الوسم: إسرائيل

  • ديكسن يحذر من إسقاط حكم حماس بغزة

    ديكسن يحذر من إسقاط حكم حماس بغزة

    نقلت صحيفة (معاريف) عن مسؤولين أمنيين كبار في الجيش الإسرائيلي قولهم إنّه ومن خلال تقديم الجيش توصيات للمجلس الوزاري المصغر الكابينت الذي استمر في اجتماعه منذ مساء أمس الأوّل حتى فجر الأربعاء، تبينّ أن الجيش لا ينوي الذهاب إلى عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، ولا علاقة لها بعملية الخليل. وكشفت الصحيفة نقلاً عن المسבولين الأمنيين قولهم إنّه وبخصوص إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تم نقل رسائل بين حركة حماس وإسرائيل عن طريق الوساطة المصرية بشأن رغبة الطرفين في تهدئة الأمور.
    وأكد نتنياهو قبيل انعقاد اجتماع الكابينت على أنّ إسرائيل أمام 3 مهمات رئيسية تتمثل في العثور على الخاطفين ولو بعد حين، وضرب البنية التحتية لحركة حماس في مناطق الضفة الغربية، وكذلك فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لأي سيناريو محتمل ضد قطاع غزة. من ناحيته حذّر يوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن العام السابق (الشاباك)، حذّر من أيّ محاولة لإسقاط حكم حماس في قطاع غزة، حيث قال: إن حماس في مكانها هي أهون الشرين، مقارنة مع البدائل الأخرى الموجودة في قطاع غزة، على حدّ تعبيره.
    ونقلت صحيفة (معاريف) العبريّة عن رئيس الشاباك السابق أقواله، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) صباح اليوم الخميس.
    ومن جهة أخرى فقد دعا ديسكين الحكومة الإسرائيليّة إلى اتخاذ موقف صارم لاستعادة قوة الردع التي كانت تتمتّع بها إسرائيل في الفترة الماضية ضد العرب، ووضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة المنطلقة من قطاع غزة. وأضاف بشأن قضية المستوطنين الثلاثة، الذين تمّ العثور على جثثهم قائلاً إنّ الثلاثة اختطفوا ربمّا لغرض المساومة، وتساءل منتقداً بلاده: لماذا أعطت إسرائيل الانطباع لأعدائها بأنها مستعدة لعقد صفقات تبادل؟.
    ورأى ديسكين، أنّ فرص التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين تكاد تكون معدومة، وأعرب عن رفضه إطلاق سراح أسرى فلسطينيين لأنّ ذلك يتسبب في زيادة دوامة العنف، مضيفًا أنّ إطلاق أسرى في الماضي تسبب في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، على حدّ تعبيره.
    وقال ديسكين أيضًا: لا أعارض إطلاق سراح أسرى كبادرة حسن نية من قبل الحكومة الإسرائيليّة في أطار محادثات السلام، ولكن ليس بفعل إملاءات خارجية، وفقط عندما تحصل على انجازات بيديك ويكون هناك تقدم في عملية التفاوض، ولفت إلى أنّ عملية إطلاق الأسرى الأخيرة كانت مهمة للفلسطينيين وسيئة للإسرائيليين وحصلت دون مقابل ودون مفاوضات جديّة.
    وتابع قائلاً إنّ السلام يمكن أن يصنعه القادة، ومن يعتقد أن السلام يتحقق من تلقاء نفسه، وأن الجمهور سيقتنع بضرورة صنع السلام بهذا الشكل فهو مخطئ، لأننّا بحاجة إلى قادة قادرين على تغيير المسارات والتوجهات التاريخية.
    وزاد ديسكين: حتى عندما ننظر إلى الوراء وفي كل ما يتعلق باتفاقات السلام مع مصر والأردن نلاحظ المشاركة الكبيرة من قبل القادة مناحيم بيغن وأنور السادات وإسحاق رابين والملك حسين، وأيضًا ياسر عرفات كان يُكن الاحترام لإسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيليّ ما بين عامي 1992-1994، ووثق به وبكلماته ووعوده وكان لذلك مغزى.
    وتابع قائلاً إنّه في ما يتعلّق باتفاق أوسلو فقد انهار في السنوات الأولى من التوقيع عليه نتيجة لأمرين اثنين: الأول، السلطة الفلسطينية لم تُحارب ما نعته بالإرهاب كما تفعل الآن، والثاني الاغتيال المقصود لاسحاق رابين وهي عملية تخريبيّة إستراتيجيّة واخطر عملية اغتيال في تاريخ الدولة العبريّة، والتي أدّت، حسبه، إلى تحول تاريخيّ في عملية السلام مع الفلسطينيين. وخلُص رئيس الشاباك السابق إلى القول: 44 محاولة خطف أُحبطت في العامين الماضيين تتحدث عن نفسها، لذا لنتوقف عن الحديث الرخيص الداعي إلى استخدام القوة، وحل المشكلة هذه هي المشكلة الأساسيّة في الوضع الحاليّ، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • والدة الفتى الفلسطيني الشهيد بالقدس: أحبه الجميع وكان سيتخرج العام المقبل

    والدة الفتى الفلسطيني الشهيد بالقدس: أحبه الجميع وكان سيتخرج العام المقبل

    القدس (CNN) — على غرار الكثير من الشبان الفلسطينيين في شهر رمضان استيقظ الفتى محمد أبو خضير ليحصل على وجبة السحور قبيل الفجر بمنزله في أحد أحياء الطبقة الوسطى بالقدس، وخرج بعد ذلك إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، ولكنه لم يعد إلى منزله حيا، إذ عثر على جثته بعد اختطافه وقتله، ما أدى إلى زيادة التوتر جراء الحادث الذي أعقب مقتل ثلاثة إسرائيليين.
    وتفيد المعلومات بأن ثلاثة أشخاص أرغموا أبوخضير على الدخول إلى سيارتهم خلال سيره نحو المسجد، واقتادوه إلى مكان مجهول، لتظهر جثته بعد ذلك بساعات في الغابات المحيطة بالقدس.
    وألقت وكالة الأنباء الفلسطينية مسؤولية جريمة الاختطاف على عاتق المستوطنين الإسرائيليين، قائلة إن جثة أبوخضير تحمل آثار تعذيب وعنف، في حين قال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلي، ميكي روزنفيلد، لصحيفة جيروزلم بوست، إن جثة أبوخضير كانت تحمل آثار حريق.
    ووقع الخبر كالصاعقة على عائلة أبوخضير والمحيطين به، ويقول صديقه، حسام عابد، إن محمد كان “شابا طيبا”، أما والدته، سهى أبوخضير، فتتحدث بأسف عن المستقبل الذي كان ينتظر ابنها، إذ كان من المتوقع أن يتخرج من المدرسة العام المقبل.
    ونقلت وكالة رويترز عن سهى أبوخضير قولها: “هو ليس من النوع الذي يتورط في المشاكل على الإطلاق، والجميع يحبونه.”

  • بين الدرة وأبو خضير… بوادر انتفاضة فلسطينية ثالثة

    بين الدرة وأبو خضير… بوادر انتفاضة فلسطينية ثالثة

    صحيح أن الفتى محمد أبو خضير، لم يُقتل في حضن والده، إلا أن شبهاً كبيراً يجمع بين جريمة قتل هذا الفتى المقدسي، وبين الطفل محمد الدرة من قطاع غزة، الذي قضى في مشهد تسجيلي مصور، وعلى مرأى العالم أجمع، وهو ملتصق بظهر أبيه، بينما كان الرصاص ينهمر عليهم من جنود إسرائيليين، فمات ووالده يردد مقولته الأثيرة “مات الولد”.
    مع أبو خضير أيضاً، سجلت الكاميرا الخرساء، مقطعاً واحداً فقط للفتى أمام محل والده فجراً، في انتظار أصدقائه لأداء صلاة الفجر، حين تقدم منه ثلاثة أشخاص، وحملوه عنوة إلى داخل سيارة أقلتهم ثم انطلقوا فيه، ليعذبوه ويقتلوه بعيداً عن عين الكاميرا التي لم تسجل معاناته، وهو بين أيدي قتلته، قبل أن يشعلوا النار في جثته، ثم يُترك في غابة من غابات القدس تلتهمه النيران، وتأكله ألسنة الحقد الفاشية.
    هي مقاربة غريبة عجيبة، فجرت في حالة الدرة، غضباً فلسطينياً عارماً اجتاح الوطن عموماً، وارتقى آلاف الشهداء بسببه. هو الغضب ذاته الذي لم يخمد بعد جريمة قتل أبو خضير، ليندفع آلاف الشبان الغاضبين في مواجهة هي الأعنف تشهدها القدس منذ استشهاد محمد الدرة، أو كما وصفها ضابط رفيع المستوى في حرس الحدود الإسرائيلي، بأنها “انتفاضة صغيرة”.
    “من هنا، من شعفاط، ستنطلق شرارة الانتفاضة الثالثة، ليس ضد الاحتلال فحسب، بل ضد السلطة أيضاً”. هذا ما قاله بغضب شديد أقرباء الشهيد أبو خضير، فيما كانت الحجارة تنهمر كالمطر على جنود إسرائيليين استقدموا للقمع. أضاف هؤلاء لـ”العربي الجديد”: “حرمت عليهم أرضنا. سنمنعهم بالقوة من دخولها. ولن نسمح بعد الآن بدخولهم إلى بلدتنا. سنوقف إلى الأبد قطارهم الذي مزق البلدة إلى نصفين”.
    حين روى والد الشهيد محمد الدرة تفاصيل مقتل طفله، كان لا يزال يتذكر لحظة التصاق محمد بجسده. أما حسين أبو خضير، والد محمد، فلا يملك غير القليل عن اللحظات الأخيرة التي أمضاها نجله أمام المحل في انتظار أصدقائه، قبل أن يختفي من حياة عائلته للأبد.
    بين اليوم والأمس، يتكرر مشهد القتل وملابساته. وما بين محمد ومحمد، تنطلق شرارة “الغضب الساطع” كما يرى كثيرون.

    “كل المؤشرات على الأرض تفيد بأن اليوم، يوم آخر، ليس كأول من أمس”. هذا ما قاله عبد القادر الحسيني، نجل القائد الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني، الذي عاش والده لحظات الانتفاضة الأولى، وشهد عنف الاحتلال ودمويته في التعاطي معها، واليوم يعيش عبد القادر عنفاً من نوع آخر. يقول إن “القتلة تجولوا بحرية في شعفاط، لم يسائلهم أحد عن محاولة اختطافهم الأولى للطفل موسى زلوم. إنه القمع والظلم والقهر، وكل هذا وصفة مناسبة هيأت لمثل هذا الغضب العارم، الممزوج بعدم رضا وانزعاج من أداء وتصريحات الجهات الرسمية بشكل عام”.
    بين محمد الدرة ومحمد أبو خضير، تفاصيل كثيرة من تشابه جريمة القتل والإعدام حرقاً. الأولى غذت الانتفاضة بدماء جديدة، والثانية توشك أن تطلق شرارة انتفاضة ثالثة يخشاها الإسرائيليون أنفسهم. واليوم بدأوا يعدون أنفسهم لها.

    محمد عبد ربه
    العربي الجديد

  • نقل عائلة يهودية من سوريا إلى إسرائيل في عملية سرية

    نشر موقع ynet الإسرائيلي على الإنترنت، اليوم، خبر جلب عائلة يهودية من سوريا في عملية سرية ودراماتيكية إلى إسرائيل، كاتبا أنها أول عملية تتم منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل ثلاث سنوات. وجاء في التقرير أن العائلة، المكونة من تسعة أفراد، فرّت أولا إلى دولة “ثالثة”، ومن ثم وصل أفرادها إلى إسرائيل على دفعات عدة، حتى توحد جميعهم في إسرائيل عشية يوم الاستقلال الإسرائيلي.
    وعلم الموقع الإخباري الإسرائيلي عن القصة المثيرة قبل أسابيع عدة، إلا أن القصة لم تنشر خشية على سلامة العائلة – لم يتم الكشف عن هوية أفرادها بعد- واليوم سمح بنشر بعض التفاصيل عن العملية.
    وحسب التقرير، وصلت في البداية أم العائلة إلى إسرائيل، مع ابنها البكر، ومن ثم انضم أفراد العائلة السبعة. وشارك في العملية السرية مسؤولون إسرائيليون وغير إسرائيليين. وجاء في تقرير الموقع أن الكشف عن تفاصيل القادمين الجدد من سوريا، في هذه المرحلة، وعن حيثيات عملية نقلهم، قد يهدد حياة العائلة لذلك ما زالت تفاصيل العملية غامضة.
    وقال مسؤول مطّلع على العملية السرية للموقع الإسرائيلي “المذهل هو أن من بين ال9 مليون سوري الذين فضلوا من دون بيت، لهؤلاء التسعة يوجد بيت في دولة إسرائيل. ولولا وصولهم إلى هنا، لكانوا اليوم من دون بيت. خلال سنوات الحرب السورية هم اليهود الوحيدون الذين خرجوا”. وأضاف “عندما خرجوا أصابهم الذعر والقلق، تحديدا من التداعيات الممكنة (للحرب الأهلية في سوريا) على إسرائيل”.

  • النيابة الكويتية تستدعي أعضاء بالعائلة الحاكمة في قضايا فساد والتعامل مع إسرائيل

    النيابة الكويتية تستدعي أعضاء بالعائلة الحاكمة في قضايا فساد والتعامل مع إسرائيل

    وطن– كشفت مصادر مطلعة في الكويت النقاب عن أن النيابة العامة الكويتية استدعت نائب رئيس مجلس الوزراء السابق وأحد أعضاء الأسرة الحاكمة البارزين الشيخ أحمد الفهد لسماع أقواله غدا الخميس (3|7) في قضية البلاغ الذي تقدم به قبل بضعة أيام ضد رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي واتهمها فيه بالتآمر والتخطيط لقلب نظام الحكم والتورط في قضايا فساد وغسيل أموال والتعامل مع العدو الصهيوني .
    وذكرت هذه المصدر، أن أحمد الفهد يستند في بلاغه إلى النيابة العامة إلى وثائق يقول إنها مدعمة بأحكام قضائية صادرة من محاكم سويسرية وبريطانية.

    الاتفاقية الأمنية الخليجية تثير الجدل في الكويت

    وتشغل هذه القضية الرأي العام الكويتي منذ عدة أسابيع، خصوصا بعد خطاب أمير الكويت أخيرا، والذي أشار فيه بوضوح إلى أنه يدعم اتخاذ إجراءات صارمة إذا صحت هذه المعلومات.

    وكان نشطاء  على مواقع التواصل الاجتماعي فى الكويت قد تداولوا أنباء عما أنه مضمون لتسجيل صوتي منسوب لجاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق وناصر المحمد رئيس الوزراء السابق تحدثا خلاله عن وجود شريط صوتي لدى الشيخ أحمد الفهد وهو وزير كويتي سابق، يتحدث عن مؤامرة لزعزعة الاستقرار وإحداث تغييرات في نظام الحكم سوف يتم التقدم به إلى أمير الكويت.
    من ناحية أخري قررت النيابة العامة في الكويت الاربعاء (2|7) احتجاز أمين عام حركة “العمل الشعبي” ومنسق عام “ائتلاف المعارضة” النائب السابق مسلم البراك لمدة 10 أيام احتياطيا على ذمة التحقيق في قضية رفعها ضده رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار فيصل المرشد ومجلس القضاء ذاته بتهم الإساءة والقذف والسب وتمت إحالته إلى السجن المركزي .
    وهو ما قوبل بغضب في أوساط المعارضة الكويتية وخصوصا النواب السابقين والنشطاء الشباب خاصة أن البراك هو الذي أثار قضية فساد أعضاء الاسرة الحاكمة .

    5 مطالب لاسترداد كرامة الشعب تجمع المعارضة الكويتية بـ(الإرادة).. الإثنين

    الصراع بين المعارضة وشيوخ الأسرة الحاكمة

    وسبق أن شن قادة المعارضة في الكويت، الثلاثاء 10 يونيو الماضي ، هجوما حادا على شيوخ من الأسرة الحاكمة في البلاد، خلال تجمع حاشد حضره آلاف الكويتيين تلبية لدعوة أطلقتها إحدى كتل المعارضة الرئيسية لمواجهة الفساد ، وقدر عدد حضور التجمع بنحو سبعة آلاف، بينما قالت اللجنة المنظمة إن العدد زاد عن 15 ألفاً، وقالت وسائل إعلام معارضة إنهم فاقوا الـ20 ألفاً .
    ووقف البراك أمام الحاضرين حاملا بيده ملفا استعان به لعرض وثائق قال إنها صور حسابات بعض المسئولين، توضح تحويلات مالية وإيداعات ضخمة في هذه الحسابات ، وقال البراك إن “عددا من المسؤولين السابقين في الحكومة، سرقوا مليارات الدولارات، أودعوها في حساباتهم في بنوك أجنبية في عدة دول بينها إسرائيل” ، دون أن يكشف عن أسماء المسؤولين.
    وكان البراك كشف عن هذه التحويلات في مقابلة تلفزيونية سابقة أثارت جدلا في البلاد، تعهد خلالها بعرض وثائقه أمام الناس، وهو ما حدث بالفعل ، ورفع البراك أمام الجموع “كفناً”، قائلا: “تعرضت للتهديد ولا أضمن حياتي”.
    وأضاف: “لم ندعوكم لنعرض نماذج من الفساد، بل دعوناكم لحماية ما تبقى من ثروات الكويت، وللتضامن والتوحد أمام من يسرقوننا، كلمة أقولها للجميع، بأن من في السلطة باقون وسيستمرون لأنها مرحلة التصفية، وما عندهم مشكلة بأن تبقى الكويت والشعب دون أموال”.
    وتحدى البراك الحكومة الكويتية في أن تطلب من شركة مختصة فحص هذه التحويلات المالية وتتبع مصادرها، مؤكداً أنه يمتلك جميع المستندات التي تثبت كلامه.
    وتحدث في الندوة نواب سابقون من المعارضة، قالوا أمام الحاضرين إن الكويت “تتعرض إلى خيانة عظمى واغتصاب مالي، وإن مسلسل السرقات مستمر”.

  • تقرير أمريكي يقيم احتمال المواجهة بين إسرائيل و «حماس»

    تقرير أمريكي يقيم احتمال المواجهة بين إسرائيل و «حماس»

    في الثلاثين من حزيران/يونيو عثرت القوات الإسرائيلية على جثت ثلاثة شبان إسرائيليين، كانوا قد اختطفوا في 12 حزيران/يونيو في الضفة الغربية، وهي مدفونة على عمقٍ بسيط في قاع نهرٍ جاف شمالي مدينة الخليل. وقد تعدّت عملية الانقاذ والمطاردة الضخمة حدود البحث عن المفقودين لتتحول إلى عملية قمع واسعة النطاق ضد أفراد حركة «حماس» وبنيتها التحتية في الضفة الغربية، بما تضمنه ذلك من نشر ثلاثة ألوية إضافية من “جيش الدفاع الإسرائيلي” (وبذلك بلغ المجموع تسعة ألوية في الضفة الغربية)، وقوات خاصة، وطاقة جوية، ووحدات البحث والإنقاذ التابعة للشرطة. ومنذ وقوع حادثة الخطف، أُلقي القبض على ما يزيد عن 450 فلسطيني، يشتبه بأن غالبيتهم العظمى من أعضاء «حماس»، كما قامت القوات الإسرائيلية بمداهمة وتفتيش ما يقرب من 1400 موقع في جميع أنحاء الضفة الغربية. وفي الواقع أن “عملية عودة الإخوة” كما أُطلق عليها تعتبر حتى الآن أضخم حملة عسكرية تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية قبل ما يقرب من عشر سنوات. ولا يزال البحث جارياً عن المشتبهيْن الرئيسييْن – المعروفيْن كنشطاء «حماس» في الخليل.

    والمأساة في ما حدث هي أن العثور على الشبان الإسرائيليين مقتولين لم يأتِ كمفاجأة: إذ كانت الأوساط الأمنية ووسائل الإعلام الإسرائيلية تتناقل معلومات استخباراتية قوية مفادها أن عملية الخطف تأزّمت سريعاً؛ وعلى الرغم من الأدلة [المحدودة التي كانت متوفرة] كان يحدو الأمل بأن يتم العثور على بعض الضحايا على الأقل على قيد الحياة. وعلى هذا الأساس تسنّى للحكومة الإسرائيلية و”جيش الدفاع الإسرائيلي” أكثر من أسبوعين لتحضير ردّهما الذي جاء في الأول من تموز/يوليو. ووفقاً لمصادر أمنية مختلفة في إسرائيل، بدأ “جيش الدفاع الإسرائيلي” بنشر قواته البرية في جنوب إسرائيل، وداخل غزة وحولها، فضلاً عن نشره القوات البحرية قبالة سواحل الأراضي الفلسطينية. وعلاوة على ذلك، تم فعلاً نشر المزيد من نظم الصواريخ المضادة – المعروفة باسم “القبة الحديدية” – في المنطقة.

    وبالفعل بدأت الحكومة بالرد على ذلك حيث وجّهت ضربات إلى 34 هدفاً في غزة في ليلة الثلاثين من حزيران/يونيو (معظمها على مجمع واحد)، لكن معالم الرد الأكثر صرامة الذي يتوقعه الشعب الإسرائيلي ليس واضحاً بعد. فرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان جازماً بقوله إن “«حماس» مسؤولة، و«حماس» ستدفع الثمن”، إلا أن الاجتماع الذي عقده مجلس وزراء الأمن السياسي لإسرائيل في ليلة الثلاثين من حزيران/يونيو لم يكن حاسماً. وتشير التقارير الصحفية إلى أن وزراء اليمين الإسرائيلي يطالبون باتخاذ إجراءات شاملة – وليس فقط [القيام بعمليات] عسكرية ضد «حماس» في غزة بل في الضفة الغربية أيضاً – بما في ذلك بناء المستوطنات؛ ويقال إنّ وزراء آخرين وربما حتى كبار ضباط “جيش الدفاع الإسرائيلي” يوعزون بالاعتدال خوفاً من أن يؤدي أي تصعيد في غزة إلى اندلاع حربٍ بكل ما في الكلمة من معنى.

    وقد عقد مجلس وزراء الأمن السياسي اجتماعاً آخر في الأول من تموز/يوليو لحسم قراراته بشكل نهائي. ومن المحتمل أن يكون رئيس الوزراء نتنياهو قد وضع خطةً لمسار وسطي تتضمن توجيه ضربات محدودة على غزة مع مواصلة التدابير المتخذة تجاه أفراد من حركة «حماس» والأصول المالية للجماعة فى الضفة الغربية، وتجديد الدعوة إلى إنهاء اتفاق المصالحة الأخير بين حركتَي «فتح» و«حماس».

    ومع ذلك، إذا اختارت الحكومة الإسرائيلية المقاربة الأكثر تشدداً، سوف تنال على الأرجح تأييداً كبيراً من الشعب. فقد أظهر الإسرائيليون تضامناً واسع النطاق على مدى الأسابيع القليلة الماضية حين كانت حياة إخوانهم المخطوفين على المحك؛ وفي هذا الصدد تُزين وجوه المراهقين الثلاثة اللوحات الإعلانية والصفحات الأولى من الصحف. وقد شارك نحو 80 ألف مواطن إسرائيلي في تجمّع الصلاة الضخم الذي شهدته “ساحة رابين” في وسط تل أبيب في 29 حزيران/يونيو.

    وما زاد من حدة التوتر هو أن البلدات الإسرائيلية المجاورة لحدود غزة شهدت تصاعداً في الهجمات الصاروخية على مدى الأيام القليلة الماضية وخاصة خلال اليومين الأخيرين من حزيران/يونيو، وقد استهدفت إحداها مصنعاً في مدينة سديروت بضربةٍ مباشرة. ووفقاً لتقارير الصحافة الإسرائيلية، شاركت وحدات إطلاق الصواريخ التابعة لـ «حماس» مباشرةً في هذه الهجمات – وقد تردد أن هذه الإجراءات هي الأولى من نوعها منذ عملية “عمود الدفاع” التي شنتها إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

    ثمة احتمال أيضاً بقيام عملية أخرى بحجم حملة “عمود الدفاع” – التي استمرت ثمانية أيام وشملت شن هجمات قوية من قبل سلاحي الجو والبحرية الإسرائيليين فضلاً عن الهجمات الصاروخية، في حين أطلقت «حماس» 1400 صاروخاً على [عدة مدن] في إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وضواحي القدس -، ولكن الأرجح أن أيّاً من الجانبين لا يرغب في تصعيدٍ بهذه الضخامة. بيد، كما قال ضابط كبير في “جيش الدفاع الإسرائيلي” لكاتب هذه السطور في الأسبوع الماضي، “المرة الأخيرة التي اختطف فيها ثلاثة اسرائيليين [من قبل «حزب الله» على الحدود بين اسرائيل ولبنان عام 2006] أدت إلى اندلاع حرب استمرت شهراً.”

    بالنسبة للسلطة الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص الرئيس محمود عباس، جاءت هذه الأزمة في أسوأ مرحلة سياسية ممكنة. فحكومة “الوفاق الوطني” التي شُكلت بدعم «حماس» كانت قد أقسمت لتوها اليمين الدستورية في 2 حزيران/يونيو، إلا أن حملة القمع الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى اشتداد حدة التوتر وتسببت بمقتل ستة فلسطينيين وفقاً للتقارير، ناهيك عن بعض السخط الشعبي على السلطة الفلسطينية نفسها. ومما زاد الطين بلة هو أن شهر رمضان المبارك بدأ في نهاية الأسبوع الماضي – وتجري العادة خلال هذه العطلة الممتدة طيلة الشهر أن تجتمع العائلات وتتبادل الزيارات، إلا أن السلطات الإسرائيلية شددت تدابير الاستحصال على تراخيص الدخول إلى إسرائيل وفرضت بعض القيود على السفر داخل الضفة الغربية في أعقاب الأزمة. والأرجح أن الخطاب الشديد اللهجة والشجاع الذي أدان فيه الرئيس عباس عملية الخطف لن يكفي لمنع قيام حملة عسكرية أكثر صرامة من الجانب الإسرائيلي. لذلك فإنّ أفضل ما يمكنه تمنّيه هو عزل الضفة الغربية عن تبعات مثل هذا التصعيد من خلال نشر عناصر الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية إضافةً إلى قوات مكافحة الشغب والاستخبارات.

    ومن الناحية السياسية، كان الرئيس عباس قد صرّح أن حكومة الوفاق الوطني بين حركتَي «فتح» و«حماس» ستتبنى مبدأ اللاعنف، لذلك يمكن اعتبار عملية الخطف انتهاكاً فادحاً لأحكام اتفاق المصالحة ولا بد للمسؤولين الفلسطينيين أن يعربوا عن ذلك علناً. وبالفعل، نظراً للتكهنات بأن عملية الخطف ربما لم تقرها جميع قيادات «حماس» أو جزء منها، قد يشكل ذلك فرصة أمام قادة «حماس» أنفسهم، سواء في غزة أو في الخارج، للتوقف عن التظاهر بالحياء والإعلان على الملأ بأنه في حين قد يكون مرتكبو هذا العمل من نشطاء «حماس»، إلا أن القرار لم يأتِ بأمرٍ من القيادة العليا. لكن احتمال أخذ هذه الخطوة ضئيلٌ بالطبع، لأن المقاومة المسلحة ما زالت هي السياسة الرسمية للحركة. بيد، إن ذلك قد يكون الأمر الوحيد الذي ينقذ «حماس» من قيام الجانب الإسرائيلي بأعمال انتقامية أكثر قسوة – لا بل الخطوة الوحيدة التي تستطيع إنقاذ اتفاق المصالحة الذي هي بأمس الحاجة إليه.

    أما بالنسبة للمجتمع الدولي، فتؤكد هذه المأساة الأخيرة على الحاجة لإعادة التركيز على شروط “اللجنة الرباعية” بشأن مشاركة «حماس» في أي عملية سياسية، لا سيما الشرط المتعلق بنبذ العنف. وأقلّ ما يقال هو أن خطف هؤلاء الشبان الثلاثة وقتلهم يبيّن أن «حماس» لا تزال منخرطة في الإرهاب بصرف النظر عن ذرائعها أو مقتضياتها السياسية.

    نيري زيلبر، هو باحث زائر في معهد واشنطن، وصحفي وباحث في مجالي السياسة والثقافة في الشرق الأوسط.

  • بعد تصفية خضير.. غضب شعبي وإدانات رسمية بفلسطين المحتلة

    أثار خطف الفتى محمد أبو خضير (17 عاما) من حي شعفاط وسط القدس المحتلة وقتله بدم بارد بعد اختطافه من قبل مستوطنين ردود أفعال وإدانات واسعة.
    واندلعت مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين إثر اعتداء قوات الاحتلال على الشبان الذين تجمعوا بعد الإعلان عن خبر وفاة الفتى الفلسطيني الذي اختطف فجر اليوم على يد مستوطنين، وأطلقت قوات الاحتلال  قنابل الغاز والقنابل الصوتية والعيارات المطاطية بكثافة لتفريق المتظاهرين الغاضبين.
    ونقلت القناة التلفزيونية العاشرة عن مصادر في شرطة الاحتلال في القدس إنها عثرت -صباح اليوم الأربعاء- على المركبة التي يرجح أنها استخدمت لاختطاف الفتى من قبل مستوطنين من مخيم شعفاط، وأن الفحوصات الأولية أشارت إلى وجود بقع من الدماء داخل المركبة.
    وتشهد مدينة القدس أجواء من التوتر المشحون بعد العثور على جثة فتى فلسطيني مقتولا بعد ساعات من الإبلاغ عن اختطافه من قبل مجموعة مستوطنين، في حين شهدت مدينة الخليل توترا ومواجهات بعد تفجير منزل زياد عواد المتهم بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي.
    وفي القدس، دفعت سلطات الاحتلال بقوات كبيرة إلى القدس الشرقية ونصبت الحواجز وانتشرت بكثافة على نقاط التماس مع القدس الغربية، في حين قام محتجون بتشويش حركة سير شبكة القطارات الخفيفة فاضطرت الشرطة إلى إغلاق محطة القطارات الواقعة في الحي الاستيطاني “بسغات زائيف” خشية اندلاع مواجهات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام عبرية.
    وفي سياق متصل شهدت مدينتا الخليل وجنين فجر اليوم مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال  أسفرت عن إصابة أربعة فلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
    وذكرت تقارير فلسطينية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوة عسكرية إسرائيلية وشبان في بلدة إذنا قرب الخليل، أسفرت عن إصابة مواطن برصاص حي تم نقله للعلاج في مستشفى الخليل الحكومي، فيما أصيب اثنان آخران برصاص مطاطي تم معالجتهما ميدانيا.
    واندلعت المواجهات عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي للبلدة، ومحاصرة منزل زياد عواد، المعتقل والمتهم بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي قبل نحو شهري، وأصدرت قوات الاحتلال أمرا بهدمه وأقرته يوم أمس المحكمة الإسرائيلية العليا.
    وقال شهود عيان بأن الجيش أخلى المنزل من ساكينه، عقب مواجهات عنيفة، وزرع بداخله كميات من المتفجرات، وتم تفجيره.
    وفي مخيم جنين، أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت، عقب اقتحام قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي للمخيم فجرا. وحسب شهود عيان نقل الشاب إلى مستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.
    ويأتي التوتر المتصاعد غداة انتهاء اجتماع طويل لمجلس الوزراء الاسرائيلي، لم يعلم عنه سوى بعض التكهّنات عن مواصلة الضربات ضد حركة “حماس”، بينما تروّج مصادر أخرى لاحتمال انقسام المجلس في هذا الشأن. ولا تستبعد أن يكون غياب التصريحات العلنية بعد الاجتماع ستاراً لقرارات سريّة لن تعلن.
    في الوقت عينه، كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”إدانة خطف وقتل أبو خضير، كما أدنّا نحن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة”. حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
    من جهتها، فرضت الشرطة الإسرائيلية تعتيماً إعلامياً على القضية. وجاء في بيان الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، أنه “في ساعات الفجر الأولى من صباح، اليوم الأربعاء، وصل بلاغ الى شرطة القدس، من مواطن لاحظ شخصا يتم إدخاله عنوة إلى مركبة في منطقة بيت حنينا”.
    وأضاف البيان: “لوحقت المركبة إلى أن تم العثور على جثة شخص في أحراش القدس”. وفور شيوع النبأ، اندلعت مواجهات ضارية في مخيم شعفاط بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن إصابة صحفيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وهما مراسلة تلفزيون فلسطين كرستين الريناوي، والصحفي علي ياسين، و15 جريحاً آخرون.
    وأدانت الرئاسة الفلسطينية مقتل أبو خضير، وجاء في بيانها أن “سيارة من نوع هونداي توقفت قبل أذان الفجر بعشر دقائق، واختطفت أبو خضير، وتوجّهت مسرعة في اتجاه طريق كركشيان، المؤدي إلى تل أبيب، من دون التمكن من اللحاق بها”.
    ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد إلى إحالة قضية أبو خضير إلى مجلس الأمن الدولي، بعد اختطافه وقتله وحرق جثته من قبل مستوطنين.
    وأضاف في تصريح صحفي: “مجلس الأمن الدولي الذي استنفرته حكومة بنيامين نتنياهو بعد مقتل المستوطنين الثلاثة يقف أمام امتحان أخلاقي في الحكم على سياسية هذه الحكومة، التي تذرعت باختطاف وقتل هؤلاء المستوطنين لإطلاق عدوان واسع، وعمليات انتقام جماعي ضد الشعب الفلسطيني”.
    بدورها، حمّلت جبهة النضال الشعبي حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الإرهاب اليهودي المنظم الذي يتم بغطاء كامل من شرطة وقوات الاحتلال بحماية المستوطنين المتطرفين، وكان آخرها عملية الاختطاف والقتل بدم بارد للفتى المقدسي محمد حسين أبو خضير، في منطقة شعفاط في القدس المحتلة.
    وقالت في بيان صحفي: الإرهاب اليهودي المتمثل بمزيد من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين والتمادي بخطف وقتل الأطفال هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة نتنياهو.
    وحذرت الجبهة من تفجر الأوضاع في المنطقة بسبب التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا في كافة محافظات الضفة الغربية، وارتكاب قطعان مستوطنيه المزيد من جرائم القتل والخطف ضد أطفالنا.
    من جهتها، اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية جريمة اختطاف الفتى أبو خضير وقتله وحرق جثته جريمة مزدوجة، تكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال والإرهاب والاستيطان.
    وأكدت الوزارة أن رد الاحتلال على اختطاف المستوطنين الثلاثة قبل أيام والذي طال إلى البشر والشجر والحجر، وترجم لعدوان شرس وقتل واعتقال وقصف وحصار وعقوبات جماعية وهدم منازل، يعري الاحتلال ويكشف عن تعطشه للعدوان، واستهتاره بالدم الفلسطيني.
    ودعت مجلس الأمن والصليب الأحمر -اللذين أدانا قتل المستوطنين الثلاثة- إلى الالتفات لجرائم الاحتلال والمستوطنين التي لم تتوقف منذ عقود، وخلفت آلاف الشهداء وملايين الجرحى والأسرى والمبعدين.

  • دولة داعش … هكذا قالت  المجلة الصهيونية “كيفونيم” منذ ٣٢ سنة

    دولة داعش … هكذا قالت المجلة الصهيونية “كيفونيم” منذ ٣٢ سنة

    قبل اثنين وثلاثين عامًا وتحديدًا في 13 حزيران 1982 قام داعية السلام اليهودي -غير الصهيوني- إسرائيل شاحاك بترجمة ما عُرف باسم وثيقة “كيفونيم ” والتي تعكس خطة صهيونية لتجزئة الوطن العربي باكمله الى دويلات .
    وتنطلق الخطة الإسرائيلية من الدولة العربية العراق، وذلك بتقسيمها حسب الاهواء الصهيونية إلى دولة شيعية، وأخرى سنية، إضافة إلى انفصال إقليم كردستان.
    وترى الخطة الإسرائيلية أنه يجب التركيز على الانقسامات العرقية والدينية في دول العالم العربي، والتي تقدرها بحوالى 19 دولة، واصفة إيّاها بأنها مثل البيت المؤقت والذي لا يقوم بناؤه على أساس قوي، وإن بث الكراهية بين أصحاب هذا البيت من خلال الخلافات أو الانقسامات هو السبيل الأفضل لتغيير معالم وحدود الدول العربية الحديثة .
    ويعتبر الخبراء ان ما يجري في العراق وفي سوريا حاليا وما جرى في السودان ومصر ما هو الا تطبيق لبنود هذه الوثيقة .

    ماذا تتضمن الوثيقة “كيفونيم” ؟

    اولا : نظرة عامة على العالم العربي والاسلامي

    1- ان العالم العربى الاسلامى هو بمثابة برج من الورق أقامه الاجانب ( فرنسا وبريطانيا فى العشرينيات ) ، دون أن توضع فى الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم .
    2- لقد قسم هذا العالم الى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتى تعادي كل منهما الأخرى وعليه فان كل دولة عربية اسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي فى الداخل الى حد الحرب الداخلية كما هو الحال فى بعض هذه الدول .
    3- واذا ما اضفنا الى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها ، فى الواقع ، بناء مصطنع كبرج الورق ، لايمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التى تواجهه.
    4- فى هذا العالم الضخم والمشتت ، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء . ان معظم العرب متوسط دخلهم السنوى حوالى 300 دولار فى العام.
    5- ان هذه الصورة قائمة وعاصفة جدا للوضع من حول اسرائيل ، وتشكل بالنسبة لاسرائيل تحديات ومشكلات واخطار ، ولكنها تشكل أيضا فرصا عظيمة ….

    ثانيا – مصر
    1- فى مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية فى مصر العليا ، حوالى 8 مليون نسمة . وكان السادات قد اعرب فى خطابه فى مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة أي دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر ..
    2- الملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن فى ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني فى العالم .
    3- بخلاف الجيش فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية
    4- الدولة فى حالة دائمة من الافلاس بدون المساعدات الخارجية الامريكية التى خصصت لها بعد اتفاقية السلام .
    5- ان استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب اذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الاولى اليوم…. ان المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد اعادة سيناء ، وسوف يفعلون كل مافي وسعهم لكى يعودوا الى احضان العالم العربى ، وسوف نضطر الى العمل لاعادة الاوضاع فى سيناء الى ماكانت عليه ….
    6- ان مصر لاتشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي ، ومن الممكن اعادتها الى الوضع الذى كانت عليه بعد حرب يونيو 1967 بطرق عديدة .
    7- ان اسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت فى عام 1956 وتأكد زوالها فى عام 1967 .
    8- ان مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هى بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها ، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتى سوف تزداد حدتها فى المستقبل . ان تفتيت مصر الى اقاليم جغرافية منفصلة هو هدف اسرائيل السياسي فى الثمانينات على جبهتها الغربية .
    9- ان مصر المفككة والمقسمة الى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ماهي عليه الآن ، سوف لاتشكل أى تهديد لاسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الامر هو اليوم في متناول ايدينا .
    10- ان دول مثل ليبيا والسودان والدول الابعد منها سوف لايكون لها وجود بصورتها الحالية ، بل ستنضم الى حالة التفكك والسقوط التى ستتعرض لها مصر . فاذا ماتفككت مصر فستتفكك سائر الدول الاخرى ، ان فكرة انشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا الى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التى تتمتع بالسيادة الاقليمية فى مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هى وسيلتنا لاحداث هذا التطور التاريخي . ان التفتت للبنان الى خمس مقاطعات اقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربى بما فى ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية .

    ثالثا – ليبيا
    ان القذافي يشن حروبه المدمرة ضد العرب انفسهم انطلاقا من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ . ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث فى الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا .

    رابعا – السودان
    السودان أكثر دول العالم العربي الاسلامي تفككا فانها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية افريقية الى وثنيين الى مسيحيين .

    خامسا – سوريا
    1- ان سوريا لاتختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذى يحكمها . ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عـدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية .
    2- ان تفكك سوريا والعراق فى وقت لاحق الى اقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل ، كما هو الحال فى لبنان ، هو هدف اسرائيل الاسمى فى الجبهة الشرقية على المدى القصير ، فسوف تتفتت سوريا تبعا لتركيبها العرقي والطائفي الى دويلات عدة كما هو الحال الآن فى لبنان .
    3- وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية
    4- وفى منطقة حلب دويلة سنية
    5- وفى منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التى فى الشمال
    6- وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة فى الجولان التى نسيطر عليها
    7- وكذلك فى حوران وشمال الاردن وسوف يكون ذلك ضمانا للامن والسلام فى المنطقة بكاملها على المدى القريب . وهذا الامر هو
    اليوم فى متناول ايدينا .

    سادسا – العراق
    1- ان العراق لاتختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والاقلية من السنة ، ان 65% من السكان ليس لهم أى تأثير على الدولة التى تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% الى جانب الأقلية الكردية الكبيرة فى الشمال
    2- ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالامكان ان يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا .
    3- ان بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم ، خاصة بعد تولي الخمينى الحكم ، والذى يعتبر فى نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقى وليس صدام حسين .
    4- ان العراق الغنية بالبترول والتى تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هى المرشح التالي لتحقيق أهداف اسرائيل .
    5- ان تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا
    6- ان في قوة العراق خطورة على اسرائيل فى المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى .
    7- وسوف يصبح بالامكان تقسيم العراق الى مقاطعات اقليمية طائفية كما حدث فى سوريا فى العصر العثماني
    8- وبذلك يمكن اقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية
    9- دولة فى البصرة ، ودولة فى بغداد ، ودولة فى الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية فى الجنوب عن الشمال السني الكردي فى معظمه .

    سابعا- لبنان
    أما لبنان فانها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة ، بل خمس سلطات سيادية ( مسيحية فى الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها اسرة فرنجيه ، وفى الشرق منطقة احتلال سوري مباشر ، وفى الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب ، والى الجنوب منها وحتى نهر الليطاني دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي فى معظمها من الفلسطينيين ، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالى نصف مليون من الشيعة ) .

    ثامنا- السعودية والخليج
    1- ان جميع امارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول .
    2- وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لانفوذ لهم .
    3- وفى دولة الامارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان
    4- وكذلك الحال فى عمان
    5- وفى اليمن الشمالية وكذلك فى جنوب اليمن .. توجد اقلية شيعية كبيرة .
    6- وفى السعودية نصف السكان من الاجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هي اقلية من السعوديين .
    7- واما فى الكويت فان الكويتين يشكلون ربع السكان فقط
    8- ان دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع فى العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هي أقليات محدودة
    لاتستند الى قاعدة عريضة وأمن داخلي ، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء .
    9- وان الجيش السعودى بكل ما لديه من عتاد لايستطيع تأمين الحكم ضد الاخطار الفعلية من الداخل والخارج . وماحدث فى مكة عام
    1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث .
    10- ان شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج وهذا الامر فى مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل فى المدى القريب . ان الفوضى والأنهيار الداخلي هى أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير اساس

    تاسعا – المغرب العربي
    1- ففى الجزائر هناك حرب أهلية فى المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يكونان سكان هذا البلد
    2- كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الاسبانية بالاضافة الى الصراعات الداخلية التي تعاني منها كل منهما
    3- كما أن التطرف الاسلامي يهدد وحدة تونس

    عاشرا ـ ايران وتركيا وباكستان وافغانستان
    1- ايران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركي من الناحية العرقية واللغوية ، وفى طباعه أيضا .
    2- تركيا منقسمة الى النصف من المسلمين السنة أتراك الاصل واللغة ، والنصف الثاني أقليات كبيرة من 12 مليون شيعي علوي
    و6 مليون كردي سني .
    3- وفى افغانستان خمسة ملايين من الشيعة يشكلون حوالى ثلث عدد السكان .
    4- وفى باكستان السنية حوالى 15 مليون شيعي يهددون كيان هذه الدولة .

    الحادي عشر ـ الاردن وفلسطين
    1- الأردن هي فى الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هى المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الاداري . وفى الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس
    2- هي هدف استراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل أي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها
    3- من غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة . أن سياسة اسرائيل – اما بالحرب أو بالسلم – يجب أن تؤدي الى تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة الى الاغلبية الفلسطينية
    4- ان تغيير السلطة شرقى نهر الاردن سوف يؤدى أيضا الى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو فى ظروف السلم .
    5- ان زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادىي والسكاني فيها هو الضمان لأحدث التغير المنتظر على ضفتى نهر الاردن
    6- يجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو أى تسوية أو تقسيم للمناطق …
    7- انه لم يعد بالامكان العيش فى هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب فى الاردن واليهود فى المناطق الواقعة غربي النهر .
    8- ان التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط اذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر الى البحر ، وأن امنهم وكيانهم سوف يكونان فى الاردن فقط .
    9- ان التميز فى دولة اسرائيل بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أى مغزى
    10- في أي وضع سياسي أو عسكري مستقبلي يجب أن يكون واضحا بأن حل مشكلة عرب اسرائيل سوف يأتى فقط عن طريق قبولهم لوجود اسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الاردن ومابعده
    11- تبعا لمتطلبات وجودنا فى العصر الصعب ( العصر الذري الذى ينتظرنا قريبا)
    12- ليس بالامكان الاستمرار فى وجود ثلاثة ارباع السكان اليهود على الشريط الساحلى الضيق والمكتظ بالسكان فى العصر الذري .
    13- ان اعادة توزيع السكان هو اذن هدف استراتيجى داخلي من الدرجة الأولى ، وبدون ذلك فسوف لانستطيع البقاء فى المستقبل فى اطار أى نوع من الحدود ، ان مناطق يهودا والسامرة والجليل هى الضمان الوحيد لبقاء الدولة .
    14- اذا لم نشكل أغلبية فى المنطقة الجبلية فاننا لن نستطيع السيطرة على البلاد . وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التي لم تكن ملكا لهم فى الاصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية .
    15- ان اعادة التوزان السكاني الاستراتيجي والاقتصادي لسكان البلاد هو الهدف الرئيسي والاسمى لاسرائيل اليوم .
    16- ان السيطرة على المصادر المائية من بئر سبع وحتى الجليل الاعلى ، هي بمثابة الهدف القومي المنبثق من الهدف الاستراتيجي الاساسي ، والذى يقضي باستيطان المناطق الجبلية التى تخلو من اليهود اليوم .

    هذه هي بنود وثيقة “كيفونيم” منها ما تم تنفيذه مثل السودان وليبيا ومنها ما هو على طريق التنفيذ كما يجري في العراق اليوم وسيطرة داعش على بعض المناطق من اجل وصلها بمناطق سورية واقامة دويلة منفصلة الا ان تماسك الشعب السوري مع نظامه وجيشه سيؤدي الى ابعاد الكأس الصهيوني المر الذي حاول الصهاينة اذاقته للبنان الا انه بفضل صمود المقاومة فشلت الخطة وتم تسجيل اول انتصار عربي على الجيش الذي كان يقال انه لا يقهر.

     

  • تفاصيل مثيرة منع نشرها: إسرائيل كانت تعرف منذ اليوم الاول أن المستوطنين الثلاثة قتلوا وأخفت ذلك

    تفاصيل مثيرة منع نشرها: إسرائيل كانت تعرف منذ اليوم الاول أن المستوطنين الثلاثة قتلوا وأخفت ذلك

    ذكرت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم انه في اعقاب اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة، اصبح بإمكان الصحافة نشر مجموعة من المعطيات كانت بأيديها عن حادثة الاختطاف، الا ان الرقابة وعلى مدار الايام الـ 18 منعت نشرها.
    واضافت الصحيفة ان العثور على المقتولين الثلاثة، تضفي بعض الواقعية على المعطيات التي كانت بأيديها، وفي مقدمتها ان الفتية الثلاثة قد تم قتلهم بعد دقائق من صعودهم الى السيارة، وان الاخفاق الذي وقع في مركز الطوارئ 100 التابع للشرطة ساهم في تعقيد الموقف وتأخير عملية إلقاء القبض على “الخاطفين” حيث تم سماع اصوات ضجة خلال الاتصال الذي اجراه احد المفقودين، والتي فسّرت لاحقا بأنها اصوات إطلاق النار عليهم من مسافة قصيرة ليسود الهدوء بعدها في المركبة.
    واشارت الصحيفة الى ان معظم المعلومات عن العملية تم جمعها في الايام الاولى من إختفاء المستوطنين الثلاثة، حيث تركّز التحقيق بداية على السيارة التي عُثر عليها محروقة والتي يعتقد انها استخدمت في عملية “الاختطاف”، فقد عثر في السيارة على مظروف رصاصة مسدس فارغة بالإضافة الى اثار إطلاق نار مما عزز التقديرات انه تم قتل الفتية الثلاث، خاصة بعدما تولد إحساس من “الخاطفين” انهم مطاردون بعد الاتصال الذي اجراه احد المفقودين، مما شجعهم على التخلص منهم (المستوطنين الثلاثة)، حيث لم يكونوا يعلمون ان المكالمة لم تتابع ولم يتم الابلاغ عنها الا بعد 4 ساعات من عملية “الاختطاف”.
    واضافت “هآرتس” ان حرق السيارة لم يبق إشارات إضافية مثل الدم وهو ما جعل المحققين يمتنعون عن الجزم بوقوع عملية القتل، الا انه ومع مرور الوقت دون الحصول على اي إشارات؛ تعززت المخاوف من ان الثلاثة قتلوا بعد صعودهم الى السيارة بوقت قصير.
    واضافت “هآرتس” انه وفي ظل غياب معلومات مؤكدة حول مقتل الفتية الثلاثة قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش الامتناع عن الاعلان علانية عن مقتل الثلاثة ، وفي الاسبوع الاخير تم بذل جهد كبير لخفض سقف التوقعات لدى الاسرائيليين بالعثور على المفقودين احياء، وهو ما عبر عنه رئيس اركان جيش الاحتلال حين قال: مع مرور الوقت تتلاشى الامال بالعثور على المفقودين احياء.

  • وزير الحرب الإسرائيلى: مصر تحت حكم السيسي والأردن تعترفان بيهودية الدولة الإسرائيلية!

    وزير الحرب الإسرائيلى: مصر تحت حكم السيسي والأردن تعترفان بيهودية الدولة الإسرائيلية!

    فجر وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون مفاجأة كبرى مؤكدا أن مصر «تحت حكم السيسى» والأردن تعترفان بيهودية الدولة الإسرائيلية وهو ما يتوجب على الفلسطينيين فعله الأمر الذى سوف يؤدى إلى كارثة كبرى وطرد العرب المتبقين من ديارهم.

     

    وقال يعالون وفقا لموقع عربى 21 :« إن كلاً من مصر والأردن و دول الخليج لم تعد تهتم بالقضية الفلسطينية ولا تبحثها معنا»، مشدداً على أن «مصالح مشتركة قوية نشأت بين “إسرائيل” والدول “السنية” المعتدلة» على حد قوله.

     

    وخلال كلمته أمام مؤتمر “هرتسليا” للأمن القومي، أضاف يعلون: “مصر والأردن تعترفان بإسرائيل كدولة يهودية، وهذا ما يتوجب على الفلسطينيين فعله”.

     

    وشدد يعلون على أنه: “لن يكون هناك انسحابات من الضفة، ونرفض معادلة الأرض مقابل السلم، والوقت يعمل لصالح من يستغله، ونحن نستغله جيداً، فنحن نبني وحولنا يقتل بعضهم بعضاً”، فى إشارة إلى الجيوش العربية التى توجه سلاحها إلى صدور شعوبها.

     

    وشدد يعلون على أن المشكلة الديموغرافية التي تواجهها “إسرائيل” تتمثل في الثقل الديموغرافي الذي يشكله فلسطينيو 48، منوهاً إلى أن الثقل الديموغرافي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعد يمثل مشكلة في أعقاب تشكيل السلطة الفلسطينية.

     

    ونوه يعلون إلى أن المصالحة الفلسطينية مجرد “عرض مسرحي” مشيراً إلى أنه في المقابل تدلل على عدم جدية عباس في التوصل لتسوية للصراع.

     

    وأضاف: “طالما واصلنا ضرب قواعد الإرهاب في الضفة فلن يتمكن الجهاد العالمي من رفع رأسه ضدنا”، زاعماً أن جميع وزراء الدفاع الأوروبيين الذين يلتقيهم مؤخراً يؤكدون له أنهم يرون في الجهاديين الذين يقاتلون في سوريا ثم يعودون إلى أوروبا تهديدا أمنيا كبيرا.