الوسم: أمريكا

  • جرائم الكراهية ضد المسلمين في أمريكا ارتفعت 3 اضعاف

    جرائم الكراهية ضد المسلمين في أمريكا ارتفعت 3 اضعاف

    وطن-  أكدت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا، ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين الأمريكيين في عموم الولايات المتحدة إلى 3 أضعاف ما كانت عليه، بعد الهجمات التي شنها متطرفون في سان برنادينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية والعاصمة الفرنسية باريس.

     جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الجمعة، قالت فيه إن الدراسة التي نفذتها مجموعة من الباحثين الذين يعملون في الجامعة، أشارت أن الجرائم شملت اعتداءات على طالبات يرتدين الحجاب وأعمال حرق وتخريب ضد مساجد واطلاق نار وتهديدات بالقتل ضد مصالح يمتلكها مسلمون.

    ما الرابط بين مقتل المسلمين الثلاثة في شابل هيل وفيلم “القناص الأمريكي”؟

     من جهته قال برايان ليفين، رئيس المجموعة البحثية والمختص في علم الجريمة أن “الهجمات الإرهابية مصحوبة بالصور النمطية المعادية للمسلمين في كل مكان، والمتسربة إلى الثقافة العامة، قد شجعت الناس على التصرف بناءً على هذا الخوف والغضب”.

    ليفين أعرب عن شعوره “بالحزن لحصول هذا لكنني لست متفاجئاً”، وتابع متحدثاً إلى الصحيفة اليومية “كلما وقع صراع بين جماعات تتصدر العناوين الرئيسية (لوسائل الاعلام)، فعلى الأكثر سنرى زيادة في جرائم الكراهية ترافقه”.

    هذا وأشارت الدراسة إلى وقوع 38 هجوماً يمكن تصنيفه على أنه معادٍ للمسلمين، منذ عمليات باريس طبقاً للدراسة التي اعتمدت على تقارير اخبارية وأخرى اصدرتها جماعات الدفاع عن الحريات المدنية

  • عرض أمريكي بوساطة مصرية لنفي المخلوع علي عبد الله صالح

    عرض أمريكي بوساطة مصرية لنفي المخلوع علي عبد الله صالح

    كشفت صحيفة مغربية عن عرض من الإدارة الأميركية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، قبيل المشاورات اليمنية في سويسرا، باللجوء إلى المغرب، لإخراجه من دائرة الصراع الذي يقوده رفقة مليشيا الحوثيين ضد الحكومة الشرعية في اليمن.

     

    وأوردت صحيفة “المساء” اليومية ، الجمعة، عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية، أن إدارة باراك أوباما، عرضت على صالح اللجوء السياسي، لكنها وضعت له مجموعة من الشروط.

     

    وقالت الصحيفة، إن الولايات المتحدة، اشترطت على صالح لقاء تأمين خروجه من اليمن، والسفر به نحو المغرب كلاجئ سياسي، الابتعاد عن الظهور العلني، وعدم القيام بأي نشاط سياسي، وبررت الإدارة الأميركية حسب ما جاء في المقابل، رغبتها في عدم إحراج الرباط بالخطوة التي اقترحتها.

     

    وكشفت “المساء”، أن السلطات المصرية لعبت دور الوسيط، ونقلت مقترح أميركا للمخلوع صالح، لكنه قابله بالرفض، وعبر عن رغبته البقاء في اليمن.

     

    وتضيف الصحيفة أن الإدارة الأميركية وفرت جميع الضمانات لصالح، كي لا يتم استهدافه عند خروجه من اليمن، في محاولة لطمأنته.

     

    ويأتي المقترح الأميركي في سياق هدنة هشة في اليمن، ومشاورات لم توقف نهائياً إطلاق النار

  • تل أبيب: “التحالف الإسلامي” إنجاز عالمي للسعودية بعد خيبة أملها من أمريكا

    قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، في معرض تعليقها على «التحالف الإسلاميّ لمُحاربة الإرهاب» بقيادة السعودية، إن تشكيل تحالف كهذا، يعمل على محاربة ما أسمته بالإرهاب الجهاديّ، هو تحالف مثير للاهتمام بكل المعايير، على حدّ تعبيرها.

    ورأت الصحيفة العبرية، نقلاً عن مصادر سياسيّة وصفتها بأنّها عليمةً جدًا في تل أبيب، رأت أنّ هذه الخطوة تُعتبر «إنجازًا دبلوماسيًا» كبيرًا جدًا للسعودية حتى على الصعيد العالميّ،  متسائلةً عن دور ومكانة (إسرائيل) من هذه القصة.

    الصحيفة لفتت إلى أنّ السعوديّة التي تقود جبهة تخفيض أسعار النفط، تُلحق ضررًا بكلٍّ من روسيا وإيران وفنزويلا بشكلٍ خاصٍ، ومن الواضح، أنّ ذلك يأتي في إطار معاقبة روسيا على مساعدتها للرئيس السوريّ «بشار الأسد»، كما أنّها تُضعف إيران وهي مصلحة إستراتيجيّة للسعودية، على حدّ تعبيرها.

    علاوة على ذلك، أكّدت الصحيفة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، «بنيامين نتنياهو»، يُعلّق الآمال على نسج العلاقات، بل وربمّا أيضًا «حلف مع السعوديين»، لافتةً إلى وجود مصالح مشتركة بين الجانبين، بكلّ ما يتعلّق بمحاربة ما سمتها الهيمنة الإيرانية ومشروع إيران النوويّ.

    وأضافت إنّه توجد أيضًا مصالح مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب، ومشيرةً إلى أنّه في الأساس الدولة العبريّة بحاجةٍ أيضًا إلى مشروعية دوليّة وإسلاميّة، ومن شأن السعودية أنْ توفر ذلك لإسرائيل، حسبما ذكرت.

    إنجاز دبلوماسي ذو أهمية عالمية

    أما محلل الشؤون العسكريّة في موقع (YNET) الإخباريّ-الإسرائيليّ، «رون بن يشاي»، فقال إنّ مجرد جمع السعودية على أراضيها مندوبي 33 دولة إسلامية، عربية وغير عربية، من آسيا وأفريقيا، والتوصل معهم إلى اتفاق وإعلان مشترك عن قيام تحالف لمحاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف، هو بمثابة إنجاز دبلوماسي ذو أهمية عالمية.

    وبرأيه، يشهد قيام التحالف على مكانة السعودية بوصفها زعيمة للتيار السني المعتدل في الإسلام بلا منازع وقوة عظمى إقليمية. وتعكس أهداف الصراع وتركيبة التحالف بدقة خريطة مصالح السعودية والدول الخليجية الأخرى.

    وأوضح أنّ إعلان قيام التحالف يجب ألا يكون مفاجئًا، فمنذ نشوب الاضطرابات في العالم العربي في ديسمبر/كانون الأول 2010 بدأت السعودية في بناء مكانتها كقوة سياسية عظمى وكزعيمة عسكرية إقليمية ولاعب مركزي في الاقتصاد العالمي.

    سياسة إقليمية نشطة وحكيمة

    «بن يشاي» قال إن السعودية  تنتهج سياسة إقليمية مستقلة نشطة وحكيمة وعدائية تقوم على استخدام ذكي للبترودولار، ليس فقط لشراء كل ما تقع عليه يدها كما في الماضي، إنمّا كمحرك للضغط ووسيلة للإغراء السياسي، مما جعلها زعيمة للعرب بلا منازع في الفترة الحالية.

    وأشار إلى أنّ «هذا الانقلاب الحاد الذي طرأ على الإستراتيجية والسلوك السعودي لم يجر من خلال الرغبة في ذلك أو الإقناع، إنما جرى من خلال الضرورة القاهرة والإدراك بأنه ليس للسعوديين من يعتمدون عليه سوى أنفسهم، ومن المعلوم أن المصلحة المركزية للعائلة المالكة السعودية هي البقاء في الحكم».

    ويُشكّل هذا الهدف البوصلة والمصلحة العليا للأمن القوميّ الذي توجه جميع جهود النظام في السعودية للمحافظة عليه. وهذا هو السبب الذي جعل السعودية ترى في السعي الاستراتيجي لإيران للهيمنة الإقليمية، سواء بواسطة التخريب والإرهاب أم من خلال امتلاك سلاح نووي، خطرًا وجوديًا تقريبًا.

    وتابع إنّ «إدارة أوباما خيبت أمل السعوديّة، ففي كل الأماكن التي كان التدخل الأمريكي مطلوبا .. خيبت الإدارة أمل المملكة».

    وبرأيه، الخطيئة الكبرى من وجهة النظر السعودية كانت الاتفاق النوويّ مع إيران الذي سيتيح لنظام آيات الله الشيعة بالحصول على سلاح نووي بعد 15 عامًا على أبعد تقدير، وتهديد العائلة المالكة به.

    وأضاف المحلل «ومن دون شك فإنّ خيبة الأمل من واشنطن هي السبب الأساسي لقرار السعوديين أخذ مصيرهم ومصير الأنظمة السنية بأيديهم».

    تحالف إسرائيلي مع السعوديين

    من ناحية أخرى، أوضح «بن يشاي» أنّه «إزاء هذا كله، بات واضحًا لماذا رئيس الوزراء نتنياهو وكذلك أغلبية زعماء المعارضة في (إسرائيل) يعلقون، كما يبدو، آمالاً على علاقة وربمّا حتى تحالف مع السعوديين، سواءً لوجود مصالح مشتركة في الصراع ضدّ تطلع إيران إلى الهيمنة الإقليمية وخطة برنامجها النووي، أوْ بسبب وجود مصلحة مشتركة في محاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف، وفي إمكان إسرائيل تقديم المساعدة على هذين الصعيدين، وأيضاً نحن بحاجة إلى شرعية دولية وإسلامية تستطيع السعودية أن تمنحنا إياهما».

    وتابع «لكن السعوديين ليسوا مستعدين الآن ولن يكونوا مستعدين في المستقبل لعلاقةٍ فعليّةٍ وعلنيةٍ وتعاونٍ كاملٍ مع إسرائيل ما لم يكن هناك اتفاق مع الفلسطينيين».

    واختتم «بن يشاي» حديثه بالتأكيد على أن «المطلوب هو مؤتمر سلام برعاية السعودية، تقول مختلف الشخصيات السعودية المحترمة للإسرائيليين الذين يتحدثون معها، لكن يجب أنْ يكون واضحًا أنّ السعودية في مثل هذا المؤتمر ستدعم المطالب الجوهرية الفلسطينية وستقف صفًا واحدًا مع الفلسطينيين فيما يتعلّق بقضية حق العودة والحدود والأمن»، على حدّ تعبير المُحلل الإسرائيليّ.

    رأي اليوم

  • بشار الأسد: شكرا للأمريكان والغرب لقد حزمت أمتعتي وحضرت نفسي للرحيل ولكن!!

    بشار الأسد: شكرا للأمريكان والغرب لقد حزمت أمتعتي وحضرت نفسي للرحيل ولكن!!

    وطن- عاد رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى دباجة تمسكه بالسلطة قائلاً ” أنه باق في منصب ولن يترك السلطة طالما أراد السوريون ذلك، معتبراً في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الهولندي أن الشعب السوري هو الذي يحدد من يبقى ومن لا يبقى.

    وقال خلال المقابلة، التي بثتها وكالة الأنباء السورية: “إذا كان للرئيس أن يرحل أو يبقى في السلطة فإنه يرحل أو يبقى عبر الدستور وصندوق الاقتراع، وكلتا الحالتين تعكسان الرأي العام، إذا كان الشعب السوري لا يريدني فسيكون علي الرحيل مباشرة.. واليوم”.

    وأضاف: “الأطراف التي تطلب مني أن أرحل أمامهم صندوق الاقتراع، نحن مستعدون ولا مشكلة لدينا، يمكنهم إقناع الشعب السوري بأن هناك بديلاً أفضل، وأن هذا ليس خياراً مناسباً للمستقبل، وأن الرئيس سيرحل، ليست لدينا مشكلة في ذلك”.

    ورد معلقاً على تصريحات الولايات المتحدة والغرب التي تحولت من المطالبة برحيله الفوري إلى إمكانية أن يكون جزءاً من الحل، قائلاً: “شكراً لهم لقولهم هذا، لقد كنت أحزم أمتعتي وأحضر نفسي للرحيل، أما الآن فيمكنني أن أبقى، إننا لا نكترث لما يقولونه، إنهم يقولون الشيء نفسه منذ أربع سنوات”.

    تقرير خطير: تسليح المعارضة السورية لإسقاط “بشار”.. وضربات روسيا لمجموعات أسستها “CIA”

    وتابع: “هذه قضية سورية.. وسواء كان المتحدث أوباما أو الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي بلد آخر، فإننا لا نكترث لذلك طالما أراد السوريون أن يظل هذا الرئيس أو أي رئيس آخر في سلطة فإنه سيبقى، وبالتالي فإن يقولوا أن على الرئيس الرحيل الآن أو بعد ستة أشهر أو ست سنوات فإن هذا ليس من شأنهم بكل بساطة”.

    وأوضح الأسد أن فيما يتعلق باللاجئين السوريين قائلاً: “لقد غادر هؤلاء بسبب الهجمات الإرهابية المباشرة، ولأن الإرهابيين دأبوا على مهاجمة البنية التحتية، وبسبب الحصار الغربي الذي أدى إلى الأثر نفسه الذي أحدثه الإرهابيون بشكل مباشر أو غير مباشر، أعتقد أن معظم هؤلاء مستعدون للعودة إلى بلدهم، وما زالوا يحبون بلدهم، لكن العيش في سوريا قد يكون أصبح غير محتمل بالنسبة لهم بسبب الظروف المختلفة”.

  • أوباما يعلن التدقيق في إجراءات الهجرة

    أوباما يعلن التدقيق في إجراءات الهجرة

    وطن- قال الرئيس باراك أوباما الخميس إن المواطنين الأميركيين شعروا بالقلق بعد هجمات باريس وسان برناردينو، مؤكدا أن سلامتهم أمر مهم بالنسبة لإدارته.
    وأضاف أوباما في كلمة ألقاها في المركز الوطني لمحاربة الإرهاب أنه منذ أحداث 11 ايلول/سبتمبر اتخذت الولايات المتحدة الأميركية خطوات غير مسبوقة لتقوية الأمن الوطني في المطارات ووضع قوائم للمراقبة.
    وتابع: “لا توجد لدينا الآن أي معلومات عن هجمات محتملة ولكن يجب أن نكون يقظين”، مضيفا أنه يتعين على الأميركيين التحلي باليقظة وإبلاغ العناصر الأمنية عن أي تهديدات. وأشار إلى مخاطر متمثلة في “أشخاص منعزلين” أو “مجموعات صغيرة من الإرهابيين” من الصعب كشف وجودهم.

    أوباما يدعو (الشيوخ) لإقرار قانون الهجرة

    وأوضح الرئيس أن إدارته تعمل مع الكونغرس لوضع المزيد من التحسينات، مؤكدا أن بعض المهاجرين الذي يأتون لأميركا هم ضحايا إرهاب وسيخضعون للمراقبة والتدقيق قد تصل إلى سنتين. وقال” طلبت عمل مراجعة لبرنامج تأشيرة الخطوبة إلى أميركا”.
    وحول محاربة الإرهاب، قال أوباما إن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش تتم في أماكن تواجد مسلحيه، “ما تسبب في مقتل قادة من هذا التنظيم في ليبيا ودول أخرى”. وتابع: “نعمل كل ما يلزم لمنع الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة ونعمل مع شركائنا الأوروبيين لمنع تدفقهم خاصة القادمين من دول مثل سورية”

  • تريد الهجرة إلى أميركا؟ ابحث عن هذه الوظائف

    تريد الهجرة إلى أميركا؟ ابحث عن هذه الوظائف

    وطن- كشفت إحصاءات صادرة عن المكتب الوطني للشغل في الولايات المتحدة عن أكثر الوظائف تطورا في الولايات المتحدة، والتي يمكن الاعتماد عليها لضمان مستقبل جيد في أميركا.

    بعض هذه الوظائف لا يتطلب أزيد من شهادة البكالوريوس، وقد لا تستدعي عملا شاقا أو تفكيرا معمقا.

     وتوصلت مقارنة قام بها موقع بيزنيس إينسايدر، بين تطور تلك الوظائف ومعدل الدخل السنوي للعاملين فيها، إلى أنها تعد من أحسن الوظائف في أميركا.

    وبين أبرز القطاعات التي توفر هذه الوظائف، مجالات التكنولوجيا الحديثة والاستشارة المالية والرعاية الطبية.

    أوباما يعلن التدقيق في إجراءات الهجرة

    وهناك قائمة بـ 10 وظائف يمكنك الاعتماد عليها إن كنت تؤمن بالحلم الأميركي:

    1. الأطباء الجراحون

    يتطلب شغل هذه الوظيفة دكتوراه مهنية في الطب، لكن الأجور ترتفع إلى 187 ألف دولار سنويا. في 2014 تم عرض 51700 وظيفة جديدة على الأطباء الجراحين.

    2. الممرضات

    يتجاوز الدخل السنوي للمرضات 95 ألف دولار. يتطلب الحصول على هذه الوظيفة شهادة الماجستير. في 2014 وصل عدد الوظائف الشاغرة 44700 وظيفة.

    3 المديرون الماليون

    يتقاضون سنويا أزيد من 115 ألف دولار. لشغل هذه الوظيفة تحتاج إلى شهادة البكالوريوس. وصل عدد الوظائف الشاغرة في هذا المجال سنة 2014 حوالي 37700 وظيفة.

    4 المحامون

    يتقاضون سنويا حوالي 115 ألف دولار، ويتطلب الحصول على هذه الوظيفة شهادة مهنية في المحاماة. وصل عدد الوظائف المتوفرة سنة 2014 إلى 43800 وظيفة.

    5. مهندس كهربائي

    يتجاوز الأجر السنوي للمهندس الكهربائي 51 ألف دولار، ولا تلزمه سوى شهادة الثانوية العامة. في 2014 وصل عدد الوظائف الشاغرة في هذا المجال إلى 85900 وظيفة.

    6. ممثلو المبيعات

    رغم أن هذه الوظيفة لا تتطلب أكثر من شهادة الثانوية العامة، إلا أن العاملين فيها يتقاضون رواتب تزيد عن 55 ألف دولار، وقد وصل عدد الطلبات على هذا النوع من العمل في 2014 إلى مئة ألف طلب تقريبا.

    7. مديرو مصالح الرعاية الصحية

    تزيد رواتبهم سنويا عن 92 ألف دولار ولا يلزمهم أكثر من شهادة البكالوريوس. في سنة 2014 وصل عدد المطلوبين لهذه الوظيفة حوالي 60 ألف شخص.

    8. مطورو برامج الكومبيوتر

    لا تتطلب هذه الوظيفة أكثر من شهادة البكالوريوس، وتصل معدلات الأجور فيها إلى حوالي 103 ألف دولار. وفي سنة 2014 تم إعلان 51300 وظيفة شاغرة للعاملين في هذا المجال.

    9 المستشارون الماليون

    تم عرض 73900 وظيفة شاغرة سنة 2014 على المستشارين المالين. الأجور السنوية تتجاوز 81 ألف دولار، رغم أن الوظيفة لا تتطلب سوى شهادة البكالوريوس.

    10. معلمو المدراس الابتدائية

    يتجاوز معدل دخلهم السنوي 54 ألف دولار، ولا تتطلب هذه الوظيفة أكثر من البكالوريوس. في سنة 2014 تم إعلان 78300 وظيفة شاغرة للعاملين في هذا المجال.

    المصدر: بيزنس إنسايدر 

    السوريون في أميركا.. انتظار طويل قبل الحصول على اللجوء

  • السوريون في أميركا.. انتظار طويل قبل الحصول على اللجوء

    “أخذوا بصمات الأصابع وصوراً فوتوغرافيّة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، على أن أستدعى إلى المقابلة في وقت لاحق. ومنذ ذلك اليوم وأنا أنتظر”. بهذه الكلمات، تلخص السورية لميس (اسم مستعار) معاناتها في الولايات المتحدة الأميركية التي جاءت إليها قبل نحو عام ونصف بعد الحصول على تأشيرة سياحية، لتتقدم بعد وصولها بفترة قصيرة بطلب لجوء في ولاية نيوجيرسي.

    لم تكن المرة الأولى التي تزور فيها لميس الولايات المتحدة. فزوجها طبيب، وكانت قد رافقته إلى هذا البلد أكثر من مرة خلال مشاركاته في مؤتمرات أو غير ذلك. حتى أنها وضعت طفلتها هنا قبل أكثر من عامين. في ذلك الوقت، اتخذت قرارها بالعودة إلى دمشق، لأنها لم تكن تنوي العيش في الولايات المتحدة أو أي مكان غير بلدها. وعلى الرغم من أنه يحق لطفلتها البقاء في أميركا كونها ولدت في هذا البلد، إلاّ أن ذلك لا يضمن لها ولزوجها البقاء.

    مع ذلك، تعدّ لميس محظوظة، فوضعها المالي جيد نوعاً ما. إلاّ أنّ ذلك لن يستمر طويلاً في حال لم تتمكن من العمل. تقول: “في نهاية المطاف، يجب أن أعمل حتى أستطيع تحمّل تكاليف الحياة هنا” خصوصاً أن ما يرسله إليها زوجها لن يكون كافياً في المستقبل. تتابع: “التحقت بدورة في التجميل والوشم. لكن لا يمكنني البدء بالعمل قبل الحصول على ترخيص وتأمين وقبول طلبي للجوء”. وتشير إلى أنها تقدمت بأكثر من التماس لتسريع النظر في طلبها، فكان رد الموظفين أنهم يقابلون في الوقت الحالي الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في شهر مايو/أيار 2013. وتتابع أنّ المصاريف كثيرة، وتعاني اليوم من مشاكل في القلب، وليس لديها تأمين صحي. يضاف إلى ذلك بدل الإيجار المرتفع وكلفة الدورة التعليمية التي التحقت بها وغير ذلك من النفقات.

    ترفض لميس التقدّم بطلب للحصول على مساعدات مالية: “أوضاعنا جيدة، ولا أعرف أصلاً إن كان يمكن الحصول على معونة في وضعي الحالي”. تريد العمل وتشكو من الانتظار وهو “صعب جداً، فضلاً عن القلق الدائم على من تبقى من الأهل في سورية”. وعن حياتها الاجتماعية، توضح أنّ معظم أصدقائها فروا أيضاً من سورية إلى الولايات المتحدة. تقول إنّ بلادها تغيرت كثيراً، وصار الناس يتحدثون عن طوائف وديانات، وجنى بعضهم ثروات طائلة بسبب الحرب، فيما اختلفت المفاهيم والقيم لدى الناس: “أنتمي وزوجي إلى طائفتين مختلفتين، ولا أدري إن كان لنا مكان هناك بعد”.

    تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية العام الجاري، استقبلت الولايات المتحدة نحو 1500 مهاجر سوري، بحسب وزارة الخارجية. وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد أعلنت عن نيتها رفع عدد المهاجرين الذين تستقبلهم سنوياً من 70 ألفاً إلى مائة ألف مهاجر بحلول عام 2017، بهدف احتواء الأزمة العالمية، خصوصاً أنّ عدد المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين يصل اليوم إلى نحو 60 مليوناً حول العالم بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

    في هذا الإطار، تشهد الولايات المتحدة جدلاً محموماً وتحريضاً عنصرياً ضد المهاجرين. وتتركز الحملات، خصوصاً بعد اعتداءات باريس، على احتمال وجود داعمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من بين المهاجرين. ويحشد الحزب الجمهوري قواه على المستوى السياسي، وقد مرر مشروع قانون في مجلس النواب يهدف إلى منع وإبطاء عملية دخول المهاجرين السوريين والعراقيين إلى الولايات المتحدة. هي عملية بطيئة أصلاً، لأنها تمر في نحو 14 مرحلة فحص وتدقيق أمني وتستغرق سنتين تقريباً. ولكي يتم اعتماد القانون يجب الموافقة عليه في مجلس الشيوخ بأغلبية عظمى تحول دون أن يتمكن أوباما من استخدام حق الفيتو ضد القانون وهو ما صرح أنه سيقوم به. وعلى الرغم من أنّ كلّ هذا لن يؤثر على القرارات التي اتخذتها الحكومة الأميركية، إلا أنه يترك أثراً سلبياً في التعامل مع العرب والمسلمين الأميركيين.

    وكانت منظمات إغاثية دولية قد انتقدت تباطؤ الولايات المتحدة في مساعدة المهاجرين السوريين. وناشدت بأن يكون معظم المهاجرين الذين تنوي أميركا استقبالهم من سورية والعراق، علماً أنه من غير المتوقع أن تكون نسبة المهاجرين السوريين مرتفعة، بسبب معاملات اللجوء الطويلة الأمد.
    قد يؤدي الانتظار الطويل إلى تشتت العائلات التي تتقدم بطلبات اللجوء. وفي هذا السياق، تقول لميس: “قرر زوجي عدم البقاء في الولايات المتحدة وتقديم طلب لجوء. فبالإضافة إلى الانتظار الطويل، فإنّ الاعتراف بشهادته كطبيب يستغرق وقتاً طويلاً أيضاً”. تضيف أنه يعمل في الوقت الحالي بين العاصمة السورية دمشق ودبي، ويأمل الموافقة على طلبها.

    بدورها تتحدث سناء (اسم مستعار) عن القلق الدائم الذي تشعر به في البلد الجديد الذي جاءت إليه. تقول إنها لا تدري إن كان طلب اللجوء الذي تقدمت به لها ولولديها سيقبل. وتضيف أنّ ابنيها في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتوضح أنّ “مدير المدرسة كان متعاوناً جداً” خصوصاً أنها لم ترغب في أن يخسرا عاماً دراسياً كاملاً بسبب اختلاف المناهج التعليمية بين البلدين، بالإضافة إلى كون العربية لغتهما الأم. وتضيف أنّ المدير وافق على قبولهما في صفيهما لمدة شهر، لمتابعة مدى قدرتهما على التأقلم والتكيّف مع المنهاج الجديد. وفي حال استطاعا ذلك، يبقيان في الصفين، وهو ما حصل.

    تؤكد سناء أنّ ابنها الذي يدرس الثانوية العامة اضطر للالتحاق بدورات خلال فصل الصيف، لتعويض الدروس التي فاتته. من جهتها، تقدم المدرسة دروساً إضافية يومياً لطفليها وغيرهما من التلاميذ المنحدرين من دول أجنبية. كان زوج سناء قد قتل في تفجير في سورية. انتقلت بعد الحادثة إلى إحدى دول أوروبا الشرقية وعاشت فيها نحو عام قبل أن تحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وفي الوقت الحالي، تعيش مع شقيقتها في ولاية نيوجيرسي.
    ترفض التحدث عن المآسي التي مرت بها. هي تحاول أن تبدأ مع ولديها حياة جديدة، علّها تنسى الحرب في سورية. تقول: “أعتبر نفسي محظوظة لأن شقيقتي استقبلتني وساعدتني على الرغم من جميع المصاعب. لا تنحصر المعاناة بالسوريين، بل جميع الذين اضطروا إلى الخروج من بلادهم”. تتوقف للحظات عن الكلام وتأخذ نفساً عميقاً قبل أن تشير إلى أنّ “الغربة صعبة، وترك البلد قسرياً يسبب ألماً شديداً، لكنّ ما تعرضنا له نتيجة الحرب كان مؤلماً جداً أيضاً”.

    حصلت سناء على إقامة مؤقتة تسمح لها بالعمل ريثما يبتّ في طلب اللجوء الذي تقدمت به. لكنّ حصولها على ترخيص عمل لم يترجم بالحصول على عمل بعد. كما أنّ مساعيها لتعديل شهادتها الجامعية السورية باءت بالفشل بسبب البيروقراطية، على حدّ قولها. كانت تعمل مدرّسة في سورية. أرادت تعديل شهادتها، وبعد عناء شديد للحصول على الأوراق المصدقة والمترجمة من الجهات الرسمية في بلدها، رفضت المؤسسة الأميركية المعنية تعديل الشهادة، بحجة أنّ “الأوراق الرسمية المختومة لم تكن موضوعة في مغلف مختوم”. وتشير إلى أنّ المؤسسة رفضت إعادة الأوراق إليها، بل أتلفتها، ما يعني أنّ عليها الحصول على الأوراق مجدداً، من خلال الاستعانة بمن تبقى من أهلها في سورية، على الرغم من المخاطر الكثيرة الناتجة عن الحرب.

    تعد سناء ولميس محظوظتين، وقد تمكنتا من الوصول إلى الولايات المتحدة والتقدم بطلبي لجوء. ليس هذا فقط. فقد ساعدهما انتماؤهما إلى الطبقة الوسطى في تدبر كلفة الحياة المادية، بالإضافة إلى إتقانهما اللغة الإنجليزية. مع ذلك، ها هما تنتظران المجهول مجدداً، بعد معاناتهما في سورية. ويبدو أن انتظارهما سيطول، خصوصاً أنّ المكاتب الرسمية الأميركية المعنية بالهجرة واللجوء لا يوجد فيها عدد كافٍ من الموظفين للتعامل مع الطلبات الكثيرة. كذلك، لا يبدو أن المسؤولين السياسيين عازمين على حلّ بعض الخلافات السياسية، علماً أن كثيرين يفضلون صرف الأموال الطائلة على وضع الأسلاك الشائكة على الحدود بين الدول لمنع التدفق غير القانوني للمهاجرين، بدلاً من الاستثمار في تأمين فرص عمل لهم، ومساعدة هؤلاء الهاربين من الموت والحرب والفقر.
    ابتسام عازم – العربي الجديد

  • “مسدس” يدفع تقارير أمريكية لاتّهام إيران بالتورط في هجمات باريس

    “مسدس” يدفع تقارير أمريكية لاتّهام إيران بالتورط في هجمات باريس

    وطن- اتهمت تقاريرُ أمريكية إيران بالتورط  في هجمات باريس الاخيرة التي تبناها تنظيم “داعش”؛ بعد ظهور مؤشرات على العثور على مسدس قامت ببيعه شركة “سنشري آرمز”، ومقرها “ديلراي بيتش” في فلوريدا، بأحد مواقع الهجمات.

    وكانت شركة “سنشري آرمز” التي باعت السلاح، وهو مسدس شبه آلي من طراز “بي في إم 92″، تورطت في الثمانينيات في قضية عرفت باسم “فضيحة إيران كونترا”، حسبما ذكرت مواقع إخبارية أمريكية منها “بالم بيش بوست“.

    ونقلت التقارير شهادة ضابط شرطة أمريكي سابق عمل أيضاً لفترة طويلة في شركة “سنشري آرمز”، قال إن “شركة سنشري آرمز” زودت متمردين في نيكاراجوا بصواريخ وقنابل وأسلحة أخرى ضمن فضيحة “فضيحة إيران كونترا”.

    محققون يكشفون عن “مفاجأة” عثروا عليها بهاتف مدبّر هجمات باريس

    وأدلى الضابط ويدعى جون ريق، بشهادته أمام الكونجرس عام 1987، فيما أعادت مواقع أمريكية نشر شهادته خلال اليومين الماضيين لفهم العلاقة بين الشركة التي باعت السلاح المستخدم في هجوم باريس وإيران.

    وفيما يعتقد خبراء أمريكيون أن السلاح جرى تهريبه بشكل غير قانوني إلى فرنسا، ذكر رئيس مصنع “زاستافا” للأسلحة بصربيا، أن بعض الأسلحة التي يعتقد أنها استخدمت في اعتداءات باريس الشهر الماضي صنعت في المصنع، من بينها مسدس جرى تصديره إلى شركة “سنشري آرمز” في 2013.

    يذكر أن فضيحة “إيران-كونترا” هزت إدارة الرئيس الأمريكي ريجان في الثمانينيات، وكانت عبارة عن مخطط سري لبيع أسلحة لدولة كانت تعتبر عدوة وهي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات “الكونترا” المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراجوا.

    السلطات الفرنسية تكشف هوية “الهارب الجديد” المتهم بهجمات باريس

  • لاجئ سوري يروي حكايته.. أوباما يتفاعل معه شخصياً و ممثل شهير يبدأ بجمع التبرعات له

    لاجئ سوري يروي حكايته.. أوباما يتفاعل معه شخصياً و ممثل شهير يبدأ بجمع التبرعات له

    وطن- سلطت صفحة “ناس نيويورك Homans of New York” الأمريكية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مؤخرًا، الأضواء على حكاية لاجئ سوري، كان قد  فقد عائلته قبل سنتين في قصف جوي على منزله، قبل أن تسوقه الأقدار إلى تركيا لاجئًا، هربًا من مأساة الحرب الدائرة في بلاده، والأحداث السوداوية التي ما زال يحتفظ بها في ذاكرته.

    ومن المخطط أن يرحل إلى ولاية ميتشغان في الولايات المتحدة الأمريكية بعد طلبه للجوء هناك.

    الرجل، وهو أكاديمي يحمل درجة الدكتوارة في العلوم، والحاصل على ثالث أعلى معدّل على مستوى سوريا كلها في الثانوية العامة، يعيش حالة حداد شديدة منذ أن فقد زوجته وابنته و5 من أفراد أسرته في قصف صاروخي شنّته قوات النظام السوري على منزله، بالإضافة إلى إصابته بسرطان في المعدة، يجعله لا يقوى على الحركة إلا بالأدوية ومسكّنات الآلام.

    يروي العالِم، الذي لم يُذكر اسمه قط، كثيرًا من تفاصيل حياته منذ صغره حتى هذه اللحظة، فأبواه كانا بسيطين، أب مزارع والوالدة ربة بيت، ويذكر أنهما “كانا شديدي الرغبة في تعليمي، رغم أنهما لم يكونا يعرفان الكثير في مجال العلوم”.

    وأردف ” لكني كنت مصممًا أن أصبح عالمًا، فحصلت على المرتبة الثالثة على مستوى سوريا عندما تخرجت من الثانوية العامة، وكنت أعمل كعامل بناء في المساء لأوفر المال من أجل تعليمي”.

    ويكمل العالم رواية قصته الخليطة بالإنجازات والأحزان، فيذكر أنه حصل على منحة لنيل درجة الدكتوراة، معقّبًا “كان هدفي أن أصبح عالمًا عظيمًا وأن أُحدث فرقًا في حياة الإنسانية”.

    ثمّ عرّج إلى قصة زواجه بالفتاة التي أحبها وكانت تدرس معه بنفس الجامعة، ووصف العائلة التي بناها مع زوجته الراحلة بالمتحضرة، عاشت جميع أيامها بحلوها ومرها، بتماسك وانسجام، دون أي مشاكل فيما بينهم أو مع من حولهم.

    ولم ينسَ العالم السوري الحديث عن أبنائه، فابنته كانت تدرس الطب، غير أنها ما زالت تحمل في عنقها شظايا القذيفة التي استهدفت بيتهم، وابنه كان من المتفوقين الأوائل في مدرسته، حمل أجزاء أمه وأخته المتبعثرة جراء القصف بين يديه، وما يزال يعيش حالة نفسية صعبة ونوبات هلع على إثر الذي عايش، ويضيف الرجل “لقد نجونا، لكننا أموات نفسيًا … كل شيء لنا انتهى في ذلك اليوم”.

    فيديو: لاجئ سوري يصبح بطلا في هولندا.. لهذا السبب

    ثم يحكي العالِم، عن صعوبة إيجاده للعمل في تركيا، إذ أنه لا يملك  رخصة عمل، في الوقت الذي “تقوم فيه إحدى الجامعات في تركيا بتدريس كتاب ألفه هو” على حد قوله، ولذلك فهو يرى أن طاقة من الأمل تجددت في حياته بعد أن وجد فرصة السفر إلى أمريكا.

    ويختم الرجل حديثه، والذي جاء في 7 منشورات على صفحة فيسبوك لمدونة “هيومانز أوف نيويورك”، “لا زلت أعتقد أنني أستطيع صنع تغيير في العالم، فلدي اختراعات أتمنى أن تنجح إذا ذهبتُ إلى أمريكا … واحد من اختراعاتي تمّ اعتماده من قبل إدارة مترو إسطنبول، وهو جهاز يعمل على الاعتماد على حركة القطارات ذاتها لتوليد الطاقة الكهربائية”. ويضيف “أريد أن أعمل ثانية … لا أريد للعالم أن يظن أني انتهيت، أنا لا زلت هنا”.

    وترك الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعليقًا من حسابه الشخصي، على المنشور السابع والأخير لقصة العالِم السوري، قال فيها “كزوج وأب لا أستطيع تخيل فداحة ما خسرت … أنت وعائلتك تلهموننا، وأنا متأكد من أنّ الناس في ميتشغان سيرحبون بك وسيحيطونك بكل الدعم والعناية التي تستحق”.

    وأكمل أوباما، “لا زلتَ قادرًا على صنع فرق في العالم، ونحن فخورون بأنك ستحقق أحلامك بيننا .. أهلا بك في وطنك الجديد، أمريكا عظيمة بأمثالك”.

    لم يتوقف الأمر على تفاعل ناشطي فيسبوك مع الرجل، وتعليق الرئيس الأمريكي على صورته، فقد أعلن براندون ستانتون، صاحب صفحة “هيومانز أوف نيويورك”، في منشور على الصفحة ليلة أمس، أن الممثل الأمريكي المشهور “إدوارد نورتون”، قد أرسل له رسالة إلكترونية يخبره فيها برغبته بالبدء بحملة جمع تبرعات للعالِم السوري وعائلته.

    نورتون، الذي اشتُهر بفيلمه Birdman، أعلن أن دموعه غالبته بعدما شاهد قصة الرجل السوري على صفحة “ناس نيويورك”، وقال في رسالته على صفحة جمع التبرعات على الإنترنت، أن ذاك الرجل “عانى من خسارة عظيمة من شأنها أن تسحق الكثير من الناس، غير أنه ما يزال يبحث عن فرصة إيجابية ليساهم في العالم ويضع بصمته فيه”.

    وتابع نورتون، “دعونا نرفض كل الأصوات المناهضة للإنسانية والداعية للخوف من اللاجئين … دعونا نظهر أن البلد التي بناها المهاجرون بأحلامهم لا تزال تؤمن بشجاعة من يأتي إليها آملًا بحياة أفضل”.

    وأوضوح نورتون أن كل ما سيتم جمعه في الصفحة، سوف يذهب مباشرة للأب وعلاجه وعودته للعمل، ليبني من جديد حياة مستقرة له ولأبنائه الناجين، بعد المأساة التي عاشوها، وليكون بإمكانه تحقيق أحلامه في أن يُحدث فرقًا في العالم. (TRT)

    نيويورك تايمز تروي قصة لاجئ سوري وصل إلى أمريكا بعد أن سرق سجانو الأسد كليته

  • دراسة: أمريكا تحولت إلى بلد شمولي وبوليسي ضد المسلمين

    دراسة: أمريكا تحولت إلى بلد شمولي وبوليسي ضد المسلمين

    وطن- “الولايات المتحدة الأمريكية شمولية ضد المسلمين”، هذا ما خلُص إليه الباحث الأمريكي جاريكايشينغو، الأستاذ في جامعة هارفارد، في دراسته عن المضايقات التي يتعرض لها المسلمون في أمريكا وكذا أصول “العنصرية والتضييق الذي يتعرض له المسلمون، من تجسس ومتابعة وقصف بطائرات من دون طيار في العديد من الدول الإسلامية”.

    ورأى الباحث أن المسلمين الأمريكيين يعيشون في دولة بوليسية شمولية، إذ ارتفعت حالات الاعتداءات عليهم وعمليات التجسس”، مضيفا أن “تعامل واشنطن مع المسلمين يمثل الأسس الأربعة للحديث عن دولة شمولية: أولها مبرر الحرب على الإرهاب لاستهداف المسلمين في الخارج، ودولة بوليسية في الداخل لمراقبة حركاتهم وسكناتهم، ثم عمليات الإعدام التي تمارسها ضدهم عبر الطائرات من دون طيار، ضدا على جميع القوانين الدولية، وعمليات البروباغندا التي تمارس ضدهم”.

    وأفادت الدراسة أن المسلمين هم الضحية الأولى للدولة البوليسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالرغم من أن تقارير المخابرات الأمريكية المسربة مؤخرا أظهرت أن المسلمين أقل من قاموا بعمليات إرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية، “وذلك منذ أحداث 11 شبتمبر، بينما كان النصيب الأكبر لعمليات القتل العنصري التي نفذها مواطنون أمريكيون ضد مواطنين سود أو أجانب. ومع ذلك، فإن المسلمين هم الأكثر تعرضا للتجسس من طرف المخابرات الأمريكية”.

    هكذا ردّ الاسطورة “كلاي” على طلب “ترامب” منع المسلمين من دخول أمريكا

    وكشف الباحث الأمريكي أن “الجمعيات الأمريكية العنصرية، والتي تتبنى أفكارا نازية، وسبق لأعضائها أن نفذوا عمليات قتل ضد السود، لا تتعرض للتجسس أو التنصت، في المقابل فإن المسلمين تحصى عليهم جميع تحركاتهم”.

    ورغم أن المحكمة الدستورية الأمريكية أقرت أن التجسس على المواطنين المسلمين مع غياب أدلة عن تورطهم في أعمال إرهابية “يعتبر أمرا مخالفا للدستور الأمريكي”، إلا أن هذا لم يمنع شرطة نيويورك من الاعتراف بأنها تراقب جميع مساجد المسلمين ومجموعات الطلبة في الجامعات والمطاعم التي يتردد عليها المسلمون، وحتى المدارس الابتدائية التي يتعلم فيها أبناؤهم.

    واستدلت الدراسة باستطلاع للآراء أنجزه معهد “بيو”، أظهر أن المسلمين من الأقليات”المكروهة” في الولايات المتحدة الأمريكية، كما إن إحصائيات مكتب التحقيقات الفدرالي كشفت ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين بنسبة 50 بالمائة خلال العام الماضي؛ ورغم أنهم لا يشكلون إلا 1 بالمائة من سكان أمريكا، إلا أنهم كانوا ضحية لأكثر من 13 بالمائة من الاعتداءات العنصرية.

    وتعتبر شركات الأسلحة من أكبر المستفيدين مما تسميه أمريكا الحرب على الإرهاب، ذلك أن نفقات الإدارة الأمريكية على التسلح تفوق كل دول العالم.

    وتحدث الباحث الأمريكي إلى الحديث عن سجن غوانتنامو، الذي تمارس فيه كل أنواع التعذيب “وهو جريمة ضد الإنسانية”، معتبرا أن “هذا السجن يشبه المحكمة الشعبية التي أسسها أدولف هتلر سنة 1934 وكانت تقضي بتعذيب الناس”.

    وبدلا من أن يغلق أوباما سجن غوانتنامو بعد أن أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، كما وعد، صرف النظر عن جميع الانتهاكات التي ترتكب في ذلك السجن الرهيب.

    وعن الطائرات من دون طيار، وهي آلة القتل الأكثر استعمالا في عمليات القصف، فقد استندت الدراسة إلى ما كشفه الموقع الأمريكي “The Intercept”، من أن “90 بالمائة من ضحايا الطائرات من دون طيار الأمريكية أشخاص مدنيون، خصوصا في أفغانستان”. وأضاف الموقع أن العديد من الخبراء توقعوا أن تستعمل الإدارة الأمريكية أكثر من 35 ألف طائرة من دون طيار في سنة 2018 من أجل التجسس على الأمريكيين ومراقبتهم من السماء.

    الطلاب المسلمون في ولاية كاليفورنيا يتعرضون للتمييز العنصري أكثر من أي ولاية أخرى