الوسم: ابن زايد

  • مستشار ابن زايد يفجر غضب اليمنيين: “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”

    مستشار ابن زايد يفجر غضب اليمنيين: “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”

    وطن- أثار الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله موجة غضب واسعة بين العديد من النشطاء اليمنيين على تويتر، بعد دعوته لتقسيم اليمن وتصريحه بأن اليمن الواحد انتهى ولن يعود.

    ودون “عبدالله” في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر ما نصه:”لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم.”

    وأحدثت التغريدة ضجة كبيرة وغضب بين اليمنيين، الذين انهالوا عليه بالردود الغاضبة.

    الإعلامي اليمني محمد الضبياني وصفه بـ”أحمق على هيئة أستاذ علوم سياسية، خطابه مليء بالسخف والصفاقة، يتحدث بغطرسة مكذوبة، وأماني هلامية”

    وتابع هجومه على النظام الإماراتي ومستشار ابن زايد:”يقسمون بلاد الآخرين وفق هواهم المأزوم، ومساعيهم الفاجرة التي تصنع الموت لا الحياة، وتزرع الشوك، وتفخخ الأوطان بالضغينة والقتل والمليشيا ومشاريع التمزيق، خبتم وخابت مساعيكم الخاطئة!”

    عبدالخالق عبدالله يبرر نشر رادارات إسرائيلية في الإمارات:”مضطرين”

    وفي هجوم عنيف كتب الصحفي اليمني أنيس منصور:”كم انت حقير وصغير كشفت عن وجه بن زايد القبيح، كجنوبي يمني أقول لك نجوم السماء اقرب لكم الوحدة اليمنية وجدت، لتبقى وستظل ثابتا من الثوابت الوطنية مهما تزاحمت اطماعكم وتدخلاتكم “

    وأفحمه خالد العلواني:”اليمن ليست جزءا من تركة الوالد حتى تقسمها وفقا لهواك، وشرعنة التشظى والنزعات الانفصالية سابقة سيكون لها آثارها المدمرة على اليمن وأمن المنطقة، فهل تقبل أن ينادي اليمنيون بتقسيم الإمارات؟ أم أنه يحل لكم ما لا يحل لغيركم ؟ وأين الشرعية التي يناصرها التحالف العربي؟”

    “اليمن أكبر من ان تدار من مراقص أبوظبي”

    وعلى الرغم من أن الهدف الأصلي للتحالف السعودي ـ الإماراتي كان من المفترض دعم هادي وتوحيد البلاد، فإن الإمارات تدعم هدف المجلس الانتقالي الجنوبي المتمثل في الحكم الذاتي للجنوب.

    ولفت موقع «المونيتور» الأمريكي في تقرير له إلى أن أبوظبي ترغب في ضمان عدم احتضان اليمنيين في الجنوب للفصائل المناهضة للإمارات، ومن خلال تقليص وجودها العسكري في الجنوب من الناحية التكتيكية، تحاول الإمارات إعادة توجيه الانتباه نحو جهودها لتعزيز قضية الحكم الذاتي في جنوب اليمن.

    وقال دبلوماسي يمني سابق يعيش في واشنطن، لـ «المونيتور»، إن الإمارات من المرجّح أن تدعم المفاوضات السياسية لإنشاء اتحاد بين الشمال والجنوب يمنح جنوب اليمن الحكم الذاتي.

    وفي حين أن الانسحاب الجزئي لأبوظبي من جنوب اليمن يمكن أن يعيد تأهيل صورة الإمارات في المنطقة، فإن هذه المناورة محفوفة بالمخاطر، فعلى الرغم من أن الإمارات تدعم الحكم الذاتي لجنوب اليمن، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يقول إن 80% إلى 90% من اليمنيين الجنوبيين يؤيدون الاستقلال- السيادة في مقابل الحكم الذاتي العادل.

    وفيما قد يبدو أن الرقم مبالغ فيه، فإنه يُعتقد على نطاق واسع أن الأغلبية تريد الاستقلال، ومن غير المرجّح أن توافق دولة الإمارات على مطالب المجلس بالاستقلال؛ لأن السعودية تدعم اليمن الموحّد، وإذا رفضت الإمارات دعم استقلال جنوب اليمن، يمكن للمجلس تنويع شراكاته الدبلوماسية بعيداً عن اعتماده الحالي على أبوظبي وإضعاف هيمنة الإمارات في عدن.

    وختم موقع «المونيتور» بالقول: «يمكن تفسير خفض القوات الإماراتية جزئياً بالقلق على سمعتها الدولية مع استمرار الأزمة الإنسانية هناك والإحباطات الداخلية مع التقدم الراكد للتدخل العسكري بقيادة السعودية، لكن تزايد عدم شعبية الوجود العسكري لأبوظبي في جنوب اليمن قد شكّل أيضاً تغييراً في سياستها وانتقالها إلى التركيز على حل دبلوماسي للحرب الأهلية اليمنية».

    عبدالخالق عبدالله: شهر عسل طويل بين الإمارات وتركيا.. ومحلل سياسي: هذا يعتمد على صلاح الزوجة!

  • انسحاب الإمارات “تكتيكي” لتقسيم اليمن.. ابن زايد يوجه جهوده لتعزيز قضية الحكم الذاتي في الجنوب

    انسحاب الإمارات “تكتيكي” لتقسيم اليمن.. ابن زايد يوجه جهوده لتعزيز قضية الحكم الذاتي في الجنوب

    وطن- سلط موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير له الضوء على الانسحاب المفاجئ للإمارات من اليمن، وطرح العديد من التفسيرات المحتملة للقرار الإماراتي المفاجئ.

    وأشار الموقع إلى أن أبرز هذه الاحتمالات هو تنامي الاستياء تجاه الإماراتيين وتراجع شعبيتهم في حرب غير شعبية على نحو متزايد، مضيفا أنه من المفترض أن يكون الانسحاب الأخير جزءاً من إعادة الانتشار الاستراتيجي للقوات الإماراتية في الخليج، مع تزايد التوترات هناك بين إيران والولايات المتحدة.

    وتصرّ الإمارات على أن تخفيض قواتها نتيجة طبيعية لانتصاراتها على «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية والمتمردين الحوثيين.

    لكن الاستياء المتزايد من الوجود العسكري لدولة الإمارات في جنوب اليمن، ساهم أيضاً في انسحابها الجزئي من المنطقة، ففي البداية، اقتصر الغضب اليمني إلى حد كبير على انتهاكات حقوق الإنسان من قِبل الميليشيات المتحالفة مع الإمارات في جنوب اليمن.

    وفي أواخر يناير، اندلعت المظاهرات في عدن بسبب تورّط ميليشيا مدعومة من الإمارات في عمليات اختفاء قسري للمدنيين اليمنيين، وفي مارس، اندلعت الاحتجاجات مرة أخرى في عدن رداً على مقتل رأفت دنبع، وهو شاهد ضد العديد من الجنود المنضمين إلى الإمارات في اغتصاب طفل عام 2018؛ فبعد الإدلاء بشهادته، اختُطف دنبع وقُتل على أيدي قوات مدعومة من الإمارات.

    استطلاع ضاحي خلفان عن تقسيم اليمن يثير غضباً ويمنيون: “سنحاربكم حتى تخرجوا من بلادنا أذلة صاغرين”

    واعتبر الموقع أن التصور بأن الإمارات قوة محتلة أدى إلى انتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء جنوب اليمن، ففي منتصف يونيو، اندلعت مظاهرات في محافظة شبوة كانت تحمل لافتات تعارض «احتلال» الإمارات للمنطقة، وفي الأول من يوليو، اشتدت الاضطرابات الشعبية في جزيرة سقطرى، حيث رفع المتظاهرون العلم اليمني وانتقدوا زعزعة الإمارات لاستقرار الجزيرة، ووصف نشطاء هذه الاحتجاجات بأنها «الأكبر في تاريخ سقطرى»، وربطوها بتنامي الغضب تجاه الميليشيات المتحالفة مع الإمارات.

    وعلى الرغم من أن الهدف الأصلي للتحالف السعودي الإماراتي كان من المفترض دعم هادي وتوحيد البلاد، فإن الإمارات تدعم هدف المجلس الانتقالي الجنوبي المتمثل في الحكم الذاتي للجنوب، ويلفت موقع «المونيتور» إلى أن أبوظبي ترغب في ضمان عدم احتضان اليمنيين في الجنوب للفصائل المناهضة للإمارات، ومن خلال تقليص وجودها العسكري في الجنوب من الناحية التكتيكية، تحاول الإمارات إعادة توجيه الانتباه نحو جهودها لتعزيز قضية الحكم الذاتي في جنوب اليمن.

    وقال دبلوماسي يمني سابق يعيش في واشنطن، لـ «المونيتور»، إن الإمارات من المرجّح أن تدعم المفاوضات السياسية لإنشاء اتحاد بين الشمال والجنوب يمنح جنوب اليمن الحكم الذاتي.

    وفي حين أن الانسحاب الجزئي لأبوظبي من جنوب اليمن يمكن أن يعيد تأهيل صورة الإمارات في المنطقة، فإن هذه المناورة محفوفة بالمخاطر، فعلى الرغم من أن الإمارات تدعم الحكم الذاتي لجنوب اليمن، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يقول إن 80% إلى 90% من اليمنيين الجنوبيين يؤيدون الاستقلال- السيادة في مقابل الحكم الذاتي العادل.

    وفيما قد يبدو أن الرقم مبالغ فيه، فإنه يُعتقد على نطاق واسع أن الأغلبية تريد الاستقلال، ومن غير المرجّح أن توافق دولة الإمارات على مطالب المجلس بالاستقلال؛ لأن السعودية تدعم اليمن الموحّد، وإذا رفضت الإمارات دعم استقلال جنوب اليمن، يمكن للمجلس تنويع شراكاته الدبلوماسية بعيداً عن اعتماده الحالي على أبوظبي وإضعاف هيمنة الإمارات في عدن.

    وختم موقع «المونيتور» بالقول: «يمكن تفسير خفض القوات الإماراتية جزئياً بالقلق على سمعتها الدولية مع استمرار الأزمة الإنسانية هناك والإحباطات الداخلية مع التقدم الراكد للتدخل العسكري بقيادة السعودية، لكن تزايد عدم شعبية الوجود العسكري لأبوظبي في جنوب اليمن قد شكّل أيضاً تغييراً في سياستها وانتقالها إلى التركيز على حل دبلوماسي للحرب الأهلية اليمنية».

    حساب عُماني شهير يلقن إعلامياً سعودياً دعا لتقسيم اليمن إلى 3 دول درساً قاسياً: يا خوفي تنقلب الآية عليكم!

  • ابن زايد يخشى وصول الاسلاميين للسلطة في تونس بعد وفاة السبسي.. هذا ما أمر مخابراته بتنفيذه سريعا مهما كلف الثمن

    ابن زايد يخشى وصول الاسلاميين للسلطة في تونس بعد وفاة السبسي.. هذا ما أمر مخابراته بتنفيذه سريعا مهما كلف الثمن

    وطن- زعم حساب شهير بموقع التواصل تويتر، أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وجه بتنفيذ مخطط عاجل عقب وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي خوفا من صول السلطة هناك إلى أيدي الإسلاميين.

    حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويحظى بمتابعة واسعة على تويتر، قال إن الأوامر صدرت منذ قليل بسرعة التواصل مع قيادات داعش في تونس بهدف القيام بعمليات قتل وتفجير من أجل تعطيل الانتخابات مهما كلف الثمن.

    وتابع موضحا:” الشيخ محمد بن زايد يخشى وصول السلطة في تونس للإسلاميين وليبيا والجزائر لم يحسموا أمرهم بعد.”

    وأعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، الخميس، وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في المستشفى العسكري بتونس العاصمة بعد تعرضه لوعكة صحية.

    وكانت وسائل إعلام تونسية أعلنت، مساء أمس الأربعاء، نقل السبسي إلى المستشفى العسكري إثر “وعكة صحية طارئة”.

    وتعرض الرئيس التونسي، البالغ من العمر 93 سنة، إلى وعكة صحية، نهاية الشهر الماضي، وتم نقله على إثرها إلى المستشفى العسكري، أين تلقى العلاج ومكث فيه حوالي أسبوع.

    علاقات متوترة

    وشهدت العلاقات التونسية–الإماراتية توترًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، وكانت البداية أواخر 2017 عندما اتخذت الخطوط الجوية الإماراتية قرارًا مفاجئًا يقضي بمنع نساء تونس من دخول مطاراتها أو المرور عبرها.

    وأثار القرار غضب التونسيين، فاضطرت السلطات إلى تعليق كافة رحلات «الإماراتية» من وإلى تونس لحين احترامها للمعاهدات والقوانين الدولية الخاصة بقطاع النقل الجوي.

    وبدأ التوتر في العلاقات التونسية – الإماراتية منذ اندلاع «ثورة الياسمين» مطلع عام 2011، التي كانت شرارة انطلاق ثورات الربيع العربي في المنطقة، سلطات أبو ظبي لم تخف استياءها من الثورات التي غيرت وجه المنطقة، وأتت بالإسلاميين إلى السلطة، في هذا الإطار، كان من الطبيعي أن يناصب حكام الإمارات حكومة النهضة والرئيس التونسي السابق «منصف المرزوقي» العداء.

    ذروة التوتر بين تونس والإمارات

    بلغ هذا التوتر ذروته في أيلول/ سبتمبر 2013، عندما استدعت أبو ظبي سفيرها في تونس «للتشاور حول المستجدات في العلاقات بين البلدين»، على خلفية تصريحات لـ«المرزوقي»، في الأمم المتحدة، طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس المصري الراحل «محمد مرسي». إذ رأت الإمارات في حديث المرزوقي «تدخلًا فجًا وغير مدروس في شأن دولة ذات سيادة بحجم مصر، إضافة إلى أنها تشكيك في إرادة الشعب المصري»، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

    مع دخول الباجي قائد السبسي إلى قصر قرطاج، كان من المتوقع أن تحدث انفراجة في العلاقات التونسية – الإماراتية. كيف لا والرجل يمتلك علاقات جيدة للغاية مع حكام الإمارة الخليجية، الذين «أهدوه» سيارتين مصفحتين حرصًا على حياته؟ لكن «شهر العسل» التونسي – الإماراتي انتهى سريعًا، وعادت التوتر إلى العلاقات مرة أخرى.

    إهانة كبيرة

    نشرت مجلة «Jeune Afrique» الناطقة بالفرنسية، في أيلول/ سبتمبر 2015، أن دولة الإمارات أجلت استقبالها للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أكثر من مرة، وعلقت إصدار تأشيرات للتونسيين لـ«أسباب أمنية»، بسبب قيام قاض تونسي بتوجيه دعوة إلى حاكم دبي الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم» للتحقيق معه في قضية فساد بالقطاع العقاري، وهو ما اعتبرته أبو ظبي إهانة كبيرة.

    لكن أخبارًا تكشفت بعد ذلك تشير إلى أن التوتر بين البلدين أعمق من هذا، إذ نشر موقع «MIDDLE EAST EYE» تقريرين أواخر عام 2015 يشيران إلى وجود تهديد إماراتي بزعزعة الاستقرار في تونس بسبب رفض قياداتها تكرار السيناريو المصري في قمع المعارضة الإسلامية، وعلى رأسها حركة النهضة.

    وفي 5 يوليو الجاري، وقع السبسي عقب خروجه من المستشفى، أمرا رئاسيا يتعلق بدعوة الناخبين للانتخابات التشريعية والرئاسية لعام 2019.

    وكان آخر ظهور للرئيس التونسي، يوم الاثنين الماضي، خلال استقباله وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، بقصر قرطاج.

    وكان من المنتظر، أن يتوجه السبسي بكلمة إلى الشعب التونسي، الخميس بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لإعلان الجمهورية، وهو اليوم الذي تم فيه إلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري سنة 1957. ويقود السبسي البلاد منذ ديسمبر 2014، وتنتهي ولايته في نوفمبر المقبل.

    على خطى وسيم يوسف.. محمد نوح القضاة يرتدي “الكندور” الإماراتي ويكيل المديح لـ”ابن زايد”

  • مسؤولون سعوديون خاب أملهم في ابن زايد.. فشلت وساطتهم لدى الإمارات وقد يضطرون لخيار مُرّ باليمن

    مسؤولون سعوديون خاب أملهم في ابن زايد.. فشلت وساطتهم لدى الإمارات وقد يضطرون لخيار مُرّ باليمن

    وطن- سلط تقرير لموقع “Lobe Log” الأمريكي الضوء على الكارثة التي وضع ابن زايد السعودية فيها، بانسحابه من حرب اليمن وتركه ابن سلمان وحيدا عقب تعقد الأمور وهجمات الحوثي الجنونية على المملكة.

    وفي الثامن من يوليو الماضي، أعلنت الإمارات انتقالها من استراتيجية «القوة العسكرية أولاً» التي تتبعها في اليمن، إلى انتهاج موقفٍ دبلوماسي. فضلاً عن إعادة توزيع وتقليص عدد القوات هناك.

    وتُسلِّط الخطوة الإماراتية تلك الضوء على المشكلات الخطيرة في التدخل المستمر باليمن، وهو التدخل الذي انتهجته الإمارات والسعودية منذ مارس عام 2015.

    ومن ناحيةٍ أخرى، تُشير تلك الخطوة إلى اختلافاتٍ حول الكيفية التي ينظر بها كلا البلدان لمساعيهما المشتركة على مدار السنوات الأربع الماضية، وهي المساعي التي اعتبرها البلدان ضروريةً لمنع مجال النفوذ الإيراني المستقبلي في شبه الجزيرة العربية.

    ويأخذ هذان الاعتباران أهميةً خاصة اليوم، مع وصول الحرب في اليمن إلى طريقٍ مسدود، وإصرار الحوثيين الواضح على الوصول بها إلى أهداف عسكرية ومدنية داخل السعودية نفسها، وفي الإمارات العربية المتحدة أحياناً.

    وبالنظر إلى التحدي الحوثي الخطير على الحدود مع السعودية، فلا يمكن أن يُعَدَّ تحرك الإمارات هذا تطوراً إيجابياً بالنسبة للمملكة.

    وفي الواقع، يُقال إن المسؤولين السعوديين خاب أملهم، وأنهم «توسطوا لدى الزعماء الإماراتيين في محاولةٍ لإثنائهم عن الانسحاب».

    بعد أن باعه ابن زايد.. ابن سلمان يجري مشاورات لبدء الانسحاب من اليمن لوقف هجمات الحوثي ونزيف الخزانة العامة

    ومع فشل ذلك، تولت القوات السعودية القيادة في مدينة الخوخة ومدينة المُخا المرفئية إلى الجنوب منها، وبعثوا بقواتٍ إلى مدينة عدن الجنوبية، وجزيرة بريم المجاورة في مضيق باب المندب الاستراتيجي.

    ولعبت الإمارات دوراً محورياً عام 2015 في استعادة عدن من المعارضين الحوثيين، الذين احتلوها خلال اجتياحهم للجنوب عام 2014، فضلاً عن دورها في تحرير المناطق الساحلية وصولاً لمحافظة الحُدَيدة.

    ومن الناحية الاستراتيجية، فإن الاستبدال والاستحواذ السعودي على هذه المواقع العسكرية المهمة، يعني أن الانسحاب الإماراتي أشد خطورةً مما أُعلِنَ عنه بالأساس.

    علاوةً على ذلك، ربما يتسبب الإجراء السعودي أيضاً في منع خسارة الأرض المحررة من الحوثيين منذ بداية تدخل عام 2015 العسكري في اليمن.

    إذ يهدد إخلاء الإماراتيين للقواعد العسكرية، الموجودة على شاطئ البحر اليمني، بفتح المنطقة لعمليات التسلل والتخريب، بغض النظر عن تأثير الحصار البحري الحالي الذي فرضته قوات التحالف بقيادة السعودية على الجزء الغربي من البلاد.

    علاوةً على ذلك، سيؤدي الانسحاب من جنوب اليمن إلى كشف الغطاء الذي تمتَّعت به العديد من الميليشيات التي رعتها الإمارات، فضلاً عن فتحِه إمكانية التنافس والصراع فيما بينها. إذ أدَّى التدخل الإماراتي، وغزو عدن وغيرها من المناطق، إلى تحفيز الانفصاليين الجنوبيين الذين تعثرت جهودهم في السابق. إذ استولى «المجلس الانتقالي الجنوبي» الحالي، بقيادة عيدروس الزبيدي -حاكم عدن السابق الذي أقيل من منصبه بواسطة الرئيس منصور هادي عام 2017-، على مهام الحكومة في عدن لأسباب عملية. ويُخطط المجلس الآن لتطبيق حق تقرير المصير.

    ودعمت الإمارات مليشيات مثل قوات «الحزام الأمني»، ​​وقوات «النخبة الشبوانية»، و»النخبة الحضرمية»، التي تُعَدُّ جميعها جزءاً من الجيش اليمني صورياً، إلى جانب كتائب «ألوية العمالقة» و»أبو العباس» السلفية، بالإضافة إلى عناصر سابقة من قوات «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» التي زالت من الوجود عام 1990.

    هذا بالإضافة لمحاولتها مرتين، في عام 2018 وعام 2019، السيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية النائية في المحيط الهندي، حيث تحتفظ بقاعدةٍ عسكرية داخلها.

    ويرى التقرير أن الدافع الأكثر منطقية لانسحاب الإمارات هو الابتعاد عن معركةٍ تبدو مسدودة الأفق، ضد خصمٍ عازمٍ على الحرب. ومع ذلك، يرى صناع القرار الإماراتيون أن هذه الحرب التي يصعب الفوز بها  تقل وطأتها بالمغانم، التي تحقَّقت في صورة تكوين أصدقاء في جنوب اليمن، فضلاً عن حقيقة أنه من غير المرجح أن تحرم السعودية حلفاءها الإماراتيين من الوصول إلى المرافق البحرية في المنطقة. علاوةً على ذلك، وقد يكون لتباطؤ الاقتصاد الإماراتي الحالي تأثيره الخاص على القرار.

    هناك شيءٌ واحد مؤكد بعد قرار الإمارات: وهو أنَّ السعودية في مأزق، إذ لا يمكنها أن تواصل تدخلها في اليمن إلى الأبد دون شركاء يُعتمد عليهم، ومسلحين بالمعدات العسكرية اللازمة، مثل الإمارات، ولا يمكنها أن تجمع قواتها وترحل ببساطة، لأن ذلك سيكون بمثابة هزيمة استراتيجية من شأنها أن تُمكِّن الحوثيين من بسط نفوذهم بالكامل على شمال اليمن، دون خطرٍ يهددهم.

    لأمر باختصار هو أن السعودية ربما تعيد التفكير اليوم في العلاقة التي نشأت بين ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، باعتباره القوة المؤثرة والداعمة. إذ ستُثار أسئلةٌ صعبة حول هذه العلاقة، وقيمة التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وقدرة السعودية على التعاون مع أصدقاء الإمارات في جنوب اليمن، والعديد من القضايا الأخرى التي تعاونت فيها الدولتان من قبل.

    ومهما يكن، فإن إعادة الانتشار السعودي في المناطق التي أخلتها الإمارات في الجنوب قد تحدث تطورات عسكرية أو دبلوماسية أخرى.

    هذه التهديدات وصلت إلى مكتب ابن زايد فاتخذ قرار الانسحاب من اليمن على عجالة وأرسل وفداً رفيعاً إلى طهران

  • “ابن زايد” يفرّ ويترك “ابن سلمان” لوحده تحت نار الحوثي .. مسؤول إماراتي كبير يعترف بقرار هروب قوات بلاده من اليمن

    “ابن زايد” يفرّ ويترك “ابن سلمان” لوحده تحت نار الحوثي .. مسؤول إماراتي كبير يعترف بقرار هروب قوات بلاده من اليمن

    وطن- تأكيداً لما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال”، ومصدر حكومي يمني لقناة الجزيرة خلال الأيام القليلة الماضية، اعترف مسؤول إماراتي كبير، الاثنين أنّ الإمارات “تقوم بعملية سحب لقواتها في اليمن ضمن ما سماها “خطة إعادة انتشار لأسباب إستراتيجية وتكتيكية، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

    وذكر المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته إن “أبوظبي تعمل على الانتقال من إستراتيجية عسكرية إلى خطة تقوم على تحقيق السلام أوّلا”، وفق تعبيره.

    وأضاف: “هناك انخفاض في عديد القوات لأسباب إستراتيجية في الحديدة (غرب) وأسباب تكتيكية في مناطق أخرى”، متابعا: “الأمر يتعلّق بالانتقال من (…) استراتيجيه القوة العسكرية أولا إلى إستراتيجية السلام أولا”.

    وكان مصدر حكومي يمني، أكد الأربعاء الماضي، حدوث انسحاب جزئي للقوات الإماراتية وعتادها من قاعدة صرواح بمأرب شرقي اليمن.

    وذكر المصدر لقناة “الجزيرة” القطرية، أنّ قوات سعودية حلت مكان قوات الإمارات بمأرب وتمّ استبدال منظومة الباتريوت بأخرى سعودية.

    بعد أن باعه ابن زايد.. ابن سلمان يجري مشاورات لبدء الانسحاب من اليمن لوقف هجمات الحوثي ونزيف الخزانة العامة

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت تقريرا عن تحركات إماراتية للخروج من التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

    وجاء في التقرير الذي أعده “ديون نيسنباوم” أن التحرك الإماراتي يأتي وسط التوتر المتزايد في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

    وقال إن الإمارات بدأت في الأسابيع القليلة الماضية بسحب دباباتها والمروحيات القتالية، حسبما قال مسؤولون غربيون، كما وسحبت مئات من الجنود الذين نشرتهم في منطقة البحر الأحمر، بما في ذلك الجنود قرب ميناء الحديدة الذي يعتبر الشريان الرئيسي للبلاد وتمر عبره المساعدات الإنسانية.

    ويرى المسؤولون أن التحركات الإماراتية قد تعلم خروجا من الحرب التي تشارك فيها منذ أربعة أعوام ضد الحوثيين.

    وقالت الصحيفة إن الإمارات كانت من أهم حلفاء السعودية في العملية العسكرية التي بدأت في آذار/ مارس 2015، والتي خلفت وراءها آلاف القتلى وخلقت حسب الأمم المتحدة أكبر كارثة إنسانية في العالم.

    وتشير الصحيفة إلى تصاعد التوتر في المنطقة بسبب التهديدات القادمة من إيران وحلفائها وإرسال الولايات المتحدة قوات إضافية للمنطقة.

    وفي الوقت الذي يؤكد فيه الطرفان إنهما لا يسعيان للحرب إلا أن واشنطن اتهمت طهران بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قرب ساحل الإمارات وخليج عمان.

    وتقول الصحيفة إن الإمارات تأثرت بالمعارضة المتزايدة في واشنطن للحرب في اليمن ومخاوف من تعرضها لضربات من إيران حالة اندلاع مواجهة مع أمريكا.

    وقال المسؤولون إن الإمارات ستحصر دورها في “محاربة” القاعدة وبقية المنظمات “المتطرفة” في اليمن.

    هذه التهديدات وصلت إلى مكتب ابن زايد فاتخذ قرار الانسحاب من اليمن على عجالة وأرسل وفداً رفيعاً إلى طهران

  • ابن زايد أنشأ لجنة سرية بالسعودية لتزيين الفساد وتلطيف المنكر تحت مسمى “الترفيه”.. تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة

    ابن زايد أنشأ لجنة سرية بالسعودية لتزيين الفساد وتلطيف المنكر تحت مسمى “الترفيه”.. تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة

    وطن- كشف حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر أن جميع حفلات الغناء والرقص والانفتاح الغير مسبوق الذي تشهده السعودية حاليا، جزء من عمل مخطط له تقوم عليه لجنة سرية لإعادة رسم الخارطة الثقافية والاجتماعية للبلاد، وإعادة تشكيل العقل الجمعي وفقا لما يرتضيه الغرب.

    وقال حساب “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 375 ألف شخص على تويتر، إنه بإملاء مباشر من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أنشأ ابن سلمان تدعى “لجنة التطرف والسياسات العامة”.

    وتقوم هذه اللجنة على إعادة رسم الخارطة الثقافية والاجتماعية للبلاد، وإعادة تشكيل العقل الجمعي وفقا لما يرتضيه الغرب، ولذلك جاء اختيار رئيسها بشكل دقيق، ممن يجيد تزيين الفساد وتلطيف المنكر، وهو (المفسد) الوليد الإبراهيم، مالك قنوات MBC.

    على خطى عيال زايد.. ابن سلمان يوعز إلى خارجيته بـ”ترتيب” مبنى السفارة السعودية العظمى بدمشق

    وشدد الحساب على أن ما يحدث هذه الأيام من فعاليات لهيئة الترفيه وممارسات للشواذ وتصدر للتافهين على منصات الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، جميعها نتاج هذه اللجنة، والتي أنشأت بإملاء من دولة جارة، ثم جُمع فيها الفاسدين والدشير ليعيدوا رسم شكل ومستقبل هذه البلاد.

    واختتم حساب “العهد الجديد” تغريداته كاشفا عن أعضاء هذه اللجنة الغريبة:”من الأمور المضحكة المبكية، أن أعضاء لجنة التطرف والسياسات العامة للدولة، مجموعة من الدشير، لا قيمة سابقة لهم في المجتمع، ولا تاريخ يحترم، وهم:

    الوليد الابراهيم، تركي ال الشيخ، داود الشريان، عبدالعزيز الهويريني، تركي الحمد، غسان الشبل، ناصر القصبي، أحمد الخطيب”

    وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

    ويرى هؤلاء الناشطون أيضا أن توسيع صلاحيات ونشاطات هيئة الترفيه “أسهم في تحويل السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي”، حسب رأيهم.

     وكان أبرز تلك الوقائع السماح للمرأة السعودية بدخول الملاعب وقيادة السيارة والدراجة النارية، فضلا عن ظهور الرقص والاختلاط والمشاهد الشاذة والغريبة على المجتمع السعودي.

    وتشهد السعودية مؤخراً نشاطًا فنيًا مكثفًا عبر استقدام مطربين ومطربات من خارج المملكة، بعد أن أنشأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “هيئة الترفيه”، وقلص من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العام الماضي، ورفع القيود عن إقامة الحفلات.

    ابن زايد خارج حسابات الدوحة تماما.. بلومبيرغ تكشف تفاصيل المفاوضات التي تجري بين قطر والسعودية

  • لماذا غاب “ابن زايد” و”ابن راشد” عن جنازة نجل حاكم الشارقة؟

    لماذا غاب “ابن زايد” و”ابن راشد” عن جنازة نجل حاكم الشارقة؟

    وطن- في غياب واضح لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وحاكم دبي محمد بن راشد، دُفن نجل حاكم الشارقة خالد سلطان بن محمد القاسمي، في مقبرة الجبيل، بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد الملك فيصل بالشارقة.

    وبينما غاب بن زايد وبن راشد عن التشييع وصلاة الجنازة، حضرها الى جانب والد المتوفي حكام عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.

    وبدا حاكم الشارقة في الصور التي نشرتها وسائل إعلامٍ إمارتية، متأثراً لوفاة ابنه.

    وكان ديوان حاكم الشارقة أعلن وفاة خالد بن سلطان بن محمد القاسمى، نجل حاكم الشارقة، يوم الإثنين، في العاصمة البريطانية لندن، متكتماً على أسباب الوفاة وحيثياتها.

    وأمر ديوان رئيس الدولة بتنكيس الأعلام وإعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام.

    وكان خالد، البالغ من العمر 39 عاما، آخر الأبناء الذكور لحاكم الشارقة، بعد وفاة أخيه محمد في عام 1999 عن عمر ناهز 24 عاما.

    وللشيخ القاسمي أربعة بنات، وولدان (توفي كلاهما)، من زيجتين. وكان خالد من زوجته الثانية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي أنجبت له أيضا ثلاث بنات وولد واحد.

    ويتولى ولاية العهد في الإمارة الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي.

    في السياق، زعم حساب “بوغانم” الشهير بتويتر والذي يتابعه أكثر من 125 ألف شخص، أن الشاب خالد القاسمي نجل حاكم الشارقة تعرض لتصفية تشبه تماما تصفية فايزة البريكي في لندن زوجة الشيخ حمدان ال نهيان ثم تصفية ابنها محمد بعدها بثلاثة أشهر أيضا في لندن، حسب قوله.

    وأشار بالاتهام لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وقال في تغريدة أخرى:”نفس الرياح حين قام محمد بن زايد بتسريب تعذيب عيسى بن زايد للباكستاني من أجل إزاحته من طريق الحكم، نفس الرياح حين قام محمد بن زايد بتسريب صور حاكم رأس الخيمة سعود بن صقر القاسمي وهو في أمريكا بتهمة التحرش بهدف ابتزازه وتخضيعه لصالحه”.

    وتابع “بوغانم” مذكرا متابعيه بجرائم ابن زايد ضد منافسيه في الحكم من داخل العائلة الحاكمة وعمليات الاغتيال والتصفية ضدهم وعلى رأسهم أشقائه ناصر بن زايد ال نهيان وأحمد بن زايد ال نهيان، وكذلك سلطان وحمدان الذي أسقط طائرة ابنه زايد وإصابته بالشلل في اليمن، فضلا عن تسميم خليفة بن زايد رئيس الدولة وتحويله إلى مجرد صورة.

  • شيخة قطرية لـ قادة الحصار على قطر “:”فواتيركم تتجمع وستدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً”

    شيخة قطرية لـ قادة الحصار على قطر “:”فواتيركم تتجمع وستدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً”

    وطن – هاجمت الشيخة القطرية مريم آل ثاني قادة الحصار على قطر، وقالت إن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي ووليي عهد السعودية وأبوظبي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد ارتكبوا جرائم كبيرة وستتم محاسبتهم عاجلا أم آجلا.

    ودونت “آل ثاني” في تغريدة لها على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فواتيركم تتجمع وسوف تدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً وترمب الذي تحتمون به لن يدوم”

    وتابعت في تغريدتها التي أشارت فيها للسيسي وابن سلمان وابن زايد بالحروف الأولى من أسمائهم:”ستدفعون ثمن فوايتر الخراب والدمار من الصين شرقاً وحتى مالي غرباً، الشعوب لن تنسى ما خلفتوه من قتل وتشريد، دمرتم الدول العربية، ومجازركم طالت حتى مسلمين الصين ومالي حسبنا الله وكفى!”

    واستنكرت الشيخة القطرية المجزرة التي أحدثها طيران التحالف في صفوف المدنيين باليمن، وقالت:”لم يحترموا حرمة الشهر الفضيل، غارات دول الحصار تخلف قتلى وجرحى بينهم6 مدنيين منهم 4 أطفال قتلوا في غارة أصابت منزلاً وسط صنعاء، جرح 52 بينهم روسيتان تعملان في القطاع الصحي حسب وزارة الصحة.

    “ويلك يا سلمان سننتقم”.. يمني يصرخ حاملاً جثة طفل من ضحايا مجزرة التحالف بصعدة

    وتساءلت:”لماذا غارات الفجار دائماً تصيب المدنيين ولا تصيب #الحوثي؟ هم يدعون بأن الحرب على “الحوثي”!”

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

    التحالف السعودي – الإماراتي يرتكب مجزرة مروّعة في صعدة .. عشرات القتلى والمصابين بقصف سوق مزدحم

  • “شيطان العرب” يحلم بمشاركة قطر تنظيم مونديال 2022.. هذا ما قاله “قرقاش” عن احتياج قطر لجيرانها

    “شيطان العرب” يحلم بمشاركة قطر تنظيم مونديال 2022.. هذا ما قاله “قرقاش” عن احتياج قطر لجيرانها

    تأكيدا على حقد “شيطان العرب” محمد بن زايد على قطر وتحديدا فيما يخص استضافتها لكأس العالم 2022، خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بأمر من سيده ابن زايد يهذي باختلاق نقاش وزعم أن قطر عاجزة عن تنظيم المونديال وحاجاتها لجيرانها في ذلك.

    وفي تغريدة كشفت عن حُمى “متلازمة قطر” التي أصابت المسؤولين الإماراتيين، زعم “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” النقاش الدائر حول عجز قطر عن استضافة كأس العالم دون مساهمة من جيرانها يتجاوز الرياضي واللوجستي ويؤكد الاحتياج الطبيعي للدول الى محيطها”

    وتابع:” مراجعة سياسات الامير السابق تتجاوز الأبعاد السياسية كما نرى.”

    https://twitter.com/AnwarGargash/status/1081112314508652545

    واتهم معلقون، قرقاش بالتهافت، بانتقاد قطر وفي الوقت نفسه التعبير ضمنيا عن رغبة الإمارات في الحقيقة في مشاركة قطر شرف تنظيم المونديال، الذي تسعى الإمارات لعرقلته و التشويش عليه بشتى الطرق، بما فيها تمويل حملات دعائية وإعلامية محلية و أجنبية بمزاعم وفبركات.

    واللافت أن وسائل الإعلام الإماراتية وحتى التابعة لدول الحصار، سارعت للترويج لكلام قرقاش عن عجز قطر عن استضافة المونديال، بينما الوقائع على الأرض وتصريحات إشادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ورئيسه جياني إنفانتينو بقطر تقول العكس.

    وكان إنفانتينو جدد الأربعاء، كلامه عن أن الاتحاد يبحث إمكانية زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم “قطر 2022″، وإمكانية استضافة بعض دول الخليج لعدد قليل من مباريات مونديال 2022.

    وكان الفيفا صوت في عام 2017 على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقا بداية من كأس العالم 2026، إلا أن إنفانتينو يأمل في تطبيق ذلك بداية من 2022.

    وفيما اعتبره مراقبون محاولة من رئيس “الفيفا” لتخفيف التوتر في المنطقة وتطييب الخواطر على خلفية أزمة حصار قطار، عاد إنفانتينو للقول: “إذا استطعنا تدبير استضافة الدول المجاورة لقطر في الخليج والقريبة جدا منها، لعدد قليل من المباريات في كأس العالم، فإن ذلك يمكن أن يكون مفيدا جدا للمنطقة والعالم”.

    وكان “قرقاش” شن هجومًا قاسيا على “الدوحة” عشية بداية عام 2019 ، قائلًا: “في تقديري أن مقاطعة قطر مستمرة في ٢٠١٩ لانها مرتبطة بتغييرات واجبة في توجهات الدوحة المخربة، وسيستمر الفشل القطري في فك الإجراءات المتخذة ضدها برغم الكلفة الباهظة، الموقف القطري يحركه الأمير السابق وعبره يدافع عن إرث أوقع الدوحة في مأزقها”.

    لكن رد قطر جاء سريعا عن طريق أحمد بن سعيد الرميحي – مدير المكتب الإعلامي في خارجيتها – الذي قال في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”: “الوزير قرقاش يقدم توقعاته على المستوى السياسي لسنة 2019 ،في محاولة لفرض سياسة أمر واقع من وجهة نظره ولكنها مغايرة للواقع الذي اتضح فيه هزائمهم سواء في حصار قطر أو الغرق في الملف اليمني والليبي ،بخلاف تضعضع سمعتهم على المستوى الدولي نظرا للانتهاكات الحقوقية التي ارتكبوها”.

  • توقعات بإقالة كثيرين .. تحقيقات موسعة داخل جهاز أمن الدولة الإماراتي بعد “الفضيحة الكبرى”

    كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن وجود تحقيقات موسعة تجري الآن داخل جهاز أمن الدولة الإماراتي، وذلك بعد التسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، حول تجسس ولي عهد أبوظبي على شخصيات نافذة بالخليج، منها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وبحسب المصادر التي نقل عنها موقع “العدسة” وتحفظت على ذكر اسمها، لحساسية منصبها، فإنه من المقرر أن يضخع جميع العاملين بالجهاز للتحقيق، وذلك بأوامر مباشرة من “ابن زايد” لتحديد الشخص الذي سرب تلك المعلومات، متوقعا أن تجري إقالة عدد كبير من قيادات الجهاز.

     

    يشار إلى أن معلومات قريبة من هذه أكدها بالأمس حساب “بدون ظل” الشهير بموقع التواصل تويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ والذي كشف أن موجة شكوك وتساؤلات مثارة الآن داخل قصر محمد بن زايد، وجهاز أمن الدولة، عن كيفية تحصل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على معلومات التجسس الإماراتي التي كشفتها مؤخرا.

     

    ودون “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 150 ألف شخص على “تويتر” في تغريدة له رصدتها (وطن) بالأمس ما نصه: ”موجة شكوك وتساؤلات لدى جهازنا الامني، حول كيفية معرفة صحيفة نيويورك عن تجسسنا على اصحاب المعالي والشيوخ”.

     

    وتابع موضحا: “حيث تنوعت الآراء بين تسريب المخابرات القطرية للخبر للصحيفة، او تسريب من داخل جهازنا”.

     

     

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد كشفت عن تعاقد أجهزة الأمن الإماراتية، مع شركات أمنية إسرائيلية، لاختراق أجهزة الهواتف الذكية، بهدف التجسس على مسؤولين قطريين، في مقدّمتهم أمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني”، إضافة إلى التنصت على عدد من السياسيين والصحافيين وشخصيات معارضة ومثقفة.

     

    وبرنامج التجسس على الهواتف المحمولة الذي طورته شركة “إن إس أو” الأمنية الإسرائيلية، يستخدم كسلاح من قبل “إسرائيل”، وعليه لا يمكن للشركة أن تبيعه للإمارات من دون موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي.

     

    وتعمل تكنولوجيا برنامج التجسس هذا من خلال إرسال رسائل قصيرة للهاتف المستهدف، على أمل اصطياد صاحب الهاتف إذا قام بالنقر على الرسالة.

     

    فإذا فعل ذلك، يجري تحميل البرنامج، المعروف باسم “بيغاسوس”، بطريقة سرية، ما يسمح للحكومات بمراقبة الاتصالات الهاتفية، والبريد الإلكتروني، ولائحة الأسماء الموجودة على الهاتف، وحتى المحادثات المباشرة (وجهاً لوجه) التي تتم في مكان قريب من الهاتف.