الوسم: الأزهر الشريف

  • بين النداء والحذف… جدل حول موقف الأزهر من مأساة غزة

    بين النداء والحذف… جدل حول موقف الأزهر من مأساة غزة

    في خطوة مفاجئة أثارت موجة من الجدل، حذف الأزهر الشريف نداءً إنسانيًا عاجلًا أطلقه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، دعا فيه المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى التحرك الفوري لوقف المجازر في غزة وإنهاء الحصار المفروض على سكانها.

    النداء الذي نشر على منصات الأزهر الرسمية لساعات قليلة، وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة ممنهجة”، واتهم الكيان الإسرائيلي بممارسة “تجويع متعمد” للفلسطينيين، محذرًا من أن الصمت أو الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل يمثل “شراكة مباشرة في الجريمة”.

    وقد أثار حذف النداء من كافة المنصات الرسمية للأزهر تساؤلات واسعة حول الأسباب، في ظل اتهامات متكررة بتأثر المؤسسة الدينية العريقة بالتوجهات السياسية للنظام المصري، وتراجع استقلالية موقفها تجاه القضايا الإقليمية، وعلى رأسها مأساة غزة.

    يُذكر أن هذا النداء جاء بعد انتقادات واسعة لصمت الأزهر حيال الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في القطاع، ما جعل من حذف البيان بعد نشره مصدرًا إضافيًا للغموض حول موقف المؤسسة، التي طالما تراوحت تصريحاتها بين الدعم الخجول والصمت الكامل.

  • عباس يهاجم الأزهر.. شيخ دعا للمقاومة فارتعدت السلطة!

    عباس يهاجم الأزهر.. شيخ دعا للمقاومة فارتعدت السلطة!

    وطن – في خطوةٍ أثارت موجة واسعة من الانتقادات، كشفت مصادر سياسية مصرية وفلسطينية متقاطعة عن تقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكوى رسمية ضد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بسبب موقف الأزهر “المؤيد للمقاومة” في غزة.

    الشكوى، التي تم توجيهها عبر اتصال هاتفي بين عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جاءت بعد بيانات متكررة صادرة عن الأزهر خلال الأشهر الماضية، أشادت بصمود الفلسطينيين في قطاع غزة، ومجّدت الشهداء، وأكدت على مشروعية مقاومة الاحتلال.

    الخط الأحمر: الدعاء للمقاومة!

    وفق مصادر مطلعة، عبّر عباس عن انزعاجه من ما أسماه “انحيازًا سياسيًا غير مقبول” من مؤسسة دينية رسمية. وبحسب تسريبات إعلامية، فإن شيخ الأزهر تلقى اتصالًا مباشرًا من عباس، احتج فيه الأخير على “الدعاء للمقاومة واعتبار الشهداء أبطالًا”.

    لكن الرد جاء واضحًا من الرئاسة المصرية، حيث أكدت مصادر مقرّبة من السيسي أن الأخير رفض التدخل، وأكد لعباس أن الأزهر “مؤسسة دينية مستقلة، تعبّر عن ضمير الأمة، ولا تملي عليها الدولة مواقفها”.

    الأزهر.. موقف مبدئي رغم الضغوط

    بيانات الأزهر الأخيرة وصفت الدفاع عن الأرض بأنه “شرف لا يُضاهى”، ودعت إلى “دعم صمود غزة في وجه الاحتلال”، مؤكدة أن “الشهداء ليسوا إرهابيين، بل رموزٌ للفداء”. هذه العبارات أثارت حفيظة عباس، الذي يبدو أنه يرى في أي خطاب خارج سياق التنسيق الأمني تهديدًا لمكانته.

    الشارع الفلسطيني والعربي لم يتأخر في الرد. حملات إلكترونية طالبت بوقف “ابتذال السلطة”، وهاجمت عباس معتبرين أن مواقفه “أقرب للمحتل من أبناء شعبه”. في المقابل، قوبلت مواقف الأزهر بالإشادة الواسعة من ناشطين عرب ومؤسسات حقوقية.

    سؤال المرحلة: هل بات الدعاء تهمة؟

    ما حدث يفتح الباب مجددًا على أزمة شرعية السلطة الفلسطينية، التي تتآكل يومًا بعد يوم في ظل غياب أي مسار وطني جاد، وتحولها إلى جهة تُحاسب على الدعاء، بينما تعجز عن إدانة الاحتلال.

    وفي زمن المجازر، يصبح الموقف الأخلاقي والسياسي أكثر فداحة. فحين تُباد غزة، ويُقصف أطفالها، ويُمنع الدواء والماء عن أهلها، يتحدث عباس عن “انزعاج” من شيخ الأزهر، لا من الجلاد.

    فهل بقي ما يُقال بعد هذا؟ وهل يُعقل أن يُسكت صوت الأزهر لأنه رفع راية العدل والدعاء؟

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية لمعاقبة الأزهر بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة في غزة (فيديو)
  • من شنطة الطعمية إلى شاشة الدولة.. كيف تحوّل سعد الهلالي إلى مفتي الفتاوى الشاذة؟

    من شنطة الطعمية إلى شاشة الدولة.. كيف تحوّل سعد الهلالي إلى مفتي الفتاوى الشاذة؟

    وطن – من أستاذ جامعي لا يعرفه أحد إلى نجم شاشات الجدل الديني، هكذا كانت الرحلة الغريبة التي خاضها سعد الدين الهلالي، الداعية الأزهري الذي تحوّل إلى واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في مصر.

    القصة كما رواها الإعلامي تهامي منتصر تعود إلى بدايات قناة “أزهري”، حين جاء الهلالي حاملاً شنطة صغيرة فيها كتاب وساندويتش طعمية، ليُستقبل بحفاوة من خالد الجندي الذي قدمه للمشاهدين على أنه “فقيه مقارن”، رغم تحفظ الأزهر رسميًا على تصنيفه كعالم.

    التحوّل الكبير بدأ عندما عرض عليه الجندي “صفقة الشهرة”، واشترط عليه تجاهل مشايخ الأزهر والتركيز على الفتاوى “الشاذة” التي تثير الجدل وتكسب نسب مشاهدة عالية. الجملة الشهيرة: “أريدك أن تبحث عن الآراء الصادمة للمشاهدين.. المهم أن تُحدث بلبلة ولغطًا.”

    هذا الخط، بحسب منتصر، بدأ منذ اللحظة التي وافق فيها الهلالي على أن يكون تلميذًا في “مدرسة الجندي الخاصة”، حتى بات لاحقًا “نجمًا رسميًا” ببرنامج إذاعي يومي وأجر كبير، ضمن منظومة إعلامية حكومية يشارك فيها إلى جانب أسماء مثيرة للجدل مثل أحمد موسى ولميس الحديدي.

    لكن أخطر ما أثاره الهلالي مؤخرًا كان تصريحاته بشأن الميراث، حين قال إنه “لا يوجد نص قرآني يمنع المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث”، ما أثار موجة غضب واسعة بين العلماء ورواد مواقع التواصل، وفتح باب التساؤلات مجددًا حول مشروعية ما يطرحه الهلالي باسم الدين، وسط صمت أزهري شبه تام.

    الهلالي لم يُعترف به رسميًا من مشيخة الأزهر، بل وُصف بأنه “من المغضوب عليهم” داخل المؤسسة الدينية، لكن بفضل الدعم الإعلامي والسياسي تحوّل إلى أحد أبرز وجوه “الإسلام الرسمي الجديد” الذي يروّج له نظام عبد الفتاح السيسي.

    فهل نحن أمام فقيه “مجدد”؟ أم مجرد صوت يُستخدم لتليين مفاهيم دينية لصالح سلطة سياسية؟ وهل الفتاوى الصادمة أداة لإصلاح ديني حقيقي أم تسويق إعلامي مشبوه؟

    • اقرأ أيضا:
    الأضحية بـ”الدجاج” وأنواع الطيور جائزة عند الهلالي.. فتوى فجرت جدلا
  • شيخ الأزهر يتحدى إسرائيل.. وحملة تحريض تطالب السيسي بإسكاته

    شيخ الأزهر يتحدى إسرائيل.. وحملة تحريض تطالب السيسي بإسكاته

    وطن – تواجه مؤسسة الأزهر الشريف وشيخها الدكتور أحمد الطيب هجومًا إعلاميًا إسرائيليًا غير مسبوق، على خلفية مواقفه الصريحة والمناصرة للقضية الفلسطينية، وخاصة دعمه المستمر لغزة في وجه العدوان الصهيوني.

    الحملة يقودها إعلام الاحتلال وبعض المنصات الغربية الموالية له، وسط دعوات إلى الضغط على السلطات المصرية لـ”لجم” صوت الأزهر.

    ووصفت القناة الـ14 الإسرائيلية، المعروفة بولائها لليمين المتطرف، الشيخ أحمد الطيب بأنه “الروح الحية للعداء لإسرائيل” في العالم الإسلامي، متهمة الأزهر بتحريض الشارع العربي والإسلامي ضد تل أبيب، وتأجيج مشاعر الغضب في المنطقة. كما اتهمت جهات إسرائيلية الطيب بـ”دعم الإرهاب ومعاداة السامية”، بسبب خطبه القوية التي تفضح جرائم الاحتلال في غزة.

    الهجوم الإسرائيلي لم يتوقف عند الإعلام العبري، بل امتد إلى محاولات لتحريض الولايات المتحدة على مؤسسة الأزهر، بزعم أنها “تحرض ضد الغرب وتدعم الجماعات المتطرفة”، في ترويج متكرر لسردية لطالما استخدمها الاحتلال ضد كل من يقف مع القضية الفلسطينية.

    وتشير تحليلات إلى أن الاحتلال بات يشعر بالخطر من خطابات أحمد الطيب التي “كسرت صورة إسرائيل المظلومة” وكشفت وحشية الاحتلال أمام العالم. فمواقف الأزهر، التي شملت بيانات تنديد قوية بجرائم الحرب الصهيونية في غزة، أصبحت تؤثر في الرأي العام العربي والإسلامي، بل وحتى بعض الأصوات الغربية.

    الهجوم الحالي ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن انتقدت سفيرة إسرائيل في القاهرة، أميرة أورون، شيخ الأزهر بسبب إشادته بعمليات المقاومة، واعتبرته “معاديًا للسامية”. بينما تزايدت في الآونة الأخيرة دعوات من مسؤولين صهاينة لتغيير القوانين المصرية حتى يتمكن النظام من عزل شيخ الأزهر واستبداله.

    من جهته، لا يزال الأزهر يتمسك بخطابه الثابت: “العدو الصهيوني تحوّل إلى ذئب هائج، مصاب بسعار قتل الأطفال والنساء”، و”قوات الاحتلال تجردت من كل معاني الإنسانية”. ورغم كل الضغوط، يواصل الأزهر أداء دوره التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين.

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية لمعاقبة الأزهر بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة في غزة (فيديو)
  • مسلسل معاوية.. تطاول على الصحابة وأمهاتهم

    مسلسل معاوية.. تطاول على الصحابة وأمهاتهم

    وطن – أثار مسلسل “معاوية” الذي أنتجته قناة “إم بي سي” السعودية برعاية تركي آل الشيخ جدلًا واسعًا، بسبب تجسيده لشخصيات الصحابة والخلفاء الراشدين، وهو ما اعتبره علماء الأزهر وهيئة كبار العلماء تجاوزًا شرعيًا وتحريفًا للتاريخ الإسلامي.

    هند بنت عتبة، والدة معاوية بن أبي سفيان، التي كانت سيدة من سيدات قريش وأسلمت بين يدي النبي، ظهرت في مشاهد اعتُبرت غير لائقة في سياقها التاريخي، مما أثار استياءً واسعًا.

    لم يقتصر الأمر على هند بنت عتبة، بل شمل الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، إضافة إلى الصحابي عمرو بن العاص، حيث صُوِّرت شخصياتهم بطريقة اعتبرها منتقدو المسلسل تشويهًا متعمدًا لشخصياتهم ومكانتهم.

    الكاتب خالد صلاح، مؤلف المسلسل، تعرض لانتقادات واسعة بسبب التناول غير الدقيق للأحداث التاريخية، في ظل رفض الأزهر الشريف تجسيد الصحابة وأمهات المؤمنين في الأعمال الدرامية.

    يرى مراقبون أن المسلسل يحاول إعادة صياغة التاريخ الإسلامي بما يتناسب مع رؤية سياسية وإعلامية معينة، لا تراعي الضوابط الشرعية ولا الحقائق التاريخية.

    “إم بي سي” اختارت إنتاج هذا العمل رغم الجدل الكبير، ورغم المطالبات المتكررة بعدم تقديم المسلسل بصيغته الحالية، لكن يبدو أن المسلسل يمضي في طريقه، ليطرح تساؤلات كبرى حول حدود الدراما التاريخية، ومسؤولية صناع المحتوى في التعامل مع الرموز الدينية والإسلامية.

    هل هي محاولة لشيطنة شخصيات تاريخية بارزة؟ أم مجرد رؤية فنية لم يوفق أصحابها في تقديمها بشكل محايد؟

    • اقرأ أيضا:
    الأزهر يصدم السعودية.. فتوى تحرّم مسلسل معاوية قبل عرضه في رمضان
  • الأزهر يصدم السعودية.. فتوى تحرّم مسلسل معاوية قبل عرضه في رمضان

    الأزهر يصدم السعودية.. فتوى تحرّم مسلسل معاوية قبل عرضه في رمضان

    وطن – أصدرت هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر الشريف فتوى تحرّم مشاهدة مسلسل معاوية، الذي تستعد مجموعة “إم بي سي” السعودية لبثه خلال الموسم الرمضاني، بعد عامين من تأجيله بسبب الجدل الواسع حوله.

    وأرجعت الهيئة قرارها إلى أن العمل يجسّد شخصيات من الصحابة وآل بيت النبي، وهو أمر مرفوض دينيًا وفقًا للشريعة الإسلامية. وقال عضو هيئة كبار العلماء عبد الفتاح العواري إن “تجسيد شخصية معاوية بن أبي سفيان، الذي كان أحد كُتاب الوحي، يعد أمرًا مرفوضًا شرعًا”، مضيفًا أن الخلافات التاريخية حول الحكم والخلافة لا يجب تحويلها إلى عمل درامي يخضع للتفسيرات المتباينة.

    المسلسل، الذي وُصف بأنه أضخم إنتاج درامي عربي، يعيد تسليط الضوء على شخصيات تاريخية بارزة، أبرزها معاوية بن أبي سفيان، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعمرو بن العاص. ويؤدي أدوار البطولة كل من لجين إسماعيل (معاوية)، وإياد نصار (علي بن أبي طالب)، فيما تجسد الممثلة المصرية أسماء جلال دور زوجة معاوية، ما أثار استنكارًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتزامن الإعلان عن عرض المسلسل مع جدل متجدد حول تجسيد الصحابة في الأعمال الدرامية، وهو أمر يحرّمه الأزهر منذ عقود. في المقابل، تدافع إم بي سي عن العمل باعتباره ملحمة تاريخية تحكي قصة الإمبراطورية التي امتدت من الشرق إلى الغرب.

    تم تصوير معظم مشاهد المسلسل في مدن تونسية مثل الحمامات، والمهدية، والمنستير، والنفيضة، وبلغت تكلفته الإنتاجية نحو 100 مليون دولار، وفق تقديرات إعلامية.

    ويبدو أن الجدل حول المسلسل لن يتوقف قريبًا، لا سيما مع تعارض مواقف المؤسسات الدينية الكبرى بشأن عرضه. فبينما يحرّم الأزهر متابعته، تصر السعودية على تقديمه كجزء من الإنتاج الدرامي الضخم خلال الشهر الفضيل، مما يثير تساؤلات حول تداعيات القرار على العلاقة بين القاهرة والرياض في الفترة المقبلة.

    • اقرأ أيضا:
    رمضان في الإعلام العربي.. هكذا تراه تل أبيب!
  • الأزهر عن “مجزرة الطحين” بدوار النابلسي: “مذابح تعف عنها الحيوانات”

    الأزهر عن “مجزرة الطحين” بدوار النابلسي: “مذابح تعف عنها الحيوانات”

    وطن – أدان الأزهر الشريف “مجزرة دوار النابلسي” التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق العشرات من أهالي قطاع غزة، الخميس، أثناء تجمعهم للحصول على مساعدات شمالي القطاع.

    ووصف الأزهر في بيان له هذه الجريمة “بوصمة عار” على جبين الإنسانية وطالب بأن يفيق العالم أجمع من غيبوبته غير المسبوقة في تاريخ الإنسانية ووقف العدوان الصهيوني المجرم على غزة.

    “مجزرة الطحين” بدوار النابلسي وصمة عار

    وارتكب جيش الاحتلال صباح، الخميس، جريمة جديدة تُضاف لسجله الصهيوني الأسود في منطقة دوار النابلسي قرب شارع الرشيد بغزة، أثناء انتظارهم لقوافل المساعدات الإنسانية، التي أسفرت عن استشهاد عشرات النازحين، وسقوط مئات المصابين، لتختلط دماؤهم البريئة بالطعام والشراب.

    وقال الأزهر في بيان نشر على حسابه في “فيسبوك” إن استهداف النازحين المتعطشين للطعام والشراب بعد تلك المجاعات التي فرضها هذا الكيان المجرم، هو وصمة عار على جبين الإنسانية الصامتة تجاه ما يحدث في غزة.

    وأكمل:”وجبن ونذالة غير مسبوقة في تاريخ التعامل مع النازحين، وجرائم حرب جديدة تضاف إلى السجل الأسود للصهاينة ومذابحهم الوحشية التي تعف عنها حتى الحيوانات في الأدغال.”

    وقف الحصار

    وطالب الأزهر الشريف ـ أكبر هيئة إسلامية في مصر والعالم العربي ـ العالم أجمع بأن يفيق من غيبوبته غير المسبوقة في تاريخ الإنسانية، وأن يهب لوقف هذا الحصار غير الإنساني، وأن يجبر هذا الكيان على التراجع، وعلى وقف مذابحه في حق الأبرياء.

    كما شدد الأزهر على ضرورة أن يسارع المسؤولون بتسيير قوافل الإغاثة إلى غزة بشكل عاجل وبكافة الوسائل الممكنة والمتاحة، وأن يضح حلًّا عاجلًا وجذريًّا لهذا العدوان المجرم الذي استهدف كل أشكال الحياة في قطاع غزة.

  • شيخ الأزهر: ماذا لو قطعنا البترول عن الغرب أسبوعا واحدا؟ (فيديو)

    شيخ الأزهر: ماذا لو قطعنا البترول عن الغرب أسبوعا واحدا؟ (فيديو)

    وطن – تداول نشطاء عبر مواقع التواصل مقطعا مصورا لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، يعلق فيه على الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث طالب بتفعيل سلاح قطع البترول عن الغرب صراحة.

    الفيديو المقتطع من لقاء تلفزيوني لشيخ الأزهر على التلفزيون المصري الرسمي، ولم يتسن لنا معرفة وقت تصويره، ظهر فيه أحمد الطيب يهاجم الاحتلال الإسرائيلي والغرب الداعم له.

    حديث شيخ الأزهر عن غزة والحرب الإسرائيلية

    وتحدث “الطيب” عن جرائم الاحتلال في غزة وعدد الشهداء ومعظمهم من الأطفال، مطالبا الشعوب العربية بالتوحد والوقوف يد واحدة في وجه الاحتلال الغاشم.

    وقال شيخ الأزهر بحسب ما رصدت (وطن) ما نصه: “احنا منتظرين ايه لابد أن نستعد لهذه التطورات وبيدنا كل شيء.”

    ودعا أحمد الطيب لتفعيل سلاح قطع البترول عن أوروبا والغرب قائلا: “يا سيدي احنا لو قطعنا البترول ده أسبوع واحد فقط الأمور ستتغير والله.”

    وأضاف مخاطبا المذيع: “أسبوع فقط مش هقولك علطول لو قفلنا مناجمنا بأفريقيا في وجوه المصانع الأوروبية والله ستتوقف هذه المصانع ولن تجد ما تدور عليه.”

    وعن سبب عدم القدرة على فعل هذا وتفعيل هذا السلاح قال شيخ الأزهي:”ولكن ليه منعملش كده لأن السبب واضح هو التفرق المستمر.. وهم حريصون على أن يسود هذا التفرق باستمرار وبالمرصاد لأي محاولة لتجميع القادة العرب أو الدول العربية.”

    • اقرأ أيضا:
    الأزهر: “الأمة فشلت في اختبار غزة ولم تقدم ما يبيض الوجوه عند الله”

    شيخ الأزهر ودعم غزة

    والأربعاء، وجه “بيت الزكاة والصدقات” تحت إشراف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، دعوة لكل شعوب العالم للمشاركة في القوافل التي يسيرها لإغاثة غزة؛ نظرًا لاستمرار معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للعدوان الإسرائيلي الغاشم منذ 7 أكتوبر الماضي.


    واستجابة لدعوة شيخ الأزهر، شاركت وفود شعبية من 70 دولة في القوافل التي يسيرها «بيت الزكاة والصدقات» لإغاثة غزة، وفق بيان جديد، الخميس.

    • اقرأ أيضا:
    “صرخة” شيخ الأزهر لأجل غزة عبر قمة المناخ بالإمارات تلقى تفاعلا (فيديو)

    وكان أحمد الطيب خطاب القادة العرب في نوفمبر الماضي بأن “رد العدوان عن إخوتنا في فلسطين واجب ديني وشرعي ومسؤوليتكم أمام الله”.

    وتوجه شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، إلى القادة العرب في نداء وقتها قائلا: “كلنا أمل في أن تسخروا كل ما آتاكم الله من قوة وعتاد لوقف البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين”.

  • الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    وطن- صدر أول رد مصري، على تصريحات الحاخام الإسرائيلي عوزي شارباف الذي دعا لاحتلال سيناء حتى نهر النيل بزعم أنها إسرائيلية.

    وقال عوزي شارباف خلال مشاركته في مؤتمر عقد في تل أبيب، بحضور أعضاء الكنيست للحديث بشأن الاستيطان في غزة: “القضية هي قطاع غزة وفي هذ المرحلة العظيمة التي تشير إلى اقتراب مجيء المسيح، فنحن في الأيام التي فتح لنا فيها فتح عظيم للاستمرار في تحرير أرض إسرائيل في جنوب البلاد في غزة وما حولها”.

    وأضاف عوزي شارباف أنهم في حاجة إلى الصلاة وبذل كل ما بوسعهم من أجل تحرير منطقة سيناء بأكملها حتى نهر النيل، مدعيا أن هذه المنطقة هي جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل وهي مقدسة بقدسية أرض إسرائيل، وفق زعمه.

    الأزهر يرد على الحاخام الإسرائيلي

    وردا على ذلك، قال مرصد الأزهر الشريف في مصر، إن الدعوات الصهيونية المتطرفة الداعية إلى احتلال غزة وسيناء مجددًا والاستيطان فيهما، آخذة في التزايد.

    وأضاف المرصد في بيان: “تستمر التصريحات الصهيونية العنصرية المتطرفة، التي تبرز الوجه القبيح لهذا الكيان الإرهابي الذي لا تتوقف مطامعه عند حد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وإنما تتعدى ذلك إلى التطلع للتوسع على الأراضي العربية والإسلامية، وفي مقدمتها أرض سيناء الحبيبة”.

    وأوضح أن هذا الحاخام المتطرف -عوزي شارباف- هو أحد ثلاثة من التنظيم السري اليهودي المحكوم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة نتيجة ارتكاب عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات، ومحاولات تفجير مصلى قبة الصخرة وتفجير حافلات فلسطينية بالقدس المحتلة. لكن بعد ضغوط جماهيرية كبيرة ومن قبل بعض كبار المسؤولين اليهود تم إطلاق سراح جميع سجناء التنظيم السري بعد بضع سنين.

    أكاذيب إسرائيلية ممتدة

    وأكد المرصد: “هذا الكيان الصهيوني، منذ أول يوم خيّم شبحه على الأرض المباركة، وهو يُصرح بأن أرض اليهود الموعودة وفق زعمهم تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، موظفين النصوص الدينية الواردة في التوراة لإثبات أحقيتهم المزعومة في الأراضي الإسلامية والعربية، مطوعين تلك النصوص لخدمة أهدافهم الاستعمارية في المنطقة خلال الحروب المتعاقبة التي شنوها على الدول المحيطة بهم منذ أن لفظتهم كل بقاع الأرض لقبح طباعهم وسوء جوارهم”.

    وشدد المرصد على أن النصوص التوراتية التي يستدلون بها، لا تُثبت لهم حقًا في أرض فلسطين؛ إذ توراتهم نفسها تثبت تواجد أصحاب الأرض الأصليين بها وعدم تخليهم عنها في أي مرحلة زمنية، كما أن تلك النصوص التي يتشبثون بها نزلت في أجيال معينة من بني إسرائيل، ووفق شروط دينية محددة، لا تمتد عنهم إلى غيرهم، ولا تنسحب على زمن غير زمن نزولها.

    وتابع: “على هؤلاء اليهود أن يحكموا العقل والمنطق وأن يسألوا أنفسهم لماذا لم يتحقق هذا الوعد الإلهي في حياة سيدنا موسى عليه السلام؟؟ فهذا الوعد الإلهي مشروطٌ في التوراة بقيد الطاعة والاستقامة، وتذكر التوراة نفسها أنهم لم يلتزموا بذلك وأخلوا بهذه الشروط؛ فكذبوا أنبياء الله وكفروا بهم وقتلوهم، وحادوا عن الطريق المستقيم، وعبدوا آلهة الشعوب الأخرى من الأوثان وغيرها، وبالتالي تحل عليهم اللعنات والشتات في بقاع الأرض، ويسقط الوعد الإلهي لهم،

    وشدد المرصد على أن بني إسرائيل لم تدم لهم عيشة هنية في أرض فلسطين على مر العصور، بل كان تاريخهم أشبه بنكبات متلاحقة عليهم، وهذا يبطل امتلاكهم الأرض الموعودة بموجب الوعد الإلهي المشروط.

    تحذير من استغلال الوضع الراهن

    وحذر من استغلال الأوضاع الجارية، في ظل وجود واحدة من أكثر الحكومات تطرفًا، للمطالبة بتمديد حدود هذا الكيان على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية الإسلامية، خاصة وأن سلطات الاحتلال لا ترسم حدود واضحة لكيانهم، مستغلين في ذلك النصوص التوراتية المتباينة في مسألة تحديد الأرض الموعودة لهم كذبًا وبهتانًا لتبرير أي تمدد في حدودهم، وهو ما حدث كثيرًا في ظل حروب سابقة. والحديث مؤخرًا بات منصبًا على غزة الفلسطينية وسيناء المصرية؛ في ظل مخطط التهجير الذي صرح به الاحتلال كثيرًا في الآونة الأخيرة.

    ونبه المرصد على أن الكيان الصهيوني وأذرعه المتطرفة يضعون أرض سيناء الحبيبة نصب أعينهم، كهدف للاستيلاء عليها في أي فرصة سانحة، وأن كثيرين من حاخاماتهم يرون الانسحاب من سيناء، عقب هزيمتهم في حرب أكتوبر 1973، خطأ ديني لا يغتفر، والأمر ذاته مع الانسحاب من غزة عام 2005؛ لذا يرون أن الفرصة قد واتتهم لتصحيح أخطاء الماضي، وإعادة احتلال غزة والضفة، ومن ثم تحول الأنظار إلى أرض الفيروز سيناء المصرية.

    • اقرأ أيضا: 
    حاخام يُحرّض جنود الاحتلال على قتل الأطفال واغتصاب غير اليهوديات (فيديو)
  • “صرخة” شيخ الأزهر لأجل غزة عبر قمة المناخ بالإمارات تلقى تفاعلا (فيديو)

    “صرخة” شيخ الأزهر لأجل غزة عبر قمة المناخ بالإمارات تلقى تفاعلا (فيديو)

    وطن – وجه شيخ الأزهر الشريف في مصر أحمد الطيب نداءً جديدا لإيقاف الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، ووضع حد لجرائم الاحتلال البشعة.

    وقال أحمد الطيب في نهاية كلمته خلال حفل توقيع “نداء الضمير: بيان أبوظبي المشترك للأديان من أجل المناخ”، وافتتاح جناح الأديان في COP28: “لا يمكن أن أغادر مقامي هذا دون أن أوجه نداء أو صرخة من رجل مسلم بسيط يتألم لآلام الشعوب الضعيفة والفقيرة المغلوبة على أمرها.”

    شيخ الأزهر: “آن الأوان لوقف الحروب البشعة المُجْرِمة”

    واستدرك شيخ الأزهر: “هي صرخة إنسان مذهول من هول آلة القتل الإرهابية الجهنمية التي يعملها قساة القلوب في صفوف المواطنين الآمنين من النساء والرجال والأطفال والرضع والخدج.”

    وخاطب أحمد الطيب العالم: “لقد آن الأوان لوقف هذه الحروب البشعة المجرمة.”

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية لمعاقبة الأزهر بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة في غزة (فيديو)

    واختتم شيخ الأزهر كلمته عبر تقنية الفيديو لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP 28) الذى تستضيفه دبي بالقول: “لو استمرت هذه الحروب هكذا لا قدر الله فلن يتبقى لنا بيئة نحافظ عليها أو مناخ نبقيه نظيفا لأبنائنا وأجيالنا في مستقبل قريب أو بعيد”.

    وفي سياق آخر قال شيخ الأزهر إن القران الكريم نزل مشحونا بالآيات التى تحث على احترام البيئة وعناصرها انطلاقًا من أمرين الأول أن البيئة وعناصرها دليل من أقوى الأدلة التى ترشد العقل لمعرفة الله تعالى والإيمان به والإيمان بالله من أجل النعم الإلهية قاطبه على الإنسان.

    والأحد، كثفت إسرائيل قصفها على غزة لليوم الثالث بعد انتهاء الهدنة وشنت طائراتها غارات وقصفًا عنيفا على أنحاء مختلفة من القطاع المحاصر، وارتكبت مجزرة جديدة في مخيم جباليا.

    واستُشهد 240 على الأقل وأصيب أكثر من 650 منذ انتهاء الهدنة صباح الجمعة، وتركز القصف على مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    فيما تجاوز عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر 15 ألف شهيد و40 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء، منذ السابع من أكتوبر الماضي.