الوسم: أمير قطر

  • “قطر خصمٌ عنيد وانفصالها تحدٍ خطير لمصالح الرياض”.. تحالف الإمارات ـ السعودية الجديد.. هل يحل محل مجلس التعاون الخليجي؟

    “قطر خصمٌ عنيد وانفصالها تحدٍ خطير لمصالح الرياض”.. تحالف الإمارات ـ السعودية الجديد.. هل يحل محل مجلس التعاون الخليجي؟

    يقول “صامويل راماني” الباحث في العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد البريطانية، إنّه في 5 ديسمبر / كانون الأول الجاري، أعلنت الخارجية الإماراتية تشكيل تحالف سياسي وعسكري جديد بين دولتي الإمارات والسعودية.

     

    وهو تحالف يسمح لكلا البلدين بالتعاون على المستوى الثنائي بشأن احتواء نفوذ إيران في الشرق الأوسط، وتطوير مبادرات اقتصادية مشتركة مفيدة للرياض وأبوظبي.

     

    ورغم أن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يعربون دائما عن التزامهم الحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلا أن أزمة قطر الراهنة دفعت محللين عربا كثيرين إلى التكهن بأن التحالف السعودي ـ الإماراتي الجديد سيحل، في نهاية المطاف، محل مجلس التعاون، من حيث الأهمية الاستراتيجية.

     

    وبلغت هذه التكهنات ذروتها عقب قمة قادة دول مجلس التعاون الأخيرة (5 و6 ديسمبر / كانون الأول الجاري)، ورفض العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، السفر إلى الكويت (التي استضافت القمة)، للقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    ** قطر.. خصم عنيد

     

    رغم أن التوترات بين دول مجلس التعاون (السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان، وقطر) وصلت أعلى مستوياتها منذ تأسيس المجلس عام 1981، إلا أنه ليس مرجحا أن يحل التحالف الإماراتي ـ السعودي محل المجلس بشكل دائم، لو أمعنا النظر في الديناميات الجيوسياسية في الخليج.

     

    إن احتمالات تماسك دول مجلس التعاون الخليجي على المدى الطويل، تعززها عدم رغبة السعودية في جعل قطر خصما طويل الأمد، بجانب التوترات المخفية بين الرياض وأبو ظبي، والتي يمكن أن تضعف تحالفهما العسكري.

     

    ورغم الخطاب الحاد المناهض لقطر من جانب الرياض، ودعوة البحرين إلى طرد الدوحة من مجلس التعاون، إلا أن انفصال قطر الدائم عن دول مجلس التعاون سيشكل تحديا خطيرا لمصالح الرياض الاستراتيجية.

     

    فموارد قطر المالية الواسعة وروابطها مع الجماعات الإسلامية في العالم العربي، تجعلها خصما عنيدا لا يقوى أمامه التحالف السعودي ـ الإماراتي.

     

    كما أن شن حرب بالوكالة على جبهتين يمكن أن يؤثر على ما تعتبره السعودية كفاحا وجوديا ضد إيران، ويسهل وضع ميثاق أمني قطري ـ إيراني ضد السعودية.

     

    ** آخر محاولة في استراتيجية فاشلة

     

    تلك المخاطر تقوض نظرية أن جهود الرياض لعزل قطر اقتصاديا ودبلوماسيا تهدف إلى هزيمة الدوحة.

     

    بدلاً من ذلك، كان استخدام السعودية للدبلوماسية القسرية ضد الدوحة مقامرة لإقناع قطر بالاعتراف بهيمنة السعودية على دول مجلس التعاون، و”وقف تمويل الجماعات الإسلامية، التي تهدد المصالح السعودية في الشرق الأوسط”، الأمر الذي تنفيه قطر.

     

    ويعتبر التحالف السعودي ـ الإماراتي الجديد آخر محاولة في استراتيجية فاشلة لعزل قطر عن الشؤون الإقليمية.

     

    وفي حين أن تصريح الأمير تميم بأن قطر ازدهرت منذ تعليق علاقاتها مع دول مجلس التعاون (في 5 يونيو / حزيران 2017) يعد ضربا من المبالغة، إلا أن توسع تجارة بلاده مع روسيا والصين وباكستان، وتحاشي الركود الاقتصادي منذ انقطاع العلاقات، يدل على قدرة الدوحة على الصمود قوة إقليمية.

     

    ولم يتنبأ المسؤولون السعوديون بمدى ثبات قطر في مواجهة الشدائد، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى إعادة تقييم استراتيجية الرياض تجاه الدوحة.

     

    ** تطبيع محتمل

     

    بما أن المسؤولين السعوديين والإماراتيين لا يريدون من قطر أن تعيد ترتيب أوراق سياستها الخارجية بشكل دائم بعيدا عن دول مجلس التعاون، فإن التحالف السعودي ـ الإماراتي الجديد يمكن أن يندمج في نهاية المطاف في إطار دول مجلس التعاون.

     

    ولاستعادة الوحدة في الخليج، يمكن أن تسعى الرياض وأبو ظبي وراء مشاركة قطر في مشاريع تتم مناقشتها في إطار الشراكة الاقتصادية والأمنية الثنائية الجديدة.

     

    وقد يحدث تطبيع في العلاقات بين التحالف السعودي ـ الإماراتي وقطر حالما تتجه صراعات سوريا واليمن نحو تسوية سلمية.

     

    وستعزز جبهة مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير الموقف التفاوضي لدول الخليج العربية تجاه إيران.

     

    ويمكن أن تستمر الخلافات السياسية الرئيسية بين قطر والحلف السعودي ـ الإماراتي في الظهور، حيث ستستمر ذكريات سلبية للأزمة الحالية لسنوات قادمة.

     

    ومع ذلك، فإن نهاية أزمة قطر من المرجح أن تشبه تطبيع السعودية وقطر عام 2015.

     

    ** تباين سعودي إماراتي

     

    وبالإضافة إلى أن التحالف الإماراتي ـ السعودي سيؤدي إلى مخاطر مرتبطة بتنفير قطر بشكل دائم، فإنه يمكن أن يضعف كذلك بسبب الخلافات الواضحة في رؤى البلدين بشأن النظام الإقليمي للشرق الأوسط.

     

    وإلى حد كبير تتسم رؤية السعودية بأبعاد مذهبية، حيث ترى الرياض أن إيران هي التهديد الرئيسي للاستقرار الإقليمي، وترى الجهات الفاعلة الشيعية الموالية لإيران قوى معادية.

     

    أما الإمارات فترفض النهج المذهبي المتشدد للسعودية.

     

    وتحت قيادة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، دعمت الإمارات بحزم القوى العلمانية في الشرق الأوسط، واعتبرت الجماعات الإسلامية السنية أكثر تهديدا للاستقرار الإقليمي من إيران.

     

    ** هادي وصالح

     

    وكشف التضارب في الرؤى الاستراتيجية بين السعودية والإمارات عن نفسه في كلا البلدين باتجاه الاستجابة لأزمتي اليمن وسوريا.

     

    ففي اليمن، ركزت الحملة العسكرية السعودية، في المقام الأول، على مواجهة التهديد الذي يشكله الحوثيون (الموالون لإيران) على حدودها.

     

    كما يواصل الجيش السعودي دعمه للرئيس السني (اليمني) عبد ربه منصور هادي، لتوطيد سلطته.

     

    ولتعزيز موقف هادي انحازت السعودية إلى فرع الإخوان المسلمين اليمني، وهو (حزب) “التجمع اليمني للإصلاح”، وواجهت محاولات الإمارات رسم منطقة نفوذ جنوبي اليمن.

     

    ومنذ اندلاع الحرب بين المتمردين الحوثيين اليمنيين وتحالف دول مجلس التعاون الخليجي، في مارس / آذار 2015، ركزت الإمارات على استعادة الحكم الاستبدادي العلماني في اليمن.

     

    وخلافا للسعودية، فإن أبوظبي لا يهمها الانتماء الطائفي للزعيم الجديد في اليمن.

     

    إن الدعم العسكري من الإمارات للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، والرغبة في استخدام القوة ضد عناصر “الإصلاح” الموالية للسعودية، يؤكدان شقة الخلاف في الأهداف الاستراتيجية في اليمن بين الرياض وأبو ظبي.

     

    ** نظام الأسد

     

    لكن التناقض بين الأهداف السعودية والإماراتية في سوريا أقل وضوحا منه في اليمن.

     

    ومع ذلك، تبنت الدولتان مواقف مختلفة حول ما ينبغي أن تبدو عليه التسوية السلمية السورية.

     

    ورغم النجاحات العسكرية التي حققها (رئيس النظام السوري بشار) الأسد منذ عام 2015، ظلت السعودية ملجأ للجماعات السنية التي ترفض حلولا دبلوماسية مع الأسد.

     

    ومع أن الإمارات قدمت دعما ماليا لفصائل في المعارضة السورية، فقد فتحت أبو ظبي قنوات اتصال مع مسؤولين من نظام الأسد في 2012، وتعاونت مع روسيا على حل النزاع السوري.

     

    وتتضارب هذه السياسات مع الأهداف السعودية، وتسلط الضوء على الهوة في وجهات النظر بين قادة البلدين.

     

    ** تحالف مصلحة

     

    ورغم أن هذا التضارب في الرؤى بين الرياض وأبوظبي يمكن أن يزول على المدى القصير، بما أن السعودية والإمارات لديهما أهداف مشتركة كافية للبقاء حلفاء، إلا أن الخلافات الكامنة بينهما يمكن أن تشكل تهديدا طويل الأمد لتحالف الرياض ـ أبوظبي.

     

    ويشير استمرار الخلافات في العلاقات الثنائية بين السعودية والإمارات، إلى أن انحياز البلدين ضد قطر هو تحالف مصلحة يفتقر إلى أسس أيديولوجية راسخة.

     

    ورغم تلك التوترات، فإن التعاون المستهدف على صعيد أهداف محددة، مثل عملية مكافحة الإرهاب المشتركة في منطقة الساحل الإفريقي، بتكلفة 130 مليون دولار، وجهود تسهيل المعاملات المصرفية العابرة للحدود، ربما يستمر في المستقبل المنظور.

     

    لكن مجالات التعاون تلك محدودة النطاق نسبيا، وليست كافية لتوطيد التحالف السعودي ـ الإماراتي بشكل يكفي لجعله بديلا عن مجلس التعاون الخليجي.

     

    وبغض النظر عن أن الالتزام الرسمي بهذا التحالف يفيد تطلعات البلدين للحفاظ على الاستقرار في الخليج، إلا أن الصمود الطويل الأمد لهذا الانحياز، وقدرته على الاستمرار بشكل مستقل عن مجلس التعاون الخليجي غير واضح المعالم.

     

    وفي حين أن التحالف السعودي ـ الإماراتي من المرجح أن يقوى بشكل مستمر طالما ظلت علاقات البلدين متوترة مع قطر، فإنه يمكن للتوترات الكامنة بينهما، وتصاعد لهجة العداء بين الرياض وطهران، أن تمنح قبلة الحياة مجددا لمجلس التعاون الخليجي، في الأشهر المقبلة، كمنظمة أمنية جماعية.

     

     

  • تفاصيل اللحظات الفاصلة.. هكذا حالت القوات التركية في قطر من تنفيذ دول الحصار انقلاباً عسكرياً على الأمير تميم

    تفاصيل اللحظات الفاصلة.. هكذا حالت القوات التركية في قطر من تنفيذ دول الحصار انقلاباً عسكرياً على الأمير تميم

    نشرت صحيفة “يني شفق” التركية، مقالاً للكاتب “محمد أست”، كشف فيه أن القوات التركية التي كانت متواجدة في قطر، حالت دون حدوث انقلاب ضد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في 5 يونيو/حزيران الماضي.

     

    وأضاف الكاتب نقلا عن أحد أعضاء الحكومة القطرية فضل عدم نشر اسمه لحساسية موقفه، أنه كان هناك نحو 200 جندي تركي مأمورين بحماية مقر إقامة الأمير القطري خلال أول ليلة من فرض الحصار، وذلك لمنع أي محاولة محتملة للإيذاء بالأمير أو الإطاحة به.

     

    ووفق المصدر ذاته، فإن الطائرات التابعة للقوات الجوية التركية كانت مستعدة أيضا للقيام بأي عمل خلال الليل، في حال حدوث أي محاولة انقلابية أو تدخل خارجي.

     

    المصدر ذاته، كشف أيضا أن أمير قطر طلب من أنقرة حماية الدوحة، تحسبا لأي تدخل خارجي من رباعي الحصار.

     

    ولفتت المصدر، إلى أنه بالإضافة للجهود الدبلوماسية التركية لحل الأزمة، تقوم تركيا أيضا بارسال الأغذية للدوحة برا وجوا.

     

    يشار إلى أنه بالإضافة للقوات التي كانت موجودة في قطر بالفعل قبل الحصار، فإنه بعد اندلاع الأزمة بيومين فقط، أقر البرلمان التركي قانونا يسمح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

     

    وبعد ذلك بأيام وتحديدا في 19 يونيو/حزيران، نشرت تركيا مزيدا من القوات بالفعل بالقاعدة، ثم أجرت قوات البلدين خلال الفترة ما بين 5-6 أغسطس/آب الماضي، مناورات عسكرية برية، أعقبتها مناورات مشتركة للقوات البحرية في 6-7 من الشهر نفسه.

  • أمير قطر لدول الحصار: “كرامتنا وسيادة قطر فوق أي اعتبار”

    أمير قطر لدول الحصار: “كرامتنا وسيادة قطر فوق أي اعتبار”

    أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن سيادة دولة قطر فوق أي اعتبار، مجدداً الدعوة لحل الأزمة الخليجية بالجلوس على طاولة الحوار.

     

    وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الدوحة، اليوم الخميس: إذا أراد إخوتنا اللجوء للحوار فنحن على استعداد ولكن ليس على حساب كرامتنا.

     

    ورداً على سؤال بشأن الحصار المفروض على دولة قطر، قال أمير قطر: موقفنا واضح ويؤسفنا أن الحصار من الجيران مستمر.. موقف قطر واضح وهو إذا وُجدت مشكلات بيننا وبين الجيران يجب أن تُحل وتناقش على طاولة الحوار ونتكلم بكل صراحة وأي نقطة خلاف يجب أن نناقشها على طاولة الحوار لحل هذه القضية.

     

    وأضاف قائلا: يؤسفنا أن أشقاء حاصرونا في شهر رمضان وتم تشتيت العوائل، ولكن بالنسبة لنا فإن كرامتنا وسيادة دولة قطر فوق أي اعتبار. إن كان الأشقاء يريدون حل الخلاف فنحن مستعدون لحل الخلاف على أسس واضحة للجميع وتكون مقبولة للجميع وعدم التدخل في سيادة أي طرف آخر. وأيضاً الشعب القطري له حق أن يعرف سبب الحصار وسبب العنف من الجيران على قطر لأن الكل تأثر وأيضاً شعوب الخليج متأثرة.. بالنسبة لنا مثل ما ذكرت فإن سيادة دولة قطر فوق كل الاعتبارات.. نعم نريد حل المشكلة ولكن ليس على حساب سيادتنا وكرامتنا.

     

    وأكد الشيخ تميم أن قطر ملتزمة من اليوم الأول بمكافحة الإرهاب وأن هناك معلومات مغلوطة وغير صحيحة في وسائل الإعلام عن قطر، مشدداً على أن الدول العربية والإسلامية هي الأكثر تضرراً من الإرهاب والهجمات الإرهابية، مضيفاً: نحن ملتزمون بمكافحة الإرهاب مع جميع أصدقاءنا وإخواننا في المنطقة. واليوم حضرنا أول اجتماع تنسيقي لمكافحة الإرهاب بين فرنسا وقطر.

     

    وكان أمير قطر  والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شهدا التوقيع على خطاب نوايا لمكافحة الإرهاب المتضمن خارطة طريق بشأن تعزيز التعاون بين قطر وفرنسا الرامي إلى محاربة الإرهاب وتمويله ومكافحة التطرف، وخطاب نوايا للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع القطرية والفرنسية، والبرنامج التنفيذي السابع في مجال التعليم والتعليم العالي لاتفاقية التعاون الثقافي والفني، ومذكرة تفاهم بين مكتبة قطر الوطنية والمكتبة الوطنية الفرنسية، واتفاقية تعاون بين الخطوط الجوية القطرية ومجموعة إيرباص للطيران، واتفاقية تعاون بين هيئة الأشغال العامة “أشغال” والمجموعة الفرنسية لإدارة المياه والنفايات “سويز”، ومذكرة التزام وتعاون متبادل لتقديم الخدمات لمترو الدوحة وترام لوسيل بين شركة سكك الحديد القطرية (الريل) وتحالف الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية والمشغل المستقل للنقل في مدينة باريس.

  • مصافحة أمير قطر لممثل ملك البحرين في القمة الخليجية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    مصافحة أمير قطر لممثل ملك البحرين في القمة الخليجية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة من القمة الخليجية التي عقدت الثلاثاء في الكويت، أظهرت مصافحة غير متوقعة بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس وفد البحرين في القمة الشيخ محمد بن مبارك الخليفة.

     

    ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر الشيخ تميم يصافح بيده الشيخ محمد بينما يظهر في الخلفية وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

     

    وحظيت تلك الصورة بتداول لافت على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تباين الآراء حول المصافحة بين ممثلي بلدين تشهد علاقتهما توترًا وقطيعة غير مسبوقة.

     

    وشاركت دول الخليج الست في القمة الحالية في الكويت، لكن دول الحصار الخليجية الثلاث، شاركت بتمثيل مخفض.

     

    ومثل السعودية في القمة وزير خارجيتها عادل الجبير، أما دولة الإمارات فقد مثلها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومثل البحرين في القمة محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس وزرائها، بينما مثل عُمان فهد بن حمود نائب رئيس مجلس الوزراء، حيث لم يشارك سلطان عمان في اجتماعات القمة منذ سنوات.

  • أمير قطر يرأس وفد بلاده في القمة الخليجية وقادة السعودية والإمارات والبحرين يتغيبون

    أمير قطر يرأس وفد بلاده في القمة الخليجية وقادة السعودية والإمارات والبحرين يتغيبون

    وصل قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ومن ينوب عنهم، الثلاثاء، إلى الكويت، لحضور أعمال القمة الخليجية الـ38، المقرر انطلاقها اليوم.

     

    ووصل إلى الكويت تباعاً رؤساء وفود قطر والبحرين وسلطنة عمان والسعودية، وكان في مقدمة مستقبليهم في المطار الأميري أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

     

    وحسب مراسل الأناضول، وصل إلى الكويت لترؤس وفود بلاده في القمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وهذا هو التمثيل الطبيعي للدوحة، استناداً إلى القمم الخليجية الأخيرة.

     

    ووصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليترأس وفد بلاده؛ ما يعني تخفيض المملكة مستوى تمثيلها في القمة.

     

    كما وصل إلى الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني محمد بن مبارك آل خليفة، ليترأس وفد بلاده، وهو ما يؤشر إلى أن المنامة خفضت تمثيلها في القمة، التي اعتاد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة المشاركة فيها.

     

    أيضاً، وصل الكويت نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد، لترؤس وفد بلاده في القمة.

     

    ويعد هذا هو التمثيل الطبيعي بالنسبة لعمان؛ حيث يغيب السلطان قابوس بن سعيد منذ عام 2011 عن حضور القمم الخليجية.

     

    وقال مراسل الجزيرة، إن القمة الخليجية ستختتم أعمالها اليوم، وستغادر جميع الوفود بعد الجلسة المغلقة، وقد بدأ توافد قادة وممثلي الدول الخليجية، حيث كان أول الواصلين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء في البحرين، ثم تبعه وصول وفد سلطنة عمان برئاسة فهد بن محمود نائب رئيس مجلس الوزراء.

     

    وعقد وزراء الخارجية الخليجيون، أمس الإثنين، اجتماعهم التحضيري للقمة، بحضور وزير خارجية قطر محمد عبدالرحمن، الذي غادر الكويت عقب الاجتماع.

     

    وتنطلق القمة الخليجية الـ38، في ظل أزمة حادة تعصف بالمنطقة جراء مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر، منذ 6 شهور، وتحديداً منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، بدعوى “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مراراً.

     

    ويعول الخليجيون على انعقاد القمة لحل الأزمة القائمة مع قطر منذ 6 أشهر، خاصة أنها تنعقد في الكويت التي تقود وساطة لحلها.

  • رسميا.. قطر تنفي وتستنكر تصريحات “أنور قرقاش” المتعلقة بالوساطة القطرية في اليمن

    رسميا.. قطر تنفي وتستنكر تصريحات “أنور قرقاش” المتعلقة بالوساطة القطرية في اليمن

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية بنفي دولة قطر واستنكارها الشديد لتصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، والتي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بدول الحصار بشأن وجود وساطة قطرية بين بعض الأطراف اليمنية.

     

    ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، أفاد المصدر بأن هذه التصريحات عارية عن الصحة وتثير الدهشة لكونها صادرة عن مسؤول بالخارجية الإماراتية وكان الأجدر به تحري الدقة في مثل هذه التصريحات الخطيرة التي لا تخدم مصالح الشعب اليمني الشقيق.

     

    وأوضح المصدر بأن دولة قطر ترحب بأي وساطة من شأنها إنهاء الحرب العبثية التي يدفع ثمنها الشعب اليمني الشقيق للوصول إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية وتستمر في دعمها ومساندتها لجهود الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت الشقيقة بين الأطراف اليمنية.

     

    وشدد المصدر على أن دولة قطر لن تدخر وسعاً في تقديم كافة المساعدات للشعب اليمني الشقيق لمواجهة الأوضاع المأساوية والظروف التي فرضت عليه في الوقت الراهن بسبب هذه الحرب وأن المساعدات القطرية (لا تزال رهينة الموافقة لها بالدخول إلى الأراضي اليمنية).

     

    وكان أنور قرقاش قد زعم في تغريدة له أن قطر تحاول إخراج مليشيا الحوثي من ورطتها بالتوسط لدى المخلوع صالح.

     

    ودون “قرقاش” في تغريدته المزعومة التي رصدتها (وطن): “الوساطة القطرية لإنقاذ مليشيات الحوثي الطائفية موثقة، ولن تنجح لأنها ضد إرادة الشعب اليمني الذي يتطلع إلى محيطه العربي الطبيعي.”

     

    وكانت قناة “سكاي نيوز” الإماراتية التي تدار من قبل إعلاميون تابعون للنظام” قد نقلت عن مصادر إعلامية، مزاعم تفيد بأن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح رفض وساطة قطرية لإنقاذ ميليشيات الحوثي، حيث زعمت أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حاول التوسط لإنهاء التوتر بين طرفي الانقلاب، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية القطري جملة وتفصيلا.

     

    يشار إلى أن التطورات المتسارعة بشكل كبير التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء منذ ليلة أمس، بين طرفي الانقلاب، حيث انقلب المشهد في “صنعاء” بشكل درامي، من محاصرة الحوثيين لمنازل المخلوع إلى سيطرة قوات صالح على أغلب المواقع في صنعاء، تدل على أن الأوامر جاءت لـ “صالح” من الرياض بالتحرك.

     

    ويبدو أن تحركات المخلوع صالح جاءت بتعليمات ودعم سعودي، ويتضح هذا من تغريدات محمد آل جابر السفير السعودي باليمن الذي بارك تحركات “صالح” ودعا لمساندته ضد الحوثيين.

  • نجل المُعارض القطري المزعوم “عبد الله آل ثاني” لدول الحصار: “وقوفنا وصمودنا أطول من أعماركم”

    نجل المُعارض القطري المزعوم “عبد الله آل ثاني” لدول الحصار: “وقوفنا وصمودنا أطول من أعماركم”

    وجه الشيخ القطري علي عبد الله آل ثاني، نجل عبد الله آل ثاني الذي باع نفسه للسعودية ووقف ضد بلاده، رسالة لدول الحصار، أكد خلالها بأن وقوف قطر في وجه المؤامرات سيكون أطول من أعمارهم.

     

    وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اخبروا اولئك الذين ينتظرون سقوطنا ،، بأن وقوفنا اطول من اعمارهم”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تطيب الرجال الوافيه والرخوم تخيب.. في وقت الشدايد يفرق العزم والهمه.. ليا مدح ابن عم الكفو كنه راع الطيب.. وضعيف الروابع يزعله مدح بن عمه”.

    وكان الشيخ علي عبد الله آل ثاني قد أعلن وجدد بيعته لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وذلك فور استقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومن ثم الملك سلمان لوالده عبد الله آل ثاني، في محاولة منهما لاستغلاله في إحداث شرخ بالعائلة الحاكمة في قطر، الامر الذي باء بالفشل.

     

    وكان مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله قد أكد في حديث له مع وكالة “بلومبيرغ” الامريكية إن الترويج السعودي لعبد الله آل ثاني حينها، كان على الأرجح يشكل جزءاً من خطة لزيادة الضغط على الحاكم القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي رفض الاستسلام للشروط الـ13 للتكتل لإنهاء النزاع.

     

    وقال عبد الله “إن المملكة العربية السعودية لديها العديد من أدوات الضغط التي لم تستخدمها حتى الآن وهذا هو واحد منها”، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن التحالف يتبع حاليا سياسة لتغيير القيادة القطرية. ولكن إذا قررت المملكة العربية السعودية أن هناك حاجة لذلك، يمكنها تعبئة شبكة دعم داخل المجتمع القطري والأسرة الحاكمة “لتحفيز انقلاب القصر”.

  • “رغم حصارهم.. يتعاملون بأخلاق” أمير قطر يعزي “السيسي” في ضحايا هجوم مسجد الروضة

    “رغم حصارهم.. يتعاملون بأخلاق” أمير قطر يعزي “السيسي” في ضحايا هجوم مسجد الروضة

    رغم تواصل الحصار الذي تشارك فيه مصر إلى جانب دول خليجية على قطر منذ حزيران الماضي، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تعزية إلى الرئيس المصريّ عبدالفتاح السيسي، أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد “الروضة” بشمال سيناء، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 235 مدنيا أثناء صلاة الجمعة.

     

    ووفقا للبرقية التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، دعا أمير قطر للمتوفين بالرحمة سائلا المولى عز وجل وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

     

    كما أكد الأمير إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لهذه الجريمة الوحشية التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

     

    وأكدت النيابة العامة المصرية أن حادث تفجير مسجد الروضة شمالي سيناء أسفر عن 235 قتيلا وعشرات الجرحى، بحسب التلفزيون الرسمي المصري.

     

    وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ إلى الحد الأقصى في جميع المستشفيات الحكومية.

     

    وصدرت نداءات للمواطنين بالتوجه للمستشفيات للتبرع بالدم.

     

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

     

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

  • أمير قطر يحضر زفاف نجل جندي قطري قتلته السعودية عام 1992 في معركة “الخفوس”

    أمير قطر يحضر زفاف نجل جندي قطري قتلته السعودية عام 1992 في معركة “الخفوس”

    نشر مدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية، جابر بن ناصر المري، مقطع فيديو يظهر حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفل زفاف سعود بن ناصر الحبابي نجل الجندي القطري ظافر بن سالم الحبابي الذي قتلته السعودية خلال اعتدائها على منطقة “الخفوس” القطرية عام 1992.

     

    ووفقا للفيديو فقد أدى الحاضرون عرضة خاصة ترحيبا بالامير.

    https://twitter.com/JnAlMarri/status/931176195676409856

     

    يشار إلى أن جذور التآمر الحالي ومحاولات فرض الوصاية على دولة قطر، تعود إلى بداية القرن العشرين عندما طالبت السعودية بضم قطر لها باعتبارها جزءًا من إقليم الأحساء لكن بعد صمود قطر، وبضغوط من بريطانيا تم الاعتراف بحدود قطر. لكن العام 1965 شهد التوقيع على اتفاق بين قطر والسعودية يقضي باتخاذ ترسيم الحدود بين البلدين. لكن رغم الاتفاق استمرت المطامع السعودية إلى أن انفجرت الأوضاع فيما عرف باعتداء الخفوس عام 1992.

     

    يشار إلى أن معركة “الخفوس” هي معركة عسكرية قصيرة، وقعت بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، في 30 من سبتمبر 1992، انتهت المعركة بمقتل ضابط سعودي وجنديين قطريين، وسيطرة السعودية على المنطقة.

     

    وكانت السعودية قد أرسلت صبيحة 30 من سبتمبر/أيلول 1992 كتيبة عسكرية للسيطرة على مركز الخفوس الحدودي، على خلفية تجمع قبلي في المناطق المتنازع عليها بين البلدين، حيث يتوزع أفراد قبيلة مُرّة في هذه المناطق.

  • أردوغان من الدّوحة: مستعدون للتعاون والمشاركة مع قطر في تنفيذ مشاريع مونديال 2022

    أردوغان من الدّوحة: مستعدون للتعاون والمشاركة مع قطر في تنفيذ مشاريع مونديال 2022

    أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن استعداد القطاع الخاص في بلاده ورجال الأعمال الأتراك للتعاون والمشاركة في تنفيذ مشاريع مونديال 2022، بقطر.

     

    جاء ذلك في تصريحات له خلال ترأسه، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اجتماع الدورة الثالثة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين، والذي عقد بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة اليوم، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

     

    وأكد الرئيس مواصلة بلاده “الدعم لقطر في مختلف المجالات لاسيما في المجال الصناعي والعسكري”.

     

    وأشار إلى ثقته الكاملة في أن هذه الدورة كسابقاتها ستعزز التعاون الثنائي وستحقق ما يصبو له الشعبان الشقيقان.

     

    من جانبه، أشاد أمير قطر، بموقف تركيا المساند لبلاده، في أعقاب الأزمة الخليجية، وقال إن “قطر لن تنسى موقف فخامة الرئيس والحكومة والشعب التركي الشقيق مع قطر خلال الحصار الذي تتعرض له”.

     

    وأضاف أمير قطر خلال اجتماع اللجنة، أن “الاجتماعات السابقة مهمة وحققت أهدافها لكن مازال الطموح كبيرا”.

     

    وفِي ختام اجتماع اللجنة، دعا الرئيس التركي وأمير قطر لانعقاد الدورة الرابعة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين في تركيا في 2018.

     

    وفي 2 ديسمبر/ كانون أول 2015، عقدت اللجنة المشتركة أول اجتماعاتها في الدوحة، برئاسة أردوغان والشيخ تميم، وشهدت توقيع 15 اتفاقية، بينما كان الاجتماع الثاني بمدينة طرابزون شمالي تركيا، يوم 18 ديسمبر/ كانون أول 2016.

     

    وشهد الزعيمان التوقيع على عدد من اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات.

     

    وغادر الرئيس التركي، الدوحة، مساء اليوم؛ بعد زيارة رسمية استمرت يوم واحد.

     

    ووصل أردوغان الدوحة، مساء أمس الثلاثاء، قادما من الكويت، في آخر محطة لجولته التي بدأت في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، من مدينة سوتشي الروسية.

     

    وتعد هذه ثاني زيارة لأردوغان، لقطر منذ بدء الأزمة الخليجية في 5 يونيو/ حزيران الماضي.