الوسم: الأردن

  • الامير بندر ينقل فرع استخباراته التركي للأردن.. ويعزز دعم المعارضة السورية بعيدا عن واشنطن

    الامير بندر ينقل فرع استخباراته التركي للأردن.. ويعزز دعم المعارضة السورية بعيدا عن واشنطن

    نقلت “واشنطن بوست” الأمريكية عن مصادر خليجية رفيعة، رفضت تسميتها معلومات عن تحرك خليجي لتعزيز الدعم العسكري لمقاتلي المعارضة السورية، بعيدا عن الولايات المتحدة.

    ونشرت الصحيفة ما قالت إنها تحركات خليجية، بقيادة سعودية، لتعزيز الدعم العسكري لمقاتلي المعارضة السورية، وتطوير خيارات، بعيدا عن واشنطن، على خلفية ما اعتبره قادة تلك الدول إخفاق القيادات الأمريكية بقرار الرئيس، باراك أوباما عدم شن ضربة عسكرية ضد سورية.

    وتابعت الصحيفة انه ورغم أن تلك الدول دأبت على تزويد “الثوار” بالأسلحة منذ بدء القتال قبل أكثر من عامين في سوريا، كما تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه” في تدريب وتسليح المقاتلين، إلا ان تلك الدول سلمت بعدم جدوى تسليم أمريكا زمام قيادة وتنسيق جهودها، وعوضا عن ذلك، يخطط السعوديون لتوسيع منشآت التدريب التي يديرونها في الأردن وزيادة تسليح مقاتلي المعارضة الذين يواجهون العناصر المتشددة بين صفوفهم، بجانب مقاتلة القوات النظامية، في آن واحد.

    وعلمت “راي اليوم” من مصادر وثيقة في عمان ان الامير بندر بن سلطان رئيس جهاز المخابرات ورئيس الامن القومي السعودي زار عمان بطريقة سرية للاشراف على عمليات التدريب هذه وكيفية ترتيب وصول الاسلحة الحديثة ونقلها الى “جيش الاسلام” عبر بوابة الحدود الاردنية.

    وتدعم السعوية فصائل سورية مسلحة اخرى غير “جيش الاسلام” الذي تنضوي تحت مظلته اكثر من خمسين كتيبة وفصيل مقاتل.

    ويتولى الامير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع وشقيق الامير بندر عمليات التنسيق الميدانية لارسال الاسلحة الى المعارضة والتحويل المالي لها من خلال مكتب كبير يقيمه في الاردن.

    وكانت تركيا اغلقت مكاتب الاستخبارات السعودية في اراضيها الامر الذي ادى الى اللجوء الى الاردن كبديل.

  • الشبكة العربية: الأردن مستمر في حجب المواقع الإلكترونية بموجب قانون قمعي للمطبوعات والنشر

    الشبكة العربية: الأردن مستمر في حجب المواقع الإلكترونية بموجب قانون قمعي للمطبوعات والنشر

    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اليوم, استمرار السلطات الأردنية في حجب وإغلاق المواقع الإلكترونية الإخبارية الأردنية وإغلاقها, بزعم تطبيق قانون المطبوعات والنشر الصادر في عام 2012 والذي يقوض حرية الصحافة الإلكترونية وحرية التعبير علي شبكة الإنترنت.

     

    وكانت دائرة المطبوعات والنشر الأردنية قد حجبت يوم الاثنين السابع من أكتوبر 2013, الامتداد الثامن لموقع “عمان نت” الإخباري, حيث حجبت السلطات الأردنية منذ يونيو 2013 سبعة امتدادات للموقع, قبل حجبها للامتداد الأخير, وقد أعلن الموقع لمستخدميه بالأردن عن امتداده التاسع   ammannetjo.net.

     

    وكانت السلطات الأردنية قد قامت منذ شهر يونيو 2013 بإغلاق مئات المواقع الإلكترونية الإخبارية الأردنية بزعمها تطبيقها لمواد قانون المطبوعات والنشر المعدل الصادر في عام 2012, وكان من أبرز المواقع التي تم حجبها “كل الأردن” و ”عمان نت” و”جو24″ و ”سرايا”, فضلًا عن حجب مدونة “حبر” والذي كان مرشحًا لنيل جائزة أفضل مدونة عربية قبل فترة وجيزة من حجبه خلال يوليو 2013.

     

    والجدير بالذكر أن عدد من أصحاب المواقع الإلكترونية كان من بينهم موقع عمان نت قد رفعوا في نهاية يوليو 2013 دعوى قضائية في محكمة العدل العليا تطالب فيها بإلغاء قرار مدير المطبوعات والنشر بحجبها استناداً إلى قانون المطبوعات والنشر, حيث نصت الدعوى علي عدم دستورية نص المادة 49 من قانون المطبوعات والنشر رقم 8 لسنة 1998 وتعديلاته, وهي الدعوي التي قررت محكمة العدل العليا في جلستها المنعقدة في الثامن أكتوبر برفضها موضوعًا, مبررة ذلك بأن المواقع الإلكترونية صاحبة الدعوى غير مرخصة وغير مسجلة ومبلغة من قبل دائرة المطبوعات والنشر بقرار الحجب، الذي ينطبق عليها وفق تعريف المطبوعة الإلكترونية الوارد في القانون، وبأن الجهة الإدارية المتمثلة بدائرة المطبوعات ملزمة بتطبيق القانون، وبما أن مدير المطبوعات والنشر صاحب الصلاحية في حجب المواقع المخالفة، فإن قرار الحجب متوافق مع القانون .

     

    وكانت منظمات مهتمة بحرية الرأي والتعبير دولية وإقليمية قد طالبت في بيان لها في السابع من أكتوبر بإنهاء الرقابة علي الأنترنت بالأردن.

     

    وقالت الشبكة العربية: “إن استمرار السلطات الأردنية في حجب المواقع الإلكترونية الإخبارية بزعم تنفيذ مواد القانون الذي يضع قيودًا علي حرية الصحافة الإلكترونية علي الرغم من رفض ناشرو هذه المواقع والعاملين بها, والتغاضي عن كافة المناشدات الصادرة من المنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بالحريات الصحفية, والتي تطالب السلطات الأردنية بالتراجع عن التعديلات التي تم إدخالها علي قانون المطبوعات والنشر, ما هو إلا حلقة جديدة من حلقات النظام الأردني لفرض قبضته الأمنية علي حرية التعبير وحرية استخدام الإنترنت, ومحاولة إخضاعه لنفس القيود التي تفرض علي الصحافة التقليدية”.

     

    وأوضحت الشبكة العربية “إن إغلاق السلطات الأردنية للمواقع الإلكترونية يعد انتهاكًا صريحًا لالتزامات الأردن الدولية وفقًا للعهود والمواثيق الدولية, حيث نصت المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المصدقة عليه الأردن، علي أنه لكل إنسان “حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني، أو بأية وسيلة أخرى يختارها”.

     

    وطالبت الشبكة العربية السلطات الأردنية بإلغاء قرار حجب المواقع الإلكترونية ومراجعة التعديلات التي تم إدخالها علي قانون المطبوعات والنشر والتي تقوض حرية الرأي والتعبير, بالتشاور مع أصحاب الشأن من الصحفيين وناشرو المواقع الإلكترونية, وتلافي الأخطاء التي وقعت فيها السلطات حين أعدت تعديلات القانون وإصدارتها دون الرجوع لنقابة الصحفيين الأردنيين والتشاور معها.

     

  • (فورين أفيرز) تسلط الضوء على صعود جماعة (الإخوان المسلمين) الأردنية وأفول نجمها

    (فورين أفيرز) تسلط الضوء على صعود جماعة (الإخوان المسلمين) الأردنية وأفول نجمها

    جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر هي الآن في أسفل القاع، إن لم تكن في طريقها إلى الاختفاء تماماً عن المشهد. فبعد أن قام الجيش المصري بعزل بيروقراطي «الإخوان» ذو الرتبة العالية الرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو، وجهت إليه المحاكم المصرية لائحة اتهامات جنائية طويلة، وقام الجيش المصري باتخاذ إجراءات صارمة حيث قتل أكثر من ألف شخص من أنصار مرسي واعتقل معظم قيادات «الإخوان». وفي الأسبوع الماضي أصدرت محكمة مصرية حكماً يقضي بحل «الجماعة» كلية والاستيلاء على أصولها، وتحريم “جميع أنشطة” هذه الحركة الإسلامية التي تأسست قبل 85 عاماً. ورغم السوء الذي تبدو عليه الأوضاع بالنسبة لـ «الإخوان» في مصر، إلا أن ذلك ليس الفصل الوحيد لهذه «الجماعة» التي تواجه انتكاسات. فبعد مرور أكثر من عامين على الثورات العربية التي شهدت حصول الإسلاميين على مكاسب في تونس وليبيا وسوريا، وفي مصر على الأقل مؤقتاً، فإن «الإخوان المسلمين» في الأردن هم في منتصف أزمة تحيق بهم.

    فبعد أن كانت «الجماعة» سابقاً صوتاً قوياً نحو قيام إصلاح انتخابي في المملكة، ومن أشد منتقدي الفساد في القصر، ومن أبرز معارضي التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل، تآكل مؤخراً النفوذ والوضع المحلي لـ «الإخوان» الأردنيين. كما يجد إسلاميون آخرون صعوبة في جذب انتباه الجمهور. فقد حاولت جماعات في البرلمان الأردني غير منتسبة لـ «الإخوان» تقديم مشروع قانون لـ “توفيق” التشريعات مع الشريعة، إلا أن الاقتراح فشل ولم يحصل المشروع سوى على تأييد 27 من أصل 150 من أعضاء البرلمان. ويقيناً، إن الميول السلطوية لـ «الجماعة» في مصر وأسلوبها المتغطرس وسوء إدارتها الإقتصادية ساهمت في النفور الشعبي للجماعة. بيد خلافاً لما حدث في مصر، حيث كان الجيش هو المسؤول في النهاية عن محنة «الإخوان»، فإن انتكاسات «الجماعة» في الأردن كانت نتيجة الأضرار الذاتية والديناميكية المتغيرة للسياسة الإسلامية المحلية على حد سواء.

    وقبل عام مضى، كان من الصعب تصور الظروف الحالية لـ «الإخوان» الأردنيين. فقد كانت قوة «الجماعة» آخذة في الصعود مع مشاركتها في المظاهرات الناشئة مع قوى المعارضة القبلية والعلمانية ضد حكومة الملك عبد الله الثاني بسبب حالات فساد مالي مزعومة وحرمان اقتصادي وخفض الإعانة [الحكومية]. ولكن بحلول نهاية العام الماضي تفكك هذا التحالف المعارض والفضفاض، وتوقف المتظاهرون عن الخروج – ربما خوفاً من أسلوب الفوضى المصرية أو حتى السورية. وفي كانون الثاني/يناير، وبعد أن فشل «الإخوان» في إجبار الملك عبد الله باصلاح قانون انتخابي غير مرض، قاطعوا الانتخابات البرلمانية ووضعوا أعينهم في اتجاه تقويض شرعية التصويت. لكن دون مشاركة «الإخوان المسلمين»، ظهر في المشهد حزباً سياسياً إسلامياً آخر ولكنه معتدل وأقل ظهوراً، يعرف باسم “حزب الوسط”، الذي فاز بـ 16 من أصل 150 مقعداً، الأمر الذي أمّن له الحصول على أكبر كتلة في البرلمان. ونتيجة لذلك، خسرت «الجماعة» زعمها بأنها حامي حمى القيادة الإسلامية في المملكة.

    وحتى مع مواجهتهم تلك الصفعة، ظل وضع «الإخوان» جيداً نوعاً ما بفضل الاضطرابات في سوريا المجاورة. وقد بدا لبعض الوقت كما لو أن جماعة «الإخوان» السورية على وشك تحقيق نهضة [سياسية] وأن نظام بشار الأسد على وشك الانهيار. [وفي هذا الصدد، يجدر بالذكر] أنه في ثمانينات القرن الماضي، رد نظام حافظ الأسد على التمرد الذي قادته «الجماعة» بقتله عشرات الآلاف من «الإخوان» السوريين، وجعله العضوية في المنظمة السنية جريمة عقوبتها الإعدام. ولطالما تعهد «الإخوان» بالانتقام. وكان للارتفاع المحتمل لمكانتهم في سوريا حدوث انعكاسات سلبية عميقة على النظام الملكي في الأردن المدعوم من الغرب، ولا شك أن ذلك قد شجع «الجماعة» في الأردن و أفضى إلى تدخل عابر للحدود. وفي الواقع أنه عقب انتخاب مرسي بفترة وجيزة، تدخل «الإخوان» في الحياة السياسية الأردنية من القاهرة والدوحة: ففي كانون الثاني/يناير 2012، أرغمت «الجماعة» العضو البارز في الفرع الأردني عبد المجيد ذنيبات على الاستقالة من مقعده في مجلس الأعيان الاردني، والذي كان قد تم تعيينه فيه من قبل الملك. ولكن احتمال هيمنة «الإخوان» في الأردن لم تدم كثيراً. فمثلما كانت الاستجابة لتفجيرات فندق عمان في عام 2005 – التي أسفرت عن مقتل 60 شخضاً وأدت فعلياً إلى تراجع الدعم لـ تنظيم «القاعدة» في المملكة – فإن ظهور مقاتلين منتسبين لـ «القاعدة» في الحرب الأهلية في سوريا أضعف الحماس الشعبي لـ «الإخوان» في الأردن.

    وحتى مع ضعف ميل الشعب الأردني تجاه «الجماعة» بسبب المخاوف من التطرف المتنامي، فقد تحررت شريحة من السكان الإسلاميين من وهم «الإخوان» لأن هؤلاء غير متطرفين بما فيه الكفاية. ومع اشتعال الحرب في سوريا، شهدت الأردن انتشاراً للمنافسين الإسلاميين، وأبرزهم السلفيين، الذين هم أتباع حركة الصحوة السنية [ذات المعتقدات الإسلامية] الصارمة. لقد كان للسلفيين تواجد منذ فترة طويلة في المملكة، وانتشرت شعبيتهم الداخلية مع كسب الحركة زخماً في المنطقة. فزعيم تنظيم «القاعدة في العراق» أبو مصعب الزرقاوي، الذي أصله من البلدة الأردنية الشمالية الزرقاء، ما هو إلا المثال الأكثر شهرة على ذلك. واعتباراً من نيسان/أبريل، أشارت تقارير في الصحافة المحلية أن نحو خمسمائة سلفي أردني كانوا يقاتلون في سوريا جنباً إلى جنب مع الجماعة الجهادية “جبهة النصرة”. كما أن التغطية الإعلامية شبه اليومية للسلفيين الأردنيين العائدين إلى الوطن من سوريا في حقائب الموتى – والذين تم تجنيدهم للجهاد السوري – تبدو أنها تؤكد هذه الأرقام.

    وفي غضون ذلك، ساهمت التحولات داخل جماعة «الإخوان» تجاه «حماس» إلى ارتفاع مكانة السلفيين. ومن الناحية التاريخية، وجد الإسلام السياسي في الأردن جاذبية متماثلة بين الفصائل الاجتماعية التقليدية المتباينة في البلاد من سكان الضفة الشرقية – والكثير منهم ذوي جذور قبلية عميقة في المنطقة – ومن الغالبية العظمى من السكان التي هي من أصل فلسطيني.  بيد مؤخراً، مع تغير [سياسة] قيادة جماعة «الإخوان» الأردنية وحزبها السياسي، “جبهة العمل الإسلامي”، تجاه حركة «حماس» وتقربها منها – يرجع ذلك جزئياً إلى خيبة أمل «الإخوان» وعدم رضاهم من السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة «فتح» التي تحكم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وتدير عملية السلام – بدأ بعض سكان الضفة الشرقية ينظرون إلى «الجماعة» على أنها ذات طابع فلسطيني أكبر. وبالنسبة للعديد من الإسلاميين في الضفة الشرقية، الذين لا يزالون، مثلما هو ديدن رجال قبائلهم الأقل تديناً، متشككين من الفلسطينيين في المملكة، فإن هذا التغير في الاتجاه جعل «الإخوان» أقل جاذبية. وإلى جانب القتال في سوريا والاتجاه الإقليمي نحو السلفية، يبدو أن ذلك قد عزز أيضاً من جاذبية الجماعات السلفية الأردنية على حساب «الإخوان».

    وهذه الانقسامات الاجتماعية طويلة الأمد داخل الأردن خلقت أيضاً انشقاقات جديدة بين سكان الضفة الشرقية وأولئك بين سكان البلاد الإسلاميين من أصل فلسطيني. ومنذ عام 2010 على الأقل، وقعت اشتباكات بين العناصر الأكثر اعتدالاً الموالية للنظام داخل «الإخوان»، وفي المقام الأول سكان الضفة الشرقية، وبين نظرائهم الأكثر تشدداً الذين هم من أصل فلسطيني إلى حد كبير، بشأن تعيينات الأفراد وقضايا موضوعية أخرى، مثل الأولوية النسبية لحركة الجهاد في فلسطين والادعاءات الواسعة النطاق حول شراء الأصوات خلال الانتخابات الداخلية التي جرت في صفوف «الإخوان». ومؤخراً، في عام 2012، انقسمت الجماعة حول قرار مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية في 2013. وأحد هؤلاء “الحمائم” من سكان الضفة الشرقية، نبيل الكوفحي – نجل أحد زعماء «الإخوان» منذ فترة طويلة أحمد الكوفحي – تجاهل في البداية المقاطعة المفروضة على الانتخابات البلدية وأعلن أنه سوف يترشح في الانتخابات في مدينة إربد في شمال البلاد. ومع ذلك، فقبل أيام فقط من موعد الاقتراع، سحب الكوفحي ترشحه، وأفادت التقارير أن ذلك كان هدفه تجنب الطرد من «الجماعة». وعلى أي حال كانت المقاطعة غير فعالة وحاذت بقليل من الانتباه، وفاز المرشحون القبليون ورجال الأعمال المقربين من الحكومة بمعظم المقاعد.

    لكن الانقسامات الداخلية في جماعة «الإخوان» الأردنية تمتد إلى ما وراء ‘ سكان الضفة الشرقية ‘ مقابل ‘ الفلسطينيين ‘. ففي تشرين الثاني/نوفمبر الأخير، أسس مسؤول كبير سابق في “جبهة العمل الإسلامي” رحيل غرابية، «مبادرة زمزم»، وهي مؤسسة يُقال إنها تهدف – من بين إصلاحات سياسية واقتصادية أخرى – إلى إنهاء “احتكار «الجماعة» للخطاب الإسلامي” وتؤكد على منهج الإسلام الأكثر شمولاً الذي لا “يبعد الرأي العام”. ورغم أنه يستحيل إدراك دوافعه بقدر من اليقين، إلا أن غرابية محاور رصين؛ واستناداً إلى حواري معه يبدو مخلصاً في جهوده لتحسين صورة الإسلاميين في المملكة من خلال اتباع نهج أكثر تسامحاً وتعددية. ووفقاً لتقارير في الصحافة العربية تضم “المبادرة” حالياً 700 عضو، من بينهم 100 من أبرز أعضاء «الإخوان» الحاليين والسابقين. ومقارنة بـ «الجماعة»، فإن “زمزم” جماعة صغيرة، لكن هذ المؤسسة الناشئة قد جذبت الانتباه. ففي كانون الأول/ديسمبر 2012، وبعد أسابيع قليلة من الإعلان عن تأسيس “زمزم”، أصدر مكتب الإرشاد التابع لـ «الإخوان المسلمين» بياناً داخلياً حظر على أعضاء «الجماعة» التعامل مع هذه “المبادرة”.

    وفي ظل الضغط المتزايد في الداخل، لجأت جماعة «الإخوان» الأردنية إلى بعض ألاعيب اللحظة الأخيرة اليائسة. وبداية، حاولت «الجماعة» استغلال الغضب الشعبي من الأحداث في مصر لكسب التأييد. فموقعها الإلكتروني يفيض بمقالات حول الإطاحة بمرسي وبيانات تدين الملك عبد الله لكونه أول زعيم عربي يزور القاهرة عقب الانقلاب وعزل مرسي [الرئيس] “الشرعي”. وفي أواخر تموز/يوليو، نشرت صحيفة “السبيل” اليومية التابعة لـ «الإخوان» مقطع فيديو للداعية الإسلامي المصري الشعبي وجدي غنيم يناشد فيه القوات المسلحة والشرطة بعصيان الأوامر واستعادة مرسي للرئاسة. وبالإضافة إلى تراجع الدعم الشعبي، تخشى «الجماعة» أيضاً من قمع وشيك من جانب القصر. فالسابقة التي تمخضت عن عزل مرسي والتهديد الأمني المشدد الذي تشكله الحرب في سوريا ووضع المنظمة المتراجع حالياً كلها أمور تسهم في الشعور بالضعف. وكما لو أن «الجماعة» تؤكد هذه الضغوط، أصدر نائب المرشد العام لـ «الإخوان المسلمين» زكي بني رشيد في الشهر الماضي بياناً دفاعياً غير واضح المعالم يزعم بأن جماعة «الإخوان» الأردنية ليست في حالة “طوارئ وليست على الهامش”. بيد أنه حتى مع انتقاد الجماعة للملك، فإن زعماءها يدعون حالياً إلى الحوار مع الحكومة – وهذا دليل آخر على الشقاق الداخلي.

    ورغم هذه التحديات في الوقت الراهن، لا تحتاج «الجماعة» في الأردن إلى أن تخشى من حملة قمعية على غرار ما يحدث في مصر. وعلى كل حال، فقد تجاوزت الأحداث المتلاحقة في الأردن أعضاء جماعة «الإخوان» هناك وفي مختلف أنحاء العالم العربي. وبالنظر إلى التهديدات الخارجية العديدة التي تواجه الأردن وفي ضوء تراجع الحظوظ السياسية لـ «الإخوان» في الداخل، فقد أصبح هؤلاء أقل ما يقلق الملك عبد الله.

    ديفيد شينكر هو زميل أوفزين ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.

  • الأردن.. افتراق القوى السياسية وغياب الإرادة الحقيقية يعيق العملية الإصلاحية

    الأردن.. افتراق القوى السياسية وغياب الإرادة الحقيقية يعيق العملية الإصلاحية

    ألقت المتغيرات السياسية والإقليمية بظلالها على الحراك الأردني المطالب بالإصلاح، لتخلق “شرذمة” وتحولا من الأوضاع المحلية إلى الانقسام تجاه مؤيد أو معارض للثورة المصرية أو قرينتها في سوريا.

    ذلك الانقسام فرض على الحراك الأردني “التشتت” والتحول لمعارضة الأفكار الإصلاحية لأجل النكاية فقط، لتتولد داخل الحراك قوى شد عكسي تبعا للمتغيرات السياسية داخل الإقليم.

     

    بدأ الحراك في الأردن قويا ويتمتع بقاعدة شعبية استطاعت الضغط على صانع القرار بعد أن خرجت مسيرات ضخمه في بداية عام 2011 تطالب برحيل حكومة رئيس الوزراء في ذلك الوقت سمير الرفاعي نتيجة سياسة رفع الأسعار وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى تجاوب القصر الملكي حيث أمر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحل الحكومة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة كخطوة أولى في تلبية مطالب الحراك واستجابة للمتغيرات الإقليمية في زمن الربيع العربي.

     

    إلا أن حالة “النشوة” التي عاشتها القوى السياسية لم تدم طويلا وبدأ الحراك يدخل مرحلة مبكرة من “الضعف” حيث تعرض إلى عدد من الضربات حتى استقر حراكا يصفه الحراكيون أنفسهم بـ”الهش” و”الضعيف”.

     

    ويرى مراقبون أن النظام استغل حالة الانقسام ليعمل على تعزيزها ومن ثم تفتيتها من خلال احتواء الحراك واعتقال الحراكيين والتضييق عليهم. وبات السؤال الأهم الذي يتردد في الشارع الأردني بشكل عام وفي الأروقة والصالونات السياسية بشكل خاص: هل انتهى الحراك في الأردن وهل نجح النظام في احتوائه والسيطرة عليه بالكامل؟

     

    لم تكن الثورتان السورية والمصرية شأنا داخليا في تلك البلدان فقط حيث أثرت مجرياتها على الساحة الأردنية- الدولة التي لطالما اتصفت بتأثرها بالأحداث الإقليمية بقوة – وسببت خلافات عميقة بين التيارات والحراكات السياسية المكونة للحراك.

     

    وظهرت بداية الخلاف السياسي داخل الحراك بعد أن تباينت قراءة هذه القوى السياسية للأحداث الإقليمية حيث أيدت التيارات الإسلامية، خاصة الإخوان المسلمون، الثورة السورية من جهة ونظام الإخوان المسلمين في مصر من جهة أخرى في حين وقفت عدد من الحراكات اليسارية والقومية مع النظام السوري وأيدت ما تسميه “شرعية الشارع” في مصر والإطاحة بنظام الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أدى إلى شق صفوف الحراك وبعثرة أوراقه وهو ما منح الحكومة قدرة على المناورة والمماطلة في تنفيذ مطالب الحراك والتضييق على الحراكيين واعتقالهم.

     

    ذهب رئيس اللجنة التنفيذية للتيار الإسلامي النقابي العام المهندس عبدالهادي الفلاحات في تصريح لـ”العرب” إلى أن “ضعف” الحراك السياسي والشعبي الحالي يعود لعدد من الأسباب أهمها عدم اتفاق الأطياف السياسية والعشائرية والقوى الشعبية المكونة للحراك على تفاصيل العملية الإصلاحية.

     

    واعتبر الفلاحات أن الخلاف على القضية السورية ومن ثم المصرية كان بداية شق صفوف الحراك ما منح الحكومة والأجهزة الأمنية القدرة على احتوائه والسيطرة عليه.

     

    وبيّن الفلاحات أن هذه الخلافات بالإضافة إلى عدم توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى صانع القرار بإجراء إصلاحات سياسية حقيقية أسهمت في تعطيل عملية الإصلاح وتراجع وتيرة عملها بشكل كبير.

     

    وجاء الملف المصري بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي لتعمل على “تهشيم” الحراك بحسب الفلاحات الذي اعتبر أن الخلاف على القضية المصرية أسهم إلى حد كبير في القضاء على ما تبقى من قوة للحراك وقدرة على التأثير.

     

    واتهم الفلاحات ضمنيا القوى، التي أيدت ما أسماه “بالانقلاب” في مصر، التيارات القومية واليسارية، بأنها انقلبت على مبادئها التي لطالما كانت تنادي بالديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الانتخاب ومدنية الدولة محملا إياها جزءا كبيرا من حالة الانقسام التي يعيشها الشارع الأردني.

     

    وأشار الفلاحات إلى أن القوى الإقليمية التي جرّت دول الربيع العربي إلى الدم والصراع كما حصل في ليبيا ومصر وتونس واليمن أدت إلى زرع هاجس عند الشعب الأردني الذي بدأ يفكر في نعمة الأمن مقابل الإصلاح السياسي على طريقة “الربيع العربي”.

     

    وذهب الفلاحات أيضا إلى أن الثقة الآن شبه منعدمه بين مكونات الحراك نفسه من جهة وبين الحراك والمكون الحكومي من جهة أخرى معتبرا أن المستقبل الآن في الأردن محكوم بالحوار فقط وأنه لا بديل عن الحوار بين مكونات الشعب الأردني للتوافق على خارطة طريق تحول دون تآكل النسيج الأردني.

     

    وكان للتيارات اليسارية والقومية رأي آخر حيث اتهم أمين عام حزب الوحدة الشعبي سعيد ذياب المحسوب، على هذه التيارات، الحركة الإسلامية في الأردن بأنها بدأت مبكرا التفرد بعملية الإصلاح مما مهد تدريجيا إلى حدوث الافتراق بين القوى الشعبية وهو ما أدى إلى تراجع الحراك الشعبي واحتوائه ما سهل على الحكومة احتواء الحراك.

     

    واعتبر ذياب أن بداية تراجع الحراك يرتبط بالدرجة الأولى إلى دور النظام بكل مؤسساته السياسية والأمنية الذي عمل “جاهدا” على تحجيم الحراك وكان هذا الجهد يتمثل بالجهد الشديد لإنجاح الانتخابات النيابية وطيّ صفحة المعارضة من الشارع ونقلها إلى مجلس النواب دون وجود أرضية واضحة تتفق عليها القوى السياسية مثل قانون الانتخاب والأحزاب السياسية.

     

    ورأى ذياب أن الانقسام داخل الحركة السياسية حول المشاركة بالانتخابات والقبول بالعملية الانتخابية بالإضافة إلى تباين قراءة هذه القوى السياسية للشأن السوري من ثم المصري سهل على الحكومة التغلغل داخل صفوف الحراكيين وبعثرة أوراقهم. إلا أن ذياب أكد على الرغم من حالة الانقسام التي يعيشها الحراك إلا أن المطالب لن تتوقف وأن القوى السياسية في الأردن لن تتراجع عن مطالبها.

     

  • الأردن يعتقل عضو في المجلس الوطني السوري منذ 37 يوماً بتهمة “تعكير صفو البلاد”

    الأردن يعتقل عضو في المجلس الوطني السوري منذ 37 يوماً بتهمة “تعكير صفو البلاد”

    أفادت مصدر مطلع بأن السلطات الأردنية تستمر باعتقال نواف الجراد عضو الهيئة العامة للمجلس الوطني منذ 27 – 8 – 2013 بتهمة “دخول البلاد بشكل غير شرعي -وتعكير صفو البلاد”.

     

    وأكد المصدر لـ”زمان الوصل” أنه سبق وأن تم إخبار أعضاء الأمانة العامة بذلك دون أن تكون هناك أي نتائج حتى الآن، علما أن “الجراد” دخل الأردن عبر الشييك ككل السوريين وخرج من الزعتري بكفالة، وعاش بمدينة “إربد”. 

     

    كما أوضح المصدر أن الجراد حصل على وثيقة إثبات طلب لجوء لدى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 6-12-2012.

     

     

    زمان الوصل 

  • المظاهرات تعود إلى الأردن.. لكن بمشاركة متواضعة

    المظاهرات تعود إلى الأردن.. لكن بمشاركة متواضعة

     تظاهر نحو 700 شخص الجمعة في عمان مطالبين باصلاحات سياسية واقتصادية شاملة وباطلاق سراح 11 معتقلا اوقفتهم السلطات على خلفية المشاركة باحتجاجات شعبية.

     

    وشارك في التظاهرة التي انطلقت من امام المسجد الحسيني (وسط عمان) عقب صلاة الجمعة نشطاء من الحركة الاسلامية واحزاب يسارية معارضة، على ما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.

     

    ورفع مشاركون لافتة كبيرة كتب عليها “مصرون على الاصلاح…الحرية لمعتقلينا”، الى جانب شعار رابعة العدوية في اشارة الى تضامنهم مع ثلاثة اردنيين اوقفتهم محكمة امن الدولة الثلاثاء اثر توزيع ملصقات تحمل ذات الشعار.

     

    واطلق المتظاهرون هتافات تطالب بالغاء محكمة امن الدولة بينها “نحن الشعب الخط الاحمر فلتسقط محكمة العسكر”.

     

    وقال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، لوكالة فرانس برس ان هذه التظاهرة تحمل رسالة باننا مصرون على الاصلاح بعد ان ادارت الجهات الرسمية الظهر لمطالب الشعب وفهمت لفرصة التي منحت لها بانها ضعف او تراجع″.

     

    واضاف ان “الرسالة الثانية هي المطالبة بالحرية للمعتقلين من النشطاء الذين بلغ عددهم الآن 11 معتقلا، وبضرورة رفع القبضة الأمنية ورفض محكمة امن الدولة”.

     

    واشار الى ان “بعض هؤلاء وجه لهم مدعي عام محكمة امن الدولة تهم تتعلق بمناهضة الحكم وتقويض نظام الحكم اثر مشاركتهم باحتجاجات شعبية، وآخرين تهمة تعكير صفو علاقات المملكة مع دولة شقيقة اثر توزيع ملصقات تحمل شعار رابعة العدوية”.

     

    وشعار رابعة العدوية، على اسم المنطقة التي كان يعتصم فيها انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة، هو علامة من اربعة صوابع باللون الاسود على خلفية صفراء.

     

    وكان الاردن الى جانب الامارات والسعودية الاسرع بين الدول العربية في الترحيب بقرار الجيش المصري عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي.

     

    وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في 20 تموز/يوليو الماضي اول زعيم عربي لدولة عربية او اجنبية يزور مصر منذ الاطاحة بمرسي.

     

    ويشهد الاردن الذي يعاني من اوضاع اقتصادية صعبة، منذ نحو ثلاثة اعوام تظاهرات تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد رغم تراجع وتيرتها مؤخرا.

  • مفاوضات سرية لشراء يومية “العرب اليوم” .. والاعلامي الاردني نايف الطورة وافق على تولي إدارتها!!

    منذ ان أبدى العاهل الاردني عبدالله الثاني ملاحظاته على ضعف أداء الإعلام الأردني،عكف المطبخ الأمني والسياسي في الديوان الملكي ، على اعادة قراءة الخريطة الإعلامية الأردنية التي تهاوت بشكل غير مسبوق للخروج من مأزق الوهن الذي لف تلك المنظومة بكافة مفاصلها المقروءة والمسموعة والمرئية، تحت وقع تراجع حاد في مبيعات صحيفة الرأي، أكبر الصحف الأردنية، والانهيار المالي الذي شهدته جريدة الدستور، اليومية الثانية في المملكة والذي استدعى تدخلا حكوميا مباشرا في تعيين إدارة للصحيفة نجحت حتى الآن في إبقاء صحيفة الدستور على قيد الطباعة بعدما كانت على وشك الإغلاق، في حين أغلقت يومية العرب اليوم أبوابها وسط جدل في الشارع حول أسباب إغلاقها، الذي تقول عنه الحكومة ان جاء على خلفية ضائقة مالية يمر بها ناشرها، في حين ترى جهات أخرى ان سبب الإغلاق كان لخط الصحيفة ولسياستها التحريرية التي أزعجت الحكم والحكومة فقررت وضع حد لها.
     
    التلفزيون الأردني الرسمي والإذاعة الاردنية ايضا لم يسلما من التراجع في مستوى المشاهدة والمتابعة مما اقتضى ان تشملها الدراسة التي وضعت ما بين يدي الملك وأصحاب القرار في المؤسسة الأمنية الأردنية ، حيث تشير المعلومات الراشحة ان تغييرات شامله ستطال قريبا تلك المؤسسات والصروح الإعلامية التي اهتزت أساساتها بفعل التعيينات غير المدروسة التي جرت في بعضها في حين تراجع البعض الآخر حينما عجز عن مواكبة ثورة العلم والتكنلوجيا وأبقى على ذات الإدارة التي كانت سائدة قبل عصر الإنترنت والألياف الضوئية.
     
    أولى الخطوات التي اتخذت في هذا الشأن كانت ذات بعد دولي، حيث فتحت عمان ذراعيها للإعلامي العربي الكبير عبد الباري عطوان ليطلق مشروعه الاعلامي منها، وهي تعرف ان كلفة فاتورة وجوده السياسية على الاراضي الاردنية ربما تكون كبيرة ، لا بل كبيرة جدا، ومع هذا تعهد العاهل الأردني الباحث عن أعلام متميز ومختلف بتحملها عن طيب خاطر.
     
    ثاني هذه الإجراءات هي تلك المفاوضات السرية التي تجري بهدوء منذ اكثر من شهر تقريبا، ما بين مستثمر اردني مليء ماليا وجهات حكومية وأمنية لإتمام صفقة شراء يومية " العرب اليوم" بعد ان ضمن المستثمر موافقة الإعلامي الأردني المعروف نايف الطورة المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية على تولى إدارة الصحيفة، ضمن معايير وشروط استجاب لها المستثمر الجديد تلبي سقف الطورة الصحفي وسياسته التحريرية .
     
    صفقة العرب اليوم إذا ما تمت فهي بالتأكيد مؤشر على ان سقفا اخر للحريات الصحفية في الأردن على وشك ان يتشكل وترفع اعمدته ، إذ ان عودة رجلين بوزن الطورة وعطوان الى عاصمة الملك الهاشمي " عمان" على رأس مؤسستين اعلاميتين في هذا الوقت بالذات لا يمكن ان تكون عفوية ولابد من وان تكون صفقة ما تقف خلفها، قضت بتقديم ضمانات وطمأنة لهما بتحمل كلفة سقفهما العالي وتبعات ما سينشرانه عن دول الجوار وخصوصا الخليجية منها.
     
  • حرية التعبير في الأردن التي سقفها السماء.. لا تتسع لإشارة رابعة!

    حرية التعبير في الأردن التي سقفها السماء.. لا تتسع لإشارة رابعة!

    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, القرار الصادر من مدعي عام محكمة أمن الدولة العسكرية بالأردن, والذي يقضي بحبس ثلاثة نشطاء أردنيين لمدة خمسة عشر يومًا علي ذمة التحقيقات , بعد أن وجه لهم تهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة عربية شقيقة وهى مصر.
     
    وكان مدعى عام محكمة أمن الدولة العسكرية الأردنية قد قرر يوم الأثنين الموافق الثلاثين من سبتمبر 2013, حبس النشطاء “همام قفيشة”، و”أيمن البحراوي”، و”ضياء الدين الشلبي”, لمدة خمسة عشر يومًا وإيداعهما بسجن الجويدة, بعد ان وجه لهم اتهامات تمثلت في “القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دولة عربية شقيقة هي مصر”, بزعم توزيعهم منشورات تحمل شعار رابعة العدوية ” وهو الاعتصام الذي قام بها انصار الرئيس المصري المخلوع في منطقة رابعة العدوية ، وتم فضه بالقوة” بمنطقة المنارة, وذلك فضلًا عن توجيه تهمتي إطالة اللسان وتحقير رؤساء دول عربية للناشط أيمن البحراوي, بزعم وجود رسائل نصية على برنامج الاتصالات “واتس آب” على هاتفه المحمول تتضمن إهانات لرؤساء دول عربية”.
     
    وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد قامت يوم الجمعة السابع والعشرين من سبتمبر باعتقال كل من الناشطين “أيمن البحراوي” و”ضياء الدين الشلبي” علي خلفية لصق شعار رابعة العدوية بشارع بجبل المنارة, بينما اعتقلت الناشط “همام قفيشة” الذي يدرس صحافة واعلام في جامعة الزرقاء ويعمل بموقع “كبسة زر” الإخباري, يوم السبت الثامن والعشرين من سبتمبر بعد مداهمته بحثًا عن ملصقات تحمل شعار رابعة العدوية.
     
    وقالت الشبكة العربية: “إن اعتقال السلطات الأردنية للنشطاء الثلاثة, واحتجازهم بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دول عربية شقيقة, يعتبر انتهاكًا صريحًا لحرية الرأي والتعبير, واستغلالًا واضحًا لمواد قانونية فضفاضة, طالما طالبنا بحذفها من القوانين العربية, التي يزداد عدائها للحريات والديمقراطية يومًا بعد يوم”.
     
    وأوضحت الشبكة العربية أن مثول النشطاء الثلاثة أمام القضاء العسكري يعد مخالفًا لقانون محكمة أمن الدولة الذي تم تعديله في عام 2013 والذي نص علي أنه لا يجوز محاكمة أي مواطن إلا أمام محكمة جميع قضاتها مدنيون وتابعة للمجلس القضائي وليست تابعة لمحكمة امن الدولة.
     
    وطالبت الشبكة العربية السلطات الأردنية بالإفراج الفوري عن النشطاء الثلاثة وإسقاط الاتهامات الموجهة إليهم, وإلغاء المواد القانونية التي تسمح بملاحقة المواطنين والنشطاء بالتعبير عن آرائهم بصورة سلمية, لاسيما تلك المواد الجائرة تحت زعم ما يسمى – وتعكير صفو العلاقات مع دول مجاورة وشقيقة – والتي كان أخر الملاحقين علي خلفيتها الصحفيان أمجد معلا ونضال فراعنة, علي آثر نشرهم فيديو يتعلق بشقيق أمير قطر.
     
  • العاهل الأردني لمواطنيه: لا تقلقوا ولا تخافوا

    العاهل الأردني لمواطنيه: لا تقلقوا ولا تخافوا

     دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، مواطنيه إلى عدم القلق والخوف من مجريات الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أن المملكة “قوية وقادرة لمواجهة أية تداعيات”.
     
    وقال الملك خلال زيارة قام بها إلى رئاسة الحكومة، اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء عبدالله النسور “أريد أن أطمئن شعبنا (الأردني) العزيز بأنه لا داعٍ للقلق والخوف، وموقفنا واضح، فنحن مع الحل السياسي الشامل (للأزمة في سوريا)”.
     
    وأضاف أن الأردن “قوي وقادر على مواجهة أية تداعيات لحماية مصالحه وأمنه”.
     
    وكان رئيس الحكومة الأردنية، عبدالله النسور، أعلن أخيراً أن بلاده لن تخضع للضغوطات لتغيير موقفها الرافض للهجوم على سوريا.
  • 82 برلمانياً أردنياً يدعون نظراءهم العرب لزيارة القدس رفضاً لفتوى القرضاوي

    82 برلمانياً أردنياً يدعون نظراءهم العرب لزيارة القدس رفضاً لفتوى القرضاوي

    دعا 82 برلمانياً أردنياً من أصل 150 ، اليوم الإثنين ، مجلس النواب لمخاطبة البرلمانات العربية والإسلامية لترتيب زيارات دورية لهم إلى الأراضي المقدسة والأراضي المحتلة للوقوف على معاناة الشعب الفلسطيني.
     
    وطالب النواب في مذكرة رئيس البرلمان سعد هايل السرور مخاطبة البرلمانات العربية والإسلامية والصديقة بـ ” ضرورة ترتيب الزيارات الدورية للأراضي المقدسة والأراضي المحتلة ، للوقوف على معاناة الشعب الفلسطيني الصامد والإلتفاف على كل ما يحرم زيارة المسجد الأقصى والأماكن المقدسة “.
     
    وأوضح النواب أن هذه المذكرة تأتي ” بعد الفتوى التي صدرت عن الداعية يوسف القرضاوي، والتي تحرم زيارة القدس لغير الفلسطينيين “، حيث طالبه النواب بـ ” العدول عنها كونها تضع الدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في عزلة تامة، تساعد المحتل على تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وجعل المحتل يتفرد به.” 
     
    وأدانت المذكرة ” الإعتداءات ( الإسرائيلية ) التي يتعرض لها المسجد الأقصى بين الحين والآخر من فئة ضالة من اليهود والتي لا تجرح شعور الشعب الفلسطيني فقط بل كافة شعوب الأمة العربية والاسلامية” .