الوسم: إسرائيل

  • تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    وطن _ في سابقة هي الأولى من نوعها، بادر الجيش الاحتلال للكشف عن تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    وفي تقرير نشره صباح الثلاثاء، كشف الموقع الرسمي لجنود الجيش الإسرائيلي المعروف بـ “بيسم” النقاب عن تعاون إسرائيل مع الدول العربية  وأشار التقرير إلى أن البحرين تقدم معلومات استخبارية عن إيران، علاوة على تقديمها معلومات عن المنظمات الفلسطينية.

    جاء ذلك التقرير نقلا عن : عربي 21 وأشار التقرير إلى تعاظم التعاون السري بين إسرائيل والسعودية، مشيراً إلى أن الموساد يجري اتصالات مباشرة مع المخابرات السعودية حول النووي الإيراني، حيث قام رئيس الموساد السابق، مئير داغان، بزيارة السعودية ولقاء المسؤولين السعوديين لهذا الغرض.

    ونوه التقرير إلى أن السلطات السعودية وافقت عام 1982 على قيام العشرات من الجنود الإسرائيليين بالعمل داخل مياهها الإقليمية للبحث عن سفينة صواريخ تفجرت إثر مرورها فوق لغم بحري أثناء تحركها في البحر الأحمر.

    وأكد التقرير أن الحكومة السعودية استجابت لطلب مباشر من الإدارة الأمريكية وسمحت للبحرية الإسرائيلية للبحث في مياهها الإقليمية.

    إسرائيل تؤمن سماء الإمارات بمنظومة دفاع جوي متطورة.. تفاصيل الصفقة السرية

    ويذكر أنه في الوقت الذي سمحت فيه السعودية للجيش الإسرائيلي بالعمل في مياهها الإقليمية، كانت القوات الإسرائيلية تجتاح لبنان وتشن حربا لا هوادة فيها ضد حركات المقاومة الفلسطينية، والتي وصلت ذروتها بتوفير الظروف لتنفيذ مجزرتي “صبرا وشاتيلا”.

    وأعاد التقرير للأذهان ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” من أن “إسرائيل” أبلغت ألمانيا موافقتها على تزويد السعودية بـ 200 دبابة من طراز “لاوفرد 2″، في مؤشر على تعزيز التعاون بين الجانبين.

    ونوه التقرير إلى أن “إسرائيل” باعت الإمارات خوذات طيارين متطورة، بالإضافة إلى تجهيزات لطائرات بدون طيار، علاوة على أجهزة للتزود بالوقود بالجو، ورادار أرضي، ومنظومات متطورة لتحسين أداء الطائرات المقاتلة، وأجهزة دفاعية قادرة على التشويش على صواريخ تطلقها “جهات معادية”.

    كما كشف النقاب عن أن “إسرائيل” زودت المغرب بطائرات بدون طيار من طراز “هرون”، منوهاً إلى أن الطائرات أرسلت إلى فرنسا ومن هناك تم نقلها لسلاح الجو الملكي المغربي، علاوة على بيع تجهيزات لاستخدام الطيارين المغاربة، وأعاد للأذهان العلاقة الوثيقة التي تربط المغرب بإسرائيل، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي أرسل المغرب قواته للقتال ضد إسرائيل في حرب 73، كان التعاون الاستخباري بين الطرفين قد وصل إلى أوجه، وأكد أن “الموساد” ساعد المخابرات المغربية على تصفية مهدي بن بركة، المعارض لنظام الملك السابق الحسن الثاني، وأشار أيضاً إلى أن ملك المغرب الحسن الثاني وافق على السماح لعشرات الآلاف من اليهود المغاربة بالهجرة لإسرائيل مقابل تقديم إسرائيل استشارات لتطوير الأجهزة الأمنية والاستخبارية التي تدافع عن النظام الملكي.

    وفيما يشكل مفارقة، كشف التقرير أن “إسرائيل” زودت الجزائر (عدو المغرب اللدود)، بمنظومات مراقبة جوية متطورة وخوذات طيارين ورادارات، ومنظومات اتصال عسكرية وتجهيزات ملاحة جوية.

    وكشف عن تزويد الكيان عدداً من الدول “الإسلامية” بالسلاح، سيما أفغانستان، حيث يصلها عبر باكستان، وتزويد أذربيجان بالسلاح كذلك.

    وبحسب التقرير؛ فإن “إسرائيل” لا تهدف من خلال التصدير العسكري إلى تحسين وضعها الاقتصادي فحسب، بل تهدف بشكل أساسي إلى تحقيق مصالح أمنية ذات طابع “استراتيجي”، وتستغل علاقتها مع أذربيجان من أجل التجسس على إيران المجاورة.

    مفكر مغربي: العلاقات بين إسرائيل والدول العربية انتقلت من التطبيع إلى التحالف

  • يديعوت تنشر وثيقة لحماس وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل

    يديعوت تنشر وثيقة لحماس وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل

    وطن _ كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن وثيقة مسربة عن حركة المقاومة الإسلامية حماس  وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة.

    وأضافت الصحيفة أن فتحى حماد وزير داخلية حكومة حماس المقالة فى قطاع غزة، أرسل خطابًا إلى اللواء أبو عبيدة الجراح قائد قوات الأمن الوطنى بقطاع غزة، يطالبه وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل واعتقال كل من يقوم بذلك.

    وأشارت الصحيفة إلى أن فتحى حماد طلب من  عبيدة الجراح قائد قوات الأمن الوطنى بقطاع غزة   اتهام مطلقى الصواريخ بأنهم عملاء، وليسوا من لجان المقاومة.

    “بلاش شغل ألابندا”..”شاهد” متصل سعودي يتطاول على حماس ويدعوها لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل

  • تراجع تأثير آيباك أكبر مجموعة ضغط موالية لإسرائيل

    تراجع تأثير آيباك أكبر مجموعة ضغط موالية لإسرائيل

    وطن _ في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، اليوم، عن تراجع تأثير آيباك أكبر جماعة ضغط صهيونية تدافع عن مصالح إسرائيل (لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، وتسمى اختصاراً أيباك)، ذكر الكاتب أن آخر مرة خسرت فيها أقوى جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة المواجهة الكبرى مع البيت الأبيض، عندما وافق الرئيس رونالد ريغان بيع طائرات الاستطلاع اواكس إلى السعودية رغم الاعتراضات المريرة للمنظمة.

    منذ ذلك الحين، حققت المجموعة، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية  سجلا مبهرا من الانتصارات التشريعية، وفقا للتقرير، في سعيها لحشد الدعم الأميركي لإسرائيل، وذلك باستخدام شبكة قوية من أنصار القاعدة الشعبية والجهات الغنية المانحة للدفع بمجموعة من مشاريع القوانين من خلال الكونغرس، والتي عادة ما تمر عبر التصويت بالإجماع.

    “جي ستريت” الصهيونية لأوباما: اتخذ خطوات عملية ضد اسرائيل

    ولكن الآن، يقول التقرير،  تراجع تأثير آيباك ، في مواجهة عامة مع البيت الأبيض. ذلك أن أولويتها القصوى الآن، مشروع قانون مجلس الشيوخ لفرض عقوبات جديدة على إيران قد تأجل بعد مقاومة شديدة من الرئيس أوباما، وفي ما يرقى إلى تراجع ضمني، توقفت منظمة آيباك عن الضغط على الديمقراطيين في مجلس الشيوخ للتصويت لصالح مشروع القانون.

    ويصرَ المسؤولون في المنظمة على أنهم لم يدعوا أبدا للتصويت فورا، ويقولون إن التشريع قد يمرَ حال فشل جهود أوباما للتفاوض على اتفاق نووي مع إيران، أو إذا نكث إيران اتفاقها المؤقت مع الغرب.

    ولكن إلى الآن، يقول كاتب التقرير، عرض أوباما بنجاح القضية من زاوية أن عقوبات جديدة ضد طهران الآن يمكنها إفشال  اتفاق نووي مع إيران ووضع أمريكا على طريق حرب أخرى.

    كما أثار الرئيس تساؤلات حول فعالية أساليب منظمة “آيباك”، وحتى دورها كصوت قوي، من دون منازع، للوبي المؤيد لإسرائيل في واشنطن.

    ويقول زعماء يهود إن الجماعات المؤيدة لإسرائيل اختلفت حول كيفية الدفع بقوة لتمرير التشريع، حتى وإن كان كل هذه المجموعات تحبذ فرض عقوبات إضافية على إيران.

    “البعض منا يرى الموضوع بأنه استهداف لإيران”، كما صرح ابراهام فوكسمان، المدير الوطني لرابطة مكافحة التشهير، وأضاف: “نحن لسنا هناك لاستهداف الرئيس، نحن هناك لاستهداف إيران”.

    السناتور “ريتشارد بلومنتال” من ولاية كونيتيكت، مؤيد قوي لإسرائيل، هو واحد من 16 ديمقراطي وقعوا على مشروع القانون، جنبا إلى جنب مع 43 من مجموع 45 جمهوري في مجلس الشيوخ، يقول الآن إن على مجلس الشيوخ تأجيل التصويت لإعطاء أوباما فرصة للدبلوماسية.

    هذا، وقد وجَه يوم الاثنين 70 ديمقراطيا في مجلس النواب رسالة إلى الرئيس أوباما لدعم جهوده الدبلوماسية ومعارضة فرض عقوبات جديدة على إيران، وضمت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، صوتها إلى أصواتهم.

    ولكن صداع منظمة “آيباك”، كما يقول التقرير، ذهب أبعد من إيران. في سبتمبر الماضي، اندفع جيش من جماعات الضغط وراء محاولة كسب تفويض الكونجرس لتوجيه ضربة عسكرية، كما هدد بها الرئيس أوباما، لسوريا، ولكنهم فشلوا في الكونغرس وسحب الرئيس وعيده.

    في وقت سابق من العام الماضي، تعرض الكونغرس لحملة ضغط كبيرة لعدم معارضته ترشيح الرئيس أوباما لتشاك هيغل وزيرا للدفاع، وذلك بسبب ما أبرزته الانتقادات من أن لديه سجلا معاديا لإسرائيل.

    لكنَ أيا من هذا لم يمنع “آيباك” من حشد 14 ألف مؤيدا ومتحدثين من البيت الأبيض والكونغرس عندما تعقد اجتماعها السنوي في واشنطن خلال الشهر المقبل.

    غير أن اجتماع هذا العام يمكن أن يكون أكثر تعقيدا من سابقه في عام 2012، عندما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أوباما بتهديد إيران بضربة عسكرية إذا أنتجت السلاح النووي. وقد وعد، حينها، الرئيس أوباما الذي تحدث أيضا في المؤتمر، بإبقاء جميع الخيارات على الطاولة، بما في ذلك العمل العسكري.

    وقال مسؤولون في منظكة “آيباك” إن حملاتهم لجمع الأموال قد بلغت مستويات قياسية، وأن الاجتماع في مارس القادم سيكون الأكبر في تاريخها. وقد ساعدت المنظمة في تأمين مبلغ  3.1 مليار دولار ضمن المساعدات الأمريكية لإسرائيل وتوجيه النقاش العام، بشكل كبير، حول البرنامج النووي الإيراني.

    “إن مصدر قوة ايباك هي قدرتها على توليد أصوات الحزبين الجمهوري والديمقراطي”، كما قال ستيفن روزين، وهو مسؤول كبير سابق في المنظمة، وقد اضطر للخروج في عام 2005 بعد أن حوصر في قضية تجسس.

    والمشكلة، كما يقول الكاتب، هي أن الدفع المتحمس لمنظمة “آيباك” باتجاه فرض عقوبات على إيران قد عزز اصطفاف، وعلى نحو متزايد، مع نتنياهو في مواجهة الرئيس أوباما. غير أن مجموعة “جي ستريت” (J Street)، وهي أكثر المجموعات المؤيدة لإسرائيل التي تُحسب على جناح الحمائم، قد ضغطت بقوة ضد مشروع القانون، مما يكشف، وفقا للتقرير، عن تباين وجهات النظر داخل “اللوبي” المؤيد لإسرائيل.

    الشريك المؤسس لـ”واتساب” يتبرع بمليوني دولار لشركة مؤيدة لإسرائيل

  • محمد جواد يعتبر المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية

    محمد جواد يعتبر المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية

    وطن _ وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، المحرقة النازية بحق اليهود بأنها كانت مأساة وحشية مشؤومة ينبغي ألا تتكرر أبدا

    وقال محمد جواد  ظريف لقناة التلفزيون الألمانية “فينيكس” بعد مشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ (جنوب): “ليس لدينا شيء ضد اليهود ونكن أكبر احترام لهم داخل إيران، وفي الخارج لا نشعر بأننا مهددون من أحد”.

    و كان الرئيس الإيراني حسن روحاني دان في مقابلة سابقة مع محطة “سي ان ان” الاميركية “الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق اليهود”، على عكس ما كان يفعل سلفه محمود احمدي نجاد الذي نفى وجودها

    ورداً على سؤال حول المحرقة اليهودية، قال روحاني: “كل جريمة ضد الانسانية بما في ذلك الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق اليهود هي ذميمة ومدانة”.

    سفير الإمارات في لندن مُدافعاً عن “أبناء عمومته”: القرضاوي دعا لمحرقة ضد اليهود عبر الجزيرة

  • حوار صدام مع عرفات عن ضرب إسرائيل وتحرير فلسطين

    حوار صدام مع عرفات عن ضرب إسرائيل وتحرير فلسطين

    وطن _ بثت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي تقريراً مطولاً تمحور حول  حوار صدام مع عرفات وتضمن التقرير، مقاطع صوتية بثت لأول مرة عثر عليها الجيش الاميركي بعد احتلال العراق 

    ويتضمن أحد التسجيلات الصوتية التي بثها تلفزيون فلسطين في سياق برنامج أضواء على الإعلام الاسرائيلي الذي يعده ويقدمه أنس أبو عرقوب، حواراً بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حول ضرب إسرائيل بالسلاح الكيماوي.

  • تركي الفيصل يثني على ليفني أمام الجمهور

    تركي الفيصل يثني على ليفني أمام الجمهور

    وطن _ قال موقع واللا الاسرائيلي أنّ رئيس الاستخبارات السعودي السابق  تركي الفيصل يثني على ليفني حيث  قام من مكانه خلال الجلسات التي عقدت حول موضوع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي جرت في مؤتمر الأمن الدولي في مدينة ميونخ الألمانية،

    وفي التفاصيل، ذكر الموقع أنّ”ليفني جلست على المنصة سوية مع رئس طاقم المفاوضات الفلسطيني، صائب عريقات، والمبعوث الأمريكي للمحادثات مارتين إيندك. وسط الحشود جلس أيضا الأمير السعودي تركي الفيصل يثني على ليفني  الذي يعتبر أحد المسؤولين الكبار في المملكة وتولى منصب رئيس الاستخبارات فيها”.

    “شاهد” تسيبي ليفني تغرد عن التطبيع مع الدول العربية بعد التقاطها صورة برفقة “تركي الفيصل”

    وأضاف موقع “واللا” إنه “جرى بين ليفني وعريقات سجال في مسألة الاعتراف المتبادل بين إسرائيل والدولة الفلسطينية، حيث قالت ليفني أنّ حل النزاع يمكن فقط على أساس دولتين لشعبين، دولة الشعب اليهودي والدولة الفلسطينية. وبعد أن انتهت ليفني من شرحها، توجه إليها الأمير الفيصل من مكان جلوسه، مثنياً عليها أمام الجمهور بقوله “أنا أدرك لماذا تفاوضين عن إسرائيل”.

    وتابع  موقع واللا الاسرائيلي  أنّ ليفني ردّت على الفيصل قائلة: “أتمنى لو كان يمكن أن تجلس معي على المنصة ونتحدث عن ذلك”، وبذلك ألمحت إلى رغبة “إسرائيل” تحويل التعاون السري الذي يجري مع دول الخليج، إلى تعاون علني بحسب موقع “واللا”، الذّي أشار إلى أنّ المسؤول السعودي الكبير لم يستجب لهذه الدعوة، لكن خلال هذا الحدث جلس بضع مرات إلى جانب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، وتحدث معه”.

    صور جديدة لتركي الفيصل مع تسيبي ليفني تثير جدلا

  • وفاة شارون من علامات ظهور المسيح الدجال

    وفاة شارون من علامات ظهور المسيح الدجال

    وطن _ قال الحاخام يتسحاق كدورى، زاعما إن وفاة شارون هى من علامات ظهور المسيح الدجال الذى سيخلص بنى إسرائيل حسب أسفار العهد القديم من ظلم العالم لليهود، والذى سيسعى لتدمير أعداء اليهود، موضحا أن المسيخ هو موجود بالفعل فى إسرائيل لكن لم يحن وقت ظهوره.

    وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن وفاة شارون أصابت المتدينين اليهود بخيبة أمل شديدة لكنهم فى نفس الوقت أعلنوا أنهم يستبشرون بذلك، لثقتهم فى الحاخام “كيدورى”، الذى أعلن أن موته سيظهر المسيخ الدجال.

    وأضاف الحاخام يتسحاق كدورى  أنه بظهور المسيح ستندلع حرب شرسة بين مؤيدى المسيخ وهم اليهود ومعارضيه، لدرجة أن ثلثى أهل الأرض سيفنون خلال تلك الحرب التى ستستمر 7 سنوات، وبعد ذلك سيظهر يأجوج ومأجوج.

    وأشار الحاخام إلى أنه سيظهر بمدينة القدس، ويحمل نجمة داوواد التى ستمنحه القوة، وسيقتل كل من يعارضه أو يحاول الاعتداء على اليهود، وسيؤمن به جميع اليهود بإسرائيل.

    وفاة السفاح شارون.. بعد 8 سنوات وهو عالق بين الحياة والموت.. لينجو من القتل أوالمحاكمة

  • لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وطن _ ليس حزب الله والحرس الثوري الإيراني القوات الأجنبية الوحيدة التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد. فهنالك خمسة عشر ميليشيات عراقية متورّطة من جانبها في القتال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطابع الطائفي للحرب السورية”.

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية، في تحقيق مهم: أن “الدليل على الأهمية المتزايدة لهذه الميليشيات أنها انتقلت من الدفاع عن “مقام السيدة زينب”، كما كان حالها في البداية، للمشاركة في إثنتين من أهم المعارك التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة: معركة “القصير” في شهر يونيو الماضي، والهجوم الذي تعرّضت له منطقة “القلمون” الجبلية في مطلع ديسمبر ٢٠١٣”.

    تنقل “لوموند” (في عدد اليوم الثلاثاء) عن “توماس بييريت”، الخبير في الشؤون السورية بجامعة أدنبرة أن  حزب الله والحرس الثوري الإيراني  في سوريا “استقرّت الآن في حدود ١٠ آلاف رجل”.

    ويضيف الخبير البريطاني أن النظام السوري كان يستند إلى حزب الله كقوة دعم لا يُستهان بها لسدّ نقص عملياتي يتمثل في عدم قدرته على الاحتفاظ بمكاسبه الميدانية. فالجيش السوري قادر على التفوق على الثوار بفضل قوة نيرانه، ولكنه يتعرض لعمليات إرهاق وإزعاج حالما يتخذ وضعية دفاعية. وهذا ما دفع النظام للاستعانة بجنود حزب الله لسد النقص في عدد جنوده.

    “ولكن قدرات حزب الله محدودة، كما إن الحزب مضطر لمراعاة الرأي العام اللبناني في ما يقوم وما لا يقوم به. وقد استقرّت قواته في سوريا، الآن، في حدود ١٠ آلاف رجل. وحينما تكون السلطة السورية بحاجة إلى تعزيزات، فإنها مضطرة الآن للبحث عنها في العراق وليس في لبنان.

    ماذا يبقى من قوات حزب الله في لبنان؟ ٥٠٠٠ ما بين مقاتل نخبة وعضو ميليشيات، حسب تقديرات مصادر في بيروت، أي أن ثلثي قدرات حزب الله باتت الآن متورّطة في سوريا، ويصعب سحبها لأن ذلك سيؤدي إلى انهيارات في جبهة النظام السوري!

    ولكن الأهم، وبعكس ما تروّج مصادر الحزب، هو أن معظم المعدات العسكرية للحزب، حسب مصادر غربية، انتقلت بالفعل إلى سوريا وباتت استعادتها صعبة في ظل المراقبة المتواصلة، ليلاً ونهاراً، من جانب الطيران والأقمار الإسرائيلية والغربية! وقد دمّر الطيران الإسرائيلي قسماً من صواريخ حزب الله في منطقة اللاذقية قبل أشهر.

    وهنا يشكك بعض المتابعين في تسريبات نشرتها صحيفة “الرأي” الكويتية اليوم عن “مصدر لصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” أن “القوى التي أدخلها حزب الله إلى سورية لا تتجاوز خمسة في المائة من قوّته البشرية مع جزء صغير جداً من أدواته العسكرية”، مشيراً إلى أن “الجزء الأكبر من قوات النخبة لديه احتفظ به في لبنان”!

    ويرون أن هذه أول مرة يعترف فيها الحزب بأنه نقل قسماً مما يسميه “أدواته العسكرية” من لبنان إلى سوريا، حيث جرت العادة أن يتم نقل السلاح من طهران إلى دمشق فلبنان. وهذا ما يدفع “المصدر اللصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” (حسب “الرأي”) إلى التبجّح بأن “الساحل اللبناني والساحل السوري يؤخذان في الاعتبار العسكري على أساس أنهما مسرح عمليات واحد لا يتجزأ، إذ يبلغ طول هذا الساحل العملياتي 390 كلم (اللبناني والسوري معاً)”!

    عملياً، الحزب ومعداته العسكرية، وصواريخه، باتت في معظمها بسوريا، وهذا ما وصفته مصادر إسرائيلية قبل أشهر بأنه “آخر خدمة كبيرة قدّمها بشّار الأسد لإسرائيل”!

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية ، نقلاً عن “مصادر مطلعة جيداً على الظاهرة المتزايدة لمشاركة الشيعة العراقيين، أن مجموع الجماعات المسلحة العراقية يتراوح بين ٥٠٠٠ و١٠٠٠٠ رجل. ويقول بيتر هارلينغ، الباحث في “مجموعة الأزمات الدولية” أن المسألة الآن لم تعد تنحصر بالدفاع عن جيوب شيعية صغيرة في سوريا. فهذه الميليشيات العراقية تعمل بمنطق الغزو، والفرار إلى الأمام، الأمر الذي يؤجّج التطرّف السني المقابل”.

    وقد بدأت ملامح حضور الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالظهور خلال العام ٢٠١٢. ولكن الإعلان عنها بدأ في العام ٢٠١٣ عبر فيديوات نُشِرت على “يوتيوب”، وكان الهدف من نشرها استقطاب مزيد من المتطوعين في ما يبدو.

    مقتل عنصرين من (حزب الله) أثناء قتالهما جانب الأسد في سوريا

    إن أكبر تلك الميليشيات هي “أبو الفضل العبّاس” التي تُقدّر بـ٢٠٠٠ رجل يقاتلون في سوريا.

    وهنالك ٣ مجموعات أخرى كبيرة نسبياً: “ذو الفقار”، التي شاركت في شهر ديسمبر ٢٠١٣ في مجزرة ذهب ضحيتها ٣٠ مدنياً من “النبك” بمنطقة “القلمون”؛ وقوات “بدر”، التي تزعم أن لديها ١٥٠٠ مقاتل، وهي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بجهاز الدولة الإيرانية؛ و”كتائب حزب الله”، التي تستخدم شعاراً لا يختلف عن شعار حزب الله اللبناني.

    ولا تتوفّر معلومات عن الميليشيات العراقية الأخرى التي غالباً ما تكون مجرّد تسميات تابعة للحرس الثوري الإيراني. ويتألف مقاتلوها من متطوعين تحوّلوا إلى متعصّبين بفضل خُطب رجال دين تصف الثوار السوريين بأنهم “يهود” و”كفّار” و”وهابيين”. وأحياناً، مجرّد مرتزقة يقبضون رواتب تصل إلى مئات الدولارات في الشهر.

    وأخيراً، يشكل “جيش المهدي”، أي الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر، منجماً لتجنيد مقاتلين عراقيين للقتال في سوريا. وكان مقتدى الصدر قد أعلن في بداية الثورة السورية أنه ينوي البقاء على الحياد. ولكن، منذ بضعة أسابيع، فإن مؤشرات عدة، بينها صور لمقاتلين يرفعون راية “جيش المهدي”، تثبت أن قسماً من قوات مقتدى قد انتقل إلى سوريا.

    ولا يبدو أن نصر الله قادراً على سحب قواته (ثلثي قوات الحزب في سوريا) من سوريا حتى لو شاء! فقرار التورّط والانسحاب، في طهران وليس في “الضاحية”!

    وإذا كان حزب الله قدم خدمة لإسرائيل بهذا التورط العسكري في سوريا، فإن داعش قدمة خدمة لا توصف للأسد بما أحدثته من حالة استنزاف داخلي للثورة.

    خدمة العصر

    حملة (طائفية) ضخمة في بغداد و6 محافظات شيعية أخرى لحشد متطوعين للقتال إلى جانب بشار الأسد

  • تجنيد طلاب مصريين بإسرائيل ببث صفحات عربية على الفيسبوك

    تجنيد طلاب مصريين بإسرائيل ببث صفحات عربية على الفيسبوك

    وطن _ كشف كاتب صحافي أن الكيان الصهيوني يقوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك  تجنيد طلاب مصريين بإسرائيل من خلال الإعلانات التي ينشرها بدعوى تلقي كورسات تعليمية بأشهر المعاهد الكبرى بها.

    وأكد الكاتب الصحافي والمتخصص في الشئون “الإسرائيلية” محمود محيي خلال اتصال هاتفي مع برنامج “آخر النهار” أن “إسرائيل” تقوم ببث عدد من الصفحات باللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ويدخل عليها عدد من الشباب العرب ويقومون بالتواصل مع “إسرائيل” دون أية رقابة من الدولة و تجنيد طلاب مصريين بإسرائيل

    بعد مرور “63” عاما.. فضيحة التجسس الإسرائيلي الفاشلة على مصر تتفجر وهذه هي أدق تفاصيلها “شاهد”

    وأشار محيي إلى أن أبرز المعاهد “الإسرائيلية” أعلن على صفحاته قبوله لأكثر من 5 آلاف شاب مصري عبر الإنترنت، منوهًا لخطورة تكرار هذه العمليات، خاصة وأنها مشوبة بمخاطر أمنية بالغة في ظل تصعيد إسرائيل للأوضاع السياسية والأمنية المحبطة للشباب في الدولة.

    نيوز وان: المصريون أكثر العرب هجرة إلى إسرائيل.. هاجروا في فترة حكم محمد علي !!

  • إسرائيل ستفرج عن أسرى فلسطينيين بنفس اليوم الذي ستطرح فيه عطاءات بناء المستوطنات.. وتفسد (بشرى) عباس

    إسرائيل ستفرج عن أسرى فلسطينيين بنفس اليوم الذي ستطرح فيه عطاءات بناء المستوطنات.. وتفسد (بشرى) عباس

    (وطن) – افسدت إسرائيل (بشرى) الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس حيث قال ان هناك بشرى بعد خمسة أيام بأن إسرائيل ستفرج عن أسرى فلسطينيين لدى بعضهم أحكام مؤبدة.

    اذ أكد مسؤول إسرائيلي مساء الأربعاء على أن الحكومة الإسرائيلية ستنشر عطاءات بناء في المستوطنات في موازاة الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين القدامى يوم الاثنين المقبل.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المسؤول قوله إن “إسرائيل ستنشر الأسبوع المقبل عطاءات بناء أخرى في موازاة النبضة الثالثة لتحرير مخربين في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين”.

    ويأتي هذا الإعلان الإسرائيلي على الرغم من مطالبة الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بعدم الإعلان عن مشاريع بناء جديدة في المستوطنات تحسبا من انسحاب الفلسطينيين من المفاوضات.

    وكانت إسرائيل قد طرحت عطاءات بناء جديدة في المستوطنات في المرتين السابقتين اللتين أطلقت فيهما دفعتا الأسرى السابقتين.

    ويتوقع أن تطلق إسرائيل سراح 26 أسيرا فلسطينيا من الذين سجنوا قبل توقيع اتفاقيات أوسلو في العام 1993، بعد أن قررت الحكومة إطلاق سراح 104 أسرى عشية استئناف المفاوضات بين الجانبين قبل 4 شهور تقريبا.