الوسم: أوروبا

  • رسائل مسربة تفضح منصور بن زايد.. هذا ما فعله “الشيخ الغشاش” في انجلترا

    رسائل مسربة تفضح منصور بن زايد.. هذا ما فعله “الشيخ الغشاش” في انجلترا

    نشرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية تحقيقا أوربيا معمقا ومهما حول إدارة نادي “مانشستر سيتي” الإنجليزي، المملوك للشيخ منصور بن زايد، والذي وصفته المجلة بـ”الغشاش” لتورطه بقضايا فساد وغش.

     

    ويقول التقرير إنه منذ سنوات ونادي “مانشستر سيتي” ينكر بقوة أنَّ مالكه، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، قد انتهك القواعد المالية، لكنَّ رسائل إلكترونية مسربة كشفت عن قصة مختلفة.

     

    وفي هذا التحقيق حاولت “دير شبيجل” الألمانية فضح “شبكة الأكاذيب” التي بنى عليها نادي مانشستر سيتي نجاحه؛ إذ يذكر التحقيق أن حتى عام 1880 عندما أسست آنا كونيل ابنة أحد الكهنة نادي كرة قدم في مانشستر لإبقاء العمال العاطلين بعيدًا عن الكحول، كان آل نهيان يحكمون أبوظبي.

     

    فمنذ شراء أبوظبي للنادي تمكن “مانشستر سيتي” النادي الذي كان فقيرا لا أحد يعرفه من الخداع وصولًا إلى أعلى مستويات الكرة الأوروبية وخلق إمبراطورية كرم قدم عالمية وشديدة الربحية، متجاهلًا اللوائح في طريقه.

     

    إنَّ هذا المجد الحديث للنادي مبني على الأكاذيب، حيث يذكر التحقيق أنّ القصة الحقيقية لصعود مانشستر سيتي هي قصة نفوذ سياسي وصلابة اقتصادية. وهي قصة تؤثر على كل من يريد فهم تجارة كرة القدم المعاصرة.

     

    الشيخ الغشاش

    المتابعون للكرة الإنجليزية أكدوا أنَّ استثمار منصور بن زايد آل نهيان في النادي، والتحويلات المالية التي أجراها منذ ذلك الحين تمثل تشويهًا لمبادئ المنافسة.

     

    يقولون إنَّ دولة غنية بالنفط تقف وراء النادي، مضيفين أنَّ عقود الرعاية ليست سوى وسيلة سرية تتدفق من خلالها أموال أبوظبي إلى النادي.

    أما المديرون التنفيذيون للنادي فقد رفضوا هذه الادعاءات باستمرار. ” لطالما شعر المنتقدون لمانشستر سيتي أنَّ استثمار منصور بن زايد آل نهيان في النادي، والتحويلات المالية التي أجراها منذ ذلك الحين تمثل تشويهًا لمبادئ المنافسة”.

     

    يلعب الفريق في استاد الاتحاد، ويرعى الاتحاد قمصان الفريق. أما خطوط طيران أبوظبي فيقودها الأخ غير الشقيق لمنصور. وتعلن كل من شركة اتصالات أبوظبي، وهيئة أبوظبي للسياحة.

     

    وكذا تعلن شركة آبار للاستثمار مع النادي، وهي شركة تملك حصصًا أيضًا في UniCredit وVirgin Galactic.

     

    وذكر التحقيق أنَّ كرة القدم الإنجليزية لم تشهد قط استثمارات بهذا الحجم. أما الأرقام الحقيقية التي جمعتها قيادة النادي في تحليل داخلي فهي أرقام مذهلة. هذه الأرقام مستمدة من وثيقة بعنوان “ملخص لاستثمارات المالك” بتاريخ 10 مايو (أيار) 2012 قبل ثلاثة أيام من إحراز سيرجيو أويجويرو هدفه الحاسم.

     

    بحلول ذلك الوقت كانت الإدارة التي عينها منصور مع النادي منذ ثلاثة أعوام وثمانية شهور فحسب، وقد قدروا أنَّ المالك من أبوظبي قد استثمر بالفعل 1.1 مليار جنيه إسترليني، أي حوالي 1.3مليار يورو في النادي.

     

    على خط التماس كان يحتفل معهم رجل يبلغ من العمر 47 عامًا يحتفل معهم: المدرب روبرتو مانشيني، الذي فاز ببطولة الدوري الإيطالي ثلاث مرات، وكأس إيطاليا أربع مرات، وقدم صفقات جديدة لمانشستر سيتي بقيمة ملايين الجنيهات الإسترلينية في بداية الموسم، كان أجويرو واحدًا منها. حصل مانشيني على أول لقب للفريق منذ نصف قرن تقريبًا، لكنه قريبًا سوف يقع ضحية طموح رئيسه.

     

    إذ فُصل مانشيني بعد عام واحد فحسب لعدم قدرة الفريق على الدفاع عن لقبه. من الواضح أنَّ هذا هو المنطق الذي يلتزم به المالك: ما لا ينجح يُستبدل. لكن كان ثمة مشكلة جديدة أيضًا: لوائح النزاهة المالية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهي مجموعة من اللوائح المالية التي بدأ تطبيقها قبل أسابيع قليلة فحسب من فصل مانشيني.

     

    أراد الاتحاد الأوروبي، أولًا وقبل كل شيء ضمان عدم تحمل الأندية الكثير من الديون، ومن ثم الانزلاق إلى الإفلاس. وثانيًا كان الاتحاد يشعر بالقلق حيال المنافسة في البطولات الأوروبية، فأرادوا منع الأندية من إنفاق أموال أكثر مما يربحون.ومع ذلك فقد كان مانشستر سيتي معرضًا لخطر انتهاك هذا الشرط على وجه التحديد.

     

    إذ كتب كبير الموظفين الماليين في النادي، جورج تشاميلاس، في إحدى رسائل البريد الإلكتروني الداخلية: “سوف يكون عندنا عجز بقيمة 9.9 مليون جنيه من أجل الامتثال بلوائح النزاهة المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الموسم. يعود هذا العجز إلى إنهاء عقد روبرتو مانشيني.

     

    أعتقد أنَّ الحل الوحيد المتبقي سوف يكون الحصول على مبلغ إضافي من عائدات الرعاية الإعلانية من أبوظبي لتغطية هذه الفجوة”.

     

    ويكمل التحقيق أنَّ تشاميلاس كشف في هذه الرسالة الإلكترونية عن أنَّ النادي يعمل بشكل مختلف قليلًا عن أندية الكرة العادية. عادة ما يجري عمل كرة القدم بهذه الكيفية: يقدم اللاعبون كرة ناجحة، فيجذبون جمهورًا متزايدًا، فتذاع مباريات الفريق، ومن ثم يهتم الرعاة المحتملون بالنادي.

     

    أنشطة مريبة

    بحسب التحقيق إنَّ هذه الأنشطة التي وقعت في ربيع عام 2013، أثارت شكوكًا حول ما إذا كانت هذه الشركات التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها جهات راعية مستقلة فعلًا بحسب المزاعم المستمرة لممثلي مانشستر سيتي.

     

    عندما تفاوض بيرس، في شهر أبريل  2010، حول صفقة الرعاية مع شركة آبار، كتب رسالة إلكترونية ذات دلالة إلى قيادة الشركة. بحسب العقد، فإنَّ شركة الاستثمار كان عليها أن تدفع 15 مليون جنيه إسترليني للنادي سنويًا، لكن من الواضح أنَّ هذه ليست القصة الكاملة.

     

    إذ كتب بيرس: “كما تناقشنا، فإنَّ الالتزام المباشر لآبار هو مبلغ ثلاثة ملايين جنيه سنويًا. أما الـ12مليون جنيه المتبقية، فسوف تأتي من مصادر بديلة يوفرها صاحب السمو”. بجملة واحدة فحسب أكد بيرس الاتهامات التي أنكرها ناديه باستمرار وسخط: أي أنَّ صاحب السمو، الشيخ منصور، قد دفع جزءًا من أموال الرعاية بنفسه!

     

    وأكد التحقيق على أنَّ هذا أمر شديد الأهمية فيما يتعلق بقواعد النزاهة المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

     

    فلو انخرط النادي في فورة من التسوق بأموال الشيخ، فإنَّ هذه النفقات ينبغي الإعلان عنها، وهو ما يضع الميزانية العمومية في حالة مديونية بسرعة. أما لو كان بالإمكان إخفاء هذه الأموال في صورة أموال رعاية، فإنها حينئذ تبدو كإيرادات ويمكن لنادي مانشستر سيتي تحمل نفقات أكثر دون خوف من عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

     

    كانت التقارير المالية لمانشستر سيتي شبكة من الأكاذيب؛ إذ دهس النادي جميع قواعد النزاهة المالية؛ فشركة الاتحاد للطيران، وهي واحدة من أكبر الخطوط الجوية في العالم، تساير النادي في ذلك. إذ كتب سايمون بيرس في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2013: “إنَّ المساهمة المباشر للاتحاد ما تزال ثابتة عند مبلغ 8ملايين”. وفي ذلك الوقت كانت التزامات الرعاية لشركة الاتحاد، بموجب العقد، 35 مليون جنيه إسترليني. التقارير المالية لمانشستر سيتي شبكة من الأكاذيب.

     

    ميزة تنافسية مستحيلة

    ويذكر التحقيق إنه بحلول الوقت الذي صرخ فيه المعلق قائلًا: “أجويييررروووو” في شهر مايو 2012، كانت التقديرات الداخلية للنادي تشير إلى أنَّ 127.5 مليون جنيه إسترليني قد تم ضخها بالفعل بوصفها ملحقات لصفقات الشراكة مع أبوظبي. وهذه بحسب التحقيق ميزة تنافسية، لا يمكن لأي فريق في العالم مسايرتها، ربما باستثناء فريق واحد – باريس سان جيرمان – الذي تموله قطر الغنية بالغاز.

     

    وبحسب التحقيق فإنَّ مانشستر سيتي قد تفاوض على تسويات مع الاتحاد الأوروبي لتجنب استبعاد محتمل من دوري أبطال أوروبا بسبب انتهاكهما للقوانين.

     

    وأكد التحقيق على أنَّ الهدف من هذه التسويات ينبغي أن يكون معاقبة الأندية على ممارساتها التجارية المتعجرفة والمبالغ المالية الضخمة بشكل مبالغ فيه والتي تتدفق من جهات راعية تسيطر عليها الدولة، لكنَّ الأمور لم تجر كذلك لسببين. أولهما أنَّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خضع في النهاية للتهديدات التي أصدرها مالكا الفريقين الخليجيان ووقعها تسويات ضعيفة.

     

    أما السبب الثاني فهو أنَّ الاتحاد الأوروبي لم يكن حتى على علم كامل بمدى تعرضه للخداع. إذ لم يكن من الممكن أن يعرف الاتحاد أنَّ نادي مانشستر سيتي قد أقام مشروعًا سريًا يهدف إلى إخفاء التكاليف.

  • هذا ما سيفعله إن استنفذ خياراته.. “ابن سلمان” لن يتنازل عن الحكم مهما حدث: “أنا أو الدمار”

    هذا ما سيفعله إن استنفذ خياراته.. “ابن سلمان” لن يتنازل عن الحكم مهما حدث: “أنا أو الدمار”

    قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية من داخل الديوان الملكي السعودي ـ كثيرا ما ثبتت صحتها ـ إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متمسك بالحكم ولن يتنازل عنه مهما حدث في إشارة إلى الضغط الدولي الكبير الواقع عليه فيما يخص قضية الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي.

     

    ودون الحساب الشهير في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من 300 ألف شخص، ما نصه:”لن يتنازل ابن سلمان عن الحكم حتى لو فرضت أمريكا وأوروبا عليه العقوبات، فنظريته بالبقاء مسيطرا، أنا أو الدمار وخلخلة المنطقة”

     

    وتابع موضحا:”بمعنى، التنازل لن يكون دون تحرك أمني أو عسكري قطعي ضده،”

     

    ووفقا لأفعاله السابقة وقراراته المتهورة التي طالما صدم بها السعوديين، اختتم حساب “العهد الجديد” بقوله:”ثم أن بإمكانه خلط الأوراق ومفاجئة العالم بحركة مجنونة، وقد يفعل أي شيء غير متوقع (إن استنفذ خياراته)”

     

     

    وهزت جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي، عرش “آل سعود” بالكامل بعد إثبات تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بهذه الجريمة البشعة.

     

    وتوالت الضغوط الدولية على المملكة من زعماء وسياسيين وصحف عالمية نددوا جميعا بمقتل خاشقجي، وطالبوا بمحاسبة فريق القتلة.

     

    في تطور جديد ولافت يعكس إصرار تركيا على وتيقنها من تورطه في مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، شنت صحيفة “يني شفق” التركية المقربة من الحزب الحاكم هجوما غير مسبوق على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، متوعدة إياه بأن الفيلم لا يزال في بدايته، في إشارة واضحة إلى امتلاك تركيا الكثير من الأدلة التي تدينه.

     

    وأشارت الصحيفة في مقال تحليلي لها إلى مقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الواشنطن بوست والذي ألمح فيه بشكل شبه مباشر لمسؤولية “ابن سلمان” عن مقتل “خاشقجي”.

     

    وقالت :”يبدو أن المقال الذي كتبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية سيهز قريبًا أعمدة قصر اليمامة في الرياض. أنقرة التي تستثني تورط الملك سلمان في هذا الملف تحديدًا ربما تشنّ هجمات جديدة ضد البيت الأبيض الداعم لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي أشار إليه أردوغان بقوله “أمر إعدام خاشقجي صدر من أعلى منصب”.

     

    وأضافت بأن كل ما جرى كشفه من تركيا من حقائق ليس إلا تمهيدا لما سيتم الكشف عنه لاحقا: “وإذا ما نظرنا إلى كلمات أردوغان سنرى أنّ الجهود التي تبذلها أنقرة للفت انتباه العالم تجاه الجريمة الوحشية وإماطة اللثام عن العقلية المدبرة لها أمام الرأي العام ما هي إلا بمثابة العرض التمهيدي للفيلم الذي لم يعرض بعد. ذلك أنّ تلك الجريمة هي مثل فيلم “Pupl Fiction” (رواية رخيصة) كما عبر عن ذلك مسؤول تركي حكى “تلك اللحظات” لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بل إن كل لحظة من لحظاتها مسجلة”.

  • مصدر غربي: البحث جارٍ عن دولة تستقبل “ابن سلمان” كلاجئ وتؤمن له حماية قانونية

    مصدر غربي: البحث جارٍ عن دولة تستقبل “ابن سلمان” كلاجئ وتؤمن له حماية قانونية

    في تطور لافت يعكس اقتناع الغرب بمسؤولية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو الشهر، كشف مصدر غربي بأن هناك محاولات تجري على قدم وساق للبحث عن دولة تقبل لجوء “ابن سلمان” إليها وتحميه من أي ملاحقة قانونية من قضية “خاشقجي” وجريمة حرب اليمن، متوقعا المصدر أن تكون هذه الدولة من دول أوروبا الشرقية او آسيا.

     

    وعن سبب اختيار دولة من دول أوروبا الشرقية لاستقبال “ابن سلمان”، أكد المصدر أنه ” يستحيل لجوء بن سلمان الى دولة غربية مثل الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا، فمن جهة هناك العمل بالمحاكم الدولية التي تلاحق المسؤولين المتورطين في جرائم، ومن جهة أخرى لن يسمح الرأي العام الغربي بلجوء شخصية ممقوتة مثل بن سلمان إلى دولة غربية، وعليه الحل هو دولة من أوروبا الشرقية أو دولة من آسيا”.

     

    كما أكد المصدر المذكور أن “ الدولة العميقة في أمريكا ترفض استمرار محمد بن سلمان وليا للعهد لأنه متهور وسيقود إلى مغامرات قد تكلف الولايات المتحدة الكثير، وقررت التخلص منه حماية للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. السعودية دولة ذات ثقل، ومع بن سلمان أصبحت مارقة لا يمكن التعامل معها، والحل هو رحيل ولي العهد فهناك عشرات الأمراء يمكنهم تولي ولاية العهد والعرش، لقد تم اتخاذ القرار، وبقي ترامب الوحيد المتردد حتى الآن”.

     

    واستطرد المصدر الغربي قائلا: “بقاء محمد بن سلمان يعني أن الكونغرس سيفرض عقوبات عسكرية شديدة ضد السعودية، ولن يكون الكونغرس في حالة أغلبية ديمقراطية رحيما بالرياض، والعقوبات العسكرية سيعني أن إيران ستستأسد في المنطقة”، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

     

    وأشار المصدر إلى أنه إضافة إلى ما سبق، “لا يمكن لابن سلمان البقاء في السعودية في حالة تخليه عن ولاية العهد لأنه سيتعرض للانتقام بل وهناك تخوف من الآن من حدوث انقلاب سواء من داخل العائلة الملكية أو من طرف الجيش الذي يعيش قلقا بسبب العقوبات العسكرية المفترضة التي قد تفرض على البلاد، مما سيضعفه في محيطه الإقليمي”.

     

    ورأى مراقبون أنه منذ عودة مديرة المخابرات الأمريكية سي إيه إيه جينا هاسبل من تركيا منذ أسبوعين واطلاعها على التسجيلات الصوتية وأدلة متعددة حول التورط الرسمي السعودي في مقتل خاشقجي تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام حلين لا ثالث لهما: الأول وهو فرض عقوبات قوية على السعودية بسبب خرقها القانون الدولي، ويتجلى السبب الثاني في مغادرة محمد بن سلمان ولاية العهد ولجوئه إلى دولة ثالثة.

     

    ومنحت واشنطن لنفسها أسابيع للبحث النهائي في الحلين، وهنا يجب فهم تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عندما تحدث عن أسابيع لبحث العقوبات وهي في الوقت ذاته، مهلة زمنية للبحث عن دولة تستقبل محمد بن سلمان.

     

    ويدخل في هذا السياق مقال الرئيس التركي طيب رجب أردوغان في جريدة الواشنطن بوست يوم الجمعة الماضية عندما شدد على صدور قرار اغتيال خاشقجي من أعلى هرم السلطة في السعودية، ومستثنيا فقط الملك سلمان بن عبد العزيز ليترك ثقل التهمة على ولي العهد محمد بن سلمان. وبهذا يقطع أردوغان الطريق على أي محاولة لتبرئة ولي العهد من طرف ما في الإدارة الأمريكية.

  • “الحشيش يغزو كندا” الكنديون اصطفوا بالآلاف لشرائه بشكل قانوني

    “الحشيش يغزو كندا” الكنديون اصطفوا بالآلاف لشرائه بشكل قانوني

    لم ينتظر الكنديون طويلا بعد تقنين استهلاك القنب الهندي (الحشيش) من أجل شرائه لأول مرة بشكل قانوني، إذ هرع كثيرون إلى المتاجر لشراء المنتج الذي بات متاحا في المحلات.

     

    وباتت كندا، الأربعاء، أول دولة من مجموعة الدول العشرين تشرّع استهلاك القنب الهندي (الحشيش) لأغراض الترفيه، في خطوة تثير حماسة المستهلكين والأسواق المالية في البلد على حدّ سواء.

     

    وأظهرت لقطات الفيديو طوابير طويلة من الكنديين بانتظار دورها للشراء وسط سعادة غامرة، وفقًا لـ«سكاي نيوز عربية».

     

    ومنذ منتصف الليل بالتوقيت المحلي تحدى عشرات الأشخاص البرد في مدينة سانت جونز (الشرق) لساعات لشراء أول غرامات من القنب الهندي «الشرعي» في متجر تابع لسلسلة «تويد»، فُتح خصيصا للاحتفاء بهذا الحدث التاريخي في البلد.

     

    وكان سكان مقاطعة نيوفاوندلاند آند لابرادور، بأقصى الشرق، أول من قاموا بشراء القنب، أو منتجات تعتمد عليه لأغراض الترفيه، ومن دون وصفة طبية، حيث فتحت المتاجر أبوابها في وقت مبكر احتفالا بذلك.

     

    ومع دخول هذا القرار حيّز التنفيذ، يكون الليبرالي جاستن ترودو قد حقّق أحد أبرز وعود حملته الانتخابية بعد ثلاث سنوات على انتخابه رئيسا للحكومة، ومن ثمّ باتت كندا ثاني بلد في العالم يسمح باستهلاك الماريجوانا لأغراض الترفيه، بعد أوروغواي سنة 2013.

     

    وتركت الحكومة لكلّ مقاطعة حرّية اختيار سبل تنظيم هذه السوق المربحة جدّا التي يقدّر حجمها بحوالي 6 مليارات دولار كندي في السنة (4 مليارات دولار أميركي).

     

    ولا شك أن هذا القرار سينعكس على نتائج الانتخابات التشريعية السنة المقبلة التي لا تزال غير واضحة المعالم، وسيتابع تطبيقه عن كثب حلفاء أوتاوا الذين أجاز بعضهم استهلاك القنب الهندي، ولكن لأغراض العلاج.

  • اخر شطحات النظام السوري.. “دمشق” أكثر أمنا من مدن أوروبا ولا يوجد بها “نشالين”!

    اخر شطحات النظام السوري.. “دمشق” أكثر أمنا من مدن أوروبا ولا يوجد بها “نشالين”!

    في محاولة للترويج للنظام السوري من قبل حليفته روسيا ـ داعمه ومحركه الأول بالمنطقة ـ خرجت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” لتزعم مستندة إلى شهادة أحد السياح بأن دمشق السورية أكثر أمنا من معظم مدن أوروبا.

     

    ونقلت الوكالة تصريحات لسائح بلجيكي يدعى “جورغو” قال فيها: “الكثير يعتقدون أن سوريا كلها غارقة بالحرب. ولكن في الواقع في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الوضع مستقر”.

     

    وفي محاولة ترويج واضحة لنظام بشار الأسد، قالت الوكالة إن “جورغو” تحدث لها قائلا: “لم أكن أتوقع ما ينتظرني، فكان لدى قبل السفر مشاعر مختلطة، ولكن المخاوف تبددت عندما وصلت إلى دمشق”.

     

    وأضاف أن البلاد التي لا يوجد فيها سياحة لا يوجد فيها محتالين أيضا. ولذلك لا يجب التفكير بهذا عند السفر إلى سوريا على عكس المدن الأوروبية المشهورة. لم أشعر ولا مرة بتهديد أن أكون ضحية للنشالين، على عكس أثينا وباريس…سوف تجدون هذا في الدول التي فيها سياحة”.

     

    وأشار السائح إلى أن الوضع في دمشق طبيعي، وأنه لا يوجد في دمشق دمار والناس يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي وهذا ينسي الحرب.

     

    وبحسب “سبوتنيك” كتب غورغو في مدونة له: “دمشق- مدينة جميلة في الشرق الأوسط ببازارتها، ومثل أي دولة درجة حرارتها عالية، تبدأ الحياة فيها في المساء”. “عندما كنت أسير ليلا في دمشق كنت أشعر بأمان أكثر من معظم المدن الأوروبية”.

     

    وتابع: “حتى خارج دمشق، لم أشعر ولا مرة أنني في خطر. يذهب الكثير من الوقت على عبور الحواجز ولكن كل شيء تحت سيطرة الجيش السوري… ولكن الدمار خارج دمشق لا يسرني”.

     

    وتضيف الوكالة أن أكثر ما لفت انتباه السائح كرم الضيافة من الشعب السوري. فقج استقبله جنديان على أحد الحواجز بكلمات “أهلا وسهلا بك في سوريا، نأمل أنك تحب الشاي”. وتصرفات الناس المحليين ودية وحارة جدا مع البلجيكي. وقال: “السوريون أناس مدهشون، يدعونك لتناول الشاي، ومأكولاتهم ممتازة”.

     

    وكتب غورغو في مدونته: “نأمل أن تنتهي الحرب قريبا. فليحيا السلام في سوريا”.

     

    وكانت “بي بي سي” ذكرت في تقرير لها أن مئات الآلاف من سكان دمشق غادروها فأمست المدينة الأقدم في العالم والمأهولة على الدوام، شبه مهجورة.

     

    ولفتت إلى أن الشباب القلائل الذين بقوا في المدينة يلزمون ديارهم خشية تجنيدهم في الجيش الحكومي، بينما تعمل النساء بأقصى جهد من أجل كسب قوت يومهن.

     

    وأوضح التقرير أن من بقوا في دمشق أنهكتهم الحرب، لكنهم ببساطة لا يرغبون في أن يصبحوا لاجئين، بل يفضلون البقاء هنا حتى آخر رمق.

     

    وفي دمشق انخفضت قيمة الليرة السورية بحدة أمام الدولار، وارتفعت الأسعار كثيرا. فمن كان يكسب ما يساوي 500 دولار شهريا، وهو مبلغ يكفي لحياة كريمة، يجد نفسه اليوم الآن وقد انخفض دخله إلى نحو 50 دولارا، وهي بالكاد تكفي لأسبوع واحد.

  • زين العابدين بن علي زور جوازات سفر ايرلندية لأفراد أسرته لتمكينهم من التنقل في أوروبا بحرية!

    زين العابدين بن علي زور جوازات سفر ايرلندية لأفراد أسرته لتمكينهم من التنقل في أوروبا بحرية!

    في واقعة جديدة تؤكد فساده،  كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية بأن الرئيس التونسي المعزول زين العابدين بن علي قام بتزوير جوازات سفر إيرلندية لأفراد أسرته حتى يتمكنوا من التنقل في أوروبا بحرية.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير لها، إن مكتب التحقيقات الجنائية الإيرلندي يجري حاليا تحقيقا حول قيام الرئيس التونسي الأسبق بتجنيد مزوّر لتوفير “جوازات سفر أيرلندية تم الحصول عليها عن طريق الاحتيال” للسماح لزوجته ليلى الطرابلسي وعائلته بالتحرك بحرية في أوروبا، فضلا عن احتمال قيام شركاء لبن علي باستخدام جوازات سفر مزورة للسفر من تونس إلى دول الشرق الأوسط بعد مغادرته البلاد إبان الثورة التونسية.

     

    وأوضحت الصحيفة أن اكتشاف هذا الأمر تم بالصدفة خلال قيام ضباط فرنسيين بالتحقيق في وجود صلة لبن علي بشبكة أوروبية لغسيل الأموال، حيث اقتحمت الشرطة العام الماضي شقة في مدينة “نيس”، تم العثور فيها على وثائق سفر من بينها جواز سفر لأحد أقرباء الرئيس التونسي السابق.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التزوير تمت بطريقة “متقنة” بشكل كبير، فرغم استخدام الأسماء الحقيقية لعائلة بن علي في جوازات السفر المزوّرة، إلا أنهم زعموا أن أجدادهم كانوا إيرلنديين!

     

    ويواجه الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي المقيم حاليا في السعودية، أحكاما بلغت حتى الآن 4 بالسجن المؤبد، فضلا عن 197 سنة سجنا، تُضاف لها غرامة مالية بقيمة 213 مليون دينار تونسي (85 مليون دولار).

  • اللوبي الجديد للإمارات يعتمد على المرتزقة.. ابن زايد يستعين بمُلمعي “السيسي” لتبييض سجل بلاده الأسود

    اللوبي الجديد للإمارات يعتمد على المرتزقة.. ابن زايد يستعين بمُلمعي “السيسي” لتبييض سجل بلاده الأسود

    كشفت مصادر مطلعة عن استعانة الإمارات مؤخرا بعدد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية المصرية ودعمها بسخاء، مقابل تلميع صورة “عيال زايد” وتبييض سجل الإمارات الحقوقي الأسود بعد فشل اللوبي الحقوقي الإماراتي في هذه المهمة.

     

    وعمدت الإمارات مؤخرا بحسب تقرير مطول لموقع “إمارات ليكس” إلى دعم مؤسسات مصرية “مغمورة”، بأكثر من مليون يورو مقابل عقد 3 ندوات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

     

    وعقدت “جمعية الحقوقيات المصرية” ندوة في جنيف قبل أيام تحت عنوان “حقوق المرأة في مصر والبحرين وقطر”. وتعد هذه المرة الأولي لهذه الجمعية التي تشارك فيها في أمور بعيده عن تلميع النظام الحاكم في مصر.

     

    وشارك في الندوة كمتحدث رئيسي مايا مرسى رئيس المجلس القومي للمرأة بمصر (حكومي)، ورابحة فتحي رئيس جمعية الحقوقيات المصرية التي قامت على تنظيم الندوة، وسعيد عبد الحافظ رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان بمصر.

     

    وعلى نهج لوبي الإمارات في جنيف، عمد الحضور جميعهم الذين تواجدوا على منصة الندوة “مدفوعة الأجر مسبقا”، الثناء على الأوضاع الحقوقية في دول الرباعي العربي، وكالوا الاتهامات لدولة قطر، دون سند أو وثيقة تؤكد صدق كلامهم.

     

    اللوبي الجديد للإمارات يعتمد على المرتزقة

    سعيد عبد الحافظ

    كان من ضمن الحضور في الندوة الناشط الحقوقي سعيد عبدالحافظ، والذي يشغل منصب رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان.

     

    وعبد الحافظ لم يكن شخصية حقوقية ذات ثقل في مصر قبل ذلك ولا المحافل الدولية، ولكن بدأ يسطع نجمه في نوفمبر 2017، حينما عين في حزب “المصريين الأحرار” رئيسا للجنة حقوق الإنسان.

     

    ومن المعروف أن حزب المصريين الأحرار، أحد أذرع الإمارات في مصر وعملت على تمويله، وذلك مقابل مشاركته في حركات المعارضة المصرية، إبان حكم الرئيس السابق محمد مرسي وتوفير الغطاء السياسي والشعبي للانقلاب العسكري عليه في صيف 2013.

     

    وتم الكشف عن علاقة الحزب بالإمارات، في أغسطس من العام 2017، وذلك بحسب تسريبات بريد السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة.

     

    وعبد الحافظ الذي شغل منصب، مستشار لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، عرف بمواقفه العدائية لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يتناغم مع الممول الإماراتي.

     

    وظهر هذا أثناء مشاركته في فعاليات الدورة الـ71 للجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ حيث زعم أن جماعة الإخوان المسلمين، أعداء لحقوق الإنسان والإنسانية، وتستغل ملف حقوق الإنسان لاستعطاف العالم، بحسب تعبيره.

     

    لم يكن “الإخوان” الجهة الوحيدة التي هاجمها “سعيد”، فقد كال الاتهامات لمنظمات المجتمع المدني في مصر والتي من المفترض أنه ينتمي لها، وقال في مقال كتبه، في يونيو من العام 2017، تحت عنوان “تاريخ الحركة الحقوقية في مصر”، لمجلة “روزاليوسف” (حكومية)، إن “التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني والجوائز الدولية والسفر المتعدد خارج البلاد والعلاقات مع أعضاء فى دول الاتحاد الأوروبى والكونجرس الأمريكي، فقئت عين الحقوقيين حتى لا يروا الحقيقة”.

     

    ولكن هذا الرأي جاء مخالف لما قاله “عبد الحافظ” في أكتوبر 2011، حينما تحدث للتلفزيون الألماني “DW”، في تقرير حمل عنوان ” خلفية الصراع بين المجتمع المدني والعسكريين في مصر”؛ حيث تحدث عن نقطة “شفافية الأوضاع المالية” –وهي النقطة التي أثارها في مقاله لـ”روزاليوسف”، قائلا: إن “المجلس العسكري – الذي كان يحكم إبان ثورة 25 يناير 2011- ومن قبله نظام مبارك ومنذ عشرين عاما لو كانا يملكان دليلا واحدا على ناشط حقوقي لقدماه فورا للقضاء”.

     

    وثمن عبد الحافظ دور المجتمع المدني في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس “المخلوع”، “محمد حسني مبارك”، في كشف انتهاكات العسكر.

     

    ولكن مع مرور الوقت وتحديدا ما بعد الانقلاب العسكري على مرسي في صيف 2013، أصبح “عبد الحافظ”، أحد أذرع النظام المصري الحالي، وبات يفرد له مساحات على شاشات وسائل الإعلام الحكومية والخاصة.

     

    رابحة فتحي

    أما “جمعية الحقوقيات المصريات”، التي استعانت بها الإمارات مؤخرا، يترأس مجلس اداراتها “رابحة فتحي”، وأنشئت قبل عام 2010.

     

    وتقوم الجمعية على جمع تمويلات من سفارات دول أجنبية مثل “الدنمارك وسويسرا وألمانيا”، بالإضافة إلى تمويلات من النظم الحاكمة المحسوبة عليها.

     

    وآخر ما حصلت عليه “الجمعية”، دعم الإمارات الذي يقدر بمليون يورو – ما يزيد عن 20 مليون جنيه مصري-، وذلك مقابل عقد 3 ندوات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، على أن يخصص اثنتان منها للإساءة إلى دولة قطر، والثالثة لتبييض وجه الإمارات والدفاع عن تواجدها في ليبيا، وذلك بحسب ما كشف “المجهر الأوروبي” -مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ.

     

    ورابحة فتحي تعرف بقربها من النظام سواء قبل ثورة 25 يناير 2011 أو بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، ولها سجل حافل في التغطية على انتهاكات نظام “السيسي”

     

    فعلى سبيل المثال لا الحصر، قامت “فتحي”، بتدشين حملة حقوقية تحت اسم “راقب يا مصري” لمتابعة الانتخابات البرلمانية 2015.

     

    وتكونت حملة “راقب يا مصري” من 5 منظمات أهلية كلها تابعين للدولة، وعلى الرغم من التقارير الدولية التي شككت في نزاهة تلك الانتخابات، إلا أن تلك المنظمات أصدرت عدة تقارير عكس ذلك في محاولة لتبييض وجه النظام المصري.

     

    لم يتوقف دور “فتحي” على تلميع النظام داخليا، بل عملت على ذلك خارجيا، إذ عمدت خلال مشاركتها في الدورة الحالية والسابقة لحقوق الإنسان في جنيف، الثناء على إعلان “السيسى”، عام 2017 هو عام المرأة، معتبره ذلك “تتويجا لنضالات المرأة المصرية وإيمانا من رئيس الدولة بأهمية مشاركة المرأة”.

     

    ويأتي ذلك في محاولة للدفاع عن “السيسي”، وخاصة في ظل التقارير الدولة التي تصدر من حين لآخر، وتسلط الضوء على الانتهاكات التي تمارس بحق المرأة في مصر، والتي زادت وتيرتها منذ الانقلاب العسكري وحتى الآن.

     

    ومؤخرا أضيف لـ”فتحي” دور جديد هذه المرة في جنيف، وهو مهاجمة دولة قطر، وتنظيم فعاليات لتبييض وجه الإمارات، والدفاع عن ممارساتها القمعية.

  • أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هجوم النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على تركيا وأوروبا، محذرا من أن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، كما وجهت الأمم المتحدة تحذيرا مماثلا.

     

    وفي مقال نشره في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية،  أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان، مشددا على أنه لا يمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

     

    ولفت كذلك إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سوريا فحسب.

     

    ورأى أردوغان أن روسيا وإيران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

     

    الرئيس التركي ذكر كذلك أن بلاده فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، و”حتى نتأكد من النجاح، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا ويوجهها لحل سياسي”.

     

    كما دعا الرئيس التركي في مقاله إلى عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل القضاء على العناصر الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

  • تركيا تهدد أوروبا: إن لم تتدخلوا لمنع الهجوم على إدلب سنفتح الطريق للاجئين نحوكم

    تركيا تهدد أوروبا: إن لم تتدخلوا لمنع الهجوم على إدلب سنفتح الطريق للاجئين نحوكم

    ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية، أن السلطات التركية، هددت الاتحاد الأوروبي، بفتح الطريق من تركيا إليه، أمام اللاجئين السوريين، في حال عدم تدخل دول أوروبا، لوقف هجوم القوات الحكومية السورية على محافظة إدلب.

     

    ونقلت الوكالة عن رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، بولنت يلدريم، قوله في كلمة ألقاها، اليوم الاثنين، خلال توديع قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 20 شاحنة، انطلقت من إسطنبول نحو إدلب: “إن مسألة إدلب لا تخص تركيا فحسب، بل دول الاتحاد الأوروبي أيضا، ففي حال لم تتدخل لمنع استمرار القصف في إدلب، فإن تركيا مضطرة لفتح الطريق أمام اللاجئين للتوجه إلى أوروبا”.

     

    وحذر يلدريم من مغبة استمرار الحملة العسكرية على إدلب، مبينا أنها قد تؤدي إلى لجوء نحو مليون شخص إلى تركيا، معتبرا أن الغارات التي تستهدف المحافظة حاليا مخالفة للقوانين الدولية.

     

    وقال يلدريم إن القافلة التي انطلقت اليوم من إسطنبول تعد الأولى ضمن حملة مساعدة أهالي إدلب، وأن الهيئة تهدف لجمع مساعدات إنسانية تصل إلى ألف شاحنة.

     

    يأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أمس الأحد، أن بلاده لا تتحمل أي مسؤولية عن موجة هجرة من إدلب، قد تنطلق بسبب هجوم القوات السورية على المسلحين في المحافظة.

     

    وتشكل إدلب المحاذية لجنوب غرب تركيا، معقلا أخيرا للمسلحين في سوريا، حيث تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها، فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام” (تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي سابقا).

     

    وكانت المحافظة خلال السنوات الأخيرة، وجهة لعشرات الآلاف من المسلحين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق عدة، كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة، أبرزها: مدينة حلب، والغوطة الشرقية لدمشق.

     

    وأشارت السلطات السورية مرارا في الفترة الأخيرة، بما في ذلك على لسان رئيس النظام السوري، بشار الاسد، إلى أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة، وذلك وسط تحذيرات دولية، من تداعيات محتملة كارثية لأي عملية واسعة في المنطقة، بالنسبة للمدنيين المحليين الذين يقدر عددهم بنحو 4 ملايين شخص.

     

    وتقول السلطات التركية إنها استقبلت على أراضيها حوالي 3.5 ملايين لاجئ من سوريا، وقد تجاوزت طاقتها في هذا المجال.

  • أمير سعودي يتعرض للسرقة في أوروبا ويعلن عن مكافأة لمن يأتيه باللص بعد تعرضه لإصابة في يده

    تعرض الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال السابق لحادث سرقة في أوروبا، وأصيب بكدمة في يده حيث انتزع اللص ساعته من يده بالقوة.

     

    وفي سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قال الأمير السعودي إنه خلال سيره مؤخراً بإحدى المدن الأوروبية اعترض طريقه شخص وقام بإمساك يده وجذب الساعة (ثمنها 1500 دولار) منها بقوة ما أصابه بكدمة في اليد، مبيناً أن السارق هرب بعدها على دراجة نارية كان يقودها شريكه.

     

     

    وأوضح بتغريدة أخرى أن عمليات السرقة بهذه الطريقة أصبحت تشكل ظاهرة وبدأت تنتشر مؤخراً في بعض المدن بأوروبا، وتستهدف السياح العرب، محذراً الجميع من لبس المجوهرات والأشياء الثمينة.

     

     

    وفي دعابة لأحد المتابعين الذي طلب مكافأة من الأمير السعودي مقابل أن يأتيه بساعته المسروقة، رد عليه “ابن مساعد” بقوله:”المكافأة ساعة مثلها بس لازم تجيب لي الحرامي معها”

     

     

     

    وتحولت تغريدة رئيس نادي الهلال السابق إلى مصدر خصب للتندر بينه وبين متابعيه، الذين بادلوه الردود تعليقا على الحادث.