من #اليمن إلى #إيلات.. مسيرة حوثية واحدة كسرت هيبة الدفاعات الإسرائيلية المزعومة وأشعلت إسرائيل نارا !!
الإعلام العبري وصف العملية بأنها اختراق أمني غير مسبوق.. وتحدّث عن حالة من الإرباك والتخبط داخل منظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية! pic.twitter.com/NllvmDpR9J
في تطور أمني لافت وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ”الاختراق غير المسبوق”، تسببت طائرة مسيّرة يمنية انطلقت من الأراضي اليمنية في إحداث انفجار ضخم بمدينة إيلات جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 50 شخصًا بينهم 3 بحالة حرجة، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف جيش الاحتلال.
المسيّرة، التي يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، اخترقت الأجواء الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، متجاوزة الدفاعات الجوية والقبة الحديدية التي فشلت مرتين في اعتراضها. وسقطت الطائرة قرب فندق سياحي شهير، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وخلق حالة من الذعر في المدينة السياحية.
صحف عبرية نقلت عن مصادر عسكرية أن الضربة كشفت ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية، في وقت يُفترض أن تكون فيه الجاهزية الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، خاصة في ظل التوترات الجارية في غزة والمنطقة.
وتحمل هذه العملية، وفق مراقبين، أبعادًا تتجاوز البعد العسكري، حيث تُعد رسالة واضحة بأن الدعم الميداني للمقاومة الفلسطينية لم يعد مجرد تهديد، بل واقعًا يتجسد على الأرض، وبقوة.
وطن – أعلنت جماعة “سرايا أولياء الدم” العراقية عن تنفيذ عملية نوعية جديدة استهدفت مدينة إيلات الإسرائيلية باستخدام طائرة مسيرة من طراز “شاهد-101”.
أطلقت الجماعة الطائرة من زورق بخاري صغير في تطور تكتيكي لافت، ما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط التحليلية.
وثّق معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى العملية باعتبارها خطوة متقدمة تُظهر تطور أساليب الجماعات العراقية.
وأشارت الصور المنشورة إلى استخدام مسيرة رباعية المراوح لتوثيق الإطلاق، بينما رُجّحت احتمالات التصوير في العراق أو بتعاون مع الحوثيين في البحر الأحمر.
رغم الإعلان عن العملية في 19 نوفمبر، كشفت التفاصيل أن الإطلاق تم قبل ذلك بيومين، ما يعكس منهجية مدروسة لنشر المعلومات من قبل الجماعة.
🔴 تطور نوعي ولافت في العـ ـ ـمليات ضد #إسرائيل.. قراءة في عملية سرايا أولياء الـ ـ ـدم التي استهدفت مدينة #إيلات..
فما تفاصيلها ولماذا تمثل نقلة؟👇 pic.twitter.com/YgzXuz0N6X
وطن – تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات مُصورة تُظهر فزع الإسرائيليين في أعقاب دوي صفارات الإنذار في مدينة إيلات في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة.
وأظهر الفيديو، هرولة الإسرائيليين وهم شبه عراة فور انطلاق صفارات الإنذار في المدينة التي تعرضت لهجوم نوعي.
وأثيرت حالة من الفوضى بينما كان الإسرائيليون يهرولون صوب الملاجئ.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيرة اخترقت الأجواء وأصابت مبنى في مدينة إيلات بأقصى الجنوب، في حين ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المسيّرة أصابت قاعدة عسكرية بحرية بالمدينة.
مسيرة تهاجم إيلات
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن أنَّ الطائرة المسيرة جاءت من جهة الشرق وسقطت على مبنى في إيلات محدثة أضرارا مادية، زاعمًا عدم تسجيل إصابات.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المسيّرة اخترقت الأجواء قادمة من جهة الأردن وأصابت قاعدة عسكرية في خليج إيلات، حيث تصاعدت أعمدة الدخان.
ودوّت صفارات الإنذار في إيلات، وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان سقوط المسيّرة.
تزامنا مع ذلك، قالت المقاومة الإسلامية في العراق إنها قصفت هدفا حيويا في أراضيها المحتلة بالأسلحة المناسبة، فجر الاثنين.
وقالت في بيان: “هذا القصف يأتي “استمرارا لنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونصرة لأهلنا في غزة، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ”.
وطن – أعلنت جماعة الحوثي التابعة لإيران مساء الخميس تنفيذ 3 عمليات هجومية أحدها استهدفت مدمرة أمريكية في البحر الأحمر والأخرى استهدفت منطقة إيلات والثالثة طالت سفينة بريطانية في خليج عدن ما أدى إلى احتراقها.
وجاء في بيان للمتحدث الرسمي للجماعة يحيى سريع: “انتصارا لمظلومية الشعبِ الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا، قامت القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ 3 عمليات عسكرية نوعية”.
وأضاف سريع أن العملية الأولى أطلقت خلالها الجماعة “عددا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على أهداف مختلفة للعدو الصهيوني في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة”.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف أهداف للعدو الإسرائيلي في أم الرشراش واستهداف سفينة "ISLANDER" البريطانية في خليج عدن واستهداف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر – 22-2-2024م
وأردف متحدث الحوثي يحيى سريع أن الهجوم الثاني تم في خليج عدن، حيث نفذت الجماعة عملية استهداف لسفينة بريطانية (ISLANDER)، وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة أصابتها بشكل مباشر ما أدى إلى نشوب حريق فيها”.
وتابع أن العملية الثالثة تم خلالَها استهداف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر بعدد من الطائرات المسيرة منوهاً إلى عزم الجماعة التابعة لإيران تنفيذ تلك الهجمات “لأجل الشعب الفلسطيني ودفاعا عن اليمنِ في مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني” حسب زعم البيان.
وكم كرر يحيى سريع ما تذكره جماعة الحوثي في كل بيان “أن العمليات العسكرية لن تتوقف إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وقبل يومين أعلن سريع استهداف عناصر الجماعة لسفينتينِ أمريكيتين في خليج عدن وقبلها استهداف لسفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط طائرة أمريكية في الحديدة.
وطن – أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، أنها وراء إطلاق صواريخ نحو إسرائيل رداً على العدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، وتوعدت بمواصلة إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الكيان المحتل حتى يتوقف “العدوان” على القطاع الفلسطيني المحاصر.
وقالت الجماعة التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن منذ 2014، أنها استهدفت برشقات صاروخية مناطق داخل الكيان الاسرائيلي ردا على الإعتداءات الإسرائيلية والمحازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.
وذكرت الجماعة اليمنية المسلحة في بيان نشره العميد “يحيى سريع” أن ما وصفته “بالقوة الصاروخية بالقوات المسلحة اليمنية” أطلقت دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف عسكرية للكيان الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة.
بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية
بسم الله الرحمن الرحيم
بعون الله تعالى أطلقت القوة الصاروخية بالقوات المسلحة اليمنية دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف عسكرية للكيان الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة.
إن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ عملياتها…
وأضافت -بحسب البيان المذكور- أن عناصرها مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي وكذلك تنفيذ قرار منع السفن الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، “نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم وحتى يتوقف العدوان على إخوانِنا في غزة” وفق نص البيان.
وكانت إسرائيل أعلنت، في وقت سابق، الأربعاء، إطلاق صافرات الإنذار في إيلات.وعقب التحذير أكد الجيش الإسرائيلي “رصد صاروخ أرض أرض تم إطلاقه نحو أراضي إسرائيل وتم اعتراضه بنجاح في منطقة البحر الأحمر”.
وأضاف جيش الاحتلال: “لم يعبر الهدف إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، ولم يشكل خطرا على المدنيين”.
🔴 The launch of a surface-to-surface missile toward Israeli territory was identified and successfully intercepted in the area of the Red Sea by the Arrow Aerial Defense System.
The target did not cross into Israeli territory and sirens sounded according to protocol.
وبحسب موقع ماكو العبري، فقد حظيت جماعة الحوثي بدعم من الحرس الثوري الإيراني منذ تأسيسها في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وبات واضحاً خلال السنوات الأخيرة أن قوتها زادت بشكل كبير، وتجهزت بأسلحة متطورة للغاية، ومن بينها صواريخ قادرة على ضرب أهداف في إسرائيل.
وعقب تبنيهم رسمياً لثلاث عمليات إطلاق ضد أهداف في إسرائيل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعترض طائرة مسيّرة انطلقت من اليمن، فوق البحر الأحمر قبل وصولها إلى إسرائيل.
وطن – أصدرت حركة مجهولة تطلق على نفسها اسم “حركة تحرير الحرمين في جزيرة العرب” بيانا تداوله الكثيرون على منصة (إكس)، زعمت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيرتين و3صواريخ أرض-أرض نحو أهداف وصفتها بالحساسة في إيلات.
ولم تحدد الحركة أي تفاصيل أخرى عن الهجوم ولا عن تاريخ الاستهداف لكن متابعين في منصات التواصل، رجحوا أن يكون الاستهداف المزعوم وقع، ظهر الأربعاء ـ إن حدث ـ بحكم تعرض إيلات بالفعل لقصف صاروخي في هذا التوقيت، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام عبرية.
بيان حركة تحرير الحرمين
بيان لحركة تدعى “حركة تحرير الحرمين” يثير جدلا
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأربعاء، اعتراض صواريخ “كروز” بالقرب من إيلات، فيما تحدثت مصادر عبرية عن اعتراض طائرة مسيرة أيضا.
ولم يصدر أي توضيح بشأن تبعية تلك الحركة لأي جماعة أو فصيل، فيما اتهم البعض في تعليقاتهم على هذا البيان جماعة الحوثي بأنها هي من تقف وراء هذه الحركة.
خاصة وأن الجماعة اليمنية أعلنت أيضا قصف إيلات، الأربعاء، في بيان رسمي نشره الإعلام الحربي للجماعة.
🚨⚡️⚡️أعلنت حركة تطلق على نفسها "حركة تحرير الحرمين في جزيرة العرب"، مسؤوليتها عن إطلاق مسيرتين و3 صواريخ نحو إيلات نصرة لقطاع غ.زة
وأعلنت جماعة الحوثي في بيان رسمي، مساء الأربعاء، في اليمن استهداف مواقع عسكرية للاحتلال في إيلات رداً على الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.
فضحوا أنفسهم من حيث لا يشعرون. زعم الحوثة أنهم أطلقوا صواريخ وطائرات مسيرة اليوم على أم الرشراش. ثم نشروا الخبر عن ما يسمى بحركة تحرير الحرمين. يعني متخبطين.. وهل الحوثي هو حركة تحرير الحرمين؟! الخلاصة.. لا أطلقوا صواريخ ولا مسيرات وإنما أخبار كاذبة لتلميعه.#الحوثي_حليف_الصهاينهpic.twitter.com/DzHYVruFuk
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين العميد يحيى سريع في بيان على منصة “إكس” أن جماعة الحوثي أطلقت “دفعة من الصواريخ المجنحة على مواقع عسكرية للعدو الإسرائيلي في أم الرشراش ـ إيلات ـ جنوبي فلسطين المحتلة”.
بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم أطلقت القوة الصاروخية بالقوات المسلحة اليمنية وبعون الله تعالى دفعة من الصواريخ المجنحة على أهداف عسكرية مختلفة للكيان الإسرائيلي في أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة. إن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ عملياتها…
وذكر سريع أن “القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.”
هدنة في غزة بوساطة قطرية
وأعلنت قطر، الأربعاء، نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث أسفرت عن التوصل إلى اتفاق على هدنة إنسانية في غزة تستمر 4 أيام قابلة للتمديد، سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال الساعات المقبلة.
وأكد موقع “اكسيوس” الأميركي أن رئيس الموساد “دافيد بارنياع” وصل، الأربعاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين آخرين، بهدف مناقشة التفاصيل النهائية لصفقة تبادل الأسرى، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن “بارنياع” تسلم قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين من الوسيط القطري .
وطن – هز انفجار قوي مدينة ايلات المحتلة الواقعة على البحر الأحمر، فيما يعتقد أنه ناتج عن طائرة مسيرة انتحارية حسبما زعمت “القناة 14” الإسرائيلية في خبر عاجل لها نقلته “روسيا اليوم“.
كما نقلت قناة “الجزيرة” عن مراسلها في تل أبيب إلياس كرام قوله إن هناك انفجاراً وأضراراً وقعت في إحدى المدارس في مدينة إيلات دون وقوع إصابات بشرية في صفوف الإسرائيليين الذين كانوا موجودين هناك.
وأضاف إلياس أن “الإسعاف الإسرائيلي قال إنه قدم العلاج لسبعة إسرائيليين أصيبوا بحالة هلع، فيما أصدرت الشرطة الإسرائيلية بياناً قالت فيه إنها تتعامل مع هذا الحدث على أنه حدث أمني”.
التحقيق في أسباب انفجار إيلات
لكن وفق المراسل فإن “صافرات الإنذار لم تدوي في إيلات عند سماع دوي هذا الانفجار وحتى الآن يجري التحقيق في أسباب الانفجار هل هو طائرة مسيرة أو صاروخ مجنح”.
صور تظهر أضرارا في إحدى مدارس مدينة إيلات إثر انفجار كبير وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه "حدث أمني" ولا معلومات مؤكدة بشأن السبب#الأخبار#حرب_غزةpic.twitter.com/OE4kH9vsNW
ولفت كرام إلى إمكانية أن يكون الانفجار ناجماً عن “طائرة مسيرة أو صاروخ أطلق من جانب الحوثيين في اليمن إلى هذه المدينة لا سيما وقد أعلن الحوثيون إطلاق صواريخ مسيرة وطائرات مسيرة تجاه إيلات”.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اعترض جميع تلك الطائرات والمسيرات وأسقطها قبل أن تصل سواء بمنظومات الدفاع أو عبر الطائرات الإسرائيلية حسبما ذكره إلياس كرام مراسل الجزيرة.
أضرار مادية في مدينة إيلات
وأردف المراسل “حتى الآن لا يوجد أي بيان خاص يوضح طبيعة هذا الانفجار سوى أننا نعلم أنه قد وقع وسبب أضراراً في مبنى المدرسة، وهناك بعض الأنباء تحدثت عن أن الانفجار ربما يكون سببه سقوط طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي”.
بقايا الطائرة المسيرة التي انفجرت في ايلات
وبحسب المصدر ذاته أصاب الانفجار المدينة بحالة فزع فهناك حوالي 60 ألف إسرائيلي تم إجلاؤهم من غلاف قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى إلى مدينة إيلات التي تم اعتبارها آمنة.
#عاجل| مصادر عبرية: انفجار ضخم في "#إيلات" وأنباء أولية عن سقوط صاروخ دون تفعيل الإنذار.
ومن الواضح بأن الانفجار وفق صحفي الجزيرة، كان كبير وضخماً هز المدينة فيما كانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد ذكرت أن الدفاعات الجوية في مدينة إيلات قوية للغاية وأنها قد تصد أي هجوم من جانب الحوثيين في اليمن.
وطن – قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن دفاعاته الجوية، اعترضت صاروخا بعيد المدى تم إطلاقه من قطاع غزة لأول مرة وجرى إسقاطه في منطقة صحراء النقب، فيما ذكرت كتئاب القسام أنها قصفت إيلات بصاروخ “عياش 250”.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال بحسب ما نقلت وسائل إعلام عبرية، إنه وفق “متابعة للتقارير الأولية حول تفعيل صفارات الإنذار في منطقة صحراء النقب، فإن الحديث يدور حول إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة تم اعتراضه من قبل منظومة السهم “حيتس” التابعة للدفاعات الجوية الإسرائيلية”.
القسام تقصف إيلات بصاروخ بعيد المدى
القسام تقصف إيلات بصاروخ بعيد المدى
وأوضح أنه تم اعتراض عمليات إطلاق الصواريخ السابقة من اليمن من قبل الحوثيين فوق البحر الأحمر، من خلال عمليات إطلاق سابقة لنظام السهم “حيتس“.
وتمتلك إسرائيل في صحراء النقب قواعد ومطارات ومنشآت عسكرية أهمها مفاعل ديمونا النووي. وتمتلك كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية، منظومةً متنوعة من الصواريخ محلية الصنع التي اعتمدت عليها سابقًا ومنذ بدء معركة “طوفان الأقصى”.
صاروخ عياش
وكانت “كتائب القسام” أعلنت أنها قصفت إيلات بصاروخ عياش 250 ردا على المجازر في حق المدنيين.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صور من داخل الكيان المحتل، ويرى فيه صاروخ عياش وهو يحلق في سماء إيلات ويرسم خلفه خطاً دخانياً أبيض.
فيما يسمع صوت رجال ونسوة وهم يعلقون على المشهد.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية يعد صاروخ “عياش 250” بعيد المدى أبرز صواريخ “القسام”، ويصل مداه إلى أهداف خارج حسبان المخطط الإسرائيلي.
وسمي هذا الصاروخ تيمنًا بقائد الكتائب السابق الشهيد “يحيى عياش” ودخل الخدمة عام 2021. واستعملته كتائب عز الدين القسام ومازالت تستعمله لضرب المدن الإسرائيلية.
ودخلت الحرب بين إسرائيل وحماس، يومها الـ29 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بوحشية، ويسعى للتوغل في غزة بريا في محاولات أفشلتها المقاومة كلها ودمرت عبرها عددا كبيرا من آليات الاحتلال وقتلت المزيد من الجنود الإسرائيليين.
وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اعتراض طائرة من دون طيار “مُسيرة” كانت متجهة صوب مدينة إيلات بصاروخ باتريوت.
ودوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات على البحر الأحمر، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الإنذار يتعلق بانتهاك طائرة وصفها بالمُعادية، بحسب وكالة “رويترز”.
بدورها، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إنه في أعقاب تنبيه تسلل طائرة بدون طيار في إيلات، تشير التقارير إلى أنه تم اعتراض مقذوف، ربما تم إطلاقه من اليمن، فوق البحر الأحمر قبل وصوله إلى المدينة.
سماع دوي انفجارات
وأفاد سكان المدينة، التي تضخمت بالإسرائيليين الذين نزحوا بسبب هجمات السابع من أكتوبر / تشرين الأول جنوبي إسرائيل وهجمات حزب الله على الشمال، أنهم سمعوا دوي انفجارات.
ومن المرجح أن المسيرة أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية، والتي سبق أن تفذت استهدافات مماثلة، وهو أمر حذر من خطورته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ما يعزز ذلك، قال يحيى سريع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية (قوات الحوثي)، في تغريدة على منصة إكس: “بيان مهم للقوات المسلحة خلال الساعات القادمة”.
يُشار إلى أن في 19 أكتوبر، أسقطت مدمرة أمريكية في البحر الأحمر 3 صواريخ أرض-أرض ومسيرات عدة أطلقها الحوثيون في اليمن، يحتمل أنها كانت موجهة إلى أهداف في إسرائيل، حسبما أعلن البنتاغون.
وحينها، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إن ثلاثة صواريخ كروز للهجوم الأرضي وطائرات مسيرة عدة” جرى اعتراضها من قبل المدمرة.
وأضاف أن الهجوم تم شنه من اليمن ويحتمل أن يكون موجّها إلى أهداف في إسرائيل.
تحت عنوان “صفقة العار” بثت القناة الـ11 الإسرائيلية، تحقيقا عن شبهات فساد واسعة قالت إنها تخص صفقة سرية بمليارات الدولارات بين الإمارات وإسرائيل.
صفقة العار الإماراتية الإسرائيلية
ووفق التحقيق الإسرائيلي فإن الأمر يتعلق باتفاق سري بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والإمارات، على نقل النفط من الإمارات إلى عسقلان ومن ثم إلى أوروبا.
هذا وأكد التحقيق أن الاتفاق تم مقابل مليارات الدولارات لا يعلم أحد في أعلى هرم السياسة الإسرائيلية لمن تذهب.
ويشار إلى أنه قبل أيام كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية “كان” النقاب عن أن الإمارات وإسرائيل شرعتا بالفعل في تطبيق الاتفاق بينهما، القاضي بنقل النفط الإماراتي عبر أنبوب “إيلات – عسقلان” إلى أوروبا، في خطوة قد تسهم في تكريس بديل عن قناة السويس.
وذكرت القناة أن السفينة الإماراتية التي وصلت إلى ميناء “إيلات”، كانت في الواقع ناقلة نفط ضخمة، مشيرة إلى أنها تواصل إفراغ حمولتها.
وعرضت القناة وقتها مشهد السفينة التي تم ربطها بأنابيب تصل بمركز أنبوب “إيلات عسقلان”، مشيرة إلى أنه يتم ضخ ستة آلاف طن من النفط في الساعة في الأنبوب، الذي يربط إيلات بعسقلان.
وقد جاء بدء العمل في الأنبوب بعد أن تم إصلاحه من الأضرار الجزئية التي لحقت به بعد إصابته بأحد الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، في اليوم الثاني للعدوان الأخير على القطاع.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الإمارات وإسرائيل شرعتا بالفعل في تطبيق نقل النفط الإماراتي عبر أنبوب “إيلات – عسقلان” إلى أوروبا، في خطوة قد تسهم في تكريس بديل عن قناة السويس.
صفقة العار
وأظهر التحقيق أن الكثير من المستويات الرسمية في تل أبيب تعارض نقل النفط الإماراتي، بفعل الأضرار البيئية المحتملة الناجمة عن نقل كميات كبيرة من النفط عبر إسرائيل.
ويذكر أن “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي قد دعا، في تقدير نشره مؤخراً، صراحة إلى استغلال حادثة جنوح السفينة في قناة السويس وطرح بدائل للعالم عن قناة السويس، على اعتبار أنها فرصة اقتصادية كبيرة وهائلة لإسرائيل.
وبالإضافة إلى تفعيل أنبوب “إيلات عسقلان” المخصص لنقل المواد السائلة وضمنها النفط، فإنّ “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي اقترح تدشين خط سكة حديد يصل إيلات بميناء أسدود، ليكون قادراً على نقل المواد الصلبة، التي تصدّر من الخليج إلى أوروبا أو العكس.
يشار إلى أن رئيس المجلس الاقتصادي في ديوان نتنياهو، آفي سمحون، قد أوضح، في مقابلة أجرتها معه مؤخراً صحيفة “معاريف”، أن إسرائيل والإمارات تعكفان على دراسة مشروعين كبيرين، يمكن أن يسهما بشكل غير مباشر في تقليص الحاجة إلى قناة السويس.
بحسب سمحون، فإن أبوظبي وتل أبيب تدرسان تحويل ميناء “إيلات” إلى ميناء مياه عميقة، بحيث يمكنه استيعاب عدد من ناقلات نفط ضخمة في آن واحد.
ضربة قوية لميناء “العقبة” الأردني
وفي حال تم تنفيذ هذا المشروع، فإنه سيشكل ضربة قوية لميناء “العقبة” الأردني، وسيكون منافساً قوياً للموانئ المصرية على قناة السويس. ولفت سمحون إلى مشروع آخر يتمثل في تدشين خط سكة حديد مباشر بين ميناء حيفا وأبوظبي، يمر في الأردن والسعودية.
هذا ووقّعت إسرائيل والإمارات في أكتوبر الماضي اتفاقا مبدئيا يتعلق بشحن النفط الخام والمنتجات النفطية القادمة من دولة الإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك، إلى الأسواق الأوروبية عبر خط أنابيب للنفط في إسرائيل يربط بين البحرين الأحمر والأبيض المتوسط.
وكان خط الأنابيب الذي بني في الستينيات من القرن الماضي يهدف إلى نقل النفط الخام من الدول المنتجة للنفط في الخليج إلى الأسواق الأوروبية.
وقامت إسرائيل ببناء الخط بالاشتراك مع إيران عام 1968، لكن الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 مثلت نهاية الشراكة بين البلدين.
وفي إطار تعزيز التطبيع الاقتصادي بين الطرفين، اجتمع إسرائيليون وإماراتيون، يوم الأربعاء، في فندق أرماني الفاخر داخل أطول ناطحة سحاب في العالم في دبي، لمناقشة فرص الاستثمار، بهدف تحقيق استفادة قصوى من عمق العلاقات بين البلدين بعد تسعة أشهر من الاتفاق الذي أضفى الطابع الرسمي على العلاقات بين البلدين.
وتركزت المحادثات بين الطرفين حول الصناعات القائمة على الليزر، وتطرقت إلى تعزيز السياحة وتوفير الوظائف ومشاركة التكنولوجيا وتنويع الاقتصادات ومعالجة قضايا ندرة المياه.