الوسم: إيران

  • عمانيون يصبون جام غضبهم على ضاحي خلفان بسبب تصريحه باستيلاء إيران على السلطنة

    عمانيون يصبون جام غضبهم على ضاحي خلفان بسبب تصريحه باستيلاء إيران على السلطنة

    “خاص- وطن”- صب عمانيون جم غضهم على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عقب تغريدة أطلقها خلفان قال فيها إن هناك مخططا إيرانيا للسيطرة علي سلطنة عُمان عبر المذهب الإباضي.

     

    وأضاف خلفان فى تغريدة علي حسابه بموقع تويتر: “إيران المتوقع منها في علاقاتها بكل الدول العربية أن : تعمل على تشييع المذاهب الأخرى مستغلة حاجة الناس خلق زعيم لحزب الله في ذلك البلد و تهريب أسلحة لتكون مخزنة لاستخدامها عند اللزوم المطالبة بحقوق الشيعة وتحريك عناصر لخلق الفوضى فيها اذا صار احتجاج ضد ايران”.

     

    المغردون الذين تفاعلوا مع خبر “وطن” هاجموا خلفان بقوة واعتبره رأس الفتنة داعين اياه بعدم التدخل في شؤون الدول العربية كون تغريداته كلها ليس من رأسه وإنما هناك من يحركه.

     

    فقال “Bati Saif Al Habsi “, ” اين أنتم يا أستاذ ضاحي لما سلطنة عمان وحكومتها الرشيدة تأيد للسلام وتوحيد الدول الاسلامية …اليوم دولة ايرن ستشييع المذهب الاباضي نحن كلنا نحترم كل المذاهب ونعيش الإسلام واحد وروح واحد للإسلام وطاع الله ليس للاقتصاد بل النهضة الاسلامية “.

     

    وأضاف ” يمكن تتذكرون في السبعينيات معنى كلمة يوم النهضة وتشكيل النهضة الإسلامية التي لم يقدر تشكيلها أي دولة عربية مع احترامي لكل دولة الإسلامية …تذكر (أن المال والبنون زين الحياة الدنيا)….ولا تنسى هذه العبارة.

     

    فيما قال معلق أخر إن السياسة الخارجية للسلطنة لا تتحرك وفق اعتبارات مذهبية بل وفق اعتبارات إقتصادية وجوسياسية، وعلاقتها مع إيران استراتيجية, مضيفا ” السلطنة دولة وليست مذهب، والعمانيون أذكياء ولديهم إرث سياسي كبير يفيدهم في التعامل مع الدول وخاصة الفرس”.

     

    وتمنى المعلقون على خلفان عدم التدخل في الشأن العماني ابدأ والاهتمام بشأن بلاده, فيقول ولد الذيب ” ياضاحي أذا أنت تشوف مخططات إيران بنظرة سلبية مشكلة عقليتك منتهية الصلاحية….احنا العمانيين نشوف النظرة إيجابية ..والحلم حقيقة ..والقادم أجمل أن شاءالله “.

     

    بيد أن محمد الهنائي علق على تغريدة خلفان قائلاً له ” الله يهديك يا اخ ضاحي نحن ما عنا طائفية ولا نعرف نتكلم بهذا المنطق ،نحن بلد وشعب نصلح لانهدم ،ولا تخاف على بلد من عهد النبي ،،وعلاقتنا بايران من الاف السنين “.

     

    فيما قال فؤاد جعبر ” طبيعي جدا أن نسمع مثل هذه التصريحات من مسؤول كبير بالإمارات. خاصة ان كان مجرم مثل ضاحي خلفان الذي كان وراء الانقلابات في مصر وتونس… الامارات تريد هي أن تستفرد بسلطنة عمان وتريد ان تستفرد كذلك بالسعودية وكذلك بايران… لذلك تراها تؤجج العلاقات بين هذه الدول.. تطبق في سياسة فرق تسد “.

     

    وأضاف ” الان المعتمر العماني لا يستطيع الدخول الى السعودية الا عبر الامارات. كذلك الايراني على البر والجو… تريد نفسها القاطرة الوحيدة بينهم وتستفيد بذلك اقتصاديا وسياسيا.. وأسهل شيء هو الحديث عن المذاهب… وخلق القصص في الاعلام وشراء مفكرين وحتى علماء دين.. نسأل الله السلامة للجميع “.

     

    ومن جهته رد ” Zakaria AL-ageli ” قائلاً “من يحكم الأمارات يحكمها بعقلية آل صهيون …. الله لا ترفع لكم راية يا إمارات الكلاب خربتم مصر و تونس و ليبيا بملياراتكم إللي صرفتوها لأجل تخريب ثوراتهم لكانت الأمل بالنسبة ليهم لنهوض بدولهم دعمتم الكلب الخسيسي و الامريكي حفتر في ليبيا و كل علماني فاسد حاقد علي الدين من اتباع بن علي في تونس …. اللهم عليك بلإمارات فأنهم لا يعجزونك “.

     

    فيما رد ” Mahamud Njadat ” هو الأخر على تغريدة خلفان قائلاً “والنعم منكم يا اهل عمان بلد الامن والامان ودامك سند وعزوه يا سلطان العرب ويكافيكم شر الحاسدين والحاقدين والمتخبطين في سياستهم وقراراتهم والمتخلفين زي خلفان “.

     

    بيد أن يارا الدمشقية علقت قائلة ” مهما قلت ومهما نبحت يا ضاحي عمان ستبقى وطن الامن والامان ونصائحك وفرها لك “.

     

    وبإختصار لكل التعليقات التي صاحبت خبر خلفان نختتم التقرير بهذا التعليق لـ” Hamza Ahmed” الذي قال “إني استغرب كلما سمعت_رغاء هذا الكائن البعيري_وأتعجب كيف كان مسؤولاً أمنيا _لدبي وكل تصريحات لا تصدر الا من شخص سفيه لا يتجاوز تفكيره حلم بعير شارد_فمرة يهاجم في المغرب ويرد مدافعا في مصر ما يلبث ان يهاجم في تونس وسلطنة عمان _ لكن من وجهة نظري الشخصية المتواضعة هذا البعير أقل واذل من ان يرتجل ويقول رأيه _فسيده هو من يوجهه ويضرب بلسان الفتنة .

     

    وأضاف ” أحب أن أقول في معرض كلام للبعير وصاحب البعير _أنتم أهل التآمر ورأس الفتنة و زروة سنامها _انظروا ما جنت إيديكم في مصر وفي ليبيا وسوريا وأخيراً في تونس ، الا تبت إيديكم “.

     

  • فيديو: إيرانيات يخلعن الحجاب ويلبسن تنورات قصيرة اعتراضاً على قمع طهران

    أظهر مقطع فيديو تم نشره على الفيسبوك نساء إيرانيات يقدن السيارة من دون حجاب وذلك ضمن حملة لخلع الحجاب تقودها صحفية إيرانية تعيش في نيويورك.

    ويظهر في الفيديو مجموعة من الفتيات أثناء قيامهن بخلع الحجاب والكشف عن رؤوسهن بينما كنّ يضحكن ويلبسن تنورات قصيرة.

    وقالت ألينجاد الصحفية الإيرانية التي تقود الحملة أن السيدة التي أرسلت لنا هذا الفيديو تمثل النساء اللاتي لا يوافقن على تلك القواعد ويخاطرن بحياتهن ويرفضن حظر قيادة السيارات في إيران”.

    ويأتي ذلك على إثر القانون الذي تمّ إصداره قبل شهور قليلة، والذي يلزم النساء بارتداء غطاء الرأس طوال الوقت أثناء قيادة السيّارات، وإلا فسيكنَّ معرَّضات للإيقاف.

  • إيران تقرر: لا رئيس بلبنان قبل الحل بسوريا

    نقل موقع “جنوبية” اللبناني الذي يديره شيعة معارضون لحزب الله، عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن ما يجري في لبنان لا قيمة له، في إشارة إلى الفراغ الرئاسي في البلاد، وإن إيران ترى أن ملف الرئاسة في لبنان مؤجل إلى ما بعد بلورة الحل في سوريا، وتصر على أن رئيس النظام هناك هو بشار الأسد.

    وتابع المصدر، الذي لم يذكر اسمه، بأن المسؤول الإيراني أبلغ المعنيين بأن ما يجري في لبنان هو مجرد خلط جديد للأوراق، من شأنه أن يعيد الأمور إلى نقطة الصفر دون أي تغيير في المعادلة، وأن الاصطفافات ستبقى على ما هي عليه، وأن إيران هي الرابح الوحيد، خصوصا أن المرشحين المتنافسين (عون وفرنجية) ينتميان إلى المحور الإيراني.

    وأضاف أن المسؤول الإيراني أبلغ الجميع بأنه لن يكون هناك انتخابات في لبنان قبل تبلور الحلّ السوري، وأنه إن استمرت المعاندة العربية التركية التي ترفض بقاء الأسد فإن من المستحيل أن يتغير شيء في لبنان.

  • سلطنة عمان ستسرع وتيرة خطط استيراد الغاز من إيران

    سلطنة عمان ستسرع وتيرة خطط استيراد الغاز من إيران

    لفت وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد الرمحي الى إن “متفائل جدا بأن مشروع خط الأنابيب سيتحرك في مسار أسرع مما كان عليه الحال من قبل بعدما رفع الحظر المفروض على طهران.

    وأشار الرمحي في حديث صحفي الى أن “هناك الكثير من الصعوبات”، موضحاً أنه “بات من الممكن حالياً طلب مضخات وأنابيب واستشارات بالإضافة إلى مخاطبة البنوك للحصول على تمويل حيث تغيرت الأمور بحسب وصفه”.

  • هذا ما ستربحه إيران من رفع العقوبات

    لم تمر سوى أيام قليلة على إعلان الدول الغربية رفع العقوبات الاقتصادية على إيران، حتى أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني أن بلاده ستستعيد 32 مليار دولار من أموالها المجمدة في المصارف الدولية.

    وجرى رفع العقوبات الاقتصادية والمالية عن طهران إثر دخول الاتفاق حول ملفها النووي حيز التنفيذ، السبت الماضي.

    طهران تستعيد أموالها

    وقال رئيس البنك المركزي ولي الله سيف، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني الرسمي الثلاثاء، إنه “مع رفع العقوبات ودخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، سيتم الإفراج عن 32 مليار دولار من الأموال المجمدة”.

    وأوضح المسؤول الإيراني أن 28 مليار دولار ستحوّل إلى أموال البنك المركزي، فيما سيتم نقل المليارات الأربعة المتبقية إلى خزينة الحكومة.

    وأضاف سيف: “هذه الأموال يمكن استخدامها لاستيراد مواد أساسية. من غير المنطقي إعادة مثل هذه الكمية من الأموال إلى إيران (…) سيتم إيداع هذه الأموال المفرج عنها في حسابات آمنة” في المصارف الأجنبية.

    ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن أرصدة الجمهورية الإيرانية الإسلامية المجمدة في الخارج تتجاوز 100 مليار دولار.

    وفي الصيف الماضي، أفرجت واشنطن على ثلاثة ملايير دولار لإيران كبادرة حسن نية لدفع مسار المفاوضات الشاق.

    استثمارات جديدة

    سيسمح الاتفاق النووي الإيراني لطهران بفتح الأبواب على مصراعيها للاستثمارات الخارجية والمبادلات التجارية.

    وستتمكن إيران من تصدير واستيراد الأسلحة (شريطة أن لا ترتبط ببرنامجها النووي) وجذب استثمارات أجنبية، بما فيها الأميركية، خاصة في مجالات الطيران والبنوك والتأمين، والنفط والغاز والبتروكيماويات، والنقل البحري والموانئ، وتجارة الذهب والسيارات.

    وتمثل إيران بالنسبة إلى الشركات الأجنبية سوقا استهلاكية تقدر بـ80 مليون مستهلك.

    وحتى قبل دخول رفع العقوبات حيز التنفيذ الرسمي، أعلن وزير النقل الإيراني عباس أخوندي، أن بلاده تعتزم شراء 114 طائرة مدنية من شركة إيرباص الأوروبية.

    وتقول تقديرات إن إيران ستشتري ما بين 400 و500 طائرة مدنية خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    وكشف وزير الصناعة والمناجم والتجارة محمد رضا نعمت‌ زاده، من جهته، أن بلاده توصلت إلى ثلاث اتفاقيات مع شركات ألمانية في قطاع صناعة السيارات.

    وتم أيضا إعلان، بداية الشهر الحالي، توقيع اتفاقية بين مجموعة “إيران خودرو” الصناعية وشركة “بيجو” الفرنسية لتصنيع السيارات.

    وتسعى بيجو إلى شراء حصة من رأس مال الشركة الإيرانية الحكومية.

    وسيقوم الرئيس الإيراني حسن روحاني، في نهاية الشهر الجاري، بزيارة كل من فرنسا وإيطاليا بحثا عن استثمارات جديدة.

    ويضع روحاني عينه على مضاعفة الاستثمارات الأجنبية في إيران، لتصل إلى ما بين 30 إلى 50 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة.

    وتسعى اليابان، بدورها، إلى دخول السوق الإيرانية، عبر اتفاقية استثمار يتوقع أن يتم التوقيع عليها في شهر شباط/ فبراير القادم.

    إيران تعود إلى سوق النفط

    أثقلت العقوبات الاقتصادية بقوة كاهل قطاع النفط الإيراني لسنوات طويلة.

    وسبق لوزير الخزانة الأميركي جاك ليو، أن صرح أن الناتج المحلي الإجمالي الإيراني انخفض بنسبة تصل الى 20 في المئة نتيجة العقوبات.

    وأضاف أن طهران خسرت ما يزيد على 160 مليار دولار من عوائد النفط منذ 2012.

    ووصل قطاع النفط والغاز الإيرانيين إلى حالة سيئة، لدرجة لا تسمح حتى بأن تكرر طهران ما يكفي من البنزين لتغطية احتياجات البلاد.

    وبمجرد إعلان رفع العقوبات، صرح نائب وزير النفط أمير حسين زماني، أن بلاده مستعدة لزيادة صادراتها من النفط الخام بـ500 ألف برميل يوميا.

    وتمتلك إيران كميات هائلة من النفط الخام في ناقلات عملاقة، تقدر بـ38 مليون برميل، تنتظر منذ زمن الفرصة لتسويقها إلى الخارج.

    وتعد إيران رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم. لكن من سوء حظها، تعرف أسعار النفط العالمية تراجعا مهولا، لم يسبق أن عرفته منذ 12 عاما.

    المصدر: أ ف ب/ رويترز/ لوفيغارو/ BBC /CNN

  • رغم “حرب الوكالة”.. ظريف: الحرب بين إيران والسعودية أمر مستحيل

    رغم “حرب الوكالة”.. ظريف: الحرب بين إيران والسعودية أمر مستحيل

    أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، أن الحرب بين إيران والسعودية مستحيلة، مؤكدًا انفتاح طهران للحوار مع الرياض من أجل محاربة الإرهاب.
    وأشار الوزير إلى أن جميع القوى السياسية في إيران نددت بالهجوم على السفارة السعودية في طهران، مضيفا أنه “كان عملاً لا يمكن للإيرانيين الفخر به، إذ كان هجومًا على أمن وسيادة البلاد قبل السفارة السعودية، سنلاحق الأشخاص الذي ارتكبوه”.
    وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أعرب ظريف، الذي يزور سويسرا حاليًا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي، عن أسفه لاستغلال السعودية هذا الحادث لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، مؤكدًا أن “إيران مستعدة دائمًا للحوار من أجل هزيمة عدونا الخارجي الرئيسي وهو الإرهاب”.
    يذكر أن السعودية وإيران يخوضان حربا بالوكالة في دول عديدة منها اليمن والبحرين وسوريا.

  • الرجل الأقذر في الشرق الأوسط يقود مخططا للانقلاب على أردوغان بتمويل اماراتي

    الرجل الأقذر في الشرق الأوسط يقود مخططا للانقلاب على أردوغان بتمويل اماراتي

     

    كشفت مجلة “الحياة الحقيقة” التركية مخططا للانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دبّرته كل من (الإمارات، وروسيا، وإيران) بالتعاون مع القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان.

     

    وبينت المجلة أن الدول الثلاثة الراعية لتنفيذ المخطط الانقلابي، قد خصصت ميزانية بقيمة 70 مليون دولار من أجل تنفيذ هذا الانقلاب.

     

    وأوضحت المجلة أن رسم المخطط الانقلابي على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدأ بعد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، مبينة أن مخطط الانقلاب يبدأ بالتحريض على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وسائل الإعلام العربي والعمل على شيطنته، ومن ثم شن حملة موازية عليه في وسائل الإعلام التركي المعادي.

     

    وذكرت أن من سيقوم برعاية هذا المخطط الانقلابي “الرجل الأقذر في الشرق الأوسط محمد دحلان” بدعم 70 مليون دولار حصل عليها من الدول الثلاث، لتنفيذ المخطط، مؤكدة أن دور دحلان بدأ ينشط في الساحة التركية أثناء أحداث “غيزي بارك”، التي تم استغلالها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وأشارت إلى أن هذا المخطط جاء بعد صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم للعمل على إفشالها في عدد من الدول العربية، واتّضاح أن موقف الرئيس التركي كان داعمًا للجماعة، وكذلك بعد حادثة سقوط المقاتلة الروسية على الحدود التركية السورية قبل عدة شهور.

     

    وأوضحت المجلة أن مخطط الانقلاب الذي أطلق عليه اسم “مشروع دحلان”، كان مخططًا له أن يتم على غرار ما تم تنفيذه مع الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

     

    وأضافت أنه كما تم إسكات الإعلام المصري بالمال إبان عزل “مرسي”، حيث تم وضع نفس المخطط الذي يهدف إلى شراء بعض وسائل الإعلام لتنفيذ ودعم هذا المخطط الهادف إلى تهيئة الرأي العام في العالم العربي، والتركي، مؤكدة أن محمد دحلان قام بعقد اجتماع في تاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي في مكتبة مع 15 شخصًا من أجل التباحث في تنفيذ المخطط.

     

    وبينت المجلة أن الخطوات التي سيتبعها الفريق الذي اجتمع معه “دحلان”، هي تشويه صورة أردوغان في الإعلام العربي والإعلام التركي المعادي لسياسة الرئيس التركي، وتوفير الدعم للجهات المعادية للرئيس التركي، وخاصة تنظيم حزب العمال الكردستاني “بي كي كي”، ودعم بعض القيادات العسكرية في الجيش التركي المعادية لأردوغان.

     

    وأضافت مجلة الحياة الحقيقة، أنه تم نشر صور لـ”دحلان” مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين في اجتماع للكرميل، موضحة أن دحلان أخد في الفترات الأخيرة يبتعد عن المملكة العربية السعودية، ويتجه نحو جمهورية مصر العربية، مشيرة إلى أن العديد من الأطرف تعمل على تهيئة الرأي العام لتنصيبه رئيسًا لحركة فتح بدلًا عن الرئيس محمود عباس.

  • واشنطن تتهم شركة إيرانية تعمل بالإمارات بتوفير مواد حسّاسة للصواريخ

    واشنطن تتهم شركة إيرانية تعمل بالإمارات بتوفير مواد حسّاسة للصواريخ

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 11 شخصاً لتوفيرهم معدات لبرنامج الصواريخ البالستية الإيرانية في خطوة أُرجئت لأكثر من أسبوعين كي لا تعرض للخطر اتفاقاً أطلق بموجبه سراح سجناء أميركيين في طهران مطلع الأسبوع.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية أنها أدرجت في القائمة السوداء شركة مبروكة التجارية ومقرها الإمارات ومالكها حسين بور نقشبند لمساعدتها إيران على إنتاج ألياف كربونية لبرنامجها للصواريخ البالستية.

    المواد المستخدمة في صناعة الصواريخ البالستية تمرّ بحسب “العربية” عن طريق شركة مبروكة، وتصل كلها إلى شركة “نفيد” الإيرانية، وبذلك ترتسم خريطة معقّدة لشبكة إيرانية دولية تعمل على تضليل عمليات المراقبة، وتقوم باستيراد مواد محظورة على إيران لقرارات دولية ومنها القرار 1929 ويمنع حصول إيران على تكنولوجيا الصواريخ.

    وهناك العشرات من هذه الشركات حول العالم وقد فرضت عليها عقوبات، وتشكك الإدارة الأميركية بوجود عشرات غيرها ما زالت تعمل وتريد الخزانة الأميركية التأكد من نشاطاتها وملاحقتها في حال ثبت أنها بالفعل تدعم مشروع الصواريخ

    وأجرت إيران اختباراً لصاروخ بالستي موجّه بدقة قادر على حمل رأس نووي في انتهاك لحظر فرضته الأمم المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    واعتبر أوباما أن الاختبار شكّل انتهاكاً من جانب إيران “لالتزاماتها الدولية”.

    وقال في بيان نقله التلفزيون من البيت الأبيض “نتيجة لذلك تفرض الولايات المتحدة عقوبات على الأشخاص والشركات التي تعمل لتطوير برنامج الصواريخ البالستية الإيراني.

  • جون كيري: اذا فكرت السعودية في امتلاك النووي سنطبق عليها العقوبات مثل ايران

    جون كيري: اذا فكرت السعودية في امتلاك النووي سنطبق عليها العقوبات مثل ايران

    قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن السعودية اذا فكرت في امتلاك السلاح النووي فانه سيطبق عليها ما طبق على ايران ، واضاف “كيري” ردا على تلويح السعوديين بالحصول على قنبلة نووية ردا على الاتفاق مع إيران قال: “لا يمكن لدولة شراء قنبلة نووية من السوق، هكذا لأن هناك الكثير من القوانين الخاصة بحظر الانتشار النووي وسيكون هناك تداعيات كبيرة لأي خطوة من هذا النوع، والسعودية تدرك ذلك، وتعرف أن أمرا مماثلا لن يكون ممكنا ولن يكون أمرا سهلا لأن المملكة عندها ستمر بكل الأمور التي مرت بها إيران وستخضع للتدقيق والتفتيش الدولي.”

    ورفض “كيري” الربط بين صفقة الإفراج عن السجناء الأمريكيين في إيران بدخول الاتفاق النووي مع طهران حيز التنفيذ، وقال أن المبالغ التي ستحصل عليها إيران أقل بكثير مما يقال، إلى جانب احتياجاتها الكبيرة لإعادة بناء اقتصادها، كما قال إن السعودية لا يمكنها السير بمشروع شراء سلاح نووي لإدراكها بأنها ستعرض نفسها لما تتعرض له إيران.

    ونفى كيري أن تكون صفقة الإفراج عن السجناء الأمريكيين في إيران مرتبطة ببدء تنفيذ الاتفاق النووي رغم تزامنها معه قائلا إن اتفاق الإفراج عن الأسرى كان منجزا قبل فترة مضيفا: ” كدنا أن نتوصل إلى اتفاق للإفراج عن السجناء الأمريكيين، بل توصلنا إليه فعلا، قبل يوم دخول الاتفاقية النووية حيز التنفيذ، ولكن كان هناك تباين في التفسيرات وتأخرت الخطوة.”

    ولدى سؤاله عن رأيه إزاء عدم اقتناع الكثير من المحللين بهذه المصادفة قال كيري: “من الواضح عدم وجود رابط بين الأمرين فقد كان الاتفاق حول إطلاق السجناء منجزا منذ أسبوع ولا يمكن بالتالي القول إنه مرتبط بالمفاوضات الجدية التي استمرت 15 شهرا.”

    ورفض كيري أي إشارة إلى حصول إيران على عشرات المليارات من الدولارات قائلا: “دعني أوضح الأمر المتعلق بالأموال الإيرانية، الإعلام يتحدث عن مائة وخمسين أو مائة مليار دولار، وهذا غير صحيح، هناك 55 مليار دولار ستحصل إيران عليها مع مرور الوقت، ولكن في الوقت عينه هنالك ديون لإيران مع الهند والصين ودول أخرى، كما أن إيران ستحتاج إلى أكثر من 500 مليار دولار من أجل تطوير القطاع النفطي والبنية التحتية، ما يعني أن احتياجات البلاد هائلة.”

    وحول مدى تأكده من تبدل العقلية الإيرانية وحقيقة قرار طهران بالفعل التخلي عن مشروع بناء قنبلة نووية قال كيري إن الأمر مرتبط أكثر بالضمانات التي يوفرها الاتفاق النووي قائلا: “المرشد الأعلى (علي خامنئي) وافق ألا تقوم إيران أبدا بالسعي لبناء قنبلة نووية، وقد ظهر ذلك بوضوح في الاتفاقية الموقعة بيننا، كما أخذنا عدة إجراءات لضمان ذلك، بينها حصولنا على حق دخول الأماكن المشبوهة والتحقق منها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتالي فنحن لم نخسر شيئا بل ربحنا.”

    وحدد كيري طريقة التحقق تلك بالقول: “أولا على الإيرانيين الرد على طلب زيارة الموقع خلال 24 ساعة، ثم لديهم فترة 14 يوما لتوفير فرصة دخول المفتشين أو نقوم برفع الأمر إلى اللجنة الدولية التي تضمنا إلى جانب روسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا، ونقرر ما إذا كنا سنقوم بتحريك الأمر وتصعيده إلى مجلس الأمن.”

  • حين أعلن الملك المغربي إلحاده إن كان “الخميني” مسلما

    حين أعلن الملك المغربي إلحاده إن كان “الخميني” مسلما

    قراءة مواد بعض الورقيات الأسبوعية من “الأيام” التي اهتمت، في ملف لها، بالعلاقات المغربية الإيرانية في عهد الراحل الحسن الثاني، إذ كتبت أن كل الأمور كانت على ما يرام في زمن شاه إيران، إلى درجة أن هذا الأخير استقر بالمغرب بعد الثورة عليه، لكنها انقلبت لما أمسك آية الله الخميني بزمام الأمور في بلاد فارس، إذ ارتفعت المواجهة بين الخميني والملك الحسن الثاني، والبداية كانت بالتصريح المثير حينما قال آية الله: “إن الأنبياء جميعا جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا، وحتى النبي محمد صلى اله عليه وسلم، خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك، وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم ويُقَوِّم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر”، وهو ما جعل المغرب يتهم الخميني بالكفر.

    وأوردت الأسبوعية مقتطفا من استجواب للملك مع الصحافي “ميشيل دورا” من “لوفيغارو ماغازين” لسنة 1980، حيث قال الحسن الثاني: “إذا كان آية الله الخميني مسلما فأنا ملحد”. وورد بـ”الأيام” أنه تبين من حديث الملك الراحل أنه كان غاضبا من الخميني، حينما قال: “إن إسلام الشيعة بدعة، إنها ولت وولت معها لهجتها، وقوتها وجفاؤها”.

    في الملف ذاته أشار المنبر إلى نص الخطاب الذي ألقاه الملك الحسن الثاني، في سنة 1984، والذي شرح فيه أسباب الاحتجاجات التي عرفتها شوارع المملكة تلك السنة، ومنها الخميني الذي اعتبره مسؤولا عن ما جرى، حيث قال الملك: “أعوذ بالله أن يكون الإمام أقرب إلى الله من الملائكة كما ادعى الخميني”.

    وكتب المصدر نفسه أن شيوخ السلفية، ومنهم محمد الفيزازي وعبد الكريم الشاذلي وحسن الخطاب، يبحثون إمكانيات الانخراط ضمن هيئات جمعوية، إذ أعلن عدد منهم عن تنظيم لقاء تأسيسي قريب، أطلقوا عليه “الحركة السلفية للإصلاح السياسي”. وقال الفيزازي لـ”الأيام”: “جمعيتنا ستكون دعوية وسياسية واجتماعية”.

    مستشفياتهسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور