الوسم: اعتقال

  • “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    اندلعت موجة غضب واسعة في الشارع التركي بعد نشر مجلة “ليمان” الساخرة رسمًا كاريكاتيريًا اعتبره كثيرون إساءة صريحة للنبي محمد ﷺ. الرسم، الذي أظهر رجلين بأجنحة وهالات نور يتصافحان تحت وابل من القنابل، أحدهما يحمل اسم “محمد”، أثار احتجاجات عارمة في إسطنبول، حيث تظاهر المئات هاتفين: “الله أكبر… لا لإهانة النبي!”، و”نفديك يا رسول الله بأرواحنا!”.

    المحتجون رفعوا رايات التوحيد وتجمعوا أمام مقر المجلة، التي سارعت إلى نفي أن يكون الرسم يُجسد النبي محمد ﷺ، موضحة أن الاسم يشير إلى ضحية مدنية في قصف إسرائيلي، وليس إلى النبي.

    الرد الرسمي التركي لم يتأخر، إذ تم اعتقال أربعة من رسامي المجلة وفتح تحقيق بتهمة “إهانة القيم الدينية”، فيما وصف الرئيس رجب طيب أردوغان الحادث بـ”الاستفزاز الخطير”.

    وسط تصاعد الجدل بين حرية التعبير واحترام المقدسات، تجد تركيا نفسها أمام اختبار جديد. غير أن ما أجمع عليه الشارع والسياسة في آنٍ واحد، أن الإساءة للأنبياء تظل خطًا أحمر لا يُمكن تجاوزه.

  • حتى “المقاطعة” باتت جريمة في عهد الملك الهاشمي!

    حتى “المقاطعة” باتت جريمة في عهد الملك الهاشمي!

    وطن – في مشهد صادم يتقاطع فيه القمع المحلي مع صمت رسمي تجاه الجرائم في غزة، أقدمت السلطات الأردنية على اعتقال الناشط حمزة خضر، منسق حملة BDS (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال الإسرائيلي)، وذلك في ذروة العدوان الصهيوني على غزة.

    اللافت في القضية أن الاعتقال لم يأتِ نتيجة تحريض أو أعمال عنف، بل بسبب نشاطه السلمي والدعوي الداعم لمقاطعة الكيان المحتل. حمزة خضر، الذي تحوّل إلى أحد أبرز الأصوات الشبابية الداعية لمقاطعة إسرائيل اقتصاديًا وأكاديميًا، وُضع رهن الاحتجاز، ووفق تقارير حقوقية، في زنزانة انفرادية دون محاكمة عادلة، ضمن حملة أوسع استهدفت نشطاء مؤيدين للمقاومة ورافضين للتطبيع مع الاحتلال.

    الاعتقال أثار موجة من الاستنكار الواسع داخل الأردن وخارجه، خاصة مع تزايد التناقضات في الموقف الرسمي الأردني: فمن جهة، يُجرّم مناصرو القضية الفلسطينية، ومن جهة أخرى، تستمر اللقاءات والتنسيقات مع حكومة الاحتلال تحت عنوان “التعاون الإقليمي” و”الاتفاقيات الاقتصادية”.

    الناشطون يتساءلون: لماذا يلاحَق من يدعو للمقاطعة السلمية بينما يُستقبل الإسرائيليون بالأردن بحرية؟ ولماذا تُفتح الزنازين في وجه الأحرار وتُفتح الحدود أمام المحتل؟

    حملة BDS ليست جريمة، بل حركة عالمية معترف بها، تدعو لاستخدام الضغط السلمي لمناهضة الاحتلال. وبدل أن تكون محمية كحق سياسي وأخلاقي، تُحوَّل في الأردن إلى “جريمة أمنية”، تُواجه بالقمع والتضييق.

    وفي ظل تزايد الاعتقالات، تطالب منظمات دولية ومحلية بالإفراج الفوري عن حمزة خضر وكافة المعتقلين على خلفية الرأي والموقف السياسي، داعية إلى احترام الحق في التعبير والتظاهر، خاصة في قضية بحجم فلسطين.

    فهل اختار الأردن أن يقف في صف القامع بدلًا من المقموع؟ وهل يُعقل أن تكون الكلمة أخطر من القذيفة، والراية الفلسطينية أخطر من راية الاحتلال؟!

    • اقرأ أيضا:
    فصل أستاذة أردنية بسبب غزة!.. قرار جامعي يهز الأردن ويكشف القمع الخفي
  • تركيا على صفيح ساخن.. اعتقال إمام أوغلو وإجراءات صارمة تهز إسطنبول!

    تركيا على صفيح ساخن.. اعتقال إمام أوغلو وإجراءات صارمة تهز إسطنبول!

    وطن – شهدت تركيا تطورًا سياسيًا خطيرًا باعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان، في سابقة غير معهودة تزامنت مع إجراءات مشددة شملت إغلاق محطات المترو، تقييد الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ومنع المظاهرات. هذه الأحداث تثير تساؤلات حول مستقبل الديمقراطية في تركيا، في ظل تصعيد يُوصف بأنه محاولة لتصفية المنافسين السياسيين قبيل الانتخابات الرئاسية 2028.

    تم اعتقال إمام أوغلو بعد ساعات فقط من إسقاط شهادته الجامعية، في خطوة أثارت غضب أنصاره الذين اعتبروها جزءًا من مخطط سياسي لإزاحته من المشهد. وأكد حزب الشعب الجمهوري أن الاحتجاز تم دون أسباب واضحة، بينما زعمت السلطات أنه يخضع للتحقيق في قضايا فساد.

    مع تصاعد الغضب الشعبي، سارعت الحكومة إلى اتخاذ تدابير استباقية، حيث تم إغلاق محطات مترو رئيسية، بينها محطة ميدان تقسيم، لمنع أي مظاهرات محتملة. كما أفادت تقارير بتقييد الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى السيطرة على تدفق المعلومات وتقييد المعارضة.

    اعتقال إمام أوغلو قد يكون بداية لمعركة سياسية كبرى في تركيا، خاصة مع تصاعد التوترات الداخلية وتراجع قيمة الليرة التركية فور إعلان نبأ اعتقاله. ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس مخاوف الحكومة من صعود إمام أوغلو كبديل سياسي قوي قادر على تحدي أردوغان في المستقبل.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأبرز: هل ستؤدي هذه الإجراءات إلى تعزيز سيطرة أردوغان، أم أنها ستشعل فتيل احتجاجات واسعة قد تهدد استقرار حكمه؟

    • اقرأ أيضا:
    هل تحققت أمنية “أردوغان”؟.. زعيم المعارضة “أوغلو” يكشف: إمام أوغلو لن يترشح لانتخابات الرئاسة التركية
  • فرنسا تعتقل مؤثرين جزائريين: حلقة جديدة في أزمة العلاقات مع الجزائر

    فرنسا تعتقل مؤثرين جزائريين: حلقة جديدة في أزمة العلاقات مع الجزائر

    وطن – اعتقلت السلطات الفرنسية المؤثر الجزائري “رفيق مزيان”، الذي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بسبب منشوراته على “تيك توك”، حيث وجهت له تهمة التحريض على العنف. ورغم امتلاك فرنسا الأدلة التي دفعتها لاتخاذ هذا الإجراء، فإن القضية جاءت في سياق دبلوماسي متوتر بين البلدين، ما أضفى عليها أبعاداً سياسية وإعلامية.

    “مزيان”، الذي يخضع حالياً للتحقيق، أظهر خلال الفحوصات الطبية إصابته بقصور كلوي حاد، مما أثار تساؤلات حول حالته الصحية وظروف احتجازه. وفي الوقت ذاته، أصدر وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو تغريدة توعد فيها بعدم التساهل مع مثل هذه القضايا، وهو ما أثار ردود فعل متباينة، حيث وُصفت تصريحاته بأنها متسرعة وغير مناسبة، خصوصاً أن القضاء الفرنسي لم يقل كلمته بعد.

    رداً على ذلك، أصدرت النيابة العامة في باريس توبيخاً علنياً لوزير الداخلية، مؤكدة أن القضاء وحده هو الذي يملك حق الحكم في القضايا القانونية. ومع تصاعد الجدل، تعالت الأصوات التي ترى أن هذه الحملة على المؤثرين الجزائريين تأتي ضمن سياسة فرنسية صارمة تهدف إلى مواجهة خطاب الكراهية على الإنترنت.

    القضية ليست الأولى من نوعها. فقد شنت فرنسا حملة واسعة على المؤثرين الجزائريين في الفترة الأخيرة، مستهدفة شخصيات معروفة بتهم مشابهة. من بينهم المؤثر “مهدي.ب”، الذي أُدين سابقاً وسُجن، و”نعمان بوعلام” المعروف بـ”دولامن”، الذي أعيد إلى فرنسا بعد رفض الجزائر استلامه عقب ترحيله.

    تأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية بين باريس والجزائر. العلاقات بين البلدين تدهورت منذ إعلان فرنسا دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية. كما ساهمت قضايا أخرى، مثل اعتقال الكاتب الجزائري المجنس فرنسياً “بوعلام صنصال“، في تعقيد الأمور.

    تعتبر الجزائر أن مواقف فرنسا الأخيرة تمثل تدخلًا في شؤونها، بينما ترى باريس أن قضايا مثل خطاب الكراهية على منصات التواصل تمثل تحدياً دولياً يتطلب تحركاً حازماً. ومع استمرار هذه الأزمات، يبدو أن العلاقات بين البلدين ستظل في دائرة التوتر لفترة طويلة، خاصة مع غياب أي مبادرات حقيقية للتقارب أو معالجة القضايا الخلافية.

    • اقرأ أيضا:

    “لا نحتاج إلا الله”.. جدل جديد بين الجزائر وفرنسا

  • تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    وطن – وجهت تحذيرات إسرائيلية جديدة للجنود حول كيفية التصرف في حال اعتقالهم أثناء سفرهم خارج البلاد، بعد تصاعد الدعوات لمحاكمتهم بتهم تتعلق بجرائم حرب ارتكبت خلال العدوان على غزة.

    صحيفة يديعوت أحرونوت نشرت دليلًا استرشاديًا أعده الصحفيان روعي روبنشتاين وكورين الباز-ألوش، يقدم توجيهات للجنود بشأن تجنب الاعتقال في الدول التي تعتمد مبدأ الولاية القضائية الدولية، والذي يسمح باعتقال ومحاكمة المتورطين في جرائم ضد الإنسانية.

    الدليل يأتي بعد حادثتين أثارتا قلق الأوساط العسكرية الإسرائيلية، حيث فر جندي من البرازيل عقب صدور أمر باعتقاله، بينما يواجه آخر خطر التوقيف في تشيلي بناء على شكوى تقدم بها محامون محليون. التقرير أشار إلى أن أكثر الجنود عرضة للاعتقال هم الذين كانوا مشاركين في التخطيط للعمليات العسكرية واختيار الأهداف خلال الحرب، الأمر الذي يجعلهم أهدافًا مباشرة للتحقيقات الدولية.

    المحامي كوفمان، المتخصص في الدفاع أمام المحكمة الجنائية الدولية، قدم مجموعة من النصائح للجنود، من بينها ضرورة طلب مساعدة السفارة الإسرائيلية فور اعتقالهم، وتجنب نشر أي محتوى يوثق مشاركتهم في الحرب على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا الصور التي تظهر عمليات القصف والتدمير في غزة. كما شدد على أهمية مراجعة قائمة الدول التي يخططون للسفر إليها، والتأكد من أنها لا تشكل تهديدًا قانونيًا لهم، إضافة إلى استشارة خبراء في القانون الجنائي الدولي قبل السفر.

    التقرير أشار أيضًا إلى أن بعض الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية باتت أكثر جرأة في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجنود الإسرائيليين، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية لإصدار إرشادات واضحة لهم. من بين الاحتياطات الأخرى التي أوصى بها التقرير، تجنب الإدلاء بتصريحات قد تستخدم ضدهم كأدلة في المحاكم، وعدم التفاعل مع أي استجوابات دون وجود محام مختص في القانون الدولي.

    مع استمرار الضغط الدولي والمطالبات المتزايدة بمحاكمة المسؤولين عن المجازر في غزة، تتزايد المخاوف في إسرائيل من اعتقالات مفاجئة قد تطال جنودًا ومسؤولين عسكريين خلال سفرهم إلى الخارج. في ظل هذه التهديدات القانونية المتصاعدة، يبدو أن تداعيات الحرب الأخيرة على غزة لم تتوقف عند حدود القطاع، بل بدأت تطارد الجنود حتى خارج إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    محكمة برازيلية تحقق مع جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب في غزة
  • بعد 16 عامًا خلف القضبان.. إطلاق سراح مفيد مشعل شقيق لخالد مشعل

    بعد 16 عامًا خلف القضبان.. إطلاق سراح مفيد مشعل شقيق لخالد مشعل

    وطن – أطلقت السلطات الأمريكية سراح مفيد عبد القادر مشعل، الأخ غير الشقيق لخالد مشعل، بعد 16 عامًا من السجن بتهمة تمويل حركة حماس عبر مؤسسة “الأرض المقدسة”.

    سُجن مفيد ضمن قضية أثارت جدلاً واسعًا وتضمنت أحكامًا مشددة ضد فلسطينيين أمريكيين. من المقرر أن يقضي عامًا في منشأة لإعادة التأهيل قبل الاندماج الكامل في المجتمع.

    • اقرأ أيضا:
    “سنحقق أمنيته”.. خالد مشعل في مرمى تهديدات الاحتلال
  • النظام البحريني يقمع التضامن مع غزة ولبنان.. 180 اعتقالًا تعسفيًا في شهرين

    النظام البحريني يقمع التضامن مع غزة ولبنان.. 180 اعتقالًا تعسفيًا في شهرين

    وطن – تصاعدت الاعتقالات التعسفية في البحرين خلال سبتمبر وأكتوبر الماضيين، مع تسجيل 180 حالة اعتقال استهدفت مواطنين عبّروا عن تضامنهم مع غزة ولبنان ضد العدوان الإسرائيلي.

    من بين المعتقلين، 10 أطفال تحت سن 18 عامًا و6 علماء دين شاركوا في فعاليات سلمية.

    وأكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن هذه الاعتقالات تندرج ضمن سياسة قمع حرية الرأي والتعبير، خاصة في المواضيع المناهضة للتطبيع مع إسرائيل.

    ويواجه النظام البحريني انتقادات واسعة لاستهدافه المتظاهرين السلميين والضغط على المعتقلين في السجون.

     

    • اقرأ أيضا:
  • هل يتدخل الإنتربول لاعتقال نتنياهو وغالانت؟

    هل يتدخل الإنتربول لاعتقال نتنياهو وغالانت؟

    وطن – لا تزال مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت تتصدر الأحداث عالميًا.

    دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى إصدار نشرات حمراء عبر الإنتربول لاعتقالهما في الدول الأعضاء. بينما أعلن الاتحاد الأوروبي التزامه بتنفيذ القرار، أكدت دول مثل المجر استثناءات مثيرة للجدل.

    القرار يُعد ضربة لرواية الاحتلال حول “الدفاع عن النفس” ويدفع الدول لتوضيح مواقفها. يأتي ذلك وسط رفض أمريكي واضح، مما يزيد التوترات السياسية والقانونية.

    • اقرأ أيضا:
  • محكمة الجنايات الدولية تصدر قرار اعتقال نتنياهو.. هل يُنفذ؟

    محكمة الجنايات الدولية تصدر قرار اعتقال نتنياهو.. هل يُنفذ؟

    وطن – في تطور تاريخي، أصدرت محكمة الجنايات الدولية أوامر باعتقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب المقال يوآف غالانت بتهم جرائم حرب ارتكبت في غزة.

    القرار لاقى ترحيبًا دوليًا، حيث أكدت دول مثل جنوب إفريقيا وفرنسا استعدادها لتنفيذه، بينما رفضته الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي واعتبراه “يومًا أسود للعدالة”.

    يأتي هذا الحكم بعد مرافعات طويلة من المدعي العام كريم خان بشأن الدمار الإنساني الهائل في غزة. هل سيُنفذ القرار ويحقق العدالة المنتظرة أم سيبقى دون تطبيق؟

    • اقرأ أيضا: