الوسم: أمريكا

  • محمد بن سلمان خائف من الكبار رغم “جبروته”.. هذا الأمير البارز صب الزيت على النار والديوان “يغلي”

    محمد بن سلمان خائف من الكبار رغم “جبروته”.. هذا الأمير البارز صب الزيت على النار والديوان “يغلي”

    يرى المعلق في موقع “بلومبيرغ” بوبي غوش، إنه رغم مراكمة السلطة في يد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلا أنه يظل مقدرا أو خائفا من مواقف الكبار خاصة بشأن ملف التطبيع الحساس، وظهر ذلك جليا في الانقسامات داخل الديوان وموقف الأمير تركي الفيصل الأخير.

     

    وقال بوبي غوش إن الأسابيع الماضية شهدت توقعات محمومة ببدء السعودية عمليات التطبيع مع إسرائيل على خطى كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، لكن تصريحات الأمير تركي الفيصل، أحد أفراد العائلة الحاكمة البارزين في السعودية صب الماء على النار عندما وصف الحكومة الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو بأنها آخر قوة استعمارية غربية.

     

    وقال مدير الإستخبارات السابق وسفير المملكة سابقا في لندن وواشنطن “لا يمكنك معالجة جرح مفتوح بالمسكنات والمهدئات”، وكان يتحدث في مؤتمر أمني في المنامة عاصمة البحرين مشيرا إلى الظروف التي يعيشها الفلسطينيون الذين تم حجزهم في معسكرات اعتقال وبناء على أوهن الاتهامات الأمنية “شبابا وكبارا، نساء ورجالا يتركون بدون تحقيق العدالة لهم”.

     

    واتهم الأمير تركي الإسرائيليين بتدمير بيوت الفلسطينيين حسب رغبتهم واغتيال من يريدون.

     

    وكانت لهجة الأمير حادة وصريحة مقارنة مع اللهجة الهادئة التي بدت من السعودية تجاه إسرائيل في الأشهر الماضية، وفاجأت وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي الذي كان يشارك في نفس الندوة عبر الفيديو.

     

    وعبر أشكنازي عن “أسفه” من تعليقات الأمير تركي وأكد قائلا “لا أعتقد أنها تعكس روح التغيرات التي تجري في الشرق الأوسط”.

     

    وربما وجد الإسرائيليون راحة في تصريحات تركي باعتبارها تعبيرا عن مواقفه الشخصية وليست الموقف الرسمي السعودي.

     

    ولكن عندما تحدث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في نفس اللقاء اشترط التطبيع مع إسرائيل بتحقيق أماني الفلسطينيين.

     

    وقال “نعتقد أن إسرائيل ستحصل على مكانها في المنطقة” و “من أجل حدوث هذا وأن يكون دائما نريد أن يحصل الفلسطينيون على دولتهم وتسوية الوضع”.

     

    وبالنسبة للذين كانوا يراهنون على تطبيع العلاقات السعودية- الإسرائيلية فالرسالة من المنامة: “لا تتعجلوا. صحيح أن المواقف السعودية من إسرائيل تتغير، وليس أدل على هذا من الزيارة السرية- المعلنة لرئيس الوزراء نتنياهو إلى مدينة نيوم واجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. إلا أن الحديث عن اندفاع السعوديين لمعانقة الإسرائيليين والتقاط الصور معهم كان دائما متفائلا، ذلك أن الرهانات بالنسبة للسعودية هي أعلى من رهانات البحرين والسودان والإمارات.”

    اقرأ أيضا: مدير سابق لـ”CIA” يفضح المذعور محمد بن سلمان ويكشف لماذا أصرّ على لقاء نتنياهو في السعودية!

    محمد بن سلمان خائف من مواقف الكبار

    ورغم مراكمة السلطة في يد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلا أنه يظل مقدرا أو خائفا من مواقف الكبار، فوالده الملك سلمان لا يزال ملتزما بالقضية الفلسطينية.

     

    ففي خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تجنب وبشكل واضح الحديث عن اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية وأكد دعمه للدولة الفلسطينية، ويعبر الأمير تركي عن مواقف هذا الجيل ومن الصعب تخيل أنه تحدث بهذه الحدة بدون أن يحظى بدعم قوي.

     

    ويقول الكاتب إن السياسة السعودية هشة ومعقدة وأكثر مما يعرف المراقبون لها من الخارج لها. وتحتوي على عداء باق لإسرائيل وازدراء للقيادة الفلسطينية، وفي أكتوبر شن الأمير بندر بن سلطان هجوما لاذعا ضد القيادة الفلسطينية واتهمها بالفشل وعدم الامتنان للقيادة السعودية.

     

    ويعتبر الأمير بندر من الأصوات المؤثرة في دوائر السياسة الخارجية السعودية فابنه وابنته سفيرا المملكة في لندن وواشنطن.

     

    وفسر المراقبون في إسرائيل تصريحاته أنها إشارة لتخفيف السعودية من التزاماتها ضد الفلسطينيين واستعدادا للتفاوض.

     

    ويعتبر القلق من إيران عامل مشترك ومسرع لعمليات التطبيع، وكان السماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق فوق الأجواء السعودية تنازلا يظهر أنه يمكن كسر المحرمات السابقة. وهناك من اقترح أن ولي العهد قد يستخدم الدبلوماسية لترطيب الأجواء مع الإدارة الديمقراطية المقبلة.

     

    وكان واضحا من كلام أميرين في المنامة أن السعودية ليست متعجلة للتطبيع.

     

    فالسعودية تتعامل مع موقعها القيادي لدول مجلس التعاون الخليجي بجدية ولن تسمح لنفسها متابعة خطوات دول أصغر منها في المنظومة الخليجية وبالتأكيد في موضوع ضخم مثل الاعتراف بإسرائيل.

     

    ولأن المملكة قادت الإجماع العربي الداعي للدولة الفلسطينية فستجد صعوبة وأكثر من الإمارات تقديم تنازلات حقيقية أو متخيلة لإسرائيل. لكن التردد السعودي في التطبيع لا يتعلق كثيرا بفقدان المكانة الدولية، خاصة بين المسلمين، ذلك أن الموقف السعودي من العلاقة مع إسرائيل مرتبط بالدينامية الداخلية.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن سلمان يتحدى بايدن ويصدر حكماً بسجن الطبيب السعودي وليد فتيحي 6 سنوات!

    ابن سلمان يتحدى بايدن ويصدر حكماً بسجن الطبيب السعودي وليد فتيحي 6 سنوات!

    أغضب قرار محكمة سعودية بسجن الطبيب السعودي الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وليد فتيحي ست سنوات وحظر سفره مدة مماثلة، غضب الولايات المتحدة التي اعتبرت أن الحكم القضائي يعبر عن خيبة أمل واشنطن من المملكة.

     

    ووفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، عن أسرة الطبيب السعودي ومصدرين مطلعين على الملف، أن انتقاد فتيحي دولة عربية من خلال تغريدة، اعتُبر انتهاكاً لقانون الجرائم الإلكترونية.

     

    وفي السياق، قالت صحيفة “نيويورك تايمز“، إن إدانة وليد فتيحي تمت بسبب حصوله على الجنسية الأمريكية دون إذن من السلطات السعودية، فضلاً عن انتقاده دولة عربية أخرى في تغريدات له على موقع تويتر، مشيرةً إلى أن هذه الاتهامات رفضها المسؤولون الأمريكيون باعتبارها ذات دوافع سياسية.

     

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن وثائق الحكم، أن “المحكمة أدانت فتيحي بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، المحظورة في السعودية والتي تعتبرها منظمةً إرهابيةً، خلاف الولايات المتحدة”، فضلاً عن “تهمة الإضرار بالعلاقات مع دول عربية أخرى وأفعال تهدف إلى ضرب استقرار المملكة”.

     

    وأضافت: “أدين الطبيب السعودي بالتبرع بالمال إلى أطراف مشبوهة في وقت أُسقطت تهمة تمويل الإرهاب عنه؛ لعدم كفاية الأدلة”.

     

    امتعاض أمريكي

    ورغم ضغوط أمريكية للإفراج عن الطبيب السعودي، فإن المحكمة قضت بسجنه، بحضور دبلوماسيين أمريكيين في جلسة النطق بالحكم، بحسب ما نقلته “رويترز” عن مصدر في الأسرة.

     

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “نشعر بخيبة أمل لسماع الحكم على الدكتور وليد فتيحي، ونسعى إلى فهم كامل للحكم الصادر بحقه”.

     

    بدوره، دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جيمس ريش، إلى إلغاء الحكم “الجائر”، قائلاً في تغريدة له: إن ذلك “سيظل تحدياً للعلاقات الأمريكية-السعودية”.

     

    وندد أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بالحكم، واعتبر السيناتور باتريك ليهي، في تغريدة له، أن “السلطات السعودية أبدت مرة أخرى، استعدادها لدهس الحقوق الأساسية”.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان انتهى من قمة العشرين وتفرغ للمعتقلين.. جلسة محاكمة سرية للناشطة لجين الهذلول بعد أن شوّه سُمعتها

    كما أدان السيناتور روبيو برس الحكم، معتبراً أنه “أمر شائن”، وأنه “إذا لم تقدّر الحكومة السعودية حقاً العلاقات الأمريكية-السعودية، فعليها إطلاق سراحه فوراً والسماح له بلمِّ شمل عائلته”.

     

    وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قال في أكتوبر الماضي، إنه ناقش القضية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

     

    واحتجزت السلطات السعودية وليد فتيحي 21 شهراً دون تهمة أو محاكمة، وسط تقارير عن تعرضه للتعذيب داخل السجن. وفي أغسطس الماضي، اتهمته النيابة بالتعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين وانتقاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علناً؛ وقدَّموا عدداً قليلاً فقط من التغريدات الغامضة دليلاً على ذلك.

     

    وأُطلقَ سراح فتيحي في أغسطس، وسط تكهنات بتدخُّل الإدارة الأمريكية في هذا الشأن، ولا يزال حراً، لكنه يحاكَم حتى اليوم، كما أعادت السلطات السعودية فرض حظر السفر عليه وعلى أسرته.

     

  • محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    في موقف أظهر خوفه من المحاكمة في الولايات المتحدة بعد خسارة دونالد ترامب منصب الرئاسة، وبعد أن صمت لفترة طويلة، بادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعلان رفضه لاتهامات الضابط السابق في المخابرات السعودية سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله من قبل فريق تابع لابن سلمان.

     

    ورفض ابن سلمان، ما اعتبرها مزاعم إرساله فريق اغتيال لقتل سعد الجبري في كندا، التي لجأ إليها قبل ثلاث سنوات، قائلا إنه محصن من الملاحقة القضائية، وذلك وفق ما أورد موقع “بيزنس إنسايدر”.

     

    وكان قاضي المحكمة الاتحادية في واشنطن، تيموثي كيلي، أمهل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حتى 7 ديسمبر، للرد على الدعوى التي قدمها ضده مواطنه مسؤول الاستخبارات السابق، سعد الجبري.

     

    الجبري تقدم في وقت سابق بشكوى قضائية أمام محكمة أمريكية، في السادس من أغسطس الماضي، زعم فيها أن فريقا من العملاء السعوديين، يعرفون باسم “فرقة النمر”، حاولوا تصفيته في تورنتو، بأمر من ولي العهد، في 15 أكتوبر 2018.

     

    وقبل أسبوعين من هذا التاريخ، نفذ عناصر فرقة الاغتيال، الواردة أسماؤهم في ملف الجبري، عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول، حسبما ذكر ذات الموقع، حيث كانت أجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن ولي العهد أمر على الأرجح بقتل خاشقجي.

     

    وفي أكتوبر الماضي، أرسلت المحكمة الأميركية مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب للتراسل فيما يتعلق بقضية الجبري، وانتشرت صور المحادثات، حيث أنه وخلال الرد على مذكرة الاستدعاء، الاثنين الماضي، انتقد محامي محمد بن سلمان إرسال مذكرة الاستدعاء عن طريق واتساب، قائلين إن ذلك ينتهك القانون السعودي لأن الرياض ليست طرفاً في أي معاهدات دولية تسمح بالقيام بمثل هذه الإجراءات عبر البريد أو واتساب، وفق قولهم.

     

    وأظهرت وثائق جديدة نشرتها وسائل إعلام أميركية أن محكمة اتحادية في واشنطن أرسلت طلب استدعاء لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب، وذلك في الدعوى القضائية التي رفعها ضده المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري.

     

    ونفى مايكل كيلوغ، محامي محمد بن سلمان، ما قال إنها مزاعم من ضابط المخابرات السابق، قائلا إن ” بن سلمان محصن من الملاحقة القضائية الأميركية باعتباره ولي عهد دولة”، موضحاً أن حصانته لا تستند على أنه ابن الملك فقط .

    اقرأ أيضا: ما الذي يحدث لولي العهد السابق محمد بن نايف ؟! .. “الغارديان” تكشف المخاطر التي تهدده

     

    وقال كيلوغ في الرد على مذكرة الاستدعاء، المكون من 69 صفحة: “حصانة المسؤولين الأجانب من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة يحكمها مبدأ القانون العام للحصانة السيادية الأجنبية”، واصفاً اتهامات سعد الجبري بأنها غارقة في الدراما، قائلا إنها شبهت ولي العهد بريتشارد الثالث “أحد أشرار روايات الكاتب وليام شكسبير”.

     

    وقدم الفريق القانوني لولي العهد السعودي وثائق، تقول إن المسؤول السابق في وزارة الداخلية مطلوب لدى السلطات في تحقيق يتعلق بسوء إنفاق أو سرقة 11 مليار دولار، من أصل 19 مليار دولار كانوا مخصصين لمكافحة الإرهاب عقب وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001.

     

    وفي المقابل، ينفي الجبري هذه الادعاءات، واصفا إياها بالوهمية، ورغم أنه يعيش في كندا وهو مواطن سعودي يحمل جنسية مالطا أيضا، فقد قدم الدعوى في الولايات المتحدة، مشيراً إلى قيمته بالنسبة للحكومة الأميركية منذ أن كان يعمل على مشاريع مكافحة الإرهاب مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فوز بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة.. حلفاء ترامب يمثّلون امتحانا للرئيس الجديد

    فوز بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة.. حلفاء ترامب يمثّلون امتحانا للرئيس الجديد

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير أعده إيثان ثارور، الضوء على مصير حلفاء الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب والاختبار الذي ينتظرهم أمام الرئيس الجديد جو بايدن الشهر المقبل، والذي يشهد مراسم تسلم بايدن مهامه منصبه.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن فوز جو بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة، خاصة وأنه على مدار نصف عقد تقريباً لم يهتم ترامب بأجندته في الشرق الأوسط، وألغى التزامات سلفه بالاتفاقية النووية مع إيران ووجه استراتيجيته لصالح كل من إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي الملكيات الخليجية التي شعرت بالتوتر من تقارب الولايات المتحدة مع إيران.

     

    محمد بن سلمان والسيسي

    وحسب الصحيفة، فقد أظهر ترامب منذ البداية أن السجلات المثيرة للشك في مجال حقوق الإنسان لا تعتبر عائقاً للعلاقات الجيدة، واستقبل في البيت الأبيض الديكتاتور المصري عبد الفتاح السيسي، وكال المديح له، كما حمى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الشجب الدولي والكونغرس في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ومنع القرارات المشتركة في الكونغرس لوقف صفقات السلاح الداعمة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

     

    وأضافت الصحيفة: “حتى نكون متأكدين، ففي ظل إدارة بايدن التي لا تزال بعيدة عن تولي السلطة، فلن يحدث تغير كبير في المسار، ففريق بايدن للسياسة الخارجية والأمن القومي مكون من ساسة لهم خبرة وتجربة وسيحاولون التعاون مع دول الخليج، وفي الوقت نفسه العمل على إحياء الملف النووي مع إيران.

     

    وتابعت الصحيفة: “أظهر بايدن موافقة عامة مع كل سياسة وتحرك حدث أثناء رئاسة ترامب، مثل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وحفنة من الدول العربية بما فيها الإمارات؛ لكن اليسار في الحزب الديمقراطي والمؤسسة في واشنطن يضغطان باتجاه تحول عن السياسة القائمة على المصلحة التجارية وخدمة الذات التي شهدتها إدارة ترامب”.

     

    وقال فريق بايدن إنه سيعمل ما بوسعه لمنح الأولوية لحقوق الإنسان ومواجهة ما وصفه بايدن بنمو الديكتاتورية حول العالم، كما قال بايدن إنه يريد وقف الحرب في اليمن وأعرب عن نيته لإعادة النظر في العلاقات الأمريكية السعودية، التي قال إنها ستصبح “منبوذة”، وفق الصحيفة الأمريكية.

     

    تعهدات بايدن

    واستدركت “واشنطن بوست”: “لكن التعهدات الانتخابية ستكون محل امتحان في اللحظة التي يدخل فيها بايدن البيت الأبيض، وفي مصر يواصل السيسي حملة القمع ضد المعارضين وناشطي المجتمع المدني، بما في ذلك اعتقال ثلاثة ناشطين في مجال حقوق الإنسان لأنهم التقوا بوفود غربية، ورغم الإفراج عنهم بكفالة، إلا أنهم عرضة للملاحقة القضائية، ورغم شجب بعض الحكومات الغربية وحفنة من النجوم، فلا نية للسيسي للانفتاح وتخفيف قبضته الأمنية”.

     

    وأكملت: “ففي يوم الإثنين استُقبل السيسي في فرنسا بحرس شرفن وفي المؤتمر الصحفي المشترك قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه لن يوقف بيع السلاح لمصر بناء على سلوك السيسي وسجله في مجال حقوق الإنسان”.

     

    وقال ماكرون بعد لقائه الزعيم المصري في قصر الإليزيه: “لن أشرط أمور التعاون الدفاعي والاقتصادي بالخلافات” حول حقوق الإنسان. وأضاف: “إنه أكثر فعالية أن تكون لديك سياسة تدعو للحوار وليس المقاطعة والتي ستخفف من فعالية واحد من أهم حلفائنا في القتال ضد الإرهاب”.

     

    وقال مايكل حنا، الزميل في “سينتشري فاونديشن” إن حكام مصر ظلوا ولعقود طويلة “مقتنعين بمركزية البلد لسياسة الشرق الأوسط وأمريكا في المنطقة”، وحث بايدن على اشتراط الدعم العسكري الضخم الذي تحصل عليه مصر من واشنطن بالإصلاحات السياسية.

     

    وكتب: “الحديث عن قيام الولايات المتحدة بعملية تقييم واسعة لشراكتها الطويلة مع مصر لا يسمع”. و”القيام بهذا لن يرسل رسالة قوية إلى الشرق الأوسط ولكن حول العالم. وستكون الخطوة الضرورية لإعادة تشكيل شروط علاقات أمريكا مع المنطقة التي لا تزال تمثل تركيزا غير متناسب للسياسة الأمريكية”.

    اقرأ أيضا: “الدائرة الضيقة”.. مصادر تكشف بالأسماء “أوتاد” إدارة بايدن ومن سيعتمد عليهم بكل صغيرة وكبيرة

    العلاقات الوثيقة ووعود بايدن

    ولكن العلاقات الوثيقة القائمة بين مؤسسات الأمن القومي والمؤسسة العسكرية الأمريكية وتردد بايدن في هز العلاقة قد يكون عقبة أمام ضغوط ومطالبات بالتغيير، وكما كتب خليل العناني من المركز العربي في واشنطن: “التغير في الموقف الأمريكي ربما ظل على المستوى اللفظي ولن يشكل تغيرا حقيقيا في السياسة”، ونفس الأمر ينطبق على السعودية والإمارات، حسب الصحيفة.

     

    وبعد أقل من عقد على ارتباك البلدين من تبني إدارة باراك أوباما للربيع العربي، ووعود الثورة التي جلبتها، ثم الحروب الأهلية في سوريا واليمن وليبيا والثورة المضادة الشريرة التي دعمتها الإمارات والسعودية وعاقبت صناع السياسة الأمريكية، ستكون هذه الدروس حاضرة في تفكير بايدن. وربما لم يكن الرئيس قادرا على الوقوف أمام جهود الكونغرس لمنع صفقات السلاح للإمارات والسعودية، بسبب مغامرات البلدين الفاشلة في المنطقة، وفق الصحيفة الأمريكية.

     

    وصدر قرار من الحزبين يشجب الصفقة الضخمة التي صادقت عليها إدارة ترامب وتقضي ببيع طائرات أف-35 إلى الإمارات وستكون محلا للتصويت هذا الأسبوع، وربما أجبرت إدارة بايدن على وقف الصفقة.

     

    وحسب الصحيفة، كتب السناتور الديمقراطي كريس ميرفي تغريدة الأسبوع الماضي قال فيها: “في ليبيا، خرقت الإمارات حظر تصدير السلاح الدولي، وهناك أدلة عن انتقال أسلحة أمريكية الصنع إلى المتشددين في اليمن” و”ما يثير أسئلة عن مكافأة الولايات المتحدة هذا السلوك بصفقة أسلحة خيالية. وعلى الأقل، يجب أن نتلقى تأكيدات قاطعة وواضحة عن تغير لسلوك الإمارات في اليمن وليبيا وهذا لم يحدث”، وفق تعبيرها.

     

    رد يوسف العتيبة

    وأشارت الصحيفة إلى رد السفير الإماراتي المؤثر في واشنطن يوسف العتيبة بسلسلة من التغريدات على حساب السفارة، قال فيها إن الصفقة ستخدم الاقتصاد الأمريكي وستكون “حيوية لحمايتنا وحماية مصالحنا المشتركة”.

     

    واستدركت الصحيفة: “لكنه قدم تحذيرا مبطنا للإدارة المقبلة إلى الإدارة القادمة وهي أن الإمارات قد تبحث عن صفقات أسلحة مع روسيا والصين لو أوقفت الولايات المتحدة الصفقة، ونفضل الحصول على أحسن المعدات الأمريكية وإلا بحثنا عنها وبتردد من مصادر أخرى حتى لو كانت أقل نوعية”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • سفير ابن زايد في واشنطن يجثوا على ركبتيه أمام نظيره الإسرائيلي ويطلب منه التوسط لإتمام صفقة طائرات إف 35

    سفير ابن زايد في واشنطن يجثوا على ركبتيه أمام نظيره الإسرائيلي ويطلب منه التوسط لإتمام صفقة طائرات إف 35

    استعان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإقناع الكونجرس الأمريكي بضرورة بيع طائرات “إف – 35” للإمارات. وذلك في إطار المسلسل الانبطاحي لابن زايد.

     

    وفي هذا السياق، زعم السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، أن بلاده تشعر براحة كبيرة لبيع طائرات “إف – 35” للإمارات. مؤكداً أن صفقة الأسلحة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أبوظبي بقيمة 23 مليار دولار لا تزعج إسرائيل.

     

    وأوضح دريمر، في مقابلة مع MSNBC، شاركه فيها السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، أنه يسعى لإقناع أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين أعربوا عن شكوكهم بشأن صفقة بيع الطائرات لأبوظبي بأهمية الصفقة.

     

    وأضاف السفير الإسرائيلي: “نعتقد أن صفقة الأسلحة هذه لا تنتهك الالتزام الأميركي بميزة التفوق الإسرائيلي”. معتبرا أن الإمارات تقف الى جانب إسرائيل في مواجهة إيران. وأنا حقاً لا أفقد النوم في الليل بسبب بيع طائرة اف 35 للإمارات. لكن ما يمنعني من النوم هو فكرة عودة أحدهم إلى الاتفاق النووي”.

     

    اقرأ أيضا: تزامنا مع مفاوضات الصلح.. ملك المغرب الذي أغضب الإمارات برفضه الانحياز يهاتف أمير قطر

    وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الصفقة بين واشنطن وأبوظبي تشمل خمسين مقاتلة اف-35 بقيمة عشر مليارات دولار، و18 طائرة مسيرة مسلحة من طراز ام كيو-9 بقيمة 2,97 مليار دولار وذخائر جو-جو وجو-أرض تناهز قيمتها عشرة مليارات دولار.

     

    يأتي ذلك بعد أن أطلق الشهر المنصرم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مسعى لمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من بيع الإمارات 50 مقاتلة شبح من طراز إف-35. معربين عن قلقهم من هذه الصفقة التي ينظر إليها على أنها مكافأة للدولة الخليجية على اعترافها بإسرائيل.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات تبدي اهتماماً بشراء المقاتلة الأمريكية التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن وتستخدمها إسرائيل في القتال. سعياً منها للتفوق العسكري على الدول العربية. فيما قدمت العشرات
    من التعهدات لإسرائيل وأمريكا بشأن عدم استخدامها ضدهم.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • “قنبلة موقوتة” زرعها ترامب تحت عتبة باب بايدن.. اتخذ قرار تعيين مفاجئ قبل الرحيل لهذا الشخص وأحدث صدمة

    “قنبلة موقوتة” زرعها ترامب تحت عتبة باب بايدن.. اتخذ قرار تعيين مفاجئ قبل الرحيل لهذا الشخص وأحدث صدمة

    يبدو أن ترامب يسعى جاهدا عبر استخدام صلاحياته في أيامه القليلة المتبقية بالرئاسة، لوضع العراقيل أمام الرئيس المنتخب الجدي جو بايدن واتخذا قرارات من شأنها وضع “قنابل مفخخة” في طريق الرئيس الديمقراطي.

     

    وفي هذا السياق ذكر تقرير لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عينت مؤخرا جون لوت في منصب كبير مستشاري البحوث والإحصاء في مكتب برامج العدالة بوزارة العدل.

     

    ويشرف هذا المكتب بحسب الصحيفة على توزيع 5 مليارات دولار في شكل منح وإعانات سنويا، واعتبر التقرير تعيين لوت بمثابة قنبلة موقوتة زرعها ترامب “تحت عتبة باب الرئيس المنتخب جو بايدن”.

     

    وذكر كاتب المقال غرفين ديكس أنه كان يعتقد أنه لن يُصدم من جديد من تصرفات ترامب، التي تنم عن “استخفاف بالعلم والسلامة العامة”، لكن قرار الرئيس الأخير تعيين جون لوت أصابه بالصدمة هذه المرة.

     

    وأوردت وسائل إعلام أميركية خبر تعيين جون لوت المعروف بأبحاثه “الاستفزازية”، التي يدّعي فيها أن السماح للأميركيين بحمل السلاح على نطاق واسع من شأنه الحد من معدلات الجريمة في البلاد.

     

    ويرى غريفين ديكس -الذي يشغل منصب رئيس فرع برادي التابع لمقاطعة أوكلاند/ألاميدا بولاية كاليفورنيا- أن ترامب يبدو بتعيينه لوت كما لو أنه يبحث عن قنابل موقوتة يضعها تحت عتبة الرئيس المنتخب جو بايدن.

     

    وإحدى تلك القنابل -حسب المقال- هو إبرام عقود لإجراء أبحاث وعقد برامج “لتضليل” الأميركيين، والتي قد تزيد في حقيقة الأمر حصيلة الوفيات الناجمة عن إجازة حمل السلاح في الولايات المتحدة.

     

    وقال ديكس إنه على إلمام بالبحوث التي أجراها لوت، وبالنتائج التي خلص إليها. وأضاف أن لجون لوت كتابا من تأليفه بعنوان “سلاح أكثر.. جرائم أقل”، زعم فيه أن حيازة الأسلحة بشكل كبير وإصدار تصاريح بحمل وإخفاء السلاح كانا لهما أثر في خفض معدل جرائم العنف.

     

    غير أن عددا من الباحثين “الذين يحظون باحترام كبير” -من أمثال أستاذ القانون والاقتصاد بجامعة ستانفورد جون دونوهيو وأستاذ القانون بجامعة “ييل” يان أيريس- كشفوا “زيف” أبحاث واستنتاجات جون لوت، ورأوا أنها “تخلو من أي أسانيد إحصائية موثوقة”.

     

    وأجرى دونوهيو وزملاؤه تحليلا للبيانات المتعلقة بقوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة، ووجدوا أنها مرتبطة بارتفاع معدل جرائم القتل، والاغتصاب، والاعتداء الجسيم، والسلب، وسرقة السيارات، والسطو والسرقة؛ وهو عكس ما توصل إليه جون لوت من نتائج.

     

    وفي مقال بمجلة “ساينس” أورد الكاتبان فيليب كوك وجون دونوهيو العديد من الإيضاحات حول الأسباب التي تدعوهما للاعتقاد بأن قوانين حمل السلاح قد تحد من السلامة العامة.

     

    وكتب الباحثان في هذا الصدد أن “أي زيادة في أعداد حملة الأسلحة قد تُفضي إلى احتمال تفاقم العنف المميت في أي مواجهة مشوبة بالتوتر، كتلك التي تحدث في الحانات، وفي أعقاب شجارات محتدمة، وحوادث تصادم السيارات في الطرق السريعة والنزاعات، وأثناء إيقاف الشرطة المارة والسائقين”.

     

    كما أن حمل الأسلحة قد يجعلها عرضة للسرقة، وهو ما يعتبره كوك ودونوهيو “وسيلة رئيسية لتسليح المجرمين”، ووفقا لمقال ذا هيل، فإنه كلما زاد عدد من يحملون السلاح زاد بالتالي عدد جرائم العنف، كما أن جلب سلاح إلى المنزل يزيد إلى الضعفين خطر القتل بالسلاح، وإلى 3 أضعاف خطر الانتحار.

     

    ونتيجة لمواقفه المؤيدة لحمل السلاح، بات جون لوت محبوبا لدى “الرابطة الوطنية للبنادق”، ‏وهي منظمة غير ربحية أميركية تدافع عن حقوق حمل السلاح في الولايات المتحدة.

     

    اقرأ أيضا: تصريحات مفاجئة لمدير الاستخبارات الأمريكية عن “التزوير”.. هل تدعم موقف ترامب ضد بايدن وتحدث “المعجزة”؟

    ويرى غريفين ديكس في مقاله أن المشاكل التي أسهم جوت لوت والرابطة الوطنية للبنادق في خلقها تفاقمت الآن مع تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وأقدم كثيرون على شراء الأسلحة خوفا من حملة السلاح الآخرين ومن أفراد الشرطة أنفسهم، أو من تمرد مسلح تغذيه “أساليب الترهيب” التي ينتهجها ترامب.

     

    ويعتقد الكاتب أن وجود كثير من السلاح في أيدي المواطنين يجعل مهمة الشرطة أكثر صعوبة، فإذا حاول شخص ما سحب هاتف من جيبه لتصوير أفراد الشرطة ظن هؤلاء أنه ينتزع سلاحا من جيبه.

     

    ويزعم ديكس أن وجود جون لوت في وزارة العدل قد يفاقم الأوضاع في البلاد، وربما يسعى لإلقاء اللوم في ذلك على إدارة بايدن.

     

    وكان غريفين ديكس، الذي يحمل درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، تعرض لفاجعة تمثلت في مقتل ابنه كينزو (15 عاما) في سنة 1994.

     

    ووقعت الحادثة عندما كان كينزو يزور صديقا له في منزله، وأثناء وجوده هناك أحضر الصديق بندقية من خزانة والده، من دون أن يدري أنها كانت محشوة، فانطلقت منها رصاصة عن طريق الخطأ فأردت كينزو قتيلا.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ضاحي خلفان حارس بارات دبي “فتح المندل” وتنبأ بوفاة بايدن و”العلم عند الله”!

    ضاحي خلفان حارس بارات دبي “فتح المندل” وتنبأ بوفاة بايدن و”العلم عند الله”!

    أثار ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، موجة سخرية واسعة بين متابعيه بعد تلميحه في تغريدة له إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، لن يكمل فترته الرئاسية بسبب سنه الكبير ووضعه الصحي.

     

    وكتب ضاحي خلفان في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”إذا تمكن الرئيس بايدن من النجاح بالفوز قضائيا لولاية الحكم في امريكا واكمل مسيرته بنجاح حقا فذلك سيكون انتصارا للشيخوخة.”

     

     

    وتابع ملمحا إلى توقع وفاته وعدم إكمال فترته:”كل المؤشرات والعلم عند الله تقول  اختياره مجازفة.!”

     

    وقوبلت تغريدة ضاحي خلفان المقرب من حكام الإمارات بسخرية واسعة من قبل متابعيه، وسخر منهم أحدهم بقوله:”انا اعرف دول حكامهم ماخذين اجازة من المقبرة.  قال الشيخوخة قال”

     

     

    وأحرجه ناشط آخر قائلا:”من أهم عوامل نجاح قائد الحزب الديمقراطي الرئيس المنتخب «جو بايدن» يكمن في أنه لم يثر «العداء والنفور» بين فئات المجتمع الأمريكي من مختلف المنابت والأصول”

     

    https://twitter.com/MontaserSabbagh/status/1335644795788812288

    اقرأ أيضا: ضاحي خلفان “حارس بارات دبي” يكشف عن منام رأى فيه محمد بن زايد ومحمد بن راشد كالملائكة وهذا ما قالوه له!

    ودون ناشط ثالث:”مازال عندكم أمل ببقاء ترامب استعدوا بايدن جاي ولن يدعكم تعبثون بالمنطقة  ثم إن بايدن أكثر حيوية ونشاط من حكامكم”

     

     

    وعادة ما تثير نبوءات ضاحي خلفان الجدل على مواقع التواصل، حيث توقع “سقوط” نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عام واحد، وهو ما عرضه لموجة من السخرية.

     

    كما تنبأ بتحرير فلسطين بعد 200 عام على يد مواطن خليجي، وهو ما دفع بعض النشطاء إلى دعوته للالتفات أولا لتحرير جزر بلاده المحتلة من قبل إيران.

     

    وتخشى السعودية والإمارات تحديدا من صعود الديمقراطيين للبيت الأبيض مجددا، حيث كانت تراهن بشكل كبير على بقاء ترامب لفترة ثانية والذي دعم مخططاتهم التخريبية بشكل غير مسبوق في تاريخ الإدارة الأمريكية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يقدم عليه إذا جلس على العرش.. هل يقوم ابن سلمان بإعدام أبناء عمومته المعتقلين؟

    لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يقدم عليه إذا جلس على العرش.. هل يقوم ابن سلمان بإعدام أبناء عمومته المعتقلين؟

    سلط موقع “عربي بوست” في تقرير مطول له الضوء على سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، القمعية ومستقبل المملكة في حال أصبح ملكا ومصير أبناء عمومته المعتقلين وعلى رأسهم الأمير محمد بن نايف وأبناء عمه الملك الراحل عبدالله.

     

    وأشار التقرير إلى أن صراع العروش ومؤامراته ليس بالأمر الجديد في السعودية، وكذلك قمع الحكام المستبدين لمنتقديهم والسعي لإسكاتهم، لكن الجديد هو الأساليب التي يبدو أن ولي العهد السعودي، في سعيه للجلوس على عرش المملكة، قد طوّرها مستغلاً ثروة بلاده النفطية.

     

    اغتيال خاشقجي والقشة التي قصمت ظهر البعير

    وظلت أساليب محمد بن سلمان العنيفة والمتنوعة في التخلص من خصومه أو منتقديه، منذ جلوس والده الملك سلمان على العرش مطلع 2015، تتردد بعيداً عن ساحات المحاكم، وكثير منها لم يجد طريقه إلى وسائل الإعلام، حتى وقعت جريمة اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، مطلع أكتوبر 2018، وهي الجريمة التي هزت وجدان العالم، نظراً لبشاعتها من حيث التنفيذ والتخطيط.

     

    لكن تظل القضية التي قام برفعها سعد الجبري، مسؤول الاستخبارات البارز سابقاً والمستشار الخاص السابق لولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف، أمام محكمة فيدرالية في العاصمة الأمريكية، يتهم فيها ولي عهد السعودية الحالي محمد بن سلمان بمحاولة قتله، هي المصدر الأبرز للمعلومات، حيث ألقت الضوء على كثير من القضايا المتعلقة بتخلص بن سلمان من منتقديه.

     

    والواضح أن الجبري يمثل تهديداً مباشراً لابن سلمان، حيث يسعى الأخير بكل الطرق إلى إسكات مسؤول المخابرات السابق، وكان آخر تلك المحاولات ما كشفت عنه رويترز أمس الأربعاء، 26 أغسطس/آب، من اعتقال الأمن السعودي لصهر الجبري.

     

    سعد الجبري كابوس يؤرق ولي العهد

    وقالت عائلة الجبري في بيان على تويتر، نشره نجله خالد، إنه جرى استدعاء سالم المزيني، صهر الجابري، يوم الإثنين لمكتب أمن الدولة، حيث تم احتجازه، وجاء في البيان أن اعتقاله واختفاءه هما أحدث أعمال الانتقام والترهيب من قِبل ولي عهد السعودية ضد الجابري، لتقديمه دعوى قضائية أمام محكمة اتحادية أمريكية بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب.

     

    وكانت عائلة الجبري ومصادر مطلعة على الأمر قالت لرويترز في وقت سابق هذا العام، إن السلطات السعودية اعتقلت بالفعل ابنَي سعد الجابري البالغَيْن وشقيقه، في مارس/آذار، لمحاولة إرغامه على العودة إلى المملكة من كندا التي يعيش فيها.

     

    وكان الجبري مساعداً للأمير محمد بن نايف، الذي كان ولياً للعهد، قبل أن يحل محله في عام 2017 الأمير محمد بن سلمان، وذكرت المصادر أن الجبري كان مطلعاً على معلومات حساسة يخشى الأمير محمد أن تلحق الضرر به.

    ويعيش الجبري في كندا منذ أواخر عام 2017، وأقام دعوى في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، أمام محكمة اتحادية أمريكية في مقاطعة كولومبيا، اتهم فيها محمد بن سلمان بإرسال فريق لقتله في عام 2018، لكن السلطات الكندية أحبطت هذا المخطط.

     

    اقرأ أيضا: مدير سابق لـ”CIA” يفضح المذعور محمد بن سلمان ويكشف لماذا أصرّ على لقاء نتنياهو في السعودية!

    سيفعل أي شيء مقابل الجلوس على العرش

    ما يصفه البعض بأنها سلسلة من “الإجراءات الاستثنائية” من جانب ولي العهد لتهميش منافسيه، والتخلص من أي شخص ربما يمثل تهديداً لجلوس محمد بن سلمان على العرش خلفاً لأبيه، هو في واقع الأمر أساليب متنوعة بين التقطيع والخطف والاعتقال، وليس فقط الترغيب أو شراء الولاءات بالمال.

     

    ومن بين تلك الأساليب تظل جريمة اغتيال خاشقجي، الذي كانت كل جريمته ممارسة عمله كصحفي ينتقد أحياناً بعض قرارات محمد بن سلمان هي الأبشع نظراً لطبيعة الفريق الذي نفذها كنائب رئيس المخابرات السعودية أحمد العسيري، والمستشار الخاص لابن سلمان سعود القحطاني، إضافة لاستخدام إمكانات المملكة المادية واللوجستية، وتنفيذ الجريمة في قنصلية المملكة بتركيا، بمشاركة وإشراف القنصل السعودي هناك، ما يعني تكريس إمكانات دولة بحجم السعودية للتخلص من مواطن سعودي معارض لبعض سياسات ولي العهد.

     

    وعلى الرغم من نفي محمد بن سلمان إصدار أوامر قتل خاشقجي، واعترافه بتحمل المسؤولية الكاملة بصفته الزعيم الفعلي للمملكة، فإنه لا يبدو أن أحداً يصدقه، كما أنه من الواضح أن ذلك لا يعنيه كثيراً، ويبدو ذلك جلياً من تعامله مع الجبري، واحتجاز عائلته داخل المملكة، وكذلك الأمر مع عائلة جمال خاشقجي والمحاكمة التي وصفت بالهزلية لمن نفذوا جريمة التقطيع وتبرئتهم في نهاية الأمر.

     

    الخطف الوسيلة الأكثر استخداماً

    قضية الجبري ألقت الضوء على عملية اختطاف أخرى نفذها وأشرف عليها سعود القحطاني، المشرف على فرقة الاغتيالات التي أسسها محمد بن سلمان، لتكون ذراعه الثقيلة في البطش بمعارضيه، خصوصاً هؤلاء الموجودين خارج المملكة، وهذا ما كشفت تفاصيله مجلة Vanity Fair الأمريكية في تقرير عن عملية خطف الأمير سلطان بن تركي الثاني.

     

    تقرير المجلة قال إن ولي العهد اختطف ابن عمه سلطان بن تركي الثاني من فرنسا، بعدما كتب الأخير رسالة انتقد فيها الملك سلمان والأمير محمد، مشيراً إلى أن الأمير تركي كان على متن طائرة أرسلها بالديوان الملكي وهبطت في الرياض بدلاً من القاهرة، ومن بعدها اختفى الأمير تركي.

     

    وبحسب تقرير المجلة، كان سعود القحطاني هو من قاد فريق الاختطاف الذي استطاع إيقاع الأمير تركي في الفخ، وخدعه بعدما منحه الكثير من التطمينات، وهو ما يشير إلى أن خطف المعارضين هو الخيار الأول المفضل لابن سلمان، فقد كشفت تفاصيل جريمة اغتيال خاشقجي أن اختطافه والعودة به إلى المملكة كان أحد سيناريوهات مهمة فريق الاغتيالات، وأن سيناريو القتل والتقطيع وإذابة الجثة كان أحد الخيارات التي سافر الفريق مستعداً لها أيضاً.

     

    وبحسب المصادر، كانت الرسالة نابعة بالأساس من خوف ولي العهد من أمراء آل سعود المعترضين على الصعود غير المنطقي للشاب، الذي يصفه كثير من المحللين الغربيين بالأرعن والمقامر، خصوصاً في حالة وفاة والده الملك بصورة مفاجئة، إذ ربما تشهد المملكة حدثاً آخر غير مسبوق يتمثل في غياب لمشهد البيعة المعتاد منذ وفاة جده الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود.

     

    الاعتقال لمن قد يمثل تهديداً

    لم تكن واقعة الريتز الشهيرة التي اعتقل فيها محمد بن سلمان غالبية أمراء آل سعود وأثرياء السعودية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، سوى مؤشر صارخ على المدى الذي قد يذهب إليه ولي العهد للتخلص من خصومه، مهما كانت قوتهم أو قرابته معهم، كونهم أعمامه وأبناء عمومته، فإذا كان المعارض الموجود في دولة خارجية مصيره القتل أو الاختطاف، فإن أي تهديد -من وجهة نظر بن سلمان- من أحد موجود داخل المملكة فمصيره الاعتقال والسجن.

     

    ولم تقتصر قائمة المعتقلين على المنافسين المحتملين من داخل آل سعود. بل امتدت لتشمل رجال دين مثل الدكتور سلمان العودة ورفاقه، والمحكوم عليهم بالإعدام، ومسؤولين سابقين أخطرهم الجبري، وصحفيين وإعلاميين ونشطاء حقوقيين والقائمة تطول.

     

    أفعاله جنونية ولا يمكن لأحد توقعها

    حتى بعض الناشطات السعوديات المطالبات بحقوق المرأة، مثل قيادة السيارة. وهي الحقوق نفسها التي بشر بها محمد بن سلمان نفسه في معرض تقديم نفسه للغرب كزعيم إصلاحي يحارب التطرف ويسعى لتحويل السعودية من مملكة مغلقة ومحافظة إلى دولة مدنية عصرية منفتحة، لم يسلمن من بطشه، وتم اعتقالهن، أشهرهن لجين الهذلول، ولا تزال داخل سجون ولي العهد، رغم حصول المرأة السعودية على حق قيادة السيارات وكثير من الحقوق الأخرى.

     

    وفي النهاية لا أحد يمكنه أن يتوقع ما قد يقدم عليه ولي العهد حال جلوسه على العرش. خصوصاً أن الادعاءات بتورطه المباشر في جرائم كاغتيال خاشقجي ومحاولة اغتيال الجبري قائمة ومنظورة أمام محاكم خارج المملكة. سواء في تركيا أو الولايات المتحدة، وهناك مطالبات بفتح تحقيق دولي في تلك الجرائم لا تزال مطروحة.

     

    هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تظل التساؤلات مفتوحة بشأن مصير الأمراء المعتقلين. خصوصاً بن نايف وأحمد بن عبدالعزيز وغيرهما. فهل يقوم بن سلمان بإعدامهم؟ وكيف سيكون رد فعل أسرهم وأتباعهم؟ كلها أسئلة يواجهها ولي العهد ولا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يقدم عليه.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الحكمة كلها في عُمان.. “شاهد” كيف أجاب بدر البوسعيدي على هذا السؤال المحرج وفاجأ الجميع برده؟

    الحكمة كلها في عُمان.. “شاهد” كيف أجاب بدر البوسعيدي على هذا السؤال المحرج وفاجأ الجميع برده؟

    بخبرة الدبلوماسية العمانية الطويلة وحكمة قادة السلطنة أجاب وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، على سؤال محرج وجه له بشأن جماعة الحوثي في اليمن وأذهل الحضور برده المحنك.

     

    وقال بدر البوسعيدي في تصريحات خلال مؤتمر دولي في البحرين، إن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر ناقش مع بلاده إمكانية أن تصنف الولايات المتحدة جماعة الحوثي اليمنية ضمن التنظيمات الإرهابية، وأبدى المسؤول العماني عدم تأييد بلاده لهذا المسعى.

     

    وأضاف وزير خارجية السلطنة:” لا أعتقد أن هناك حلا يستند إلى تصنيف أو حجب أحد أطراف هذا النزاع، وإبعادهم عن طاولة التفاوض”، في إشارة لتصنيف واشنطن الحوثيين جماعة إرهابية.

     

    وقال الوزير العماني “تساؤلي حيال (أي تصنيف أميركي) هو: هل سيحل هذا القرار الصراع اليمني، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الجماعة طرف مهم؟ أم أنه من الأفضل دعم ما يحاول مبعوث الأمم المتحدة فعله بدعوة الجميع إلى الطاولة بمن فيهم هذه الجماعة”.

     

    وكانت وكالة رويترز للأنباء نقلت الشهر الماضي عن مصدرين مطلعين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هددت بإدراج جماعة الحوثي في القائمة السوداء للجماعات الإرهابية.

     

    وتنظر أميركا وبعض حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم السعودية، إلى الحوثيين -الذين أطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في آخر العام 2014- على أنهم يقاتلون بالنيابة عن إيران، وهو ما ينفيه الحوثيون ويقولون إنهم يحاربون نظاما فاسدا، في إشارة إلى حكومة هادي.

     

    وأثار عاملون في مجال الإغاثة مخاوف من تصنيف أميركا جماعة الحوثيين في لائحة الإرهاب، لأن هذا القرار قد يحول دون وصول مساعدات إنسانية حيوية إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، التي تسيطر على صنعاء ومعظم المراكز الحضرية الكبرى في البلاد.

    اقرأ أيضا: بعد الهجوم السعودي على بن علوي.. مجلة سعودية تحاور بدر البوسعيدي وتختاره “شخصية الشهر”.. ما المقصود؟

    وذكرت مجلة فورين بوليسي الأميركية في تقرير نشرته آخر الشهر الماضي، أن هناك أنباء عن معارضة وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، وخبراء مهنيين في وزارة الخارجية الأميركية، لسعي إدارة ترامب لتصنيف الحوثيين في لائحة الإرهاب.

     

    وتسعى الأمم المتحدة إلى إحياء محادثات السلام المتعثرة منذ آخر العام 2018 لإنهاء الحرب اليمنية، وذلك في ظل حالة من الجمود تشهدها هذه المحادثات بين الحكومة اليمنية المعترف بها وجماعة الحوثيين.

     

     

     

     

  • صحيفة: ترامب هاتف السيسي لقبول شروط قطر وابن زايد يتودد لأمير الكويت لإشراكه بالمصالحة

    صحيفة: ترامب هاتف السيسي لقبول شروط قطر وابن زايد يتودد لأمير الكويت لإشراكه بالمصالحة

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تفاصيل الجهود المبذولة لانهاء الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أن الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب هاتف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإنهاء الأزمة الراهنة بعد “تحفظ” القاهرة على ما يجري من جهود.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية إن على السعودية إقناع بقية شركائها في الأزمة الخليجية بشأن الاتفاق الذي توصلت إليه مع قطر.

     

    وأشارت الصحيفة إلى إن قادة الخليج سيبدأون محادثات مع أمير الكويت للوصول إلى اتفاق نهائي، بعد أن توصلت كل من السعودية وقطر من حيث المبدأ إلى اتفاق ينهي الأزمة بينهما ومن الممكن توقيعه خلال أيام.

     

    وأضافت، أنه في حال التوصل إلى حل سيشارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة الخليجية المقبلة، ويوقع هناك بشكل رسمي اتفاقاً لإنهاء الأزمة مع السعودية والإمارات والبحرين.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “المسؤولين الخليجيين حذروا من أن الاتفاق مؤقت وقد ينهار قبل توقيعه، لأن على قادة السعودية إقناع الدول الأخرى لتقديم تنازلات وقد تحفظت مصر على التقارب”.

     

    وبينت وول ستريت جورنال، أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث هاتفياً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولة للضغط عليه بشأن المصالحة مع قطر”.

     

    من جهتها فإن لولوة الخاطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية قالت – بحسب الصحيفة – إن المحادثات الأخيرة كانت بشأن وضع هيكل للحوار والمصالحة وأن محادثات مستقبلية ستبحث إنهاء الأزمة.

     

    وكان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أعرب عن سعادته باتفاق “حل الخلاف بين الأشقاء والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” بيان كويتي عاجل بشأن المصالحة الخليجية وما حدث خلال الفترة الماضية لإنهاء الأزمة الخليجية

    وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، فجر اليوم السبت، قال أمير دولة الكويت في بيان له إن “الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها”، كما عبر عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب “على جهود الداعمة”.

     

    وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها.

     

    ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها المستقل، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار دون شروط مسبقة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك