الوسم: إسرائيل

  • المعارض السوري كمال اللبواني من جديد: لنتحالف مع إسرائيل.. لم تعد عدونا

    المعارض السوري كمال اللبواني من جديد: لنتحالف مع إسرائيل.. لم تعد عدونا

     نشر موقع «ديلي بيست» مقالة للدكتور كمال اللبواني يوم أمس، اعتبر فيها انه يجب التحالف مع إسرائيل من اجل إلحاق الهزيمة بالنظام السوري وإيجاد منطقة عازلة، بحسب الترجمة التي نشرتها صحيفة السفير اللبنانية.

    وقال اللبواني: «في الأعوام الثلاثة الماضية، تعلم السوريون الكثير حول من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء. روسيا وإيران تدعمان بشار الأسد من اجل البقاء في السلطة، وحزب الله ملأ الفراغ في الجيش السوري. وتم إحضار الإسلاميين الراديكاليين من أماكن أخرى في المنطقة لإبعاد سوريا عن الشعب الذي تظاهر من اجلها».

    واضاف: «في الماضي، كانت إسرائيل تلام على كل شيء، لكن إسرائيل لم تعد عدونا. نرى كيف فتحت أبوابها لجرحانا. نرى كيف يتم التعامل مع الأطفال في سجون الأسد وكيف يتم معاملتهم في المستشفيات الإسرائيلية. إسرائيل قدمت الطعام فيما جوع الأسد شعبه. لدى سوريا عدو واحد الآن: نظام الأسد المدعوم من إيران وحزب الله. أنا التقي مع المنشقين السوريين والقادة العسكريين يوميا، ورأيت كيف انه بعد عقود من غسيل الدماغ، بدأت عقليتهم في التغير».

    وتابع: «علينا الإدراك أن الأسد لن يرحل من دون ضغط. إن إسرائيل التي شعرت بطيش الأسد من خلال دعمه المجموعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله قد تكون حليفا طبيعيا. لقد اقترحت مؤخرا فكرة جدلية: الطلب من إسرائيل مساعدة معارضتنا على التخلص من اكبر دكتاتور لا يزال حيا. لقد قلت إن هذا هو التحدي المشترك وأهم بكثير من مرتفعات الجولان. إن الجولان قد يتحول في المستقبل إلى واحة سلام للجميع. أؤمن انه يمكن لإسرائيل أن تكون شريكا وليس عدوا. وبعد الاجتماع مع عشرات المتمردين في غالبية المحافظات السورية، اعتقد أن العديد منهم قد يدعم مثل هذه الخطة».

      واعتبر اللبواني ان على السوريين مواصلة «الانتفاض» وان الحل لن يكون عبر مؤتمر جنيف، ودعا إلى إنشاء منطقة عازلة، لا يستطيع الأسد الوصول إليها، وحيث يمكن منها إطلاق عملية إعادة البناء. كما دعا  الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وإسرائيل، إلى التحرك بناء على هذا الحل.

     

  • يديعوت: بقاء السيسي مرهون بأمريكا وإسرائيل

    يديعوت: بقاء السيسي مرهون بأمريكا وإسرائيل

    قال المحلل الإسرائيلي والخبير في الشئون العربية ” يارون فريدمان”: إن موقف المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي المؤيد لاستمرار السلام مع إسرائيل معروف مسبقًا. مشيرًا إلى أن واشنطن سوف تتغاضى عن سياسته العنيفة ضد جماعة الإخوان المسلمين طالما حافظ السيسي على السلام مع إسرائيل واستمر في الحرب ضد الإرهاب بسيناء.

     

    ” فريدمان” الذي اعتبر في مقال بصحيفة ” يديعوت أحرنوت” أن المساعدات الأمريكية لمصر تعتبر شرطًا هامًا لبقاء نظام السيسي، توقع أن ينتهي ” التحالف التكتيكي” بين النظام وحزب النور السلفي، حيث سيضطر السيسي في المستقبل لمواجهة الحركة السلفية المتشددة. على حد قوله.

     

    وتابع المحلل الإسرائيلي: “منذ أن فاجأ مصر والعالم كافة بالانقلاب الذي نفذه ضد حكم الإخوان المسلمين في يوليو 2013، لم يتوقف ( السيسي) عن شن حرب بلا هوادة ضد الحركة الإسلامية الضاربة جذورها في مصر منذ 80 عامًا. فالسيسي كان المسئول عن حظر جماعة الإخوان وتفكيك حزب الحرية والعدالة”.

     

    الرجل القوي

    حرب السيسي ضد الإخوان أعادت إلى أذهان المصريين ذكريات من عهد جمال عبد الناصر الذي قاد في الستينات حرب بلا رحمة ضد الجماعة واغتال قادتها. هذا الصراع لم يعد إحياء الحرب بين الإسلام السياسي والقومية العربية، بل أيضا أيقظ حنين للرجل القوي.

     

     فالمصريون اليوم- بحسب فريدمان-  بحاجة أكثر من أي وقت مضى لقائد” يسيطر على الفوضى” وينقذ مصر من محنها. ليس هناك شك في أن للسيسي الكثير من المعجبين، لكن صراعه أوجد من يكرهونه أيضا حتى النخاع.

     

    الخبير الإسرائيلي في الشئون العربية تطرق للبرنامج الانتخابي للسيسي وقال إنه تعهد بمحاربة الإرهاب والفقر أولا وقبل كل شيء، وأن يهتم بحل أزمة الغذاء والتعليم في مصر، وأن يتصدى للبطالة من خلال إعادة بناء مصر.

     

    واستدرك قائلا: “موقفه المؤيد لاستمرار السلام مع إسرائيل معروف، والمساعدات الأمريكية لمصر تعتبر شرطًا هامًا لبقاء نظامه. ويتضح أن الولايات المتحدة سوف ترد بتسامح  حيال سياسته العنيفة ضد الإخوان المسلمين طالما حافظ السيسي على السلام مع إسرائيل واستمر في الحرب ضد الإرهاب بسيناء”.

     

    صباحي الطامح

    المرشح الوحيد الذي تجرأ على إعلان ترشحه والتنافس مع السيسي هو حمدين صباحي، الذي حصل على المركز الثالث في انتخابات 2012. صباحي 59 عاما نشأ في أسرة ريفية بسيطة، تلقى تعليمه بجامعة القاهرة، وهناك تم انتخابه رئيسا لاتحاد الطلبة، بعد ذلك بفترة طويلة انتخب في البرلمان المصري.

     

    على عكس السيسي، صرح صباحي علانية أنه ناصري عروبي، وقد برز في نهاية سنوات الـ 70 كمعارض للرئيس أنور السادات والسلام مع إسرائيل. وقد اعتقل لمرات عديدة وسجن بتهمة تنظيم احتجاجات طلابية ضد فساد النظام. ونظرا لميوله فقد أيد الطغاة الذين عرضوا أيديولوجية عروبية.

     

    اتهم صباحي بزيارة من حازوا إعجابه ومن بينهم القذافي وبشار الأسد وصدام حسين. وقد تم التحقيق معه من قبل الشرطة وفي إحدى المرات صودر له مسدس من الذهب كان قد حصل عليه كهدية من صدام. وكما هو متوقع قام بتنظيم مظاهرات مؤيدة لغزو صدام للكويت في 1990.

     

    ويزعم معارضي حمدين صباحي من الإسلاميين أنه ليست لديه أية فرضة أمام السيسي، وبناء عليه فإن الضرر الناتج من ترشحه يفوق الفائدة. وفقا لتحليل” فريدمان”، الذي رأى أن ترشح صباحي جعل بالإمكان إظهار الانتخابات الرئاسية في مصر وكأنها ديمقراطية، بينما يقاطعها مؤيدو الإخوان المسلمين ويزعمون أنها غير شرعية بالمرة.

     

    تعهد صباحي بمحارية الفقر ولم يذكر بالمرة الحرب على الإرهاب. كذلك يسعى لإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال تظاهرات الشهور الأخيرة. وبذلك يأمل صباحي في الحصول على تأييد الليبراليين من معارضي النظام العسكري وكذلك الإخوان المسلمين الذين ربما يصوتون تصويتا احتجاجيا. لكن إمكانية قيام مؤيدي الإخوان بالتصويت لمرشح ناصري ليست كبيرة.

     

     

    أبو الفتوح كبديل

    واعتبر” فريدمان” أن الوحيد الذي كان بإمكانه تمثيل الإخوان بشكل قانوني هو  عبد المنعم أبو الفتوح، رجل الجماعة السابق، والزعيم الحالي لحزب مصر القوية، مشيرا إلى أن أبو الفتوح رفض الترشح كونه على قناعة بأنه يرتكب بذلك خطئا مزدوجا يتمثل في الاعتراف بشرعية الانتخابات بعد “الانقلاب” ضد الإخوان المسلمين، كذلك كان سيضطر للاعتراف بالنتائج التي سيتم تزويرها بدون شك من وجهة نظره.

     

    ” النور” المفاجأة

    المفاجأة الانتخابية الكبرى من وجهة نظر المحلل الإسرائيلي هي تأييد حزب النور السلفي لترشح السيسي، مشيرا إلى أن “من على دراية بالإسلام السياسي في مصر لا يمكن أن يندهش بالمرة، كون الأحزاب السلفية في العالم العربي مدعومة من قبل المملكة السعودية، التي تتبنى أجندة وهابية متطرفة”.

     

    وأضاف:” قدم السعوديون للسيسي مساعدات اقتصادية ضخمة في الفترة التي هددت فيها الولايات المتحدة بوقف المساعدات لمصر. وشجعت السعودية على مطاردة الإخوان المسلمين الذين يشكلون بالنسبة لها تهديدا على استقرار الأنظمة العربية”.

     

     

    وتابع أن الفراغ الكبير الذي نشأ بعد اعتقال أعضاء الإخوان المسلمين زاد من قوة الجماعة السلفية ممثلة بحزب النور ، مؤكدا أن” هذا التحالف التكتيكي مؤقت على ما يبدو، وسوف يضطر السيسي في المستقبل لمواجهة تعاظم قوة هذه الحركة التي تفوق كثيرا في تشددها الإخوان المسلمين من الناحية السياسية والدينية”.

     

    حمى الانتخابات

    ” فريدمان” ربط بين انتخابات الرئاسة المصرية والانتخابات السورية المزمع إجراؤها في 3 يونيو القادم، والأخرى التشريعية التي جرت في العراق بتاريخ 30 أبريل الماضي والتي كان الهدف منها ترسيخ سيطرة نوري المالكي- حليف إيران- على البرلمان، لافتا إلى أن هذه الانتخابات كلها تمثل سخرية من الديمقراطية، ويسعى ” الطغاة” العرب من خلالها لإسكات العناصر الليبرالية، وتقليل الضغوط الدولية وإضفاء شرعية على حكمهم.

     

    نتائج معروفة

    ومضى محلل” يديعوت” يقول” يبدو جليًا أن نتائج الانتخابات في العالم العربي، كمصر، معروفة سلفا. حتى إذا ما نجح السيسي في تحقيق فقط جزء من تعهداته وتطوير الاقتصادي المصري ولو بشكل ضئيل وإعادة النظام للشارع، فسوف يكون نجاحه أكبر بكثير من العام البائس لحكم الإخوان”.

     

    وختم بقوله:” نجاحه لن يكون مرتبطًا به فقط، بل أيضا بالدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة لنظامه وبالثقة التي ستمنحها الدول الغربية ودول النفط. يمكن الافتراض أنه سيكون هناك أولوية للأمن والاستقرار على حساب الحفاظ على الديمقراطية. نجاح مهم لاستقرار مصر والمنطقة كلها

     

  • عمرو موسى يطالب حماس بالاعتراف بـ دولة إسرائيل

    عمرو موسى يطالب حماس بالاعتراف بـ دولة إسرائيل

    دعا الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى حركة المقاومة الإسلامية حماس للاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    وذكر موسى أمام صحافيين في واشنطن أن على حماس إعلان قبول مبادرة السلام العربية لعام 2002، والتي تشكل خطة للتطبيع والاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    وقال موسى: إنه في حال قبلت حركة حماس التي تحكم غزة هذه المبادرة “فسيكون ذلك خطوة مهمة نحو رسم سياسة فلسطينية تجاه النزاع “الإسرائيلي” الفلسطيني”, على حد قوله.

    وكانت حركة حماس – التي كانت طرفًا في المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح – قد صرحت بأن المصالحة لا تُلزمها بالاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    ورأس موسى الدبلوماسية المصرية من 1991 إلى 2001 ثم الجامعة العربية حتى العام 2011

  • عمرو موسى يطالب حماس بالاعتراف بـ دولة إسرائيل

    عمرو موسى يطالب حماس بالاعتراف بـ دولة إسرائيل

    دعا الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى حركة المقاومة الإسلامية حماس للاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    وذكر موسى أمام صحافيين في واشنطن أن على حماس إعلان قبول مبادرة السلام العربية لعام 2002، والتي تشكل خطة للتطبيع والاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    وقال موسى: إنه في حال قبلت حركة حماس التي تحكم غزة هذه المبادرة “فسيكون ذلك خطوة مهمة نحو رسم سياسة فلسطينية تجاه النزاع “الإسرائيلي” الفلسطيني”, على حد قوله.

    وكانت حركة حماس – التي كانت طرفًا في المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح – قد صرحت بأن المصالحة لا تُلزمها بالاعتراف بـ”دولة إسرائيل”.

    ورأس موسى الدبلوماسية المصرية من 1991 إلى 2001 ثم الجامعة العربية حتى العام 2011

  • “يديعوت”: ينبغي على إسرائيل الصلاة من أجل السيسي

    “يديعوت”: ينبغي على إسرائيل الصلاة من أجل السيسي

    “إننا في إسرائيل نصلي من أجل السيسي”، هكذا دعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الإسرائيليين إلى الصلاة من أجل المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، المرشح الرئاسي، بعد أن أبدت مخاوفها من تداعيات فشله على إسرائيل التي ترتبط بمعاهدة سلام مع مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود.

     

    وقال الصحيفة إن “تبعات فشل السيسي سيكون لها أثرها السلبي  علي الداخل الإسرائيلي”.

     

    وأضافت أنَّه “على الرغم من أن السيسي قد أثبت علي نحو جلي ضيق صدره بأنصار الديموقراطية وحقوق الإنسان إلى الآن؛ إلا أننا ندعو الرب من أجل نجاحه مهما كانت طريقته في التعاطي مع المشاكل التي تمر بها بلاده والتي تتعارض مع مبادئ الديموقراطية ؛ فإذا ما فشل فسيمثل مشكلة لنا أيضًا”.

     

    ورأت الصحيفة في افتتاحيتها بأن أحكام الإعدام والعقوبات التي أُنزلت بمعارضي السيسي خاصة من جماعة “الإخوان المسلمين كانت سببًا في “غليان دم” الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فضلاً عن إثارة غضب الاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان.

     

    وقالت إنه كان بالفعل علي السيسي قبل إعلان ترشحه للرئاسة والكشف عن حملته “لإعادة بناء مصر” القضاء على عناصر المقاومة الداخلية”.

     

    وتابعت القول بأنه “لا يمكن تناسي حقيقة أنه تم سجن خمسة صحفيين عاملين بقناة الجزيرة بينهم استرالي وكندي الجنسية، كما تم إلقاء القبض علي الاعلامي الساخر باسم يوسف وفي كل مرة كان يحاول فيها مهاجمة الحكومة كانت الأخيرة تسعي إلى التأكد من تكميم فاه”.

     

    ورأت الصحيفة أن “السيسي بحاجة إلى معجزة لجذب المستثمرين الأجانب والسياح لمواصلة أنشطتهم في بلاده “لإعادة الحياة إلى الأرض الجدباء”.

     

    وعزت الحاجة لتلك المعجزة إلى الوضع الداخلي في مصر الجريحة التي لم تتعاف من جروحها بعد ثلاث سنوات من التظاهرات وأعمال العنف، فالشعب المصري البالغ تعداده 94 مليون نسمة بحاجة إلى الطعام والملبس، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتوفير الرفاهية، والقضاء على البطالة.

     

    علي الجانب الآخر، أعربت الصحيفة عن توقعها بمحاولة تيار الإسلام السياسي استغلال الدين في معركته مُجددًا قائلةـ إنه “إذا ما فشل السيسي فليس بمقدور أحد ضمان ألا تكون نهايته مثل سلفيه حسني مبارك ومحمد مرسي.

     

    ومضت قائلة: “لقد خلع السيسي بزته العسكرية بلونها الكاكي لدقائق خلال حملته الانتخابية الغير رسمية المزعومة والتي تجري تحت إشرافه، وقدم “خارطة طريق لخطط لتحقيق الديموقراطية، والنهوض الاقتصادي التي تهدف إلى “تطوير مصر”.

     

    واستدركت: “تحت ذريعة الديموقراطية، وتحاشيًا لإثارة غضب الرئيس الأمريكي باراك أوباما فإن السيسي تحرى بدقة عن المرشحين البارزين والمغمورين الذين كانوا سيخوضون السباق الرئاسي  ضده. لقد كان عددهم خمسة مرشحين وجميعهم انسحبوا . آخر اسم تم ذكره، هو اللواء مراد موافي، مدير جهاز الاستخبارات العامة الأسبق، الذي كان قد أعلن عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية في حال لم يعلن السيسي ترشحه رسميًا”.

     

    وذكرتْ أنه “على مدى عام، منذ أن تمت الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي، تصلنا  الكثير من التلميحات هنا في إسرائيل بأنَّ  السيسي الذي يقدم ذاته في الوقت نفسه بوصفه “المشير” سيكون الرئيس المصري القادم”.

     

  • موقع إسرائيلي يستعرض الانحلال الاخلاقي بالكيان مع ملكات الليل

    موقع إسرائيلي يستعرض الانحلال الاخلاقي بالكيان مع ملكات الليل

    نشر موقع (المصدر) الإسرائيلي هذا التقرير عن ظاهرة المثليين في الكيان الإسرائيلي:

    في يوم من الأيام كانت كلمة “متحوّل جنسيّا” تعتبر إهانة، وكانت ملكات “الدراغ” (Drag) تختبئن في نوادي هامشية ومشكوك بها في جنوبي المدينة. أما اليوم، فتحوّلت الظاهرة تقريبًا إلى تيار مركزي، وتظهر ملكات “الدراغ” بفخر في النوادي الرائدة وفي المسارح المؤسّسية، أمام نقابات العمال، في حفلات العُزّاب وغيرها.

    وهم رجال مثليّون يعيشون حياة عاديّة تمامًا، بعضهم يعمل في صناعة الترفيه وفي المسرح، وبعضهم في أعمال عادية تمامًا، مثلنا جميعًا. إذن فما الذي يجعلهم في بعض الأمسيات في الأسبوع يرتدون فستانًا متألّقًا وشعرًا مستعارًا ملوّنًا، ويضعون الماكياج بشكل بارز وينتعلون أحذية كعب مروّعة، والظهور كملكة “الدراغ”؟ الأمر بسيط جدّا. فهذه ثقافة وفنّ يحبّونه، يتمتّعون به، وبشكل عام يرونه جيّدًا. وعليه طلب.

    ولد مصطلح “دراغ” ‏‎(Drag)‎‏ في الأصل من الإنجليزية، ومعناه Dress as Girls أي: ارتداء ملابس امرأة. تمّ استخدام التعبير في إنجلترا في القرن التاسع عشر لوصف الملابس التي كانت مخصّصة لتغيير جنس ممثّلي المسرح من الرجال حين تكون هناك حاجة للعب دور شخصية امرأة على خشبة المسرح. في القرن العشرين فقط، تحوّل التعبير إلى وصف ظاهرة تحت أرضية تقريبًا، وهي الرجولة الشاذّة التي ابتعدت كثيرًا عن الثقافة السائدة والثقافة الراقية لعالم المسرح.

    واليوم، شيئًا فشيئًا تعود الظاهرة لتصبح تيّارًا سائدًا. إنّ عرض “الشعر المستعار المقدّس” الذي يتمّ عرضه في المسارح المحترمة في أرجاء البلاد يحظى بنجاح كبير بل وتمّ ترشيحه لجوائز. يأتي للعروض أشخاص من جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الشريحة المتديّنة، التي كانت في الماضي تعتبر هذه الأمور من المحظورات. أيضًا في عرض آخر في مسرح كاميري، وهو أحد المسارح الرائدة والمهمّة في إسرائيل، ويعتبر معقلا برجوازيّا للجمهور المحافظ بشكل عامّ، هناك تتألّق ملكات “الدراغ” في أحد العروض.

    أحد الإنجازات في هذا المجال تمّ عام 1998، حين قامت دانا إنترناشيونال، وهي متحوّل جنسيّا ولد ذكرًا ويعيش اليوم كأنثى، حين قامت بتمثيل إسرائيل في الأوروفيزيون (مسابقة أغاني البوب الأوروبية الكبيرة) في أغنية “ديفا”، وفازت بالمركز الأول. بدأ الناس برؤية الشواذ كشيء يمكن أن يندمج تمامًا مع التيّار السائد.

    في وصف عرض “الشعر المستعار المقدّس” في صفحته الرسمية على الفيس بوك، كُتب: “حين يتم إشعال الأضواء وفتح الشاشة، يتحوّلون من أربعة رجال سمينين وخشنين، إلى أربع جميلات طويلات (بسبب الكعب)، شقراوات (بسبب الشعر المستعار)، ورشيقات (بسبب المشدّات)”. على المنصّة، يعرضون مقاطع موسيقيّة “ليب سينك” (تحريك الشفاه بالتناسق مع الأغنية المشغّلة مع الرقص والحركات المنسّقة)، وكذلك فواصل هزلية، والجمهور المستمتع لا يكفّ عن الضحك. ليس عليهنّ، وإنما بفضلهنّ.

    وحين يلبسن الفساتين والشعر المستعار، تتحوّل ملكات “الدراغ” إلى نساء بكل معنى الكلمة، حتى وإنْ كنّ صاخبات ومبالغ بهنّ. يتحدّثن عن أنفسهنّ مع بعضهنّ البعض بلسان الأنثى، يعرضن بالاسم المسرحي لهنّ، سيقانهنّ الجميلة لامعة بالجوارب الرقيقة، وبالرغم من الشعور بأنّهنّ متنكّرات، فبعضهن يبدون كالنساء الحقيقيّات تمامًا، كأولئك اللواتي كنتم ستجدون صعوبة في سياق آخر من التحديد بأنّهنّ رجال.

    إذا كانوا في الأيام العادية أشخاصًا عاديّين يبدون مثلي ومثلك، فباعتبارهنّ ملكات “الدراغ” لا يمكن أن تفوّتوهنّ. بغضّ النظر عن المظهر البارز، فهنّ أيضًا صاخبات ويفضنَ بالثقة الذاتية التي تتناثر لمسافات. باعتباره ملكة “دراغ”، فإنّ كلّ واحد منهم يمكنه أن يعطي حرّية لتخيّلاته، لا يوجد شيء غير ممكن.

    الشخصيات النسائية التي تتجسّد متحرّكة بشخصيّتهنّ الخيالية، وحتى مغنّيات الديفاز الأكبر على الإطلاق في الموسيقى الإسرائيلية والعالمية، بما في ذلك، مرّة أخرى، المحاكاة الهزلية. نجمات البوب في سنوات التسعينيات والألفية الثانية، مثل السبايس جيرلز، بريتني سبيرز، دستنز تشايلدز، جميعهن يتألّقنَ أكثر من مرة في عروض مختلفة، إلى جانب شخصيات ذات مكانة ومطربات منسيّات لم تسمعوا عنهنّ في أيّ وقت مضى، ولكن أصدرنَ أغنية بوب رخيصة ومنذ ذلك الحين أصبحنَ عبادة في المجتمع المثلي.

    ولكن عروض “الدراغ” لم تعد منذ زمن حكرًا على المثليّين فقط، وقد كسروا بالفعل حدود مدينة تل أبيب، المدينة الأكثر ليبرالية وودّية مع المثليّين في إسرائيل. قاعات في حيفا، في القدس والبلدات الكبيرة والصغيرة في جميع أرجاء البلاد تمتلئ بسرعة، وتنفد تذاكر العروض، ويتعرّض المزيد والمزيد من الجمهور الإسرائيلي لهذه الظاهرة.

    إنّ حقيقة أنّ الناس لم يعودوا يخجلون من الظاهرة هي حقيقة مشجّعة بالفعل، ولكن الطريق نحو قبول مجتمعي كامل، الاحترام وعدم التمييز ضدّهم لا يزال طويلا. لا تزال هناك أجزاء من المجتمع غير مستعدّة لقبول ظاهرة الرجال الذين يرتدون ملابس النساء، وغير مستعدّة للاعتراف بهذا النوع من الفنّ، على الرغم من أنّه بالضبط ما هو عليه. فنّ مسرحيّ، فرِحٌ وملوّن، والذي بالتأكيد لا يؤذي أحدًا، وإنّما يصنع الفرح والتفاؤل فحسب. إذن، إنْ رغبتم للحظة أن تنسوا المتاعب اليومية وأن تضحكوا، حاولوا أن تعثروا على عرض “دراغ” وربّما تكتشفون أنّ الشيطان ليس سيّئا للغاية.

  • المعارض السوري كمال اللبواني: إسرائيل هي أملنا الأخير

    المعارض السوري كمال اللبواني: إسرائيل هي أملنا الأخير

    نشرت صحيفة تايمز اف إسرائيل فحوى لقائها مع المعارض السوري كمال اللبواني الذي سبق وعرض على إسرائيل الجولان مقابل الاطاحة بالأسد. نص التقرير:

     

    عندما كان المعارض السوري كمال اللبواني من سنه التاسعة في سجن “عدرا” خارج دمشق، التقى مع فتى من بلدته “الزبداني” والذي تم سجنه للتو من قبل نظام الاسد. كان ذلك في يونيو 2011.

     

    “كان يبكي. سألته: ’هل ضربوك؟ هل أنت مصاب؟’ فقال لي: ’بأي حق يقوم أمن الدولة بالاعتداء على جنسيا؟ كل ما فعلته هو التظاهر.’ بعد شهر كان يحمل السلاح.”

     

    لم يكن من المفروض أن تتحول الثورة السورية إلى العنف، يقول اللبواني للتايمز أوف إسرائيل في محادثة هاتفية من عمان، الأردن، متذكرا الأيام الأولى من الثورة، والتي اندلعت في مدينة درعا الجنوبية في شهر مارس 2011. قام السوريون بحمل السلاح، كما قال، بعد أن قام نظام الأسد بمعاملة الشعب “بطريقة إجرامية وغير مقبولة.” الآن، يؤكد اللبواني، لا يمكن التراجع عن إسقاط بشار الأسد بكل الوسائل الممكنة.

     

    “نزاعنا مع الأسد ليس سياسياً. إنه جنائي. قام الرجل بارتكاب جرائم والفساد والاستبداد- كل ها ثانوي. ولكنه قام عمدا بإذلال الناس وقتلهم بدم بارد. لهذا السبب بدأت الثورة.”

     

    من النادر جداً أن يقوم معارض سوري بالتحدث علناً مع وسائل إعلام إسرائيلية، ولكن اللبواني، الذي طلب اللجوء السياسي في السويد، يعتقد أن الثورة السورية قامت بكسر الكثير من المحرمات العربية، بما في ذلك المحرمات العربية الثقافية على إشراك إسرائيل.

     

    ويقول اللبواني، “أنا لست بالشخص الوحيد [الذي يتحدث مع الإسرائيليين]؛ هناك الكثيرون مثلي. دمرت ثلاث سنوات من الثورة الكثير من المبادئ الفكرية والثقافية،” ويضيف، “لقد بدأ الناس اليوم بالتفكير خارج الصندوق، واستكشاف أمرين أساسيين: تغيير أنفسنا وطلب المساعدة.”

     

    اللبواني غاضب من الغرب والعالم العربي. فهو يشعر أن المعسكرين خيبا أمل الشعب السوري، وحرمان قوى المعارضة المعتدلة من إسقاط الأسد بأسسلحة ضرورية. من ناحية سياسية، قامت الدول العربية- إلى جانب القوى العظمى الغربية- بتعيين مغتربين سوريين فاسدين لتمثيل المعارضة في المنفى، مما حرمها من كل الشرعية في صفوف الجمهور السوري.

     

    ويقول أن “إسرائيل قادرة على تغيير الجو العام الدولي،” ويضيف، “تربطكم علاقات مع جميع مراكز صنع القرار في الدول المجاورة، وبامكانكم تغيير الآراء إذا أقنعتم بذلك.”

     

    الكثيرون في الغرب مسرورون لرؤية سوريا كساحة القتال بين حزب الله والقاعدة لسفك دماء بعضهم البعض، فيما يبدو كحرب استنزاف لا نهاية لها. ولكن اللبواني يعتقد أن طريقة التفكير هذه خاطئة؛ إسرائيل ستعاني من حرب أهلية طويلة الأمد، وهي الدولة الوحيدة القادرة على اقناع العالم بالتخلص من الأسد.

     

    “إن القوى الدولية هي التي تتآكل، بينما تزداد قوة القوى المتطرفة. حزب الله أقوى بكثير اليوم، ويمتلك أسلحة إستراتيحية. نصف الأسلحة الكيميائية التي امتلكها نظام [الأسد] أعطيت له. المناطق التي يحتلها [حزب الله] اليوم إما يسكنها شيعة عراقيون أن من حولوا دينهم إلى الشيعية… هذا يشكل خطرا كبيرا ليس بالنسبة لي فقط، ولكن بالنسبة لكم [إسرائيل] أيضا.”

     

    “إذا كنتم تريدون أن تكونوا أصدقاء مع السوريين، ابعثوا برسالة صداقة. أنا أقول لكم أن أبناء شعبي مستعدين.”

     

    كان للمستشفى الميداني الذي أنشئه الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية تأثير إيجابي كبير على صورة إسرائيل في صفوف الجمهور في جنوب سوريا، حسبما قال اللبواني. مع ذلك، فإن معظم السوريين لا يزالون مقتنعين بأن إسرائيل تدعم بشار الأسد، وهو شعور يمكن تغييره من خلال موقف إسرائيلي واضح.

     

    “إذا كان 90 بالمئة من السوريين اليوم يعتقدون أنكم تدعمون الأسد، فما الشيء الذي كسبتموه؟ لا شيء. في رأيي، فإن إعلان سياسي واضح من قبل إسرائيل يقول أن الأسد هو مجرم سيكون له تأثير هام. اليوم نحن نسمع تصريحات متضاربة.”

     

    ولكن موقف أخلاقي من قبل إسرائيل هو ليس بالأمر الكافي. على إسرائيل أن تقدم المساعدات العسكرية للقوات السورية التي تقاتل الأسد، استنادا على “مسؤولية الحماية” المعترف بها دوليا،” كما يقول اللبواني.

     

    ويضيف اللبواني، “إذا ساعدتمونا فقط على اعتراض التحليق المنخفض لمرحيات [النظام] من خلال توفير كمية محددة من الأسلحة المضادة للطائرات، بموافقة أمريكية، سيكون لذلك تأثير كبير، أخلاقيا وعسكريا.” ويضيف،” هناك مليون طريقة بالإمكان من خلالها إعطاء هذه الأسلحة لأشخاص معترف بهم [في المعارضة]. لهذه الأسلحة ’بصمات’ ووسائط تعطيل.”

     

    بدلا من ذلك، كما يقول، تستطيع إسرائيل الإعلان عن منطقة حظر طيران في جنوب سوريا، كما فعل الناتو في ليبيا في سعيه لإسقاط معمر القذافي. خطوة كهذه من شأنها أن تتسبب بشكل فوري بدعم شريحة كبيرة من المجتمع السوري للسلام والتطبيع مع إسرائيل.

     

    وأثارت مقابلة نُشرت مع اللبواني في الشهر الماضي، جاء فيها أنه عرض على إسرائيل السيطرة على هضبة الجولان مقابل الدعم العسكري للمعارضة السورية، موجة من الانتقادات في العالم العربي اتهمته بالخيانة لصالح الدولة اليهودية. ولكن المعارض السوري قال للتايمز أوف إسرائيل أنه تم تحريف أقواله، حيث أنه بالكاد اقترح التفاوض حول الأرض المتنازع عليها، والتي استولت عليها إسرائيل عام 1967.

     

    وقال مازحا، “إذا كان الأمر يتعلق ببيع [الجولان]، فسأبيعه للأردن إذا كانت على استعداد لشرائه،” وأضاف بعد ذلك بطريقة جدية اكثر: “يمكننا أن نفتح جامعات ومناطق صناعية وحدائق. بالإمكان استخدام الجولان كملاذ للسلام… بالإمكان إدارة المنطقة بطريقة من شانها أن تهدئ من مخاوف الطرفين.”

     

    وحذر اللبواني من أن هناك فرصة سانحة حاليا للأمل بالتعاون بين إسرائيل والجمهور السوري، ولكن هذه الفرصة لن تظل سانحة إلى الأبد.

     

    “أنا أخشى من أنه إذا لم تقم [إسرائيل] بالاستجابة… فإن الشعب [السوري] لن يرغب بالقيام بأي شيء لكثير من السنوات.”

     

    وقد نقل اللبواني هذه الرسائل لصناع القرار في إسرائيل، الذين تلقوا الرسائل حسب أقواله. ولكنه معني بالتواصل المباشر مع الجمهور الإسرائيلي، في محاولة منه لخلق قاعدة دعم واسعة لأفكاره.

     

    في شهر يناير، استقال اللبواني من اللجنة السياسية للائتلاف الوطني السوري، وهي مجموعة معارضة سورية تم إنشاؤها في قطر في أواخر عام 2012 وحاليا يرأسها أحمد الجربا. وكان السبب المباشر لاستقالته هو استعداد المعارضة للمشاركة في مفاوضات “جنيف 2″ مع نظام الأسد في شهر فبراير.

     

    “أنا أعتقد أن الخطوة جاءت لإعادة بناء نظام [الأسد]،” كما يقول اللبواني. “لقد أنشأنا التحالف [السوري] لإسقاط النظام، وليس للدخول في حوار معه.”

     

    ويضيف اللبواني أن الفرق الغربية والعربية المكلفة بالإشراف على المداولات كانت “غبية للغاية،” واتهمهم بتجاهل الواقع السوري.

     

    “السعوديون كانوا الأسوأ، وجاء بعدهم الفرنسيون والبريطانيون والأمريكيون. لقد عملوا بطريقة سيئة للغاية، مما أدى إلى كارثة كان يمكن تجنبها وقوعها.”

     

    بدلا من بناء قدرات لمؤسسات سورية، قام المفاوضون الغربيون بتعيين “عملاء أو متعاونين” لهم، مرتبطين في الغالب مع الإخوان المسلمين، على أمل أنهم سيصبحون المعارضة السورية الشرعية. وقاموا أيضا بتعيين ممثلين “مزيفين” للأقليات السورية مع عدم وجود دعم شعبي لهم داخل البلاد، مهمشين بذلك السوريين “الذين قاتلوا وتم ترحيلهم” من عملية صنع القرار.

     

    “أكثر من مرة سمعت الأمريكيين يقولون أن ’على الإخوان المسلمين قيادة هذه المرحلة.’ وقلنا لهم: ’إن الإخوان متطرفون، وليسوا بمعتدلين. هذا ليس بإسلام ملائم للحضارة. ينبغي ان تكون هناك قراء أخرى للعقيدة الإسلامية، والتي لم تظهر بعد، ولكن ساعدونا على إنشائها.”

     

    وحسب اللبواني، الدول العربية غير معنية بالديمقراطية السورية ولكن بإضعاف إيران فقط. يسعى الغرب من جهته للاستقرار من خلال الحفاظ على نظام الأسد أو “دولته العميقة”. يتهم اللبواني الولايات المتحدة بالذات بإيواء المشاعر العنصرية تجاه السوريين.

     

    ويقول اللبواني، “لم ألمس فقط سوء فهم [من قبل الأمريكيين] ولكن تفكيرا عنصريا أيضا. لا يوجد هناك تضامن، ولا مفهوم بأننا شعب مع هوية مختلفة، لدينا الحق بالتعبير عنها… حتى الآن، الفريق الأمريكي غير متعاطف مع الشعب السوري. هو مكلف بحمايتنا، ولكنه لا يحبنا. هناك تناقض معين… أنا أعتقد أن إحباط المعارضة كان هدفا إستراتيجيا بهدف الحفاظ على نظام [الأسد].”

     

    وقد استُخدم اللبواني بنفسه كجزء من محاولة الغرب لإضفاء الشرعية على المعارضة، وتم إدراج اسمه كعضو في “المجلس الوطني السوري” خلال مكوثه في السجن عام 2011، من دون إعلامه بذلك.

     

    ويقول اللبواني، الذي تم الإفراج عنه من السجن بعد ثمانية أشهر من الثورة السورية نتيجة لضغوطات مكثفة من الجامعة العربية ومجموعات دولية حقوقية، “لقد استخدموا اسمي للإدعاء بأن لديهم الدعم من الداخل، وبأن المعارضين يقفون إلى جانبهم.”

     

    “انظر إلى مدى ذكائهم،” أضاف بطريقة ساخرة، في إشارة منه إلى ربط اسمه بالمعارضة بينما كان لا يزال يقضي عقوبة لإدانته بالقيام بأنشطة تخريبية. “لم تكن لديهم [المعارضة] أية مشكلة بأن يقوم النظام بإعدامي أو بإبقائي في السجن، طالما أنهم يستخدمون اسمي.”

     

    وتم الإفراج عن اللبواني في نوفمبر من عام 2011، ليكتشف أن للمجلس المجلس الوطني “لا توجد قيادة، ولا توجد علاقة مع سوريا، ولا فكرة عما يدور في الداخل.” وأعرب اللبواني عن امتعاضه لبرهان غليون، وهو أستاذ للعلوم الاجتماعية المقيم في فرنسا والذي تم تعيينه كأول رئيس للمجلس الوطني السوري، ولكن خاب أمله من الرد الذي تلقاه.

     

    “لم يرغب [غليون] بالإصغاء. كل ما كان يهمه هو المكاسب الشخصية والفنادق والسفر وفرص التقاط الصور. المجلس الوطني السوري لم يكن اكثر من غطاء علماني لجماعة الإخوان المسلمين، والتي عملت سرا من وراء الكواليس والتي كانت ستقود لدولة الحزب الواحد، مثل حزب البعث.”

     

    وتم إنشاء “التحالف الوطني السوري” في نوفمبر 2011 على أيدي الأردنيين واللبنانيين والسعوديين، على أمل تشكيل توازن للمجلس الوطني السوري الذي يسيطر عليه الإسلاميون والمدعوم من قطر وتركيا. بالنسبة للبواني فإن هذه المنظمة فقدت أيضا من استقلاليتها لصالح الغرب، وكذلك لقطر والسعودية.

     

    وقال، “لقد تركتها، وبدأت العمل بشكل منفرد.”

     

    اليوم يتنقل اللبواني بين تركيا والأردن وأوروبا، في محاولة منه لحشد دعم أفكاره الخاصة به. وعن السؤال ما إذا كان يعتزم العودة إلى ممارسة الطب، ضحك اللبواني.

     

    وقال، “لا أعتقد ذلك. لقد أجبرت على العمل على مسائل أكثر أهمية،” وأضاف، “في نهاية المطاف، عملي هو نوع من الطب: شفاء مجتمعي.”

  • دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    وطن _ أطلق ناشطون حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل وقالوا في صفحتهم الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، على لسان الاسد “لقد فعلت في سوريا ما لا يستطيع أي عدو لها أن يفعله أفلا أستحق رئاسة إسرائيل، إليكم إنجازاتي في سورية :

    300 ألف قتيل على الأقل

    500 ألف مصاب

    8 ملايين نازح

    6 ملايين مشرد

    10700 طفل شهيد

    مليون ومئة ألف طفل مسجل لاجئاً

    70 ألف عائلة لاجئة بلا آباء

    تسجيل أعلى نسبة لاجئين في العالم (تفوَّق السوريون على الأفغان)

    80 % نسبة التدمير في سورية

    أكثر من 50 % نسبة التدمير في المشافي  و30% خارج الخدمة.

    200 ألف طفل سوري بلا تعليم في لبنان فقط

    3000 مدرسة مدمرة

    1400 مدرسة صارت مأوى للنازحين

    200 مليار دولار كلفة إعادة إعمار سورية

    وهذه هي حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    فاينانشال تايمز: الاسد سعيد بالغارات الاسرائيلية

  • كيري يأكل الكنافة ولم يشاهد الجدار العنصري

    كيري يأكل الكنافة ولم يشاهد الجدار العنصري

    وطن _ حذر وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، من أن تتحول إسرائيل إلى دولة تمييز عنصرى فى حال غياب تطبيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وذهب كيري يأكل الكنافة في فلسطين

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن كيرى أدلى بهذه الأقوال خلال اجتماع مغلق، عقده الجمعة الماضية، مع مسئولين وخبراء من أمريكا، وأوروبا، وروسيا واليابان.

    وبحسب الإذاعة، فإن كيرى صرح بأنه “لا بديل عن حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، والبديل أن تتحول إسرائيل إلى دولة تمييز عنصرى فيها مواطنون من الدرجة الثانية”

    “كيري”.. مفاوضات السلام لـ 9 أشهر.. كانت (حملا) كاذبا

  • العاهرات في إسرائيل هن امهات ومجندات

    العاهرات في إسرائيل هن امهات ومجندات

    وطن _ بث التلفزيون الاسرائيلي تحقيقا صادما عن ظهور جيل جديد من العاهرات في إسرائيل واكتشف انهن ليست الشقراوات من اوروبا بل هن امهات ومجندات وربات بيوت يهوديات.

    وعرضت القناة العاشرة الاسرائيلية تحقيقا يكشف عن جيل من العاهرات في إسرائيل  2014 “الامهات” اللواتي اخذت مكان العاهرات “الشقراوات” من اوروبا وروسيا واصبحن يمارسن المهنة في ساعات الليل ويتقاضين مبالغ مالية.

    اليوم هناك نسق جديد للتعامل مع الدعارة في اسرائيل , فقد اعد صحفيان تحقيقا عملا لاسابيع عليه لملاحقة “من هي العاهرة الجديدة في اسرائيل “وصدموا حينما علموا ان تلك العاهرة ليست مخطفة من اوروبا الشرقية بل هن الامهات اليهوديات والمجندات.

    تعرَّف على الجيوش النسائية الأكثر “جاذبية وإثارة” في العالم«شاهد»

    ففي النهار تكون العاهرة ام وموظفة في بنك, وفي الليل هي عاهرة .وعرض التقرير صورا للغرف المغلقة التي تعمل بهن العاهرات الاسرائيليات مقابل تقاضي مبلغ من المال حدده التقرير بـ 250 شيقل.

    ووفقا للتقرير فان تلك النسوة يكن سعيدات في البداية ولكنهم يكتشفن فيما بعد انهن قد تحطمن.

    وتروي احدى العاهرات وهي موظفة, وكيف انها تعتني في اولادها في النهار ومن ثم تحول الى شخصية اخرى في الليل دون ان يعرفوا شيئان عني.

    وتقول باحثة اجتماعية ان تلك النسوة يعتقدن انهن يربحن المال لكنهن في الحقيقة يخسرن انفسهن.

    واظهر التقرير التلفزيون كيف ان الشرطة الاسرائيلية كانت في الماضي وقبل عشر سنوات تعتقل القوادين الذين يختطفون البنات من اوروبا ويجبرن على العمل في الدعارة. ويقول ضابط شرطة انه الان الامر مختلف فنبحث لا نجد اي امراة مخدوعة او مجبرة على العمل في الدعارة لكننا وجدن اسرائيليات يعملن بارادتهن ويطوعن للعمل في هذا المجال

    صور| بـ‘مؤخرات المجندات‘ .. ‘اسرائيل‘ تحاول تحسين صورة جيشها !