الوسم: احتجاز

  • أنباء عن إصابته بجلطة.. نقل الأمير متعب بن عبد الله إلى قسم القلب بالمستشفى العسكري

    أنباء عن إصابته بجلطة.. نقل الأمير متعب بن عبد الله إلى قسم القلب بالمستشفى العسكري

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبد الله نقل عقب الإفراج عنه من فندق “الريتز كارلتون” من قبل ولي العهد محمد بن سلمان  إلى قسم القلب في المستشفى العسكري.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”متعب بن عبد الله نقل من الرتز لقسم القلب في المستشفى العسكري هل هو للاطمئنان أو بسبب جلطة لم تتضح الصورة بعد كما لم يصلني إن كان لا يزال في قسم القلب أو خرج لقصره”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/936091592158580737

     

    وكان “مجتهد” قد كشف في وقت سابق، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجبر على الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله.

     

    وكذب “مجتهد” في تدوينات على “تويتر” راوية التسوية المالية بين النظام والأمير متعب التي أدت للإفراج عنه، مؤكدا أن مصدر هذه الرواية هو “ابن سلمان” ذاته ولا أساس لها من الصحة.

     

    وتابع:”كان يفترض أن يبقى متعب لأجل غير مسمى في السجن ولو دفع تريليون ريال لكن حصلت تطورات دخلت فيها عدة أطراف وأجبرت ابن سلمان على خروجه”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/935863230018310145

     

    يشار إلى أنه في تصريحات لـ “رويترز”، كشف مسؤول سعودي كبير مطلع على مجريات التحقيق مع الأمراء والوزراء ورجال الأعمال المحتجزين أن الإفراج عن الامير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المقال تم بعد التوصل إلى “اتفاق تسوية مقبول” مع السلطات، الرواية التي كذبها (مجتهد) وقال إن مصدرها هو ولي العهد.

     

    وقال المسؤول المشارك في الحملة ضد الفساد إنه تم الإفراج عن الأمير متعب بعد التوصل إلى “اتفاق تسوية مقبول” – حسب ما نشرته رويترز، مضيفًا: “لم يتم الكشف عن مبلغ التسوية ولكن من المعتقد أنه يعادل أكثر من مليار دولار أمريكي”.

     

    وتابع: “من المعلوم أن التسوية شملت الإقرار بالفساد الذي يشمل حالات معروفة”، ومشيرًا إلى أن 3 أشخاص آخرين متهمون في قضايا فساد أنهوا أيضا اتفاقات تسوية مع السلطات، وأن النائب العام قرر الإفراج عن عدد من الأفراد ومقاضاة ما لا يقل عن 5 أفراد، دون أن يذكر أي تفاصيل عن شخصياتهم.

     

    “متعب بن عبد الله نقل من الرتز لقسم القلب في المستشفى العسكري هل هو للاطمئنان أو بسبب جلطة لم تتضح الصورة بعد كما لم يصلني إن كان لا يزال في قسم القلب أو خرج لقصره”

  • مقابل 6 مليارات ريال.. “وول ستريت جورنال”: “ابن سلمان” أفرج عن رئيس المراسم الملكية السابق محمد الطبيشي

    مقابل 6 مليارات ريال.. “وول ستريت جورنال”: “ابن سلمان” أفرج عن رئيس المراسم الملكية السابق محمد الطبيشي

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن السلطات السعودية أفرجت عن رئيس المراسم الملكية السابق محمد الطبيشي بعد التوصل معه إلى تسوية مالية مقابل مغادرته فندق “الريتز كارلتون” الذي اعتمده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مقرا لاحتجاز الامراء والوزراء ورجال الأعمال المتهمين بالفساد.

     

    وقالت الصحيفة الأميركية إن سلطات المملكة قايضت حرية الطبيشي بمبلغ ضخم قُدّر ببضعة مليارات. وتحدثت أنباء عن أن التسوية وصلت إلى مبلغ 6 مليارات ريال.

     

    وقالت وول ستريت جورنال إن “الإفراج عن بعض المحتجزين يعتبر الإشارة الأوضح إلى الآن على أن الحكومة السعودية بدأت في التوصل لتسوية مع من كانوا ضحايا للحملة التي بدأت قبل شهر”.

     

    ووفقا لتقارير إعلامية ، فقد آلت مزرعته الشهيرة المسماة “السامرية”، في منطقة الوصيل شمال الرياض، والتي تكفل الديوان بتشييدها، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، للدولة بعد تحويل ملكيتها البارحة، علماً بأن قيمتها تقدّر بأكثر من 400 مليون ريال.

     

    وكان الطبيشي قد تمت إقالته على الفور بعد ضربه أحد المصورين الصحفيين أثناء استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، نظيره المغربي الملك محمد السادس، وهي الحادثة التي تمّ تداول المقطع الذي يصوّرها على نطاق واسع حينها.

  • “لا يمكنني تأويل ما يجري”.. مؤسس “مايكروسوفت” يتحدث عن الوليد بن طلال وظروف اعتقاله

    “لا يمكنني تأويل ما يجري”.. مؤسس “مايكروسوفت” يتحدث عن الوليد بن طلال وظروف اعتقاله

    قال رجل الأعمال والمبرمج الأمريكي الشهير “بيل غيتس” مؤسس شركة “مايكروسوفت” في تعليق له على اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال أوائل نوفمبر الجاري، إن “بن طلال” كان شريكاً هاماً في العمل الخيري لتحسين الظروف الصحية في العالم.

     

    وأضاف “غيتس” في تصريحات لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية، عن ظروف اعتقال الأمير الوليد بن طلال، في حملة مكافحة الفساد تحت رئاسة “ابن سلمان” بالمملكة: “أنا أعرف فقط ما قرأته في الإعلام ولا يمكنني تأويل ما يجري”.

     

    وكان الوليد بن طلال شريكا هاما في عمل مؤسسي لضمان حصول الأطفال في العالم على اللقاحات التي تنقذ حياتهم ولوقف انتشار أمراض مثل الحصبة والسل وأمراض يمكن الوقاية منها”.

     

    واحتجز ” بن طلال”، وهو مستثمر ثري تمتلك مجموعته، “المملكة القابضة”، حصصاً في شركات مثل “سيتي بنك” و”تويتر”، مع مجموعة من الأمراء ورجال الأعمال، في حملة مكافحة الفساد في فندق الريتز كارلتون في العاصمة السعودية الرياض.

     

    وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل صادمة عن هوية الاشخاص الذين يتولون التحقيق مع الأمراء والوزراء المحتجزين من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فندق “الريتز كارلتون” في العاصمة الرياض.

     

    وأكد الصحيفة في تقرير لها، أن محمد بن سلمان يعتمد على مرتزقة لتعذيب معتقلي “الريتز كارلتون” من شركة “أكاديمي” (بلاك ووتر سابقا).

     

    ووفقا للصحيفة فإن “ابن سلمان” لا يريد استعمال سعوديين في تعذيب الأمراء خاصة وأنهم كانوا يقومون بتحيتهم وتعظيمهم سابقا، بهدف عدم تشتيت ذهن رجل الأمن السعودي وجعله في حيرة من أمره.

     

    وكشفت الصحيفة، بأن المرتزقة هم من الجنسية الأميركية وتم جلبهم من أبو ظبي لتحقيق هذا الغرض.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى الطريقة المهينة التي تم فيها اعتقال الملياردير الأمير الوليد بن طلال، مشيرة إلى أنه تم اعتقاله بـ”البيجامة” أو ملابس النوم دون السماح له بارتداء أية ملابس، بحسب الصحيفة.

     

    وأضافت الصحيفة إلى أن بعض الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال، عُلّق من قدميه، وذلك بعدما أمر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتوقيفهم منذ أسابيع.

  • رد فعل سعد الحريري عندما فاجأته مذيعة في باريس بسؤال عن “شعور الحرية”!

    رد فعل سعد الحريري عندما فاجأته مذيعة في باريس بسؤال عن “شعور الحرية”!

    تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا لرئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري، وهو يجيب على سؤال إعلامية لبنانية قابلته في باريس بشأن إحساسه بـ”شعور الحرية”.

     

    وتفاجأ “الحريري” بسؤال الإعلامية اللبنانية “رايتشل كرم” التي سجلت معه بالعاصمة الفرنسية باريس، ليرد عليها بقوله: “أنا دائما كنت حرا”.

     

     

    جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته “رايتشل كرم” على صفحتها الرسمية بـ”تويتر”، حيث سألت الحريري قائلة: “شو الأجواء؟ شو شعور الحرية؟ حرية ولا مش حرية؟” ليجيب الحريري قائلا: “أما دائما كنت حر وان شاء الله بنشوفكم قريبا في لبنان جميعا.”

     

    وردا على سؤال حول موعد عودته إلى لبنان، إن كان الاثنين أو الثلاثاء مثلا، قال الحريري: “لنشوف.”

     

    يشار إلى أن أن الحريري التقى عددا من الإعلاميين اللبنانيين في مقر إقامته في باريس، بعد لقاء الرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، أمس السبت، وسط الجدل الكبير الذي يلف استقالته من منصبه في خطاب ألقاه من الرياض، والظروف المحيطة بحرية تنقله.

     

    وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استشاط غضبا من موقف القيادة اللبنانية وخاصة الرئيس ميشال عون الذي شدد على عودة سعد الحريري للبنان.

     

    وأوضحت المصادر أن “ابن سلمان” كان يردد أن سعد الحريري مواطن سعودي. ولا يحق للبنان ولا لرئيس الجمهورية فيه ولا لأي شخص المطالبة بعودته، مشيرة إلى أن هذه العبارة رددها أمام كل من راجعه من الدول العربية، وكذلك أمام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي رفض هذا الكلام جملة وتفصيلا. حسب صحيفة “الديار” اللبنانية

     

    ونقلت المصادر عن الرئيس الفرنسي قوله لـ”ابن سلمان” إن اللبنانيين عازمون على التوجه إلى مجلس الأمن وسوف ندعمهم لإطلاق سراح الرئيس سعد الحريري ولذلك الأفضل التفاهم على هذا الموضوع.

     

    وتحدثت المصادر الديبلوماسية التي اطلعت على أجواء التسوية، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تدخل على الخط للمشاركة في اقناع ولي العهد السعودي، مشيرة إلى أن المباحثات ساعات طويلة وأخد ورد حتى وصل الأمر إلى التسوية وبنودها أن يتمسك الحريري باستقالته، ويقدمها رسمياً ولا يقيم في لبنان بشكل متواصل وأن يعود الى باريس.

     

    وأوضحت المصادر أن الرئيس الفرنسي رفض هذا الشرط، وأصر على أن سعد الحريري رئيس حكومة لبنان، له الحق في الإقامة في وطنه واينما شاء، وان هذا الامر سيادي لبناني.

     

    وأكدت المصادر بأن إخراج الحريري من المملكة العربية السعودية لم يكن بالأمر البسيط، مشيرة إلى أن الأمر ليس فقط سياسياً، بل يتعداه الى الامور الشخصية التي لم يفهمها احد، مؤكدة تنازل “الحريري” عن كل ما يملك في المملكة العربية السعودية، وربما خارجها، لتصفية كل الأمور المالية مع هذه المملكة.

  • احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، كواليس ليلة إقالة ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، مؤكدة أنه تم احتجازه في أحد القصور في مكة بعد استدعاء مفاجئ له والضغط عليه من أجل التنازل عن العرش لصالح ابن عمه محمد بن سلمان.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه “بحلول الفجر استسلم، وأفاقت المملكة على خبر أن لديها ولي عهدٍ جديداً: ابن الملك الذي يبلغ عمره 31 عاماً؛ محمد بن سلمان”.

     

    ولفتت الصحيفة  نقلا عن مسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة في السعودية، إلى أن مؤشرات ابعاد “بن نايف” ظهرت منذ  أن تمت ترقية محمد بن سلمان في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران، وأن عملية التغيير كانت أشقَّ مما تم تصويره للعامة.

     

    وأضافت الصحيفة أنه كي تكتمل عناصر المسرحية، وتختتم بشكل جميل كان لا بد من كسب التأييد داخل العائلة المالكة، لكي يسير التغيير “المفاجئ” بكل سلاسة، فتم إخبار بعض كبار الأمراء في العائلة الحاكمة أن محمد بن نايف “لم يكن مؤهلاً لأن يصبح ملكاً بسبب مشكلة مخدرات يعانيها”، حسبما نقلت نيويورك تايمز عن شخص وصفته بـ”المقرب” من العائلة المالكة.

     

    ووفقا لتقرير الصحيفة الذي ترجمته “هافنتغون بوست عربي”، فإن قرار استبعاد محمد بن نايف وبعض زملائه الأقرب أدى إلى قلق مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، الذين وجدوا جهات اتصالهم السعودية الأهم تتلاشى، وقد كافحوا لأجل بناء علاقات جديدة مع المسؤولين الذين تولوا زمام الأمور بعد التغيير.

     

    وأضافت الصحيفة أن: “جَمْعُ كل هذه السلطة بيد شابٍ من العائلة المالكة؛ الأمير محمد بن سلمان، أثار حالةً من عدم الاستقرار بين العائلة التي طالما كانت تسترشد بإجماع الرأي واحترام الكبار”.

     

    ونقلت الصحيفة عن كريستيان كواتس أولريتشن، زميل دراسات الشرق الأوسط بمعهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس الأميركية، الذي يدرس سياسات الخليج قوله: “ربما تشهد (المملكة العربية السعودية) الآن تركيزاً للسلطة في فرعٍ واحدٍ من العائلة، ولدى شخصٍ واحدٍ يُعد أصغر سناً من كثيرٍ من أبناء عمومته وأبناء ملوكٍ سابقين، وقد يبدأ تركيز السلطة هذا في خلقِ حالةٍ غير اعتيادية ضمن العائلة”.

     

    وأكدت الصحيفة صحة ما نشرته في وقت سابق من أن الأمير محمد بن نايف “محتجز”، مشيرة إلى روايات متشابهة وصلتها من مسؤولين أميركيين ومعاونين كبار من أفراد العائلة المالكة، تفيد بالطريقة التي تعرَّض بها الأمير الكبير للضغط من أجل التنحي لإخلاء الساحة أمام ابن عمه.

     

    قاوم حتى الفجر

    بدأت الحكاية، وفقاً للصحيفة الأميركية، في ليلة 20 يونيو/حزيران، قبل نهاية شهر رمضان، وذلك عندما التقت مجموعةٌ من الأمراء الكبار والمسؤولين الأمنيين في قصر الصفا في مكة، بعدما نما إلى علمهم أن الملك سلمان يريد مقابلتهم، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    وتنقل نيويورك تايمز عن محللين قولهم، إن هذا التوقيت كان مناسباً للتغيير، ففي شهر رمضان ينشغل فيه السعوديون بشعائرهم الدينية، حين تجمَّع الكثير من أفراد العائلة المالكة في مكة قبل السفر في عطلة عيد الفطر.

     

    وقبل حلولِ منتصف الليل، أُخبِرَ محمد بن نايف أنه سيلتقي بالملك، واقتيدَ إلى غرفةٍ أخرى حيث جرَّده مسؤولون بالديوان الملكي من هواتفه المحمولة، وضغطوا عليه من أجل التخلي عن منصبه كوليٍّ للعهد ووزير للداخلية، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    في البداية رفض بن نايف الاستسلام، لكن مع تأخر الليل انتابه التعب، وهو المُصاب بمرض السكري، والذي يعاني من آثار محاولة الاغتيال التي تعرَّضَ لها في العام 2009 من قبل انتحاريّ، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وتضيف: “في هذه الأثناء، استدعى مسؤولو الديوان الملكي أعضاء هيئة البيعة، وهي هيئةٌ تتألَّف من أمراء يُفتَرَض بهم التصديق على التغييرات في التتابع الملكي. وقيل للبعض إن محمد بن نايف لديه مشكلةٌ في تعاطي أدوية مخدرة، مما يجعله غير مناسبٍ لاعتلاء العرش، وفقاً لمقرّب من العائلة المالكة”.

     

    صحة بن نايف

    لسنواتٍ عبَّر أصدقاءٌ مُقرَّبون من محمد بن نايف عن قلقهم حيال صحته، مشيرين إلى أنه عانى منذ محاولة الاغتيال من آلامٍ دائمةٍ، وأنه أظهر علاماتٍ لاضطرابات ما بعد الصدمة. وقاده ذلك إلى تعاطي أدويةٍ مخدرة أثارت قلق أصدقائه من أن يكون قد أدمنها.

     

    وتنقل الصحيفة الأميركية عن بروس ريدل، الضابط السابق بوكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مشروع الاستخبارات في معهد بروكينغ قوله “تشير الأدلة التي اطلعت عليها إلى أنه قد تعرَّضَ لإصاباتٍ أثناء محاولة الاغتيال أكثر مما تم التصريح به، وأنه انخرط في نظام مسكِّناتٍ يتسبب في إدمانٍ شديدٍ. أعتقد أن تلك المشكلة ازدادت سوءاً بمرور الوقت”.

     

    وقال مسؤولٌ أميركي وفردٌ في العائلة المالكة السعودية إن محمد بن نايف عارَضَ الحصار المفروض على قطر، وهو موقفٌ ربما أسرع بقرار عزله.

     

    وفي وقتٍ ما قبل الفجر، وافق محمد بن نايف على الاستقالة. والتُقِطَ فيما بعد مقطع فيديو يُظهِر محمد بن سلمان يُقبِّل يده.

     

    ثم عاد محمد بن نايف إلى قصره في مدينة جدة المُطِلَة على البحر الأحمر، وحُظِرَ عليه مغادرته.

     

    لم تنته المسرحية

    المسرحية لم تنته عند هذا الحد، بل طالت مقربين من الأمير بن نايف، فوفقاً للصحيفة الأميركية فقد فُرِضَت الإقامة الجبرية أيضاً على الجنرال عبد العزيز الهويريني، رفيق محمد بن نايف الذي كان دوره حاسماً بشأن العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وفقاً لشهادة المسؤولين السابقين والحاليين بالولايات المتحدة.

     

    ويقول مسؤولون أميركيون إنه بعد ذلك بأيام قَدَّمَ ضباطٌ بالاستخبارات تقريراً للبيت الأبيض ذكروا فيه مخاوفهم بشأن تنحية محمد بن نايف، واحتمالية إقصاء اللواء الهويريني، وإن مسؤولين أمنيين آخرين قد يعيقون مشاركة المعلومات الاستخباراتية، وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، وهو ما كان نفاه بيان المملكة الذي أكد أن اللواء الهويريني لا يزال يضطلع بمهام منصبه، وأنه وكبار الضباط قد بايعوا محمد بن سلمان.

     

    وتتحدث الصحيفة الأميركية عن مدى الدعم الذي يحظى به بن سلمان داخل العائلة المالكة، حيث ترى أنه لا يزال غير معروف، في وقت أفاد بعض المسؤولين الأميركيين والسعوديين قريبي الصلة بالأحداث أن هناك حالة من السخط داخل الأسرة الحاكمة، كما يشير مُحلِّلون إلى مؤشرات على هذا.

     

    ويقول السعوديون، الذين يشعرون بالصدمة من التغييرات الأخيرة في السُّلطة، إنهم سيخسرون الكثير إذا ما صار النزاع داخل العائلة المالكة علنياً، وساهم في زعزعة استقرار المملكة، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وقال شخصٌ مقرّب من العائلة المالكة: “ليس الأمر وكأن الناس ستخرج إلى الشارع لتقول (نريد محمد بن نايف). فنحن نريد الحفاظ على هذه العائلة قدر استطاعتنا”.

  • زوجان مغربيان احتجزا مشعوذا وقاما باغتصابه تحت تهديد السلاح وتصورا معه سيلفي !

    زوجان مغربيان احتجزا مشعوذا وقاما باغتصابه تحت تهديد السلاح وتصورا معه سيلفي !

    اعتقلت الشرطة المغربية زوجين مغربيين بتهمة احتجاز مشعوذ واغتصابه تحت تهديد السلاح.

     

    وذكرت صحيفة “المساء” المحلية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن “الشرطة أودعت زوجين من مدينة سيدي بنور بالسجن المحلي في مدينة الجديدة، بتهمة احتجاز مشعوذ واغتصابه تحت تهديد السلاح، وتصويره في أوضاع مخلة بالآداب”.

     

    وبحسب الصحيفة “تقدم الشيخ ببلاغ إلى الضابطة القضائية يتهم فيها الزوجين باحتجازه وتكبيله، ثم هتك عرضه من طرف الزوج، فيما كانت الزوجة تقوم بتصوير العملية، ليهددانه بأنهما سينشران الفيديو على مواقع التواصل، كما سلباه مبلغًا ماليًا”.

     

    وأضاف الشيخ في بلاغه أن “الزوجة كانت تتردد عليه في مدينة الدار البيضاء باستمرار، وكان في كل مرة يمارس الرذيلة معها” حسب أقواله.

     

    وقالت الزوجة خلال التحقيق إنها كانت تتردد بالفعل على المشعوذ لمدة سنتين ليعالجها من الصرع، وتسلم منها أموالا كثيرة بالمقابل، لذا اتفقت هي وزوجها على استدراجه إلى مدينة سيدي بنور لاسترجاع النقود.

  • في هذه الغُرفة احتُجِزَت سيدة وتم اغتصابها 10 سنوات .. ومكافأتها “لا تخطر على “!

    في هذه الغُرفة احتُجِزَت سيدة وتم اغتصابها 10 سنوات .. ومكافأتها “لا تخطر على “!

    اتُهم رجل بسوء استغلال امرأة تعاني من مشاكل عقلية، عبر سجنها في غرفةً يمتلكها  في مقاطعة أرماه بأيرلندا الشمالية، لحوالي عقد من الزمن، وقدّمها للرجال ليقوموا باغتصابها.

     

    ووفق ما نشر موقع “ميترو” البريطانيّ، فإنّ الزّوج كيث بيكر (61 عاماً)  قام بتصوير عشرات الرجال وهم يقومون باغتصاب المرأة، من ثمّ “مكافأتها” بعلب من الشوكولاتة والحلويات إذا لبّت رغبات الزبائن بشكلٍ جيّد.

     

    ومنع “بيكر” وزوجته “كارولين” البالغة من العمر (54 عاماً) السيدة من مغادرة الغرفة من خلال نزع مقبض الباب.

    ولفت الموقع الى أن زوج السيدة أعلن عن اختفائها في عام 2004 ويبدو أنها لم تترك أي أثر لها، كما أنها لا تملك القدرات العقلية للهروب.

     

    وقال “مترو” إنّ  هذه السيدة قالت للشرطة بعد أن تمّ إنقاذها، إنها كانت تفعل ما يطلبه منها بيكر لأنها كانت خائفة منه ولأنه كان يعطيها الحلويات.

  • كانوا على وشك الموت خلال أسبوع أو أقلّ .. والدان جوّعا أطفالهما الثلاثة للتخلص منهم!

    اتهمت شرطة ولاية بنسلفانيا الأميركية زوجين في الولايات المتحدة بمحاولة تجويع أطفالهما الثلاثة حتى الموت لأن والدهم لم يعد يريد بقاءهم.

     

    وقالت الشرطة إن رجالها وعاملين في المجال الاجتماعي بمقاطعة دوفين أنقذوا الأطفال – وهم طفلتان في الرابعة والخامسة وطفل في السادسة كانوا في حالة هزال – من أبويهم.

     

    ونقل الأطفال إلى أحد المستشفيات. ولم تتوفر على الفور تفاصيل عن حالتهم الصحية.

     

    وذكرت الشرطة أن الأبوين هما جوشوا ويانت (33 عاما) وبراندي ويانت (38 عاما) وهما من هاليفاكس البلدة الصغيرة الواقعة على بعد 21 ميلاً شمالي هاريسبوغ عاصمة ولاية بنسلفانيا.

     

    وبحسب بيان الشرطة وجهت للأبوين 18 تهمة جنائية بينها تهم بالاعتداء الخطير والاحتجاز والتقييد غير القانوني وتعريض سلامة الأطفال للخطر.

     

    واحتجز الزوجان في سجن مقاطعة دوفين. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانا قد طلبا أحدا للدفاع عنهما.

     

    وقالت الشرطة إن الاثنين بدآ في منع الغذاء والرعاية الملائمة عن أطفالهما في شهر أيلول/سبتمبر بعدما قرر الأب أنه لم يعد يرغب في أن يكون له أبناء.

     

    وأبلغ الأطفال المحققين بأنهم احتجزوا في غرفة نوم دون تدفئة في البرد القارس وكانوا يعانون من الجوع لفترات طويلة ويتعرضون للضرب من أبويهم.

     

    وتقول الشرطة إن كدمات وسحجات ظهرت واضحة على أجساد الأطفال.

     

    ونقلت مواقع إخبارية عن أطباء قولهم إن اثنين من الأطفال كانا على وشك الموت خلال أسبوع أو أقل.

     

    وقالت الشرطة إن الأطفال في حاجة “لعناية طبية متقدمة” نتيجة لإصاباتهم.

     

    وتحددت أولى جلسات الاستماع للأبوين أمام المحكمة في الثاني من كانون الثاني/ يناير.

  • طلاب  في الأردن يحتجزون رئيس جامعتهم بعد ان وصفهم بالـ”زبالة” الذين خرجوا من “مغارة”.. فيديو

    طلاب في الأردن يحتجزون رئيس جامعتهم بعد ان وصفهم بالـ”زبالة” الذين خرجوا من “مغارة”.. فيديو

    تمكن طلاب من مدينة المفرق الأردنية من إحتجاز رئيس جامعتهم في مكتبه لعدة ساعات بعد منعه من المغادرة إحتجاجا على وصف لبعضهم بانه “خارج من مغارة”.

    وأثار رئيس جامعة جرش الأردنية الدكتور عبد الرزاق بني هاني وهو عضو سابق في هيئة مكافحة الفساد عاصفة من الجدل بسبب إشارته لمدينة المفرق شرقي البلاد خلال برنامج تلفزيوني عندما كان يتحدث عن سلبية الطلاب.

    واعلن بني هاني في وقت سابق بعد الضجة التي اثارتها تصريحاته بأنه لا أحد يستطيع الإساءة لعلاقاته بأهالي مدينة المفرق مبينا بأن تصريحاته حرفت وأخرجت من سياقها ونشرت سلبية رغم أن القصد منها إيجابيا.

    واثار  النائب عبد الكريم الدغمي وهو الشخصية الأبرز في مدينة المفرق المسألة تحت القبة وطالب بني هاني بالإعتذار العلني لأهالي مدينة المفرق.

    ونقلت صحيفة عمون الإلكترونية المحلية عن شهود عيان بأن عددا من الشبان الذين ينتمون للمحافظة احتجزوا رئيس الجامعة لمدة ساعتين قبل أن يتمكن الامن الجامعي وعدد من الموظفين من تسهيل خروجه من الجامعة.

    وكان بني هاني قد إستعمل عبارة “يأتيني طالب من المفرق طالع من مغارة” ثم أشار لمستوى بعض طلاب الجامعة بأنهم”زباله”.

    وحاول بني هاني الإيحاء بأنه يقصد الإشادة بالطلاب الفقراء الذين  يغادرون لطلب العلم من منازل بسيطة.

    لكن لا أحد إستمع لإستدراكه فيما بدأ الدغمي وأخرون إتصالات على الهامش للضغط على السلطات ومن يملكون الجامعة لإقالة الرجل من وظيفته بعد الإساءة التي  خرجت منه.

  • ضابط أمريكي يغتصب فتاة محتجزة بعد ان ضربها وافقدها الوعي “فيديو”

    ضابط أمريكي يغتصب فتاة محتجزة بعد ان ضربها وافقدها الوعي “فيديو”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لضابط أمريكي لحظة اعتدائه على شابة مقبوض عليها في احد مراكز الاحتجاز.

     

    وبحسب الفيديو الذي اطلعت عليه “وطن” يظهر الضابط وهو يطرح الشابة ويحاول نزع ملابسها مع مقامة شديدة منها، إلا انه تمكن من ضربها حتى أفقدها الوعي، ومارس الجنس معها.

    https://twitter.com/naizaktv/status/779986480450170880?lang=ar