الوسم: إسرائيل
-

«ديبكا»: هذه هي الخطة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا
قال موقع “ديبكا” اليوم، إن الهدف من زيارة رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية “مارتن ديمبسي” لإسرائيل ثم للأردن هو اتخاذ قرار نهائي حول تدخل واشنطن العسكري في الحرب الدائرة بسوريا.وأضاف “ديبكا” أن “ديمبسي” وصل أمس لإسرائيل في زيارة يلتقي خلالها رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” ووزير الدفاع “موشيه يعالون” ونظيره “بيني جانتس”، مضيفا أنه بعد ختام زيارته لتل أبيب سوف يتوجه “ديمبسي” للأردن من أجل لقاء كبار القيادات الأردنية هناك لعقد عدة مباحاثات ومناقشة آخر التطورات بالمنطقة.كما ذكرت مصادر “ديبكا” الاستخباراتية أن زيارة “ديمبسي” حاسمة وهدفها اتخاذ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” قرارا نهائيا بالتدخل عسكريا في الحرب الدائرة بسوريا، مؤكدة أن السعودية والأردن بجانب إسرائيل وتركيا سوف يشاركون في الحرب هناك.وأوضح “ديبكا” أن خطة التدخل العسكري في سوريا تحمل 11 خطوة رئيسية هي أن يقوم سلاح القوات الجوية الأمريكي بمشاركة نظيره البريطاني والفرنسي والسعودي بجانب تركيا والأمارات بإنشاء منطقة عازلة فوق وسط وجنوب سوريا ويمتد الحظر ليشمل كل المنطقة الواقعة ما بين الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية حتى العاصمة دمشق.بعدها يقوم الطيران الإسرائيلي بفرض غطاء جوي للقوات الجوية الخاصة بالدول السابقة التي ستدخل المجال الجوي السوري، بعد ذلك يتم العمل على إنشاء منطقة عازلة في جنوب سوريا بعمق 40 كيلو مترا.وطبقا للخطة السابقة فإنه سوف يتم اتخاذ مدينة “درعا” عاصمة للجزء الذي سيتم فرض السيطرة عليه، وفي هذه المنطقة ستتمركز القوات الأمريكية التي ستقدم الدعم للجماعات المسلحة وتدفعها نحو الداخل بعد تدريبها في الأردن.وقالت مصادر “ديبكا” أن أمريكا أنهت استعداداتها في الأردن من قوات وأسلحة لازمة لتنفيذ المهمة التي تصبو إليها وتدريب المتمردين، مضيفة أن القيادة الأمريكية في الأردن بدأت تستعد لذلك حيث تم تعيين الجنرال “جون رايت” قائدا ومسئولا عن تنسيق العملية العسكرية في سوريا حيث يمتلك خبرة واسعة بعد مشاركته في الحرب بأفغانستان وليبيا والعراق.وأكد “ديبكا” أن واشنطن جهزت قواتها الجوية بجانب قواتها الخاصة للاستعداد لأي محاولة من الرئيس السوري لمهاجمة أهداف أمريكية أو إسرائيلية أو تركية أو أردنية. -

نصر الله: خيار إسرائيل الأرحم!
ذات يوم ـ غير بعيد في الزمن، ولكنه قريب تماماً من حيث تشابه السياقات ـ عمد المعلّق الإسرائيلي ألوف بِنْ إلى كسر الصمت، أو لعله باح بالمسكوت عنه في صفوف الساسة وأجهزة الأمن والقادة العسكريين الإسرائيليين؛ حين عقد مقارنة افتراضية بين: 1) صاروخ فلسطيني من طراز ‘القسام’، محمّل بمواد انفجارية بدائية ولا يتجاوز مداه 12 كيلومتراً، يسقط على سيدروت أو عسقلان، ويتسبب في أضرار طفيفة لا تتجاوز جرح مستوطن أو حفر طريق إسفلتي؛ و2) صاروخ سوري من طراز ‘سكود’، محمّل برأس كيماوي، يمكن أن يسقط على تل أبيب، ويوقع مئات الإصابات.وتوصّل بن إلى خلاصة قد تبدو بالغة الغرابة، للوهلة الأولى فقط: أنّ الصاروخ الأوّل، ‘القسام’، هو الأشدّ خطورة. لماذا؟ ببساطة، لأنّ الصاروخ السوري لن ينطلق في أية حال (إذ يعرف بشار الأسد أنّ عواقب إطلاقه سوف تعني قيام مقاتلات إسرائيلية من طراز F-16 بدكّ مراكز عصب السلطة السورية أينما كانت، ابتداءً من القصور الرئاسية)؛ في حين أنّ المقاتلات ذاتها لا تستطيع القيام بمهامّ مماثلة في غزّة ومحيطها، إلا في نطاق محدود وحساس، مضارّه أكثر من منافعه، وأنّ العلاج الذي سيُطرح على جدول الأعمال (أي إعادة احتلال القطاع) أسوأ من العلّة ذاتها.الحكمة، إذاً، ليست في التكنولوجيا التدميرية للصاروخ ذاته، أو الأمدية التي يمكن أن يبلغها، بل في الأصابع التي تضغط على زناد الإطلاق، ولماذا ومتى يتمّ الضغط. وبهذا المعنى، استخلص بن يومذاك، فإنّ الأسد أرحم لإسرائيل من فتية كتائب القسّام؛ وصاروخ الـ’سكود’ الفتاك أقلّ وطأة من صواريخ الهواة التي تُصنّع بموادّ بدائية وبتكنولوجيا فقيرة. استطراداً، اعتبر بن أنّ إسرائيل بحاجة إلى حسن نصر الله، فلسطيني/غزّاوي/حمساوي، يضبط صواريخ ‘القسام’ كما ضبط نصر الله صواريخ الـ’كاتيوشا’ على امتداد الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.في صياغة أخرى، من عندنا هذه المرّة، أراد بن وضع صواريخ ‘القسام’ قيد السياسة، وليس وضع السياسة رهينة تلك الصواريخ، على غرار السياسة التي اعتمدها نصر الله، وفرضها ونفّذها ‘حزب الله’، بعد وخلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي للجنوب: سلاح واحد/قانون واحد. أكثر من هذا، اعتبر بن أنّ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان سنة 2000 لم يكن راجعاً إلى جرأة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إيهود باراك، فحسب؛ بل كان، كذلك، يدين بالكثير لسياسة نصر الله في فرض وحدة القرارَين السياسي والعسكري، سواء بسواء.وكتب بن أنّ نصر الله قد ‘لا يكره إسرائيل والصهيونية أقلّ من قادة حماس، وخاطفي شاليت، وفصائل القسام. ولكنه، على نقيض منهم، يمتلك السيطرة ويتحلى بالمسؤولية، ولهذا فإنّ التكهن بسلوكه ممكن عقلانياً ومنطقياً. وهذا، في الظروف الراهنة، هو الوضع الأفضل لنا: إنّ حزب الله يقوم بالحفاظ على الهدوء في الجليل على نحو أفضل بكثير مما فعل جيش لبنان الجنوبي الذي كان موالياً لإســـرائيل’. ولأنه لا يوجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة نصر الله فلسطيني، تابع بن؛ كما أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يبدو زعيماً نافذاً مفوّضاً، بقدر ما يشبه ‘مثقفاً معذّباً مؤيداً للمفاوضات الدبلوماسية’؛ وحكومة ‘حماس′ لا تملك السيطرة على السلاح، أو لا ترغب في ذلك أصلاً… فإنّ صواريخ ‘القسّام’ أخطر من الـ’كاتيوشا’ أيضاً!والحال أنّ تلك المقاربة لم تكن تصدر عن فراغ، ولم تهبط من سماء التنظير السياسي الصرف، بل كانت تتكيء على مبادىء أساسية، بسيطة ومنطقية وذرائعية، صنعتها عقود من علاقة نظام ‘الحركة التصحيحية’، الأسد الأب مثل الأسد الابن، مع إسرائيل. وكان أمراً بسيطاً ومنطقياً وذرائعياً، أيضاً، أن تحظى تلك المبادىء بمقدار عالٍ من التكامل مع خطط ‘حزب الله’، لكي لا يتحدّث المرء عن حصيلة تكتيكاته مثل ستراتيجياته؛ ليس بسبب العلاقة الوثيقة بين الحزب ونظام آل الأسد، فحسب؛ بل كذلك لأنّ تاريخ علاقات إسرائيل مع إيران، ربيبة ‘حزب الله’ ومرجعيته الفقهية والعقيدية والعسكرية والسياسية والأمنية، كان تاريخاً عاصفاً في مستوى السطح فقط، في اللفظ والبلاغة والضجيج والجعجعة، ليس أكثر.ومع ذلك، ورغم حصافة معلّق مخضرم مثل ألوف بن، كيف كان له أن يستبصر أنّ ما عُدّ مستحيلاً يومذاك، صار ممكناً تماماً منذ آذار (مارس) 2011، حين انطلقت انتفاضة الشعب السوري ضدّ نظام ‘الحركة التصحيحية’، فواجهها الأسد بكلّ ما في ترسانة جيشه من أسلحة فتاكة؟ وأنّى له ان يتكهن بأنّ صاروخ الـ’سكود’ سوف يُطلق من منصاته في قطنا، على مبعدة كيلومترات قليلة من حدود الاحتلال الإسرائيلي للجولان، لا لكي يستهدف تل أبيب، بل ليقصف حلب وإدلب والرقة ومناطف الشمال السوري؟ وأية مخيلة جهنمية كانت ستتيح للمعلّق ذاته أن يتخيّل مقاتلي ‘حزب الله’ وهم يتلهفون على غزو القصير، البلدة السورية ذاتها التي آوتهم من ويلات القصف الإسرائيلي، سنة 2006؟أيّ ساذج، والحال هذه، يمكن أن يستغرب استشراس إسرائيل، اليمينية مثل اليسارية، والمتدينة مثل العلمانية، في الدفاع عن بقاء نظام الأسد؟ أو ينقّب، في المقابل، عن أيّ معنى تبقى من مفردة ‘مقاومة، وأختها ‘ممانعة’؟صبحي حديدي -

مجلة تكشف سر صمت إسرائيل عن غارة سيناء
اعتبرت مجلة صهيونية أن المسئولين الصهاينة صمتوا عن الغارة الجوية على سيناء، لعدم إحراج قيادات الجيش المصري.وقالت مجلة "تايم أوف إسرائيل" إن الصمت الرسمي الصهيوني تجاه الغارة الجوية التي وقعت الجمعة في سيناء في ظل تحدث وسائل إعلام غربية عن شن جيش الاحتلال للهجوم يشير إلى محاولة تل أبيب لتجنب إحراج الجيش المصري إذا كان الكيان الصهيوني فعلا هو من نفذ الهجوم.ونقلت المجلة عن مسئولين أمنيين مصريين طالبوا بعدم نشر هويتهم أن طائرة بدون طيار صهيونية عبرت المجال الجوي المصري وقتلت أربعة مصريين مسلحين مشتبها بهم بينما نفى المتحدث العسكري أن يكون جيش الاحتلال وراء الهجوم.وأضافت المجلة أن المسئولين الصهاينة امتنعوا عن التعليق عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 4 مصريين مشيرة إلى أن تفاصيل الهجوم لا تزال غير واضحة.كما كشفت أن سلطات الاحتلال أغلقت مطار إيلات الخميس بعد تحذيرات مصرية، معتبرة أن ذلك دليل على مستوى جديد وهام للتعاون بين البلدين في المسائل الأمنية بشبه جزيرة سيناء بعد الانقلاب العسكري. -
رضوخ إسرائيل ينهى إضراب أسرى أردنيين عن الطعام لمدة 100 يوم
قال مصدر مطلع إن الأسرى الأردنيين الخمسة، المضربين عن الطعام منذ نحو مائة يوم، أنهوا اليوم الأحد إضرابهم، بعد أن وافقت إدارة السجون الإسرائيلية على تلبية جميع مطالبهم الحياتية، وذلك عبر مفاوضات مع فريق الدفاع عن الأسرى.المصدر المطلع على تلك المفاوضات مضى قائلا: "إن إسرائيل وافقت على إنهاء الحبس الانفرادى للأسرى، وجمعهم فى مكان واحد، والسماح لذويهم بزيارتهم، بينما رفضت نقل الأسرى إلى سجن أردنى؛ لقضاء بقية مدة سجنهم فى المملكة (محكوما عليهم بالمؤبد)، بناء على اتفاقية وادى عربة للسلام الموقعة بين الأردنى وإسرائيل عام 1994".وهو ما أكده لـ"الأناضول" مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش، مضيفا "أن الاحتلال وافق على أن تكون أول زيارة لذوى الأسرى لمدة أربع ساعات، على أن تصبح فيما بعد لمدة ساعة ونصف".وختم الخفش بأن "الأسرى قبلوا بذلك الاتفاق، على أن يتم توقيعه خلال أيام، وإذا جرى ذلك، فسيكون الأسرى قد حققوا 90% من مطالبهم".والأسرى المضربون عن الطعام منذ مايو الماضى هم: عبد الله البرغوثى، وعلاء حماد، ومنير مرعى، ومحمد الريماوى، وحمزة عثمان.وتتضارب أعداد الأسرى الأردنيين بين لجان الدفاع عنهم وعائلاتهم التى تقول إن عددهم 27 أسيرا، إضافة إلى 29 مفقودا، فى حين لا تعترف الحكومة الأردنية سوى بوجود 20 أسيرا، وذلك حسب تصريحات لوزير الخارجية ناصر جودة أمام البرلمان مارس الماضى. -

ديلي تليجراف: مصر أمدت “إسرائيل” بمعلومات لتنفيذ الغارة في سيناء.. مغازلة لللوبي الصهيوني
قالت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية إن السر وراء سماح وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي للاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ الغارة في سيناء، لمغازلة اللوبي الصهيوني في واشنطن للوقوف بجانبه، ولضمان استمرار الدعم للانقلاب الذي نفذه ضد الرئيس محمد مرسي، وسط تصاعد موجة الغضب الشعبي والتردد الغربي في الدعم جراء إصرار مؤيدي مرسي على عودة الشرعية.وأضافت الصحيفة إن موافقة السيسي على الغارة تشير لوجود مستوى عال من التعاون غير مسبوق بين قائد الجيش المصري و"إسرائيل"، خاصة مع حديث بعض التقرير عن أن السيسي مد إسرائيل بالمعلومات التي مكنتها من تنفيذ الغارة التي أودت بحياة عدد من الجهاديين الذين كانوا وراء إغلاق "إسرائيل" لمطار "أيلات" العسكري قبل يومين.ونقلت الصحيفة عن بيان لـ"جماعة أنصار بيت المقدس" نشر على أحد مواقع الانترنت إن أربعة من مقاتليها كانوا هدفا للغارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المجموعة استهدفت لأنها كانت تستعد لاطلاق صواريخ على إسرائيل.وأوضحت الصحيفة أنه رغم التقارير التي تتحدث عن تعاون مصري عال المستوى مع "إسرائيل"، إلا أن المتحدث باسم الجيش المصري نفى أن تكون الغارة جرت بموافقة مصرية، وقال العقيد أحمد علي :" الحدود والمجال الجوي هي خط أحمر.. لا يجوز أبدا أن يتم تخطيهم". ويعتقد إن الطائرات الإسرائيلية دخلت المجال الجوي المصري ست مرات على الأقل منذ عام 2006.كما أن العقيد علي وصف أعداد القتلى جراء الغارة بأنها "غير دقيقة" قائلا :إن" فرق استطلاع وتمشيط المنطقة لم تعثر إلا على جثة واحدة متفحمة ودراجة نارية".ويعتقد أن الغارة مرتبطة بـ"المخاوف الأمنية" التي دفعت "إسرائيل" إغلاق مطارها الجنوبي "إيلات" لمدة ساعتين الخميس الماضي. -

بعد نفيه وقوع الغارة الإسرائيلية.. الجيش المصري: نحن الذين نفذنا الهجوم بجنوب رفح
أكد مصدر أمنى رفيع أن التفجيرات التى وقعت بمنطقة العجرة بين علامتى الحدود رقم 10 و11 جنوبى رفح عصر الجمعة كانت نتيجة لاستهداف طائرة أباتشى مصرية ترافقها طائرة أخرى طراز "جازيل" مجموعة جهادية مكونة من أربعة أفراد كانت تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ بالموقع، مشيرًا إلى أن شهود العيان أكدوا مشاهدتهم للطائرتين المصريتين.وقال إن الطائر الأباتشى تعاملت مع الهدف وقتلت أربعة جهاديين كان بحوزتهم دراجة نارية، وأنه بعد تمشيط المنطقة بمعرفة الجهات الفنية للقوات المسلحة تم ضبط منصة صواريخ بها عدد ثلاثة صواريخ، كان يجرى إعدادها للإطلاق تجاه الأراضى المصرية.وأشار إلى أنه تمت إحاطة العملية بسرية تامة حفاظًا على سريتها وتحرك القوات المشاركة فيها موضحًا أن شهود عيان من سيناء تحققوا من الطائرات المصرية التى كانت تحلق فوق الحدود.ونفى المصدر ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإليكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوى المصرى، أو وجود أى تنسيقات بينها وبين الجيش المصرى بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن المجال الجوى المصرى مؤمن تمامًا ضد أي خروقات من أى وسائل كانت.كان العقيد أركان حرب أحمد على ،المتحدث العسكرى قد أكد فى بيان له أمس، أن عناصر القوات المسلحة تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث.وأكد أنه لا صحة على الاطلاق لوجود أي هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماماً عن الصحة ويخالف العقل والمنطق.وأهابت القوات المسلحة على لسان المتحدث الرسمى باسمها بوسائل الإعلام تحرى الدقة عند تداول المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة أو كل ما يمس الأمن القومى المصرى لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومى وتمس سيادة الدولة المصرية، الأمر الذى وصفته بغير المقبول بأى حال من الأحوال، حيث إن الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يُسمح بالمساس به". -

سلسلة بشرية فى الأردن احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى
وطن- نظمت فاعليات شبابية وناشطون أردنيون “الخميس”، سلسلة بشرية أمام مقر جريدة الدستور الأردنية فى عمّان احتجاجا على المخطط الإسرائيلى الاستيطانى “برافر” الذى يهدف لاقتلاع 40 قرية عربية وتهجير قرابة 45 ألف عربى من سكان النقب.ورفع المشاركون يافطات بأسماء القرى المنوى الاستيلاء عليها إضافة لعبارات رافضة للمخطط الهادف لمصادرة 80 ألف دونم من أراضى بدو سكان النقب.وقالت الناشطة أسيل النبالى، إن السلسلة أرادت التعبير عن وحدة المصير المشترك ورفض حدوث نكبة جديدة للأهل فى فلسطين، مشيرة إلى أن الكنيست الإسرائيلى وافق على القراءة الأولى للمخطط الذى عرض عليه فى وقت سابق حيث أن أى قانون استيطانى يمر بثلاث قراءات ودراسة ردات الفعل عليه قبل إقراره.شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – سلسلة بشرية فى عمّان احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى -

فى الذكرى الـ65 للنكبة.. نصف الفلسطينيين.. لاجئون
وطن- قدر مركز الإحصاء الفلسطينى، إنه مع حلول الذكرى الـ65 لإعلان قيام دولة إسرائيل (النكبة) وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) إلى ما يقرب من نصف مجمل السكان الفلسطينيين فى العالم.وقال تقرير للمركز حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه اليوم الثلاثاء، إن 5.3 مليون لاجئ فلسطينى مسجلين لدى (الأونروا) حتى منتصف العام 2013، يشكلون ما نسبته 45.7% من مجمل السكان الفلسطينيين فى العالم.وقدر التقرير أن عدد الفلسطينيين فى العالم نهاية العام 2012 بحوالى 11.6 مليون نسمة، ما يعنى أن عدد الفلسطينيين فى العالم تضاعف 8.5 مرة منذ ما يطلق عليه الفلسطينيون بأحداث نكبة 1948، حيث كان عددهم 1.37 مليون نسمة.ويتوزع اللاجئون، بحسب التقرير، الذى صدر بمناسبة الذكرى الـ65 للنكبة، بواقع 59.0% فى كل من الأردن وسوريا ولبنان، و17.0% فى الضفة الغربية، و24.0% فى قطاع غزة.فيما تبلغ نسبة اللاجئين فى فلسطين التاريخية (أراضى العام 1948) 44.2% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين حتى نهاية العام 2012.وأوضح التقرير أن احتلال إسرائيل للأراضى الفلسطينية عام 1948 وما تلاها من تهجير حتى احتلال ما تبقى من أراضى فلسطين فى عام 1967 أدى إلى تشريد نحو 800 ألف فلسطينى من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.كما تم تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضى التى أخضعت لسيطرة إسرائيل، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطينى كانوا يقيمون فى فلسطين التاريخية (فلسطين قبل اقتطاع جزء منها وقيام دولة إسرائيل عليه) عام 1948 فى 1,300 قرية ومدينة فلسطينية.وتشير البيانات الإحصائية إلى أن الإسرائيليين سيطروا خلال مرحلة النكبة عام 1948 على 774 قرية ومدينة، دمروا منها 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى مقتل ما يزيد عن 15 ألف فلسطينى خلال فترة “النكبة”.وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حاليا فى فلسطين التاريخية فإن البيانات تشير إلى أن عددهم قد بلغ فى نهاية عام 2012 حوالى 5.8 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.2 مليون، وذلك بحلول نهاية عام 2020، وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حالياً.وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب يونيو 1967 “حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين”، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.كما قدر التقرير عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم وبقوا فى الجزء الذى قامت عليه إسرائيل عام 1948 بحوالى 154 ألف فلسطيني، فى حين يقدر عددهم فى الذكرى الخامسة والستين للنكبة بحوالى 1.4 مليون نسمة نهاية العام 2012.ووفقا للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين فى إسرائيل للعام 2011، بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالى 36.5% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل 4.1% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير إلى أن هذا المجتمع ” فتي” كامتداد طبيعى للمجتمع الفلسطينى عامة. كما قدر عدد السكان فى فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) بحوالى 4.4 مليون نسمة فى نهاية عام 2012، منهم 2.7 مليون فى الضفة الغربية وحوالى 1.7 مليون فى قطاع غزة.من جانب آخر، بلغ عدد السكان فى القدس المحتلة حوالى 400 ألف نسمة فى نهاية العام 2012.وتعتبر الخصوبة فى فلسطين مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً فى دول أخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2008-2009) فى فلسطين 4.4 مولود، بواقع 4.0 فى الضفة الغربية و5.2 فى قطاع غزة.وبلغت الكثافة السكانية فى فلسطين فى نهاية العام 2012 حوالى 724 فرد/ كم2 بواقع 475 فرد/كم2 فى الضفة الغربية و4,583 فرد/كم2 فى قطاع غزة، أما فى إسرائيل فبلغت الكثافة السكانية فى نهاية العام 2012 حوالى 369 فرد/كم2.ويعيش حوالى 11.8 مليون نسمة فى فلسطين التاريخية كما هو فى نهاية العام 2012 والتى تبلغ مساحتها حوالى 27 ألف كم2، ويشكل اليهود ما نسبته 51% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي.بينما تبلغ نسبة الفلسطينيين 49% من مجموع السكان ويستغلون حوالى 15% من مساحة الأرض، مما يقود الى الاستنتاج بان الفرد الفلسطينى يتمتع بأقل من خمس المساحة التى يستحوذ عليه الفرد الاسرائيلى من الارض، حسب التقرير.ويحيى الفلسطينيون ذكرى “النكبة” فى 15 من مايو كل عام (وهى توافق ذكرى قيام دولة إسرائيل)، بندوات ومحاضرات ووقفات احتجاجية تأكيداً منهم على التمسك بحق العودة، وارتباطهم بأرضهم التى رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948. -

رسائل غاضبة من حماس إلى الرئيس المصري
وطن- ذكر تسفي برئيل، محرر الشئون العربية في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن السبب الرئيسي وراء ما أسماه التوتر الحاصل بين مؤسسة الرئاسة من جهة والجيش المصري من جهة أخرى، هو قيام الخبراء العسكريين بتدمير الأنفاق الواصلة بين مصر وقطاع غزة دون الرجوع للرئيس.
وأضاف برئيل أن الخبراء العسكريين في القاهرة دمروا الأنفاق بصورة يستحيل هندسيا معها أن تعود للعمل من جديد، الأمر الذي أغضب حركة حماس وبشدة، وهو ما دفعها إلى إرسال رسالة -والحديث لبرئيل- تشير إلى أن قيام الجيش بتدمير الأنفاق يمس وبصورة سلبية بسكان قطاع غزة ويساعد إسرائيل.
معهد واشنطن أمام مجلس النواب: المصالحة بين (فتح) و(حماس) تهديد لفرص السلام
وأوضح برئيل أن السبب الرئيسي وراء الخلاف بين الرئاسة والجيش بدأ في نهاية العام الماضي وتحديدا مع إقرار الدستور، وعند هذه النقطة تحديدا يقول برئيل “بادر وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي إلى لقاء مع قادة حركات المعارضة لبدء حوار وطني معها، ورأى الرئيس محمد مرسي في هذه الخطوة تدخلا لا يطاق في إدارة شئون الدولة، وطلب من السيسي عدم عقد اللقاء، واستجاب السيسي ولكنه لم يصمت، حيث عاد بعدها بعدة أسابيع ليحذر علانية من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى انهيار مصر”.
الأهم من هذا أن الرئيس وعندما بادر إلى عقد حوار مع حركات المعارضة، اصطدم باشتراط جبهة الإنقاذ حضور هذا الحوار بشرط أن تكون قيادة الجيش حاضرة ومشرفة عليه، الأمر الذي أغضب الرئيس الذي رأى في هذا الطلب مسا خطيرا في مكانته بل ومحاولة لإقامة مرجعية بديلة من خلال الجيش.
ديبكا: نجاة وزير الجيش الإسرائيلي وقادة كبار من الاغتيال بقنبلة في أحد أنفاق غزة
تصاعد الشك والخلاف
ويقول برئيل “نتيجة لما سبق تصاعد الشك والخلاف بين الرئاسة والجيش، حتى إن بعضا من قادة الإخوان المسلمين حذروا الرئيس من أنه إذا لم يكبح تدخل الجيش في الحياة السياسية فإنه قد يجد نفسه معرضا لانقلاب عسكري من الممكن أن يحصل في أي وقت”.
والحاصل فإن ما كتبه برئيل مهم لعدة أسباب، أبرزها أنه يكرر الراوية الإسرائيلية التي ترصد عملية تطهير سيناء من أنفاق التهريب، وهو التطهير الذي يقوده الجيش المصري وتتابعه تل أبيب أولا بأول، والأهم من هذا أنه يكشف حصول مراسلات سياسية بين حركة حماس والرئيس محمد مرسي، وهي المراسلات التي أعلنت من خلالها الحركة غضبها من تصدي الجيش المصري لعمليات التهريب التي ترتكز على تهريب الوقود والسلاح.
والأهم من كل ما سبق هو مكانة المحلل أو الخبير السياسي الذي نشر المقال، حيث يعد برئيل أحد أهم وأبرز محللي الشئون العربية في إسرائيل، وسبق له زيارة أكثر من دولة عربية أهمها العراق أو مصر وكتب عنها عددا كبيرا من المقالات أو التحليلات السياسية المهمة.
-

صحيفة اسرائيلية: أمير قطر وافق على زيارة برشلونة لإسرائيل
وطن– كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عددها الصادر الجمعة أن الزيارة التي يقوم بها وفد من نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، جاءت بعد موافقة من أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم.
وقالت الصحيفة إن مؤسسة قطر الاستثمارية الداعمة لفريق برشلونة، يرجح أنها تقف وراء قدوم الفريق الكاتالوني الى اسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، في مسعى منها للحؤول دون تداعيات سلبية شبيهة بما حصل في أعقاب زيارة مماثلة حصلت في الماضي مع فريق “يوفانتوس” الايطالي الذي كانت تدعمه مؤسسة استثمارية ليبية.
وكانت إسرائيل قد شنت حملة تنديد واسعة ضد بطل الدوري الإسباني وأشهر فريق في العالم نادي برشلونة لكرة القدم بعد توقيعه عقد رعاية مع مؤسسة قطر التي ترأسها الشيخة موزة زوجة أمير قطر. وطالبت النادي الكاتالوني بإلغاء هذا العقد مع المؤسسة القطرية، مدعية أنها تعمل لصالح حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية في النطاق الأميركي والأوروبي.
العرب مستاؤون من ميسي
ووقعت مؤسسة قطر في العام 2010 أكبر عقد رعاية في تاريخ برشلونة بقيمة تصل إلى أكثر من 165 مليون يورو.
وهاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية العقد بشدة مؤكدة أن “اتفاقية برشلونة مع مؤسسة قطر يعد مؤشرا خطيرا ويوجه أصابع اتهام ضد برشلونة بدعم الإرهاب، لأن أحد مؤسسي مؤسسة قطر هو الشيخ يوسف القرضاوي الذي تتهمه إسرائيل بالدفاع عن حركة حماس وتمويلها، وكذلك دعم العمليات الفدائية، والدعوة لقتل اليهود”.
وظهر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الخميس وهو يمسك بقميص برشلونة الذي يحمل شعار مؤسسة قطر التي طالما اتمتها اسرائيل بما تسميه دعم الإرهاب، وذلك لدى لقائه رئيس النادي الكاتالوني ساندرو روسيل.
ويقول مراقبون إن هذا الموقف الذي يشكل انقلابا بـ180 درجة في الموقف الرسمي الاسرائيلي من النادي الاسباني الاشهر في العالم ومن علاقته مع قطر، إما انه قوبل قطريا بما يستحق تغييره أو إنه منذ البداية كان غضبا مصطنعا ولا يعكس طبيعة العلاقات القطرية الإسرائيلية التي تطورت منذ سنوات، والتي يؤكد هؤلاء المراقبون أنه لو لا وجود مثل هذه العلاقات لما كانت قطر أصلا لتتفوق على ملفات ضخمة مثل الملفين الأميركي والاسترالي وتفوز بكاس العالم.
وكانت بعض التقارير قد تناقلت في العام 2011 خبر تعاقد امير قطر ورئيس وزرائه مع دولة اسرائيل وجهاز الموساد وأمان وشاباك على ان تقوم اسرائيل بحماية دورة كرة القدم 2022 مقابل ان تدفع قطر ملياري دولار وعمولة 5% عن كل تذكرة دخول للملاعب.
واكدت هذه التقارير أن الشركة الاسرائيلية وهي سيكيور تال واسمها بالعبرية بروخر كاهايا قد بدأت بالاستعداد فعلاً للتحضير في قطر منذ الآن بقيامها بمهامها الامنية والتفتيش عن كل شيء قد يكون ملغوماً اثناء البناء على ان تدفع قطر مقابل هذه الصفقة مليار دولار فورا ومليار دولار قبل بدء مبارايات الفيفا بثلاث اشهر.
وقالت التقارير إن رجال الامن الاسرائيليين سيدخلون الى قطر بجوازات سفر غير اسرائيلية وستقوم قطر بتأمين كل الوازم لجهاز الامن الاسرائيلي من الآن وحتى سنة 2022 موعد قمة مباراة العالم في الفيفا على ان تدفع مقابل ذلك ملياري دولار لإسرائيل.
ويرى متابعون، أن الدوحة تعتقد بقوة أن تأمين علاقة “كروية” جيدة مع الإسرائيليين الذي يحظون بنفوذ وبشبكة علاقات واسعة عبر العالم، يمكن ان يؤمن موقفها في ما يعرف بالاتهامات الموجهة إليها بدفع رشاوى لمسؤولين في الفيفا من اجل ضمان التصويت على ملفها لاستضافة تنظيم كاس العالم في 2022.
وكانت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية قد اشارت في تقرير لها نشرته نهاية يناير/كانون الثاني سلطت فيه الضوء على ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، وعنونته بـ”قطر غايت” إلى أن القطريين دفعوا الرشاوى لكي يحظوا بشرف استضافة العرس الكروي.
وأشارت المجلة إلى “وجود رائحة فساد تدفع إلى طرح السؤال التالي: هل يجب إلغاء التصويت؟”.
وارتكزت المجلة الفرنسية في ادعاءاتها على رسالة إلكترونية قال فيها أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم مواطنها جيروم فالك: “لقد اشتروا مونديال 2022”.
مفاجأة.. قطر تلغي مباراة المنتخب الأرجنتيني مع الإسرائيليين في القدس
وسبق لصحيفة “سنداي تايمز” البريطانية أن ادعت قيام قطر بدفع رشاوى مما دفع لتشكيل لجنة تحقيق بريطانية برلمانية للبحث في القضية.
واستندت الصحيفة البريطانية حينها إلى الرسالة نفسها التي بعثها فالك إلى رئيس اتحاد الكونكاكاف السابق جاك وورنر يتهم فيها الأول قطر بشراء مونديال 2022.
يشار الى أن فريق برشلونة ينوي اجراء مباراة ودية لم يحدد تاريخها ومكانها بعد.
وكان الفريق الإسباني قد “استضاف قبل أشهر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وحل ضيفا على النادي وحضر أحد مباريات النادي في ملعب الكامب نو في برشلونة.