ونقلت القناة عن مصادر في الشرطة أن عملية الطعن نفّذت على خلفية وصفتها بـ”القومية”، وأنّ المنفذ ينحدر من مدينة دورا، قرب الخليل، جنوب الضفة الغربية، وكان عاملًا في إحدى المناطق التجارية المحيطة.
وأفاد ناشطون بأن منفّذ العملية في أسدود، هو الشهيد مؤمن فايز المسالمة من مدينة دورا جنوب الخليل.
وطن – اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن والدول العربية بموجة غضب واسعة، عقب تداول مقطعا مصورا وثق سحل فتاة أردنية واعتقالها من قبل قوات الأمن، كانت تشارك في تظاهرات دعم غزة بالأردن.
المشهد الصادم لاعتداء الأمن الأردني على المتظاهرة الشابة، أعاد للأذهان على الفور المشهد الشهير من مصر الذي يعود للعام 2011، لسحل فتاة مصرية في ميدان التحرير عقب ثورة يناير باعتصام مجلس الوزراء آنذاك.
هذا هو مشهد سحل واعتقال فتاة أردنية من قبل قوات الأمن الأردنية خلال التظاهرات الداعمة لغزة.. لعل الأردنيين في صدمة اليوم لكن هكذا تواجه قوات أي شرطة عربية أو جيش عربي أي تهديد لأمن إسرائيل أو أمن الحكام العرب وكلاء إسرائيل. هذه هي حقيقة قوات الأمن العربية جمعاء. pic.twitter.com/CfJmmE6HWd
وهو المشهد الذي قارنوه بمشهد مشابه سابق لسحل “فتاة التحرير” في مصر باعتصام مجلس الوزراء، بنهاية عام 2011، عام ثورة يناير الذي أطيح فيه بحكم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
وفي هذا السياق كتب الناشط المصري حسام يحيى:”للمستغربين من سحل متظاهرة أردنية على يد قوات الأمن في عمان، قوات الجيش المصري رفقة الشرطة العسكرية قامت في ديسمبر ٢٠١١، بسحل وتعرية متظاهرة مصرية أثناء فض اعتصام مجلس الوزراء.”
وعلى خلفية هذا المقطع الصادم من الأردن لسحل فتاة واعتقالها لمشاركتها في تظاهرات دعم غزة رفقة آلاف الأردنيين، تصدر وسم بعنوان “ضرب النشميات عار” منصة “إكس”، وسط تعليقات وردود أفعال غاضبة.
من خلف حدودك وقدام جندوك ومن بين الناس ومن الأنفاق من كل زقاق طالعلك طالعين من كل مكان ومن كل شبر من أرضنا العربية لنحرر أرضنا المحتلة من هذا الغاصب
ورغم الاعتداء عليهن وانتشار مشاهد قمعهن على يد الأمن الأردني، عاودت حرائر الأردن الاعتصام والمشاركة في حصار السفارة الإسرائيلية، الأحد.
يشار إلى أن الفتاة التي تم الاعتداء عليها من قبل قوات الجيش في مصر باعتصام مجلس الوزراء عام 2011، اتضح فيما بعد أن اسمها “غادة كمال”، وهي طبيبة صيدلانية وناشطة فى حركة 6 أبريل.
وعما حدث معها في هذا المشهد أكدت غادة كمال “فتاة التحرير” وقتها أن ما جرى معها ومع غيرها كان أكثر قسوة حتى مما نقلته الصور.
ووقتها انتشرت صور الاعتداء على غادة من قبل قوات الجيش فى الاشتباكات التى هزت ميدان التحرير بوسط القاهرة، يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011، في وسائل الإعلام المحلية والعالمية كالنار فى الهشيم.
جدير بالذكر أيضا أن رغم القمع الأمني الشديد فقد عادت الاحتجاجات أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان بحشود أكبر وتنظيم لافت وسقوف مرتفعة ومطالب مُكلفة وشعارات تُشكك بالموقف الرسمي الأردني.
وطالب المتظاهرون الأردنيون الملك والحكومة باتخاذ خطوات حقيقية وجادة تجاه العدوان الغاشم على قطاع غزة.
وطن – اعتبر المعارض السعودي سعد الفقيه، تفرغ الذباب السعودي للدفاع عن النظام الأردني ضد تظاهرات الأردنيين دليل على أن المظاهرات هذه المرة تشكل خطراً حقيقياً.
ودعت حسابات سعودية نظام العاهل الأردني عبدالله الثاني إلى “الضرب بيد من حديد” لتفريق المتظاهرين، واعتقالهم وسحب الجنسيات منهم.
تظاهرات الأردن ..تدمير للمشروع الصهيوني
وأضاف الفقيه: “سقوط النظام الاردني أو رضوخه لمطالب المتظاهرين تدمير للمشروع الصهيوني ومن ثم تدمير للأنظمة العربية العميلة”.
وقال: “نجاح هذه المظاهرات يعني انكشاف جبهة بمئات الأميال أمام المجاهدين لمواجهة الكيان”.
تفرغ الذباب السعودي للدفاع عن النظام الأردني ضد المظاهرات دليل على أن المظاهرات هذه المرة تشكل خطراً حقيقياً.
سقوط النظام الاردني أو رضوخه لمطالب المتظاهرين تدمير للمشروع الصهيوني ومن ثم تدمير للأنظمة العربية العميلة.
واعتبر سعد الفقيه أن “نجاح هذه المظاهرات يعني حرمان المشروع الصهيوني من الحماية العسكرية والاستخبارية والسياسية التي يتمتع بها من خلال النظام الأردني”.
كما قال إنّ “نجاح هذه المظاهرات يعني حرمان المشروع الصهيوني من كل التسهيلات اللوجستية التي تستخدم فيها أمريكا وأوروبا والسعودية والإمارات الأردن لدعم الكيان”.
وتابع أنّ “نجاح هذه المظاهرات يعني تكرارها فورا في الضفة وسقوط السلطة الفلسطينية المدافعة عن الكيان الصهيوني وتحول الضفة إلى جبهة أخطر على الكيان من غزة”.
بينما قال إنّ ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان من خلال الذباب قلق على إسرائيل أكثر من قلقه على النظام الأردني لأنه يعرف أن قلب الموازين على إسرائيل يعني زواله وزوال بقية الأنظمة الخادمة لإسرائيل بسهولة”.
وختم بالقول: “أسأل الله ان تتواصل المظاهرات ولا يُفتّ في عضد المتظاهرين. وجميل أن المتظاهرين عرفوا من هو الخصم الحقيقي”.
ولليوم الثامن على التوالي يخرج آلاف الأردنيون في تظاهرات بمحيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، تنديداً بالحرب على غزة، ودعماً وتأييداً للمقاومة الفلسطينية.
وطن – استنكر أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لمحمد بن زايد رئيس الإمارات، التظاهرات الغاضبة التي خرجت في الأردن نصرة لغزة، واتهم من شاركوا فيها بأنهم يحرضون ضد استقرار المملكة ونظام الحكم، وأن هناك تنظيمات تحركهم.
وخلال الأيام الماضية خرجت جحافل أردنية من كافة أطياف الشعب تتظاهر في شوارع البلاد للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين المحاصرين في غزة ورفض العدوان الإسرائيلي المستمر، وحاصر المتظاهرون السفارة الإسرائيلية في البلاد ووقعت اشتباكات مع قوات الأمن الأردنية في محيط السفارة، والتي اعتدت على المتظاهرين.
الأردن لطالما كان صوتاً عقلانياً ومؤثراً في دعم الفلسطينيين، واستغلال العدوان الإسرائيلي على غزة لتأليب الناس والتحريض على استقرار المملكة أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يخدم أهل غزة
معارك التنظيمات ضد الدولة الوطنية العربية أبعد ما تكون عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين والدفاع عنها
التظاهرات الشعبية الخالصة في الأردن والنابعة من دعم الشعب الأردني لأهله في غزة، اتهمها المسؤول الإماراتي بأنها مسيسة وتحركها تنظيمات داخل الأردن، حسب زعمه.
وقال أنور قرقاش في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس“: “الأردن لطالما كان صوتاً عقلانياً ومؤثراً في دعم الفلسطينيين، واستغلال العدوان الإسرائيلي على غزة لتأليب الناس والتحريض على استقرار المملكة أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يخدم أهل غزة.”
وتابع قرقاش مزاعمه التي لم يأتي عليها بأي دليل:”معارك التنظيمات ضد الدولة الوطنية العربية أبعد ما تكون عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين والدفاع عنها.”
وفي هذا السياق رد عليه أحد النشطاء بالقول:”طالما مظاهرات الأردن أزعجت الامارات العبرية المتحدة، وخروج وزير شيطان العرب محمد بن زايد ليهاجمها، فهي بكل تأكيد أزعجت اسيادهم في تل أبيب”.
وعلى نفس الخط كتب مغرد باسم “يحيى” ردا على تغريدة أنور قرقاش:”هيك تأكدنا انو الاردن ماشية صح الصح.”
ودون آخر:”يبدو أنه حتى العرش الإماراتي قد تزعزع لإمكانية سقوط الملكية الهاشمية بالأردن الشقيق.. آن الأوان لانهاء حكم ذلك الفتى البريطاني على دولة عربية.”
وبحسب تقارير متداولة فضت قوات الأمن الأردنية بالقوة مظاهرات ومسيرات في ضاحية الرابية (إحدى ضواحي العاصمة الأردنية عمّان) والتي تقع فيها السفارة الإسرائيلية، واعتقلت عشرات الناشطين والناشطات.
ومن بين المعتقلين الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص، والباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، كما تم اعتقال الناشطة نور أبو غوش. والبعض اعتقلوا خلال مشاركتهم في المظاهرات، وبعضهم تم اعتقالهم من منازلهم.
وطن – أقدم سعوديون في منصات التواصل ممن يعرفون بذباب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على التشبيح للعاهل الأردني والتحريض ضد المتظاهرين الأردنيين وتوجيه التشائم لهم خاصة على منصة إكس
وأطلقت حسابات سعودية محسوبة على نظام بن سلمان، حملة هاجموا فيها مظاهرات السفارة الإسرائيلية في الأردن وشاركوا بوسم “معاك يالأردن” في منصة “إكس“.
عصابة حماس الإخوانية !! تسببت في دمار غزة وبنيتها التحتية وتشريد أهلها صغاراً وكباراً ..
والآن يوجهون بوصلتهم نحو الأردن حسب تعليمات اليسار الردكالي والمرشد والولي
وتضمن الوسم جملة من التحريض والشتائم ضد المتظاهرين والتخوين والتهجوم على حركة المقاومة حماس وتبرير الجرائم الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة ومختلف الأراضي الفلسطينية.
كلنا #معاك_يالاردن معك ضد الفوضى ومحاولة جرّ الأردن إلى الشغب بحجة الدفاع عن القضية الفلسطينية خذوا عبرة من الثورات وماخلفت بعدها من دمار.. بلدكم طيب فلا تقعوا في فخ المستفيد منه إسرائيل بالدرجة الأولى ..
وتضمنت الاتهامات أن المتظاهرين يتبعون لحركة “حماس” التي تحرض على تلك الاحتجاجات لإشعال الأردن وجره إلى العنف.
كلنا #معاك_يالاردن ضد الزمرة الطاغية حزب الحشاشين مايسمى حزب الاخوان الإرهابي لا بارك الله فيهم ولا في من يدعمهم. هذه الفئة الإرهابية افضل تعامل معهم السجن المؤبد حتى لايخرج لنا من نسلهم حشاشين باطنية إرهابيين.
ولم تخل منشورات السعوديين من التضليل والأعمال التي تشكل جرائم إلكترونية في المملكة إلا أن سلطات محمد بن سلمان تتغاضى عن كل متصهين لاسيما أولئك الذباب الموجهين بأوامر من السلطات العليا السعودية.
ودعت حسابات سعودية نظام العاهل الأردني عبدالله الثاني إلى “الضرب بيد من حديد” لتفريق المتظاهرين، واعتقالهم وسحب الجنسيات منهم.
وكانت الحكومة الأردنية شنت حملة حرضت فيها ضد المظاهرات الحاشدة التي يشهدها محيط السفارة الإسرائيلية في عمّان منذ أسبوع وقامت بشيطنة المتظاهرين وتخوينهم.
ومن هؤلاء ماذكره وزير الاتصال الحكومي مهند مبيضين الذي انتقد المظاهرات وحركة “حماس”: “نتمنى على الإخوة من القيادات في حركة حماس أن يوفروا نصائحهم ودعواتهم لضرورة حفظ السلم، ولصمود الأهل في قطاع غزة”.
وطن – لليلة السابعة على التوالي، واصل آلاف الأردنيين، التظاهر قرب سفارة الاحتلال في العاصمة عمان، تنديدًا بالحرب الهمجية التي يتم شنّها على قطاع غزة.
وكان لافتا في تظاهرات السبت، حضور بارز لعدد كبير من الأطباء الذين ظهروا في مقدمة المسيرات.
وحرص الأطباء المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، على الهتاف لنظرائهم بالقطاع ولمدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية.
وقفة على بُعد أمتار من سفارة الاحتلال
وأقيمت الوقفة بالساحة المقابلة للمسجد الكالوتي بمنطقة الرابية، وذلك على بعد مئات الأمتار من مقر سفارة إسرائيل لدى المملكة.
وردّد المشاركون في التظاهرات، هتافات صاخبة تنديدًا بالحرب على غزة والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال، وللمطالبة بإغلاق سفارة تل أبيب في عمّان، وإلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل.
وحرص المتظاهرون في الأردن، على توجيه التحية للمقاومة الفلسطينية وأشادوا ببسالتها، فيما طالبوا بفتح الحدود مع الضفة الغربية، ورددوا هتاف “شيل العسكر عن الحدود.. حدود الضفة الغربية”.
حملة اعتقالات واسعة
في غضون ذلك، شنت الأجهزة الأمنية في الأردن حملة اعتقالات واسعة، طالت شخصيات بارزة، إضافة إلى اعتقال مجموعة سيدات شاركن في مسيرة السفارة الإسرائيلية.
وبحسب مصادر أردنية، فإن الأجهزة الأمنية اقتحمت منزي النقابي البارز ميسرة ملص، والباحث في الشؤون المقدسية زياد ابحيص، واعتقلتهما، بعد تفتيش منزليهما.
واعتقلت الأجهزة الأمنية مجموعة مشاركات في المسيرة الحاشدة قرب السفارة الإسرائيلية.
سُلطة التطبيع مع الكيان الصهيوني، سُلطة جسر العار وتصدير الخُضار لا تكتفي بالعار الذي لحِق بها بفضّ المُظاهرات ..
وطن – أطل وزير الاتصال الحكومي في الأردن مهند المبيضين، بتصريحات أثارت غضب الأردنيين والفلسطينيين وفئات واسعة من العرب بعد حديثه بأسلوب يقلل من احترام قادة المقاومة الفلسطينية.
وبتصريحات نقلتها وسائل إعلام أردنية أساء الوزير الاحترام والأدب مع قادة حماس قائلاً: “أتمنى على الإخوة من القيادات في حركة حماس أن يوفروا نصائحهم ودعواتهم لضرورة حفظ السلم، ودعوة الصمود للأهل في قطاع غزة”.
وأكد أردنيون أن الآية لو كانت معكوسة لما كان حديث المبيضين خرج بهذه الطريقة متسائلين: “ماذا عن دعوات الحكومة الأردنية للأردنيين بالصمود والصبر في مواجهة الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في الأردن؟”.
تصريحات وزير أردني تثير الغضب
وذكر المبيضين في سلسلة تصريحاته المثيرة للاستياء من قبل طيف واسع من العرب والأردنيين: “الأردن بلد له سيادة، وله مرجعياته الدستورية والقانونية، وقيادته الهاشمية تسمو على جميع هذه القيادات والمرجعيات، والملك عبد الله الثاني في مقدمتها وفي مقدمة الموقف العربي”.
وتحدث الوزير عما وصفها “هناك محاولات يائسة تريد أن تشتت البوصلة وتركيز الدولة بشكل عام، وموقف الأردن هو موقف مشرف ومحترم وأخلاقي”.
وأكمل وزير الاتصال الأردني: “لا ننظر لبعض المراهقات السياسية، ومن يريد أن يحصد الشعبية على أنقاض الدمار بغزة نتيجة الحرب الكارثية”.
🔁🔁🔁🔁175
🔴🔴🔴🔴🛎️
تصريح تفوح منه رائحة إرضاء الكيان .
ولايمثل ارادة الشعب….
يبدوا انه لم يراجع كتاب تكليف الحكومة ….الفقرة مرفقه
🔴لقاء الدكتور مهند المبيضين الناطق الرسمي بأسم الحكومة مع سكاي نيوز عربية
ورصدت (وطن) بعض ردود الأردنيين عن تلك التصريحات التي تقلل من احترام قادة المقاومة إرضاء للاحتلال ومنها ما كتبه أيسر: “تصريح تفوح منه رائحة إرضاء الكيان.ولايمثل ارادة الشعب يبدو أنه لم يراجع كتاب تكليف الحكومة فقرة تحمل المسؤوليات التاريخية في حماية القدس وكافة المقدسات العربية ودعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين”.
وكتبت زان العمد: “ما صرّح به وزير الإتصال الحكومي والناطق الرسمي الأردني بإسم الحكومة اليوم يؤكد بأن هذه الدولة لا تؤمن بشعبها ولا تأبه لمطالبه”.
ما صرّح به وزير الإتصال الحكومي والناطق الرسمي الأردني بإسم الحكومة اليوم يؤكد بأن هذه الدولة لا تؤمن بشعبها ولا تأبه لمطالبه، محاولة تجيّر خروج الشارع الأردني لطرف ما ولشخص ما، أو وصف خروجه بأنه جاء نتيجة تحريض ما ، فهذا انتقاص لشعب انتفض لدينه، لعروبته، لصرخة حره. سبحان الله كل…
وأضافت أن تلك التصريحات هي: “محاولة تجيّر خروج الشارع الأردني لطرف ما ولشخص ما، أو وصف خروجه بأنه جاء نتيجة تحريض ما”.
وأكدت أن هذا التصريح يعد “انتقاصاً لشعب انتفض لدينه، لعروبته، لصرخة حرة”.
وتابعت: “سبحان الله كل عواصم العالم انتفضت عن بِكرة أبيها ولم أسمع تصريحاً لمسؤول واحد بأن الشارع خرج نتيجة تحريض إلا في بلادنا كل ما يحدث مؤامره وكأنه لا يحق لهذا الشعب أن ينطق!”.
وتشارك الأردن ومصر بدعم الاحتلال الإسرائيلية في حصار قطاع غزة تحت ذريعة الاتفاقيات التاريخية، على الرغم من انتهاك إسرائيل لكل مبادئها وخاصة فيما يتعلق بالجرائم الوحشية المستمرة بحق المدنيين داخل قطاع غزة من نساء وأطفال.
وتسبب ذلك بحالة غضب شعبية واسعة ضد السلطات الحاكمة في مصر والأردن، فيما تمت مقابلة كافة الاحتجاجات بالاعتقالات والقمع ومنع أي حراك شعبي من شأنه كسر الحصار الذي تشارك فيه القاهرة وعمان بشكل مسيء للدولتين وتاريخهما.
وطن – أثارت مزاعم الرئيس الأمريكي جو بايدن عن استعداد دول عربية من بينها قطر للاعتراف الكامل بالاحتلال الإسرائيلي ضجة واسعة مع تكرار الحديث عن خطة ما بعد الحرب في غزة أو اليوم التالي للحرب.
وقال بايدن إن قطر ودول عربية “مستعدة للاعتراف الكامل بإسرائيل” وفق ما نقله صحفيون اجتمعوا مع بايدن في فعالية لجمع تبرعات داخل قاعة راديو سيتي للموسيقى وبعيداً عن عدسات الكاميرا في نيويورك.
وعن تلك الدول التي تستعد للتطبيع أوضح: “لن أخوض في التفاصيل الآن. لكن انظر، لقد كنت أعمل مع السعوديين ومع جميع الدول العربية الأخرى، بما في ذلك مصر والأردن وقطر. إنهم على استعداد للاعتراف الكامل بإسرائيل”.
خطة ما بعد الحرب في غزة
وأضاف الرئيس الأمريكي جو بايدن: “يجب أن تكون هناك خطة لما بعد الحرب في غزة، ويجب أن يكون هناك قطار يؤدي إلى حل الدولتين، لا يجب أن يحدث ذلك اليوم ولكن يجب أن يكون هناك تقدم، وأعتقد أننا نستطيع القيام بذلك”.
وأكمل: “علينا أن نوصل المزيد من الغذاء والدواء والإمدادات إلى الفلسطينيين.. ولكن لا يمكننا أن ننسى أن إسرائيل في وضع حيث وجودها ذاته على المحك.. يجب أن يكون لديك كل هؤلاء الناس لم يقتلوا بل تم ذبحهم.. تم ذبحهم”.
وعن الوضع ما بعد الحرب ذكر الرئيس الأمريكي: “يجب أن تكون هناك خطة لما بعد غزة، هناك عدد كبير جدا من الضحايا الأبرياء ويتعين بذل المزيد من الجهود لإيصال الغذاء والإمدادات الطبية إلى غزة”.
وتابع بايدن: “يجب علينا أن نتحرك ونوقف الجهود التي تؤدي إلى مقتل عدد كبير من المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال”.
ودعا تقدميون وأعضاء في الجاليات الإسلامية والعربية الأمريكية إدارة بايدن لاتخاذ إجراءات أقوى لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وفق ما نقلته بلومبيرغ.
وتدور مزاعم عن توترات بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول احتمال اجتياح إسرائيل لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة والتي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني هربا من القصف الوحشي الإسرائيلي.
أردنيًّا أيضًا، شارك مئات الطلبة في الجامعة الأردنية الحكومية بالعاصمة عمّان، والجامعة الهاشمية الحكومية في محافظة الزرقاء، في وقفة “الهبة الطلابية” نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، في ظل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.
— Aya Hijazi آية حجازي 🇵🇸 (@ItsAyaHijazi) March 24, 2024
جاء ذلك تلبية لدعوة “الملتقى الطلابي لدعم المقاومة” (تجمع طلابي) تعبيرا عن رفض الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، ومطالبة العالم الحر والدولة الأردنية بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات والوقوف بوجه غطرسة الاحتلال.
وطن – نشرت مجلة “ناشونال إنترست” تقريرا، اعتبرت فيه أن “الاضطرابات الشعبية ضد العلاقات مع إسرائيل والاقتصاد المضطرب” يجعلان الأردن عرضة لأنشطة إيران وتنظيم داعش.
وجاء نص التقرير – المعنون بـ”الأردن: على الحافة؟” على النحو التالي:
يعتبر الأردن، الذي يتمتع بعلاقات عميقة مع الولايات المتحدة منذ أكثر من سبعين عاماً ويستضيف ما يقرب من 3000 جندي أمريكي، شريكاً حيوياً في الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط.
وبعد أن تلقت أكثر من 20 مليار دولار من المساعدات الأمريكية منذ عام 1951، عملت عمّان كشريك قيم لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية، خاصة في العراق وسوريا، ووسيط بين إسرائيل وفلسطين.
وفي كانون الثاني/يناير 2023، اتفقت عمان وواشنطن على صفقة بقيمة 4.2 مليار دولار تزود الحكومة الأردنية بطائرات مقاتلة متقدمة من طراز بلوك 70 من طراز إف-16 كجزء من توسيع مذكرة التفاهم التي مدتها سبع سنوات الموقعة في عام 2022.
ومع ذلك، فإن الاحتجاجات واسعة النطاق الأخيرة في جميع أنحاء البلاد وضعت مكانة الأردن كمعقل للأمن والاستقرار في المنطقة موضع شك.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، خرج آلاف المتظاهرين الأردنيين إلى الشوارع لانتقاد سياسات الحكومة تجاه إسرائيل.
ويشمل ذلك السماح للإسرائيليين باستخدام الأراضي الأردنية كجزء من ممر بري لنقل البضائع وسط انعدام الأمن بسبب هجمات الحوثيين على البحر الأحمر .
وفي منتصف فبراير/شباط، هتف المتظاهرون الأردنيون “الجسر البري خيانة”، بل وشكلوا سلسلة بشرية لمنع الشاحنات التي تحمل البضائع من عبور الحدود الأردنية الإسرائيلية.
هذا التطور ليس مفاجئاً نظراً لأن أكثر من نصف سكان الأردن هم من الفلسطينيين، بما في ذلك مليوني لاجئ فلسطيني مسجل.
سلسلة بشرية في الأردن لمنع الشاحنات التي تحمل البضائع من عبور الحدود الأردنية الإسرائيلية
وفي حين يحمل العديد منهم الآن الجنسية الأردنية، يعيش ما يقدر بثمانية عشر بالمائة من اللاجئين في ثلاثة عشر مخيمًا رسميًا وغير رسمي للاجئين في جميع أنحاء البلاد.
حملة قمع واسعة
إدراكاً منها لبرميل البارود الذي تجلس عليه، قامت الحكومة الأردنية بشن حملة قمع واسعة النطاق شملت حظر المظاهرات والتجمعات في وادي الأردن وعلى طول حدوده، وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام السفارة الإسرائيلية، وإغلاق طرق الوصول إلى السفارتين الإسرائيلية والأمريكية والسفارات الأوروبية، واعتقلت ما لا يقل عن 1000 شخص بين أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني فقط.
واعتمدت الحكومة أيضًا على قوانين الأمن السيبراني التقييدية لاعتقال الأشخاص بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن مشاعر مؤيدة للفلسطينيين تنتقد علاقة عمان بالحكومة الإسرائيلية أو تحرض على الإضرابات والاحتجاجات العامة.
في حين أن النظام الملكي الأردني نجا من العديد من الحركات الاحتجاجية منذ تأسيسه، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الدعم الأمريكي، فإن الاحتجاجات الحالية تهدد الاستقرار الإقليمي ولا ينبغي التغاضي عنها.
وفي نهاية المطاف، فإن هذه المظاهرات الأخيرة ليست سوى عرض من أعراض القضايا الأوسع التي تواجه المملكة الهاشمية.
في السنوات الأخيرة، تحدى الشعب الأردني حكومته بشأن علاقتها مع إسرائيل والعديد من السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي لا تحظى بشعبية ، بما في ذلك زيادة أسعار الغاز واتفاق المياه مقابل الطاقة مع إسرائيل، مما أثر على أولئك الذين يعانون بالفعل من الظروف الاقتصادية السيئة وارتفاع الأسعار البطالة.
وتدرك عمّان أن عدم ثقة الجمهور بالحكومة جعل الملك عرضة للخطر. ولا يزال ولي العهد السابق حمزة بن الحسين – الذي يتمتع بشعبية واسعة، وخاصة في أوساط المؤسسة القبلية – تحت الإقامة الجبرية بعد حوالي ثلاث سنوات من الاشتباه في تورطه في مؤامرة للإطاحة بأخيه غير الشقيق، الملك.
الأمير الأردني حمزة بن الحسين تحت الإقامة الجبرية بسبب الاشتباه بتورطه في مخطط انقلاب ضد أخيه
إذا انتشرت الاضطرابات وزعزعت استقرار الحكومة في عمان، فإن ذلك يعني أكثر من مجرد فقدان حليف موثوق للولايات المتحدة في المنطقة. ومن الممكن أن يصبح الأردن، بسكانه الساخطين على حالة الاقتصاد والوجود الكبير للاجئين المعرضين للتطرف، ساحة جديدة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والنشاط الإيراني الخبيث.
وفي حين تجنبت عمان حتى الآن تمرد داعش على نطاق واسع ، على الرغم من تقاسم الحدود مع كلا البلدين اللذين استضافا الخلافة الإقليمية قصيرة العمر للجماعة (سوريا والعراق)، إلا أن الأردن كان منذ فترة طويلة هدفا مرغوبا فيه للتنظيم.
ومما لا شك فيه أن المجموعة ستغتنم الفرصة للتجنيد والعمل داخل البلاد، مما يعرض للخطر موطئ قدم أمريكي مهم في المنطقة لعمليات مكافحة الإرهاب.
ويتفاقم هذا القلق فقط من خلال التحذيرات من أن الحرب الإسرائيلية على غزة قد تكون بمثابة أداة دعائية قيمة لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن عن حملة جديدة اسمياً لدعم فلسطين، تهدف إلى تعزيز التعاطف مع جهود التجنيد وجمع الأموال .
وتأكيداً على ضعف الأردن أمام مثل هذه المساعي، دعت منظمة من علماء المسلمين الفلسطينيين الشباب الأردني على وجه التحديد، الذين يشكلون أكثر من ستين بالمائة من السكان، إلى “استخدام كافة وسائل الجهاد” وفتح جبهات جديدة في القتال ضد إسرائيل.
مخاوف متزايدة
وفي الوقت نفسه، هناك مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التهديدات المدعومة من إيران والنابعة من حدود الأردن مع العراق وسوريا.
وتفاقمت هذه المخاوف بعد الهجوم الذي وقع في 28 كانون الثاني/يناير على قاعدة البرج 22 في الأردن، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين ونُسب على نطاق واسع إلى كتائب حزب الله التي ترعاها إيران.
وبالإضافة إلى التهديدات، حدثت زيادة في تهريب المخدرات والأسلحة والمتفجرات إلى الأردن من قبل أولئك الذين يُعتقد أنهم تجار مرتبطون بإيران، مما يشير إلى أن طهران تأمل في جعل الأردن نقطة عبور لتهريب الأسلحة والمخدرات. وفي المستقبل، يمكنهم حتى استخدام البلاد كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد إسرائيل.
تثير هذه الاحتمالات تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستمر في السماح للحكومة الأردنية بالانزلاق إلى هذا المستوى من الاضطرابات.
وتحتاج واشنطن إلى خطة شاملة طويلة الأمد لمنع طهران من بذل جهود مستقبلية لزعزعة استقرار المنطقة.
وفي هذه الأثناء، ينبغي على الولايات المتحدة – وشركائها الخليجيين – مواصلة دعم الأردن بالمساعدات الاقتصادية والسياسية التي يمكن أن تهدئ الاضطرابات، وتشجع الاستثمارات الجديدة، وتضمن مستقبلاً أكثر استقراراً.
على سبيل المثال، يجب على واشنطن تعزيز برامج خلق فرص العمل وإجراء الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها في قطاعي الكهرباء والمياه في البلاد.
وبدون هذه الأنواع من الإصلاحات، فإن الأردن لديه القدرة على التحول من أصل أمني أمريكي في المنطقة إلى عبء.