الوسم: إسرائيل

  • اسرائيل فى ذعر.. اغلاق مطار بن جوريون وصافرات الانذار تدوي فى كل مكان وظهور الكوماندوز الفلسطيني

    تصاعدت المخاوف داخل دولة الاحتلال الإسرائيلى عقب التصعيد الحالى ضد قطاع غزة، حيث أغلقت السلطات الأمنية الإسرائيلية مطار “بن جوريون” خوفًا من استهدافه من جانب صواريخ المقاومة الفلسطينية.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صافرات الإنذار دوت منذ قليل فى كل من مدينة “بئر السبع” و”أوفكيم” والمجلس الإقليمى “مرحفيم” وأشدود” و”عسقلان” و”أشكول”، مضيفة أن منظومة القبة الحديدية اعترضت عصر اليوم قذيفة صاروخية تم إطلاقها باتجاه مدينة “أشكلون”.

    وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن المنظومة كانت قد اعترضت صاروخًا أطلق باتجاه مدينة بئر السبع وسط استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على مناطق مختلفة فى جنوب إسرائيل.

    وأشارت الإذاعة العبرية إلى أنه أطلقت منذ صباح اليوم الثلاثاء، أكثر من 50 قذيفة صاروخية باتجاه النقب الغربى ومنطقة “لاخيش”، أصيب خلالها إسرائيلى واحد بجروح طفيفة نتيجة إصابته بشظايا فى أشدود.

    وفى السياق نفسه، أعلنت حركة “الجهاد الإسلامى” و”الجبهة الشعبية” و”لجان المقاومة الشعبية” مسئوليتها عن إطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضى الإسرائيلية.

    فيما دعا رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال بينى جانتس، الحكومة الإسرائيلية المصادقة على استدعاء 40 ألف جندى احتياط الى الخدمة تمهيدًا لعملية محتملة فى قطاع غزة، وعلى الفور صادق المجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية والأمنية ظهر اليوم على طلب رئيس الأركان باستدعاء الجنود الاحتياط إلى الخدمة تمهيدًا لشن العملية البرية محتملة فى القطاع.

    وأوضحت الإذاعة العبرية أنه سيتم استخدام هؤلاء الجنود لتنفيذ المهام الروتينية فى القطاعات المختلفة بهدف إفساح المجال امام نقل جنود الخدمة الإلزامية إلى محيط قطاع غزة.

    فيما أجرت بلدية تل أبيب استعداداتها لفتح جميع الملاجئ فى المدينة إذا اقتضت الضرورة ذلك، كما أصدرت قيادة الجبهة الداخلية توجيهاتها إلى البلدية بتهيئة جميع المناطق والغرف المحصنة فى المنازل الخاصة والساحات العامة على حد سواء.

    وأعرب مصدر أمنى إسرائيلى مسئول عن اعتقاده أن حركة حماس ستطلق صواريخها بعيدة المدى التى يمكنها إصابة أهداف بمسافة 80 كيلومترًا من قطاع غزة وبالتالى تجرى الاستعدادات اللازمة تحسبًا لهذا الاحتمال.

    ظهور الكوماندوز الفلسطينى لأول مرة

    ذكرت وكالة “معًا” الفلسطينية، أن مجموعة فلسطينية مسلحة حاولت، مساء اليوم، التسلل عبر الجدار الأمني إلى كيبوتس “زكيم”، بعسقلان قرب قطاع غزة، وتبنت كتائب القسام اقتحام وحدة “كوماندوز” لها، القاعدة العسكرية في عسقلان عن طريق البحر، وتواصل الاشتباكات.

    وأضافت المصادر، أن تبادلًا عنيفًا لإطلاق النار، دار في المكان، انتهى باستشهاد 4 مقاومين فلسطينيين، وإصابة جندي إسرائيلي بجراح طفيفة، وفقًا للوكالة.

    وطالب الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة، التي يوجد بها قاعدة عسكرية، بعدم مغادرة منازلهم.

    كانت إسرائيل أعلنت، مساء أمس، إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحت اسم “الجرف الصامد”، حيث تواصل طائرات جيش الاحتلال شن غارات على قطاع غزة.

    شروط كتائب القسام للتهدئة

    أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، استعداداها للتهدئة، مقابل خمسة شروط، أولها وقف العدو الإسرائيلي على الصفة الغربية وقطاع غزة.

    وقال «أبو عبيدة»، الناطق باسم كتائب القسام: «يجب على الاحتلال وقف العدوان على قطاع غزة، ووقف الغارات والالتزام ببنود وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها عام 2012، والإفراج عن الأسرى في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، والكف عن تخريب المصالحة، ورفع اليد عن التدخل في الحكومة الجديدة».

    وأوضح «أبو عبيدة»، في كلمة متلفزة، أن «القسام لم تكن ترغب في الوصول لهذا الوضع».

    وكررت «القسام» تحذيرها للاحتلال من استمرار استهداف البيوت الآمنة، باعتبار ذلك تجاوزا للخطوط الحمراء.

    وأضاف «أبو عبيدة»: «وإذا لم يوقف الاحتلال قصف المنازل سنوسع دائرة استهدافنا وعلى العدو تحمل المسئولية».

  • يدلين ينضم لليبرمان ويدعو لإعادة احتلال قطاع غزة والمخابرات المصرية تقلص جهود الوساطة

    يدلين ينضم لليبرمان ويدعو لإعادة احتلال قطاع غزة والمخابرات المصرية تقلص جهود الوساطة

    قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة السابق، الجنرال في الاحتياط، عاموس يدلين، خلال لقاء في مدينة بئر السبع الجنوبيّة، إنّه يتحتّم على الجيش الإسرائيليّ القيام باجتياح قطاع غزّة بريًّا، وخلال فترة تواجده في القطاع عليه أنْ يعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على تدمير البنية التحتيّة لحماس، بما في ذلك ترسانتها العسكريّة، وشدّدّ الجنرال يدلين، الذي يترأس اليوم مركز أبحاث الأمن القوميّ التابع لجامعة تل أبيب، شدّدّ على أنّ بقاء الجيش الإسرائيليّ في قطاع غزّة يجب أنْ يكون محدودًا من الناحية الزمنيّة حتى انتهاء المهمة المُكلّف بتنفيذها، على حدّ تعبيره.
    ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين ضد قطاع غزة لن تنتهي في غضون أيام، مشيرا إلى أن هناك حاجة للصبر.
    وقال في تعليق نشره على صفحته الخاصة بموقع فيسبوك اليوم الثلاثاء “مستعدون لعملية ضد حماس لن تنتهي خلال أيام ، وحماس تقود المواجهة الحالية إلى مكان تريد من خلاله انتزاع ثمنا كبيرا من جبهتنا الداخلية ، هناك حاجة للصبر”.
    وأضاف “في الساعات الأخيرة ضربنا بقوة عشرات المواقع التابعة لحماس، ويستمر الجيش الإسرائيلي بجهده الدفاعي بطريقة تجبر حماس على دفع ثمنا كبيرا جدا ، لن نتسامح مع إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل ، وعلى استعداد لتوسيع العملية بكل الوسائل المتاحة لنا من أجل ضرب حماس″.
    في السياق ذاته، قال محلل الشؤون السياسيّة في القناة الثانية بالتلفزيون العبريّ، عاميت سيغال، إنّ فك الشراكة بين أفيغدور ليبرمان، زعيم الحزب المتطرّف (اسرائيل بيتنا) وبين رئيس الوزراء الإسرائيليّ وزعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، ألقت بظلالها على الهجوم الإسرائيليّ الواسع على قطاع غزّة الذي يشنّه جيش الاحتلال، وساق قائلاً إنّ نتنياهو لا يُريد أنْ يكون الـ”يساريّ” في الحكومة، لأنّ من شأن ذلك أنْ يؤدّي إلى خسارته الأصوات في الانتخابات العامّة لصالح ليبرمان، الذي يُطالب بإعادة احتلال غزة، وزعيم حزب البيت اليهوديّ، نفتالي بينيت، مشدّدًا على أنّ فضّ الشراكة بين ليبرمان ونتنياهو هي الخطوة الأولى لتقديم الانتخابات العامّة في دولة الاحتلال.
    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامّة صباح الثلاثاء إنّ رئيس المخابرات المصري محمد تهامي قد زار مؤخرًا الدولة العبريّة، وقد امتدت الزيارة لعدة ساعات، والتقى خلالها عددًا من المسؤولين الكبار في المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، وذلك في إطار الوساطة المصريّة في تهدئة الأوضاع الميدانية المشتعلة في قطاع غزة. وزادت الإذاعة، أنّ المسؤول المصريّ بحث مع المسؤولين الإسرائيليين عمق العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين، إضافة إلى الوضع الميداني في سيناء، وبحسب الإذاعة فإنّه ومنذ نهاية الأسبوع الماضي أعلنت المخابرات المصرية تقليص جهودها في الوساطة بين حماس وإسرائيل التي تبذلها من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، مدعية أنّ حماس لم تستجب لطلب المخابرات المصرية بتهدئة الأوضاع الميدانية، على حد زعم المصادر السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب التي تحدثت للإذاعة العبريّة.
    أمّا مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، المُرتبط جدًا بالمؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة فقد قال إنّه تبينّ في غزة بعد أن شارك رجال حماس في منتصف الأسبوع بإطلاق الصواريخ، في بداية الوساطة المصرية أنّه لا توجد فروق جوهرية بين التوجه إلى إسرائيل والتوجه إلى حماس. وأنّه حددت خطوط لوقف إطلاق النار على أساس تفاهمات عدوان (عامود السحاب) من العام 2012.
    وأضاف فيشمان قائلاً: بينّت حماس أنّها معنية بوقف إطلاق النار لكنها تلاقي صعوبة تطبيقه ولهذا منحتها إسرائيل، بتدخل مصر، مهلة أطول مما في الماضي وردت بسياسة ضبط للنفس، على الرغم من استمرار إطلاق الصواريخ.
    وأضاف فيشمان: لم يعق ذلك حماس عن معاودة إطلاق الصواريخ في يوم الخميس أيضًا. وما زالت إسرائيل لم يستقر رأيها على قلب الطاولة حتى بعد إطلاق الصواريخ على بئر السبع المنسوب إلى حماس كما يبدو. فالرد موجود، أما المواجهة العسكرية الشاملة فلا حتى الآن، وما زالت إسرائيل كحماس تطمح إلى وقف إطلاق النار. وأوضح فيشمان أنّ المصريين التزموا من جهتهم لإسرائيل ألا يعرضوا على حماس أيّة مرونة تتجاوز الاتفاقات القائمة بينهم، فمصر غير مستعدة لفتح معابر رفح، وغير مستعدة لتجديد عمل القوة المتعددة الجنسيات في المعبر، وأنّ مجرد وجود وساطة مصرية الآن يعيد اللون الأحمر إلى خدي حماس التي تغرق في إخفاقاتها، فقد مرّ وقت كثير جدًا منذ آخر مرة وافق فيها المسؤولون المصريون الكبار على الجلوس معهم.
    وزعم في سياق تحليله إنّه في الجانب الإسرائيليّ كان التعليل المركزيّ لضبط النفس إزاء غزة وما زال الخشية من الفراغ الذي سينشأ في غزة في اليوم التالي، ونقل عن مسؤولين في المستوى الأمنيّ في الدولة العبريّة، وصفهم بأنّهم رفيعي المستوى، قولهم إنّهم يُشكّكون في إمكانية بقاء حماس على صورتها الحالية في الحكم بعد أن تُوجّه لها ضربة عسكريّة قاسية، والخشية هي من أن يحل رجال الجهاد العالمي محلها، لأنه لن يكون مناص لإسرائيل آنذاك سوى العودة إلى قطاع غزة مع كل ما تداعيات ذلك، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • صواريخ «القسام».. تصل «حيفا» لأول مرة

    صواريخ «القسام».. تصل «حيفا» لأول مرة

    أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن قصف مدينة تل أبيب –القدس المحتلة- بأربع صواريخ M75، كما قصفت المقاومة مدينة أسدود المحتلة بـ 38 صاروخ من طراز «غراد».

    كما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، عبر الصفحة الإعلامية لها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن قصف مدينة حيفا بصاروخ R 16، لأول مرة ، تيمنا عبد العزيز الرنتيسي.

    وأشارت «القسام» إلى ورد معلومات عن سقوط صاروخ بالقرب من الكنيست الصهيوني بالقدس المحتلة .

    فيما أوضحت أن المراسل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية أعلن عن سقوط نحو 40 صاروخ على إسرائيل خلال الدقائق القليلة الماضية.

  • الاحتلال يقصف 50 هدفا والعملية العسكرية تتدحرج لتشمل اقتحام بري

    بيت لحم – معا – قال الجيش الاسرائيلي انه قصف 50 هدفا خلال طلعات جوية وبحرية على في قطاع غزة منذ ساعات مساء أمس حتى فجر اليوم الثلاثاء من ضمنها 4 منازل.

    وقد نفذت عمليات القصف من قبل الطيران الحربي الاسرائيلي باستثناء 3 أهداف من سلاح البحرية الاسرائيلي .

    ووصل رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الى مدينة تل أبيب لعقد مشاورات أمنية في مقر قيادة الجي ، وسط تقديرات بعدم توسيع العملية العسكرية والاكتفاء بالقصف من الجو والبحر .

    في حين أكد مصدر عسكري وصف بالكبير وفقا للمواقع العبرية بأن الجيش يستعد لعملية عسكرية واسعة وطويلة، وتكون كافة الخيارات مفتوحة حسب التطورات الميدانية .

    في حين قال الوزير عوزي لاندو انه لا يوجد لاسرائيل مصلحة للعودة الى قطاع غزة ، ولكن مع استمرار القصف الصاروخي من القطاع قد نجد انفسنا مجبرين على تنفيذ عملية عسكرية برية واسعة داخل قطاع غزة .

    وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” فقد أكدت مصدر عسكري اسرائيلي بأن الجيش نفذ سلسلة عمليات ردا على عمليات اطلاق الصواريخ مساء أمس، ونفذ تعليمات وقرارات المجلس الوزراء المصغر “الكابينيت” بتوسيع العمليات ضد قطاع غزة ، حيث تم قصف 4 منازل لقيادات من حركة حماس وجرى تدميرها، في حين تم قصف 18 منصة اطلاق صواريخ و10 مواقع للدعم اللوجستي ومخازن سلاح، ونفذت الطائرات العسكرية عمليات القصف باستثناء 3 عمليات قصف جاءت من البحر .

    وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان قيادة الجيش اعدت عملية تتصاعد بصورة تدريجية وفقا للتطورات على الارض, كما يواصل الجيش حشد القوات البرية بمحاذاة قطاع غزة استعدادا لان تشمل العملية اقتحاما بريا.

    واشار المصدر الى انه يتم الاستعداد لاستدعاء وحدات احتياط اضافية واضاف ان قيادة الجيش تاخذ بنظر الاعتبار احتمال اقدام التنظيمات على اطلاق الصواريخ بعيدة المدى من القطاع التي قد تستهدف اواسط اسرائيل.

     

     

    ووسعت اسرائيل دائرة العدوان على قطاع غزة وبدأت بقصف منازل السكان المدنيين بشكل مباشر ما ادي الى اصابة 14 فلسطينيا.

    وشنت الطائرات الاسرائيلية عشرات الغارات الجوية على مختلف مناطق قطاع غزة مستهدفة مواقع للمقاومة الفلسطينية واراض زراعية.
    واستهدفت طائرات الاحتلال منزل المواطن محمد العبادلة في بلدة القرارة شمال خانيونس.
    وافاد مراسلنا في غزة أن الطائرات الاسرائيلية اطلقت صاروخا من طائرة استطلاع تجاه المنزل قبل ان تقصفه طائرات الاف ستة عشر وتدمره بشكل كامل.

    وأكد الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة وصول تسعة اصابات وصفت بالطفيفة الى مسشتفى ناصر الطبي لتلقي العلاج، بعد قصف الاحتلال لمنزل العبادلة في القرارة شرق خان يونس. 
    وأضاف القدرة أن طفل 7 سنوات اصيب بجروح طفيفة جراء تهشم زجاج نوافذ منزله في منطقة التوام، واصابة شابين بجروح بين خطيرة ومتوسطة في استهداف طائرات الاحتلال لموقع شرق دير البلح.

    وأكد اصابة فتاة 20 عاما بجروح متوسطة في الرأس في منطقة الحكر بدير البلح، واصابة شاب 22 عاما بجروح متوسطة في الرأس من حي الزيتون.
    وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة اطلقت طائرات الاستطلاع صاروخا واحدا تجاه منزلا لعائلة الحشاش التي سارعت لاخلاء المنزل.
    وفي بلدة عبسان اطلقت الطائرات الاسرائيلية صاروخا تجاه منزل عائلة ابو دقة ما ادى لوقوع اضرار مادية.
    وشنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على اراضي زراعية في رفح قرب دار الفضيلة وحي الزيتون في مدينة غزة وخمس غارات في بيت لاهيا، واستهدفت أرضًا زراعية خلف أبراج الندي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في المكان.

    واستهدف طائرات الاحتلال المروحية بثلاث غارات على الأقل أراضٍ زراعية فارغة في محيط منطقة الواحة شمال غرب قطاع غزة.
    وفي وقت سابق أطلق الطيران المروحي عددًا من القنابل الضوئية في أجواء منطقة الواحة بالسودانية غرب شمال غزة.
    وأفاد مراسلنا أن طائرات الاحتلال استهدفت أرض زراعية في محيط محطة الخزندار شمال غرب مدينة غزة من الطيران المروحي بصاروخ واحد.
    وقصفت قوات الاحتلال جبل الكاشف شرق جباليا بعدد كبير من الصواريخ.

    من جانبها اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن استهداف منزل الرفيق محمد العبادلة “أبو حافظ” القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة القرارة بخانيونس وإصابة عدد من أبنائه فجر اليوم الثلاثاء “جريمة يتحمل مسئوليتها الاحتلال الإسرائيلي تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمواثيق والأعراف الدولية”.
    وادانت الجبهة الديمقراطية هذا الشكل من أشكال العدوان معتبرة أن سياسة هدم المنازل سياسة يلجأ إليها الاحتلال لثني شعبنا ومقاومته الباسلة في مجابهة عدوانه ومشاريعه الاستيطانية.
    وتمنت الجبهة الديمقراطية الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا من عائلة العبادلة في هذا القصف، مؤكدة بأنها ستستمر في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني.

  • الحكومة الإسرائيلية تسمح باستدعاء 40 ألف جندي احتياط

    القدس المحتلة- (أ ف ب): سمحت الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل الثلاثاء للجيش باستدعاء 40 الف جندي احتياط في اطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
    واتخذ هذا القرار بعد ساعات من بدء عملية عسكرية اسرائيلية واسعة في قطاع غزة اطلق عليها اسم (الجرف الصامد) وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع.

  • السيسي وافق على ضرب غزة وأرسل مدير مخابراته للتنسيق مع إسرائيل

    السيسي وافق على ضرب غزة وأرسل مدير مخابراته للتنسيق مع إسرائيل

    تطرح زيارة اللواء محمد فريد التهامي مدير المخابرات العامة المصرية إلى إسرائيل والتي كشفت الإذاعة العبرية عن بعض تفاصيلها، الكثير من التساؤلات، لاسميا وأنها جاءت قبل أيام قليلة من العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، والتي يطلق عليها اسم” الجرف الصامد”.

    الإذاعة العبرية قالت إن التهامي التقى عددا من القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الزيارة تركزت حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين.

    كذلك أكد مراسل الإذاعة للشئون الفلسطينية أن لقاءات التهامي بالقيادات الإسرائيلية تناولت ما وصفها بـ” العلاقات الاستراتيجية” بين تل أبيب والقاهرة والأوضاع الأمنية بسيناء.

    وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الوساطة التي تقودها المخابرات المصرية بين حماس وإسرائيل قد توقفت قبل أيام، بعد أن رفض اللواء التهامي “قائمة مطالب جديدة ” قدمتها الحركة نظير وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    موقع” ديبكا” القريب من المخابرات العسكرية في إسرائيل لفت إلى أنه: ”حال وافقت مصر على تنفيذ قائمة مطالب حماس، فسوف تضطر للانسحاب من كل الخطوات العسكرية التي اتخذتها خلال النصف العام الأخير على طول حدود مصر وقطاع غزة، والتي هدفت إلى تقليص القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك إعادة فتح جزء من أنفاق التهريب لقطاع غزة”.

    وكان الموقع نشر بتاريخ 15 يونيو تقريرا زعم فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لإسرائيل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وإذا ما صحت التقارير الإسرائيلية فإن القاهرة ليست وحدها من وافقت على شن عملية عسكرية لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة بل أيضا الرياض ودبي، الأمر الذي عبر عنه” ديبكا” بالقول: ”السيسي كان راغبا بشدة في إنجاز هذا الهدف، على خلفية دعم حماس للإخوان المسلمين. لكن وقبل أن يعطي ردا نهائيا لإسرائيل، يتعين عليه الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه”.

    لكن “ديبكا” أكد في تقريره المنشور اليوم الثلاثاء 8 يوليو أن إسرائيل كانت تطمح ليس فقط في موافقة القاهرة بل في اشتراكها في العملية ضد قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل” أملت أن يتعاون السيسي معها ضد حماس، لكن كانت المفاجأة أنها اكتشفت أن السيسي يعتقد أن الحديث يدور ( ضرب غزة) عن عملية غير مهمة حيال الساحة الإقليمية وأنه من الأفضل أن يركز انتباهه وجهده لما يحدث في سوريا والعراق”.

    الرئيس الإسرائيلي السابق ” شمعون بيريس” كان قد اعتبر بتاريخ 5 يناير 2014 أن إسرائيل لم تعد مشكلة الدول العربية بل “الإرهاب العربي” خصوصا حركة حماس، التي باتت تمثل مشكلة بالنسبة لمصر. على حد قوله.

    وامتدح ” بيريز” بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” ما أسماها بالحرب التي تشنها مصر ضد حركة حماس في قطاع غزة وقال إنه في مواجهة حماس “كنا وحدنا، لكننا الآن لم نعد بمفردنا”.

    وتصنف إسرائيل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي على أنه أقرب حلفائها في المنطقة انطلاقا من مواقفهما المشتركة من حركة المقاومة الإسلامية حماس، والرغبة في تطهير سيناء من العناصر المسلحة.

    هذا الأمر عبر عنه “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي في تقريره لشهر فبراير 2014 بالقول: “لإسرائيل الكثير من المصالح المشتركة مع النظام الحالي في مصر؛ حيث زاد بالفعل التعاون الأمني معه، لاسيما حيال الوضع في سيناء ومنع التفجيرات من داخلها، كذلك فإن النظام العسكري يعتبر حماس تهديدًا، وقد ضاعف من جهوده لإغلاق الحدود بين سيناء وقطاع غزة، بما في ذلك هدم الانفاق”.

    وفي حال ثبتت صحة هذه التقارير فإن زيارة اللواء محمد التهامي مدير المخابرات العامة إلى إسرائيل، تعيد إلى الأذهان زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ” تسيبي ليفني” إلى القاهرة بتاريخ 26 ديسمبر 2008 أي قبل يوم واحد من شن إسرائيل عملية” الرصاص المصبوب” على قطاع غزة، للحصول على موافقة نظام مبارك على العملية التي استمرت من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، رفض خلالها الرئيس المصري حسني مبارك فتح معبر رفح محملا حماس مسئولية العدوان الإسرائيلي.

     

  • حماس تعتبر كل الإسرائيلين “أهدافا مشروعة” والسلطة تؤكد: العدوان مخطط له ويستهدف الوجود الفلسطيني

    حماس تعتبر كل الإسرائيلين “أهدافا مشروعة” والسلطة تؤكد: العدوان مخطط له ويستهدف الوجود الفلسطيني

    غزة- رام الله- (أ ف ب)- الأناضول: اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس الثلاثاء أن “كل الاسرائيلين اصبحوا اهدافا مشروعة للمقاومة” بعد الغارة الاسرائيلية الجوية التي استهدفت منزلا جنوب قطاع غزة وقتل فيها سبعة فلسطينيين على الاقل.
    وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي نشره على صفحته على الفيسبوك “مجزرة خان يونس ضد النساء والأطفال هي جريمة حرب بشعة وكل الإسرائيليين أصبحوا بعد هذه الجريمة اهدافا مشروعة للمقاومة”.
    ومن جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مخطط له مسبقاً ومتعمد ويأتي في إطار سياسة إستراتيجية اعتمدتها الحكومة الإسرائيلية لاستهداف الوجود الفلسطيني برمته على أرض فلسطين”.
    وأوضحت الوزارة في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تصدير أزماتها إلى الجانب الفلسطيني وتدفيعه ثمنها، مشيرة إلى أن العدوان يهدف إلى تدمير حياة الفلسطيني، من خلال ضرب مقومات وجوده على الأرض.
    واعتبرت الوزارة أن القضية لم تعد مرتبطة بموقف إسرائيلي يحول دون قيام دولة فلسطين، وإنما تتعداه لاستهداف وجود الجذور الفلسطينية في أرض فلسطين، كسياسة متكاملة الأطراف، بحد تعبيره.
    ودعت الخارجية إلى تماسك الشعب الفلسطيني، والالتفاف حول قيادته، وحكومة الوفاق الوطنية، والابتعاد عن بذور التفرقة التي تبثها إسرائيل عبر سياساتها ووسائلها الإعلامية التحريضية.
    ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل قصفا جويا وبريا وبحريا متقطعا على غزة سقط فيه قتلى وجرحى، واعتقالات طالت نحو 700 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء “حماس″.
    ويرد نشطاء على تلك العملية الإسرائيلية بإطلاق صواريخ من غزة على بلدات ومدن بجنوبي إسرائيل.
    وبدأت تلك العملية في 12 من الشهر الماضي، حيث اختفى ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية عثر على جثثهم يوم الإثنين الماضي.
    وتحمل تل أبيب “حماس″، التي تعتبرها “منظمة إرهابية”، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.
    وفيما يعتقد فلسطينيون أنه انتقام من مستوطنين إسرائيليين لمقتل المستوطنين الثلاثة، جرى اختطاف الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير (17 عاما) من القدس الشرقية، وإحراقه حيا حتى الموت في القدس الغربية، في حادث فجر احتجاجات واسعة في الضفة الغربية وفي أوساط العرب داخل إسرائيل.

  • 9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    غزة- معا – ارتفعت حصيلة شهداء القصف الجوي لطائرات الاحتلال على قطاع غزة أمس واليوم إلى تسعة بينهم سبعة من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس فيما أصيب ستة مواطنين جراء القصف الذي استهدف رفح وبلدة بيت حانون ووصفت حالة احد المصابين بالخطيرة.

    وأعلنت كتائب القسام استشهاد ستة من عناصرها في قصف جوي اسرائيلي استهدف نفقا في محافظة رفح يوم أمس وتم العثور عليهم فجر اليوم وهما الشهيد إبراهيم البلعاوي 24عامًا و الشهيد عبد الرحمن الزاملي 22عامًا، والشهيد مصطفى أبو مر22 وشقيقه التوأم الشهيد خالد أبومر، والشهيد شرف غنام 22 عام، وجمعة أبو شلوف 24 عام”.

    كما استشهد القسامي ابراهيم عابدين متاثرا بجراحة التي اصيب بها في القصف الاسرائيلي الذي استهدف موقع بيسان شرق رفح فجر اليوم

    من جهته قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس “ان اغتيال العدو عدداً من كتائب القسام والمقاومة تصعيد خطير والعدو سيدفع الثمن”.

    وأعلن القدرة اصابة خمسة مواطنين بينهم طفل و فتاتين و شابين بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ اطلقته طائرة استطلاع بالقرب من منزلهم في بيت حانون”.

    كما اصيب مواطن في قصف اسرائيلي استهدف موقع بيسان التابع لكتائب القسام في رفح وقت جراحة بالخطيرة.

    وشنت طائرة استطلاع اسرائيلية غارة على بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب القطاع دون وقوع اصابات.

    كما اغار الطيران الحربي بصاروخين على ارض زراعية بالقرب من بركة الشيخ رضوان دون وقوع اصابات.

    وأفاد مراسلنا بان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا تجاه مجموعة من المقاومين في مخيم البريج مما ادى الى استشهاد مازن الجدبة ومروان سليم وصلا اشلاء الى مستشفي شهداء الاقصى.

    واصدرت مجموعة تطلق على نفسها كتائب عبد القادر الحسيني بيانا تبنت فيه الشهيدين.

    كما شن الطيران غارة على أرض خالية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع اصابات.

    وشن الطيران غارة على موقع عسقلان التابع للقسام في بلدة ببت لاهيا شمال غزة

    واعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية مساء امس نجاة مجموعة من وحداتها الصاروخية من قصف إسرائيلي استهدفها في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز (107) تجاه كرمييه (جنوبي إسرائيل)”.

    كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أرضا خالية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
    وكانت المدفعية الإسرائيلية قصف امس منطقة المطار شرق رفح بعدد من القذائف دون ان يبلغ عن اصابات.

  • المقاومة تعلن النفير في غزة: الدم بالدم والذي يشعل النار سيكتوي بنارها

    يكثّف الاحتلال من عدوانه ضد قطاع غزة، فيما تبدو غزة مقدمة على مزيد من التصعيد في ظل اجتماعات متتالية لـ”المجلس الإسرائيلي الأمني المصغر” (الكابينيت) بالتزامن مع استمرار الضبابية حول التهدئة التي يسعى إليها وسطاء، بعضهم تحرك بطلب إسرائيلي مباشر.وفي الساعات الأخيرة لم يتوقف القصف الإسرائيلي المتفرق على مناطق مختلفة من شمالي القطاع حتى جنوبه، واستشهد تسعة فلسطينيين في الساعات الـ24 الماضية في جنوب ووسط القطاع، بينهم سبعة من “كتائب القسّام” ذراع “حماس” العسكرية.
    وقصف الطيران الحربي والمروحي، اليوم الاثنين، أراضٍ زراعية ملاصقة لبيوت المواطنين الفلسطينيين شمالي القطاع، مما أدى لإصابة طفل في الرابعة من عمره في بلدة جباليا، التي تعرضت أرض فارغة فيها إلى قصف بالطيران الحربي.ومع هذا العدوان، زادت إسرائيل من تحريضها على المقاومة في غزة، لدفع المواطنين إلى مواجهتها، غير أن الواقع على الأرض يؤكد أن تلاحم المقاومة والمواطنين في أعلى صوره في ظل قدرات للمقاومة يستبشر بها الفلسطينيون كثيراً.وألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات على شمالي القطاع تدعو إلى التصدي لـ”الإرهابيين” ومنع تصاعد “العنف”، والإبلاغ عن أماكن تخزين المقاومة صواريخها تحت الأرض. وعادةً ما يستقبل أهل غزة هذه الإعلانات بالسخرية وعدم الاهتمام.في المقابل، طالبت حركة “حماس” جميع فصائل المقاومة الفلسطينية بالاستنفار التام لردع العدوان، حتى يفهم الاحتلال الإسرائيلي أن الشعب الفلسطيني عصي على الانكسار، لا يعرف الهزيمة ولا التنازل، وفق بيان صدر عن الحركة.وقالت “حماس”، في بيانها، إن “الدم بالدم، والذي يشعل النار سيكتوي بنارها، ولن تضيع الدماء سدى بإذن الله”. ولفتت الحركة إلى أن الاحتلال يتحدث عن تهدئة “وهو يغوص في دماء شعبنا في غزة والضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948″، ويعيد اعتقال مجاهدي صفقة “وفاء الأحرار” (صفقة شاليط)، ويحاصر غزة ويغلق المعابر ويعمل جاهداً على الاستفراد بكل جزء من الوطن على حدة.
    وفي وقت سابق، قال مصدر في حركة “الجهاد الإسلامي” لصحيفة “العربي الجديد” إن “سرايا القدس” الذراع العسكرية للحركة، وضعت في حالة الاستنفار تحسباً لتوسع دائرة العدوان الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة “لديها ما يؤلم العدو الصهيوني وأنها قادرة على المواجهة لفترات أطول”.وقال المتحدث باسم “الجهاد الإسلامي”، داوود شهاب، إن “الاحتلال الذي صعّد في غزة وقتل 11 فلسطينياً في الساعات الأخيرة عليه أن ينتظر نتائج جرائمه في الأراضي الفلسطينية”. وأكد أن حركته في حالة استنفار تام للتصدي للعدوان وردع الاحتلال والدفاع عن الشعب الفلسطيني.أما المتحدث الإعلامي لـ”لجان المقاومة الشعبية”، أبو مجاهد، فأكد أن الاحتلال الذي اتخذ قراراً واضحاً بارتكاب مجازر ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل، عليه أن ينتظر دفع الثمن لأن الشعب الفلسطيني ومقاومته “لا ينامون على حقهم”.وأوضح أبو مجاهد، أن كل قوى المقاومة الفلسطينية جاهزة لجولة جديدة من التصدي للعدوان الإسرائيلي وردّه إذا قرر الاحتلال ذلك، مشيراً إلى أن المقاومة باتت أكثر قدرة على مواجهة الاحتلال لأطول وقت وبنتائج ستبهر الجميع.وقالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إن “المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر” يعقد اجتماعاً لدراسة الاوضاع في الجنوب والتصعيد مع قطاع غزة. وهذه الجلسة واحدة من عشرات الجلسات التي عقدها المجلس المنوط به اتخاذ قرارات الحرب في إسرائيل.

  • داعش لشعب السعودية: هل تقتل دولتكم المرتد؟.. وهذه أسباب عدم قتال التنظيم لإسرائيل

    داعش لشعب السعودية: هل تقتل دولتكم المرتد؟.. وهذه أسباب عدم قتال التنظيم لإسرائيل

    (CNN)—وجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” سؤالا للشعب السعودي استفهمت فيه عن إن كانت المملكة العربية السعودية تقتل “المرتد.”
    وقالت داعش في تغريدة على صفحة تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “سؤال للشعب السعودي الذي يدافع عن الطاغوت، هل دولتك تقتل المرتد (الليبرالي- الملحد)؟ الرُسل والصحابة أشرف الناس أمرونا بقتل المرتد.”
    وحول التساؤلات عن لماذا لا يقوم التنظيم بمقاتلة إسرائيل ويقوم بقتال أبناء العراق وسوريا، قالت داعش في تغريدة منفصلة: “الجواب الأكبر في القران الكريم، حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القران الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين.. والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب.”
    وأضاف التنظيم: “والجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلوا الشيعة في مصر والشام قبل القدس ومقد خاض أكثر من 50 معركة قبل أن يصل إلى القدس.. وقد قيل لصلاح الدين الأيوبي: تقاتل الشيعة الرافضة –الدولة العبيدية في مصر- وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟.. فأجاب: لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة.”
    وأشارت داعش إلى: “لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية  وآل صباح وآل نهيان وآل خليفة وكل هذه العوائل والبيادق عينها الاستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي.”