الوسم: إسرائيل

  • صحيفة إسرائيلية: مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل

    صحيفة إسرائيلية: مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن القاهرة أدانت الاعتداء الإسرائيلي على غزة، لكنها في الحقيقة راضية عن قيام إسرائيل بإلحاق أضرار بحماس، التي تتهمها بالتورط في التمرد الإسلامي على أراضيها.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير تحت عنوان “مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل” إن القاهرة تشعر بالارتياح لأن إسرائيل قامت بدلا منها بتنفيذ عملية عسكرية ضد حماس، قبل أن تضطر هي للقيام بذلك.

    واعتبرت الصحيفة أن إبقاء الحدود بين سيناء وقطاع غزة مغلقة، رغم الحملة الجوية المكثفة من إسرائيل ضد القطاع، يكشف مدى العداء المصري تجاه حركة “حماس”.

    وتابعت: إن مصر تدرك معاناة الشعب الفلسطيني، لكنها اختارت ضرب الحركة الإسلامية حتى مع تكثيف إسرائيل لعملياتها.

    ونقلت عن تسفي مازال، سفير إسرائيل السابق بمصر، قوله: “لا أعتقد أن المسؤولين في مصر يذرفون الدموع وهم يشاهدون حماس تتعرض لهجوم إسرائيلي”.

    وأضاف: “الحكومة المصرية أدانت الغارات الإسرائيلية على غزة، لكنها كانت حريصة على ألا تنتقد إسرائيل بشدة”.

    كما نقلت الصحيفة عن شادي حامد، المحلل السياسي بمعهد بروكينجز، قوله: “هناك مصالح كبيرة بين نظام السيسي وإسرائيل، رغم أن كلا الطرفين لا يعلنا ذلك”.

    وأضاف: “إن إسرائيل دعمت إطاحة السيسي بمرسي رغم أن الأخير احترم معاهدة كامب ديفيد ولم يقدم دعما كبيرا لحماس”.

  • مسؤول صهيوني: مطلقو الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم

    مسؤول صهيوني: مطلقو الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم

    أكد رئيس جهاز الموساد السابق “داني ياتوم” أن جيش الاحتلال يجد صعوبة بالغة في استهداف منصات إطلاق الصواريخ وتحديد الأهداف في قطاع غزة.
    وقال “ياتوم” للقناة العاشرة الصهيونية إن “مطلقي الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم، فلا يتركون أثرا ولا يتركون مجلا حتى للتخمين عن مكان عملياتهم، وجميعهم يعملون بنفس الطريقة، كأنما من دربهم شخص واحد”.
    وأشار إلى أن جيش الاحتلال يشكو من نقص في المعلومات الاستخبارية حول الحصول على أهداف بعينها في غزة، لافتا إلى أن ما تم تدميره يوم أمس من أنفاق تابعة لحركة حماس في غزة لم تؤثر على قدرة حماس في صناعة المزيد من الصواريخ.
    ولفت “ياتوم” إلى أن الدخول إلى عملية برية في قطاع غزة، لن يؤدي إلى حل، مضيفا “إذا لم تتوقف الصواريخ من غزة فإنه ربما أن يتكون هناك عملية برية، لكنني أنا لا أنصح بذلك”.
    وبين أن عدم رغبته في الدخول إلى عملية برية يعود لسببين رئيسين هما: “الأول، صعوبة التمييز بين المدنيين والمقاومين في أحياء مدينة غزة المعقدة، الأمر الذي سيؤدي إلى إصابة وقتل العديد من المدنيين، أما السبب الآخر فإن “إسرائيل” ستفقد الشرعية الدولية والعربية، لا سيما وأن الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي يرغب برؤية حماس وهي تنزف”.

  • قبل التهدئة: إدارة أوباما تنتظر “إنجازا” عسكريا لإسرائيل

    قبل التهدئة: إدارة أوباما تنتظر “إنجازا” عسكريا لإسرائيل

    أجملت القناة العاشرة العبرية موقف البيت الأبيض، في تقرير لمراسلها من واشنطن، بالقول إن الإدارة الأميركية في فترة انتظار الإنجاز العسكري الإسرائيلي الميداني قبل أن تتحرك باتجاه تثمينه باتفاق هدنة جديدة، كاشفة أن الأميركيين يشترطون من جهتهم، إضافة إلى الشروط الإسرائيلية، ضرورة إنهاء المصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس”، في أي تفاهمات قادمة.

    واستنادا لتقرير القناة، فإن الأميركيين لا يسارعون حاليا إلى الحل لإنهاء المواجهة الحالية، مشيرا إلى أن “البيت الأبيض فتح كتاب التاريخ واستنسخ المواقف السابقة التي صدرت عنه في عملية عمود السحاب عام 2012، وأعاد إصدارها هذه المرة بحلة جديدة، بانتظار الإنجازات الميدانية”.

    ويرى محللون أن إدارة أوباما تعمل على بناء تفاهمات سياسية تسمح بالوصول إلى اتفاق لوقف النار، وهذا العمل يجري بصورة غير معلنة بانتظار “الضوء الأخضر” من جانب تل أبيب، و”عندما يلمح الإسرائيليون إلى أن العملية العسكرية شارفت على الانتهاء، تنطلق الآلة الأميركية لتسويق التفاهمات التي تكون قد أعدت مسبقاً في الغرف المغلقة”.

    “لكن المشكلة”، وفقا لتقرير القناة، أن الأميركيين بحاجة إلى شريك كي يمرر التفاهم لدى الفلسطينيين، وتحديدا لدى حركة “حماس” في غزة، “وهذه المرة، فإن الوساطة المصرية التي كانت حاضرة دائماً كي تستجيب للطلب الأميركي، ما عاد بالإمكان استخدامها، لأن القطيعة شبه الكاملة وقلة الثقة هي السائدة حالياً بين القاهرة وغزة”.

    وأضاف مراسل القناة أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، يتطلع، على خلفية هذه المشكلة، إلى الدوحة كي يبني مع القطريين مساراً مستقبلياً لبلورة تفاهمات جدية بين “حماس” وإسرائيل، “وفي حال وجدت واشنطن تجاوباً من الدوحة، فإن العملية ستتسارع في الأيام القليلة المقبلة، وإلا فسيبحث الأميركيون عن حلول أخرى لتمرير التفاهمات لدى حماس”.

    وكشفت القناة أن للأميركيين شروطاً خاصة بهم، تضاف إلى الشروط الإسرائيلية، ويرون أنه لا يمكن إنهاء المواجهة من دون تحققها، وفي مقدمة هذه الشروط أن تنهي المعركة الحالية حكومة الوحدة بين “حماس” والسلطة الفلسطينية، وهو ما يفسر، بمقتضى حديث القناة الإسرائيلية، إرسال الإدارة في واشنطن مساعد الرئيس لشؤون الشرق الأوسط، فيل غوردون، كي يتأكد عبر الرئيس محمود عباس من أن اتفاق المصالحة مات بالفعل.

    وتختم القناة تقريرها بتأكيد أن “الوكيل الأميركي” أعطى إسرائيل حرية عمل مطلقة وغير مشروطة بزمن أو بأحداث.

  • مفاجآت المقاومة الفلسطينية “تزلزل” إسرائيل

    مفاجآت المقاومة الفلسطينية “تزلزل” إسرائيل

    يبدو أن تكتيكات المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة, شكلت صدمة كبيرة لحكومة بنيامين نتنياهو, التي عولت كثيرا على تراجع قدرات حركة حماس, بسبب الحصار الخناق المفروض عليها.  
    وكانت حماس فاجأت حكومة نتنياهو في اليوم الأول من عدوانها الجديد على غزة في 7 يوليو بتنفيذ عملية كوماندوز بحرية قبالة قاعدة زيكيم العسكرية بالقرب من عسقلان في جنوب إسرائيل.
    ووسط تعتيم كبير على حقيقة ما حدث, وزع جيش الاحتلال على وسائل الإعلام شريط فيديو قصيرا جدا يوثق “محاولة التسلل لمستوطنة زيكيم وتصفية المهاجمين الخمسة”,
    ورجح جيش الاحتلال أن العملية استهدفت خطف جنود, وقال في بيان له :”إنه بعد تمشيط زيكيم, عثر على جثث المهاجمين وعلى بنادق رشاشة من نوع كلاشنيكوف وقنابل يدوية”.
    وحسب القناة الإسرائيلية العاشرة, سبقت عملية الكوماندوز البحري بدقائق إطلاق قذيفة نحو مستوطنة زيكيم, مرجحة أن ذلك جاء لتسهيل اقتحام المهاجمين القاعدة العسكرية.
    ويظهر في الشريط التليفزيوني “خمسة مقاومين أثناء خروجهم من البحر المتوسط، وهم يرتدون سترات الغوص ويحملون بنادق رشاشة, متجهين نحو القاعدة العسكرية, وسط كثبان رملية”.
    وحسب الرواية الإسرائيلية للعملية من خلال الشريط التليفزيوني, فإنه فور ترجل المهاجمين لبضعة أمتار باتجاه القاعدة العسكرية البعيدة عشرات الأمتار عن الساحل، يسمع صوت ضابط إسرائيلي في اتصال لاسلكي مع جندية في مركز التحكم والسيطرة العسكرية، وهو يرشدها بانفعال نحو وجهة مقاتلي حماس من الكوماندوز البحري.
    ورغم أن الناطق بلسان جيش الاحتلال قال إن مقاتلي “كتائب القسام” أطلقوا النار نحو حارس القاعدة العسكرية في برجه وأصابوه بجراح طفيفة، لكن الشريط التليفزيوني حذف هذا المقطع، ويقتصر على إظهار المهاجمين, وهم تحت النار التي صوبت نحوهم من البحر والبر والجو.
    ويظهر الشريط توجيه كمية هائلة من الصواريخ والرصاص نحو المقاومين الخمسة, فيما كان الضابط يطلب منها توجيه المزيد من النار نحوهم.
    وقال روني أحد سكان مدينة عسقلان المجاورة للقناة الإسرائيلية الثانية إنه كان يتنزه على شاطئ زيكيم حينما سمع فجأة صافرات إنذار من القاعدة العسكرية، فهرب مسرعا، وقبل أن يبلغ مركبته سمع أزيز رصاص وقذائف من زورق تقدم بسرعة من الساحل.
    وبدوره, قال رئيس ما يعرف بالمجلس الإقليمي لعسقلان يئير فرجون :” إن حماس حاولت القيام بعملية نوعية وجريئة تتعدى إطلاق الصواريخ، وكادت تنجح وتؤدي لحادثة قاسية جدا, لولا يقظة الجيش الإسرائيلي “.
    كما أكد المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي ميلمان أن “العملية مفاجئة, وتركت عليه أثرا كبيرا, وكادت تغير مسار المواجهة الراهنة مع حماس”.
    وتابع ميلمان في تصريحات لقناة “الجزيرة” أنه فوجئ بإطلاق الصواريخ بعيدة المدى, التي فاجأت الإسرائيليين, والمعلقين وربما الأجهزة الأمنية, موضحا أن “حماس نجحت بتخزين آلاف الصواريخ رغم الخناق والحصار المفروض عليها من قبل مصر بعد اعتلاء عبد الفتاح السيسي سدة الحكم”.
    ورجح ميلمان أن عناصر الكوماندوز البحري الفلسطيني قد بلغوا ساحل زيكيم بقارب صغير نظرا للعتاد الثقيل الذي كان بحوزتهم، أو أنهم جاءوا غوصا بعدما أرسلوا العتاد والأسلحة وأخفوها في الشاطئ.
    وأشار إلى أن الحظ حال دون تنفيذ عملية كبيرة, كان من شأنها أن تحمل الصورة الأهم في الوعي بهذه المرحلة، وقال :”إن هناك تفاصيل لم تتضح بعد لأن الجيش ما زال يحقق بالتفاصيل”.
    وبدوره, اعترف وزير المخابرات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شطاينتس في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن كل “المعارك العسكرية تشهد مفاجآت”, لكنه اعتبر أن “حماس حركة ضعيفة نتيجة التحولات الجيوسياسية في المنطقة، ونتيجة موقف مصر المعادي لها”, وأوضح أن “هناك علاقات سرية هامة بين تل أبيب والقاهرة بهذه الأيام”.
    غير أن المحلل السياسي للإذاعة الإسرائيلية تشيكو ميناشيه سخر من أحاديث حكومة نتنياهو حول ضعف حماس، وقال إنه يستغرب كيف تقوى حركة ضعيفة على إطلاق الصواريخ إلى تل أبيب وما بعد تل أبيب.
    وتابع “استخدمت حماس منذ اليوم الأول من المواجهة أوراقا هامة ومفاجئة، منها الصواريخ ومنها الأنفاق العسكرية وعملية زيكيم”.
    ويرى مراقبون أن عملية زيكيم كانت مؤشرا على “جاهزية حماس للرد على إسرائيل” ، رغم الحصار المفروض على غزة منذ سنوات, بل وهناك من رجح أن فيديو جيش الاحتلال بشأن العملية خضع للتعديل والاجتزاء, للتغطية على حقيقة ما حدث.
    ولعل التطورات منذ بدء العدوان الإسرائيلي الجديد في 7 يوليو, تؤكد أيضا أن غزة لن تكون “لقمة سائغة” لحكومة نتنياهو, حيث اعترف جيش الاحتلال بسقوط صواريخ من غزة قرب مفاعل “ديمونا” النووي, وقال إن نظام القبة الحديدية اعترض أحد الصواريخ، وسقط آخران في مناطق مفتوحة.
    كما أعلنت كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, أنها قصفت في 9 يوليو مطار نيفاتيم العسكري لأول مرة, على بعد سبعين كيلومترا من غزة.
    وأضافت الكتائب أنها قصفت كذلك مدينة تل أبيب بثمانية صواريخ طويلة المدى من طراز “إم 75″، كما أعلنت كتائب سرايا القدس, الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي, أنها أطلقت في 10 يوليو ثلاثة صواريخ من طراز “براق 70” على تل أبيب.
    وقالت إسرائيل أيضا إن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخا شمال مدينة القدس, وأقرت كذلك بسقوط عشرة صواريخ باتجاه النقب, فيما دوت صافرات الإنذار في مدن إسرائيلية عدة, منها حيفا وتل أبيب وأشكول وموديعين، ومناطق كريات غات وعسقلان شمال قطاع غزة, بعد أن أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ بعيدة المدى.
    بل وحذرت حماس أيضا في 11 يوليو شركات الطيران الأجنبية من أنها ستستهدف مطار بن غوريون بالصواريخ، داعية إياها إلى عدم التوجه إليه, فيما ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة بعد خمسة أيام من الغارات المتواصلة على أماكن مأهولة بالسكان, إلى مائة شهيد, وأكثر من 670 جريحا, معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
    ويرى كثيرون أن إسرائيل تستغل المتغيرات الداخلية والإقليمية في حربها الجديدة على غزة، حيث إن السبب الأساسي لحربها الحالية هي الانتقام من الفلسطينيين على تشكيل حكومة وفاق وطني بين فتح وحماس، وعودة غزة إلى العمق الفلسطيني، إضافة إلى استغلال تردي العلاقات بين حماس ونظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

  • وساطة قطرية للتهدئة في غزة بعد تمنع مصر

    وساطة قطرية للتهدئة في غزة بعد تمنع مصر

    قالت صحيفة “العربي الجديد” القطرية الصادرة في لندن أن الأربع وعشرين ساعة الأخيرة شهدت اتصالات دولية عربية بهدف تهدئة الموقف في قطاع غزّة. وأبرز هذه المساعي الاتصالان الهاتفيان بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبين وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع وزير الخارجية القطري، خالد العطية.وقالت المصادر: إن الاتصالات الدولية مع الدوحة جاءت بعد تمنّع السلطات المصرية القيام بوساطة من أجل وقف إطلاق النار. وأكدت المصادر أن السلطات الإسرائيلية طلبت من القاهرة لعب دور من أجل التهدئة جرياً على عادة القاهرة في أوضاع مشابهة، لكن رد فعل السلطات المصرية كان سلبياً. وفسرت المصادر الانسحاب المصري، بأنه نابع من حسابات سياسية أساسها ترك إسرائيل توجه ضربة قاصمة إلى المقاومة في غزّة، ولذلك تحاول القاهرة تجنّب أي اتصال مع حركة “حماس”. وعطفت المصادر هذا الموقف غير المعلن على اتصالات مصرية إسرائيلية سبقت العدوان، كانت تدور في إطار تفاهم الطرفين على ضرورة إنهاء المقاومة في غزة.وأوضحت المصادر أن إسرائيل راغبة في التهدئة نظراً لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أدرك أن الاستمرار في العدوان لزمن طويل يسير في غير مصلحته، وأن الضربات حققت الغرض الذي كان يطمح إليه، كما أن صمود غزة واستعداد فصائل المقاومة للردّ ومواصلة قصف أهداف إسرائيلية أحدث آثاراً نفسية كبيرة في الشارع الإسرائيلي.أما حركة “حماس”، فهي أبدت موافقة مشروطة على التهدئة وربطتها بحصول اتفاق تهدئة بضمانات دولية، على أساس إحياء اتفاق التهدئة 2012 الذي لم تحترمه إسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، والمفرج عنهم ضمن “وفاء الأحرار” (صفقة شاليط)، ووقف الإجراءات والاستفزازات الاسرائيلية ضد حكومة التوافق الوطني.وقالت المصادر، إن أوساط حركة “حماس” تتصرف على أساس أنها ليست في عجالة من أمرها ومستعدة للتعاطي مع العدوان عسكرياً، وفي حال تواصل العدوان فإنها سوف تقدم مفاجآت جديدة.

  • الرئيس عباس: اسرائيل حضرت لعملية برية ماحقة في غزة قد تبدأ خلال ساعات

    الرئيس عباس: اسرائيل حضرت لعملية برية ماحقة في غزة قد تبدأ خلال ساعات

    قال الرئيس محمود عباس إننا لم نترك جهدا إلا وبذلناه لحماية القطاع من الدمار، وحتى نحقن أي قطرة دم، وهذا هو الاهم، فليس المهم من يكسب او يخسر أو من البادئ بالعدوان، المهم هو كيف ننهي هذا العدوان وشلال الدم. 
    وأضاف لدى استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله اليوم الخميس وفدا من فعاليات القدس، نحن مسؤولون عن الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نلح على وقف إطلاق النار، وهناك اتفاق عام 2012، ونحن لم نكن طرفاً فيه، ولكن باركناه ونباركه ويجب الرجوع اليه من أجل حقن الدماء.
    وتابع: نحن في اتصالات مكثفة مع جميع دول العالم لوقف العدوان، لأن الإنسان يحترق على ما يجري في غزة، فكل عامين أو ثلاثة يجري عدوان، هل مكتوب عليها الدمار؟.
    وأضاف قائلا: هم يريدون بهذه التصرفات إخراجنا من أرضنا وبلادنا، ولكن نقول لهم إننا لن نرحل، ولا يوجد لدينا سلاح، ولكننا سنصمد وسنحارب بالكلمة، يعني إذا عندك صاروخ وسلاح أن استسلم، لا لن استسلم، وسنحارب بأسلوب حضاري مزعج للآخرين.
    وقال إن العدوان الجاري على قطاع غزة ماحق، والحكومة الاسرائيلية صادقت على العملية البرية التي يمكن أن تبدأ خلال ساعات، بالإضافة إلى قيام الاحتلال بإبلاغ سكان المناطق الحدودية في غزة بترك بيوتهم والتوجه نحو داخل غزة للقيام بعملية عسكرية ضد القطاع. 
    واستطرد: واجبنا منذ البداية هو الحيلولة دون وقوع أي شيء ضد ابناء شعبنا، فبدأنا اتصالات مكثفة مع جميع الاطراف، والقيادة في حالة اجتماع دائم من أجل إيجاد حل.
    وتابع  اتصلنا مع رئيس الوزراء التركي ونحن نعرف أن له دورا اقليميا يستطيع من خلاله أن يلعب دورا، كما تحدثنا مع مصر والتي كانت راعية اتفاق التهدئة الذي تم في العام 2012 في عهد الرئيس محمد مرسي، للالتزام بالاتفاق حتى نحقن الدماء.
    وقال الرئيس، لا نريد من أي طرف تقديم اي شروط للعودة الى التهدئة، لان الاهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت.
    واضاف كذلك تكلمنا مع الجانب الاميركي وطلبنا أن يوقفوا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ونحن نقنع حماس بوقف العمليات، ولكن للأسف لم ننجح بذلك ايضا.
    وأشار الرئيس الى أنه اجرى اتصالات أيضا مع أمير قطر، ومع الرئيس التونسي الذي تستضيف بلاده اجتماعا للجامعة العربية، وكذلك مع منظمة المؤتمر الاسلامي، والتي ستعقد اجتماعا لها اليوم الخميس لبحث العدوان، ومع مجلس الامن الذي سيعقد اجتماعا طارئا اليوم بعد ان اتصلنا مع الامين العام للأمم المتحدة، وسيكون هناك قرار.
    واضاف، نحن ندفع الثمن، فحتى الآن سقط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، وتطرق إلى عائلة حمد التي استشهدت وكذلك عائلة كوارع. وقال: يجب علينا حماية أنفسنا، ويجب عدم الانجرار وراء العنف، ونحن يجب أن نعمل في الساحة الدولية سياسيا، والتي نستطيع النجاح فيها أكثر من الصدامات العسكرية.
    وتابع: أنا لا اريد ان انتقد احداً، ولكن بهذه الطريقة ما النتيجة، وما هي الحصيلة، لذلك نحن حريصون على ايقاف القتال غير المتكافئ، هذا الوضع غير محتمل، فكل عام او عامين تدمر البلد ونبدأ بالتعمير.
    وقال: هناك إجرام من قبل الاحتلال، فالذي حرق الفتى محمد أبو خضير وقتله إذا قلنا عنه مجرما فهذا الوصف ليس كفاية، وايضا الاعتداء على ابن عمه بطريقة وحشية. 
    وأوضح ‘نحن نستطيع أن نصل لهدفنا بالعقل والحكمة، وبالسياسة الصحيحة بدون تنازل أو استسلام وبدون التفريط بسنتمتر واحد من ارضنا، وسنحصل على حقنا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بإذن الله’.
    وقال الرئيس، إن القدس هي القلب ودرة التاج، وكل شيء بالنسبة لنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين، وبدون القدس لن يكون هناك سلام، ونبذل ما بوسعنا لدعم صمود المواطن الفلسطيني المقدسي بالرغم من كل الاجراءات التي يقوم بها الاحتلال لتهجير سكانها الفلسطينيين.
    واضاف القدس بحاجة لدعم كل العرب والمسلمين، والذين جاؤوا الى المدينة المقدسة ووقفوا الى جانب اهلها، بالرغم من دعوات التحريم التي أطلقها البعض لزيارة المدينة المقدسة، والتي لم تعد تمثل احداً.
    وتابع الرئيس قائلا: هناك أصوات نظيفة ووطنية دعت الى زيارة القدس والاستثمار فيها ودعم صمود أهلها، حتى يصمدوا في المدينة المقدسة التي هي لنا وليس لاحد آخر.
    وأشار إلى أن قرارات الأمم المتحدة ثبتنا من خلالها وبأن الأرض الفلسطينية لم تعد أرضاً متنازع عليها كما كان يدعي البعض، بل هي أرض فلسطينية محتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس المحتلة.
    بدوره قال مفتى القدس الشيخ محمد حسين، إن الشعب الفلسطيني يعيش ظروفا صعبة للغاية بسبب التصعيد العسكري الخطير الذي يقوم به جيش الاحتلال في كل الاراضي الفلسطينية، والان يشن حملة شرسة على ابناء شعبنا في قطاع غزة.
    واضاف حسين، نقول باسم المرابطين في القدس والمسجد الاقصى المبارك، باننا في خندق واحد مع ابناء شعبنا ضد هذا العدوان الغاشم وأمام كل الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال.
    من جانبه قال قاضي القضاة محمود الهباش، بالرغم من العدوان الذي نعيشه، إلا اننا نقول كشعب فلسطيني باننا على حق وسننتصر، وستبقى القدس عاصمة دولتنا المستقلة.
    واضاف لن يستطيع الاحتلال عزل القدس أو السيادة عليها، فلا سيادة إلا للشعب الفلسطيني الصابر الصامد.
    فيما القى موسى تيم، كلمة باسم حمايل وعشائر القدس، أكد فيها مبايعة اهالي القدس وفعالياتها وشبابها للرئيس عباس وسياسته الحكيمة التي دعمت صمود الشعب الفلسطيني على ارضه.

  • نيويورك تايمز”: إدارة أوباما تحذر إسرائيل من الدخول في حرب برية مع “غزة”

    نيويورك تايمز”: إدارة أوباما تحذر إسرائيل من الدخول في حرب برية مع “غزة”

    قالتْ صحيفة “نيويورك تايمز” – الأمريكية – بإنَّه بينما تتصاعد حدة القتال ما بين الدولة الفلسطينية والكيان الصهيوني ، فإنَّ إدارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” كشفت علنًا عن موقفها المدافع عن حق إسرائيل في الرد علي القصف الصاروخي الذي تستهدفها به حماس بشن عملية “الجرف الصامد” علي قطاع غزة ، في الوقت الذي تُحذر فيه “واشنطن” “إسرائيل” علي “نطاق ضيق” من الدخول في حرب برية علي الأراضي الفلسطينية.
    ونقلتْ “الصحيفة” عن “روبرت دانين” ،الزميل البارز بمجلس العلاقات الخارجية ، والمسؤول رفيع المستوي بوازرة الخارجية الأمريكية سابقًا قوله :” إنَّ كل المُعطيات تشير إلي أنَّ “نتنياهو” ملتزم بضبط النفس ، ويمارس سياسة التصعيد التدرجي ، بالفعل ، هو متردد في إرسال قوات برية … فهو يخضع لضغط هائل من قبل البعض في إسرائيل ممن يعتقدون بإنَّه لا يملك القوة الكافية ، ويأملون رؤيته يشن هجومًا بريًا علي قطاع غزة ومن ثمَّة محو حماس من علي الوجود”.
    وكتب “ديفيد بولاك”، زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ” بينما طالب السيسي بوقف اطلاق النار ، دخلت حكومته في علاقات متوترة مع “حماس” مما سيجعل الجهود المصرية للتوسط للوصول إلي اتفاق أكثر صعوبة من الماضي”.
    ورأتْ “الصحيفة الأمريكية ” أنَّ تصاعد الصراع يُشكل تحديًا لإدارة أوباما فلم يمر سوي شهرين علي جهودها من أجل مواصلة محادثات السلام في الشرق الأوسط لتبؤ بالفشل، مشيرةً إلي قول وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” بإنَّه يتعين وقف عملية السلام ، وذكرت أَّنه بالإضافة إلي المحادثة التي أجراها “كيري” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو” ، التقي ” فيليب جوردن”، المسؤول البارز في “مجلس الأمن القومي الأمريكي” في إسرائيل بالمسؤولين الفلسطينين والإسرائيلين ورأتْ ” النيويورك تايمز ” أنَّه بالرغم من تلك الجهود يبدو أنَّ إسرائيل مستعدة لشن هجوم بري محتمل ؛ إلاَّ أنَّ نتنياهو يبدو عليه التردد لاتخاذ مثل تلك الخطوة.
    وذكرت ” النيويورك تايمز ” أنَّ “كيري” خلال اتصاله التليفوني الثالث لليوم الرابع علي التوالي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي  من الصين لم يطالبه صراحًة (أي كيري ) باستبعاد خيار شن حرب برية علي غزة في حال فشلت الهجمات الجوية الإسرائيلية في وقف الصواريخ التي تطلقها “حماس” علي الكيان الصهيوني ؛ ولكن بدلًا من ذلك قال مسؤولون أمريكيون بإنَّ مضمون رسالة “كيري” أنَّ الولايات المتحدة ستحاول مساعدة إسرائيل لبلوغ هدفها في وقف الصواريخ التي تطلقها “حركة المقاومة الإسلامية” ؛ ولكن دون شن هجومًا بريًا.
     وقالتْ ” الصحيفة ” بإنَّ “جين بساكي” ، المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية ، استطاعت تلخيص رسالة حكومة أوباما بقولها:” لا يمكن تصور أية بلد يمكن لها أنْ تقف “مكتوفة الأيدي” في الوقت الذي تستهدفها صواريخ منظمة إرهابية ” وأضافتْ “بساكي” مُرددة الرسالة “البيت الأبيض” :” في الوقت نفسه ، في محادثات وزارة الخارجية ، وفي محادثات جميع مسؤولي الإدارة الأمريكية البارزين ، يشجعون كل الأطراف المعنية علي تهدئة الأوضاع ، وبالتأكيد ، لا نريد رؤية سقوط أي ضحايا من المدنيين .”
    ورأتْ ” النيويورك تايمز ” بأنَّ المساعدة علي وقف الهجمات الصاروخية التي تشنها “حماس” والتي استخدمت فيها أسلحة طويلة المدي بإمكانها الوصول إلي تل أبيب يُمثل تحديًا كبيرًا لواشنطن ؛ إذْ طالبت “حركة المقاومة الإسلامية” باطلاق سراح نشطائها كما طالبت بفتح المعابر الحدودية مع مصر علَّه يُخفف من عُزلتها الاقتصادية .
    وأعزتْ “الصحيفة” تفاقم الصعوبات إلي حقيقة افتقاد الولايات المتحدة لأي اتصال مع “حماس” ،ومن هنا فليس أمامها الآن سوي التواصل مع الدول العربية لتحقيق ما تطمح إليه.
    واعتبرتْ ” النيويورك تايمز” أنَّ السبب الحقيقي وراء نجاح “هليري كلينتون” خلال أيامها الأخيرة في منصبها بوصفها وزيرة للخارجية في وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحماس خلال جولتها المكوكية التي قامت بها؛إلي جهود الرئيس الإخواني”مرسي”، والذي كان علي صلة وثيقة بحركة “حماس” . ومن هذا المنطق استبعدتْ “الصحيفة” نجاح الجهود الأمريكية بعد أنَّ أطاح السيسي به من سُدة الحكم، وقام باستهداف أنفاق التهريب التابعة “لحماس” .مشيرةً إلي أنَّه لم يهرع إلي فتح المعابر الحدودية مع غزة  منذ بداية الهجوم .
    وقالتْ ” الصحيفة الأمريكية ” إنَّه لهذا السبب حاول “كيري” التواصل مع الجانب القطري الذي زار أميرها قطاع غزة في 2012 ، وقدم مئات الملايين من الدولارات من المساعدات . وأجري كيري اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية القطري خالد بن العطية (الأربعاء) , كما اتصل ببان كي مون ،الأمين العام للأمم المتحدة ، ويعتزم الحديث مع الرئيس الفلسطيني “عباس أبو مازن” الذي يسعي إلي تشكيل حكومة وفاق وطني توحد قطاع غزة والضفة الغربية وأشارتْ إلي أنَّ “عباس” كان قد أدان الهجمات الإسرائيلية علي القطاع؛إلاَّ أنَّه تجاهل الحديث عن الهجمات الصاروخية التي تشنها “حماس” علي تل أبيب .

  • انباء عن تنسيق مخابرات الإمارات مع إسرائيل.. واستعداد “محمد دحلان” لدخول غزة

    انباء عن تنسيق مخابرات الإمارات مع إسرائيل.. واستعداد “محمد دحلان” لدخول غزة

    وطن – افادت مصادر مطلعة بأن  ضرب اسرائيل لغزة تم باتفاق مسبق مع دول عربية بهدف ازالة حكم حماس وتعيين دحلان رئيسا بدعم اماراتي.

    وقالت تلك المصادر ان المخابرات الاماراتية لعبت دورا بارزا في عملية التنسيق التي حظيت برضى امريكي ومصري.وأكدت المصادر ان هذا يفسر امتناع مصر عن القيام بدور الوساطة لوقف اطلاق النار. ودأب جميع الرؤساء المصريين باعتبار غزة جزءا من الأمن القومي المصري.وتتزعم الإمارات الحرب ضد الإسلام السياسي متمثلا بجماعة الإخوان وحركة حماس وساندت الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.وتحتضن الإمارات القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان الذي تم تعيينه مستشارا خاصا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو الحاكم الفعلي للإمارات بعد أن أقصى شقيقه خليفة بسبب مرضه.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

  • ديفيد هيرست يكتب: عملية “العصر الحجري” الإسرائيلية

    ديفيد هيرست يكتب: عملية “العصر الحجري” الإسرائيلية

    أمطار الصيف، سحب الخريف، الشتاء الحار، الرصاص المسكوب، الصدى الراجع، ركن الدفاع والآن الجرف الواقي. إنها الأسماء التي أطلقها الإسرائيليون على عدوانهم المتكرر على غزة، وهي أسماء تعبر عن حالة إغراق في خيال جامح، أو تمرين في الوهم. ومع ذلك، لم تكسب إسرائيل من أي منها لا السلام ولا الردع.

    إلا أن هذه الاعتداءات كانت فعالة جداً، وفعاليتها أنها تنشيء جيلاً آخر من الفلسطينيين كلهم عزم وإصرار على تدمير إسرائيل. في هذه الحالة تحديداً، وفي هذا الوقت بالتحديد، لا شيء مثل الهجوم الشامل على غزة يمكن أن يقضي قضاءً مبرماً في العقل الفلسطيني – بغض النظر عن الموقع الذي يقيم فيه الفلسطينيون – على فكرة أن الإسرائيليين على استعداد للعيش بسلام في دولة منفصلة مجاورة للفلسطينيين.

    حل الدولتين هو الحل الذي يعتنقه الليبراليون الصهاينة، لأنه الحل الوحيد الذي يضمن بقاء أغلبية يهودية ضمن حدود عام 1948، ولكنه هو نفس الحل الذي تعمل قوة إسرائيل العسكرية على دفنه في ركام ما يدمره قصفها لغزة. الاسم الأفضل الذي يليق بالعدوان الحالي هو “عملية العصر الحجري”، والحجارة هنا ترمز إلى انتفاضة اخرى.

    ينبغي أن يصغى لزعيم حماس خالد مشعل حينما قال يوم الإربعاء إننا قريباً لن نتمكن من إيجاد فلسطيني واحد لديه الجرأة لأن يتحدث عن دولة تقام في حدود عام 1967. وأنا أظن – رغم أنني لم أسأله – بأن كاتب التدوينة التالية التي ظهرت يوم الثلاثاء قد يوافقه على ما ذهب إليه:

    “ولكن، لم ينجم التدهور السريع الذي نعاني منه في الوضع الأمني عن جريمة قتل نفتالي وإيال وجلعاد، فلتبارك ذكراهم. وإنما نجم التدهور أولاً وقبل كل شيء بسبب الوهم بأن قعود الحكومة عن العمل في كل جبهة من الجبهات يمكن أن يجمد الوضع ويبقيه كما هو، الوهم بأن “بطاقة السعر”(اسم حملة عنصرية إسرائيلية ضد العرب ) هي مجرد شعارات قليلة على الحائط وليس عنصرية قحة، الوهم بأن كل شيء يمكن أن يحل باستخدام المزيد من القوة، الوهم بأن الفلسطينيين سيقبلون بكل ما يفعل بهم في الضفة الغربية وبأنهم لن يردوا رغم الغضب والإحباط وتدهور الحالة الاقتصادية، الوهم بأن المجتمع الدولي لن يفرض عقوبات علينا، وبأن مواطني إسرائيل العرب لن يخرجوا إلى الشوارع في نهاية النهار بسبب نقص الاهتمام بمشاكلهم”.

    كاتب التدوينة السابقة هو يوفال ديسكين، مدير الشين بيت ما بين عام 2005 وعام 2011، وهذه الفقرة مأخوذة من صفحته على الفيسبوك.

    ديسكين محق فيما قاله، فهذه العلمية لم تأت رداً على جريمة قتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة. منذ شهور يجري الإعداد لخطة الهجوم على حماس في الضفة الغربية ثم في غزة، أو على الأقل كان ثمة ما يغري بشن مثل هذا الهجوم، وذلك لعدد من الأسباب منها: عدم قدرة إسرائيل على تقبل حكومة الوحدة الفلسطينية، وفرضية أنه بتغير النظام في مصر وتوقف الدعم المالي الإيراني، فإن حماس في غزة أضعف مما كانت عليه ولن تستحمل الهجوم، ثم هناك القرار الأمريكي بإغلاق الباب تماماً على خيار توجيه ضربة لإيران، الأمر الذي أعاد حماس إلى الصدارة في قائمة أعداء إسرائيل الوجوديين.

    زملاء ديسكين السابقون في الشين بيت يقولون إن حماس مسؤولة عن خطف وقتل الشبان الثلاثة. من ناحية واحدة هم محقون، وذلك أن قرار خالد مشعل تشكيل حكومة الوحدة كان خلافياً داخل حماس. فقبل الإعلان عن تشكيل الحكومة شهد اجتماع عقد في الدوحة خلافات عاصفة خاصة من قبل أعضاء حماس في الضفة الغربية، الذين كانوا يعلمون بأن استمرار عباس في التعاون الأمني مع إسرائيل سيعني استمرار إجراءات القمع والملاحقة بحقهم. هوجم خالد مشعل داخل حماس لأنه تنازل كثيراً لعباس. لا يستبعد أن تكون عملية اختطاف وقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية قد قام بها منتسبون لحماس في الخليل بهدف توجيه ضربة للسياسة التي لم يوافقوا عليها ابتداءاً. ويمكن أن تكون عملية الخطف قد حصلت إضافة إلى ذلك لسبب معلن ومعروف وهو محاولة فرض إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين الذين أوقف نتنياهو عملية الإفراج عنهم حينما انهارت محادثاته مع عباس.

    أما فكرة أن مشعل في الدوحة أو أحداً من حماس في غزة هو الذي أمر بهذه العملية أو خطط لها فتتعارض مع كل منطق. بإمكانك أن تقول ما تشاء بحق حماس، ولكنك لا يمكن أن تنكر أن الجماعة منطقيون. فالذين خططوا لعملية الاختطاف إنما أرادوا تدمير حكومة الوحدة، ولعل فصيلاً فلسطينياً ما هو الذي قام بهذا العمل، وقد تكون إسرائيل هي من قام به، ولكن يستحيل أن يكون وراءها لا خالد مشعل ولا حماس في غزة، وهم الذين بذلوا قصارى ما في وسعهم لضمان نجاح صفقة المصالحة، ولم يتراجعوا عنها حتى يومنا هذا.

    لم تحتج إسرائيل إلى دليل، وإنما أرادت حجة تسوقها للرأي العام لكي تنفذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا كان الأمر حينما غزت إسرائيل لبنان عام 1982، حينما تعرض سفير إسرائيل إلى بريطانيا شلومو آرغوف في الثالث من يونيو من ذلك العام لوابل من الرصاص بينما كان يغادر فندق الدورشيستر، ونجا حينها من الموت. ألقي القبض على ثلاثة من أعضاء فريق الاغتيال ووجهت لهم تهم وحوكموا بناء عليها، وكان هؤلاء أفراداً في مجموعة أبي نضال “فتح المجلس الثوري”، ومع ذلك فقد حُمّلت منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت المسؤولية. وها هو نفس السيناريو يتكرر الآن.

    ولذلك فالسؤال الذي يفرض نفسه هو: ما الذي يأمل نتنياهو بتحقيقه؟ فمن وجهة نظر إسرائيلية بحتة ومن خلال تحليل براغماتي لما فيه مصالحها نجد فيما يجري حالياً الكثير من العناصر التي يمكن أن تجعل أمن إسرائيل على المدى البعيد أسوأ فأسوأ.

    الفلسطينيون الذين انتفضوا احتجاجاً على جريمة القتل العنصرية للشاب محمد أبو خضير لم ينتفضوا في الضفة الغربية ولا في غزة وإنما داخل حدود إسرائيل نفسها، داخل القدس وفي الناصرة وفي المثلث الشمالي. ما هو المكان الذي تستبعد تفجر انتفاضة جديدة فيه؟ إنه حي تسكنه الطبقة الوسطى في القدس الشرقية اسمه شعفاط. هذا الحي، الذي يرتبط بمركز المدينة من خلال خط قطار خفيف، كان من المفترض أن يكون نموذجاً للاندماج، ومع ذلك كانت تلك المنطقة هي التي شهدت أقوى الاحتجاجات. هؤلاء مواطنون إسرائيليون، والأهم من ذلك هو أنهم يقيمون في القدس ويعيشون في الجانب الإسرائيلي من جدار العزل.

    إلا أن رد الفعل الإسرائيلي على جريمتي القتل الاثنتين يحكي القصة كاملة، فحينما يكون المقتول يهودياً فإن بيوت من يشك في ارتكابهم لعملية القتل تفجر حتى قبل أن يلقى القبض عليهم ناهيك عن أن توجه إليهم تهم بشكل رسمي. أما إذا كان المقتول عربياً، فإن قاتليهم اليهود يستفيدون من الإجراءات القضائية المعتادة. جميع الضحايا مواطنون في نفس الدولة ولكن البون شاسع بين أسلوب التعامل مع الموت في الحالتين.

    رد الفعل الفلسطيني على العدون العسكري الإسرائيلي يهدم منجزات إسرائيلية استغرقت سنوات وكلفت الملايين من الدولارات، إنه يعيد توحيد الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي إسرائيل وفي غزة التي ما فتئ الإسرائيليون يحاولون تجزئتها واحتواءها في كانتونات.

    كل ذلك تعكسه تصريحات خالد مشعل ومحمود عباس، ولأول مرة تضع حماس ضمن شروطها لوقف إطلاق الناس طلباً بأن توقف إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية والقدس. في السابق كانت حماس تضع غزة أولاً، لكن ليس الآن. اتفاق الهدنة السابق بين حماس وإسرائيل لم يشمل الضفة الغربية. لم تكن اجتياحات إسرائيل للضفة الغربية تعتبر مبرراً من قبل حماس للزعم بأن الهدنة كانت تنهار. أما هذه المرة، فالأمر على العكس تماماً، إذ تستخدم إسرائيل ما جرى في الضفة الغربية مبرراً للهجوم على غزة، وهي بذلك ترتكب خطأً قاتلاً لأنها بذلك توحد بين الجانبين بعد أن بذلت الكثير من الجهد لفصلهما عن بعضهما البعض.

    وترتكب إسرائيل خطأً أكبر إقليمياً، فإسرائيل لم تعد محاصة من قبل دول تشكل بالنسبة لها مناطق عازلة، سواء كانت صديقة أو معادية، تضمن لها أمن حدودها. سوريا لم تعد تقوم بهذه المهمة، ولا حتى مصر السيسي قادرة على القيام بها بسبب ما تواجهه من من تمرد جهادي واسع النطاق في سيناء. لقد جلبت الثورة المضادة والحروب الأهلية التي نجمت عن الربيع العربي الفوضى إلى المنطقة، وفي مثل هذه الفوضى تنتعش بعض الجماعات مثل الدولة الإسلامية. وهؤلاء لا يحترمون الحدود الدولية كما بدأت تكتشف كل من الأردن والمملكة العربية السعودية وليبيا ومصر. من خلال التسبب في جلب القضية الفلسطينية تارة أخرى إلى الواجهة في مسرح الأحداث داخل الشرق الأوسط فإن إسرائيل تجذب باتجاهها أسوأ أنواع الاهتمام من أكثر العناصر تطرفاً في منظومة الإسلام الراديكالي، وخاصة إذا ما نجحت في سحق حماس.

    بما تتمتع به من تفوق عسكري وقدرة على التأثير في معظم ما يجري حولها في الجوار المباشر لها، ماتزال إسرائيل قادرة على صنع السلام مع ملايين الفلسطينيين الذين لا مفر أمامها من العيش معهم سواء في الحرب أو في السلام. مازال بإمكانها تقديم تنازلات من موقع القوة. والكلمة الأهم في هذا السياق هي “ماتزال”، لأن ذلك قد لا يكون بوسعها بعد سنوات قليلة من الآن.

    ترجمة وتحرير: عربي21
    نقلا عن “ذي هافنغتون بوست”

  • يديعوت أحرنوت: أنباء عن تسلل 4 أفراد إلى ايلات

    يديعوت أحرنوت: أنباء عن تسلل 4 أفراد إلى ايلات

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن 4 أفراد تسللوا مساء أمس الخميس إلى ميناء ايلات يعتقد أنهم تسللوا عبر الحدود المصرية لتنفيذ عملية هناك، وأغلق الجيش الاسرائيلي على اثرها المنطقة وبدا في البحث عن المتسللين.
    وكانت الصحيفة قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلى يستعد للتوغل برا فى قطاع غزة، وأن لواء “ناحال” بدء حشد قواته عند الحدود مع القطاع وذلك إلى جانب لوائى مشاة آخرين منتشران عند الحدود منذ عدة أيام.