الوسم: ابن زايد

  • عبدالخالق عبدالله مستشار “ابن زايد” يغني: في يوم في شهر في سنة!

    عبدالخالق عبدالله مستشار “ابن زايد” يغني: في يوم في شهر في سنة!

    تغريدة يائسة نشرها عبدالخالق عبدالله مستشار محمد بن زايد حاكم ابوظبي وتابعتها “وطن” بعد أن دخل حصار قطر من قبل الإمارات والسعودية والبحرين الأسبوع الثاني بدون أن تظهر الدوجة أي علامة تراجع عن سياساتها المستقلة والتي ترفض التبعية لأبناء زايد ومحمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي

    وقال المستشار: #الاشقاء_في_قطر المقاطعة دخلت أسبوعها ٢ وقد تدخل شهرها ٢ وربما سنتها ٢ اذا لم تغير قطر سياسة الرهان على الاخوان الذين اينما حلوا حل الخراب

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/876510768048594946

    وعلى الرغم ان قطر ما انفكت تبحث عن طلبات محددة للدول التي تحاصرها وتقاطعها إلا ان المستشار ما زال يستند إلى مطلب واحد يبدو انه واحد فقط من طلبات كثيرة مخفية لابن زايد ولابن سلمان.

    وانشغل المستشار أمس بإثبات ان المظاهرة التي أقيمت أمس أمام سفارة الإمارات في لندن كان عددها ضئل جداً ولعل هذا يثبت للمستشار الذي يتلقى يوميا مئات التغريدات المنتقدة والمهاجمة له كونه لسان ابن زايد حتى لو عبد الشيطان ان الشعوب العربية تساند حكامه فيما يعرف هو وحاكمه أن الأمر ليس كذلك.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/876376431999242240

  • نظام المهداوي يكتب: إنها “أم معاركهم” ضد قناة “الجزيرة”!

    نظام المهداوي يكتب: إنها “أم معاركهم” ضد قناة “الجزيرة”!

    من القدرات الغريبة والعجيبة للثورات المضادة التي تديرها الدول القديمة أو العميقة، أنها واكبت سريعاً كل تقنيات التواصل الاجتماعي، وهي بالمناسبة بارعة في مواكبة كل التطورات التقنية التي تتعلق بحماية عروشها فقط؛ فتجدها تستعين بأحدث أجهزة التجسس والمراقبة، وتوظف ببراعة المخبرين والساسة والإعلاميين وجماعات الضغط في العواصم الغربية، لكن من أهم ادواتها ما يسمى باللجان الإلكترونية، الذين يملؤون المواقع الاجتماعية شتماً وقدحاً وتشكيكاً وتسبيحاً بحمد الحاكم، وكذلك كتبة التقارير الأمنية أو الصحفية، إضافة إلى مذيعين جاهزين للنباح من على فضائيات تتسلل إلى غرف نومنا.

    لكن ما مشكلتهم مع قناة “الجزيرة” وهم يملكون هذا الأسطول الهائل من اللجان والكتاب والفضائيات والصحف والسياسيين والميليشيات؟ ما الذي جعلهم يقاطعون ويحاصرون القطريين شعباً وحكومة، وتكون أولى مطالبهم إغلاق القناة التي أكملت عامها العشرين؟

    هذا السؤال المحرم، كما أسئلة أخرى دارت في مخيلة بطل رواية جورج أورويل، “1984”، فلا حقيقة في هذا الكون سوى ما يقوله “الأخ الأكبر”؛ محمد بن زايد بالتحديد، فما ابن سلمان إلا تابع، وأي قول غير قول ابن زايد هو إرهاب ودعم للإرهاب والإخوان والإسلاميين. و”الجزيرة” تتبع هذه الفئة.

    قسمت السعودية ومصر والإمارات الشعب العربي بين إخوان أو لا إخوان والمسألة ليست كذلك. ربطوا أي معارض لهم بالإخوان، حتى اليساري والليبرالي والمسيحي أيضًا. ولم يطلقوا على ما فعلوه إرهابًا. ولا شك في أن هذه “الجزيرة” -اتفقت معها ام اختلفت- تفسد بعض طبيخهم للمنطقة، أو على الأقل تحرض رعيتهم عبر تطرقها إلى محرمات “الأخ الأكبر”.

    عشرون سنة من عمر القناة الفضائية تكفي بما ساهمت فيه من إشعال الثورات وإسقاط الأنظمة، هذا ما يقوله لسان حالهم، بينما دروب الثورة المضادة تضيق في معركتها المدمرة للثورات العربية وكأنها -أي “الجزيرة”- مع دولة قطر، آخر العقبات أمام محمد ابن زايد الذي يدشن تاريخاً جديدا للعرب عنوانه الصهينة.

    ورغم أن “الجزيرة” أفردت مساحات واسعة لتغطية ثورة التونسيين متأخرة، إلا أنها متهمة بالتحريض، وهو شرف لم تنله ولم تدعيه، وكذلك فعلت مع الثورة المصرية والسورية. لا تعترف الثورة المضادة بأي من الأسباب التي قامت من أجلها الثورات من قتل وقهر وتعذيب وإهانة للكرامة الإنسانية على يد رجال الأمن وفساد مستشري وديكتاتورية وتوريث حكم للأبناء ومصادرة للحريات وقضاء فاسد مسيس وحكم شمولي مقيت وفاشل.

    لا ترى الدولة العميقة سبباً لكل الشرور التي أصابت الرعية لولا هذه القناة التي التف حولها العرب واختلفوا عليها. ورغم أن اللجان الإلكترونية، ومنذ انقلاب الجيش المصري على أول رئيس منتخب، ظلت تروج أن “الجزيرة” ساقطة ولا يشاهدها أحد، ورغم كل الفضائيات التي صرف عليها ابن زايد الملايين لتقارع “الجزيرة” ففشلت، إلا أنه اكتشف في نهاية المطاف أن لا حل مع هذه القناة سوى قصفها إذا اقتضى الأمر كما اقترح قدوته “جورج بوش”.

    وإن لم يفعل بوش فإن ابن زايد مضطر لأن يفعل كي ينهي حربه ضد ثورات العرب التي بدد فيها المليارات دعماً وتمويلاً للانقلابات والحروب الطائفية والعرقية. والثورات لا صوت لها سوى “الجزيرة”، وهي آخر المسامير التي تدك طغيان الدول القديمة والعميقة بعد أن طفحت معتقلاتهم بالمعارضين.

    ومن مخازي تاريخ العرب منذ جاهليتهم الأولى أنه تولى أمرهم “ابن زايد” الذي استطاع أن يهيمن على قرار أكبر عاصمتين تهدد عرشيهما قناة إخبارية. الأول اللاهث وراء العرش محمد بن سلمان الذي خطف حكم المملكة من أبيه الملك وأقصى ولي عهده محمد بن نايف ثم سلم القرار لمعلمه ابن زايد مقابل أن يدعم الأخير صعوده إلى العرش بقوة ماله وعلاقاته مع صهاينة واشنطن! والثاني صاحب العرش الذي أقيم على جثث ضحايا رابعة، عبد الفتاح السيسي، الانقلابي الذي لن يصمد من دون دعم مالي من ابن زايد، ودعم سياسي أيضًا من خلال صهاينة واشنطن وعبر سمساره يوسف العتيبة.

    لا شيء يعكر معارك اليوم المصيرية التاريخية والتي سترسم مستقبل المنطقة ما بعد “سايكس بيكو” سوى مقاومة هنا وهناك، وشاشة تنقل صوت المقاومة والناس والثوار والإخوان واليساريين والليبراليين والمهجرين واللاجئين في عصر لا يحتمل أكثر من صوت ابن زايد وحليفه وزير الحرب الإسرائيلي “ليبرمان” الذي يشاركه معركته المصيرية ضد “الجزيرة”. ولا شاشة تستحقها الرعية، كما يرى الحاكم بأمره، أفضل من “العربية” و “سكاي نيوز” مع كمشة فضائيات مصرية أخرى للردح والنباح. ولا شيء يزيد المشهد بؤساً سوى المنساقين وراء اللجان الإلكترونية، الذين بمقدار ما رددوا على مسامعهم أن “الجزيرة” سبب مصائبهم، صدقوا وتمنوا لو تزول كي يجدوا المأكل والملبس والدواء والسكن وتنتهي الطائفية والحروب الأهلية ويتوحد الفلسطينيون، وتحل كل مشاكل العرب، التي ازدادت كما أقنعتهم اللجان والفضائيات والمقالات بعد ثورتهم “المجرمة”.

    نظام المهداوي

  • مصري لمستشار ابن زايد: خذوا السيسي عندكم والأخير يرد رافضا: “إحنا بندي ما نخدش”

    مصري لمستشار ابن زايد: خذوا السيسي عندكم والأخير يرد رافضا: “إحنا بندي ما نخدش”

    في واقعة تعكس ما يدور في الكواليس، والذي يبدو مناقضا لما هو معلن، ويعبر عن مدى استياء حكام الإمارات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ردَّ مستشار ولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله على احد المصريين الذي سأله بأن يأخذوا السيسي قائلا: “إحنا بندي ما نخدش”.

     

    وكان أحد المصريين سأل مستشار ابن زايد بأن يأخذوا السيسي قائلا: ” خدوا السيسى و تحيا الإمارات 3 مرات”.

     

    فما كان من عبد الخالق إلا ان يرفض طلبه قائلا: ” احنا بندي ما نخدش”.

  • “كرمال عيون السيسي وبن زايد” .. السعوديّة تحكم على محامٍ بمدة “مجهولة”!

    “كرمال عيون السيسي وبن زايد” .. السعوديّة تحكم على محامٍ بمدة “مجهولة”!

    وجّهت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض تهمة “التدخل في شؤون الدول الأخرى، والتعرض بالإساءة للرئيس المصري ورئيس دولة الإمارات”، لمُحامٍ دون أن تكشف عن هويته، أو مدة العقوبة التي تلقاها.

     

    وأوضحت مصادر، “أن المدعي العام وجه للمحامي تهمة السعي لزعزعة اللحمة الوطنية، واستهداف استقرار المجتمع السعودي ووحدته، والقدح في أجهزة الدولة، والانتقاص من إنجازاتها”. من خلال نشر عدة تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”

     

    ووفقا لما أوردته صحيفة “الرياض”، فقد أشارت المحكمة، إلى أن المتهم قام بإعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام عبر حسابه في “تويتر”.

  • مجتهد يكشف: السيسي وبن زايد تلاعبا ببن سلمان والحوثيون قادرون على احتلال السعودية

    مجتهد يكشف: السيسي وبن زايد تلاعبا ببن سلمان والحوثيون قادرون على احتلال السعودية

    واصل المغرد السعودي المطلع على دوائر صنع القرار في السعودية “مجتهد”، كشفه لحقائق صادمة حول ما يحدث داخل المملكة من مؤامرات وسرقات وسياسات طائشة ينتهجها ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” إن “محمد بن سلمان غاضب جدا لدرجة التوتر النفسي من مقال حمزة السالم حيث وصله أن الشعب فهم من المقال مسؤوليته الشخصية عن اختفاء التريليون بل سرقته”.

    وأضاف “وقد كلف ابن سلمان عددا من الكتاب الذين يدعون معرفة بالاقتصاد (ولا واحد منهم يكافيء عشر معرفة السالم) بالرد عليه واتهامه بالكذب والتضليل”.

    وتابع “ويدرك م ب س أن اعتقال السالم تعسفيا سيضاعف مصداقية مقاله ولذلك أوعز لآل الشيخ تسجيل دعوى ضده وأوعز للقضاة حسم القضية سريعا وإصدار حكم بسجنه”.

    وأوضح المغرد السعودي الشهير أن “بعد تنكر السيسي والحريري لابن سلمان صار موسوسا من تنكر آخرين فأبقى هادي عبدربه عنده في الرياض ومنعه من العودة لعدن خوفا انقلابه عليه”.

    كما كشف أن الأمور داخل اليمن وعلى الحدود تتجه عكس أهداف عاصفة الحزم وليس لدى ابن سلمان حاليا إلا التعتيم على الأخبار إلى أن يجد مخرجا لورطته في اليمن، فداخل اليمن انفصل الجنوب تحت نفوذ قوات النخبة الجنوبية الانفصالية الذين دربتهم الإمارات بخطة أمنية هي نسخة من برنامج الإمارات المحارب للإسلام وفي الشمال لم يتبق من المقاومة إلا تجمع الإصلاح الذي صمد بجهده الذاتي ودعم قوى إسلامية أخرى وتفلتت معظم القوى التي دربتها القوات السعودية.

    وأضاف “مجتهد” “ويبدو أن ما حصل خير لتجمع الإصلاح فقد أدرك حقيقة آل سعود كما تطهرت صفوفه من الخانعين الذين يؤمنون بإعطاء الخد الأيسر لمن ضرب الخد الأيمن والنتيجة تماسك صفوف التجمع وقدرته على التنسيق مع القوى الإسلامية الأخرى وتجنيد الصادقين من رجال القبائل وتنفيذ خططه دون استئذان التحالف”.

    وأردف “ورغم أن المقاومة لم تحقق مكاسب استراتيجية فإن صفوفها أصبحت قادرة على تحقيق مكاسب في المستقبل بعد أن وضعت خططها دون انتظار الأذن من التحالف، أما على الحدود فلا يزال وضع المقاتلين السعوديين في حالة يرثى عليها سواء في الإعداد العسكري والنفسي أو في التموين العسكري أو في المعيشة ولم تعد المشكلة اختراق الحوثيين للحدود بل في تمركزهم بطريقة تسمح بالتمدد تجاه نجران وجيزان مع عدم وجود استعداد كاف للتصدي لهم”.

    وساق “مجتهد” معلومة خطيرة مفادها أن مصادر حوثية تزعم أن ما يمنعهم من دخول جيزان ونجران ليس صعوبة عسكرية وإنما موازنات إقليمية وعالمية قد تدخلهم وتدخل إيران في مشاكل كبيرة”.

    وفي سياق حديثه عن العلاقات الإماراتية السعودية، أكد المغرد السعودي الشهير أن حرب اليمن ساهمت في تصدع العلاقة بين ابن سلمان وابن زايد وذلك لتسبب الإمارات بفصل الجنوب رغم انف ابن سلمان وفشل ابن زايد في جلب قوات مصرية، كما أن ابن زايد كان قد تعهد لابن سلمان أن يقنع السيسي بقوات مصرية تغطي المعارك البرية ودخل ابن سلمان الحرب على هذا التعهد ثم تفاجأ برفض السيسي القاطع، إضافة إلى أن انفصال الجنوب كان طعنة في ظهر ابن سلمان حيث سارت الإمارات بخطة ليس لها علاقة بأهداف عاصفة الحزم مما أفقد ابن سلمان ثقة قوى يمنية كثيرة.

    وفي نهاية تغريداته، أوضح “مجتهد” أنه بعيدا عن اليمن فقد انزعج ابن سلمان من ابن زايد بسبب تعهده تسخير رجال الكونجرس والإعلام في أمريكا له وكانت النتيجة تصويت بالاجماع لصالح جاستا.

  • ابن سلمان أغرق المملكة في مستنقع اليمن وبن زايد ينسق مع الحوثيين ويستغفل السعوديين

    ابن سلمان أغرق المملكة في مستنقع اليمن وبن زايد ينسق مع الحوثيين ويستغفل السعوديين

    “خاص-وطن” كشف المغرد السعودي المعروف “مجتهد” في سلسلة تغريدات نشرها في ساعة متأخّرة من ليل الأربعاء على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” عن آخر التطورات في الحرب مع الحوثيين ولماذا نقل اللواء الرابع عشر من تبوك إلى حدود اليمن.

     

    وبدأ “مجتهد” تغريداته التي رصدتها صحيفة “وطن” قائلا “قبل أن أغرد عن وضع اليمن إليكم هذه التطورات المحزنة التي جعلت الجنوب تحت حكم الإمارات والحراك أسوأ من وضع الحوثيين في الظلم والقمع والفساد”.

     

    وأضاف ” 75 شيخ وداعية وناشط إسلامي في المكلا وحضرموت خطفوا وتعرضوا للتعذيب ومات بعضهم تحت التعذيب والحملة مستمرة بقسوة وطبقا لمصادر مجتهد سوف تشمل الحملة كل الدعاة والناشطين الذين لا يحملون السلاح ولا يملكون الدفاع عن أنفسهم خاصة من لديه نزعة سلفية”.

     

    وتابع “مجتهد” قائلا “تكالبت على ابن سلمان الأمور في اليمن، فالحوثيون يتلاعبون به نفسيا، وهادي مشكلة مستعصية، والجنوب وضعه كارثي، والإمارات ويلي منك ويلي عليك وطبقا لمصادره فإن قرارات الحوثيين في الهدنة والمفاوضات ليست عشوائية، بل مدروسة لتحقيق عدة أهداف تخدم توجيه الأزمة لصالحهم بامتياز وهدفها الأول التلاعب بنفسية ابن سلمان ودفعه لقرارات متضاربة سواء على الحدود أو في تعز ومدن الشمال أو في الجنوب أو في استخدام القوة الجوية”.

     

    وبحسب المغرّد السعودي الشهير فإن تلاعب الحوثيين ببن سلمان حقق نجاحات “فالقوات المرابطة على الحدود والقوات الجوية تتلقى توجيهات متناقضة، والقوات الداعمة لـ “المقاومة” في مدن الشمال في وضع مضطرب” مشيرا إلى أنّ “هذه الخبرة في التلاعب السياسي ليست من الحوثيين بل منقولة من إيران المعروفة بطول النفس وقدرتها الفائقة في إبقاء خيط المفاوضات مفتوحا لأطول مدى”.

     

    وزعم المغرد السعودي المقرب من العائلة الحاكمة  أنّ هناك هدفا ثاني للحوثيين بتلاعبهم بمحمد بن سلمان ويكمن في التلاعب بالهدنة إطالة الفرصة التي يعيد فيها الحوثيون ترتيب مواقعهم ويزيدون من استعدادهم العسكري الكمي والنوعي والبشري والسلاح” مشيرا إلى أن هذا الأمر “حصل فعلا فقد تمكن الحوثيون من إعادة تموضع القوات بما يناسب خطوط التماس الأخيرة وتمكنوا تجنيد عناصر جديدة واستغلال الهدنة لتدريبهم والأخطر من ذلك تمكنهم من استلام أسلحة نوعية من إيران منها قذائف مضادة للدروع وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى والتي كان يصعب وصولها قبل الهدنة”.

     

    وكشف “مجتهد” عن تمكّن الحوثيين من استلام أسلحة نوعية من إيران منها قذائف مضادة للدروع وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى والتي كان يصعب وصولها قبل الهدنة .. وآخر ما وصل الحوثيين من إيران هو صواريخ زلزال 3 بمدى 70 كلم ورأس حربي متفجر نصف طن ودرجة دقة قطر 260 مترا” مشيرا إلى أن ” ابن سلمان يعلم عن ذلك  لكنه يعيش حالة نفي بسبب وضع الجيش البائس ويصر على التشكيك بالمعلومات حتى يبرر الإستمرار في الهدنة والمفاوضات”.

     

    ولفت إلى أن ”الهدف الثالث للحوثيين من اللعب بورقة الهدنة هو التجهيز لخطة شاملة لاجتياح الحدود السعودية لتركيع ابن سلمان بالقوة إذا لم يقبل بالمفاوضات، مشيرا إلى رصد الإستخبارات العسكرية السعودية تحركات واتصالات للحوثيين “تبين أنهم وضعوا 3 احتمالات للإجتياح بالترتيب التالي: جيزان، ظهران الجنوب، نجران” مشيرا إلى أن الحوثيين جعلوا جيزان الخيار الأول بسبب ثقلها السكاني وكونها ممرا لطريق الساحل الذي يصل جدة دون عوائق وكذلك لسهولة التخفي عن الطيران بالمزارع والقرى أما ظهران الجنوب فلأنها توصلهم للقاعدة العسكرية في خميس مشيط التي يؤملون انفسهم أنهم يستطيعون الوصول إليها ومن ثم يقلبون الموازين بالكامل، في حين وضعت نجران كهدف للإجتياح كون احتياجها سيكون نفسيا فقط وليس مكسبا استراتيجيا ولذلك جعلوها احتمالا ثالثا رغم كونها أقرب نسبيا لمراكز قوتهم في اليمن”.

     

    وقال “مجتهد” إن قادة الحوثيين يزعمون في مجالس خاصة أن إيران هي التي حذرتهم من اجتياز الحدود خوفا من إغضاب أمريكا وخسارة التفاهم الممتاز معها في سوريا والعراق، ونظرا لأن وضع الجيش لا يتحمل مواجهة هذه الخطط بعد خسائره الكبيرة فقد أمر ابن سلمان بنقل اللواء 14 بكامل عتاده من تبوك إلى الحد الجنوبي .. إضافة لتلك المشاكل فإن ابن سلمان متورط بشخصية هادي عبد ربه الذي تحول إلى رقم صعب وعرف كيف يحرج بن سلمان بعد أن ظن أنه طرطور”.

     

    وبحسب ما نشر المغرّد السعودي فإنّ محمد ابن سلمان “سرب للحوثيين أنه مستعد للتخلي عن هادي مقابل تليين موقفهم لكن ما لبث التسريب أن وصل إلى هادي شخصيا فتصرف بطريقة محرجة لابن سلمان .. وأصر هادي على نقاط تحرج ابن سلمان لأنها سبب إطلاق عاصفة الحزم وهي عودة الشرعية (ممثلة به) وسحب السلاح وأنسحاب الحوثيين وعودة مؤسسات الدولة” مشيرا إلى أنه وحيال ذلك صار “أي  قرار تجاه التخلص من هادي سيكون تلقائيا تخليا عن هذه البنود واعترافا بالهزيمة أمام الحوثين وكأن عاصفة الحزم صارت عاصفة في فنجان”.

     

    وتحدث مجتهد عن معضلة ثالثة تواجه ابن سلمان  تتعلق بـ ”الجنوب حيث تمكن ابن زايد من إقناع ابن سلمان بإعطاء الحراك اليد العليا رغم علاقتهم المشبوهة مع الحوثيين” مشيرا إلى وجود ما سماه” دلائل “على أن الحوثيين هم الذين نسقوا مع الإمارات والحراك لاستغفال ابن سلمان حتى ينتهي الأمر بفصل الجنوب لصالح الحراك والشمال للحوثيين وكانت الحملة التي شنتها قوات التحالف “الخشبي” مع أمريكا لتفريغ حضرموت من القاعدة وتسليمها للحراك من ضمن اللعبة المشتركة بين الحوثيين والحراك”.

     

    وفي الختام وجّه مجتهد رسالة إلى متابعيه قائلا فيها بعد هذه الفضائح هل هناك استعداد لدى الذين صفقوا لما سمي بعاصفة الحزم أن يعترفوا أنها لم تكن إلا عاصفة جزم؟

  • مجتهد: الحوثيون يستعيدون مناطق استراتيجية وابن سلمان لا يجرؤ على معارضة ابن زايد

    مجتهد: الحوثيون يستعيدون مناطق استراتيجية وابن سلمان لا يجرؤ على معارضة ابن زايد

    وطن – اكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” ان الحوثيين حققوا انتصارات هامة على قوات التحالف بقيادة السعودية في جنوب اليمن، واقتربوا من قاعدة العند الاستراتريجية شمال عدن.

    وقال في تغريدات على صفحته في موقع “تويتر”: “سيطر الحوثي على جبل الجاح وعلى وشك السيطرة على جبل جالس ثم جبل النبي وجبل الخضر المطل على قاعدة العند اضافة لتقدم آخر باتجاه ثرة في أبين، وبهذا بدلا من طرده من مأرب وتعز وصنعاء فإن الحوثي يستعيد مناطق استراتيجية في الجنوب”.

    واشار الى ان قيادات في حالة غضب من التحالف الذي وصفه “الخشبي” حيث توقف الدعم الجوي تماما، بينما الدعم البري على وشك التوقف في الشمال والفوضى في الجنوب.

    وذكر مجتهد ان الامارات خطتها فصل الجنوب، مشيرا في ذلك الى تغريدة وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش التي قال فيها أن الحرب انتهت والقوات الإماراتية ستتفرغ للمناطق المحررة.

    مجتهد

    واضاف: “أول مهمة أوكلتها الإمارات للحراك الجنوبي شن حملة اعتقالات على مشايخ ودعاة حضرموت بحجة أنهم من القاعدة مع أن مقاتلي القاعدة انسحبوا بالكامل، وقد تحول القصر الجمهوري في المكلا ومطار الريان ومعسكر خلف إلى مراكز اعتقال فيها مئات المعتقلين”.

    واكد “مجتهد” “ان الوضع الأمني والخدمات في الجنوب انهارت وان عددا من وزراء بن دغر هربوا للأردن وربما يلحقهم المزيد”، مشيرا الى ان جيش هادي بدون ضباط بعد أن قضت عليهم الاغتيالات.

    وتابع: “مقابل وضوح الخطة عند الإماراتيين فإن الجيش السعودي لا يدري ما يفعل، ولا سلطة له على الإمارتيين، وابن سلمان لا يجرؤ على الاعتراض على ابن زايد”.

    وشدد “مجتهد” على “ان عناصر الجيش السعودي في حالة ارتباك وغموض ويتعرضون يوميا لهجمات من جهات مختلفة ينتج عنها قتلى ومصابين والمعنويات في وضع سيء جدا”.

    واعتبر ان “من الفضائح القبيحة أن معظم الترقيات خلال السنة الماضية كان لشخصيات على الكراسي ممن لهم واسطة عند ابن سلمان ولم يترق من الميدان إلا قليل جدا.”.

    واختتم المغرد السعودي قائلا: “ربما مزيد من التفاصيل خلال الأيام القادمة لأن الأحداث سريعة”.

  • مجتهد: “مافيا” المخدرات في المملكة متنفذون من آل سعود يقودهم ابن نايف

    مجتهد: “مافيا” المخدرات في المملكة متنفذون من آل سعود يقودهم ابن نايف

    (خاص-وطن) في سلسلة تغريدات تكاد تكون يوميّة، يواصل المغرّد السعودي “مجتهد” كشف المستور وفضح العلاقات الخفيّة التي يعقدها ولي ولي العهد السعودي مع محمّد بن زايد بالإضافة إلى طبيعة العلاقة التي تجمع بين العائلة المالكة في المملكة العربية السعوديّة.

     

    وفي ساعة باكرة من صباح الإثنين، بدأ مجتهد سلسلة تغريداته بالقول “ردا على اعتقال الرائد تركي ننشر بعد ساعات -بإذن الله- أبرز الأسماء في مافيا الباصات وعلاقتهم بابن نايف وتفاصيل ابتلاء ابن نايف نفسه بالمخدرات.”

     

    واستدرك “قبل أن أتحدث عن الرائد تركي أؤكد مجموعة من الحقائق عن تهريب المخدرات وانتشارها في المملكة ودور المتنفذين من آل سعود وغيرهم.”

     

    وقال المغرّد السعودي “أكبر تجار المخدرات هم متنفذون من آل سعود يستخدمون حصانتهم في إدخال وتوزيع المخدرات كتجارة مضمونة بدخل هائل وليذهب الشعب للجحيم”.

     

    وأضاف، أن “الإحصاءات السرية عن المخدرات في المدارس والجامعات والجيش والحرس والداخلية والمدن والقرى والبادية مرعبة وتكاد تجلب اليأس من المستقبل”.

     

    وتابع “الجهات الأمنية عموما ومكافحة المخدرات خصوصا موبوءة بمن يستغل منصبه ووظيفته لتهريب وتوزيع المخدرات بدلا من محاربتها.”

     

    وأكّد مجتهد أنّ “الشرفاء من العاملين في الجمارك وسلاح الحدود والمخدرات وأمن الطرق يتعرضون للتوبيخ والفصل والتجريم حينما يقفون عائقا أمام شخص متنفذ.”

     

    وعلّق مجتهد بعد الحقائق التي سردها قائلا “بعد هذه الحقائق إليكم التعليق على ما قاله الرائد تركي.”

     

    وبدأ في سرد التفاصيل قائلا “الذين قصدهم الرائد تركي بالمافيا هم مجموعة من المتنفذين في أعلى المناصب في وزارة الداخلية يتقدمهم ثلاث شخصيات مقربة جدا من محمد بن نايف، الأول كان الساعد الأيمن لابن نايف قبل أن يعفى والثاني شخصية كبيرة في الأمن العام والثالث كان مسؤولا كبيرا في المخدرات ثم نقل لجهة حساسة أخرى، ولدينا أسمائهم كاملة لكن قد يتسبب ذكرها في التويتر بأضرار لا داعي لها ومن يرغب فيها يمكنه مراسلتنا بالإيميل.”

     

    وأوضح “مجتهد” أنّ “بن نايف ليس مطلعا فحسب على نشاط هؤلاء وغيرهم باستخدام نفوذهم لتنسيق التهريب والتوزيع بل مستفيد شخصيا وربما يتابع لضمان نصيبه وتحقيق أغراضه”.

     

    وتابع “ولا تستغرب حماية بن نايف لأساطين المخدرات، فهو شخصياً مبتلى بعدة أصناف، ولدينا تفاصيل عن طريقته في استخدامها نعتذر عن ذكرها لقذارتها” مضيفا أنّه “سبق أن دخل بن نايف مصحة خاصة أوروبية للتعافي من المخدرات مرتين في حياة والده، وبعد كل مرة يرجع إليها، ويبدو أنه سيحتاج المصحة قريباً”.

     

    وأردف المغرّد السعودي الشهير “وحتى تكتمل الصورة فالديوان على علم بحماية بن نايف للمهربين ويتجاهل الأمر لأن الديوان بدوره يغطي على أمراء مناطق حولوا نفوذهم لتجارة المخدرات.”

     

    وبعد ساعات من هذه التغريدات، تطرّق “مجتهد” إلى ملفّ آخر حسّاس لا يقلّ خطورة عن ملفّ المخدّرات في المملكة، حيث تطرّق المغرّد السعودي إلى ملف الحرب اليمنية التي رأى أنّ المحادثات المعقودة من أجلها في الكويت قي أفق مسدود وذلك لأنّ ما يسمى بالشرعية يتعرضون لضغط من ابن سلمان لتقديم تنازلات لكن سقف الحوثي عالي والتنازلات لا تكفي.”

     

    وكشف “مجتهد” أنّه ومن جهة أخرى تشارك سفن حربية أمريكية وطائرات أباتشي ومئات المارينز مع قوات إماراتية لمحاربة القاعدة مع قوات محسوبة على ما يسمى بالشرعية، وخلال المباحثات وجه الحوثيون سؤالا رسميا لوفد “الشرعية” إن كان الوجود العسكري الأمريكي موجودا بإقرار منهم وتهرب وفد “الشرعية” من الإجابة.”

     

    وختم مجتهد تغريداته بالقول إنّ جناحا في الإستخبارات العسكرية السعودية حذر من تغيير مربك في المشهد العسكري إذا انهارت المفاوضات واستمر الصراع مع القاعدة لكن تم تجاهل التحذير.