الوسم: إيران

  • “فايننشال تايمز” هذه هي دلائل إعلان السعودية تشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب

    “فايننشال تايمز” هذه هي دلائل إعلان السعودية تشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب

    وطن- اعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية في تقرير لـ”سيميون كير”، أن كشف المملكة العربية السعودية عن تشكيل تحالف عسكري من دول إسلامية لقتال الإرهاب، دليل جديد على تنامي نهج التدخل العسكري لدى المملكة، في ظل الصراعات بالوكالة مع إيران وصعود التشدد السني.

    وأبرزت الصحيفة إعلان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت مبكر من اليوم، أن المملكة ستنشئ مركزًا للعمليات المشتركة في الرياض لدعم العمليات العسكرية لقتال الإرهاب، والتنسيق مع الدول المحبة للسلام والكيانات الدولية.

    وأضافت أن تشكيل هذا التحالف القوي من 34 دولة بقيادة السعودية، يأتي بالتزامن مع جهود الوساطة الدولية في صراعات إقليمية طائفية، مثل الحروب الأهلية في سوريا واليمن.

    وتحدثت عن أن التحالف مشكل بشكل أساسي من دول ذات أغلبية سنية، بما في ذلك دول تمتلك جيوشًا قوية مثل تركيا وباكستان ومصر والمغرب والأردن، ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي.

    واعتبرت أن تشكيل التحالف يمثل خطوة أخرى في سعي المملكة للعب دور الشرطي الإقليمي، وأضافت أن المملكة التي تعد هدفًا لـ”داعش”، تتخوف كذلك من توسع التدخل في العالم العربي من قبل منافستها الشيعية إيران.

    “واشنطن بوست”: تحالف السعوديّة الجديد لإرضاء أمريكا وآداة لمصالح بلدان “سنيّة”

    وذكرت أن السعودية متخوفة كذلك من الاتفاق النووي بين حلفائها التقليديين الغربيين وإيران، ورفضهم قصف نظام بشار الأسد المدعوم من إيران، واختيارهم بدلًا من ذلك التركيز على “داعش”.

    وأشارت إلى أن كثيرًا من الدول العربية تعتقد أن الحرب الأهلية في سوريا والصراع الطائفي في العراق، يؤديان إلى تطرف الشباب السني الصغير وانضمامه إلى “داعش”.

    وأبرزت الصحيفة غياب إيران والعراق وسلطنة عمان عن التحالف، في وقت انضمت فيه البحرين ذات الأغلبية الشيعية إليه، فضلًا عن دول مسلمة أخرى مثل ماليزيا والسودان وتونس وليبيا ونيجيريا والنيجر ومالي والصومال.

    وتناولت الصحيفة ترحيب “ويليام هيغ” وزير الخارجية البريطاني السابق، بالإعلان عن التحالف الذي تقوده السعودية، معتبرًا أن التحرك الإقليمي قد يساعد في الحد من تنامي المتشددين الإسلاميين وأشكال أخرى من الإرهاب.

    وحث “هيغ” على ضرورة أن يتحول التحالف إلى قوة أشبه بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، بحيث تعمل كل دوله على حماية بعضها.

    ترجمة: سامر إسماعيل

    شؤون خليجية

    الغارديان: التحالف الإسلامي “صوري” كي يقول ابن سلمان: أنا أحارب الإرهاب وليس ابن نايف لوحده!

  • قائد الحرس الثوري: العراق يحارب “قتلة الحسين” و”الحرب” تحدد مصير الإسلام

    قائد الحرس الثوري: العراق يحارب “قتلة الحسين” و”الحرب” تحدد مصير الإسلام

    وطن- زعم ما يسمى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، على أن الشعب العراقي يخوض الحرب ضد أفراد على شاكلة قتلة «الإمام الحسين»، وأنه من القضايا اللافتة إزالة الحدود بين دول محور المقاومة وصولاً إلى “الوحدة الإسلامية”، على حد تعبيره.

    وأكد جعفري، أن مصير مستقبل الإسلام والعالم يتحدد في حروب غرب آسيا.

    ووفقًا لوكالة فارس نيوز التابعة للحرس الثوري، في كلمة له ألقاها خلال ملتقى تكريم ذكرى قتلى ميليشيات «حماة الضريح» الإيرانية في سوريا والعراق، أشاد الجنرال  جعفري، بالروح التضحوية التي تميز مقاتلي هذه الميليشيات. وأكد أن إيران  تفتخر برفعها لواء الإمام الحسين، وقال إنهم الآن في حرب في مجالات الاقتصاد والثقافة والعلم، ألا أن أكثرها حلاوة هي الحرب الدفاعية، على حد قوله.

    واشار بأن أمريكا أضحت غير قادرة على خوض الحرب المباشرة ضد الدول الإسلامية، وأشار إلى مواجهة الشعب العراقي للإرهابيين التكفيريين، وزعم أن الشعب العراقي يخوض الحرب ضد أفراد على شاكلة قتلة الإمام الحسين.

    قائد الحرس الثوري السليماني في الفلوجة برفقة الحشد الشعبي

    وتابع أن إيران «اليوم في حال الدفاع على بعد عدة آلاف من الكيلو مترات، ألا أن ماهية الحرب واحدة وعلينا معرفة ابعاد هذه الحرب والمؤامرة»، وأضاف أن قتلاهم دافعوا عن الإسلام وفي الواقع عن ولاية الفقيه، والحامل لهذه الراية وهو المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي.

    وأوضح أن هذا النوع من الدفاع والاستراتيجيات يرسم لهم الحدود، ونوه إلى أهمية منطقة غرب آسيا، مضيفا أن مصير العالم يتحدد في هذه المنطقة، معتبرًا أنه من القضايا اللافتة إزالة الحدود بين دول محور المقاومة وصولاً إلى الوحدة الإسلامية.

    وكان قد أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تصريحات له مساء الجمعة(11|12) على قناة الجزيرة أن إيران وحكومة بغداد تحكمهما القيم الطائفية وأن أنقرة تعارض هذه القيم. ويغلب على الصراع الفارسي ضد العرب ودول الخليج استخدام المذهب الشيعي وادعاء الانتماء للإمام الحسين والإمام علي بن أبي طالب.

    وقد صعدت حكومة بغداد الطائفية ضد أنقرة إزاء نشر الأخيرة قوات تركية لتدريب قوات البشمركة بناء على طلب من حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية عام 2014.

    قائد الحرس الثوري: نستعد لحرب شاملة مع دول عربية تعادي ثورتنا الإسلامية

  • تونس تلجأ لطهران لإنقاذ السياحة وتتعاقد لاستقبال 10 آلاف سائح إيراني

    تونس تلجأ لطهران لإنقاذ السياحة وتتعاقد لاستقبال 10 آلاف سائح إيراني

    وقَّعت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية التونسية سلمى اللومي الرقيق، أمس الجمعة، اتفاقًا مع نائب رئيس الجمهورية الإيرانية، مسعود السلطاني، يتضمن إقامة مشاريع استثمارية، وتسهيل الحركة السياحية، وهو ما اعتبره خبراء توجهًا تونسيًّا للسوق الإيراني، لإعادة الحيوية إلى قطاعها السياحي بعد الهجمات الإرهابية التي ضربتها خلال هذا العام.

    وتضمن الاتفاق الذي وقعته اللومي مع إيران حسب CNN مساعدة وكالات الأسفار على تصميم برامج سياحية مشاركة، وتبادل الخبرات بين البلدين، وهي خطة لاستقطاب حوالي 10 آلاف سائح إيراني خلال عام 2016.

    الاتفاق الذي تم توقيعه في ختام اجتماع الدورة الخامسة للجنة المشتركة التونسية-الإيرانية، الذي احتضنته العاصمة التونسية، سيمكن كذلك من إحداث خط جوي مباشر بين البلدين، ودعم التعاون في مجال الصناعات التقليدية، والعمل على حل مشكل التأشيرات.

    ومن المتوقع أن يمكّن هذا الاتفاق من مضاعفة عدد السياح الإيرانيين وإعادتهم إلى تونس، وذلك بعدما تراجعت نسبتهم بشكل واضح، وانتقلت في تونس من 5 آلاف عام 2010 إلى 1500 خلال هذا العام.

    وتعرضت تونس لهجمة إرهابية في مدينة سوسة وذلك في 26 يونيو 2015، والذي خلف حوالي 40 قتيلاً من بينهم المسلح، أغلبهم من السياح و38 جريحًا؛ ما اعتبر ضربة عنيفة للسياحة التونسية.

  • حفيد الخامنئي الكبير يدخل معترك السياسة في إيران ومستقبله “محسوم”

    حفيد الخامنئي الكبير يدخل معترك السياسة في إيران ومستقبله “محسوم”

    وطن- أفادت صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية ان “حسن خامنئي، الحفيد المعتدل لآية الله علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، قرر دخول عالم السياسة، فيما قد يمثل تغييرا سياسيا كبيرا في بلد يشهد بالفعل صراعا على السلطة لتحديد مستقبل إيران”.

    وفي مقال نشرته بعنوان “حفيد خامنئي يدخل معترك السياسة مع المعتدلين”، أشارت الى ان حسن، الذي يحظى بتأييد في أوساط الشباب، سيشارك في شباط القادم في انتخابات مجلس الخبراء، وهو المجلس الذي من المرجح أن يحدد من سيكون القائد الأعلى القادم لإيران”.

    العراق في منظور الخامنئي.. ولاية أم تحت الوصاية؟

    ولفتت الى ان “حسن خامنئي هو أول فرد في أسرة خامنئي يقرر خوض غمار المعترك السياسي بعد جده علي خامنئي”.

    ولفتت الى ان ” خامنئي ، 43 عاما، ينظر إليه في أوساط المعتدلين كزعيم محتمل لإيران. الا أنه لم يتضح إلى الآن كيف ينظر المحافظون إلى حسن خامنئي  لأن انتسابه إلى آية الله خامنئي ينأي به عن التعرض للنقد المباشر”.

  • بعد عرض عليها تاجر إيراني الزواج.. لجين عمران بفستان الزفاف!

    بعد عرض عليها تاجر إيراني الزواج.. لجين عمران بفستان الزفاف!

     

    نشرت الاعلامية السعودية لجين عمران مقاطع فيديو وصورة لها على “انستغرام” بفستان زفاف أثار الكثير من التساؤلات بعد أيام من عرض تاجر إيراني الزواج عليها والتزامها بالصمت.

     

    إلا أنّ لجين وضحت الأمر من خلال تعليق كتبته على الصورة قالت فيها: “تشرفت إني أكون الوجه الإعلاني لشركة ايفانتيك بقيادة المرأة الدينامايت وتوأم الروح هبوش طبعا صار لنا 5 ساعات نصور إعلان 2016 ولسه ما خلصنا.. مجهود جبار من قبل طاقم تصوير ضخم يعطيهم العافية بصراحة”.

     

    ونشرت مقاطع فيديو خلال التصوير وهي بفستان الزفاف وبدت في غاية الجمال والاناقة الأمر الذي لفت انتباه كل متابعيها، وعلقت بعفوية على الفيديو ” حمدلله أني لن أتزوج بس تصوير”.

  • مواقع تابعة لإيران تعيد نشر مقال للإماراتي سالم حميد يشبع فيه السعودية والوهابية شتما

    مواقع تابعة لإيران تعيد نشر مقال للإماراتي سالم حميد يشبع فيه السعودية والوهابية شتما

    وطن- (خاص) نشر موقع “العالم” الإيراني مقالا للكاتب الإماراتي سالم حميد رئيس ما يسمى بمركز المزماة وهو مركز تابع للأمن الإماراتي ومن اعضائه كتاب من السعودية ويعمل المركز على محاربة الإسلام السياسي بما فيها الوهابية.

    وتزعم الإمارات انها الحليف الأقوى للسعودية فيما تتناقض مواقفها  في اليمن وليبيا وسوريا وحتى مصر مع السياسة السعودية التي تعتبر إيران عدوها الأول فيما تعتبر الإمارات أن الحركات الإسلامية تهدد وجود آل زايد في الحكم

    وهذا نص المقال الذي نشرته قناة العالم مع عشرات المواقع الشيعية المؤيدة لطهران:

    يعتبر الفكر السعودي الوهابي من أقبح الأفكار وأنكرها على وجه الأرض، والدين الإسلامي بريء من هذا الدين السعودي المستحدث المسمى بالوهابي، حيث يرى البعض ان هذه الفئة من البشر ضالَّة ، همُّها الأوَّل والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! واتخذتها السعودية وسيلة لتحقيق مكاسب سياسيَّة.

    منذ العام 1803، نحن في دولة الإمارات نعاني من الإمكانيات السعودية الهائلة في تصدير أفكارها الشاذَّة، ولا أودُّ هنا أن أطرح بدايات النفوذ الفكري السعودي في دولة الإمارات منذ بداية القرن التاسع عشر، لأن هذا الحديث مطول جدا، كما أنَّه معروف لدى الجميع أن السعودية تحتل ما يقارب أربعة آلاف كيلو متر مربع من أراضي الإمارات، أي نحو مساحة إمارة دبي (دبي مساحتها 3885 كيلو متر مربَّع)، وتسرق يوميا نحو 650 ألف برميل أو أكثر من النفط من أراضينا المحتلَّة.

    سأتناول ما حدث ما بعد العام 1978 حينما دخلت القوات السوفياتية كابول لدعم الانقلاب الشيوعي ضد الفصائل الإسلامية المعروفين بـ “المجاهدون الأفغان”، وتحت الضغط الأمريكي للدول العربية وعلى رأسهم السعودية، تم السماح للشباب العربي، وأولهم السعوديون بالسفر للاشتراك في الحرب ضد السوفييت.

    شخصيا، طرحت سؤالاً على الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني عن مدى حاجة أفغانستان الفعلية لمن يسمون بـ “الأفغان العرب” في مؤتمر صحافي لما زار دولة الإمارات عام 2003، فقال: “كنَّا نفضِّل الحصول على قيمة تذكرة السفر التي أتى بها المقاتل العربي بدلاً من حضوره الشخصي.” وأضاف: “نحن لم نكن نعاني على الإطلاق من أيِّ نقص عدديٍّ أو بشريٍّ من المقاتلين الأفغانيِّين، كان ينقصنا الدعم المادِّي والأسلحة”.

    عملت السعوديَّة في ما بعد بطريقة رسميَّة على تشجيع الشباب السعودي والخليجي لما يسمَّى بـ “الجهاد”، وأصدرت الفتاوي بالكيلو، وربَّما بالأطنان لضرورة محاربة “الكفَّار السوفييت”، أي أنَّ السعوديَّة لم تكن سوى دمية تحرِّكها الولايات المتَّحدة كيفما تشاء، وكانت الحكومة السعوديَّة تحرص على تجييش المشاعر الدينيَّة عبر مختلف الوسائل الإعلاميَّة، وإصدار المنشورات والتسجيلات الدينيَّة.

    فكانت السعوديَّة في حالة تعبئة دينيَّة قصوى، غسلت خلالها عقول الشباب والأطفال، ثمَّ انجرَّت الحكومات الخليجيَّة، بكلِّ أسف خلف السعوديَّة، وفتحت هي الأخرى أبوابها لِمن يرغب من شبابها في الذهاب إلى أفغانستان، الأمر الذي لم يكن مُستحسنًا لدى الأفغان أنفسهم، بل إنَّهم كانوا يتساؤلون ويسألون المجاهدين العرب: “إن كانت لديكم رغبة في الجهاد، فلماذا لا تذهبون لتحرير فلسطين بدلاً من السفر آلاف الكيلومترات لتحرير بلاد لا ترتبطون بها سوى التشابه في الدين!” لكن للأسف، الشباب العربي كان مغسول العقل وانخدع بالتجييش الديني الذي طبَّقته السعوديَّة بطريقة في غاية الذكاء بناء على أوامر من أسيادها في الولايات المتَّحدة، حتَّى بلغ عدد المتطوِّعين العرب أو مَن يسمَّون بـ “المجاهدين العرب” أكثر من 40 ألف متطوِّع عربيٍّ في مطلع الثمانينيَّات من القرن الماضي، وكانوا يشكِّلون عبئًا، وليس عونًا على حركة المقاومة الأفغانيَّة.

    تعلم كيف تشم سروال العاهرة مع الكاتب الإماراتي سالم حميد

    لم تكن تدرك السعوديَّة أنَّ مَن يريد أن يلعب بالنار عليه أن يعرف جيِّدًا كيف يتعامل معها، وإلاَّ سوف تحرقه! وهذا ما حصل، فقائد “الحمقى العرب” – عفوًا “المجاهدين العرب” – عبد الله عزَّام يكنُّ العداء الدفين لجميع الدول العربيَّة، ووضع خطَّة خبيثة بعيدة المدى، تقوم على إعادة إرسال نصف مَن يسمَّون بـ “المجاهدين” إلى بلدانهم الأصليَّة لرفع راية الجهاد ضدَّ شعوبهم وحكوماتهم الكافرة، وهذا ما حصل، فبعد خروج القوَّات السوفياتيَّة من أفغانستان، اندلعت الحرب الأفغانيَّة الأهليَّة، وعاد أغلبيَّة “الأفغان العرب” إلى بلدانهم لبثِّ سمومهم والجهاد ضدَّ أهلهم وناسهم.

    حينها، أدركت السعوديَّة مدى الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه، وتسبَّبت في صناعة فئة ضالَّة من البشر، همُّها الأوَّل والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! لقد اتَّخذت السعوديَّة من الدين وسيلة لتحقيق مكاسب سياسيَّة، لكن تلك الخطَّة الأمريكيَّة لم تكن مدروسة الشكل الجيِّد، و”الأفغان العرب” الذين عادوا لم يكونوا سوى مصيبة حلَّت على جميع الدول العربيَّة بسبب السعوديَّة.

    في العام 1990، احتلَّ صدَّام حسين دولة الكويت، فكان الاحتلال العراقي وما تبعه من قدوم لجحافل القوات الأمريكيَّة وقطعانها وحيواناتها، وأخرى إلى السعوديَّة بمثابة الفرصة العظيمة للنعَّاق الأجرب الآخر المدعو أسامة بن لادن الذي سرعان ما شكَّل تنظيمًا سرِّيًّا لمحاربة القوَّات الأجنبيَّة الكافرة في السعوديَّة، ثمَّ طُرد وعاش في السودان، ثمَّ طُرد مرَّة أخرى ليعود إلى حديقة الحيوانات في أفغانستان، وينفِّذ إرهابيَّاته من جهة، ومن جهة أخرى، يعاني العرب والمسلمون حتَّى اليوم من سوء المعاملة والتحقير في البلدان بسبب أسامة بن لادن.

    بعد حرب 1991، والمصيبة الكبيرة التي تسبَّب بها في المنطقة صدَّام حسين، خرجت علينا السعوديَّة بمرحلة جديدة عُرفت بـ “الصحوة الدينيَّة 1991 – 2001” انفقت خلالها السعوديَّة نحو 16 مليار دولار لترويج الفكر الديني المتشدِّد والنِّعاق الوهَّابي، أي أنَّ السعوديَّة لم تتعلَّم من الدرس الأفغاني وتبعاته، وأصرَّت على الاستمرار في بثِّ سمومها الغريبة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد، حتَّى حلَّت مصيبة “غزوة نيويورك” عام 2001.

    شخصيًّا لا اعتقد أنَّ السعوديَّة ستتعلَّم من الدرس مرَّة أخرى، وستستمرُّ في الترويج للأفكار المتشدِّدة داخليًّا وخارجيًّا كما قال تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدَّهُمْ فِي طُغِيَانِهِمْ يَعْمَهُوْنَ﴾ نحن في دولة الإمارات، لم نعرف اللباس السعودي القبيح المدعو بالنقاب إلاَّ في عصر الصحوة السعودي! فالتغلغل في وجدان المجتمع السعودي، تبعه تغلغل آخر أشدُّ وأقوى على بقيَّة الدول الخليجيَّة ومن بعدها العربيَّة، وهذا بسبب مليارات الدولارات التي كانت تضخُّها السعوديَّة من أجل ترويج المفاهيم والخزعبلات المتشدِّدة عبر الخُطبِ الدينيَّة والنشرات الدينيَّة المُتشدِّدة والأشرطة الدينيَّة السمعيَّة والبصريَّة والمجلاَّت والإذاعات، هذا بخلاف القنوات التلفزيونيَّة المشبوهة والمستمرَّة في النموِّ في ظلِّ الدعم السعودي السخي، وعلى رأسهم “قناة المجد” الأصوليَّة. فلولا الدولار السعودي، هل كان سيحلُّ علينا هذا التخلُّف القبيح باسم الدين؟ بالطبع لا.

    لقد استحدث هذا التيَّار المتشدِّد بدائل لأغلب احتياجات الناس، لدرجة حتَّى أفراح الزفاف استحدثوا لها أناشيد خاصَّة تُعرف بـ “أناشيد الأفراح”، وبات الناس يراجعون الدين من الناحية الشرعيَّة لمزاولة أبسط أمور حياتهم اليوميَّة والمعيشيَّة، مع ترويج الكره وعدم التسامح مع الديانات الأخرى أو حتَّى المذاهب الدينيَّة الإسلاميَّة الأخرى كالمتصوِّفة والشيعة، وأصبح المجتمع السعودي غارق في الأصوليَّة، وبدأ في تصديرها إلى المجتمعات الخليجيَّة الأخرى، فطالت لحى الرجال، وقصرت كناديرهم حتَّى الركب، واتَّشحت النساء بالسواد الأعظم من قمَّة الرأس إلى أخمص القدم، وتمَّ تحريم أبسط الأمور الترفيهيَّة.

    فالغناء حرام، والموسيقى حرام، والمسرح والسينما والثقافة حرام، والفنُّ حرام، والأدب حرام، والشعر حرام، والكتاب غير الديني حرام، ونغمات الهاتف النقَّال حرام، والإنترنت حرام على المرأة من دون مُحْرَمٍ، والمُصافحة حرام، والتصفير حرام، والتصفيق حرام، والقهوة حرام، لأنَّها لم تكن معروفة في صدر الإسلام! وكلُّ ما هو فرائحي أو ترفيهي حرام في حرام، (حرَّم الله عيشتكم يا عيال الـ..)، وما شاء الله الفتاوي التكفيريَّة، تُنشر بالكيلو والأطنان في أتفه الأمور والأسباب،ومَن يريد أن يرفِّه عن نفسه، عليه بسماع الأدعية الدينيَّة، وخلاف ذلك، فكلُّ شيء حرام، والعياذ بالله! حتَّى جاءت هجمات 11 سبتمبر 2001.

    ومع هول هذه الحادثة، إلاَّ أنَّ السعوديَّة ما تزال مستمرَّة في الترويج لفكرها السلفي المتطرِّف، ولن ترتاح إلا بتحقيق غايتها في تقبيح البشر شكليًّا وفكريًّا.

    هل هذا هو مفهوم الدين بالنسبة إلى السعوديَّة؟ إذا كان هذا مفهومكم للدين فلماذا لا تحتفظون به لأنفسكم بدلاً من إغداق الأموال من أجل تخريب المجتمعات المجاورة لكم؟

    *سالم حميد – موقع مفكر

    بعد هجوم كاتب إماراتيّ على السعودية .. “الحضيف”:كيف تنظر الإمارات للمملكة؟!

  • روس: معظم الدول العربية تنظر إلى إسرائيل باعتبارها حصناً منيعاً ضد كل من الإيرانيين و”داعش”

    روس: معظم الدول العربية تنظر إلى إسرائيل باعتبارها حصناً منيعاً ضد كل من الإيرانيين و”داعش”

    وطن- مجدالدين العربي – وطن (خاص)

    رأى الدبلوماسي الأمريكي الشهير دينيس روس أن القول بوجود فرصة لتقارب واشنطن مع العالم العربي إذا ما نأت عن إسرائيل هو افتراض خاطئ، مثله مثل الافتراض الذي يرى أن تعاون واشنطن مع تل أبيب، سيجعل الولايات المتحدة تخسر ود العرب.

    وفي مقالة له بعنوان: “من جديد، قراءة خاطئة للشرق الأوسط”، نشرها معهد واشنطن قال روس: ستتخذ إسرائيل موقفاً متناقضاً بشكل صارخ مع بقية دول الشرق الأوسط، وستستمر في كونها شريكاً طبيعياً للولايات المتحدة. فإسرائيل ليست فقط الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، بل هي أيضاً البلد الوحيد الذي يتمتع بالمؤسسات وبسيادة القانون، حيث يقبل الخاسر بالانتخابات النتيجة بصدر رحب.

    وتابع روس: من الصعب قول الأمر عينه في ما يخص الدول أخرى في المنطقة. فالسجل الأمريكي في فهم المنطقة، ودولها، ليس بالكبير. عبر النظر في كتابي الجديد، محكوم عليه بالنجاح إلى العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من عهد الرئيس هاري ترومان وصولاً إلى عهد الرئيس باراك أوباما، أصبح واضحاً أن كل إدارة شملت ثلاث فرضيات مترابطة ثابتة في جهاز الأمن الوطني. أولاً، إذا نأت واشنطن بنفسها عن إسرائيل ستكسب العرب إلى صفها. ثانياً، إذا تعاونت مع إسرائيل، ستفقد تعاون العرب. وثالثاً، إذا أرادت تغيير موقفها في المنطقة، وتغيير المنطقة بحد ذاتها، لا بد لها من حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. إن هذه الإفتراضات الثلاثة خاطئة من الأساس.

    وفصل “روس” وجهة نظره قائلا: بالنسبة إلى الفرضية الأولى، فإن إدارات الرؤساء آيزنهاور ونيكسون وكارتر وبوش الأب وأوباما نأت بنفسها عن إسرائيل، متوقعة استجابة عربية. إلا أن أي دولة عربية لم تستجب إيجابياً لعملية النأي بالنفس التي اتبعتها واشنطن.

    وأضاف: الافتراض الذي يقول بأن التعاون مع إسرائيل سيفقد الولايات المتحدة علاقاتها مع العرب خاطئ أيضا، فإدارة الرئيس جون كندي كانت أول إدارة تقدم الأسلحة الحديثة إلى إسرائيل… وعند لقاء وزير خارجيته، دين راسك، بولي العهد السعودي الأمير فيصل بن عبد العزيز في نفس اليوم الذي تسرب فيه خبر بيع الأسلحة، ركّز ولي العهد على انقلاب في اليمن بدعم من عبد الناصر وليس على الأسلحة التي قامت الولايات المتحدة ببيعها إلى إسرائيل… وبعد أسبوع، عندما التقى فيصل بكندي في مصر بقي اهتمام ولي العهد مٌنصباً على مصر وليس على إسرائيل.

    دينيس روس: تهديد «داعش» يتخطى العراق والعرب لا يستجيبون لأمريكا لمحاربتها خشية هيمنة إيران

    ورأى “روس” أن التاريخ يعيد نفسه، و أن “الحجج التي قدمها فيصل لكندي هي نفسها التي قدمها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز والملك الحالي سلمان بن عبد العزيز للرئيس الأمريكي باراك أوباما حول إيران. فقد شددت المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى مراراً على قلقها إزاء انخراط إدارة أوباما مع إيران والعواقب المترتبة عن تخفيف العقوبات الذي سينجم عن الصفقة النووية الإيرانية”.

    ولفت روس إلى أن “واشنطن دائماً ما قرأت أولويات القادة العرب بشكل خاطئ. فالأولوية ليس إسرائيل، بل أمنهم واستمرارهم. فالمنافسون الإقليميون يشكلون التهديدات التي ينشغلون بها، وهم يعتمدون على واشنطن لضمان أمنهم. نظراً إلى ذلك، فإنهم لم يربطوا يوماً ما بين علاقتهم مع الولايات المتحدة وعلاقة واشنطن مع إسرائيل”.

    لكن روس استدرك: “هذا لا يعني أنهم (القادة في العالم العربي) غير مبالين بالصراع الفلسطيني. بل هم يدركون أنه ترافق تاريخياً مع جماهيرهم كقضية من الظلم الذي لا بد من تصحيحه. ولكن القضية تميل اليوم إلى العودة إلى المقعد الخلفي بالنسبة إلى الجماهير العربية التي تنظر إلى النزاعات وغيرها، بدءا من الحرب الأهلية السورية وإلى تهديدات “داعش” وإيران”.

    ونبه روس راسمي السياسة في بلده إلى ضرورة تبني “مفهوم واضح يوجه استراتيجية الولايات المتحدة”، مردفا: “من الطبيعي أن تبدو هزيمة تنظيم “داعش” على رأس أولوياتها، ولكن لتحقيق ذلك تحتاج الولايات المتحدة إلى الدول السنية، فالدول والعشائر السنية هي وحدها القادرة على تشويه سمعة “الدولة الإسلامية”. إن ذلك يستبعد الشراكة مع بشار الأسد أو الإيرانيين في سوريا حتى فيما تسعى واشنطن إلى بناء النفوذ الجماعي على أرض الواقع لتشكيل العملية السياسية التي ستؤدي في مرحلة ما إلى وضع نهاية للحرب الأهلية”.

    وختم الدبلوماسي الذي يشغل حاليا منصب مستشار وزميل مميز في معهد واشنطن بالقول: “من المفارقات، أن معظم الدول السنية العربية تنظر اليوم إلى إسرائيل باعتبارها حصناً منيعاً ضد كل من الإيرانيين و”الدولة الإسلامية” والجماعات التي تزعم الولاء لها. وفي حين أنها قد تبقي تعاونها مع إسرائيل سرياً إلى حد كبير، نظراً إلى الحساسيات الشعبية حول القضية الفلسطينية، فإن نطاق ما تقوم به إسرائيل الآن مع عدد من الدول العربية في مجال الأمن لم يسبق له مثيل. وهنا يبرز أحد المجالات التي يجب أن تشدد واشنطن عليه، لا سيما بالنظر إلى قيمته في إقناع أصدقائها التقليديين في المنطقة بأنها أكثر تفهما للتهديدات التي تقلقهم”.

    دينيس روس: إسرائيل تصرفت بناء على الخط الأحمر الذي رسمته، وعلى أوباما أن يحذو حذوها الآن

  • إيران على خطى روسيا تملك “وثائق” شراء تركيا النفط الداعشي وقريبا ستعلن عن مفاجئة

    إيران على خطى روسيا تملك “وثائق” شراء تركيا النفط الداعشي وقريبا ستعلن عن مفاجئة

    وطن- وقف إيران موقف المساند إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معلنة امتلاكها هي الأخرى وثائق تؤكد بيع نفط جماعة “داعش” الارهابية الى تركيا-حسبما- اعلن امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي.

    وافادت وكالة “فارس″، ان رضائي قال في تصريح نشر على موقعه: “ان المستشارين الايرانيين في تركيا وثقوا ممرات نفط “داعش” الى تركيا ويمكن نشر الوثائق”.

    (باحث): التهديد الداعشي مبالغ فيه ولهذه الاسباب سيؤول الى الخراب

    واضاف: “اذا كانت الحكومة التركية غير مطلعة على بيع “داعش” للنفط الى تركيا فاننا مستعدون لتقديم كل المعلومات لهم عن ذلك”.

    واكد رضائي من جهة اخرى، انه سيتم قريبا اعلان انباء هامة عن تدمير العصابات التكفيرية و”داعش” الى الراي العام.

    واوضح ان الدول التي تشتبك مع الارهابيين يجب ان تعمل بهدوء لتقليص حدة التوتر فيما بينها، وان توظف طاقاتها لتدمير “داعش”.

  • في معرض الجمهورية السوريالية. لوحة خيالية لـ”السيادة الوطنية”

    “خاص- وطن” كتب حمزة هنداوي- حجزت الطائرات الحربية البريطانية دورا لها في سماء سوريا، وأعلنت “تورنادو” دخولها على الخطوط الجوية العسكرية السورية بعد فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وحتى “إسرائيل” في بلد مازال يتغنى رموز نظامه بـ “السيادة الوطنية”.

     

    ضجيج الطيران الحربي أيقظ الحس الساخر المعروف عن السوريين، فتداولوا جدولا لتنظيم حركة “رحلات القصف” التي تستهدف كل سوريا باستثناء مناطق سيطرة النظام، وتُسقِط حممها على كل الفصائل والقوى العسكرية ماعدا عسكر الأسد وحلفائه.

     

    وتضمّن الجدول مواعيد تحليق وقصف كل طيران على حده، كأن يبدأ الطيران الأمريكي بين الساعة 8 و10 صباحا يليه الروسي بين 10 و12 ثم الفرنسي الذي دخل الأجواء السورية بعد هجمات باريس مؤخرا من 12 حتى 2، ليتبعه الطيران البريطاني بين الساعة 2 و4 و”الإسرائيلي” متى يرى الجو خاليا، على أن يتخلل جدول الضربات محاضرة عن “السيادة الوطنية” لوزير خارجية النظام “وليد المعلم”.

     

    جدول تنظيم حركة الطيران في الأجواء السورية ابتدعه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلقت عمليات الطيران الروسي مطلع أيلول سبتمبر الماضي، والذي قتل من المدنيين السوريين خلال شهر أكثر مما قتل التحالف الدولي بقيادة أمريكا في 6 أشهر، حسب إحصائيات أوردتها تقارير منظمات حقوقية.

     

    ورغم أن سلاحي الجو الفرنسي والبريطاني لم يكونا قد شرعا بالقصف في إطار ما يقال عن محاربة تنظيم “داعش”، إلا أنه لا ضير من إضافتهما على قائمة الجدول المذكور، لتكتمل اللوحة السوريالية لـ “السيادة الوطنية” تحت “سقف الوطن” الذي يعبث الطيران متعدد الجنسيات به، (والهاء تعود إلى الوطن وسقفه معا)!

     

    أما على الأرض فالتنافس على أشده بين الميليشيات الطائفية الداعمة لنظام الأسد، لا سيما الشيعية المدعومة من إيران والتي تنتشر في طول البلاد وعرضها على كل الجبهات، إضافة إلى “داعش” و”مهاجريها”، حتى صارت سوريا بفضل “السيادة الوطنية” مستنقعا يستقطب كل رموز التطرف والإرهاب.

     

    كما لا بد من التسابق، وإن كان خفيا، بين روسيا وإيران حليفي اليوم اللذين ينتظران خلافا يقسم قاسمهما المشترك في دعم “بشار”، حيث تفيد آخر الأنباء بأن قوات القيصر انتزعت مطار “الشعيرات” في ريف حمص من إيران التي كانت تسيطر عليه وتراه استراتيجيا بحسب ما قالت مصادر عسكرية تابعة للنظام، مؤكدة أن الميليشيا الإيرانية اضطرت لسحب كل تعزيزاتها العسكرية من المطار ليصبح قاعدة جوية روسية رديفة لمطار “حميميم” في ريف اللاذقية.

     

    وما بين أرض وسماء سوريا تعجز عبقرية “سلفادور دالي” عن رسم أكثر اللوحات السوريالية السورية غرابة وخيالا، ورغم ذلك مازال هؤلاء يتحدثون عن “السيادة الوطنية”!!

  • النفيسي يحذر دول الخليج من هذه الاستراتيجية الإيرانية

    النفيسي يحذر دول الخليج من هذه الاستراتيجية الإيرانية

    وطن- أوضح المفكر والأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، النائب السابق بمجلس الأمة، بأن اقتحام نصف مليون إيراني للأراضي العراقية يدل علي تجربة لإستراتيجية “الموجة البشرية”.

    وحذر “النفيسي”، عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، الأربعاء،: من أن “إيران تدرس إمكانية تطبيق سيناريو (الموجه البشرية) على دول التعاون عبر اليابسة العراقية، دولة ثم الأخرى”

    واتهمت وزارة الداخلية العراقية، السلطات الإيرانية، يوم الاثنين الماضي، بالسماح لعشرات الآلاف من الزوار الشيعة باقتحام معبر حدودي، ودخول البلاد عنوة دون تأشيرات.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن الزوار الذين يسافرون سيرًا على الأقدام باتجاه مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، للمشاركة في إحياء الذكرى الأربعينية لمقتل الإمام علي بن الحسين، أربكوا قوات الأمن، ما أدى إلى تحطم الأبواب والأسوار، وإصابة بعض أفراد حرس الحدود.”

    سري للغاية… الخطط الإيرانية الثلاثة لتصدير الثورة الخمينية

    كما اتهمت الوزارة الزوار بالتدفق عبر المعبر الحدودي عمدًا، من أجل الضغط على القوات الأمنية للسماح لهم بالدخول بطريقة غير مشروعة، وقالت إن حرس الحدود امتنع عن ممارسة الحق في استخدام القوة ضدهم.

    وتابعت: “نحمل الجانب الإيراني المسؤولية؛ لأنه لم يقم بواجباته وتعهداته بشكل مسؤول يمنع انفلات الوضع على الحدود”، ويمنع الأفراد غير الحاصلين على تأشيرات الدخول من الاقتراب من المنفذ الحدودي.