الوسم: إسرائيل

  • الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة

    الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة

    رغم أن حرب عام 2012 سجلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية حينما قصفت تل أبيب، فإن المقاومة الفلسطينية اليوم كشفت عن أداء نوعي بدأ بالتدرج وصولا إلى التصعيد المفاجئ الذي بلغ الحرب المفتوحة على كل الاحتمالات.

    ليس الحديث عن المدى الصاروخي الذي تجاوز تل أبيب إلى الخضيرة على أهميته هو ما فاجأ الكيان الصهيوني وأربكه وأخلط أوراقه وحساباته، وفقط، ولكن أيضا تنفيذ المقاومة عمليات نوعية في البر والبحر. كل ذلك قبل أن تفكر القوات الإسرائيلية، المحتشدة بعشرات الآلاف حول قطاع غزة، في أن تخطو خطوة واحدة نحو الحدود.

    المقاومة حققت إنجازا نوعيا في الرَدع، ففي البداية كانت المقاومة تطلق الصواريخ بين 20 إلى 40 كيلومتراً من دون الإعلان عن المسؤولية، عدا بعض المجموعات والتشكيلات الصغيرة.

    لكن إسرائيل واصلت قصفها المركّز على مواقع تدريب وأراض وأهداف أخرى، ثم عادت لتمارس سياسة الاغتيالات باستهداف مباشر حصد 10 شهداء في رفح، ما دعا كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، إلى إرسال رسالة واضحة عبر حزمة صاروخية محدودة ومركزة قبل ليلتين.

    وأصرت تل أبيب على ارتكاب المجازر عبر توسيع سياسة قصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها، وهي ارتكبت، حتى كتابة هذه السطور، مجزرتين: الأولى في خانيونس ضد عائلة مهدي كوارع (ناشط في حماس) وأدت إلى سقوط 6 شهداء، وثانية ضد عائلة حافظ حمد (قائد في الجهاد) وأدت أيضاً إلى سقوط 6 شهداء آخرين. ثم قصفت منزلاً لعائلة عقل في المحافظة الوسطى، ليتخطّى حاجز الضحايا، في منتصف الليل، 25 شهيداً و130 جريحاً، جراء 450 هجمة في يوم واحد على القطاع.

    ما لبثت كتائب القسام أن وسعت موجة القصف بعد سلسلة الاعتداءات الكبيرة والسريعة، فأرسلت صواريخها، أربعةً إلى القدس المحتلة ومثلها إلى تل أبيب (75 كلم عن غزة)، فيما أعلنت أنها استهدفت بصاروخ (رنتيسي 160 كلم) مدينة حيفا المحتلة، لكن المصادر الإسرائيلية أشارت إلى وقوع الصاروخ في الخضيرة (100 كلم عن غزة).

    على صعيد ميداني آخر، قدمت القسام طرازا فريداً في المواجهة عبر ردّ استباقي على أي عملية برية إسرائيلية، وذلك في اتجاهين؛ الأول عملية تسلل بحرية إلى قاعدة زيكيم في عسقلان المحتلة عبر مجموعة من “الضفادع البحرية” نفذت عملية نوعية لا تزال إسرائيل تتكتّم على نتائجها، في حين أكدت “القسام” أنها تواصلت حتى اللحظات الأخيرة مع قائد المجموعة المهاجمة الذي أشار بدوره إلى وقوع قتلى في صفوف الجنود.

    الثاني، كان نسف نفق محفور تحت موقع كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وهو الموقع نفسه الذي أسر منه الجندي جلعاد شاليط قبل أعوام، ووعدت بنشر التفاصيل لاحقاً، فيما لم يشر العدو إلى خسائر هناك.

    مع أن العملية البحرية تزامنت مع اغتيال الاحتلال قائداً عسكرياً في “حماس”، فإن احتمال الاختراق الأمني مستبعدا، لأن العملية كانت مفاجئة بتوقيتها وأسلوبها، وهي عملية تؤثر سلبا في الحالة النفسية للجنود الصهاينة مع استهداف القسام لقاعدة عسكرية للجيش الذي ينوي اقتحام غزة.

    ويرى محللون أن الحكومة الإسرائيلية وقعت في فخ نصبته لنفسها بطيشها وحماقتها، إذ لا تزال جبهة القدس والداخل المحتلة مفتوحة، ما يعني أنها مضطرة بطريقة أو أخرى إلى رد الاعتبار.

    غير أن الوقت عملة صعبة، كما يرى مراقبون، يحاول كل طرف استغلاله أكثر لصالحه. فالمقاومة الفلسطينية من جهة تراهن على طول المعركة وقدرتها على شل أو تشويش الحياة لأكبر قدر ممكن من الإسرائيليين. أما الكيان الصهيوني فيراهن على تكثيف الضربات على غزة ودفع حماس إلى التراجع عن إطالة المعركة والتوصل إلى تفاهمات بأسرع وقت ممكن.

    خدمة العصر

  • مشعل: شرطان لتحقيق الهدوء.. وأبو مازن: إسرائيل تنفذ إبادة جماعية في غزة

    مشعل: شرطان لتحقيق الهدوء.. وأبو مازن: إسرائيل تنفذ إبادة جماعية في غزة

    قال خالد مشعل ان على نتنياهو وقف حربه على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وتغيير سياساته في الاستيطان والقتل والاعتقال كشرط لتثبيت الهدوء من جديد.
    واضاف في كلمة القاها مساء اليوم, ” نتلقى اتصالات ووساطات من جهات غربية وعربية بهدف وقف إطلاق النار, ومن يطالبنا بالتهدئة مقابل التهدئة نقول له يجب العودة الى الاساس والضغط على نتنياهو لوقف العدوان”
    وطالب مشعل الشعب الاسرائيلي بالضغط على نتنياهو لتغيير سياسته تجاه الشعب الفلسطيني, لان ما تعانونه اليوم واختبائكم في الملاجي بسبب سياسة نتنياهو…هو يقودكم من فشل الى فشل “.
    ووجه مشعل رسائل اولها الى فصائل المقاومة في غزة, وطالبها بتحمل مسؤوليتها, وطالب السلطة والاجهزة الامنية بالوقوف مع شعبهم فنحن في خندق واحد والعدو لا يفرق بيننا “.
    كما دعا اهالي الضفة الى الانتفاضة في وجه المحتل, ودعا الشعوب العربية الى التظاهر في الميادين لنصرة الشعب الفلسطيني .
    أبو مازن: إسرائيل تنفذ إبادة جماعية في غزةمن جانبه اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بتنفيذ إبادة جماعية ضد قطاع غزة.
    وأضاف الرئيس عباس الذي كان يتحدث خلال اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد اليوم ” الأربعاء” في رام الله تقوم به إسرائيل هو إبادة جماعية أبادت خلالها عائلات كاملة” 

  • برلماني كويتي: مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي لاغتيال خالد مشعل في قطر

    برلماني كويتي: مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي لاغتيال خالد مشعل في قطر

    أكد برلماني كويتي وجود مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي، لاغتيال رئيس حركة المقاومة الفلسطينية حماس خالد مشعل، المقيم حاليا في دولة قطر، وذلك على وقع العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة.
    وقال البرلماني الكويتي السابق ناصر الدويلة، وهو أيضا قائد الدروع في الجيش الكويتي سابقا “هناك مخطط إماراتي أنجز بالفعل لاغتيال خالد مشعل في قطر… عملية الاختطاف ثم الاغتيال ستنفذها وحدات من الجيش المصري ووحدات إسرائيلية خاصة”.
    وأضاف يوم الأربعاء، في تغريدات على صفحته بموقع تويتر “عجزت أحاول الاتصال بخالد مشعل، لكن كل خطوطه مشغولة.. الله يعينه اللي له اتصال معه يبلغه ويحذر الاخوة في قطر الحديدة حامية جدا”.
    وتابع “ارجو من اي واحد لديه اتصال بخالد مشعل ان يحذره من عملية كوماندوز الليلة او غدا، لأسره واغتياله، لانقاذ نتنياهو”.
    وأردف “خسارة اسرائيل في حربها ضد غزة لها معنى واحد، ان اغتيال خالد مشعل هو الشيء الوحيد الذي ينقذ نتنياهو، وهذه معلومات”.
    ويواصل طيران الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمواقع متفرقة في قطاع غزة، باستهداف مقار أمنية وبيوت كوادر وقيادات في صفوف المقاومة.
    وفي المقابل، أكدت كتائب القسام أن قصف الاحتلال البيوت الآمنة خط أحمر، وحذرت من أنه إذا لم تتوقف هذه السياسة فسترد عليها بتوسيع دائرة استهدافها للمواقع الإسرائيلية بما لا يتوقعه الاحتلال.
    وقد أطلقت كتائب القسام على القصف الصاروخي الذي استهدف على نحو مفاجئ مدن حيفا والقدس وتل أبيب في إسرائيل اسم “عملية العاشر من رمضان”.
    وقالت القسام في بيان صحفي إنها تهدي هذه العملية لأرواح شهداء الجيش المصري في معركة أكتوبر عام 1973.

  • المقاومة تحول تل أبيب لبيت رعب

    حالة من الرعب تسود كافة أنحاء إسرائيل، بداية من المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة مرورًا بمنطقة الوسط الأكثر تكدسًا بالسكان والمعروفة بـ”جوش دان” والتي تضم تل أبيب وصولاً إلى الشمال حيث حيفا، التي أصبحت هي الأخرى في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية.

    وتكشف الصور والفيديوهات في تل أبيب فرار الإسرائيليين بمجرد سماع صافرات الإنذار إلى الملاجئ والمناطق المحصنة، كما تكشف حالة الذعر التي تسيطر عليهم في الشوارع والنوادي والشواطئ، عند سماع دوي الصافرات وحيث لا يكون لديهم متسع من الوقت للنزول للملاجئ ما يضطرهم إلى الاستلقاء أرضًا وحماية رؤوسهم بأيدهم.

     

  • لهذه الأسباب تعيش إسرائيل حالة ارتباك وتريد انهاء عدوانها.. فهل تنجح؟!

    تهدف إسرائيل من عدوانها الأخير ضد قطاع غزة، الى “وضع حدّ لإطلاق الصواريخ من القطاع على المستوطنات اليهودية”، علماً أن أوساطها بدأت تطرح الأسئلة حول تأثير إطالة مدى الحملة على الواقعين الداخلي والاقليمي.

    فقد أعلنت إسرائيل أن “هدف حملة الصخرة الصلبة، التي تشنّها على قطاع غزة، يتمثل في وضع حد لإطلاق الصواريخ من القطاع على المستوطنات اليهودية، جنوب اسرائيل”. ولم تضع دوائر صنع القرار في تل أبيب، تفكيك قدرات وبنى المقاومة ضمن قائمة أهداف الحملة، كما فعلت في حملة “الرصاص المصبوب”، التي شنّتها في أغسطس/آب 2008، وحملة “عمود السحاب” في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

    واتّضح من طابع العمليات التي ينفذّ جيش الاحتلال، أنها تهدف بشكل أساسي الى ردع حركة “حماس” والتأثير على معنويات الجمهور الفلسطيني، على أمل أن يضغط الشارع الفلسطيني على المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ. فقد عمد الطيران الإسرائيلي، بشكل خاص، إلى استهداف الأراضي الزراعية التي تقع في محيط التجمعات السكانية الفلسطينية، في أرجاء القطاع، عبر إلقاء قنابل ضخمة تزن الواحدة منها طناً، ويحدث انفجارها اهتزازات وأصواتاً مدوية. وقد استخدم الطيران الإسرائيلي في إلقاء هذه القنابل الضخمة، طائرات “اف 15 أي”، وهي الطائرات، التي “سيُعتمد عليها في أي هجوم قد يستهدف المنشآت النووية الإيرانية”، حسب ما ذكرت مصادر إسرائيلية.

    ويغير الطيران الإسرائيلي على الأراضي الزراعية والفارغة، بذريعة وجود أنفاق، حفرتها “حماس” على مدى السنوات الخمس الماضية، لمحاولة توظيفها في خطف جنود، أو للتسلل عبرها إلى داخل إسرائيل، وتنفيذ عمليات ضد المواقع الحربية والمستوطنات التي تقع في تخوم القطاع.
    ولم يكتفِ الإسرائيلي بذلك، بل عمد الى استخدام أدوات الضغط النفسي على الجمهور الفلسطيني والمقاومة، تحديداً في التلويح بشنّ حملة برية، وذلك من خلال الدفع بعدد كبير من الدبابات على الجهة الشرقية، التي بات بالامكان مشاهدتها من رجال المقاومة والمواطنين الفلسطينيين القاطنين، في مناطق التماس.
    وفي مؤشر على نية إسرائيل تحقيق هدف الحملة وإنهائها في أسرع وقت ممكن، ما كشفت عنه صحيفة “يسرائيل هيوم”، المقربة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في عددها الصادر، أمس الثلاثاء، من أن “إسرائيل بادرت بالطلب من مصر التدخل لدى حماس، ومحاولة استعادة العمل بتفاهمات التهدئة، التي تم التوصل إليها بعد انتهاء حملة عمود السحاب”.
    في المقابل، تضع “حماس” شروطها لوقف إطلاق الصواريخ، على رأسها فك الحصار عن القطاع وسحب إسرائيل اعتراضها على وصول الأموال لقطاع غزة، وهو الاعتراض الذي حال دون وصول المنحة القطرية المخصصة لدفع رواتب موظفي حكومة غزة، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى مع الحركة في عام 2011، والذين أعاد جيش الاحتلال اعتقالهم عقب خطف المستوطنين الثلاثة.
    وترفض إسرائيل مطلقاً مطالب “حماس”، لأنها “تحظر مكافأة الإرهاب”، كما شدد وزير خارجيتها، أفيغدور ليبرمان. لكن حاجة تل أبيب لإنهاء هذه الجولة من التصعيد في أسرع وقت، يمكن أن يفضي إلى صيغة ما، تسمح بإنزال الطرفين من قمة الشجرة.
    ومن الواضح أن هناك عدداً من الأسباب، التي تدفع تل أبيب الى إنهاء العملية العسكرية الحالية في أسرع وقت، وعلى رأسها الخوف من أن تؤدي الى توفير بيئة، تساعد على اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، في ظلّ التوتر الكبير الذي تشهده الضفة والداخل الفلسطيني، عقب خطف وحرق الفتى الشهيد، محمد أبو خضير.
    كما تخشى تل أبيب، من تداعيات سلبية لإطالة أمد الحملة، على نتائج المفاوضات التي تجريها الدول العظمى مع ايران في جنيف، في شأن مستقبل برنامجها النووي. ونقل المعلق العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، عن سياسي إسرائيلي كبير، قوله إنه “ليس من مصلحة إسرائيل لفت أنظار المجتمع الدولي عن البرنامج النووي الإيراني، على اعتبار أن ذلك يعزز من موقف إيران”.
    وفي الوقت عينه، تدرك تل أبيب، أنها في بيئة إقليمية مضطربة، وأنها بحاجة لاستثمار جهود كبيرة في متابعة التحولات في هذه البيئة والاستنفار لمواجهة تداعياتها السلبية، وبالتالي فهي غير معنية بإطالة أمد المواجهة الحالية مع غزة.
    وبالرغم من المحاذير التي تقلّص من رغبة تل أبيب في إنهاء العملية بسرعة، فإنه في حال لم تنجح عمليات القصف بوتيرتها الحالية في ردع المقاومة، وفي حال لم تفض الجهود المصرية إلى بلورة تفاهمات تهدئة جديدة تحفظ للطرفين ماء الوجه، وتواصل إطلاق الصواريخ، فإن إسرائيل ستنتقل من مرحلة التأثير النفسي على الجمهور الفلسطيني، إلى الاستهداف الواسع والمكثف للبنى التحتية لحركة حماس وعنصرها البشري، الأمر الذي قد يُجابه بردّ فعل من المقاومة. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن شن حملة برية سيتحول من مجرد تهديد بغرض الردع إلى خيار واقعي، وعندها فإن أيام التورط العسكري الإسرائيلي في غزة، ستطول كثيراً.
    صالح النعامي

  • أماني الخياط بالنيابة عن نتنياهو: حماس تتاجر بالدماء وعلى إسرائيل تدميرها!

    أماني الخياط بالنيابة عن نتنياهو: حماس تتاجر بالدماء وعلى إسرائيل تدميرها!

    شنت الإعلامية أماني الخياط، هجوما ناريا على حركة حماس، وحملتها مسئولية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، معتبرة أن هذا العدوان هدفه فتح معبر رفح لتصدير الإرهاب لمصر.وقالت الخياط -على حسابها الشخصي على موقع «تويتر»- اليوم الأربعاء: «مصرّة على موقفي إن حماس جماعة إرهابية، وهي وراء ما يحدث والهدف فتح معبر رفح وتصدير الإرهاب مرة أخرى لنا والجميع يعلم هناك كتائب متربصة للدخول».وتساءلت في تغريد أخرى: «لماذا لا يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بؤر حماس الإرهابية، وهم يعلمون أماكنها جيداً لماذا كل القتلى والمصابين من المواطنين المدنيين».وأضافت الخياط: «أؤكد إن ما حدث اليوم في فلسطين ضد الإنسانية من قصفٍ للمدنيين، ولكن السبب الرئيس هو جماعة حماس الإرهابية التي تتاجر بالقضية و بدماء الشهداء».

  • تعرف على السلاح الجديد لكتائب القسام: صاروخ M-302

    تعرف على السلاح الجديد لكتائب القسام: صاروخ M-302

     تحت عنوان “الصاروخ أم 302: السلاح الجديد لحماس”، كتبت “هآرتس” أنه منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية العدوانية على قطاع غزة، التي أطلق عليها “الجرف الصامد”، بدأت حركة حماس بإطلاق صواريخ من طراز “أم 302” من قطاع غزة باتجاه المركز والقدس. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود العشرات من هذه الصواريخ التي وصلت إلى قطاع غزة في نهاية العام 2013، وقبل سيطرة البحرية الإسرائيلية على سفينة “كلوز سي”، قبل أربعة شهور.
    وكتبت “هآرتس” أن هذه الصواريخ هي من إنتاج سوري، وتعتبر تقليدا لصاروخ صيني مماثل يطلق عليه “ws-2” وكانت قد أطلقت باتجاه إسرائيل خلال الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان في يوليو 2006 من قبل حزب الله، وأطلق عليها في حينه “خيبر 1”.
    وأشار التقرير إلى العثور على شظايا صاروخ “أم 302” في منطقة الخضيرة، لافتا إلى أن المنطقة كانت قد تعرضت لمثل هذه الصواريخ من الشمال في العام 2006، والآن لنفس الصواريخ من الجنوب.
    وبحسب التقرير، فإن الصاروخ المشار إليه هو جزء من سلسلة صواريخ ذات مدى متغير، تتراوح ما بين 90 وحتى 200 كيلومتر، وهي قادرة على حمل رؤوس متفجرة بزنة عشرات الكيلوغرامات، وقد تصل إلى 145 كيلوغراما.
    ولفت التقرير إلى أنه في أعقاب الاستيلاء على سفينة “كلوز سي”، قالت مصادر في جيش الاحتلال إن مثل هذه الصواريخ قادرة على تهديد منطقة القدس وتل أبيب وأجزاء من منطقة الشمال وحتى حقول الغاز في البحر.
    وبحسب مصادر استخبارية إسرائيلية، فإنه خلافا لــ”الصواريخ الغزية”، التي يصل مداها إلى 80 كيلومترا من قطاع غزة ويتم إنتاجها هناك، فإن صاروخ “أم 302” يعتبر أكثر دقة، ويمكن تخزينه لمدة زمنية أطول.
    وفي هذا السياق أشار التقرير إلى تصريح ضابط إسرائيلي كبير، صباح اليوم، جاء فيه أن معظم الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه المركز هي من إنتاج ذاتي في القطاع.
    ونقلت “هآرتس” عن طال عنبار، رئيس المركز لدراسات الفضاء والصواريخ في معهد “فيشر”، قوله إن هذه العائلة من الصواريخ واسعة جدا، وأن مداها الأبعد يصل إلى 150 كيلومترا. وبحسبه فإن مثل هذه الصواريخ لا يتم إنتاجها في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل تعرضت للمرة الأولى لهذه الصواريخ في العام 2006، وأطلق عليها في حينه “خيبر”.
    يذكر في هذا السياق أن رئيس شعبة الدراسات في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إيتي بارون، كان قد صرح قبل شهر أن بحوزة حركة حماس المئات من الصواريخ التي يصل مداها إلى 80 كيلومترا.

  • «كتائب القسـام» تعلن قصفها للمرة الأولى مدينة ديمونا جنوب إسرائيل بـ3 صواريخ

    أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس عن قصفها لأول مرة مدينة ديمونا في النقب جنوبي إسرائيل بثلاثة صواريخ من طراز «M75».

    وأضافت الكتائب في بيان نشر على الموقع الرسمي لها، أن عمليات القصف التي تقوم بها «تأتي في إطار الرد على الجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة».

    وأشارت إلى أنها «عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا، وسلاحها سيبقى ملقماً ومشرعاً حتى إذا ما واصل العدو حماقاته فلن يلقى منا إلا الردود التي ستوجعه بإذن الله» – بحسب البيان.

    وكانت الكتائب أعلنت أمس الثلاثاء أنها قصفت حيفا والقدس وتل أبيب بالصواريخ. وقالت الكتائب في بيان لها «لأول مرة، كتائب القسام قصفت مدينة حيفا بصاروخ ار 160″، مضيفة أنها “قصفت مدينة القدس المحتلة بأربعة صواريخ من نوع إم 75، وتل أبيب بأربعة صواريخ من النوع نفسه».

    وأطلقت كتائب عز الدين القسام القصف الصاروخي النوعي الذى استهدف تل أبيب والقدس وحيفا اسم عملية «العاشر من رمضان»، وأهدتها الى أرواح شهداء الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973.

     

  • الاحتلال يقصف 50 هدفا والعملية العسكرية تتدحرج لتشمل اقتحام بري

    بيت لحم – معا – قال الجيش الاسرائيلي انه قصف 50 هدفا خلال طلعات جوية وبحرية على في قطاع غزة منذ ساعات مساء أمس حتى فجر اليوم الثلاثاء من ضمنها 4 منازل.

    وقد نفذت عمليات القصف من قبل الطيران الحربي الاسرائيلي باستثناء 3 أهداف من سلاح البحرية الاسرائيلي .

    ووصل رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الى مدينة تل أبيب لعقد مشاورات أمنية في مقر قيادة الجي ، وسط تقديرات بعدم توسيع العملية العسكرية والاكتفاء بالقصف من الجو والبحر .

    في حين أكد مصدر عسكري وصف بالكبير وفقا للمواقع العبرية بأن الجيش يستعد لعملية عسكرية واسعة وطويلة، وتكون كافة الخيارات مفتوحة حسب التطورات الميدانية .

    في حين قال الوزير عوزي لاندو انه لا يوجد لاسرائيل مصلحة للعودة الى قطاع غزة ، ولكن مع استمرار القصف الصاروخي من القطاع قد نجد انفسنا مجبرين على تنفيذ عملية عسكرية برية واسعة داخل قطاع غزة .

    وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” فقد أكدت مصدر عسكري اسرائيلي بأن الجيش نفذ سلسلة عمليات ردا على عمليات اطلاق الصواريخ مساء أمس، ونفذ تعليمات وقرارات المجلس الوزراء المصغر “الكابينيت” بتوسيع العمليات ضد قطاع غزة ، حيث تم قصف 4 منازل لقيادات من حركة حماس وجرى تدميرها، في حين تم قصف 18 منصة اطلاق صواريخ و10 مواقع للدعم اللوجستي ومخازن سلاح، ونفذت الطائرات العسكرية عمليات القصف باستثناء 3 عمليات قصف جاءت من البحر .

    وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان قيادة الجيش اعدت عملية تتصاعد بصورة تدريجية وفقا للتطورات على الارض, كما يواصل الجيش حشد القوات البرية بمحاذاة قطاع غزة استعدادا لان تشمل العملية اقتحاما بريا.

    واشار المصدر الى انه يتم الاستعداد لاستدعاء وحدات احتياط اضافية واضاف ان قيادة الجيش تاخذ بنظر الاعتبار احتمال اقدام التنظيمات على اطلاق الصواريخ بعيدة المدى من القطاع التي قد تستهدف اواسط اسرائيل.

     

     

    ووسعت اسرائيل دائرة العدوان على قطاع غزة وبدأت بقصف منازل السكان المدنيين بشكل مباشر ما ادي الى اصابة 14 فلسطينيا.

    وشنت الطائرات الاسرائيلية عشرات الغارات الجوية على مختلف مناطق قطاع غزة مستهدفة مواقع للمقاومة الفلسطينية واراض زراعية.
    واستهدفت طائرات الاحتلال منزل المواطن محمد العبادلة في بلدة القرارة شمال خانيونس.
    وافاد مراسلنا في غزة أن الطائرات الاسرائيلية اطلقت صاروخا من طائرة استطلاع تجاه المنزل قبل ان تقصفه طائرات الاف ستة عشر وتدمره بشكل كامل.

    وأكد الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة وصول تسعة اصابات وصفت بالطفيفة الى مسشتفى ناصر الطبي لتلقي العلاج، بعد قصف الاحتلال لمنزل العبادلة في القرارة شرق خان يونس. 
    وأضاف القدرة أن طفل 7 سنوات اصيب بجروح طفيفة جراء تهشم زجاج نوافذ منزله في منطقة التوام، واصابة شابين بجروح بين خطيرة ومتوسطة في استهداف طائرات الاحتلال لموقع شرق دير البلح.

    وأكد اصابة فتاة 20 عاما بجروح متوسطة في الرأس في منطقة الحكر بدير البلح، واصابة شاب 22 عاما بجروح متوسطة في الرأس من حي الزيتون.
    وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة اطلقت طائرات الاستطلاع صاروخا واحدا تجاه منزلا لعائلة الحشاش التي سارعت لاخلاء المنزل.
    وفي بلدة عبسان اطلقت الطائرات الاسرائيلية صاروخا تجاه منزل عائلة ابو دقة ما ادى لوقوع اضرار مادية.
    وشنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على اراضي زراعية في رفح قرب دار الفضيلة وحي الزيتون في مدينة غزة وخمس غارات في بيت لاهيا، واستهدفت أرضًا زراعية خلف أبراج الندي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في المكان.

    واستهدف طائرات الاحتلال المروحية بثلاث غارات على الأقل أراضٍ زراعية فارغة في محيط منطقة الواحة شمال غرب قطاع غزة.
    وفي وقت سابق أطلق الطيران المروحي عددًا من القنابل الضوئية في أجواء منطقة الواحة بالسودانية غرب شمال غزة.
    وأفاد مراسلنا أن طائرات الاحتلال استهدفت أرض زراعية في محيط محطة الخزندار شمال غرب مدينة غزة من الطيران المروحي بصاروخ واحد.
    وقصفت قوات الاحتلال جبل الكاشف شرق جباليا بعدد كبير من الصواريخ.

    من جانبها اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن استهداف منزل الرفيق محمد العبادلة “أبو حافظ” القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة القرارة بخانيونس وإصابة عدد من أبنائه فجر اليوم الثلاثاء “جريمة يتحمل مسئوليتها الاحتلال الإسرائيلي تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمواثيق والأعراف الدولية”.
    وادانت الجبهة الديمقراطية هذا الشكل من أشكال العدوان معتبرة أن سياسة هدم المنازل سياسة يلجأ إليها الاحتلال لثني شعبنا ومقاومته الباسلة في مجابهة عدوانه ومشاريعه الاستيطانية.
    وتمنت الجبهة الديمقراطية الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا من عائلة العبادلة في هذا القصف، مؤكدة بأنها ستستمر في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني.

  • الحكومة الإسرائيلية تسمح باستدعاء 40 ألف جندي احتياط

    القدس المحتلة- (أ ف ب): سمحت الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل الثلاثاء للجيش باستدعاء 40 الف جندي احتياط في اطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
    واتخذ هذا القرار بعد ساعات من بدء عملية عسكرية اسرائيلية واسعة في قطاع غزة اطلق عليها اسم (الجرف الصامد) وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع.