الوسم: إيران

  • عكاظ: قاسم سليماني بدأ حياته “سباك” حتى أصبح “رأس الأفعى” وهذه تفاصيل حياته

    عكاظ: قاسم سليماني بدأ حياته “سباك” حتى أصبح “رأس الأفعى” وهذه تفاصيل حياته

    كتبت صحيفة “عكاظ” السعودية تقريرا عن “رأس الافعى” الإيراني أو ما يعرف بـ” زعيم الفتنة الطائفية” الجنرال قاسم سليماني, متطرقة إلى تفاصيل حياته منذ بدأ حياته العملية عام 1975 إلى يومنا هذا.

     

    وتقول الصحيفة السعودية إن سليماني بدأ حياته “سباك” في 1975 عندما وجد عملا له في إدارة المياه المحلية في كرمان”، مضيفةً “يقول بعض من عمل معه إنه يشبه “رأس الأفعى” واستخدم مؤامراته للإطاحة بالمسؤولين عنه في إدارة المياه، وبعد فترة قصيرة من قيام الثورة الإيرانية تطوع في الحرس الثوري الذي كان قد تشكل حديثا كقوة خاصة كانت تريد حماية النظام”.

     

    وأضافت “على الرغم من أنه لم يكن يتمتع بتدريبات عسكرية لكنه كان على ما يبدو بارزا بين أقرانه بحيث تمت ترقيته بعد وقت قصير من تلقيه تدريباته الأساسية الخاصة إلى رتبة مدرب، ومثل قمع تمرد الأكراد المسلح في مدينة مهاباد خطوة مفصلية في حياته الوظيفية، وعلى الرغم من أنه لم يكن له دور بارز في تلك العمليات، إلا أنها شكلت له تجربة غنية في القتال العسكري غير المنظم، وهيأته ليترقى في سلم المراتب العسكرية في الحرس الثوري، وبعد عودته تولى قيادة فيلق القدس المحلي في كرمان، والذي تأسس حديثا في تلك الأيام والتابع للحرس الثوري”.

     

    ولفتت الى انه “عمل منذ توليه فرقة القدس في العمليات الخاص الخارجية في أكثر من مكان وتنقل مثل شبح خفي في كل مكان، في العراق وفي سوريا وأماكن أخرى، ولكثرة بث سمومه أطلق عليه “رأس الأفعى”.

     

    وأشارت الصحيفة السعودية الى انه “يحترف سياسة بث السموم الهادفة للقتل والتي مارسها في لبنان وسوريا والعراق فهو زعيم الفتنة الطائفية بامتياز ويبدو واضحا أن سليماني هو الذي سيحدد مصير المعركة في سوريا والعراق”.

     

    وقالت: “لقد أحال “رأس الأفعى” العراق إلى ساحة خلفية لطهران كما فعل بسوريا التي نقل إليها عشرات الآلاف من أفراد المليشيات الشيعية وحاول أن يفعل الشيء ذاته في اليمن لكن عاصفة الحزم كانت له بالمرصاد”.

  • معارضون كويتيون للحكومة: لماذا الصمت على مؤامرات إيران؟

    طالب معارضون كويتيون بمواجهة ما يسمى الخطر الإيراني بعمق استراتيجي أسوة بالمملكة العربية السعودية، خاصة بعد ما وصفوه  بـ “الصمت الحكومي” حتى بعد اكتشاف خلية العبدلي وتورطها مع إيران.

    ووصف النائب السابق في البرلمان الكويتي خالد السلطان تصرفات الحكومة بالتناقض، حيث واجهت المعارضة بالسجن والمحاربة ووصفتهم بالانقلابيين، رغم تقديمهم لمجرد توصيات، إلا أن الحكومة لم يكن لها أي ردة فعل تجاه كشف انقلاب حقيقي، رافضا الصمت الحكومي تجاه الخطر الذي يواجه الكويت بالقول.

    وتساءل عن سر هذا الصمت معللاً ذلك بوجود مجموعات استولت على المناصب القيادية، وغيبوا بعض صناع القرار عن خطورة الواقع الحالي، والخطر الذي يحدق بالكويت كبير.

    وأشار إلى أن حوادث تاريخية كشفت 7 خلايا إرهابية في الكويت، وتفجير موكب سمو أمير البلاد في الثمانينيات، مستغربا صمت الحكومة على الخلايا المكتشفة، خاصة خلية العبدلي، ونوعية الأسلحة التي ضبطت وترددهم على إيران للتدريب، قائلا “واقع الأمر إننا لا نملك حتى السلاح لندافع به عن أنفسنا بعد جمع الأسحلة، ليعود ما حصل لنا في الغزو العراقي”.

    ومن ناحيته قال النائب السابق في البرلمان الكويتي حمد المطر: لا يمكن القضاء على انتفاضة الأقصى الثالثة في فلسطين، خاصة أنها انتفاضة شباب، والمشهد السوري الذي لا يمكن تجاوزه ويعد جزءا من أمن المنطقة الخارجي، والأمن الداخلي ايضا، خاصة بعد دخول روسيا في الأحداث، متسائلا هل الخطر الايراني حقيقة أم ادعاء؟

    وأشار إلى أن إيران تحتل اليمن ولبنان وسوريا، ومتغلغلة في الخليج وكادت البحرين تضيع لولا تدخل السعودية، لافتا إلى أن الكويت كانت الدولة الخليجية الأولى التي ذاقت الخطر الإيراني منذ الثمانينيات، وستظل تعاني من التهديدات الإيرانية.

    وتسائل عن دور وزير الخارجية أمام هذا الاستهداف، وتواجد حزب الله وخلية العبدلي، مشددا على أن الخطر الإيراني ظهر من خلال بعض الكويتيين في الخلية.

    ولفت إلى أن هناك معلومات ترددت تفيد باستدعاء السلطات الإيرانية للسفير الكويتي في طهران، وإبلاغه بعدم الرغبة بوجود موظف كويتي في السفارة، لافتا إلى أن المشهد مقلوب في التعامل مع إيران، داعيا وزير الخارجية لتبين مدى صحة المعلومة، داعيا إلى أن تكون السياسة في مواجهة الخطر الإيراني سياسة بعيدة المدى كي يطمئن الكويتيون.

    ودعا إلى مواجهة الخطر الايراني بنظرة بعيدة المدى وبعمق استراتيجي، أسوة بما تتخذه السعودية، قائلا إن السعودية منزعجة من مواقف الكويت في مواجهة الخطر الإيراني، وأن هذا الانزعاج مستحق والكويت مهددة بشكل مباشر من إيران.

    ومن جانبه بين النائب السابق في البرلمان الكويتي عبداللطيف العميري أن الخطر الأكبر الذي يواجه الكويت هو الخطر الايراني، متسائلا من الاحباط الذي أصاب الكويتيين واكتفائهم بالتحلطم بالدواوين، وعدم وجود اي مشروع حراك لايقاف ما أسماه أعظم خطر يواجه الكويت، وهو أننا نقاد من حكومة، ومجلس بهذا المستوى.

    وأكد أن الحكومة ليست بريئة من الإجراءات التعسفية التي شهدتها الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، كهدر الأموال وسجن المغردين وضرب الناس وسحب الجنسيات، مستغربًا أن يتحدث بعض أعضاء مجلس الأمة عن الخطر الإيراني، ومن ثم يغازلون وزير الخارجية الايراني بالقول إن الكويتيين لا يحقدون على حزب الله.

    وأكد العميري أن التخوف لدى الناس من الحديث، أو حتى حضور الندوات السياسية خاصة وأن القوات الخاصة أصبحت حاضرة في أي تجمع، متطرقا لقضية الايداعات المليونية بالقول إن المجلس الحالي دافع بالقول أنه لا يوجد شبهة في القضية، داعيا الشعب الكويتي إلى إيصال صوته من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وابداء آرائهم ومحاربة الفساد.

  • خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    أكد الإعلامي السعودي مدير قناة العرب الإخبارية، جمال خاشقجي، أن المملكة لن تسمح لروسيا وإيران بالانتصار في سوريا، متعجبًا من موقف مصر وقبولها لسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية.

    وقال خاشقجي، في تصريحات صحفية، الخميس،:”إن المملكة مستمرة في موقفها بشأن  سوريا ورفضها للتدخل الروسي”، موضحًا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تركيا اليوم للسبب نفسه. مؤكدا أن “موقف مصر بشأن سوريا عجيب للغاية”، متسائلا :”كيف لها أن تقبل بسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية في ظل أن طهران لا تعد جزء من المنظومة العربية؟ “

    وأشار إلى أن الرياض حريصة على علاقتها بالقاهرة، وهو ما يفسر عدم وجود أي رد  رسمي من جانب المملكة على الموافقة المصرية بشان الضربة الروسية على سوريا، بحسب مصر العربية .

    وأرجع الموقف المصري من دعم بشار الأسد إلى أن ” القيادة السياسية  في مصر عظمت  من خطر الإسلام السياسي، إلا أنه في النهاية أمر عابر لأن القول أن دعم بشار في سوريا  يأتي حتى لا تقع دمشق تحت سيطرة الإسلام السياسي تفكير خاطئ”.

    السعودية لن تسير وراء أحكام مصر

    وحول دعوة  المملكة السعودية للقيادي الإخواني الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد  العالمي لعلماء المسلمين، والصادر بحقه حكم غيابي بالإعدام في مصر، لحضور اليوم  الوطني للمملكة بسفارتها في الدوحة، وكذلك دعوة المجمع الفقهي له لحضور اجتماعه القادم بجدة، قال خاشجقي:” إن القرضاوي من كبار العلماء وسبق تكريمه في السعودية أكثر من مرة”، مضيفًا: أن “هناك الآلاف من المصريين صادر بحقهم  أحكام  غيابية  والسعودية  لا يمكنها أن تمضي وراء أي حكم يصدر في مصر على خلفية سياسية”، لافتا  في الوقت ذاته إلى أن هناك أشخاص مصريين صادر بحقهم أحكام غيابية ويقيمون في بريطانيا وألمانيا  وهذه الدول لا تسلمهم “.

    السعودية ترفض تدخل روسيا في سوريا

    وعلى صعيد آخر صرح خاشقجي، المقرب من دوائر صنع القرار في المملكة، بأن “الموقف السعودي لم يتغير وقد صرح بذلك وزير الخارجية عادل الجبير خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس (الثلاثاء)، وتبين أن ما تسرب من اللقاء الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ولي ولي العهد ذهب إلى روسيا لإبلاغ الروس بموقف المملكة الرافض لتدخلهم في سوريا وشرح العواقب الوخيمة التي تترتب على ذلك من إشكالات لروسيا التي تضم الكثير من المسلمين”

    جاء ذلك رداً على سؤال بشأن الجدل الذي أثيرا أخيراً بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا واجتماعه مع الرئيس فلاديمير بوتين، وما أشيع عن تغير في الموقف السعودي – وفق تصريحاته للقبس الكويتية أمس الأربعاء –

    وتابع خاشقجي، في  رده على سؤال بشأن ردة الفعل السعودية في حال سقوط مدن كبرى بأيدي قوات نظام بشار الأسد وحلفاؤه من القوات الإيرانية والميليشيات العراقية و”حزب الله” المدعومة بغطاء روسي، قائلا: إن “ما يجري في سوريا حرب وهذه الحرب مرهونة بصمود الشعب السوري، ولن نشاهد أي مسؤول سعودي يخرج ويقول أمام الإعلام أرسلنا 100 صاروخ أو كذا من العتاد للثوار في سوريا، ولكن السعودية تدعم وترسل السلاح للثوار وهذا الكلام قيل أكثر من مرة”.

    ورأى خاشقجي أن “المؤلم في القصة (في حال سقوط بعض المدن بأيدي النظام) أنها ستطيل أمد الصراع ومعاناة الشعب السوري، ولكني أقول بأن المملكة لن تسمح للروس والإيرانيين بالانتصار في سوريا التي هي ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة للرياض”.

    السعودية قد تقبل بخروج آمن (للأسد ) كحل سلمي للأزمة :

    وبشأن ما يتردد بين الحين والآخر عن مقترح الخروج الآمن لبشار الأسد مقابل إنهاء الحرب، وفي حال تم طرح هذا العرض من قبل روسيا على دول المنطقة المؤيدة للشعب السوري، قال خاشقجي: إن “السعودية بالتأكيد تقبل بهذا الحل لأنها بالأساس تقدم الحل السلمي على الحل العسكري، ولكن الحل السلمي لا يتأتى من خلال تعزيز جبهة النظام ودعمه عسكرياً كما تفعل موسكو الآن، ولا بد من تذكر كيف انتهت حرب البوسنة بحل سياسي لكن سبقه استهداف قوة الصرب وهو عكس ما تفعله روسيا الآن والتي تناقض نفسها عندما تقول إنها تؤيد الحل السياسي وتدعم في الوقت نفسه الأسد عسكريا”.

    شؤون خليجية

  • “عشقي” يكشف أسباب التنسيق الروسي – السعودي بشأن سوريا

    “عشقي” يكشف أسباب التنسيق الروسي – السعودي بشأن سوريا

    قال اللواء ركن السعودي د.أنور عشقي،  إن هناك 3 أسباب للتنسيق  الروسي – السعودي، حيث تريد الحفاظ على الهياكل السياسية وليس على الأشخاص.

     

    وعن هذه الأسباب قال عشقي إنها تتمثل في أن السعودية تريد ترشيد الضربات الروسية، وأن تكون في محلها ولا تكون عشوائية وألا تستهدف المعارضة، والأمر الثالث رغبة السعودية من روسيا أن تخلى الساحة من كل الإرهابيين سواء كانوا من إيران أو داعش أو حزب الله أو بعض الميليشيات التي تبعثها ايران .

     

    وأكد عشقي، في تصريحات نقلتها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أنه لن يكون هناك تصعيد مع روسيا فالسعودية ودول مجلس التعاون لا يريدون تصعيد المواقف ويتوقعون أن يكون هناك صدام مصالح بين روسيا وإيران.

     

    وأوضح أن روسيا دخلت إلى سوريا لحماية أهدافها وضمان مصالحها، وفي هذا المواقف هناك تفاهم موسكو والرياض والولايات المتحدة أن المطلوب هو ترشيد الضربات وتحقيق السلام على عجل.

  • “عراب الإنقلاب”: حكام الخليج كانوا يصابون بالبرد والسل عندما “يكح” شاه إيران!!

    “عراب الإنقلاب”: حكام الخليج كانوا يصابون بالبرد والسل عندما “يكح” شاه إيران!!

     

    أطل عراب الانقلاب في مصر الكاتب محمد حسنين هيكل “متمنيا” هذه المرة أن تتحرك مصر لإقامة علاقات طبيعية مع إيران، مشيرًا إلى أن هناك ثلاث دول تمثل بطن وجوار للعالم العربي، وهى إيران وتركيا وإثيوبيا.

     

    وأوضح هيكل، خلال أول حلقات سلسلته الجديدة المذاعة على فضائية “سى بى سى” مساء اليوم الجمعة، أن من مصلحة الدولة العربية، وخاصة الخليجية أن يكون لمصر علاقات قوية بإيران، وأن يكون هناك صوت عربي قادر على الحوار في طهران حول المخاوف العربية، وكذلك أن يكون لإيران علاقات بطرف عربي قوي تستطيع أن تتحاور معه للتعايش السلمي في المنطقة.

     

    ودعا هيكل، الدول العربية، ولا سيما السعودية بقبول التعايش مع إيران، مشددًا على أنه في “عهد الشاه”، عندما كان يكح فإن حكام الخليج كانوا يصابون بالبرد والسل.

     

    ونوه هيكل، إلى أنه لا يفهم موقف مصر من معاداتها للثورة الإيرانية، قائلا: ” الشاه لم يمد مصر ببرميل بترول واحد، وأنا ما ليش دعوة بما قاله الرئيس الراحل محمد أنور السادات”.

     

    وتابع هيكل: “أما بالنسبة لتركيا فأنا لا أوافق على ما يفعله الرئيس التركي رجب أردوغان، مشيرًا إلى أن مصر يجب أن يكون لها علاقات قوية بالشعب التركي.

     

    وعن إثيوبيا اختتم هيكل بالقول: “لا حل لأزمة مياه نهر النيل، بدون الحوار والمفاوضات مع أديس أبابا”، مشددًا على أن الحل العسكري غير مقبول في هذه القضية.

  • “بروكينغز”: بيان علماء السعودية ضد الأكاسرة والقياصرة عودة إلى زمان الجهاد ويلقى دعم آل سعود

    “بروكينغز”: بيان علماء السعودية ضد الأكاسرة والقياصرة عودة إلى زمان الجهاد ويلقى دعم آل سعود

    في بيان يأخذنا إلى زمان مضى، تحديدا إلى الحرب ضد الاتحاد السوفيتي قبل 36 عاما في أفغانستان، وقع 55 من رجال الدين الوهابيين السعوديين على دعوة للجهاد ضد روسيا بعد تدخلها العسكري في سوريا. متهمين الولايات المتحدة والغرب بالتواطؤ مع موسكو من خلال التظاهر فقط بدعم المعارضة السورية منذ عام 2011. البيان ليس وثيقة رسمية للمملكة، لكنه بلا شك يلقى الكثير من الدعم داخل بيت آل سعود.

    ويدعو البيان جميع المسلمين السنة إلى توحيد صفوفهم لهزيمة الأكاسرة والقياصرة الذين دعموا «النظام الصليبي» وشركاءه العلويين في دمشق. الروس «الشعب المتعصب للصليب» مدعوون لتذكر كيف دمر المجاهدون الأفغان الاتحاد السوفياتي في عام 1989 في أفغانستان. وإلا فإن الدولة الروسية سوف تعاني ذات المصير.

    إيران هي الأخرى صنفت كأحد أهداف الجهاد. الفرس وحلفاؤهم من الشيعة العراقيين وكذلك حزب الله قد اصطفوا مع المسيحيين الأرثوذكس الروس ضد الإسلام، وفقا للبيان. كل الصفويين (السلالة الفارسية التي تبنت المذهب الشيعي باعتباره دين الدولة) هم أهداف مشروعة للحرب المقدسة كما يقول البيان.

    وكذلك الأمر بالنسبة لأميركا والغرب الذي وعدوا بمساعدة الشعب السوري لكنهم لم يقوموا بتزويده بأسلحة مضادة للطائرات أو أسلحة متطورة أخرى. واشنطن تدعي معارضة موسكو، وفقا للبيان، ولكن في الحقيقة فإن الأمر يبدو مؤامرة ضد السنة. الموقعون ذكروا القراء بأن الرئيس الأمريكي «جورج دبليو بوش» قد شن حملة صليبية في العراق من أجل الإتيان بحكومة شيعية. ويتهم البيان واشنطن وموسكو بأنهما ضالعان في “مكيدة شريرة”.

    وشملت قائمة الموقعين بعض رجال الدين ممن يحملون تاريخا في دعم تنظيم القاعدة. لا يبدو أن أيا منهم أعضاء من أسرة آل الشيخ، التي تمتد من نسل «محمد بن عبد الوهاب» مؤسس الوهابية والأسرة الدينية الأبرز في المملكة العربية السعودية ذات العلاقات الوثيقة مع العائلة المالكة. ومع ذلك، يعكس البيان وجهة نظر الكثير من السعوديين من تدخل روسيا لدعم بشار الأسد وفشل الولايات المتحدة في الإطاحة به.

    كما يعكس البيان تزايد حدة الخطاب الطائفي في المنطقة. استمرت الحرب بين السنة والشيعة في التصاعد خلال العقود القليلة الماضية ولكنها الآن قد وصلت إلى حالة الغليان.

    المصدر | بروس ريدل، بروكينغز

  • واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    قال مسؤولون أمريكيون الخميس، إن بعض الصواريخ التي أعلنت روسيا عن إطلاقها، الأربعاء، من سفن حربية في بحر قزوين تجاه سوريا، سقطت في إيران.

    وأضاف المسؤولون أن تقديرات الجيش الأمريكي والاستخبارات توصلت إلى أن 4 صواريخ على الأقل تحطمت خلال طيرانها فوق إيران. وبينما ذكر أحد المسؤولين أنه يحتمل أن يكون هناك ضحايا، قال مسؤول آخر إن ذلك ليس مؤكدا بعد.

     

    ولم يتضح على الفور أين سقطت الصواريخ بالتحديد في إيران، وتتمركز السفن الحربية الروسية جنوب بحر قزوين ما يعني أن المسار المحتمل للصواريخ حتى تصل إلى سوريا هو العبور فوق إيران والعراق.

     

  • هذا ردّ “إيران” على تصريحات “القرني” حول موقف “السنة” من قتل “الحسين”

    هذا ردّ “إيران” على تصريحات “القرني” حول موقف “السنة” من قتل “الحسين”

    علّقت إيران على ما غرّد به الداعية السعودي عائض القرني بأن السنة يعتقدون أن الحسين قتل “شهيدا”، واصفة كلامه بأنه “تناقض الوهابية.”

     

    ورأت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، أن القرني خرج عن معتقدات “الفكر الوهابي”، عندما قال “إن الحسين قتل شهيداً ومظلوماً ونلعن من قتله ونبرأ إلى الله ممن قتله”.

     

    وأشارت الى حديث لمفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ، قالت إنه يدافع فيه عن يزيد ويقول إن “بيعته شرعية وامام معترف به ولا يجوز الخروج عليه والحسين خرج عليه وهو غير مصيب.”

     

    وقد نشرت الوكالة مقطع الفيديو للمفتي في برنامج تلفزيوني وهو يجيب على اسئلة المشاهدين، حول هذا الموضوع.

     

    كان الداعية الدكتور عائض القرني قال إن أهل السنة يعتقدون أن الحسين -رضي الله عنه- قُتل شهيدًا مظلومًا، ويلعنون من قتله ويبرؤون إلى الله ممن قتله.

     

    وأضاف “نبرأ إلى الله ممن سبَّ أمّنا أمّ المؤمنين عائشة المطهرة، المبرأة من فوق سبع سماوات، ونبرأ إلى الله ممن افترى عليها، عليه لعائن الله”.

     

    وتابع: “نحب آل البيت ونتولاهم، ونرى لهم حق التقدير والحبّ والإجلال بلا غلوٍ فوق منزلتهم، وهذا ما دلّ عليه الكتاب والسنة.. نرى أن الحق مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأنه إمام عادل من الخلفاء الراشدين، وأنه أحقّ بالخلافة بعد الثلاثة من غيره”.

     

    ولفت إلى أن أهل السنة وسط بين من غلا في آل البيت وبين من ناصبهم العداء “… فنحن نتولى آل البيت ونحبهم، ولكننا لا ندّعي عصمتهم ولا نغلو فيهم ولا نعاديهم”.

     

    وختم قائلًا: “نحن أهل السنة نحب الصحابة ونتقرب إلى الله بحبهم، وندع ما شجر بينهم ونعتقد أن قرنهم خير القرون المفضلة”.

     

    ونشر القرني، الإثنين سلسلة من التغريدات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تحدث فيها عن سلامة الفكر السني ومسالمته، ذاكرًا أهم النقاط الخلافية بينه وبين المذاهب الأخرى، مثل مقتل الحسين -رضي الله عنه- ومسألة تقدير آل البيت.

     

  • لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    منع المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الأربعاء، إجراء مزيد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، “منعاً لتدخلها الاقتصادي والثقافي والسياسي والأمني”.

     

    وقال خامنئي، خلال استقباله قادة القوة البحریة في الحرس الثوري، إنه  “حتى خلال المفاوضات النووية حاولت الولايات المتحدة الإضرار بمصالحنا القومية كلما أتيحت لها الفرصة”، لافتاً إلى أن “مفاوضينا لزموا الحذر، لكن الأميركيين استغلوا بضع فرص.”

     

    وأضاف “حتى المباحثات النووية کانوا یحاولون استغلال اقل الفرص لفرض آرائهم وارادتهم، ولكن بحمد الله فریقنا المفاوض کان متیقظاً”.

     

    واوضح ان المشكلة الیوم “تكمن في هؤلاء الذین یتهاونون ویتساهلون غیر مدرکین للحقائق”، مؤکداً ان هؤلاء هم “اقلیة جدا مقارنة مع ابناء الوطن الثوریین الواعین”.

     

    وتابع ان “هؤلاء رغم ضآلتهم، ناشطون یقولون ویكتبون ویكررون والعدو یساعدهم في کل ذلك”.

     

    ورغم أنه أيد المفاوضات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن خامنئي لم يؤيد بشكل علني الاتفاق الذي أبرم مع مجموعة 5+1، والذي وضع حدا لمواجهة استمرت أكثر من عشر سنوات.

     

    وفي خطابه لقادة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال خامنئي إن المحادثات مع الولايات المتحدة “لم تجلب لإيران سوى المساوئ”.

     

    وقال خامنئي للحرس الثوري “نحن في وضع حرج الآن لأن الأعداء يحاولون تغيير عقلية بعض مسؤولينا فيما يتعلق بالثورة ومصالحنا القومية.”

     

  • كشف حقيقة استخدام السعودية “جرافات” لانتشال ضحايا “حادث التدافع”

    كشف حقيقة استخدام السعودية “جرافات” لانتشال ضحايا “حادث التدافع”

    بعد أيام قليلة على حادثة التدافع بمنى، والتي سقط خلالها أكثر من 700 قتيل و900 مصاب، انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا في إيران، تظهر “جرافات”، يبدو للوهلة الأولى أنها تجمع جثث الضحايا.

     

    وانتشرت عشرات الصور التي التقطت بعد الحادثة، حيث تظهر جثثاً مغطاة بأثواب بيضاء فيما كان المسعفون يعملون على نقل الجرحى وسط الحشود.

     

    وسرعان ما بدأت انتقادات توجه أولا للسلطات السعودية من حيث مسؤوليتها، إذ لم تمنع هذه الكارثة، ثم انتقادات مدعومة بالصور حول إجلاء الجثث.

     

    و بدأت تروج عدة صور لجثث متراكمة فوق بعضها، وصور تظهر جرافات تجمع الجثث بعد الحادث، وتناقل مستخدمو الإنترنت الصورة مستنكرين هذه المعاملة من جانب السلطات السعودية وقد وصفوها بأنها “شيطانية”، قبل التأكد من صحة الصور المتداولة.

     

    موقع إيراني يُدعى (Namnak.com ) سعى إلى التحقق من تاريخ نشر تلك الصورة الأخيرة وأظهر أن صورة الجرافة هي جزء من صور التقطت بعد حادث تدافع منذ أكثر من 10 سنوات.

     

    وأشار إلى أن مجموعة الصور تلك نشرها مُستخدم  انترنت عام 2004.

     

    و تبدو بالفعل الصور التي نشرها الموقع الإيراني وكأنها التقطت في نفس المكان وفي نفس اللحظة، ويمكن التعرف على البناية البيضاء في خلفية الصورة، ويظهر موقع رمي الجمار. وهناك تفصيل آخر يؤكد أن صورة الجرافات لم تلتقط في 2015. فالمكان قد تم توسيعه وتجديده بعد حادث التدافع عام 2006. وهو اليوم أكبر مساحة وشكله بيضاوي أكثر من البناء الذي يظهر على هذه الصورة خلف الجرافة.

     

    و الموقع الإيراني لا يشكك في أن الجرافة تجمع الجثث، رغم أن الصورة لا تتيح إطلاقا تأكيد ذلك، وصحيح أن الجثث ملقاة على الأرض قرب الجرافة، لكن جودة الصورة رديئة لا تتيح رؤية محتوى الجرافة. فقد يتعلق الأمر بالأمتعة الشخصية للحجاج والمتروكة هناك أثناء التدافع.

     

    من جهتهم، قال مراقبون سعوديون إن فرق الإغاثة لم تلجأ للجرافات أبداً، لإجلاء الجثث في الكوارث التي حدثت من قبل.

     

    ورغم أن الصورة قديمة ومشكوك فيها، فقد راجت على نطاق واسع عبر حسابات تويتر الإيرانية، إذ فقد في هذا الحادث 464 مواطن إيراني.

     

    من جهتها نفت السعودية صحة ما يشاع عن انتشال ضحايا حادث منى بالجرافات، وأكدت انه مجرد إشاعة.

     

    وقد أججت هذه المأساة التوترات على أعلى مستوى بين البلدين، فاتهمت إيران بشكل مباشر السلطات السعودية بأنها “مسؤولة عن الحادث”. فيما أوضح وزير الصحة السعودي للتلفزيون أن مسؤولية التدافع تقع جزئيا على الحجاج لأنهم لم يلتزموا بتعليمات الأمان.