الوسم: أوروبا

  • “ابن سلمان” يصدر توجيها بإغلاق جميع المدارس الدينية التي تمولها المملكة في أوروبا وأمريكا!

    “ابن سلمان” يصدر توجيها بإغلاق جميع المدارس الدينية التي تمولها المملكة في أوروبا وأمريكا!

    كشف مصدر أمريكي مطلع أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصدر توجيها مباشرا لدراسة أوضاع وطبيعة مهام أكثر من 22 مؤسسة  تعليمية دينية تتبع السعودية مقامة خارج المملكة وفي عدة عواصم أساسية في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط.

     

    وأكد المصدر الأمريكي بأن الأمير السعودي يخطط لإغلاق مجموعة كبيرة مما  يسمى “المدارس السعودية” في الخارج لإعادة إنتاج دورها في إطار الرؤية الخاصة به والمعلنة، مشيرا إلى أنه كلف فريقا يتبع له بإنهاء هذا الملف.

     

    ووفقا للمصدر الذي تحدث لصحيفة “رأي اليوم”، فإن “ابن سلمان” يريد التخلص من طابع الخطاب الديني لسلسلة من أهم واعرق المدارس التي تحمل اسم السعودية وتدير استثمارات بمئات الملايين بقطاع التعليم ما قبل الجامعي.

     

    وأضح المصدر أن المطروح حتى الآن هو تحويل هذه المدارس إلى مراكز إشعاع ثقافية وحضارية والتخلص من طابعها الديني أو تقليص عددها وإدماجها.

  • بدعم وتمويل تركي.. وضع حجر الأساس لأكبر مسجد في أوروبا بمدينة “ستراسبورغ” الفرنسية

    تشهد مدينة “ستراسبورغ” الفرنسية، اليوم الأحد، وضع حجر الأساس لجامع الصحابي أبو أيوب الأنصاري، والذي سيكون بمثابة أكبر جامع ومجمع إسلامي في أوروبا.

     

    ويشارك في وضع حجر الأساس نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ والسفير التركي في فرنسا “إسماعيل موسى والعديد من الشخصيات الفرنسية.

     

    وكانت الجمعية الإسلامية التركية “ميللي غوروش” في أوروبا (IGMG)، قد اشترت المكان في عام 1996م، والذي كان عبارة عن مصنع قديم، ، وحولته إلى جامع صغير.

    ويتكون الجامع والمجمع الجديد، المصمم على الطراز العثماني، من 28 قبة ، ومنارتين يصل طول كل واحدة منهما لنحو 44 مترا.

     

    ويقع جامع أبو أيوب الأنصاري على مساحة 15 دونما، ويتسع لـ3 آلاف مصل. كما سيحتوي على صالة مؤتمرات ومدرسة ومكتبة ومطعم، بالإضافة لمرآب للسيارات يتسع لـ600 مركبة.

    وتم العام المنصرم هدم المبنى القديم الذي كان يستخدم للصلاة، وبدء التجهيزات من أجل إنشاء الجامع الجديد.

     

     

  • #قطر تسير رحلات جوية يومية جديدة إلى 3 وجهات أوروبية.. ولا عزاء لدول الحصار

    #قطر تسير رحلات جوية يومية جديدة إلى 3 وجهات أوروبية.. ولا عزاء لدول الحصار

    رغم محاولات التضييق المستميتة على قطر من دول الحصار وفي إثبات جديد على كفاءة القيادة القطرية في إدارة الأزمة، أعلنت الخطوط الجوية القطرية، الثلاثاء، تسيير رحلات يومية جديدة إلى 3 وجهات أوروبية، ابتداءً من منتصف ديسمبر/ كانون أول المقبل.

     

    وقالت القطرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “قنا”، إنها بصدد تشغيل رحلات يومية إضافية إلى كل من “براغ” و”وراسو” و”هلسنكي”، استجابة للطلب المتزايد”.

     

    وترفع الزيادة الجديدة عدد رحلات القطرية من عواصم شمال أوروبا وإليها، لـ 98 رحلة أسبوعيًا.

     

    وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة القطرية، إن مضاعفة عدد الرحلات اليومية إلى براغ ووارسو وهلسنكي، سيوفر المزيد من خيارات السفر أمام المسافرين بغرض السياحة أو العمل.

     

    وتشغل الخطوط الجوية القطرية أسطول طائرات من طراز “بوينغ 787 دريم لاينر” للرحلات إلى أوسلو وكوبنهاغن وستوكهولم، كما ستسير طائرات من طراز إيرباص A320 للرحلات الإضافية الجديدة إلى براغ وهلسنكي ووارسو.

     

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

     

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها

  • مشروع إماراتي “خفي” للسيطرة على المنطقة.. هذه تفاصيله

    كشف موقع “نيو نيوز”، في نسخته الألمانية، عن اهتمام دولة الإمارات بالحصول على الموانئ البحرية في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك المناطق المتاخمة للبحر الأحمر والمحيط الهندي، لافتًا إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تفسر في سياق تعزيز نفوذها الاقتصادي والاستثمار الأجنبي، إلا أنه عند التدقيق في الأوضاع السياسية، وخاصة في منطقة الخليج، يظهر في الأفق بوادر مشروع سياسي “خفي” تحضره الإمارات في المنطقة في الفترة المقبلة.

     

    وأوضح الموقع، في تقريره، أن الإمارات تدير مجموعة كبيرة من الموانئ حول العالم من الصين في الشرق مرورًا بموانئ في أوروبا وآسيا، وانتهاءً بموانئ في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية؛ بما يقارب 70 ميناء من أهم وأكبر وأفضل الموانئ في العالم، بما في ذلك أكبر ميناء في إفريقيا، وهو ميناء الجزائر، لافتًا إلى أنها تدير كل ذلك باقتدار مع عوائد ربحية “هائلة”.

     

    وفسّر التقرير، سعي الإمارات للحصول على أهم وأكبر موانئ العالم في الشرق الأوسط وأفريقيا، بأنها تريد الحصول على حصانة سياسية تحميها من حملات المعارضة التي تطالبها بالسماح ببعض الحريات، وإنشاء الأحزاب في البلاد، وأنها تهدف من خلال نفوذها الاقتصادي بحماية حدودها مع دول الجوار، بل والسيطرة على المنطقة بأكملها من خلال المال، وخاصة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في معظم الدول وعلى رأسها، مصر.

     

    ونوه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد استفادت من حرب اليمن في توسيع مشاريعها من خلال التأثير في المحافظات الجنوبية من اليمن وساحل البحر الأحمر والمحيط الهندي، حيث تشير المعلومات إلى سيطرة دولة الإمارات على مديرية أذان في محافظة “شبوة” شرق اليمن، كما وضعت أيديها على حقول الغاز وخطوط الأنابيب التي تربط ميناء “بلهاف” المخصص لتصدير النفط والغاز بمساعدة أمريكية .

     

    وأضاف التقرير، أن التحرك داخل اليمن قد اتخذ بعدًا جديدًا بعد تسوية الإمارات الأمور مع منظمة “برو- السلفية”، بقيادة محمد باوزة، بمشاركة تنظيم القاعدة، حيث انسحب المنظمة من مديرية عزان (مقابل مبلغ من المال) لتحل محلها قوات دولة الإمارات.

     

    ومع استمرار الحرب في اليمن، أصبحت عملية تأمين منطقة شرق أفريقيا مهمة جديدة لدول الخليج منذ مارس 2015، ولكن مع مرور الوقت كشفت الأهداف الخفية وراء هذه الحرب، كإنشاء قواعد عسكرية تابعة لدولة الإمارات هناك، مشيرًا إلى أن لسنوات، كانت شرق أفريقيا مكانًا مهمًا للمهربين للوصول إلى اليمن، فضلًا عن القرصنة.

     

    ومع تطور الأوضاع في اليمن، قدم الغرب حلًا لخروج هذه الدول من الحصار الذي بدوره نشر النفوذ العربي في شرق أفريقيا، وهو ما لا يرغبها الغرب، وكان هذا من خلال إنشاء قواعد عسكرية في الصومال وإريتريا، وقد قامت الإمارات بهذه المهمة.

     

    وفي تقرير أمريكي تضمن صور الأقمار الصناعية التي تظهر توسع دولة الإمارات في القرن الإفريقي، مما يعطيها السيطرة على خليج عدن وشرق أفريقيا على المدى الطويل.

     

    كما أنشأت إمارة “أبو ظبي” قاعدة عسكرية شمال ميناء عصب في إريتريا، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية مركزًا إريتريًا سابقًا للروابط الجوية حول “با فول” لقاعدة عسكرية لـ الإمارات العربية المتحدة.

     

    وذكر التقرير، أن أبو ظبي تقوم ببناء منشأة بحرية لتحل محل ميناء “عصب” الذي نوهت لجنة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في إريتريا، أنه سيتم تأجيره من قبل الإمارات والسعودية لثلاثة عقود بقيمة نصف مليار دولار.

     

    ومع ذلك، هناك العديد من الأسئلة حول محاولات الإمارات للتوسع عسكريًا في القرن الأفريقي، وتدور هذه الأسئلة حول البحث عن مصالح دولة الإمارات في ذلك، على الرغم من أنها تعمل على جدول أعمال دول أخرى مثل إسرائيل التي سيكون وجودها العسكري كبيرًا في الفترة المقبلة .

     

    ويمكن رؤية أهمية القرن الأفريقي لدول الخليج بمجرد النظر إلى الخريطة، حيث يقع ساحل البحر الأحمر على بعد 30 كيلومترًا من اليمن في مضيق باب المندب، وهو مكان مهم لرحلات ناقلات النفط من الخليج إلى أوروبا.

     

    وألمح التقرير إلى أن تطلعات الدول الإقليمية لتنفيذ جدول أعمال الدول الاستعمارية أثار قلق العديد من أتباع الملف اليمني، حيث تعتبر المملكة العربية السعودية اليمن فناء خلفيًا لها، لذا تنفيذ الأجندة الأمريكية في اليمن ومحاولة إقناع أمريكا العرب بأن يكون الملف اليمني في يدها، مؤشر “خطر” على شكل المنطقة في الأيام المقبلة.

     

    في المقابل، ترى الإمارات أن السيطرة على اليمن وبوابة شرق أفريقيا الخليج هو المخرج الوحيد من هذا الحصار.

     

    وفي نهاية المطاف، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إبقاء الحرب اليمنية لفترة طويلة لتحقيق أهدافها وطموحاتها الاقتصادية والسياسية في اليمن خاصة بعد صراعها مع الفارس عبد ربه منصور هادي الذي أقال عددًا من كبار المسئولين المكلفين بالبعثات الخاصة في الإمارات.

     

    في حين تسعى المملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب لأن أراضيها تستهدف قوة الصواريخ اليمنيين، وتجاهلت دولة الإمارات قوة الصواريخ التي يمكن أن تستهدف المراكز العسكرية والاقتصادية لدولتها، وربما إذا تم إطلاق صاروخ باليستي على موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نرى اختلافات كبيرة في حكومة الإمارات حول تدخلها في اليمن.

  • “أول الرقص حنجلة”.. شركة أوروبية تتلقى تعليمات بسحب استثماراتها البالغة “14” مليار دولار من دبي

    “أول الرقص حنجلة”.. شركة أوروبية تتلقى تعليمات بسحب استثماراتها البالغة “14” مليار دولار من دبي

    كشف الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية، جابر الحرمي، عن قيام شركة أوروبية بالبدء بسحب استثماراتها البالغة 14 مليار دولار من الإمارات.

     

    وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شركة أوروبية تعمل في #دبي باستثمارات 14 مليار دولار تلقت تعليمات من مقرها الرئيسي بالبدء بتصفية أعمالها وتسييل أصولها للخروج من #الامارات “.

     

    وكان ” الحرمي” قد كشف يوم امس الاربعاء عن وجود أزمة صامتة بين إمارة أبو ظبي التي يحكمها محمد بن زايد وإمارة دبي التي يحكمها محمد بن راشد آل مكتوم، بسبب محاولة فرض “ابن زايد” سلطته المطلقة على دبي الامر الذي أدى لهروب العديد من المستثمرين.

     

    وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:”أزمة صامتة بين #ابوظبي و #دبي مرشحة للإنفجار في أي لحظة ، نتيجة فرض الأولى سلطة مطلقة على الثانية وهو ما دفع برجال أعمال ومستثمرين الهروب “.

    وكان الرئيس التنفيذي لبنك “ستاندرد تشارترد”، بيل وينترز، قد حذر من أن المقاطعة التجارية التي تفرضها دول عربية علىقطر، ومن بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة، تهدد بتقويض وضع دبي باعتبارها مركزا ماليا.

     

    وقال “وينترز” في تصريحات لوكالة “رويترز”، إنه إذا استمر التوتر في المنطقة فقد يزيد من صعوبة عمل دبي كمركز إقليمي شامل لعمليات الشركات الدولية في الخليج، مضيفا “هناك فوائد كثيرة حصلنا عليها من وجود مركز كدبي، ونتطلع لأن نرى التأثير الذي سيترتب على ذلك.

     

    وتعتبر دبي مركزا رئيسيا للخدمات المصرفية في المنطقة منذ إنشاء مركز دبي المالي العالمي 2004، وتضم ما يربو على 400 شركة للخدمات المالية من بينها 17 من أكبر عشرين بنكا في العالم، في ظل وجود حوافز تتضمن إعفاءات من الضرائب لمدة 50 عاما على دخل وأرباح الشركات.

     

    لكن الأزمة الدبلوماسية مع قطر قد تجعل الأمر أكثر صعوبة على البنوك العالمية لاتخاذ دبي قاعدة لتغطية الغالبية العظمى من أنشطتها في منطقة الخليج.

  • وزير الاقتصاد التركي: نعدكم أن يحتل اقتصادنا المرتبة العاشرة عالميا والثالثة أوروبيا بحلول 2023

    وزير الاقتصاد التركي: نعدكم أن يحتل اقتصادنا المرتبة العاشرة عالميا والثالثة أوروبيا بحلول 2023

    أطلق وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، وعدا للشعب التركي بأن يحتل الاقتصاد التركي  المرتبة العاشرة عالميا والثالثة أوروبيا بحلول عام 2023.

     

    وذكر “زيبكجي” في كلمة أمام حشد من حزب العدالة والتنمية، أن البيان الصادر عن صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي، أظهر أن الاقتصاد التركي احتل المرتبة الثالثة عشر عالميا، والخامسة أوروبيا.

     

    وأضاف الوزير التركي، أن بعض الدول تشعر بعدم الراحة من نمو وتطور تركيا، ودورها المحوري في الشرق الأوسط.

     

    ولفت إلى أن الوقت لم يسعف وكالات التصنيف الائتماني لتجديد التخمينات حول نمو وتطور الاقتصاد التركي، مبينا أن بعض الوكالات خمنت نمو الاقتصاد في 2017 بنسبة 2 بالمئة، والبعض الأخر خمن بنسبة 2.8 بالمئة، والبعض الأخر خمن بنسبة 3 بالمئة، إلا أن الاقتصاد في الربع الأول حقق نموا بنسبة 5 بالمئة.

     

    وتوقع “زيبكجي” تحقيق الاقتصاد التركي نموا في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 5.1 بالمئة أو 5.5 بالمئة، مشيرا إلى أن النمو الاقتصادي سيصل إلى 7.5 في الربع الثالث من العام.

  • الهجوم سيكون مفاجئاً.. كاتب أمريكي يكشف الدول المشاركة في الحرب العالمية الثالثة وموعد اندلاعها

    الهجوم سيكون مفاجئاً.. كاتب أمريكي يكشف الدول المشاركة في الحرب العالمية الثالثة وموعد اندلاعها

    أكد الخبير السياسي الأمريكي، جورج فريدمن، أن عام 2050 سيكون عام بداية الحرب العالمية الثالثة.

     

    ووصف الخبير السياسي الأمريكي في كتابه “العلم بعد مئة عام” سيناريو محتمل لتطور الأحداث في القرن الحادي والعشرين في العالم. واستبعد الخبير في كتابه الحرب بين الصين والولايات المتحدة مؤكدا أن هذين البدين سيكونان في كتلة واحدة.

     

    هل نحن أمام الحرب العالمية الثالثة؟ هذا السؤال الذي طرحه جورج فريدمن في كتابه، رئيس مركز ستراتفور، المختص بالتوقعات الجيوسياسية والخبير الاستراتيجي في الشؤون الدولية معروف عالمياً. وفي كتابه “العالم بعد مئة عام: سيناريو للقرن الـ21″، الذي صدر في عام 2009، الخبير يحدد موعد بداية الحرب العالمية الثالثة في عام 2050، وفق مقال سامويل بلومينفيلد في صحيفة “لو موند” الفرنسية.

     

    ووفق فريدمن، النزاع لن يندلع بين الصين وأمريكا كما يعتقد الكثيرون. ولكن الصين وأمريكا ستكونان في كتلة واحدة مع بولونيا (التي ستكون دولة رائدة في أوروبا) وبريطانيا والهند. وستواجه هذه الدول تركيا واليابان.

     

    ويرى فريدمان أن الحرب ستبدأ بالهجوم المفاجئ الذي سينفذه الأتراك واليابانيون الذين لا يريدون تدمير الولايات المتحدة، بل يعتزمون حماية مصالحهم في شمال غرب المحيط الهادئ بالنسبة لليابان، والشرق الأوسط  لتركيا.

  • هؤلاء الخلفاء المحتملون.. هكذا سيقود سلطان عمان “القادم” السياسة الخارجية للسلطنة

    هؤلاء الخلفاء المحتملون.. هكذا سيقود سلطان عمان “القادم” السياسة الخارجية للسلطنة

    نشر موقع ” إنترناشيونال بوليسي دايجست” تقريرا موسعاً حول سلطنة عمان التي يقودها السلطان قابوس, متحدثا عن دور السلطنة في المنطقة المضطربة, مشيراً إلى «عمان» عُرفت على نطاقٍ واسعٍ بدورها كوسيطٍ هادئ وحيوي في مجال الطاقة، وقد ظلت منذ فترة طويلة محافظة على موقف عدم الاعتداء وسط التقلبات التي لا نهاية لها على ما يبدو في البلدان المجاورة.

     

    ومع وجود إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن كجيرانٍ لها، تجد عمان نفسها في منطقة خطرة، حيث يصبح الحفاظ على الحياد وتعزيز قنوات الدبلوماسية تحديًا كبيرًا.

     

    ويعتمد مسار السياسة الخارجية في مسقط في معظمه على قيادة السلطان «قابوس بن سعيد آل سعيد» للسلطنة منذ 46 عامًا، ورغم ذلك، مع حالة صحية غير جيدة في الـ 76 عامًا من العمر، وبدون أي أطفال من صلبه، أبقى السلطان خطط الخلافة غامضة إلى حدٍ ما، ونتيجةً لذلك، يجدر التساؤل عما إذا كان خلفه سيحافظ على مسار السياسة الخارجية الإقليمي في مسقط أم سيقوم بتوجيه عمان إلى مسارٍ جديد في مواكبة للحقائق والتحديات المحلية والإقليمية الجديدة.

     

    وجاء «قابوس» إلى السلطة عام 1970، حين أطاح بوالده السلطان «سعيد بن تيمور آل سعيد»، في انقلابٍ دموي بمساعدة بريطانيا والأردن، ومنذ ذلك الحين، تولى السلطان المفاصل الرئيسية للبلاد، حيث شغل منصب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ووزير الخارجية، فضلًا عن الإشراف على جميع جوانب تمويل البلاد، بما في ذلك البنك المركزي، وفي غضون ما يقرب من 50 عامًا، حوّل «قابوس» دولة شبه الجزيرة العربية القاحلة والفقيرة إلى دولة حديثة مع احتياطيات النفط والغاز المزدهرة، واستثماراتٍ أجنبية مباشرة كبيرة، وقطاع سياحة قوي، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والرعاية الصحية.

     

    ومنذ صعود السلطان «قابوس»، انخفض معدل أمية الكبار في السلطنة إلى 5.2%، في حين ارتفع متوسط ​​العمر المتوقع بشكلٍ كبير إلى 76 عامًا، وفي الوقت نفسه، كانت السلطنة فعالة في كبح أي شكلٍ من أشكال المعارضة السياسية والاجتماعية، وينص دستورها المعدل عام 1996 على حرية الصحافة وحظر «التمييز بين الناس على أساس الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو الطائفة أو السكن أو المركز الاجتماعي»، ويشرح هذا لماذا ظلت عمان غير متضررة نسبيًا خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011. وعلاوةً على ذلك، ومع الزيادة الأخيرة في النشاط الإرهابي في المنطقة، لم يكن هناك أي عمانيين ينضمون إلى صفوف جماعاتٍ مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا وليبيا، وبالتالي، أحرزت الدولة المركز الأفضل على مقياس مؤشر الإرهاب العالمي السنوي.

     

    وعلى الرغم من هذا الاستقرار على نطاقٍ خارجي، فلا يزال من غير المؤكد إذا ما كان التحول الداخلي الوشيك للسلطة في البلاد سيكون هادئًا، وبالاقتران مع الحرب الإقليمية الشديدة بالوكالة بين السعودية وإيران، جذب مسار انتقال السلطة في عمان اهتمامًا متجددا، حيث يراقب المجتمع الدولي مجلس التعاون الخليجي والنظام الجيوسياسي الكبير في الشرق الأوسط.

     

    الخلفاء المحتملون

    وكان انتقال عملية السلطة مبهمًا إلى حدٍ كبير حتى عام 1997، عندما وضح «قابوس» تفاصيل هذه العملية، وينص الدستور العماني (القانون الأساسي) على أنّ عائلة آل سعيد الحاكمة مطالبة باختيار خليفة، وأوضح السلطان أنّه عندما يموت، «سوف تجتمع أسرته، وإذا لم يتمكنوا من الاتفاق على مرشح، سوف يقرر مجلس الدفاع، استنادًا إلى اسمٍ أو أسماء قدمها السلطان السابق. ولقد كتب بالفعل اسمين، على الترتيب، ووضعهما في ظرفٍ مغلق في منطقتين مختلفتين».

     

    ويبقى المتنافسون المحتملون في هذه اللحظة أبناء عم قابوس: «هيثم بن طارق آل سعيد»، و«اسعد بن طارق آل سعيد»، و«شهاب بن طارق آل سعيد»، وكان «هيثم» الذي يشغل حاليًا منصب وزير الثقافة والتراث وكيل وزارة الخارجية والأمين العام لوزارة الخارجية سابقًا، وعلى الرغم من سنوات خبرته في السياسة الداخلية والخارجية التي جعلته الخليفة المحتمل الأكثر ظهورًا في البداية، فإنّ تعيين قابوس الأخير للأسد نائبًا لرئيس الوزراء للتعاون الدولي في مارس/آذار قد أدى إلى تعقيد التسلسل الهرمي.

     

    وكخريج من الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية ساند هيرست، وكممثل خاص للسلطان منذ عام 2002، يدير «اسعد» أيضًا شركته الخاصة، «اسعد» للاستثمار التي تدير مليار دولار من الأصول، وهذا يضع «اسعد» أمام رهانات الخلافة، ليحل محل «هيثم».

     

    وأخيرًا، في حين أنّ «شهاب» هو أيضًا مستشارٌ وثيق للسلطان، وترأس البحرية الملكية في البلاد حتى عام 2004، لكنّه ليس جزءًا من مجلس الوزراء، ما يجعله في المركز الثالث في خط العرش.

     

    وعلى الرغم من الاختلاف في مؤهلات هؤلاء المتنافسين المحتملين، فإنّهم يشتركون في الافتقار المحتمل للشرعية التي ستجعل الجمهور العماني يعتبر أحدهم خليفة مؤكد.

     

    وبعد كل شيء، هناك إرثٌ كبير متعدد الأوجه جمعه السلطان على مدى  46 عامًا من الإنشاء والتطور السريع للمؤسسات السياسية والجيش والصناعة وازدهار التجارة والفوائد الاجتماعية اليومية المدعومة من قبل الحكومة، مثل الإسكان والتعليم، ولضمان الحصول على اعترافٍ جدي من الجمهور، يجب على خليفة عمان المقبل أن يواصل اتباع خطى سلفه والتأكد من أنّ قيادته ستواصل دفع نمو هذه الجوانب، مع الحفاظ على الحياد العام خارجيًا الذي ازدهرت معه البلاد في عهد «قابوس»، ولن يؤدي الإخفاق المحتمل في اتباع خطى قابوس فقط إلى عدم الرضا على نطاقٍ واسعٍ من الجمهور، بل إلى أمرٍ أكثر صعوبة، وهو فراغ السلطة الذي سيدفع القبائل العمانية المتعددة للسيطرة على السلطنة.

     

    طريق الحياد والوساطة

    وبغض النظر عن الغموض وراء مسألة الخلافة، يبقى الشيء الحيوي أنّ السلطان الجديد يجب أن يستمر في توجيه عمان ما بعد «قابوس» نحو طريق الحياد والوساطة، وعلى مر السنين، حصل «قابوس» على مكانة مرموقة في الشرق الأوسط كوسيطٍ فعال في مجال الطاقة، ومن الأمثلة العديدة لتاريخها في الجهود التوفيقية حياد مسقط في الحرب الإيرانية العراقية عام 1980، وعدم موافقة عمان على غزو العراق للكويت عام 1990، وبدلًا من ذلك، عملت عمان وسيطا في الحرب الإيرانية العراقية، وفي الصراع عامي 1990 و1991.

     

    وفيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي الذي طال أمده، رحب «قابوس» باتفاق كامب ديفيد عام 1978، وكذلك معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في العام التالي، ورفض المشاركة في قمة الجامعة العربية عام 1979 التي طردت مصر نتيجة لتقاربها مع (إسرائيل).

     

    وخلال الجولة الثانية من الحرب الأهلية في اليمن عام 1994، بدأ السلطان سلسلة من محادثات السلام بين الجانبين فى مدينة صلالة العمانية، وفي مسرح اليمن اليوم، كانت عمان بمثابة القناة الرئيسية للاتصال خلال إدارة «أوباما» بين المتمردين الحوثيين ومسؤولي الإدارة الأمريكية، في محاولة للتوسط في الحرب الأهلية، واستخدم المسؤولون في مسقط أيضًا نفوذهم التفاوضي لضمان الإفراج عن العديد من المدنيين الغربيين الذين تحتجزهم الجماعات المسلحة في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على عاصمة البلاد عام 2014.

     

    ومنذ عام 2010، وصولًا إلى توقيع الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، فتح السلطان «قابوس» أبواب بلاده لاستضافة المناقشات بين الوفود الأمريكية والإيرانية، ولعب دورًا مهمًا في كثيرٍ من الأحيان في بناء الصفقة النهائية.

     

    وفي عام 2011، خلال التدخل الدولي في ليبيا بقيادة حلف شمال الأطلسي، وباسم القوى المناهضة للقذافي، أيدت عمان مفهوم منطقة حظر الطيران في جامعة الدول العربية، لكنّها ظلت محايدة فيما يتعلق بالتدخل العسكري الفعلي، وظلت محايدة في الحرب الأهلية في البلاد الواقعة في شمال أفريقيا.

     

    وبعد أن بدأت الأزمة السورية، كانت سلطنة عمان العضو الوحيد في مجلس التعاون الخليجي الذي حافظ على علاقاتٍ دبلوماسية مع نظام دمشق، ولم تدعم مسقط أي من الجماعات المعارضة منذ اندلاع الحرب الأهلية، في تناقضٍ كبير مع السعودية وقطر اللتين قدمتا مساعدة عسكرية واسعة النطاق للجماعات المناهضة للأسد. وبدلًا من ذلك، لعبت عمان مرة أخرى دورها كوسيط، وكثيرًا ما كانت بمثابة حلقة دبلوماسية بين نظام «الأسد» ومختلف الجماعات المناهضة للحكومة.

     

    أهمية الطرف المحايد

    ومع استمرار التوترات بين المملكة العربية السعودية وإيران، ظهرت أهمية مكانة عمان كطرفٍ محايد، ويرى بعض النقاد أنّه نظرًا لأنّ السياسة الخارجية المستقلة في عمان تختلف بشكلٍ كبير عن القرارات الجماعية التي يتخذها جيرانها داخل مجلس التعاون الخليجي الذي تقوده السعودية، فإنّها تضعف الأمن العام للمجلس.

     

    ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا القلق، فإنّ استقرار عمان لا يزال ضروريًا للغاية للمنطقة، وذلك لسببٍ معين، وهو قربها من مضيق هرمز ووصولها إلى المحيط الهندي من خلال المضيق، وهو شريانٌ ضيقٌ ذو أهمية استراتيجية جغرافية، حيث يمر 20% من نفط العالم، وبالتالي، فإنّه غالبًا ما يعتبر الجائزة الأكثر قيمة في المواجهة بين الرياض وطهران.

     

    وإذا فقدت عمان موقفها الهادئ بسبب قراراتٍ سياسة خارجية لخليفة السلطان «قابوس»، فمن المحتمل أن يصبح المضيق مصدرًا حصريًا للصراع الكبير القادم في المنطقة، وهكذا، سواء كان «هيثم» أو «اسعد » أو شخص مختلف تمامًا، يجب على العاهل العماني المقبل أن يتأكد من أن تحتفظ السلطنة بدور الوسيط، كقوة ناعمة للبلاد.

     

    وبعيدًا عن السلام الإقليمي، ينبغي للسلطان الجديد أن يحافظ على هذا التوازن الدقيق بين القوتين انطلاقًا من مصالح عمان، فعلى سبيل المثال، تتعاون عمان وإيران حاليًا على إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي بين إيران والميناء العماني ظفار، ويعد هذا الخط أمرًا حيويًا للاقتصاد العماني، حيث تملك البلاد وفرة أقل من النفط مقارنةً بجيرانها، وبالتالي، من خلال الحفاظ على علاقاتٍ ودية نسبيًا مع إيران، تصبح عمان قادرة على جني الفوائد الاقتصادية التي تتأتى مع قربها الجيوستراتيجي من جارتها الشيعية.

     

    وفي الوقت نفسه، من الأفضل أيضًا أن تحافظ سلطنة عمان على علاقاتها الحميمة نسبيًا مع السعودية، تحسبًا لأي خيبة أمل مع إيران، وجاء قرار عمان الأخير بالانضمام إلى التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي تقوده السعودية، والذي يتألف من أربعين دولة إسلامية أخرى، في وقتٍ شعرت فيه مسقط بخيبة أمل إزاء توجه إيران لشركاء أوروبيين أكثر ربحًا منذ توقيع الاتفاق النووي.

     

    ومن خلال الحفاظ على التوازن بين القوتين، تستطيع عمان تنفيذ سياسة خارجية مستقلة، لا تعني فقط إظهار الحياد الذي تشتد الحاجة إليه في المنطقة، بل تخدم به أيضًا مصالحها الداخلية.

     

    ومن خلال المنظور الدولي، تحتفظ الولايات المتحدة بقواعدٍ عسكرية في دولة الخليج العربي، حيث تملك حاليًا ثلاث قواعد عسكرية في عمان، وقد استُخدمت كلها على نطاقٍ واسع خلال حروب العراق، وأيًا كان خليفة عمان، تحتاج الولايات المتحدة إلى التأكد من الحفاظ على علاقتها الثابتة مع البلاد، ويعني ذلك أخذ دولة الخليج الصغيرة على محمل الجد.

     

    وتُقدم عمان، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، الدعم العسكري واللوجستي للقوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، وعلاوةً على ذلك، تمكنت عمان، من خلال تقديم نفسها وسيطة دبلوماسية مطلوبة بشدة في الأزمة اليمنية، من مساعدة الولايات المتحدة في التفاوض مع الميليشيات المختلفة على إطلاق سراح الرهائن الغربيين.

     

    وفي المقابل، يمكن لمسقط ما بعد «قابوس»، إذا استمرت في إقامة علاقات دافئة مع الولايات المتحدة، أن تستمر في الاستفادة من صفقات مختلفة مثل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وسلطنة عمان المربحة للغاية، مما يخلق وضعًا مربحًا للجانبين.

     

    وبشكلٍ عام، مع الدخول في العد التنازلي لأيام «قابوس» في الحياة، في حين لا تزال خطط خلافته سرية إلى حدٍ كبير، يواجه الشباب العماني مستقبلًا غير واضح. أما بالنسبة لباقي دول العالم، فإنّ الوقت وحده هو الذي سيحدد من سيتولى دور السلطان، وإذا كان سيمارس دور السلطان التاريخي كوسيط محترم في منطقة شديدة التقلب.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يحذر أوروبا من مخططات حفتر لإعادة تشكيل قذافي جديد في ليبيا

    نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يحذر أوروبا من مخططات حفتر لإعادة تشكيل قذافي جديد في ليبيا

    حذر أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي الذي يرأسه رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج أوروبا من مخططات اللواء المتمرد خليفة حفتر، في وقت أكد وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو أنه لا يرى مانعا في التعامل مع حفتر.

     

    وفي مقابلة مع صحيفة “لاريبابليكا” الإيطالية، وجه معيتيق انتقادات للدول الغربية التي تساند حفتر، وشدد على أن إعادة بناء نظام دكتاتوري في ليبيا أمر مستحيل.

     

    وأكد معيتيق عدم وجود مستقبل لحكم العسكر في بلاده، وقال إن “إعادة تشكيل قذافي جديد حلم مريض” وإن الحل الوحيد في ليبيا سياسي وليس عسكريا.

     

    وفي موضوع العلاقات الفرنسية مع حفتر، قال معيتيق إن باريس ستعرف من تختار في النهاية ولن تساند “سياسات ضعيفة”.

     

    ونفى “معيتيق” أي إمكانية للقاء بين “حفتر” ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج في موسكو، في حين قال رئيس مجموعة الاتصال الروسية بشأن ليبيا ليف دينغوف، إن الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر سيتناول القضايا المتصلة بمصالحة أطراف النزاع الليبي، من دون أن يحدد موعد الاجتماع وهل سيشتمل على محادثات مباشرة بين الجانبين.

     

    يشار إلى أنه في نهاية يوليو/تموز، توافق حفتر والسراج على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه خصوصا بـ وقف إطلاق النار والإسراع في إجراء انتخابات، وذلك في ختام لقاء في باريس رعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

     

    ووفق متابعين للشأن الليبي، فإن إعلان المبادئ هذا يبقى غير واضح، ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.

     

    ولم ينه اللقاء الانتقادات المتبادلة بين الطرفين، فقد جدد حفتر في حوار لصحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية انتقاداته للسراج بشأن اتفاقه مع المسؤولين الإيطاليين على إرسال قطع بحرية لمواجهة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر.

     

    وطالب حفتر أوروبا بدفع عشرين مليار يورو على امتداد عشرين عاما على الأقل، من أجل وقف تدفق المهاجرين القادمين من ليبيا ومراقبة أربعة آلاف كيلومتر من الحدود الليبية.

     

     

     

  • التقشف للشعب والبذخ للأمراء.. أميرة سعودية تتباهي بسيارتها “الفيراري” البالغ قيمتها 3 ملايين دولار في أوروبا

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للاميرة السعودية مشاعل العبد الله، وهي تستعرض بسيارتها من نوع “فيراري” البالغ ثمنها ثلاثة ملايين دولار في أوروبا.

     

    ووفقا للفيديو المتداول، فقد ظهرت الأميرة السعودية أثناء ارتجالها من السيارة، في حين تجمع عدد من الصحفيين والسياح لالتقاط الصور لها ولسيارتها، الامر الذي أثار استياءها قبل دخولها إلى الفندق.

    يشار إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السعودية لم تؤثر على نمط الحياة الباذخة الذي يعيشه أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، حيث ينفق الأمراء أرقام بأصفار كثيرة خارج البلاد ويخفونها عن المواطنين الذين يدفعون وحدهم ثمن العجز في ميزانية الدولة.

     

    وسبق ان تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” في اواخر تموز/يوليو الماضي، مقطع فيديو للأمير السعودي خالد بن سعود بن مساعد في مدينة “نيس” الفرنسية وهو يتباهى بسيارته المطلية بالذهب.

     

    ووفقا للفيديو فقد ظهر الأمير السعودي، وهو خارج على ما يبدوا من إحدى الفنادق وتوجه لسيارته المطلية بالذهب متفاخرا في حين تجمع عدد من الفرنسيين يلتقطون صور “السيلفي” مع سيارته وسط استهجان البعض منهم.

    https://youtu.be/QrLAHy7Ophs

    ويأتي هذا البذخ للأمراء السعوديين، في ظل تقارير اقتصادية تكشف أن أمام السعودية عامان أو ثلاثة قبل أن ترتطم بالجدار، متوقعة أن المملكة ستواجه “إفلاسا هيكليا” لأنها تواجه تهديدات مزدوجة تتمثل في التزامات الإنفاق الضخمة وفي انخفاض اسعار النفط.

     

    وقالت وكالة “بلومبرغ” الإخبارية إن انخفاض أسعار النفط يزيد شكوك الاقتصاديين في إمكانية تحقيق الأهداف المتوسطة المدى في خطة الإصلاح السعودية التي أعلنها قبل أكثر من سنة الأمير محمد بن سلمان قبل أن يصبح وليا للعهد في المملكة.

     

    وأوضحت الوكالة في تقرير لها  نشر مؤخرا أن انخفاض عائدات النفط يحرم الحكومة السعودية من الأموال اللازمة لسد العجز بحلول عام 2020، في الوقت الذي تحاول فيه تحفيز النمو لتخفيف وطأة التحول الاقتصادي على السكان.

     

    وكان ابن سلمان قد أعلن في أبريل/نيسان 2016 حين كان وليا لولي العهد رؤية شاملة للتنمية والتحول الاقتصادي لتقليل الاعتماد على النفط.

     

    وأشارت “بلومبرغ” إلى أن البيانات التي أصدرها صندوق النقد الدولي يوم الجمعة الماضي توضح حجم المصاعب التي تواجهها السعودية. فقد خفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي هذا العام إلى “قرابة الصفر”.

     

    أما المحللون في سيتي غروب وإي أف جي هرميس وستاندرد تشارترد فيرون صورةً أشد قتامة، إذ يتوقعون أن ينكمش الاقتصاد السعودي لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009.