الوسم: أمريكا

  • “كارثة” لم تكن في حسبان آل ترامب.. إيفانكا وزوجها “صديق الأمراء” في ورطة كبيرة والتحقيق جاري

    “كارثة” لم تكن في حسبان آل ترامب.. إيفانكا وزوجها “صديق الأمراء” في ورطة كبيرة والتحقيق جاري

    في كارثة جديدة لعائلة ترامب لم تكن في حسبانهم أبدا حيث كانوا يعيشون على أمل الولاية الثانية لترامب، كشف محامون أن مكتب المدعي العام في واشنطن العاصمة، حقق مع ابنة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، بتهم إساءة استخدام أموال المانحين.

     

    وتشير الوثيقة التي أوردتها شبكة “سي إن إن” إلى أن الابنة الكبرى للرئيس ترامب وزوجها، تم التحقيق معهما يوم، الثلاثاء، من قبل محامين من مكتب المدعي العام في واشنطن العاصمة، بزعم أن لجنة تنصيب ترامب عام 2017 أساءت استخدام أموال المانحين.

     

    ورفع المكتب دعوى قضائية يزعم فيها إهدار أموال المنظمة غير الربحية، متهما اللجنة بدفع أكثر من مليون دولار في مدفوعات غير لائقة إلى فندق ترامب في واشنطن خلال أسبوع تنصيب ترامب رئيسا في العام 2017.

     

    وكجزء من الدعوى، تم طلب سجلات إيفانكا والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وتوماس باراك جونيور. وهو صديق مقرب للرئيس الذي ترأس لجنة التنصيب.

     

    ويشار إلى أن دونالد ترامب كان قد ناقش خلال الأيام الماضية. إمكانية العفو عن ابنائه الثلاثة الكبار ومستشاره وصهره جاريد كوشنر قبل مغادرة الرئاسة.

    اقرأ أيضا: أيام السلطة والنفوذ ولت.. إيفانكا ترامب مصدومة من عودتها “مواطنة عادية” وتتهم هؤلاء بـ”التحرش”

     

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب تحدث مع مستشاريه حول إمكانية منح أبنائه وصهره ومحاميه الشخصي رودي جولياني العفو الوقائي.

     

    كما أكدت الصحيفة أن ترامب نظر أيضاً، في العفو عن دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب وإيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر. بدافع القلق من أن وزارة العدل في إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن ستنتقم من عائلته.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن سلمان خرج عن طوع ابن زايد.. بلومبيرغ تكشف تفاصيل المصالحة الخليجية واتفاق وشيك على الحدود والإعلام

    ابن سلمان خرج عن طوع ابن زايد.. بلومبيرغ تكشف تفاصيل المصالحة الخليجية واتفاق وشيك على الحدود والإعلام

    وطن – أكد وكالة “بلومبيرغ” الدولية، أن قطر والسعودية تقتربان من إبرام اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من ثلاثة سنوات، وذلك برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفق ما نقلت عن ثلاثة شخصيات على دراية بالأحداث.

     

    وحسب الوكالة، فإن إدارة ترامب تعمل على تحقيق انتصارات في السياسة الخارجية خلال أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، مشيرةً إلى أن الاتفاق الجديد الذي بات قريباً بين البلدين، لا يشمل الدول العربية الثلاث الأخرى التي قطعت أيضاً العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو/حزيران 2017: الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.

     

    وحسب الوكالة، قال شخص آخر، إن هناك قضايا أساسية عالقة مثل علاقات الدوحة مع طهران، ظلت دون حل.

     

    دبلوماسية الطرفين

    ويأتي هذا الاختراق المحتمل في المقاطعة، بعد شهور من الدبلوماسية المكثفة التي توسطت فيها الكويت، والتي بلغت ثمارها بدفعة أخيرة من صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط جاريد كوشنر، الذي زار الخليج هذا الأسبوع.

     

    ومن المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية، وإنهاء حرب المعلومات التي شنتها قطر والمملكة العربية السعودية، وخطوات أخرى لبناء الثقة كجزء من خطة مفصلة لإعادة بناء العلاقات تدريجياً، حسبما قال اثنان من الأشخاص.

     

    وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة القوة الدافعة وراء مقاطعة قطر، التي قسمت أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، حيث غيرت المقاطعة مسار الحركة الجوية وعطلت التجارة والأعمال.

     

    العلاقات مع إسرائيل

    فيما قال دبلوماسيون ومحللون، إن الإمارات العربية المتحدة كانت أكثر إحجاماً عن إصلاح علاقاتها مع قطر، مُفضلة التركيز على بناء علاقاتها الناشئة مع إسرائيل مع تجنب أي تصعيد مع إيران.

     

    في المقابل، تشعر المملكة العربية السعودية بالقلق من أن تمارس إدارة بايدن القادمة ضغوطًا أقل على الجمهورية الإسلامية الايرانية من ادارة ترامب مما يترك منشآتها النفطية أكثر عرضة للخطر

     

    من جانبه قال كريستيان أولريتشسن، زميل الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس: “أدت صدمة الهجمات، وعدم وجود رد أمريكي صريح عليها، إلى إعادة تقييم طال انتظارها بأن التهديد الحقيقي للأمن السعودي لا يأتي من الدوحة ولكن من جهات فاعلة أخرى في المنطقة”.

     

    في المقابل فقد اتهمت الدول المقاطعة قطر بتمويل الجماعات المتشددة وتقويض المحاولات الإقليمية لعزل إيران التي يخشون من طموحاتها الإقليمية والنووية؛ لكن الحظر المفروض عليهم لم يلحق أضرارا كافية بالدوحة.

    اقرأ أيضا:

    مسؤول إماراتي “وقع في زلة لسان” وكشف كيف استعانت الإمارات بإسرائيل للتجسس على قطر والسعودية!

    مصالحة غير مباشرة

    في حين أطلق ترامب عملية المصالحة بشكل غير مباشر من خلال حملة من العقوبات المؤلمة التي كان من المفترض أن تجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها أطلقت بدلاً من ذلك سلسلة من الهجمات التي أثارت مخاوف من انزلاق المنطقة إلى صراع قد يهز أسواق النفط ويدمر الاقتصادات، وفق الوكالة.

     

    وفي السياق، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر أن  إدارة ترامب تريد من السعودية فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية.

     

    وتهدف هذه الخطوة لحرمان إيران من نحو 100 مليون دولار تحصل عليها سنوياً لقاء فتح مجالها الجوي للطائرات القطرية، بحسب المصادر.

     

    وقال مصدر دبلوماسي إن كوشنر، ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض أثاروا خلال اجتماعهم مع القادة القطريين، الأربعاء، مسألة تغيير مسار الرحلات الجوية التجارية القطرية من المجال الجوي الإيراني إلى السعودي.

     

    وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت دولة الإمارات ستفتح مجالها الجوي بالمثل أمام قطر.

     

    وأشار أحد الدبلوماسيين إلى أن وفد كوشنر لم يتوقف في أبوظبي، ما أثار شكوكاً من أن سلطات البلاد ليست مستعدة للمصالحة مع قطر.

     

    ومساء أمس الأربعاء، قالت مصادر خليجية، وفق الجزيرة، إن الساعات القادمة قد تشهد انفراجة في الأزمة، مشيراً إلى حراك نشط ومباحثات تجري في هذه الأثناء قد تفضي إلى نتائج مهمة.

     

    وأمس الأربعاء، التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بجاريد كوشنر، الذي وصل إلى الدوحة، مساء الثلاثاء، قادماً من الرياض، بعد أن أجرى مشاورات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

  • هذا ما يحدث في سلطنة عُمان الآن لإنهاء ملف الأزمة الخليجية ومسؤول أمريكي في مسقط

    هذا ما يحدث في سلطنة عُمان الآن لإنهاء ملف الأزمة الخليجية ومسؤول أمريكي في مسقط

    يبدو أن سلطنة عُمان تشارك بقوة في المفاوضات الخاصة بإنهاء ملف الأزمة الخليجية، حيث قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، بدأ أمس الثلاثاء، زيارة للعاصمة العمانية مسقط، لبحث قضايا الأمن الإقليمي والأزمة اليمنية، والتعاون الاقتصادي، وكذلك الأزمة الخليجية.

     

    وأضافت الوزارة أن “ديفيد شنكر” سيزور العاصمة السعودية الرياض في الخامس من الشهر الجاري، لبحث تطوير الشراكة الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة، ووحدة الخليج، والأزمة اليمنية.

     

    ويتزامن ما يحدث في سلطنة عمان مع زيارة كوشنر للدوحة ولقائه الأمير تميم بن حمد، والتي تليها زيارة للسعودية ولقاء ولي العهد محمد بن سلمان، وسط أنباء عن انفراجة كبيرة بالأزمة خلال ساعات.

     

    ودائما ما تؤكد سلطنة عمان، دعمها للسلام في جميع أنحاء العالم، فضلا عن مساهمتها في وقف استخدام القوة في بعض الخلافات الدولية.

     

    وفي هذا السياق قال المستشار أحمد بن داود الزدجالي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة حول ثقافة السلام، إن ثقافة السلام “تتبوّأ مكانة خاصة لديها” وهو ما أكد عليه السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، في فبراير الماضي بقوله إن رسالة عمان للسلام ستظل تجوب العالم حاملة إرثًا عظيمًا وغايات سامية، تبني ولا تهدم، وتقرب ولا تباعد”.

     

    اعتبر الزدجالي في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أن السلام “هو من أسمى النعم إذ به تستقر الأمم وتزداد وتيرة التعاون بين الدول”، موضحاً أن السلطنة آمنت وتؤمن دوماً بأهمية السلام وتجعله مكوّناً أساسياً من سياستها الخارجية وهدفاً نبياً تسعى إلى تحقيقه في علاقاتها مع سائر الدول.

     

    وأضاف: “ستظل السلطنة من الداعمين للسلام وثقافة السلام بكل ما يحمله ذلك من قيم ومبادئ نبيلة تشجع على نبذ العنف. وعدم اللجوء لاستخدام القوة، والسعي إلى حل الخلافات بالطرق السلمية”.

     

    وأكد نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة، أن السلام “لا يتأتى بالأقوال وإنما يتحقق بالأفعال والتصرف وفق القيم والمبادئ والأعراف الدولية بما لا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

     

    واستغلت سلطنة عمان موقفها الاستراتيجي وحيادها السياسي ودبلوماسيتها الخفية، في حل الخلافات الدولية وإنهاء الاقتتال الدائر في اليمن منذ نحو 6 أعوام، وتجنيب المنطقة صراعات دامية، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران.

    اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يُعري المنبطحين ويكشف سبب لهث ترامب الآن لإنهاء الأزمة الخليجية قبل رحيله

    الجدير ذكره، أن سلطنة عمان من أهم الوسطاء الدوليين في أكثر من قضية خلافية، وشهدت البلاد مفاوضات متعددة بين جهات دولية. وذلك في إطار قرارات السلطان الراحل قابوس بن سعيد بشأن الوساطة وعدم التدخل مع طرف دون الآخر.

     

    هذا ونقل موقع “الجزيرة نت” عن مصادر خليجية قولها إن الساعات القادمة قد تشهد انفراجة في الأزمة الخليجية.

     

    كما أشارت ذات المصادر إلى حراك نشط ومباحثات تجري في هذه الأثناء، قد تفضي إلى نتائج مهمة.

     

    وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي قد وصل إلى المنطقة في إطار مسعى أخير لحل الأزمة التي بدأت قبل نحو 3 سنوات.

     

    وذكرت مصادر مسؤولة في الإدارة الأميركية لوكالات الأنباء؛ أن جولته ستتضمن لقاءات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن التركيز الرئيسي للمحادثات سيدور حول حل الخلاف بشأن تحليق الطائرات القطرية في أجواء السعودية والإمارات.

     

    وذكرت الصحيفة أن دول الحصار خففت سرا مطالبها الـ13، مشيرة إلى أن السعودية أبدت استعدادا أكبر لإيجاد أرضية مشتركة لحل الأزمة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هل يطوي عام 2020 صفحة الأزمة الخليجية؟.. هذا ما دار بين أمير قطر وكوشنر في الديوان الأميري

    هل يطوي عام 2020 صفحة الأزمة الخليجية؟.. هذا ما دار بين أمير قطر وكوشنر في الديوان الأميري

    أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية بأن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصل الدوحة اليوم، الأربعاء، والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ضمن جولته التي يهدف فيها لزيارة السعودية أيضا وسط حديث عن سعيه لحل أزمة الخليج وتقريب وجهات النظر.

     

    وقالت الوكالة القطرية في بيانها إن أمير قطر، الشيخ تميم استقبل كوشنر بالديوان الأميري وجرى استعراض علاقات التعاون الاستراتيجية بين قطر وواشنطن.

     

     

    وبحث الطرفان القضايا الإقليمية والدولية لاسيما تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وكان قد كشف مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لـCNN أن صهر الرئيس الأمريكي سيزور السعودية وقطر على رأس وفد، في محاولة لحل الأزمة بينهما.

     

    وتمثل الرحلة محاولة أخيرة من قبل إدارة ترامب لحل خلاف كبير بين حليفين رئيسيين للولايات المتحدة في الخليج ولتحقيق نصر نهائي للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.

     

    ويرى محللون أن زيارة صهر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، إلى المنطقة تحاول منح أفق جديد لهذه العلاقات المتأزمة منذ سنوات، حيث يلتقي لهذا الغرض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد كل واحد على حدا.

    اقرأ أيضا: مصادر بإدارة بايدن تطلق تصريحات ستقض مضجع ابن زايد وابن سلمان وأيام “أبو إيفانكا” ولت دون رجعة

    ويعد “كوشنر” عراب إدارة ترامب في منطقة الخليج، خاصة في علاقة واشنطن بالرياض، وتربطه روابط متينة بولي العهد السعودي، وقد ساهم بشكل كبير في تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ثم السودان.

     

    ويعتقد مراقبون أن كوشنر سيعمل أيضا، خلال هذه الجولة، على دفع السعودية إلى الدخول في اتفاقات مع إسرائيل، وهذا من شأنه أن يدفع دولا عربية أخرى إلى السير على منوال الرياض، لكن لا يبدو أن المملكة مستعدة لذلك في الوقت الحاضر، وإن كانت إدارة ترامب نجحت في انتزاع موافقة سعودية لعبور الطائرات الإسرائيلية لأجواء أراضيها، حسب ما صرح به مسؤول أمريكي.

     

    هذا وتسابق إدارة ترامب الزمن قبل تسليمها السلطة في 20 يناير/كانون الثاني 2021، لأجل تسجيل انتصارات دبلوماسية في الدقائق الأخيرة من عمر الولاية.

     

    ويرى مراقبون، أن هذه الإدارة التي اعتمدت مقاربة لعزل إيران (رغم الاتفاق النووي المبرم في 2015) والفلسطينيين (بعقد صفقة القرن)، تحاول اليوم تعزيز مكاسب سياستها الخارجية بأسرع وقت قبل نقل السلطة لبايدن، لأن ترامب يدرك أن إعادة بناء التكتل الخليجي حلقة مهمة في ذلك.

     

    وتأتي زيارة جاريد كوشنر إلى الخليج في أعقاب مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الجمعة في طهران. ووضعت هذه العملية المنطقة مجددا على صفيح ساخن، سارعت السعودية للتبرؤ منها عبر التنديد، فيما يحاول الجانب الأمريكي استثمار هذا الحدث وممارسة المزيد من الضغط في تجاه “تشكيل جبهة خليجية” أمام أي تهديد من طهران، طبقا لقراءة وسيم الأحمر.

     

    ويحاول ترامب في الأنفاس الأخيرة من عهدته تعزيز مكاسبه السياسية في الداخل والدبلوماسية في الخارج، للتحضير لعودة محتملة للسباق الرئاسي المقبل، فالكثير من المراقبين يرون أنه سيبقى في قلب الحياة السياسية الأمريكية بعد مغادرة البيت الأبيض، وأنه سيسعى للترشح في 2024. فخسارته في السباق الرئاسي لم يتجرعها حتى الآن، وبالنظر لطبيعة شخصيته، سيظل متمسكا بأمل الرجوع يوما إلى البيت الأبيض.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن سلمان يرتعد من بايدن.. هكذا ستتغير السياسة السعودية وسينتهي حصار قطر وباقي الملفات

    ابن سلمان يرتعد من بايدن.. هكذا ستتغير السياسة السعودية وسينتهي حصار قطر وباقي الملفات

    سلط تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الضوء على إمكانية تتغير سياسات السعودية بعد تولي جو بايدن رئاسة أمريكا وخروج صديقها المفضل دونالد ترامب من البيت الأبيض، قائلةً: “عندما أُعلن جو بايدن فائزاً، استغرقت القيادة السعودية وقتاً أطول للتهنئة مقارنة بالوقت الذي استغرقته القيادة ذاتها قبل أربعة أعوام لتهنئة ترامب فور إعلان فوزه بالانتخابات”.

     

    وقال التقرير البريطاني: “ليس في الأمر ما يثير الدهشة؛ لقد فقد السعوديون لتوِّهم صديقاً على الطاولة الأهمّ بخسارة ترامب، ويعود تاريخ الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمنطقة إلى عام 1945 ويُتوقع لها البقاء رغم تحديات تلوح في الأفق لا ترتاح لها العواصم الخليجية”.

     

    وحسب التقرير، فإن الرياض سرعان ما تقبلت النتيجة حيث تبدو سياسات السعودية الآن تشهد تغييراً حذراً حتى قبل خروج ترامب من البيت الأبيض الذي يصر على البقاء فيه لآخر لحظة.

     

    هل تتغير سياسات السعودية تجاه الأزمة الخليجية؟

    وتزامناً مع جولة كوشنر المرتقبة في المنطقة التي تقول تقارير إعلامية غربية إن هدفها الرئيسي عقد مصالحة سعودية مع قطر نقلت صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية عن مصادر- وصفتها بـ”المطلعة على المحادثات”ـ أن السعودية تكثف جهودها حالياً لحل الأزمة الخليجية، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك عقب هزيمة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات.

     

    وسبق أن قال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، لرويترز، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين إن السعودية إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر على الرغم من أنها ما زالت تريد علاج مخاوف أمنية مشروعة، حسب تعبيره.

     

    وبالنسبة للسعودية، فإن التخلص من الأزمة والحصار سيئ السمعة الذي ارتبط بها، من شأنه المساعدة على تبييض وجه المملكة من سلسلة أزمات تورطت بها في عهد ترامب، أزمات لمّح بايدن إلى احتمال محاسبة السعودية عليها أو على الأقل إطفاء الضوء الأخضر الذي مُنح للرياض من قبل ترامب.

     

    ومما يزيد من احتمالات إمكانية حلحلة الأزمة أن الحصار على قطر لم يؤد إلى نتيجة ورفضت الدوحة مزاعم الدول الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولم تنصع إلى شروطهم التي كانت تتغير بين كل حين وآخر، والواقع أن الدوحة تجاوزت تأثيرات الحصار بشكل كبير لدرجة أن أداءها الاقتصادي يكاد يكون الأفضل خليجياً، وأفضل من أغلب محاصريها.

     

    إذ بلغ إجمالي العجز في موازنات دول مجلس التعاون الخليجي الست 180 مليار دولار في النصف الأول من العام الحالي، تستأثر السعودية بأكثر من نصفها (55%)، وفق تقرير لوكالة “ستاندرد آند بورز” صدر في 20 يوليو/تموز، وتوقعت فيه أيضاً ارتفاع العجز التراكمي إلى نصف تريليون دولار بحلول 2023.

     

    ووفقاً لوكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، فإن العجوزات تفاوتت من دولة إلى أخرى بالمنطقة في النصف الأول، وتراوحت بين 15 و25% من إجمالي الناتج المحلي، باستثناء قطر التي حافظت على عجز بنحو 8%.

     

    ومن الواضح أن الوساطة الأمريكية المحتملة تركز على السعودية، وهو أمر تفضله الدوحة التي تعتبر أن ليس لديها مشكلة حقيقية مع الرياض.

     

    كما أن حل أزمة قطر تحت مظلة إدارة ترامب قد يعني شروطاً أفضل للرياض، التي تمتعت دوماً بدعم هذه الإدارة، بشكل لا يُتوقع استمراره في عهد بايدن.

     

    وقد تتجه لتخفيف الخلاف مع تركيا

    من الملاحظ أنه بالتزامن مع هزيمة ترامب في الانتخابات بدأت تتغير اللهجة السعودية تجاه تركيا، والتي كانت وصلت لذروتها بالمقاطعة غير الرسمية للمنتجات التركية.

     

    ولكن مع عقد قمة العشرين في الرياض افتراضياً كان لافتاً اتصال الملك سلمان بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتفاقه على ضرورة حل الخلافات بينهما، وإبراز الرياض للتحفظ التركي على بيان قمة العشرين، وقبل ذلك أمر الملك بإرسال مساعدات لتركيا بعد الزلزال الذي ضربها.

     

    كما قال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، لرويترز، إن المملكة لديها علاقات “طيبة ورائعة” مع تركيا ولا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية.

     

    والتقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو نظيره السعودي على هامش مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد في النيجر مؤخراً.

     

    ومع أن أغلب الإشارات الإيجابية تجاه تركيا جاءت من الملك ووزير خارجيته، ولكن قد يعني ذلك عدم اعتراض ولي العهد السعودي عليها، خاصة أن علاقة أردوغان مع بايدن ملتبسة وبها مشكلات منذ كان الأخير نائباً للرئيس، فبالنسبة للبلدين فإن تقليل الخلافات بينهما من شأنه تقليل فعالية أي ضغط يمكن أن يمارسه بايدن عليهما.

     

    اقرأ أيضا: ابن سلمان يقود السعودية للهاوية و”رويترز” تكشف عن تراجع كارثي للأصول الأجنبية في المملكة وتحذير للمستثمرين

    حرب اليمن

    وحسب التقرير، فإن حرب اليمن الدائرة منذ ست سنوات تمثل واحداً من أكثر الملفات إشكالية بالنسبة للسعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان في ظل رئاسة بايدن، الذي انتقد موقف السعودية في الحرب إلى جانب دور الأمير محمد بن سلمان في اغتيال الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي.

     

    وقالت التقرير: “تنامت معارضة لاستمرار حرب اليمن داخل الكونغرس الأمريكي، بفعل ما أدت إليه من كارثة إنسانية، وتخلت الإمارات عن حليفتها السعودية وأعلنت أنها انسحبت من اليمن لعلمها بالضرر الذي تسببه الحرب على صورتها”.

     

    وأشار التقرير إلى أنه يمكن أن يؤدي وصول بايدن للسلطة إلى فرض قيود على تزويد المملكة بالأسلحة والذخائر وهي مسألة حساسة جداً للجيش السعودي.

     

    وقال التقرير: “مع أن قرار إنهاء حرب اليمن ليس قرار الرياض وحدها بل قرار الحوثيين أيضاً الذين يمكن أن يواصلوا قتال السعودية أو قصف أراضيها حتى لو انسحبت من اليمن، ولكن على الأقل، فإن وصول بايدن للسلطة يفرض على المملكة الحذر في عملياتها العسكرية بغية التأكيد على عدم إيذاء المدنيين”.

     

    ففي ظل حكم بايدن قد تمثل أي غارة خاطئة كارثة دبلوماسية كبيرة للسعودية، كما أنه ستكون المملكة بحاجة إلى إثبات تجاوبها مع محاولات حل الأزمة سياسياً.

     

    إيران.. السعودية تتعاطف مع عالِمها النووي المغدور

    ولا يمكن الحديث عن السياسة الأمريكية تجاه السعودية والخليج، دون الحديث عن إيران، فعلى مدار حكم الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، شهدت المنطقة استقطاباً إقليمياً حاداً، بين السعودية وإيران، بينما كانت الرياض تتحدث دوماً، عن انحياز أوباما لصالح طهران بعد أن توصل معها إلى اتفاق نووي برعاية دولية، ليقوم الرئيس الجمهوري فيما بعد دونالد ترامب بإلغائه، وفق التقرير البريطاني.

     

    وأشار التقرير، إلى أن ذلك أثار غبطة السعوديين وعدة دول خليجية. ويخشى كثيرون في السعودية حالياً من عودة الأمور لما كانت عليه إبان فترة حكم الرئيس الأمريكي الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، حيث يبدو أن السعودية تحاول أن تنأى بنفسها عن تصعيد إسرائيل وترامب في أيامه الأخيرة تجاه إيران.

     

    فقد علقت المملكة أمس الثلاثاء، ولأول مرة على حادثة اغتيال العالِم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة؛ إذ قال المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي إن بلاده لا تؤيد سياسة الاغتيالات على الإطلاق، وتعتبر أن خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها.

     

    وأضاف المعلمي: “لكن في الوقت ذاته نطالب بعدم التصعيد، لأن التصعيد أو ردود الفعل العفوية لا تؤدي إلى نتائج إيجابية”، متابعاً: “كما أننا نطالب إيران بأن تثبت للمجتمع الدولي حسن نواياها فيما يتعلق ببرنامجها النووي حتى لا يتعرض أبناؤها وعلماؤها للخطر سواءٌ عن طريق مثل هذه الأحداث أو أحداث أخرى”.

     

    ومن الملفات التي يتوقع أن تؤثر على السياسة السعودية في المرحلة القادمة هو الموقف المرتقب من إدارة بايدن، تجاه التحالف القوي الذي أقامه ترامب، مع عدة أنظمة في المنطقة منها النظام السعودي والإماراتي والمصري، وما يقوله مراقبون من تشجيع ترامب لهذا التحالف على التدخل في شؤون دول أخرى، وتغييب ملف الديمقراطية في بلدان المنطقة، وكذلك الملفين الفلسطيني والسوري.

     

    التطبيع مع إسرائيل لم يعد له مقابل كبير

    وحسب التقرير، يبدو أن مجيء بايدن من شأنه تخفيف حماس السعودية للتطبيع مع إسرائيل، وهو ما ظهر من خلال تأخير السماح بعبور أول رحلة تجارية لشركة طيران إسرائيلية إلى دولة الإمارات، عبر أجواء المملكة.

     

    وأضاف: “بالتأكيد لن يعترض بايدن على أي تطبيع سعودي علني مع إسرائيل، ولكن السعودية خاطرت بمكانتها السياسية والدينية في العالمين العربي والإسلامي عبر التقارب مع إسرائيل دون تطبيع معلن، وكان لها هدفان الأول التحالف مع تل أبيب وإدارة ترامب ضد إيران، وهو ملف يبدو أن بايدن قد يطرح فيه مقاربة جديدة”.

     

    وأكمل: “الثاني اكتساب نقاط لدى الجانب الأمريكي مقابل التقارب مع إسرائيل، ولكن المفارقة أن صفقة القرن التي تروج لها دول الخليج وإدارة ترامب غير مقبولة ليست فقط من الجانب الفلسطيني بل أيضاً من أغلب القوى المعنية بالشرق الأوسط، بما فيها إدارة بايدن على الأرجح”.

     

    واستكمل: “لا يعني ذلك أن بايدن بالضرورة سيتراجع عن خطوات ترامب المثيرة لغضب الفلسطينيين، ولكن على الأقل لن يعتبر أن تأييد السعودية لصفقة القرن جميلة يجب أن يردها للسعوديين”.

     

    حقوق الإنسان الملف الأكثر إشكالية للسعوديين

    ولكن المسألة الأكثر حساسية للسعودية، هي احتمالات التدخل أو التعليق الأمريكي على انتهاكات الرياض وقمعها للمعارضة الداخلية، خاصة الناشطات النسويات (عادة الجهات الغربية تتعاطف مع الناشطات النسويات والنشطاء الحقوقيين والليبراليين أكثر بكثير من تعاطفها مع النشطاء الإسلاميين حتى لو بقامة علماء كبار مثل سلمان بن عودة)، حسب تقرير “بي بي سي”.

     

    ومع أنه من المستبعد حدوث انفراجة في الحريات السياسية بالمملكة مع قدوم بايدن، ولكن على الأقل قد يصبح الأمير محمد بن سلمان أكثر حذراً في حملاته القمعية التي كان ينفذها في ظل تجاهل تام من ترامب، ولكن مع بايدن قد تتعرض الرياض للوم شفهي على الأقل.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ” علي بابا والأربعون حرامي”.. ترامب يفكر بإصدار عفو عن أبنائه وصهره الكذاب كوشنر

    ” علي بابا والأربعون حرامي”.. ترامب يفكر بإصدار عفو عن أبنائه وصهره الكذاب كوشنر

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تفاصيل قرار يعتزم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب اتخاذه قريباً، مشيرةً إلى أن ترامب يدرس إصدار عفو عن أبنائه ومحاميه، في الوقت الذي فتحت فيه وزارة العدل تحقيقاً في احتمال دفع رشاوي للبيت الأبيض مقابل العفو.

     

    ونقلت الصحيفة، عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين قولهما، إن ترامب ناقش مع مستشاريه إمكانية إصدار عفو وقائي عن أبنائه الثلاثة جونيور، وإريك، وإيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر، إضافة إلى محاميه رودي جولياني.

     

    ويهدف ترامب من وراء هذا العفو حماية المقربين منه قبل أن يغادر البيت الأبيض، حيث من المفترض أن يتسلم إدارة البلاد الرئيس الجديد المُنتخب جو بايدن في يناير/كانون الثاني المقبل.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ترامب ناقش الأمر مع جولياني الأسبوع الماضي، وذكرت أنه قلق من أن تقوم وزارة العدل في إدارة بايدن بالانتقام من عائلته، عبر استهدافهم وملاحقتهم قضائياً.

     

    وكان جونيور قد خضع للتحقيق خلال التحقيقات التي أجراها المدعي العام روبرت مولر، بشأن اتصال حملة والده في عام 2016 مع روسيا، للحصول على معلومات تضر بمنافسته الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون، في اتصالات الحملة مع روسيا للحصول على معلومات حول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون قبل انتخابات 2016، ولكن بالنهاية لم يتم توجيه اتهامات لابن ترامب.

     

    أما بالنسبة لأبنائه إيرك وإيفانكا، فأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مرد قلق ترامب بشأن أي كشف إجرامي محتمل عنهما غير واضحة، إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن محامي منطقة منهاتن في نيويورك ينظر في الانتهاكات الضريبية المتعلقة بممتلكات ترامب.

     

    وبخصوص كوشنر، تقول الصحيفة إنه قدم معلومات كاذبة إلى السلطات الفيدرالية حول اتصالاته الخارجية عندما حققوا معه للحصول على تصريح أمني، وهو ما سمح به الرئيس على أي حال.

     

    وبالنسبة لجولياني، فإنه محط اهتمام المدعين الفيدراليين منذ عام 2019، حيث يحققون في دوره مع اثنين من زملائه في الضغط على أوكرانيا، ودفعها لفتح تحقيق حول نجل بايدن للإضرار بالأخير.

     

    اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يُعري المنبطحين ويكشف سبب لهث ترامب الآن لإنهاء الأزمة الخليجية قبل رحيله

    تحقيق واسع

    الحديث عن احتمال إصدار قرارات بالعفو يتزامن مع تحقيق تجريه وزارة العدل الأمريكية، في احتمال تحويل أموال إلى البيت الأبيض مقابل إصدار عفو رئاسي، وذلك طبقاً لوثائق تم الكشف عنها في محكمة اتحادية.

     

    قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، بيريل هاول، أصدرت أمس الثلاثاء، أمراً بفتح تحقيق في حدوث “رشوة مقابل العفو”، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز، التي أشارت إلى أنه تم حجب نحو نصف الوثيقة التي تقع في 18 صفحة، ولا تقدم النسخة المنشورة تفاصيل تذكر عن المخطط المزعوم ولم ترد أسماء أي من المحتمل تورطهم.

     

    جاء في الوثيقة أن مدعين اتحاديين في واشنطن قالوا إنهم حصلوا على أدلة على حدوث نظام رشوة مزعوم يقدم فيه شخص ما “مساهمة سياسية كبيرة مقابل عفو رئاسي أو إرجاء إصدار حكم”.

     

    طبقاً لأمر هاول، قال محققون تابعون للحكومة إنهم صادروا “أكثر من 50 جهازاً رقمياً، بينها أجهزة آيفون وآيباد وأجهزة كمبيوتر محمولة وعادية وأقراص لتخزين البيانات وأقراص صلبة خارجية”.

     

    ويتمتع رؤساء الولايات المتحدة بموجب الدستور بسلطات واسعة للعفو عن مُدانين بجرائم اتحادية، وبالفعل أصدر ترامب الأسبوع الماضي عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي أقر مرتين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في تحقيق حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

     

    نية ترامب للترشح

    من جانب آخر، ومع اقتراب موعد تنصيب بايدن، قالت شبكة NBC الأمريكية، الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن الرئيس يناقش الإعلان عن ترشحه لانتخابات الرئاسة في عام 2024 في يوم تنصيب بايدن، 20 يناير/كانون الثاني 2021.

     

    الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة على النقاشات، وأشارت إلى أنه من المحتمل أن يغيب ترامب أيضاً عن مراسم تسليم السلطة إلى بايدن، مضيفة أن ترامب لا يخطط أيضاً إلى دعوة بايدن إلى البيت الأبيض ولا حتى الاتصال به.

     

    إلا أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين في إدارة بايدن، أن حضور ترامب أو عدمه لن يؤثر على خططهم.

     

    ولا يزال ترامب يرفض حتى الآن الاعتراف بهزيمته في نتائج الانتخابات الرئاسية، والتي جاءت على نحو غير متوقع له، ويكرر بدون أدلة حصول تزوير في الانتخابات، ورغم ذلك فإن ترامب انصاع بالنهاية وأعطى الضوء الأخضر لبدء نقل السلطة إلى بايدن وفريقه.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مصادر بإدارة بايدن تطلق تصريحات ستقض مضجع ابن زايد وابن سلمان وأيام “أبو إيفانكا” ولت دون رجعة

    مصادر بإدارة بايدن تطلق تصريحات ستقض مضجع ابن زايد وابن سلمان وأيام “أبو إيفانكا” ولت دون رجعة

    نقل المحامي وخبير القانون الدولي الدكتور محمود رفعت، تصريحات خطيرة عن مصادر بإدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، ستزعج السعودية والإمارات بشدة.

     

    وقال محمود رفعت في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن هذه المصادر أكدت أن الحرب على اليمن عمل عدائي وأن الإدارة الأمريكية الجديدة ستوقف تزويد السعودية والإمارات بالأسلحة الهجومية المستخدمة بالحرب كما ستوقف تزويدهم بالمعلومات المخابراتية كصور الأقمار الصناعية.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1333833515843137537

     

    وعلق خبير القانون الدولي على هذه التصريحات بقوله:”هذه خطوة عظيمة لكن يجب الضغط لتحويل القضية للجنائية الدولية”

     

    وكان الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، تلقى عريضةً موقعة من نحو 80 منظمة أميركية، تناشده إنهاء الحرب على اليمن في أقرب فرصة ممكنة، حيث ضمّت العريضة هيئات مناهضة للحرب، ولجان حقوقية، ومجموعات دينية، مذكِّرةً بتعهداته السابقة لوضع حدٍ لها.

     

    وطلب الموقعون من الرئيس المنتخب، وقف التعاون الاستخباراتي واللوجستي مع السعودية، ووقف بيع الأسلحة للرياض، وممارسة ضغوط عليها لوقف قصفها الجوي وانهاء حصارها على اليمن “واستئناف المساعدات الإنسانية الأميركية لليمنيين”.

     

    يشار إلى أن عدداً من أعضاء إدارته المقبلة، يناهضون الدعم الأميركي للسعودية، منهم مستشار الأمن القومي المقبل جايك سوليفان.

     

    وجاء في العريضة أن “إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الحرب على اليمن، سيرسل إشارة لملايين اليمنيين وآلاف اليمنين الأميركيين، بأن مبيعات الأسلحة ولعبة الشطرنج الجيوسياسية ليست أكثر أهمية من حياتهم”.

     

    وذكر موقع “ستراتفور” الاستراتيجي الأميركي، في وقت سابق، أن نافذة السعودية للخروج من الصراع في اليمن من دون تعريض جميع مكاسبها للخطر تنغلق بسرعة، حيث تنتقل الولايات المتحدة إلى حكومة أقل صداقة للرياض.

     

    وأضاف أن عملية الرياض المستمرة في اليمن، فشلت في تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في إخراج “أنصار الله” من العاصمة صنعاء، وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.

     

    ويعاني اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثي، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر 2014.

     

    وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

     

    ومنذ سنوات، تتهم شخصيات ومكونات حكومية وحقوقية دولية فاعلة التحالف العربي بارتكاب انتهاكات جسيمة والتسبب بمقتل وإصابة آلاف المدنيين.

     

    كما حملت الأمم المتحدة التحالف مسؤولية مقتل معظم المدنيين في اليمن، جراء غارات جوية ينفذها في مناطق عديدة.

     

    فيما يشدد التحالف على التزامه بحقوق الإنسان وحماية المدنيين في اليمن، مقرا بوقوع أخطاء، بعضها تسبب بمقتل وجرح المئات في غارات محدودة، وفق تقديره.

     

    وبمساعدات عسكرية وسياسية ولوجيستية، لعبت إدارة ترامب، منذ مارس 2015، دورا حيويا في دعم التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، ضد جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيرن.

    اقرأ أيضا: المطالب الـ13 في سلة القمامة .. محمد بن سلمان مرعوب من “بايدن” ويقدّم له “هدية” لإنهاء حصار قطر

     

    هذا الدور الفاعل لإدارة ترامب في دعم التحالف جعل جماعة الحوثي تتهم بشكل متواصل واشنطن بأنها هي التي تقود عمليات التحالف العسكرية، وأن اليمن يتعرض لعدوان أُعلن من الولايات المتحدة.

     

    ومع إعلان فوزه، تصاعدت دعوات يمنية لبايدن بأن يعمل مع إدارته المقبلة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، البلد العربي الأفقر، والذي فقد 80 مليار دولار خسائر اقتصادية جراء الحرب، وفق تقارير حكومية.

    ودعا علي محسن صالح الأحمر، نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إدارة بايدن المقبلة إلى العمل على تحقيق السلام في اليمن، ووقف “عبث إيران”، وفق برقية تهنئة بعثها.

     

    وعبر “تويتر”، كتب عبد العزيز جباري، مستشار الرئيس هادي، نائب رئيس البرلمان: “ننظر لفوز بايدن من زاوية مصلحة اليمن فقط.. تغيير الإدارة في أمريكا فرصة جيدة يجب استغلالها من أجل تحقيق السلام في بلادنا”.

     

    ومقابل النظرة التفاؤلية في اليمن بخصوص فوز بايدن، ثمة من يرى أن فوزه سينعكس إيجابيا فقط لصالح الحوثيين، كون واشنطن ستعمل على تحجيم دور التحالف، الداعم للحكومة الشرعية، ما سيؤدي إلى استمرار نفوذ الحوثيين في البلاد.

     

    ولا يوجد موقف رسمي واضح حتى الآن للحوثيين بشأن فوز بايدن وإمكانية تأثير ذلك على الملف اليمني، لكن ثمة تصريحات حوثية تشير إلى حالة ارتياح داخل الجماعة لفوزه.

     

    وتحدث محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي للجماعة (بمثابة الرئاسة في مناطق الحوثيين)، عبر “تويتر”، قائلا إن “ردود الفعل الكثيرة على نتائج الانتخابات الأمريكية تؤكد الضرر الذي فعلته سياسة ‎ترامب في العالم، بغض النظر عن ماذا سيقدم خلفه ‎بايدن، رغم إفصاحه في برنامجه الانتخابي ببعض الخطوات”.

     

    أما عبد الملك العجري، عضو فريق المفاوضات بجماعة الحوثي، فبدا سعيدا بفوز بايدن، حيث قال في تغريدة مقتضبة: “انتهى جنون ترامب، وبقي أن ينتهي جنون العدوان على اليمن (يقصد التحالف)”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الدفاع الأمريكية “ملت” من كذب ابن زايد وهذا ما كشفته عن المليارات التي أرسلها لمرتزقة بوتين

    الدفاع الأمريكية “ملت” من كذب ابن زايد وهذا ما كشفته عن المليارات التي أرسلها لمرتزقة بوتين

    سلطت مجلة “فورين بوليسي” الضوء على تمويل الإمارات لمجموعات من المرتزقة الروسية في ليبيا، وذلك من أجل رفع وتيرة القتال بين الفرقاء سعياً لتمكين الانقلابي الليبي خليفة حفتر من الحكم في ليبيا واسقاط الحكومة الشرعية.

     

    وقالت المجلة، إن تلك المعلومة وردت في تقرير صدر الأسبوع الماضي عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) لعمليات مكافحة الإرهاب في أفريقيا، واعتبرته إفشاء من المرجح أن يعقد علاقة الولايات المتحدة الوثيقة مع الدولة الخليجية.

     

    عسكريين روس

    وبحسب المجلة، طالما اشتبه الخبراء في أن الإمارات تستخدم متعاقدين عسكريين روس خاصين للمساعدة في التعتيم على دورها في الصراع؛ لكن التقرير هو أول تقييم علني رسمي لهذا الترتيب.

     

    وقالت المجلة إن المسؤولين العسكريين كانوا صرحاء بشكل متزايد في تقييماتهم لدور مجموعة فاغنر المزعزع للاستقرار في ليبيا، وسط مخاوف من أن الكرملين قد يستخدم الصراع لترسيخ موطئ قدم عسكري على الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

     

    وذكر التقرير أنه في يوليو/تموز الماضي اتهمت قيادة أفريقيا في البنتاغون المجموعة بزرع ألغام أرضية عشوائية حول العاصمة طرابلس، وتعريض حياة المدنيين للخطر.

     

    وعلقت المجلة بأن الكشف بأن هؤلاء المرتزقة الروس ربما مولوا من أحد أقرب الحلفاء العسكريين لأميركا في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد حسابات واشنطن، ويأتي في الوقت الذي يشن فيه الديمقراطيون في الكونغرس حملة لمعارضة صفقة بيع إدارة الرئيس دونالد ترامب المقترحة من الطائرات المقاتلة “إف-35” (F-35) بقيمة 23 مليار دولار إلى أبوظبي.

     

    وأشارت إلى ما قاله فريدريك ويري، الزميل البارز في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، “يبدو الآن أن هناك وجودا روسيا دائما على جبهة حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO)، أسهم فيه حليف للولايات المتحدة”.

     

    حلفاء أمريكا

    الكشف بأن هؤلاء المرتزقة الروس ربما مولوا من أحد أقرب الحلفاء العسكريين لأميركا في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد حسابات واشنطن، ويأتي في الوقت الذي يشن فيه الديمقراطيون في الكونغرس حملة لمعارضة صفقة بيع إدارة ترامب المقترحة من الطائرات المقاتلة “إف-35” بقيمة 23 مليار دولار إلى أبوظبي

     

    وألمحت إلى أنه في حين أن الإمارات كانت أكبر داعم عسكري للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا كجزء من جهودها الأوسع لسحق الإسلام السياسي في المنطقة، فإن دور الدولة الخليجية في الصراع تلقى تدقيقا أقل بكثير من تدخل روسيا.

     

    ويعزو الخبراء ذلك إلى جهود الضغط الهائلة التي تبذلها الإمارات في واشنطن، ودور الدولة في أهداف السياسة الخارجية الأميركية الرئيسية الأخرى، مثل حملة “أقصى ضغط” على إيران واتفاق السلام الإماراتي مع إسرائيل، الذي رحب به باعتباره نجاحا نادرا في السياسة الخارجية لإدارة ترامب.

     

    ونبهت المجلة إلى أن الإمارات هي الحليف الأقرب لروسيا في الخليج، وبينما تساور الخبراء شكوك منذ فترة طويلة في أن البلدين يتعاونان بشكل وثيق في ليبيا، فإن اعتماد الإمارات على المرتزقة الروس على الأرض مكنها أيضا من التعتيم على تورطهم.

     

    وأضافت أن الصياغة الحذرة في تقرير المفتش العام بأن “وكالة استخبارات الدفاع قدرت أن الإمارات قد توفر بعض التمويل لعمليات المجموعة” هي على الأرجح انعكاس للحساسيات السياسية المعنية.

    اقرأ أيضا: لولا “حذاء” بوتين لما شاهدناه يتبجح.. الأسد يحمد الله على نعمة الروس ويعترف أنهم انقذوه من غضب الشعب

    رحيل ترامب

    واختتمت فورين بوليسي بأنه بينما كانت الانتخابات الأميركية ما تزال في فوضى عارمة عندما اكتشف البنتاغون لأول مرة مقاتلين روس في ليبيا، فإن رحيل إدارة ترامب يجعل من السهل على البنتاغون التحدث علانية الآن.

     

    واختتمت بما قاله ويري من كارنيغي “لقد علمنا أن هناك تنسيقا ميدانيا في ساحة القتال بين الإمارات وفاغنر؛ لكن التمويل هو إدانة أخرى لتواطؤ الإمارات”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نصيحة بجمل من المفكر عبد الله النفيسي إلى “مساكين الخليج”: لا تتصوروا أن إسرائيل دولة عظمى

    نصيحة بجمل من المفكر عبد الله النفيسي إلى “مساكين الخليج”: لا تتصوروا أن إسرائيل دولة عظمى

    وجه المفكر الكويتي، الدكتور عبد الله النفيسي، نصائح لحكام الخليج بشأن فهم العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل الحديث عن اقتراب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خاصة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن علي زاداه.

     

    وقال النفيسي، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “إسرائيل هراوة أمريكية في المنطقة، هراوة تضرب بأوامر أمريكية، تعادي من يعادي أمريكا وتسالم من يسالم أمريكا، ومن الخطأ فهم العلاقة بين أمريكا وإسرائيل على أنّها علاقة (تفاهم) استراتيجي بل إنها علاقة (تبعية استراتيجية)”.

     

    وأضاف عبد الله النفيسي: “لذلك على مساكين الخليج الذين طبّعوا مع إسرائيل ألّا يتصوروا أن الأخيرة دولة (عظمى) مستقلة السيادة عن أمريكا ولا فائدة من التذلل لإسرائيل، الإسرائيليون أنفسهم يعرفون هذه الحقيقة، اقرأ أن شئت لهم: ( Friends in Deed ) ل Yossi Melman وDan Raviv “.

     

    وأكمل: “الانطباع الشائع بين الناس أن أمريكا بكل قوتها وجبروتها واقتصادها ووعائها السكّاني الضخم وجغرافيتها الممتدّة ( 9.834 مليون كم ٢) وقوتها العسكرية الأولى في العالم  ، كل ذلك تقودها إسرائيل . هذا انطباع خاطئ. إسرائيل مشروع غربي في الأساس”.

     

    وتابع عبد اللله النفيسي: “قامت بالتحضير الدبلوماسي للمشروع بريطانيا ( وعد بلفور) ونفّذه الاتحاد السوفييتي أول دوله في العالم تعترف بالكيان الصهيوني في الأمم المتحدة وزودته بالمهاجرين ثم تلقفت المشروع الولايات المتحدة وما زالت راعيه له لفوائده الاستراتيجية الجمّه”.

     

    واستكمل: “أوروبا منذ البداية تحمّست للمشروع وذلك للتخلّص من اليهود في عقر دارها ( المسألة اليهودية The Jewish  Question) ولكن الولايات المتحدة تبنّت المشروع ورعته لأسباب استراتيجية ولا زالت على ذلك . لا ننكر بأن لليهود نفوذا عالميا وأن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة أقوى”.

    اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يُعري المنبطحين ويكشف سبب لهث ترامب الآن لإنهاء الأزمة الخليجية قبل رحيله

     

    الجدير ذكره، أن تقارير إعلامية دولية سلطت الضوء على مباحثات أمريكية إسرائيلية لضرب إيران قبل نهاية الفترة الرئاسية للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن يغادر البيت الأبيض نهاية الشهر المقبل.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • “حصار قطر” وليد أفكار ولي عهد أبوظبي.. منتدى يفضح مخطط “شيطان العرب” وأكاديمي عُماني يعلق

    “حصار قطر” وليد أفكار ولي عهد أبوظبي.. منتدى يفضح مخطط “شيطان العرب” وأكاديمي عُماني يعلق

    نقلت صحيفة “الشرق” القطرية تأكيد الباحث السياسي “خوان كول” خلال مشاركته بالدورة التاسعة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية، أن حصار قطر كان وليد أفكار ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، وهو ما تسبب في انقسام مجلس التعاون الخليجي وزعزعة استقرار المنطقة.

     

    هذا وذكر “كول”، خلال مشاركته بالدورة التاسعة للمنتدى، أن التنافس الجيوسياسي بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران كان لها تأثيرات جيوسيساية في المنطقة، خاصة عبر حرب اليمن، واصفا استراتيجية التحالف الذي تقوده السعودية هناك بأنها “لم تكن مناسبة؛ لأن الحرب الجوية ضد مجموعات متمردة نتائجها الخسارة، وحرب الفيتنام خير دليل”.

     

    وأضاف أن نتائج الحرب الكارثية على المستوى الإنساني دفعت المجتمع الدولي للوقوف ضد التحالف، ما مثل خسارة استراتيجية أخرى للسعودية والإمارات.

     

    تعليق عماني

    وفي سياق متصل، قال الأكاديمي العُماني والخبير في الشؤون الاستراتيجية “عبدالله الغيلاني” إن العلاقات الخليجية الإيرانية تتأثر بالخلاف الأمريكي الإيراني وتخضع لوتيرته غير الثاتبة، وهو ما ينعكس سلبا على المنطقة.

     

    وأضاف، في ورقة بحثية بعنوان “العلاقات الخليجية الإيرانية ثنائية الصدام والتعايش”، أن هناك اختلافا لزوايا النظر الخليجية لدور إيران والعلاقات معها، فهناك دول (مثل قطر وعمان) تعتبر العلاقات مع إيران وتعتبرها واقعا جيوسياسيا يجب التعامل معه، بينما هناك دول أخرى (مثل السعودية) تعتبر إيران خطرا يجب ردعه والقضاء عليه.

     

    ولخص “الغيلاني” الصراع مع إيران على أنه “إنهاك استراتيجي وإضعاف للطرفين ينتج عنه عدم استقرار في المنطقة، فيما المشروع الإيراني يتقدم؛ مسببا ضمورا في الوضع الخليجي”.

     

    لكن الباحث العماني أكد أن هناك فرصا للتعايش بين دول الخليج وإيران ترتبط بعدد من العناصر منها الركون إلى الواقعية السياسية، والتعامل مع إيران كواقع استراتيجي، وفك الارتباط بتداعيات الصراع الإيراني مع أمريكا وتأثيره على القرار الخليجي، وتصميم نظام دبلوماسي موحد يحل الأزمات في المنطقة.

     

    ودعا “الغيلاني” إلى وضع تعريف استراتيجي مشترك للأمن القومي الخليجي، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يبدو صعب التحقيق في ظل الأزمة الخليجية.

     

    كما دعا الباحث العماني إلى الابتعاد عن التنميط المذهبي والعرقي وإحلال التثاقف السياسي بين المثقف الخليجي والإيراني للمساهمة في حلحلة الصراع.

    اقرأ أيضا: المطالب الـ13 في سلة القمامة .. محمد بن سلمان مرعوب من “بايدن” ويقدّم له “هدية” لإنهاء حصار قطر

    حرب منخفضة الشدة

    من جانبه، اعتبر الباحث “روس هاريسون”، في مداخلته “دول مجلس التعاون وإيران: حرب منخفضة الشدة، صراع شديد الحدة”، أنه يجب فهم النزاع الخليجي الإيراني باعتبار أن الولايات المتحدة طرف فيه.

     

    وقال “هاريسون: “هناك أمل في أن الانتقال إلى إدارة (أمريكية) جديدة سيكون فرصة لمراجعة الدور الأمريكي في المنطقة والديناميكيات السياسية وتأثيرها على المنطقة”.

     

    وأشار إلى أن هناك تفاؤلا مع إدارة “بايدن” بأن تتمكن من المحافظة على علاقات جيدة مع الحلفاء في المنطقة وإحلال التوزان فيها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد،،

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك