الوسم: أمريكا

  • منافسة السعودية لأميركا بالنفط اغرقت السوق بكميات هائلة ولا يزال هناك مليار برميل

    منافسة السعودية لأميركا بالنفط اغرقت السوق بكميات هائلة ولا يزال هناك مليار برميل

    رأت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن “منافسة السعودية للمنتجين الأميركيين في سوق النفط الصخري “العادي” أدت إلى إغراق الأسواق بكميات هائلة”، معتبرة أنه “إذا تمكنت السعودية من الانتصار على المنتجين الأمريكيين خلال الأزمة الحالية، فإن هذا لا يعني عودة النفط إلى أسعاره القديمة، فلا يزال هناك نحو مليار برميل موجود في الأسواق منذ عام 2014”.

     

    اشارت الصحيفة البريطانية الى ان “توقعات وكالة الطاقة العالمية تلفت إلى استمرار تلك التخمة النفطية في العالم لسنوات قادمة”، متطرقة إلى “حالة مماثلة في سوق النفط في 1998 – 1999 عندما انخفض الطلب على النفط بسبب الأزمة المالية في آسيا”.

     

    وحذرت الصحيفة من “استمرار سعر النفط الخام آنذاك في الانخفاض على الرغم من قيام منظمة أوبك بخفض انتاجها في شهر آذار ثم في حزيران عام 1998 حتى وصل السعر إلى اقل من 10 دولارات للبرميل في شهر كانون أول من نفس العام”، موضحة انه “لم تبدأ أسعار النفط في التعافي إلا في بداية عام 1999 عندما انخفضت مخزوناته في الدول المتقدمة”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى “توقعات بأن يبقى السعر أقل مما كان عليه حتى عام 2012 عندما تنخفض المخزونات الموجودة لدى الدول الكبرى”، مشيرة إلى أن “شهر حزيران القادم قد يشهد بداية ارتفاع سعر النفط بسبب انخفاض انتاج النفط الصخري الأميركي وقد يصل السعر آنذاك إلى 50 دولارا للبرميل”.

     

  • “نيويورك تايمز”: اتفاق سري بين أمريكا وإيران سبق غزو العراق لاستخدام أجواءها مقابل التخلص من صدام

    “نيويورك تايمز”: اتفاق سري بين أمريكا وإيران سبق غزو العراق لاستخدام أجواءها مقابل التخلص من صدام

     

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن اتفاق سري بين واشنطن وطهران سبق الغزو الأمريكي للعراق في 2003، مشيرة إلى أن أمريكا حصلت بموجب هذا الاتفاق على تعهد إيراني بعدم إطلاق النار على الطائرات الأمريكية، في حال دخلت الأجواء الإيرانية أثناء الغزو.

     

    جاء ذلك في كتاب جديد يحمل اسم «المبعوث» لـ«زلماي خليل زاده»، وهو أمريكي من أصل أفغاني، كان أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية التي اتخذت قرار الغزو، كما عمل سفيرا سابقا لأمريكا في العراق وأفغانستان والأمم المتحدة.

     

    ووفق الكتاب الذي عرضت له الصحيفة، أمس الأحد، فإن اجتماعات عقدت في جنيف بين السفير الإيراني بالأمم المتحدة أثناء الغزو، «محمد جواد ظريف»، ومسؤولين أمريكيين بينهم «زاده»، طلبت خلالها أمريكا طلبت من إيران التزاماً بعدم إطلاق النار على أي طائرة أمريكية تحلق دون قصد فوق الأراضي الإيرانية».

     

    وأضاف «زادة»: «كنا نأمل أن تسهم إيران بعد ذلك في تشجيع الشيعة العراقيين للمشاركة البناءة في تشكيل الحكومة»، حيث أن الأمريكيين والإيرانيين كانت بينهم اختلافات كبيرة حيال كيفية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

     

    وفي رأي «زادة» أن أمريكا فشلت في الحفاظ على قناة التواصل مع إيران، باستثناء تلك التي سبقت الحرب على العراق، وقال: «أنا مقتنع أنه لو عملت أمريكا على تفعيل الخط الدبلوماسي مع إيران، بالإضافة إلى الإجراءات القاسية فإن ذلك كان يمكن أن يؤثر على سلوك إيران».

     

    ووفق «نيويورك تايمز»: فإن «الكتاب يأتي في وقت ما تزال سياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حيال إيران مثار جدل في الأوساط السياسية الأمريكية، بما في ذلك الاتفاق النووي الذي وقعته أمريكا وخمس دول كبرى مع إيران».

     

    وأضافت: «كتاب زلماي خليل زاده يقدم رؤية جديدة للنقاش حيال السياسة الأمريكية إبان فترة حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش، فيما يتعلق بالتعامل مع إيرانر».

     

    ونقلت الصحيفة عن «رايان كروكر»، الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، قوله: إن «إمكانية إجراء حوار حقيقي مع إيران نوقشت مطولاً إبان فترة حكم الرئيس جورج بوش»، مبيناً أنه في الوقت الذي كان مسؤولو البلدين يجرون مشاورات مثمرة بشأن أفغانستان وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ونقاشات أخرى مثمرة بشأن العراق، فإن إدارة «جورج بوش» صنفت إيران ضمن محور الشر في خطابه عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2002.

     

    وتابعت الصحيفة: «خليل زاده كان متحمساً لقيادة حوار مع إيران وعقد صفقة تعاون قبل غزو العراق في مارس/آذار 2003، حيث أذن له البيت الأبيض بذلك وعقد لقاء مع ظريف».

     

    وأشارت إلى أن «كروكر رافق زاده في اجتماعه مع ظريف، حيث تم إبلاغه بأن واشنطن ترغب بإقامة حكومة ديمقراطية في العراق من شأنها أن تعيش بسلام مع جيرانها، وأن الولايات المتحدة لا تعتزم توسيع عملياتها العسكرية إلى إيران».

     

    وبحسب الصحيفة فإن «ظريف»، وفقا لما جاء في كتاب «زاده»، عبّر هو الآخر عن أفكاره تجاه الكيفية التي يجب أن يحكم بها العراق، مؤكدا ضرورة أن يقود العراق قادته المنفيون، ويجب إعادة بناء المؤسسة الأمنية العراقية من الألف إلى الياء، وأيضاً تطهير واسع لكل أعضاء حزب البعث العربي، ولكل من يعارض الاحتلال الأمريكي.

     

    وقالت «نيويورك تايمز»، إن «الرؤية الإيرانية لم تكن تتوافق مع ما كان يرغب به زاده، وتختلف جذرياً عن استراتيجيته لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة من العراقيين الذين بقوا داخل العراق خلال حكم صدام حسين، وليس فقط من قادة المنفى، كما لم ير زاده أن هناك مصلحة لشن حملة تطهير واسعة بحق أعضاء حزب البعث.

     

    واستطردت: «ظريف كان قد طالب زاده بأن تقوم الولايات المتحدة بتسليم طهران قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الموجودين داخل العراق، الذين استضافهم صدام حسين، وذك خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في مايو/أيار 2003، بدوره طلب منه زاده أن تقوم إيران بتسليم قادة القاعدة الذين تستضيفهم إيران وبينهم نجل أسامة بن لادن».

     

    وقالت الصحيفة: «بعد تعيين زاده سفيراً لأمريكا في العراق عام 2005، واصل دوره في محاولة فتح قنوات اتصال مع إيران، حيث أبلغ مسؤولين عراقيين إيران بأن واشنطن على استعداد للدخول في حوار».

  • “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

    “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

     

    قال موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، إن السعودية تستعد لمنح الثوار السوريين “صواريخ مضادة للدروع والطائرات”، سعيا لمواجهة القوات الروسية التي تعمل على تثبيت نظام حليفها بشار الأسد في سوريا.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن مخطط هذه العملية هو محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، إذ إنه يسعى لمد الثوار السوريين بصواريخ قادرة على ضرب دبابات “تي 90” الروسية، التي شحنتها روسية إلى قاعدة “نوفوروشيك” الروسية في البحر الأسود، لنقلها لجيش النظام السوري، بحسب مصادر استخباراتية لـ”ديبكا”.

     

    ونقلت الحاملة الروسية “نوفورشيركاسك” عددا من هذه الدبابات الروسية الحديثة إلى قاعدة طرطوس، الخميس الماضي، كما أنها قدمت مجموعة من قاذفات الصواريخ، فيما يتوقع أن تأتي مجموعة أخرى من الصواريخ بمزيد من الأسلحة.

     

    ويأتي هذا ضمن السعي الروسي لتطوير جيش النظام السوري المستنزف خلال سنوات القتال، في خطوة تعتبر مرفوضة سعوديا، لتثبيت الأسد في السلطة.

     

    وأضاف “ديبكا” أن معظم المراقبين الغربيين والشرق أوسطيين يعتقدون أن السعودية تخادع حول خطتها لتسليح الثوار السوريين بالصواريخ، سعيا لإجبار واشنطن وموسكو على أخذ السعودية بجدية أكبر كلاعب في الأزمة السورية، ومراعاة مصالحها، كما أن الرياض تسعى لتفتيت التعاون الأمريكي مع إيران في العراق، والروسي مع إيران في سوريا.

     

    وتقدم السعوديون لهذه الخطوة عبر إجرائين اثنين، بحسب “ديبكا”، الذي أوضح أن هذين الإجرائين هما، أولا: “نشر أربع مقاتلات سعودية من طراز (F 15) في قاعدة إنغرليك التركية قرب الحدود السورية، ليتبعها نشر قوات برية في سوريا”..

     

    أما الخطوة الثانية فهي “التحدي المباشر لذراع إيران المقاتل في سوريا، حزب الله اللبناني، عبر إلغاء الهبة السعودية الممثلة بأربعة مليارات دولار التي تعهدت بها لتطوير الجيش اللبناني، والتي يصل معظمها إلى حزب الله”.

     

    وبحسب ما نقل “ديبكا” عن مصدر سعودي كبير، لم يسمه، فإن قرار تسليح الثوار السوريين بالصواريخ حتمي ونهائي، قائلا إن “المعارضة السورية قد تحصل قريبا على صواريخ أرض-جو، ما سيزيد في الكلفة على إيران وروسيا”، مضيفا أنه “لا يوجد مسؤول سعودي سيعترف بهذه الشحنات، لكن كما حصل قبل ثلاثين عاما، فإن السعودية لم تمتنع عن المشاركة في أفغانستان ضد الجيش السوري، وخرجنا منتصرين، ولن نتردد بمواجهة الجيش الروسي بسوريا مجددا”.

     

    وبحسب ما أشارت إليه مصادر عسكرية لـ”ديبكا”، فإن السعوديين تحركوا بدعم كامل من الأمريكيين في الحرب الأفغانية، بعكس ما يجري في سوريا، حيث يعارض الأمريكيون بشدة أي تدخل سعودي، ما يشكل فارقا كبيرا بين الحالتين.

     

    ويشكل إدخال الصواريخ السعودية إلى المعارضة السورية حالة جديدة في الصراع السوري، إذ إنها ستوسع مساحة السعودية فيه، وليس فقط واشنطن وموسكو وطهران، وهذا تماما ما سعى إليه وزير الدفاع محمد بن سلمان، بحسب “ديبكا”.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره، بالقول إن السعي السعودي لإعطاء السوريين صواريخ سيجر السعوديين في الأزمة أكثر مما تدخلت به إسرائيل ودول الخليج والأردن وحتى تركيا، حتى اللحظة.

  • دونالد ترامب أخطر الكوابيس في العالم والكارثة الكبرى إذا أصبح رئيسا

    دونالد ترامب أخطر الكوابيس في العالم والكارثة الكبرى إذا أصبح رئيسا

    أبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تداعيات فوز المرشح الجمهوري المحتمل والمثير للجدل، دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة على أمريكا والغرب والعالم بوجه عام.

     

    وأشارت الصحيفة، في مقال للكاتب نيكولاس كريستوف، إلى أنه لا يتصور كابوسا أكثر إخافة من أن يتولى ترامب، المتعجل الساخط الذي يتصبب أصبعه عرقا وهو يضغط على زناد السلاح النووي، رئاسة الولايات المتحدة “من المرجح أن يتسبب في حرب تجارية أو حرب حقيقية”.

     

    ولفت الكاتب إلى أن ترامب خطر على الأمن القومي الأميركي، فسياسته الداخلية لا تثير المخاوف لأنها ستخضع للرفض والمراجعة من قبل مختلف المؤسسات، لكن الدستور يمنح القائد العام -الرئيس- سلطات أوسع بكثير في إصدار أمر للجيش لتنفيذ عمليات خارجية.

    وأشار إلى أن صحيفة دير شبيغل الألمانية وصفت ترامب بأنه أخطر شخصية في العالم، كما أن أكثر من مئة شخصية قيادية بالحزب الجمهوري نشروا خطابا مفتوحا قبل أيام قليلة يحذرون فيه من أنهم لن يصوتوا لترامب.

     

    وأوضح الكاتب أن ترامب شوّه صورة أميركا في الخارج حتى قبل أن يتولى الرئاسة، وعزز الكاريكاتيرات الساخرة من أميركا في العالم، وحوّل بلاده إلى موضوع للضحك والسخرية، وإن كثيرا من العواصم تعتبره مهرجا وخطرا “إنه أحمدي نجاد أميركا”.

     

    في نفس السياق، أكدت الكاتبة كاسلين باركر، في مقال بصحيفة واشنطن بوست، أن الجمهوريين يجدون أنفسهم حاليا أمام خيارين صعبين، أحدهما الإتفاق بالتفاهم على مرشح غير ترامب بشتى السبل خلال مؤتمر الحزب مثل أن يتنازل مرشحان من المرشحين الثلاثة (تيد كروز، وماركو روبيو، وجون كاسيش)، الذين يأتون بعد ترامب في ترتيب المرشحين، لواحد منهم، على أن يصبح أحد الاثنين المتبقيين نائبا للرئيس وأن يُوعد الثالث بمنصب رفيع في الإدارة الجديدة إذا تولى جمهوريٌّ الرئاسة.

     

    وقالت الكاتبة إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ترامب يمكنه الفوز على منافسيه الجمهوريين، لكنه لا يستطيع هزيمة هيلاري كلينتون، وفي الوقت نفسه من المرجح أن يهزم أي من المرشحين الجمهوريين الثلاثة الذين يأتون بعد ترامب في الترتيب هيلاري كلينتون.

     

    ولفتت الكاتب إلى أن الخيار الثاني للجمهوريين هو أن يصوّتوا لكلينتون. وقالت إن التصويت لكلينتون لا يعني نهاية العالم، لكن فوز ترامب يمكن أن يمثل نهاية العالم. وأكدت أن تعلق بعض الجمهوريين بأمل ألا يكون ترامب يعني ما يقول هو مقامرة خطرة جدا.

    وخلصت الكاتبة إلى أن نهاية الحزب الجمهوري أفضل لأميركا من أن يكون مستمرا ويدفع بشخص مثل ترامب لرئاسة البلاد.

  • ستراتفور: إسرائيل ودول الخليج.. الإتفاق على عدم الثقة بالولايات المتحدة

    ستراتفور: إسرائيل ودول الخليج.. الإتفاق على عدم الثقة بالولايات المتحدة

    مع اقتراب ميزان القوى في الشرق الأوسط من مأزق محتمل، تعيش عقود التسليح الأمريكي لدول الخليج مخاطر الإلغاء أو التأجيل بسبب المعارضة الإسرائيلية لها. ومهما كان قرار الولايات المتحدة بهذه الصفقات فإن أحد الأطراف ( إسرائيل أو دول الخليج) ستغضب إزاءه.

     

    وسيؤدي أيضًا إلى إثارة الشكوك حول دعم الولايات المتحدة لأي من الأطراف. وبلا شك، تشكل دول الخليج صفقة دفاعية مربحة للولايات المتحدة وعلى واشنطن التعامل معها بحذر للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط.

     

    ساهمت المعارضة الإسرائيلية المتكررة في تأجيل عدد من صفقات السلاح الأمريكي للكويت والإمارات وقطر لسنوات طويلة. فالكويت مثلًا، عانت من تأخير تسليم العقود لمدة عامين ( عقود 28 طائرة F/A-18 النفاثة المقاتلة). الإمارات من جهتها تمتلك اتفاقًا تنتظر تنفيذه حتى اللحظة لتسليم 30 مقاتلة من نوع (F-16 Block 61) أما قطر فقد عانت كذلك من تأخير تسليم 73 طائرة من نوع النسر الصامت (73 F-15SE). وفي حين دقت اسرائيل ناقوس الخطر بشأن صفقات الكويت والإمارات، فقد عارضت بشدة الصفقة القطرية وفي جزء كبير من هذه المعارضة بسبب الدعم القطري لحركة حماس وموقفها المعادي لإسرائيل في المنطقة بشكل عام.

     

    إسرائيل باتت تشعر الآن بقرب فقدانها لمكانتها كشريك حصري للولايات المتحدة في المنطقة. ومع ذلك، فإن استراتيجية الولايات المتحدة المتبعة حاليًا في الشرق الأوسط لن تؤثر في العلاقات الاستراتيجية الطويلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. فالإدارة الأمريكية الحالية، ومما لا شك فيه، الإدارة القادمة ستلتزم ببقاء مزية الدعم العسكري العالي لإسرائيل. وخلال هذه الفترة تضع الولايات المتحدة اللمسات الأخيرة على مفاوضات تقديم مساعدات عسكرية تتراوح قيمتها بين 40 إلى 50 مليار دولار تدخل حيز التنفيذ في 2018ز وبلا شك فإن أي دولة في المنطقة ستفخر بمستوى مماثل من الدعم الأمريكي.

     

    ومع ذلك تخشى إسرائيل من تناقص التمويل الأمريكي لها بشكل تدريجي بسبب الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. فالاحتجاجات الإسرائيلية الكبيرة التي أعقبت توقيع الاتفاق النووي مع إيران بالإضافة إلى مساعي الدول الكبرى للتعاون مع مختلف دول الشرق الأوسط بهدف خلق توازن في المنطقة غير المستقرة عدا عن العمل الأمريكي مع محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين في مصر والذي أغضب الإسرائيليين قبل أن يطاح به في 2013 يعد جزءً من هذه الإستراتيجية.

     

    أصبح تفوق اسرائيل العسكري أكثر هشاشة عن نظرائها في المنطقة خلال العقد الماضي. فدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة الإمارات والسعودية أنفقت مئات ملايين الدولارات على تطوير القوات الجوية والآن باتت تملك طائرات قتالية تضاهي طائرات إسرائيل. وصحيح أن إسرائيل تنتظر الآن استلام طائرات (F-35) أمريكية قريبًا إلا أنه لا يوجد أي ضمانة تمنع بيع هذه الطائرات أيضًا لدول مجلس التعاون الخليجي.

  • هذه هي الخطة الروسية لتقسيم سوريا

    هذه هي الخطة الروسية لتقسيم سوريا

     

    قال الخبير الأمني الإسرائيلي تسفي برئيل، إن القنبلة التي فجرها نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريفكوف، بالحديث عن دولة فيدرالية في سوريا، ربما تحظى بتأييد أمريكي وكردي.

     

    وقال برئيل في مقاله في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: “فجأة، يتحدث الجميع عن الفكرة الروسية الجديدة. تقسيم سوريا إلى كانتونات على نمط سويسرا وإقامة حكم فيدرالي مع مقاطعات فيها حكم ذاتي كحل محتمل للأزمة السورية”.

     

    ولفت إلى أن المغزى الفعلي للاقتراح الروسي إذا تحقق هو أنه “ليس الأكراد في سوريا فقط يمكنهم السيطرة على مقاطعة فيها حكم ذاتي وقد أعلنوا عنها، بل أن تكون أيضا للعلويين مقاطعة خاصة بهم في اللاذقية التي تحتوي على المعسكرات البحرية وأغلبية المعسكرات الجوية لروسيا، ويبدو أن مقاطعة درعا في الجنوب ستحظى هي الأخرى بحكم ذاتي”.

     

    وأوضح أن ميزة هذه الخطة بحسب مؤيديها في سوريا، هي أن صلاحيات الأسد ستتقلص وتقتصر على السياسة الخارجية والدفاع عن الدولة في مواجهة الأعداء الخارجيين.

     

    لكن على الطرف الآخر، يلاحظ خوف المعارضة. ووفقا لما صرح به المعارض جورج صبرا، فإن “أهداف روسيا تلتقي مع أهداف أعداء سوريا من إسرائيل وحتى طهران”.

     

    وقال برئيل إن روسيا في هذه الحالة يمكنها البقاء في سوريا بشكل دائم وبشكل رسمي تقريبا، أما إيران فستستمر في فرض الإجراءات السياسية داخل الدولة عن طريق رئيس النظام بشار الأسد.

     

    ورأى برئيل أن التطورات الأخيرة في الشمال السوري، والتي تمثلت بقيام وحدات الدفاع الشعبي الكردية بالسيطرة على طريق بين حلب وإدلب وإكمال حصار قوات المعارضة في حلب بالإضافة إلى السيطرة على مناطق كبيرة محاذية لحدود تركيا، تمثل تهديدا خطيرا للأخيرة، وهدف الأتراك الآن هو منع الأكراد من إنشاء تواصل جغرافي لإقامة منطقة حكم ذاتي.

     

    وأشار إلى أن تركيا الآن تواجه صراعا ثلاثيا، أبرزه الأكراد، وتعزز علاقاتهم بأمريكا، بالإضافة إلى الصراع الموجه مع روسيا التي تضررت علاقاتها معها في أعقاب إسقاط الطائرة الروسية.

     

    وشدد برئيل على أن أنقرة تعتبر أن الفكرة الروسية لإقامة فيدرالية في سوريا، تهدف إلى إلحاق الضرر بمصالحها الاستراتيجية، والتأثير على الحرب ضد المنظمات الإرهابية الكردية، وتقليص تأثيرها في الخطوات السياسية لحل الأزمة السورية.

  • دراسة: “نيويورك تايمز” صوَرت الإسلام أكثر سلبية من الكحول والسرطان والكوكايين !!

    دراسة: “نيويورك تايمز” صوَرت الإسلام أكثر سلبية من الكحول والسرطان والكوكايين !!

    “وطن- وكالات”- كشفت دراسة نشرت في نوفمبر عام 2015 أعدتها شركة استشارية مقرها تورونتو، أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تصور الإسلام “المسلمين أكثر سلبية من الكحول، السرطان، والكوكايين”.

     

    وأظهرت الدراسة الأمريكية الحديثة أن هناك تحيزا كبيرا ضد الإسلام والمسلمين في المواد المنشورة في صحيفة نيويورك تايمز، أبرز الصحف الأمريكية، ما يدفع القارئ العادي إلى تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية أعمال عنف يرتكبها البعض.

     

    وقال الباحث أسد صديقي، الذي شارك في إجراء الدراسة لحساب مؤسسة “لابس 416” البحثية: “حين بدأنا في إعداد الدراسة لم نعتقد أنه سيكون مدهشًا أن الإسلام من أكثر الموضوعات التي تصور بشكل سلبي في نيويورك تايمز”.

     

    وقد صُوَر الإسلام بشكل سلبي في 57 بالمائة من العناوين خلال فترة التحليل للدراسة، في حين أن 8٪ من العناوين التي تحتوي على الكلمات الإسلام / المسلمين، فقط، كانت إيجابية. فيما بلغت نسب مرض السرطان ومخدر الكوكايين 34 بالمائة و47 بالمائة على التوالي.

     

    وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الديانتين المسيحية واليهودية صورتا بشكل سلبي في 37 و34 بالمائة من العناوين التي تناولتهما.

     

    وقال التقرير إن الإسلام ذكر في 5.4 من عناوين الصحيفة يوميا خلال العام 2014، أي ما يزيد بنحو ألف بالمائة عن 2013، ومن المرجح أن تكون الزيادة مرتبطة بظهور تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

     

    وأفادت الدراسة أنه مقارنة بجميع التعبيرات والقيم الأخرى (جمهوري، ديمقراطي، السرطان ويانكيز، والمسيحية والكحول)، فإن كلمة الإسلام / المسلمين كانت أكثرت تداولا بشكل سلبي طيلة فترة 25 عاما.

     

    وأفاد التقرير أن نسبة العناوين السلبية المتعلقة بالإسلام والمسلمين ارتفعت بشكل كبير في 2014 إلى 68 بالمائة من العناوين التي تناولتهما مقابل 35 بالمائة في 2009. وذكرت الدراسة أن “إظهار الإسلام بصورة سلبية هو أمر ليس بالجديد”.

     

    وفي مقابلة عبر الهاتف مع أحد المشاركين في كتابة الدراسة، ستيفن تشو، وهو المسؤول عن التحقيقات والمشاركة المدنية في شركة استشارية أنشئت مؤخرا، أوضح الأسباب وراء دراستهم الافتتاحية: “منذ هجمات 9/11، بدأت العديد من وسائل الإعلام التربح من المناخ المعادي للإسلام..”.

     

    وبالنظر إلى أن المؤسسات الإعلامية لها دور قوي في التأثير في المفاهيم العامة، تخلص الدراسة إلى أن “الشعور الساحق المرتبط بعناوين صحيفة “نيويورك تايمز” حول الإسلام / المسلمين من المرجح أن يشوه التصورات”، ملمحا إلى “أن القارئ العادي لصحيفة نيويورك تايمز من المرجح أن يحمل الإسلام / المسلمين مسؤولية أعمال عنف التي يرتكبها قلة”.

     

    وقال الباحث “عويس أرشد” الذي شارك في إعداد الدراسة إنه “بمرور الوقت استشرى هذا الأمر (تصوير الإسلام بشكل سلبي) بدرجة لا يمكن تجاهلها. “كان هناك إدراك واضح لدى أصدقائي المسلمين بأن وسائل الإعلام مصدر للمعلومات، ولكنها معلومات متحيزة”. وأوضح أن “الأمر الذي فاجأنا حقا هو أنه بالمقارنة بشيء سلبي بطبيعته مثل مرض السرطان، ما زال الإسلام يصور على أنه أكثر سلبية”.

     

    وأشارت المؤسسة البحثية في تقريرها إلى أن نتائج الدراسة برهان على أن التحيز ضد المسلمين ليس قاصرا على المحافظين، وفقط، مع الأخذ في الاعتبار أنه “على الرغم من أن وسائل الإعلام الليبرالية أكثر دقة في تصويره (الإسلام)، إلا أنها في آخر المطاف انتهت إلى ما توصل إليه الإعلام المحافظ بتصوير المسلمين باعتبارهم (الآخر)”.

     

    وبحسب التقرير، فقد حلل الباحثون أكثر من 2.6 مليون عنوان من عناوين صحيفة “نيويورك تايمز” المطبوعة والإلكترونية خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2014.

     

    وحذر التقرير من عواقب تحيز وسائل الإعلام ضد الإسلام، وقال إن “الصراعات الحالية والسياسات الأمنية التي تتبناها الدول الغربية خلال الحرب على الإرهاب غالبا ما تبرر بالإشارة إلى تهديدات يمثلها المتشددون الإسلاميون والقوى الجهادية”. وخلص التقرير إلى أن كلمة “متشدد” هي من بين أكثر خمس كلمات ارتبطت بالإسلام والمسلمين، بينما كانت الأربع كلمات الأخرى محايدة مثل كلمة “الدولة”.

     

    ولم تكن هناك كلمة واحدة لها مدلول إيجابي من بين أبرز 25 كلمة ارتبطت بالإسلام والمسلمين. ووفقا للدراسة، فإن عناوين الصحف التي يذكر فيها الإسلام والمسلمين ليست سوى جزء من المشكلة، وأفادت أنه “يوجد عدد لا يحصى من المقالات التي تناولت الإسلام والمسلمين “بطريقة سلبية دون أن تستخدم أي مصطلح (سلبي) في العنوان”. لكن هذه العناوين تعززها أحيانا مقالات معادية للإسلام بصورة صريحة.

  • لماذا جرت محاولة اغتيال عائض القرني؟

    لماذا جرت محاولة اغتيال عائض القرني؟

    “خاص- وطن”- كتب محمد الوليدي- عندما اشترت أمريكا الفلبين من الأسبان بعشرين مليون دولار سرا- وقف الرئيس الأمريكي ماكينلي أمام الشعب الأمريكي وقال لهم: ايها السادة بأني سجدت وصليت للرب طالبا منه النصيحة والتوجيه اكثر من ليلة وفي احد الليالي رأيت العجب ..رأيت في المنام صوتا يقول لي: ” لم يبق شيئا لكم ان تفعلوه سوى ان تأخذوا الفلبينيين جميعا وتساعدوهم وتعلموهم ثم تقومون بتنصيرهم وتفعلوا معهم الواجب الذي مات من اجله المسيح”.

     

    واخذهم، نعم اخذهم اخذا وبيلا! ارسل لهم مائة وست وعشرون الف جندي امريكي، ارتكبوا من الفظائع ما لا يخطر على بال احد من البشر، دمروا قرى بأكملها على رؤوس اهلها، قتلوا ما يقرب من مليون انسان على مدى ثلاثة عشر سنة؛ اتبعوا فيها سياسة الأرض المحروقة حتى يموت جوعا كل من لم يستطيعوا قتله !.

     

    وإن كان حلمه هذا كاذبا إلا أنه كان له كابوسا حقيقيا والذي يعتبره أخطر شيء سيقف في وجه “البيعة” ألا وهو إعلان الكوريين المسلمين الجهاد في جنوب الفلبين ضد الغزاة الأمريكيين فالبائع الأسباني حذر المشتري الأمريكي منهم فقط!.. فكان من الرئيس الأمريكي ماكيلني أن اتجه للسلطان عبد الحميد والذي تقدم له بتعهدات بحمايتهم وحفظ حقوقهم مقابل عدم تدخلهم في الحرب الدائرة في سبيل السيطرة على الفلبين ..وصدق السلطان عبد الحميد تعهداتهم والتي ضربوا بها عرض الحائط فيما بعد!

     

    نفس الذي جرى في ذلك الزمن جرى ويجري في زمننا هذا ولكن تحول المحتل الأمريكي المباشر الى حكومات فلبينية متعاقبة أما دور السلطان عبد الحميد والذي كان بنية حسنة تحول الى دور سعودي بنية ليست حسنة أبدا.. فمنذ عهد الملك فيصل وحتى يومنا هذا والدور السعودي متواطئ مع أمريكا وصنيعتها من الحكومات الفلبينية ضد هذه الأقلية المسلمة، أفسدت قادتهم ورشت بعضهم وحرضتهم على بعضهم البعض وشتتتهم كي لا يصلوا لهدفهم وأنشأت جماعات لتتناحر مع جماعات أخرى منها جماعة أنشأت في جامعة أم القرى! ..

     

    وفوق هذا يأتي شيخ كعائض القرني محسوب على النظام السعودي .. يأتي إلى عقر دارهم ويقول لهم : لا تحزن!

     

    الشيخ عائض القرني دفع ثمن سياسة حكومة بلاده مع هؤلاء المسلمين!.

  • شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    قال تقرير صدر بداية شهر مارس الجاري لوزارة الخارجية الأمريكية إن الإمارات هي أكبر ميناء للبحرية العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأضاف التقرير المتعلق بالتعاون العسكري والامني بين الولايات المتحدة والامارات إن دعم أبوظبي لقوات واشنطن في المنطقة عاملاً حاسماً في تعزيز نجاحاتها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الحرس الوطني الإماراتي يستخدم المهارات المكتسبة من تدريب مشاة البحرية الامريكية بتمويل من المكتب الاتحادي للهجرة لنشر تلك القوات جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية في أماكن مثل أفغانستان.

     

    وهنا نشكر شيوخ الإمارات على دورهم الحثيث في تحريك القوات الأجنبية في مهاجمة الدول العربية والاسلامية إنطلاقا من أراضيهم, وللحفاظ على مصالحهم وسلطتهم إذ أكد التقرير قيام الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة في إطار هذا التعاون بإبلاغ الكونجرس بأهمية إرسال أربعة AAQ 24 (V) أنظمة ذخائر للأشعة تحت الحمراء، للهجوم المباشر لحماية الطائرة الرئاسية الخاصة بالإمارات من أي هجمات محتملة بالصواريخ ، ضد زيادة التهديدات الصاروخية المتزايدة على طائرات الإمارات!.

     

    وكشف التقرير كذلك عن أن الولايات المتحدة عرضت على الإمارات مجموعات أسلحة حديثة من نوع 1,000 GBU-31B/B(V)1 and B(V)3 تنفذ عن طريق 600 GBU-12 موجهة بالليزر من البوارج والحاويات لدعم جهود الإمارات في مواجهة تنظيم الدولة و “القاعدة” في اليمن، وهذا سوف يساعد على تعزيز شراكتنا، وخاصة لدعم قوات الولايات المتحدة في المنطقة.

  • خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    “جيش المجاهدين الذي سيقضي على “داعش”, تحت هذا العنوان كتب الاعلامي السعودي جمال خاشقجي مقالة صحافية تحدث فيها عن إمكانية هزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش” في سوريا مشيراً إلى أن الأمر “ليس صعبا” كما قال لكنه أكثر صعوبة في العراق.

     

    خاشقجي أضاف في مقالته التي نشرها في صحيفة الحياة.. “إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة “من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل”. بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة، وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    وقال الكاتب السعودي المقرب من العائلة الحاكمة إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    وأضاف.. “الانتصار على «داعش» في سوريا ليس صعباً على الإطلاق، ولكنه أكثر صعوبة في العراق. إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة «من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل». بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    عندما صعد نجم «داعش» قبل عامين، صرّح أكثر من قائد عسكري أميركي، بل حتى الرئيس باراك أوباما نفسه، بأن الانتصار على التنظيم سيستغرق سنوات، أحدهم حددها بعشر. كلامهم صحيح لو كان الأميركي هو من سيقوم بهذه المهمة، أو جيش نظام مستبد مثل نظام بشار الأسد، أو قوات طائفية مثل الحشد والجيش العراقي، ذلك أن أهالي الرقة، وكذلك الموصل وبقية سُنَّة العراق وعشائرها، لا يريدونهم حكاماً عليهم مرة أخرى. هذا هو السر البسيط الواضح الجلي، الذي رفض الأميركي ومعه الروسي حتى الآن أن يدركه، وفي قول آخر لا يريدون الاعتراف به لحاجة في نفوس يعاقيبهم.

     

    هناك ألف سبب وسبب، لماذا إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    أولها، أنهم أهل الدار، والأعرف بها وبعشائرها ومكوناتها. ثانيها، أنهم أصحاب مصلحة، فـ «داعش» ليس المستقبل الذي يريدونه لبلادهم، ولا يطيقون الحياة تحت ظله، ولا يتفقون مع تفسيره للدين، ويرونه غلواً، وخروجاً على ثوابته، لذلك سيستبسلون في القتال تطوعاً وجهاداً. وثالثها أن من قُدِّر عليهم من السوريين أن يقعوا تحت حكم «داعش» وظلمه سيرحبون بهم، ويتعاونون معهم، يعلمون أنهم منهم وفيهم، بما في ذلك من في ركبهم، من سعوديين وأتراك، لا يخشون منهم غدراً ولا تنكيلاً، لن يعتدوا على حرماتهم، ولا على أموالهم القليلة، ولن يحرقوا مساجدهم، ويهينوا علماءهم، ويعتدوا على دينهم ورموزهم بالسباب. والمقارنة هنا واضحة، فأنا أتحدث عما فعله الحشد الشعبي في العراق، الذي لم يدخل الرمادي والأنبار محرراً، وإنما منتقماً كارهاً. هنا شرح الجملة في أول المقالة أن الانتصار على «داعش» بجيش من أهل البلد أسهل في سوريا بالمقارنة بالعراق، فأهل الموصل والفلوجة وغيرهما من مدن العراقيين السنّة، بين نارين، الصبر على أذى «داعش» وغلوّه حتى يقدر الله لهم مخرجاً، أو الترحيب والتعاون مع غلو وتطرف وإرهاب آخر، هو الحشد الشعبي، بل حتى جيش الحكومة العراقية المتواطئة معه، بل لقد جربوهما من قبل، وذاقوا الهوان سنوات في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، عندما حكمهم، انتشرت حواجز رجاله ومخابراته في أحياء مدنهم، كانوا بين فاسد مرتشٍ وطاغية صغير معتدٍ، وطائفي كاره، فلما جاء «داعش» براياته السوداء، وضباط بعثه السابق وقد تعمموا بالعمائم السود، لم يهتموا بالدفاع عن مدينتهم، فما كانوا فيه أسوأ، ولكن التعقيدات الدولية، والقرارات الأممية، والنوايا الأميركية غير الجلية، ستجعل من مشروع كهذا صعباً إن لم يكن مستحيلاً ما لم تتغير إرادة واشنطن، لو حصل ذلك وحصلت القوى الوطنية السورية وقد التحمت بشقيقتها العراقية أن تستثمر زخم تحرير الرقة، فييمّم أحرار سوريا شرقاً نحو عراقهم، لا يخشون غير الله، وغدر قوات الحماية الكردية المسيطرة والمتحالفة مع النظام في القامشلي والحسكة، ونكوص الأميركي الذي بالكاد وافق على دعمهم وحلفائهم السعوديين والأتراك في حملتهم ضد «داعش»، وبالطبع هناك ما تبقى من نظام بشار الأسد الواقع تحت الانتداب الروسي الإيراني، والذي لن يتردد في السعي للتوسع على حسابهم وقد انشغلوا بـ «داعش» ومفخخاته وانتحاريّيه الحمقى، والذين يَقْتلون ويُقْتلون من دون وعي وفقه لا بالدين ولا بالسياسة.

     

    كل هذا يشي بحجم التحدي الذي يواجه المملكة وهي تحشد حلفاء الدين من حفر الباطن جنوباً حتى أنجرليك شمالاً، وتناور مع حلفاء السياسة في واشنطن والعواصم الغربية، وهم غامضو النية، صريح قولهم لا يتفق أحياناً مع فعلهم، وتؤلف قلوب من حولها، لبعضها أجندته الخاصة، ولكن غلبهم حزم سلمان فلم يجدوا إلا الانجرار بصفّه فعاملهم بالحسنى والصبر، لعلهم إلى الحق ينتهون، فيشاركونه الرؤية السعودية التي تروم الخير والاستقرار للجميع.

     

    ويبقى سبب أخير لحتمية انتصار جيش مجاهد على «داعش»، أن الأخير زعم أنه ما خرج إلا انتصاراً للإسلام وشرعه، في وجه الاستبداد والطائفية، فإن خروج جيش يقول إنه «تحالف إسلامي» يحمل معه راية لا إله إلا الله، وقلوباً متوضئة، ورغبة في بناء دول العدل والإحسان، فإن ذلك كفيل بدحر الفكر بعدما يُدْحَر حاملوه، وهذا لا يقل أهمية عن جندلة أفراده، وتشتيتهم بين أسير وقتيل.