الوسم: إيران

  • صحفية “الأخبار” تمنت الزواج بمن اسقط العلم السعودي في “مشهد” فانهالت عليها العروض

    كتبت صحفية لبنانية على موقع “انستجرام” منشور ليلة اقتحام السفارة السعودية في طهران، حيث كتبت “سأتزوج هذا الرجل الذي امسك بالعلم السعودي من أعلى القنصلية في مشهد”.

    واستيقظت الصحفية اللبنانية في جريدة “الأخبار” اللبنانية رنا حربي، في اليوم التالي على خبر شهرتها في “الميديا” الإيرانية حيث تم ترجمة منشورها إلى اللغة الفارسية وتتبعها على الموقع آلاف الإيرانيين، كما أرسل المئات رسائل لها يطلبون يدها.

    يذكر أن صحيفة الأخبار اللبنانية تعد موالية لحزب الله وتهاجم بشدة المملكة العربية السعودية.

  • محلل إسرائيلي: هل ترد مصر “الجميل” للسعودية في مواجهة إيران؟ “يفتح الله”

    محلل إسرائيلي: هل ترد مصر “الجميل” للسعودية في مواجهة إيران؟ “يفتح الله”

    “إحدى أكثر المسائل التي يشوبها الغموض تتعلق بكيفية تصرف مصر وهي أكبر دولة عربية، صحيح أن مصر أدانت الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية بإيران، لكن السؤال هو هل ستكتفي بذلك”.

    “بالنسبة للسعوديين يدور الحديث عن اختبار كبير لمصر وتتوقع المملكة أن تقف القاهرة بجانبها بشكل كامل في ظل المساعدات الاقتصادية الواسعة التي تقدمها لها”.

    جاء ذلك في مقال لـ”يوني بن- مناحيم” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية تطرق للخيارات السعودية المتاحة في مواجهة إيران مع تصاعد الأزمة بينهما على خلفية إعدام السعودية الناشط الشيعي نمر باقر النمر، وما أعقب ذلك من هجوم على السفارة والقنصلية السعودية بطهران ومشهد، انتهاء بقطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

    ورأى “بن- مناحيم” في مقاله المنشور على موقع “news1” بعنوان “في الطريق لحرب إقليمية؟”، أن الاستراتيجية السعودية ترتكز على محاولة عزل إيران في علاقاتها مع العالم العربي السني وتجنيد دول عربية أخرى لتأييد موقفها وقطع أو تقليص العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

    إلى نص المقال..

    التطورات الأخيرة في علاقات إيران والسعودية التي تجلت في إعدام رجل الدين الشيعي الشيخ نمر باقر النمر، والهجوم على السفارة السعودية بطهران والقنصلية السعودية بمشهد وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ترسم ملامح تصعيد غير مسبوق في المنطقة يمكن أن يدفعها لحرب إقليمية وحرب دينية سنية- شيعية.

    في 4 ديسمبر انضم عدد من الدول العربية والإسلامية للسعودية في مواجهتها مع إيران، إذ أعلنت البحرين والسودان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، فيما أعلنت الإمارات العربية المتحدة خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وأدانت قطر والكويت وموريتانيا الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية.

    تواصل السعودية فرض عقوبات على إيران، حيث أعلن وزير الخارجية السعودي وقف رحلات الطيران السعودي إلى طهران، ووقف التعاملات التجارية معها وحظر سفر السعوديين لإيران.

    مع ذلك أعلنت السعودية أنها سوف تسمح للإيرانيين بالحج في مكة والمدينة ووضعت شروطا لاستئناف العلاقات مع إيران وقال وزير الخارجية السعودي “على إيران التصرف كدولة طبيعية وليس كدولة ثورية”، وأضاف “على إيران التوقف عن التدخل في الشئون الداخلية لدول المنطقة”.

    الخيارات المتاحة أمام السعودية

    السؤال المطروح في العالم العربي هو ماذا يمكن حقيقة أن تفعل السعودية التي تعد زعيمة العالم السني، ضد إيران بخلاف ما تفعله الآن وهل خيار المواجهة العسكرية المباشرة بينهما خيار واقعي على الإطلاق في ظل توقيع إيران الاتفاق النووي مع الدول الغربية الكبرى، الأمر الذي عزز مكانة طهران ومنحها دفعة دولية.

    يجب التذكير أن السعودية تضم تمركزات شيعية موالية لإيران في تلك المناطق :القطيف، الأحساء، المدينة، عسير، جيزان، نجران، الطائف، والخبر، يمكن لإيران إشعالها لزعزعة نظام الحكم.

    نظريا، بمقدور السعودية العمل ضد إيران من خلال استنهاض الأقليات داخلها، لكن يمكن لذلك أن يؤدي إلى رد فعل إيراني عنيف لاسيما في البحرين ما يمكن أن يزعزع النظام بها، وتعرض السعودية نفسها لخطر رد ارتدادي من شأنه أن يحدث ضررا كبير لها.

    السعودية مقيدة في القدرة على العمل ضد المصالح الإيرانية بلبنان في ظل وجود قوة عسكرية على صورة الحليف حزب الله، الذي يمكنه تحقيق الحسم العسكري ضد أي قوة عسكرية في لبنان.

    على الساحة السورية تعمل السعودية منذ عدة سنوات، منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، ضد مصالح إيران الداعمة لنظام بشار الأسد، وذلك عبر تقديم المال والسلاح لائتلاف المتمردين المسمى “جيش الفتح”، الذي يعمل لإسقاط نظام الرئيس الأسد.

    التدخل الروسي المكثف في سوريا يقيد بشكل كبير القدرة السعودية على العمل ضد إيران في تلك الساحة.

    تقود السعودية منذ عدة شهور عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين (شيعة) في اليمن، الذي يعد “الفناء الخلفي” للرياض في مساعيها لمنع تمدد إيران المؤيدة للمتمردين الحوثيين.

    حتى الآن لم تنجح السعودية بشكل حقيقي في تغيير الأوضاع في اليمن لصالحها، وانزلقت الحرب داخلها على حدودها الجنوبية مع اليمن، حيث يضرب الحوثيون أهدافا سعودية داخل المملكة.

    بالنسبة للعراق نجحت إيران بالفعل في السيطرة عليها والنظام العراقي الحالي هو نظام موالي لطهران، ظاهريا هذه هي الساحة المريحة نسبيا للعمل فيها ضد إيران ولا يجب استبعاد هذا الخيار.

    الاستراتيجية السعودية

    ليست هناك إشارات الآن على مواجهة عسكرية وشيكة بين السعودية وإيران رغم التصعيد في العلاقات بينهما، لكن لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال مستقبلا، على الأرجح ستتصاعد المواجهات بينهما في “الساحات الساخنة” مثل سوريا واليمن.

    ترتكز الاستراتيجية السعودية على محاولة عزل إيران في علاقاتها مع العالم العربي السني وتجنيد دول عربية أخرى لتأييد موقفها وقطع أو تقليص العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

    علاقات إيران مع العالم الإسلامي السني ليست جيدة على خلفية دعمها للرئيس السوري بشار الأسد المسئول عن موت نحو 300 الف مسلم سني في سوريا، وتحاول السعودية استغلال ذلك لصالحها.

    إحدى أكثر المسائل التي يشوبها الغموض تتعلق بكيفية تصرف مصر وهي أكبر دولة عربية، صحيح أن مصر أدانت الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية بإيران، لكن السؤال هو هل ستكتفي بذلك.

    بالنسبة للسعوديين يدور الحديث عن اختبار كبير لمصر وتتوقع المملكة أن تقف القاهرة بجانبها بشكل كامل في ظل المساعدات الاقتصادية الواسعة التي تقدمها لها.

    في 5 ديسمبر، اتهم المقال الافتتاحي لصحيفة الأهرام التي تعتبر ناطقة بلسان النظام المصري بـ “زعزعة الاستقرار الإقليمي والتحريض على الحرب في الشرق الأوسط”.

    بشكل مواز، يتوقع أن تعمل السعودية ضد إيران على الساحة الدولية، يتوقع أن تبرر إعدام الشيخ النمر والعشرات من ناشطي القاعدة الذين عملوا بالإرهاب ومهاجمة إيران على الإضرار بسفارتها وقنصليتها في طهران ومشهد.

    تلزم “اتفاقية فينا” الدولة المضيفة حماية سفارة الدولة الأجنبية وبالنسبة للسعودية انتهكت إيران الاتفاقية. يزعم السعوديون أن عناصر الأمن الإيرانية سمحت بالهجوم على سفارتهم بطهران، وربما كان بعض عناصرها بين الحشود التي انقضت على السفارة والقنصلية.

  • “علماء باكستان” لـ”نصرالله”: سنقلع عينيك إذا مسست السعودية

    “علماء باكستان” لـ”نصرالله”: سنقلع عينيك إذا مسست السعودية

    أدان مجلس علماء باكستان ممارسات النظام الإيراني ضد المملكة العربية السعودية, وأكد وقوفه القوي إلى جانب الرياض ودعمه لها.

    وأشار المجلس إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد والتصريحات العدائية الصادرة من جانب المسؤولين الإيرانيين كشفت الوجه الحقيقي للنظام الإيراني الذي يدعم العناصر الإرهابية, وفقا لصحيفة الرياض.
    وحذر رئيس المجلس الشيخ طاهر محمود الأشرفية في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة كوجرانواله في إقليم البنجاب الباكستاني بحضور عدد كبير من العلماء ورجال الفكر والإعلام، من السياسة السلبية التي تؤديها إيران في المنطقة ودعمها للتنظيمات الإرهابية وتدخلها في شؤون الدول الإسلامية، مؤكداً أن النظام الإيراني يشكل خطراً على وحدة وتماسك الأمة الإسلامية.
    وقال: “إن ردة الفعل الإيرانية ضد تنفيذ أحكام الشريعة بحق الإرهابيين في المملكة تدل على أن إيران دولة راعية للإرهاب وتدعم الإرهاب وتؤجج الفوضى بشكل منظم في بلاد الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أن محاولة زعزعة أمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين تدل على مساعي إيران لتفريق الأمة الإسلامية على أساس طائفي وإضعاف كيانها”.
    وجدد الشيخ الأشرفي موقف علماء باكستان وشعبها المؤيد لقرارات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي تضمن وحدة الأمة الإسلامية وأمن بلاد الحرمين الشريفين.
    ودعا الحكومة الباكستانية وبقية الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف جاد ضد إيران خاصة بعد تعرض البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران لاعتداءات متطرفة بهدف وضع حد للتدخلات الإيرانية في الدول الإسلامية، ومؤازرة قرارات المملكة التي تضمن وحدة صف الأمة الإسلامية وأمن بلاد الحرمين الشريفين.
    وأطلق الشيخ الأشرفي تغريدات على حسابه أكد فيها أن شباب باكستان جاهزون لصد أي اعتداءات إيرانية على المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أنه مستعد لإرسال 10 آلاف شخص إلى المملكة لنصرتها إذا طلب ذلك من المجلس، كما وجّه في تغريدة أخرى تحذيراً شديد اللهجة لحسن نصر الله قائد مليشيا حزب الله، قائلًا: “اسمع يا حسن نصر الله، إن كنت ستنظر إلى السعودية بعين سيئة، فنحن من سيقتلع لك تلك العين”.

  • “ويكيليكس” عن “نمر النمر”: الشيعة حلفاء طبيعيون لأمريكا ولست مؤيداً لإيران

    “ويكيليكس” عن “نمر النمر”: الشيعة حلفاء طبيعيون لأمريكا ولست مؤيداً لإيران

    “قبل سبع سنوات من إعدامه، حاول الشيخ نمر النمر إقناع الدبلوماسيين الأمريكيين في الرياض بأنه ليس متشددا ولا مؤيدا لإيران، كما يصوره مسؤولون سعوديون”، هكذا قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في سياق تعليقها على إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي في وقت سابق هذا الأسبوع.

    ونشرت المجلة مقتطفات من وثائق ويكيليكس. وحسب إحدى الوثائق، فقد حاول نمر النمر “بإصرار إبعاد نفسه عن صورة كونه عميلا لإيران”. وأضاف كاتب الوثيقة أن النمر أصبح “أكثر مدحا للولايات المتحدة”، من خطب دينية ألقاها في الماضي.

    وهنا مقتطفات من وثائق ويكيليكس تظهر كيف ينظر نمر النمر لأمريكا وإيران والسعودية:

    “هل يدعم التمرد؟”

    يقول النمر بحسب فورين بوليسي، استنادا إلى وثائق ويكيليكس، “إذا حدث صراع سيصطف مع الناس، ولن يكون بجانب الحكومة”.

    وأضاف “رغم أنه سيختار دائما الاصطفاف مع الناس، هذا لا يعني بالضرورة أنه سيدعم ممارساتهم”، خاصة إذا تعلق الأمر بالعنف.

    تأتي إجابة النمر ردا على سؤال حول خطاباته شديدة اللهجة ومدى ترويجها للعنف.

    عن الولايات المتحدة

    “ذكر النمر بأن في نظره، عندما يتم مقارنة ما قامت به دول مثل بريطانيا والقوى الاستعمارية الأوروبية، أو الاتحاد السوفيتي، فإن أميركا أكثر اعتدالا، إذ عاملت الناس بطريقة أفضل”.

    “وذكر النمر أيضا أن المسلمين الشيعة، أكثر من السنة، حلفاء طبيعيون لأميركا، إذ دعا الإمام علي إلى العدل والحرية، وهي أفكار مركزية للولايات المتحدة”. “وبالإضافة إلى مقارنته لأهداف الشيعة والولايات المتحدة، أظهر النمر معرفة تاريخية بارزة بالسياسة الخارجية الأمريكية، مثلا تحدث بإيجابية عن روح مبادرة الشرق الأوسط”، خلال إدارة الرئيس الأسبق جيمي كارتر.

    عن إيران

    وقد أكد النمر أن “القوى الأجنبية -بما فيها إيران- تتصرف انطلاقا من مصالحها، وليس انطلاقا من الدوافع الدينية أو القواسم الدينية المشتركة.

    النمر قال إنه ضد فكرة أن على الشيعة في السعودية أن ينتظروا الدعم الإيراني، بناء على فكرة أن الوحدة المذهبية تلغي الوحدة الوطنية”.

    وذكر النمر أن من حق الأقلية الشيعية “البحث عن الدعم الأجنبي في حالة الصراع مع سعوديين آخرين. ولم يستحضر النمر، في هذا المجال، إيران في تفصيله عن مصدر هذا الدعم الأجنبي”.

    عن الحكومة السعودية

    “لا يتردد نمر النمر في استنكار الحكومة السعودية وقراراتها. واحدة من الرسائل الجوهرية، في هذا اللقاء، هي نظرته للحكومات كمؤسسات رجعية”. “وقد أشار إلى أن هناك بصيص أمل بأن تقوم الأجيال الشابة، التي تدرس بأعداد كبيرة في الخارج وفي مجتمعات متسامحة، بإحضار سلوكات التسامح إلى المملكة”.

    وأعلنت الداخلية السعودية في الثاني من الشهر الجاري، إعدام 47 ممن ينتمون إلى “التنظيمات الإرهابية”، بينهم “النمر”. وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة قد أيدت في 25أكتوبر 2015 الحكم الابتدائي الصادر بإعدام النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ”إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية.

  • نحن معك يا طويل العمر..!

    نظام المهداوي

    في بداية الثمينيات كانت مساجد السعودية تصدح: حي على الجهاد ضد الكفار السوفيات وكانت صورة المجاهد أسامه بن لادن تتصدر الصفحات الآولى للصحف هناك ولم يسأل كثيرون أنفسهم: ولماذا الجهاد في افغانستان وليس بفلسطين الأقرب والتي تضم أولى القبلتين أو ربما سألوا وكتموا أسئلتهم ذلك لأن نقد الشيوخ وأولياء الأمر في المملكة يعادل نقد الله الواحد القهار.

    وما كانت أصلا الإجابة غائبة ولا السؤال يستحق أن يطرحه سوى الأعمى الذي لم يعرف ان إعلان الجهاد مرجعيته الأولى وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) وذلك في الفصل الأخير من حربها الباردة مع الاتحاد السوفيتي حيث دعمت ودربت وخططت للمجاهدين الذين سيجبرون “السوفييت” فيما بعد على الانسحاب ليلحقه انكسار القوة العظمى الثانية وتحول المجاهدين في البحث عن كفار جدد فكانت غزواتهم داخل السعودية نفسها التي دعمتهم وأرسلتهم إلى افغانستان وداخل أمريكا نفسها التي دربتهم وخططت لهم.

    وفي بداية التسعينات وجراء غزو الكويت للعراق يقول قائد الجيوش الأمريكية “شوارزكوف” في مذكراته: أصبت بالصدمة لأنني ما توقعت أن الملك السعودي يوافق على انزال قوات أمريكية تقدر بربع مليون جندي في بلاده بهذه السرعة والسهولة.

    لم يفكر الملك بأي حل سياسي مع صدام حسين الذي كان سينسحب سلماً لو اجبروا شيوخ الكويت على التعهد بعدم اتخاذ سياسات نفطية تضر بالعراق الذي كان قد دفع دماء شبابه في حرب الثماني سنوات ليحمي البوابة الشرقية من الثورة الفارسية التي أسموها زورا وبهتانا بالثورة الإسلامية. قرروا الحرب على العراق الذي انسحب من الكويت ليفرضوا عليه حصارا دوليا بعد ذلك خطف أرواح أكثر من مليون طفل عراقي.

    لم يفكر الملك الذي حاصر صدام بأنه يقدم أفضل خدمة للمشروع الفارسي. انساق وراء الأمريكان الذين سيقررون غزو العراق بعد أكثر من عقد على الحصار ردا على “غزوة” نيويورك وواشنطن من قبل القاعدة نفسها التي أسسوها مع السعودية، وبحثا عن أسلحة دمار شامل يعرفون انه لا يملكها.

    لم يفكر الملك السعودي ان اسقاط صدام سيستدعي إيران من أوسع أبوابها وان ملالي طهران يسنالون جائزتين الأولى: إعدام الرئيس العربي الذي جعل الخميني يتجرع كأس سم الهزيمة بعد ان عجزت حرب الثماني سنوات عن هزيمته والثانية: ستتمدد إيران داخل العراق فتحكمه بسياسات الولي الفقيه.

    وربما فكر الملك السعودي بكل ذلك ولكنه لم يملك من أمره شيئاً والقرار للأمريكيين لا يناقش ولا يُرد. يأتيهم الأمر: أعلنوها جهادا ضد الكفار السوفيات فيعلنوها. اعلنوها حربا ضد صدام الذي ان سقط حكمه حلت مشاكل العرب فيعلنوها ويفتحوا أسوار بغداد بأيديهم من جهلهم للفرس الذين سيبدأون بسلخ اللحم العربي بعد ان احتلوا العراق قطعة قطعة.

    ولم يصدق الملك السعودي ان إيران ليست طائفية بل أمة فارسية تستخدم المذهب الشيعي كي تتسلل من خلاله إلى عواصم العرب وان لا خلافا يستدعي ذبح ابناء المذهبين لبعضهما الآخر وانها ليست بحرب طائفية بل هي حرب استعمارية او عرقية بين الفرس والعرب. وما ينبغي ان تقع السعودية في فخ الحرب الطائفية التي تفيد إيران وتمزق العرب.

    لكن الملك السعودي انساق وراء إيران ووقع بفخ إعدام شيخ كان ملالي طهران أكثر ما يتمنون اعدامه لسهولة اثارة الشيعة بمظاهرات واضطرابات وتحريك ميليشياتهم في أكثر من عاصمة عربية. ولو فكر الملك للحظة لعرف ان آخر ما يتمناه الحرب على جبهتين داخليا وخارجيا.

    يحتار المرء منذ تأسست المملكة بمن يضع لها سياساتها وهل لديها رؤية استراتيجية حين تتخذ القرارات وتختار الاصطفاف أو هل بالأساس لديها قرار؟

    بتسلسل التاريخ ستعرف كيف سادت مماليك وكيف تلاشت. وبمملكة آل سعود ستجد أمرا غريباً وهو أن عدوها الأول قبل الفرس هم آل سعود. أي اعداء أنفسهم. فكل الأزمات التي واجهت مملكتهم كانت من صنيعة أيديهم.

    نادوا حي على الجهاد فانقلب المجاهدون عليهم فانشغلوا بمحاربتهم.

    اتفقوا مع الأمريكيين كي يخلصونهم من صدام. فخلصهم الأمريكان من صدام وسلمهم وسلم العراق لإيران.

    صدقوا أمريكا ووضعوا ثقتهم وأموالهم وقرارهم رهن ختم البيت الأبيض مقابل الحماية فكشف الأمريكان ظهورهم وبطونهم لإيران.

    وقفوا ضد الثورات العربية واعلنوا حربا لا هوادة فيها ضد الإسلام السني فكشرت إيران عن أنيابها وحركت ميليشايتها في معظم الدول العربية.

    طيب، نحن الشعوب الطيبة الذين لا نخالف لولي الأمر أمراً ماذا نحن فاعلون؟

    ننساق لحرب قسمت العرب طوائف ونلحق ولي الأمر مثل كل مرة أم نصمت فتلتهمنا إيران لقمة سائغة بعد آن أكلت من جسدنا في سوريا واليمن والعراق؟

    سيخرج سبعة آلاف من المشايخ يؤذنون حي على الجهاد ضد الشيعة ومقابلهم يلطمون: يا لثارات الحسين.

    وما كان ينبغي لعربي أو مسلم سوى أن يؤذن: حي على الجهاد ضد جميع مشاريع هيمنة واحتلال إيران الفارسية لا الشيعية. فلا ينساق كما انساق ولي الأمر في مملكة آل سعود لحرب طائفية علمنا التاريخ ان عمرها لا يقل عن ثلاثين عاما.

  • النفيسي ينصح دول الخليج: لا تتراجعوا تحت أي مسمى.. المشكلة معكم وليس مع السعودية

    النفيسي ينصح دول الخليج: لا تتراجعوا تحت أي مسمى.. المشكلة معكم وليس مع السعودية

    وجه عبدالله النفيسي المفكر الكويتي نصيحة إلى دول الخليج حول المعركة الدائرة الآن مع إيران قائلاً.. المشكلة بين إيران وكل دول الخليج وليست السعودية وحدها”.

     

    وأضاف النفيسي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. خاصه في هذه الظروف : مطلوب من دول (مجلس التعاون الخليجي ) توحيد الموقف من إيران”.

     

    وتابع مؤكداً على :”هذا هو الوقت المناسب للضغط على إيران وعدم التراجع في هذا الأمر تحت أي مسمى”.

     

    واختتم السياسي الكويتي تغريداته بـ”المشكله ليست فقط بين إيران والسعودية ، بل بين إيران وكل المنطقة . ينبغي فتح الملف كله بكل تفريعاته والمشهد مهيأ هذه الأيام لذلك”.

  • ‘الغارديان‘: السعودية تسرعت بإعدام ‘النّمر‘ ولهذا  السبب سمح ‘الملك سلمان‘ بذلك

    ‘الغارديان‘: السعودية تسرعت بإعدام ‘النّمر‘ ولهذا السبب سمح ‘الملك سلمان‘ بذلك

    رأت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة أن السعودية تسرّعت في اتخاذ قرارها بإعدام رجل الدّين الشيعي نمر باقر النمر، المحتجز منذ عام 2012، محوّلةً قضيته الى أخضر القضايا مع إيران.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر سعودية قولها، إن الملك سلمان بن عبد العزيز الذي اعتلى العرش العام الماضي، وقع المراسيم الملكية وسمح بتنفيذ الإعدام بسبب تصاعد الضغط الشعبي لاتخاذ موقف متشدد، واعتبرت المصادر أن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز كان أكثر اعتدالاً.

     

    وذكرت “الغارديان” أن قرار السعودية بإعدام النمر، قد يعمق المشاكل التي تواجهها، مشيرة إلى أن السعوديين كانوا مخطئين عندما اعتقدوا أن القرار لن يلاحظه أحد في هذا التوقيت مع بداية العام الجديد.

     

    واعتبرت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، إن إعدام النمر يهدد بنشوب صراع طائفي وواحدة من حروب الوكالة الأكثر شراسة في الشرق الأوسط.

     

    وأوضحت أن النمر قد أدين بنشر الفتنة وحمل السلاح ولم ينكر التهم السياسية الموجهة ضده، ولكنه أصر على أنه لم يحمل أسلحة أو يدعو إلى العنف.

  • تركيا بعد اندونيسيا تعرض “واسطة خير” لحل الإشكال السعودي الإيراني

    تركيا بعد اندونيسيا تعرض “واسطة خير” لحل الإشكال السعودي الإيراني

     

    عرض رئيس الحكومة التركية أحمد داود اوغلو تقديم مساعدة بلاده لتخفيف حدة التوتر بين الرياض وطهران اثر اعدام رجل دين شيعي في المملكة واحراق مقر السفارة السعودية في طهران.

     

    وقال أوغلو في كلمته الاسبوعية أمام نواب حزبه “نحن مستعدون لبذل كل الجهود اللازمة لحل المشاكل بين البلدين”.

     

    وتابع “ننتظر من جميع دول المنطقة التحلي بالعقلانية واتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف حدة التوتر”.

     

    وبلغ التوتر ذروته بين البلدين بإعلان الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران الاحد.

     

    وكان المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كرتلموس دعا مساء الاثنين البلدين الى الهدوء، قائلا ان “منطقة الشرق الاوسط تجلس اصلا على برميل بارود”.

  • لهذه الأسباب واشنطن لا تريد قطيعة بين الرياض وطهران

    لهذه الأسباب واشنطن لا تريد قطيعة بين الرياض وطهران

    عبرت إدارة الرئيس باراك أوباما عن قلقها العميق من أن يؤثر تأزم العلاقات السعودية الإيرانية على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سورية والعراق، وعلى الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل ينهي الحرب الأهلية في سورية.

    وعلى الرغم من دعوات التهدئة، التي أطلقتها الإدارة الأميركية من أجل تخفيض حدة التوتر بين إيران والسعودية، إلا أن التصعيد بين البلدين يهدد بقطيعة جدية.

    تداعيات إعدام النمر

    وقالت صحيفة واشنطن بوست إن “أعضاء من الإدارة الأميركية انتقدوا، بطريقة غير معلنة، استفزاز السعودية للشيعة” من خلال تنفيذ الإعدام على رجل الدين الشيعي نمر النمر، الذي اعتقل قبل سنتين وحكم عليه بالإعدام “بسبب التحريض ضد العائلة المالكة السنية”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله “إنهم يلعبون لعبة خطرة”، في إشارة إلى الساسة في السعودية.

    وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه “هناك تداعيات أكبر من مجرد ردود فعل على هذه الإعدامات.. بما في ذلك الأضرار التي تلحق مبادرات مكافحة داعش وعملية السلام في سورية”.

    وبالنسبة للسعودية فإن مخاوف أميركا إزاء أحداث نهاية الأسبوع طفيفة وتعتقد المملكة أن الغرب “يخنع لإيران الشيعية في مجموعة من القضايا”، بحسب واشنطن بوست.

    ويؤكد مسؤول سعودي رفض الكشف عن هويته للصحيفة الأميركية أن “طهران تحشر أنفها في الغرب (..)، وتستمر في دعم الإرهاب وإطلاق الصواريخ الباليستية، ولا أحد يفعل أي شيء حيال ذلك”.

    “لقد طفح الكيل” يقول المتحدث السعودي”، مضيفا “في كل مرة يفعل الإيرانيون شيئا، تتراجع الولايات المتحدة، لذلك فإن السعودية بدأت تتحرك”.

    مواضيع خلافية بين الرياض وواشنطن

    وعلى الرغم من أن المملكة السعودية وأميركا لديهما تاريخ قديم ومشترك في حملات مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في المنطقة، إلا أن التوتر بدأ منذ الهجمات الإرهابية لـ11 أيلول/ سبتمبر 2001، تقول واشنطن بوست.

    واختلف الجانبان حول كيفية الرد على الحرب الأهلية السورية التي بدأت في أواخر عام 2011، إذ حثت الرياض على رد فعل أميركي قوي، بما في ذلك التدخل العسكري المباشر على الأرض وتوفير أسلحة متطورة للمعارضة السورية.

    وفي اليمن، تحالفت واشنطن مع الرياض في حملتها ضد تنظيم القاعدة، من أجل فرض الاستقرار في المنطقة.

    وتقول واشنطن بوست “عندما بدأ السعوديون عاصفة الحزم، العام الماضي، ضد المسلحين الحوثيين، قدمت الولايات المتحدة بعض المساعدات، رغم وجود اختلافات خفية حول إصرار السعودية أن الحوثيين هم امتداد للعدوان الإيراني”.

    والأهم من ذلك، أن المملكة العربية السعودية تعترض بشدة على الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى.

    كما أن السعودية تصر على أن إيران ستواصل جهودها لتطوير السلاح النووي، وهو ما تنفيه بشدة الإدارة الأميركية، وتبرر واشنطن ذلك بالتزام إيران بالاتفاق الذي يقوضها من تطوير أو امتلاك أي سلاح نووي يهدد المنطقة.

    مؤاخذات أميركية على السعودية

    وتعبر الإدارة الأميركية، من جهتها، في كثير من الأحيان عن “مخاوف بشأن الممارسات القضائية السعودية، خاصة في قمع المعارضة السياسية السلمية”، حسب الصحيفة الأميركية.

    ويقول مسؤولون في الإدارة الأميركية إن تصرفات السعودية ستكون لها تداعيات في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي.

    وترى واشنطن أنه رغم العوائق التي شابت علاقتها بالرياض، الا أنها تحسنت نوعا ما منذ تولي الملك سلمان قيادة المملكة بعد وفاة الملك عبد الله.

    وفي الآونة الأخيرة، عملت الإدارة الأميركية جاهدة لاعادة العلاقة بين السعودية وإيران من أجل المبادرة الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سورية ومحاربة تنظيم داعش في سورية والعراق.

    وخلال الشهر الماضي، جلست طهران والرياض معا لأول مرة على طاولة واحدة ووافقتا على الصفقة التي صاغها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لتعزيز المحادثات بين المعارضة السورية وممثلي نظام بشار الأسد تمهيدا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.

    المصدر: واشنطن بوست (بتصرف)

  • الشارع الإسرائيلي عن أزمة السعودية وإيران: تقاتل أعداؤنا ونبوءة التوراة تتحقق

    الشارع الإسرائيلي عن أزمة السعودية وإيران: تقاتل أعداؤنا ونبوءة التوراة تتحقق

    ساد الشارع الإسرائيلي حالة من الفرح بعد قرار السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران أمس الأحد، وهو ما تجلى في تعليقات القراء على مواقع الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي التي تناقلت الخبر. واعتبر الكثير من الإسرائيليين أن ما يحدث يجسد نبوءة توراتية.

    “الأزمة تتصاعد.. السعودية تقطع علاقاتها بإيران”، كان هذا عنوان تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الذي وصلت تعليقات الإسرائيليين عليه لنحو 100 تعليق، صبت في معظمها في اتجاه مباركة الأزمة بين الرياض وطهران، وإعراب الإسرائيليين عن أمنياتهم باندلاع حرب بينهما.

    يقول “ران” :”فليحرقوا بعضهم البعض ولنقل نحن آمين”.

    وكتب صاحب التعليق رقم “5”:الطرفان على حق، فالتحاربوا حتى الموت لإثبات حقكم”.

    وقالت “ناتي”: من لا يطيقون صبرا على الانتظار..استدعوا لـ”الربيع العربي 2”.

    “جبرائيل تسدكا” علق قائلا:”ليشتري السعوديون القبة الحديدية وحيتس وشارفيت”، في إشارة إلى أنظمة دفاع جوي إسرائيلية لاعتراض الصواريخ.

    وقال “أشير”:لن يكون اليوم الذي تندلع فيه حرب بين الإخوة السعوديين والإيرانيين بعيدا، إسرائيل سوف تنضم أيضا”.

    وكتب “ران” من القدس المحتلة يقول :”طالما يكره السنة الشيعة والعكس، فهذا جيد لليهود”.

    صاحب التعليق رقم “19” اختار الاقتباس من سفر الخروج، أحد أسفار التوراة فقال :”الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون”، بكلمات أخرى أراد القول أن الرب يشعل الحروب بين أعداء إسرائيل دون أن تتورط الأخيرة بينهم.

    وقال “إيتان”:لماذا ينتظرون.. إلى الحرب”.

    “موتي” علق بالقول “لدى السعودية شجاعة أكثر من نتنياهو مع أردوغان وبالطبع من أوباما”.

    ودعا صاحب التعليق رقم “29” إسرائيل إلى استغلال التوترات بين السعودية وإيران لتنفيذ مآربها قائلا :”ربما علينا أن نستغل الزخم في تفكيك الأردن والإعلان عن دولة فلسطينية على حدود الأردن التي هي دولة ملكية أوجدتها معاهدة سايكس بيكو. وقتها يمكن نقل الفلسطينيين للأردن. تلك هي النهاية السعيدة”.

    وقال “أوهيد” وتعني مشجع “هنا نقول: بالتوفيق للطرفين”.

    معلق باسم “يهودي” كتب معلقا :”أمازلتم تعتقدون أن حل الصراع مع الفلسطينيين سوف يحل مشاكل المنطقة؟.. أنتم إذن سذج أو أغبياء”.

    وقال المعلق رقم “45”:عندما يتقاتل أعدائي مع بعضهم البعض فإني أتمنى التوفيق لهم”.

    “شمعون” كتب يقول:”داعش يحاول أن يكون مثل السعودية، دولة منظمة تدار وفقا للشريعة، هم سنة مثل داعش وايران شيعية. من وجهة نظري كلتاهما لا تعترف بإسرائيل- إذن تعالوا نتمنى التوفيق للجانبين، ومزيد من الانخفاض في أسعار النفط لأن السعودية هي أكبر مصدرة للنفط في العالم”.

    لم تختلف تعليقات الإسرائيليين الشامتة على موقع “walla” إذ كتب “إيتسيك بيبي”: فليزد الرب تبارك اسمه الكراهية بينكم. سنة يذبحون شيعة، وشيعة يذبحون سنة، والكل باسم الله، أي إله. لأن كل آلة الأمم وثنية، لذلك لا يتمكن العرب من ذبح كل اليهودن لكنهم يذبحون بعضهم البعض. لأنهم شعب لا يعيش إلا بالسيف وبدون دماء لن يكونوا. كل شئ مكتوب في التوراة المقدسة. هذه نبوءة منذ 3 آلاف سنة. وبسيفك تعيش”.

    وكتب المعلق رقم “3”: أقترح على السعوديين ضرب المفاعلات الإيرانية”.

    وقال معلق أطلق على نفسه “منشكح”:”يلا حرب وضرب”.

    ورأى صاحب التعليق رقم “14” أن “بالإمكان حل الصراعات والحروب في العالم بهذه الطريقة: تقسيم العالم العربي إلى جزئين- خلافات سنية وخلافات شيعية! لا تمتزج إحداهما بالاخرى! وينتقل كل واحد إلى جزئه الجغرافي! ويعيش وفقا لعقيدته! وانتهت المشكلة”.

    وكتب “حوري” :”هذا هو وقت السلام مع السعودية”.

    وقال “رافي”:العالم كله يتصرف باحترام متبادل ويجتهد للتطور، المسلمون فقط يتقاتلون”.