الوسم: إيران

  • خاشقجي: روسيا تستعين بمصر وإيران في مواجهة السعودية!

    خاشقجي: روسيا تستعين بمصر وإيران في مواجهة السعودية!

    قال الكاتب السعودي البارز، جمال خاشقجي، إن روسيا قررت الإستعانة بمصر وإيران فى مواجهة السعودية وتركيا فى “فيينا”.

    وأضاف “خاشقجي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “روسيا قررت الاستعانة بصديقين وليس واحد فقط، وهي تواجه المملكة وتركيا في فيينا، إذ حصلت على موافقة بمشاركة ايران ومصر”.

    جدير بالذكر، إعلان روسيا إصرارها على مشاركة مصر وإيران فى التسوية السياسية للأزمة السورية، حيث أكد وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، مراراً خلال حواره مع القناة الأولى الروسية وبرنامج “فيستى”، أنه لا بد من مشاركة مصر والأردن والإمارات وإيران فى تسوية الأزمة السورية.

    وتباحث وزير الخارجية عبدالله بن زايد ووزير خارجية روسيا حول الأزمة السورية تزامنا مع زيارة عبد الفتاح السيسي للدولة الثلاثاء (27|10). وقالت افتتاحية البيان والتي جاءت بعنوان” الإمارات ومصر دائما معا”، “…وبين هذا الخضم الهائل من الأحداث تتميز مواقف الإمارات ومصر بالتطابق والتفاهم والتنسيق الكامل،.. لتحقيق التفاهم بين الأطراف المتنازعة بهدف تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وهذا هو نهج سياسات البلدين المعروف عنهما، والذي يجعل العالم كله يضع عليهما معاً آمالاً كبيرة في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة”، على حد زعمها.

     وأكد السيسي ومحمد بن زايد في محادثاتهما أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا وهو الأمر الذي تكرره وتزعم به جميع الأطراف الدولية، دون أن يشير المسؤولان إلى دور الأسد ومصيره، وهو نقطة الخلاف الجوهرية بين موسكو وأنقرة والرياض، وهو ما دفع موسكو للمطالبة بتوسيع دائرة المشاركين في الاجتماع بهدف الضغط على المتمسكين بضرورة رحيل الأسد.

  • انعدام شعبية إيران وروسيا وأمريكا و”داعش” وفق استطلاع رأي جديد أُجري في السعودية

    انعدام شعبية إيران وروسيا وأمريكا و”داعش” وفق استطلاع رأي جديد أُجري في السعودية

    ديفيد بولوك – أظهر إستطلاع للرأي نادر أجرِيَ في أيلول/سبتمبر في المملكة العربية السعودية أن الشعب السعودي ينظر نظرة سلبية جداً تجاه مختلف القوى الإقليمية والخارجية المتنافسة. وخلافاً لذلك، جاءت الإحصاءات عن كل من مصر وخصمها حركة «حماس» إيجابية إلى حدٍ ما، حتى أن جماعة «الإخوان المسلمين» لاقت تأييداً من ثلث المواطنين السعوديين.

    وأجرت هذا الإستطلاع شركة عربية تجارية رائدة في مجال الإحصاءات، وقد شمل مقابلات أجراها موظفون محليون مع عينة إحتمالية جغرافية تمثيلية تتألف من 1000 شخص من الراشدين السعوديين ضُمنت فيها السرية التامة. وأُخذت عينات من جميع المناطق السعودية والأقسام الديموغرافية في البلاد بما يتناسب مع حصتها من إجمالي عدد السكان. فعلى سبيل المثال، كان نصف المستجيبين في الاستطلاع دون سن الـ 35 وأكمل 28 بالمائة منهم فقط الدراسة الثانوية أو التعليم العالي. وهم موزعون جغرافياً بين المدن الكبرى والمناطق السكنية الصغيرة في جميع أنحاء البلاد. الرياض (23 بالمائة)، مكة المكرمة/جدة (22 بالمائة)، الدمام (16 بالمائة)، والمحافظات الأخرى (39 بالمائة)، حيث أن الغالبية العظمى من المجيبين عرّفوا عن أنفسهم كـ “مسلمين سُّنَّة” (86 بالمائة)، أما المجيبين من الأقليات فعرّفوا عن أنفسهم كـ “مسلمين” (8 بالمائة) أو “مسلمين شيعة” على وجه التحديد (6 بالمائة).

    ومن بين القوى الخارجية، تعادلت روسيا مع الولايات المتحدة تقريباً من حيث مدى سلبية آراء السعوديين، حيث حصلت الأولى على 85 بالمائة والثانية على 81 بالمائة من الآراء السلبية بسبب “سياساتهما الأخيرة.” وحصل كلا البلدين على النسبة ذاتها من النظرة الـ “سلبية جداً،” وهي 42 بالمائة. وحققت الصين وفرنسا نتائجَ أفضل نسبياً، إذ تفاوتت آراء السعوديين حولهما بين “سلبية إلى حدٍ ما” و”سلبية جداً” بنسبة منخفضة في التصنيف وصلت إلى 60 بالمائة . والمدهش أن سياسات باكستان الأخيرة حصدت أيضاً 63 بالمائة من الآراء السلبية، وربما يعود ذلك إلى رفض حكومة إسلام آباد طلب السعودية بمشاركتها التكنولوجيا النووية أو رفضها الانضمام إلى تحالف المملكة العسكري لمناهضة الحوثيين في اليمن.

    كذلك، ينظرالسعوديون إلى إيران بطريقة سلبية للغاية. فرأى معظم السعوديون أن سياسات طهران الأخيرة هي”سلبية إلى حدٍ ما” (42 بالمائة) أو حتى “سلبية جداً” (49 بالمائة)، و12 بالمائة فقط ذكروا أنهم يتوقعون تحسناً في العلاقات العربية الإيرانية في السنوات القليلة المقبلة. غير أن المواقف تجاه الإتفاق النووي الإيراني انقسمت بشكل غير متوقع حيث قال 42 بالمائة إنها صفقة سيئة، بينما رأى 39 بالمائة على الأقل أن الإتفاق “جيد إلى حد ما.”

    أما نظام الأسد في دمشق وحليفه «حزب الله» فحصدا آراءً غير مؤاتية للغاية من الرأي العام السعودي، حيث تعادلت هذه الآراء بين نسبتي 84 و85 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك، أيّد حوالي ثلث الشعب السعودي المعارضة السورية، من بينهم (4 في المائة) من أيّد تدخلاً عسكرياً سعودياً مباشراً و (17 في المئة) من لم يؤيده. أما البقية ففضلت اتباع مقاربات دبلوماسية متنوعة فيما يتعلق بهذا الموضوع، و20 بالمائة فقط فضّلت “عدم تدخل المملكة العربية السعودية بالأزمة السورية نهائياً.”

    ومن بين كافة الأطراف المذكورة في الاستطلاع، سجّل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية» السمعة الأسوأ لدى الرأي العام السعودي، حيث نظر 78 بالمائة من السعوديين إلى التنظيم نظرة “سلبية جداً” و14 بالمائة نظرة “سلبية إلى حدٍ ما.” وهذه النتيجة مماثلة تقريباً لنتيجة الإستطلاع الذي أجريناه العام الماضي. والاستنتاج المهم الذي يمكن استخلاصه هو أنه على الرغم من الادعاءات الإعلامية المهيّجة لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» والقائلة إن الجماعة تمثل المسلمين السنة، لا يزال تنظيم «داعش» لا يلقى أي دعم شعبي تقريباً في المملكة العربية السعودية التي هي من معاقل الأصولية السنية.

    وفي تناقض حاد، تحتفظ بعض الحركات الأصولية السنية الأخرى بتعاطف شعبي كبير في المملكة العربية السعودية. فبرزت حركة «حماس» مع نسبة تأييد تبلغ 53 بالمائة وهي نسبة أعلى من تلك التي حصدتها السلطة الفلسطينية التي حظيت بتأييد قدره 41 بالمائة. وحظيت جماعة «الإخوان المسلمين» بتأييد 35 بالمائة من الرأي العام السعودي، مما يساعد على تفسير تحول العاهل السعودي الملك سلمان إلى سياسة أكثر تساهلاً تجاه هذه الجماعة.

    ديفيد بولوك هو زميل كوفمان في معهد واشنطن ومدير “منتدى فكرة”. وقد تم نشر هذه المقالة في الأصل من على موقع “منتدى فكرة”.

  • حاكم المطيري: الإخوان وقفوا مع إيران في العراق وعارضوها بسوريا

    حاكم المطيري: الإخوان وقفوا مع إيران في العراق وعارضوها بسوريا

    ذكر حاكم المطيري أستاذ التفسير والحديث بجامعة الكويت أن جماعة الإخوان المسلمين وقفت مع إيران في العراق ثم وقفت ضدها في سوريا.

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “وقف الإخوان في العراق مع حكومة الاحتلال الطائفية ومع إيران ضد الثورة وضد البعث ويقفون في سوريا مع الثورة ضد البعث وضد إيران دون رؤية منسجمة”

  • طهران تهدد: إعدام الشيخ النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا

    طهران تهدد: إعدام الشيخ النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا

    أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان أن الأنباء عن تأييد حكم أعدام الشيخ نمر النمر تبعث على القلق.

    وأكد أمير عبداللهيان في تصريح لقناة العالم الإيرانية، أن إعدام الشيخ نمر النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا.

    وفيما يتعلق بكارثة منى قال عبداللهيان: إن السعودية لم تعط إجابة مقنعة بعد بشأن سوء إدارتها لموسم الحج هذا العام والتي تسببت في مقتل الآلاف من المسلمين.

    وتابع: أن الأحداث المرة التي شهدها موسم الحج هذا العام والعدوان العسكري السعودي الفاشل على الشعب اليمني برهن أن ظروف هذا البلد ليست بالمناسبة وأن التوجهات الاستفزازية والطائفية ضد المواطنين ليست في مصلحة الحكومة السعودية.

    وأكد ضرورة أن يكف المسؤولون السعوديون عن المغامرات ضد أبناء شعبهم ودول المنطقة وأن يتحركوا في مسار الإنصاف والمنطق.

  • لافروف يعلن: لا حل في سوريا من دون هذه الدول وعلى رأسها “الإمارات”

    لافروف يعلن: لا حل في سوريا من دون هذه الدول وعلى رأسها “الإمارات”

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أهمية الدور الإيراني والمصري، في تسوية سياسية للأزمة السورية.

     

    وقال لافروف، إن الدعم الخارجي لسوريا لا جدوى له، ولا حل سياسي في سوريا من دون الإمارات والأردن ومصر وقطر وإيران.

  • إيران للسعودية: نقلتم “ركن ابادي” حيا إلى المشفى.. فأين اختفى؟

    وطن – قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي ” لو لم تتمكن الحكومة السعودية من اثبات فرضية “استشهاد” (السفير الايراني السابق في لبنان) غضنفر ركن ابادي فان فرضية اختطافه باعتبارها فرضية امنية امر قابل للمتابعة .

    وبحسب “فارس” اشار بروجردي في تصريح له الثلاثاء الى الجلسة الطارئة للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في المجلس حول كارثة منى بحضور رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية سعيد اوحدي ومساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون القنصلية والبرلمانية حسن قشقاوي وقال ان التقرير المقدم في الجلسة يؤكد ان ركن ابادي وخلال كارثة منى نقل عبر سيارة اسعاف الى احد المشافي السعودية .

    واضاف: وفقا لشهود عيان لهذه الكارثة فان ركن ابادي نقل الى احد المشافي السعودية وهو حي الا انه بعد هذا الحادث ليس هناك اي خبر موثوق بشان وضعه .

    واكد بروجردي ان الحكومة السعودية تتحمل المسؤولية تجاه جميع المفقودين الايرانيين الا انه نظرا الى المكانة السياسية للسيد ركن ابادي  ومنصبه السابق كسفير ايران في لبنان فعلى الحكومة السعودية ان تتحمل المسؤولية تجاه وضع ركن ابادي .

    ورفض بروجردي فرضية مصرع ركن ابادي وقال : طالما لم تتمكن الحكومة السعودية من اثبات هذه الفرضية او تسلم جثمان ركن ابادي فان فرضية اختطافه باعتبارها فرضية امنية امر قابل للمتابعة .

  • ضاحي خلفان يتجاهل دور بلاده في تسليح الثورات المضادة ويطالب العرب بتسليح مليشيات إيرانية

    ضاحي خلفان يتجاهل دور بلاده في تسليح الثورات المضادة ويطالب العرب بتسليح مليشيات إيرانية

    وطن – تجاهل ضاحي خلفان المليارات التي تنفقها بلاده الإمارات على الثورات المضادة ودعم ميليشيات مسلحة في دول مثل ليبيا مطالبا العرب بتسليح ميليشيات في طهران من أجل إسقاط نظام الحكم فيها.

    وأوضح تميم في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” ضمن سلسلة تغريدات تهاجم دور إيران في المنطقة “هذه الأسلحة التي يمتلكها الحوثي هي أسلحة إيرانية المصدر… يجوز أن تسلح الدول العربية مليشيات في طهران…من أجل إسقاط النظام”.

    وأضاف في تغريدات أخرى “تعاملت مع حكوميين إيرانيين 40 عاماً.. ما وجدت أكذب منهم أحدا، الشعب الإيراني أطيب شعب عند أكذب حكومة”.

    وتابع قائلاً “إيران إما أن تحترم الجوار أو تعطى الإنذار، من يظن أنه بالطائفية يستطيع أن يغير واقع الأمة العربية، فإن ظنه فاشل… على إيران أن لا تستخدم هذا الأسلوب العبيط”.

    وأضاف “تخطئ وسائل الإعلام عندما تسمي عاصفة الحزم بأنها حرب اليمن.. هي حرب الحكومة الشرعية على قطاع الطرق المرتزقة ونحن نساند الحكومة اليمنية، هي حرب على عصابات إيران في اليمن”.

    وتخوض دول الخليج بقيادة السعودية ودول عربية أخرى تحالفاً عسكرياً منذ مارس/آذار الماضي، بهدف إعادة الشرعية لحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعد أن سيطرت ميليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على مساحات واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

    وتحتل إيران جزرا إماراتية فيما تعد دبي أكبر داعم للإقتصاد الإيراني أثناء وبعد الحصار الذي فرضته دول غربية على طهران.

  • “داهية” السياسة الأمريكية كيسنجر: الدور الأمريكي تفكك والأفضل أن تحارب الدول السنية داعش

    “داهية” السياسة الأمريكية كيسنجر: الدور الأمريكي تفكك والأفضل أن تحارب الدول السنية داعش

    “مع التدخل الروسي في سوريا، فإن ثمة بنية جغرافية سياسية عمرها أربعة عقود أخذت تتخبط، وتحتاج الولايات المتحدة الآن إلى إستراتيجية جديدة وإعادة تشكيل أولوياتها”، هذا ما خلص إليه مقال “هنري كيسنجر”، مستشار الأمن القومي ووزير للخارجية سابقا في إدارتي الرئيسين ريتشارد نيسكون وجيرالد فورد، في صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويرى التدخل الروسي الأحادي في سوريا هو المظهر الأخير في تفكك الدور الأميركي في استقرار النظام الشرق أوسطي الذي انبثق بعد الحرب العربية الإسرائيلية العام 1973.

    في أعقاب تلك الأزمة، تخلى المصريون عن الروابط العسكرية مع الاتحاد السوفيتي وانضموا إلى عملية تفاوض تقودها الولايات المتحدة نجم عنها معاهدات سلام بين إسرائيل ومصر وكذلك بين إسرائيل والأردن، واتفاقية فصل قوات برعاية الأمم المتحدة بين إسرائيل وسوريا، وقد حافظوا عليها لأكثر من أربعة عقود ودعم عالمي لسيادة لبنان ووحدة أراضيه.

    وبعد ذلك، قادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا للإطاحة بنظام صدام حسين بعد أن حاول ضم الكويت للعراق بالقوة. وقادت القوات الأميركية الحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان، وكانت كل من مصر والأردن والسعودية وغيرها من دول الخليج حلفاءنا في تلك الحرب. أما الوجود العسكري الروسي فقد اختفى من المنطقة.

    لكن ذلك الأنموذج الجغرافي السياسي بات الآن يترنح. فقد تعطلت سيادة أربع من دول المنطقة. وقد صارت كل من ليبيا واليمن وسوريا والعراق أهدافا للحركات غير النظامية التي تريد فرض حكمها.

    وفي منطقة واسعة جدا من سوريا والعراق، ثمة جيش ديني متطرف أعلن عن نفسه بصفته الدولة الإسلامية (داعش) العدو النشط للنظام العالمي الراسخ. وهو يسعى إلى استبدال النظام العالمي بمجموعات من الدويلات بنظام الخلافة ضمن إمبراطورية إسلامية واحدة تحكها الشريعة.

    وتشعر الدول السنية بأنها مهددة بالتطرف الديني لداعش وكذلك من إيران الشيعية، وهي الدولة التي تبدو الأكثر قوة في المنطقة. تخلط إيران تهديداتها من خلال تقديم نفسها بصورة مزدوجة. فمن جهة، تعمل إيران وكأنها دولة شرعية ذات سيادة تمارس دبلوماسية تقليدية لدرجة الادعاء بأنها تلتزم النظام العالمي. لكنها في الوقت نفسه تقوم بتنظيم وتوجيه اللاعبين غير النظاميين سعيا وراء الهيمنة الإقليمية المعتمدة على مبادئ الجهاديين: حزب الله في سوريا ولبنان، حماس في  غزة والحوثيون في اليمن.

    وهكذا، كما كتب “كيسنجر”، فإن سنة الشرق الأوسط يتعرضون لخطر المحاصرة من جهات أربع: إيران الشيعية وتراث امبرياليتها الفارسية، الحركات المتطرفة التي تسعى لقلب البنى السياسية السائدة، نزاعات داخلية في كل دولة بين الجماعات الاثنية والدينية التي تم توحيدها عشوائيا بعد الحرب العالمية الأولى في دول ( تنهار الآن)، ورابعا الضغوط الداخلية الناجمة عن السياسات المحلية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المدمرة.

    يقدم لنا مصير سوريا صورة حية: فالذي بدأ مثل ثورة سنية ضد الرئيس الاستبدادي بشار الأسد العلوي أدى إلى انقسم الدولة إلى مجموعات بحسب مكوناتها الدينية والعرقية، وخلق ميليشيات غير نظامية تدعم الأطراف المتحاربة، في وقت قامت فيه القوى الخارجية بمتابعة وملاحقة مصالحها الإستراتيجية. فإيران تدعم نظام الأسد بصفته محورا لهيمنتها التاريخية الممتدة من طهران إلى البحر المتوسط.

    بينما تصر دول الخليج على إسقاط الأسد من أجل تبديد المخطط الإيراني، الذي يخشونه أكثر من خشيتهم من تنظيم الدولة الإسلامية. وهم يسعون إلى هزيمة داعش بينما يحاولون تفادي الانتصار الإيراني. وهذا التناقض تم تعميقه بعد الاتفاق النووي، الذي فسرته سنة الشرق الأوسط بصورة واسعة على أنه قبول أمريكي ضمني بالهيمنة الإيرانية.

    هذه التوجهات المتناقضة، المتزامنة مع تراجعات أميركا في المنطقة، مكنت روسيا من القيام بعملياتها العسكرية في عمق الشرق الأوسط، وهو انتشار غير مسبوق في تاريخ روسيا.

    فالقلق الروسي الأساسي يتركز في الخشية من أن انهيار نظام الأسد سيولد حالة من الفوضى مثلما هو حال ليبيا، وسيأتي بتنظيم الدولة الإسلامية إلى السلطة في دمشق، ويحول سوريا بأكملها إلى ملاذ آمن للعمليات المسلحة، قد تصل إلى الأقاليم المسلمة في جنوبي روسيا في القوقاز وغيرها من الأماكن.

    ظاهريا، فإن تدخل روسيا يخدم سياسة إيران بالمحافظة على المكون الشيعي في سوريا. ولكن في العمق، فإن هدف روسيا لا يتطلب الاستمرار الدائم لحكم الأسد.

    وعلى هذا، فالتدخل مناورة توازن قوى تقليدية لمنع الجهاديين السنة من تهديد منطقة الحدود الجنوبية لروسيا، وهو تحد على المستوى “الجيوبوليتيكي” وليس الإيديولوجي. ومهما يكن الدافع، فإن القوات الروسية في المنطقة -ومشاركتها في العمليات القتالية- ستولد تحديا للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط لم تواجه مثله طوال العقود الأربعة الماضية على الأقل.

    ويرى أن السياسة الأمريكية سعت لمحاباة دوافع الأطراف جميعا، وهي لذلك على شفى فقدان القدرة على إعادة تشكيل الإحداث.

    وعلى هذا، دخلت روسيا وإيران وتنظيم الدولة الإسلامية والعديد من المنظمات المسلحة في هذا الفراغ: روسيا وإيران بهدف الإبقاء على نظام الأسد، إيران بغرض تدعيم مخططاتها الامبريالية والتوسعية. والدول السنية في منطقة الخليج والأردن ومصر تواجه الآن غياب أي بنية سياسية بديلة، وهي تؤيد الأهداف الأميركية لكنها تخشى تبعات تحول سوريا إلى ليبيا ثانية.

    وعادة ما تتم مقارنة السياسة الأميركية الحالية تجاه إيران من قبل مؤيديها بسياسة نيكسون فيما يسمى “فتح الصين”، التي ساهمت، بغض النظر عن بعض المعارضة الداخلية، في التحول النهائي للاتحاد السوفيتي  ونهاية الحرب الباردة.

    لكن المقارنة ليست ملائمة. فتح الصين في العام 1971 كان مستندا إلى الإقرار المتبادل من قبل الجانبين بأن منع الهيمنة الروسية في أوراسيا كان لمصلحتهما المشتركة. ووجود 42 فرقة عسكرية سوفياتية على الحدود السوفياتية الصينية عززت هذا الاعتقاد. ولا يوجد أي اتفاق استراتيجي مشابه بين واشنطن وطهران.

    قبل 45 عاما، كانت توقعات الولايات المتحدة والصين متطابقة. والتوقعات المختصة بالاتفاق النووي مع إيران ليست كذلك. وستحقق إيران أهدافها الرئيسية في بداية تطبيق الاتفاق، أما منافع أمريكا منه فما زالت في وعود إيرانية تطبق على فترة من الزمن. فتح الصين كان مستندا إلى تعديلات فورية وملموسة في السياسة الصينية، وليس على توقعات افتراضية من إيران تتخيل أن الحماس الثوري لطهران سيتبدد بينما تزداد علاقاتها الاقتصادية والثقافية مع الخارج.

    وفي هذا، يرى أن السياسة الأمريكية بأنها تغذي الشك أكثر من أنها تضيق مساحته. والتحدي الذي تواجهه يتمثل في كتلتين مروعتين تواجهان إحداها الأخرى: كتلة سنية تتألف من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج، وكتلة شيعية تتألف من إيران والقطاع الشيعي من العراق وعاصمته بغداد، وجنوب لبنان الشيعي بزعامة حزب الله والجزء الحوثي من اليمن مما يكمل الدائرة على العالم السني.

    وفي مثل هذه الظروف، فإن القول التقليدي المأثور بأن عدو عدوك يمكن معاملته معاملة الصديق لا يمكن تطبيقها. لأن الاحتمال الأكبر في الشرق الأوسط المعاصر هو أن عدو عدوك يبقى عدوك.

    ويقول إن كثيرا من نقاشنا العام يتعامل مع ذرائع تكتيكية. لكن ما نحتاج إليه هو مفهوم إستراتيجي وترسيخ الأولويات بناء على المبادئ التالية:

    طالما بقي تنظيم الدولة الإسلامية مسيطرا على مساحات جغرافية محددة، فإنه سيظل سببا لكل توترات الشرق الأوسط. وبتهديده كل الإطراف وامتداد أهدافه إلى خارج المنطقة، فإنه يجمد المواقف الحالية أو يغري القوى الخارجية لتحقيق مخططاتها الجهادية والامبريالية.

    ويرى أن تدمير داعش يعد أكثر إلحاحا من إسقاط بشار الأسد، الذي فقد بالفعل أكثر من نصف المنطقة التي كان يحكمها في الماضي. ويجب أن تكون الأولوية الآن لضمان عدم بقاء هذه المنطقة ملاذا دائما للجهاديين. فالجهود العسكرية الأميركية غير الحاسمة تقامر بأن تصبح أداة تجنيد مغرية على فرضية أن داعش وقف أمام الجبروت الأميركي.

    لقد قبلت الولايات المتحدة حتى الآن دورا عسكريا روسيا، ومهما كان هذا مؤلما لتشكيلة لنظام ما بعد 1973، فإن الاهتمام في الشرق الأوسط يجب أن يبقى أساسيا.

    وفي حال الاختيار بين الإستراتيجيات، فانه من المفضل أن يتم غزو المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية من قبل القوات السنية المعتدلة أو من القوى الخارجية أكثر من أن تغزوها القوى الإيرانية الجهادية أو الامبريالية. وبالنسبة لروسيا، فإن تحديد دورها العسكري في سياق حملة ضد داعش يمكن أن يجنب العودة إلى ظروف الحرب الباردة مع الولايات المتحدة.

    ويجب أن تُعاد الأراضي التي يتم غزوها إلى الحكم السني المحلي هناك قبل أن يجري تفكيك سيادة كل من العراق وسوريا. والمطلوب أن تلعب الدول ذات السيادة في شبه الجزيرة العربية وكذلك مصر والأردن دورا رئيسيا في هذا التطور. وبعد أن تحل مشكلتها الدستورية، يمكن لتركيا أن تقوم بدور خلاق في مثل هذه العملية.

    ويرى أن دور الولايات المتحدة في مثل هذا الشرق الأوسط سيكون في إنفاذ التطمينات العسكرية في الدول السنية التقليدية التي وعدتها الإدارة بذلك خلال مناقشات الاتفاق النووي مع إيران.

    في هذا السياق، يمكن للدور الإيراني أن يكون حاسما، فالولايات المتحدة يجب أن تكون مستعدة وجاهزة من أجل حوار مع إيران العائدة إلى دورها كدولة شرعية ذات سيادة ضمن حدود راسخة ومحددة.

    وفي ختام المقال يوصي بأن على الولايات المتحدة أن تقرر لنفسها الدور الذي ستلعبه في القرن الواحد والعشرين، فالشرق الأوسط سيكون اختبارنا الملحَ وربما الأكثر قساوة.

    رابط المقال الأصلي: https://www.wsj.com/articles/a-path-out-of-the-middle-east-collapse-1445037513

  • خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    اعرب الكاتب السعودي جمال خاشقجي، عن استغرابه الشديد للموقف المصري تجاه القضية السورية ، مشيرا إلى  أن  هناك دولتين رئيسيتين مهمتين على المستوى الاستراتيجي لمصر هما المملكة  العربية السعودية وسوريا،  وأن مصر يجب ألا تسمح بالتمدد الإيراني على حساب سوريا.

    وأضاف خاشقجي، في جلسة حوارية حول التدخل الروسي في سوريا، أن السعودية تنظر إلى سوريا  باعتبارها أحد أبعادها الحدودية، منوها إلى أن مصر عندما تتمدد حدوديا تتمدد تجاه سوريا، بالإضافة إلى أن الجيش المصري حتى الآن لا يستخدم مصطلح  الجيش الأول؛ لأن الجيش الأول هو الجيش السوري الذي كان جزء من الجيش المصري في سنوات الوحدة.

    وتسائل خاشقجي: “كيف يقبل نظام الحكم المصري بتمدد إيران على حساب سوريا؟ ، فالعقل الاستراتيجي المصري لا يفهم خطر التمدد الإيراني في سوريا”

  • مقتل إيرانيين اثنين في إطلاق نار على مشاركين بمراسم “عاشوراء” غرب إيران

    مقتل إيرانيين اثنين في إطلاق نار على مشاركين بمراسم “عاشوراء” غرب إيران

     

    قتل شخصان في حادثة إطلاق نار استهدفت موقعا يقصده أبناء الطائفة الشيعية بذكرى عاشوراء غرب إيران، بحسب ما نقلته وكالة أنباء ارنا الإيرانية الرسمية.

     

    ونقل تقرير الوكالة على لسان مسؤولين أن ” الإرهابيين کانوا یستقلون سیارة من طراز بیجو وقد لاذوا بالفرار بعد ارتكاب الجریمة.”

     

    وذكر تقرير وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية أنه وإلى جانب القتيلين أصيب شخصان من “المشاركين في مراسم العزاء الحسيني في بلدة صفي آباد التابعة لمدينة دزفول بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.”

     

    ونقل التقرير على لسان مصدر قوله: “إن هذا الحادث وقع في الساعة العاشرة والنصف من مساء الجمعة في بلدة صفي آباد التابعة لمدينة دزفول.”