الوسم: الأردن

  • اردني يهدد بالانتحار إذ لم توفر الدولة له وظيفة “صور”

     

    “خاص- وطن” – هدد شاب اردني اعتلى برج اتصالات وسط مدينة معان جنوب المملكة بالانتحار، اذ لم توفر الحكومة الأردنية له مطلبه بتوظيفه في مؤسسات الدولة.

     

    وأسفر تدخل ضابط من جهاز الدفاع المدني من إقناع الشاب العاطل عن العمل العدول عن تهديده إلقاء نفسه من اعلى برج شبكة اتصالات الذي اعتلاه لقرابة نصف ساعة .

    12715406_1063368743713973_1853967395840984616_n

    الجدير ذكره سبق ان رُصد حالات مماثلة اعتلت البرج مهددة بالانتحار، مطالبة بتحسين أوضاعهم المالية او توفير وظيفة خاصة عقب تفاقم مشكلتي الفقر والبطالة في المحافظة الجنوبية التي تقيم على أراضيها عدد من شركات التعدين والتنقيب والتصنيع الكيماوي.

     

    ويلتف ظاهرة الانتحار في المجتمع الأردني الغموض دون الكشف عن إحصائيات رسمية خاصة عقب تزايدها بصورة ملفتة ومقلقة، واستفحال الأزمات والضغوط خاصة الاقتصادية والمجتمعية منها، وسط مناشدات تطلقها منظمات لدراسة أسبابها وصولاً لحلول جذرية لتوقفها.

     

    وكان تقرير دولي لمنظمة الصحة العالمية أوضح أن الأردن سجل ارتفاعا في معدلات الانتحار مقارنة بإحصاءات عام 2012، فيما لم يصدر لاحقاً قائمة في أعداد حالات الانتحار وقياس نسبتها على المستويين العربي والعالمي.

    12717308_1063368733713974_27582015273052207_n

  • موقع إسرائيلي: 5 أسباب لصمود المملكة الأردنية الهاشمية

    موقع إسرائيلي: 5 أسباب لصمود المملكة الأردنية الهاشمية

    نشر موقع (المصدر) الإسرائيلي هذا التقرير الذي يوضح ٥ أساب لصمود المملكة الأردنية الهاشمية رغم العواصف التي ضربت عواصم عربية ومنها جارته سوريا:

    فاجأ التعيين الخاطف للملك عبد الله، نجل الملك حسين، وريثا للعرش قبل أيام قليلة من وفاة الملك في 7 شباط 1999 الكثيرين، بعد سنوات طويلة كان فيها شقيق الملك، حسن، وليّ العهد. لم يكن معروفا الكثير عن الأمير الشاب عبد الله، الذي أصبح خلال أيام معدودة ملكا، وتندّر الكثيرون وقالوا إنّ الملك الجديد للأردن هو أمريكي أكثر من كونه عربيا.

    بعد نحو عام من ذلك، في صيف 2000، توفي حافظ الأسد، رئيس سوريا وهي الدولة الشمالية الجارة للمملكة الأردنية. خلال زمن قصير، أصبح طبيب العيون الشاب بشّار الأسد حاكما في سوريا. واليوم، بعد 17 عاما على وفاة الملك حسين، يبدو أنّه في حين أنّ وريث الحسين يُبلي بلاءً حسنا في المملكة الهاشمية، فإنّ وريث حافظ الأسد غارق كثيرا في حمام من الدماء.

    لقد وصلت مظاهرات الربيع العربي عام 2011 بعد عقد من تولي كلا الحاكمين الشابين زمام الأمور في الحكم. كيف، إذن، نجح الملك عبد الله في الحفاظ على مملكته، في الوقت الذي تورّط فيه بشّار الأسد من الشمال بمجازر دموية؟. يعدّد الخبراء بالشأن الأردني خمسة أسباب لذلك:

    1. الاعتدال. في الوقت الذي جرّت فيه مظاهرات الربيع العربي عام 2011، مصر وسوريا إلى العنف، بل إلى حرب أهلية حقيقية في سوريا، فقد بذل رجال الشرطة الأردنيون كل ما في وسعهم كي لا يسكبوا الزيت على النار. تجنّبت القوى الأمنية الأردنية استخدام الأسلحة النارية، بل وفي حالات عديدة قدّمت للمتظاهرين المنهكين مياه الشرب، بشكل هدأ من احتجاجهم.

    2. الاستجابة للاحتجاجات. يوضح الخبير بالشؤون الأردنية يوآف ألون أنّ الاستجابة السريعة للنظام الأردني للمظاهرات الأولى في الربيع العربي، وأخذ زمام المبادرة تفسّر نجاحه في احتواء الاحتجاجات وتهدئة النفوس. عرض النظام حوافز اقتصادية وإصلاحات دستورية نجحت في تهدئة النفوس. نجح الملك في أن يُظهر للمواطنين أنّه مهتمّ بقضيتهم، وذلك مقارنة بالمستبدين من دول الجوار والذين أظهروا تجاه المواطنين الاحتقار الذي زاد من غضبهم.

    3. ضعف الإخوان. مكّن انقسام حركة الإخوان المسلمين، الأسرة المالكة من إضعاف التهديد المحتمل الكامن في هذه الحركة. في هذا السياق لعب الحظّ لصالح النظام، حيث ساعد الانقلاب العسكري في مصر في صيف 2013 كثيرا في إضعاف حركة الإخوان، التي لم تنجح في التعافي حتى اليوم.

    4. تحييد السكان الفلسطينيين. يضيف ألون ويوضح أنّ أحد إنجازات النظام، والذي سمح له بالحفاظ على استقراره هو تحييد السكان الفلسطينيين في الأردن، وإبعادهم عن دائرة الاحتجاج. طالما بقي الفلسطينيون في الأردن خارج موجة احتجاجات الربيع العربي، فلن تجد المملكة صعوبة في التعامل مع حجمها المحدود. ولكن لو طالب الفلسطينيون بحقوقهم في جميع شوارع الأردن، فلا يمكن أن نعلم إذا كانت الاحتجاجات ستمر من دون ضحايا.

    5. استقرار اقتصادي على مدى كل سنوات الاحتجاج. نجح الاقتصاد الأردني في الحفاظ على مؤشرات مناسبة، ولم يدخل في أزمة اقتصادية حقيقية حتى عندما دخل تيار كبير من اللاجئين إليه من سوريا. استمر الاقتصاد في النموّ، فبقي معدّل الدين العام منخفضا، بل ولم ترتفع معدلات البطالة بشكل كبير. ولكن عام 2015 بدأت الصورة بالتغير، عندما انخفض معدّل نموّ الناتج المحلّي الإجمالي، في الوقت الذي استمر فيه معدّل البطالة بالارتفاع. واليوم، حيث لا نرى نهاية للحرب المستعرة في سوريا، من الصعب التنبؤ إذا ما كانت المملكة ستستطيع الحفاظ على اقتصاد قومي مستقر ترافقه احتياجات أمنية آخذة في الازدياد، وتيار لاجئين لا يمكن إيقافه.

  • الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص)

    لا تزال التقارير الإعلامية العربية والأجنبية تكشف دوريا حقيقة ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من تآمر مفضوح على الدول العربية التي تشهد ثورات ضدّ الظلم والّتي سرعان ما تحوّلت إلى حروب طاحنة بسبب دعم الإمارات لطاغيتي مصر وسوريا.

    فلا يكاد يمرّ أسبوع إلا ويطالعنا خبراء من مختلف أنحاء العالم لكشف حقيقة ما يحدث في سوريا من تدخّل سافر في شأنها الداخلي ودعم بعض الدول العربية لروسيا ولبشار الأسد بهدف إخماد وإفشال الثورة السورية التي أضحت حربا دولية وإقليمية بين مختلف أطراف النزاع.

    فقد قال المحلل السياسي الروسي فيتشسلاف ماتوزوف في مداخلته على قناة “دريم” المصرية أول أمس الجمعة “تلقينا دعما إماراتياً في عملياتنا بسوريا وكذلك تأييداً مصرياً.”

    الإمارات تموّل تجنيد ميليشيات روسية للقتال في سوريا

    وفي شهر أكتوبر الماضي كشفت تقارير إعلامية عربية وأجنبية نقلا عن مصادر روسية أن موسكو قد بدأت بتجنيد متطوعين من القوزاق للإنضمام إلى مليشيات روسية من أجل القتال في سوريا برعاية وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وموافقة الأردن ومصر.

    ويأتي هذا التحرك الروسي ضمن اتفاق موسكو السري الذي وافق عليه 3 من قادة العرب وهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، والاتفاق يدعو الى التدخل العسكري لروسيا من أجل انقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا.

    وكشفت المصادر الروسية أن الإمارات قد تعهدت بتمويل عملية تجهيز المليشيات الروسية التي يجري الإعداد لها في شبه جزيرة القرم، فقد تم فتح باب التطوع، ومن المتوقع أن يتم إرسال المليشيا خلال الأشهر القادمة لمنع سقوط نظام الأسد.

    وتخوض الدول العربية الثلاثة الإمارات والأردن ومصر حربا معلنة ضد الأحزاب السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، فقد صرفت حكومة أبوظبي مليارات الدولارات على حربها ضد الربيع العربي والإسلام السياسي، ويساعدها نظاما مصر والأردن في ذلك حيث يلاحق نظام السيسي عشرات الآلاف من شباب الثورة المصرية بالإضافة إلى الرئيس محمد مرسي الذي انقلب عليه في حزيران/يونيو 2013، كما تضيق الحكومة الأردنية على كافة الفعاليات والأحزاب الأردنية التي تؤيد الربيع العربي فيما تسمح وتدعم للأحزاب والنقابات التي تدعم الأسد بحرية الحركة والعمل.

    الخماسي المهرّج (الإمارات، مصر، العراق، الأردن وإسرائيل)

    من جهته رأى الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له في موقع “ميدل إيست آي” في شهر أكتوبر الماضي، أن حلفاء روسيا الجدد هم، والإمارات ومصر و العراق والأردن وإسرائيل، وأن بوتن وجد هؤلاء الحلفاء سريعًا، مشيرًا إلى أن التدخل الروسي سيكون بمثابة المغناطيس الذي يجذب المقاتلين السنة من كل حدب وصوب.

    وأكد “هيريست”، في مقال له بعنوان ” حرب بوتين المقدسة في سوريا “، أن المحلل الروسي والدبلوماسي السابق، فتيسلاف ماتوزوف صرح في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله إن روسيا تلقت دعمًا من دولة عربية لم يسمها ولكنه ألمح بشكل عام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حين قال: إن “الموقف المصري المؤيد للضربات هو انعكاس لموقف أبوظبي”، وأن صوت القاهرة الداعم للتدخل الروسي هو صوت خلفي لدول خليجية أخرى غير السعودية.

    وعلى إثر ذلك انضم الدكتور عبد الله النفيسي إلى قائمة المؤكدين على وجود مؤامرة عربية روسية، تهدف إلى حماية نظام الأسد في سوريا ومحاربة الجماعات الإسلامية.

    ونشر النفيسي في إحدى تغريداته عبر تويتر قائلاً: “مصر والأردن والإمارات يؤيدون التخدل الروسي العسكري في سوريا لحماية نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية”.

    أبوظبي تغرّد خارج السرب

    يأتي ذلك فيما أكدت مصادر خليجية مطلعة أن أبوظبي رفضت طلبا سعوديا بالتوقيع على البيان الذي أصدرته سبع دول هي السعودية وقطر وتركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي يطالب روسيا بوقف عملياتها العسكرية في سوريا .

    وأكدت المصادر أن السعودية التي تدرك دور أبوظبي في دعم العمليات العسكرية الروسية في سوريا أبدت امتعاضها الشديد من الموقف الإماراتي، واعتبرته تغريدا خارج السرب الخليجي إزاء الموقف من الأزمة السورية .

    واعتبرت المصادر أن الموقف الإماراتي يصب في اتجاه حالة الاستقطاب بالمنطقة حيث تبدو روسيا وإيران والإمارات ومصر والأردن في جانب، في حين تقف السعودية وتركيا وقطر وتقترب منهما الولايات المتحدة في جانب آخر وبما ينذر بمزيد من الاستقطاب والتدهور في أوضاع المنطقة.

    روسيا تطلب من الإمارات الضغط على السعودية

    وكشفت صحيفة “العرب اللندنية” في 3 من شهر فبراير الجاري، عن دعم روسيا للإمارات لكي تؤثر الأخيرة على موقف السعودية من الأزمة السورية.

    وسلطت الصحيفة الصادرة في لندن بتمويل إماراتي، الضوء على لقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” مع وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف”، مؤكدة أن هذا اللقاء عكس تقاربًا في رؤية البلدين لطرق حل الأزمة السورية.

    وزير الخارجية الإماراتي: إسقاط تركيا للطائرة الروسية عمل إرهابي

    ونشرت وكالة الأنباء الألمانية (وام) في أواخر شهر نوفمبر الماضي تصريحات لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، استنكر فيها -بحسب النص الحرفي الذي نشرته الوكالة- “الأعمال الإرهابية التي شهدتها الكثير من الدول في الآونة الأخيرة، وخاصة الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء بجمهورية مصر العربية، والحادثة الأخيرة التي وقعت للطائرة الروسية العسكرية في سوريا”.

    وعلت إثر ذلك، استنكر عدد من الخبراء، ما قاله وزير الخارجية الإماراتيه عبدالله بن زايد، والذي اعتبر أن إسقاط تركيا للطائرة الروسية “عمل إرهابي”، واعتبروا تلك التصريحات بمثابة خيانة للأمة.

    واعتبر حسن الدقي، رئيس حزب الأمة الإماراتي، أن تصريحات بن زايد وساسة الإمارات، تتفق تمام مع سياساتهم المعروفة التي تناقض كل مصالح الأمة الإسلامية، وتتسق مع خدمتهم للاستبداد أينما كان والثورات المضادة.

    كما أوضح المحلل السياسي حسن أبو هنية أنه خلال العام الأخير، ” أن الإمارات أحد الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائده في المنطقة، (بما يتوافق مع رؤية روسيا وكل الدول الداعمة للثوارت المضادة) وأن محاولاتها لن تنجح فالشعب السوري سينتصر على بشار والإنقلاب العسكري المصري سينهار أيضًا وستجد الإمارات نفسها غريبة في بلاد العرب”.

    منذ سنوات والإمارات تدعم الأسد وتحتضن عائلته

    هذا وتمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري فهي محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف حيث أكد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد، مغادرة والدة الرئيس بشار الأسد أنيسة مخلوف سوريا إلى دبي، ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن السفير الأمريكي، أن أم الرئيس السوري انتقلت للعيش مع ابنتها بشرى شقيقة بشار الأسد التي غادرت سورية إلى دبي مع أطفالها بعد مقتل زوجها آصف شوكت بتفجير مقر الأمن القومي.

    كما يقيم في الإمارات عدد كبير من رجال الأعمال الداعمين لنظام بشار الأسد، في الوقت الذي تقوم به أبو ظبي بتسفير أي شخص له نشاط في دعم الثورات العربية.

    وفي الجانب الإقتصادي تمثل الإمارات مكاناً آمناً لتهريب أموال شخصيات النظام السوري، فبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب 22 مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات، كما تشير المصادر إلى أن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة بشار الأسد له حسابات بمئات ملايين الدولارات في مصارف الإمارات.

    وفي الجانب الإستخباراتي وبحسب مصادر في الجيش السوري الحر قامت الإمارات بتزويد عناصر في الجيش السوري الحر أجهزة اتصالات، ثم زودت الإمارات نظام بشار الأسد بشيفرتها مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من مقاتلي وقيادات الجيش الحر ممن استعمل هذه الأجهزة.

    هذا وزودت الإمارات النظام السوري بوقود للطائرات الحربية، حيث نشرت عدد من وكالات الأنباء أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة إماراتية، متورطة في إمداد نظام بشار الأسد بمنتجات نفطية إلى الحكومة السورية، لاستخدامها في تزويد الطائرات العسكرية بالوقود لقمع الثورة السورية.

    وقال بيان صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية؛ إن شركة “بانجيتس” – ومقرها إمارة “الشارقة” بدولة الإمارات العربية المتحدة – قامت بتوريد منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران منذ عام 2012 وحتى أبريل من العام الجاري (2014)، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.

    يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، ذكر أن أكثر من 260 ألفا قتيل سقطوا منذ بداية النزاع في شهر مارس/آذار 2011 بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى وملايين المهجرين.

  • سي إن إن: قوات أردنية متواجدة في السعودية للتدخل في سوريا

    سي إن إن: قوات أردنية متواجدة في السعودية للتدخل في سوريا

    ذكرت شبكة «CNN» الأمريكية، السبت، أن قوات أردنية متواجدة في المملكة العربية السعودية، تستعد للتدخل مع قوات عربية في سوريا عبر البوابة التركية، بعد يومين من إعلان الرياض استعدادها لإرسال قوات برية لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية».

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدرين سعوديين مطلعين على خطط المملكة السعودية للتدريبات العسكرية كجزء من إعدادها لمكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا، قولهما إن عدد المتدربين قد يصل إلى 150 ألف جندي، وأن معظم الأفراد سعوديين مع قوات مصرية وسودانية وأردنية داخل المملكة حاليا.

    والتزمت المغرب بإرسال قوات إلى جانب تركيا والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر، ومنذ أسبوعين عين السعوديون والأتراك قيادة للقوات المشتركة التي ستدخل سوريا من الشمال عبر تركيا.

    وتشمل قائمة الدول الآسيوية المشاركة ماليزيا وإندونيسيا وبروناي والتي أسست قيادة مشتركة لم تعلن عنها حتى الآن، ومن المتوقع أن تكون ماليزيا أول من ترسل قواتها من هذا الثلاثي إلى السعودية.

    وشدد السعوديون سابقا على أن الغارات الجوية وحدها لن تهزم «الدولة الإسلامية»، ولكنهم عادوا ليراجعوا استراتيجيتهم التي من المرجح أن يعرضوها في اجتماع حلف الشمال الأطلسي «الناتو» لوزراء الدفاع في العاصمة البلجيكية بروكسل، إذ يقول السعوديون إنهم دعموا الغارات الجوية ضد التنظيم كجزء من التحالف ضد «الدولة الإسلامية» ولكن نادرا ما طلب منهم المشاركة في الغارات.

    وأعلنت السعودية مشاركتها في 119 طلعة جوية منذ انضمامها إلى التحالف في 23 من سبتمبر/أيلول 2014، وأن آخر طلب من التحالف للمشاركة في إحدى الطلعات كان في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، مما يدفع المسؤولين في المملكة لرؤية أن الضربات الجوية لم تنفذ بكامل كثافتها وفعاليتها.

    كما يرى السعوديون أنه عندما يهزم التنظيم يمكن لهذه القوة المشتركة أن تقوم بإعادة التوازن لساحة القتال ونشر السلام.

    وتعتقد المملكة أن مارس/آذار المقبل سيكون أنسب وقت لبداية التدريبات العسكرية، لأن السعودية تتوقع السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء قريبا، إذ ترى القوات السعودية أن مقاومة «الحوثيين» تتضاءل وأن ضربة مكثفة من قوات التحالف العربي ستمكن الرئيس «عبدربه منصور هادي» من السيطرة على العاصمة، ما سيتيح للسعودية فرصة التركيز على سوريا.

  • تشويش واضح .. برنامج فكاهي يسخر من اللاجئين العرب في الأردن

    تشويش واضح .. برنامج فكاهي يسخر من اللاجئين العرب في الأردن

     

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- اعتاد برنامج “تشويش واضح” الفكاهي الأردني على تناول يوميات المواطن الأردني بنبرة ساخرة على طريقة البرامج المصرية، ولكنه في حلقة جديدة منه بعنوان “حفل توزيع الجنسيات في الأردن” خرج عن طبيعته وسخر من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمصريين بأسلوب فج ورخيص.

     

    وظهر ممثل أردني وهو يقلد المذيع والمؤلف الأمريكي “ستيف هارفي” في بداية البرنامج ويرحب بالجمهور، وبدا خلفه عدد من الأشخاص وقد لبس كلٌ منهم زياً يعبر عن بلده، وقال الممثل إن “هناك منافسة كبيرة جداً على المركز الثالث بين الفلسطينيين والمصريين” ثم منح المركز الثالث لصاحب الجنسية المصرية وسط تصفيق حاد من الحضور، واقترب المصري من المذيع ليقول بلهجة هازئة:” اشتغلنا جامد علشان نجيب المركز الثالث”.

     

    وتابع متوجهاً للمذيع “عايزين جاجة” ولما استفسر منه عن المقصود بالكلمة قال له: “عايزين ناكل” وطلب المذيع الهزلي من الفلسطيني أن يعبر عن رأيه بفوز المصريين فبارك للمصري ولكنه تابع: “إحنا مالناش حظ”، واقترب الأردني والسوري إلى جانب المذيع الذي تهيأ لإعلان النتيجة التي ينتظرها الجميع-كما قال-.

     

    وردد المذيع وهو يكز على أسنانه بحركة مقيتة: “مين أكثر جنسية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية” وتابع وهو يرفع حواجبه استهزاءاً:”هل هي السورية أم الأردنية” ليقول إن “صاحب المركز الأول هو الجنسية السورية” وبدأ الشاب السوري بالتعبير عن فرحته بالنتيجة وترداد عبارة “والله فزنا عليهم وجبنا المركز الأول”.

     

    وأضاف الممثل الذي يأخذ دور السوري:”والله منستحقها ظلينا نضخ لاجئين نضخ لاجئين حتى جبنا المركز الأول” فقال له المذيع المتظارف:”يعني ضخ اللاجئين هو اللي فوّزكم”.

     

    وهكذا بكل بساطة تم تقزيم المأساة السورية بعملية ضخ للاجئين وكأنهم دخلوا بإرادتهم أو جاءوا للسياحة والتنزّه.

     

    ثم يقوم أحد كوادر التصوير بتسليم بطاقة للمذيع الذي يقرأها ويقول:”متأسفين لأن هناك خطأ في خريطة النتائج كما قال- مضيفاً إن “أكبر جنسية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية هي الجالية الأردنية”.

     

  • بالتفاصيل.. البنك الدولي: الحرب في سوريا “كلفت” 350 مليار دولار خسائر اقتصادية

    بالتفاصيل.. البنك الدولي: الحرب في سوريا “كلفت” 350 مليار دولار خسائر اقتصادية

     

    أعلن البنك الدولي عن تقديراته بشأنه الكلفة الاقتصادية للحرب في سوريا وانعكاساتها على دول المنطقة مشيرة إلى أنها بلغت نحو 35 مليار دولار.

     

    وتشمل هذه الكلفة خسائر الاقتصاد السوري وخمس دول مجاورة هي “العراق ومصر ولبنان والاردن وتركيا” التي تأثرت بدرجات متفاوتة مباشرة من النزاع السوري الذى خلف نحو 260 الف قتيل في خمس سنوات.

     

    كما ولا تشمل هذه الكلفة الموارد التي خصصتها الدول المجاورة لسوريا لتقديم الخدمات الاساسية للاجئين الذين تدفقوا خصوصا على لبنان والاردن، بحسب البنك.

     

    وجاءت هذه الارقام في تقرير البنك الدولي الفصلي حول الشرق الاوسط الذى نشر في اليوم ذاته الذى تعهد فيه المجتمع الدولي خلال اجتماع بلندن بتوفير اكثر من عشرة مليارات دولار لمساعدة سوريا وذلك حتى 2020.

     

    وبحسب البنك الدولي فان كلفة الاضرار المادية في ست مدن سوريا بينها حمص وحلب، تتراوح بين 3,6 و4,5 مليارات دولار.

     

    واشار التقرير إلى ان دول الجوار تواجه “ضغطا هائلا على الميزانية” في الوقت الذى تواجه فيها اقتصاداتها اصلا صعوبات. وقدر البنك كلفة اللاجئين سنويا على لبنان وحده ب 2,5 مليار دولار.

  • تفاصيل ملفات الفساد التي طالت الأردني خالد شاهين وحكاية شيك الـ 3 مليون دولار

    تفاصيل ملفات الفساد التي طالت الأردني خالد شاهين وحكاية شيك الـ 3 مليون دولار

     

    “وطن- خاص”- أيدت محكمة الاستئناف الأردنية قرارا سابقا لمحكمة صلح جزاء عمان، يقضي بحبس رجل الأعمال الأردني خالد شاهين لمدة عامين والمتورط بعدد من ملفات يثار حولها شبهات فساد، بعد إدانته بشكوى جزائية مقدمة من شركة سيارات “لاندروفر” والحق العام.

     

    واصدر مدعي عام عمان مذكرة إحضار بحق شاهين تنفيذاً للقرار القضائي منتصف الشهر الماضي بجرم إصدار شيك بدون رصيد بنحو 3 ملايين دولار، ونصت المذكرة دعوة كافة القوى المسلحة التابعة لجهاز الأمن العام الأردني مكلفة بتنفيذ المذكرة واستخدام القوة الجبرية وبالقدر الضروري إذا اقتضى الأمر داخل حدود المملكة.

     

    ويتواجد المحكوم شاهين حالياً خارج أراضي المملكة التي غادرها عقب انتهاء مدة محكوميته بالسجن ثلاث سنوات بالملف الاكثر جدلاً فيما عرف بقضية مصفاة البترول، بعد ان أعادته الشرطة الدولية من مقر إقامته في ألمانيا وبريطانيا ورفضه العودة طواعية بعد ان سمحت السلطات الأردنية بسفره بمزاعم العلاج أثناء انعقاد جلسات المحاكمة.

     

    ووفق مصادر قالت ان وزير العدل باسم الساكت لا زال ينظر بطلب تقدم به شاهين لنقض القرار القضائي ، لغايات الطعن بالقرار أمام محكمة التمييز، حيث ما يزال الطلب منظوراً أمام الوزير ولم يسحم قراره.

    12669697_1060896700627844_5285165544862039643_n

    وكانت قوى الأمن المختصة داهمت منزل المحكوم خالد شاهين في منطقة عبدون غربي العاصمة عمان ثلاث مرات عقب صدور القرار القضائي، بهدف إلقاء القبض عليه وتمهيداً لتنفيذ القرار القضائي غير انه لم يكن متواجداً فيه، ما يرجح فرضية التعميم عليه بالتنسيق مع الشرطة الدولية الانتربول الدولي وفقاً لاتفاقية مشتركة تجيز التعاون في القاء القبض وتسليم المطلوبين.

     

    يشار إلى أن محكمة أمن الدولة كانت أصدرت في السابع من حزيران / يونيو 2010 حكما بسجن شاهين 3 سنوات، على خلفية شبهة فساد في مشروع توسعة شركة مصفاة البترول، والتي تورط فيها أيضا المستشار الاقتصادي في رئاسة الوزراء محمد الرواشدة، والمدير التنفيذي السابق بمصفاة البترول أحمد الرفاعي ووزير المالية الأسبق عادل القضاة بتهم الاستثمار الوظيفي والرشوة.

     

    وافرجت السلطات عن كافة المدانين في القضية عقب انتهاء فترة الحكم، فيما قررت محكمة أمن الدولة حينها تمديد حبس شاهين شهرين إضافيين بعد انقضاء مدة محكوميته، لعدم احتساب الـ 65 يوماً وهي المدة التي قضاها شاهين في لندن وبرلين أثناء سفره إلى خارج الأردن بزعم العلاج.

     

    وكانت قضية المصفاة أولى القضايا التي تدخل في إطار محاربة الفساد خلال الأعوام الماضية، تلتها محاكمة عدد من الشخصيات الأمنية والسياسية والاقتصادية، من بينها مدير المخابرات العامة الأسبق الجنرال محمد الذهبي، وقضايا “الكازينو”، و”موارد”، وأخيرا “الفوسفات” التي لا تزال تثير الجدل في الاوساط الأردنية.

     

    وأثار رجل الأعمال شاهين جدلاً واسعا في أوساط الرأي العام، منذ بدء مرحلة التحقيق، مرورا بالمحاكمات، وخلال قضاء المحكوميات، وانتهاء بفترة العقوبة قضاها متنقلا بين مركزي إصلاح وتأهيل سلحوب الفندقي وارميمين، إضافة إلى 65 يوما مجموع مدة النقاهة التي قضاها في بريطانيا وألمانيا.

     

    ولم يتقبل الرأي العام الأحداث التي رافقت القضية، خصوصا عندما وافقت المحكمة حينها على إخلاء سبيل المتهمين بالكفالة إلى حين صدور قرار الحكم بحقهم، حيث تم توقيفهم في سجن “سلحوب” الذي اعتبر من فئة “خمس نجوم” واقتصر على المحكومين في قضية المصفاة فقط، ولم تطأه قدم أي نزيل آخر مهما كانت درجة نفوذه.

     

    كما شعر الرأي العام بالسخط عندما تم السماح لشاهين بالعلاج خارج البلاد من مرض السمنة، وشكلت هذه الحادثة ما اعتُبر نقطة سوداء في سجل حكومة رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت، ما دعا حكومته حينها إلى بذل مساع دبلوماسية دولية لملاحقة شاهين الذي انتقل بعدها إلى برلين حيث تم اعتقاله وإحضاره إلى عمان ليواجه تنفيذ حكم السجن.

     

    وتلا ذلك صدور قرار بإغلاق سجن سلحوب، بعد أن وجه باستياء المواطنين والسجناء الآخرين الذين لمسوا فيه عدم العدالة في تطبيق العقوبة، ليتم ترحيل شاهين وزملائه إلى “ارميمين”.

     

    ولعل الاكثر غرابة في تاريخ فتح ملفات الفساد التي طالت مسؤولين في الدولة الأردنية لم يقدر لها ان تأخذ مجراها القانوني بذريعة عدم كفاية الأدلة وأخرى حسمت دون ادنى تبرير رسمي، خلافاً لملفات خالد شاهين ومدير المخابرات الأردنية الأسبق الجنرال محمد الذهبي ما يثير استغراب مطلعين ومهتمين في الشأن الأردني.

     

    الجدير ذكره واجه شاهين في السابق أيضا شبهة اختلاسات بقيمة 12 مليون دولار أميركي في قضية “دراسة جدوى مشروع الديسي” التي كان مكلفا بإجرائها من قبل شركة موارد، حيث قدم أصولا عقارية لإجراء تسوية مع نيابة أمن الدولة وتم طي ملفه في القضية بعيداً عن القضاء ودون ان تتضح طريقة التي تمت من خلالها التسوية.

  • تيسير النجار ما زال مختفيا.. والسلطات الإماراتية أذن من طين واخرى من عجين

    تيسير النجار ما زال مختفيا.. والسلطات الإماراتية أذن من طين واخرى من عجين

    ناشد مركز «حماية وحرية الصحفيين»، الحكومة الإماراتية الإفراج عن الصحفي الأردني تيسير النجار» المعتقل لدى السلطات الإماراتية منذ 13 ديسمبر/ كانون أول الماضي دون أسباب واضحة.
    وقال المركز الأردني في بيان صادر اليوم الاثنين: «نتابع بقلق بالغ توقيف الزميل النجار في دولة الإمارات دون أن تتوفر معلومات عن أسباب اعتقاله ومكان احتجازه رغم مضي وقت طويل».
    وأشار المركز إلى أنه يتواصل بشكل دائم مع وزارة الخارجية الإماراتية لمعرفة تفاصيل القضية.
    وبحسب البيان فإنه «حتى الآن لم تتوفر لوزارة الخارجية معلومات عن أسباب ومكان توقيفه، واعدة بالعمل الحثيث حتى تجد حلاً لقضيته في أقرب وقت ممكن».
    يذكر أن «النجار» الذي كان يعمل في مؤسسة «الأجواء للثقافة والإعلام» التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، منع من السفر لقضاء إجازته في عمان أثناء تواجده في المطار بتاريخ 3 ديسمبر/ كانون ثاني الماضي، قبل أن يعتقل بعد ذلك التاريخ بعشرة أيام، بحسب ما أبلغت زوجته في وقت سابق.
    واستغربت زوجته الاعتقال بقولها «زوجي يعمل في الحقل الثقافي، ولا علاقة له بالسياسة».
    «النجار»، عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين ورابطة الكتاب الأردنيين، وخاطبت النقابة جمعية الصحافة الأردنية حول القضية من دون رد، فيما خاطبت الرابطة وزارة الثقافة الأردنية والاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.
    وأعرب مركز حماية وحرية الصحفيين عن أمله بأن تشهد الأيام المقبلة إفراجا عن «النجار»، داعيا باسم علاقات الأخوة الوثيقة التي تجمع الأردن والإمارات الى إغلاق ملف هذه القضية.
    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة من الصحفيين الأردنيين عزمها على تنفيذ فعاليات احتجاجية على اعتقال «النجار».
    و«النجار» محرر في عدد من الصفحات الثقافية الأردنية، وله عدة أبحاث ودراسات وكتب كان آخرها «أنثى عذراء كل يوم»، خصصه لمدينة عمان.
    وكان آخر ظهور لـ«النجار» المعتقل في صفحته على «فيسبوك» يوم اعتقاله، حيث نشر عدة تدوينات كان آخرها دعاء «اللهم ألهمني في أمري الصواب، ويسر لي في كل مسألة جواب، ونجني من كل ألوان العذاب».
    ووفق معلومات تداولتها أوساط صحفية فقد سافر «النجار» قبل شهر إلى الإمارات لتغطية اجتماعات وانتخابات الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي انتهى بما وصفته مواقع إخبارية، بفضيحة تسليم أمانة الاتحاد للإمارات ورشوة عدد من الكتاب بجوائز مالية للسكوت عن هذه الفضيحة.

  • متنبئ جوي شاب ينافس الأرصاد الأردنية على ثقة الناس

    متنبئ جوي شاب ينافس الأرصاد الأردنية على ثقة الناس

    رويترز – ينطلق تطبيق طقس العرب الأردني بنجاح في التنبؤ بالطقس الإقليمي. وتأسس التطبيق في عام 2006 على يد الشاب الأردني محمد الشاكر. وكان طقس العرب من أوائل تطبيقات الهاتف المحمول التي تزود الناس بمعلومات دقيقة ومحلية عن الطقس باللغة العربية.

    وقد نما ليصبح واحداً من أكبر الشركات الخاصة في مجال التنبؤ بالطقس في المنطقة. ووضع الشاكر أول موقع له للتنبؤ بالطقس عندما كان عمره 11 عاماً مطلقا عليه في بداية الأمر طقس الأردن. ومع زيادة حبه وحماسه سعى للتدريب على تحليل صور الأقمار الصناعية وقراءة الخرائط في إدارة الأرصاد الجوية الأردنية وغيرها من المؤسسات.

    وبحلول عام 2006 استخدم تعليمه في تطوير وتنمية برنامجه الذي أعاد تسميته طقس العرب في عام 2010.

    وقال محمد الشاكر مؤسس طقس العرب: “طقس العرب صار له تقريبا 11 عاماً الآن في المملكة الأردنية الهاشمية، لديه قاعدة شعبية وثقة من الأشخاص. من المواطنين. من الجهات الحكومية والرسمية. بالتالي يجب الاعتماد على من هو أصلا موثوق لدى المواطنين. الاختلاف موجود طبعاً نظرا لاختلاف التحاليل الجوية. فالشخص الذي يقوم بتحليل الخرائط قد يحللها بطريقة مختلفة عن الشخص الآخر. وبالتالي قد تكون النتائج مختلفة. ولكن دائماً في طقس العرب نسعى إلى تقليل الخسائر الاقتصادية في الدرجة الأولى وحماية الممتلكات والأرواح. والدرجة الثانية طبعا المحافظة على السلامة العامة وعدم المجازفة والتهويل في التوقعات الجوية”.

    وهناك الآن 35 مليون مستخدم لطقس العرب ويقدم تنبؤات عن حوالي 11 ألف موقع. وبين عملاء الشركة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، بالإضافة إلى قناتي العربية والشارقة التلفزيونيتين. وقال شاكر إنه يسعى إلى توسيع عمل شركته.

    وأضاف: “في طقس العرب مشاريعنا المستقبلية.. نحن توسعنا مؤخراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. نسعى بأن نكون المصدر الأول لحالة الطقس لدى العرب بشكل عام. سواء المواطنين أو القطاع الخاص أو القطاع العام. مؤخرا وَقَعنا العديد من الاتفاقيات مع مطارات إقليمية ضخمة وكبيرة. إضافة إلى بعض شركات النفط والغاز. وأيضا نعقد شراكات الآن مع شركات عالمية. مؤخراً تم انضمامنا إلى ما يسمى برابطة الشركات للأرصاد الجوية الخاصة التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية”. ويقول بعض مستخدمي التطبيق إنه موضع ثقة بشكل يفوق المنافسين.

    وكانت شركة طقس العرب في الآونة الأخيرة جزءاً من واحدة من أكبر صفقات رأس المال المغامر في المنطقة عام 2015. وبعد جولتين من التمويل تمكنت الشركة من جمع 7.1 ملايين دولار بهدف تمكينها من النمو وتنويع سوقها.

  • الأردن.. السجن والغرامة لمن يتنبأ بالأحوال الجوية دون “ترخيص”

    الأردن.. السجن والغرامة لمن يتنبأ بالأحوال الجوية دون “ترخيص”

    “خاص- وطن”- أرغم تضارب التنبؤات الجوية حد إرباك مؤسسات الدولة والشارع الأردني، مجلس الوزراء إلى إقرار قانون جديد للرصد الجوي يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة وبغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تتجاوز 20 ألف دينار لكل من اصدر تنبؤات جوية للمواطنين أو تحذيرات جوية دون ترخيص.

     

    وبموجب القانون الجديد تتولى دائرة الأرصاد الجوية تقديم خدمات التنبؤ عن حالة الطقس بما فيها التحذيرات الخاصة بظروف الطقس القاسي والتنبؤات الفصلية للقطاعات ذات العلاقة وإصدار النشرات الجوية والتحذيرات المتعلقة بأحوال الطقس.

     

    كما تتولى الدائرة حصرا تقديم خدمات الملاحة الجوية المدنية والعسكرية المتعلقة بمنظومة الأمن الوطني واوجد المشروع عقوبات مغلظة على من يمارس الأنشطة الحصرية للدائرة.

     

    ونص القانون على تشكيل لجنة في وزارة النقل تسمى لجنة الترخيص برئاسة الوزير وعضوية الجهات المعنية تتولى وضع الشروط والمعايير والإجراءات اللازمة لمنح التراخيص وشروط تجديدها وتحديد المواصفات الفنية للمعدات والأجهزة اللازمة لتقديم الخدمة.

     

    كما تتولى اللجنة وضع الشروط الخاصة بالمؤهلات العلمية والخبرات العملية الواجب توافرها في الراصدين والمتنبئين الجويين العاملين لدى المرخصين لتقديم خدمات الأرصاد الجوية، إلى جانب منحها أحقية وقف الترخيص أو إلغاؤه في أي من الحالتين، مخالفة المرخص له للشروط والمعايير والإجراءات والتعليمات الصادرة عنها اذا وجدت ان هذه المخالفة تضر بالصالح العام شريطة اخطار المرخص له بذلك خلال عشرة أيام من تاريخ المخالفة لتصويبها خلال ثلاثين، إضافة إلى إصدار المرخص له تحذيرات جوية مبالغ فيها دون الاستناد إلى معلومات ونواتج.

     

    وتتكرر جدل التنبؤات الجوية كل فصل شتوي في الأردن خلال السنوات الثلاثة الماضية دون تدخل من الدولة لضبط إيقاع الانفلات جراء غيبوبة دستورية تشريعية مفترضة لضبطها، خاصة مع تكرار حالة الإرباك التي تسبق العواصف الجوية تفرضها اجتهادات ” نشرات الهواة الجدد “، الأمر الذي دفع الشارع للاستسلام لها وأصبح يتفاعل مع نشراتهم رغم أن غالبيتها تجانب جادة الصواب.