الوسم: الأردن

  • الأردن : لا عمالة أجنبية بعد اليوم

    الأردن : لا عمالة أجنبية بعد اليوم

     افاد مصدر رسمي أردني الأحد أن وزير الداخلية الاردني حسين المجالي اوعز بعدم استقبال أي معاملة لاستقدام العمالة الاجنبية وذلك بهدف “تنظيم سوق العمل”.
     
    وقالت وكالة الانباء الأردنية إن “وزير الداخلية حسين هزاع المجالي اوعز الأحد بعدم استقبال أي معاملة تتعلق باستقدام العمالة الاجنبية بما فيها العاملون في المنازل من مختلف الجنسيات الا بعد الحصول على الموافقات المسبقة اللازمة من وزارة العمل وفقا للتشريعات الناظمة لذلك”.
     
    واضافت الوكالة ان “هذا الاجراء يأتي بهدف تنظيم سوق العمل الاردني وبما يكفل الحفاظ على التعليمات والالية الناظمة لذلك”.
     
    وكان مجلس الوزراء الأردني منح مطلع العام الحالي العمال الاجانب في المملكة 60 يوما لتسوية اوضاعهم.
     
    واكثر العمال الوافدين إلى الأردن هم من الجنسية المصرية ويفوق عددهم 900 الف شخص وهم يعملون خصوصا في البناء والزرعة. كما تعمل في الاردن اكثر من 70 الف عاملة منزل، خصوصا من سريلانكا واندونيسيا والفيليبين.
     
  • مسيرات بالأردن اعتراضا على الضربة العسكرية المزمعة ضد سوريا

    مسيرات بالأردن اعتراضا على الضربة العسكرية المزمعة ضد سوريا

    جابت الأردن، الجمعة، العديد من المسيرات دعمًا لسوريا، ورفضًا للضربة العسكرية التى تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية شنها عليها بدعم من حلفائها الغربيين، على خلفية الاتهامات الموجهة للنظام السورى باستخدامه الأسلحة كيماوية ضد المدنيين العُزّل فى منطقة الغوطة بدمشق مؤخرًا، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
     
    وفى إربد (80 كم شمال عمان)، دعا المشاركون فى المسيرات إلى تخليص الشعب السورى من محنته التى اقترفها النظام السورى بحقه وعودة الاستقرار إليه، مطالبين أيضًا بضرورة تسريع وتيرة الإصلاح الشامل فى الأردن ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين.
     
    وفى معان (250 كم جنوب عمان)، نفذ ائتلاف شباب الإصلاح والتغيير اليوم وقفة احتجاجية للمطالبة بمكافحة الفساد وإجراء الإصلاح الشامل والاعتراض على ضرب سوريا.
     
    جدير بالذكر أن الأردن يشهد مسيرات واعتصامات ووقفات احتجاجية وتظاهرات منذ شهر يناير 2011، للمطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين.
     
    كما يشار إلى أن الولايات المتحدة تعتزم توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا على خلفية استخدام النظام السورى أسلحة كيماوية بحق المدنيين العزل فى منطقة الغوطة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الأطفال والنساء والشيوخ.
     
     
  • «ديبكا»: هذه هي  الخطة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا

    «ديبكا»: هذه هي الخطة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا

    قال موقع “ديبكا” اليوم، إن الهدف من زيارة رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية “مارتن ديمبسي” لإسرائيل ثم للأردن هو اتخاذ قرار نهائي حول تدخل واشنطن العسكري في الحرب الدائرة بسوريا.
     
    وأضاف “ديبكا” أن “ديمبسي” وصل أمس لإسرائيل في زيارة يلتقي خلالها رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” ووزير الدفاع “موشيه يعالون” ونظيره “بيني جانتس”، مضيفا أنه بعد ختام زيارته لتل أبيب سوف يتوجه “ديمبسي” للأردن من أجل لقاء كبار القيادات الأردنية هناك لعقد عدة مباحاثات ومناقشة آخر التطورات بالمنطقة.
     
    كما ذكرت مصادر “ديبكا” الاستخباراتية أن زيارة “ديمبسي” حاسمة وهدفها اتخاذ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” قرارا نهائيا بالتدخل عسكريا في الحرب الدائرة بسوريا، مؤكدة أن السعودية والأردن بجانب إسرائيل وتركيا سوف يشاركون في الحرب هناك.
     
    وأوضح “ديبكا” أن خطة التدخل العسكري في سوريا تحمل 11 خطوة رئيسية هي أن يقوم سلاح القوات الجوية الأمريكي بمشاركة نظيره البريطاني والفرنسي والسعودي بجانب تركيا والأمارات بإنشاء منطقة عازلة فوق وسط وجنوب سوريا ويمتد الحظر ليشمل كل المنطقة الواقعة ما بين الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية حتى العاصمة دمشق.
     
    بعدها يقوم الطيران الإسرائيلي بفرض غطاء جوي للقوات الجوية الخاصة بالدول السابقة التي ستدخل المجال الجوي السوري، بعد ذلك يتم العمل على إنشاء منطقة عازلة في جنوب سوريا بعمق 40 كيلو مترا.
     
    وطبقا للخطة السابقة فإنه سوف يتم اتخاذ مدينة “درعا” عاصمة للجزء الذي سيتم فرض السيطرة عليه، وفي هذه المنطقة ستتمركز القوات الأمريكية التي ستقدم الدعم للجماعات المسلحة وتدفعها نحو الداخل بعد تدريبها في الأردن.
     
    وقالت مصادر “ديبكا” أن أمريكا أنهت استعداداتها في الأردن من قوات وأسلحة لازمة لتنفيذ المهمة التي تصبو إليها وتدريب المتمردين، مضيفة أن القيادة الأمريكية في الأردن بدأت تستعد لذلك حيث تم تعيين الجنرال “جون رايت” قائدا ومسئولا عن تنسيق العملية العسكرية في سوريا حيث يمتلك خبرة واسعة بعد مشاركته في الحرب بأفغانستان وليبيا والعراق.
     
    وأكد “ديبكا” أن واشنطن جهزت قواتها الجوية بجانب قواتها الخاصة للاستعداد لأي محاولة من الرئيس السوري لمهاجمة أهداف أمريكية أو إسرائيلية أو تركية أو أردنية.
  • كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية

    كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية

    كشف المعارض السوري عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، كمال اللبواني، أن الأردن لديه ميول لدعم المعارضة المسلحة "المعتدلة" في سوريا، رغم رفض السلطات الأردنية السماح بمرور السلاح إلى هناك. كما كشف عن ضبط ما قال إنها "فرق اغتيال" أرسلها النظام السوري لتصفية شخصيات سورية معارضة في عدد من الدول العربية والغربية بما فيها الأردن.
    وقال اللبواني، مسؤول الأمن والدفاع في الائتلاف، خلال جلسة خاصة مع عدد محدود من ممثلي وسائل إعلام في العاصمة عمّان، إن الائتلاف ناقش مع السلطات الأردنية مشروع دعم المعارضة المعتدلة، وأن هناك ميولاً رسمية أردنية لدعم المجموعات غير المتطرفة. وتأتي تصريحات اللبواني عقب أيام من زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، إلى الأردن برفقة عدد من أعضاء الائتلاف، بحث خلالها عدة ملفات مع وزير الخارجية ناصر جودة.
    فرق اغتيال
    أما حول تهديد المعارضين السوريين في الخارج، فأكد اللبواني ضبط سلطات عدد من الدول بما فيها الأردن، عملاء تابعين لـ"فرق اغتيال" مكلفة من النظام السوري بتصفية شخصيات سياسية سورية معارضة، مشيراً إلى أن أجهزة أمنية عربية وأجنبية حذرت شخصيات معارضة من استهداف فرق أرسلها النظام لاغتيالها في دول اللجوء من بينهم هو نفسه.
    مخاوف الأردن
    نقل اللبواني عن الوزير جودة خشية المملكة من عدة سيناريوهات فيما يتعلق بتطورات الملف السوري. ونقل عن الوزير قوله: "إن الأردن يخشى أن يجلب النظام السوري "الفارسي" إلى سوريا ويحولها إلى دولة معادية، أو أن تحكم المجموعات المتطرفة هناك، كما يخشى التقسيم والفوضى".
    في المقابل، أكد اللبواني أن المملكة لا تسمح بإدخال السلاح لقوات المعارضة المقاتلة، رغم طلب المعارضة منذ البداية إدخال السلاح رسمياً عبر الميناء أو الطيران. وأردف قائلاً: "إن السلطات الأردنية لم ولن تسمح بمرور السلاح أو بإقامة معسكرات تدريب على أراضيها".
    10 آلاف عنصر أمن يعملون لحساب السفارة السورية في المملكة
    إلى ذلك، بين اللبواني أن الائتلاف طلب من الحكومة الأردنية إغلاق سفارة النظام السوري في عمّان. وأكد أن السفارة لديها جهاز أمني يضم نحو 10 آلاف رجل أمن ومخبر في المملكة، إلا أن الرد كان أن هذا قرار سيادي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن السفارة قادرة على إحداث بلبلة، وقادرة على إيذاء الأردن، إما بعمليات تفجير أو اختطاف.
    مقترحات لتدريب المنشقين في الأردن وتركيا
    وعما يثار عن تدريب قوات من المعارضة السورية، قال اللبواني إن مقترحاً يناقش بين الائتلاف وبين نحو 7 آلاف عسكري سوري منشق موزعين في الأردن وتركيا ولبنان، لتأسيس جيش وطني نظامي ليكون مستقبلاً بديلاً عن الجيش الحر القائم على المجاهدين والمتطوعين.
    وأضاف أن طلباً رسمياً سيتقدم به الائتلاف عقب الانتهاء من المناقشات إلى كل من الحكومة الأردنية والتركية، لتدريب كل مجموعة على أراضي كل دولة عسكرياً، أو نقلهم إلى مواقع محررة داخل سوريا في حال رفض الطلب، رغم ما يفضله الائتلاف من تدريب على أراضي الدول المضيفة.
    وبحسب اللبواني فإن نحو 1300 عسكري من ضباط وجنود يتواجدون في الأردن، وقرابة 5 آلاف في تركيا، فيما يوجد المئات من العسكريين المنشقين في لبنان.
    خديعة "جنيف" والتهديد بالانتحار السياسي
    من جهة أخرى، اعتبر المعارض السوري مؤتمر جنيف خديعة وبوابة لإعادة إنتاج النظام السوري، بعكس ما يقال إنه لإسقاطه، فيما أكد رفض الائتلاف أي مفاوضات بوجود دور "للنظام أو زبانيته" في "جنيف 2".
    وهدد اللبواني بانتحار الائتلاف سياسياً في حال أعاد مؤتمر "جنيف 2" المرتقب إنتاج نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال "إذا أجبرنا على أن نعيد إنتاج النظام في جنيف 2 سندمر الائتلاف، وسننتحر انتحاراً سياسياً، ولن نسمح لأحد أن يكون ممثلاً ويعيد إنتاج النظام، لن نخون دماء 200 ألف شهيد".
    كما شدد على أن خيارات الرئيس بشار الأسد هي إما الخروج ميتاً أو على قدميه من دون سلطة في سوريا. وأشار إلى أنه في حال إجبار الائتلاف على المشاركة من الدول الداعمة فإن الائتلاف سيذهب بملفات عدالة وليس مفاوضات، وسيحول المؤتمر إلى منبر ومحاكمة علنية لبشار الأسد من خلال شهادات حية لضباط منشقين.
    حزب الله بعد بشار
    أما بشأن تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، فلم يتوان اللبواني عن إطلاق توعده بملاحقة الجناح العسكري للحزب على أرضه وإلغائه من الوجود والقضاء عليه. وقال "سنعمل على التخلص من الجناح العكسري لحزب الله بعد إسقاط النظام، وسنلغيه حتى إزالته عن الوجود". ووصف الحزب بالدكتاتوري، وبأنه لا يمثل كل الشيعة في لبنان ولا الشعب اللبناني.
     
    غسّان أبو لوز – العربية
  • وكالة آكي الإيطالية : مناف طلاس أبرز المرشحين لقيادة المعارضة السورية المسلحة

    وكالة آكي الإيطالية : مناف طلاس أبرز المرشحين لقيادة المعارضة السورية المسلحة

    رجّحت مصادر في المعارضة السورية أن يكون هناك قيادة عسكرية جديدة خلال المرحلة المقبلة، تتولى قيادة الجيش الوطني الذي سيتشكل بعد إعادة توحيد وتوسيع الكتائب الثورية المسلحة والجيش الحر، وأشارت إلى أن العميد المنشق مناف طلاس أحد الأسماء المطروحة ليكون له دور في هذه المرحلة.
     
    وقالت المصادر لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء "تشير المعلومات الأولية إلى أن الأردن ستكون مرتكزاً لقيادة هذا الجيش، ومن المرجح إن نجحت مهمة تشكيل نواة هذا الجيش أن يحصل على أسلحة نوعية من الغرب، وسيحظى بدعم كبير لتوحيد المجالس العسكرية".
     
    وأضاف المصدر "وفق المعلومات فإن العميد طلاس أحد الأسماء المتداولة لقيادة هذه القوات العسكرية، خاصة وأنه لا يواجه برفض روسي أو أمريكي، و يمكن أن يكون مقبولاً من المعارضة السورية ومن بعض القادة العسكريين في النظام، وسيكون صارماً مع الجماعات الإسلامية المتشددة والمتطرفة".
     
  • النظام السوري رد على سماح الأردن بعبور (الجربا) بقذيفتين والخارجية الأردنية منزعجة منه

    النظام السوري رد على سماح الأردن بعبور (الجربا) بقذيفتين والخارجية الأردنية منزعجة منه

     أقل من 48 ساعة فصلت بين عبور رئيس الإئتلاف السوري المعارض أحمد الجربا إلى بلاده في محافظة درعا (المحررة) من قبل المعارضة تحديدا من نقطة حدودية أردنية وبين تجاوب نظام بشار الأسد في دمشق برسالة من طراز خاص قوامها سقوط قذيفتين في قرية الطرة الحدودية بالجانب الأردني.
     
    الجربا هو عمليا أول معرض سوري سياسي يتمكن من العبور عبر الحدود الأردنية بصورة علنية في إستعراض إعلامي علني يوحي ضمنيا بأن قواعد اللعبة على الأقل من جهة الأردنيين تغيرت قليلا.
     
    نقاط العبور جنوبي سوريا المحروسة جيدا من الجيش العربي الأردني كانت مخصصة لمن يهرب من دمشق وللاجئين فقط ولم يسبق لها أن عملت بالإتجاه المعاكس.
     
    لكن الجربا دخل وقام بنشاطات إجتماعية داخل درعا وعاد إلى عمان في تطور لافت على إستراتيجية الأردن بخصوص الملف السوري يوحي ضمنيا بأن حركة العبور يمكن أن تتماثل لنظيرتها على الحدود السورية مع تركيا.
     
    اللافت أكثر أن الجربا إستعجل الإستعراض الإعلامي السياسي بدون تنسيق مع مستشاري وزير الخارجية الأردني ناصر جوده فسارع للتحدث عن الإتفاق على إفتتاح سفارة سورية خاصة بالمعارضة في وضع دبلوماسي محرج قوامه وجود سفارتين لسوريا في عمان.
     
    لاحقا وعندنا أثار ما كشفه الجربا الجدل تعدلت تصريحات المعارضة السورية بعد إتصلات منزعجة من مقر الخارجية الأردني فإنتهى الأمر بصيغة تتحدث عن (شبه سفارة) تقوم بواجباتها الدبلوماسية إعتمادا على مقر السفارة السورية في قطر وهي الدولة الوحيدة التي سلمت سفارة دمشق للمعارضة تفاعلا مع مضمون مقررات القمة العربية الأخيرة التي إستضافتها الدوحة.
     
    وبسبب تواصل الضجة عدلت الصيغة للمرة الثالثة حيث أوضح الإئتلاف السوري المعارض بأن المقصود ليس سفارة في عمان بيد المعارضة ولا هيئة دبلوماسية تتبع سفارة دمشق في قطر إنما مكتب تمثيلي للمعارضة السورية سيكون بمثابة إعلان موقف جديد في قواعد اللعبة الأردنية في حال إفتتاحه فعلا الشهر المقبل كما هو مقرر.
     
    حصل ذلك بعدما إضطر الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية محمد مومني وخشية الغرق في حسابات الفوض للإعلان عن مفاوضات حصلت مع المعارضة السورية بشأن تنسيق ملف اللاجئين لإن بلاده لا تستطيع التعامل وحدها مع عبء اللاجئين.
     
    المومني نفى حصول تغيير في الموقف السياسي الأردني ملمحا لإن إستراتيجية بلاده لا زالت كما هي وتتمثل في دعم عملية سياسية لإحتواء الوضع في سوريا.
     
    بكل الأحوال وبصرف النظر عن رداء النفي الأردني الدبلوماسي للغاية شهدت العلاقات الأردنية السورية تطورا لا يمكن إلا ملاحظته عشية عطلة العيد ويمكن رده عمليا للضغط السعودي حصريا حيث تقود السعودية الأن إستراتيجية النظام الرسمي العربي في المسألة السورية.
     
    الجربا نفسه مقرب من السعوديين وملف دعم المعارضة السورية المسلحة يشرف عليه الرجل الثاني في وزارة الدفاع السعودية الأمير سلمان بن سلطان وهو (شبه مقيم) في عمان منذ عدة أسابيع في إشارات واضحة على أن عمان تقترب أكثر من الرياض عندما يتعلق الأمر بإستراتيجية مشتركة لإدارة نقاط العبور والحدود الساخنة بين الأردن وسوريا.
     
    ذلك لا يحدث على الأرجح إلا لسبب رغم صمت السفير السوري المشاكس في عمان بهجت سليمان عن هذه المستجدات وإن كانت تقارير محلية قد لفتت النظر لرسالة من الجانب السوري لم ترسل منذ ستة أشهر على الأقل إلى الجانب الأردني فبعد كل إعلانات وسجالات العيد بخصوص المكتب التنثيلي الجديد للمعارضة السورية في عمان سقطت قذيفتان على طريق دولي بمحاذاة قرية الطرة الأردنية التي تعتبر من أبرز نقط الإحتكاك بين الجانبين على الحدود.
     
    لا يوجد مبرر ميداني ملموس لسقوط قذيفتين من جيش النظام السوري على الأرض الأردنية حيث لا ذرائع عسكرية أو مدنية تبرر الأمر وحيث توقف عمليا إستقبال اللاجئين السوريين.
     
    يعني ذلك ببساطة أن دمشق ترسل رسالة تحذير للأردنيين ردا على دخول الجربا لدرعا بطريقة منسقة وقصة مكتب التمثيل في عمان.
     
     هذه الرسالة تقول ضمنيا بأن على الأردنيين أن لا يتوقعوا إستمرار الهدوء على حدودهم إذا ما صعدوا في موقفهم التحالفي مع المعارضة ومنحوها تسهيلات حدودية حصريا.
     
    لذلك سارع الناطق الرسمي الأردني محمد مومني للإعلان عن إحتفاظ بلاده بنفس مواقفها السابقة فيما لاحظ سكان الجانب الأردني بأن الأصوات المفزعة للقذائف السورية عادت للنشاط بعد فترة (صمت) تواصلت لأكثر من خمسة أشهر.
     
    القدس العربي- بسام البدارين
  • سلسلة بشرية فى الأردن احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

    سلسلة بشرية فى الأردن احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

    وطن- نظمت فاعليات شبابية وناشطون أردنيون “الخميس”، سلسلة بشرية أمام مقر جريدة الدستور الأردنية فى عمّان احتجاجا على المخطط الإسرائيلى الاستيطانى “برافر” الذى يهدف لاقتلاع 40 قرية عربية وتهجير قرابة 45 ألف عربى من سكان النقب.
    ورفع المشاركون يافطات بأسماء القرى المنوى الاستيلاء عليها إضافة لعبارات رافضة للمخطط الهادف لمصادرة 80 ألف دونم من أراضى بدو سكان النقب.

    وقالت الناشطة أسيل النبالى، إن السلسلة أرادت التعبير عن وحدة المصير المشترك ورفض حدوث نكبة جديدة للأهل فى فلسطين، مشيرة إلى أن الكنيست الإسرائيلى وافق على القراءة الأولى للمخطط الذى عرض عليه فى وقت سابق حيث أن أى قانون استيطانى يمر بثلاث قراءات ودراسة ردات الفعل عليه قبل إقراره.
    شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – سلسلة بشرية فى عمّان احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

  • هيومن رايتس: على الأردن إلغاء الأمر بحجب المواقع الإلكترونية

    هيومن رايتس: على الأردن إلغاء الأمر بحجب المواقع الإلكترونية

    وطن– قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات الأردنية أن تلغي فورا أمرها بمراقبة 263 موقعاً إلكترونياً إخبارياً محلياً. كما أن على الحكومة إلغاء التشريعات الأخيرة التي تبيح لها التعدي على الحرية الإعلامية على الإنترنت. تمثل محاولات ضبط حرية التعبير على الإنترنت انتهاكاً لضمانات حرية التعبير الدستورية في الأردن.
    وردت في نسخة من أمر دائرة المطبوعات والنشر، الذي حصل عليه ونشره موقع “عمان نت” الإخباري الإلكتروني، تعليمات إلى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الأردنية بحجب قائمة من المواقع الإلكترونية لإخفاقها في التسجيل لدى دائرة المطبوعات. والوثيقة المقابلة من هيئة تنظيم الاتصالات التي نشرها “عمان نت” تفرض حجب جميع المواقع الـ263 في 2 يونيو/حزيران.

    الشبكة العربية: الأردن مستمر في حجب المواقع الإلكترونية بموجب قانون قمعي للمطبوعات والنشر

    قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “أجاد الملك عبد الله الحديث عن الإصلاحات الحقوقية في المنتدى الاقتصادي العالمي قبل أيام قليلة، إلا أنه لم ينتظر حتى يهدأ الغبار قبل أن يتحرك لتكميم المواقع الإخبارية الأردنية. لقد علقت الحكومة في فجوة زمنية بائسة، إذ تحاول السيطرة على الاتصالات على الإنترنت بنفس الطرق التي حاولت بها مراقبة الإعلام المطبوع والتحكم فيه”.
    تم إدخال تعديلات على قانون المطبوعات والنشر في أواخر عام 2012 تتيح للحكومة للمرة الأولى تنظيم “المطبوعات الإلكترونية” وتلزمها بالخضوع لنفس الهيكل التنظيمي المفروض على الإعلام المطبوع. وتشترط المادة 49 من القانون المعدل على أية مطبوعة إلكترونية “إذا كان من نشاطها نشر الأخبار والتحقيقات والمقالات والتعليقات ذات العلاقة بالشؤون الداخلية أو الخارجية للمملكة” أن تحصل على تسجيل وترخيص من دائرة المطبوعات والنشر.
    و”عمان نت” هو الموقع الأول على قائمة الحكومة، إلا أنها تشمل أيضاً غيره من المواقع الإخبارية المحلية المعروفة، مثل “جو24 نت” و”جوردان دايز تي في” و”وكالة أنباء سرايا الإخبارية”، التي يسمح معظمها للمستخدمين بنشر تعليقات على الموضوعات الإخبارية. رفض الكثير من الموقع الإخبارية عملية التسجيل احتجاجاً على ما تعتبره تدخلاً في استقلالها وحريتها.
    ينشر عدد من المواقع الإلكترونية المشمولة بأمر الحجب تحقيقات انتقادية مستقلة أو موضوعات تنتمي إلى صحافة المواطنين. كما يسمح الكثير منها أيضاً للمستخدمين الأفراد بمناقشة بنود الأخبار أو التعليق عليها. قالت هيومن رايتس ووتش إن إرغام هذه المواقع على التسجيل وإلا تعرضت للحجب من شأنه تثبيط الإعلام المستقل وكذلك النقاش على الإنترنت حول الشؤون العامة في الأردن.
    أفادت صحيفة الغد اليومية في البداية، يوم 2 يونيو/حزيران، بأن فايز الشوابكة مدير دائرة المطبوعات والنشر قد أنكر أنه أمر بحجب المواقع الإلكترونية، إلا أن الصحيفة قامت بتحديث الخبر في موعد لاحق من نفس اليوم وأكدت أنه أصدر الأمر.
    تمنح المادتان 48 و49 من القانون المعدل مدير دائرة المطبوعات والنشر سلطة حجب المواقع الإلكترونية غير المرخصة أو التي تعتبر مخالفة للقانون، وإغلاق مقر الموقع الإلكتروني دون إبداء أسباب أو استصدار حكم قضائي. يمكن للمواقع الطعن على القرار أمام محكمة العدل العليا، وهي محكمة إدارية.
    كما تجعل المادة 49 مالك المطبوعة الإلكترونية ورئيس تحريرها مسؤولين عن التعليقات التي ينشرها المستخدمون على الموقع. وتلزم المواقع الإلكترونية “بعدم نشر التعليقات إذا تضمنت معلومات أو وقائع غير متعلقة بمضمون الخبر أو لم يتم التحقق من صحتها أو تشكل جريمة”.
    في 20 مايو/أيار أشادرئيس الوزراء عبد الله النسور بدور الإعلام وأكد أهمية حرية الصحافة، قائلاً إن “التعديلات التي طرأت على قانون المطبوعات والنشر العام الماضي لم تحد من سقف تلك الحرية ودليل ذلك ممارسة مواطنين لديهم صحف إلكترونية لم يقيدهم القانون”.
    في 2 يونيو/حزيران استشهدت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بتصريح صادر عن دائرة المطبوعات والنشر يقول: “لم يكن هذا الحجب من باب تقييد الحريات… فالهدف من كل هذا العمل على تنظيم عمل هذه المواقع وحمايتها وعدم السماح لغير أبناء المهنة بانتحال صفة الصحفيين”.
    قالت سارة ليا ويتسن: “رغم إنكار السلطات وتعتيمها فإن إلزام المواقع الإخبارية بالخضوع لنفس القواعد الشاقة المفروضة على الإعلام المطبوع وإلا واجهت الرقابة هو محاولة واضحة لتقييد الصحافة المستقلة في الأردن”.
    قال صحفي يعمل بأحد المواقع الإخبارية الواردة بالقائمة لـ هيومن رايتس ووتش إن أغلبية مالكي ومحرري المواقع الإخبارية غير المرخصة قرروا عدم الامتثال للقانون المعدل أو التسجيل، حفاظاً على استقلاليتهم ومصداقيتهم الصحفية. وأشار آخرون إلى قواعد التسجيل الشاقة، التي تشترط إحداها على رئيس تحرير أي موقع إخباري إلكتروني أن يكون عضواً بنقابة الصحفيين الأردنيين الرسمية لمدة لا تقل عن 4 سنوات. إلا أن لوائح النقابة تقصر العضوية على العاملين بالصحافة المطبوعة. انتقدت هيومن رايتس ووتش التعديلات قبل تبنيها في أكتوبر/تشرين الأول 2012.
    يحتوي قانون المطبوعات والنشر الأردني في المواد 5 و7 و38، وكذلك قانون العقوبات في المواد 122 و188 حتى 200، بين مواد أخرى، على قيود عديدة على المضمون لا تتفق مع التزام الأردن بتعزيز حرية التعبير. وتشمل تلك القيود تجريم التشهير بما في ذلك التشهير بالأشخاص الاعتباريين وليس الطبيعيين ـ مثل مؤسسات الحكومة والرموز والأديان.
    ورغم ضمانات حرية التعبير في المادة 15 من دستور الأردن الجديد، إلا أن السلطات الأردنية تلاحق إعلاميين محترفين ومواطنين عاديين على مخالفات مشكوك فيها تتعلق بحرية التعبير. في أبريل/نيسان 2012، قام الادعاء العسكري بمحكمة أمن الدولة باحتجاز جمال المحتسب المحرر بموقع “جراسا” الإخباري بتهمة محاولة “تقويض نظام الحكم السياسي” بسبب مقالة ظهرت على موقعه تزعم وقوع مخالفات بأحد تحقيقات الفساد، وما زالت القضية منظورة.
    تابعت السلطات القضائية ملاحقة دامت 3 سنوات للصحفي موفق محادين والناشط البيئي سفيان التل، رداً على انتقادهما لسياسة الأردن الخارجية على قنوات تلفزيونية فضائية في عام 2010. ورغم قيام المحاكم الابتدائية بتبرئة الرجلين مرتين إلا أن الادعاء استبقى القضية مفتوحة بسلسلة من الطعون، وهي حالياً منظورة أمام إحدى محاكم الاستئناف.
    يمثل التهديد بالإغلاق أيضاً مخالفة لالتزامات الأردن بموجب القانون الدولي، فالمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والأردن دولة طرف فيه، تكفل لكل إنسان “حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني، أو بأية وسيلة أخرى يختارها”. والتعليق العام رقم 34 من لجنة حقوق الإنسان التي تفسر العهد يقرر أن “النظم العامة التي تفرضها الدول للتسجيل أو الترخيص لا تتفق مع” القيود المسموح بها على الحق في حرية التعبير.
    كما كتب فرانك لارو، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حرية الرأي والتعبير، في تقريره للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ مايو/أيار 2011، أن شروط التسجيل والترخيص “لا يمكن تبريرها في حالة الإنترنت”.
    قالت سارة ليا ويتسن: “يزعم الأردن أنه ينظم الصحافة الإلكترونية ويعزز النزاهة الصحفية ليس إلا، لكن هذه التعديلات تمنح السلطات في واقع الأمر أداة لمعاقبة الصحفيين الأردنيين على ما يكتبونه”.
  • وفاة طفلة سورية واصابة ثلاثة من عائلتها بعد احتراق خيمتهم في الزعتري

    وفاة طفلة سورية واصابة ثلاثة من عائلتها بعد احتراق خيمتهم في الزعتري

    توفيت طفلة سورية تبلغ من العمر سبعة أعوام فيما اصيب والدها واثنان من اشقائها بحروق متوسطة في حريق شب بخيمتهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال شرق الأردن، على ما افاد مصدر مسؤول الثلاثاء.

    وقال انمار الحمود، المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الاردن، ان “حريقا لم يتضح سببه بعد شب بخيمة في مخيم الزعتري (85 كم شمال-شرق عمان) ما ادى الى وفاة الطفلة السورية لميس (7 اعوام)”.

    واضاف ان “الحريق الذي شب بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء ادى الى وفاة الطفلة السورية و اصابة والد الطفلة زياد الصلخدي وشقيقيها وهما بعمر 9 و5 اعوام بحروق متوسطة”.

    واضاف الحمود انه اثر الحادث “قام حوالى 50 شخصا باثارة شغب بسيط احتجاجا على ما حصل”.

    وتخطى عدد السوريين الذي لجأوا الى الاردن هربا من النزاع الدائر في بلدهم 380 الف شخص منذ بداية الاحداث في الجارة الشمالية سوريا، وفقا للمسؤولين الاردنيين.

    ويقيم حوالى 83 الف لاجىء سوري في مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق، شمال المملكة قرب الحدود مع سوريا.

    ويتوقع الاردن، الذي يشترك مع سوريا بحدود برية يزيد طولها عن 370 كيلومترا، ان يرتفع عدد اللاجئين نهاية عام 2013 ليصل الى نحو 700 الف.

    واعلنت الامم المتحدة في كانون الاول/ ديسمبر انها تتوقع ان يبلغ اجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان الاربعة المجاورة لسوريا (الاردن ولبنان والعراق وتركيا) 1,1 مليون بحلول حزيران/ يونيو اذا لم يتوقف النزاع.

    اقرأ المزيد:

    الأردن: إصابة 6 من رجال الأمن بتجدّد المواجهات مع لاجئين سوريين بمخيم الزعتري

    اشتباكات بين لاجئين سوريين وقوات الأمن الأردنية بمخيم الزعتري

    للاجئون السوريون فى مخيم الزعتري يتهمون جهات حكومية بسرقة مساعداتهم

  • تفاصيل زيارة وفود العار لدعم بشار الأسد

    تفاصيل زيارة وفود العار لدعم بشار الأسد

    سافرت  ثلاثة  وفود عربية من مصر والعراق والأردن الى سوريا ، بعضها أطلق على نفسه “شرفاء العرب” لإعلان دعمهم لما اعتبروه “صمود” بشار الأسد في مواجهة الثورة الشعبية التي انطلقت في مارس2011.

    الزيارات، التي حرص إعلام نظام الأسد على إبرازها وتسليط الضوء عليها، جاءت بعد أيام قليلة من إعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة على لسان المتحدثة باسمها “سيبيلا ويلكس” أن عدد اللاجئين السوريين الذين فروا من أعمال العنف في سوريا إلى دول الجوار الأربع (لبنان وتركيا والأردن والعراق) وصل حتى 29 من الشهر الماضي إلى 700 ألف لاجئ ويشمل ذلك المسجلين لدى المفوضية وغير المسجلين أيضًا، متوقعة أن يبلغ إجمالي عددهم مليونًا و200 ألف شخص بحلول يونيو المقبل.

    ورغم تنوع اتجاهات الوفود التي التقت بعض رجال النظام السوري بدمشق ما بين أحزاب ناصرية وأخرى قومية وبعثية إلا أنها اجتمعت على دعم نظام بشار الأسد في مواجهة الثورة الشعبية الراهنة.

    وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، استقبل بشار الأسد صباح الاثنين الماضي “وفدًا أردنيًا برئاسة سميح خريس الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ضم عددًا من الناشطين السياسيين والمحامين والأطباء والمهندسين” تنوعت انتماءاتهم ما بين قوميين وناصريين وبعثيين.

    وذكرت الوكالة أن أعضاء الوفد قالوا إن من أسموهم بـ”شرفاء العرب” لن يتركوا سوريا وحيدة في “مواجهة ما تتعرض له من مؤامرات”.

    ولفتت الوكالة إلى أن الأسد قدَّم شكره لأعضاء الوفد على ما اعتبرها “مواقفهم القومية الداعمة للشعب السوري”.

    ومنذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011 يتعرض أبناء الشعب السوري لمأساه إنسانية؛ حيث أعلنت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة “نافي بيلاي” أمس الثلاثاء في تصريحات صحفية أن حصيلة القتلى السوريين ارتفعت خلال الـ22 شهرًا الماضية إلى نحو 70 ألف شخص.

    وفي اليوم نفسه الذي وصل فيه الوفد الأردني إلى دمشق وصل وفد مصري ترأسه أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري، الذي التقى في اليوم ذاته وزير إعلام النظام السوري عمران الزعبي وآخرين، بحسب وكالة الأنباء السورية.

    ونقلت الوكالة عن أحمد حسن قوله إن “تحليل الموقف الذي تمر به الأمة العربية يدل على وجود مخطط واسع لتدميرها وتحويلها إلى دويلات تحقق المصالح الصهيونية والاستعمارية، ويستهدف سوريا المعقل الأخير للقومية العربية والمقاومة”.

    وبحسب الوكالة أوضح إبراهيم بدراوي رئيس حركة “اليسار المصري” الذي كان بين أعضاء الوفد أن “قدر سوريا وضعها في مواجهة الحرب الهمجية الشرسة؛ نظرًا لأهميتها ومركزها الإقليمي ودورها المقاوم لمشاريع الهيمنة الاستعمارية وتفكيك المنطقة”.

    أما الوفد الثالث فكان من اتحاد العمال العراقي حيث وصل الوفد إلى سوريا الأحد الماضي، والتقى محمد شعبان عزوز رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا الذي قال خلال اللقاء إن “سوريا ستخرج قوية وستبقى قلعة العروبة”، بحسب الوكالة السورية.

    وترأس الوفد علي رحيم علي رئيس الاتحاد العام لعمال العراق الذي قال إن “سوريا هي الدولة القومية الوحيدة التي تؤمن بوحدة الأمة العربية وتحاول شحذ الهمم عند العرب في سبيل استعادة الحقوق المشروعة” .

    وشارك في الوفد أيضًا كريم سندال الأمين العام للاتحاد العربي لعمال البناء والأخشاب وهو عراقي الجنسية، إضافة إلى قيادات نقابية أخرى.

    وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد استقبل في ديسمبر الماضي وفدًا لبنانيًا رأسه النائب طلال أرسلان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، وضم وفدًا من أبناء الطائفة الدرزية، وقال أرسلان عقبه “وجهات النظر كانت متطابقة حول قراءة المشهد السياسي في المنطقة”.

    ووفقًا لتقديرات حديثة للأمم المتحدة فإن 4 ملايين سوري، أي خمس عدد السوريين تقريبًا، في حاجة للمساعدة الإنسانية، كما يحتاج 2.5 مليون منهم مساعدات غذائية عاجلة، حيث يحتاج الداخل السوري إلى 519 مليون دولار من المساعدات خلال العام الجاري فقط.

    قد يهمك أيضا:

    فيصل القاسم: بشار الاسد لا يستطيع الخروج من مخبئه إلى شوارع دمشق

    من هو النظام العربي الذي قصدته المعارضة السورية والتي تسعى روسيا عبره لإنقاذ الاسد؟

    اتصال ابن زايد بالسفاح بشار الأسد لم يكن لأجل سواد عيونه.. تفاصيل جديدة تكشف ما يجري خلف الكواليس!