الوسم: إسرائيل

  • برفسور السياسة الإماراتي عبدالخالق عبدالله يثير المغردين باعتبار بلده عاصمة القرار العربي

    برفسور السياسة الإماراتي عبدالخالق عبدالله يثير المغردين باعتبار بلده عاصمة القرار العربي

    وطن ـ أثارت تغريدة أراد من خلالها أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات التنبيه حول وضع مدينة القدس واعتبارها عاصمة للكيان الإسرائيلي جدلا لدى المغردين في موقع تويتر.

    وقال عبد الخالق في تغريدته: عدوى قرار الحكومة الإسترالية الأسبوع الماضي بعدم الإشارة إلى القدس الشرقية كمدينة محتلة انتقلت إلى أمريكا بأسرع مما كان متوقعا.

    واضاف: وإذا لم يتم تدارك الأمر عربيا خاصة من عواصم القرار العربي الرياض وأبوظبي ستسقط كلمة الإحتلال.

    وعلق القطري عبد الله العذبة قائلا: برفسور السياسة يؤكد ان عاصمة القرار العربي هي أبوظبي بعد تهميش مصر ويمرر ذلك بربط أبوظبي بالرياض.

    وقال مغرد آخر يدعى “ابو عزام”: هذا المرتزق كأنه أعمى لا يرى حرب بلاده على الشعب الفلسطيني !! فعلاً نحن في زمن تنطق فيه الرويبضة !

  • “وورلد تريبيون”: المعارض السوري كمال اللبواني يجري محادثات سرية مع إسرائيل

    “وورلد تريبيون”: المعارض السوري كمال اللبواني يجري محادثات سرية مع إسرائيل

    ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأمريكية اليوم أن مقاتلى المعارضة السورية المدعومين من الغرب يعقدون اجتماعات سرية مع إسرائيل. 

     

    ونقلت الصحيفة فى نسختها الإلكترونية عن تقرير لمعهد الشرق الأوسط للبحث والإعلام، وهو منظمة بحثية أمريكية، قولها إن كمال اللبوانى وهو عضو بارز فى المعارضة السورية يجرى حوارا مع الحكومة الإسرائيلية بشأن الثورة السورية. 

     

    وأشار التقرير إلى أن اللبوانى استهل هذه المحادثات بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجيش السورى الحر. 

     

    وأضاف التقرير “فى إطار جهوده لدعم المبادرة، حضر اللبوانى اجتماعات سرية عديدة فى ألمانيا فى هذا الشأن، بل وعبر عن استعداده لزيارة إسرائيل إذا كان ذلك سيخدم الشعب السورى والسلام وشعوب المنطقة”.

  • صحيفة إسرائيلية: السيسي يرى في إسرائيل دولة شقيقة ستخرج مصر من الوحل

    صحيفة إسرائيلية: السيسي يرى في إسرائيل دولة شقيقة ستخرج مصر من الوحل

    قالت صحيفة “جلوبز” الإسرائيلية، إن عبدالفتاح السيسي، الرئيس المصري الجديد يرى في إسرائيل “دولة شقيقة، ستساعد بلاده في الخروج من الوحل”، مشيرة إلى الدور الذي لعبته إسرائيل لدى الجانب الأمريكي على مدار أكثر من ثلاث سنوات في تهدئة الجانب الأمريكي في ذروة التوتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

     

    وأضافت أنه “يمكن أن نلاحظ في هذه المرحلة أن السيسي يرى في إسرائيل دولة شقيقة، ستساعد مصر في الخروج من الوحل، وفي المقابل ستتعلم إسرائيل من مصر درسًا أساسيًا حول التعامل في منطقتنا”.

     

    وأوضحت أن “رؤية السيسي تتشابه مع تلك التي حاول الرئيس الراحل أنور السادات أن يقوم بها مع شعبه، لكنه لم يستطع، وهي تختلف في الوقت نفسه عن استراتيجية السلام الخاصة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، التي شجعت على الكراهية تجاه الآخر وذلك لإبعاد الانتقادات الداخلية عنه”.

     

    ورأت الصحيفة أن “إسرائيل حظيت باحترام الرئيس المصري وبشكل قانوني، ومن بين كل جيرانها ذوي الحدود المشتركة، كانت هي الوحيدة التي منحت مصر دعما طوال 3 سنوات ونصف من الصدمة القومية، ليس غزة ولا السودان ولا ليبيا المقسمة استطعن مساعدة القاهرة في ضائقتها”.

     

    وأشارت إلى أن “هذا جاء في الوقت الذي عرفت فيه تل أبيب الثرثارة الصمت ولم تصدر تصريحات مربكة كان يمكن أن تسبب إحراجًا للقاهرة، كما فعلت عواصم أخرى في الغرب”.

     

    وتابعت: “عندما كان الحاجة تقتضي، كان المبعوثون الإسرائيليون يخرجون لإسكات واشنطن، التي غضبت حكومتها على القاهرة ومارست على السيسي ضغوطًا، كما ساهمت إسرائيل في الحرب المصرية ضد الإرهاب في سيناء، في تنسيق تام بين مصر وإسرائيل لم يكن له مثيل من قبل”.

     

    وأشارت إلى أن “فترة من الزمن لابد أن تمر حتى تتنقل العلاقات بين القاهرة وتل أبيب من مرحلة اللقاءات السرية بين الضباط إلى علاقات متناغمة بين السياسيين”، لافتة إلى أنه “لدى الرئيس المصري الجديد عمل مضني لإصلاح البلاد وتحقيق الاستقرار والأمن، وتنمية الاقتصاد”.

     

    ووصفت الصحيفة، السيسي بأنه “قائد واعد له رؤية صادقة وشجاعة بعيدة عن الشعارات الفارغة”، مؤكدة أن “هذا بالضبط ما تحتاجه مصر في هذه الساعة القاسية، وإذا حظي بسنوات طويلة في الحكم فإن سياسته سيكون لها ثمارها ليس فقط لشعبه بل لشعوب المنطقة”.

     

    ولفتت إلى أن “السيسي تحدث عن طريق الديمقراطية الذي أعده مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس العلمانية في تركيا، لشعبه؛ إذ أن “أتاتورك قضى على أعدائه بقوة السيف وحقق الاستقرار، وبعد ذلك اتجه إلى بناء المجتمع والدولة، وقام بفصل الدين عن الدولة، وعمل على إبعاد تركيا عن الشرق وتقريبها من الغرب”.

     

    وذكرت أن “الرئيس المصري الجديد مشغول ببذل الجهود من أجل استقرار الحلبة الداخلية النازفة، ولهذا من الصعب أن نرى في خطواته الآن أي علامات واضحة للاتجاه ناحية الليبرالية، ولكن هناك إشارات على ذلك يمكن قراءتها بين السطور، حتى فيما يتعلق بإسرائيل”.

     

    وأشارت إلى أن “السيسي قدم رؤية سلام متبلورة وناضجة، فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، وفي أحد تصريحاته قال إن مصر سيتكون مسئولة عن كل قصف يجرى من سيناء تجاه إيلات، وهذا يختلف عن الاتجاه المصري الذي ساد في الأعوام الأخيرة وكانت تتجاهل فيه مصر هجمات من هذا النوع، والزعم بأن الصاروخ لم يطلق من الأراضي المصرية، وفي تصريح أخر، أعرب السيسي عن تبجيله للرئيس الراحل أنور السادات”.    

     

  • ناشطون من الإمارات ينتفضون ضد زيارة لاعبة تنس ومجندة إسرائيلية لبلدهم

    ناشطون من الإمارات ينتفضون ضد زيارة لاعبة تنس ومجندة إسرائيلية لبلدهم

    وطن – انتفض ناشطون إماراتيون ضد دعوة وجهتها بلدهم إلى لاعبة التنس الإسرائيلية شاهار بير.

    ونشر الناشطون صور تظهر اللاعبة بالزي العسكري الإسرائيلي حيث خدمت كمجندة في جيش الاحتلال. وقاموا بانشاء هاشتاق تحت عنوان #نرفض_التطبيع_مع_إسرائيل.

    وقال المغرد “مشتاق”: الامارات أصبحت مأوى للمتردية والنطيحة وما اكل السبع وزيارة لاعبة التنس اليهودية شاهار بير أكبر دليل على ذلك.

    وعلق “مجتهد الإمارات قائلا: يجب طرد لاعبة التنس الاسرائيلية من بلادنا ..وجودها دليل أن هناك اتصالات سرية بين بلادنا وبين اسرائيل.

    وقال “علي أبو شيبة”:  الامارات صارت بوابة شر ومصب نجاسة ومكان افسد و اوسخ مخلوقات الله.. الله يعين اهلها ويستر عليهم.

    يذكر أن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل تشهد تحسنا منذ قررت الإمارات شن حربها ضد الجماعات الإسلامية وسبق ان زار وزراء إسرائيلين دبي وأبو ظبي تحت غطاء حضور مؤتمرات دولية. 

  • لهذا السبب لم يحضر نتنياهو وبيرس مراسم تنصيب السيسي

    لهذا السبب لم يحضر نتنياهو وبيرس مراسم تنصيب السيسي

    ألمح المعلق العسكري لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، في تقرير نشره اليوم الأحد إلى وجود تفاهمات سرية ومصالح مشتركة بين إسرائيل والنظام المصري الجديد، كما يؤكد وجود علاقات سرية مع دول عربية أخرى، وفقا لتقرير نشره موقع “عرب 48”.

     

    وقال بن يشاي في تقريره: “خيرا فعل الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي حينما امتنع عن دعوة بنيامين نتنياهو وشمعون بيرس لمراسم تنصيبه. فطالما الأوضاع غير مستقرة في مصر والعالم العربي، مطلوب من إسرائيل أن تحافظ على وتيرة هادئة في علاقاتها مع القاهرة. وينبغي انتهاج هذه السياسة ليس مع مصر فحسب بل أيضا مع كل دولة المنطقة، والتي تتحدث مع قسم منها من تحت الطاولة”.

     

    وتابع: “على إسرائيل أن تكون منفتحة لانتهاز الفرص التي تشكلت في أعقاب الربيع العربي من أجل إقامة وتطوير علاقات طيبة من الجيران، لكن في الوقت ذاته عليها أن تحذر من أن تبدو متماثلة أكثر مما ينبغي  مع إحداهن. في الظروف الموضوعة الراهنة، فإن أية علاقة علنية أكثر مما ينبغي  بين إسرائيل وأي نظام أو جهة عربية، نسعى لتعزيز العلاقات معها، من شانها أن  تحبط الهدف.  فتماثلنا مع جهة ما  في العالم العربي يعود علينا بالضرر في الساحتين الدولية والإقليمية طالما لم ينقشع الغبار عن الهزة الإقليمية”.

     

    وقال التقرير إنه “ينبغي أن نذكر أيضا أن في هذا العالم صديق عدونا هو عدونا اللدود، لهذا يحظر المس بمصداقية المصريين عن طريق إقامة علاقات وثيقة وظاهرة أكثر مما ينبغي مع الحكم العسكري الذي يقف السيسي على رأسه. ويجب أن نتذكر أن المصريين ينبغي أن يحتفظوا بمكانتهم كوسطاء نزيهين في مسألة غزة وكمحاربين للجهاديين في سيناء من أجل المصالح المصرية”.

     

    وتابع: “على مصر أن تُعتبر عامل استقرار في المنطقة وهذا يصب في مصلحتنا، لأن مصر معنية بالحفاظ على اتفاق السلام مع إسرائيل، لكي تحتفظ بعلاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة والحصول على المساعدات منها. وبشأن العلاقات مع السعودية، فإسرائيل لديها مصلحة بأن يتغلب النظام الحالي في مصر على مشاكل الاقتصاد في بلاده وإعادة مصر إلى موقع القيادة في العالم العربي. لكن إسرائيل ليست بحاجة لأن تعلن الدول العربية بشكل علني عن علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل، كما طالب وزير الخارجية  أفيعدور ليبرمان بشكل مستهجن”.

     

    وأوضح بن يشاي في التقرير: “عمليا، بعد الهزة العربية، تشكل ما يشبه شراكة مصالح هادئة بين إسرائيل والأردن والسعودية ومصر، لكن ذلك لا ينبغي أن نهتف به على الملأ، لماذا؟ لأن هناك احتمالا بأن يواصل الاقتصاد المصري تدهوره، وحينها يتحول غضب الجماهير باتجاه إسرائيل وربما سيتطلب من الجيش المصري العمل. لهذا يفضل أن تساعد إسرائيل بهدوء النظام الجديد، وهو سيعمل، من جانبه، بهدوء من أجل مصلحته التي تخدم أيضا إسرائيل. هذا الأمر يتطلب عقيدة أمنية جديدة لإسرائيل، تلعب الشراكات الهادئة مع دول المنطقة دورا فيها…

     

    هذا ما يقوله بروفيسور ألكس منتس، الذي بلور مع طاقم من رجال الأمن والسياسة وثيقة شاملة في هذا الموضوع.  هم يدعون أن الأرجل الثلاثة التقليدية للعقيدة الأمنية الإسرائيلية – الردع، الإنذار، والحسم- لم تعد كافية. فالهزة الإقليمية البعيدة عن نهايتها تلزم إسرائيل بإضافة أرجل أخرى للعقيدة الأمنية، كالتعاون الإقليمي،  وما يسميه منتس التكيف: أي ملاءمة العقيدة الأمنية للتطورات الإقليمية”.

     

    وخلص التقرير إلى إنه “في حالة مصر، الأمر ينطوي على أهمية أكثر، لأن النظام الجديد في مصر هو حالة فريدة من نوعها، حيث تحمل إسرائيل بيدها تذكرة دخوله لواشنطن وللمساعدات الاقتصادية والعسكرية، فيما يحمل النظام الجديد مفتاح الهدوء على حدود إسرائيل الغربية”.

     

  • مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي يوصي بالتحالف مع الإمارات ودول الخليج

    مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي يوصي بالتحالف مع الإمارات ودول الخليج

    أوصت وثيقة “إسرائيلية” بتدشين تحالفات مع دول عربية، مشددة على أن مثل هذه التحالفات يجب ان تمثل “مركباً مهماً” في العقيدة الأمنية الإسرائيلية في المستقبل.

     

    وقد عرضت الوثيقة على النقاش مساء أمس الأحد في أول أيام مؤتمر “هرتسليا الرابع عشر” السنوي، الذي يعتبر أهم مؤتمر يبحث قضايا “الأمن القومي” الإسرائيلي، ويشارك في مباحثاته كبار قادة الكيان الصهيوني.

     

    وشددت الوثيقة التي أعدها طاقم من كبار الباحثين الإسرائيليين في مجال قضايا الأمن القومي على ضرورة تدشين تحالفات رسمية وغير رسمية مع دول المنطقة، مشددة على ضرورة أن تحرص إسرائيل على التعاون الإقليمي مع السعودية ودول الخليج.

     

    وأكدت الوثيقة أنه يتوجب على “إسرائيل” الحرص على تدشين تحالفات مع دول شرق أفريقيا، سيما أثيوبيا وجنوب السودان وكينيا وأوغندا، حيث تتسم علاقات هذه الدول بالتوتر مع الدول العربية، سيما مصر، كما تدعو الوثيقة إلى تعزيز التحالفات مع دول البلقان، سيما اليونان رداً على تدهور العلاقات مع تركيا.

     

    وحثت الوثيقة على ضرورة استعداد “إسرائيل” للتحولات التي تعصف بالمنطقة، والتحوط للسمات الجديدة للواقع الأمني في المنطقة، وضمن ذلك التحولات على صعيد الثورة التكنلوجية والحرب الإلكترونية والفضاء.

     

    وشددت الوثيقة على ضرورة إعادة صياغة العقيدة الأمنية “الإسرائيلية” بما يتناسب مع التحولات التي طرأت في المنطقة خلال العام الماضي.

     

    وتنص التوصية على إدخال بنود جديدة على العقيدة الأمنية: على رأسها: المنع والإحباط، مركزية التحالف مع الولايات المتحدة.

     

    ونوهت الوثيقة إلى أن “المنع والإحباط يعني أن تبادر “إسرائيل” إلى توظيف كل الوسائل الكفيلة بمنع أعدائها من الحصول على قدرات غير تقليدية، مع العلم أنه ثبت أن إسرائيل تطبق هذا البند عملياً.

     

    وعلى الرغم من أن الوثيقة تضع هذا البند ضمن البنود الجديدة التي يتوجب إدخالها على العقيدة الأمنية، إلا أنه سبق لإسرائيل أن طبقته بشكل عملي.

     

    فقد قامت “إسرائيل” في ستينيات القرن الماضي بتصفية العلماء الألمان الذين كانوا يساعدون في تطوير برنامج الصواريخ المصري، ودمرت عام 1981 المفاعل الذري العراقي، مع العلم أنها قامت بتصفية علماء عراقيين كانوا على علاقة بالبرنامج.

     

    وفي عام 2007 هاجمت “إسرائيل” منشأة بحثية في سوريا تعنى بالبحث النووي، علاوة على قصف قوافل السلاح من سوريا إلى حزب الله، قد نسب لـ”إسرائيل” تصفية علماء إيرانيين، إلى جانب توظيفها الحرب الإلكترونية في ضد البرنامج النووي الإيراني.

     

    ويشدد معدو الوثيقة على مركزية العلاقات مع الولايات المتحدة في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي، مع التشديد على أن هذه العلاقة تمثل “أهم ذخر أمني وسياسي في الحلبة الدولية”، حيث توصي الوثيقة بأن تحرص “إسرائيل” على تطوير هذه العلاقات بكل ما أوتيت من قوة.

     

    ويذكر أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية قامت على ثلاث مركبات أساسية، وهي: الإنذار والردع والحسم.

     

    ويعني “الإنذار” الحصول على إنذار استخباري مسبق حول توجهات “العدو” عبر تأمين معلومات استخبارية حول نواياه، في حين يعني “الردع” مراكمة أسباب القوة العسكرية الكفيلة بردع “العدو” عن خوض غمار حرب ضد “إسرائيل”.

     

    ويعني “الحسم” إنه في حال ينجح الإنذار والردع في منع نشوب الحرب، فأنه يتوجب على إسرائيل حسم أي حرب تشن ضدها سواء شنتها دولة عربية واحدة أو مجموعة من الدول.

     

     وتنطلق العقيدة الأمنية من افتراض مفاده أن عدم التكافؤ بين إسرائيل والدول العربية التي هي في حال عداء معها من حيث تعداد السكان والإمكانيات الاقتصادية يعني ان إسرائيل غير قادرة على تحقيق انتصار نهائي عليها، مما يعني التعود على مواصلة الصراع.

     

     وقد شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دفيد بن غوريون، الذي وضع أسس العقيدة الأمنية الإسرائيلية في خمسينيات القرن الماضي على أن إسرائيل مطالبة بإقناع الدول العربية بالتسليم بوجودها عبر تحقيق انتصارات متتالية تؤدي في النهاية إلى تيئيس القيادات العربية من إمكانية الانتصار على “إسرائيل”.

     

    وقد أوصت لجنة شكلت عام 2006 برئاسة وزير الاستخبارات السابق دان مريدور في أعقاب حرب لبنان الثانية -التي تعرضت فيها إسرائيل لهجمات بالصواريخ- بإدخال عنصر رابع يتمثل في تحصين إسرائيل من هجمات يشنها أعداؤها من وراء الحدود.

     

    عربي21

  • “ديفيد هيرست”: مصر أصبحت بعد “مرسي” مستعمرة غاز إسرائيلية

    “ديفيد هيرست”: مصر أصبحت بعد “مرسي” مستعمرة غاز إسرائيلية

    قال الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” في مقال نشره موقع “عين الشرق الأوسط” (MIDDLE EAST EYE) إن صفقات الطاقة غير المتوازنة التي وقعتها مصر مع إسرائيل في ظل حكم مبارك كلفت البلاد مليارات وتركت الناس يعانون من عجز يومي. ومع صعود السيسي لرئاسة مصر، فإن هذا يمهد الطريق لمزيد من استنزاف مقدرات البلد.

     

    استغرقت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية 60 عاما للاعتراف بضلوعها في الإطاحة بحكومة محمد مصدق، أول رئيس وزراء إيران منتخب ديمقراطيا، في العام 1953.

     

    في حين قد لا يستغرق الكشف عن ملابسات الإطاحة بأول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، محمد مرسي، وقتا طويلا، بغض النظر عمن وراء ذلك.

     

    مصدق وضع حدا لمستقبله عندما أمم إنتاج النفط الإيراني، والذي كانت تحت سيطرة شركة النفط الأنجلو فارسية، لتصبح في وقت لاحق شركة بريتيش بتروليوم (BP). بينما كان عدو مرسي هو الغاز، وأثبت أنه عقبة رئيسة أمام صفقة مربحة مع إسرائيل، والتي على وشك أن تُعقد الآن، وقد أزاحوه الآن.

     

    ويقول الكاتب إن “كلايتون سويشر” من قسم الجزيرة الانجليزية للتحقيقات أمضى خمسة أشهر للنبش في ملف صفقة البيع الفاسدة للغاز المصري إلى إسرائيل. وكشف تقريره أن مصر قد فقدت كمية هائلة من المال (11 مليار دولار، إضافة إلى الديون والالتزامات القانونية والتي تقدر بحوالي 20 مليار دولار) في صفقات بيع الغاز بأسعار بخسة لإسرائيل وإسبانيا والأردن.

     

    في المقابل، جمع رجل الأعمال المصري حسين سالم، والذي كان طرفا أساسيا في الصفقة ومؤسس الشركة المصرية الإسرائيلية، شرق البحر المتوسط ​​للغاز (EMG)، ثروة هائلة.

     

    واعتقل سامح فهمي، الذي عمل في البداية لصالح شركة سالم قبل أن يصبح وزيرا للبترول بين عامي 1999 و2011، بعد وقت قصير من ثورة 25 يناير. في يونيو 2012، حُكم على حسين سالم في ظل حكومة مرسي، لمدة 15 عاما على صفقة الغاز الإسرائيلية.

     

    وأُلقي القبض على سالم في أحد منازله بمدريد ولكن لم يُسلم إلى يومنا هذا. وقد أُسقط الحكم العام الماضي، ولا تزال إعادة المحاكمة معلقة.

     

    ويقول الكاتب إن عملية الاحتيال كانت بسيطة. ذلك أن شركة EMG اشترت الغاز المصري بـ1.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (mmBTU) (رغم أنهم رفعوه إلى 3 دولارات في وقت لاحق) وبعد ذلك بيع إلى الشركة الإسرائيلية الكهربائية بقيمة 4 دولار لكل مليون وحدة. وكان هذا في وقت كانت تدفع فيه ألمانيا 8 – 10 دولار لكل مليون وحدة واليابان حوالي 12 دولارا.

     

    وقد اختار رجل الأعمال المصري سالم، وكيل المخابرات المصرية في الستينيات من القرن الماضي، شركاء للصفقة من المخابرات الإسرائيلية. إذ إن شريك سالم في شركته EMG كان الضابط الإسرائيلي السابق ورجل الأعمال يوسي ميمان، وكان مدير شركته رئيس الموساد السابق “شبتاي شافيت”، الذي أقنع رئيس الوزراء ارييل شارون بالتوقيع الصفقة.

     

    في ذلك الوقت، وصفت الصحيفة العبرية “يديعوت آحرنوت” سالم باسم “الرجل رقم واحد” في عملية التطبيع بين الدولتين.

     

    ولم يتوقف تصدير الغاز لإسرائيل في ظل حكم حسني مبارك إلا خلال الثورة المصرية 2011. وكانت إسرائيل قبل هذا الوقت قد اكتشف الكثير من الغاز في شرق المتوسط، ذلك أنها لم تكن تنظر لمصر كمصدر للغاز، ولكن كوسيلة لتسييل الغاز وتصديره إلى الأسواق الدولية.

     

    مع احتياطي يُقدر بحوالي 26 تريليون قدم مكعب من الغاز في حقل تنين و10 تريليون في حقل تمار، فإن إسرائيل لديها أكثر مما يكفي من الغاز لتلبية احتياجاتها المحلية والتسويقية. علاوة على ذلك، فإنه من المقرر أن تنخفض سعر الغاز في غضون السنوات القليلة القادمة، ولذلك، فإن إسرائيل بحاجة لبيعه الآن.

     

     وفي الوقت نفسه، يقول الكاتب، ارتفع الطلب على استهلاك الغاز في مصر بما يتجاوز قدرتها على إنتاجه. الأمر الذي جعل مصر غير قادرة على الوفاء بالتزامها للشركات الأجنبية لتصدير الغاز، ودفعها لبحث السبل لاستيراد الغاز.

     

    وكانت خطة إسرائيل تقضي بإنشاء محطتي للغاز الطبيعي المسال في مصر لتسييل الغاز لإسرائيل مع ضمان تمريره عبر قناة السويس إلى الأسواق الآسيوية المربحة. وكان مرسي عقبة رئيسية ليس لاستيراد الغاز الإسرائيلي وفقط، ولكن أيضا لاستخدام محطات الغاز الطبيعي المسال في مصر وقناة السويس لتصديره إلى الأسواق العالمية.

     

    وقد حصل “سويشر” على مقابلتين صريحتين، الأولى مع إدوارد ووكر، السفير الأمريكي السابق في مصر، والذي قال بصوت عال ما لا يجرؤ كثير من زملائه السابقين في وزارة الخارجية اليوم على الاعتراف به:

     

    “الإخوان المسلمون لديهم سمعة قوية جدا لأنهم غير مرغوب فيهم من قبل الغرب، وبشكل خاص من الولايات المتحدة، لذلك لم يكن من مصلحتنا حقيقة أن نراهم ناجحين”.

     

    وقال إنه غني عن القول لماذا يبدو الرئيس عبد الفتاح السيسي جذابا جدا. “[السيسي] جذاب لأنه ليس مرسي …. وهذا انطلاقا من حرصنا على الإبقاء والحفاظ على العلاقة بين مصر وإسرائيل”.

     

    والمقابلة الثانية مع “سايمون هندرسون” الباحث في معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، الذي قال إن تغيير الحكومة في مصر يعني أن إسرائيل يمكن أن تعيد النظر في خيار تحويل بعض من احتياجاتها من الغاز إلى الغاز الطبيعي المسال. في ظل حكم مرسي، لم تكن هناك ثقة في أن مصر ستسمح لهذه الشحنات بالمرور عبر قناة السويس.

     

    وختم حديثه بصراحة: “إن الجمهور المصري يمكن أن يجري عملية حسابية: إما أن يكون سعيدا بالحصول على الكهرباء 24 ساعة في اليوم لأنه يتعامل مع إسرائيل للتنعم بالغاز الطبيعي، أو يفضل أن يعيش تحت جنح الظلام لبعض ساعات في اليوم من أجل قضية مبدئية”.

     

    عندما جاء مرسي إلى السلطة، هل كان لديه خيار أفضل؟ الجواب: نعم. فقد وافقت قطر على توريد 18 إلى 24 شحنة من الغاز الطبيعي إلى زبائن الشركتين التين تصدران الغاز من مصر.

  • إسرائيل: السيسي رئيساً.. هذا ما نريده!

    إسرائيل: السيسي رئيساً.. هذا ما نريده!

    كتب الكاتب الصهيوني أفرايم كام  مقالاً في صحيفة إسرائيل اليوم ونقلته “العرب” إلى العربية وجاء في عنوانه: ” السيسي رئيساً.. هذا ما تريده إسرائيل”.

     

     

     

    السيسي رئيساً.. هذا ما تريده إسرائيل

     

    أفرايم كام  

     

    إن انتخاب وزير الدفاع المصري السابق عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر هو التمني الذي تريده إسرائيل أكثر من غيره، فمن المؤكد أن حكمه أفضل من حكم جماعة الإخوان المسلمين، حيث إن توجههم الأساسي معاداة إسرائيل، كما يتحفظ منافسه في الانتخابات حمدين صباحي أيضا من إسرائيل، وعبر عن تأييده لحماس.

     

    في مقابل ذلك يعرض السيسي السلام مع إسرائيل بصفته كنزا استراتيجيا لمصر، ولا يشك في ضرورته، وأعلن بصراحة أنه سيحترم اتفاق السلام. والسيسي عالم بفضل مناصبه في الماضي حينما كان رئيس الاستخبارات ووزير الدفاع، بالمزايا التي يشتمل عليها التنسيق العسكري مع إسرائيل، وعبر عن اهتمامه بإصلاح الملحق العسكري باتفاق السلام بتفاهم مع إسرائيل بحيث يُمكّن مصر من تقوية سيطرتها في سيناء وقدرتها على مواجهة الهجمات الإرهابية وتهريب السلاح في شبه الجزيرة.

     

    ويرى السيسي أيضا حماس منظمة إرهابية لها صلة بالإخوان، وينبغي أن يستمر على العمل في صد تهريب السلاح من سيناء إلى قطاع غزة. إن توجهه يضمن إذا تفاهما أكبر وتعاونا مع إسرائيل في المجال الأمني، ومن هذه الجهة كان عمل إسرائيل صحيحا حينما سمحت لمصر بأن تضع قوات في سيناء يتجاوز عددها المتفق عليه في اتفاق السلام، وحينما عملت مع الإدارة الأميركية على مضاءلة الاحتكاك بينها وبين القيادة المصرية.

     

    بالعودة إلى نتيجة الانتخابات فقد سهّل خصوم السيسي فوزه بالرئاسة، فقد قاطع أعداؤه الكبار وهم الإخوان المسلمون الانتخابات، وبذلك أبقوا الطريق مفتوحا لانتخابه بأكثرية ضخمة، في حين ستُنسى نسبة التصويت المنخفضة نسبيا في الانتخابات على مر الزمن.

     

    كان إسقاط نظام الإخوان برئاسة محمد مرسي في منتصف 2013 قد جعل السيسي أقوى وأبرز شخص في القيادة العسكرية التي قادت مصر في السنة الأخيرة.

     

    ورأى أكثر الجمهور السيسي زعيما قويا، وكذلك الأحزاب ووسائل الإعلام، هذا إلى تمتعه بدعم كامل من رفاقه في القيادة العسكرية. وهناك من شبهوه بعبدالناصر الثاني رغم أنه ما زال بعيدا عن مكانة زعيم مصر والعالم العربي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. لكن مجرد التشبيه يدل على مبلغ توق كثيرين في مصر إلى زعيم قوي يقود مصر إلى طريق جديد.

     

    لكن توجد خشية حتى عند أولئك الذين عارضوا حكم الإخوان، ومنهم أشخاص ليبراليون، توجد خشية ملحوظة من أن يبتعد السيسي عن قيم الثورة ويوقف المسار الديمقراطي الذي بدأ في إثرها، ويعيد مصر إلى أيام نظام مبارك ويستغل قوته لبناء دكتاتورية عسكرية. لكن أصبحت الحاجة إلى إقرار أمور الدولة وإعادة بنائها في نظر مصريين كثيرين سابقة لكل شيء ومغطية على الرغبة في الدفع قدما بقيم الثورة والمسار الديمقراطي.

     

    سيواجه السيسي الآن مهمتين ثقيلتين رئيسيتين متصلان ببعضهما البعض كان قد جربهما في السنة الأخيرة. الأولى هي تحسين الوضع الاقتصادي، فمصر تعاني أزمة اقتصادية راسخة وقد قويت هذه الأزمة منذ كانت ثورة 2011، حينما أضر عدم الاستقرار إضرارا مباشرا بالاستثمارات الأجنبية وبمقدار السياحة.

     

    وسيحتاج السيسي إلى أن يجد طرقا لجذب مستثمرين أجانب ومضاءلة البطالة ولاسيَّما بطالة الشباب، ولإعادة السياح إلى مصر وتطوير البنى التحتية والصناعة. وهذه مهمة صعبة جدا لا يمكن تنفيذها في مدة قصيرة. وقد عرض السيسي خطة اقتصادية عامة لإعادة بناء مصر، تتحدث عن تحسين الوضع في غضون سنتين. بيد أنه أضيف عامل جديد إلى اللعبة السياسية منذ كانت ثورة 2011، فإذا لم ينجح السيسي في إظهار بدء تحسين حقيقي في مدة غير طويلة فقد تخرج الجماهير مرة أخرى إلى الشوارع وتطلب عزله بسبب الآمال والتوقعات التي أثارها، على الخصوص. ويدل إسقاط مبارك على أنه حتى حينما يؤيد الجيش النظام لا يكون ذلك ضمانا لعدم سقوط النظام.

     

    والمهمة الثانية التي تواجه السيسي هي الحاجة إلى مجابهة «الإخوان»، وقد بين السيسي في لقاءات مع وسائل الإعلام أنه ينوي مواجهة مشكلة التطرف الإسلامي الذي يجسده الإخوان ومجموعات إسلامية أخرى، بيد قاسية. وأكد أنه لا ينوي تمكين الإخوان وأشباههم والمنظمات الإرهابية المتصلة بهم من تنظيم أنفسهم والوجود بسبب توجههم المتطرف، وأن الدستور لا يسمح للأحزاب الدينية بالوجود.

     

    في هذا الوضع يحتار «الإخوان» في طريقهم في المستقبل. فقد حشرهم السيسي من جهة بإخراجهم خارج القانون بصفتهم منظمة إرهاب، حشرهم في زاوية وأغلق في وجوههم باب المشاركة في الحكم ما بقوا منظمة سياسية.

     

    سيضطر السيسي إلى أن يفكر أيضا في علاقاته بالقوى العظمى. يبدو أنه يوجد عند القيادة العليا المصرية غضب من الإدارة الأميركية لأنها لم تبادر إلى دعم النظام الحالي دعما كاملا، بزعم أن هذا الأخير عزل سلطة انتخبت بطريقة ديمقراطية وبانتخابات حرة، ولأن الإدارة الأميركية علقت في الأساس ردا على ذلك جزءاً من المعدات العسكرية التي ضمنت لمصر. وكان غضب المصريين قد بعثهم على إجراء اتصالات غير عادية بروسيا حينما زار وزير الدفاع والخارجية الروسيان القاهرة في نهاية 2013 وبداية 2014، ورد نظيراهما المصريان الزيارة لموسكو. وفي مقابل ذلك نشرت تقارير صحافية عن صفقة سلاح كبيرة مهمة تعقد بين الدولتين. ولم يصدر إلى الآن أي مصادقة رسمية للأنباء عن الصفقة، وخفت ذلك، ويبدو أن ذلك الإجراء كان يرمي بقدر كبير إلى إظهار الامتعاض المصري من السلوك الأميركي. وحينما انتخب السيسي الآن رئيسا بطريقة ديمقراطية فإن الإمكان الأكثر منطقا هو ألا يتم التوقيع على صفقة سلاح كبيرة بين مصر وروسيا، لكن يمكن أن يوجد تعاون عسكري محدود بينهما. وعلى كل حال فإن مفتاح هذا الشأن هو مقدار عمل الإدارة الأميركية على إصلاح الأمر مع القيادة المصرية.

     

  • “يديعوت”: على السعودية رفع مستوى اتصالها بإسرائيل.. وتركي الفيصل دائما مستعد وسخي

    “يديعوت”: على السعودية رفع مستوى اتصالها بإسرائيل.. وتركي الفيصل دائما مستعد وسخي

    قالت الكاتبة الإسرائيلية سمدار بيري إن مفاتيح المصالحة العربية الإسرائيلية في يد السعودية، ودعت السعودية لنفض الغبار عن مبادرتها ورفع درجة الاتصال بالإسرائيليين.

     

     

    وأشارت سمدار في مقالها الافتتاحي في صحيفة يديعوت إن صديقا سعوديا جديدا لها اشتكى من أن  المناظرة التلفزيونية التي تمت بين الأمير تركي الفيصل ورئيس “أمان” السابق عاموس يادلين، لم تجد في إسرائيل أصداءا لهذا “للحدث التاريخي” بحسب وصف صديقها، وحظي اللقاء بمشاهدة بلغت الذروة وأحدث فورا صداما بين معسكرين.

     

     

    فيرى المعسكر الأول أن مجرد الجلوس المشترك -في بروكسل بتوجيه الصحفي الأمريكي القديم ديفيد اغنشيوس- هو رسالة ترمي إلى إظهار الاتصالات التي كانت تجري تحت الطاولة بين السعودية وإسرائيل، وأن بين السعودية وإسرائيل سلسلة طويلة من الاتفاقات السرية والمصالح المشتركة، وعلى رأسها الاتفاق في النظرة إلى إيران.

     

     

    أما المعسكر الآخر في المملكة فينظر إلى اللقاء بتسائلات كبيرة: فكيف نشأت فكرة إجلاسهما معا؟ وهل كان بينهما اتصال حينما كانا في منصبيهما السابقين؟

     

    وقالت بيري إن “تركي الفيصل أصبح يوجد في سجله عشرات اللقاءات السرية تحت غطاء أكاديمي مع ضباط وساسة وخبراء من طرفنا، وهو دائما مستعد وسخي”.

     

     

    وتابعت: “من المهم أن ننتبه إلى الشأن الذي يجمع حوله الأربع الجدد في حينا: فالسعودية والأردن وإسرائيل ومصر الجديدة تفكر نفس التفكير حيال حماس وحزب الله والسلوك الإيراني”.

     

    وأشارت إلى أن التسويغ السعودي للقاء يادلين هو الحصول على جواب من شخص حكيم يُبين لماذا ما زالت إسرائيل منذ 12 سنة تتهرب من مبادرة السلام السعودية.

  • متحدث الجيش الإسرائيلي يدعو للمسلمين بالمغفرة

    متحدث الجيش الإسرائيلي يدعو للمسلمين بالمغفرة

    دعا المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى، أفيخاي أدرعي، للمسلمين اليوم الجمعة بالمغفرة.

    وقال «أدرعى» في تغريدة له على موقع «تويتر»:  «اللهم ياخير من سُئل وأجود من أعطى وأكرم من عفا وأعظم من غفر وأعدل من حكم وأوفى من وعد، اغفر لأصدقائي المسلمين في هذه الجمعة المباركة كل شيء».