الوسم: إيلات

  • الإمارات مصرّة على “تعميق” علاقاتها بإسرائيل وترسل “4000” طن من الحديد إلى تل أبيب

    الإمارات مصرّة على “تعميق” علاقاتها بإسرائيل وترسل “4000” طن من الحديد إلى تل أبيب

    كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل وصول أول سفينة شحن إماراتية ضخمة إلى إسرائيل، الأحد المقبل، وذلك في إطار التعاون الإسرائيلي الإماراتي.

    الإمارات ترسل سفينة شحن إلى إسرائيل

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن سفينة شحن إماراتية ضخمة ستصل الأحد، وعلى غير العادة، إلى ميناء إيلات جنوبي إسرائيل.

    وأوضحت الصحيفة، أن قدوم السفينة إلى ميناء إيلات يأتي في ظل ازدحام شديد في ميناءي أسدود وحيفا وسط وشمالي البلاد.

    وأضافت: “ستكون السفينة PS VALETTA أول سفينة تصل من أبو ظبي إلى ميناء إيلات، متابعةً: “لأول مرة منذ 2005، من المتوقع وصول سفينة شحن عامة إلى ميناء إيلات يوم الأحد، وتفريغ شحنة حديد هناك”.

    أكبر شحنة حديد تصل إسرائيل

    وأشارت إلى أن أنشطة الميناء الجنوبي، تركز منذ سنوات على تفريغ سيارات جديدة من اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

    اقرأ أيضاً: ما حقيقة إقدام الصين على إقامة قاعدة عسكرية في أبوظبي؟.. قلق أمريكي ويوسف العتيبة يرد

    واستدركت: “والآن، ولتجنب الانتظار الطويل في ميناءي أسدود وحيفا، ستصل السفينة (إلى إيلات) لتفريغ حوالي 4000 طن من الحديد”.

    وأشارت الصحيفة العبرية، إلى وجود ازدحام كبير في أسدود وحيفا و”انتظار لا يطاق” ونقص بالأيدي العاملة.

    وفي 2020، وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما.

    ومنذ ذلك الحين، تم توقيع عشرات الاتفاقيات بين شركات ومؤسسات حكومية وخاصة إسرائيلية وإماراتية. وفي الأشهر الماضية، وصلت الكثير من سفن الشحن الإماراتية إلى ميناءي أسدود وحيفا.

    وأثار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي غضبا شعبيا عربياً واسعاً، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، فضلاً عن اعتداءاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

    دور إماراتي في بناء المستوطنات

    المعارض المصري البارز، جمال سلطان، علق على الخبر الذي أوردته الصحيفة العبرية، في تغريدة رصدتها “وطن”، أشار فيها إلى تسارع وتيرة بناء المستوطنات، في تلميح منه لدور إماراتي بذلك، خاصة وأنها تحمل شحنة كبيرة من الحديد المستخدم في أعمال البناء.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1397938145002496014

    شروط إماراتية للإعمار

    وفي سياق ذي صلة قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، إن الإمارات تشترط من أجل المشاركة في إعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي عدم تدخل حركة حماس.

    وأوضحت الهيئة العبرية، أن مسؤولين أمريكيين توجهوا خلال الأيام الأخيرة إلى الإمارات، كي تنضم إلى جهود إعادة إعمار غزة.

    واستدركت: “لكن الإمارات نقلت رسالة واضحة لأمريكا، مفادها أن أبو ظبي مستعدة لتوفير الدعم الإنساني المباشر لغزة، لكنها لن تمول أية آلية من هذا القبيل يكون لحماس دور فيها”.

    ونوهت القناة، إلى أن “الإمارات أوضحت أن مصر بالنسبة لهم هي التي ستركز الجهود”.

    ولم يصدر تعليق إماراتي رسمي على هذه الأنباء.

    وبحسب ما نقله موقع “i24″ العبرية، فإن واشنطن تبذل جهوداً لإقامة الآلية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وكجزء من هذه الجهود زار وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن أمس مصر والأردن لمناقشة الموضوع”.

    وأوضح الموقع العبري، أن “الولايات المتحدة أوضحت بالفعل لحماس أنها لن تشارك في هذه الآلية”.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “مصر قامت بدعوة حماس، والسلطة وإسرائيل، إلى مباحثات في القاهرة استمرارا لوقف إطلاق النار بين الطرفين”.

    وزعمت أن “هدف المباحثات هو مناقشة إمكانية تهدئة طويلة الأمد وقضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس”.

    جولة تصعيد ووقف لإطلاق النار

    جدير بالذكر، أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار، أكد في لقاء مع الصحفيين أول أمس، على ترحيب حركته بأي جهود لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

    واستمر عدوان 2021 الإسرائيلي على قطاع غزة 11 يوما انتهت فجر يوم الجمعة الماضي الساعة الثانية فجرا، بإعلان التهدئة المشروطة من قبل المقاومة.

    وتسبب القصف الإسرائيلي العنيف للقطاع، في تدمير المئات من المنازل والأبراج والشقق السكنية والطرق الرئيسية والأماكن العامة وشبكات المياه والاتصالات والإنترنت، إضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة، وتشريد الآلاف من بيوتهم.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • شجرة نخيل تسقط على عاملين أردنييْن في “إيلات” وتقتلهما!

    شجرة نخيل تسقط على عاملين أردنييْن في “إيلات” وتقتلهما!

    وطن- أدّى سقوط شجرة نخيل بسبب الرياح الشديدة، في مدينة “إيلات” الإسرائيلية، إلى وفاة عامليْن أردنيين.

    وذكرت مصادر إسرائيلية أن طواقم الإسعاف هرعت إلى مكان الحادث، بالقرب من محطةٍ للوقود عند الشاطئ الجنوب لمدينة إيلات، لتجد العاملين وقد فارقا الحياة.

    موقع عبري: ملامح التعاون الأردني الاسرائيلي “تتعزز”.. سينشئون جسرا يربط إيلات بالعقبة

    وأضافت المصادر، أن العاملين في العشرينات من عمرهما، وأنهما أردنيان يعملان في مدينة إيلات.

    “إسرائيل” تعتقل 3 أردنيين بعد اعتداء على مستوطنة عارية في أحد فنادق “إيلات”

  • “إسرائيل” تعتقل 3 أردنيين بعد اعتداء على مستوطنة عارية في أحد فنادق “إيلات”

    “إسرائيل” تعتقل 3 أردنيين بعد اعتداء على مستوطنة عارية في أحد فنادق “إيلات”

    أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الأربعاء، أنها تقوم بالتنسيق مع سفارتها في “تل أبيب”، لمتابعة ملف رجل أردني اعتقل في مدينة “إيلات” جنوب فلسطين المحتلة.

     

    ووفقا لبيان أصدرته الخارجية الأردنية جرى الثلاثاء اعتقال ثلاثة أردنيين؛ للتحقيق معهم بشأن هجوم استهدف فتاة إسرائيلية بفندق سياحي في “إيلات”.

     

    وأضاف البيان، بأن القنصل الأردني لدى “تل أبيب”، موجود حالياً في “إيلات” للوقوف على تفاصيل التحقيق والإجراءات.

     

    وتم الإفراج عن اثنين من الأردنيين، بينما ما زال التحقيق جاريا مع الثالث.

     

    وكانت الشرطة الاسرائيلية أعلنت في وقت سابق اليوم، أن مستوطنة تبلغ من العمر 18 عاما أصيبت بجراح في يدها بعد مهاجمتها من قبل أحد العمال الأردنيين العاملين في أحد الفنادق وكانت لحظة الهجوم عارية.

     

    ويسمح القانون الأردني بتشغيل العمالة في إيلات بموجب اتفاقية السلام بين عمان وتل أبيب، لكن مسألة التطبيع بين البلدين مازالت مرفوضة على المستوى الشعبي، حيث تحاسب النقابات المهنية جميع المطبعين مع إسرائيل، وترفض استغلال شركات التوظيف للمحتاجين للعمل.

     

  • “شكرا للسيسي”.. سياسي إسرائيلي: علاقاتنا الاقتصادية والاستخباراتية مع السعودية جيدة جدا

    “شكرا للسيسي”.. سياسي إسرائيلي: علاقاتنا الاقتصادية والاستخباراتية مع السعودية جيدة جدا

    عبر السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان، عنن ارتياحه لمستوى العلاقات بين بلاده وبين المملكة العربية السعودية، خاصة بعد تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  على تسليم جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية.

     

    وأكد “نيسان” على ان  “انتقال ملكية تيران وصنافير للسعودية يعني حرية الملاحة في البحر الأحمر”، مشيرا إلى أن سبب نشوب حرب عام 1967 هو إغلاق الرئيس المصري الراحل “جمال عبد الناصر” مضيق “تيران” باتجاه ميناء “إيلات” (الإسرائيلي).

     

    وأوضح “نيسان” في حديث أدلى به للإذاعة الألمانية “DW” أن “العلاقات السعودية-الإسرائيلية اليوم هي جيدة جدا. اليوم وفي ظل الصراع الإيراني-السعودي والصراع الشيعي-السني هناك علاقات وطيدة وإستراتيجية بين (إسرائيل) والسعودية، وذلك لكبح جماح تسلل وترويج التشيع في المنطقة”.

     

    وحول ما يتردد عن وجود عرض سعودي وإماراتي بتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) مقابل تجميد الاستيطان، قال “نيسان” إنه لا يعتقد بوجود علاقة بين نمو وتطوير العلاقة مع السعودية ودول الخليج وتجميد الاستيطان، مضيفا:”العلاقات غير الرسمية موجودة ومستمرة على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن عن إطلاق علاقات دبلوماسية”.

     

    وعن دور صهر ومستشار ترامب، “جاريد كوشنر” اليهودي الديانة، في محاولة تطبيع العلاقات الإسرائيلية-السعودية، قال: “لم تكن هناك أي عراقيل في وجه العلاقات السعودية-الإسرائيلية. كما قلت آنفاً هناك علاقات غير معلنة إستراتيجية واقتصادية واستخباراتية بين البلدين”.

     

    وتابع: ” المصالح المشتركة بين (إسرائيل) والسعودية هي سيدة الموقف هنا”، مؤكدا أن تعرض السعودية و(إسرائيل) للتهديد الإيراني يعد قاسما مشتركا بينهما، على حد قوله.

     

    يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت مع زخم متصاعد بشكل غير مسبوق في العلاقات السعودية الإسرائيلية منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة مايو/أيار الماضي، والتي بلغت ذروتها بدعوات صدرت عن وزراء “إسرائيليين”، قبل أيام، للعاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع “إسرائيل”، ودعوة رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” لزيارة السعودية، وإرسال ولي العهد “محمد بن سلمان” إلى إسرائيل.

     

  • فيديو يكشف بالأدلة السبب الحقيقي لبيع مصر جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية

    فيديو يكشف بالأدلة السبب الحقيقي لبيع مصر جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف السبب الحقيقي لنقل ملكية جزيرتي “تيران وصنافير” من مصر للسعودية.

     

    وأوضح الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” أن الهدف الأساسي لنقل الجزيرتين هو تحويل المياه بين “تيران” ومصر من مياه إقليمية خاضعة بدرجة أو بأخرى للسيادة المصرية إلى مياه دولية ليس لمصر أي سلطة نهائية عليها.

     

    وأكد الفيديو أن السفن العابرة لمضيق تيران لا يمكنها الذهاب إلى أي دولة باستثناء إسرائيل المتمثلة بميناء “إيلات” أو ألأردن المتمثل بميناء “العقبة”.

     

    وكشف الفيديو أن عملية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية جاءت بطلب إسرائيلي بطريقة ما، لكي تطمئن على دخول وخروج السفن منها وإليها بعد تحويل المياه في المضيق إلى مياه دولية، في ظل منطقة مليئة بالصراعات.

    https://twitter.com/douri28/status/875473353049604101?s=08

  • “يا خراب بيتك يا سيسي”..هآرتس: إسرائيل تبدأ شق قناة بديلة عن قناة السويس خلال سنة

    “يا خراب بيتك يا سيسي”..هآرتس: إسرائيل تبدأ شق قناة بديلة عن قناة السويس خلال سنة

    في خطوة تمثل صدمة لصانعي القرار والشعب المصري، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في مقال للكاتب بلير كننجهام، أن “المشروع الإسرائيلي المقترح بشق قناة منافسة لقناة السويس، تربط إيلات على البحر الأحمر مع ميناء أشدود على البحر المتوسط، من شأنه إيجاد بديل لقناة السويس، وتعزيز العلاقات الإسرائيلية مع الصين وأوروبا”.

     

    وأوضح “كننجهام” أن “بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا للممر المائي المصري الشهير بقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين إيلات وأشدود”، مشيرًا إلى أن “المشروع سيكون فرصة للصين لكسب موطئ قدم في المنطقة”.

     

    وأكد المقال أنه “سيبدأ البناء في هذا المشروع خلا الـ12 شهرًا المقبلة، ومن المتوقع أن يستغرق استكماله 5 سنوات، وتقدر تكلفته المبدئية بـ 2 مليار دولار”.

     

    ونقل المقال عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله إن “قرار مجلس الوزراء الأخير بتسريع البدء في تنفيذ هذا المشروع، يؤكد سمعة إسرائيل بأنها أمة الابتكار”.

     

    ولفت المقال أيضا إلى ما صرح به “نتنياهو” الشهر الماضي، بأن “هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها إسرائيل من فتح اتصالا مفتوحا بين أوروبا وآسيا، علاوة على ما سيوفره من امتيازات لكل من الصين وأوروبا وإسرائيل”.

     

    ووفقا للدبلوماسي الإسرائيلي المتقاعد الآن، والزميل الحالي في معهد جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي، عوديد عيران: “إن تحمس نتنياهو لهذا المشروع ليس لفوائده الاقتصادية، ولكن لأنه سيطور التحالف الاستراتيجي مع الصين، ويحسن الانتقال بين الصين وأوروبا وإسرائيل”.

     

    وقال “عيران” للصحيفة إن “أولئك الذين يستخدمون القناة، قد يجدون استخدام البحر الأحمر بديلا رخيصا، ففي قناة السويس ما يسمى بغرامات التأخير أو رسوم الازدحام”، مضيفا:”فنحن ندفع ثمن الانتظار في الطابور”.

     

    وأوضح “كننجهام” أن “هذا المشروع يحظى بدعم من إسرائيل، وأيضا من المعهد الإسرائيلي للتصدير والتعاون الدولي، الذي يدعم المصدرين الإسرائيليين من خلال الشراكات الدولية والعلاقات التجارية”، موضحا أن “المشروع من شأنه تحسين البنية التحتية لإسرائيل”.

     

    وأعلنت المجلة المشتركة بين الدراسات الشرق أوسطية والآسيوية إن “المشروع يسلط الضوء على الوتيرة المذهلة التي تعمل بها كل من الصين وإسرائيل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين”.

     

    وكانت قناة السويس نقطة خلاف منذ فترة طويلة، ومن غير المحتمل أن يتحسن الوضع في أي وقت قريب، وفقا لمركز الأمن البحري الدولي، حسبما جاء في المقال.

     

    وذكر “كننجهام” أن “المركز انتقد حالة عدم الاستقرار السياسي في مصر منذ سقوط مبارك، وعزل خليفته، محمد مرسي، والتي جعلت سيناء منطقة ينعدم فيها القانون، ومرتعا للجهاديين والميليشيات البدوية، حتى وصل الأمر لهجمة من قذيفة صاروخية، في أغسطس الماضي، على سفينة حاويات صينية، ما دفع سوق لويدز اللندنية للتأمين بأن توصي باتخاذ السفن طريقا بديلا طوله 6 آلاف ميل يمر عبر جميع أنحاء جنوب أفريقيا”.

     

  • “هآرتس”: نجاحات مصر في سيناء كلها بفضل معلوماتنا.. ولهذا السبب يطلقون الصواريخ علينا

    “هآرتس”: نجاحات مصر في سيناء كلها بفضل معلوماتنا.. ولهذا السبب يطلقون الصواريخ علينا

     

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا تحدثت فيه عن بطولات رجال الجيش المصري في مواجهة ما قالت عنه فرع “داعش” في سيناء خلال الأشهر الأخيرة الماضية, مشيرة إلى تمكن الجيش من استهداف عدد كبير من أعضاء التنظيم “الإرهابي” في سيناء. حسب رصد جهات استخباراتية إسرائيلية.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء تلقي باللوم على إسرائيل لإعطاء المخابرات المصرية معلومات عن التنظيم لتنفيذ الغارات الجوية التي تستهدف قادتها، حيث أن إسرائيل ومصر تعززان التنسيق الأمني ​​بين البلدين، خاصة عقب إطلاق 4 صواريخ كاتيوشا غراد نحو إيلات يوم الأربعاء الماضي.

     

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي أنه يوجد في سيناء نحو 25 ألف جندي تم نشرهم في شمال سيناء، حيث تتركز حملة مصر في الحرب ضد الإرهاب في شبه الجزيرة الصحراوية، وتتضمن المعركة نشر قوات كثيفة واستخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية والدبابات.

     

    واعتبرت هآرتس أنه بدون التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل لن يكون هناك أي نجاحات في المواجهات التي يخوضها الجيش ضد الجماعات الإرهابية بسيناء، لا سيما وأن أنصار بيت المقدس وسعت سيطرتها في سيناء خلال الأشهر الماضية، وعمليات الجيش العسكرية لا تزال غير مجدية حتى الآن في استئصال الأوكار الإرهابية هناك.

     

    وأشارت هآرتس إلى أن أنصار بيت المقدس تنفذ ما بين 5- 7 هجمات في الأسبوع، حيث قال مصدر أمني إسرائيلي ” في الأشهر الأخيرة يمكننا أن نرى تغييرا جذريا في نتائج القتال لصالح الجيش المصري، لكن بدون شك هذه النجاحات تتحقق بفضل التعاون والدعم الذي تقدمه الأجهزة الإسرائيلية”، موضحا أن أنصار بيت المقدس يبلغ عدد مقاتليها نحو 1000 شخص، معظمهم من مواطني بدو سيناء، فضلا عن المتطوعين الذين قاتلوا في السابق بالعراق وسوريا.

     

    وكانت هناك أيضا دلائل في الأشهر الأخيرة عن انخفاض في الاتصالات بين فرع داعش بسيناء والجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، حيث يبدو أن حماس تسعى للحد من علاقاتها مع داعش بهدف التقارب مع القاهرة، وأن توافق على تخفيف الإجراءات في حركة المرور بقطاع غزة من خلال معبر رفح.

     

    واختتمت هآرتس بأن الجماعة المسلحة تقاتل قوات الأمن المصرية ولا تزال تعتبره على رأس جدول أعمال المجموعة ومع ذلك فإن المجموعة تهاجم أحيانا أهداف إسرائيلية عبر صواريخ الكاتيوشا للحفاظ على قدر من الردع ضدها وللإشارة إلى أن قدرتها على تسوية الحسابات مع إسرائيل.

  • موقع عبري: ملامح التعاون الأردني الاسرائيلي “تتعزز”.. سينشئون جسرا يربط إيلات بالعقبة

    موقع عبري: ملامح التعاون الأردني الاسرائيلي “تتعزز”.. سينشئون جسرا يربط إيلات بالعقبة

    كشف نائب وزير التعاون الإقليمي الاسرائيلي أيوب قرا عن ملامح تعاون جديد بين الأردن وإسرائيل قائلا إن ممثلين عن البنك الدولي سيأتون قريبا إلى إيلات لدراسة إنشاء جسر جديد فوق البحر بين إيلات والعقبة.

     

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن العام المقبل سوف يشهد قيام علاقات دبلوماسية لإسرائيل مع البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية، مؤكدا أن السعوديون مهتمون جدا لربط خط أنابيب مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية عبر إيلات، حتى يتمكنوا من إنقاذ ثروتهم النفطية، والأردنيون لا يعارضون إقامة مطار جديد في إيلات.

     

    وأوضح نائب وزير التعاون الإقليمي في تقرير نشره موقع “عيرف عراف” العبري أن الهدف من المشروع هو إقامة مناطق اقتصادية مشتركة بين إسرائيل ومصر والأردن، وبناء الجسر يؤكد على قوة الخليج وأهمية دوره، وستكون منطقة صناعية مشتركة بين إسرائيل والأردن، مضيفا أنه تحدث عن هذا الموضوع مع ممثلين من مصر وممثلين من البنك الدولي يعتبرون الفكرة إيجابية جدا.

     

    وأشار قرا إلى أن هناك مصلحة مشتركة لجميع الأطراف في تعزيز الاقتصاد المصري حتى يكون قادرا على محاربة داعش والتطرف، كما أن المشروع يخلق الثقة المطلقة بين إسرائيل والأردن، ويعمل على زيادة فرص العمل بالعقبة وإيلات، والقضاء على آفة العمال غير الشرعيين القادمين من أفريقيا.

     

    ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن جسر التواصل بين مصر إلى الأردن سوف يمر عبر إسرائيل من خلال المياه الإقليمية، رافضا فكرة أن يتم حفر نفق تحت المياه بسبب التكلفة، مشيرا إلى أن المشروع تمت مناقشته خلال اجتماعات مع مؤسسة المساعدات الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية.

     

    وحول العلاقات مع المملكة العربية السعودية، قال أيوب قرا إن زيارة قد يجريها إلى المملكة خلال هذا العام بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، خاصة وأن السعوديون يرون الإيرانيين عدوهم وهم بحاجة إلى إسرائيل اقتصاديا وأمنيا، معتبرا أنه إذا كان في البيت الأبيض رئيس مختلف عن باراك أوباما، فإن نتنياهو قد يزور الرياض.

  • إسرائيلي يطعن أردنيا في إيلات وسلطات الاحتلال تعتقل “المجني عليه” وتترك “الجاني”

     

    “وطن- عمان”-  اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، أربعيني أردني عقب تعرضه لحادثة طعن على يد إسرائيلي في مدينة ايلات، دون ان تتضح دوافع الحادثة واسبابها.

     

    وتعرض الأربعيني الأردني المقيم في مدينة ايلات، للطعن بأداة حادة على يد إسرائيلي تربطهما وثاقة صداقة حميمة، وفق زعم الرواية الأمنية الإسرائيلية التي تداولها وسائل إعلام عبرية.

     

    وقالت رواية شرطة الاحتلال إنه وفقا للتحقيقات الأولية، فإن المواطن الأردني الذي كان على معرفة سابقة بالإسرائيلي كان يحمل سكينا وهدد الأخير لأسباب لم تعرف خلفيتها بعد، فهاجمه الإسرائيلي وبعض المارة من الإسرائيليين، وسيطروا عليه حيث أصابوه بطعنات سكين التي كانت بحوزته، على حد زعم الشرطة الإسرائيلية.

     

    وأوضحت انه تم نقل المصاب إلى مستشفى “يوسفطال” بايلات، حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنه الان رهن الاعتقال بالمستشفى، وأن التحقيق لا زال جاريا لكشف ملابسات الحادثة.

  • عمال نظافة أردنيون بفنادق إيلات

    وافقت إسرائيل على تشغيل 500 عامل أردني جديد بالفنادق الواقعة على ساحل البحر الأحمر بمدينة إيلات، وذلك بعد رفض الإسرائيليين العمل في مجال النظافة، وخدمة الغرف، وتنظيف الأواني، وفقا لموقع “nrg” العبري.

    وأعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية أمس أن هناك 400 عامل أردني بفنادق إيلات حاليا، ما يجعل العدد الكلي بعد إضافة الدفعة الجديدة 900 عامل.

    وقال وزير السياحة “يريف لافين” في بيان نشره الاثنين :”تتزايد الحاجة لعمال في صناعة الفنادق كلما اقترب موسم الصيف”، وأضاف :”يدور الحديث عن عمال يغادرون إسرائيل نهاية كل يوم عمل”.

    وبحسب البيان، من المقرر أن يشتغل العمال الأردنيون في مجال النظافة، وغسل أواني الطعام، وخدمة الغرف، واستدرك الوزير الإسرائيلي :”لم تنجح مبادرات الماضي التي تبنتها الوزرات الحكومية مع صناعة الفندقة، بهدف تشجيع الإسرائيليون على العمل في تلك الوظائف”.

    وتابع بيان “لافين” أن تلك المبادرات اشتملت على مكافآت، ومزايا ضريبية وتحسين في ظروف سكن الأطفال، لكنها فشلت في تجنيد عمال إسرائيليين.

    وتقع مدينة إيلات، التي تضم 12 ألف غرفة فندقية بالقرب من الحدود الأردنية ومدينة العقبة الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

    وكان الأردن وقع معاهدة سلام مع إسرائيل في 1994، لتصبح بذلك الدولة العربية الثانية بعد مصر، التي وقعت مع تل أبيب على المعاهدة في 1979.

    ووافق وزير الداخلية الإسرائيلي السابق “سيفان شالوم” العام الماضي على منح تأشيرات دخول يومية لعشرات الأردنيين، في مبادرة لتشغيل 1500 أردني بإيلات على ثلاث مراحل.

    ونشرت الصحف العبرية صورا للوزير آنذاك مع عدد من العمال الأردنيين بأحد فنادق المدينة الإسرائيلية.

    ويصل العمال الأردنيون إلى إيلات من منطقة العقبة، ويعودون أدراجهم مع مغيب الشمس ، فيما يخضعون لمراقبة أمنية مشددة عند دخولهم وخروجهم، ولا يسمح لهم بالمبيت في الفنادق الإسرائيلية، أو داخل إيلات.