الوسم: إيران

  • أميركا تلتقط أمراً إيرانياً بمهاجمة مصالحها في العراق

    أميركا تلتقط أمراً إيرانياً بمهاجمة مصالحها في العراق

    ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الولايات المتحدة التقطت أمراً أصدره مسؤول إيراني إلى مقاتلين في العراق لمهاجمة المصالح الأميركية في بغداد إذا شنت حكومة الرئيس باراك أوباما هجوما عسكريا في سوريا.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، لم تسمهم، قولهم، الخميس، إن السفارة الأميركية في بغداد هدف محتمل. وأضافت أن المسؤولين لم يصفوا نطاق الأهداف المحتملة المشار إليها.
    وقالت "وول ستريت جورنال" إن الرسالة الإيرانية التقطت في الأيام الأخيرة، وجاءت من رئيس فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
    وأوضحت أن الرسالة طلبت من ميليشيات شيعية تساندها إيران في العراق أن تكون على استعداد للرد بقوة بعد أي هجوم عسكري أميركي على سوريا.
    ومن ناحية أخرى، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا للمواطنين الأميركيين يحثهم على تفادي السفر إلى العراق إلا للضرورة.
    وجاء في التحذير أن "السفر داخل العراق ما زال محفوفاً بالمخاطر بالنظر إلى الوضع الأمني".
    وقالت الوزارة إن العديد من الجماعات المتشددة، ومنها جناح القاعدة في العراق، ما زالت نشطة، وإن "النشاط الإرهابي والعنف الطائفي مستمران في مناطق كثيرة من البلاد على مستويات غير مسبوقة منذ عام 2008".
     
  • معهد واشنطن: إذا أصابت القنابل دمشق، نظرت إسرائيل إلى طهران

    معهد واشنطن: إذا أصابت القنابل دمشق، نظرت إسرائيل إلى طهران

    وسط القتل الدائر في سوريا ولبنان ومصر – ثلاث من الدول الأربع التي تحيط بإسرائيل – شبّه مؤخراً مسؤول أمني رفيع المستوى إسرائيل بـ "مقهى كائن في وسط مذبح".
     
    قامت الولايات المتحدة بحملة دعاية واسعة لهجماتها الصاروخية المُرتقبة ضد سوريا. بيد لا يزال نطاق هذه الهجمات غير معروف. ولكن من المحتمل أن يحكم الإسرائيليون على هذه الضربة العسكرية فيما إذا كانت مؤلمة بما فيها الكفاية – وما إذا كان هذا العمل بمثابة تحذير من القيام بالمزيد من الهجمات التصعيدية بحيث يتم ردع الرئيس السوري بشار الأسد بشكل مناسب عن استخدام الغاز القاتل ضد شعبه مرة أخرى.
     
    وفي الوقت الذي يدور فيه النقاش الأمريكي حول ما إذا كان ينبغي توجيه هذه الضربة كوسيلة ردع ضد أي هجمات أخرى بالأسلحة الكيماوية، أو بشكل أوسع نطاقاً أن تكون تلك الضربة حاسمة من أجل تغيير قواعد اللعبة في الصراع السوري، يبدو أن الحكومة الإسرائيلية تركز على آثار هذه الضربة على القوة الرادعة للولايات المتحدة في المنطقة بأسرها. فالجرعة اليومية من الفيديوهات التي يتم عرضها في الأخبار الليلية والتي تظهر المأساة السورية البادية للعيان قد أثارت مخاوف بين الإسرائيليين من أن عدم التدخل الأمريكي في الصراع السوري يشير إلى أن هناك قوة عظمى تسعى جاهدة إلى أن تنأى بنفسها عن الشرق الأوسط.
     
    وفي عقول الجماهير، فإن تردد الولايات المتحدة حيال التدخل في أزمة حصدت حتى الآن أرواح ما يربو على 100,000 شخص يثير تساؤلات حول مصداقية التعهدات الأمريكية في المستقبل على الرغم من الدعم الكبير الذي قدمته الولايات المتحدة لإسرائيل على مدار عقود من الزمن. وكلما أصبحت الولايات المتحدة أكثر انخراطاً في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين- بما في ذلك إمكانية التدخل العسكري الأميركي في الترتيبات الأمنية – فإن هذا يعد تصوراً خطيراً.
     
    وكما قال لي أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين الأسبوع الماضي "عندما تضع الولايات المتحدة خطاً أحمر، فعليها أن تكون جادة فيه. وهذه المسألة تتعدى موضوع سوريا. إنها مسألة تتعلق بالمصداقية ولها تداعيات على السياسة الأمريكية تجاه إيران". وفي خضم التكهنات والشكوك بشأن عمق الالتزام الأمريكي بمنع حصول إيران على سلاح نووي، فإن إنفاذ الخطوط الحمراء في سوريا من شأنه أن يبعث على الأقل برسالة أوسع نطاقاً مفادها أن الكلمات لها بالفعل معنى.
     
    ولا شك أن إسرائيل تتخذ احتياطاتها. ففي 28 آب/أغسطس أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تضع دفاعاتها الصاروخية على أهبة الاستعداد بما في ذلك "القبة الحديدية" – نظام الاعتراض قصير المدى الذي لطالما افتخرت به. وفي الوقت نفسه، يبدو أن هناك هاجس بسيط من إمكانية تعرض إسرائيل لضربات انتقامية، لأنها لم تحرض الولايات المتحدة على العمل في سوريا ولأنه لا ينظر إلى مشكلة الأسلحة الكيماوية في أي مكان بأنها متصلة بإسرائيل بشكل مباشر. وحتى في الوقت الذي يتوقع العالم بأسره بشن ضربة وشيكة ضد سوريا، نرى رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو يكرر عباراته العامة المعتادة بأن إسرائيل "سوف تبقى بعيداً عن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا". وعلاوة على ذلك، تتمتع إسرائيل بقدرات متفوقة وأن الأسد يعلم أن أي محاولة انتقام لن تنتهي عند هذا الحد بل سوف تدفع إسرائيل لشن هجوم عقابي مضاد أشد وطأة.
     
    وفي الواقع، تعكس هذه العبارات عموماً نهج إسرائيل تجاه سوريا. فمن وجهة النظر الإسرائيلية، إن مسألة الأسلحة الكيماوية واتخاذ ما يلزم تجاه الخطوط الحمراء التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي أوباما ينبغي أن يُنظر إليها بشكل منفصل عن السياسة التي تنتهجها تجاه الموقف الأوسع نطاقاً في سوريا. ومن جانبها تسعى إسرائيل لتحديد مصالحها الخاصة في الصراع بشكل دقيق. فمنذ حرب لبنان عام 1982، عندما سعت إسرائيل لتتويج بشير الجميل رئيساً للبنان والذي ما لبث أن تعرض لعملية اغتيال، استوعبت درساً لا يُنسى وهو: أنه لا يمكنها القيام بالهندسة الاجتماعية في دولة شرق أوسطية أخرى. ورغم تبجحها بالـ "صبرا" [اليهود المولودين في إسرائيل] إلا أنه عندما يتطرق الأمر إلى الحديث عن قدرتها على إعادة تشكيل السياسات الداخلية العربية، نجد إسرائيل أشد تواضعاً عما يُنسب إليها من قدرات في هذا الصدد بين صفوف العرب أنفسهم.
     
    ووفقاً لـ "استطلاع مؤشر السلام" الذي أجرته جامعة تل أبيب في شهر أيار/مايو الماضي، هناك نسبة كبيرة بين اليهود الإسرائيليين تبلغ 86 في المائة يريدون أن تبقى إسرائيل بعيداً عن سوريا. وتعي إسرائيل أنها مصد الصدمات المفضل في المحيط العربي في أفضل الأحوال، ولذلك فإن أي من النتائج التي تفضلها يواجه خطر فقد الشرعية لمجرد كونه مرتبطاً بإسرائيل. وعلاوة على ذلك، فإنها لا ترى أن الأمر سيكون حاسماً في سوريا، وبالتالي تريد البقاء خارج المشهد. وبدلاً من ذلك، قصرت إسرائيل مصالحها على اعتراض ما تسميه "الأسلحة الاستراتيجية" والتي تعتقد دمشق الضعيفة أنه يتعين أو ينبغي إعطاؤها لمن انضموا إليها في المعركة ضد الثوار وهم: مقاتلي «حزب الله».
     
    لقد حقق هذا التعريف الضيق للمصالح في سوريا نجاحاً ملموساً. فلم تنتقم سوريا عندما ضربت إسرائيل في أوائل هذا العام أسلحة سورية كانت موجهة لـ «حزب الله». وظلت إسرائيل متخوفة من المجهول، ربما من تصريحات مسؤولين أمريكيين من المستوى المتوسط الذين أكدوا هجمات إسرائيل ضد صواريخ ياخونت المضادة للسفن أو صواريخ أ-17 جو – أرض. ولم تسع إسرائيل لإذلال الأسد من خلال الحصول على التقدير والثناء. وكان النموذج لذلك هو الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووي السوري عام 2007. وفي المحادثات مع الولايات المتحدة التي سبقت توجيه الضربة، كان هم إسرائيل الأكبر هو أنها إن لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، فقد ينكر الأسد اساساً وجود مفاعل بلاتينيوم نووي. ووفقاً لتلك الاستراتيجية لم تتعرض إسرائيل للهجوم. وفي حين نشرت إسرائيل طائرات كثيرة على البحر المتوسط قبل توجيه ضربتها واستوردت المزيد من الذخائر من الولايات المتحدة في حال حدوث محاولة انتقام سورية وكتدابير احترازية في حال شن هجوم مضاد من قبل دمشق – إلا أن الأسد لم ينتقم.
     
    ولكن حتى لو عرَّفت إسرائيل مصالحها بدقة، يفتقد الجدل السياسي الدائر على مستوى النخبة إلى الإجماع حول ما إذا كان يتعين على إسرائيل تشجيع اتخاذ إجراءات أمريكية أوسع نطاقا تعمل على تشكيل نتائج الحرب ذاتها. ويقول عاموس يادلين رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق والرئيس الحالي لـ "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي أنه فيما يتعلق بإسرائيل، فإن الأسد يظل "الشيطان الذي نعرف حقيقته". وهو يؤيد الرأي القائل بأنه ينبغي على إسرائيل أن تفضل أي بديل للأسد لأن أي حكومة بقيادة سنية من شأنها أن تفرق المحور الشيعي الذي يربط دمشق مع طهران و «حزب الله».
     
    كما يعتقد العديد من المحللين الأمنيين أنه بإمكان الولايات المتحدة فعل المزيد مثل فرض مناطق حظر طيران أو التنسيق لتزويد الثوار بالأسلحة دون المخاطرة بالقوات الأمريكية. وتقول هذه الرؤية بأن سوريا قد تغيرت بشكل لا رجعة فيه ولا يمكن للمرء أن يفكر من وجهة نظر الفئات القديمة التي تقوم على الأسد مقابل الثوار. وعلى أي حال فقد فقد الأسد أكثر أراضي البلاد، وقد تكون أيامه في الحكم معدودة، حتى مع الدعم الروسي والإيراني ومساندة «حزب الله».
     
    ومع ذلك، فقد انتصرت المدرسة المعارضة لأنها خاضعة لقيادة رئيس الوزراء ومعظم مؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ويخشى نتنياهو الشيطان الذي لا تعرفه إسرائيل – فهو معروف بتجنبه للمخاطر في القضية الفلسطينية. ويبدو أنه قلق بشأن صعود الجماعات الجهادية السنية مثل "جبهة النصرة" التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة».
     
    وبينما تقول مدرسة يادلين إن هزيمة حاسمة للأسد سوف تردع إيران عندما يتعلق الأمر ببرنامجها النووي، إلا أن مدرسة نتنياهو تسلك مسلكاً آخر. ووفقاً لهذه الرؤية، إن صلة إيران بالبرنامج النووي تتجاوز سوريا بكثير. فإيران ستتابع جهودها النووية بغض النظر عن ذلك. أضف إلى هذا أن الموقف السوري يتسم بالفوضى يحيث أنه ليس من المؤكد أن اتخاذ إجراءات حاسمة سوف يمثل صفعة قوية لإيران، ناهيك عن إحداث تأثير في الوقت المناسب على البرنامج النووي على المدى القصير إلى المتوسط. ووفقاً لهذه المدرسة، فإن الأثر النهائي لهزيمة الأسد هو تفتيت سوريا إلى مجموعة من الدويلات الفاشلة التي لن تكون قادرة على ضبط حدودها مع إسرائيل.
     
    وعلاوة على ذلك، إذا لم تنته حالة عدم الاستقرار في سوريا بسقوط الأسد، فستعني النتيجة حدوث زيادة كبيرة في أعداد اللاجئين السوريين في الأردن والتي تشير التقديرات إلى أنها تبلغ حالياً 540.000 لاجئ سوري؛ ويمثل الأردن أهمية حيوية للأمن القومي لإسرائيل.
     
    وقد انضمت إلى نتنياهو عناصر من المؤسسة الأمنية الذين يرون أن الولايات المتحدة لا تستطيع التعامل سوى مع أزمة واحدة فقط مرتبطة بالسياسة الخارجية في وقت واحد. ونظراً لديناميكيات إدارة الأزمة في واشنطن فإن إسرائيل مقتنعة أنه كلما انخرطت الولايات المتحدة في الحرب السورية، كلما قل المجال السياسي المتاح لإدارة أوباما للتعامل مع المشكلة الأكبر بكثير والمتمثلة في إيران. بمعنى آخر أنه في حال فشل الدبلوماسية الحالية مع إيران، سوف يقل احتمال توجيه ضربة أمريكية أو إسرائيلية ضد إيران وفقاً لمدى عمق تدخل الولايات المتحدة في سوريا. وبعبارة أخرى، أن مسألة سوريا الفرعية سوف تعمل في نهاية المطاف على إبعاد الاهتمام عن التهديد الإقليمي الأكبر المتمثل في إيران. وهذا أمر خطير جداً بالنسبة لإسرائيل. وفي الخامس والعشرين من آب/أغسطس وعقب اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال نتنياهو "إن العالم كله يراقب الآن. إيران تراقب وتريد أن ترى ماهية ردة الفعل على استخدام الأسلحة الكيماوية". وأضاف، "يجب عدم السماح لأخطر الأنظمة في العالم بحيازة أخطر الأسلحة في العالم".
     
    والنتيجة هي استنتاج مزدوج للمدرسة التي يترأسها نتنياهو. فمن جهة، تحث إسرائيل على اتخاذ إجراء أمريكي من شأنه أن يعيد احترام الخطوط الحمراء التي تضعها الولايات المتحدة بشأن الأسلحة الكيماوية في دمشق، وتأمل بأن هذا المشهد سيجعل طهران تشعر بأن الولايات المتحدة جادة في التنفيذ عندما تقول إنها تسعى لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية. ولكن وبتجاوزنا لمسألة الردع وعندما يأتي الحديث عن الأسلحة الكيماوية، تخشى مدرسة نتنياهو من أن تعميق تدخل أمريكا في سوريا يحمل في طياته مخاطر متعددة.
     
    وبغض النظر عن وجهات نظر إسرائيل، فإنه من نافلة القول أن نذكر بأنه يتعين على الولايات المتحدة أن تجري حساباتها الخاصة لمصالحها الإقليمية تدفعها في ذلك عوامل متنوعة فضلاً عن القيم التي تؤمن بها عندما تتعاطى مع عمق المأساة الأخلاقية المستمرة. وسوف تتخذ واشنطن قرارها بنفسها من حيث متابعة تعميق التدخل في سوريا من عدمه. ولكن بغض النظر عن المصالح الإسرائيلية في الحيلولة دون استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، لا يمكن لأحد القول أن إسرائيل هي التي تحث اتخاذ إجراءً أمريكياً.
     
     
     
    ديفيد ماكوفسكي هو زميل زيغلر المميز ومدير مشروع عملية السلام في الشرق الأوسط في معهد واشنطن .
     
  • الإمارات تعرب عن أملها بتعزيز العلاقات مع إيران التي تحتل أراضيها

    الإمارات تعرب عن أملها بتعزيز العلاقات مع إيران التي تحتل أراضيها

    وطن – أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي أعرب خلاله عن أمله بتعزيز العلاقات بين البلدين في عهد الحكومة الإيرانية الجديدة. وتباحث الوزيران خلال الاتصال الذي جرى أمس حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
    وأشار صالحي إلى التعاون القائم بين البلدين في بعض المجالات والقرارات المرتبطة والتي اتخذت منحى مناسباً وطيبا.
    من جانبه أعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال الذي جرى رداً على اتصال سابق لنظيره الإيراني، عن أمله بتمتين الأواصر بين الجانبين في ظل الحكومة الجديدة في إيران.
    يذكر ان إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية لا تعترف أبدا بعروبتها وترفض التفاوض بشأنها في حين تتعرض الإمارات لانتقادات عدة كونها أحد الداعمين الأقوياء للاقتصاد الإيراني  في ظل الحصار الدولي المفروض على طهران.
  • فورين بوليسي: جمهورية إيران المثيرة في مخاض ثورة جنسية غير مسبوقة

    فورين بوليسي: جمهورية إيران المثيرة في مخاض ثورة جنسية غير مسبوقة

    وطن- جاء في صحيفة الفورين بوليسي مقالا تحت عنوان:  “الجمهورية المثيرة” في اشارة الى إيران التي هي في مخاض “ثورة جنسية غير مسبوقة”..
    فعندما يتم ذكر ايران يتبادر الى الأذهان آيات الله، والتعصب الديني، والنساء المحجبات، ولكن ماذا عن الثورة الجنسية؟ فطوال الـ30 عاما الماضية، في الوقت الذي كان فيه الاعلام الغربي منهمكا بالسياسات المتطرفة للجمهورية الاسلامية، شهدت البلاد تحولا اجتماعيا وثقافيا جذريا، وبالتالي فان المهاجرين الايرانيين يشعرون بالدهشة عند زيارتهم للعاصمة طهران معتبرين أنها تجعل لندن تبدو كأنها مدينة محافظة”، فايران تسير الآن على نهج بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وربما بسرعة أكبر من المتوقع.
    وأشارت الصحيفة الى تراجع معدل المواليد، وانتشار وسائل منع الحمل وطرق أخرى لتنظيم الأسرة، فضلا عن تدهور الدور التقليدي للعائلة هناك، موضحة انه خلال العقدين الماضيين شهدت الجمهورية الاسلامية الأنخفاض الأسرع في الخصوبة على الاطلاق.
    ووفق  الصحيفة انه في الوقت ذاته ارتفع متوسط سن الزواج من 20 الى 28 عاما بين الرجال، ومن 24 الى 30 بين النساء، وأوضحت الصحيفة أن معدل الطلاق ارتفع جدا من 50 ألف حالة في 2000، الى 150 ألف في عام 2010.
    واشارت الصحيفة الى ان تغير المواقف من الزواج والطلاق تزامن مع تغير كبير في طريقة اقتراب الايرانيين من العلاقات والجنس، واستشهدت بدراسة لوزارة الشباب الايرانية في 2008، والتي وجدت أن أغلبية الشباب الايراني أقام علاقة جنسية واحدة على الأقل قبل الزواج، وأن حوالي 13% من العلاقات غير الشرعية تسببت في حمل غير مرغوب وعمليات اجهاض، مضيفة أنه بالرغم من أن هذه النسب غير مرتفعة للغاية الا أن هذه العلاقات لم تكن واردة منذ جيل مضى.
    من جهة أخرى، شهدت صناعة الجنس ازدهارا كبيرا في العقدين الماضيين، فمنذ بدايات تسعينات القرن الماضي، كانت صناعة الجنس منتشرة في معظم المدن والبلدات الايرانية وخاصة في طهران، لكن العاملات في هذه الصناعة يرغمن عادة على العمل في الخفاء، واشارت الصحيفة الى أنه منذ 10 سنوات وصل عدد العاملين في البغاء الى 85 ألف شخص في طهران فقط.
    كما أشارت الى أن نسبة تترواح بين 10 و12% من العاهرات الايرانيات متزوجات، وهذا أمر مفاجئ على وجه الخصوص في دولة تطبق العقوبات الاسلامية الصارمة على من يمارس الجنس خارج نطاق الزواج الشرعي والأكثر مفاجئة أن العاملين في مجال الجنس ليسوا نساءا فقط، موضحة أن تقارير حديثة تؤكد أن سيدات ثريات متعلمات يبحثن أيضا عن علاقات جنسية قصيرة المدى مع الذكور.
    واختتمت الصحيفة بالتـأكيد انه لا تزال هناك عائلات متمسكة بالقيم التقليدية وخصوصا في القرى، مضيفة أن ما يدفع ايران الى ثورة جنسية قد يعود الى عوامل اقتصادية أو التمدن أو أدوات التواصل الجديدة أو ظهور فئة من السيدات المتعلمات مشيرة الى انه بعد 34 عاما، فشل خليفة روح الله الخميني في تأسيس مجتمع مثالي.

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: قواتنا تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجة في العالم

    قائد الحرس الثوري الإيراني: قواتنا تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجة في العالم

    وطن- قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، إن قواته تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجية في العالم، ونصح “أعداء الثورة الإسلامية” بإعادة حساباتهم تجاه إيران.

    ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء اليوم الجمعة، عن اللواء جعفري قوله أثناء تفقده للوحدات البحرية والصاروخية التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري في الخليج وبحر عمان “نحن نسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجية في العالم، وباعتبارنا نحافظ على هذا القطاع من الاقتصاد العالمي، نفكر بالاستقرار الأمني للمنطقة خلافاً للقوى الأجنبية”.

    وأضاف أن “القدرة البحرية لإيران تعمل في آفاق جيوسياسية واسعة، وهي جزء من الاستراتيجية الدفاعية للبلاد”.

    ونصح اللواء جعفري من وصفهم بـ”أعداء الثورة والشعب الإيراني”، بـ”إصلاح تقديراتهم ونماذج سلوكهم على أساس الحقائق الموجودة والخفية في القدرات الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتخلي عن نهج الترهيب والتهديد”.

    وقال إنه “في ضوء الإمكانيات الفعلية والكامنة لقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدفاعية والهجومية، وخاصة قدرة الحرس الثوري الرادعة الاستراتيجية، فإن على نظام الهيمنة إعادة النظر في مسار تعامله مع الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية”.

  • مظاهرات أمام سفارة إيران في بغداد تطالب بالافراج عن المرجع الشيعي أحمد القبانجي

    مظاهرات أمام سفارة إيران في بغداد تطالب بالافراج عن المرجع الشيعي أحمد القبانجي

    وطن- تظاهر ناشطون  أمام السفارة الإيرانية ببغداد، الخميس، لمطالبة طهران بإطلاق سراح المرجع الشيعي أحمد القبانجي، الذي اعتقل في إيران قبل أيام.
    وكانت قوات ‏أمن إيرانية يعتقد أنها تابعة لجهاز المخابرات، قد اعتقلت القبانجي في مدينة قم الإيرانية.
    وطلبت السفارة الإيرانية من المحتجين إرسال 3 ممثلين عنهم للقاء السفير الإيراني والتفاوض معه. وحمل المتظاهرون لافتات حمّلوا فيها إيران مسؤولية سلامة القبانجي.
    وأوضح منظمو اعتصام الخميس عن نيتهم تنظيم تجمّع آخر، الجمعة، في حالة لم تستجب إيران لطلب إطلاق سراح القبانجي.
    وقال السياسي العراقي، إياد جمال الدين، لقناة “العربية”، إنه خلال تظاهرة، الخميس، خرجت عناصر من السفارة الإيرانية، وقامت بتصوير المتظاهرين، مشيراً إلى خطورة الأمر، لأن هناك مليشيات عراقية كثيرة مرتبطة مع النظام الإيراني.
    وأفاد أن ممثل خامنئي بالعراق انتقد القبانجي قبل شهر، ووصف أفكاره بأنها ضالة ومنحرفة، وطالب القضاء بوضع حد لأفكاره.
  • الخليج ينفق المليارات على أسلحة ستصدىء بالمخازن.. خشية من إيران

    الخليج ينفق المليارات على أسلحة ستصدىء بالمخازن.. خشية من إيران

    وطن– أفادت صحيفة (فايننشال تايمز) الأربعاء، أن المخاوف من إيران والإضطرابات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، دفعت دول الخليج العربية إلى فورة تسوق للمعدات العسكرية، بدءاً من الأنظمة المضادة للصواريخ وحتى طائرات الاستطلاع من دون طيار.

    وقالت الصحيفة إن المحللين يعتقدون أن هذا التوجه يسلّط الضوء على تخوف دول الخليج العربية من ايران وتأثير الربيع العربي، وحرص شركات الأسلحة الغربية على تطوير أسواقها الدولية في وقت تراجع فيه الانفاق العسكري في دولها.

    واضافت أن دولة الإمارات العربية المتحدة اعلنت عن خطط لانفاق 1.4 مليار دولار لشراء مجموعة من المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات استطلاع من دون طيار و750 مركبة مقاومة للألغام.

    تغريدة إيرانية بـ”العربية” إلى دول الخليج .. ماذا قال محمد جواد ظريف!؟

    واشارت الصحيفة إلى أن نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأسلحة الاميركية (رايثيون)، تيم غليزر، أكد أن شركته تتفاوض مع قطر بشأن بيعها صواريخ باتريوت، وأن سلطنة عمان أبدت رغبتها بشراء صواريخ أرض ـ جو متوسطة المدى، بسبب ما اعتبره “وجود تهديدات حقيقية بالمنطقة تملي على دولها الاستعداد”.

    وقالت إن الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، تتنافس الآن على بيع أكثر من 100 مقاتلة للإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وسلطنة عمان، في حين تم اخطار الكونغرس الأميركي في الأسابيع الـ 3 الأولى من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بأربعة طلبات منفصلة قدمتها دول خليجية عربية لشراء معدات عسكرية قيمتها 24.2 مليار دولار، بما في ذلك طائرات نقل للرياض وصواريخ دفاعية لأبو ظبي.

    هذا ما سيفعله الحرس الثوري الايراني بالدول العربية “المجاورة” بعد تدميره حاملات الطائرات الأمريكية بالخليج!

    واضافت الصحيفة أن رغبة دول الخليج العربية في شراء أنظمة صاروخية اثار تساؤلات حول ما إذا كان مجلس التعاون الخليجي قرر أخيراً التحرك وبدعم من الولايات المتحدة نحو بناء درع دفاعي صاروخي في المنطقة، لتخفيف اعباء مسؤوليات الحفاظ على أمن المنطقة عنها بوقت يواجه فيه الجيش الاميركي خفض الانفاق.

    ونسبت إلى نائب رئيس الاستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة الأسلحة الاميركية (لوكهيد مارتن)، باتريك ديوار، قوله “إن اقامة درع صاروخي خليجي أمر ممكن والجميع يناقش هذا الأمر، بما في ذلك العملاء المحليون، لكن دول المنطقة مهتمة بسيادتها وتعمل وفقاً لاحتياجاتها الخاصة”.

  • المقاومة الإيرانية: نظام الملالي أعدم 11 مواطناً في يومين

    المقاومة الإيرانية: نظام الملالي أعدم 11 مواطناً في يومين

    وطن- أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أكدت فيه أن وسائل اعلام نظام الملالي أفادت أن 11 سجيناً أعدموا خلال يومي 16 و 17 فبراير في كل من مدن شيراز وزاهدان و سنندج و أراك، وفي يوم 17 فبراير أعدم ثلاثة سجناء في السجن المركزي في مدينة أراك كما أعدم شنقا ثلاثة سجناء آخرين في اليوم نفسه في مدينة شيراز أمام الملأ وأمام أعين المواطنين المدهوشة. وقبله بيومين كان سجين آخر قد أعدم شنقا في مدينة شيراز أمام الملأ. (وكالة قوات الحرس المسماة بـ ”فارس”)”.

    وتابع البيان “وفي يوم 16 تم اعدام أربعة سجناء وهم كل من احمد شاه نور زهي 20 عاما و عبدالله براهويي 27 عاما و برويز مير بلوج زهي 35 عاما وغلام ريكي سيستاني 38 عاما في السجن المركزي في مدينة زاهدان وسجين خامس باسم عمر شهبازي في السجن المركزي لمدينة سنندج”.

    “مريم رجوي” زعيمة المعارضة الإيرانية تؤكد: الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط نظام “الملالي”

    وأضافت المقاومة الإيرانية “معظم الاعدامات جاءت بتهمة تهريب المخدرات. فيما يتم اعدام السجناء السياسيين تحت عنوان تهريب المخدرات وهو اسلوب متبع ومعروف لدى نظام الملالي. ان لجوء نظام الملالي المنفلتة أركانه الى الاعدام أمام الملأ وفي سجون عموم البلاد يعكس خوفه من اتساع نطاق الاحتجاجات الجماهيرية ولغرض تشديد أجواء الخوف والرعب في المجتمع”.

    أنور مالك: الشعوب أجمعت على رفض نظام الملالي وإيران تنشط في الجزائر عبر سفارتي لبنان والعراق

  • الرابطة الإسلامية ترفض إنتاج فيلم إيرانى يجسد الرسول الكريم

    الرابطة الإسلامية ترفض إنتاج فيلم إيرانى يجسد الرسول الكريم

    استنكرت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين في رابطة العالم الإسلامي عزم شركة سينمائية إيرانية إنتاج فيلم سينمائي يجسد شخصية خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. والذي أعلنت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية، والمخرج الإيراني مجيد مجيدي ويحمل اسم محمد صلى الله عليه وسلم.

    ودعت الهيئة- فى بيان لها اليوم من مقرها بمكة المكرمة- حكومة إيران إلى إيقاف تصوير هذا الفيلم ومنع عرض أى جزء منه، فهى مسئولة عما يتم في أراضيها، وعليها أن تمنع تجسيد شخوص الأنبياء والرسل عليهم السلام، وخاتمهم محمد صلوات الله وسلامه عليه، ففي هذا العمل تجرؤ على مقام النبوة لا يليق بشخص النبي عليه الصلاة والسلام ويتعارض مع توقيره صلى الله عليه وسلم

    وتؤكد الهيئة أن في تمثيل ممثل سينمائي شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاسد كثيرة ومضار عظيمة، فهو سبيل مفض لتعريض قدره الشريف ومقامه العالى للانتقاص، وقد يعرضه للسخرية والاستهزاء، مما يعتبر أذية للرسول صلوات الله وسلامه عليه، يستوجب فاعلها اللعنة في الدنيا والآخرة والعذاب المهين.

    وتؤكد الهيئة حرمة تجسيد شخوص أنبياء الله ورسله، والتي هي محل إجماع علماء الأمة وفقهائها والمجامع الفقهية وهيئات العلماء، وقد درست مجالس رابطة العالم الإسلامي هذا الموضوع، وأجمع أعضاؤها على حرمة تجسيد شخص النبي صلى الله عليه وسلم في الأفلام السينمائية وغيرها.

    وتهيب الهيئة بحكومات الدول الإسلامية، وبمنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية ، ووزارات الإعلام ووسائلها المختلفة، والأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، ومجامع الفقه في العالم الإسلامي، للعمل على منع هذه الأفلام، والإعداد لحملة إعلامية كبيرة للتحذير من خطورتها، وبيان إساءتها لشخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولإخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

  • رسالة (علماء إيران) إلى الرئيس مرسي تثير سخطاً في مصر

    رسالة (علماء إيران) إلى الرئيس مرسي تثير سخطاً في مصر

    وطن- أثارت رسالة وجهها 17 عالماً ومفكرا إيرانياً من بينهم بعض مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإيرانية إلى الرئيس المصري محمد مرسى، ونصحوه فيها بـ”تبنى تعاليم الخميني وولاية الفقيه فى بناء الدولة”، ردود فعل غاضبة في مصر.

    وطالبت بعض القوى السياسية وعلماء السنة المصريين الرئيس مرسي برفض هذه الرسالة واعتبروها تدخلا في الشأن الداخلي.

    وتوضح الرسالة أن الحق في حكم المجتمعات البشرية “يعود إلى الله ورسوله وأهل البيت”، مطالبة مرسي “بعدم الاكتراث بالضغوط الدولية ومايسمى بالحركة التنويرية المتأثرة بفكرة فصل الدين عن شؤون السياسة و الثقافة والاقتصاد”.

    وقال أحمد عارف المتحدث باسم الإخوان المسلمين ردا على هذه الرسالة إنه “على طهران أن تكف عن الطعن فى عقائد أهل السنة، واتخاذ منهج السباب والتجريح”.

    وكتب عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يقول إن مصر لن تكون إيران ولا أفغانستان ولا باكستان، ولن تكون شبيها ببلد آخر في نظامها السياسي ولا تطورها الاجتماعي.

    “هيومان رايتس ووتش”: الاتهامات ضد مرسي.. سخيفة ومنافية للعقل وتعد ضربا من الخيال

    وأضاف العريان: “مصر ستبقي الحرة الموحدة المستقلة المتسامحة، بأزهرها العريق، أقدم جامعة مؤسسية فى التاريخ، الحارس اﻷمين للغة القرآن وعلوم الدين، والقائم على نشر دعوة الله فى ربوع العالمين، وبكنيستها الوطنية المستقلة عن كل كنائس المسكونة، تحفظ قانون اﻹيمان اﻷرثوذكسى كما حفظه آباء الكنيسة الأولون”.

    نفي

    من جهته، نفى رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة السفير مجتبى أماني في تصريح رسمي أن من يكون من وجه الرسالة هو قائد الثورة الإيرانية ايه الله على خامنئي.

    وأوضح أن الرسالة وجهها سبعة عشر مفكرا بينهم عدد من رؤساء واساتذة الجامعات الايرانية للرئيس المصرى “وقاموا بكتابتها بصفتهم الشخصية وليس بصفة حكومية”.

    وأضاف بأن “المفكرين الإيرانيين شرحوا فى رسالتهم رؤيتهم فى إيران لبناء دولة حديثة وكيفية مواجهة ايران للتحديات التى أعقبت ثورتها فى ضوء تجربتها الخاصة دون أن يكون هناك بالرسالة مسألة ولاية الفقيه”.

    وتابع في تصريح بثتة وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية قائلا ” حتى لا نجد أنفسنا فى فخ التضليل الاعلامى أطالب بالاطلاع على هذه الرسالة ومضمونها وسنجد أنها غير مذيلة بتوقيع قائد الثورة الايرانية”.

    نصائح

    وتأتي الرسالة التي أرسلت إلى مرسي منذ ثلاثة أيام ونشرتها وكالة “فارس” الإيرانية في شكل خطاب من 1200 كلمة، وتم التوقيع عليها من قبل العلماء والمفكرين الإيرانين من بينهم مستشار شؤون السياسة الخارجية للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي.

    و في تصريح صحفي، قال السفير مجتبى أمانى إن بعضاً من هؤلاء العلماء والمفكرين على صلة بعلي خامنئى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

    وأوضح أماني أن العلماء يهدفون من وراء هذه الرسالة إلى “تقديم مقترحاتهم ونصائحهم للرئيس مرسى للاستفادة من التجربة الإيرانية فى تأسيس الدولة الإسلامية الناجحة والمتقدمة، وأن تستفيد مصر من هذه التجربة الثرية”.

    وتوجه الرسالة التهنئة لمرسي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لـ”الثورة المصرية” وانتخابه رئيسا للبلاد، موضحة أن إيران قد أصبحت “تحت ولاية الفقيه واحدة من أكثر دول العالم تقدما في مجموعة من المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية.

    “ضلالة وتجرؤ”

    وطالب دبلوماسيون وسياسيون مصريون برفض الرسالة من قبل مرسي بشكل واضح باعتبارها نوعاً من التدخل فى الشأن الداخلى، بينما اعتبر علماء السنة وسلفيون أن هذه الرسالة “ضلالة فكرية إيرانية وتجرؤ على الدولة المصرية”.

    ويقول خالد سعيد، المتحدث الرسمي للجبهة السلفية، إن هذه الرسالة “ضلاله فكرية من ضلالات الشيعة ولا تتناسب مع الفكر المصري الذي لا يقبل الانغلاق الفكري الشيعي”.

    من جانبه، استنكر مجلس شورى العلماء الذي يضم عددا من كبار علماء السنة في مصر من بينهم الداعية محمد حسان في بيان له “بشدة الانفتاح على إيران لما في ذلك من خطر على أهل السنة ودعوتهم ووحدتهم”.

    ودعا المجلس “إلى ضرورة التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة، وما كان عليه السلف الصالح ونُحَذِّر في الوقت ذاته من جميع الفرق والطوائف الخارجة على هذا المنهج”.

    واعتبرت الجماعة الإسلامية، وحزبها البناء والتنمية، الرسالة الإيرانية تدخلاً شيعياً فى دولة سنية.

    ويقول خالد الشريف، المتحدث باسم الحزب، إن مصر دولة سنية، مستنكرا دعوات الولاية للفقيه ومؤكداً أن أهل السنة والجماعة لا يؤمنون بها.

    ووافق هذا الرأي الدكتور محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية، الذي أكد أن هذا الكلام لا يستقيم ولا يتفق مع ما يؤمن به أهل السنة والجماعة، “الذين يؤسسون لدولة مدنية، بينما ولاية الفقيه دولة دينية”.

    بلاغ يتهم خلفان ودحلان وشفيق بتنفيذ مخطط صهيوني لإسقاط مرسي

    “معادلة مخيفة”

    وامتد الرفض السياسي والديني لرسالة علماء إيران إلى الرفض الشعبي الذي امتزج بشكل من أشكال السخرية بثها المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي.

    تقول “غالية قباني “وهي إحدى مستخدمات موقع تويتر إن لحى الإخوان اختلطت على علماء إيران. وكتبت قباني: “ابدت مجموعة من ملالي ايران استعدادها لنقل تجربة جمهورية (الولي الفقيه) الى مصر ومساعدة مرسي على تحقيق ذلك. يبدو ان الذقون اختلطت عليهم”.

    وكتب الإعلامي المصري عماد الدين أديب مقالا بعنوان “ثانك يو مستر خامنئي” مستنكرا فيه الرسالة الإيرانية. وتساءل أديب في مقالته التي نشرت بجريدة الشرق الأوسط اللندنية: هل النموذج الإيراني هو الحل العظيم الذي تسعى إليه دول العالم؟ …. يا لها من معادلة مخيفة!