الوسم: إسرائيل

  • خلفان: لو أعطيت حماس الزعامة لخادم الحرمين الشريفين لتغير الأمر لكنها تعطي الزعامة لقطر ولتركيا

    خلفان: لو أعطيت حماس الزعامة لخادم الحرمين الشريفين لتغير الأمر لكنها تعطي الزعامة لقطر ولتركيا

    طالب الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، جامعة الدول العربية بإقامة دعوى بالنيابة عن المتضررين من العدوان الإسرائيلي على غزة لدى المحكمة الجنائية الدولية، وتهديد المجتمع الدولي بانسحاب الدول العربية من منظمة الأمم المتحدة في حالة رفض الدعوى.

    وأضاف “خلفان” عبر مجموعة من تغريداته على موقع “تويتر”: “لو أعطيت الزعامة العربية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين لتغير الأمر لكن حماس تعطي الزعامة لقطر ولتركيا.. فماذا تنتظر”.

  • “تايم”: مشعل “الرجل الذي يطارد إسرائيل”

    كتبت مجلة “تايم” الأمريكية تقريرا مطولا عن سيرة حياة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. ويتابع التقرير الذي كتبه مايكل كرولي تاريخ مشعل منذ تعرضه للاغتيال على أيدي عملاء الموساد في العام 1997 في العاصمة الأردنية عمان، ويسلط الضوء على آرائه ودوره في حركة حماس.
    وفيما يلي النص الكامل للتقرير:
     استلقى خالد مشعل على سرير المستشفى وهو يصارع الموت إذ تدفق السم في عروقه مغلقا جهازه التنفسي ببطء. وكان أمامه بضعة أيام على أفضل تقدير كي يبقى على قيد الحياة، وكان يتنفس من خلال جهاز يضخ الهواء إلى رئتيه. وكان القيادي بحركة حماس بحاجة فقط إلى ترياق لإنقاذ حياته، ولكن الشخص الوحيد الذي كان يستطيع توفيره هو نفس الشخص الذي حاول قتله، وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
    ومع تحرك عقارب الساعة على مدار أربعة أيام في أواخر سبتمبر 1997 وفقدان مشعل للوعي وتدهور حالته بشكل سريع، واجه نتنياهو خيارا مؤلما للغاية، فعملاء الموساد الذين رشوا السم في أذن مشعل في إحدى شوارع العاصمة الأردنية عمان للقصاص لضحايا سلسلة الهجمات الانتحارية داخل إسرائيل، تم إلقاء القبض عليهم وهم يحاولون الفرار. وتوعد الملك حسين بمحاكمة العملاء الإسرائيليين إذا مات مشعل، وكانوا سيواجهون الإعدام في حالة إدانتهم. وتدخل الرئيس بيل كلينتون في محاولة لتجنب أزمة عالمية من شأنها أن تعوق جهوده للتوصل إلى اتفاقيات سلام بين إسرائيل وأعدائها العرب. وأصر كلينتون أن يقوم نتنياهو (الذي كان في مدته الأولى كرئيس للوزراء) بتوفير الترياق، وقد أذعن القائد الإسرائيلي على مضض، حتى أنه سافر إلى عمان لتقديم اعتذار شخصي للملك. وأعيد مشعل إلى الحياة مرة أخرى وعزز الحادث من مكانته بشكل دائم وأطلق عليه من وقتها: “الشهيد الحي”. وبدلا من قتل أحد ألد أعداء إسرائيل، قام نتنياهو بإعادته إلى الحياة.
    وبعد ذلك بخمسة عشر عاما، في ديسمبر 2012، ظهر مشعل في بدلته الغربية ولحيته الملونة بالأبيض والأسود، وخرج من داخل نموذج ضخم لصاروخ من طراز M75 في قلب مدينة غزة لمخاطبة حشد من الفلسطينيين المهللين بوجوده. وقال: “لن نعترف أبدا بشرعية الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك ليس هناك أي شرعية لإسرائيل مهما استغرق هذا الصراع.” وقال بصوت مثل الرعد وهو يقف أمام الصاروخ الأخضر الذي يعلوه بطول بضعة أدوار، وهو نموذج للصواريخ التي تستخدمها حماس الآن ضد إسرائيل بالآلاف: “سوف نحرر القدس شبرا شبرا، حجرا حجرا، وإسرائيل ليس لها حق التواجد في القدس.”
    واليوم، لازال خالد مشعل وبنيامين نتنياهو خصمين في الأزمة الدولية في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حربا على حماس في ما أصبح أكثر المعارك دموية ضد الحركة المسلحة التي تسيطر على قطاع غزة.
    القيادي الفلسطيني البالغ من العمر 58 عاما، والذي يشغل الآن منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والمتحدث الأبرز باسمها، والذي يقدم حوارات تلفزيونية مع أمثال تشارلي روز والبي بي سي، يواجه نتنياهو عدوا تزايدت قيمته منذ الحادث الذي جمعهما. ويقول ناثان ثرال المحلل في مجموعة الأزمات الدولية أنه بالرغم من عدم قيادة مشعل لحماس بشكل رسمي إلا أنه يظل أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في السياسة الفلسطينية، ويتابع أن مشعل يعتبر مرشحا مقبولا لقيادة الحركة الفلسطينية بشكل عام بعد انتهاء رئاسة محمود عباس البالغ من العمر 79 عاما.
    تصنف الولايات المتحدة وإسرائيل مشعل كإرهابي، وتربطه بعديد من التفجيرات الانتحارية وآلاف الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل. وكان نتنياهو قد أمر باغتيال مشعل في أعقاب تفجير بشع في سوق في القدس راح ضحيته 16 شخصا وأصيب 169. وهناك جدل داخل إسرائيل وخارجها حول ما إذا كان مشعل شخص متعصب غير قابل للتغيير أو براجماتي قادر على الاعتدال. وفي تصريحاته العلنية منذ بدء القتال الحالي رفض مشعل أي وقف لإطلاق النار لا يحتوي على تغيير جذري في موقف إسرائيل من حماس وغزة. وقال من مقره في قطر يوم 24 يوليو/ تموز: “لن نقبل بأي مبادرة لا تنص على رفع الحصار.” ولكن بعض المحللين يعتقدون أن مشعل -المقيم في العاصمة القطرية الدوحة والتي قابل فيها الدبلوماسيين القطريين والأتراك الذين يتواصلون مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أجل التوصل لوقف إطلاق النار- هو أكثر رغبة في التوصل إلى صفقة من قياديي الجناح العسكري لحركة حماس.
    ويقول دينيس روس المفاوض الأمريكي الأسبق في عملية السلام والباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: “بدا أن الجناح السياسي مستعدا لوقف ذلك في وقت مبكر، ولكن الجناح العسكري لم يكن مستعدا وهو من يتولى زمام الأمور الآن.”
    ربما يكون ذلك صحيحا. ولكن أحد مسئولي الحكومة الإسرائيلية يصف مشعل بالشخص الراديكالي الذي لا تختلف آراؤه بشكل كبير عن قيادات الجناح العسكري في غزة. وقد أصبح القضاء على مشعل مكونا رئيسيا للجهود الإسرائيلية في العلاقات العامة أثناء الحرب، والتي تصور القيادي الفلسطيني أنه جهادي يستقل عربة ليموزين. حيث قال نتنياهو عنه في حوار مع سي ان ان في 22 يوليو: “هذا الرجل، خالد مشعل، يتجول في فنادق خمس نجوم في الدول الخليجية، ويعيش أمتع أيام حياته في الوقت الذي يقدم فيه شعبه كعلف لهذه الحرب الإرهابية المروعة التي يشنوها ضدنا.”
    بعد ذلك بأيام قليلة عرضت قناتي تلفزيون في غزة تسجيل فيديو غريب لمشعل يتحدث فيه قائلا: “باسم الله الرحمن الرحيم… أريد البدء بشكر الطاقم الممتاز العامل في مطبخ الفندق الذي أقيم فيه.” وأضاف أن تكلفة غرفة الفندق تساوي تكلفة مستشفى وثلاثة أنفاق في غزة. ووفقا للجيروساليم بوست فإن بعض النشطاء الإسرائيليين اخترقوا البث التلفزيوني للقنوات الفضائية وقاموا بعرض هذا التسجيل المفبرك.
    ويقول بعض المحللين أن مثل هذه التسجيلات الساخرة يمكن أن تلقى صدى لدى الفلسطينيين، فمشعل لم يقضى أي وقت في الأراضي المحتلة منذ أن هربت عائلته أثناء حرب 1967 من الضفة الغربية التي ولد فيها. وانتقل مشعل في البداية إلى الكويت التي انضم فيها إلى الإخوان المسلمين وهو في الخامسة عشرة من عمره، وتخرج من قسم الفيزياء وعمل مدرسا، ثم انتقل بعدها إلى الأردن التي قاد فيها فرع حماس القوي هناك، ثم إلى سوريا، ثم هرب من الحرب الأهلية هناك في يناير 2012 إلى قطر التي تمول وتدعم حماس.
    وقد قام مشعل بزيارة نادرة إلى غزة في عام 2012، بترتيب النظام الإخواني الذي كان يحكم مصر في ذلك الوقت، وكانت أول زيارة معروفة له إلى القطاع الفلسطيني المحاصر. ويرى ثرال أن في ذلك مشكله بالنسبة لمصداقية مشعل لدى الشارع. ويقول: “تستمد حماس الدعم الشعبي من صدقها وقربها من الناس الذين يقبع معظمهم في الفقر ويعيشون في مخيمات للاجئين في غزة وسوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية. لذلك فمن غير المستغرب أن يستمر أعداء مشعل في حملة السخرية. وقد نشر بعض المغردين المؤيدين لإسرائيل صورة لمسئولي حماس في كابينة طائرة خاصة وأمامهم كعكة شيكولاته ضخمة بانتظار الأكل، وادعوا أن مشعل هو أحد المتواجدين في الصورة. وفي الواقع تظهر الصورة قيادات أخرى في حماس ولكن ليس خالد مشعل. وفي مصر التي يعادي نظامها حماس المؤيدة للإخوان أظهر التلفزيون الرسمي مؤخرا صورا لمشعل وهو يتناول العشاء ويمارس الرياضة داخل فندقه. وصرخ المذيع المصري قائلا: “أين الشجاعة؟ أين البطولة؟ إذا كان لديك الجرأة فلتعد إلى غزة.”
    ولكن من الصعب التشكيك في الرجل الذي أجبر رئيس وزراء إسرائيلي على إعطائه “ولادة ثانية” كما يصفها مشعل. فالعالم العربي لم ينسى بعد الحادثة التي كانت قد أوشكت على قتل مشعل. فالعام الماضي عرضت الجزيرة وثائقي مدته 90 دقيقة حول الحادثة تحت عنوان “اقتلوه ببطء”. وهو يعرض إعادة تمثيل لواقعة قيام عملاء الموساد بانتظار مشعل خارج مكتبه في صباح 25 سبتمبر-أيلول عام 1997، حيث قام أحدهم برش مادة الفنتانيل في أذن مشعل من خلال جهاز مخبأ خلف ضمادات ذراع. وكان الإسرائيليون يأملون أن الجرعة القاتلة من مادة الفنتانيل المعدلة (بنسبة أقوى 100 مرة من المورفين) سوف تدخل مشعل في غيبوبة طويلة لا بفيق منها أبدا. وأن العملاء سوف يهربون ولن يتركوا وراءهم أي دليل على المؤامرة.
    ولكن الخطة تعثرت من البداية، فحراس مشعل كانوا مرتابين من عملاء الموساد حتى قبل الاعتداء عليه، ونجحوا في ملاحقتهم والقبض عليهم. (وتم العثور على ثلاثة عملاء آخرين في أماكن أخرى بالمدينة، وجميعهم دخلوا الأردن بجوازات سفر كندية.) وعلم مشعل أن العملاء كانوا يحاولون فعل شيء غريب، ولكنه اعتقد أنهم فشلوا في إيذائه. وقال: “شعرت بصوت عال في أذني، مثل الصعقة الكهربية.” ولكنه كان على ما يرام، أو على الأقل هذا ما كان يبدو.
    وفي وقت لاحق من اليوم بدأ مشعل يدرك أن الهجوم شكل تهديدا على حياته عندما شعر بصداع شديد وبدأ في التقيؤ. وتدخل كلينتون في جهد دبلوماسي للخروج من الأزمة محاولا إنقاذ اتفاقية سلام هامة بين الأردن وإسرائيل والتي كان من المزمع توقيعها بعد أسبوعين فقط. وفي النهاية قدم نتنياهو الترياق للأطباء الأردنيين الذين لم يثقوا في أي شيء يقدمه الإسرائيليين. واعتذر بنفسه للملك الذي رفض رؤيته. وخرج مشعل من هذه الأزمة بطلا، وتولى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس بعدها بسبع سنين، عام 2004، عندما قامت إسرائيل بقتل سلفه عبد العزيز الرنتيسي من خلال إطلاق قذيفة على سيارته من طائرة هليكوبتر عسكرية. (والرنتيسي كما شاءت الأقدار تم إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي في صفقة 1997 لإنقاذ حياة مشعل.) ويقول الأستاذ في جامعة ميريلاند شيبلي تلهامي أن مشعل “أثبت حنكته في مواجهة التحديات الصعبة بالرغم من استهانة الكثيرين بقدراته، بما في ذلك بعده عن غزة وقيادتها.” وليس هناك وسائل استطلاع رأي موثوق بها في فلسطين ولكن شعبية مشعل ظهرت جليا في الترحاب الذي لاقاه في غزة عندما ألقى خطابا أمام نموذج صاروخ القسام.
    وربما يصف نتنياهو ذلك بالكابوس، ولكن الآخرون في الغرب يبدون أكثر تفاؤلا. فدعوات مشعل لتدمير إسرائيل يصحبها مواقف له أكثر حرصا. فقد نأى بنفسه نوعا ما من ميثاق حماس المليء باللغة المتعصبة حول “الصهيونية العالمية” و “اليهود تجار الحروب”. واقترح هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل في مقابل انسحابها إلى حدود 1967 والاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
    وترفض إسرائيل بشدة هذه المواقف، ولكن بعض الدبلوماسيين يرون فرصة لتحقيق تقدم. ففي عام 2009 دعت مجموعة من أبرز صناع السياسة الخارجية الأمريكية بما في ذلك برينت سكوكروفت، وزبيغنيو بريجنسكي، ووزير الدفاع الحالي لباراك أوباما تشاك هيغل، إلى “منهج أكثر واقعية تجاه حماس” والذي يمكن أن يشمل مفاوضات معها. وفي مؤتمر أمني الأسبوع الماضي تحدث رئيس المخابرات العسكرية الأمريكية المنتهية مدته مايكل فلين قائلا أن حماس ليست سيئة كما يبدو. أذا تم تدمير وإنهاء وجود حماس ربما ينتهي بنا المطاف بشيء أسوأ بكثير. وفي تصريحاتها العلنية على الأقل تعتبر إسرائيل هذا الكلام أحمق ومتهور. وبعد زيارة مشعل إلى غزة عام 2012 تحدث نتنياهو بغضب حول الصمت العالمي تجاه تصريحات مشعل التي وصفها متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ب”الموقف المتشدد في معارضة إسرائيل.”
    وربما يحاول نتنياهو استكمال عمله الذي لم ينتهي بعد، ولكن قتل مشعل في قطر ربما يخلق أزمة دبلوماسية خطيرة أخرى. ولكن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يعتقد أنه يجب القيام بذلك على أي حال، وفقا لتقرير بثته القناة الثانية الإسرائيلية. وقد قام عملاء الموساد من قبل بتخدير وخنق قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في فندق في دبي في مارس عام 2010، (وهي حادثة مشهورة بالتقاط الكاميرا لها عند وقوعها.)
    ومنذ بضعة أعوام سأل مراسل الجزيرة الرئيس الأسبق لجهاز الموساد داني ياتوم، والذي أشرف على المحاولة الفاشلة لاغتيال مشعل، عما إذا كانت إسرائيل ستحاول مرة أخرى قتل القيادي الحمساوي، فرد قائلا: “لابد أن يعي الإرهابي أن أي شخص يقوم بأعمال إرهابية لن يتمتع بالحصانة.”

  • تلفزيون اسرائيل: تهديدات بعزل رفح لمنع نقل الضابط واغتيال قادة حماس

    تلفزيون اسرائيل: تهديدات بعزل رفح لمنع نقل الضابط واغتيال قادة حماس

    بيت لحم – معا – نفذت المقاومة الفلسطينية مفاجأة للجيش الاسرائيلي صباح اليوم قبل اعلان التهدئة وهو اسر ضابط اسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.

    وتحاول اسرائيل عزل رفح ويجتمع الكابينت وسط تهديدات عنيفة، حيث كتب موفاز على صفحته شعرا بالعبرية “سنذهب لمحاربة اعدائنا وسنقطع رؤوس من اخذ الجندي”، كما ان قادة اسرائيليين في الكابينت هددوا باغتيال قادة حماس السياسيين.

    التلفزيون الاسرائيلي يتحدث عن عزل المنطقة التي خطف فيها الجندي برفح جنوب القطاع، وضرب واحتلال المنطقة بصورة لا يستطيع احد ان يسحب الجندي الى خارج رفح.

    واوضح تقرير للمحلل روني دانييل في التلفزيون الاسرائيلي عملية اسر الجندي من خلال قيام مهاجم فلسطيني بتفجير نفسه بقوات الاحتلال، وكيف اختفى احد الضباط بين المنازل، وبعد عودتهم الى ثكناتهم لم يجدوا الضابط ووقتها فهم الجيش ان هناك اختطاف وبدأت المدافع بدك رفح بعنف وقوة .

    وقال التقرير ان قوات كبيرة من الجيش بدأت تستعد للدخول الى غزة، والطائرات والمروحيات خرجت في السماء، وهنا انهارت التهدئة .

     

    وطالب المحللون في التلفزيون الاسرائيلي بعدم اكتفاء الجيش بتدمير الانفاق وانما تدمير كل ما في غزة، وان قادة الجيش فقدوا اعصابهم في غزة.

    وستنفذ اسرائيل عملية توغل في غزة، ولا يزال اطلاق النار مستمرا بكثافة، في حين ترد المقاومة بقصف اسرائيل منذ الصباح بخمسين صاروخا.

    وطالبت الشرطة الاسرائيلية من المستوطنين عدم الحضور للتسليم على الجنود في حدود قطاع غزة.

    وطالب والد الضابط المختطف الجيش بضرب حماس بقوة . كما نشر التقرير مقطع فيديو للضابط “يعلن استعداده للقتال في غزة”.

    ونشر التلفزيون رسالة للضابط طالب فيها” الشد على يد الجيش للقتال في غزة ورغبته في القتال ضد حماس “.

    وقال المحلل في التلفزيون الاسرائيلي ان اختطاف الضابط غولدن يحتاج الى عمل استخباري مكثف، لكن العمل ضد حماس بحاجة الى الاستمرار للقضاء عليها بعد ان صبحت قوة كبيرة وعظيمة ولديها اسلحة كبيرة.

    الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي المون على حدود غزة روى عملية الخطف وقال” قوة من غفعاتي كانت تبحث عن انفاق واثناء البحث كان هناك مسلحين اصابا الضابطين وبعد مقتل الجنديين وتفجيرات خرجوا من نفق وحين عدينا القوات ونعالج الجرحى اتضح ان احد الجنود مفقود. وفورا دخلنا بقوات كبيرة جدا للبحث عنه واتخذنا خطوات عنيفة ونقوم بعمليات تمشيط واشعة في رفح”.

    واضاف ” هناك الكثير من الجرحى والقتلى سقطوا في صفوف الجيش”، وقال ان الدخول في منطقة مثل رفح عليك الخروج باعلى نسبة نجاح خاصة ان النفق يتعدى 1500 متر طوله ونحاول تفجير اكبر جزء من الانفاق “.

    وقال ان مهمة وحدة غفعاتي هي اعادة الجندي المخطوف .

    التلفزيون الاسرائيلي قال ان مرور الوقت هو لصالح المقاومة الفلسطينية وان الجهد البحث سيزيد صعوبة ايجاده، مضيفا ان وجود القوات الكبيرة في قطاع غزة لم يمنع اطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية .

    افي ديختر طالب باحتلال قطاع غزة كاملا للقضاء على حماس.

    الصحفية يونيت على قطاع غزة جارت مقابلات مع محللين وقادة حول عزل رفح لمنع نقل الاسير، وتقدم الجنود بحماية من سلاح الجو وحماية الخطوط الخلفية وراء القوات المتقدمة. كما طالبوا بضرب حماس بقسوة من قيادات واعضاء .

  • حامل جائزة امن إسرائيل: القبة الحديدية خدعة كبيرة ولم تعترض شيئا

    بيت لحم- معا- وصف الدكتور موتي شفر الخبير في هندسة الطيران والفضاء والحاصل على جائزة “أمن إسرائيل” خلال مقابلة اليوم مع محطة الراديو العبرية “راديو 103” القبة الحديدية بأكبر خدعة عرفتها المنطقة.
    وقال الدكتور شفر “لا يوجد حاليا في العالم اجمع ولو صاروخا واحدا قادر ويعرف كيف يعترض ويسقط صاروخا أخر أو قذيفة صاروخية والقبة الحديدية لا تعدو كونها عرضا صوتيا وضوئيا لا تعترض ولا تسقط شيئا غير الرأي العام الإسرائيلي وبتأكيد تعرض وتسقط صواريخها التي تطلقها فقط وفي الواقع فان كافة الانفجارات التي نشاهدها ونسمعها في الجو هي انفجارات ناتجة عن تدمير ذاتي “صاروخ قبة حديدية يدمر نفسه او يعترض صاروخ أخر من نفس القبة” ولم يتمكن ولو صاروخ واحد أطلقته القبة الحديدة وبشكل مطلق من إصابة أي صاروخا او قذيفة صاروخية وأوجدت إسرائيل أسطورة المناطق المفتوحة لاستغلالها في زيادة أعداد الصواريخ التي تدعي اعتراضها وبالتالي رفع نسبة نجاح القبة الحديدية خلال جولة المواجهة الحالية حتى تصل النسبة قريبا إلى أكثر من 100%”.
    “ان الصواريخ التي يعلنون عنها كصواريخ اعتراضية تطلقها القبة الحديدية ولا تعود ثانية للأرض هي مجرد صواريخ افتراضية تولد وتموت على شاشة حاسوب القبة الحديدية فقط لهذا لم نرى ولو صاروخ قبة حديدية واحد عاد إلى الأرض”. كما قال الخبير
    الصواريخ التي يطلقونها تسقط وتسقط هنا أيضا وشظايا وأجزاء الصواريخ التي نراها على الأرض تعود إلى صواريخ القبة الحديدية نفسها لذلك أقول لكم نحن بكل بساطة نطلق النار على أنفسنا تحديا في المجال الافتراضي” خلق حالة إطلاق نار افتراضية على شاشة الحاسوب فقط” وتم خلق أسطورة الصواريخ الافتراضية بهدف تعميق الأجواء الضبابية المحيطة بقصة القبة الحديدية.
    “نفترض ان صاروخا حقيقيا وصل هنا تقوم منظومة القيادة والسيطرة التابعة للقبة الحديدية بابتداع 9 صواريخ افتراضية” تظهرها على شاشة الحاسوب فقط وتنقل مساراتها الافتراضية إلى طواقم تشغيل القبة الحديدية وهنا يرى أفراد الطاقم المسؤول عن إطلاق الصواريخ الاعتراضية على الشاشة الخاصة بهم 10 صواريخ “واحد حقيقي و 9 افتراضية” ولهذا يطلقون نحوها 10 صواريخ اعتراضية وهنا يسمح السكان 10 انفجارات لكنه صاروخا واحدا يسقط على المدينة” الصاروخ الحقيقي” وبهذا يمكن للقائمين على القبة الحديدية بان نسبة نجاح القبة كانت 90 %”.
    واعتبر الدكتور شفر القبة الحديدية جزءا من مؤامرة متعددة الأطراف يشارك فيها طرفان يخشيان حتى الموت خيار السلام وهم نتنياهو والصناعات الأمنية الإسرائيلية.

  • إسرائيل تعترف باصابة 4 جنود في اشتباك مع المقاومة

    إسرائيل تعترف باصابة 4 جنود في اشتباك مع المقاومة

    بيت لحم – معا – اعترفت اسرائيل الليلة باصابة اربعة جنود في اشتباكات مع المقاومة فجر اليوم السبت على شاطئ السودانية شمال غرب غزة.
    وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اعلنت انها اكتشفت فجر اليوم عملية إنزال للبحرية الاسرائيلية على شاطئ منطقة السودانية شمال غرب غزة واشتبكت معها.
    واضاف بيان القسام “فقد اكتشف مجاهدو القسام هذه القوة التي حاولت التسللل تحت جنح الظلام عبر زورق عسكري وما أن حطت أقدام جنود العدو على رمال شاطئ غزة حتى انقضت قوة للقسام كانت تنصب كميناً على القوة المتسللة وأمطرتها بوابل من الرصاص وسمع من نقطة أخرى قريبة للمجاهدين صراخ الجنود الصهاينة بعد مباغتتهم بنيران القسام اليقظة”.
    واضاف “تدخل الطيران الصهيوني الحربي والمروحي بشكل مرتبك مستخبطاً ومستهدفاً بناية ومسجدا على مسافة من ميدان الاشتباك وتدخل زورقان عسكريان لاسناد القوة وانتشال الجنود تحت وابل من القصف والنيران”.
    بدورها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها شاركت في التصدي للقوات الخاصة الاسرائيلية شمال غرب قطاع غزة.
    فيما ادعت اسرائيل تمكنها من تدمير منصة اطلاق صواريخ متوسطة المدى على اسرائيل في العملية.

  • مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونية البريطانية النقاب عن أن حركة حماس اتخذت قرارا باستبعاد مصر كوسيط بينها وبين إسرائيل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ”القيادي البارز” في الحركة قوله إنه من الآن فصاعدا، فإن حماس لن تعتمد إلا على تركيا أو قطر كوسيط بين وبين إسرائيل، مضيفا أن هذا القرار تم اتخاذه بعد أن تلقت الحركة رسائل سرية من قبل وسطاء مصريين عشية الهجمات الإسرائيلية فحواها أن إسرائيل “ستمحو ثلث غزة”. وقال إنه بعد هذه الرسائل، تأكد لدى الحركة أن مصر لن يمكن قيامها بدور الوسيط بينها وبين إسرائيل، لاسيما أن هذه الرسائل أعقبها إعلان الجيش المصري تدمير 29 نفقا من الأنفاق الواقعة على الحدود المصرية مع غزة، كما أن حماس لاحظت أن الإعلام الرسمي المصري قابل العدوان الإسرائيلي على غزة بمشاعر من نشوة الانتصار. ويأتي هذا القرار مخالفا للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل عن طريق وساطة مصرية، وهو ما أكده اتصال وزير الخارجية البريطانية ويليام هيج مع نظيره المصري سامح شكري الذي أكد فيه دعم بريطانيا بقوة قيام مصر بدور فعال في سبيل حل هذه الأزمة. وعلقت الصحيفة بالقول إن قرار حماس بإخراج مصر من المعادلة يعد تغيرا كبيرا في موقفها، حيث أن مصر كانت منذ عام 2006 تلعب دورا محوريا جميع المفاوضات السابقة بين إسرائيل وحماس، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الدور المهم الذي لعبه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، وهو الدور الذي قوبل بإشادة أمريكية ودولية. وأضاف المصدر أن حماس تدرس بقوة في الوقت الراهن خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك لأن الحركة شعرت بأنها خدعت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلا أنه أوضح أنه لم يبت بعد في هذا القرار. ولفت إلى أنه بالرغم من أن حماس بذلت كل ما بوسعها للحفاظ على سريان اتفاق الوحدة مع حركة فتح، إلا أنه اكتشفت أن الوحدة كانت مجرد اسم فقط، مضيفا أن عباس كان يتعامل مع الاتفاق وكأن الحكومة في غزة مجرد امتداد لحكومته في رام الله، حيث أنه رفض دفع مرتبات 50 ألف  موظف حكومي، بالرغم من أن الأموال مقدمة من قطر.

  • إسرائيل تطلب من “الجزيرة” تكثيف استضافة الصهاينة للرد على حماس

    إسرائيل تطلب من “الجزيرة” تكثيف استضافة الصهاينة للرد على حماس

    في الوقت الذي يشهد فيه ميدان المواجهة العسكرية بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، شدة وحدّة في الصراع بين الطرفين، فإن هناك ميداناً آخر، يشهد صراعاً من نوع آخر، وهو ميدان الإعلام، الذي سجّلت فيه حماس حتى الآن نقاطاً عديدة لصالحها، ولكن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يدرك أهمية الإعلام في معركته ضد حماس، اتخذ عدة إجراءات، منها التواصل مع إدارة قناة (الجزيرة) الفضائية، باعتبارها القناة الأولى والأكثر مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط، والطلب منها تكثيف حضور الشخصيات الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية لمواجهة الآراء والمواقف للتعبير عن وجهة النظر الإسرائيلية، التي يقدمها قيادات ورموز حماس، وهو ما أكدته مصادر مقرّبة من القناة.

  • نتنياهو يلمح إلى قصف المساجد والمستشفيات: لا نعلم متى ستنتهي العملية.. قد تستغرق وقتا طويلا

    نتنياهو يلمح إلى قصف المساجد والمستشفيات: لا نعلم متى ستنتهي العملية.. قد تستغرق وقتا طويلا

    القدس المحتلة- الأناضول: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لا نعلم متى ستنتهي العملية، قد تستغرق وقتا طويلا” في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة التي دخلت اليوم الأحد يومها السادس.
    ونقلت صحيفة هآرتس على موقعها الالكتروني عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد “سنواصل العمل بقوة في غزة من أجل استعادة الهدوء”.
    وبدورها نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة الحكومة إن “إسرائيل تشن معركة عسكرية صارمة ضد حماس وسائر منظمات الإرهاب العاملة في قطاع غزة”.
    وأضاف “حماس اختارت الاعتداء على المدن الإسرائيلي بالقصف الصاروخي المكثف والعشوائي ونحن نضرب حماس بقوة تزداد رويداً رويداً”.
    وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي “يجب أن ندرك أن العدو يختبئ في مساجد ويقيم مستودعات للأسلحة والذخيرة في أقبية المستشفيات وتوجد له قيادات قرب رياض للأطفال”.
    وبحسب نتنياهو فإن “العدو يستخدم سكان قطاع غزة كدروع بشرية ويجلب الويلات لهؤلاء السكان وعليه فإن حركة حماس هي التي تتحمل مسؤولة أي مس بالمدنيين في حين أن إسرائيل تأسف لذلك”.
    وقال”إن الفرق بين إسرائيل وحماس هو أننا نستخدم المنظومات المضادة للصواريخ لحماية سكان إسرائيل وهم يستخدمون سكان قطاع غزة لحماية مستودعات الصواريخ التابعة لهم”.
    وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد انعقدت في غرفة آمنة في مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب وليس في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس الغربية كما هي العادة.
    وبحسب الإذاعة فسينعقد في وقت لاحق الأحد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) برئاسة نتنياهو.
    وذكرت مصادر إسرائيلية لصحيفة هآرتس الأحد أن الحكومة الإسرائيلية لم تتلق حتى الآن أي عرض مكتوب لوقف إطلاق النار في غزة مع استعدادها المبدئي للنظر في أي اقتراحات

  • “جيروزاليم بوست”: السيسي وإسرائيل يد واحدة ضد حماس

    “جيروزاليم بوست”: السيسي وإسرائيل يد واحدة ضد حماس

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن مصر تدين اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة، وتعلن رفضها ظاهريا للحرب، إلا أنها في الحقيقة قد تكون راضية عن إلحاق الضرر بالحركة الإسلامية حماس التي تشن هجمات مسلحة على أراضي سيناء. حسب الصحيفة.فقد تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، واتفقا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في غزة.لكن في الواقع، ربما تشعر القاهرة بارتياح حيال الهجوم الإسرائيلي، وبالتالي لن تضطر مصر للهجوم بنفسها على غزة، نتيجة العداء بين السلطات المصرية وحركة حماس التي تعتبر أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين.واعتبر مسئول عسكري إسرائيلي- رفض ذكر اسمه- أن إغلاق معبر رفح هو قرار سياسي وليس عسكريا، حيث إن الجيش المصري على وعي تام بما يعانيه أهل غزة، إلا أن الجانب المصري أبى إلا أن يدير ظهره لحماس.فمنذ تولي السيسي شئون البلاد بعد إطاحته بالرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي، شن حملة موسعة ضد الجماعات الإسلامية في البلاد، حيث دمر مئات الأنفاق التي تربط بين مصر وحماس.وقال تسيفي ميزال، السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر، ويعمل الآن في مركز القدس للشئون العامة: “مصر ليست في عجلة من أمرها لتشهد نهاية النزاع القائم، ولا أعتقد أن المصريين يذرفون الدموع عندما تهاجم إسرائيل حماس، حتى إن الإدانة المصرية لهجمات الجيش الإسرائيلي جاءت على استحياء مع غياب تام لأي تعليقات للسيسي في وسائل الإعلام المصرية”.ورأى شادي حامد، أحد الباحثين في معهد سابان لسياسة الشرق الأوسط: “هناك تداخل كبير في المصالح بين نظام السيسي وإسرائيل”، مشيرا إلى أن أيا من الطرفين لا يحب أن يقول ذلك صراحة، لكن كليهما يرون الآن في تيار الإسلام السياسي تهديدا له، ويشاركان في هدف دحر التمرد في سيناء. حسب قوله.

  • القناة الإسرائيلية الثانية: الإمارات كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية ضد غزة وعرضت تمويلها

    القناة الإسرائيلية الثانية: الإمارات كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية ضد غزة وعرضت تمويلها

    ذكرت تقارير حديثة أوردتها وسائل إعلام عبرية أن دولة الإمارات العربية “كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وأيدت حدوثها، أملا في إسقاط حركة المقاومة الإسلامية حماس، لارتباطها بجماعة الاخوان المسلمين”.وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي يوم السبت إن العاصمة الإماراتية “كانت على علم مسبق بالعملية، وأبدت استعدادا لتمويلها، شريطة القضاء على حركة حماس نهائيا”.وتحدثت القناة عن لقاء جرى مؤخرا في أبو ظبي، جمع أحد الوزراء الإسرائيليين بمحمد بن زايد ومستشاره للشئون الأمنية محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، والمعروف بعلاقته الجيدة مع إسرائيل، والذي يقيم في الإمارات منذ طرده من غزة وفصله من الحركة الفلسطينية.وكانت مصادر أمنية إماراتية قد كشفت لموقع الجمهور في وقت سابق تفاصيل خطة إسرائيلية – إماراتية، “تهدف إلى إسقاط حماس التي تسيطر على قطاع غزة، لا سيما بعد إطاحة الإخوان المسلمين في مصر”.وأكدت المصادر أن دحلان “هو أحد أبرز الذين تمت استشارتهم في الخطة، التي حازت دعما وتمويلا ماليا كبير من قبل إمارة أبو ظبي”.وأوضحت أن بن زايد “حث إسرائيل أكثر من مرة على بدء عملية عسكرية ضد غزة، لإسقاط حماس”.وقالت المصادر إن اجتماعات سرية “عقدت قبل أشهر في الإمارات وايلات وطابا، حضرها مسؤولو أجهزة المخابرات، لكل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والإمارات”.وعلم أن رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج، حضر معظم هذه الاجتماعات، إضافة إلى محمد دحلان.ونقل عن مستشار الأمن الوطني هزاع بن زايد، الذي حضر الاجتماعات ايضا قوله إن حكام الإمارات “يدعمون خيار إسقاط حماس، على اعتبار أنها فصيل إخواني أكثر من كونها فصيل فلسطيني يريد مصلحة فلسطين”.وبحسب المصادر، “توافق المجتمعون على إطاحة حكم حماس، بما يضمن إعادة القطاع إلى حضن السلطة الفلسطينية”.ولفتت إلى إن السلطة “غير معنية بالمصالحة الفلسطينية بقدر رغبتها باستعادة السيطرة على غزة”.