أكد مسؤول فلسطيني أن الفصائل الفلسطينية اتفقت فيما بينها على ورقة موحدة تتضمن أربعة شروط لوقف إطلاق النار.
وقال قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية المشارك في محادثات القاهرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، عبر الهاتف “بعيدا عن التفاصيل تم الاتفاق على أربع نقاط رئيسية”.
وأضاف أن هذه النقاط هي “انسحاب القوات الإسرائيلية، وإنهاء الحصار، والإفراج عن الأسرى الذين تم اعتقالهم من صفقة شاليط والإفراج عن النواب والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، والبدء في إعادة الإعمار، وهناك تفاصيل لكل هذه النقاط”.
وأوضح عبد الكريم أن اجتماعا سيعقد مساء اليوم مع الجانب المصري لبحث هذه الورقة.
الوسم: إسرائيل
-
ما هي الـ 4 شروط التي وضعتها الفصائل الفلسطينية لقبول وقف إطلاق النار؟
-
مصدر عسكري رفيع: يمكن احتلال غزة في 10 أيام لكن لا نريد صومال ثانية
بيت لحم – معا – ادعى مصدر عسكري إسرائيلي وصفه اليوم موقع يديعوت احرنوت” بالرفيع بان قوات الاحتلال يمكنها إعادة احتلال غزة خلال 10 أيام لكن من مصلحة إسرائيل بقاء حماس كعنوان واضح ووحيد في غزة لان إسرائيل لا تريد تحويل قطاع غزة إلى صومال
واضاف”: بل نرغب بوجود عنوان واحد يسيطر تماما على غزة وهذا العنوان سيكون مهتما بفرض إرادته على المسلحين والاهتمام بالسكان “.
وقال المصدر الرفيع” كان بامكان الجيش احتلال غزة قبل أسبوعين لو تلقى أمرا بتنفيذ هذه المهمة لو قالوا لنا اخضعوا حماس واحسموا أمرها لكنا انهينا احتلال قطاع غزة خلال 10 أيام فقط ولاحتجنا عاما أو اثنين لإنهاء عمليات التمشيط وتدمير البنية التحتية ” الإرهابية ” في القطاع وذلك في جو من حرب العصابات التي قد تتطور كما حدث خلال عملية ” السور الواقي” لكن هذا الامر لم يكن جوهر المهمة التي تم تكليفنا بها لكن هذه العملية تؤدي الى حالة طويلة نسبيا من الامن “.
وأضاف المصدر العسكري ” حماس تريد وقف الحرب لأنها خططت بان تكلف هذه المرحلة من الحرب إسرائيل ما بين 300-600 جندي يسقطون قتلى و 60-80 مدنيا وذلك استنادا للقدرات العسكرية التي بنتها لنفسها خلال السنوات الماضية “.
“ستؤدي العملية الحالية إلى ترتيبات أفضل من تلك التي أسفرت عنها العمليات السابقة وان الظروف الميدانية تسمح بتحقيق هذه الترتيبات ويبقى الهدف تغير الواقع من أساسه بحيث لا تعود الإطراف لتبادل إطلاق النار بعد أشهر معدودة بل يجب أن نحقق ميزان أمل ورجاء لسكان القطاع مقابل ميزان الأمن لإسرائيل وقد تم تحقيق الردع وحاليا كلي أمل بان يتم تحقيق الترتيبات والتسوية المناسبة ” قال المصدر العسكري .
واختتم المصدر تصريحه بالقول” ينهي الجيش اليوم عملية تدمير الأنفاق لكن حماس ستواصل الحفر وتقوم فرضية العمل لدينا على أساس ان حماس ستواصل حفر الأنفاق لكن قدرات حماس المتعلقة بالأنفاق تلقت ضربة قوية لكننا لا يمكن أعطاء ضمانات بنسبة 100% لذلك قدمنا للمستوى السياسي ثلاثة خيارات لكل واحد منها أفضليات وسلبيات وقد بنينا دفاعات خلاصة بقواتنا فيما لو قررنا البقاء في المنطقة “.
-
ردود فعل صهيونية غاضبة على فشل الحرب على غزة
أعرب محللون وخبراء صهاينة عن غضبهم من فشل حربهم على قطاع غزة، بعد 28 يوما من بدء العدوان، وعدم تحقيق أهداف الحرب، وأكدوا أن الجيش الصهيوني لا يمتلك القدرة لإحراز حسم واضح بالمعارك.
وقال المحلل السياسي الصهيوني “آري شبيط” إن “عمليّة الجرف الصامد تعرضت للهزيمة، ومقاتلو حماس ما زالوا يطلقون النار، ويتسللون داخل المستوطنات، ويقتلون ويصيبون العشرات من الجنود ، لأن الجيش لم يستعد بجديّة للحرب”.
وأضاف: “حماس فجرت الفقاعة في وجه الجيش، وكبدته خسائر فادحة من القوات العسكريّة والبنى التحتيّة، لأنّ المعنى الاستراتيجي للسيادة انتُهكت، والجيش لا يمتلك القدرة لإحراز حسم واضح بمعارك التماس، وقوة “إسرائيل” الإقليميّة لم تنجح بالتغلب بصورة حاسمة على حماس التي نجحت بتعريض “إسرائيل” لتهديد حقيقي منذ 4 عقود”.
بدوره، قال الخبير العسكري الصهيوني الأبرز “رون بن يشاي”: إن “حماس نفذت 5 عمليات أوقعت 20% من عدد قتلى الجيش في المعركة برمتها”، عازيًا “نجاحها إلى استهتار الجيش بقدراتها، وعدم أخذه تهديداتها على محمل الجد”.
فيما قالت صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها: “القتال الحاصل في غزة يكشف مواضع خلل مقلقة بالجيش في الاستعداد للمعركة وشكل إدارتها”.
وأضافت: “لكن مواجهة عدو مصمم وقليل الميزانيّة كحماس جعله يُطور قياداته العسكرية، ردًا على التفوق الجوي والاستخبارات المتطورة لإسرائيل، وحرم الجيش من الحيل والمفاجآت، واستند فقط لسلاح الجو، وإهماله للقوات البريّة والوحدات الخاصة”.
وتابعت أن “هناك إخفاقا استخباريا باكتشاف منظومة القيادة والتحكم لدى حماس، والعثور على مكان قادتها، في ضوء أنّ كتائب القسّام ما زالت تواصل التحكم بقواتها، وإطلاق الصواريخ على “إسرائيل”، والهجوم على القوات”.
وأوضحت أنه “في ظل غياب المعطيات الاستخبارية اختار الجيش استخدام النيران الكثيفة ضد المناطق المأهولة وتعريض المدنيين للقتل والتشريد”.
من جهته، قال “ناحوم بارنياع” صاحب العمود اليومي الأكثر قراءة “سيبدأ الجدل عما قريب بعد انتهاء حرب غزة: ماذا علمتم وماذا لم تعلموا، وماذا فعلتم وماذا لم تفعلوا، ماذا عن إنجازات الحرب وإخفاقاتها، هناك من يجمع ومن يطرح”، مطالبًا بعد أن تنتهي العملية أن يتم فحص سلوك المجلس الوزاري الأمني المصغر أثناء القتال.
جدير بالذكر أن وزير السياحة الصهيوني قد اعترف بفشل الحرب الصهيونية على قطاع غزة، وعدم تحقيق الأهداف المرجوة منها. -
مستشفيان إسرائيليان: أكثر من ألف جندي أصيبوا في غزة
أظهرت بيانات نشرها مستشفيين إسرائيليين يقدمان العلاج للجنود الإسرائيليين الجرحى في غزة، أن أكثر من ألف جندي إسرائيلي تلقوا العلاج بعد إصابتهم في تلك الحرب.
فمن جانبه قال مستشفى سوروكا الإسرائيلي في مدينة بئر السبع على صفحته الالكترونية، اليوم الأحد: “منذ بدء العملية (في السابع من الشهر الماضي) تلقى العلاج 1008 جريحا، من بينهم 651 جنديا و357 مدنيا “.
بدوره قال مركز برزلاي الطبي في عسقلان، على صفحته الالكترونية صباح اليوم الأحد إن “32 جريحا بدرجات متفاوتة يتلقون العلاج في المركز” دون توضيح مدى إصابات وما إذا كانوا مدنيين أو جنود.
وأضاف” منذ بداية عملية “الجرف الصامد” ادخل إلى المستشفى 1125 مصابا” دون توضيح أعداد الجنود من بينهم، غير أن الموقع ذاته نشر تقريرا مصورا أعدته القناة العاشرة في التلفاز الإسرائيلي في 30 تموز /يوليو جاء في مستهله”منذ بدء الحرب ادخل إلى مركز برزلاي ما يقرب من ألف جريح ، معظمهم من الجنود”.
-

عضو بالكونجرس: مصر تقطع خطوط إمداد غزة
قال عضو مجلس النواب الأمريكي باتريك ميهان إن قطع مصر لخط الإمدادات عن قطاع غزة خلق صعوبة أكبر على حركة المقاومة حماس.
وزعم ميهان أن الكيان الصهيوني يمارس حق الدفاع عن النفس، لكن النائب الأمريكي تجاهل تمامًا التطرق لتلك الاعتداءات الصهيونية التي خلفت أكثر من 1700 شهيد.
وأضاف ميهان، الذي ينتمي للمعسكر الجمهوري، في تصريحات لراديو “دبليو إن بي في” الأمريكي: “ إسرائيل لديها كل الحق في الدفاع عن النفس.. حماس تجد مقاومة أكثر في غزة بسبب مصر التي أغلقت طريق الإمدادات عن القطاع، وهو ما خلق صعوبة على الحركة الفلسطينية ، كجزء من جهود لإعادتها إلى الطاولة”.
ومضى يقول: “ لست متيقنا جدا من أن المصريين لا يرون في ذلك فرصة لتقليم أظافر الإخوان المسلمين”.
وأضاف ميهان أن جيش الاحتلال سوف يستمر في تدمير ما وصفه “بالأنفاق التي تستخدمها حماس لتخزين الأسلحة، والدخول إلى إسرائيل لخطف مواطنيها”.
يذكر أن الاحتلال بدأ عمليات اعتداءات ضارية برا وبحرا وجوا ضد قطاع غزة منذ السابع من يوليو الماضي، وارتكب جرائم وحشية أسفرت عن استشهاد ما يربو عن 1766، بينهم الكثير من الأطفال والنساء، لكن في ظل مقاومة فلسطينية باسلة تمكنت من قتل عشرات من الجنود الصهاينة، وأجبرت وزير دفاع الكيان الصهيوني موشيه يعلون على الاعتراف بمقتل ما وصفه بـ “أفضل مقاتليه”.
-

المفكر الكويتي عبد الله النفيسي : قطر وتركيا تقفان بقوة ضد إسرائيل
أشاد المفكر العربي المعاصر د.عبدالله فهد النفيسي بالموقف القطري والتركي الداعم للمقاومة الفلسطينية في غزة.
وكتب النفيسي في صفحته على الفيس بوك: “نعم قطر تقف مع الضحية وقطر صادقة حكومة وشعب بكل مواقفها الداعمة لغزة.. قطر تقف بقوة ضد اسرائيل وقطر سياسيا محنكة وذكية وتعرف اين تتحرك واين لا تتحرك هذا يحسب لقطر الذكاء السياسي قطر قوة سياسية لا يستهان بها ولا يمكن تجاوزها هذه هي الحقيقة كما هي.. ولا ننسى موقف تركيا فلها دور اقليمي مهم ووزن سياسي كبير جدا وايضا”تركيا تقف مع المظلومين ضد الظالم.. – -

واشنطن بوست: محمد ضيف.. أسطورة فلسطين وبعبع إسرائيل
“في شارع ضيق بقطاع غزة، حيث تناثرت الأنقاض جراء محو ضربة جوية إسرائيلية لمنزل أحد قيادات حماس البارزين، وقف مجموعة من الرجال والصبية يمتدحون رجلا في منتصف العمر يعمل في الظل، لم يشاهده أبدا معظم الفلسطينيين، وتتطلع إسرائيل إلى قتله”، بحسب صحيفة واشنطن بوست، التي أوردت تقريرا مطولا عن محمد ضيف قائد كتائب عز الدين القسام، وأشارت إلى أنه يمثل أسطورة بالنسبة للفلسطينيين، فيما يمثل مصدر رعب للكيان الصهيوني.
وفيما يلي نص التقرير:
يقول أحمد، 32 عاما، أحد أفراد الأمن بحماس، حاملا جهاز لاسلكي: “إنه نموذج بالنسبة لنا، وأسطورة بالنسبة للأطفال، ولكل فرد في غزة”، واتفق معه المراهق الفلسطيني ياسين أبو ريالة، 14 عاما، قائلا: “ إنه يدافع عن أرضنا”.
محمد ضيف هو العدو رقم 1 بالنسبة للإسرائيليين، بصفته القائد الأعلى لكتائب عز الدين القسام، قائد الجناح العسكري لحماس، وهو الرجل الذي “عذَّب الدولة اليهودية” على مدى ثلاثة عقود، من تفجيرات وأوامر بخطف جنود إسرائيليين، كما نجا من محاولات تل أبيب المتعددة لاغتياله، بما منحه لقب “قط بسبعة أرواح”.
ضيف، وفقا لمسؤولي المخابرات والجيش الإسرائيلي، هو العقل المدبر لاستراتيجية حماس الحالية في قصف الصواريخ على إسرائيل، وبناء شبكة أنفاق تحتية، يتسلل خلاللها مقاتلون ذوو مستوى تدريبي مرتفع، بما تسبب، بالإضافة إلى تكتيكات أخرى، في قتل 63 جنديا إسرائيليا، وثلاثة مدنيين داخل إسرائيل منذ بداية الحرب في 8 يوليو، الأمر الذي أصبح معه ضيف أكثر رجل مطلوب في غزة.
وبينما تمضي إسرائيل قدما بهجومها البري، يرى بعض المحللين الإسرائيليين محمد ضيف عقبة رئيسية في وضع حد لإنهاء الصراع. لقد اتهم الجيش الإسرائيلي مقاتلي القسام الجمعة بأسر ضابط إسرائيلي، ووضع نهاية لهدنة إنسانية مدتها 72 ساعة، تمت بوساطة واشنطن والأمم المتحدة، لكن في صباح الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل هذا الضابط في المعركة.
انتهاكات حماس لإطلاق النار تعكس انقساما بين الجناحين السياسي والعسكري، حيث يمتلك الأخير تأثيرا أكبر، بحسب المحللين.
وقال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد جيورا إيلاند، المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي: “ صانع القرار في حماس هو محمد ضيف، قائد الجناح العسكري للحركة، وهو يقف ضد وقف إطلاق النار، لاعتقاده بقدرة حماس على تحقيق إنجاز مع كل يوم من استمرار القتال.
أما بالنسبة للفلسطينيين، فضيف هو بطل أسطوري، وأحد آخر القيادات الباقية من الجيلين الأول والثاني لحماس. ولطالما كان مصدر إعجاب بسبب تحديه لإسرائيل.
ضيف هو ممثل مسرحي سابق، ويقال إنه أستاذ في التنكر، ويمتلك قدرات أشبه بالحرباء للذوبان وسط السكان.
ضيف يناهز العقد الخامس من عمره، لكن الصورة الأخيرة المعروفة له تعزي إلى 20 عاما للوراء، كما لا يوجد إلا القليل من المعلومات عن حياته العائلية. لا أحد يعرف حقا ما إذا كان ضيف اسمه الحقيقي.
بعض المحللين ذهبوا إلى أن اسم ضيف الحقيقي هو محمد المصري، وأنه اكتسب اسمه الحركي من دور كان يؤديه في أحد المسرحيات خلال دراسته الجامعية.
وأشاع البعض أن ضيف يجلس على تركي متحرك، إثر هجوم إسرائيلي عام 2006، كلفه عينه وذراعه.
ويقول عماد فالوجي، أحد قيادات حماس سابقا، والذي ساعد في تأسيس كتائب القسام، وأحد القلائل الذين قابلوا ضيف: “إنه هادئ للغاية، لا يلفت إليه الأنظار، ويتوارى بين السكان. نجاحه يتمثل في أن الدائرة المحيطة به صغيرة للغاية، وهو ما حافظ على حياته حتى الآن”.
الحقيقة هي أن حياة ضيف المغلفة بالسرية أصقلت سمعته، ففي اقتراع نظمه موقع فلسطيني منذ شهور حول أكثر قيادات حماس شعبية، تجاوزت شعبية ضيف كلا من خالد مشعل وإسماعيل هنية، رغم شهرتهما بين أوساط الفلسطينيين”.
وتابع فالوجي إن الفلسطينيين ينظرون إلى فالوجي باعتباره رجلا من الشعب، يعيش واقع الحياة، كما أن توجه ضيف المتشدد تجاه إسرائيل ينظر إليه باعتباره تمثيلا لرغبات وطلبات الفلسطينيين”، بينما يقطن مشعل في أحد فنادق خمسة نجوم في قطر.
وخلال الصراع الحالي، ارتفعت أسهم ضيف بصورة حادة، فالتصق الفلسطينيون خلف أجهزة التلفاز الثلاثاء الماضي يستمعون إلى بيان منسوب لمحمد ضيف، على فضائية الأقصى التابعة لحماس، وبدا ضيف، من خلال ظله، جالسا على كرسي معلنا رفضه لوقف إطلاق النار، إذا لم ترفع إسرائيل الحصار الاقتصادي عن غزة، مع فتح المعابر الحدودية”، وأضاف مخاطبا تل أبيب: “ لن تحقق قواتكم البرية ما فشلت فيه قواتكم الجوية ومدفعيتكم..إنكم ترسلون جنودكم إلى مذبحهم بلا شك..الكيان الصهيوني لن ينعم بالأن إذا لم يعيش الشعب الفلسطيني في سلام”.
وكتب المحلل الإسرائيلي أفي ايسسخاروف في صحيفة تايمز أوف إسرائيل قائلا: “ تصريحات ضيف التي يتخللها عبارات قرآنية، هدفها خلق شعور بأنها رسالة مقدسة، وإظهار ضيف كما لو كان قديسا حيا..بما يجلب له نصرا شخصيا في صراع الهيمنة داخل حماس”.
ولد ضيف في خان يونس، جنوب غزة، وتعرف في فترة مراهقته على الإخوان المسلمين، التي باتت حماس لاحقا فرعا لها، ثم درس العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث عمق ارتباطه بالحركة الإسلامية.
وأسس ضيف فرقة مسرحية تحمل اسم “عائدون”، في إشارة إلى اللاجئين الفلسطينيين المتطلعين إلى العودة إلى أراضيهم التي كانت ملكا لهم قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، واستمر ضيف في التمثيل المسرحي بعد انضمامه لحماس، حيث كان يلعب أحيانا أدوارا صغيرة في فيديوهات مروجة، بحسب أفي ميلاميد، خبير شئون الشرق الأوسط في معهد إيزنهارو بواشنطن.
في عام 1990، ألقت إسرائيل القبض على ضيف لعلاقته مع حماس، لكنها أفرجت عنه فيما بعض، قبل أن يساهم في تأسيس كتائب القسام، مع الفالوجي وآخرين.
وسرعان ما اكتسب ضيف شهرة تتعلق بصبره وفهمه للأسلحة، كما لعب دورا في تنمية قدرات حماس، لا سيما فيما يخص الصواريخ والقنابل.
وبعد أن قتل عملاء إسرائيليون يحيى عياش، معلم ضيف، عام 1996، عبر هاتف خلوي ملغوم، اتسع دور ضيف في زيادة نطاق ترسانة حماس، كما بدأ سياسة عدم لفت الانتباه إليه، تفاديا لمحاولات الاغتيال، بحسب محللين.
وقال المحلل السياسي حمزة أبو شنب، الذي كان والده أحد مؤسسي حماس وقيادي بارز بغزة قبل أن تغتاله القوات الإسرائيلية عام 2003: “لقد اختفى من شاشات الرادار منذ نحو 20 عاما”.
وفي عام 2002، في ذروة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، تم تعيين ضيف قائدا لكتائب القسام، بعد أن قتلت إسرائيل سلفه. وتعتبره إسرائيل المخطط لحملة هجمات “انتحارية” على مناطق حافلات ومناطق عامة استمرت حتى منتصف العقد الأول من القرن الحالي.
بحلول ذلك الوقت، كان ضيف يعمل لتنفيذ استراتيجية طويلة الأجل لحماس ضد إسرائيل، وأشرف على لجان بحثت عن طرق لزيادة التمويل والتسليح من إيران ومناطق أخرى، وبناء صواريخ متطورة في القطاع..لقد أسس قوة من المقاتلين المدربين في غزة، الذين يستطيعون الذهاب إلى القتال والعودة دون تفجير أنفسهم، كما كان بناء الأنفاق من بنات أفكاره.
وأضاف ميلاميد: “ لقد قال ضيف إن حرب حماس تحتاج للتحرك إلى المناطق الإسرائيلية، وتفتق ذلك عن استراتيجية الأنفاق”.
وبالرغم من مكانته الراسخة، إلا أن ضيف ليس لديه رغبة في أن يحل محل مشعل في قيادة حماس، وفقا لمحللين، حيث يحتاج ذلك إلى أن يترشح في الانتخابات الداخلية للحركة، بما يجعله أكثر عرضة للاغتيال.
وتابع أبو شنب: “ الحياة السياسية لا تخدم طموحات ضيف، إنه يرغب فقط في الإطاحة بالاحتلال الإسرائيلي من خلال المقاومة المسلحة”.
-

تقرير إسرائيلي: قطر تبني لحماس منظومة صواريخ محوسبة
قال تقرير إسرائيلي ان أغلب الصواريخ التي تطلقها حماس نحو إسرائيل تطلق إطلاقًا محوسبًا دون الحاجة إلى شخص لإطلاقها، وكل ذلك بواسطة نظام ذكي من قبل وبتمويل قطر؛ كذلك فهي تدير أيضًا حرب السايبر
هذا التقرير نشره اليوم موقع “مصدر” الإسرائيلي الناطق بالعربية وهذا نصه:يبدو أن قطر ليست فقط مصدر التمويل الأساسي، وإنما العقل المدبّر الذي يقف من وراء قتال حماس في غزة. إن كان نظام إطلاق صواريخ حماس فيما مضى مبنيًّا على مقاتلين في الميدان الذي كانوا يحملون معهم الصواريخ ويطلقونها في اللحظة الحقيقية، فقد استُبدلت اليوم نسبة كبيرة من نظام الصواريخ بمنظومة محوسبة، تتيح توجيه الصواريخ قبل مدة طويلة من إطلاقها، ويمكن لذلك أن يحدث من أمكنة مخفية، وحتى من الأنفاق.
وليست منظومة الصواريخ فحسب، بل نظام الأنفاق كله. قال خبير إسرائيلي في الإنترنت يدعى أفيعاد ددون، الذي أجرى مقابلة مع إذاعة “رشت بيت” لصوت إسرائيل، إن “الأنفاق والبنى التحتية القائمة هناك في الحقيقة لها أساس محوسب… استُثمرت فيها عشرات ملايين الدولارات، وهذا حفر أنفاق جدي. يمكنني القول اليوم إن هذا مجال “سايبر” ينفذ خطط الإرهاب. هنالك نظام يمكن تشغيله عن بُعد في ساعات معيّنة مع مؤقّت، فتتحول كل المنظومة من الناحية الفعلية إلى منظومة تلقائية.
حسبما يدعي، هذا هو التفسير لما جرى في الحرب الحالية- على عكس ما مضى- قد تعسّر على الجيش القضاء على منصات الإطلاق في الوقت الفعلي. “لو كان كل شيء بصورة عادية، أو بإطلاق من قبل أي إنسان، فمن المفهوم أنه ستكون خسائر في الأرواح. يمكننا أن ندرك أنهم ما زالوا يطلقون الصواريخ، ومن المعلومات التي بين أيدينا- المستجَدّة- نعرف بالتأكيد أن لديهم نظامًا تلقائيًّا، مبنيًّا على حوسبة غير بسيطة ومستثمر فيه ما يقارب ملايين الدولارات.
وقال أيضًا إن حرب “السايبر”: ضدّ المواقع الإسرائيلية تدار من قطر لأجل حماس. “قطر هي دولة مقتدرة في “مجال السايبر” قال الخبير أفيعاد. “يظهر من المعطيات التي بين إيدينا أن نسبة كبيرة نحو 70% من هجمات الإنترنت على المواقع في هذه الأيام مصدرها من قطر. نحن نعرف أيضًا بالتأكيد أن قطر تستثمر مئات ملايين الدولارات في بُنيّات السايبر. لا ينقصها السيولة المالية، وهي في تجنيد لا ينتهي للأدمغة اللامعة لصالح السايبر والبنى الشبكية. نعرف كذلك بالتأكيد أن لهم هيئة حكومة، وهي في الحقيقة نفس الهيئة التي تمول وتقيم البنى الشبكية للسايبر”.
-

رسائل سلام من مادونا
بعد أن رفعت مادونا للمرة الأولى صورًا مثيرة للجدل على حسابها في إنستجرام، وأرفقت بها ورود وكتبت “أطفال غزة كالورود، من يجرؤ على تدميرها؟”، وصورة أخرى لنفسها، أوضحت فيها أنها لا تدعم حماس لكنها معنية بالسلام، التشارك والأخوة فقط، أصبحت تملأ الآن صفحتها على الإنستجرام بصور إضافية تتعلق بصراع الشرق الأوسط.
قبل أيام قليلة رفعت مادونا صورة أرشيفية، من أحد عروضها، ترقص بجانب شاب رسَم على بطنه نجمة داوود، ومن الناحية الأخرى- راقص آخر مع رمز الإسلام، هلال مع نجمة، وكتبت: “دون تمييز! كلنا ننزف نفس اللون” ووقّعت بعلامة المربع (الهاشتاج) “وقف إطلاق النار”، “السلام في الشرق الأوسط” و “الحياة من أجل الحب”.
كذلك رفعت مادونا والمعروفة بـ “ملكة البوب”، “خمسة” (رمز يستخدم كتعويذة لإبعاد الحسد والسحر) كتبت فيه: سلام، بالعبرية، العربية، والإنجليزية. -

هاآرتس: نتنياهو سيواجه كارثة إذا فشل في غزة
قالت صحيفة هآرتس العبرية، إنه إذا فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق نصر كامل في غزة فإنه سيواجه كارثة سياسية في إسرائيل.
وأضافت الصحيفة، أن ما يثير قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أن إذا انتهت الحرب علي غزة بصورة يراها العامة في إسرائيل أنها ضعف أو تنازل سيجعله عرضة لفقد منصبه السياسي.
وأشارت الصحيفة إلي أن القادم إلي إسرائيل من الخارج في وقت مبكر من هذا الأسبوع يمكن أن يعتقد أن كل مشاكل إسرائيل سببها شخص يسمى جون كيري.
وأشارت الصحيفة إلي أن المعنى الحقيقيي الذي يمكن أن يوصف به كيري هو الأحمق الذي يتولي منصب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.
وتابعت الصحيفة، إن محاولة كيري لانجاز وقف اطلاق النار فشلت، مشيرة إلي أن الصحافة المحلية وصفته بالإرهابي الدبلوماسي.
وأردفت «هاآرتس»، أن كيري هو حفار أنفاق مميتة تحت دولة إسرائيل وأمنها.