الوسم: أوروبا

  • أردوغان مهاجما قادة الاتحاد الأوروبي: تحالفكم “صليبي” وترفضون تركيا لأنها مسلمة

    أردوغان مهاجما قادة الاتحاد الأوروبي: تحالفكم “صليبي” وترفضون تركيا لأنها مسلمة

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن “اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في الفاتيكان بمناسبة الذكرى السنوية الستين لتأسيس الاتحاد أظهر تحالفهم الصليبي”، وذلك خلال كلمة ألقاها في إسطنبول، أمس الأحد.

     

    وتساءل أردوغان عن اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الإيطالية روما والفاتيكان بمناسبة الذكرى 60 لتوقيع اتفاقية “روما” التي تأسس بموجبها الاتحاد، قائلاً: “لماذا اجتمعتم في الفاتيكان؟ ومنذ متى كان البابا عضواً في الاتحاد الأوروبي؟” حسبما ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الأناضول”.

     

    ورأى أردوغان أن الاتحاد الأوروبي “يرفض” انضمام تركيا له “لكونها دولة مسلمة،” ووجه تحذيراً إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي، قائلاً: “عليهم ألا ينسوا بأن من يدخل الجحر مع الأفعى لن يسلم من لدغها، فالأسلحة التي يعطونها للإرهابيين سيأتي يوم وتُشهر في وجههم،” على حد تعبيره.

     

    وتابع أردوغان: “غضب الأوروبيين ليس لأننا انحرفنا عن الطريق الصحيح، وإنما لأننا لم نعد نأتمر بأمرهم ولم تعد ننصاع لمطالبهم،” حسبما ذكرت الوكالة الرسمية.

     

    ويُذكر احتدام توتر العلاقات بين تركيا وعدد من الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة، على خلفية غضب أنقرة من منع مسيرات ومظاهرات مؤيدة لأردوغان في هولندا، وما تلى ذلك من تصعيد في التصريحات الهجومية المتبادلة بين الطرفين.

  • أغرب وأشنع 10 طرق للعلاج في العالم

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يكشف عن أغرب وأشنع طرق العلاج في العالم، والتي يمكن ان نصفها بأنها كانت مرعبة حتي انك قد تفضل أن تبقى مريضاً على تلقي العلاج بهذه الطرق.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته قناة “المجلة” عبر قناتها بموقع اليوتيوب ورصدته “وطن”، فإنه يمكن رصد أشنع 10 طرق طرق للعلاج التي استخدمت قديماً كالتالي :

     

    1- الفصد (إراقة الدم)

    فكرة لا يحتملها العقل السليم , ويعود سبب إقدام الأطباء على إخراج الدم بكميات كبيرة من أجسام المرضى إلى الفكرة المسماة بـ(الأخلاط الأربعة) , حيث تدعي النظرية القديمة أن الأمراض تنشأ عندما يختل توازن المواد الأربعة الرئيسة المكونة لجسم الانسان (الدم والمادة الصفراء والمادة السوداء والبلغم) ليتم العلاج بقطع أحد أوردة المريض فيخرج الدم الزائد وقد كانت هذه العملية غالباً بمثابة الضربة القاضية وقد يلجأ الأطباء أيضا لإخراج أحد السوائل الثلاثة المتبقية عند الحاجة

     

    2-ثقب الجمجمة

    لا يعرف فيما اذا اعتبر هذا الثقب بمثابة مدخل أم مخرج  لكن من المؤكد انه امتلك هدفا جعل البشر يقدمون على فتح الجماجم في وقت مبكر من التاريخ , لا نستطيع التكهن حول خلفية هذه العملية , أكانت تعالج آلام الرأس وجروح الدماغ ؟ أم كانت مجرد ممارسات سحرية دينية ؟ ..  لا أحد يعرف تحديداً

     

    ويوجد هنالك حوالي الـ450 عملية ثقب تمت في العصر الحجري الحديث في أوروبا إضافة إلى أنها كانت علمية معروفة في كل أنحاء العالم , وإنه ليس من الغريب أن تثقب حفرة بسكين في راس أحد البشر  , ولكن الأغرب هو تمكن معظم المرضى من البقاء على قيد الحياة بعد هذه العمليات !

     

    3-  العلاج بالكهرباء

    استخدم الكهرباء طبيب نفسي ايطالي في العام 1938 ظناً منه انه اذا صعق المرضى بالكهرباء يمكن ان يشفوا من امراض الاعصاب , ويقال ان الفكرة خطرت له من عملية صعق الحيوانات بالكهرباء قبل ذبحها حتى لا تشعر بالألم , المشكلة أن العديد من الاطباء لا يزالون يعتقدون ان صعق الكهرباء يؤدي الى اعادة تنظيم الدماغ وبذلك تحل المشكلة تماما , كما تعيد تشغيل جهاز الحاسوب لتصحيح مشكلة ما , ولكن لحسن الحظ لم تعد هذه الطريقة تستخدم اليوم الا بصورة نادرة.

     

    4- حزام العفة

    النظريات والممارسات الطبية المريبة المنتشرة قديماً لم تكن تطبق حصراً على المرضى وإنما أيضاً على الأصحاء , ففي بداية القرن الثامن عشر نمى لدى الأطباء الأوروبيين نوع من الهستيريا ضد العادة السرية , حيث اعتقدوا آنذاك بأن ممارسة العادة السرية قد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان والسل وتلف النسيج الدماغي

     

    لذلك أَجبر بعض الأهالي الصارمين أولادهم على ارتداء أحزمة العفة لمنع اي لمس أو اتصال مباشر مع الأعضاء التناسلية , وفي طريقة أخرى لجأ بعضهم إلى تكبيل أيدي أبنائهم خلال الليل مما سبب لهم لاحقاً أضرار نفسية كبيرة.

     

    5- حقنة دخان التبغ

    حتى وقت قريب كان التبغ يعتبر مفيداً وفعالاً في معالجة بعض الآلام الرئيسية بما فيها آلام الأمعاء , ولأجل ايصال دخان التبغ مباشرة للموضع المطلوب , قام الأطباء بتطوير جهاز يتضمن غرفة احتراق ومنفاخ  حيث يوفر للمرضى تناول مباشر لدخان التبغ عبر المستقيم , وكان ينبغي ان يساعد ذلك في محاربة الطفيليات المعوية والمغص، وفي القرن الثامن عشر تم استخدام حقن التبغ كأداة اسعاف أولية لإنقاذ الغرقى الغائبين عن الوعي باعتبار أن دخان التبغ كان مادة محفزة ومعيدة للنشاط العام

     

    6- أرجوحة كوكس

    استُخدمت الأرجوحة المخترعة من قبل طبيب الأعصاب الإنكليزي Joseph Cox لعلاج المرضى النفسيين عبر تدويرهم حول أنفسهم بينما هم معلقون في الهواء , الأعراض الناتجة عن تلك العملية هي الدوار والغثيان والتقيؤ , والهدف وراء هذا الإجراء كان جعل المرضى قابلين للسيطرة ومنفتحين للمناقشة وهو ما يشبه لحد كبير الطرق المعاصرة كالإيهام بالغرق والتي تستخدم في التعذيب وليس العلاج

     

    7-  قطع الفص الجبهي

    اسوء انواع العلاج التي استخدمت لعلاج العديد من الامراض , والغريب ان الناس كانوا يعتقدون انها فعالة , رغم انها كانت تؤدي الى موت العديد من المرضى

     

    اتبعت هذه الطريقة في منتصف القرن السابق لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية , حيث أخذت هذه الطريقة في ذاك الوقت ابعاداً غير متوقعة خصوصاً بعد أن شرح الطبيب الامريكي ” فالتر فريمان ”  كيف من الممكن إجراء عملية قطع في الدماغ الأمامي باقل الجهود الممكنة، اذ يقوم الطبيب بتثبيت أداة معدنية حادة تحت الجفن مروراً بمقلة العين الى التجويف العظمي ليثقب بعد ذلك عظم الجمجمة ويستمر بتحريك رأس الأداة في الدماغ الأمامي حتى تظهر آثار فقدان الوعي الأولى على المريض

     

    الآثار الناتجة كانت تشكل الأورام الدموية حول العين ومعاناة المصابين لاحقاً من الشرود الدائم وكان  الهدف من هذه الطريقة علاج الاضطرابات المتعددة كالانفصام العقلي وصولاً إلى عدم الانصياع المعادي للمجتمع أو على الأقل لتقليل العبء الملقى على عاتق الأقرباء والطاقم الطبي من قبل المرضى

     

    وقد تعتقد ان هذه العملية الشنيعة تمت بصورة نادرة , ولكن للأسف فقد تعرض في القرن العشرين أكثر من 50 ألف شخص لعملية قطع الفص الجبهي منهم اكثر من 3 ألاف شخص فقط على يد الطبيب الامريكي فريمان

     

    8- وجبة من الديدان الشريطية (Tapeworm Diet)

     

    ظهرت فكرة أكل الديدان الشريطية في أوائل القرن العشرين , وكان يعتقد أنها وسيلة فعالة للتنحيف وفقدان الوزن , لكن بعض أنواعها وأجناسها ارتبط بسوء التغذية والغثيان والقيء والإسهال وفقر الدم ومخاطر صحية اخرى

     

    9- إبر حادة وسكاكين لعلاج “إعتام العين”

    أستعمل أطباء أوروبا في العصور الوسطى، أدوات حادة كالسكين أو الإبر، لعلاج إعتام العين أو الساد، فيدفع الجراح بالإبرة من خلال قرنية المريض ويواصل الدفع حتى ينتزع عدسة العين المصابة، لكن لسوء الحظ بعد كل هذا الألم، كانت أغلب تلك العمليات تبوء بالفشل، ويخسر المريض نظره نهائيا.

    بعد وصول الأدوات العربية إلى أوروبا، زادت نسبة نجاح تلك العمليات بنسبة كبيرة، فقد كانت تمتعت الإبر العربية بفوهة صغيرة تعمل كماصة، لانتزاع عدسة العين المتضررة، دون إحداث أذى بأجزاء أخرى.

     

    10- الكي بالنار لعلاج البواسير

    عرف مرض البواسير خلال العصور الوسطى بـ”لعنة فياكر” نسبة إلى للراهب الإيرلندي، فايكر، الذي يحكى أنه أصيب بالمرض نتيجة الكثير من أعمال الحفر في حديقته.

     

    وفي أحد الأيام جلس فياكر على صخرة منحته علاجا سحريا للمرض، مازالت تلك الصخرة محفوظة حتى الآن، ويزورها الكثير من الناس، وقد استعملت الأحجار الحادة لعلاج المرض منذ تلك الحادثة، كما استخدم الكي بالحديد الحار لعلاج المشكلة.

     

  • أردوغان للأوروبيين:” إذا كان من حقكم وصفي بالديكتاتور فمن حقي اعتباركم نازيين وفاشيين”

    أردوغان للأوروبيين:” إذا كان من حقكم وصفي بالديكتاتور فمن حقي اعتباركم نازيين وفاشيين”

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيواصل استخدام تعابير مثل «النازية» و«الفاشية» للإشارة إلى مسؤولين أوروبيين طالما يعتبرونه «ديكتاتورا».

     

    وأضاف «أردوغان»، في مقابلة تليفزيونية، مساء أمس الخميس، «يحق لكم وصف أردوغان بالدكتاتور لكن لا يحق له أن يقول لكم فاشيون أو نازيون؟».

     

    ومضى يقول، «طالما يصفون أردوغان بديكتاتور فسأواصل استخدام هذه التعابير للإشارة اليهم».

     

    كما أشار خلال المقابلة، أمس الخميس، إلى إمكان دراسة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية العلاقات الاقتصادية مع التكتل الذي يعد الشريك التجاري الأول لتركيا.

     

    وعند سؤال «أردوغان» حول إجراءات جذرية متعلقة باتفاق الهجرة الموقع قبل عام مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا، رد قائلا: «سنستعرض كل هذه المسائل من الألف إلى الياء».

     

    وتابع «أردوغان»، إنه لا يعتزم التوجه إلى ألمانيا قبل 16 إبريل/نيسان المقبل.

     

    وتأتي تصريحات «أردوغان»، لقناة «سي إن إن تورك»، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي توترا شديدا في الأسابيع الماضية بعد إلغاء عدد من الدول الأوروبية تجمعات انتخابية مؤيدة للرئيس التركي  خصوصا في ألمانيا وهولندا.

     

    وندد «أردوغان» مجددا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر «نعم» في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16 نيسان/إبريل المقبل من أجل توسيع سلطات الرئيس، واتهم الأوروبيين بدعم معسكر «لا».

     

    وكان «أردوغان» اتهم المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»، باللجوء إلى ممارسات «نازية» مما أثار استنكار ألمانيا، وحمل الرئيس الألماني الجديد «فرانك فالتر شتاينماير» على مطالبته بالتوقف عن هذه «المقارنات المشينة».

     

    وتوترت العلاقات بين الدولتين العضويين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الحملة التي تشنها أنقرة على المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 15 يوليو/تموز 2016 فضلا عن اتهامات تركيا بأن ألمانيا تؤوي متشددين أكرادا ومن اليسار المتطرف، وهو ما تنفيه برلين.

     

    كما يختمر خلاف تحت السطح بشأن معلومات جمعتها مقاتلات تورنيدو الألمانية التي تنطلق من قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا.

     

    وتخشى ألمانيا أن تستغل تركيا الصور الجوية عالية الدقة في حملتها ضد مقاتلين أكراد لذلك قررت أن تنتقي ما ستطلع عليه أنقرة من هذه المعلومات.

  • صحيفة ألمانية: العواصم الأوروبية أصبحت هدفا للإرهابيين

    قالت صحيفة “شتيرن” الألمانية, إن عواصم الدول الأوروبية مثل لندن وباريس وبروكسل وبرلين, أصبحت هدف جديد للإرهابيين في الآونة الأخيرة, مبرزة سلسلة الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المدن الكبرى في أوروبا في جميع أنحاء العالم.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه من الصعب على مدينة لندن نسيان “كابوس” أمس الأربعاء, مشيرة إلى أن العاصمة البريطانية اهتزت على وقع هجوم إرهابي أدى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم منفذ الاعتداء, وإصابة 40 آخرين.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظهر الأربعاء، دهس شخص بسيارة رباعية الدفع عددًا من المارة على جسر “وستمنستر” قبل أن يصطدم بحاجز أمني أمام مبنى البرلمان، وبعد ذلك خرج من السيارة وهو يحمل سكينًا وقام بطعن شرطي, فضلاً عن أنه هاجم شرطيًا آخر قبل أن يتم قتله من قبل قوات الأمن.

     

    وذكرت الصحيفة أن السلطات البريطانية لم تقدم التفاصيل عن منفذ الهجوم، لكنها أشارت إلى اتباع منفذ الهجوم أسلوب “الدهس” لقتل الأبرياء, يدفعنا لربطه بهجوم مشابه, والتكهن بأن “تنظيم داعش” الارهابي وراء هذا الهجوم, موضحة أن قوات الأمن سرعان ما طوقت الشوارع المؤدية إلى مبنى البرلمان البريطاني, كما أن صور الاعتداء سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الشرطة إلى أن تطلب من المواطنين إفادتها بأي معلومة قد تساعد في التحقيق حول الهجوم, ومن بين المصابين سياح من فرنسا وطلبة كانوا في رحلة مدرسية.

     

    بينما على الصعيد الدولي، كان هناك تعاطف وعروض مساعدة للبريطانيين, ووصف وزير الخارجية الألماني, سيجمار جابرييل, الهجوم بأنه هجوما على “قلب الديمقراطية”.

     

    وسلطت الصحيفة الضوء على أبرز الهجمات الإرهابية التي استهدفت العواصم الأوروبية لأكبر الدول في العالم, مدللة بذلك على أنهم أصبحوا هدفًا ثمينًا للإرهابيين, موضحة أن من أوائل فبراير 2017, وفرنسا تشهد حلقة جديدة من سلسة الهجمات الإرهابية, ففي 3 من فبراير أطلق جندي فرنسي النار على شاب مصري مسلح بسكين حاول الاعتداء عليه قرب متحف اللوفر في باريس، وأكد المدعى العام الفرنسي حينها أن الهجوم إرهابي.

     

    علاوة على ذلك في 18 مارس الجاري, شهد مطار “أورلي” في فرنسا هجومًا نفذه مسلح بالقسم الجنوبي من المطار، وقتل بعد أن حاول الاستيلاء على بندقية هجومية, وإطلاق النار على 3 أفراد أمن.

     

    وتابعت الصحيفة أن العاصمة الألمانية, برلين, لم تسلم أيضًا من هجمات المتطرفين, في 19 ديسمبر 2016 دهست شاحنة العديد من الناس في سوق عيد الميلاد؛ ما أسفر عنه مقتل 12 شخصًا وإصابة خمسين، فيما اعتبرت الشرطة الألمانية أن أحد أتباع تنظيم داعش وراء الهجوم, حيث تم إطلاق النار على التونسي, البالغ من العمر 24 عامًا, أثناء محاولة هروبه إلى إيطاليا.

     

    وأضافت أن في يناير 2016: فجر انتحاري من “داعش” في المركز التاريخي, في اسطنبول, أكبر المدن السياحية في تركيا, أسفر عنه موت 12 شخصًا, حيث أعلنت الشرطة التركية أن المهاجم فجر القنبلة في وسط مجموعة من السياح الألمان قريبة من مسجد أيا صوفيا والمسجد الأزرق هناك.

     

    وعقبت الصحيفة أن الهجوم الإرهابي على لندن, يأتي بعد سنة واحدة بالضبط من الهجمات الانتحارية في بروكسل, حيث إن في 22 مارس 2016 قتل 34 شخصًا وأصيب 190 غيرهم في ثلاثة تفجيرات متزامنة ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل، اثنان في مطار”زافينتيم”، وضرب الأخير محطة مترو أنفاق قريبة من مقر الاتحاد الأوروبي.

  • حريتهن تخضع لـ”حسن نية ولي الأمر”.. ألف سعودية يهربن سنويا من المملكة

    تغادر 1000 امرأة السعودية سنويا هربا من القوانين القاسية التي تميز بين الرجل والمرأة، وفق ما أفادت به صحيفة “الإندبندنت” نقلا عن مجلة “The Economist”.

     

    ويقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للمجلة إن السعوديات يغادرن البلاد بعد أن “أرهقتهن أنظمة التمييز بسبب الجنس في المجتمع السعودي، ما يدفعهن إلى مغادرة البلاد بحثا عن حياة أفضل”.

     

    والسعودية على سبيل المثال هي “الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من قيادة السيارة”، تقول الصحيفة.

     

    وأشار التقرير أيضا إلى نظام الولاية في المملكة، الذي “يُخضع” السعوديات “طوال حياتهن إلى سلطة الأب أو الزوج أو أحد أفراد أسرهن من الذكور، ويشترط نظام الولاية على النساء الحصول على موافقة مسبقة من الولي قبل القيام بأي نشاط أو حتى مجرد الخروج من المنزل”، حسب الصحيفة.

     

    وتخضع حرية النساء في المملكة إلى “حسن نية ولي الأمر” حسب وصف التقرير، الذي استند إلى تقرير صادر عن منظمة “هيومان راتس ووتش” عام 2016 بهذا الشأن.

     

    وأضافت الصحيفة أنه وفي وقت يصعب فيه حصر عدد النساء السعوديات اللواتي يغادرن المملكة سنويا، “بما فيها مدينة جدة التي توصف بالأكثر انفتاحا في البلاد”، فإن هروب النساء السعوديات يؤثر سلبا على الاقتصاد السعودي، ومن جانبها قالت الأكاديمية السعودية نجاح العصيمي إن هروب السعوديات “يفقد المملكة الكثير من المواهب”.

  • صورة القرضاوي ومفتي السعودية تثير جدلاً على تويتر.. ودعوة مسلمي الغرب لاحترام القانون

    صورة القرضاوي ومفتي السعودية تثير جدلاً على تويتر.. ودعوة مسلمي الغرب لاحترام القانون

    بحضور بارز للداعية المصري الأصل، يوسف القرضاوي، المرجع الروحي للإخوان المسلمين، اختتمت رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي أعمالها بمدينة مكة السعودية، حيث أصدرت توصيات تخص حياة المسلمين وخاصة في الغرب، بينما ظهر القرضاوي في صور مع عدد من كبار رجال الدين بينهم مفتي السعودية التي كانت قد وضعت الإخوان على لوائح الإرهاب لديها.

     

    المشاركون في المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان “الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحكمات الشريعة” أصدروا بيانا دعوا فيه الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية في العالم الإسلامي إلى “ترسيخ القيم العليا في الإسلام الداعية للمحبة والبر والتسامح والتعايش”.

     

    وحذر المؤتمر من ازدراء أتباع المذاهب الإسلامية وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، وتجريم هذا العمل، مع التصدي للقنوات والوسائل الإعلامية التي تثير الكراهية بين المسلمين أو بينهم وبين غيرهم.

     

    ورفض البيان ما وصفه بـ”التساهل في التصنيفات الدينية والفكرية”.

     

    وأكد أن الأوصاف المتعلقة بالتوجهات المذهبية “ليست بديلة ولا مزاحمة لاسم الإسلام الجامع” مع تأكيد أنه “لا يجوز بحال منازعة السلطات الشرعية، وعلى الجميع السمع والطاعة بالمعروف.”

     

    وطالب البيان الجاليات الإسلامية في البلاد غير الإسلامية بـ”احترام دساتير وقوانين وثقافة البلدان التي يعيشون فيها، والالتزام بخصوصياتهم وفق الأدوات الدستورية والقانونية” داعيا من “لم يسعه المقام” فيها إلى “مغادرتها دون إخلال بالنظام أو إساءة للوجدان العام.”

     

    وتطرق البيان إلى من وصفهم بـ”حَمَلَةُ الفكر الضال” فقال إنهم خرجوا عن “جادة الإسلام والمسلمين” كما تطرق البيان إلى ما يتعرض له المسلمون في الدول غير الإسلامية، فحذر من “المجازفات والأوهام الخطرة في معنى الجهاد والحاكمية والجاهلية ومفهوم الدولة ودار الإسلام ودار الحرب وغيرها” داعيا المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي للتصدي لهذا الأمر.

     

    وعبر حساب القرضاوي عبر موقع تويتر، برزت تعليقات على زيارته للسعودية رغم القرارات السابقة للمملكة بحق جماعة الإخوان المسلمين.

    https://twitter.com/adnani29/status/843776784940326913

     

     

  • أردوغان محذرا الأوروبيين: لن تتمكنوا من السير في الشوارع  إذا استمر موقفكم الحالي

    أردوغان محذرا الأوروبيين: لن تتمكنوا من السير في الشوارع  إذا استمر موقفكم الحالي

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، الأوروبيين في أنحاء العالم بأنهم لن يتمكنوا من السير بأمان في الشوارع إذا استمر موقفهم الحالي من بلاده.

     

    وتركيا في خلاف مع ألمانيا وهولندا بسبب منع مسؤولين أتراك من الظهور في حملات لحشد الدعم لاستفتاء مقرر في أبريل/ نيسان 2017 بشأن زيادة صلاحيات الرئاسة التركية.

     

    وقال أردوغان في مؤتمر مع صحفيين أتراك في أنقرة “إذا استمرت أوروبا على هذا المنوال فلن يتمكن أوروبي في أي جزء من العالم من السير بأمان في الشوارع. ونحن نطالب أوروبا باحترام حقوق الإنسان والديمقراطية.”

  • لهذه الأسباب تكره أوروبا أردوغان.. ويشعرون بالخوف من شخصيته

    لهذه الأسباب تكره أوروبا أردوغان.. ويشعرون بالخوف من شخصيته

    ” كشفت السنوات الأخيرة المنظور الغربي، لا سيما منظور أوروبا نحو قيادة رجب طيب أردوغان لتركيا، فضلا عن الرؤية الأوروبية لتركيا نفسها، حيث كان الغرب معاديا بشدة تجاه أردوغان شخصيا، حتى أن الإهانات انتشرت في الخطاب الرسمي وغير الرسمي “… هكذا بدأ موقع “ميدل إيست مونيتور” تقريره للحديث عن الأزمة الأوروبية التركية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن موقف أوروبا وردة فعلها على محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في يونيو 2016، كانت بطيئة في إدانة الانقلاب وفشلت في تقديم الدعم الكافي للمؤسسات السياسية الشرعية في تركيا مما جعل خصائصها الديمقراطية موضع شك في هذه العملية.

     

    وعلاوة على ذلك، وفي سياق حملة الاستفتاء الجارية في تركيا، تحاول الحكومات الأوروبية حاليا التأثير على النقاش التركي ضد أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم، وعلى وجه الخصوص، أصبحت الجالية التركية في أوروبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 4 ملايين شخص، معظمهم في ألمانيا عرضة لصراع مفتوح بين أردوغان وأوروبا، التي تقودها ألمانيا وهولندا، حيث أحبطت كل من ألمانيا والدنمارك والنمسا وسويسرا كل التجمعات التركية الداعمة للتعديلات الدستورية المقترحة مع السماح للآخرين الذين يعارضون جدول أعمال الحكومة التركية بالتظاهر.

     

    ومع ذلك، وصلت الأزمة إلى ذروتها في الآونة الأخيرة عندما منعت هولندا طائرة تحمل وزير الخارجية التركي الذي كان في طريقه للمشاركة في الأحداث المؤيدة للتعديل من الهبوط، ومن الواضح أن هذه التدابير تعتبر تدخلا خارجيا في الشؤون الداخلية لتركيا، ولكن الأهم من ذلك أنها تشير إلى مخاوف أوروبا المعقدة بشأن علاقتها بتركيا، وتتعلق هذه المخاوف بالهوية والاستعمار ولكنها ترتبط أيضا بارتفاع السياسة الشعبية اليمينية في أوروبا.

     

    واعتبر الموقع أن هناك الكثير مما يجب قوله لجعل القضية أكثر من مجرد حساب انتخابي داخلي، بل تشمل هذه الحوادث العديدة التي وقعت مؤخرا والتي تشير إلى الكراهية الأوروبية لأردوغان ورفض الأوروبيين لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وربما يرجع ذلك إلى أن الإمبراطورية العثمانية توسعت إلى شرق ووسط أوروبا للاستيلاء على القسطنطينية من الإمبراطورية البيزنطية.

     

    ولفت “ميدل إيست مونيتور” إلى أن معاهدة سايكس بيكو وهي اتفاق بين طرفين أوروبيين، كانت في الواقع تقسيم لأراضي الإمبراطورية العثمانية، وبطبيعة الحال فإن الانسحاب العثماني لصالح القوى الأوروبية الناشئة، فضلا عن الإصلاحات داخل الدولة العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر، رسخ أسس تبعية تركيا لأوروبا، وقد تعزز ذلك من قبل الاتحاد، وما هو أكثر سخرية أن حرب الاستقلال التركية (1919-1922) دفعت تركيا أكثر نحو التبعية للغرب.

     

    وعلى الرغم من معارضة الدول الأوروبية القارية لعضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي، وفقا للوثائق السرية التي كشفت عنها وكالة المخابرات المركزية في وقت سابق من هذا العام، مكنت مشاركتها من استخدام تركيا كوسيلة لمواجهة الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية ولم تكن العلاقة متساوية رغم عضوية تركيا الكاملة، وعززت الهيمنة الغربية على تركيا، ليس فقط سياسيا بل أيضا على مستوى هيكل الدولة ومؤسساتها ووكالاتها.

     

    ومع وصول أردوغان تغيرت تركيا، وعلى الرغم من أن مهمته تكاد تكون مستحيلة نظرا للعقبات الهائلة التي واجهها، فقد تمكن أردوغان من استخدام وعده بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، للحفاظ على حكمه المستمر مع الاستفادة من النجاحات الاقتصادية الهائلة لتعزيز ميله نحو الاستقلال.

     

    وتبدأ الجهود التي يقودها أردوغان في الوقت الراهن بتفضيل تقرير المصير، ويتضح ذلك من عدة طرق أبرزها الوجود التركي الكبير في الانتفاضات العربية، وطبيعة تدخلها في سوريا والعراق، ومعارضتها الشرسة للانقلاب في مصر، كما لم يكن أي من هذه السياسات يتماشى مع المواقف الغربية سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا.

     

    وشدد الموقع على أنه بطبيعة الحال، لا يمكن أن تعتمد تركيا ببساطة على الطفو الاقتصادي وحده لتحرير تركيا من هيمنة الغرب، كما يجب أن تقوض هياكل الدولة من التدخل الغربي، وهذه المهمة تعني الدخول في مواجهة مع الغرب، وبالتالي يمكننا أن نفهم الخوف والغضب الأوروبيين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة وفيما يتعلق بالاستفتاء التركي.

     

    ولم يبالغ أردوغان عندما قال بعد الانقلاب الفاشل أن تركيا تقاتل في حرب استقلال ثانية، وحتى في ظل هزيمة تركيا كدولة ومجتمع وهيمنة الغرب عليها لعدة عقود لا تزال هناك فرصة للتحرر، وفي هذا الصدد لابد للجالية التركية في أوروبا أن تمارس ضغوطا على هوية أوروبا.

     

    ويؤهل وضع تركيا أن تكون مركزا لوجستيا للطاقة نظرا لصلتها بين مراكز استخراجها في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأوروبا، التي تعد واحدة من أهم مجالات استخدام الطاقة، وتركيا التي تربط آسيا بأوروبا والشرق مع الغرب مؤهلة للحصول على وضع أفضل، وهذا هو ما تعمل الحكومة التركية الحالية من خلال تعزيز بنيتها التحتية والموانئ والمطارات.

     

    واختتم الموقع بأن أي تقدم إسلامي شرقي يؤثر على أيديولوجية الغرب، وهذا أحد أسباب كراهية الغرب لأردوغان.

     

  • لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة بعد تقلده نفوذا كبيرا لقربه من أبناء زايد، و ربما تنذر بكوارث جمة من المتوقع أن تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان، كشف مصدر مقرب من القيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان، أن الأخير قرر نقل مقر إقامته إلى بيروت واتخاذها مقرا لنشاطه السياسي والتنظيمي المشبوه، كاشفاً النقاب عن استعدادات دحلان لعقد مؤتمر لأنصاره في واشنطن الشهر المقبل وذلك بعد الفشل الذريع لمؤتمره الذي عقده في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

     

    وبحسب المصدر، فإنه سيتم إجراء بعض التجهيزات لإقامة دحلان في لبنان وترتيب نشاطاته السياسية والفتحاوية، موضحاً أن المرحلة المقبلة بالنسبة لدحلان وتياره  ستشهد عقد لقاءات ومؤتمرات سياسية لأنصاره في الخارج في محاولة لزيادة شعبيته المدنية على المستوى الفلسطيني والعربي وحتى الأوروبي، مشيرا المصدر إلى أن دحلان سيركز على مواجهة المخططات التي يسعى الرئيس محمود عباس من خلالها “للاستفراد بالحركة”.

     

    وأوضح المصدر وفقا لما نقله موقع “الرسالة نت”، التابع لحركة حماس أنه يتم التجهيز الآن لعقد مؤتمر سيضم المئات من الشخصيات الفلسطينية والعربية والأجنبية “المرموقة”، مضيفاً أن مؤتمر واشنطن استكمال للمؤتمرات التي عقدها تيار دحلان في القاهرة وفرنسا، مشيرا إلى أنه يهدف إلى دعم هذا التيار في مواجهة الرئيس محمود عباس.

     

    وبالعودة إلى تصريح المصدر حول نية شخصيات مرموقة حضور مؤتمر واشنطن، لا يمكن إلا ان نتذكر ما  يمكن اعتباره بالفضيحة، التي تلاقاها دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات  خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,   بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أن الصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

    وأشارت هذه المصادر في حديثها لصحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “الحضور اقتصر على شبّان حديثي الوجود في أوروبا، ويبدو أنها زيارتهم الأولى لباريس، أما الشخصيات السياسية فرفضت القدوم أو اعتذرت في اللحظات الأخيرة”، علماً بأن عقد أحد مؤتمرات دحلان في بلد أوروبي هو الأول من نوعه، إذ كانت مصر هي المحطة الأبرز  لسلسلة نشاطاته العام الماضي.

     

    وإذا ما تم ونقل دحلان مقره إلى بيروت، فإن ذلك يعد دليلا على أن الدولة اللبنانية لم تسمع لمناشدات  زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ، والنائب في البرلمان وليد جنبلاط.

     

    وفي إشارة للدور المشبوه الذي يلعبه القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان وزوجته “جليلية” تحت غطاء تقديم المساعدات لأسر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان،  كان “جنبلاط” قد طالب  بمنع من أسماهم بـ”الرموز وزوجاتهم” من دخول لبنان، لإبعاد الفتنة عن المخيم وتجنيب لبنان دفع ثمن حسابات إقليمية ودولية، على حد قوله.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المطلوب ابعاد الفتنة عن عين الحلوة ومنع بعض الرموز وزوجاتهم من دخول لبنان .لا نريد ان ندفع ثمن حسابات اقليمية ودولية”.

     

    وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مؤخرا اشتباكات عنيفة هددت بدخول المخيم في نفق مظلم، حيث ثارت الشكوك حول تزامن هذه الاشتباكات بعد إعلان الرئيس الفلسطيني لزيارة لبنان والتي تمت الاسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى التساؤل حول  وما مدى ارتباط هذه الاشتباكات بزيارة أبو مازن للبنان، وزيارة جليلة دحلان  للمخيم لتوزيع مساعدات.

     

    ورجحت التحليلات أن تزامن الاشتباكات مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته لزيارة لبنان، وكأنما هناك جهات فلسطينية تريد التشويش على صفة “أبو مازن” كمرجعية للحل والربط لفلسطينيي بالداخل والشتات، ولكنّ شرارة الانفجار الرئيسة التي سببت اندلاع جولة العنف الحالية بدأت، عندما أعلن في المخيم، في التوقيت نفسه عن وصول جليلة دحلان زوجة القيادي الفتحاوي “المطرود” محمد دحلان، إلى المخيم، في زيارة لتوزيع مساعدات إنسانية للاجئيه!.

     

    من جانبه، اعتبر جناح “فتح – رام الله” داخل المخيم أنّ توقيت اختيار دحلان لزيارة زوجته للمخيم، يتضمن رسالة تحدّ منه ومن داعميه إلى عباس، وتجاوزت الخطوط الحمراء، كونها تنطوي على توجيه رسالة تشويش على زيارة أبو مازن للبنان، وإظهار دحلان أنه ممثّل معادلة فلسطينيي الشتات؛ بدليل وجود زوجته في المخيم المسمّى بعاصمة الشتات، في حين أنّ الرئيس الفلسطيني لا يتجرأ حتى على زيارته.

     

  • أردوغان مخاطبا الأتراك المقيمين في أوروبا: “أنجبوا خمسة أطفال وليس ثلاثة فأنتم المستقبل “

    أردوغان مخاطبا الأتراك المقيمين في أوروبا: “أنجبوا خمسة أطفال وليس ثلاثة فأنتم المستقبل “

    حثَّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك المقيمين في أوروبا الجمعة على إنجاب 5 أطفال، وخاطب الجاليات التركية هناك التي تعد بالملايين “أنتم مستقبل أوروبا”.

     

    وتمر العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بفترة توتر شديد، فقد غضبت أنقرة من منع بعض الدول الأوروبية عقد لقاءات بحضور مسؤولين أتراك على أراضيها، لشرح التعديلات الدستورية المزمع الاستفتاء عليها منتصف الشهر المقبل.

     

    واتهم الرئيس التركي دول الاتحاد الأوروبي مراراً بالتصرف مثل ألمانيا النازية في ما يرى أنه تمييز تجاه الأتراك، وأثارت تعليقاته غضب أوروبا.

     

    وقال أردوغان “من هنا أقول لمواطنيَّ ولأخواني وأخواتي في أوروبا (…) علّموا أولادكم في أفضل المدارس، احرصوا على أن تعيش عائلاتكم في أفضل الأحياء، قودوا أفضل السيارات، اقطنوا أفضل البيوت”.

     

    وأضاف “أنجبوا خمسة أطفال وليس ثلاثة، فأنتم مستقبل أوروبا”.

     

    وتابع في خطاب تلفزيوني في مدينة إسكيشهر في جنوب إسطنبول “هذا هو الرد الأفضل على الوقاحة والعدائية والأخطاء التي ارتكبت بحقكم”.

     

    ويعيش حوالي 2,5 مليون مواطن تركي في أوروبا يحق لهم التصويت في بلادهم، إلا أن ملايين أخرى من أصول تركية يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي.

     

    وسبق لأردوغان الأب لأربعة أولاد أن حث النساء في تركيا سابقاً على إنجاب ثلاثة أطفال على الأقل لزيادة عدد سكان تركيا، وهو ما استنكرته ناشطات من أجل حقوق المرأة.