الوسم: إيران

  • ديبكا: استعدادا لضرب إسرائيل.. البكار خليفة للقنطار

    قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إن طهران عينت خليفة جديدا لسمير القنطار قائد عمليات حزب الله في الجولان الذي اغتالته إسرائيل في 19 ديسمبر 2015 في غارة استهدفت منزله بريف دمشق.

    وبحسب تقرير الموقع القريب من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فإن خليفة القنطار في قيادة ما تسمى”جبهة المقاومة في الجولان العربي المحتل”، هو رأفت البكار من مواليد لبنان، وهو شخصية غير معروفة للعامة، ولا تتوفر معلومات كافية عنه.

    وأضاف “ديبكا” أن طهران استدعت البكار للإعداد لتنفيذ عمليات عسكرية عاجلة ضد إسرائيل انطلاقا من الجولان السوري وذلك انتقاما لمقتل القنطار.

    الأمين العام لحزب الله كان قد صرح الأحد 27 ديسمبر في خطاب بذكرى مرور أسبوع على مقتل القنطار أن الأوامر صدرت بالفعل بتنفيذ رد عسكري ضد إسرائيل، وأن الرد على اغتيال القنطار “قادم لا محالة”.

    وبحسب الموقع الإسرائيلي ينتظر نصر الله وصول البكار إلى الميدان لتنفيذ العمليات التي توعد أنها ستزلزل إسرائيل.

    يأتي ذلك فيما أعلنت إسرائيل الاثنين تأسيس وحدة كوماندوز جديدة على خلفية التهديدات الأخيرة التي أطلقها كل من نصر الله، وأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش والذي هدد هو الآخر بشن عمليات ضد إسرائيل في تسجيل صوتي مؤخرا.

    وقال قائد هيئة الأركان الأعلى في جيش الاحتلال، جادي أيزنكوت في حفل الإعلان عن تأسيس الوحدة الجديدة “لسنا بحاجة إلى فهم استخباراتي أو استراتيجي واسع للوقوف على حساسية هذه الفترة”، معتبرا أن الوحدة الجديدة ستكون بمثابة “الحارس المتقدم لقدرات الجيش الإسرائيلي”.

    الوحدة الجديدة بقيادة الجنرال دافيد زيني، تضم تحت لوائها 4 من وحدات النخبة هي “ريمون” و”دوفدفان” و”ماجلان” و”إيجوز”، وتأسست الأخيرة عام 1995 لخوض حرب شوارع ضد حزب الله.

  • حماس: مشعل تلقى دعوة رسمية من إيران لزيارتها

    حماس: مشعل تلقى دعوة رسمية من إيران لزيارتها

    كشفت مصادر في حركة حماس، أن رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، تلقى دعوة رسمية من إيران لزيارتها والالتقاء بالمسئولين في البلاد.

    ونفت المصادر أن تكون قد تمت الزيارة بشكل سري كما نقلت وسائل إعلام فلسطينية ذلك النبأ أمس السبت. مؤكدةً أن الزيارة لم تتم حتى اللحظة وتستبعد أن تكون قريبة جدا بالرغم من وجود دعوة رسمية.
    وأشارت إلى أن الدعوات لم تكن وليدة اللحظة بل منذ عام ومسئولون إيرانيون يوجهون دعوات إلى مشعل وقيادة الحركة لزيارة طهران. مبينةً أن قيادة حماس على استعداد للزيارة لكنها تفضل تأجيلها في الفترة الحالية لأسباب تتعلق بالوضع الفلسطيني العام، وفق مزاعمها.
    ويبدو أن تلك الأسباب غير مقنعة في الوقت الراهن من قبل الحركة التي تحاول التقرب من إيران لكنها أيضا تخشى تدهور علاقاتها مع بعض الأطراف كالسعودية التي تحاول حماس التقرب منها أكثر وعدم تشجعها من التقرب لطهران أكثر بسبب الملف السوري وموقف الحركة منه والذي يحاول مشعل أن يثبت تجاهه.
    وتشعر حماس أنها في أسوأ أوضاعها سياسيا لأن قياداتها بغزة تعاني من الإجراءات المصرية على الحدود، وفي الخارج لا تجد الحركة سبيلا للتكيف مع الأوضاع التي تشهدها دول الجوار والمنطقة والتي وضعت حماس في مواقف محرجة حول التعامل مع تلك الملفات الشائكة والمعقدة.

  • مفتي الأسد يهنيء روسيا وإيران على “انتصاراتهما” في سوريا!

    مفتي الأسد يهنيء روسيا وإيران على “انتصاراتهما” في سوريا!

    وطن (خاص) اعتبر مفتي الأسد “أحمد حسون” أن روسيا وإيران هما من انتصرتا في سوريا، معبراً عن امتنانه لاحتضان إيران ما وصفها “المقاومة الإسلامية” على حد زعمه.

    وقال حسون في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الدولي 29 للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران: “إنّ إيران وقفت مع سوريا ليس لأنها شيعة وسنة، بل لأننا صمدنا بوجه كيان الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميركية”.

    واتهم حسون المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض بضلوعها في قتل مشايخ دمشق وحلب وتدمير مساجد سوريا، وبمحاولتها إخضاع سوريا للاستسلام على حد قوله.

    وأضاف، “أهنئ الإخوة في الجمهورية الإسلامية بميلاد جديد لهم في العالم كونهم لايكذبون”.

  • روحاني يبيع الأوهام.. الإرهاب لا يقضى عليه بالقنابل وليس هناك هلال شيعي

    روحاني يبيع الأوهام.. الإرهاب لا يقضى عليه بالقنابل وليس هناك هلال شيعي

    مجدالدين العربي – وطن (خاص)

    ظهر الرئيس الإيراني حسن روحاني وكأنه يرأس كياناً إصلاحياً ومسالماً من الدرجة الأولى، متفوقاً في كلامه حتى على أكثر الطروحات إغراقاً في التنظير وبيع الأوهام، في منطقة تغلي بالأحقاد الطائفية، التي كلما كادت نارها تخبو نفخ فيها ملالي طهران.

    وقال روحاني على هامش ما يسمى “مؤتمر الوحدة الإسلامية” الأحد إن على المسلمين والدول الإسلامية “التصدي لإيديولوجيا وخطاب العنف”، مخصصاً بالذكر تنظيم “الدولة”، دون أن ينبس ببنت شفة عن المليشيات المدعومة إيرانياً التي تعيث في العراق وسوريا واليمن، قتلاً وفسادا.

    واعتبر روحاني أن الدول الإسلامية عليها “مسؤولية جسيمة، لتصحيح صورة الإسلام لدى الرأي العام العالمي”، مواصلا: “للأسف إن نسبة 84 بالمئة من العنف والإرهاب والمجازر تحدث في العالم الإسلامي وفي افريقيا وشمالها والشرق الأوسط وغرب آسيا”.

    ولم يشأ روحاني أن تمر كلمته من دون إشارة واضحة إلى السعودية التي تشن حملة على مليشيات الحوثي وقوات المخلوع علي عبدالله صالح، حيث قال الرئيس الإيراني إن جميع الدول الإسلامية مدعوة للتكاتف والعمل معاً “بما في ذلك الذين يواصلون حتى الآن قصف جيرانهم”، دون أن يكلف نفسه أيضا ذكر مشاركة قوات بلاده ومرتزقتها في قتل السوريين منذ سنوات، وتدخل إيران في شؤون اليمن والبحرين والعراق.

    وناقض روحاني سياسة بلاده القائمة على الدعوة إلى استئصال “الإرهاب” حسب مفهومها له، والتي تشن حرباً لاهوادة فيها على تنظيم الدولة، حينما قال: “علينا أن نعلم أن الرعب والإرهاب لا يمكن القضاء عليهما بالقنابل”.

    ورداً منه على ما يثار حول رغبة إيران في تكوين هلال شيعي يمتد من إيران حتى لبنان، مبتلعاً العراق وسوريا، قال روحاني: “ليس هناك هلال شيعي ولا هلال سني بل يجب أن يكون هناك بدر إسلامي”.

  • مؤشر: الرباعي “داعش وأمريكا وإسرائيل وإيران” يُرعب العرب

    مؤشر: الرباعي “داعش وأمريكا وإسرائيل وإيران” يُرعب العرب

    معلومات سلبية تلك التي حملها “المؤشر العربي” للعام الحالي الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إذ كشف أن “داعش” وإسرائيل وأمريكا وإيران هي من أبرز تخوفات الشعوب العربية خلال العام الجاري، كما أن تحقيق الأمن بات من أهم أولويات سكان المنطقة، ناهيك عن النظرة السلبية التي يحملها هؤلاء بشأن السياسات الحكومية واقتصاد بلدانهم.

    “داعش” وتحقيق الأمن

    بحسب المعلومات التي أفرج عنها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، فإن أولويات المواطنين في المنطقة العربية تحولت، إذ اعتبر أغلب من شملهم المؤشر أن غياب الأمن والأمان هما أكبر مشكلة تواجه بلدانهم، بنسبة بلغت 19 في المائة، كما أن خُمُس من شملهم الاستطلاع عبّروا عن رغبتهم في الهجرة من أجل البحث عن الاستقرار الأمني.

    المصدر نفسه توصل إلى أن 53 في المائة من الرأي العام العربي يرون أن مستوى الأمان في بلدانهم جيّد، مقابل 46 في المائة يرون أنه سيء، كما أن 43 في المائة قالوا إن الوضع السياسي لبلدانهم جيد، مقابل 52 في المائة يرون أنه سيء.

    وفي ما يتعلق بأخبار ما بات يسمى بـ “داعش”، فإن 76 في المائة من العرب يتابعون أخبار التنظيم، أكثر من 84 في المائة منهم هم من المغرب.

    وحملت غالبية الرأي العام العربي نظرة سلبیة تجاه “داعش”، بلغت 89 في المائة، مقابل 3 في المائة فقط أفادوا بأن لدیهم نظرة إیجابیة، و4 في المائة يحملون نظرة “إيجابية إلى حد ما”.

    ويرى 22 في المائة من الرأي العام العربي أن أهم عناصر قوة “داعش” بین مؤیدیه تتجلى في الإنجازات العسكریة، فيما 18 في المائة یرون أن قوته في الالتزام بالمبادئ الإسلامیة، و13 في المائة آخرون عزوا ذلك لكون التنظيم أعلن استعداده لمواجهة الغرب.

    وبحسب 38 في المائة من العرب، فإن تنظیم “داعش” هو نتاج المنطقة ومجتمعاتها وصراعاتها، في حين بالنسبة لـ 50 بالمائة آخرين، فإن هذا التنظيم الإرهابي هو صناعة خارجية، وعبّرت النسبة نفسها تقريبا عن أن الأمر يعود لوجود التطرف والتعصب الدیني في مجتمعات المنطقة.

    أمريكا وإسرائيل وإيران

    أما عن أكثر الدول تهديدا للبلدان العربية، فقد حلت إسرائيل في المرتبة الأولى، بنسبة 27 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، متبوعة بإيران بنسبة 12 في المائة، في حين حلت الولايات المتحدة الأمركية في المرتبة الثالثة بنسبة 11 في المائة، مقابل 5 في المائة اعتبروا أن دولا عربية بحد ذاتها هي التي تشكل أكبر تهديد.

    كما بات 59 في المائة من المواطنين العرب يرون أن ما يعرف بـ”ثورات الربيع العربي” كانت تطوراتها سلبية على المنطقة بسبب الخسائر البشرية الكبرى وانتشار الفوضى وغياب الأمن، مقابل 34 في المائة يرون أن إيجابيتها تكمن في إطاحتها بأنظمة استبدادية وفاسدة للتعبير عن “صحوة” شعوب المنطقة.

    الاقتصاد ونظام الحكم

    للشعوب العربية نظرة سلبية أيضا عن اقتصاد بلدانها وأنظمة الحكم، فحوالي 56 في المائة من العرب يرون أن اقتصادياتهم سلبية، بحيث إن 23 في المائة يرغبون في الهجرة من أجل تحسين وضعهم الاقتصادي.

    وعلى العموم، فإن 29 في المائة من سكان الدول العربية تعيش أسرهم في حالة حاجة وعوز، إذ إن مدخولهم لا يغطي نفقات احتياجاتهم الأساسية، كما تلجأ 53 في المائة من الأسر إلى الاستدانة، في حين إن 20 في المائة يعتمدون على معونات الأصدقاء والأقارب، و9 في المائة يعتمدون على معونات جمعيات خيرية وحكومية.

    أما في ما يهم تقييم الرأي العام لمؤسسات الدول وأداء الحكومات، فقد أفاد 92 في المائة من المستجوبين بأن الفساد المالي والإداري منتشر جدا في بلدانهم، كما أن 54 في المائة يرون أن الدولة تطبق القانون على فئات دون أخرى.

    وبخصوص النظام الذي يفضله العرب، فقد أفاد 70 في المائة بأنهم مع إقامة نظام ديمقراطي، في حين لا يفضل 22 في المائة من العرب هذا النظام، كما عبّر 55 في المائة آخرون على أنهم يقبلون بوصول حزب سياسي لا يتفقون معه للسلطة، مقابل 62 في المائة من شعوب العالم العربي يؤيدون وصول حزب سياسي إسلامي للسلطة.

    استطلاعات “المؤشر العربي” لعام 2015 جرت في الفترة الممتدة ما بين شهري يناير وشتنبر الماضيين، وشملت 18311 مستجوبا من 12 بلدا في المنطقة العربية؛ هي السعودية والكويت والعراق والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

  • 4 طائرات روسية سترافق طائرة بشار الأسد إلى طهران وهذه خط سيرها

    4 طائرات روسية سترافق طائرة بشار الأسد إلى طهران وهذه خط سيرها

    وطن- كشف تقرير نشرته صحيفة “مشرق” الالكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن أربع طائرات مقاتلة روسية سترافق طائرة الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية طهران في 17 من يناير/ كانون الثاني المقبل.

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن “طائرة الرئيس السوري ستمر عبر الأجواء العراقية ثم تحط في مطار مهر آباد بالعاصمة طهران”، مؤكدة أن “أربع طائرات روسية سترافق الرئيس السوري لحراسته ذهابا وإيابا”.

    ولفتت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة إن “الطيران الروسي وجهت تحذيرات لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن من الرد عليها في حال اعتراض طائرة الرئيس السوري بشار الأسد أثناء زيارته إلى إيران”.

    وكانت تقارير صحفية إيرانية تحدثت الثلاثاء الماضي، عن أن بشار الأسد سيزور طهران في يناير/ كانون الثاني من عام 2016.

    الأسد يترك وحيدا.. !!

    ونقلت صحيفة “دنياي اقتصاد” الإيرانية عن مصدر في الخارجية الإيرانية قوله إن “الأسد سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف”.

    وقال المصدر إن “الرئيس السوري سيصل إلى طهران مع وفد حكومي كبير لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك مساعي حل الأزمة السورية ومقترح إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في سوريا”.

    وفي حال زار الأسد طهران فإنها الزيارة الأولى له للعاصمة الإيرانية منذ اندلاع الثورة السورية في 18آذار/مارس عام 2011.

  • صحيفة تكشف أن عناصر من حزب الله وخبراء ايرانيين تواجدوا مع “وفد الحوثيين” بسويسرا

    صحيفة تكشف أن عناصر من حزب الله وخبراء ايرانيين تواجدوا مع “وفد الحوثيين” بسويسرا

    نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن مصادر قريبة من المفاوضات أن “دبلوماسيين وخبراء إيرانيين كانوا موجودين إلى جانب عناصر أخرى في بلدة بييال بضواحي جنيف السويسرية، التي تدور فيها المشاورات بين الحكومة اليمنية الشرعية ووفد الانقلابيين برعاية من الأمم المتحدة”.

     

    وأشارت إلى أن “ناصر أخضر، وهو عضو فاعل في الحزب اللبناني المدعوم من إيران٬ ويشغل منصباً كبيراً في قناة المنار التابعة للحزب كان من بين الموجودين مع الوفد الحوثي”.

     

    وكان الحوثيون سعوا خلال الأيام الثلاثة الفائتة إلى عرقلة المشاورات٬ وتغيبوا عن الجلسات التفاوضية أكثر من مرة .

  • حاخام إسرائيلي يتبنأ أم يتمنى: الرب يبتلع إيران وتفجيرات قريبة بمصر وتركيا نحو مصير سوريا

    حاخام إسرائيلي يتبنأ أم يتمنى: الرب يبتلع إيران وتفجيرات قريبة بمصر وتركيا نحو مصير سوريا

    وطن- قال الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” إن الرب سيبتلع إيران إذا قررت طهران شن هجوما عسكريا على إسرائيل، مشيرا إلى أن تنظيم داعش يخطط لتنفيذ تفجيرات إرهابية في مصر، وأن هذه التفجيرات واقعة لا محالة. أما تركيا فإذا لم تعلن توبتها أمام إسرائيل فسوف يكون مصيرها كمصير سوريا على حد قوله.

    جاء ذلك ضمن العظة الأسبوعية للحاخام “بن آرتسي” التي ينتظرها الآلاف من أتباعه داخل إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يرى أنها ستحدث في إسرائيل والغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية.

    وقال :”تواصل إيران إنتاج الذرة وتعتقد أن احدا لا يتابعها. تتابع إسرائيل كل ما يقومون به. يقول سيد الكون :” إذا فكرت إيران فقط في فعل أي شئ أمام دولة إسرائيل، فسوف يبتلع الخالق كل المفاعلات الذرية وجزء كبير من إيران سيسقط عميقا عميقا داخل الأرض! عليهم أن يحترسوا مع إسرائيل”.

    فيما يتعلق بتركيا، قال “بن آرتسي”:” الآن يعلم الجميع أنها تتعاون مع داعش بشكل كامل. إذا ما واصلوا طريقهم هكذا ولم يعلنوا توبتهم أمام إسرائيل، فسوف تكون تركيا مثل سوريا”.

    خبر مضحك : السعودية تستهدف إيران وإسرائيل بصواريخ باليستية

    وتابع الحاخام المثير للجدل :”في مصر فإن داعش بسيناء والمسلمون المتطرفون لا يمنحون السيسي فرصة للراحة. يخطط داعش لتنفيذ تفجيرات وحشية وقاسية في مصر. تلك التفجيرات- واقعة لا محالة”.

    يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، و يزعم أن لديه قدرات خارقة.

    وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب.

    صواريخ السعودية الباليستية موجهة نحو إيران وإسرائيل

  • وزير الخارجية القطري يدافع عن السعودية بمؤتمر دولي.. ويرفض مقارنتها بإيران

    وزير الخارجية القطري يدافع عن السعودية بمؤتمر دولي.. ويرفض مقارنتها بإيران

    وطن- دافع وزير الخارجية القطري خالد العطية عن المملكة العربية السعودية ضد محاول لرئيس مؤتمر الحوكمة العالمي تييري دو منبريال المقارنة بين المملكة وإيران وتأكيده أنه لا يمكن المساواة بين الدولتين مرجحًا كفة إيران.

    وقال رئيس المؤتمر، خلال إحدى جلسات المؤتمر الذي انعقد بليمان بسويسرا، أواخر نوفمبر الماضي: “لا يُمكنك أن تضع على قدم المساواة بين إيران والسعودية، إيران أمة مُوغلة في القِدم وبإمكانات سكانية مهمة، السعودية حديثة المنشأ، وفي وضع هش جدا، ربما ترغب في التعليق على هذا الأمر”.

    ورفض “العطية” أقوال “منبريال” قائلا: “أنا لا أوافق على ذلك تماما، المملكة العربية السعودية دُعامة العالم الإسلامي، وقد افتتحتُ بياني للتو بالحديث عن القوة الأخلاقية الموجودة داخل مجلس التعاون الخليجي خاصة في المملكة السعودية”.

    وزير خارجية قطر: لم تقدم أي تنازلات والخلاف الخليجي انتهى

    وأضاف “العطية”: “السعودية ترعى الحرمين، ولولا الخطاب المعتدل الذي يصدر عن السعودية اليوم، هناك مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، علينا أن نُثني على السعودية في مسألة إبقاء القطار على مساره الصحيح فيما يتعلق بالحفاظ على الاعتدال في الإسلام”.

    هذا الموقف أشادت به الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه في إحدى مقالاتها، واصفة إياه بأنه “إحدى فصول رواية الشرف القطرية” مشيرة لوقوعه أمام أكثر من 400 شخصية أكاديمية وسياسية واقتصادية وفكرية.

  • عقبات قويّة تواجه “التحالف الإسلامي العسكري” .. هذه أبرزها

    قال المحلل السياسيّ “جون ماركس” معقباً على “التحالف الاسلامي العسكري” الذي شكّلته السعودية إن هناك “فرصة ضئيلة في تواجد عسكري عربي على الأرض في العراق أو سوريا لمحاربة داعش، خاصة وأن تلك الدولتين – العراق وسوريا – لم تتم دعوتهما إلى الانضمام للتحالف.”

     

    وأشار ماركس أيضاً إلى التواجد السعودي في اليمن، معتبراً أن الرياض لم تعد قادرة على حسم الصراع هناك لصالحها، في ظل الدعم المتواصل الذي يحصل عليه الحوثيون من حلفائهم في إيران، وبشكل غير مباشر من روسيا، ما يقلص من احتمالات حسم الحرب الأهلية في اليمن لصالح التحالف السعودي.

     

    ويلفت جون ماركس النظر إلى أن بعض الدول المشاركة في التحالف السعودي الجديد، وخاصة الأفريقية، لها “تاريخ في المشاركة بمهمات عسكرية للأمم المتحدة، وذلك إما لأسباب مالية أو لإيجاد طريقة لإشغال جنودها … لقد تحول الأمر إلى ما يشبه مشروعاً اقتصادياً بالنسبة لقواتها”.

     

    ولم يستبعد ماركس بحسب “DW” أن تستعين الرياض بتلك القوات كـ”جنود على الأرض في سوريا والعراق، لاسيما وأن تلك الدول تمر بضائقات مالية، وهي في أشد الحاجة إلى المال السعودي”، معيداً إلى الأذهان “سياسة دفتر الشيكات”، وهو التعبير الذي أطلقه بعض المحللين السياسيين على السياسة الخارجية السعودية، والتي تعتمد على تقديم منح ومساعدات مالية كبيرة مقابل تحقيق مكاسب سياسية.

     

    لكن المحلل السياسي البريطاني أكد أن من غير المعقول تصور وجود قوات برية أخرى من دول التحالف على الأرض، مثل القوات التركية، خاصة وأن قيادة تلك القوات ستؤول في نهاية الأمر إلى السعودية.

     

    في سياقٍ متصل، قالت ريهام مقبل، من المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة، إن إيران – مقارنة بالسعودية – تمتلك عدداً أكبر من أوراق الضغط الإستراتيجية، ذلك أنها “تهدد حدود السعودية بشكل مباشر في اليمن، بعكس السعودية، التي لا تهدد الحدود الإيرانية، ناهيك عن أن إيران متواجدة فعلياً على الأرض في سوريا والعراق، وتحارب تنظيم داعش هناك”، في إشارة إلى قوات “فيلق القدس”. لهذا، تسعى السعودية إلى إعادة التأكيد على دورها الإقليمي القيادي في أزمات المنطقة عن طريق هذا التحالف.

     

    وتستبعد الباحثة المصرية أن يكون هناك تدخلاً عسكرياً حقيقياً للتحالف الجديد، وذلك أيضاً بسبب خلافات بين دول مشاركة فيه مثل تركيا ومصر، اللتين لديهما خلاف شديد بسبب جماعة الإخوان المسلمين، “ما سيجعل من الصعب ترجمة الإعلان أو التحالف على الأرض، وسيبقى في إطار التصريحات أو الإعلانات”.

     

    ومع دخول تحالف عسكري جديد، يتضمن وجوهاً قديمة وجديدة، غمار الحرب على الإرهاب في المنطقة ما تزال تكهنات المراقبين غير واضحة إزاء كون هذا التحالف منافساً أم مشاركاً في مكافحة الإرهاب. وما هو نوع القيمة المضافة التي سيجلبها؟ إلا أن جون ماركس، المحلل السياسي، يرى أن دولاً غربية، وخاصة بريطانيا، سترحب بالتحالف، كونه يعني “إشارة على تحمل دول عربية وإسلامية لمسؤوليتها في محاربة الإرهاب”.

     

    وأعلنت المملكة العربية السعودية، تحالفاً عسكرياً إسلامياً يضم 34 دولةً، لـِ”مكافحة الارهاب”.