الوسم: إيران

  • بالأرقام.. الجيش الإيراني مقابل الجيش السعودي

    بالأرقام.. الجيش الإيراني مقابل الجيش السعودي

    تتصاعد الأزمة بين السعودية وإيران، على خلفية إعدام الجانب السعودي، رجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، وما تبعه من ردود أفعال إيرانية تمثلت في حرق السفارة السعودية في طهران، فيما قامت المملكة السعودية ومعها العديد من الدول العربية بطرد السفراء الإيرانيين لديها.

    وتوقع العديد من الخبراء المزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين..

    وفيما يلي مقارنة بالأرقام بين الجيش السعودي والجيش الإيراني، بحسب موقع “جلوبال فاير باور” وفق آخر ترتيب لأقوى الجيوش في العالم.

  • بعد سرقة هاتف من السفارة السعودية.. حملة على تويتر تطالب: “رجع تلفوننا يا خامنئي”

    بعد سرقة هاتف من السفارة السعودية.. حملة على تويتر تطالب: “رجع تلفوننا يا خامنئي”

    بدأ مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “توتير” حملة تدعى “رجع تلفوننا يا خامنئي” في إشارة إلى علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، وذلك بعد انتشار صورة لما يبدو أنه إيراني سرق هاتفا من السفارة السعودية في طهران، خلال اقتحام المتظاهرين لها احتجاجاً على تنفيذ المملكة حكم الإعدام بحق رجل الدين الشيعي المعارض، نمر النمر.

    وأثارت الصورة تعليقات ساخرة بين المغردين على موقع تويتر رافقت استخدام هاشتاغ “رجع تلفوننا يا خامنئي”

  • بالفديو.. فيلم إيراني يصور الحرب بين السعودية وإيران بكافة تفاصيلها

    بالفديو.. فيلم إيراني يصور الحرب بين السعودية وإيران بكافة تفاصيلها

    نشرت وسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري فيلما أنتج من قبل الحرس بعنوان (حرب الخليج الثانية) يتكهن من خلاله وقوع “مواجهة عسكرية مباشرة بين السعودية وإيران في الخليج”.

    ويتحدث الفيلم عن سيناريو المواجهة العسكرية، ويبدأ بكلمة للمرشد خامنئي يهاجم فيها الدول التي تعادي الثورة الإيرانية ومنهجها التوسعي، ويصفها بالدول الاستعمارية. وخلال حديث خامنئي تظهر أبراج الرياض وشوارع ومناطق عديدة من السعودية التي ينبغي أن يتم استهدافها في حرب الخليج الثانية، بحسب رواية الفيلم الإيراني.

    ويقول الفيلم الإيراني إن “حقل الغوار النفطي السعودي يعتبر من أهم الحقول النفطية في السعودية، وفي حال تم استهدافه بالصواريخ الإيرانية، فسوف يتم تجفيف الموارد الاقتصادية التي توفر الميزانية الأساسية للمملكة”.

    وتظهر الصواريخ الإيرانية في الفيلم، وهي تستهدف الحقول النفطية السعودية، وجميع المنشآت النفطية الحساسة بصواريخ الحرس الثوري البالستية. وبحسب بعض المواقع الإيرانية، “فسوف يتم عرض فيلم حرب الخليج الثانية في المدارس والجامعات الإيرانية كافة لتهيئة الرأي العام الإيراني للأحداث المقبلة في الخليج”.

    وفي مشهد آخر من الفيلم؛ يرسم الحرس الثوري “سيناريوها عسكريا يستهدف من خلاله قاعدة الملك خالد الجوية بصواريخ الحرس الثوري البالستية”.

    ومنذ إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر، شنت وسائل الإعلام الإيرانية هجوما شرسا على السعودية وحكامها، وتوعد العديد من المسؤولين الإيرانيين المقربين من الحرس الثوري، وكذلك المرشد الإيراني بإسقاط النظام السعودي.

    واستخدم الحرس الثوري الإيراني خطابا حربيا معاديا تجاه السعودية، وعلى ضوء هذه التطورات أنتج الفيلم الذي يتوقع المواجهة العسكرية المباشرة، حيث رأى مراقبون للشأن الإيراني، أنه “يحمل رسائل عديدة للداخل والخارج على حد سواء”.

    ويرى أولئك المراقبون أن “الحرس الثوري الإيراني وضع السعودية ضمن الدول المعادية لإيران والثورة الإيرانية، وبات إسقاط النظام السعودي أمرا ضروريا لاستمرار الثورة الإيرانية في توسعها بالمنطقة، بحسب رؤية الحرس الثوري الإيراني المستقبلية للمنطقة”.

    وبحسب المراقبين، يعتقد منظرو الحرس الثوري الإيراني بأنه بعد سقوط نظام صدام حسين استطاعت الثورة الإيرانية تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لكن المشروع بدأ يتعطل بسبب مواجهة السعودية للمشروع الإيراني في لبنان وسوريا واليمن والعراق.

    وفي حال أراد الحرس الثوري تحقيق أهدافه التوسعية التي رسمت منذ انتصار الثورة الإيرانية، فعليه أن يواجه النظام السعودي الذي أصبح يشكل سدا منيعا أمام توسعه في الوطن العربي وشمال أفريقيا.

  • هؤلاء خسروا بسبب القطيعة السعودية الإيرانية

    هؤلاء خسروا بسبب القطيعة السعودية الإيرانية

    قطعت السعودية علاقتها مع إيران. قبلها، تحاربت القوتان الاقليميتان بـ”الوكلاء” في أكثر من بلد في الشرق الأوسط. ولم تخف حدة العداء بين الغريمين منذ الثورة الإيرانية نهاية سبعينيات القرن الماضي.

    وقد اتخذ الصراع بين الرياض وطهران مسارا غير مسبوق بعد انطلاق الربيع السوري في 2011، إذ كانت السعودية تأمل حدوث تغيير على مستوى النظام السوري، بينما هبّت طهران لإنقاذ حليفها في دمشق.

    وتتهم إيران، من جهتها، السعودية بإفشال ربيع البحرين واليمن. فقد أرسلت السعودية قوات درع الخليج إلى البحرين في 2011 للتصدي للاحتجاجات. وفي 2015، شكلت تحالفا مؤيدا للرئيس عبد ربه منصور هادي للتصدي “للتمرد” الحوثي في اليمن.

    غير أن كل هذه التشنجات لم تدفع الغريمين إلى القطيعة، في حين كان إعدام الشيخ الشيعي نمر النمر النقطة التي أفاضت الكأس. وبدا مرة أخرى أن الرايات المذهبية في المنطقة أقوى من الدول الوطنية.

    ويتوقع محللون أن تدفع أطراف عدة ثمن القطيعة بين القوتين الاقليميتين في المنطقة.

    وهنا قائمة بالأطراف المتضررة من الصراع:

    سورية

    يبدو أن الخاسر الأكبر من انهيار العلاقات السعودية الإيرانية هي الأزمة السورية، التي كانت تتجه نحو بعض الانفراج. ويتوقع خبراء أن يُطيل الصراع، الإيراني السعودي، الحرب الدائرة في البلد.

    ففي الآونة الأخيرة، عملت الإدارة الأميركية جاهدة لإعادة العلاقة بين السعودية وإيران من أجل المبادرة الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سورية، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

    وخلال الشهر الماضي، جلست طهران والرياض معا لأول مرة على طاولة واحدة ووافقتا على الصفقة التي صاغها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لتعزيز المحادثات بين المعارضة السورية وممثلي نظام بشار الأسد تمهيدا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.

    حسن روحاني

    الرئيس الإيراني حسن روحاني هو أيضا من الخاسرين بسبب موجة العداء الأخيرة بين الرياض وطهران. فقد حاول روحاني انتهاج سياسة الانفتاح تجاه الغرب وبعض الدول العربية المتوجسة من “طموحات طهران في المنطقة”.

    وكان روحاني يسعى إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة، لكن متشددين استغلوا إعدام الشيخ نمر النمر لانتقاد سياسات روحاني، بينما يرى خبراء أن المحافظين هم المستفيدون من القطيعة بين السعودية وإيران.

    روسيا والولايات المتحدة

    حاولت الولايات المتحدة وروسيا الضغط على حليفتيهما السعودية وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة مستقبل الصراع الذي يمزق سورية، لكن القطيعة الدبلوماسية بين الرياض وطهران قد تصعّد الحرب بالوكلاء على الأرض، عوض البحث عن حل عن طريق المباحثات.

    ومن المقرر عقد جلسة مفاوضات جديدة بين أطراف الأزمة السورية في الـ25 من يناير/ كانون الثاني.

    الحجاج الإيرانيون

    رغم تأكيد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة لن تتوقف عن استقبال الحجاج الإيرانيين، إلا أن طهران قررت منع مواطنيها من زيارة الحج العام المقبل.

    يذكر أن العلاقات الإيرانية السعودية توترت بعد حادث منى، إذ اتهمت طهران الرياض بالتقصير في تنظيم الحج.

    وقتل نحو 2100 شخص من جنسيات مختلفة خلال حادث التدافع في منى أثناء الحج، من ضمنهم 464 إيرانيا.

  • قيادي مستقيل من ‘الإخوان‘: ‘الخميني‘ إمام المسلمين !

    قيادي مستقيل من ‘الإخوان‘: ‘الخميني‘ إمام المسلمين !

    اعتبر القيادي المستقيل من جماعة الاخوان المسلمين ‘كمال الهلباوي‘، أنّ آية الله الخميني يعد “إماما للمسلمين”.

     

    وأقسم ‘الهلباوي‘ أنه لم يعتنق المذهب الشيعي قائلاً: “أقسم بالله لو أنا تشيعت لكنت أعلنت هذا على الملأ، ولن أخشى أحدا”. مضيفاً أن ولاءه الأول لمصر.

     

    وأشار في لقاءٍ متلفز إلى أنّ “إيران هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي لا توجد بها قواعد عسكرية أجنبية”.

     

    يذكر بأن ‘الهلباوي‘ وهو المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين ، في أوروبا، أعلن استقالته من الجماعة، يوم 13 مارس 2012 .

  • “بن زايد” يقارن بين السعودية وإيران بفيديو لإنقاذ قطة على أسلاك الكهرباء !

    “بن زايد” يقارن بين السعودية وإيران بفيديو لإنقاذ قطة على أسلاك الكهرباء !

    في محاولةٍ منه للتعبير عن وقوفه الى جانب السعودية بوجه إيران، نشر وزير الخارجية الإمارتي عبدالله بن زايد، عبر حسابه في موقع “توتير” للتواصل الاجتماعيّ، مقطع فيديو قصير؛ لقيام شركة الكهرباء السعودية بإنقاذ قطة علقت على أسلاك الكهرباء .

    ويبدو أن ‘بن زايد‘ أراد من خلال اعادة نشر هذا الفيديو أن يوضّح الفرق بين استخدام السعودية للرافعات وبين إيران؛ في اشارة إلى أن ايران تستخدم الرافعات لتنفيذ احكام الاعدام.

    وكتب تعليقاً على الفيديو: “في السعودية تُستخدم الرافعات لمساعدة الحيوان، وفي إيران يُشنق بها الإنسان”.

    شـاهد الفيديو الذي اعاد نشره ‘بن زايد‘ على حسابه بـ‘تويتر‘:

    يشار إلى ان الامارات خفّضت مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى القائم بالأعمال، وتخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين في الإمارات، بعد الازمة مع السعودية التي أعقبت تنفيذ الاخيرة أحكاماً بالاعدام على 47 شخصاً متهمين بالارهاب.

    وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، أنها استدعت سفير الإمارات في إيران سيف الزعابي تطبيقاً لهذا القرار.

  • الجفري المقرب من الإمارات والسيسي: اعدامات السعودية قضية سياسية لا علاقة لها بالشريعة

    الجفري المقرب من الإمارات والسيسي: اعدامات السعودية قضية سياسية لا علاقة لها بالشريعة

    اعتبر الداعية الإسلامي اليمني الحبيب علي الجفري المقرب من الإمارات وعبدالفتاح السيسي، اعدام السعودية لـ47 شخص بتهم تتعلق بالإرهاب، قضية سياسية وليست متعلقة بالشريعة الإسلامية.

    وكتب الجفري منشور مطول عبرصفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أوضح فيه رأيه بشكل تفصيلي.

    “لمن كرروا السؤال: الحمد لله، تعددت ردود الأفعال وتنوعت المواقف وكثر الضجيج حول ما جرى في المملكة العربية السعودية من تنفيذ الأحكام القضائية بإعدام عدد من الذين وُجهت إليهم اتهامات بالإرهاب، وبعيدًا عن المُعترك السياسي وشعارات الولاء والبراء ومحاكم التفتيش عن المواقف ومحاولات تصفية الحسابات الفكرية من خلال إطلاق الاتهامات؛ هناك ملاحظتان متعلقتان بالخطاب الشرعي ومقاصد الدين الحنيف الذي هو مجال عمل العلماء والدعاة”.

    وتابع: “يستطيع المراقب لما يجري بموضوعية وإنصاف أن يتفهّم استنكار الدول والمنظمات الرافضة لأحكام الإعدام لكون موقفها منسقٌ مع مبدأ ثابت تتبناه سواءً اتفقت معه أم اختلفت، لكن من غير المقبول

    ولا المفهوم اعتراض الحكومات والمنظمات والتنظيمات التي تتبنى مبدأ أحكام الإعدام؛ بل وتنفذها بأرقام قياسية، وبنفس الاستدلالات الشرعية!”.

    وواصل: “فإما أن تتبناها من منطلق شرعي فلا تنكر حينئذ على من يطبقها، وإما أن ترفضها من منطلق شرعي أيضًا فلا تتذرع بها حين تلجأ إلى تطبيق أحكام الإعدام في بلدك”.

    وأضاف: “من غير المقبول أن يهرع أيٌ من الأطراف إلى التهييج الطائفي في خضم المعترك الساسي فيوظف الاختلافات المذهبية في تجييش المؤيدين والمناصرين ضد الطرف المخالف له، فمنطقتنا لديها ما يكفيها من سفك الدماء وتدمير الدول من خلال ارتفاع ضجيج الشعارات الطائفية”.

    واستطرد: “كما أنه ليس من المقبول شرعًا إثارة العصبيات القومية بين العرب والفرس في سياق هذا التجييش، فالشرع علّمنا بأنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، والقرآن نزل بلغة العرب والنبي صلى الله عليه وآله وسلم عربي، وهي اللغة التي خدمها علماء من فارس وصلوا إلى رتبة الأستاذية في تعليمها للعرب قبل العجم، فالعرب عالة على سيبويه في تقرير عدد أحكام لغتهم”.

    وأردف: “كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسب سلمان الفارسي إلى آل البيت، وصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة جمعها وخدم أسانيدها أئمة من العجم”.

    وتابع: “لذلك نقول لمن جعلها قومية عربية أو فارسية من الطرفين: (دعوها فإنها مُنتنة) كما قال صلى الله عليه وآله وسلم، والمعارضون الإيرانيون تنوع انتماءاتهم من السنة والشيعة، والعرب والفارسيين؛ فهم شركاء في التظلّم من حكومتهم”.

    واختتم: “نسأل الله الهداية والتوفيق وإلهام الرشد إنه ولي ذلك والقادر عليه، فالقضية تتعلق بمعترك سياسي لا يجوز إلباسه ثوب الشريعة ولا ثوب الطائفية ولا القومية”.

    وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، السبت الماضي، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 ممن ينتمون إلى “التنظيمات الإرهابية”، بينهم “نمر باقر النمر” (رجل الدين الشيعي)، و”فارس آل شويل” (منظر شرعي سابق لتنظيم القاعدة).

  • هكذا استعدت “الداخلية والاستخبارات” السعودية لتنفيذ الإعدامات وتقدير ردود الفعل

    هكذا استعدت “الداخلية والاستخبارات” السعودية لتنفيذ الإعدامات وتقدير ردود الفعل

    نشر المغرد السعودي “مجتهد” سلسلة تغريدات عما اجتمع لدى وزارة الداخلية والاستخبارات السعودية عن ردود الفعل التي يمكن أن تحدث بسبب الإعدامات – التي نفذتها المملكة مطلع العام الحالي على 47 مدانًا بالإرهاب- سواء من إيران أو من غيرها.

    وأوضح “مجتهد” أن الداخلية السعودية لا تتوقع رد فعل سلمي من القاعدة، لكن لا تستبعد رد فعل مسلح، سواء في فترة قريبة أو بعيدة، موضحا أن معلومات الداخلية، أشارت إلى أن عناصر القاعدة لديهم رغبة شديدة بالانتقام، لكن ليس لديهم القدرة على تنفيذ هذه الرغبة، بسبب محاصرتهم على مر السنين، كما توفرت معلومات جديدة بعد توسع نفوذ القاعدة في اليمن، تدل على أنهم الآن أقدر على تنفيذ التهديدات، لكن لم تكتمل الصورة في شكلية التنفيذ.

    ولفت إلى أن الداخلية لا تقلق من عمليات تستهدف رجال أمن أو أهداف مدنية سواء سعودية أو غربية لأن هذه الأهداف ستضر القاعدة أكثر مما تنفعها وتقوي السلطة ضدها، لكن تخشى من استهداف العائلة الحاكمة، لأن مثل هذا الهدف قد يربك التوازن في العائلة، وربما يحظى بتعاطف شعبي بعد تململ الناس بسبب تردي الأوضاع.

    وبين “المغرد السعودي” أن الداخلية تخشى على المنشآت النفطية، لأنه يحرج السلطة، كونها لم تتمكن من تأمين تدفق النفط، وهي المهمة الأساس في رضا القوى الكبرى عن هذه السلطة، وهكذا فلديهم معلومات عن رغبة القاعدة في الانتقام، وأن قدراتهم التنفيذية تحسنت، لكن لم تتوفر معلومات عن التفاصيل ولذلك أخذت احتياطات عامة.

    وانتقل “مجتهد” للحديث عن ردة الفعل على نمر النمر وبقية الشيعة، لافتا إلى أن الحديث عنه معقد ومتداخل ومرتبط بالتطورات الزمنية والدور الإيراني وتوجه الطائفة الشيعية.

    وقال: إن من المستبعد أن تستخدم إيران قوتها العسكرية في حرب مباشرة، لكن لديها أوراق تسرب ما يدل على أنها تريد تحريكها ضد السعودية، حيث كانت إيران قد تلقت تطمينات غير مباشرة أيام الملك عبدالله، أن النمر لن يعدم، وحتى بعد استلام الملك سلمان بن عبد العزيز، كان تقديرهم أن الإعدامات لن تشمل نمر النمر، ولهذا السبب لم تكن إيران متهيئة دبلوماسيا وسياسيا ومخابراتيا بشكل جيد للتعامل مع الحدث، وتصرفت بعجلة وارتباك بتصرفات حمقاء منها حرق السفارة السعودية.

    وأشار المغرد السعودي، إلى أن إيران متحسرة أن صدر عنها هذا الفعل، ليس احتراما للسعودية، لكن لأنها ظهرت بمظهر المتهور العاجز الذي خرق قوانين دولية بسبب غضب مستعجل، موضحا أن المعلومات تقول أن هذا التصرف صدر عن جناح انفعالي في المؤسسة الإيرانية، له نفوذ وحصانة، ولذلك رغم اعتذار إيران فلن يتعرض من حرق السفارة للعقاب.

    ولفت إلى أن الخطورة لا تأتي من هذا الجناح المتشنج بل من الجناح الأقوى والأكثر نفوذا والذي يعمل بطريقة إستراتيجية هادئة ويعرف كيف يستخدم أدواته ضد الخصم، مضيفًا أن السعودية لم تحمل هم الجناح المتشنج، لأنه ضر ويضر إيران أكثر مما ينفعها، وكل تركيز السعودية كان ولا يزال منصبا على حساب ردة فعل الجناح الآخر.

    وقال “مجتهد”: إن تقدير السعودية – وهو تقدير صحيح- كان أن هذا الجناح (الهادئ) لا يريد أن يربك التعاون غير المباشر بين السعودية وإيران في محاربة “داعش”، وكذلك اعتقدت السعودية أن النمر ليس غاليا على إيران، لأنه عارض بعض سياساتهم، ويقال إنه أبعد منها بعد أن كان فيها لدراسة العلوم الشيعية.

    وأكد أن السعودية لم تدرك أن إيران لا تنظر للنمر بصفته مؤيد أو معارض لسياستها، بل بصفتها مدافعة عن الرموز الشيعية في السعودية حتى لا يتجرأوا على غيره، وقد أخبر الأمريكان السعودية أن الأمر أخطر مما يتصورون، وأن الإيرانيين لديهم أوراق خطيرة، منها تحريك الشيعة ومنها تغيير برنامج وخطة الحوثيين، لافتا إلى أن التيارات الحركية المؤثرة في الشارع الشيعي السعودي، متعددة بطيف كبير سواء في خياراتها للعمل المسلح والسلمي، أو في قربها وبعدها من إيران.

    وأكمل “مجتهد” تغريداته قائلا: “صحيح أن إيران لا تؤثر إلا على جزء من هذه التيارات، لكن الجزء المنظم والمدعوم دائما أكثر قدرة على صناعة الحدث من التيار غير المدعوم”، موضحا أن التيارات المتأثرة بإيران فيها السلمي وفيها المسلح، والمسلح عدده ليس بقليل، ولديه من التدريب والتسليح ما يكفي لمواجهة خطرة في بعض مدن الشرقية.

    وأشار إلى أن إيران -على مدى سنين- أقنعت التيارات المتأثرة بها بكبح جماح غضبها لأن السعودية تقوم بدور جيد في تمكين إيران من العراق ومحاصرة السنة، ومن المفارقات أن إيران لم تكن متحمسة للتظاهرات والتجمعات التي حصلت قبل سنتين، رغم تغطيتها بوسائل إعلامها والتعاطف معها في سياق المجاملة.

    وأضاف “مجتهد” أن إيران لم تقف مكتوفة اليدين بل تهيأت للمستقبل ونظمت ودربت عددا من الشيعة السعوديين في سوريا ولبنان والعراق لتحريكهم عسكريا عند اللزوم، مؤكدا أن الداخلية السعودية لديها علم بوجود متدربين شيعة داخل السعودية بسلاحهم وعتادهم لكنها لا تستطيع تحديد هوياتهم وانتشارهم ولا تقدير حقيقي لقوتهم.

    وبين أن الأمريكان أوصلوا للحكومة السعودية حديثا أن عدد الشيعة القادرين على التحرك عسكريا يكفي لخلخلة الوضع، بل ربما فوضى في أجزاء من المنطقة الشرقية ونصحت أمريكا السعودية أن تخفف التصعيد وتسحب التوتر ولا تراهن على احتياطاتها الأمنية، لكن السعودية أكدت أنها قادرة على احتواء الموقف أمنيا.

    وقال إن الداخلية السعودية تراهن على أن التحدي الشيعي المسلح محدود وقابل للاحتواء، لكن دوائر المباحث تعترف أن هناك قلق حقيقي من خطأ في التقدير وخوف من مفاجآت.

    وتساءل “مجتهد”: “هل بالغ الأمريكان في تحذير السعودية لتحقيق أجندة أمريكية أو أن نصيحتهم صادقة؟”، قائلا: “لم تتوفر حتى الآن معلومات والوقت كفيل بالإجابة”.

    وأشار إلى أن الورقة الثانية التي يستطيع الإيرانيون تحريكها هي اليمن، حيث كانت إستراتجيتهم أن يتمكن الحوثيون داخل اليمن، دون حاجة لاجتياح مدن سعودية وعملا بذلك، اكتفى الحوثيون في مناوشاتهم الحدودية باختراقات محدودة لأجل تقوية موقفهم في المفاوضات، وليس بهدف التقدم باتجاه جازان أو نجران.

    وتابع “مجتهد”: “يبدو أن الوضع تغير الآن، وقد أبلغت أمريكا السعودية أن إيران ربما تضغط على الحوثيين لشن هجوم واسع وتحديدا باتجاه جازان وليس نجران”، قائلا: “لا نريد الإرجاف بأحد لكن من المصلحة أن نعترف أن الاستعداد العسكري والمعنوي والفني والتنسيقي لا يضمن إيقاف اجتياح حوثي قد يصل إلى جازان”.

    وأضاف: “إيران لا تريد من هذا الاجتياح تشبث الحوثيين بجازان والبقاء عليها محتلة بل تريد استخدامها كوسيلة تركيع للسعودية للقبول بالمطالب الإيرانية، وسبب القلق على جازان تحديدا لأن بين مدينة جازان والحدود سواتر تحمي الحوثيين من الطيران من قرى ومزارع وأدغال وتضاريس غير موجودة في جبهة نجران”.

    ولفت إلى أن أمريكا قلقة من التصعيد لهذه الأسباب وتخشى فقدان التركيبة الهشة التي حققت لها قدرة في جمع السعودية وإيران في خندق واحد ضد داعش والقاعدة، مشيرا إلى أن تقدير أمريكا صحيح فلولا مشاركة السعودية في التحالف العالمي عسكريا وسياسيا وإعلاميا واستخباراتيا ودعمها للثورات المضادة لسقطت بغداد بيد داعش.

    وأختتم قائلا: “لذلك لا تلام أمريكا على هذا القلق، فإنه لولا التفاهم السعودي الإيراني غير المباشر لاجتاحت داعش العراق والخليج ولاجتاحت القاعدة اليمن”.

    المصدر : شؤون خليجية

  • بيان “الإخوان” لضبط النفس يثير غضب السعودية.. والجماعة: لم يصدر عنا

    بيان “الإخوان” لضبط النفس يثير غضب السعودية.. والجماعة: لم يصدر عنا

    أثار بيان منسوب لجماعة الإخوان، تطالب فيه دول الخليج وإيران بضبط النفس وإزالة التوترات القائمة، غضب المملكة السعودية، وهو ما عبر عنه كتاب صحفيون مقربون من دائرة صنع القرار السياسي في المملكة، ونشطاء سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي المقرب من دائرة صنع القرار السياسي بالمملكة، إن قيادة الإخوان بمصر تحترف الوقوع في الأخطاء القاتلة، ولذلك لا تستحق أن تقود مشروع التغيير.

    وكتب «خاشقجي» تغريدة له عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر» قال :« قيادة الإخوان بمصر تحترف الوقوع في الأخطاء القاتلة لذلك لا تستحق ولن تستطيع قيادة مشروع للتغيير» .

    وكانت جماعة الإخوان قالت في بيان لها، تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه على الدول التي في ضفتي الخليج أن تهدأ، داعية الجميع إلى إزالة التوترات وضبط النفس.

    وأضاف البيان في بيان- لم يجر التأكد من صحة ارتباطه بالجماعة- «في لحظة تاريخية فارقة يتداخل فيها الشرعي والإنساني وحق السيادة مع دول الجوار ولحمة الدين الواحد مع رابطة ما يعلنون أنهم أبناء أمة القبلة التي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومع وطأة التحديات وزلزلة النوازل التي تشحن النفوس بعوامل الجفاء بدلاً من مشاعر الصفاء والنيران المشتعلة على الأرض التي تأكل أواصر وعرى الأخوة الإيمانية، فإننا في جماعة الإخوان المسلمين نوقن أن فريضة الوقت تقديم العمل لصالح الدين السامي والهوية واستقرار الأوطان على كل ما عداه».

    وجاء في البيان الذي تناقله نشطاء على الانترنت اليوم (الأربعاء) ما نصه «لا نملك حلا نقدمه لأطراف الأزمة التي جرت وقائعها هذا الأسبوع على ضفتي الخليج والتي كنا نأمل أن يتم احتواؤها من خلال مسارات أخرى غير تلك التي جرى فيها».

    واعتبر الكثير من المراقبين والمحللين الخليجيين، أن البيان بمثابة انتقاد من جماعة الإخوان المسلمين للمملكة دون انتقاد لإيران.

    وجاءت تعليقات النشطاء السعوديين مهاجمة للإخوان إيضًا بسبب عدم إدانتها إيران وتأييد مواقف السعودية، وقال عبيدة نحاس، الخبير السياسي السوري، والذي قام نشطاء سعوديون بإعداة نشر تدويناته على «تويتر» :«بيان الإخوان (مصر) الذي دعا للمصالحة بين “أهل القبلة” على ضفتي الخليج يعبر عن منهجية فاسدة تنصر الظالم لأنه “مسلم”!».

    وأضاف «:اعتماد مفهوم “أهل القبلة” أساساً للمعاملة، ضد منهج الإسلام في الأمر بالعدل والإحسان، وإيكال الحساب على المعتقد إلى الله».

    وتابع «:المصالحة مع إيران تكون إذا أوقفت الظلم والقتل، وليس لأنها من “أهل القبلة”».. ألم نقاتل داعش لإجرامها وظلمها وهي تدّعي الإسلام؟».

    وأوضح الناشط السياسي «:المساواة بين السعودية و إيران في بيان الإخوان (مصر) كارثة تكشف عن انحراف لا يقره عاقل.. كان حرياً ببيان الإخوان المصريين البحث عن مصالحة مع الحكومة في مصر وليس إيران».

    واختتم كلامه قائلًا«:مصر قوة للعالم العربي وتشكل مع السعودية عمقاً استراتيجياً، والأحرى رأب الصدع فيها بدلاً من البحث عن صديق في إيران».

    في السياق ذاته أصدر الدكتور جمال حشمت، القيادي البارز بجماعة الإخوان، بيانًا يؤكد فيه أن البيان المنسوب للجماعة مزور.

    وقال «حشمت» في بيان له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» «:هناك بيان منسوب لجماعة الاخوان المسلمين حول الأحداث الراهنة علي ضفتي الخليج تلك التي تحدث بين ايران وأهل السنة من دول خليجية وعربية ويطالب الطرفين بالتروي والمراجعة دون أن يقدم رؤية للحل رغم وضوح الحق ، واعتقد يقينا لمعرفتي بمواقف الجماعة التاريخية في الانحياز للحق وتكلفة ذلك والذي دفعته الجماعة منذ نشأتها حتي الآن للمحافظة علي الدين ونشر منهجه والدعوة الي التمسك به واللجوء اليه في حياة الأمة واحتياج العالم له نقيا خالصا خاليا من الإفراط والتفريط ، أعلن وجهة نظري أن هذا بيان مزور وغير حقيقي لأنه مجهول النسب لا يملك حجة ويغرد خارج سياق الأمة والزمن واستبعد أن يتبناه أحد من القيادات العاملة المجاهدة.. جماعة الإخوان أعظم وأجل شأنا من هذا البيان».

  • قطر تستدعي سفيرها من طهران

    قطر تستدعي سفيرها من طهران

    استدعت قطر سفيرها في طهران لتنضم إلى عدد من الدول التي اتخذت إجراءات دعما للسعودية في أزمتها الحالية مع إيران.

    وأعلنت جيبوتي قطع علاقتها الدبلوماسية مع إيران.

    وكانت السعودية والبحرين والسودان قد علاقاتهم الدبلوماسية مع إيران بعد هجوم محتجين إيرانيين على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد احتجاجا على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.

    كما استدعت الكويت السفير الإيراني لديها للاحتجاج على الهجومين.

    وسحبت إيران كافة دبلوماسييها من السعودية بعد أن أمهلتهم الرياض الاثنين 48 ساعة لمغادرة الأراضي السعودية.

    وعرضت تركيا والعراق التدخل للمساعدة على تخفيف حدة التوتر الإيراني السعودي، لكن لم تظهر حتى الآن أي بوادر بشأن أي تغير.

    وحذر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري من من أن الجميع “سيخسر إذا سمح للتوتر أن يتصاعد”.

    واتهم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف – خلال مؤتمر صحفي مع الجعفري في طهران – الرياض بـ”تأجيج” التوتر في المنطقة بينما تحاول طهران “تخفيفه”.

    ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء إلى محاكمة من هاجموا السفارة السعودية في طهران.

    وتصاعد التوتر بين إيران السعودية منذ إعدام النمر، الذي أثار احتجاجات في إيران.

    وقال المرشد الأعلى للثورة الإيراني علي خامنئي إن “الانتقام الإلهي” سيحل بالساسة السعوديين بسبب النمر.