الوسم: إسرائيل

  • مذكرات اعتقال تركية بحق 4 قادة عسكريين إسرائيليين سابقين

    اصدرت محكمة تركية مختصة مذكرات توقيف بحق قادة سابقين في جيش الاحتلال الاسرائيلي على خلفية الهجوم على سفينة مرمرة التركية عام 2010، بينهم قائد أركان الجيش سابقا جابي اشكنازي.

     

    وقالت مصادر اعلامية تركية ان المحكمة أصدرت أوامر اعتقال اليوم الاثنين لأربعة قادة عسكريين إسرائيليين سابقين يحاكمون غيابيا في قضية قتل تسعة أتراك على سفينة مساعدات كانت متجهة إلى غزة عام 2010.

     

    وجاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات على مدى أشهر بين تركيا وإسرائيل لإنهاء أزمة دبلوماسية وقعت بعد أن اعتلت قوات خاصة إسرائيلية السفينة (مافي مرمرة) وهي سفينة تركية كانت تتحدى الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على غزة.

     

    وقتل ثمانية أتراك وأمريكي من أصل تركي خلال العملية كما توفي تركي يدعى سليمان اوجور سو يلمظ في مستشفي ليل الجمعة بعد أن ظل في غيبوبة لأربع سنوات منذ الهجوم.

     

    وقالت صحيفة حريت على موقعها على الانترنت إن المحكمة أمرت باعتقال رئيس الأركان السابق جابي اشكينازي وقائد البحرية السابق اليعازر ماروم وقائد القوات الجوية السابق عاموس يالدين والقائد السابق لمخابرات القوات الجوية افيشاي ليفي.

     

    وطالب الادعاء التركي بإصدار أحكام متعددة بالسجن المؤبد على الضباط الإسرائيليين المتقاعدين حاليا بتهمة الضلوع في قتل التسعة.

     

    ومن بين الاتهامات التي وردت في لائحة الاتهام المكونة من 144 صفحة “التحريض على القتل من خلال القسوة أو التعذيب” و”التحريض على الإصابة بأسلحة نارية.”

     

    وعلى الرغم من صدور لائحة الاتهام في عام 2012 لم تصدر أوامر اعتقال حينئذ. وقالت المحكمة اليوم الاثنين إنها ستطلب من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (انتربول) اعتقال القادة العسكريين الأربعة السابقين.

     

    وقالت وكالة إغاثة تركية الخميس إنها سترفض ما وصفته بأنه عرض إسرائيلي وشيك بدفع تعويضات مقابل إسقاط الدعاوى المتصلة بالهجوم.

     

    وفي محاولة لإصلاح العلاقات برعاية واشنطن اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنظيره التركي رجب طيب اردوغان العام الماضي وتعهد بدفع تعويضات لأهالي القتلى وللمصابين.

     

  • مناظرة ببث حي ومباشر من بروكسل بين الأمير تركي الفيصل ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقا

    مناظرة ببث حي ومباشر من بروكسل بين الأمير تركي الفيصل ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقا

    وجّه مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، عصر اليوم الأحد، رسالةَ إلى وسائل الإعلام الغربيّة والعبريّة والعربيّة، دعاهم فيها إلى مشاهدة اللقاء الذي سيجمع مدير المركز، الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الذي شغل في السابق رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة في جيش الاحتلال، والأمير تركي الفيصل، قائد المخابرات في المملكة العربيّة السعوديّة سابقًا، والابن الصغير للملك السعوديّ الراحل، فيصل، كما أكدّ البيان.

    وبحسب البيان الرسميّ، فإنّ يدلين والفيصل سيُشاركان غدًا الاثنين في العاصمة البلجيكيّة، بروكسل، في مناظرة، سيتّم بثها بصورة حيّة ومباشرة، وذلك في أحد الفنادق الكبرى بالعاصمة البلجيكيّة.

    وخلال النقاش بين الاثنين، سيتّم مناقشة العديد من القضايا والأمور الملحّة في منطقة الشرق الأوسط، والتشديد على مستقبل المنطقة، كما سيتداول الاثنان قضية ما يُطلق عليها العملية السلميّة بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينيّة ومستقبل هذه العملية، في ظلّ الجمود الذي يكتنفها.

    علاوة على ذلك، جاء في البيان، فإنّ كلاً من يدلين والفيصل سيُناقشان الملّف النوويّ الإيرانيّ وتأثيره وتداعياته على منطقة الشرق الأوسط.

    ولفت البيان الرسميّ الذي صدر عن منظّمي اللقاء إلى أنّ الصحافيّ الأمريكيّ ديفيد إغناتويس، رئيس تحرير صحيفة نصف شهرية، تُعنى بالشؤون الخارجيّة، الاقتصاد، والعلاقات الدوليّة، والذي كان مسؤولاً عن قسم مقالات الرأي في صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكيّة، هو الذي سيقوم بإدارة المناظرة بين الرجلين الإسرائيليّ والسعوديّ، ويشغل اليوم منصب مساعد رئيس تحرير صحيفة (واشنطن بوست).

    وزاد البيان قائلاً إنّ تنظيم المناظرة بين الرجلين تمّ برعاية مؤسسة مارشال الألمانيّة في الولايات المتحدّة الأمريكيّة (GMF). ولفت البيان إلى أنّ الأمير الفيصل، هو أحد مؤسسي (مؤسسة الملك فيصل)، كما أنّه رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث الدراسات الإسلامية. وعلى الجانب البريطاني يشغل الأمير تركي منصب رئيس مجلس إدارة مركز الأمير تشارلز للفنون الإسلامية والتقليدية، بجانب كونه رئيسًا مشاركًا في (مجموعة سي 100) المتصلة بالمنتدى الاقتصاديّ العالميّ منذ عام 2003. وكانت الإذاعة الإسرائيليّة قالت في شهر كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي إنّ ما وصفته بالاجتماع التاريخيّ عُقد بين ممثلين إسرائيليين وسعوديين على هامش أعمال مؤتمر في إمارة موناكو.

    وأضافت الإذاعة، أنّ السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكيّة سابقًا الأمير تركي الفيصل صافح سفير إسرائيل في واشنطن الأسبق، البروفيسور ايتمار رابينوفيتش، والذي يتبوأ منصب رئيس جامعة تل أبيب اليوم، وعضو الكنيست مئير شطريت، عن حزب (الحركة) برئاسة وزيرة القضاء تسيبي ليفني.

    كما لفتت إلى أنّ الأمير الفيصل حثّ إسرائيل على قبول مبادرة السلام السعودية، وقال إنّه يشكك في مصداقية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينيّة.

    وتعقيبًا على دعوة وجهها إليه النائب شطريت لإلقاء خطاب أمام البرلمان الصهيونيّ، قال الفيصل إنّه ما من جدوى من مثل هذه الخطوة طالما لم تتبنّ إسرائيل مبادرة السلام السعودية.

    من ناحيته ذكر موقع صحيفة (معاريف) على الإنترنت أنّ الأمير السعوديّ قال للنائب شطريت إننّا في السابق كنّا في نفس العمل، في إشارة إلى أنّ شطريت كان وزيراً عن الاستخبارات في حكومة بنيامين نتنياهو السابقة. وقال الأمير لمراسل الصحيفة العبريّة في معرض ردّه على سؤال إنّه ينفي أنْ يكون قد تمّ الاجتماع المذكور في فيينا، كما أوردت وسائل الإعلام الإيرانيّة.

    كما عاد ناشد الإسرائيليين بقبول مبادرة السلام العربيّة حتى يتسنّى بعد ذلك التداول حول تفاصيلها، وقال إنّ مركّبات الحل معروفة، إقامة دولة فلسطينيّة في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس مع تبادل الأراضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على حدّ قوله للصحيفة.

     

  • نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل إلى الوضع الحالي في الحرب الأهلية السورية تكشف صورة حزينة: مئات التنظيمات الثورية، معظمها تحت “الراية السوداء”، إيرانيون لا ييأسون، وضغوط كبيرة على الأردن ولبنان بسبب تدفّق اللاجئين

     

    الأخبار الجيّدة هي أنّ تفكيك السلاح الكيميائي يتقدّم كما خُطّط له، ومع ذلك هناك استخدام متكرّر للنظام بالسلاح الكيميائي، ولم يرد ذكره في الاتفاقات الدولية، ضد المدنيّين. يتجاهل المجتمع الدولي ذلك، لأنّ هذا مريح له، ولكن الطريقة التي يتعامل فيها الأسد مع حظر استخدام السلاح الكيميائي “المعياري” هي بواسطة استخدام علماء من أجل إنتاج مركّبات كيميائية غير واردة في الاتفاقات الدولية لحظر استخدام أسلحة الدمار الشامل.

     

    رغم حقيقة أن نحو 90% من مخزون السلاح الكيميائي الذي كان بيد النظام السوري تم تسليمه، يستمرّ الأسد بمساعدة الإيرانيين في تنفيذ هجمات بواسطة الكلور والغازات غير المميتة الأخرى، لتحقيق إنجازات وانتصارات تكتيكية في مناطق استراتيجية.

     

    ووفقًا للتقارير المختلفة، فقد نفّذ نظام الأسد 14 هجمة بواسطة السلاح الكيميائي منذ شهر تشرين الأول 2013. ولكن من الصعب معرفة عدد الهجمات المؤكّد، بسبب التبخّر السريع لغاز الكلور الذي يتبخّر سريعًا. وقد ادّعى مسؤولون أمنيّون غربيّون أنّ إيران نقلت لنظام الأسد 10,000 أسطوانة غاز مليئة بالكلور، مصنوعة في الصين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير القادمة من سوريا (والتي مصدرها القوات المعارضة للأسد، كما يمكن القول) إلى استخدام أساليب التجويع والحرمان من العلاج الطبّي لإخضاع الثوار. أحيانًا، يكون الحديث عن قرى بأكملها تعاني من ذلك.

     

    حاليًّا تمكّن الأسد، بمساعدة مكثّفة جدّا من إيران وحزب الله، من تحقيق سيّطرته على “قلب الدولة” (منطقة الساحل، القصير، حمص، دمشق)، ولكنه يفقد سيطرته على ضواحيها، بحيث يمكننا القول إنّ الدولة السورية، بصورتها المعروفة، لم تعد موجودة.

     

    ومن المثير للاهتمام أن نشير إلى أنّه داخل إيران نفسها، تنقسم الآراء بخصوص الاستمرار بدعم بشّار الأسد. في هذه اللحظة، فإنّ مركز الدعم لصالح الوقوف إلى جانب الدكتاتور السوري هو فيلق القدس داخل الحرس الثوري (وهو المسؤول عن عمليات إيران خارج حدود الدولة) وبشكل أساسي قائده، قاسم سليماني.

     

     

    ومقابل ذلك، هناك معسكر مؤيّدي الرئيس روحاني، الذين لا يوافق على استمرار المشاركة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الضرر الذي تسبّبه لموقف إيران في المجتمع الدولي .

     

    تعمل في سوريا المئات من التنظيمات المختلفة والمتنوّعة، بعضها صغير جدّا. والميزة الأساسية في معظمها هي “الراية السوداء”، كنوع من التماهي مع القاعدة. ومع ذلك، فلا يعني هذا أنّ معظم الثوّار ينتمون حقّا إلى الفكر المتطرّف، وإنّما ينضمّون إلى هذه التنظيمات رغبة منهم في إسقاط نظام الأسد، ولأنّ هذه التنظيمات تتمتّع بتمويل يمكّنهم من الوجود الاقتصادي.

     

    وبخصوص الأسد نفسه، على خلاف الماضي القريب، حيث ذكر أن بقاءه في السلطة أمر لازم لاستكمال عملية نزع السلاح الكيميائي، فالآن يجري النزع بشكل يشير إلى رغبة في واقع الأمر، وكان من الممكن وضع حلّ حتّى من دونه. ولكن يبدو أن لا أحد في الدول الغربية “متعجّل” لطلب تغييره وهو يتقدّم بأمان للفوز بولاية ثانية كرئيس لسوريا، في الانتخابات التي نظّمها بنفسه.

     

    وتشير التقديرات إلى أنّ عدم الاستقرار في سوريا لن يُحلّ خلال سنوات معدودة، ولكن من المرتقب أن يرافق الشرق الأوسط على مدى عشرات السنين، وحتّى أكثر من ذلك. إنّ الآثار على المدى الطويل للحرب الأهلية السورية من الممكن أن تفكّك في الواقع الدولة القومية العربية كما عرفناها، وأن ترسم حدود دول المنطقة من جديد.

     

    شيمريت مئير

    موقع المصدر

  • عندما يكون السيسى.. “فرس رهان” إسرائيل

    أقام الإعلام في مصر الدنيا ولم يقعدها عندما نشرت صحيفة “ذا تايم أوف إسرائيل” على موقعها في أكتوبر 2012، خطابًا وجهه الرئيس محمد مرسي آنذاك إلى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، وهو الخطاب الذي حمله عاطف سالم السفير المصري الجديد في إسرائيل آنذاك ويخاطب فيه نظيره الإسرائيلي بـ “عزيزي وصديقي العظيم”.

     

    ففي حينها، أطلقت الفضائيات والصحف المصرية، وابلاً من الهجوم العاصف على مرسي، إذ كيف له أن يخاطب بيريز على هذا النحو الذي يصفه فيه بـ “الصديق العظيم”، وما يعكسه ذلك من “حميمية” بين الرئيس المنتمي إلى جماعة “الإخوان المسلمين” ورئيس “الكيان الصهيوني”، كما درجت الجماعة على توصيفها، وكان ذلك بمثابة “هدية” تلقفها معارضو الرئيس الإخواني آنذاك، وإلصاق التهم، وليس أقلها الخيانة به.

     

    المفارقة أن هذا الإعلام تجاهل ما كشفته نفس الصحيفة، التي نشرت خطاب مرسي إلى بيريز “ذا تايم أوف إسرائيل” مؤخرًا عن وجود اتصالات أجراها المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، والمرشح الأقوى للرئاسة مع كبار المسئولين في إسرائيل، بمن فيهم وزير الدفاع، موشيه يعلون، وتعاملت بمنطق المثل الشعبي “ودن من طين والأخرى من عجين”.

     

    فلم يخرج أي من مقدمي برامج “التوك شو” الذين ملئوا الدنيا ضجيجًا آنذاك حول رسالة الرئيس المعزول إلى الرئيس الإسرائيلي ليعلق بعبارة واحدة، أو أحد من هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم بوصفهم محللين وخبراء استراتيجيين للحديث عن فحوى تلك الاتصالات التي يجريها المشير مع الإسرائيليين، وأهدافها بطبيعة الحال، ومر الأمر مرور الكرام.

     

    إذ تحدثت الصحيفة عن أن السيسي يتصرف بوصفه رئيسًا للبلاد على الأقل فيما يتعلق بموقفه تجاه إسرائيل، ويمتنع عن اتخاذ إجراءات “رسمية علنية”؛ على الرغم من حقيقة أن القيادات الأمنية الخاضعة له عملت على تعزيز العلاقات مع نظرائهم الإسرائيليين، وتحدث أكثر من مرة مع مسئولين إسرائيليين بارزين، بمن فيهم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون. وتنبأت باستمرار التعاون الوثيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي إذا ما وصل إلى سدة الحكم.

     

    الأمر ذاته، أكده الخبير البريطاني روبرت سبرنجبورج إلى صحيفة “يو اس إيه توداي الأمريكية، بقوله إن “لدي تقارير تشير إلى أن الإسرائيليين سعداء جدًا بالتعاون الأمني مع الجيش تحت قيادة السيسي، ويتطلعون كثيرًا إلى توسيع العلاقات بأي وسيلة ترغب فيها الحكومة المصرية الحالية”، واصفًا العلاقات بين الجانبين بأنها “في تحسن مستمر منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، ومن المرجح أن تكون أقوى في المستقبل، وبالمقارنة مع علاقات مصر بالسودان أو الدول المجاورة، تعتبر علاقة مصر مع إسرائيل الآن أفضل بكثير”ـ

     

    حالة البهجة والغبطة التي تشعر بها المؤسسات السياسية والعسكرية في إسرائيل من وصول السيسي ـ شبه المؤكد ـ إلى سدة الحكم في مصر، إلى حد الشوق والوله تعكس ـ وكما يرى محللون ـ النظرة الإسرائيلية إلى “المشير” باعتباره “الخيار المفضل”، و”فرس الرهان” الذي تعول عليه القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب لوضع العلاقات على المسار الذي كانت موجودة عليه قبل ثورة 25 يناير، واستعادة حالة الدفء التي كانت تسودها إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي فقدت إسرائيل بالإطاحة به ما كانت تصفه بـ “الكنز الاستراتيجي”.

     

    ويتضح ذلك في دعوة إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الولايات المتحدة ـ في كلمته أمام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مؤخرًا ـ إلى دعم المرشح الرئاسي خلال المرحلة الحالية وعدم انتقاده بشكل علني، وتأجيل أي اختلافات معه إلى ما بعد توليه السلطة، وقال إنه “يتعين على الولايات المتحدة في بعض الأحيان التنازلُ عن قيم الدفاع عن الحرية والديمقراطية بهدف حماية مصالحها”.

     

    كما يظهر في تعليقات الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية، على غرار ما كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مؤخرًا، قائلة: “إننا في إسرائيل نصلي من أجل السيسي”، داعية الإسرائيليين إلى الصلاة من أجل السيسي بعد أن أبدت مخاوفها من تداعيات فشله على إسرائيل التي ترتبط بمعاهدة سلام مع مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود.

     

    وقالت الصحيفة إن “تبعات فشل السيسي سيكون لها أثرها السلبي علي الداخل الإسرائيلي”، وأضافت أنه “على الرغم من أن السيسي قد أثبت علي نحو جلي ضيق صدره بأنصار الديموقراطية وحقوق الإنسان إلى الآن؛ إلا أننا ندعو الرب من أجل نجاحه مهما كانت طريقته في التعاطي مع المشاكل التي تمر بها بلاده والتي تتعارض مع مبادئ الديموقراطية؛ فإذا ما فشل فسيمثل مشكلة لنا أيضًا”.

     

    لكن هناك أصواتًا في المقابل تطالب بالتعامل الحذر مع السيسي، ومن بين هؤلاء إيلى أفيدار، رئيس “منتدى الشرق الأوسط الحكيم”، والمستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلى الراحل أرئيل شارون، والمبعوث الإسرائيلى السابق إلى دولة قطر، الذي قال إن على إسرائيل أن تتصرف فى مواجهة السيسي من منظور المصالح والاستقرار.

     

    وتوقع أن العلاقات بين مصر وإسرائيل فى عهد السيسي ستشهد صعودًا وهبوطًا، وسوف تعاني من أزمات، لكن ستكون هناك نجاحات أيضًا، وطالب قادة إسرائيل بالحذر عند التعامل مع السيسى فى كل الأحوال، فلا يتم التعامل معه بنشوةـ أو من خلال الشعور بأن كارثة قد وقعت. وقال: “ليس علينا أن نعانق الرئيس المصرى لأن ذلك سيمثل عبئًا عليه وعلى حكومته فى الشارع، ولكن علينا ألا نسمح بتدهور العلاقات فى أى لحظة من تجميد العلاقات بين مصر وإسرائيل”.

     

    إذا كان هذا هو موقف إسرائيل ووسائل إعلامها تجاه المرشح الرئاسي الأقوى، فماذا عن السيسي وموقفه من إسرائيل؟

     

    على خلاف موقف منافسه الوحيد حمدين صباحي، الذي أبدى رغبة واضحة خلال حملته الانتخابية عن اعتزامه إجراء تعديل على اتفاقية السلام مع إسرائيل، حال انتخابه رئيسًا، للسماح للقوات المصرية بالتحرك في شبه جزيرة سيناءـ يبدو وزير الدفاع السابق، أقل تحمسًا إزاء ذلك، بعد أن أكد التزامه بمعاهدة “كامب ديفيد”، واكتفى بالقول إنه على استعداد لتعديلها “إذا تطلب الأمر ذلك”.

     

    وأبرق السيسي رسالة ذات مغزى بأن القوات المسلحة المصرية “ليست ضد أحد”، وأن “السلام أصبح مستقرًا، وحالة السلام هذه تجاوزت القلق من وجود قوات مصرية في مناطق معينة من سيناء، والتي تمنع نصوص المعاهدة الجيش المصري من الانتشار فيها”ـ وأشار الى الجانب الإسرائيلي قائلاً: “هم تفهموا أن القوات الموجودة لم تكن موجودة إلا من أجل تأمين الموقف، وكي لا تجعل أرض سيناء قاعدة لشن هجمات ضد المصريين وضد جيرانهم وهم أدركوا هذا”.

     

    رسالة السيسي التي تعكس ميله إلى الحفاظ على علاقة هادئة مع “العدو السابق” وعدم رغبته في التصعيد كان لها صدى إيجابي في إسرائيل، وقوبلت بترحيب بالغ، أعربت معها مصادر سياسية في تصريحات إلى الإذاعة الإسرائيلية، عن أملها في توسيع رقعة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في حال انتخاب السيسي رئيسًا للجمهورية؛ لتشمل مجالات اقتصادية ومدنية أيضًا، وأثنت على النشاط المصري ضد “العناصر الإرهابية”، وعمليات تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة، فضلاً عن هدم الأنفاق.

     

    وتمثل أنشطة الجيش المصري في سيناء، وخاصة فيما يتعلق بمطاردة المسلحين أهمية قصوى لإسرائيل، بعد أن تعرضت الأخيرة للعديد من الهجمات انطلاقًا من المناطق الحدودية، في مرحلة ما بعد ثورة 25يناير، وهو ما شكل الدافع الأبرز لتسليم الجانب الأمريكي مصر صفقة طائرات “الأباتشي”، لاستخدامها في عملياتها في سيناء، ولدرء الخطر الذي تشكله الجماعات المسلحة في شبه الجزيرة ضد إسرائيل.

     

    ومن المرجح أن يتعزز التعاون الأمني بين الجانبين بعد وصول السفير الإسرائيلي الجديد إلى مصر، حاييم كورن، والمعروف عنه ارتباطه بالدوائر الأمنية الإسرائيلية، والذي كان يعمل قبل وصوله إلى القاهرة سفيرًا لإسرائيل في جنوب السودان ولعب دورًا كبيرًا في رسم علاقات إسرائيل في القارة الإفريقية، وتقلد مناصب مهمة في وزارة الخارجية الإسرائيلية حيث تولى إدارة دائرتي الشرق الأوسط والتخطيط الاستراتيجي، حيث يعرف عن هذا القسم الأخير صلته الوثيقة بالأمن الإسرائيلي وتنسيقه الكامل معه.

     

    فتحي مجدي 

  • معاريف: حملة ضخمة “للموساد” لتجنيد جواسيس عرب عبر “فيسبوك”

    معاريف: حملة ضخمة “للموساد” لتجنيد جواسيس عرب عبر “فيسبوك”

    أطلق جهاز المخابرات الخارجية في “إسرائيل” (الموساد)، مؤخرًا، حملة ضخمة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا (فيسبوك)، بهدف تجنيد عملاء له في الدول العربيّة.

    وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها اليوم الأحد أن جهاز الموساد يستغل قدراته على اختراق حسابات المستخدمين في (فيسبوك)، ويتعرّف بدايةً على تفاصيلهم الشخصية من حيث الجيل، ومكان السكن، واللغات التي ينطق بها، ومكان العمل، وحتّى الهوايات. 

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنيّة في تل أبيب، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، أنه حالة عدم الاستقرار السياسيّ التي سادت الدول العربية عقب ثورات الربيع العربيّ، دفعت الموساد لتوسيع عمله وبات يبحث عبر شبكات التواصل عن عملاء عرب جدد.

    وأضافت المصادر أن عمل المؤسسة الاستخباراتية انتقل من العمل السريّ إلى العمل العام، مشيرة إلى أن الجهاز يطلب عملاء عبر إعلانات تندرج تحت صفة البحث عن العمل.

    وأوضحت الصحيفة أن جهاز الموساد اختار صياغة الإعلان بغموض فجاء تحت عنوان: “الحياة هي ما أنت تقرره”، بعد ذلك يتوجّه الموساد إلى الذين يريدون تغيير حياتهم، وإدخال تحدّيات إضافيّة إليها فيكتب: “هل تبحث عن تغيير الحياة؟ أتريد أن تعمل أكثر؟ لتقديم سيرة ذاتيّة لوظائف عملياتية مختلفة في الموساد، ادخل هنا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الموساد “الإسرائيلي” قام عبر موقعه الإلكتروني بنشر عددٍ من الوظائف التي تتطلب قدرات استثنائية جاء فيها: “إذا كنتَ تمتلك الجرأة، الفطنة، والبراعة، فبإمكانك التأثير وإنجاز رسالة وطنية وشخصية، إذا كان بإمكانك أن تجازف، تفتن، وتحفّز الناس، فقد تكون مجبولاً من الطينة التي نبحث عنها، إذا توفرَ فيك كل هذا، فأبواب الموساد مشرّعة أمامك”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن من الوظائف الكثيرة المعروضة يبرز شرط معرفة وإتقان اللغة العربيّة واللغة الفارسيّة، كما جاء في إعلان الموساد.

  • ما وراء تفقد “هيغل” لغرفة الحرب في عمان قادما من جدة متجها إلى تل أبيب

    ما وراء تفقد “هيغل” لغرفة الحرب في عمان قادما من جدة متجها إلى تل أبيب

    كشف تقرير نشره موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، أن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، وصل إلى إسرائيل الأربعاء الماضي، لإجراء محادثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تل أبيب يوم الخميس، قادما من جولة تفقدية لمركز القيادة الأمريكي الأردني (تحت الأرض) يعمل به 273 من ضباط الأميركيين ويقع على بعد 10 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأردنية، عمان، بعد أن حضر اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي في جدة.

     

    وأفاد التقرير أن غرفة الحرب هذه الأمريكية الأردنية، والمعروفة باسم القيادة المركزية الأمريكية ـــ الأردنية المتقدمة في شهر أغسطس 2013 صُممت لتوجيه أي عمل عسكري أمريكي أردني محتمل في سوريا ومواجهة أي تهديد عسكري للأردن أو إسرائيل من سوريا أو حزب الله.

     

    وتنسق قيادة المركز العمليات مع شبكة القوات الجوية والبحرية الأمريكية في الشرق المتوسط​​، وترتبط أيضا بجيش الدفاع الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية.

     

    وانضم إلى الاجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي “هاغل” رئيس القوات المسلحة الأردنية، الجنرال محمد مشعل الزبن الأمير فيصل الحسين.

     

    واستمع “هيجل” والحضور لتقارير قيادة غرفة الحرب الأردنية الأمريكية، ورصدها لهجوم للثوار السوريين على بلدة القنيطرة في الجولان، وتقديراتها لفرص سيطرة الثوار على البلدة.

     

    وقال التقرير إن هذه أول زيارة يقوم بها شخصية رفيعة المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية لمقر الجيش الأمريكي المشارك مباشرة في الحرب السورية.

     

    كما تحدث هيجل إلى القادة العسكريين والسياسيين الأردنيين عن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والأردنية، ويطلق عليها اسم اللقاء السنوي الثامن لصقور الطيران، أُقيمت في قاعدة الطيار “موفق السلطي” الجوية (شرق المملكة.) ومن المرجح أن تكون هذه القاعدة مهيأة أرضيا لأي تدخل عسكري أميركي في سوريا.

     

    وتزعم مصادر “ديبكا” العسكرية أن محادثات هاجل في الأردن وإسرائيل تركزت على تحديد ما إذا كانت قوات الثوار المدعومة من قبل الولايات المتحدة قادرة على فتح جبهة جديدة ضد بشار الأسد جنوبا.

     

    ويقول التقرير إن الجانب العسكري يزداد حضوره في الحرب السورية في وقت تراجعت فيه فرص الحلَ السياسي مع استقالة الأخضر الإبراهيمي، بعد فشل الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية.

     

    وقد جال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، يرافقه كبار قادة الجيش، يوم الثلاثاء 13 مايو، في أجزاء من السياج الحدودي للجولان لمراقبة القتال في القطاع السوري. وقال وهو ينظر نحو بلدة القنيطرة: “من هنا يمكننا أن نرى كيف حشر الثوار جيش الأسد في الزاوية”.

     

  • أردوغان وجه شتيمة معادية لإسرائيل لمتظاهرين: (لماذا تهرب يا لقيط اسرائيل)

    أردوغان وجه شتيمة معادية لإسرائيل لمتظاهرين: (لماذا تهرب يا لقيط اسرائيل)

    انقرة- (أ ف ب): وجه رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان شتيمة معادية لإسرائيل لمتظاهرين غاضبين في موقع كارثة المنجم، وفق وسائل اعلام محلية الجمعة.

     

    ووفق تسجيل فيديو نقلته صحيفة سوزكو المعارضة فان اردوغان صرخ في وجه المتظاهرين قائلا “لماذا تهرب يا لقيط اسرائيل؟”.

     

    ويظهر شريط الفيديو الذي لم يتم التحقق من صحته أردوغان محاطا بمتظاهرين غاضبين وهو يصرخ بهم خلال زيارته الى مدينة سوما في غرب البلاد الاربعاء بعد يوم واحد على حادثة المنجم التي اسفرت عن مقتل حوالي 300 عامل.

     

    وقالت بعض وسائل الاعلام المحلية إن أردوغان المعروف بنوبات غضبه، تهجم على احد المتظاهرين، ولكن ذلك لم يكن واضحا في شريط الفيديو، وقد نفى حدوثه نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم حسين جيليك.

     

    ويأتي الفيديو بعدما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر يوسف اركيل، وهو مستشار اردوغان، اثناء قيامه بركل احد المتظاهرين في سوما، ما اثار موجة من الغضب.

     

    وهاجم المتظاهرون في سوما سيارة رئيس الوزراء. ومنذ الحادث الذي وقع في منجم الفحم خرج الاف الاتراك الى الشوارع معربين عن استيائهم من الحكومة التي تتعرض لانتقادات والمتهمة بالاهمال وعدم الاكتراث بمصير العمال بشكل عام.

     

    وطالما انتقد اردوغان، الحاكم منذ 11 عاما، اسرائيل جراء هجماتها العسكرية الدموية ضد قطاع غزة والحصار الذي تفرضه على القطاع.

  • المعارض السوري كمال اللبواني من جديد: لنتحالف مع إسرائيل.. لم تعد عدونا

    المعارض السوري كمال اللبواني من جديد: لنتحالف مع إسرائيل.. لم تعد عدونا

     نشر موقع «ديلي بيست» مقالة للدكتور كمال اللبواني يوم أمس، اعتبر فيها انه يجب التحالف مع إسرائيل من اجل إلحاق الهزيمة بالنظام السوري وإيجاد منطقة عازلة، بحسب الترجمة التي نشرتها صحيفة السفير اللبنانية.

    وقال اللبواني: «في الأعوام الثلاثة الماضية، تعلم السوريون الكثير حول من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء. روسيا وإيران تدعمان بشار الأسد من اجل البقاء في السلطة، وحزب الله ملأ الفراغ في الجيش السوري. وتم إحضار الإسلاميين الراديكاليين من أماكن أخرى في المنطقة لإبعاد سوريا عن الشعب الذي تظاهر من اجلها».

    واضاف: «في الماضي، كانت إسرائيل تلام على كل شيء، لكن إسرائيل لم تعد عدونا. نرى كيف فتحت أبوابها لجرحانا. نرى كيف يتم التعامل مع الأطفال في سجون الأسد وكيف يتم معاملتهم في المستشفيات الإسرائيلية. إسرائيل قدمت الطعام فيما جوع الأسد شعبه. لدى سوريا عدو واحد الآن: نظام الأسد المدعوم من إيران وحزب الله. أنا التقي مع المنشقين السوريين والقادة العسكريين يوميا، ورأيت كيف انه بعد عقود من غسيل الدماغ، بدأت عقليتهم في التغير».

    وتابع: «علينا الإدراك أن الأسد لن يرحل من دون ضغط. إن إسرائيل التي شعرت بطيش الأسد من خلال دعمه المجموعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله قد تكون حليفا طبيعيا. لقد اقترحت مؤخرا فكرة جدلية: الطلب من إسرائيل مساعدة معارضتنا على التخلص من اكبر دكتاتور لا يزال حيا. لقد قلت إن هذا هو التحدي المشترك وأهم بكثير من مرتفعات الجولان. إن الجولان قد يتحول في المستقبل إلى واحة سلام للجميع. أؤمن انه يمكن لإسرائيل أن تكون شريكا وليس عدوا. وبعد الاجتماع مع عشرات المتمردين في غالبية المحافظات السورية، اعتقد أن العديد منهم قد يدعم مثل هذه الخطة».

      واعتبر اللبواني ان على السوريين مواصلة «الانتفاض» وان الحل لن يكون عبر مؤتمر جنيف، ودعا إلى إنشاء منطقة عازلة، لا يستطيع الأسد الوصول إليها، وحيث يمكن منها إطلاق عملية إعادة البناء. كما دعا  الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وإسرائيل، إلى التحرك بناء على هذا الحل.

     

  • إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، منطقة معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، منطقة عسكرية مغلقة.

    وقالت متحدثة باسم الجيش، إنه تم إغلاق المنطقة حول القنيطرة “لأسباب أمنية”.

    وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن مخاوفها من إمكان أن يؤثر القتال الدائر حاليا بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في سوريا على هذه المنطقة.

    وأنشأ مقاتلون معارضون قبل نحو شهرين ما يسمى “الجبهة الجنوبية” التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة، وتمتد منطقة عملياتها من الحدود الأردنية حتى أطراف دمشق ومرتفعات الجولان.

    وقصفت إسرائيل في 19 مارس أهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

    وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة، أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في أغلب الأحيان.

    وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.

     

  • إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، منطقة معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، منطقة عسكرية مغلقة.

    وقالت متحدثة باسم الجيش، إنه تم إغلاق المنطقة حول القنيطرة “لأسباب أمنية”.

    وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن مخاوفها من إمكان أن يؤثر القتال الدائر حاليا بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في سوريا على هذه المنطقة.

    وأنشأ مقاتلون معارضون قبل نحو شهرين ما يسمى “الجبهة الجنوبية” التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة، وتمتد منطقة عملياتها من الحدود الأردنية حتى أطراف دمشق ومرتفعات الجولان.

    وقصفت إسرائيل في 19 مارس أهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

    وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة، أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في أغلب الأحيان.

    وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.