الوسم: أمريكا

  • “عشرة آلاف مقاتل سري تحت إمرة السي أي إي” في سوريا ولا أحد يعرف ماذا يفعلون!!

     

    كتب الصحفي “جهاد الزين” في جريدة “النهار” اللبنانية أنه من بين الآراء والمعلومات المثيرة جداً التي حملتها مقالة “ذي أتلانتك”، معلومة ربما هي الأكثر إثارة وأهمية، بل هي كذلك، ولم تحظَ بالتوقّف عندها لدى جميع الذين علقوا عليها تقريبا في المنطقة، إذ يقول “جيفري غولدبرغ” بصيغة تذكير للرئيس باراك أوباما أن لديه جيشاً من “المتمرِّدين” تعداده عشرة آلاف مقاتل تحت إمرة “السي أي إي” في سوريا يقاتلون الإرهابيين ومع ذلك يظهر الرئيس دائما “متلعثما” حين يُسأل عما يقوم به لمكافحة الإرهاب هناك، وفقا لما أورده مقال صحيفة “النهار”.

     

    ويتساءل في دهشة: “عشرة آلاف مقاتل سري تحت إمرة السي أي إي ؟ أين يمكن أن “يختفي” هؤلاء؟ هل هم قوة قائمة بذاتها في أماكن متفرقة أم هم داخل أسماء “ثورية” أخرى..”.

     

    وكتب يقول: “عشرة آلاف… تحرِّكهم “سي أي إي” مباشرة حسب معلومة الكاتب أمام الرئيس الأميركي وجهاً لوجه ولا ينفيها أوباما بل يؤكدها حين يعترف لغولبرغ بأنه مقصِّر في إظهار ما يقوم به ضد الإرهاب”.

     

    وهنا نقل الكاتب الصحفي “جهاد الزين” النص حرفيا من مقالة مجلة “ذي أتلانتك”:

     

    “يقول مسؤولون في إدارة أوباما إن لديه مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب: طائرات من دون طيار، غارات تنفذها القوات الخاصة، وجيش سرّي مدعوم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) قوامه عشرة آلاف متمرد يحاربون في سوريا. فلماذا يتلعثم أوباما إذاً عندما يشرح للأميركيين أنه هو أيضاً يكترث لأمر الإرهاب؟ قلت له إن المؤتمر الصحافي في تركيا “كان لحظة مواتية لك كسياسي كي تقول: نعم، أنا أيضاً أكره الأنذال، وبالمناسبة أنا أعمل على القضاء عليهم”. الخطوة السهلة التي كان يُفترَض به القيام بها هي طمأنة الأميركيين بعبارات قوية بأنه سيقتل الأشخاص الذين يريدون قتلهم. هل يخشى رد فعل عنيفاً ضد تدخل جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟ أم أنه منفصل تماماً عن مشاعر الأميركيين وانفعالاتهم؟

     

    أجاب: “لكل رئيس نقاط قوة ونقاط ضعف. ولا شك في أنني لم أعرْ في بعض الأحيان انتباهاً كافياً للمشاعر والانفعالات والسياسة في إطلاع الناس على ما نقوم به وكيف نقوم به”.(انتهى النص الحرفي).

     

    وعلق الصحفي على هذا قائلا: “هذا ليس كلاماً عن أنشطة استخبارية في الظلام أو في الظل بل كلام عن عشرة آلاف مقاتل ميداني يحتاجون إلى تنسيق وتموين وإمداد وأركان وضباط؟ ثم من أية جنسيات؟ كم عدد الثوار السوريين بينهم ووو…من يموّلهم؟ دافع الضرائب الأميركي أم الأوروبي أم “لا دافع” الضرائب في بعض الدول أو غيرهم؟”.

  • إكراميّة الفيدراليّة الكرديّة: “دانفورد” يطلب 50 مليون دولار لدعم “قوات سوريا الديمقراطية”

    طالب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف دانفورد، تخصيص مساعدات إضافية لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، بقيمة 50 مليون دولار، مشيرًا أن أعداد المقاتلين العرب في صفوف تلك القوات تتزايد، بسبب “الانتصارات التي حققتها على تنظيم الدولة الإسلامية”، على حد قوله.

     

    وحسب تقرير للأناضول، أضاف دنفورد، متحدثاً إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن عدد المقاتلين العرب في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية”، المكونة من غالبية كردية” قد تضاعف، من 2500 إلى 5 آلاف مقاتل، من مجموع 15 ألف.

    وتشكل قوات حماية الشعب الكردية، القوام الرئيسي لما يسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية”.

     

    وأعلنت قوى كردية، أمس الخميس، عن فيدرالية منفصلة في مناطق سيطرتها بشمال وشرق سوريا، في حين رفضت الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بهذا الإعلان، الذي أدانته أيضاً كل من تركيا، وحكومة النظام بدمشق.

     

    وصرّح وزير دفاع الأميركي، آشتون كارتر، أن بلاده وتركيا، ستقومان بـ”تحديد طبيعة مشاركة الأكراد في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا”، وفقاً لتعبيره.

     

    وقال الوزير الأميركي في شهادة أدلى بها أمس الخميس، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي بالعاصمة واشنطن، “نحن وآخرون في المنطقة، بمن فيهم تركيا، سيكون لدينا دور كبير في جنيف، وسنقرر طبيعة مشاركة الأكراد في الحرب ضد تنظيم الدولة”.

     

    وطالب كارتر من اللجنة، تقديم مزيد من الدعم لـ “قوات سوريا الديمقراطية (ميليشيا تابعة لمنظمة ب ي د الإرهابية)، لتعزيز زخم تقدمها”، مؤكّدًا أن “روسيا لا تستطيع طرح موضوع تأسيس كيان فيدرالي للأكراد في سوريا خلال مفاوضات جنيف، بسبب الدور الأمريكي والتركي في هذه المفاوضات”.

     

    ولم يغفل الوزير الأمريكي، على التأكيد مجددًا أن منظمة “ب ي د”، هي “شريك ممتاز للولايات المتحدة في محاربة داعش”، وأن التعاون بين الطرفين يتم في سياق “إدراك الولايات المتحدة لتعقيدات وضع المنظمة بالنسبة لتركيا”، على حد قوله.

     

    ولفت كارتر أن بلاده “تراقب” الانسحاب الروسي من سوريا، مشيرًا أنه “لا يعرف حجم القوات المنسحبة”، واصفاً العمليات العسكرية الروسية في سوريا بأنها “كانت على أساس العناد”.

     

    وشدد الوزير الأمريكي، أن روسيا لم تحارب تنظيم الدولة في سوريا، وأنها ركزت على دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، ما أدى إلى إطالة أمد الحرب، متهمًا المسؤولين الروس بإطلاق تصريحات تتنافى مع الواقع والمجريات على الأرض.

  • فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

    فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

     

    ما يتفق حوله المراقبون هو أن نظام بشار الأسد سيواجه خيارات صعبة بعد بدء الانسحاب العسكري الروسي.

     

    لكن الرحيل الروسي، الجزئي حتى الآن، يمكن أن يفهم على أنه إحباط بوتين من الأسد واعتراف بحدود النفوذ الذي يمكن أن تمارسه موسكو على النظام السوري الذي يتحدث عن خطوط حمر ويحلم باستعادة السيطرة على البلاد كاملةً أي العودة لوضع ما قبل انتفاضة عام 2011.

     

    وفي هذا، يرى يزيد صايغ، الباحث البارز في معهد كارنيغي- بيروت، أن بوتين اكتشف “حدود النفوذ الروسي على نظام الأسد والذي يتحدث بشكل مفتوح عن السيادة والاستقلال منذ إعلان وقف العمليات القتالية في شهر فبراير”، مضيفا أن روسيا قريبة من الجيش السوري الذي تعرقل عمله شبكات النظام. وهو بهذه المثابة لا يحظى بنفوذ .

     

    وأشار كل من “ديفيد غاردنر” و”إريكا سولومون” في تقرير لهما نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن نظام الأسد وإن تحدث عن استعادة السيادة على البلاد، إلا أنه مدين ببقائه لكل من روسيا وإيران.

     

    ففي كل الأزمات التي تعرض لها نظامه اعتمد على البلدين لحمايته ومنع انهيار حكمه. فقبل وصول الروس في خريف عام 2015 واجه الأسد أزمتين كادتا تطيح بنظامه، الأولى في صيف عام 2012 والثانية في صيف عام 2013 ونجا منهما بمساعدة وإنقاذ من الحرس الثوري الإيراني ووكلاء إيران في لبنان والعراق: حزب الله والميليشيات الشيعية.

     

    وما أمَنت هذه التدخلات الخارجية إلا العاصمة دمشق ومناطق العلويين في شمال وغرب البلاد، أما بقية المناطق فهي مقسمة بين “تنظيم الدولة” وأكراد سوريا والجماعات السورية المعارضة، والتي وإن عانت الكثير من الضربات الروسية إلا أنها لا تزال تسيطر على مناطق في الشمال والجنوب شرقي دمشق.

     

    ولا يزال جيش النظام ضعيفاً رغم الجهود التي بذلها الروس لإعادة تشكيله، فهو يعاني بشكل مزمن من نقص الجنود. وبات يعتمد على مجموعة قليلة من الوحدات الموالية للنظام وميليشيات بنتها إيران وحزب الله.

     

    ويرى الكاتبان أن هناك إجماعاً على فكرة نفاد صبر بوتين من الأسد ورفض الأخير التغيير، واعتماده على الطيران الروسي والقوات الإيرانية على الأرض من أجل تحقيق النصر. فكما يقول معلق لبناني نقلا عنه، فطموح النظام كان تحقيق نصر في الشمال عبر حصار حلب والوصول إلى الحدود التركية.

     

    وشعر الروس بالإحباط من طموح الجانب السوري استعادة السيطرة على كامل البلاد. ومن هنا، فهناك خلاف بين الروس والنظام حول ما يمكن تحقيقه من المحادثات في جنيف. فما زال الأسد يتعامل مع المحادثات من خلال فكرة تشكيل “حكومة وحدة وطنية” وليس “حكومة انتقالية”، كما تتحدث المعارضة. وعلى العموم، يرى الكاتبان أن الأسد في وضع أقوى مما كان عليه في الخريف.

     

    ورغم الدعم الروسي الجوي، إلا أن النظام كافح من أجل السيطرة على مناطق. ولن تتغير حسابات النظام والحالة هذه في بلد تبلغ فيه نسبة المسلمين السنة 70%، حتى مع مستويات العنف الكارثية والتشرد والمعاناة التي عاشها السوريون. وفي محاولة من نظام دمشق الحصول على ضمانات من إيران فإنه أرسل فيصل مقداد، نائب وزير الخارجية، إلى طهران.

     

    ووفقا لدبلوماسي عربي مؤيد لروسيا، فتوقع النظام حصوله على دعم من إيران يمنعه من التغيير وتقديم تنازلات إلا عندما “يشعر بأنه على حافة الانهيار”.

  • ملاكم أمريكي شهير يتحدى عنصرية “دونالد ترامب” ويرتدي الحجاب في الشارع

    ملاكم أمريكي شهير يتحدى عنصرية “دونالد ترامب” ويرتدي الحجاب في الشارع

    في تحد واضح لمرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قام ملاكم شهير بارتداء الحجاب والسير بين حشد من الناس خلال أحد السباقات بولاية أوهايو.

     

    وتواجد الملاكم فلويد مايويذر، في رالي نظمته حملة دونالد ترامب في يانجز تاون، بأوهايو، وظهر مرتدياً حجاباً “غطاء رأس”.

     

    وجذب مايويذر أنظار الحشد الذي كان متواجداً في السباق، مشهراً قبضته، ومتحدياً أي شخص يتجرأ علي مهاجمته.

     

    وصرخ مايويذر في الجميع قائلاً: “أنا مجرد سيدة مسلمة صغيرة. هل يجرؤ أحد علي توجيه لكمة لي؟”.. بالطبع لم يجد رداً، فعاود طرح سؤاله مرة أخري، “هل يريد أي شخص أن يضرب مسلماً؟! هيا، قوموا بالمحاولة”.

     

    مؤيد لـ “ترامب” يرتدي قبعة رعاة البقر ونظارة شمسية اقترب من مايويذر، ثم فجأة، استدار ذاهباً بعد أن قام بالتحديق في الملاكم المشهور لعدة ثواني، ترك مايويذر الرالي بعد أن قام بالتجول لمدة 45 دقيقة، محدقاً في تحدي للجميع، الذين قابلوه بالصمت، وقام بخلع الحجاب.. معلقاً: هذا ما كنت أعتقده”، في إشارة علي خوف الجميع من الإقتراب منه.

     

    جدير بالذكر أن دونالد ترامب، صرح علانية في أحد مؤتمراته الانتخابية، بكراهية المسلمين، ورغبته في طردهم من الولايات المتحدة، وأعلن عن رفضه استقبال أي مسلم في أمريكا، وأن الإسلام، دين عنف وإرهاب..بحسب تعبيره.

  • فوز ترامب أكبر خطر يُهدد أمن أمريكا والاقتصاد العالمي

    فوز ترامب أكبر خطر يُهدد أمن أمريكا والاقتصاد العالمي

    قال تقرير لوحدة الاستطلاعات الاقتصادية، التابعة لمجموعة ايكانومست التي تصدر المجلة الشهيرة، إن رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة، ستكون سبباً في أكبر فوضى واضطراب سياسي في الولايات المتحدة، إلى جانب خطره الكبير على الاقتصاد الأمريكي وأمن الولايات المتحدة ذاتها، حسب ما نقلت صحيفة لاستامبا الإيطالية.

     

    وأوضح التقرير الذي صدر الخميس، عن أكبر 10 مخاطر يمكن أن تعترض الاقتصاد العالمي، أن دونالد ترامب، إذا فاز بالانتخابات، سيكون على رأس المخاطر التي تُهدد الاستقرار السياسي الدولي، والنمو الاقتصادي العالمي.

     

    الأخطر

    وتفوق خطر دونالد ترامب على خطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وعلى إمكانية نشوب صراع مسلح في بحر الصين بين بيكين ودول المنطقة بسبب الجزر المتنازع عليها، وعلى داعش.

     

    وأبرز التقرير الخطر الذي يُشكله ترامب، فقال إن وصول الملياردير إلى منصب الرئاسة في الولايات المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية القادمة، سيترافق مع أزمة خطيرة مع المكسيك، في ظل تهديد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد البلد المجاور، وتحميله كلفة إقامة جدار عازل جديد لمنع تدفق المهاجرين المكسيكيين.

     

    في خدمة داعش

    أما الخطر الكبير الثاني الذي يُمثله ترامب، فيتمثل في الخدمة المجانية التي سيقدمها لداعش، الذي سيجد في الرئيس ترامب خير مساعد لداعش لدعم التجنيد والتعبئة وتطوير قدراته على شن عمليات إرهابية جديدة، بسبب هجماته المجانية على الإسلام والمسلمين.

    وأكد التقرير الذي لا يرى في ترامب رئيساً مناسباً، أن وصول الرجل إلى البيت الأبيض، سيكون سبباً حاسماً “في تنامي التهديدات الإرهابية في العالم الهزات الاقتصادية الكبرى”.

     

    سابقة

    وتعليقاً على التقرير قال مدير الوحدة روبرت بأول، لموقع بوليتكو، إن “إدراج ترامب على رأس العوامل السلبية أو التهديدات التي يمكن أن تعصف بالاقتصاد العالمي، سابقة في أعمال الوحدة التي لم يسبق لها أبداً أن أدرجت سياسياً على هذه قائمتها التي تصدرها بانتظام”.

     

    وأضاف أن” ترامب لا يُمثل خطراً في ذاته فحسب، لكن وجوده سيتسبب في معارضة ديموقراطية داخلية شرسة في الولايات المتحدة، ستعمل على عرقلة مشاريعه السياسية المتطرفة في الكونغرس، إذا فاز بالرئاسة، ما يعني التسبب في شلل أمريكي كامل داخلياً وخارجياً”.

  • بعد “15” عاما على أحداث 11 سبتمبر كتبت الشرق الأوسط عن تورط حزب الله بالتفجيرات !!

    بعد “15” عاما على أحداث 11 سبتمبر كتبت الشرق الأوسط عن تورط حزب الله بالتفجيرات !!

    فاقت صحيفة الشرق الأوسط السعودية بعد 15 عاما على تفجيرات 11 سبتمبر الارهابية, التي ضربت برجي التجارة في نيويورك وزُعم حينها وقوف تنظيم القاعدة وراءه تلك التفجيرات التي غيرت مسار العالم أجمع وسمعنا “مصطلح الإرهاب” من هنا.

     

    الصحيفة السعودية بدأت تركز أقلامها على فضح تنظيم حزب الله اللبناني الذي صنف مؤخراً تنظيما إرهابيا مشيرة إلى ما أسمته تزايد الدلائل بتورط إيران و”حزب الله” في هجمات 11 أيلول 2001، التي أودت بحياة الآلاف من الأميركيين.

     

    ونشرت “الشرق الأوسط” ست وثائق قضائية استند إليها قاضي محكمة نيويورك الفيدرالية جورج دانيلز، التي أصدرت حكما الأسبوع الماضي بتغريم إيران مليارات الدولارات تعويضا لذوي الضحايا، ولشركات التأمين، لدورها في تسهيل مهمة تنفيذ العمليات.

     

    وتفيد الوثائق أن إيران سهلت انتقال عملاء “القاعدة” إلى معسكرات التدريب في أفغانستان، ما مكّن نجاح الهجمات. كما أثبتت أن الحكومة الإيرانية أصدرت أوامر إلى مراقبي حدودها بعدم وضع أختام على جوازات سفر المنفذين، لتسهيل عمليات تنقلهم.

     

    وبينت الوثائق أن عماد مغنية، أحد قادة “حزب الله”، زار المنفذين في تشرين الأول 2000، ونسق سفرهم إلى إيران بجوازات سفر جديدة لتأمين تحرّكاتهم قبل تنفيذ العمليات.

     

    وتفيد المصادر القضائية بأن الجهات المتهمة في القضية تشمل ست شخصيات وجهات، بينهم، المرشد الإيراني علي خامنئي، ووزير المخابرات علي فلاحيان، ونائب قائد الحرس الثوري، والعميد محمد باقر ذو القدر.

     

    وبينما ذكرت مصادر قضائية لـ”الشرق الأوسط” أن التعويضات المفروضة على إيران مرشحة لأن تتجاوز مبلغ 21 مليار دولار، أكدت أن المبالغ الإيرانية الموجودة في البنوك الأميركية لا تكفي لتسديد تلك التعويضات.

  • “الطيور على أشكالها تقع”.. يعالون للسيسي: بقاءك في الحكم مصلحة كبيرة لنا

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي “موشيه يعالون”، أثناء زيارته لواشنطن، عن نقاط الخلاف بين حكومة إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معتبرا التعامل مع الوضع القائم في مصر من بين أبرز المسائل مثار الخلاف بين الطرفين.

     

    ومن بين نقاط الخلاف بين إسرائيل وإدارة أوباما، ذكر الوزير الإسرائيلي الاتفاق النووي مع إيران، والصمت الأمريكي على ما وصفه بـ”الحكم الإيراني في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”، في إشارة منه لتوسع نفوذ طهران في المنطقة.

     

    وزعم “يعالون”- أمام مجموعة من المفكرين الأمريكيين في مركز “وودرو ويلسون”، للأبحاث بالعاصمة الأمريكية- أن إسرائيل لا تتدخل في ما يجري في محيطها حتى في سوريا، مستدركا “ولكن عندما خرج ثلاثون مليون مصري- بحسب زعمه- إلى الشوارع للتخلص من حكم الإخوان المسلمين، رأينا أن نسمح للجنرال السيسي الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع في بلاده أن يستولي على السلطة بتحريك الجيش ليصبح رئيسا، وكان يتوجب على الغرب اعتبار ذلك من مصلحتهم الإستراتيجية أيضا”.

     

    وفي موضوع آخر، وصف يعالون إسرائيل بـ”جزيرة تنعم بالاستقرار وسط محيط مضطرب بالفوضى”.

  • شجار نسائي عنيف على متن طائرة أمريكية

    نشب شجار عنيف بين مجموعة من النساء على متن طائرة ركاب أمريكية أثناء رحلة داخلية من بالتيمور إلى لوس أنجلوس، حيث تبادلت النسوة شد الشعر وعلا صراخهن داخل مقصورة الركاب.

     

    وبدأ الشجار بينما كانت امرأتان تستمعان للموسيقى الصاخبة داخل الطائرة حيث طلب منهما العديد من الركاب إخفاض صوت الموسيقى.

     

    وعوضاً من إذعان المرأتين لهذا الطلب، قامتا بتحدي الركاب ما أثار سخط الركاب عليهما، ودفع مجموعة من النساء لإيقاف المرأتين عند حدهما. وفق ما ذكرت تقارير إعلامية

     

    ويظهر مقطع فيديو صوره أحد الركاب، النساء وهن يتبادلن اللكمات والصفعات وشد الشعر على مرأى من الركاب الآخرين. وابتعد بعض الركاب عن موقع الشجار، بينما شوهد آخرون وهم يصورون ما يجري بكاميرات هواتفهم النقالة.

     

    وتمكنت مضيفات الطيران من فض الشجار قبل أن يخرج عن السيطرة. ولحسن الحظ، لم يصب أي من أطراف الشجار بأذى.

  • “فيديو”: شجار نسائي عنيف على متن طائرة أمريكية

    نشب شجار عنيف بين مجموعة من النساء على متن طائرة ركاب أمريكية أثناء رحلة داخلية من بالتيمور إلى لوس أنجلوس، حيث تبادلت النسوة شد الشعر وعلا صراخهن داخل مقصورة الركاب.

     

    وبدأ الشجار بينما كانت امرأتان تستمعان للموسيقى الصاخبة داخل الطائرة حيث طلب منهما العديد من الركاب إخفاض صوت الموسيقى.

     

    وعوضاً من إذعان المرأتين لهذا الطلب، قامتا بتحدي الركاب ما أثار سخط الركاب عليهما، ودفع مجموعة من النساء لإيقاف المرأتين عند حدهما. وفق ما ذكرت تقارير إعلامية

     

    ويظهر مقطع فيديو صوره أحد الركاب، النساء وهن يتبادلن اللكمات والصفعات وشد الشعر على مرأى من الركاب الآخرين. وابتعد بعض الركاب عن موقع الشجار، بينما شوهد آخرون وهم يصورون ما يجري بكاميرات هواتفهم النقالة.

     

    وتمكنت مضيفات الطيران من فض الشجار قبل أن يخرج عن السيطرة. ولحسن الحظ، لم يصب أي من أطراف الشجار بأذى.

     

    وتم إبلاغ الشرطة بالواقعة، ولدى هبوط الطائرة كانت الشرطة بانتظار النساء اللواتي أثرن الشغب على متن الطائرة، وفق ما ورد في صحيفة الدايلي ميرور البريطانية.

  • معلمة تستقيل من عملها بعد سرقة أحد طلابها صورها العارية

     

    قدّمت معلمة في كاليفورنيا الجنوبية استقالتها بعدما سرق أحد طلابها صوراً عارية من هاتفها الخلوي وقام بمشاركتها مع زملائه في الصف.

     

    فقد روت ليه آن أرثور، 33 عاماً، التي تدرّس مادة الميكاترونيك (الميكاترونيك حقل متعدد الاختصاص في الهندسة) لموقع “بازفيد نيوز” إنها تركت هاتفها الخلوي الذي لم تضع له رمزاً سرياً، على مكتبها لبضع دقائق فيما كانت تقوم بجولة على القاعات في مدرسة ثانوية في يونيون كاونتي يوم الخميس 18 شباط الماضي.

     

    وقد قالت أرثور: “في نهاية الحصة، اقترب مني الطالب وقال: ‘حان يوم محاسبتك’. اعتبرت أنه مجرد ولد، ولم أتوقّف أبداً عند كلامه”.

     

    في عصر اليوم التالي، علمت أن الصور التي التقطتها لزوجها عارياً في يوم عيد الحب تتم مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    تعتقد أرثور أن الطالب الذي قالت إنه يرسب في صفها، استخدم الكاميرا في هاتفه الخلوي لتصوير نسخة عن الصور في هاتفها, مضيفة: “شعرت بالغضب وبأنه تم الاعتداء على خصوصيتي. هذا مؤلم جداً”