الوسم: إيطاليا

  • زوجة موراتا تتلقى تهديدات جديدة بعد خروج إسبانيا من اليورو (صور)

    زوجة موراتا تتلقى تهديدات جديدة بعد خروج إسبانيا من اليورو (صور)

    وطن- تلقت زوجة النجم الإسباني ألفارو موراتا 29 عامًا مهاجم منتخب إسبانيا لكرة القدم إساءات وتهديدات لها ولزوجها وعائلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب خروج إسبانيا من منافسات بطولة اليورو.

    زوجة موراتا وتفاصيل التهديدات

    ونشرت زوجة الإسباني موراتا ” أليس كامبيلو” اليوم الأربعاء، عدد من التهديدات التي وجهت إليها ولعائلتها عبر حسابها على منصة “الانستغرام”.

    https://twitter.com/TA_HER03/status/1412684273891614721

    وكانت أغلب تلك الرسائل التي وجهت لزوجة اللاعب الإسباني “موراتا” باللغة الإيطالية، وجاءت بالتزامن مع تسجيل اللاعب الإسباني هدف التعادل في شباك منتخب إيطاليا، في الدور النصف الهائي في بطولة كأس أمم أوروبا “اليورو”.

    وقد تسبب هدف موراتا في ذهاب كلا المنتخبين إلى الأشواط الإضافية، الذي لم يشهد أي من الأهداف، ليذهب الجانبين إلى ركلات الترجيح وانتهاء المباراة بفوز إيطاليا بأربع أهداف مقابل هدفين، وتأهل الأخير إلى الدور النهائي من المسابقة.

    زوجة موراتا والانتقالات

    وقد واجه النجم الإسباني منذ بدابة البطولة الأوروبية العديد من الانتقادات الموجه إليه نتيجة إهداره الكثير من الفرص التهديفية لمنتخب بلاده كان أخرها إهداره لركل الجاء التي حرمت منتخب بلاده من فرصة التأهل إلى الدور النهائي.

    وأبلغ في وقت سابق عن تهديدات وإساءات وجهت إلى عائلته بعد نهاية دور المجموعات وتأهل منتخبه إلى دور الربع النهائي من منافسة اليورو.

    https://twitter.com/spain_national/status/1412686535271587841

    وقالت زوجة موراتا في تغريده لها عبر حسابها على “الانستغرام”، قائلة: “بصراحة، لا أعاني بسبب أي من هذه الرسائل، ولا أعتقد أن الأمر يتعلق بكوني إيطالية وإنما يتعلق بالجهل”.

    وأردفت، ” لنتذكر أنها رياضة لتوحيد الناس، وليست للتعبير عن الإحباط، وأتمنى حقًا أن نتمكن في المستقبل من اتخاذ إجراءات جادة بحق هذا النوع من الأشخاص، لأنه أمر مخز وغير مقبول”.

    مباراة إسبانيا وإيطاليا

    ونجح منتخب إيطاليا في التأهل إلى نهائي بطولة أمم أوروبا “اليورو” بعد إقصاءه منتخب إسبانيا بركلات الترجيح بنتيجة أربع أهداف مقابل هدفين، وإهداره النجم الإسباني موراتا فرصة تأهل بلاده بعد فشله في تسجيل الهدف بعد تصدي حارس إيطاليا إليها ببراعة.

    https://twitter.com/ToniKroosV/status/1412545928171511813

    وسيواجه منتخب إيطاليا الفائز من مباراة إنجلترا والدنمارك اليوم في الدور النهائي على لقب كأس اليورو في ال11 من شهر يوليو/ تموز الجاري.

  • موراتا يعلق على خروج منتخب إسبانيا من بطولة اليورو و إهداره ركلة الجزاء

    موراتا يعلق على خروج منتخب إسبانيا من بطولة اليورو و إهداره ركلة الجزاء

    وطن- أعرب النجم الإسباني ألفارو موراتا 28 عامًا مهاجم نادي يوفنتوس الإيطالي، عن حزنه الشديد إثر خروج منتخب بلاده من كأس أمم أوروبا “اليورو 2020″، أمام منافسه منتخب إيطاليا بركلات الترجيح في مباراة قمة دور النصف النهائي من البطولة بأربع أهداف مقابل هدفين.

    موراتا ومنتخب إسبانيا

    وكتب الإسباني موراتا عبر حسابه الشخصي على منصة “الانستغرام” قائلاً: ” هذه المجموعة وهذا الفريق يستحق أكثر من ذلك بكثير مثل كل إسباني”.

    https://twitter.com/euroworld2020/status/1412548800435064835

    وأردف، ” كان هذا أيضًا حلمي وحلمنا، ولا يسعني إلا أن أقول إنني فخور لكوني جزءًا من هذا الفريق”، مضيفًا: ” إلى من آمن بنا، شكرًا لكم، ويمكن أن تكون كرة القدم في بعض الأحيان صعبة للغاية، تحيا إسبانيا”.

    وتأهل منتخب إيطاليا على حساب منافسه إسبانيا إلى دور النهائي من بطولة اليورو بركلات الترجيح بنتيجة أربع أهداف ثمينة مقابل هدفين في مباراة قمة دور الربع النهائي من البطولة.

    هدف التقدم لمنتخب إيطاليا

    وسجل هدف منتخب إيطاليا في الدقيقة ال 60 عن طريق لاعب الجناح الأيمن فيديريكو كييزا بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء سجلها اللاعب على يسار حارس منتخب إسبانيا.

    هدف إسبانيا وتقليص الفارق

    وعاد منتخب إسبانيا إلى أجواء المنافسة لينجح في إحراز هدف التعادل في الدقيقة ال 80 عن طريق المهاجم الإسباني ألفارو موراتا، لينتهي اللقاء المثير بالتعادل بين المنتخبين.

    ركلات الترجيح وإهدار موراتا

    وتفوق منتخب إيطاليا على نظيره منتخب إسبانيا بركلات الترجيح بنتيجة أربع أهداف مقابل هدفين، في مباراة دور النصف النهائي من بطولة اليورو، ليتأهل إلى نهائي المسابقة حيث سيلتقي الفائز من مباراة إنجلترا والدنمارك.

    وقد أهدر المهاجم الإسباني ألفارو موراتا هدف تقليص الفارق في ركلات الترجيح أمام منافسه منتخب إيطاليا، والتي تصدى لها حارس المنتخب الإيطالي ببراعة، لينتهي آمال وطموح منتخب إسبانيا في التأهل إلى نهائي اليورو.

    ومن المقرر أن يواجه منتخب إيطاليا الذي نجح في بلوغ نهائي البطولة القارية، الفائز من مواجهة منتخب إنجلترا والدنمارك اليوم على لقب “اليورو” الأسبوع المقبل.

  • روما تستدعي السفير الإماراتي لديها بسبب تصرف “غير متوقع ويصعب فهمه” من جانب أبوظبي

    روما تستدعي السفير الإماراتي لديها بسبب تصرف “غير متوقع ويصعب فهمه” من جانب أبوظبي

    استدعت وزارة الخارجية الإيطالية، اليوم الثلاثاء، سفير الإمارات لدى روما عمر الشامسي، على خلفية رفض السلطات الإماراتية عبور طائرة عسكرية أجواءها أثناء توجهها إلى أفغانستان للمشاركة في مراسم انسحاب الجنود الإيطاليين، ضمن حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

    وفي هذا السياق أوردت وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” أنه “بناء على تعليمات من الوزير لويجي دي مايو، استدعى الأمين العام لوزارة الخارجية، إيتوري سيكوي، اليوم، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى روما عمر الشامسي”.

    وأضافت الوكالة أن سيكوي أعرب للسفير عن “الدهشة وخيبة الأمل الشديدة”، بشأن التصرف “غير المتوقع والذي يصعب فهمه” من جانب الإمارات.

    الخارجية الإيطالية تستدعي السفير الإماراتي

    في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني، في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في مراسم إنزال علم بلاده من هرات، غربي أفغانستان، وانسحاب البعثة العسكرية الإيطالية من هناك: “لقد تم اتخاذ بعض المبادرات الدبلوماسية، باستدعاء السفير الإماراتي لدى وزارة الخارجية لطلب الإيضاحات وللتعبير عن كامل خيبة الأمل والاستغراب لرفض التحليق في الأجواء الإمارتية”.

    اقرأ أيضاً: منظمات حقوقية تقاضي شركة إيدج الإماراتية لتورطها في جرائم حرب

    وشدد على أن الرفض الإماراتي جاء “رغم إبلاغ السلطات مسبقا”.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فإن طائرة تابعة للقوات الجوية الإيطالية كانت في طريقها لحضور حفل اختتام المهمة العسكرية في هرات اضطرت إلى الهبوط في مطار الدمام السعودي، لأن سلطات الإمارات رفضت مرورها عبر مجالها الجوي في منتصف الرحلة.

    وبخصوص انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، قال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، في وقت سابق، إن بلاده تواصل “تنفيذ انسحاب آمن وحذر للقوات الأميركية بتوجيه من رئيسنا (جو بايدن)، وبالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا في “الناتو””.

    وأشار ماكنزي إلى أنه “قد أكملنا حتى الآن نصف العملية التراجعية، وسنلتزم بالموعد النهائي المحدّد للانسحاب الكامل من أفغانستان في أيلول/ سبتمبر المقبل. ولا نزال نحتفظ بسفارتنا هناك، وسنستمرّ في دعم قوات الأمن الأفغانية، وسنواصل القيام بعمليات مكافحة الإرهاب”.

    وتعتزم القوات الأميركية في أفغانستان إعادة قاعدة باغرام الأميركية، الأكبر في أفغانستان، إلى الجيش الأفغاني بحلول 20 يونيو/ حزيران الجاري، في مرحلة جديدة للانسحاب السريع من البلاد.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ضابط مصري يهرب من إيطاليا للقاهرة بعد تحرشه جنسياً بإحدى الفتيات!

    ضابط مصري يهرب من إيطاليا للقاهرة بعد تحرشه جنسياً بإحدى الفتيات!

    كشفت تقارير أوروبية، تفاصيل هروب ضابط بالقوات المسلحة المصرية، كان ضمن وفد عسكري في إيطاليا بعد اتهامه بالتحرش إلى بلاده.

    مصر تلتزم الصمت

    وقالت وكالة “نوفا” الإيطالية، إن مصر التزمت الصمت تجاه تقارير أفادت بهروب ضابط بالقوات المسلحة المصرية. كان ضمن الوفد الذي يجب أن يتسلم فرقاطة باعتها إيطاليا لمصر. متهم بالتحرش الجنسي في إيطاليا. وعودته إلى بلاده.

    ونقلت الوكالة عن نيكولا فراتوياني، السكرتير الوطني لليسار الإيطالي، أن “ما حدث في منطقة لا سبيتسيا الإيطالية. في الأيام الماضية يحتاج إلى توضيح دقيق”.

    وأوضح فراتوياني، أن فتاة تعرضت للتحرش الجنسي في مدينة ليجوريا في نهاية الشهر الماضي.

    تحقيقات إيطالية

    وبين أن التحقيقات بدأت التحقيقات للتوصل إلى المسؤول المحتمل، وهو “عسكري مصري” ضمن الوفد الذي. يجب أن يتسلم فرقاطة باعتها إيطاليا لمصر.

    وأشار فراتوياني، إلى أن المحققين كانوا مطمئنين إلى التزام العسكري بالبقاء تحت تصرف السلطات.

    ولفت إلى أن رجال الدرك الإيطاليين حضروا يوم الجمعة الماضي إلى الفندق حيث يتواجد العسكريون المصريون. لإخطارهم بأمر احتجازه رهن الإقامة الجبرية.

    واستدرك: “لكنهم اكتشفوا أن العسكري اختفى وعاد إلى مصر”.

    وتابع فراتوياني، أن الصحف المحلية تتحدث أيضًا عن أن هذه القضية تابعتها المخابرات الإيطالية باهتمام كبير من قبل. واصفاً القصة بالمحيرة للغاية.

    جوليو ريجيني

    وقال النائب الإيطالي إن “الأكثر من ذلك هو أن نفكر في ما حدث حتى الآن مع القاهرة بشأن التحقيق في مقتل جوليو ريجيني. أو ما يحدث للشاب باتريك زكي من أجله، الذي ألقي في زنزانة النظام سنة كاملة وهو بريء”.

    اقرأ أيضاً: السيسي يتستر على قتلة ريجيني في اشعال قضية سرقة أثار مصرية.. حرب قضائية بين مصر وايطاليا فمن سينتصر؟!

    وتابع: “نحن في إيطاليا تركنا أنفسنا نُخدَع بعسكري من هذا النظام بهذه الطريقة؟ سيتعين على الكثيرين شرح ما حدث. وما هي الأخطاء وما هي الاستهانات التي تم ارتكابها، ومن هو المسؤول عن هذه الحلقة في الساعات. القليلة القادمة”.

    واختتم فراتوياني قائلا: “سأطرح سؤالاً برلمانياً على الحكومة سنطلب فيه من الوزراء لامورجيز، وكارتابيا وجيريني توضيح ما حدث بالفعل وما الذي ينوون القيام به الآن”.

    علاقات متوترة

    وتقبل العلاقات بين مصر وإيطاليا على فترة مشحونة، إذ حفلت الساعات الأخيرة بعدد من المستجدات في الملفات المأزومة بين البلدين.

    وجاء ذلك مع تحديد جلسة في 29 من الشهر الحالي للاستماع إلى ثلاثة شهود جدد في قضية مقتل جوليو ريجيني. وموافقة مجلس الشيوخ الإيطالي بأغلبية كبيرة، أمس الأول، على مقترح بمنح الطالب المصري باتريك جورج. الجنسية الإيطالية لإنقاذه من الاعتقال المستمر في سجن طرة منذ 14 شهراً.

    كما طفت على السطح واقعة تحرش أحد الضباط المصريين -الذين سافروا إلى إيطاليا لتسلم الفرقاطة برنيس. من طراز فريم- بفتاة إيطالية، وتقديم بعض السياسيين تساؤلات عن ملابسات اختفائه أو تهريبه.

    فرقاطة إيطالية

    وأعلن المتحدث العسكري المصري أمس الأول استقبال ميناء الإسكندرية للفرقاطة الثانية التي تشتريها مصر من روما خلال عام واحد. بقيمة إجمالية للاثنتين تبلغ ملياراً و100 مليون دولار، في رسالة صريحة من الجانبين. لتأكيد مضي العلاقات العسكرية بينهما دون تأثر بالسلبيات.

    وقالت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة على الاتصالات بإيطاليا، إن واقعة الاتهام بالتحرش سيتم احتواؤها سريعاً.

    وأوضحت أنها ظهرت في وسائل الإعلام بقصد التأثير على صانع القرار في روما، من قبل الدوائر والقوى اليسارية المعارضة لتطوير العلاقات مع القاهرة.

    وأضافت المصادر، وفق “العربي الجديد”، أن الأعين حالياً مركزة على جلسة الاستماع المقبلة في قضية ريجيني. والتي أُبلغت بها رسمياً السفارة المصرية في روما.

    وحسب المصادر فقد يترتب عليها توسيع قائمة الاتهام التي تشمل حالياً أربعة من ضباط الشرطة المصريين. كما قد تبدأ بعدها مباشرة المحاكمة الغيابية لهم.

    سردية مغايرة للوقائع

    وكشفت المصادر أن مصر تبحث حالياً الفرص القانونية لتقديم ملف جديد للادعاء وقاضي تحريك الدعوى، تتبنى فيه سردية. مغايرة للوقائع التي تستقر عليها التحقيقات الإيطالية. وتتبنى فكرة المؤامرة، وتعرّض ريجيني للخطف والقتل. على يد مجموعة من معارضي النظام المصري المحليين، أو التابعين لجهات أجنبية. بالتزامن مع زيارة وفد إيطالي كبير للقاهرة ولقاء وزيرة الصناعة الإيطالية فيديريكا جويدي برئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • السيسي يتستر على قتلة ريجيني في اشعال قضية سرقة أثار مصرية.. حرب قضائية بين مصر وايطاليا فمن سينتصر؟!

    السيسي يتستر على قتلة ريجيني في اشعال قضية سرقة أثار مصرية.. حرب قضائية بين مصر وايطاليا فمن سينتصر؟!

    اشتعلت وتيرة السباق القضائي بين مصر وإيطاليا، في أبرز قضيتين بارزتين متعلقتين بمقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016، والتي تلاحق عناصر أمنية مصرية، وأخرى تتعلق بتهريب قطع أثرية أدين فهيا إيطاليان أحدهما دبلوماسي سابق.

    القضية الأولى

    أول تلك القضايا والتي تعرف إعلامياً “جوليو ريجيني”، هي لباحث إيطالي عثر على جثمانه مقتولاً بالقاهرة في فبراير/شباط 2016، وتسبب ذلك في استدعاء إيطاليا سفيرها لدى القاهرة ماوريتسيو مساري بعد شهرين من الواقعة لإجراء مشاورات، قبل أن تسمي روما آخر هو “جامباولو كانتيني”، ليصل القاهرة في سبتمبر/أيلول 2017.

    وقاد كانتيني، بالتزامن مع المباحثات بين المدعي العام بمصر وإيطاليا جولات تعزيز ثقة بين البلدين، بلقاءات وتصريحات فصلت بشكل لافت بين ملف ريجيني والعلاقات.

    وكان أبرز تصريحاته في 31 يوليو/تموز الماضي، عقب لقاء وزير الصناعة المصرية نيفين جامع، حيث قال كانتيني سفير إيطاليا بالقاهرة، إن العلاقات الثنائية المصرية الإيطالية عميقة وتاريخية خاصة في المجال الإقتصادي.

    قصة الباحث الإيطالي عادت لتتصدر الواجهة نهاية الشهر الماضي، فقد أكد النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، في بيان مشترك مع السلطات الإيطالية، أن الشخص الذي قتل ريجيني لا يزال مجهولاً وجارٍ البحث عنه، وسيُغلق ملف التحقيقات مؤقتاً.

    بينما أعلنت نيابة روما “نيتها عرض المشتبه فيهم من أفراد منتمية لأجهزة أمنية بتصرفات فردية منهم، دون صلة بأية جهات أو مؤسسات حكومية مصرية، على قاضي التحقيقات الأولية في روما لتقييمه واتخاذ الإجراءات القضائية بشأنه”.

    اقرأ أيضاً: من يذكر اسمه يذهب مباشرة إلى السجن.. محمود السيسي قتل ريجيني والديكتاتور يجهزه لخلافته

    وفي السياق، تحفظت النيابة المصرية تماماً على هذا الاشتباه ولا تؤيده، مؤكدة أنه مبنيٌّ على غير أدلة ثابتة، وتؤكد تفهمها للقرارات المستقلة التي سوف تتخذها نيابة روما، وفق البيان المشترك.

    وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سمّى ممثلو الادعاء الإيطاليون 4 من عناصر الأمن المصري كمتهمين مشتبه بهم، في قضية ريجيني.

    وفي السياق، أصدر البرلمان الأوروبي قراراً ينتقد الملف الحقوقي بمصر في 18 ديسمبر/كانون الأول، ويدعم موقف روما القضائي بخصوص اتهامه لعناصر الأمن المصري. فيما كان الرفض المصري على عدة مستويات، بينها مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى) الذي اعتبر القرار الأوروبي ” مسيساً ويحمل مغالطات ولا يلائم الشراكة الاستراتيجية ‏المصرية – الأوروبية”.

    قضية “تهريب الآثار الكبرى”

    وبعد نحو أسبوع من بيان الادعاء العام بإيطاليا، طالب الإنتربول المصري روما بتسليمه دبلوماسيين إيطاليين سابقين كانا قد عملا في القاهرة، على خلفية القضية المعروفة إعلامياً “تهريب الآثار الكبرى”، والتي تعود لمنتصف عام 2018.

    وكان من بين الدبلوماسيين الإيطاليين الذين طالبت القاهرة تسليمهم، سكاكال أوتاكار، القنصل الإيطالي السابق في الأقصر، والذي أدين غيابياً في 24 يناير/كانون الأول الماضي؛ بتهريب نحو 22 ألف قطعة أثرية تاريخية إلى إيطاليا خلال الأعوام 2016-2018 التي عمل فيها في مصر.

    وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن أوتاكار تلقى حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً مع تشديد العقوبة وغرامة قدرها مليون جنيه مصري “حوالي 66 ألف دولار”، مشيرة إلى أن الدبلوماسي الآخر الذي طالبت به القاهرة يدعى ماسيميليانو سبونزيلي، الذي عمل سابقاً في السفارة الإيطالية كمفوض تجاري، الذي ساعد أوتاكار.

    وفي 24 ديسمبر/كانون الأول، قررت محكمة النقض المصرية، حجز طعن تقدم به بطرس غالي المتهم المصري بالقضية مع أوتاكار على سجنه 15 عاماً، لجلسة 14 يناير للنطق بالحكم، وفق صحيفة الأهرام المملوكة للدولة.

    ولم تشرِ الصحيفة المصرية لموقف الدبلوماسي الإيطالي السابق والذي يرجح أن تؤيد المحكمة الحكم ضده بشكل نهائي لعدم تقديمه طعناً، على أن يعاد محاكمته حال تسلميه نفسه أو القبض عليه.

    اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء الايطالي “مل” من كذب السيسي في قضية ريجيني وتوعده بمحاكمة ضباطه القتلة

    وليس بعيداً، كانت هناك محاولات مصرية مع روما لفتح التحقيق في قضية اختفاء مصري بإيطاليا، حيث ظهرت في منتصف مارس/آذار 2016، قضية اختفاء عادل معوض في إيطاليا، بالتزامن مع “ضجة” ريجيني.

    وآنذاك اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مقابلة له مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، أن حادث مقتل ريجيني في مصر، واختفاء المواطن المصري عادل معوض في إيطاليا، “حوادث فردية”، قبل أن يختفي الحديث عن تلك القضية.

    وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نشرت صحف مصرية خاصة تقارير فقدان 7 مصريين في إيطاليا دون العثور عليهم، منتقدة عدم الحديث الحقوقي عنهم مثل ريجيني، ونقلت عن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (غير حكومية) مطالبات للمجتمع الدولي والحكومة الإيطالية ووزارة الخارجية المصرية بإجلاء مصير المصريين المختفين قسرياً.

    الإدانات الأوروبية

    وفي السياق، يرى متابعون أن جريمة مقتل ريجيني في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير في مصر، جعلت نظام السيسي في وضع صعب للغاية، لاسيما أن مصر على موعد لاستقبال الذكرى العاشرة لثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

    بينما تأتي عبارة “دون صلة بأية جهات أو مؤسسات حكومية مصرية”، التي ذكرها البيان المشترك المصري الإيطالي لتصل إلى إجابة أولى عن ماهية مستقبل تلك القضية ونظيرتها الخاصة بتهريب الآثار، إذ لا يمكن فك الارتباط بينهما لاسيما في توقيتهما ووجود مسؤولين متهمين بكلا البلدين.

    إذ إن النيابة الإيطالية وفق مراقبين فصلت بين النظام والمتهمين وجعلته مسبقاً “تصرفاً فردياً”، لن يسفر عن تأثير جذري في العلاقات في ضوء أن القاهرة وروما شريكان اقتصاديان وهناك ملفات كثيرة تهم الاتحاد الأوروبي تجمعهما بمصر.

    غير أنه لا يزال الأفق يحتمل مزيداً من الانتقادات الأوروبية ضد القاهرة دون أن تترجم لتأثير مباشر على العلاقات مع النظام المصري بشكل مباشر أو غير مباشر.

    والأسبوع الماضي، أعاد البرلمان الأوروبي ملف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر إلى الواجهة مرة أخرى بتبنّيه قراراً يدعو دول الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات حازمة للضغط على النظام المصري لوقف الانتهاكات المتراكمة، نصّ قرار البرلمان الذي تم إقراره الجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول بأغلبية 434 عضواً على أن وضع حقوق الإنسان في مصر “يتطلب إعادة النظر في الدعم المادي والتنموي المقدم من قبل دول الاتحاد إلى مصر”.

    وشمل القرار 19 توصية جميعها ترصد وتدين “انتهاكات حقوق الإنسان في مصر واعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني”، وركز على “قضية تعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وموقف السلطات الإيطالية ومطالبتها بالمشتبه فيهم، كما طالب القرار بـ”ضرورة الإفراج الفوري عن عدد من المعتقلين السياسيين”.

    الجدير ذكره، أن السيناريوهات تظل مفتوحة بخصوص تنفيذ الأحكام المرتقبة، إذ إنه في ظل غياب معاهدة لتسليم المجرمين بين مصر وإيطاليا بحسب ما تقول تقارير محلية، يستلزم الأمر احتجازهم في بلادهم سواء بالقاهرة أو إيطاليا، ولا يمكن إجبار أي منهما على تسليمهما لبلد ثالثة ولو يقر القانون ذلك، فذلك احتمال مستبعد في ظل علاقات البلدين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مصيبة جديدة تحل على رأس السيسي.. محام دولي يكشف عن قرار سيحرم مصر من أي منصب دولي

    مصيبة جديدة تحل على رأس السيسي.. محام دولي يكشف عن قرار سيحرم مصر من أي منصب دولي

    كشف المحامي والخبير الدولي، محمود رفعت، تفاصيل الصفعة التي تلقاها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ووضعت نظامه في موقف لا يحسد عليه جراء جرائمه وانتهاكاته لحقوق الانسان.

     

    وأخذت قضية الباحث الإيطالي جوليو روجيني، الذي قتل في القاهرة عام 2016، منحى خطير بعد كشف رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي عن حقائق صادمة في قضية مواطنه الذي اختطف وعذب وقتل على يد ضباط كبار في الامن المصري.

     

    وقال رفعت، في تغريدة رصدتها “وطن”: “عممت إيطاليا على دبلوماسييها بكل المحافل الدولية عدم التصويت لأي مرشح مصري لمنصب دولي وكذلك فعلت دول أوروبية أخرى بسبب قضية ريجيني”.

     

    وأضاف رفعت: “بنفس الوقت سيناقش البرلمان الأوروبي بعد شهر فرض عقوبات على مصر بعد قرار إدانة شديد اللهجة أصدره بحقها”، متابعاً: “هكذا أصبحت صورة مصر دوليا بفعل نظام مختل”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1340042153649729539

     

    وفي السياق، صوت البرلمان الأوروبي على قرار يدين عدم التزام الدول الأعضاء بمنع تصدير أي معدات أو أدوات قد تستخدم في القمع في مصر على حد ما جاء في القرار، فيما عبر البرلمان المصري عن رفضه ذلك واعتبره تدخلاً في الشؤون الداخلية المصرية.

     

    ويتعين على رئيس المجلس الأوروبي إرسال نسخة من القرار للسلطات المصرية، حسبما اتفقت الدول الأوروبية، حيث جدد القرار الأوروبي دعوة مصر لضرورة البحث عن الحقيقة بخصوص مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، مشددًا على أن مسؤولية البحث عن الجناة تقع أيضا على عاتق الاتحاد الأوروبي.

     

    وطالب قرار البرلمان الأوروبي القاهرة بضرورة الالتزام بالقرارات الدولية التي تتيح للمحبوسين التواصل مع محاميهم وذويهم، والتي تنص أيضا على ضرورة أن تجري أي دولة تحقيقًا في أي ادعاءات تثار بخصوص سوء المعاملة أو التعذيب داخل أماكن الاحتجاز.

     

    كما أدان البرلمان الأوروبي القمع الذي يتبعه نظام السيسي في استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، والمحامين، والمتظاهرين، والصحفيين، والأطفال، والسيدات والمثليين، والمعارضين السياسيين، مشيراً إلى قبض سلطات الانقلاب على ثلاثة من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الشهر الماضي، إحدى أبرز الجمعيات الحقوقية المستقلة في مصر، مشددا على إدانته لهذه الخطوة من جانب السلطات المصرية.

     

    الجدير ذكره، أن النيابة العامة في مصر أعلنت أواخر الشهر الماضي إغلاق التحقيق مؤقتاً في قضية مقتل ريجيني الذي لقي حتفه في القاهرة قبل نحو خمس سنوات، زاعمة أن قاتله لا يزال مجهولاً، في الوقت الذي تتهم في النيابة الإيطالية أربعة من رجال الأمن المصري بالتورط في قتل وتعذيب الباحث الإيطالي.

     

    وكان رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، قد توقع منذ أيام قليلة أن تكشف محاكمة مرتقبة في إيطاليا خاصة بقضية اختفاء وقتل الطالب جوليو ريجيني في القاهرة عام 2016 عن حقائق صادمة، قائلاً: “هذه القصة تجعلنا نشعر بالحزن، لكن الآن ستبدأ المحاكمة أمام سلطاتنا القضائية، محاكمة حقيقية وجادة وذات مصداقية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • رئيس الوزراء الايطالي “مل” من كذب السيسي في قضية ريجيني وتوعده بمحاكمة ضباطه القتلة

    رئيس الوزراء الايطالي “مل” من كذب السيسي في قضية ريجيني وتوعده بمحاكمة ضباطه القتلة

    اعتبر رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي مقتل الباحث جوليو ريجيني في القاهرة أوائل عام 2016 بالقضية المؤلمة، خاصة في ظل تجاهل النظام المصري لمحاسبة الضباط المسؤولين عن تعذيبه وقتله في مقر جهاز الأمن الوطني.

     

    وأوضح كونتي، في تصريح صحفي، أن المحاكمة التي يعتزم القضاء في بلاده المضي قدما فيها بحق أربعة ضباط أمن مصريين يشتبه بضلوعهم في خطف وتعذيب وقتل الباحث الشاب ريجيني هي وسيلة للوصول إلى الحقيقة التي من المتوقع أن تكون صادمة.

     

    وأضاف كونتي: “كانت لدينا فكرة مسبقة عن ذلك من خلال قراءة أوراق مكتب المدعي العام (الإيطالي): أحداث مروعة، كما أن الوسائل التي حدثت بها هذه الجريمة مروعة ووحشية، وعندما أضع نفسي في مكان والديّ ريجيني، أرتجف”.

     

    وأشار إلى أن “المحاكمة ستعقد في إيطاليا وستكون هناك أسماء في قفص الاتهام”، مستدركاً: “لقد عملت من أجل هذا الحل في حدود مسؤولياتي وسأواصل العمل من أجل تحقيق العدالة”.

     

    واعتبر كونتي أنه “يجب على مصر ويمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير” مضيفا “نريد الحقيقة بشأن جوليو، ونريد أيضًا الإقامة القانونية للمتهمين في هذه المحاكمة، ونريد أن تكون هناك مؤشرات واضحة على التعاون من جانب مصر”.

     

    وأعلن ممثلو الادعاء في إيطاليا يوم الخميس الماضي إنهاء تحقيقاتهم في قضية اختفاء ومقتل الطالب جوليو ريجيني في القاهرة عام 2016.

     

    وسمّى ممثلو الادعاء الإيطاليون أربعة من عناصر الأمن المصري كمتهمين مشتبه بهم، وفقًا لوكالة “رويترز” للأنباء.

     

    وفي بيان لهم، قال ممثلو الادعاء إن المصريين الأربعة مشتبه بهم في الضلوع بدور في عملية “اختطاف في ظروف مشددة” لريجيني، وأن أحد هؤلاء الأربعة -وهو رُتبة في المخابرات العامة المصرية- قد يواجه أيضا اتهامات بـ”التآمر لارتكاب عملية قتل في ظروف مشددة”.

     

    وأمهل ممثلو الادعاء المتهمين الأربعة 20 يوما لتقديم إفادات أو طلب الاستماع إليهم في القضية. على أنْ يقرر المحققون بعد انقضاء هذه المهلة ما إذا كانوا سيطالبون بمحاكمة المتهمين من عدمها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تفاصيل اتصال وبخ فيه رئيس وزراء إيطاليا السيسي بشدة ووجه له إنذارا أخيرا وبعدها “لا يلوم إلا نفسه”

    تفاصيل اتصال وبخ فيه رئيس وزراء إيطاليا السيسي بشدة ووجه له إنذارا أخيرا وبعدها “لا يلوم إلا نفسه”

    كشفت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية تفاصيل مكالمة جرت بين رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، ورئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي تعمد الإعلام المصري الرسمي التعتيم عليها وتخص قضية اختطاف وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني على يد ضباط مصريين.

     

    الصحيفة الإيطالية قالت في تقرير لها إن “كونتي” حذّر الرئيس المصري خلال اتصال هاتفي أول أمس الجمعة، من محاولة كسب الوقت، وطالبه بالسماح لضباط جهاز الأمن الوطني الخمسة المتورطين في الجريمة باختيار محام لهم في إيطاليا لتمثيلهم في القضية.

     

    وأضافت الصحيفة أن روما أوضحت للقاهرة أنه من الآن فصاعدا لا يوجد شيء يمكن التفاوض عليه، لأن الأمر لم يعد بيد كونتي أو السيسي، بل بيد النيابة في روما، وهي عازمة على الكشف عن لائحة الاتهام ضد الضباط المصريين المتهمين في القضية.

     

    غير أن وكالة الأنباء المصرية الرسمية اكتفت بالقول إن الجانبين استعرضا آخر “مستجدات التعاون المشترك بينهما بشأن التحقيقات الجارية في قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني”.

     

    ونقلت عن بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة العسكرية والاقتصادية، فضلًا عن تبادل وجهات النظر تجاه عدد من الملفات الإقليمية محل الاهتمام المشترك في مقدمتها تطورات الأوضاع في شرق المتوسط، ومستجدات القضية الليبية.

     

    وذكرت أن رئيس وزراء إيطاليا عبّر للسيسي عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة التجارية والاستثمارية والعسكرية.

     

    وجدير بالذكر أن ريجيني (من مواليد 1988) طالب إيطالي وصل إلى مصر في سبتمبر 2015 لجمع معلومات تتعلق ببحثه لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج البريطانية عن “دور النقابات العمالية المستقلة بعد ثورة 25 يناير 2011″، وبدأ يُجري مقابلات مع نشطاء عمّاليين مصريين ومستقلين وشخصيات قريبة من المعارضة.

     

    غير أنه اختفى بشكل غامض في الـ25 من يناير 2016 بعد أن غادر مقر إقامته في حي الدقي بالجيزة (شمال) للقاء صديق في منطقة وسط القاهرة.

    اقرأ أيضا: إطلاق سراح المصري الذي أساء لإذاعة القرآن بينما من انتقد السيسي لم يرى الشمس منذ سنوات

    وفي الثالث من فبراير 2016 عثر على جثة ريجيني مرمية على جانب طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، وقد بدت عليها آثار تعذيب وحروق، وتوصلت تقارير الطب الشرعي إلى أنه قتل متأثرا بتعذيب شديد استمر أياما.

     

    واكتسبت قضيته زخما كبيرا على مستوى إيطاليا وأوروبا والعديد من دول العالم، حيث تطالب روما ومعها حلفاؤها بالكشف عن حقيقة ما جرى له، ومحاكمة المسؤولين عن ذلك.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الشباب في كورونا ليست بأمان وهذا ما حدث بمستشفيات إيطاليا

    الشباب في كورونا ليست بأمان وهذا ما حدث بمستشفيات إيطاليا

    وطن_تزداد أزمة كورونا تعقيدا ورعبا بالكشف كل يوم عن تغيرات جديدة آخرها، ما نشره أطباء إيطاليون عن الاعتقاد بأن الشباب في كورونا  لا يعانون من مضاعفات شديدة لفيروس كورونا، حيث أكدوا بالتجربة أن هذا الاعتقاد خاطئ.

    أطباء إيطاليون أكدوا أن مستشفيات البلاد تستقبل شباب في العشرينات والثلاثينات من العمر يتطلب وضعهم العناية المركزة، وفق وسائل إعلام إيطالية.

    أقرأ ايضاً

    لغز محير في إيطاليا.. مصابو كورونا يموتون بسرعة كبيرة وجثث بالجملة على قوائم الانتظار لحرقها

    الدكتور “أنطونيو بيسنتي” رئيس وحدة العناية المكثفة بالأزمات في لومباردي، قال إن العديد من الشباب يتم إدخالهم إلى المستشفى بسبب الحالات الشديدة من الفيروس.

    وقال “إن 50 في المئة من مرضانا في وحدة العناية المركزة، وهم أشد المرضى، أكبر من 65 سنة، ولكن ذلك يعني أن 50 في المئة المتبقية من المرضى دون سن 65 عاما”.

    من جانبه قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة إنه مع الإبلاغ عن أكثر من 210 آلاف حالة في جميع أنحاء العالم وتسعة آلاف حالة وفاة، فإن كل يوم “يجلب معه منعطفا جديدا ومأساويا”.

    وقال خلال مؤتمر صحفي عبر الواقع الافتراضي “رغم أن الأشخاص الأكبر سنا هم الأكثر عرضة للخطر، فإن الشبان ليسوا بمأمن. البيانات من دول كثيرة تظهر بوضوح أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما يشكلون نسبة لا بأس بها من المرضى الذين تتطلب حالاتهم نقلهم إلى المستشفى”.

    وأضاف “لدي اليوم رسالة للشباب: لستم محصنين، هذا الفيروس يمكن أن يزج بكم في المستشفى لأسابيع وقد يقتلكم. حتى إذا لم تمرضوا، فإن الخيارات التي تتخذونها بشأن أين تذهبون، يمكن أن تكون الفرق بين الحياة والموت لشخص آخر”.

    وأضاف أن منظمة الصحة العالمية وزعت 1.5 مليون وحدة اختبار معملي في أنحاء العالم وقد يتطلب الأمر 80 ضعف هذا الرقم لمواجهة الوباء.

    هذا وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن فيروس كورونا يمكن أن يصيب أو يقتل الشباب الذين يجب عليهم تجنب الاختلاط ونقله إلى كبار السن وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

    اقرأ ايضاً

    أكثر الأساطير شيوعًا حول فيروس كورونا التي يجب ألا تصدقها

  • قوة أمن مسندم:محترفون ومنضبطون  هكذا امتدحتهم القوات الإيطالية

    قوة أمن مسندم:محترفون ومنضبطون هكذا امتدحتهم القوات الإيطالية

    وطن _ أشادت القوات البرية الإيطالية، قوة أمن مسندم التابعة للجيش السلطاني العماني، التي تشاركها في التمرين العماني-الإيطالي المشترك (جبل شمس ٢) في إيطاليا.

    ووصفت القوات الإيطالية، أفرادَ القوة العمانية بالمحترفين والمتميزين وأنهم يتمتعون بالإنضباط.

    ونشر حساب “التوجيه المعنوي” التابع لوزارة الدفاع العُمانية، على “تويتر”، فيديو جديد، للتمرين الأمني المشترك.

    وعنون الحساب الفيديو بـ” بالجيش السلطاني العماني..غيضٌ من فيض”.

    وقال “التوجيه المعنوي” عن أفراد قوة أمن مسندم : “هُم نموذجٌ للجُنديَّةِ الحقة؛ جِدٌ وإخلاصٌ، مع تفانٍ ومهنيةٌ، ومهارةٍ واحترافية”.

    واضاف: “هكذا هو دأبُ جنود عُمان؛ تخطيطاً، تدريباً وتنفيذاً، وإِدراكاً تاماً لقدسية الواجب الوطني”.

    وبدأ التمرين “العماني – الإيطالي” المشترك “جبل شمس 2” على الاراضي الايطالية منذ الـ16 حزيران الجاري ويستمر حتّى الـ28 من نفس الشهر.

    وانطلقت فعاليات التمرين بمشاركة عناصر من قوة أمن مسندم مع القوات البرية الإيطالية ممثلة في كتيبة المشاة الجبلية التاسعة بالجيش الإيطالي.

    “شاهد” وزير الدفاع البريطاني يصل عُمان.. تمرين عسكري مشترك لتحقيق هذه الأهداف

    وتهدف مثل هذه التمارين الى تبادل الخبرات وتفعيل خطط التدريب والتمارين المشتركة وهي ضمن الخطة التدريبية التي تنتهجها قيادة الجيش السلطاني لإدامة المستويات العالية في الاداء والكفاءة التدريبية والقتالية لدى منتسبي الجيش السلطاني.

    كما يأتي هذا التمرين في إطار البرامج لدى التدريبية السنوية التي ينفذها الجيش السلطاني مع الدول الشقيقة والصديقة.

    يشار الى أن النسخة السابقة للتمرين “جبل شمس2” قد أقيمت على اراضي السلطنة في منطقة التمارين التابعة للجيش العماني بالجبل الأخضر عام 2016.