الوسم: إسرائيل

  • اكبر اتحاد نقابات العمال في بريطانيا يتبنى قرارات باعتبار اسرائيل دولة عنصرية ويطالب بمقاطعتها

    ادان اكبر اتحاد عمال في بريطانيا (يونايتد) اسرائيل وجرائمها في الاراضي المحتلة، واعلن انضمامه الى حملة مقاطعتها العالمية التي تأخذ زخما متصاعدا في الوقت الراهن.واتخذ الاتحاد في اجتماعه الذي عقده في مدينة ليفربول على مدى ثلاث ايام عدة قرارات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.*الاول: وصف اسرائيل مذنبة بارتكاب جرائم “التمييز العنصري” ضد الفلسطينيين، وطلب من اعضائه الذين يقدر عددهم مليون ونصف المليون عضو باتخاذ خطوات مقاطعة مماثلة لتلك التي تم اتخاذها ضد النظام العنصري في جنوب افريقيا كجزء من النضال ضد سياسات التطهير العرقي الاسرائيلية، وبلورة خطة لمقاطعة الشركات والبضائع الاسرائيلية من المستوطنات في غضون عام مثل سلسلة “سينزبري” لمحلات السوبرماركت وشركة “جي فور اس″.*الثاني: ادانة اختراق اسرائيل للقانون الدولي وبناء المستوطنات على الارض المحتلة وممارسة الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني واعتقال وتعذيب الاطفال الفلسطينيين في الضفة القطاع، والقوانين العنصرية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين في اسرائيل.*الثالث: صوت المؤتمر ضد مشروع قرار يؤيد استمرار العملية السلمية التفاوضية والتاكيد على ان حل الدوليتن “مات”.*الرابع: ادانة الحصار لمخيم اليرموك الفلسطيني في سورية حيث تعرض الفلسطينيون للقتل في عمليات هجومية عسكرية.ويعتبر هذا الاتحاد هو الاقوى في بريطانيا ومواقفه شبه الزامية لحزب العمال البريطاني.

  • إسرائيل خائفة من انتفاضة مقدسية وقد تمنعها من توسيع العدوان على غزة

    إسرائيل خائفة من انتفاضة مقدسية وقد تمنعها من توسيع العدوان على غزة

    أفاد متابعون أنه في محاولة يائسة لوقف موجة الهبّات الشعبية الزاحفة في أحياء القدس المحتلة وبلدات مناطق 48، احتجاجاً على استشهاد محمد أبو خضير، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ستة متطرفين يهود للاشتباه بارتكابهم عملية خطف وحرق الفتى الفلسطيني الأسبوع الماضي.

    لكن الموجة ازدادت زخماً بانضمام بلدات جديدة، خصوصاً داخل الخط الأخضر، إلى التظاهرات والاحتجاجات، ما يثبت أن شهادة أبو خضير كانت الشرارة التي تهدد بانتفاضة أوسع، ما يرى مراقبون..

    كما حاولت الشرطة الإسرائيلية الإيحاء بوجود تطورات مثيرة في التحقيق في اغتيال أبو خضير، عبر الإعلان فجأة عن اعتقال ستة يهود “تشتبه” في انتمائهم إلى خلية متطرفة نفذت هذه الجريمة. غير أن “التطورات” المثيرة هذه لم تقنع أحدا، فالشرطة الإسرائيلية، كما قال قريب المغدور، أهملت البحث عن الخاطفين وسهّلت القتل لأنها لم تفعل شيئاً رغم إبلاغها بأمر الاختطاف ومواصفات السيارة بعد خمس دقائق من حدوث الفعل.

    وذكر متابعون أن الصدامات داخل الخط الأخضر لم تقتصر على مدن وبلدات المثلث والجليل، بل وصلت أيضاً إلى القرى البدوية في النقب. وهذا ما اضطر وزراء إسرائيليين للتواصل مع أعضاء كنيست فلسطينيين ومع رؤساء البلديات التي لا يزال فيها سكان فلسطينيون، طالبين منهم العمل على تهدئة الأجواء.

    وبخصوص العدوان الهمجي على غزة، رأى محلل عسكري إسرائيلي أن المظاهرات التي تشهدها البلدات العربية، من الجليل شمالا وحتى النقب جنوبا، احتجاجا على جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الفتى المقدسي محمد أبو خضير واستمرار عدوان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، تمنع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من توسيع العدوان على قطاع غزة، والاستجابة لدعوات اليمين المتطرف في حكومته باجتياح القطاع.

    وكتب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، اليوم الاثنين، أن “الغضب المشتعل في أوساط عرب إسرائيل يزود نتنياهو بتسويغ إضافي لماذا ينبغي الامتناع، في هذه المرحلة، عن توسيع المعركة ضد حماس إلى قطاع غزة، رغم استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه النقب”.

    وأشار هارئيل إلى أنه “في إسرائيل يميلون في هذه الأثناء إلى تفهم ادعاءات قيادة حماس في غزة بأنها تعمل من أجل وقف إطلاق النار”.

    وتابع المحلل أنه “تتعالى مجددا (في إسرائيل) مصطلحات مثل “مسافة الفرملة” في وقف إطلاق النار، ويفسر رجال الاستخبارات مرة أخرى أن الهرمية في الجانب الفلسطيني معقدة أكثر مما هي عليه في الجانب الإسرائيلي”.

    وعدد هارئيل أسبابا أخرى لامتناع نتنياهو عن تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد غزة، رغم أنه تعرض لضغوط من أجل شن عملية عسكرية برية عشية عدوان “عمود السحاب” في العام 2012. “والفرق هو أنه لا يتعين على نتنياهو هذه المرة المنافسة في الانتخابات بعد شهرين”، إذ جرت الانتخابات العامة الأخيرة في إسرائيل، في شهر يناير من العام 2013 وبعد شهرين من عدوان “عمود السحاب”.

    وسبب ثالث يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان “هو تخوفه من أن تحطيم حماس سيؤدي إلى حدوث فوضى على غرار الصومال أو العراق ويؤدي إلى أن تسيطر على القطاع تنظيمات مثل داعش والقاعدة”.

    وأضاف هارئيل أن السبب الرابع هو أن “إسرائيل، ورغم أنها لا تقول ذلك بصوت مرتفع، تفضل أن تبقى مع حماس في غزة: حماس ضعيفة ومحاصرة، ولكن قادرة على السيطرة وكبح الفصائل الأخرى”.

    وسبب خامس يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان، وفقا لهارئيل، هو موعد انتهاء المفاوضات بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة في 20يوليوالحالي. ورغم أنه ليس واضحا كيف ستنتهي هذه المحادثات، لكن “يتعين على نتنياهو أن يستعد لحملة سياسية بهذا الخصوص. وليس غريبا أنه لا يسعى حاليا للدخول إلى قطاع غزة وحل مشكلة الصواريخ مرة واحدة وإلى الأبد، مثلما يطالبه بذلك الوزيران ليبرمان وبينيت”.

     

  • 9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    غزة- معا – ارتفعت حصيلة شهداء القصف الجوي لطائرات الاحتلال على قطاع غزة أمس واليوم إلى تسعة بينهم سبعة من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس فيما أصيب ستة مواطنين جراء القصف الذي استهدف رفح وبلدة بيت حانون ووصفت حالة احد المصابين بالخطيرة.

    وأعلنت كتائب القسام استشهاد ستة من عناصرها في قصف جوي اسرائيلي استهدف نفقا في محافظة رفح يوم أمس وتم العثور عليهم فجر اليوم وهما الشهيد إبراهيم البلعاوي 24عامًا و الشهيد عبد الرحمن الزاملي 22عامًا، والشهيد مصطفى أبو مر22 وشقيقه التوأم الشهيد خالد أبومر، والشهيد شرف غنام 22 عام، وجمعة أبو شلوف 24 عام”.

    كما استشهد القسامي ابراهيم عابدين متاثرا بجراحة التي اصيب بها في القصف الاسرائيلي الذي استهدف موقع بيسان شرق رفح فجر اليوم

    من جهته قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس “ان اغتيال العدو عدداً من كتائب القسام والمقاومة تصعيد خطير والعدو سيدفع الثمن”.

    وأعلن القدرة اصابة خمسة مواطنين بينهم طفل و فتاتين و شابين بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ اطلقته طائرة استطلاع بالقرب من منزلهم في بيت حانون”.

    كما اصيب مواطن في قصف اسرائيلي استهدف موقع بيسان التابع لكتائب القسام في رفح وقت جراحة بالخطيرة.

    وشنت طائرة استطلاع اسرائيلية غارة على بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب القطاع دون وقوع اصابات.

    كما اغار الطيران الحربي بصاروخين على ارض زراعية بالقرب من بركة الشيخ رضوان دون وقوع اصابات.

    وأفاد مراسلنا بان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا تجاه مجموعة من المقاومين في مخيم البريج مما ادى الى استشهاد مازن الجدبة ومروان سليم وصلا اشلاء الى مستشفي شهداء الاقصى.

    واصدرت مجموعة تطلق على نفسها كتائب عبد القادر الحسيني بيانا تبنت فيه الشهيدين.

    كما شن الطيران غارة على أرض خالية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع اصابات.

    وشن الطيران غارة على موقع عسقلان التابع للقسام في بلدة ببت لاهيا شمال غزة

    واعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية مساء امس نجاة مجموعة من وحداتها الصاروخية من قصف إسرائيلي استهدفها في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز (107) تجاه كرمييه (جنوبي إسرائيل)”.

    كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أرضا خالية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
    وكانت المدفعية الإسرائيلية قصف امس منطقة المطار شرق رفح بعدد من القذائف دون ان يبلغ عن اصابات.

  • عائلة الفتى الأمريكي من أصل فلسطيني: عناصر أمنية إسرائيلية ضربته بعنف

    (CNN) — قالت عائلة أبوخضير الفلسطينية، التي فقدت قبل أيام ابنها محمد أبوخضير الذي قتل بعد ساعات على مقتل ثلاثة شبان إسرائيليين اختطفوا قرب الخليل، إن صورا التقطت في القدس مؤخرا تظهر قيام عناصر ترتدي زي رجال الأمن الإسرائيلي بتوقيف وضرب شاب إنما تعود إلى ابن عمه طارق، الذي ظهر في صور وعليه آثار الضرب المبرح.
    ويبلغ طارق من العمر 15 عاما، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، وتقول عائلته إنه كان في زيارة إلى الأسرة بالقدس للمرة الأولى منذ عقد من الزمن عندما تعرض للاعتقال والضرب خارج منزل ابن عمه محمد أبوخضير.
    وقالت سناء أبوخضير، عمة الفتى طارق، والتي تقطن في الولايات المتحدة، إن الفتى كان بزيارة إلى جدته التي كانت على فراش الموت، مضيفة أن والدته عجزت عن التعرف عليه في أول الأمر بسبب آثار الضرب، ولكنها تأكدت من هويته استنادا إلى ملابسه.
    من جانبه، قال أحد أقارب طارق لـCNN: “لقد زارته الأسرة في المستشفى وكان مقيدا إلى السرير، وبعد معالجته اقتيد إلى مركز للاعتقال.. طريقة ركلهم له لا تصدق” مضيفا أن الفتى كان شابا عاديا يحب التقاط الصور لنفسه والذهاب برحلات لصيد السمك، حتى أن بعض أصدقائه كانوا يلقبونه بـ”السمكة” لشغفه بهذه الهواية.
    من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي السبت بيانا نأى فيه بنفسه عن الحادثة، مشيرا إلى أن العناصر التي تظهر في التسجيل “تبدو وكأنها من عناصر الشرطة وليست من الجيش” في حين شددت وزارة العدل الإسرائيلية على فتح تحقيق بالحادث الذي وصفته وزيرة العدل، تسيفي ليفني، بأنه “حادث خطير جرى على يد عناصر رسمية” مع تشديدها على أن ما قاموا به لا يعكس السياسة المطبقة لدى السلطات الإسرائيلية.

  • المشتبه بهم في مقتل الطفل أبو خضير هم من المتطرفين اليهود والافراج عن طفل أمريكي من أصل فلسطيني بشروط

    القدس المحتلة- (أ ف ب)- الأناضول: اعتقلت الشرطة الاسرائيلية “متطرفين يهود” في اطار عملية التحقيق في خطف وقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس المحتلة الاسبوع الماضي، بحسب ما اعلن مسؤول إسرئيلي.

    وقال المسؤول الاسرائيلي الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “يبدو أن الاشخاص الذين اعتقلوا في القضية ينتمون إلى جهات يهودية متطرفة” بينما ذكر موقع صحيفة هارتس الالكتروني انه تم اعتقال ستة اشخاص لعلاقتهم بمقتل الشاب.

    ولم ينشر الموقع أي تفاصيل اضافية حول هويات المعتقلين ولكنه وصف الاعتقال “بالتطور الكبير”.

    وما زالت تفاصيل القضية تخضع لأمر حظر نشر مشدد.

    وكانت الشرطة الاسرائيلية اكدت الاحد ان “هناك مؤشرات وعلامات تعزز وجود دوافع قومية وراء مقتل الفتى ابو خضير” دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

    وكان الطفل محمد 16 عاما، اختطف فجر الاربعاء ثم عثر على جثمانه وهي محروقة، الامر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين فلسطينيين غاضبين والجيش الاسرائيلي في مختلف احياء مدينة القدس لاربعة أيام على التوالي.

    وامتدت هذه المواجهات لتشمل مدن وبلدات عربية داخل اسرائيل.

    ومن جهة أخرى، قررت سلطات الاحتلال الأحد، إبعاد الطفل الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأمريكية طارق أبو خضير، عن منزله في بلدة شعفاط في القدس الشرقية لمدة 15 يوما، إلى بلدة بيت حنينا المجاورة، مقابل الإفراج عنه من السجن الإسرائيلي، حسبما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.

    ونقل النادي في تصريح مكتوب وصل نسخة منه (الأناضول) الأحد عن محامي نادي الأسير مفيد الحاج أنه “إضافة إلى قرار الإبعاد قرر الاحتلال حبسه منزليا لمدة تسعة أيام (إضافية بعد انقضاء الـ15 يوما الإبعاد) وفرض كفالة مالية 3000 شيقل (900 دولار)، إضافة إلى كفالة طرف ثالث (من خارج عائلته) بـ10 آلاف شيقل (2800 دولار)”.

    وقال النادي، في بيان له، “يعاني الفتى أبو خضير من أوضاع صحية صعبة بعدما أقدم جنود الاحتلال بالاعتداء عليه بالضرب المبرح أثناء اعتقاله”.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست (البرلمان) وقع كفالة كطرف ثالث للإفراج عن الطفل أبو خضير.

    وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس الغربية نظرت في طلب الإفراج عن أبو خضير، صباح الأحد، بعد أن تم اعتقاله الخميس الماضي من شعفاط، شمالي القدس الشرقية.

    وأبو خضير هو ابن عم الطفل محمد حسين أبو خضير الذي تقول عائلته إن مستوطنين إسرائيليين اختطفوه من أمام منزله في شعفاط فجر الأربعاء الماضي وقتلوه حرقا.

    وكانت الولايات المتحدة أعربت عن قلقها إزاء تقارير عن تعرضه للضرب الشديد بعد اعتقاله من قبل الشرطة الإسرائيلية.

    وقالت جين بساكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في نص بيان أرسلت القنصلية الأمريكية العامة في القدس نسخة منه لـ(الأناضول) مساء السبت “نستطيع أن نؤكد إن طارق (أبو) خضير، وهو مواطن أمريكي، هو الآن محتجز من قبل السلطات الإسرائيلية في القدس. وقد قام مسؤول من القنصلية الأمريكية العامة في القدس بزيارته اليوم (السبت)”.

    وأضافت “نشعر بالقلق العميق من تقارير تفيد بأنه تعرض للضرب الشديد بينما كان في عهدة الشرطة وندين بشدة أي استخدام مفرط للقوة. نحن نطالب بتحقيق سريع وشفاف وذو مصداقية ونطالب بمحاسبة كاملة عن أي استخدام مفرط للقوة، ونعيد التأكيد على شعورنا بالقلق العميق بسبب تزايد الأحداث العنيفة ونطالب جميع الأطراف الشروع بخطوات لإعادة الهدوء وحماية الأبرياء من الأذى”.

     

  • رغم الإغراءات والتهديدات.. “فلسطيني” يتشبث بأرضه أمام المستوطنين

    رغم الإغراءات والتهديدات.. “فلسطيني” يتشبث بأرضه أمام المستوطنين

    انتشر مقطع فيديو مؤثر تحت عنوان “لن تمروا”، يظهر مدى تمسك رجل فلسطيني تجاوز الستين عاماً، بأرضه، ورفضه التخلي عنها، بعد محاولة إغرائه من قبل مستوطنين إسرائيليين، في برنامج كاميرا خفية.

    وفي التفاصيل، يظهر الممثلان بهيئة مستوطنين إسرائيليين، ويعرضان على “أبو أيمن ” شراء أرضه بمبالغ مالية كبيرة، إلا أنه يصر على عدم التخلي عن الأرض قائلاً: “أموالكم عبارة عن أوراق، هذه أرضنا وأرض أجدادنا، ووحدها ستبقى لنا”.

    ثم لجأ الممثلان إلى تهديد أبو أيمن، بقصف أرضه ومن فيها، وبإيذاء عائلته، لكن حتى التهديدات لم تؤثر به.

    وانهالت التعليقات الإيجابية على الفيديو بموقع يوتيوب، مشيدة بتصرف المسنّ الفلسطيني، وحرصه على أرضه رغم تهديدات المستوطنين.

  • يدلين: المواجهة مع حماس حتمية ولكن التوقيت غير مناسب .. ديسكين: المنطقة على برميل بارود

    يدلين: المواجهة مع حماس حتمية ولكن التوقيت غير مناسب .. ديسكين: المنطقة على برميل بارود

    ذكرت صحيفة يديعوت أحونوت في عددها الصادر السبت, أقوالا لـ “عاموس يدلين” رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق, مفادها أن الجيش الإسرائيلي على أعتاب جولة تصعيد جديدة مع حماس.

    ونقلت الصحيفة أقواله “لا شك لدي أننا أمام جولة تصعيد أخرى مع حركة حماس في قطاع غزة ولكن الوقت غير مناسب لها”.

    وأكد يدلين في كلمة ألقاها صباح اليوم السبت, خلال ندوة ثقافية عقدت في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة إلى أن حماس بغزة قادرة على إطلاق مئات الصواريخ على منطقة “تل أبيب” وسط فلسطين المحتلة وعلى مدينة بئر السبع.

    وأضاف: “إنه من الخطأ القول أنه لا توجد قوة ردع مع غزة فحماس قادرة على إطلاق مئات الصواريخ على تل أبيب وبئر السبع إلا أنها تمتنع عن ذلك نظراً لوجود رادع وقوة الردع ليست مطلقة” على حد تعبيره.

    في سياق متصل , حمَّل رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسبق “يوفال ديسكين” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني، محذرا من أن المنطقة باتت تعيش على برميل من البارود قد ينفجر بأية لحظة.

    وكتب ديسكين في منشور له على صفحته على الفيسبوك ظهر اليوم أن ما يحصل ناتج عن سياسية التخويف التي تمارسها الحكومة، قائلا إن على الحكومة الخروج من وهم حل المشاكل بالقوة.

    واوضح أن “تدهور الوضع الأمني ناتج عن السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية القائمة على إخافة الجمهور من كل ما يحدث حولنا في دول الشرق الأوسط، وتقول تعالوا نثبت أنه لا يوجد شريك فلسطيني، تعالوا نبني المستوطنات ونخلق واقع لا يمكن تغييره، تعالوا نواصل تجاهل مشاكل الوسط العربي في إسرائيل، تعالوا نهمل حل المشاكل الاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي”.

    وعدَّ ديسكين المزيد من الأوهام التي تعيش فيها الحكومة قائلاً “وهم اعتبار جماعات دفع الثمن عبارة عن كاتبي شعارات ولا تعبر عن تطرف عنصري، وهم أن المزيد من القوة سيحل جميع المشاكل، وهم امتصاص الشارع الفلسطيني في الضفة لكل ما يحصل هناك دون رد، وذلك على الرغم من الغضب والإحباط والوضع الاقتصادي المزري، وهم عدم فرض المجتمع الدولي للعقوبات علينا، وهم عدم خروج السكان العرب للشوارع في ظل غياب لمتابعة قضاياهم”.

    وقال إن هذا الوهم كان جميلاً عندما نجح الشاباك وأجهزة الأمن الإسرائيلية في الحفاظ على استقرار الوضع الأمني، أما وقد تدهور الوضع أخيرا فقد تبدد هذا الوهم إلى سراب، بينما تعيش المنطقة على برميل من البارود وذرات من بخار الماء المتفجرة، التي قد تتوحد فيما بينها في أية لحظة لتشكل الانفجار، على حد تعبيره.

    وختم حديثه محذرًا الحكومة الإسرائيلية “من يعتقد أن هذا الوضع سيستمر طويلاً فهو واهم ومخطئ، فالقادم أسواً حتى لو هدأ الوضع بشكل مؤقت، لا تخطئوا فالوضع الداخلي مضغوط بشكل كبير ولن نتمكن من السيطرة على الأوضاع إذا تدهورت أكثر”

     

  • اشتباكات بالقدس الشرقية عقب تشييع جثمان الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير

    اشتباكات بالقدس الشرقية عقب تشييع جثمان الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير

    تشهد مدينة القدس الشرقية اشتباكات متفرقة بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية إثر تشييع جثمان الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير.
    وشارك آلاف من الفلسطينيين في جنازة خضير بحي شعفاط في ظل إجراءات أمنية إسرائلية مشددة.
    وكان حي شعفاط شهد مواجهات في الأيام الاخيرة عقب خطف الفتى البالغ من العمر 16 عاما وقتله حرقا.
    وكانت الحكومة الإسرائيلية اتخذت هذه الإجراءات تحسبا لاندلاع أعمال عنف خلال جنازة أبوخضير الذي قتل في وقت سابق الأربعاء على يد يهود متطرفين حسبما يعتقد.
    وكانت الشرطة الاسرائيلية اصدرت تعليمات بعدم السماح للرجال ممن هم تحت سن الخمسين بالصلاة في المسجد الاقصى دون تحديد سن للنساء.
    وهتف المشيعون “بالروح بالدم نفديك يا شهيد” ولوحوا بالاعلام الفلسطينية وقذف شبان فلسطينيون القوات الاسرائيلية بالحجارة.
    وبلغ التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين ذروته في أعقاب خطف ومقتل ثلاثة مستوطنين شبان بالضفة الغربية ولاحقا مقتل الفتى الفلسطيني أبو خضير.
    واستلمت أسرة الفتى الفلسطيني جثمانه الجمعة بعد أن رفضت السلطات تسلميه يوم أمس الخميس حيث خضع الجثمان لعملية تشريح من قبل اطباء اسرائيليين وفلسطينيين.
    وتعتقد أسرة أبوخضير أنه قتل انتقاما لاختطاف وقتل الفتيان إسرائيليين بالقرب من مدينة الخليل الشهر الماضي.
    هدوء في غزة
    يشهد قطاع غزة هدوءا في اعقاب التصعيد العسكري بين اسرائيل وحركة حماس خلال الايام الماضية.
    وصرح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، مشير المصري، في قطاع غزة لبي بي سي بانه لا وجود لاتفاق محدد على التهدئة مع اسرائيل كما تناقلته الانباء.
    كما اكد المصري ان هناك اتصالات مع حماس عبر المصريين بهذا الشان، موضحا ان هناك اتصالات غير مباشرة مع اسرائيل.
    وكانت تقارير ذكرت قرب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في أعقاب التصعيد العسكري الأخير بين الطرفين.
    وتقول حماس إنها مستعدة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل مقابل وقف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع.
    وقال مسؤول إسرائيلي لبي بي سي إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت حماس (عبر وساطة مصرية) أن الهدوء في الجانب الإسرائيلي سيقابل بهدوء في غزة.
    وأضاف المسؤول الإسرائيلي قائلا “إذا رفضت حماس وقف إطلاق النار، فإنها ستقصف بقوة”.

  • شرطة الاحتلال الإسرائيلي: مقبلون على مهمة قومية صعبة ومعقدة تحتاج تضحيات

    شرطة الاحتلال الإسرائيلي: مقبلون على مهمة قومية صعبة ومعقدة تحتاج تضحيات

    قال المفتش العام لشرطة الاحتلال الإسرائيلي الجنرال يوحانا دانينو إننا “مقبلون على مهمة قومية صعبة ومعقدة تحتاج تضحيات”.

    وأوضح الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن دانينو قال ذلك في رسالة بعث بها إلى ضباط وجنود الإٍسرائيلية، فيما يعتقد أنها دعوة للاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد كبير مع قطاع غزة.

    في ذات السياق قال رئيس تجمع مستوطنات “أشكول” حاييم يلين معلقًا على استمرار إطلاق الصواريخ والقذائف: إنه “منذ أن بدء الحديث عن وقف إطلاق النار انفجرت 6 قذائف صاروخية في أشكول اثنين منها داخل قرى”.

    وأضاف “الجيش الإسرائيلي يعلن عن عدم نيته بالتصعيد وحماس تعلن عن نيتها في عودة إطلاق الصواريخ، والتحمل هي أداة مهمة تدل على قوة دولة إسرائيل لكن أيضًا يوجد للتحمل حدود”.

    ودعا يلين المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) أن يهتم باتفاق وقف إطلاق النار ليس من خلال العناوين فحسب ولكن من خلال العمل، مضيفًا “سكان أشكول يرغبون في أن يصل يوم السبت بسلام مثلهم مثل باقي دولة إسرائيل”.

    في سياق متصل، أوعزت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى الإسرائيليين بالاستماع لموجهات إذاعية خاصة تدعى “الموجة الصامتة” لاستقبال تعليمات التحذير من سقوط صواريخ، موضحة أن هذه الموجة ستعمل أيضا يوم السبت.

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أكد خلال زيارته مستوطنة “سديروت” في وقت سابق اليوم أن توجه حكومته “أن الهدوء يقابله هدوء هو توجه خطير، فلا يُعقل بعد أن خطفوا وقتلوا ثلاثة وبعد أسبوعين من تساقط الصواريخ أن يكون توجهنا الهدوء يقابله هدوء”.

    وأضاف “بدلاً من مواجهة مشكلة غزة نحن نقوم بتأجيلها مرة تلو الأخرى، فمواجهتنا مع غزة إن لم تندلع الآن ستندلع في وقت لاحق ولكن حينها ستكون بضجة أكبر، يجب علينا قبل كل شيء أن ندمر البنية التحتية للإرهاب ومصانع الصواريخ والتي تصل الآن إلى نتانيا”.

     

  • نتائج تشريح جثمان الفتى أبوخضير: المستوطنون وضعوا البنزين في فمه وسكبوه على جسده وأشعلوا النار به

    نتائج تشريح جثمان الفتى أبوخضير: المستوطنون وضعوا البنزين في فمه وسكبوه على جسده وأشعلوا النار به

    قالت مصادر صحفية أن نتائج تشريح جثمان الشهيد محمد أبوخضير أظهرت أن المستوطنين قاموا بوضع البنزين داخل فمه رغما عنه،قبل أن يقوموا بسكب البنزين على جسده الطاهر ،ومن ثم إشعال النار بجسده.

    وقضى الشهيد الطفل أبوخضير قبل يومين بعدما قام اثنين من المستوطنين باختطافه بإدخاله إلى سيارتهما رغما عنه وتعذيبه وحرقه حتى الموت.

    وقالت مصادر أن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على الفاعلين ،إلا أنها لازالت تتستر عليهما بالتذرع بأن تسجيلات الفيديو التي وثقتها كاميرات المراقبة غير واضحة