وطن – طالبت الحكومة الليبية المكلفة من قبل مجلس النواب بالمشاركة في حملة دولية لإطلاق سراح 5 رياضيين تم اعتقالهم عام 2015، بأحد السجون الإيطالية، بتهمة الهجرة غير الشرعية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية التابعة لحكومة أسامة حماد، أن الحملة بأهمية الإفراج عن خمسة ليبيين يواجهون أحكاماً بالسجن 30 عاماً بسبب اتهامات بالهجرة غير الشرعية.
والليبيون الخمسة هم كل من مهند خشيبة (1992)، وعلاء الزغيد (1995)، وطارق العمامي (1995)، وعبد الرحمن البرعصي (1995)، ومحمد المزوغي (1993).
وحكم القضاء الإيطالي على هؤلاء بعقوبة 30 عاماً سجن.
ووفق بيان الخارجية الليبية فإن “المحاكمة غابت عنها العدالة والإنصاف، إضافة إلى عدم حضور محاميين متمرسين للدفاع عنهم (المتهمين)”.
حقوقيون من دول عربية وغربية يدعمون الحملة
وذكرت الخارجية الليبية في بيانها أن “خبراء وأعضاء منظمات حقوقية وسياسية ونقابية بكل من المغرب، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، وبلجيكا، وإيطاليا، والسنغال، والكاميرون، وتونس، وليبيا، أعلنوا عن عزمهم المساعدة بالقضية”.
وأضافت أن هؤلاء الخبراء أكدوا مشاركتهم بالعمل المشترك لدى كل الهيئات الحقوقية الدولية والآليات الأممية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قصد العمل على إنصاف الشباب الليبي المعتقل تعسفيا بسجون إيطاليا.
وتابع البيان الليبي أن جميع هذه الجهات ستعمل أيضا على “إطلاق حملة دولية من أجل الترافع والدفاع عن ملف هؤلاء الشباب الرياضي، تحت شعار: الهجرة من أجل الرياضة ليست جريمة”.
وطن – في خطوة جذبت الأنظار بشدة، أقدمت قرية باتريشا في إيطاليا على عرض منازل فيها للبيع بسعر 1 يورو فقط.
ورغم هذا السعر الزهيد جداً فإن القرية تعاني من كساد في البيع، إذ لم تبِع سوى منزلين فقط منذ بدء هذا العرض.
وقالت شبكة CNN الأمريكية، إن مبيعات المنازل التي تبلغ قيمتها يورو واحداً في إيطاليا قد اجتذبت اهتماماً كبيراً على مدار السنوات القليلة الماضية، لا سيما بعد إعلانات مشابهة تمت في مدن مثل موسوميلي في صقلية وزونغولي في كامبانيا، وحالياً باتريشا.
ماذا نعرف عن هذه القرية؟
باتريشا هي قرية نائية من العصور الوسطى لا يسكنها سوى 3000 نسمة وتقع جنوب روما على بعد حوالي 70 كيلومتراً.
وتقع القرية على ارتفاع 450 متراً فوق سطح البحر على تل يرتفع بالقرب من جبال ليبيني، في موقع مهيمن ويطل على وادي ساكو.
وتظل أصول المدينة غير معروفة، وقبل فترة وجيزة من التوسع الروماني، كانت المنطقة المحيطة مأهولة بالشعوب الإيطالية التي تتحدث لغات أوسكو أومبريا، وأطلق عليها الرومان اسم باتريشوم.
وخلال القرن العشرين، هاجر العديد من السكان من باتريشا بحثاً عن مستقبل أكثر إشراقاً، وتحديداً إلى أليكيبا في بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، للعمل في مصانع الصلب.
كما هاجروا أيضاً إلى أمبريدج التي تقع عبر نهر أوهايو مباشرةً من أليكيبا للعمل في المطاحن داخل وحول أمبريدج.
عقارات مهجورة
وتركت الهجرة الكبيرة، أكثر من 40 عقاراً مجهوراً في أوائل القرن العشرين لتتعفن على مدار عقود من الزمن.
ولهذا السبب، يسعى عمدة القرية لوسيو فيورداليسو الآن لأن يبث الحياة مجدداً في هذه القرية المحتضرة، مستمداً تجربة القرى والمدن الأخرى التي اتبعت ذات الأسلوب لإعادة الحياة إليها.
سبب العزوف عن الشراء
وأكّد عمدة القرية أنه حتى الآن لم يتم بيع سوى منزلين بمبلغ 1 يورو، وذلك بسبب مشكلة تواجههم وهي التواصل مع أصحاب المنازل الأصليين والحصول على موافقتهم للبيع بمبلغ 1 يورو، وهو ما جعل المشكلة معقدة قليلاً.
فيما قال إلاريو غروسي وهو سمسار محلي، إن المنازل المعروضة للبيع بمبلغ 1 يورو متهالكة، ولذلك فإن المنازل الجاهزة للسكن والتي تضم عقارات مكونة من غرفتي نوم تبدأ أسعارها من 20 ألف يورو (21832 دولاراً) هي أكثر جاذبية للناس.
وطن – كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن أغرب قصة من نوعها تتعلق بمن توصف أنها مصاصة الدماء الإيطالية التي عثر على جثتها وبداخل فمها قطعة من الطوب وقيل إن ذلك تم عمداً خوفاً من أن تتغذى على الجثث تحت الأرض.
وتعود القصة للقرن السادس عشر ونشر مهتمون بتوثيق ونشر تفاصيل هذه القصص المثيرة للجدل مجموعة صور جديدة مذهلة تم التقاطها باستخدام عمليات المسح ثلاثي الأبعاد.
وأظهرت الصورة جمجمة مصاصة الدماء وصفاتها التي تزعم أنها كانت امرأة ذات ذقن مدبب وشعر فضي وجلد متجعد وأنف ملتوي قليلاً.
دفنت وبداخل فمها قطعة طوب
ووضع السكان المحليون آنذاك حجراً في فم السيدة بعد فترة قصيرة من وفاتها خوفاً من أن تتغذى على زملائها ضحايا الطاعون القاتل الذي اجتاح إحدى البلدات في إيطاليا.
مصاصة الدماء الإيطالية امرأة ذات ذقن مدبب وشعر فضي وجلد متجعد وأنف ملتوي قليلاً
وبحسب ديلي ميل الإيطالية تقع البلدة على بعد دقائق من البندقية وتقول الأدلة الهيكلية إن السيدة كانت تبلغ من العمر 60 عاما وقت الوفاة، ولكن لا يعرف الكثير عنها.
وجرت العديد من الدراسات والأبحاث حول ما جرى في تلك الفترة ومنهم خبير الطب الشرعي البرازيلي، والرسام ثلاثي الأبعاد سيسيرو مورايس.
وذكر مورايس أنه تم العثور على الهيكل العظمي سنة 2006 أثناء عمليات التنقيب داخل حفر الدفن في نوفو لازاريتو في البندقية.
وفي تلك البلدة دفن ضحايا الطاعون الذين ماتوا بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر.
وما لفت الانتباه أثناء البحث العثور على جمجمة من إحدى المقابر كان فيها الفك مفتوحا وداخل تجويف الفم كان هناك لبنة حجرية.
طقوس دفن رمزية
وفي البحث الذي أجراه الخبير والرسام مورايس ذكر أنه أجرى “دراسات لمعرفة ما إذا كان وضع الطوب عرضيا أم متعمدا وتبين أنه كان مقصودا وكان جزءا من طقوس الدفن الرمزية”.
وضع قطعة من الطوب في فم مصاصة الدماء الإيطالية
ويعتقد من دفن السيدة أنه شائعات مخيفة انتشرت في ذلك الوقت عن مصاصي الدماء في العصور الوسطى وتهديدهم للكثير من الدول في أوروبا.
ولم يكن لدى السكان آنذاك فهم كبيرة لسبب انتفاخ الجثث كما لو كانت تتغذى على اللحم. حسب اعتقادهم وهو ما دفع بعض الثقافات إلى دفن الموتى ووجههم للأسفل لمنعهم من إيجاد طريقهم للخروج من قبورهم.
أما البحث القائل بأن المرأة كانت من مصاصي الدماء يعود إلى سنة 2010 وقد نشره عالم الأنثروبولوجيا الشرعي ماتيو بوريني.
ويعتقد السكان آنذاك أن إدخال الطوب يجعل من المستحيل على مصاصي الدماء إطعامهم”.
وطن – مما يحلم به الكثير حول العالم الحصول على جواز سفر مميز فكيف إذا كان هذا الجواز نادراً ولا يمتلكه الكثيرون؟.. هذا ما يمكن أن ينطبق على جواز سفر منظمة فرسان مالطا الذي يمتلكه فقط 500 شخص حول العالم.
منظمة فرسان مالطا العسكرية المستقلة، هي منظمة كاثوليكية دينية يعود تاريخها إلى ما يقرب من 1000 عام، إلى جانب أنها منظمة مساعدات إنسانية.
وعام 1099 نشأت تلك المنظمة في القدس وفي عام 1530 تم منح أعضائها ما يسمى الأرخبيل المالطي من قبل ملك إسبانيا، وذلك قبل أن يجبرهم نابليون بونابرت على الخروج منه عام 1798.
لكن اللافت أن هذه الدولة تعرف بتاريخها الطويل والدامي، والتي اشتهرت بمذابحها ضد المسلمين خلال الحروب الصليبية، وتمتلك المنظمة صفة دولة رغم عدم وجود أرض تابعة لها.
وتبلغ ميزانية المنظمة ملايين الدولارات، وتشمل عملياتها مخيمات اللاجئين وبرامج إغاثة في حوالي 120 بلد وهي دولة أوروبية ذات سيادة، حسبما تذكره “سي إن إن” الأمريكية.
وإلى جانب جوازات السفر تصدر هذه الدولة لوحات ترخيص السيارات، دون أن يكون لديها أي طرق للقيادة عليها، وتملك عملتها وطوابعها، وجوازات السفر الخاصة بها.
خصائص جواز سفر فرسان مالطا
وفي القرن الرابع عشر أُصدر أول جواز للسفر من فرسان مالطا وسافر دبلوماسيوها إلى دول أخرى باعتبارهم سفراءً معترفاً بهم. بعد الحرب العالمية الثانية.
ويحمل جواز سفر فرسان مالطا اللون الأحمر الداكن، وهو مخصص لأعضاء مجلس السيادة وقادة البعثات الدبلوماسية وعائلاتهم.
واللافت هو شكل الجواز المزين بشعار وأحرف ذهبية تذكر اسم المنظمة باللغة الفرنسية “Ordre Souverain Militaire de Malte”.
وجوازات السفر الخاصة بالقيادات الكبرى، صالحة لأطول فترة، حيث يتم انتخابهم لمدة 10 سنوات، ويمكن أن يخدموا فترتين، بشرط أن يتقاعدوا بحلول سن 85.
وهناك جوازات سفر عادية صالحة لمدة 4 سنوات ويتكون الجواز من 44 صفحة، ويحمل علامة مائية بالصليب المالطي.
ويعترف ثلثا أعضاء دول معاهدة شنغن بجواز السفر الدبلوماسي، مما يبرز العلاقات الدبلوماسية الفعّالة التي تحتلها “فرسان مالطا”.
ما علاقة إيطاليا؟
وتضم فرسان مالطا أكثر من 13 ألف مواطن، وتوظف حوالي 80 ألف شخص من 120 دولة حول العالم، لكن كيف يسافر سكانها دون جواز سفر خاص بدولتهم؟
والإجابة على ما سبق: من لا ينتمون إلى مجلس السيادة أو السلك الدبلوماسي التابع للنظام، يمكنهم استخراج جواز السفر الإيطالي.
ورغم أن فرسان مالطا تعتبر دولة ذات سيادة، فإنها ليست دولة ذات حدود جغرافية محددة، ما يسمح لسكانها بالحصول على جواز السفر الإيطالي بسبب وقوعها داخل إيطاليا.
وطن – في قصة غريبة ضمن المحاكم الإيطالية نقلت تفاصيلها صحيفة “الغارديان” البريطانية، عرض زعيم عصابة إيطالية يدعى “رافائيل إمبريالي” التنازل عن جزيرته في دبي مقابل التخفيف من عقوبته أمام القضاء.
ووفق وكالة الأنباء الإيطالية أنسا، فإن إمبريالي، البالغ من العمر 49 عاما، هو جزء من مجموعة مكونة من 20 شخصًا في قلب محاكمة مرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات.
وبحسب وكالة أنسا، فإن إمبريالي بدأ مسيرته الإجرامية في مقهى في أمستردام، قبل أن يرتقي في الرتب ليصبح أحد قادة تحالف الكارتلات الأوروبية، الذي تشكل مع مجرمين إيرلنديين وهولنديين وحتى بوسنيين.
ويواجه إمبريالي تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وغسيل الأموال، وإنشاء عصابة إجرامية. وإذا أدين، فقد يواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 30 عامًا.
ويأمل إمبريالي أن تساعد خطوته بالتنازل عن الجزيرة التي تبلغ قيمتها 60 مليون يورو على الأقل، في تخفيف عقوبة السجن المحتملة بحقه.
ويمثل اقتراح إمبريالي التنازل عن جزيرته في دبي خطوة غير مسبوقة من قبل أحد أعضاء المافيا الإيطالية. وقد يشير إلى أنه يأمل في التعاون مع السلطات الإيطالية لتخفيف عقوبته.
وإذا نجح إمبريالي في التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإيطالية، فقد يوفر معلومات قيمة حول أنشطة المافيا الإيطالية في الخارج.
وكان إمبريالي هاربًا منذ عام 2016 ومختبئًا في الإمارات، حيث حصل على جزيرة تسمى “تايوان”، وهي جزء من الأرخبيل الاصطناعي، الذي تم بناؤه على بعد بضعة كيلومترات من ساحل دبي.
كان إمبريالي يعيش أسلوب حياة فاخر أثناء إقامته في الإمارة الخليجية، حيث كان ينفق أكثر من 400 ألف يورو شهريًا. وقد ورث لقب “رئيس فان جوخ”، بعد أن امتلك لفترة من الزمن لوحتين مسروقتين لفان جوخ.
وبعد إلقاء القبض عليه في عام 2021، تم تسليم إمبريالي في عام 2022 إلى إيطاليا لمحاكمته. وقد قدم منذ ذلك الحين معلومات عن شركائه إلى العدالة.
وقال المدعي العام ماوريتسيو دي: “من الواضح أن إمبريالي يرغب في الحصول على تخفيضات في الأحكام.. نحن بصدد تقييم صحة تصريحاته، ولكن لا يبدو أن هناك أي شك في صحتها”.
وأوضح المدعي أنه من غير الواضح ما إذا كان نقل ملكية الجزيرة المزعومة في دبي إلى الدولة الإيطالية سيؤدي إلى عقوبة مخففة.
وطن- مُنع الباحث المصري في مجال حقوق الإنسان باتريك زكي، من حضور فعاليات متعددة في إيطاليا للترويج لإطلاق كتابه الجديد، وذلك في أعقاب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وصف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “قاتل متسلسل”.
تغريدة باتريك زكي ووصفه نتنياهو بالقاتل المتسلسل
زكي، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي أمضى سابقًا ما يقرب من عامين في الحبس الاحتياطي في مصر، كان في إيطاليا هذا الأسبوع لإطلاق كتابه الأول، أحلام وأوهام الحرية.
وجاءت تصريحاته، التي لم يذكر فيها اسم نتنياهو بشكل مباشر، وسط أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، والتي أسفرت عن استشهاد آلاف الفلسطينيين.
وجاء الهجوم في أعقاب هجوم غير مسبوق قام فيه مقاومون فلسطينيون بقيادة حماس باختراق السياج العازل المحيط بالجيب المحاصر وقتلوا أكثر من 1400 إسرائيلي.
تضييق على باتريك زكي
وأدى منشور زكي على فيسبوك إلى إلغاء عدد كبير من الفعاليات مع إطلاق كتابه في جميع أنحاء إيطاليا.
وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا”، أنه تم إلغاء ظهور زكي في الحلقة الأولى من الموسم الجديد للبرنامج الحواري الإيطالي Che Tempo Fa، وإعادة تحرير الحلقة قبل بثها.
وتبع ذلك بعد فترة وجيزة إعلان من منظمة سيرميج ترسانة السلام، وهي منظمة غير حكومية مقرها في تورينو، عن إلغاء حفل إطلاق كتاب زكي المقرر في معرض تورينو للكتاب في 17 أكتوبر .
وأعلنت لورا كاستيليتي، عمدة مدينة بريشيا، أن زكي مُنع من حضور مؤتمر السلام في المدينة، حيث كان من المقرر أن يلقي خطابًا افتتاحيًا، وقالت إن تصريحاته بشأن إسرائيل لا تمثل المدينة.
وأضافت كاستيلاتي أنه تم إلغاء جميع فعاليات إطلاق كتاب زكي في المدينة، وأنها تطالب بسحب جائزة زكي للسلام التي سبق أن منحها له المؤتمر أثناء سجنه.
من جانبها، قالت سمر الحسيني المدافعة المصرية عن حقوق الإنسان، لموقع ميدل إيست آي: “إذا كان الرأي العام الإيطالي يعتقد أنه بسبب مساعدته على الخروج من السجن، فإنه يجب أن يقتصر رأيه على النظام المصري… فماذا نؤمن إذن؟”
وأضافت: “هل يأتي تضامن [الغرب] مع السجناء السياسيين بثمن ألا نتكلم عنه عندما نرى أن قيمهم لا تتفق مع القانون الدولي”.
باتريك يوضح موقفه من القضية الفلسطينية
وقال باتريك في بيان مطول: في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لا يمكن اعتبار أي شخص مؤيدًا لحماس إذا كان يدعم فلسطين. أنا لست مع حماس ولكن يبدو أن اتخاذ موقف الدفاع عن المدنيين الفلسطينيين سيضعك في موقف إشكالي، خاصة وأن وسائل الإعلام العالمية كلها مؤيدة لإسرائيل ولا تتحدث عن الأزمة الإنسانية الخطيرة على الجانب الآخر”.
وأضاف: “أولويتي ستكون دائمًا حياة المدنيين، وسأدين دائمًا أي أعمال عنف ضد المدنيين في جميع أنحاء العالم، ولكن من خلال القيام بذلك سأكون دائمًا إلى جانب الضعفاء وضد الفاشية والاحتلال”.
تغريدة باتريك زكي حول الحرب على غزة
وتابع: “لقد كنت وسأظل من أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في استعادة دياره وأراضيه، التي نهبت بعنف على مر التاريخ. إن السياسات العنصرية والاستعمارية التي تنتهجها حكومة نتنياهو تشكل جذور حالة الحرب التي تبدو أبدية والتي نجد أنفسنا فيها الآن، مما أدى إلى خسارة مأساوية لآلاف من أرواح المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال الأبرياء”.
وأشار إلى أن الحكم على الأحداث الجارية في فلسطين دون الأخذ في الاعتبار التاريخ الطويل للقضية الفلسطينية وجذورها، ودون وضعها في سياق تاريخي، هو بمثابة رؤية مشوهة وجزئية للواقع. وهذا المنظور غير عادل ويحتاج إلى إعادة نظر نقدية.
ولفت إلى أن دعمه هو للشعب الفلسطيني الذي يواجه الصعوبات، ومن أجل الحقيقة والعدالة أينما كانت هناك حاجة إليها، وسيظل موقفه إلى جانب المظلومين وجميع المدنيين الذين فقدوا أرواحهم.
ونوه بأنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يستخدم مبادئ حقوق الإنسان من خلال إدانة العنف على الجانبين، وأن تتوقف هذه الحرب وإنقاذ حياة البشر، وختم: “أعبر عن أفكاري وصلواتي من أجل الإيطاليين المشاركين في هذا الصراع، على أمل أن يتمكنوا من البقاء آمنين وأن يعانقوا أحبائهم مرة أخرى قريبًا”.
اعتقال باتريك زكي في إيطاليا
ويروي “أحلام وأوهام الحرية” السيرة الذاتية لزكي، الـ 22 شهرًا التي قضاها في الحبس الاحتياطي في مصر، بعد اعتقاله في فبراير 2020 عندما كان طالبًا بالدراسات العليا في جامعة بولونيا، بسبب كتابته مقالًا عن محنة الأقلية القبطية المسيحية في مصر، والتي هو عضو من بينها.
في 18 يوليو/تموز 2023، حكمت عليه محكمة مصرية بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عفا عنه بعد ذلك بيوم.
وذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن زكي تعرض للتعذيب أثناء احتجازه، بما في ذلك الصدمات الكهربائية. وقد ضربت قضيته على وتر حساس في إيطاليا، إذ أعادت إلى الأذهان قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ، الذي عثر عليه ميتا في القاهرة بعد تعرضه للتعذيب الوحشي في فبراير/شباط 2016.
وفي عام 2021، منحت الحكومة الإيطالية زكي الجنسية الفخرية بعد أن وقع أكثر من 200 ألف إيطالي على عريضة لدعم قضيته.
وطن- توفي زعيم المافيا الإيطالية ماتيو ميسينا دينارو، عن عمر 61 عاما بعد صراع مع المرض، وذلك بعد أن ألقي القبض عليه مطلع العام الحالي، بعدما ظل هاربا على مدى 30 عاما.
وكان دينارو قد دخل في غيبوبة، وتوقف إمداده بالتغذية منذ أمس الأول السبت، في المستشفى الذي كان يقبع فيه لتلقي العلاج وسط إيطاليا، وفق “فرانس 24“.
وعانى دينارو منذ سنوات، من سرطان القولون، وهو من اتخذ قرار تلقي العلاج الذي أدى إلى توقيفه في أعقاب زيارة إلى عيادة في مدينة باليرمو عاصمة صقلية.
وسبق أن أصدر القضاء الإيطالي أحكاما عدة بحبس دينارو مدى الحياة، وكان معتقلا في سجن لاكويلا ويتلقى العلاج في زنزانته، لكن في أغسطس/آب الماضي، نُقل دينارو إلى جناح السجناء في مستشفى محلي حيث تدهور وضعه في الأيام الأخيرة.
وبقي دينارو لسنوات شخصية بارزة في مافيا كوزا نوسترا الإجرامية، التي تمحورت حولها أحداث أجزاء فيلم “العراب” الشهير (ذا غادفاذر).
قبضت الشرطة الإيطالية على ماتيو ميسينا دينارو في جزيرة صقيلة بعد رحلة هرب استمرت 30 عاما
اعتقال زعيم المافيا
وكان دينارو قد وقع في قبضة الأمن الإيطالي بجزيرة صقلية مطلع العام الحالي، بعد رحلة هروب مثيرة استمرت 30 عاما، وواجه اتهامات تشمل اغتيال قاضيين شهيرين متخصصين في مكافحة الجريمة المنظمة في تسعينيات القرن الماضي.
وألقي القبض على دينارو في مدينة باليرمو بصقلية جنوبي إيطاليا بعد ملاحقة استمرت سنوات طويلة، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز كبير، في إطار الحملة المتسارعة على منظمات المافيا الرئيسية في إيطاليا (كوزا نوسترا، وكامورا، وندرانغيتا، والمافيا الرابعة)، مع أن تخفيه طوال هذه المدة عكس لدى البعض قدرا من الإخفاق الأمني.
وطيلة سنوات عدة، كان دينارو الأول على لائحة تضم أخطر 6 مطلوبين للسلطات الإيطالية، كما أنه من أخطر المجرمين المطلوبين عبر العالم، ولهذا وصفت رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني اعتقاله بأنه نصر كبير لإيطاليا، مؤكدة أن بلادها لن تستسلم للمافيا.
وبعد وفاة الزعيمين التاريخيين الرئيسيين لمافيا صقلية توتو رينا وبرناردو بروفنزانو في السجن عامي 2016 و2017، أصبح دينارو الزعيم الفعلي لكوزا نوسترا، وكان يدير من مخبئه النشاط الإجرامي لهذه الشبكة التي تعود جذورها إلى القرن الـ19، ويقدر عدد أعضائها بالآلاف.
اعتقال زعيم المافيا الإيطالية ماتيو ميسينا دينارو مطلع العام الحالي
مافيا صقلية
وكان والد دينارو قائدا كبيرا في مافيا صقلية، وبالتالي كانت السبيل ممهدة لدخول ابنه مجال الجريمة المنظمة من بوابة الأسرة.
وبدأت رحلة هروب دينارو عام 1993، بعد أقل من عام من اغتيال القاضيين المتخصصين في مكافحة المافيا جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو، وهو متهم بالضلوع في اغتيالهما، بجانب عشرات جرائم القتل الأخرى، بما في ذلك التفجيرات التي شهدتها 3 مدن إيطالية خلال العام نفسه وأوقعت 10 قتلى.
وطن- أطلت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني بفيديو أثار ضجة واسعة ضمن منصات التواصل، لتضمنه حركات ونظرات غريبة خلال مشاركتها في قمة العشرين، لدرجة وصلت إلى حد التساؤلات عن تعاطيها المخدرات بسبب ملامحها التي تشبه لدرجة كبيرة ملامح المدمنين.
وبين من استغرب من حركاتها ونظراتها هناك من تغنى بجمالها وبرر لها بأن يكون أصابها انخفاض أو ارتفاع في ضغط الدم أو شيء ما يتعلق بطبيعتها كامرأة مثل العادة الشهرية أو ما شابهها من عوارض.
ونقلت وكالة “أنسامد” الإيطالية تصريحات اليمينية المتشددة جورجيا ميلوني وإشادتها بنجاح قمة العشرين التي عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي لكنها لفتت في الوقت ذاتها إلى أن تلك الدورة لم تكن سهلة.
ضجة واسعة
وتفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع الظهور الغريب لميلوني رصدته وطن بشكل خاص ضمن منصة إكس (تويتر سابقاً) وعن ذلك غردت وفاء: “هي دائما تتصرف تصرفات غريبة هكذا طبيعتها يعني عادي …شخصية محترمة بشكل عام”.
تعليق وفاء على ظهور رئيسية وزراء إيطاليا جورجينا
وكتب حاتم حول فيديو جورجيا ميلوني تطل بحركات ونظرات غريبة: “تشتري من نفس الموزع الي بيعطي زلنسكي، كوكايين درجة أولى”.
تعليق حاتم على ظهور رئيسية وزراء إيطاليا جورجينا
كما علقت مغردة أخرى مدافعة عن رئيسة وزراء إيطاليا: “هي سيدة عملية بسيطة وعفوية تكره البروتوكولات واضح انها تشعر بالملل والتوتر من الأجواء حولها”.
علقت مغردة مدافعة عن رئيسة وزراء إيطاليا
وتساءل حساب يحمل اسم جاي: “7 ساعات اجتماعات ومؤتمرات … مين ما بينعس أو ما بيتعب أو بيتضايق؟”.
تعليقات رواد التواصل الاجتماعي على رئيسة وزراء إيطاليا
أما أحمد الشيخلي تناول فيديو جورجيا ميلوني تطل بحركات ونظرات غريبة خلال قمة العشرين من زاوية أخرى مغرداً: “على الاقل منتخبة من قبل الشعب وبشكل ديمقراطي وسوف تذهب بعد انتهاء فترة”.
تعليق أحمد الشيخلي
وفي مؤتمر صحفي أعقب ظهور جورجيا ميلوني في فيديو بحركات ونظرات غريبة خلال قمة العشرين قالت المسؤولة الإيطالية: “أكرر تهنئتي وتهنئة إيطاليا لرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي على نجاح النسخة الجديدة من القمة والتي لم تكن سهلة.
وبشكل عام تواجه إيطاليا بزعامة ميلوني تناقضات حيال موقفها من المهاجرين، والذي يتحول من الرفض الشديد لهم إلى فتح الأبواب.
وتعرف إيطاليا بأنها بلد تهدده الشيخوخة وبحاجة ماسة إلى أيد عاملة من خارج أوروبا لإنعاش اقتصادها ورغم ذلك تعتبر ميلوني الهجرة واللجوء تهديد وجودي لثقافة وشعب بلادها إلا أنها ناقضت نفسها هذا الصيف وتحدثت عن حاجة الدولة الإيطالية إلى المهاجرين لسد النقص الكبير في العمالة الذي يعوق التنمية الاقتصادية.
وطن- استعرض “أبو رامز”، وهو مهرب معروف ينشط في منطقة الشيخ زناد في لبنان، تفاصيل رحلات الهجرة التي ينظمها للأشخاص الراغبين في الوصول إلى إيطاليا.
و”أبو رامز” أحد المطلوبين للسلطات اللبنانية، وقد استطاع جمع أموال طائلة من عمله كمهرب جعلته قادرا على رشوة قوات الأمن في كل مرة تأتي لاعتقاله.
وكانت مجموعة صغيرة من الشباب قد خرجت بسرعة كبيرة من قارب خشبي، رسى على صخور أحد الشواطئ في شمال لبنان، على طول الحدود مع سوريا.
وفي غضون دقائق قليلة، التقطت المجموعة حوالي 20 من صفائح الوقود الزرقاء، التي يستخدمها المهربون ليلا، لتغذية محرك أحد القوارب، الذي ينقل مهاجرين لبنانيين وسوريين وفلسطينيين عبر المياه الدولية باتجاه إيطاليا.
وراقب جنود لبنانيون العملية من مكان قريب، حيث كان بعضهم على الشاطئ، وآخرون على متن زورق خفر السواحل، ينتظرون إغراق القارب الصغير، المستخدم في الليل بواسطة شبكة من الوسطاء، بقيادة رجل يعرف باسم أبو رامز، وهو اسم مستعار لواحد من أكبر المهربين عبر شمالي لبنان، وفق تقرير لموقع مهاجر نيوز.
أكثر نقاط المغادرة شعبية لدى المهاجرين
وقالت منظمة الهجرة الدولية، إن هذه المنطقة تعتبر واحدة من أكثر نقاط المغادرة شعبية للمهاجرين، عبر وسط البحر المتوسط بأكمله، وهذه المنطقة هي الشيخ زناد، غير البعيدة عن سوريا.
عقب ساعات قليلة من عملية المغادرة الأخيرة للمهاجرين التي تمت في الليل، قبيل الفجر بوقت قليل، ساد السكون الشاطئ، وشاهد بعض الصيادين المحليين، إغراق القارب من قبل الجيش اللبناني، ومن بينهم حفيد أبو رامز.
وأبو رامز البالغ من العمر 60 عاما، أحد المطلوبين للسلطات في المنطقة على مدار السنوات الثلاثة الماضية. ورغم ذلك، قال إنه جمع أموالا طائلة من خلال عمله كمهرب، جعلته قادرا على رشوة قوات الأمن والجيش في كل مرة تأتي لاعتقاله.
الجيش ينفي علاقته بالأمر
وينفي الجيش اللبناني بشدة أي صلات مباشرة أو غير مباشرة مع مهربين محليين، مؤكدا أن جغرافية المنطقة تجعل السيطرة الشاملة أمر مستحيل.
ورغم ذلك، وفي ببنين، على بعد بضعة كيلو مترات من شاطئ الشيخ زناد، يذكر الصيادون في الميناء بوضوح أن مغادرة المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر باتجاه إيطاليا تتم بموافقة فعلية من السلطات المحلية.
وعبر أبو رامز، عن افتخاره بكونه ابن جيل من المهربين، وقال لوكالة “أنسا” الإيطالية: “كنا أبناء البحر، لقد بقينا على قيد الحياة دائما من خلال التهريب عبر البحر: البضائع بكل أنواعها، والأسلحة خلال الحرب، وخلال سنوات وحتى الآن، الأشخاص الذين يقولون إنهم يحتاجون للمغادرة”.
وأضاف أن كل رحلة تكلف الفرد من 5 إلى 7 آلاف دولار، موضحا أن البعض يبيع ذهب أسرته، وآخرون يجمعون المال من أقرباءههم، أو يبيعون منازلهم وأراضيهم وسياراتهم.
المهرب اللبناني الذي اعتاد التعامل مع المكالمات من ثلاث هواتف محمولة مختلفة، قال: “البعض يحصل على قرض، ويوقع ورقة يعطني بها ممتلكات أسرته”،
ونوه بأن الكثير من الشباب يعملون معه. وبعض هؤلاء الشباب يجهزون أصغر أنواع السفن، وينقلون الركاب من الشاطئ إلى القوارب الكبرى المتوقفة داخل البحر.
كما أن هناك آخرون يتولون مسألة الوقود الموجود في الصفائح الزرقاء نفسها، التي أخذها الشباب على عجل من شاطئ الشيخ زناد.
وأشار أبو رامز أن “هناك من يتعاملون مع الماء والطعام، ومن يجمعون المدفوعات، ويدفع رب الأسرة جزءا من المال قبل المغادرة، ثم يتم دفع الباقي بمجرد وصول القارب إلى المياه الدولية.
رحلات مجانية إلى إيطاليا
ووفقب التقرير، تتم العمليات بفضل عدد كبير من الوسطاء، الذين يجمعون المهاجرين المحتملين، ويحصلون في المقابل على رحلة مجانية، وقال أبو رامز: “من يجلب لي 10 مسافرين يحصل على رحلة مجانية إلى إيطاليا“.
وإلى جانب هؤلاء الوسطاء، هناك أشخاص يقدمون نظام تحديد المواقع العالمية “جي بي أس” إلى القبطان، ليتم التتبع أثناء الرحلة.
وأوضح أبو رامز، أن قبطان السفينة يكون تقريبا مهاجر، تم تدريبه على استخدام هاتف يعمل بالأقمار الصناعية، ونظام “جي بي أس”، ولفت إلى أن أفضل قادة السفن هم من الفلسطينيين من مخيم نهر البارد القريب.
وأوضح أن الوصول إلى إيطاليا عادة ما يحتاج إلى سبعة أو ثمانية أيام، حيث يعتمد الأمر على الطقس والعواقب خلال الرحلة، وأشار إلى أن أصعب نقطة هي قرب اليونان، حيث أرسل اليونانيون قراصنة مرتزقة لإغراق القوارب، بينما إيطاليا هي أول دولة تستقبل المهاجرين بالفعل.
وطن- في عالمٍ تتناغم فيه الألوان الساحرة للتاريخ مع تنوّع الثقافات، تسكن قارة أوروبا واحة من الجمال والإبداع. لكن عالم الأضواء الساطعة لا يخلو أبداً من ظلاله الداكنة، وبين معابدها التاريخية وشوارعها الجذابة تكمن قصص النشل والسرقة.
يمكن للنشالين في أوروبا أن يشبهوا أي شخص ولا يلتزمون بالضرورة بالقوالب النمطية القديمة للمجرمين الصغار، الذين يرتدون ملابس فضفاضة وخشنة وينامون في ظروف قاسية في محطات القطار.
دعونا نستكشف سوياً وجهًا مظلمًا في متاهة جمال أوروبا، حيث نستعرض أسوأ 5 دول للنشل في هذه القارة العجوز، حسب موقع (traveloffpath) الأمريكي.
مع العلم أن تصنيف هذه الدول يأتي حسب أكبر عدد من حالات النشل “لكل مليون زائر”.
اليونان
اليونان هي خامس أسوأ دولة من حيث الجرائم الصغيرة (النشل/السرقة)، حيث تقود المدن الكبرى مثل أثينا وسالونيك معدلات الجريمة.
يجب أن يحافظ السائحون على مستوى عالٍ بشكل خاص من الوعي بالأوضاع في المواقع المزدحمة مثل “أكروبوليس هيل” في أثينا، حيث يقع البارثينون وغيره من المعابد اليونانية الشهيرة، بالإضافة إلى منطقة بلاكا السياحية في العاصمة، حيث يعمل اللصوص بشكل متكرر على نشل السياح.
اليونان
ألمانيا
على الرغم من أنه يُنظر إليها غالبًا على أنها وجهة آمنة للغاية بين الأمريكيين، إلا أن ألمانيا في الواقع تحتل المرتبة الرابعة على المؤشر، حيث يزعج النشال سلام الزائرين في جميع أنحاء برلين، وعواصم الولايات الكبرى مثل فرانكفورت أم ماين، في هيس، وميونيخ، وبافاريا، وهامبورغ.
غالبًا ما تحدث السرقات في محطات القطارات، خاصةً عندما تُترك الأمتعة دون مراقبة، حتى لجزء من الثانية، وفي الساحات المزدحمة، على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يتم الاقتراب منك بطريقة عنيفة أو حتى تلاحظ سرقة أغراضك إلا بعد رحيل اللص لفترة طويلة.
وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، يجب على الأمريكيين توخي “الحذر المتزايد” عند السفر في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من تطبيق نصائح السلامة العامة، مثل مراقبة متعلقاتك الشخصية وتجنب العروض غير الضرورية للثروة.
ألمانيا
هولندا
هولندا هي ثالث أكثر الدول خطورة من حيث النشالين، على الرغم من أنها فقط البلد التاسع الأكثر زيارة في أوروبا، مما يثبت أن مستويات الجريمة مرتفعة بشكل غير طبيعي، ومعظمها في التجمعات السكانية الكبيرة. وتشمل هذه أمستردام وروتردام ولاهاي وآيندهوفن وغيرها.
في أمستردام، المدينة الأكثر زيارة في هولندا، غالبًا ما يستهدف النشالون السائحين في الترام والحافلات والعبّارات، فضلاً عن المناطق المزدحمة مثل المحطة المركزية والقنوات الرئيسية الثلاث التي تشكل Grachtengordel ومنطقة Red Light في الليل.
ينصح السياح بتجنب المشتتات والحذر من اللصوص في الأماكن المزدحمة. عدم حمل الأشياء الثمينة التي لا تحتاجها معك في جميع الأوقات، مثل جواز سفرك، وعدم وضع محفظتك في جيوبك الخلفية، والتأكد من أن حقيبتك مضغوطة أمر كافٍ عادةً.
هولندا
فرنسا
فرنسا هي ثاني أسوأ دول أوروبا من حيث النشل. تشير البيانات إلى وجود 283 حدثًا للنشل لكل مليون زائر، وهي واحدة من أعلى المعدلات ليس فقط في القارة ولكن في العالم بأسره.
توجد العديد من أماكن الجذب السياحي التي تجتذب النقاط الساخنة في باريس، مثل المساحة الخضراء المؤدية إلى برج إيفل الشهير، والساحة العامة التي تواجه متحف اللوفر وحدائق التويلري المجاورة، وكنيسة القلب المقدس، في قلب حي مونمارتر البوهيمي، وإيل دو لا سيت، حيث تقع نوتردام، وغيرها الكثير.
ومع ذلك، من بين جميع المدن الفرنسية، فإن مرسيليا هي ثاني أخطر المدن في البلاد، مع معدلات أعلى ليس فقط في النشل ولكن أيضًا الاعتداء المبلغ عنه.
فرنسا
إيطاليا
ربما تكون إيطاليا هي الملاذ الأوروبي المفضل للأمريكيين، مع الأطباق اللذيذة، والقرى الليغورية ذات اللون الباستيل، والجزر المتوسطية الجذابة، والثروة الثقافية التي لا مثيل لها، لكنها للأسف الأكثر خطورة بالنسبة للجرائم الصغيرة.
في الواقع، تم تصوير أغلب مقاطع الفيديو المتعلقة بالنشل في إيطاليا، ومعظمها في مدينة البندقية التاريخية، على الرغم من تأثر معظم المدن الإيطالية، أبلغ فقط ما يصل إلى 1906 زائرًا عن أشياء مسروقة عند زيارة غاليري ديجلي أوفيزي، في فلورنسا، والعديد من الزائرين الآخرين من دومو دي ميلانو، في ميلانو، وكولوسيوم روما، وبانتثيون .