الوسم: إيران

  • “فورين بوليسي” تشرح بالتفاصيل الحرب السعودية الإيرانية القائمة والمقبلة

    “فورين بوليسي” تشرح بالتفاصيل الحرب السعودية الإيرانية القائمة والمقبلة

    مايكل نايتس – حين يطلب إليّ معالجة السؤال عمّا يمكن أن تكون عليه الحرب بين السعودية وإيران، أول ما يبادر إلى ذهني هو الطلب من القارئ أن ينظر من حوله، فهذه الحرب قائمة بالفعل. وعلى حد ما أشار إليه عالم المستقبليات ويليام جيبسون، “المستقبل هنا – ولكنه ليس موزعًا بشكلٍ متساوٍ”. ذلك أن المملكة العربية السعودية وإيران تقتلان منذ الآن الأفرقاء العاملين بالوكالة عن إحداهما الأخرى، لا بل تقتلان مستشاري وجنود إحداهما الآخرى في اليمن وسوريا والبحرين وفي المنطقة الشرقية الشيعية من السعودية.

    ومن المرجّح أن يكون المستقبل على النحو ذاته، على أن يتفاقم النمط القائم ليؤول في نهاية المطاف إلى اشتباك مباشر وجيز وحاد قبل أن يضمحلّ ويعود إلى مستوى الحروب بالوكالة التي تندلع في أراضي الأطراف الأخرى.

    لطالما كانت الحرب بالوكالة هي أسلوب النزاع المفضل لدى هاتين الدولتين. فمنذ الحرب المدمّرة التي شنّتها إيران على مدى ثماني سنوات على العراق، أثبتت القيادة الإيرانية تفضيلها الكبير للعمل من خلال الوكلاء أمثال “حزب الله” اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية وحركة “حماس”، في حين أن المملكة العربية السعودية افتقرت إلى جيش قوي خلال معظم فترة وجودها فآثرت على النحو نفسه الحرب بالوكالة من أجل توجيه ضربات موجعة لأعدائها وتحديدًا لقوات الاحتلال المصرية خلال الحرب الأهلية اليمنية التي نشبت ما بين 1962 و1970 وضد السوفيتيين في أفغانستان. إذًا فإنّ كلتا هاتين الدولتين الفاعلتين تحاول دفع الآخرين في الغالب للقتال والموت بالنيابة عنها.

    والجدير بالذكر هو أن الدعم القوي الذي تقدمه إيران للميليشيات الشيعية مشهودٌ وموثّق. فقد تحوّل «حزب الله» اللبناني إلى ركيزة أساسية من ركائز الثأر الإيرانية ضد إسرائيل، كما أنه لبّى مؤخرًا دعوة إيران إلى توفير قوات برية موثوقة لدعم نظام الرئيس الأسد في سوريا. لكن “حزب الله” اللبناني ليس ميليشيا: فهو يملك صواريخ زلزال-1 التي يصل مداها إلى تل أبيب، كما أنه يملك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الموجّهة المتطورة المضادة للدروع والعبوات الناسفة الخارقة القادرة على اختراق أي دبابة اسرائيلية. أضف إلى أن إيران زودّت “حزب الله” بصواريخ متطورة مضادة للسفن من نوع أس-802، مع الإشارة إلى أن هذه الصواريخ عطّلت سفينة حربية اسرائيلية خلال العام 2006، كما زودته في الآونة الأخيرة بصواريخ مضادة للسفن أكثر تطورًا بعد من نوع “ياخونت”.

    ويبدو الآن أن إيران زوّدت حلفاءها الحوثيين الشيعة بصواريخ سي-802، وقد استُخدمت هذه الأخيرة في عدد من الضربات التي استهدفت السفن الحربية الإماراتية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن. والواقع أن الحوثيين ينزلون أضرارًا جسيمة بالجيش السعودي ويدمرون أعدادًا كبيرة من دبابات المعارك الرئيسية المقدّمة من الولايات المتحدة وغيرها من الآليات المدرعة، مستخدمين الصواريخ الموجهة المضادة للدروع التي أمدّتهم بها إيران. ناهيك عن أن وكلاء إيران يستحوذون على الأراضي في جنوب السعودية ويرمون صواريخ “سكود” على القواعد العسكرية الواقعة في عمق المملكة.

    أما في العراق، فتحظى الميليشيات المدعومة من إيران بمساعدة إيرانية من دعم جوي ومدفعيات ومعدات حربية إلكترونية ودعم طبي، وبالفعل فإن الميليشيا الشيعية الرئيسية في العراق “بدر” قد حاربت كفصيلة عسكرية في نظام المعركة الإيرانية خلال الحرب بين إيران والعراق، وهي اليوم تدير أكبر مؤسسة أمنية في العراق – وهي وزارة الداخلية التي يبلغ عدد أفرادها نصف مليون – بينما يتم تشكيل الميليشيات الشيعية ضمن وزارة مبدئية مشابهة لراعيها “الحرس الثوري الإيراني”. هذا ويجري نسخ حالة «حزب الله» في دولتين إقليميتين رئيسيتين على قدمٍ وساق.

    لكن الأمر الأكثر إثارةً للقلق بالنسبة للسعودية هو أن الكتلة الإيرانية تتجاهل “الخطوط الحمراء” المرسومة فوق البحرين والمنطقة الشرقية السعودية الغنية بالنفط وذات الغالبية الشيعية. ففي العام 2011، نشرت السعودية والإمارات أعدادًا هائلة من دبابات المعارك الرئيسية وحاملات الأفراد المدرعة من أجل تأمين حماية مباشرة للعائلة الملكية البحرينية بوجه انتفاضات الربيع العربي. ويبدو أن هذه الخطوة العنيفة هزّت طهران في العمق، ما أطلق شرارة المؤامرة المحبطة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير. ويبدو أن تهوّر إيران في البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية قد تعاظم خلال السنة الفائتة. فالميليشيات الشيعية العراقية، على غرار “كتائب حزب الله” المتفرعة من “بدر”، عملت مع الخلايا المدعومة من إيران في البحرين والمنطقة الشرقية لاستيراد ذخائر متطورة من العبوات الناسفة الخارقة بكميات كبيرة وذلك لغرض واضح هو تمكين المجتمعات الشيعية من الدفاع عن نفسها ضد أي عمليات قمعية قد ينفّذها الجيش السعودي في المستقبل. ولا شك في أن هذا النوع من التصرفات التي تقلب الموازين هو أحد الأسباب التي دفعت الحكومة السعودية إلى إعدام المعارض الشيعي من المنطقة الشرقية الشيخ نمر النمر في الآونة الأخيرة.

    لكن قبل فترة طويلة من نشوء الجلبة الراهنة، كانت المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج العربي السنية تنمّي ببطء شبكة خاصة بها من الوكلاء العسكريين. والمتلقّي الأول والأكبر للمساعدات العسكرية الخليجية هو الحكومة اللبنانية المدعومة من السعودية، فقد أرسلت الإمارات تسع طوافات “غازيل” كاملة التجهيز والطاقم من نوع “أس-أي 342 أل” من أجل مساعدة الحكومة اللبنانية في القضاء على «فتح الإسلام» التابع لتنظيم “القاعدة” في مخيم “نهر البارد” للاجئين في طرابلس خلال شهر أيار/مايو 2007. وفي العام 2009، بعد مرور سنة على مطالبة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من الولايات المتحدة بـ”قطع رأس الأفعى” عبر قصف إيران، أطلقت الرياض حملة عسكرية استمرت لتسعة أسابيع ضد المتمردين الحوثيين في شمال اليمن وفقدت فيها 137 جنديًا. وترتّب عن ذلك تكثيف كبير في حجم التدريبات والرواتب والآليات المدرعة والأسلحة التي قدمتها السعودية والأردن والإمارات للميليشيات المعادية للحوثيين في شمال اليمن. واليوم تعمل الدول الخليجية وغيرها من الحلفاء أمثال باكستان والصومال على تشيكل قوات وكيلة جديدة في اليمن من أجل دعم الحملة العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.

    إذًا ما هي الخطوة التالية؟ سوف ترغب كلٌّ من السعودية وإيران في اختبار وإيذاء إحداهما الأخرى، وفي وضع الحدود بدون تكبّد أي دمار في أيٍّ منهما. وسوف تبدأ إيران بإثارة الأحداث العنيفة في المنطقة الشرقية والبحرين، ويمكن أن تبذل جهودًا أكبر لمكافحة وصول الإمدادات بحرًا إلى اليمن عن طريق تعزيز مدافع الصواريخ الساحلية لدى الحوثيين.

    من هنا، فإن المرحلة التالية من الحرب السعودية مع إيران ستشهد تصعيدًا في الحرب بالوكالة الدائرة في سوريا، حيث ستخطط الرياض لمعركتها الرئيسية ضد إيران. فمنذ فترة بعيدة تعود إلى آذار/مارس 2012، صرّح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن تسليح المعارضة السورية “واجب”، وقد سبق للدعم السعودي والقطري والتركي أن أتاح للثوار في شمال غرب سوريا إنزال خسائر فادحة في مدرعات القوات المؤيدة للأسد بواسطة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع. ولعل الخطوة التالية تتمثل بتقديم صواريخ مضادة للطائرات. وإذ يبدو أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يتراجع عن الحرب ذات الملابسات الأخلاقية غرب الفرات في سوريا حيث تتمثل المعارضة الرئيسية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد بالسلفيين المتشديين الذين تعجز الدول الغربية عن التعاون معهم، إلا أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها يفعلون الأمر نفسه تمامًا في اليمن منذ نصف عقد، ومن المرجح اليوم أن يسيطروا على الحرب غرب الفرات في سوريا. ويبدو حاليًا أن السعودية تعتبر “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” أهون الشرّين مقارنةً بالحوثيين المدعومين من إيران في اليمن: فكم من الوقت تحتاج لتنظر النظرة نفسها إلى “الفروع المعتدلة” لتنظيمَي “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” في غرب سوريا؟

    لا السعودية ولا إيران تفكران في حرب تقليدية مفتوحة بينهما – وهي حصيلة وصفها مؤخرًا ول العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بـ “الكارثة الكبرى”. مع ذلك لا يخلو الأمر من احتمال حدوث مناوشات حدودية على حدودهما الساحلية المشتركة وفي المنطقة المحايدة من الخليج، مع العلم بأن حقول الغاز المشتركة والجزر المتنازع عليها ستشكل حتمًا نقاط اشتباك بينهما. وفيما يحتمل أن تقوم إيران باختبار الصواريخ على مسافة أقرب وأقرب من الخطوط البحرية والسواحل الخليجية، من الممكن أيضًا أن تبدأ الدوريات الجوية باختبار إحداها الأخرى، وهذا ما حدث خلال الحرب بين إيران والعراق على طول ما يسمّى “خط فهد” إلى حين قامت طائرة مطاردة سعودية بإسقاط طائرتين مقاتلتين إيرانيتين في العام 1984. وكذلك يمكن لإيران (أو لدول الخليج) أن تنخرط في مضايقات قائمة على مبدأ العين بالعين، أو اقتحام السفن، أو حتى استخدام الألغام البحرية بشكل يسهل إنكاره في الطرق التجارية للدولة الأخرى. (وهذا تكتيك استخدمته إيران في ثمانينات القرن الماضي). زد إلى ذلك أن حرب الإنترنت قد تكون هي أيضًا سلاحًا يسهل إنكاره وتختاره كلتا الدولتين.

    في مرحلة ما خلال الأعوام المقبلة، من المحتمل أن نرى كلا الطرفين يخطئ في حساباته ويطلق العنان لقوة عسكرية وجيزة وحادة للغاية ضد الآخر. وبذلك يدق جرس الإنذار. فإيران ودول الخليج باتت تملك اليوم أسلحةً أقوى من تلك التي امتلكتها خلال الحرب الإيرانية-العراقية، والقوات الجوية المتطورة لدى السعودية وأبرز حليفٍ لها، أي الإمارات العربية المتحدة، قادرة اليوم على تدمير كل المرافئ الإيرانية تقريبًا ومحطات شحن النفط وأهم صناعاتها بواسطة الذخيرة الموجهة بدقة عن بُعد. في المقابل، يمكن لإيران أن تسقط وابلًا من الصواريخ غير الموجهة على ساحل الخليج وكمًّا من الصواريخ الموجهة البعيدة المدى أكبر من أي وقت مضى. لكن في العام 1988، أقدمت الولايات المتحدة على تدمير قوات البحرية الإيرانية في يوم واحد من المعارك – وذلك خلال “عملية السرعوف المصلي”. حتى أن يومًا واحد أو اثنين من هذه “الحرب التي تنشب بكبسة زر” سيعتبران بمثابة تذكير للطرفين بالواجب الرئيسي الملقى على عاتقهما، وهو تفادي النزاع المباشر وحصر نزاعهما بالأراضي التابعة للأطراف الثالثة ذات الحظ السيء.

    مايكل نايتس هو زميل “ليفر” في معهد واشنطن.

    فورين بوليسي

  • هكذا رد ظريف على ابن زايد: الدبلوماسية مجال الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة

    هكذا رد ظريف على ابن زايد: الدبلوماسية مجال الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة

    دبي ـ رويترز: قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني / الأربعاء إنه يجب على “المتعجرفين محدثي النعمة” الابتعاد عن الدبلوماسية وذلك بعد أن سخرت الإمارات العربية المتحدة من انتقاده لسجل حقوق الإنسان في السعودية.

    وتسلط الانتقادات المتبادلة عبر تويتر بين ظريف ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الضوء على التوتر بين البلدين الشريكين اقتصاديا ولكنهما متنافسان سياسيا.

    ودعمت الامارات السعودية بقوة في نزاع دبلوماسي مع طهران اندلع عندما أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في الثاني من يناير /كانون الثاني واقتحم محتجون إيرانيون السفارة السعودية في طهران. وقطعت الرياض العلاقات مع إيران كما خفضت الامارات مستوى العلاقات مع طهران.

    ونشر ظريف يوم الأحد افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان “تطرف السعودية الطائش” ينتقد فيها سجل حقوق الانسان في المملكة ويتهم الرياض بدعم التطرف و”الكراهية الطائفية”.

    وتواجه إيران أيضا انتقادات من جماعات حقوقية وحكومات غربية بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان ودعمها لجماعات متشددة في الشرق الأوسط.

    ورد الشيخ عبد الله على مقال ظريف في اليوم التالي بتغريدة بالعربية إلى نحو 2.5 مليون متابع قال فيها “بعد قراءة مقال وزير خارجية إيران في صحيفة النيويورك تايمز اعتقدت أن الكاتب وزير خارجية دولة اسكندنافية” وذيلها برمز تعبيري (إيموجي) مبتسما.

    ورد عليه ظريف اليوم الأربعاء بقوله “الدبلوماسية مجال الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة.”

    ولم يذكر الإمارات بشكل مباشر لكن المعلقين أشاروا على الفور إلى من يستهدفه على الأرجح.

  • الإستخبارات الأمريكية: إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية

    الإستخبارات الأمريكية: إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية

    قال الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي آي أيه) مايكل موريل إن إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط.

    وأعرب نائب مدير السي آي أيه السابق عن قلقه العميق إزاء إيران، معتبرا أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية.

    وقال في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أمس الثلاثاء، إن القضية “لا تكمن في برنامج طهران النووي بل في قائمة طويلة من المشاكل معها أولاها أنها تريد أن تكون القوة المهيمنة في المنطقة”.

    وأضاف أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني.

    وأوضح موريل أن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي ما زالت تستخدم الإرهاب أداة في يد الدولة ضد جيرانها والعالم من حولها، وهذه هي المشكلة الثانية.

    أما المشكلة الثالثة في نظر موريل فهي أن إيران تدعم “مجموعات إرهابية عالمية”، معتبرا أن حزب الله اللبناني لم يكن ليظهر إلى حيز الوجود لولا الدعم الذي يتلقاه من إيران.

    ومضى إلى القول في تصريحاته -التي نشر الموقع الإلكتروني للحزب الجمهوري مقتطفات منها- إن إيران تزعم أنها تتبنى نهجا ضد العنف.

    وعندما سُئل أمام اللجنة عما إذا كان يعتقد أن ثمة أي مؤشرات تدل على تحول في مواقف إيران، قال موريل إنه لا يرى ذلك مطلقا معربا عن اعتقاده أن الرد المناسب على طهران يتمثل في ضرورة مقاومة “سلوكها الخبيث” في المنطقة.

    وتابع “علينا أن نُظهر لهم أننا سنواجه إيران بجرأة”، مضيفا أن من شأن موقف كهذا أن يبعث برسالة قوية للغاية لها وأخرى مماثلة “لحلفائنا”.

  • سألوا بوتين: هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في الخليج؟ أجاب: لا أعرف

    سألوا بوتين: هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في الخليج؟ أجاب: لا أعرف

    حملت صحيفة “بيلد” الألمانية سؤالا مضمونه “هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في منطقة الخليج؟” إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    جاء رد بوتين على الصحيفة الألمانية في حوار أجرته معه، وفقا لقوله التالي: “لا أعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى صدام إقليمي كبير. ولا أريد أن أتحدث وأفكر في هذا الأمر. لقد قامت بيننا وإيران علاقات طيبة جدا، وتقوم علاقات شراكة وطيدة مع السعودية”.

    وأضاف بوتين، في إشارة إلى إعدام رجل الدين في السعودية: “يؤسفنا هذا الحادث لاسيما وأن هذا الرجل لم يكافح السعودية بالسلاح. وفي الوقت نفسه، فإن الاعتداء على السفارة (السفارة السعودية في إيران) حادث مرفوض”.

    وأكد الرئيس الروسي “استعدادنا لبذل ما بوسعنا لإنهاء النزاع في أسرع وقت إذا كانت هناك حاجة إلى مشاركتنا في ذلك”.

    وعلى صعيد ذي صلة، صرح الخبير الروسي فلاديمير ساجين للصحفيين أنه يعتقد بأنه لن يكون هناك “صدام مباشر” بين السعودية وإيران، مشيرا إلى “أن إيران لا تريد الحرب مع السعودية لأنها (إيران) تسعى للخروج من العزلة الدولية”، ولهذا “تبذل إيران ما بوسعها لتخفيف حدة التعقيد الخطير هذا”.

  • إيران لحماس: سنعترف بكم ممثلا شرعيا للفلسطينيين مقابل موقف سياسي ضد السعودية

    إيران لحماس: سنعترف بكم ممثلا شرعيا للفلسطينيين مقابل موقف سياسي ضد السعودية

    أكدت مصادر من حركة حماس أن ممثل الحركة في طهران، خالد القدومي، اجتمع بداية الشهر الجاري مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في طهران، بعد أن طلب الأخير لقاءً عاجلا وهاما مع القدومي لنقل رسالة لقيادة حماس الموجودة في الدوحة.

    وحسب ما قالت مصادر فلسطينية، طلب ظريف من حماس إبداء موقف سياسي علني ضد السعودية، مقابل تمويل الحركة باستمرار والاعتراف بها كممثل شرعي للفلسطينيين بدلا من السلطة الفلسطينية التي ساندت السعودية في الإجراءات السياسية التي اتخذتها ضد طهران في أعقاب الخلافات الأخيرة بينهم. ورفضت مصادر حماس تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.

    وقالت المصادر إن القدومي نقل الرسالة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، الذي عرض المواقف على قيادات الحركتين في غزة والضفة وبالخارج، حيث دار خلاف كبير خاصةً بين قيادة المكتب السياسي بالخارج، وفي غزة، وسط تأييد من قيادات حماس بغزة للمطالب الإيرانية، ما استدعى تدخلا قطريا بتوجه السفير محمد العمادي لغزة لتخيير قيادات غزة إما البقاء مع التحالف الخليجي بقيادة السعودية، واستمرار الدعم القطري للمشاريع، أو اختيار إيران.

  • حزب الله غير اتجاه بوصلته إلى دمشق بدلا من تل أبيب ومقاتلوه في سوريا ضعف لبنان

    حزب الله غير اتجاه بوصلته إلى دمشق بدلا من تل أبيب ومقاتلوه في سوريا ضعف لبنان

     

    يبدو أن حزب الله اللبناني الذي كانت بوصلته دائما موجهة صوب إسرائيل “قد” تلاعب بهذه البوصلة ليغير اتجاهها إلى العاصمة السورية دمشق التي تمده بالهواء عبر الأنبوب الإيراني, كشفت مصادر مطلعة على سير المعارك الدائرة في سوريا أن عناصر حزب الله مع العناصر التي انتسبت له مؤخراً في سوريا بات عددهم “ضعف” عدد مقاتلي الحزب في لبنان. !!

     

    وتقول المصادر إن عناصر حزب الله في سوريا أصبحوا ضعف عددهم في لبنان فإذا كان عددهم في لبنان “20” ألفا فإن عدد العناصر في سوريا بات “40” ألفا.

     

    وتضيف المصادر اللبنانية قائلة إن حزب الله في سوريا يعمل بإستقلالية بالقتال فالتموين تابع له مباشرة لقطعه ووحداته وهو يدير الجبهة التي مكلف بالقتال فيها لوحده وعندما يضطر الامر لقتال الجيش السوري مع حزب الله فإنهما يقاتلان سوية ولكن في أغلب الاحيان يقاتل بمفرده مع المتطوعين لإدارة المنطقة المكلف عليها أو التي يريد السيطرة عليها.

     

    وتتابع المصادر ” لدى حزب الله مطابخ وأمكنة للتموين تقدم لحزب الله والمتطوعين معه ولوحدات الجيش السوري في المناطق التي يتواجد فيها حزب الله أي ان الجيش السوري يأكل من تموين وطبخ حزب الله “.

     

    وتقول المصادر ” إن موازنة حزب الله أصبحت كبيرة في سوريا نتيجة القتال الواسع وبالتالي فإن سوريا لا تدفع أي قرش لحزب الله بل يدفع حزب الله من ميزانيته بدلات القتال وموازنة القتال في سوريا ويتلقى دعماً محدوداً من إيران أما أكثرية الموازنة على قتال حزب الله في سوريا فيتحملها حزب الله لوحده ومن موازنته قتالاً وتمويناً وذخيرة وأسلحة و”قتلى وجرحى وعائلات القتلى”.

     

  • الإمارات تهدد العمالة اللبنانية في الخليج بعد رفض ادانة لبنان لحزب الله

    الإمارات تهدد العمالة اللبنانية في الخليج بعد رفض ادانة لبنان لحزب الله

     

    شن وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتية أنور بن محمد قرقاش، هجوما على لبنان مهددا العمالة اللبنانية في دول الخليج، عقِب رفض وزير خارجية لبنان بيان جامعة الدول العربية الذي أدان ممارسات حزب الله والهجوم على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران.

     

    وغرد قرقاش على صحفته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً.. “الموقف اللبناني الرسمي في الجامعة العربية مؤسف، ينأى بنفسه حين يريد حزب الله، ولا يراعي موقع لبنان العربي ومصالح اللبنانيين في الخليج العربي”.

     

    وعُقد الأحد، اجتماع لوزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بطلب من المملكة العربية السعودية لبحث تداعيات الاعتداء على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.

     

    واتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إيران بالتدخل في الشؤون العربية وتقويض الأمن الإقليمي، وأضاف: “هذه الاعتداءات تعكس بشكل واضح السلوك الذي تنتهجه السياسة الإيرانية في منطقتنا العربية”.

     

    وأوضح مجلس الجامعة في البيان الختامي أن وفد لبنان أبدى اعتراضه على البيان لذكره “حزب الله اللبناني” وربطه بأعمال إرهابية، في ما هو ممثل في مجلس النواب ومجلس الوزراء اللبنانيين، وطلب إزالة هذه العبارة ليكون موقف الجمهورية اللبنانية من البيان شبيهًا بالموقف من القرار “النأي بلبنان” أي الامتناع عن التصويت.

  • بالفيديو.. الأزمة بين السعودية وإيران قد تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة!

    الأزمة بين السعودية وإيران قد تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة!

  • إيران تتراجع وترفع اسم “النمر” من على أحد شوارعها

    إيران تتراجع وترفع اسم “النمر” من على أحد شوارعها

    في خطوة تهدف فيما يبدو إلى تخفيف التوتر مع السعودية، بعد الأزمة الدبلوماسية الأخيرة، تراجعت إيران عن تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية في طهران باسم رجل الدين الشيعي الذي أعدمته الرياض «نمر باقر النمر».

    وذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن وزارة الخارجية الإيرانية خاطبت المجلس البلدي في طهران بإعادة اسم بوستان إلى الشارع مرة أخرى، بعدما تم تغييره من جانب المتظاهرين إلی اسم «نمر باقر النمر»، وذلك بعد يومين من تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

    وقال رئيس اللجنة الخاصة بأسماء الأماكن العامة في المجلس البلدي لطهران، «مجتبی شاكري»، إن وزارة الخارجية طلبت من المجلس الإبقاء علی الاسم القديم للشارع وعدم إجراء أي تغيير علی اسم الشارع المذكور.

    وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية «حسين علي أميري» إقالة «صفر علي براتلو» مساعد محافظ طهران بداعي تقصيره في عمله حيال الحفاظ علی أمن السفارة السعودية في طهران.

    فيما ارتفع عدد الذين ألقت السلطات الإيرانية القبض عليهم بتهمة مهاجمة السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد إلى 66 شخصا.

    وتشهد العلاقات بين الرياض وطهران توتراً شديداً منذ مطلع عام 2016، وذلك بعدما نفذت السعودية أحكام الإعدام بحق 47 شخصاً متهماً بالإرهاب، من بينهم «نمر باقر النمر».

    وقطعت السعودية والبحرين والسودان وجيبوتي العلاقات مع إيران هذا الأسبوع وخفضت الإمارات العربية المتحدة مستوى التمثيل الدبلوماسي معها واستدعت الكويت وقطر سفيرها بعد اقتحام السفارة، واستدعى الأردن السفير الإيراني احتجاجا على هذه الاعتداءات .

    ونأت الحكومة الإيرانية بنفسها عن الاعتداءات، قائلة إن المحتجين دخلوا السفارة السعودية على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الشرطة لمنعهم.

  • ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

    ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له حول الجنرال الروسي الذي يتولى قيادة القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية بسوريا، موضحا أنه خلال شهر أغسطس من عام 2015 الماضي اندلع نقاش داخلي حاد بين القيادة السياسية والعسكرية الروسية حول مَن يتولى قيادة العمل العسكري الروسي في سوريا.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقريره أمس أنه خلال هذا الجدال، كان يدعم الكثير من القيادات في موسكو تعيين قائد القوات الروسية من سلاح الطيران، مؤكدين أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تعتمد بشكل كبير على سلاح الجو والقاذفات والطائرات المقاتلة، مشيرا إلى أن أصحاب هذا الرأي كانوا على حق في ظل تطورات المشهد اليوم في سوريا.

     

    ويوضح ديبكا أنه قبل أن يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسم قائد سلاح الجو والفضاء الجنرال فيكتور بونداريف كقائد للعمليات العسكرية الروسية في سوريا، أدرك أن جزء من هذه العملية لابد أن يكون بريا وليس جويا، لذا رفض الاقتراح الأول، واتجه إلى تعيين ضابط يعرفه منذ 26 عاما، حيث كان يخدما معا في سنوات التسعينيات الماضية بألمانيا الجنرال ألكسندر دفورنيكوف البالغ من العمر 54 عاما.

     

    ويؤكد الموقع الإسرائيلي أن الجنرال الروسي الذي أقدم بوتين على تعيينه كقائد للقوات المتواجدة بسوريا، أحد أفضل قادة القوات البرية بالجيش الروسي، ولديه خبرة واسعة في مكافحة العناصر الإرهابية الإسلامية، اكتسبها خلال تواجده في شمال القوقاز حيث كان يخدم هناك من 2000- 2003 كقائد لفرقة مشاة ميكانيكية، وقائدا لفرقة المشاة الآلية، ورئيسا للأركان.

     

    وأشار ديبكا في تقريره إلى أن ألكسندر يتولى قيادة القوات الروسية التي توجد في سوريا والعراق أيضا، مضيفا أنه في القيادة الروسية بدمشق يتعاون مع رئيس أركان الجيش السوري اللواء علي أيوب، وقوات الحرس الثوري الإيراني بقيادة الجنرال “كي بارفار”، لافتا إلى أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، يشارك في هذه الاجتماعات من حين لآخر.

     

    وكشف الموقع الإسرائيلي عن خلاف وقع بين الجنرال الروسي ألكسندر وقائد قوات الحرس الثوري الإيراني بسوريا عقب اغتيال القيادي السابق في حزب الله سمير القنطار، حيث ذهب القائد الروسي لتعزية نظيره الإيراني في مقر قوات الحرس الثوري بدمشق، لكن القائد الإيراني رفض مقابلته أو السماح بدخوله المقر العسكري، اعتراضا على السماح للطائرات الإسرائيلية باختراق المجال الجوي السوري.

     

    ويختتم ديبكا تقريره قائلا: هذا الخلاف الذي وقع بين القائد الإيراني ونظيره الروسي، كشف أن الجنرال ألكسندر لا يعمل فقط على تنسيق العمليات العسكرية مع إيران وحزب الله فقط، بل أيضا ملتزم بالتفهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بوضع الطيران السوري وعمل سلاح الجو في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا.