الوسم: ابن زايد

  • ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

  • “ابن زايد” و”ابن راشد” يحتضنان قطة في اجتماعهما الأخير ..ما قصتها؟!(شاهد)

    “ابن زايد” و”ابن راشد” يحتضنان قطة في اجتماعهما الأخير ..ما قصتها؟!(شاهد)

    وطن- التقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد يومَ السبت، بحاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء، محمد بن راشد آل مكتوم، في دبي برفقة عدد من المسؤولين المقربين منه وأشقائه مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد، ورئيس ديوان الرئاسة منصور بن زايد.

    وبحسب وكالة أنباء الإمارات، فقد استعرض “ابن زايد” و”ابن راشد”، خلال اللقاء “الموضوعات التي تهم شؤون المواطن ومصالحه وتطرقا إلى السبل الكفيلة بتعزيز مسيرة الوطن التنموية الطموحة وتحقيق تطلعات شعبه نحو المستقبل الذي ينشده”.

    قطة تجلس برفقة “ابن زايد” و”ابن راشد”

    وأظهر مقطع فيديو بثّته الوكالة وثّق اللقاء بين الطرفين، تواجدَ قطة توسّطت الأريكة التي جلس عليها “ابن زايد” و”ابن راشد”، حيث قام الرئيس الإماراتي بمداعبتها وتحسس رأسها.

    صراع نفوذ حول ولاية العهد في الإمارات و”ابن زايد” سيستخدم أزمة “ابن راشد” مع الأميرة “هيا” لإخضاع دبي

    ظهور القطة أشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن سبب تواجدها بينهما، حيث بدت مرتاحة دون خوف، خاصة وأنها قطة لا تنتمي لسلالة شهيرة.

    المرموم.. صغيرة قطة تم إنقاذها العامَ الماضي

    وبالبحث عن الواقعة، اتّضح أنّ القطة تُدعى “المرموم”، وهي إحدى صغار قطة تمّ إنقاذها العام الماضي، من قبل مجموعة من قبل عدد من المقيمين، بعد أن سقطت من مكان مرتفع.

    https://twitter.com/Mohammad_ae/status/1591655342194282496?s=20&t=DYuaOs27882K8k5xqIxioQ

    محمد بن راشد يبحث عن منقذي لقطة

    وكان محمد بن راشد قد أعاد نشر فيديو إنقاذ القطة حينها (أغسطس/آب 2021) يُظهر عدداً من المقيمين في المنطقة، وهم ينقذون حياة القطة، حيث تجمّعوا وهم يحملون قطعة قماش، والتقطوا القطة قبل سقوطها على الرصيف.
    وعبّر “ابن راشد” حينَها عن فخره وسعادته بعمل المقيمين، وطالب من متابعيه بأن يرشدوه عليهم لتكريمهم.

    https://twitter.com/HHShkMohd/status/1430226730195820544?s=20&t=PQOLu2nQfRbaQQFSlj43uA

    تكريم المنقذين

    وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فقد حصل منقذو القطة حينها على مكافأة من محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    وحسب ما نشرته صحيفة “البيان” الإماراتية، فإنّ “منقذي قطة منطقة “فريج المرر”، أفادوا بحصولهم على مكافأة من الشيخ محمد بن راشد”، وأنه “تم تسليم كل واحد منهم 50 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار)، وشكرهم على عمل الرحمة الذي قاموا به”.

    وقال المنقذ الأول “أشرف بلينزة” من المغرب: إنه “حصل على مكافأة قدرها 50 ألف درهم، وكذلك حصل كل من الثلاثة الآخرين الذين شاركوا معه في إنقاذ القطة على المبلغ نفسه”.

  • مباحثات “السيسي” و”بن زايد”.. تذليل عقبات الاستثمار الإماراتي وشراء مبنى وزارة الخارجية!

    مباحثات “السيسي” و”بن زايد”.. تذليل عقبات الاستثمار الإماراتي وشراء مبنى وزارة الخارجية!

    وطن- كشفت مصادر مصرية مطلعة تفاصيل المباحثات بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي وصل إلى مدينة العلمين المصرية أمس الأحد، موضحةً بأن المباحثات بين الرئيسين ركزت على مناقشة الاستثمارات الإماراتية في مصر، والتي تعرقل بعضُها مؤخراُ لأسباب مختلفة.

    وقال أحد المصادر: إن المباحثات ركزت على ما يواجهه المستثمرون الإماراتيون من عقبات وعثرات في عملية الاستحواذ على العديد من المشروعات.

    تخوّفات أمنية مصرية من توسّع الاستثمارات الإماراتية

    وأكّد المصدر على وجود تحسبات أمنية رُفعت لرئاسة الجمهورية، حول شراء الإمارات لحصة الحكومة المصرية في شركة مدينة نصر للإسكان والتعمير، رغم التفاوض الذي بدأ منذ شهور.

    وأشار المصدر إلى أن هناك مخاوف أمنية حول المساحة من الأراضي المقبول أمنياً وسياسياً، أن يستحوذ عليها أي تكتل استثماري واحد في منطقة شرق القاهرة الحساسة أمنياً، خاصة بالنسبة للإمارات التي تسعى لاستحوذات أخرى في شرق البلاد، بما في ذلك الصفقة المتعثرة حتى الآن لاستحواذها على شركة “وطنية” لمحطات الوقود التابعة للقوات المسلحة، إلى جانب ما استحوذت عليه بالفعل من استثمارات في منطقة العين السخنة، وذلك وفقاً لما ذكره المصدر لموقع “مدى مصر”.

    انتكاسة للاستثمارات الإماراتية في مصر وبنك أبوظبي يسحب عرضه

    شراء مبنى وزارة الخارجية المصرية بماسبيرو

    وأكّد المصدر على أن المباحثات تناولت منطقة مثلث ماسبيرو، وعزم الإمارات شراء مبنى وزارة الخارجية المجاور لأبراج ماسبيرو، وخطة الانتهاء من نقل مَن تبقّوا من سكان شارع 26 يوليو والنطاق التجاري المُسمى “وكالة البلح”، إلى جانب ملف جزيرة الوراق المتعثر أيضًا، في ضوء عدم تمكن الدولة من تسليم كامل الجزيرة للمستثمر الإماراتي.

    وأضاف المصدر، أن الإمارات تريد توسعة مساحة استثماراتها في قطاع العقارات والموانئ، في مصر التي تحتاج لتدفقات استثمارية سريعة نتيجة الوضع المالي والاقتصادي المعقد، وبالتالي “فإن هناك مصلحة مشتركة”، مشيراً إلى أن اللقاء الرئاسي من شأنه أن يحلّ مشاكل تعجز المستويات الأدنى عن اتخاذ قرارات بشأنها.

    غضب مصري من موقف الإمارات في قضية سد النهضة

    ولفت المصدر إلى أنه على الرغم من اللقاء الذي جمع “السيسي” و”بن زايد” في العلمين، إلا أن ذلك لا ينفي أن القاهرة لديها “غُصة”؛ بسبب بعض المواقف الإماراتية، خاصةً إزاء ملف سد النهضة، موضحاً أن “أبوظبي” تعلم “بصورة مباشرة عبر القنوات الدبلوماسية” أن القاهرة لم تسترح لبيانٍ صدر عن المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، بشأن الوساطة الإماراتية بخصوص التوصّل لحل حول الخلاف القائم بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

    وقال المصدر: إن القاهرة لم تكن مستريحة منذ البداية للمقترح الإماراتي، الذي يقوم في أساسه على تعاون اقتصادي مدعوم إماراتياً بين البلدان الإفريقية الثلاثة، ولكنها وافقت على أن تتماشى مع الاقتراح، مطالِبة أن يكون هناك تفاهم قانوني “معقول ومنصِف” مكمّلاً للخطة الإماراتية، وهو الأمر الذي ما زالت إثيوبيا ترفض التعاون لتحقيقه.

    عقد قمة خماسية

    من جانبه، قال مصدر ثاني: إن الاجتماع الذي جمع السيسي وبن زايد، سيتسع ليشمل قادة كل من البحرين والأردن والعراق، في قمة موسّعة مقرّر أن تنعقد اليوم الاثنين في العلمين.

    وقال: إن الاقتصاد يبقى عنواناً أساسياً لهذه القمة، خاصة في إطار الآلية الثلاثية بين مصر والأردن والعراق، والتي تتعاون معها البحرين.

    ولفت المصدر إلى أن الاجتماع سيناقش الأوضاع الأمنية في منطقة الخليج والمشرق العربي، في ضوء التوقعات المتراوحة حول اتفاق جديد بين إيران والغرب، بشأن برنامج طهران النووي قبل نهاية العام، حسب ترجيحات دبلوماسية.

    لقاء ثنائي بين السيسي وعبدالله الثاني

    على هامش هذه القمة، بحسب المصدر، من المقرر أن ينعقد لقاء ثنائي بين السيسي والعاهل الأردني عبد الله، لمناقشة تطورات الوضع الفلسطيني–الإسرائيلي، في ضوء استمرار التوتر الأمني على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وكان عبد الله، قد أجرى مشاورات مكثفة خلال الأسابيع الماضية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، خالد مشعل، الذي زار عمان مؤخراً.

    أبوظبي تستثمر 10 مليارات دولار بمشاريع مع مصر والأردن.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

  • صراع نفوذ حول ولاية العهد في الإمارات و”ابن زايد” سيستخدم أزمة “ابن راشد” مع الأميرة “هيا” لإخضاع دبي

    صراع نفوذ حول ولاية العهد في الإمارات و”ابن زايد” سيستخدم أزمة “ابن راشد” مع الأميرة “هيا” لإخضاع دبي

    وطن – قال موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي الاستخباري، إن انتخاب محمد بن زايد رئيسا للإمارات خلفا لأخيه غير الشقيق، خليفة بن زايد، أنهى معركة على السلطة اندلعت منذ شهور بين أمراء أبو ظبي.

    وكشف الموقع في تقرير له، أن ما أسماها “لعبة الكراسي الموسيقية” في الإمارات تشهد منافسة شرسة بين طحنون بن زايد الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي، وخالد بن محمد بن زايد، الذي يشغل منصب رئيس جهاز أمن الدولة، لتولي منصب ولاية العهد. مشيرا إلى أنه تم الإطاحة بطموح منصور بن زايد بسبب أنشطة له شوهت الأسرة الحاكمة، لصالح خلدون المبارك، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وأحد أقرب المقربين للرئيس الجديد محمد بن زايد.

    طحنون بن زايد ينجح في إزاحة منافسيه

    ووفقا للتقرير، فإن طحنون بن زايد، يبدو أنه قد تجاوز “خالد” نجل محمد بن زايد، مستدلا على ذلك بتلقى “طحنون” اتصالاً مباشرًا من ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” في 14 مايو/أيار الجاري.

    طحنون بن زايد

    ولفت التقرير إلى أن طحنون بن زايد، الذي أصبح مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2016، يشرف على الأصول السيادية لإمارة أبوظبي، ويسيطر على الشركة القابضة الحكومية ADQ وتكتل الدفاع EDGE، اللذين يلعبان دورًا رئيسيًا في الشؤون المالية والأمنية في الإمارات، وهو ما يعزز موقفه.

    وأكد الموقع الاستخباري على أن “طحنون” نجح في إبعاد منافسيه الرئيسيين، من المنافسة على منصب ولي العهد، ابتداء من شقيقه “منصور بن زايد”، إلى “خلدون المبارك”، و”خالد بن محمد بن زايد”.

    تصعيد خالد بن محمد بن زايد

    ومع ذلك، رأي الموقع أن “خالد”، وبدعم من والده “محمد بن زايد”، اكتسب المزيد من السلطة مؤخرًا، وهو الحفيد الوحيد من سلالة “زايد” الذي تم قبوله في المجلس الأعلى الجديد للشؤون المالية والاقتصادية في أبوظبي، والذي تستجيب له مبادلة و ADQ و”أدنوك”.

    تصعيد خالد بن محمد بن زايد

    وفي 19 مايو/أيار الجاري، قام “محمد بن زايد” بترقية نجله “خالد” إلى منصب رئيس مجلس إدارة شركة “أدنوك”، وهو الدور الذي سيسمح له بالمطالبة بمنصب ولاية العهد المرموق.

    وأوضح الموقع أن هذه الترقية من المنتظر أن تؤدي إلى تسريع لعبة الكراسي الموسيقية على كرسي ولاية العهد، ، لكن تأكد أن الخاسر الأكبر سيكون “منصور بن زايد”.

    وأشار التقرير أيضا إلى أنه لا يجب إغفال قوة “خلدون المبارك“، الذي يمثل هو وشقيقته “رزان المبارك” الذراع المالية اليمني لـ”محمد بن زايد” منذ عام 2006، من خلال دوره كرئيس لصندوق الثروة السيادية القوي “مبادلة”، كما كان عضوًا في مجلس الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي منذ عام 2006.

    خلدون المبارك

    ‏ماذا عن دبي؟

    في هذا السياق، أكد الموقع على ان دبي لم يعد لديها إمكانية الوصول إلى الشؤون الدفاعية والخارجية في الإمارات، والتي تدار الآن من قبل أبوظبي وحدها، في حين رأى الموقع أن حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، يحاول التمسك ببعض التأثير الداخلي.

    محمد بن راشد آل مكتوم

    وقال إنه تحقيقا لهذه الغاية، تمكن من تعيين نجله نائب الحاكم “مكتوم بن محمد آل مكتوم” وزيرا للمالية في التعديل الوزاري في سبتمبر/أيلول 2021.

    مكتوم بن محمد آل مكتوم

    وأوضح الموقع انه مع ذلك، لا تزال سمعته ملوثة بمشكلات عائلته، حيث تصدّر نزاع بينه وبين زوجته السابقة الأميرة “هيا بنت الحسين” من الأردن، وعزل ابنته الأميرة “لطيفة” بين عامي 2020 و2021 عناوين الصحف حول العالم.

    واختتم الموقع بأنه يمكن لـ “ابن زايد” أن يستخدم مثل هذه الأحداث في إنزال دبي إلى مرتبة تحت السيطرة لصالح أبوظبي، حتى وفاة “محمد بن راشد”.

    اقرأ أيضا:

  • صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل ما بحثه السيسي ومحمد بن زايد وبينيت في شرم الشيخ.. ما علاقة “الأسد”؟!

    صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل ما بحثه السيسي ومحمد بن زايد وبينيت في شرم الشيخ.. ما علاقة “الأسد”؟!

    وطن – كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي عقد في مدينة شرم الشيخ المصرية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يوم الاثنين.

    عودة سوريا لجامعة الدول العربية

    وقالت الصحيفة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ، ناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان ، خلال القمة الثلاثية مسألة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وتداعيات ذلك.

    زيارة الأسد للإمارات

    وأوضحت الصحيفة أن هذا الموضوع برز إلى الواجهة يوم الجمعة الماضية بعد زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد التاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة – أول زيارة له إلى دولة عربية منذ الثورة السورية في عام 2011.

    ووفقا للصحيفة، فقد تبادل القادة الثلاثة تفاصيل زيارة الأسد للإمارات والدوافع وراءها، وقدمت معلومات جديدة من شأنها التأثير على موقف إسرائيل من الأمر. موضحة ان المستوى السياسي والأمني في إسرائيل لم يقم بصياغة موقف بشأن مسألة قبول الأسد – الذي هو شخص غير مرغوب فيه في الغرب – كلاعب شرعي في المنطقة.

    وقالت الصحيفة إن إسرائيل في الموقف الأخلاقي على نطاق واسع والذي يرفض الأسد كزعيم شرعي، وبذلك تكون المصلحة العليا لإسرائيل هي إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

    العلاقات الإسرائيلية الإماراتية

    واعتبرت الصحيفة أن علاقات إسرائيل الممتازة مع الإمارات بشكل عام ، والعلاقة الشخصية الحميمة بين بينيت وابن زايد على وجه الخصوص، يمكن أن تسهل النشاط المنسق في هذا الشأن.

    وأوضحت أن الموقف الذي تتبناه مصر أيضا، العضو الرئيسي في جامعة الدول العربية ، سيكون له وزن كبير. مشيرة إلى أن الولايات المتحدة كانت غاضبة من زيارة الأسد للإمارات، مما زاد من التوترات بين البلدين.

    موقف إسرائيل من الأسد

    وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن نهج إسرائيل المحتمل تجاه الأسد لا يزال في المراحل المبكرة جدًا من اتخاذ القرار. حيث تنظر القيادة السياسية إلى عودة الأسد المحتملة إلى أسرة الدول العربية على أنها تطور تاريخي دراماتيكي، لكنها لم تحدد بعد كيف سيكون ردها.

    الحرب في أوكرانيا

    كما تطرقت القمة غير المسبوقة بين بينيت والسيسي وابن زايد إلى قضايا إقليمية ودولية أخرى وناقشت التعاون الثنائي والثلاثي، حيث ناقشوا العواقب الاقتصادية للحرب في أوكرانيا ، وتحديداً أسعار القمح – وهي مسألة ذات أهمية خاصة لمصر.

    الاتفاق النووي مع إيران

    كما تطرق القادة إلى رغبة إدارة بايدن في توقيع اتفاق نووي مع إيران وعزمها على إزالة الحرس الثوري الإسلامي من قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية. وأعرب القادة عن قلقهم من أن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى إلزام إيران بعدم استهداف الأمريكيين.

    تحالف إقليمي ضد إيران

    كما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي رؤيته لتحالف دفاعي إقليمي ضد إيران، قائلاً إنه يجب تحديدها سواء تم التوقيع على اتفاق نووي أم لا.

    وعلى صعيد العلاقات الإسرائيلية المصرية، بحث بينيت والسيسي إطلاق رحلات مباشرة بين تل أبيب وشرم الشيخ ، في ظل الأسعار الباهظة التي تفرضها شركات الطيران الإسرائيلية. كما تمت مراجعة القضية الفلسطينية ، لكنها اقتصرت على القضايا المدنية – الاقتصادية.

    اقرأ أيضا

  • “ابن زايد” يطعن “ابن سلمان” في الظهر ويقرر زيادة انتاج النفط لتهدئة الأسعار ومسؤول سعودي يستهجن عدم التنسيق

    “ابن زايد” يطعن “ابن سلمان” في الظهر ويقرر زيادة انتاج النفط لتهدئة الأسعار ومسؤول سعودي يستهجن عدم التنسيق

    وطن – في خطوة جديدة تمثل طعنة في الظهر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يصر على استخدام سلاح النفط ضد الولايات المتحدة. قالت الإمارات العربية المتحدة إنها ستدفع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لانتاج مزيد من النفط مع ارتفاع أسعار الخام لتقترب من مستويات قياسية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا .

    واعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن هذا القرار يمثل خروجًا عن سياسات حليفتها المملكة العربية السعودية، التي تمسكت بتحالف مع موسكو بشأن قضايا الطاقة. التي سمحت لأسعار النفط بالارتفاع إلى 139 دولارًا للبرميل في الأيام الأخيرة، وهو أعلى مستوى في العالم.

    الإمارات مورد موثوق للنفط

    وقال يوسف العتيبة، السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة، في تغريدة “لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة موردًا موثوقًا ومسؤولًا للطاقة للأسواق العالمية لأكثر من 50 عامًا. وتؤمن بأن الاستقرار في أسواق الطاقة أمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي”.

    وأضاف: “نفضل زيادة الإنتاج وسنشجع أوبك على النظر في مستويات إنتاج أعلى”.

    وقال شخص مطلع على المحادثات إن الإمارات عكست موقفها تحت ضغط من الولايات المتحدة، الشريك الأمني الرئيسي ومورد الأسلحة لاتحاد الإمارات الخليجية. حيث عمل المسؤولون الأمريكيون على تهدئة أسواق الطاقة حيث أطلقت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات ضد روسيا، أكبر منتج للنفط في العالم، بسبب غزوها لأوكرانيا .

    ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إعلان الإمارات بأنه “شيء مهم لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، للتأكد من أنه لا يزال هناك إمدادات وفيرة من الطاقة في جميع أنحاء العالم”.

    وفي حديثه في واشنطن، قال بلينكين إنه “قضى وقتًا طويلاً على الهاتف” يوم الثلاثاء مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان. “نحن نتحدث جميعًا بانتظام.”

    قد يهمك أيضا

    وكان المسؤولون الإماراتيون فاترين تجاه الضغوط الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، قائلين إن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي للمساعدة في مواجهة إيران في المنطقة ووكلائها في أماكن مثل اليمن. حيث أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من طهران صواريخ وطائرات مسيرة.

    وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الزعيمين الفعليين للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة رفضا مكالمات مع الرئيس بايدن في الأسابيع الأخيرة. وهو ما نفته المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الأمريكي إيميلي هورن.

    شقاق داخل أوبك

    ووفقا للصحيفة، فقد هددت خطوة الإمارات بإحداث شقاق داخل أوبك وتحالفها مع روسيا، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك +.

    ووفقًا لمندوبي أوبك، فإن الإمارات العربية المتحدة لم تبلغ أعضاء أوبك الآخرين بموقفها قبل إعلان العتيبة يوم الأربعاء.

    وقال مسؤول سعودي “هذا ليس عملا منسقا مع السعودية”.

    وتعتبر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هما المنتجان الوحيدان للنفط في العالم اللذان ينتجان أقل بكثير من طاقتهما. مما يمنحهما القدرة على زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميًا أو أكثر لتخفيف أسعار النفط. حيث تمتلك الإمارات العربية المتحدة حوالي مليون برميل يوميًا من الطاقة الاحتياطية المزعومة بينما يمتلك السعوديون حوالي مليوني برميل يوميًا.

    وقال مسؤولون آخرون في أوبك في وقت متأخر من يوم الأربعاء. إنهم فوجئوا بالتحول المفاجئ في استراتيجية الإمارات ولم يتم استشارتهم.

    ولم تقل الإمارات أنها مستعدة للعمل من جانب واحد خارج اتفاق أبرم العام الماضي مع روسيا ومنتجي النفط الآخرين. في ذلك الاتفاق، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وغيرهما على زيادة الإنتاج بشكل جماعي. بمقدار 400 ألف برميل يوميًا كل شهر – وهي كمية إضافية لم تفعل شيئًا لتهدئة الأسعار.

    وتحدث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأول من مارس. بما في ذلك التعاون الروسي مع أوبك والحاجة إلى الحفاظ على استقرار سوق الطاقة. ووفقًا للكرملين، فإن ولي العهد “أعاد التأكيد على أن لروسيا الحق في ضمان الأمن القومي”.

    وكثيرا ما اختلف الحليفان في أوبك الإمارات والسعودية في السنوات الأخيرة. حيث اشتبك الاثنان العام الماضي عندما دفع الإماراتيون من أجل زيادة إنتاج أكبر من السعوديين. مما أدى في وقت ما إلى وصول أوبك إلى طريق مسدود.

    (المصدر: وول ستريت جورنال – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

  • الصومال تعتذر لابن زايد عن مصادرة طائرات وملايين الدولارات من الإمارات .. ما قصتها!؟

    الصومال تعتذر لابن زايد عن مصادرة طائرات وملايين الدولارات من الإمارات .. ما قصتها!؟

    وطن – رحبت الإمارات باعتذار رئيس وزراء الصومال العلني عن عملية صومالية في عام 2018، أسفرت عن مصادرة طائرات إماراتية و 9.6 مليون دولار نقدا، مما أدى إلى تدمير العلاقات بين البلدين.

    وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد شكرت وزارة الخارجية الإماراتية رئيس الوزراء محمد حسين روبلي على “مبادرته” لتسوية النزاع. الأمر الذي دفع الإمارات إلى إنهاء مهمة تدريب عسكرية في الصومال ساعدت الدولة التي مزقتها الصراعات على إعادة الإعمار بعد عقود من الفوضى.

    وكتب الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش على تويتر اليوم، الأربعاء، أن اعتذار رئيس الوزراء الصومالي “يفتح صفحة جديدة”.

    وأضاف: “تواصل الإمارات خطواتها نحو ترميم الجسور وإعادة الاتصال مع مختلف الدول في سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي”.

    عملية صومالية عام 2018

    ويشار إلى أنه في حادثة مأساوية في أبريل 2018، استقل عملاء صوماليون طائرة إماراتية في مطار مقديشو، واحتجزوا جنودًا إماراتيين تحت تهديد السلاح وسرقوا أكياسًا نقدية ادعت الأجهزة الأمنية في البلاد أنها كانت دولارات أمريكية غير مصرح بها.

    وقالت الإمارات إن الأموال تم نقلها جوا كانت لدفع رواتب الجنود الصوماليين وتقديم مساعدات أخرى.

    والشهر الماضي عندما أرسلت الإمارات شحنات من المساعدات الإنسانية إلى الصومال المنكوبة بالجفاف، قدم “روبل” اعتذارًا رسميًا للحكومة الإماراتية عن مصادرة 9.6 مليون دولار. ووعد بأن تعيد الصومال الأموال المصادرة “في أسرع وقت ممكن”.

    وغرد روبل في ذلك الوقت: “فجر جديد لتطبيع العلاقات بعد فترة من العلاقات الباردة، الصومال والإمارات الآن على طريق تقدمي لحل خلافاتهما واستئناف العلاقات الأخوية.”

    وجاء الخلاف في الوقت الذي قطعت الإمارات، إلى جانب ثلاث دول عربية أخرى العلاقات مع قطر، زاعمة أنها تدعم الإرهاب.

    وكان التنافس السياسي الذي أعقب ذلك محسوسًا بعمق في الصومال والقرن الأفريقي الأوسع. حيث ضخت مشيخات دول الخليج العربية الثرية ملايين الدولارات وتنافست على السلطة والأرباح في السنوات الأخيرة.

    وظلت الحكومة الفيدرالية الصومالية على الحياد في الأزمة الدبلوماسية الخليجية. حيث شك الكثيرون في أن رئيس مقديشو محمد عبد الله محمد متحالف مع قطر على الرغم من الضغوط السعودية والإماراتية الشديدة للتنديد بالدوحة.

    السعودية تقود جهود المصالحة

    وانتهى الحظر رسميًا قبل عام حيث قادت المملكة العربية السعودية الجهود الإقليمية للمصالحة.

    وقال المتحدث باسمه في بيان الشهر الماضي، حتى مع تعهد رئيس الوزراء روبل بتسليم الأموال إلى الإمارات في وقت سابق من هذا العام ، أمر الرئيس محمد البنك المركزي بعدم الإفراج عن 9.6 مليون دولار “بسبب دخوله غير القانوني إلى أمتنا”.

    وهدد الخلاف السياسي بين الزعيمين بمزيد من زعزعة استقرار الدولة الافريقية المضطربة.

    وتحاول الصومال بقيادة حكومة فيدرالية ممارسة السلطة على الدول الإقليمية. وعلى الرغم من الحياد الرسمي لمقديشو، أعلنت الدول الفيدرالية دعم الإمارات والسعودية في مقاطعة قطر.

    هذا واستثمرت الإمارات بكثافة في البنية التحتية في أرض الصومال الانفصالية. حيث تدير شركة موانئ دبي العالمية ميناء رئيسيًا في المنطقة.

    (المصدر: أسوشيتد برس – ترجمة وطن)

  • تسريبات: يوسف العتيبة يتحرك لتأمين لقاء عاجل لـ ابن زايد مع بايدن لهذه الأسباب

    تسريبات: يوسف العتيبة يتحرك لتأمين لقاء عاجل لـ ابن زايد مع بايدن لهذه الأسباب

    وطن – زعم حساب شهير بتسريباته السياسية على موقع التواصل “تويتر”. أن سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، يسعى بشكل مكثف لتأمين لقاء عاجل لولي عهد أبوظبي ـ حاكم الإمارات الفعلي ـ محمد بن زايد، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    يوسف العتيبة يسعى لتأمين لقاء لابن زايد مع بايدن

    حساب “بوغانم” المعروف والذي يتابعه أكثر من 30 ألف شخص على تويتر، زعم نقلا عما وصفها بأنها مصادر خاصة عالية الثقة. أن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، يتحرك هذه الأيام بشكل مكثف لتأمين لقاء عاجل يجمع بين الرئيس الأمريكي ومحمد بن زايد.

    وعن الهدف من وراء هذا اللقاء ذكر “بوغانم” أنه محاولة لإغلاق عدة ملفات، منها ملف تدخل الإمارات في الشأن الأمريكي والاتهام الرسمي الذي صدر من أحد المحاكم لها في هذا الشأن.

    وكذلك يأتي ضمن أهداف اللقاء المزعوم إغلاق ملف اتهام الإمارات بعمليات غسل الأموال ووضعها في القائمة الرمادية.

    اقرأ ايضا: أسوشيتد برس: يوسف العتيبة اعترف رسميا بهذا الأمر بشأن هجوم الحوثي!

    وسيتعهد ابن زايد في مقابل ذلك ـ وفق “بوغانم” ـ بعدم إكمال القاعدة العسكرية الصينية المقامة في إحدى موانىء أبوظبي.

    شراء أسلحة أمريكية مقابل إغلاق الملفات التي تؤرق ابن زايد

    كما أوضح الحساب الشهير ضمن تغريداته أنه سيكون ضمن أهداف اللقاء، التفاهم مع أمريكا حيال الملف الإيراني ورؤية أمريكا بهذا الشأن.

    كما سيكون اللقاء المزعوم محاولة أخيرة من محمد بن زايد لإحياء ملف طائرات F35 التي تريد الإمارات شرائها من أمريكا، وفق “بوغانم”.

    واختتم الحساب الشهير بتسريباته والتي كثيرا ما ثبتت صحتها، أن رؤية يوسف العتيبة حيال هذه النقاط هي شراء أسلحة أمريكية مقابل إغلاق القضايا المتراكمة ضد محمد بن زايد.

    يوسف العتيبة وهجوم الحوثي

    والأربعاء الماضي، قال يوسف العتيبة سفير الإمارات بأمريكا إن المتمردين الحوثيين استخدموا صواريخ كروز وصواريخ باليستية بالإضافة إلى طائرات مسيرة. في الهجوم على أبوظبي الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإشعال حرائق في مستودع للوقود ومطار دولي.

    وبحسب “أسوشيتد برس” تمثل تصريحات السفير يوسف العتيبة اعترافًا رسميًا باستخدام الصواريخ – وليس الطائرات بدون طيار فقط . في هجوم يوم الاثنين. الذي تبناه الحوثيون المدعومون من إيران.

    بينما قال العتيبة إن “عدة هجمات – مزيج من صواريخ كروز وصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار – استهدفت مواقع مدنية. في الإمارات العربية المتحدة.

    وأضاف في تصريحات في حفل افتراضي استضافه المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي: “تم اعتراض العديد منهم. ولم يتم اعتراض عدد منهم. ولسوء الحظ فقد ثلاثة مدنيين أبرياء حياتهم”.

    في حين أقيم الحدث لمناقشة السياسات الأمريكية والعلاقات الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين.

    اقرأ ايضا: بعد أن تم فضحه .. سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة يغير سيرته الذاتية على مواقع التواصل

    ولم يرد العتيبة على أسئلة أخرى من وكالة “أسوشيتيد برس” حول عدد الصواريخ. التي استهدفت الإمارات وعدد الصواريخ التي تم اعتراضها.

    الإمارات تضغط لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

    في غضون ذلك، أدانت الولايات المتحدة الهجوم على الإمارات. وتعهدت إدارة بايدن بالعمل مع الإمارات والشركاء الدوليين لمحاسبة الحوثيين. على الرغم من أنها انتقدت مرارًا مقتل المدنيين بسبب الغارات الجوية للتحالف في اليمن.

    من جانبه قال العتيبة إن الإمارات تضغط على واشنطن لتصنيف الحوثيين مرة أخرى منظمة إرهابية.

    بينما عقد السفير ومدير المخابرات الوطنية الإماراتية علي الشامسي اجتماعات في واشنطن الأسبوع الماضي. مع مسؤولين من البيت الأبيض والكونغرس للضغط من أجل ذلك.

    وألغت إدارة الرئيس جو بايدن تصنيف الحوثيين اليمنيين كمجموعة إرهابية في فبراير. مما أدى إلى إلغاء قرار إدارة ترامب تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • هدايا شملت قطع أثرية من قيس سعيد لـ ابن زايد.. وثيقة مسربة تحدث ضجة

    هدايا شملت قطع أثرية من قيس سعيد لـ ابن زايد.. وثيقة مسربة تحدث ضجة

    وطن – تسببت وثيقة مسربة في تونس تزعم قيام الرئيس التونسي قيس سعيد، بتقديم هدايا لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد ـ حاكم الإمارات الفعلي ـ بينها قطع أثرية، في ضجة كبيرة على مواقع التواصل في تونس.

    وتحمل الوثيقة التي نشرها البرلماني التونسي بشر الشابي المقيم بالخارج، اسم “جدول وثائق وهدايا” مقدمة من الجانب التونسي للإمارات، بتاريخ 11 يناير الجاري.

    https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=341298424664755&id=100063538008364

    الوثيقة الموقعة من مديرة ديوان الرئيس التونسي قيس سعيد، تحمل أيضا ختم سري مطلق. وهو الذي تستعمله الإدارة التونسية في المراسلات الرسمية غير القابلة للنشر.

    وتبرز المراسلة تقديم الرئاسة التونسية هدية لمحمد بن زايد، تتمثل في لوحة فسيفساء أثرية من العهد القرطاجي، وهو ما نفته وزارة الشؤون الثقافية التونسية.

    وعلق بشر الشابي على هذه الوثيقة بقوله: “مسيلمة الكذاب يبيع البلاد سرا. وليس له حلول اقتصادية أو اجتماعية غير التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر الإمارات العربية المتحدة وهو يمتثل لشروطها.”

    وتابع في منشوره الذي رصدته (وطن): “يسقط الانقلابي الديكتاتور المعتدي على سيادة الدولة و حرمة دستورها، يسقط الحكم الفردي وليذهب هو وحشده الذي لا وجود له إلا في الفضاء الإفتراضي إلى الجحيم.”

    وشدد الشابي: “نحن ندافع عن دولة القانون و المؤسسات و كلنا فخرا بما نقوم به. يا من تختبؤن وراء الشاشات و وراء الصفحات المأجورة و الحسابات المفبركة.”

    وفي تصريحات صحفية علق “الشابي” على هذه الوثيقة بقوله: “أتحدى السلطة القائمة أن تكذب صحة هذه الوثيقة المسربة”.

    اقرأ ايضا: المرزوقي يصف قيس سعيد برجل مريض يدمّر تونس ويدعو الجيش للتدخل لإنقاذ البلاد

    هذا ولم يصدر عن الرئاسة التونسية أو نظيرتها الإماراتية أي تعليق بشأن هذه الوثيقة المزعومة التي أثارت جدلا واسعا، فيما طالب تونسيون مؤسسة الرئاسة بالرد.

    ماذا حوت الوثائق؟

    هذا وتحوي المراسلة المسربة أيضا 5 وثائق تتعلق بالمشاورات بين البلدين واتفاقية حول مطار النفيضة الدولي، أكبر مطار مدني في تونس.

    وكذلك تحوي وثائق بشأن اتفاقيتين حول ميناءي رادس وحلق الوادي. إضافة لاتفاقية أخرى حول استخراج مادة الجبس بمحافظة تطاوين بالجنوب التونسي.

    وتعاني تونس أزمة سياسية حادة منذ أشهر عندما قام الرئيس قيس سعيد، بالانقلاب على الدستور وعطل عمل البرلمان وأقال الحكومة.

    اقرأ ايضا: كيف خانَ قيس سعيد الثورة التونسية!؟

    وقوبلت قرارات قيس سعيد برفض شعبي واسع. وسط اتهامات له بالانقلاب على الديمقراطية وتنفيذ أجندة خارجية.

    https://www.facebook.com/100063538008364/videos/907877309923367/

    وشهدت البلاد خلال الأيام الماضية عدة تظاهرات مناهضة ضد سياسات قيس سعيد، أسفرت عن سقوط قتيل من المتظاهرين حتى الآن.

    بشر الشابي يوجه اتهامات أخلاقية لزوجة محافظ تونس

    وفي سياق آخر فتح وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس، مساء الخميس، تحقيقا قضائيا ضد نائب حركة النهضة بشر الشابي. بعد توجيهه تهما أخلاقية وألفاظا نابية لسنية الشربطي، الناشطة السياسية المقربة من الرئيس التونسي قيس سعيد.

    وكلّفت الوكالة العامة لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس وكيل الجمهورية بفتح التحقيق. تنفيذا لطلب صادر عن وزيرة العدل التونسية، ليلى جفال.

    وتم فتح التحقيق ضد النائب بشر الشابي على خلفية ما صرح به في تجمع شعبي بفرنسا في حق سنية الشربطي زوجة محافظ العاصمة تونس والمقربة من الرئيس قيس سعيد.

    ويذكر أن ما قاله بشر الشابي في حق سنية الشربطي، أثار جدلا واسعا في تونس ومطالب بمحاكمته. وهو ما دفعه للاعتذار من الشربطي، بعد أن قال إنها أقامت علاقات مشبوهة ليصل زوجها إلى منصب محافظ تونس.

    وطالبت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بتتبع النائب بشر الشابي قضائيا. وحمّلت هيئة المحامين مسؤولية إصدار عقوبات تأديبية ضده بسبب تشويه صورة الشربطي.

    (المصدر: فيسبوك – وطن)

  • قرار الإمارات حصر الفتاوى على جهة وحيدة يثير الجدل.. ما الهدف من ورائه؟

    قرار الإمارات حصر الفتاوى على جهة وحيدة يثير الجدل.. ما الهدف من ورائه؟

    في خطورة أثارت جدلا واسعا قرر النظام الإماراتي الذي يترأسه فعليا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، حصر الفتاوى الدينية على جهة وحيدة فقط هي مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

    حصر الفتوى في الإمارات على مجلس الإفتاء

    حيث قرر النظام منع أي شخص غير حاصل على ترخيص أو تصريح رسمي من مجلس الإفتاء الشرعي بالإمارات، من إصدار أو نشر الفتاوى الشرعية في البلاد.

    جاء ذلك في بيان أصدره المجلس، بشأن تنظيم الفتوى في المجتمع. في ضوء ما لاحظه مما سماه “تجاوزات ومخالفات تصدر من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي للفتوى الشرعية، بغير ترخيص أو تصريح”، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

    وأهاب المجلس الذي يترأسه رجل الدين الموريتاني عبدالله بن بيه، بالجمهور “عدم نشر أو إعادة نشر أي فتوى شرعية غير معتمدة من المجلس والجهات الرسمية المخولة بالفتوى في الدولة”.

    عبدالله بن بيه ذراع ابن زايد الديني

    ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة قرارات فرضت مزيداً من القيود على المواطنين في الإمارات. وتكرس منع أي رواية غير واية الدولة وأي انتقاد لأي قرار أو إجراءات داخلية وخارجية وأي نشاط خيري أو مجتمعي لا يخضع لرقابة الدولة وتحكمها.

    كما شدد بيان مجلس الإفتاء الذي رصدته (وطن) على “التزام الجهات والمؤسسات الإعلامية المختلفة والمواقع الإلكترونية على الشبكة المعلوماتية ومستخدمي مواقع التواصل. الحصول على تصريح من المجلس قبل نشر الفتوى الشرعية أو استضافة أشخاص للإفتاء الشرعي أو تنظيم برامج للفتوى الشرعية في الدولة”.

    ويشار إلى أن عبدالله بن بيه الذي يرأس المجلس تم منحه الجنسية الإماراتية وترأس مجلس إفتائها.

    وبرر بن بيه كافة سياسات الإمارات الخارجية بما فيها التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. والذي قال عنه إنه “من صلاحيات ولي الأمر”.

    اقرأ أيضا: الامارات خائفة من اخضاعها من قبل إدارة بايدن وابن زايد أعطى هذه التعليمات لرجاله

    هذا وتابع البيان أن “الجرأة على إصدار الأحكام الشرعية في المواضيع الدينية والاجتماعية والأسرية وغيرها خاصة فيما يتعلق بالتكفير واستغلال نصوص الدين في التعدي على الغير. يؤدي إلى انتشار الكراهية والطائفية والتكفير والتشدد والتطرف. ويتنافى مع سماحة الدين الإسلامي الحنيف. ويعد منافيا للسياسات الوطنية لدولة الإمارات. التي تؤكد على قيم التسامح والتعايش والاعتدال”.

    جدل على مواقع التواصل

    وتسبب هذا القرار بموجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب الناشط محمد بن صقر مستنكرا هذا القرار: “مجلس الافتاء في الإمارات أصم أبكم أعمى عندما يتجرأ الحكام على دين الله ويشرعون ما يخالف أوامر الله ونواهيه.”

    وتابع:”لكن علماء_السلطان يتدخلون ليمنعوا الناس من إنكار المنكر إلا بموافقة راعي المنكر!”

    اقرأ أيضا: الاماراتية دي جي شوج تخطب صديقتها رسمياً وتثير ضجة بالقبلات والأحضان

    وقالت مها الحربي:”هؤلاء موظفو دولة (بصمجية) بمعنى أدق وليسوا علماء”.

    فيما سخر آخر من هذا القرار بقوله: “مع تحيات المفتي الأعظم وسيم يوسف
    ولا يهون الجفري”.

    https://twitter.com/zao3h/status/1482064982095368199

    من جانبه قال أبوحفصة الخيماوي، إنه يتصور أنه قرار غير موفق وفيه تعطيل كبير. متسائلا “فمشايخنا اهل العلم من خارج الدولة ما دورهم؟”

    هذا وهاجم ناشط حكام الإمارات متهما إياهم بمحاربة الإسلام: “حسبنا الله ونعم الوكيل في أبناء زايد. كل جهودهم ضد الاسلام والمسلمين.”

    عبدالخالق عبدالله يطبل للقرار

    من جهته أشاد الأكاديمي الإماراتي المقرب من النظام الدكتور عبدالخالق عبدالله، بالقرار وقال إن الإمارات تنهي فوضى الفتوى.

    وتابع في تغريدة بحسابه على تويتر رصدتها (وطن): “وتقرر أن الإفتاء سيكون حصريًا من اختصاص جهة واحدة ووحيدة هي مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي. ولا يجوز لكائن من مكان او لجهة أخرى في الدولة ان يصدر الفتاوى بدون ترخيص مسبقا بعد اليوم.”

    ورد أحد النشطاء على الأكاديمي الإماراتي ساخرا: “بكل تأكيد لتكون الفتوى على حسب مزاج الحكومة. واعتقد أن رئيسها سيكون وسيم يوسف. لأنه الأجدر لهذا المنصب”.

    فيما كتب عبدالله بن جاسم ردا على عبدالخالق: “علشان الفتاوي تكون على مزاجكم طيب هي اصلاً على مزاجكم ويش الجديد عندكم. ولا ناوين تغيرون في كلام الله والدين اكثر. مهما حاولتم ومنعتم لن تستطيعو تغير كلام الله. لانه الله هو الحافظ لها.”

    (المصدر: تويتر – وطن)