الوسم: أوروبا

  • “رمل وزبد” فيلم سوري يدعو لنسيان الأحقاد بعد انتهاء الحرب

    “وطن-وعد الأحمد”- يعكف المخرج السوري الشاب “رولان جعدان” على وضع اللمسات الإنتاجية الأخيرة   لفيلمه الجديد “رمل وزبد ” الذي  أنجزه مع الكاتب “عمر علي” مسلطاً الضوء فيه على وضع اللاجئين السوريين في أوربا بمختلف ميولهم وانتماءاتهم السياسية والدينية ومواقفهم مما يجري في سوريا والمشكلات التي يواجهونها في ظروف اللجوء.

     

    وقال المخرج جعدان لـ”وطن” إن فيلمه الروائي الطويل يتضمن شخصيات موالية ومعارضة وأخرى رمادية ومحايدة على حد سواء، ويعبّر عن الحنين إلى الوطن بكل تجلياته، مضيفاً أنه اختار مكاناً واحداً لتلاقي هذه الشخصيات هو الفندق أو “النزل” ليقينه بأن الفيلم لن يلقى أي تمويل أو دعم انتاجي، نظراً لأنه يحتوي على نبرة عالية من النقد لكل الأطراف في الأزمة السورية بما فيها الحكومة الألمانية، وكشف محدثنا أنه أمضى حوالي أربعة أشهر في البحث عمن يمول فيلمه دون جدوى، وتمكن من خلال علاقاته الشخصية وكونه عضواً في بيت السينمائيين الألمان– من تأمين  الكاميرا ومستلزمات التصوير، مشيراً إلى أن العديد من الجهات والأشخاص ساعدوا فريق الفيلم في تقليص نفقات الإنتاج وتجاوز ظروف التصوير الطقسية والتمويلية.

    ولد المخرج الشاب المتحدّر من مدينة عفرين في مدينة حلب عام 1978 ودرس السينما في جامعة “ايرجيس” التركية ليتخرج منها عام 2006 وعمل في قنوات منوعة عربية وتركية وكردية، متنقلاً ما بين اسطنبول ودبي وأربيل وشارك كمساعد مخرج بانجاز أفلام تركية وألمانية وإيرانية، وأنجز منذ ثلاث سنوات فيلماً بعنوان 43 يحكي عن اللجوء وعرض في مهرجان فان بتركيا و”نانسي لورين في فرنسا وفي مهرجان ماكس أوفيليوس في ألمانيا ومهرجان الشارقة السينمائي وبورتبيلو في لندن  كما أنجز فيلماً باللغة التركية بعنوان “الجزيرة البارحة واليوم” وفي جعبته أيضاً ثلاثة أفلام روائية قصيرة “مذكرات رجل فاشل” الذي كان مشروع تخرجه و”خريف قيصري” و”ليت أنك لم تكن” وتم تصوير فيلمه الجديد “رمل وزبد” في مدينة “غوبلز” الألمانية في ظل الافتقار للعديد من معدات التصوير وصعوبة التنقل ولكنه–كما يقول لـزمان الوصل”- كان سعيداً بأن فيلمه سيخرج الى النور خارج نطاق الوصاية من أحد أو أي مؤسسة انتاجية سورية أو غيرها، مضيفاً أنه حرص على أن يكون هذا العمل السينمائي سورياً بامتياز ولا ينتمي لأي جهة سياسية، ويمثل “رمل وزبد”-كما يقول- دعوة لنسيان الأحقاد بعد انتهاء الحرب وإعمار بلادنا المدمرة يداً بيد.

    ويتضمن الفيلم خمس شخصيات لاجئة تعيش في ألمانيا ومنها-كما يكشف جدعان- شخصية “أبو بكري” المحشش الرمادي الذي كان يعمل كسائق تكسي قبل لجوئه غير المبالي بالسياسة أو بما يجري بعد أن فقد أولاده في البلم أثناء رحلتهم غير الشرعية إلى أوروبا، وهناك شخصية “أبو همام” المتدين غير المتطرف الذي يحاول إمساك العصا من النصف وجمع كل الشخصيات حوله، وهناك شخصية “فادي” الشخصية السيكوباتية الإنتهازية وابن الضابط السابق الذي كان يعيش في روسيا قبل انتقاله إلى ألمانيا ولديه حب الامتلاك والسيطرة على كل شيء، و”ليال” الشابة المحجبة التي تنتمي لأب سوري وأم ألمانية وتعاني من صدام ثقافي بينها وبين أمها والوسط الاجتماعي المحيط، وهناك شخصية “جيفارا” الحالمة الثائرة على العادات والتقاليد والسلطة، ويحاول التعبير عن مأساة وطنه وشعبه من خلال لوحاته وأفكاره  ولفت محدثنا الى أنه تقصّد اختيار الفندق كمكان يضم هذه الشخصيات ليكون بمثابة البيت السوري أو “سوريا الوطن” الذي يجتمع تحت سقفه كل أطياف السوريين بخلافاتهم وصراعاتهم، وأردف المخرج الأربعيني أنه لم يرغب بطرح رسائل أو مقولات  كبيرة من خلال فيلمه، بل أراد نقل ما يحس به السوريون الممزقين ما بين أوار الحرب ووطأة اللجوء، متمنياً أن يكون المشاهدون هم الحكم بعد عرض فيلمه ليروا أين يجدون أنفسهم من بين أطياف الشعب السوري، سواء كانوا مؤيدين أم معارضين أم رماديين، ولذلك آثر-كما يقول- أن يترك نهاية الفيلم مفتوحة.

    ومن المقرر أن يتم عرض “رمل وزبد” الذي تبلغ مدته ساعة ونصف بشكل ضيق في صالات غوبلز لمرة واحدة وربما يشارك في مهرجانات سينمائية كمهرجان “روتردام” و”مالمو” و”كولون” و سيكون متاحاً بعدها للعرض العام في أوروبا والعالم العربي

    ويحضّر  جعدان  الذي يعيش في مدينة غوبلز منذ ثلاث سنوات لفيلم يتناول الحرب في سوريا في آخر سنتين وسيقوم بترجمته الى اللغة الإنكليزية والبحث عن ممول له  وثمة عمل سينمائي آخر قيد التحضير بعنوان “ثقب الحياة” وهو يتناول نظام السجون في العالم العربي وسجن تدمر على وجه التحديد من الناحية الإنسانية وعلاقة السجناء يبعضهم البعض.

     

  • تماشيا مع رؤية “ابن سلمان” الانفتاحية وتنصله من الدين.. المملكة تعلن تخليها عن إدارة هذا المسجد في أوروبا!

    تماشيا مع رؤية “ابن سلمان” الانفتاحية وتنصله من الدين.. المملكة تعلن تخليها عن إدارة هذا المسجد في أوروبا!

    في خطوة جديدة أراد من خلالها النظام السعودي (البرهنة) أكثر وأكثر على تخليه عن الطابع الديني للمملكة وتبني رؤية انفتاحية جديدة بعهد “ابن سلمان”، أعلنت السعودية التخلي عن إدارة أكبر مساجد بلجيكا وهو “المسجد الكبير ببروكسل”.

     

    ووفقا لما نقلته “رويترز” فإن بلجيكا كانت قد أعارت المسجد الكبير للرياض في العام 1969 الأمر الذي أتاح لأئمة تدعمهم الرياض التواصل مع جالية متنامية من المهاجرين المسلمين مقابل الحصول على النفط بأسعار تفضيلية للصناعات البلجيكية.

     

    لكن بلجيكا تريد الآن تقليص الروابط بين الرياض والمسجد الواقع قرب مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل بسبب مخاوف من أن يكون مضمون الخطب الدينية فيه داعيا للتطرف.

     

    وتنفي القيادات المسؤولة عن المسجد أنها تؤمن بالعنف منهجا لكن الحكومات الأوروبية ازداد قلقها منذ هجمات إسلاميين متشددين تم التخطيط لها في بروكسل وأسفرت عن مقتل 130 شخصا في باريس خلال 2015 ومقتل 32 شخصا في العاصمة البلجيكية في العام 2016.

     

    ويمثل استعداد بلجيكا لرفع مطالبها إلى السعودية، التي تلعب دورا كبيرا في الاستثمارات ومشتريات السلاح في بلجيكا، خروجا على ما يصفه دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي بإحجام الحكومات في مختلف أنحاء أوروبا عن الإضرار بالعلاقات التجارية والأمنية.

     

    وتشير السرعة التي قبلت بها الرياض ذلك إلى استعداد جديد من جانب المملكة للتأكيد على ما وصفه محللون بـ”الاعتدال الديني” وهو ما يمثل واحدا من الوعود التي قطعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضمن إصلاحاته.

     

    ويتزامن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي مع مبادرة سعودية جديدة لم تعلن على الملأ لكن مسؤولين غربيين ذكروا بعض جوانبها لرويترز وتهدف لإنهاء دعم المساجد والمدارس الدينية في الخارج والتي توجه إليها اتهامات بنشر الأفكار المتشددة.

     

    وقبل أن تتولى السعودية إدارة هذا المسجد في أواخر الستينيات من القرن الماضي كان المسجد الكبير عبارة عن مبنى غير مستخدم شيد لكي يكون الجناح الشرقي في المعرض الكبير في العام 1880.

     

    وحولت الأموال السعودية المبنى إلى مسجد لكي يسد احتياجات مهاجرين من المغرب استقدمتهم الحكومة للعمل في مناجم الفحم وفي مصانع البلاد. وتتولى رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة مقرا لها إدارة المسجد. والرابطة مؤسسة دعوية تمولها السعودية.

     

    ويحرص “ابن سلمان” على تصدير نفسه للغرب بأنه شخص متحرر لا علاقة له بالطابع الديني للمملكة وعاداتها المحافظة.

     

    وظهر ذلك جليا في عدة قرارات اتخذها في الأونة الأخيرة وأثارت غضب السعوديين، كان أهمها هو تقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسماح للمرأة السعودية بدخول الملاعب وقيادة السيارة.

     

    كل ذلك فضلا عن حفلات الرقص والاختلاط والغناء التي تنظمها هيئة الترفيه في المملكة، المشاهد التي كانت مستحيلة الظهور في المملكة قبل هذا العهد.

  • “قناة صهيونية بلسان عربي”.. “العربية” مبتهجة لقرار قاضٍ بريطاني أمر بهدم أكبر مسجد في أوروبا

    “قناة صهيونية بلسان عربي”.. “العربية” مبتهجة لقرار قاضٍ بريطاني أمر بهدم أكبر مسجد في أوروبا

    في دليل جديد على تصهينها ومحاربتها كل ما هو إسلامي، خرجت قناة “العربية” السعودية اليوم، لتعلن شماتتها وفرحتها بقرار قاض بريطاني أمر  بهدم مسجدAbbey Mills  المعروف أيضاً باسم “مسجد الياس” في شرق لندن ، بحجة أن بناءه غير مسموح به في أرض اعتبرتها البلدية مخصصة لغير ذلك.

     

    وتحت عنوان (قاضٍ بريطاني يأمر بهدم مسجد خططوا ليصبح الأكبر بأوروبا)، عبرت “العربية” عن شماتتها وفرحتها بهدم أكبر مسجد في بريطانيا وأروبا كلها، وزعمت أنه كان يتبع جماعة الإخوان.

     

    واستندت “العربية” في مزاعمها إلى المقال الذي نشرته صحيفة “الأهرام” المصرية للكاتب أحمد عطا في 27 ديسمبر الماضي، وزعم فيه أن إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان “دعا أعضاء التنظيم إلى إقامة الصلاة والدعاء على جموع المصريين في مسجد “ابي ميلز” بمدينة ستراتفورد شرق لندن، وهو أكبر مساجد بريطانيا، بل أكبر مسجد بأوروبا على الإطلاق.

     

     

    وتعليقا على تصهين “العربية” وفرحتها بقرار هدم المسجد، تساءل السياسي التونسي المعروف محمد الهاشمي:”لهذه الدرجة أبهجكم الخبر؟ مبروك عليكم قرار هدم المسجد يا قناة العربية.”

     

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” ما نصه:”والف مبروك أيضا لصاحبيك محمد بن سلمان ومحمد بن زايد. ولصاحبكم السيسي. مبرووووووك عليكم… الله يخزيكم جميعا في الدنيا والآخرة.”

     

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/961156967422156800

     

    وأصدر أحد قضاة المحكمة البريطانية العليا أمراً بهدم مسجدAbbey Mills  المعروف أيضاً باسم “مسجد الياس” في شرق لندن ، بحجة أن بناءه غير مسموح به في أرض اعتبرتها البلدية مخصصة لغير ذلك.

     

     

    المسجد الذي يرتاده 2000 من المصلين كمعدل بالأسبوع، يقع في منطقة “ستراتفورد” بشرق لندن، وتم بناؤه كمركز إسلامي مؤقت على أنقاض مصنع للكيماويات.

     

    وغطت خبر الأمر القضائي بهدم المسجد وسائل إعلام محلية عدة، منها صحيفة “التايمز”، التي ذكرت أن الجمعية التي بنت المسجد خططت منذ بنائه لتوسعته ليستوعب عشرات الآلاف.

     

    وتخفيفاً للمخاوف وللقلق قررت الجمعية تقليص السعة إلى 9310 مصلين. ومع ذلك، رفض مجلس دائرة Newham البلدي، التابعة لها أرض المسجد البالغة 18 ألف متر مربع، منح إذن للجمعية بالتوسعة، بحجة أن الأرض سبق وتم تخصيصها أصلاً لمشاريع إسكانية وتجارية.

     

    وفي 2015 صدر تأييد حكومي رسمي لرفض التوسعة والتأكيد على تخصيص الأرض لمشاريع الإسكان، وتم منح الجمعية مالكة العقار، مهلة 3 أشهر لتتوقف عن تخصيصه لمسجد، إلا أنها استأنفت القرار طوال أكثر من عامين، انتهيا بحكم من المحكمة العليا، مؤيد لرفض المجلس البلدي وللتأييد الحكومي.

     

    أما الجمعية فيمكنها الاستئناف، فقط حتى يوم 16 فبراير الجاري، وإلا فستبدأ المعاول وأدوات الهدم عملها.

  • بالأسماء والتفاصيل.. مركز حقوقي يكشف عن خلية “دحلانية” في أوروبا لتلميع صورة أبوظبي المشوهة

    بالأسماء والتفاصيل.. مركز حقوقي يكشف عن خلية “دحلانية” في أوروبا لتلميع صورة أبوظبي المشوهة

    نشر المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تقريرا كشف فيه عن أن أروقة البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية في بروكسل وستراسبورج، تشهد تواجداً نشطاً لأفراد يتحركون باسم منظمات غير حكومية، تعمل بشكل حثيث على استمالة مساعدين لأعضاء في البرلمان الأوروبي، وبعض العاملين في المفوضية الأوروبية، لحثهم على الانخراط بشكل أكبر في تصدير مواقف لصالح الإمارات والسعودية، ومناهضة لدولة قطر.

     

    وذكر المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن الحراك الذي عبّر عنه بشكل كبير الأسابيع الماضية -خلال السعي لإزالة اسم الإمارات من قائمة الاتحاد الأوروبي السوداء لدول الملاذات الضريبية- نجح حتى اللحظة في استمالة بعض المساعدين لعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من دول أوروبا الشرقية.

     

    وعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، نجح المجهر في فحص خلفيات الأفراد، ونطاق عملهم، وشبكة العلاقات التي يتمتعون بها.

     

    ورغم التاريخ الطويل لتواجد بعض الأفراد داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إلا أن وجود هؤلاء الأشخاص لم يحظَ حتى اللحظة بتقدير وانتشار كبير لمفاصل صناعة القرار داخل الاتحاد الأوروبي.

     

    ولوحظ أن الجديد في هذا الحراك هو الاندفاع غير المحسوب لتلك العناصر، والذي جاء -وفق شهادة الباحث في الشؤون الأوروبية ستيوارت جان- بسبب الموقف الأوروبي الأخير من الأزمة الخليجية التي بدأت مطلع يونيو الماضي، ومساندته موقف قطر بشكل كبير، ورفض الانحياز إلى مواقف دول الأزمة المناهضة للدوحة.

     

    شبكة وهمية

    ويبرز من بين الأسماء شخص يدعى رمضان أبوجزر، وهو شخصية جدلية عرفت خلال الأعوام الماضية بلعب دور كبير في تشكيل «الشبكة الدولية للحقوق والتنمية»، وهي شبكة وهمية اتهمت بتبييض الأموال، يرأسها فلسطيني آخر يدعى لؤي ديب.

     

    والشبكة الدولية للحقوق والتنمية -التي تتلقى دعماً كبيراً من الإمارات، والقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان- كانت عرضة خلال السنوات الماضية للتحقيق، وما زالت حتى اللحظة تخضع لتحقيق مشدد في مملكة النرويج.

     

    ويعتبر أبوجزر أحد العناصر المحسوبة على حليف الإمارات دحلان، وكان سعى خلال الأشهر الماضية -بعد اندلاع الأزمة الخليجية- إلى عقد ندوات والتنسيق لبعض الوفود المصرية والإماراتية لأجل اللقاء بمسؤولين أوروبيين، أو أعضاء في البرلمان الأوروبي.

     

    اتهامات بالتزوير

    وبذل أبوجزر خلال الأيام الماضية جهوداً من أجل استمالة عدد من المتدربين داخل البرلمان وخارجه، للمشاركة في وفد دولي لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية.

     

    وعلى الرغم من أن حضور أبوجزر باهت، إلا أنه واصل الحضور داخل أروقة البرلمان بين الحين والآخر، تحت عدة أسماء لمؤسسات سجلها على الأراضي البلجيكية التي يمتلك جنسيتها، وآخرها «مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان»، الذي أسسه عقب فضيحة الشبكة الدولية للحقوق والتنمية.

     

    تقارير وهمية

    والاسم الآخر -الذي يسعى للحضور بشكل متواتر إلى أروقة المؤسسات الأوروبية- هو علي النعيمي، وهو شخصية محورية في فريق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

     

    وكان بن زايد عيّن النعيمي عضواً في اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في يونيو 2017، ويدير جامعة الإمارات.

     

    وأسس النعيمي مع اندلاع الأزمة الخليجية «المركز الدولي للتمييز لمكافحة التطرف العنيف – هداية» وهو مركز دشن بهدف العمل على ربط قطر بالإرهاب، والسعي لدى المحافل الدولية لتقديم تقارير وإفادات، تدفع باتجاه وصم قطر بدولة راعية للإرهاب.

     

    ويعمل النعيمي هذه الأيام على عقد ندوة في إحدى قاعات البرلمان الأوروبي في بروكسل، لأجل مهاجمة قطر تحت عنوان «الأزمة الدبلوماسية الخليجية: مكافحة تمويل الإرهاب».

     

    ورغم أن الندوة حتى اللحظة لم تحظَ برغبة في المشاركة الواسعة، إلا أنه عمد إلى حشد عدد من الشخصيات المعروفة بمعاداتها للعرب والمسلمين، بينها جاك شيكلر مساعد رئيس المفوضية الأوروبية، وجووست هيلترمان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، وجون جاترتر رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في دائرة العمل الخارجي الأوروبي.

     

    اتهامات «داتي»

    أما العنصر الجديد -الذي عملت الإمارات على استقطابه- فهو وزيرة العدل الفرنسية السابقة من أصول مغاربية رشيدة داتي، والتي أثار تحولها المفاجئ إلى مناصرة السعودية والإمارات كثيراً من الاتهامات والتكهنات حول تلقيها مبالغ طائلة.

     

    وداتي التي كانت عبّرت في عديد من المواقف عن رفضها لسياسة السعودية ضد المرأة، واتهامها المملكة بتشجيع التطرف، عادت ووصفت الرياض بأنها مفتاح محاربة الإرهاب، وذلك بعد زيارة شهيرة لها للرياض في النصف الأول من عام 2016.;

     

  • لماذا يهرب شبيحة الأسد ومؤيدوه إلى أوروبا

    لماذا يهرب شبيحة الأسد ومؤيدوه إلى أوروبا

    “وطن- خاص- وعد الأحمد”- يسابق مناصرو نظام الأسد وشبيحته اللاجئينَ السوريين إلى منافيهم إما للهروب والتعمية على ممارساتهم غير الإنسانية، أو لاقتناص مكاسب أو لتنفيذ مهام تشبيحية وخصوصاً أن بعضهم وُلد ونشأ في هذه البيئة الانتهازية وتحقق لهم ما لم يتحقق للكثيرين ممن يتفوقون عليهم موهبة ومؤهلات ثقافية وعلمية.

     

    وفي تطور لافت لدس الشبيحة وأبنائهم في أوروبا أفاد ناشطون أن شابة تُدعى “عُلا سليمان” تنتمي لعائلة تشبيح في دمشق وصلت إلى مدينة كولن منذ أشهر، وخلال أسبوع من وجودها أصبحت مراسلة لراديو السوريات المؤيد لنظام الأسد، وبدأت بإجراء لقاءات صحفية-بحسب ناشطين-تسهب وتطنب فيها بحقوق المرأة ومكانتها واحترامها، هي القادمة من دولة “مريخية” لم يوفر نظامها امرأة أو طفلاً أو رجلاً من ازهاق حقوقه-بحسب ماشطين-.

     

    وتنتمي المذكورة– كما تقول ناشطة فضّلت عدم ذكر اسمها-لـ”وطن” إلى عائلة تحفل جعبتها بالفرص الذهبية على كافة الصعد فهي ابنة رئيس قسم الإمتحانات- سابقاً- في وزارة التربية “رمضان سليمان” وفي الآن نفسه حصلت على معدل 99.99 في الشهادتين الاعدادية والثانوية، وأحرزت بطولة سوريا في أولمبياد الرياضيات، أما الأم “فاديا سليمان” –بحسب محدثتنا- فتعمل كمدير عام للهيئة الوطنية لخدمات الشبكة بعد أن كانت مجرد مهندسة مقاسم في مؤسسة الهاتف، ثم تنفيذا لسيناريو تشبيحي معد له بالتنسيق مع مخابرات النظام بامعان السيطرة على كل ما يتعلق بالمواقع الالكترونية و خدماتها و ما شاع في حينه عن اصدار بطاقات شخصية جديدة في سوريا- البطاقة الذكية-ويضيف المصدر إن المذكورة عُينت معاونة للمدير العام وبعد أن أثبتت ولاءات أعمق منه للأجهزة الامنية تمكنت من إزاحته فيما بعد واستلام منصبه، ويصدف ان يحصل ابن هذه العائلة ‘يزن’ الذي استطاع بحكم عمل والده في حينه، على مجموع 99.99 في الصف التاسع ودخل ثانوية المتفوقين كما استطاع بالمحسوبيات أن يكون أحد رواد أولمبياد المعلوماتية. حاذياً حذو أخته بالواسطة ذاتها، وهي المسابقة ذاتها التي فاز فيها ابن رأس النظام بالمرتبة السابعة، والغريب-بحسب محدثتنا – أن “تفوق المذكورة كان مستمر في كل المراحل والمسابقات التي تشارك فيها بينما خانها الحظ أو ربما النفوذ لدى مشاركتها في مسابقة خارج حضن الوطن حيث لم تحرز أي نتيجة تُذكر”.

     

    ويبدو أن ذات الأيدي الخفية قد بدأت عملها خارج حدود المحمية، حيث تم الترتيب لقبول جامعي مفاجئ و تأمين مبلغ خرافي للحصول على فيزا لألمانيا، لم ولن يستطيع اليه سبيلا أصحاب الوظائف الحكومية والدخل المحدود. ولم يمض أسبوع على وجودها في ألمانيا حتى بدأت “علا سليمان”- كما يؤكد المصدر- بالتذمر من الوضع في سوريا وبأنها غير قادرة على العيش في هذا الوطن، ولا تريد أن تكون مع الجموع الصامتة، مدعية بأن الوطن خانها بسبب عدم منحها تتبعاً دراسياً وتصدر حسابها عالفيس بوك غزلاً مسهباً لقانون اللاجئين في ألمانيا! على التوازي مع عمل والدها كمتعهد بناء بأموال وغنائم ضباط النظام في الساحل، وتربط محدثتنا ذلك مع تصدّر والدتها لإلتقاط الصور في “بطرسبورغ” بروسيا أمام الدبابات والأسلحة التي تفتك بالشعب السوري أو وهي تلبس الزي الأسود، وتزور بعض المقامات في إيران التي يعمل حرسها الثوري على سفك دم الشعب السوري.

     

    هذا مثال صارخ من أمثلة كثيرة على هؤلاء الابناء الذين ولدوا من الرحم الحقيقي لمتنفعي نظام الاب و من ثم الابن، فهم حاملو الالقاب والنعوت والمراتب غير القابلة للمنافسة أو المداولة وهم ليسوا الوحيدين ولكنهم الافضل.

  • “روحاني” ألمح إلى تورط السعودية في التحريض على احتجاجات إيران.. وسعود القحطاني يؤكد بـ”غباءه” هذه الشكوك!

    “روحاني” ألمح إلى تورط السعودية في التحريض على احتجاجات إيران.. وسعود القحطاني يؤكد بـ”غباءه” هذه الشكوك!

    بعدما ألمح الرئيس الإيراني دون تأكيد إلى تورط النظام السعودي، في التحريض على الاحتجاجات الدائرة في إيران الآن، خرج سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي بـ(غباءه) المعهود، ليؤكد الشكوك الإيرانية ويورط “ابن سلمان” من جديد.

     

    وبالتزامن مع تلميحات الرئيس الإيراني واتهامه للنظام السعودي، قام سعود القحطاني (دليم) بإعادة نشر مقطع مصور على صفحته بـ”تويتر”، لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان يقول فيه: «نعلم أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، وسننقل المعركة إلى إيران».

    https://twitter.com/waledoh90/status/946852367349272576

     

    وتزامن نشر مقطع الفيديو مع تلميح الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، الإثنين، إلى تورط «بن سلمان» في التحريض على تلك الاحتجاجات، عبر تصريحه الشهير.

    وتشهد إيران، منذ الخميس الماضي، مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)؛ احتجاجا على غلاء المعيشة، وامتدت لاحقًا لتشمل مناطق مختلفة، من بينها العاصمة طهران.

     

    وأمس الإثنين، قال الرئيس الإيراني في خطاب ألقاه بشأن الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل 24 متظاهرا حتى اليوم، إن «العدو غاضب من عظمة الشعب الإيراني ونجاح وتطور إيران؛ الانتقاد والاحتجاج فرصة وليس تهديدا والشعب بنفسه سيرد على مخترقي القانون ومثيري أعمال الشغب».

     

    واتهم «روحاني» الولايات المتحدة و(إسرائيل) بتحريض بعض المتظاهرين للانتقام من إيران، مشيرا إلى أن العدو قالها صراحة إنه سينقل المعركة إلى داخل إيران، في إشارة إلى ولي العهد السعودي الذي صدر عنه هذا التهديد في وقت سابق.

     

    وعبر «روحاني» عن اعتقاده أن الولايات المتحدة منيت بهزيمة كبرى بشأن الاتفاق النووي أمام حلفائها في أوروبا.

     

    ومن المعروف أن سعود القحطاني -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”ـ والذي تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، لا يتحدث من رأسه وأن تغريداته عادة ما تكون بتوجيه مباشر من سيده “ابن سلمان”

     

    وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد قطر بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    كما يشرف “القحطاني” على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – الرياض”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في الإمارات تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.

  • سينتقلون إلى أوروبا.. “التايمز”: آلاف المقاتلين من “داعش” يتجولون بحرية تامة في مناطق سيطرة الأكراد

    سينتقلون إلى أوروبا.. “التايمز”: آلاف المقاتلين من “داعش” يتجولون بحرية تامة في مناطق سيطرة الأكراد

    نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن قيادي منشق بجماعة “قوات سوريا الديمقراطية” أن آلافاً من مقاتلي تنظيم الدولة يتجولون ويتنقلون بحرية في مناطق سيطرة أكراد سوريا، مشيرةً إلى مخاوف من تزايد أعدادهم على الحدود التركية واحتمالية وصولهم إلى أوروبا لتنفيذ هجمات.

     

    وبالاستناد إلى معلوماتٍ حصلت عليها الصحيفة من المتحدث المنشق باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، طلال سلو، فإن “آلافاً من عناصر “داعش” بينهم قيادات خرجوا من مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي سوريا، بعد أن سمحت لهم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً بذلك”.

    وأشار سلو إلى أن “نحو ألفين من عناصر “داعش” خرجوا من منبج بعد شرائهم وثائق تجول من قوات سوريا الديمقراطية تبدأ أثمانها من 20 دولاراً، وتصل إلى آلاف الدولارات في بعض الأحوال”.

     

    وأضاف: إن “صلاحية التوقيع على تلك الوثائق التي تتيح لحاملها التجول بحرية في مناطق سيطرة سوريا الديمقراطية، تعودُ لعددٍ من قيادات التنظيم”.

     

    وزاد سلو أن “وثائق مُنحت لـ200 عنصر من “داعش” في منبج، كانت تنص على عبورهم إلى مدينة دير الزور شرقي سوريا، إلا أن عناصر التنظيم توجهوا إلى مناطق أخرى”.

     

    وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أتراكاً لفتوا إلى ارتفاع عدد الموقوفين المشتبه بانتمائهم لـ”داعش” على الحدود مع سوريا، مضيفةً أن “هذا الوضع يولد المخاوف من محاولة عناصر التنظيم الوصول إلى أوروبا لتنفيذ هجماتٍ إرهابيةٍ”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” أبرمت اتفاقاً مماثلاً مع تنظيم “داعش” في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة.

     

    وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت على منطقة منبج الواقعة غرب نهر الفرات في أغسطس 2016، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن كانت تحت سيطرة “داعش”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية انشق عن القوات المدعومة أمريكياً منتصف الشهر الماضي، ولجأ إلى مناطق “درع الفرات” شمالي سوريا.

  • “واشنطن بوست”: دعوا العرب والمسلمين ينفجرون غضبا في وجه أمريكا وإسرائيل وهذا ما سيجري

    “واشنطن بوست”: دعوا العرب والمسلمين ينفجرون غضبا في وجه أمريكا وإسرائيل وهذا ما سيجري

    دافعت “واشنطن تايمز” القريبة من اليمين المحافظ عن قرار الرئيس دونالد ترامب المتمثلة بالاعتراف بـ القدس عاصمة إسرائيل وقراره نقل السفارة الأميركية إليها، ودعت إلى تجاهل الردود الغاضبة على القرار في أنحاء العالم، وقالت دع العرب والمسلمين وغيرهم من المعارضين ينفجرون غضبا.

     

    ونشرت الصحيفة -المؤيدة تقليديا لترامب واليمين الذي يمثله- مقالا تحليليا للكاتبة شيرلي تشاملي قالت فيه إن المعنيين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغالبية علماء الدين الإسلامي والمسيحي لا يتوقعون من وراء خطوة ترامب هذه سوى الكآبة والعنف والفوضى والموت والدمار.

     

    وأضافت “دع المتظاهرين ضد إسرائيل وضد الولايات المتحدة يحتجون، دع المتألمين يئنون، والنائحين ينوحون”. وتساءلت: لماذا ينبغي للولايات المتحدة أن تتملق أعداء الحرية؟

     

    وأشارت إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سرعان ما دعت إلى انتفاضة جديدة عنيفة في أعقاب خطوة ترامب، وأن تنظيم القاعدة دعا إلى شن هجمات ضد الولايات المتحدة، وتساءلت: فهل هؤلاء هم الناس الذين “ينبغي علينا السعي لتهدئتهم أو استرضائهم؟”.

     

    تنديد

    وأضافت الكاتبة أن بيروقراطيين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن على شاكلتهم داخل الولايات المتحدة نددوا بخطوة ترمب تجاه القدس محذرين من تداعياتها الخطيرة، وأنهم اعتبروها تشكل مقدمة لاندلاع أعمال عنف، اعتبروها خطوة كارثية على المستوى السياسي، وبأنها تقضي على أي أمل في حل الدولتين.

     

    وأشارت إلى أن الرافضين لقرار ترامب لم يكونوا ينتظرون هذه الخطوة حتى يصبوا جام غضبهم على إسرائيل والولايات المتحدة.

     

    وأوضحت أن الولايات المتحدة تنتقل بحذر في أوساط العناصر المتطرفة في الشرق الأوسط منذ سنوات، وأنها أصبحت تختنق باللاعبين المارقين والخداعين في المنطقة، وهم الذين تراخوا متعمدين إزاء احتمالات سلام الشرق الأوسط.

     

    لكن حل الدولتين لم يكن متوقفا بسبب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفق الكاتبة التي أضافت أنه تم دفن هذا الحل منذ مدة طويلة من جانب “المتطرفين” الفلسطينيين ومن جانب “رغبة إسلامية” لتدمير كل شيء في هذا السياق.

     

    انتقاد

    وقالت الكاتبة إن حماس ليست صديقة للولايات المتحدة ولا هي صديقة لإسرائيل، وإن الفلسطينيين بشكل عام لا يكترثون كثيرا لدولة يهودية أو للولايات المتحدة نفسها.

     

    وأشارت إلى تصريحات سابقة لقيادات فلسطينية تنتقد سياسات الولايات المتحدة بالمنطقة، ويعود بعضها إلى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس (وقتذاك) منتصف 2011، وذلك في أعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

     

    وأضافت أن قياديا آخر بحماس (إسماعيل رضوان) حذر عام 2014 من مستوى خطير لـ تهويد القدس، وأنه هدد بانفجار بركاني من شأنه أن يدمر إسرائيل.

     

    وقالت إن زعماء السلطة الفلسطينية أثاروا اضطرابا في نفس العام إزاء فكرة وزير الخارجية (آنذاك) جون كيري بشأن اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، وإنهم شنوا هجوما دبلوماسيا وقانونيا على مستوى العالم ودعوا إلى مقاطعة إسرائيل بكل الطرق الممكنة.

     

    شروط ووعود

    وتحدثت الكاتبة عن الشروط الفلسطينية الجامدة للسلام، وتساءلت: هل هؤلاء هم الذين يسعى معارضو قرار ترمب لإرضائهم؟

     

    وأشارت إلى الشعار الذي تبناه ترامب في حملته الانتخابية والمتمثل في “أميركا أولا وإلى تصريحه أثناء خطابه أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “أيباك” في مارس/آذار 2016 عند قوله “أنا صديق ومؤيد لإسرائيل مدى الحياة، صدقوني”.

     

    واختتم المقال بأن ترامب عندما يعلن القدس عاصمة لإسرائيل فإنه يكون قد أوفى بهذه الوعود، وأنه لم يتم انتخابه لمجرد أنه تحدث عن تأييده لإسرائيل، ولكن لأنه يفعل ما يقول “فدعوا معارضي خطوته بالقدس من العرب والمسلمين وغيرهم في أنحاء العالم ينفجرون غضبا”.

     

    المصدر: الجزيرة نت

  • ملف التونسيين المفقودين في إيطاليا.. متى تُكشف الحقيقة لإنهاء عذاب مئات العائلات؟

    ملف التونسيين المفقودين في إيطاليا.. متى تُكشف الحقيقة لإنهاء عذاب مئات العائلات؟

    (وطن – تونس- خاص) آلاف التونسيين يقطعون البحار بالطول والعرض سنويا للوصول إلى الأراضي الإيطالية، لتحقيق “حلمهم” بالعيش في “رفاهيّة” الغرب والهروب من “جحيم” بلادهم التي “أذلّتهم” وأذاقتهم “المرّ” بسبب انتهاك حقوقهم، وفق تعبيرهم.

    لكن من بين هؤلاء القاصدين إيطاليا، غرق المئات في عمق مياهها قبل وصولهم إلى “سيسيليا” أو “لمبدوزا”، بينما فُقِد أثر عشرات التونسيين الآخرين قبل وبعد وصولهم إلى الأراضي الإيطالية، لتبدأ رحلة معاناة عائلاتهم التي تطالب اليوم بالكشف عن مصير أبنائهم والحصول على الخبر اليقين من السلطات التونسية الرسمية.

    شباب في مقتبل العمر، دفعهم الفقر والخصاصة والبطالة وبطش المنظومة الأمنية بهم، إلى مغادرة بلادهم ممتطين قوارب الموت غير عابئين بمخاطر الطريق وهول ما ينتظرهم، وكلّهم أمل في تحسين عيشهم في بلد تتاجر فيه المافيا بمآسي “الحرّاقة” من مختلف الجنسيات.

    504 تونسي مفقود

    في 22 من شهر يوليو الماضي، قال كاتب الدولة السابق لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالهجرة رضوان عيارة، خلال جلسة عامة عقدها البرلمان التونسي، إن عدد التونسيين المفقودين في سواحل إيطاليا، خلال رحلات هجرة غير شرعية، بلغ 504، منذ 2011.

    ووصف عيارة النتائج المسجلة في ملف التونسيين المفقودين في إيطاليا بالمحتشمة، معللا ذلك بارتباط جميع معطيات الملف بالجانب الإيطالي، كما أرجع تأخّر إيجاد حلول نهائية لملفات التونسيين المفقودين، إلى انشغال وزارة الخارجية بإعادة الاعتبار لمكانة الجالية التونسية في بلدان الإقامة، بعد تورّط تونسيين في تنفيذ عمليات إرهابية بالخارج.

    في مناسبات عديدة، أكدت عائلات المفقودين، أنهم شاهدوا أبناءهم في تقارير إخبارية إيطالية يفترشون الأرض بالقرب من البحر ويحيط بهم أعوان الأمن، ولكن منذ ذلك الوقت لم يُعرف مصيرهم ولا يُعلم أين تم نقلهم، حتّى أن البعض تخوّف من أن يكون أبناءهم قد وقعوا في فخّ عصابات المافيا الإيطالية.

    تقول بعض عائلات المفقودين التونسيين إن أبناءهم لا يزالون على قيد الحياة وأنهم معتقلون، كما اتهموا سلطات بلادهم بالتخلي عن أبنائهم بسبب سياستها غير العادلة التي دفعتهم لركوب الخطر، إضافة إلى اتهامها بعدم الاكتراث بملف أبنائهم والمماطلة في كشف تفاصيل هذا الملف الذي عجزت كل الحكومات المتعاقبة عن حلّه وتقديم إجابات كافية لمئات العائلات الملتاعة من فقدان فلذات أكبادها.

    السلطات تماطل العائلات

    اتهام عائلات المفقودين للسلطات التونسية بالمماطلة في كشف الحقيقة، أكده المعهد الوطني لصحة المهاجرين في إيطاليا، الذي وجّه مراسلة إلى تونس بتاريخ 10 من يونيو 2013، اعتبر فيها أن طريقة تعامل الدولة التونسية مع ملف المفقودين “غير جدية”، حيث لم ترسل تونس إلى إيطاليا حينها، سوى 80 تحليلاً جينيًا فقط من بينها 40 يتعلق بمفقودين بين سنة 2004 و2007.

    وفي يونيو 2015، أحدثت الحكومة التونسية لجنة وطنية مكلفة بمتابعة ملف التونسيين المفقودين في إيطاليا من جراء الهجرة السرية، وتتكون هذه اللجنة من ممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية وهو رئيس اللجنة وممثلين من وزارة العدل والدفاع الوطني والداخلية والشؤون الخارجية ومختص في القانون الدولي ومختص في الطب الشرعي وممثل عن المجتمع المدني وممثل عن عائلات المفقودين.

    ورغم مرور أكثر من عام على تشكيلها، لم تُصدر هذه اللجنة الحكومية حتى الآن تقريرا متكاملا عن تطوّرات الملف، رغم قيامها بجمع تحاليل وبصمات عائلات المفقودين وإرسالها إلى السجون ومراكز الإيقاف الإيطالية بعد أن تولت إيطاليا إنشاء بنك للتحاليل الجينية والبصمات للكشف عن هويات المساجين والموقوفين لديها.

    تونس بوابة العبور إلى أوروبا

    وفي ديسمبر الماضي، قال رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عبد الرحمان الهذيلي خلال ندوة صحفية انعقدت بالعاصمة، إن حوالي 35 ألف مهاجر بطريقة غير شرعية عبروا البحر المتوسط انطلاقا من الشواطئ التونسية في اتجاه أوروبا وذلك منذ اندلاع الثورة، مشيرا إلى أن الحكومة تؤكد أن عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين يبلغ 20 ألف شخص فقط.

    وكشفت دراسة أجراها المنتدى ومنظمة روزا لكسمبورغ بعنوان “الشباب والهجرة غير النظامية”، أنّ 30.9 في المائة من الشباب التونسي عبروا عن استعدادهم للانخراط في الهجرة غير الشرعية، في حين ذكر 45.2 بالمائة من المستجوبين أنهم بصدد التفكير حاليا في الهجرة نحو أوروبا.

    وأرجعت الدراسة أسباب ارتفاع نسبة المفكرين في الهجرة غير النظامية بعد الثورة، إلى تردي الأوضاع المعيشية والتهديدات الإرهابية إضافة إلى الإعتصامات والإضرابات المتواصلة خاصة في الجهات وعدم قدرة السلطة على معالجة الأوضاع بالشكل الذي يحد منها، مما أدى إلى عزوف المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في تونس وتسجيل تراجع كبير للقطاع السياحي، إضافة إلى وجود إشكالات في تسويق المنتجات الفلاحية.

    يذكر أن هناك دعوات صادرة عن متطرّفين إيطاليين لإغراق مراكب الهجرة غير النظامية في البحر براكبيها، بدل إنقاذ المهاجرين واستقبالهم في إيطاليا.

  • وزير التسامح الإماراتي يعبر عن تسامحه: لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إليها

    وزير التسامح الإماراتي يعبر عن تسامحه: لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إليها

    “شر البلية ما يضحك”.. هذا ما يمكننا أن نقوله لوزير التسامح الاماراتي، نهيان مبارك آل نهيان، بعد تصريحه المثير للجدل الذي زعم فيه أن اهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك.

     

    وقال نهيان في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك”.

     

    وذكر نهيان أن هناك مسلمين تطرفوا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا لعدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، موضحا أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال.

     

    وفي المقابل ذكر الوزير الاماراتي أن بلاده لم تتلق حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

     

    تجدر الإشارة إلى أن المساجد في الإمارات تخضع لرقابة شاملة من السلطات للوقاية من ظهور توجهات متطرفة. وبالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة تمكنت الإمارات من الحيلولة دون وقوع هجمات كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيمات إرهابية أخرى خلال الفترة الماضية.

     

    وقال نهيان: “نعتقد أنه يتعين حدوث شيء في أوروبا”، موضحا أن الدول الأوروبية كانت حسنة النية عندما سمحت “لهؤلاء الناس″ بإدارة مساجدهم ومراكزهم الخاصة، مؤكدا في المقابل أنه يتعين تدريب القادة الدينيين وأن يكونوا على دراية جيدة بالإسلام وأن يحملوا ترخيصا بإلقاء خطب في المساجد، مشيرا في ذلك إلى أنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يذهب إلى كنيسة ويخطب فيها ببساطة.

     

    يذكر أن السلطات الألمانية أغلقت مسجد “فصلت” في برلين عقب هجوم الدهس الإرهابي الذي وقع في إحدى أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) نهاية العام الماضي وأودى بحياة 12 شخصا. وكان يتردد على هذا المسجد منفذ الهجوم التونسي أنيس العمري.

     

    ولا تلعب الدولة في ألمانيا أي دور في اختيار أئمة المساجد، كما لا تحتاج إقامة مساجد هناك إلى تصريح.

     

    وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على إمام مسجد من مدينة هيلدسهايم في تشرين ثان/نوفمبر عام .2016 وينحدر الإمام الإسلامي من العراق ومعروف في الدوائر الإسلامية بكنية “أبو ولاء”. ويواجه “أبو ولاء” اتهامات بتجنيد مسلمين شباب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وتراقب هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية) حاليا عشرات المساجد في ألمانيا.