الوسم: الأزهر الشريف

  • الأزهر: “الأمة فشلت في اختبار غزة ولم تقدم ما يبيض الوجوه عند الله”

    الأزهر: “الأمة فشلت في اختبار غزة ولم تقدم ما يبيض الوجوه عند الله”

    وطن – شدد الأزهر الشريف في مصر على أن استهداف الكيان الصهيوني الإرهابي للنازحين الأبرياء في مدرستي الفاخورة وتل الزعتر، والتي راح ضحيتهما مئات الشهداء والمصابين، لهي جرائم غير إنسانية وغير أخلاقية تُضاف إلى سجلَّات هذا الكيان الدموي.

    بيان الأزهر استنكر أيضا المواقف المخزية للأمة العربية والإسلامية تجاه فلسطين، وقال إن “العالم الصامت والأمتان العربية والإسلامية لم يقدموا ما يبيض الوجوه عند الله في حق الفلسطينيين.”

    الأزهر يدين مجزرتي مدرستي الفاخورة وتل الزعتر

    كما يعزي الأزهر “الفلسطينيين أصحاب الحق والأرض في شهدائهم وشهداءنا ويدعو الله أن يربط على قلوبهم” وفق البيان الذي دعا أيضا كلَّ أحرار العالم للتكاتف في مواجهة إرهاب الصهاينة، ومَن يقف خلفهم، وصمتِ المجتمع الدولي وتخاذل القريب والبعيد.

    وناشدهم الأزهر “الضغط بكل ما أُوتوا من قوةٍ لوقف هذا العدوان الأسود الذي يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، وفضح جرائمه ومذابحه ومجازره المستمرة في حق الفلسطينيين الأبرياء.”

    وتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة “لأصحاب الحق والأرض والقضية العادلة، وللأمتين العربية والإسلامية والعالم الصامت من الذين لم يحركوا ساكنًا، وعجزوا عن إنقاذ إخواننا في فلسطين الأبية، ولم يقدِّموا ما يبيض الوجوه عند الله وفي سجلات التاريخ.”

    “داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوب الفلسطينيين الشرفاء، وأن ينصرهم على عدوهم وعدونا وعدو الإنسانية”، ومؤكدًا أن كل احتلال إلى زوال، وأن الاحتلال الصهيوني الإرهابي المجرم سوف يحمل عصاه ويرحل عن أرض فلسطين، إن آجلًا أم عاجلًا.

    واختتم بيان الأزهر “ولا تيأسوا أيها الفلسطينيون فإن ثأركم عند الله، وهو الغالب الذي لا يُقهر.”

    مرصد الأزهر: لقد فشلنا جميعا في اختبار غزة ونجح الفلسطينيون

    من جانبه أكد “مرصد الأزهر الشريف” في بيان له أيضا أنه بعد مجزرة مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا التي راح ضحيتها عشرات الشهداء، لم يعد هناك أية مناشدة تجدي أو كلمات تعبر عن الوضع الكارثي في قطاع غزة المحاصر.

    والسبت، استُشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين بقصف إسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة لوكالة “أونروا” في مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة.

    وقال مرصد الأزهر في بيانه الذي نشره عبر حسابه الموثق بفيسبوك ورصدته (وطن) مستنكرا تخاذل الدول العربية والمجتمع الدولي: “لقد كانت غزة اختبار لبصيص الإنسانية الذي نجاهد للحفاظ عليه لكن الجميع فشل في هذا الاختبار.”

    بيان مرصد الأزهر بعد مجزرتي الفاخورة وتل الزعتر
    بيان مرصد الأزهر بعد مجزرتي الفاخورة وتل الزعتر

    وتابع:”واسمحوا لنا أن نتحدث بصيغة الماضي فالآن أي تحرك جاد لحسم هذا الوضع لن يغير من حقيقة استشهاد أكثر من ١٢ ألف إنسان وإصابة عشرات الآلاف بجروح، وصلت في أغلبها إلى حد التشوهات والبتر والتفسخ بسبب الأسلحة المحرمة دوليًا التي تستخدم ضد المدنيين يوميًا.”

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية لمعاقبة الأزهر بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة في غزة (فيديو)

    صمود الفلسطينيين يعري العالم المزيف

    ولفت المرصد كذلك في بيانه إلى أنه “لم نعد نتمكن من متابعة عدد الشهداء لتغير العدد في كل دقيقة وتعطل الاتصالات في القطاع لنفاد الوقود، بخلاف الأنقاض التي تحتضن أسر كاملة لم يسعفها الوقت لترك منازلها عند القصف المباغت أو لإخراج جثثها في ظل القصف المكثف المتواصل.”

    واستطرد البيان الذي لاقى تفاعلا كبيرا بين النشطاء: “لقد فشلنا جميعا في اختبار غزة ونجح الفلسطينيون في إثبات أكاذيب الاحتلال على مرأى ومسمع من العالم رغم الآلة الإعلامية والسياسية الداعمة له، وأولها أكذوبة أن أهل فلسطين التاريخية باعوا أرضهم منذ عشرات السنوات لليهود.”

    واختتم موضحا: “فرغم الإرهاب الصهيوني لا يزال في شمال القطاع أكثر من ٨٠٠ ألف فلسطيني رفضوا التخلي عن أرضهم، فما يراه العالم اليوم يكشف لنا بوضوح ما حدث في عام ١٩٤٨م من مجازر لا تقل دموية لسرقة أراضي الفلسطينيين عبر إرهابهم ودفعهم للرحيل عنها.”

    ومنذ 43 يومًا، يشن الاحتلال الإسرائيلي حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 12 ألف و300 شهيد، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، إضافة إلى أكثر من 30 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني.

  • غليان إسرائيلي بسبب دعم الأزهر للمقاومة ورسائل عاجلة للسلطات المصرية لقمعه وتحجيمه

    غليان إسرائيلي بسبب دعم الأزهر للمقاومة ورسائل عاجلة للسلطات المصرية لقمعه وتحجيمه

    وطن – ردا على مواقفه الداعمة للفلسطينيين والمؤيدة للمقاومة ضد الاحتلال، شن معهد دراسات وأبحاث الأمن القومي الإسرائيلي “INSS” هجوما ضاريا على شيخ الأزهر، أحمد الطيب.

    ونشر المعهد، على موقعه الإلكتروني تقريرا أعده المستشرق اليهودي أوفير وينتر الباحث الأول في المعهد والمحاضر في قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة تل أبيب، وذلك تحت عنوان “من الإسلام المعتدل إلى الإسلام الراديكالي.. الأزهر يقف إلى جانب حماس”.

    وقال التقرير إن مؤسسة الأزهر التي تصنفها مصر عادة كمنارة للاعتدال الديني وحاملة الراية الإيديولوجية للحرب ضد التطرف الإسلامي، انكشفت باعتبارها داعمة للتشدد.

    وأضاف أنه مع اندلاع الحرب، يقوم الأزهر بحملة تهدف إلى تأجيج العداء لدى الرأي العام العربي الإسلامي ضد إسرائيل ومؤيديها في الغرب، معتبرا أنه في ظل الوضع المتفجر، يجب على إسرائيل ومصر والأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة أن تتحرك بسرعة وحسم لكبح هذا الخطاب الخطير.

    وبحسب التقرير، فإن الأزهر مؤسسة إسلامية قديمة تأسست في القاهرة عام 998 كأكاديمية للدراسات الإسلامية، وأممها الرئيس المصري الراحل، جمال عبدالناصر، عام 1961 وتبعتها الحكومة المصرية.

    وقال إنه منذ ذلك الحين، أصبح أداة لإضفاء الشرعية الدينية على سياسات الأنظمة المتغيرة في مصر ونشر الرسائل باسمها على الساحة الداخلية والخارجية، بما في ذلك ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل.

    وأشار إلى أن الأزهر كان يتمتع بمساحة ضيقة من الاستقلال، وكان يصطدم أحيانًا مع الأنظمة، خاصة في القضايا الدينية والاجتماعية.

    وجامعة الأزهر هي واحدة من أكبر الجامعات في العالم، يدرس فيها حوالي نصف مليون طالب، منهم عدة عشرات الآلاف من الطلاب الأجانب، ولها فروع حول العالم، ويدير الأزهر أيضًا نظامًا تعليميًا في مصر حيث يدرس حوالي مليوني طالب، أي حوالي 10% من نظام التعليم بأكمله.

    وقال معهد الأمن القومي الإسرائيلي إن الأزهر ظل يزرع، منذ أكثر من عقد، خطابًا عدائيًا تجاه إسرائيل، بينما يمنح الشرعية الأخلاقية والشرعية للنضال العنيف ضدها، وخصص جزءا من الخطاب لدعم نضال الشعب الفلسطيني والتحذير من تهويد فلسطين والاستيلاء على الأقصى، وفضح الجرائم ضد الفلسطينيين أمام الرأي العام العربي والدولي.

    وفي أوقات التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، يتضمن خطاب الأزهر دعوة للعرب والمسلمين للوقوف في طليعة النضال ضد إسرائيل، بحسب التقرير.

    وقال المعهد إن شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الذي يترأس الجامع منذ عام 2010، يعتبر الروح الحية وراء الخط المتشدد تجاه إسرائيل، وكثيراً ما يردد رسالة مفادها أن كل احتلال ينتهي به الأمر إلى الزوال عاجلاً أم آجلاً، أي أن وجود إسرائيل مؤقت ومحكوم عليه بالانقراض.

    • اقرأ أيضا:
    هل حقا سيطلق شيخ الأزهر دعوة “صريحة” لمواجهة إسرائيل من أمام معبر رفح؟

    اتصالات مفتوحة مع حماس

    وأشار إلى أن الطيب بأنه يحتفظ باتصالات منتظمة ومفتوحة مع قادة حماس، على النقيض من النخبة الدبلوماسية المصرية التي تجنبت الاتصال المباشر مع الحركة منذ سيطرتها على قطاع غزة.

    وأشار إلى إشادة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في ديسمبر/كانون الأول 2017، بالطيب لرفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي آنذاك، مايك بنس، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

    وفي فبراير/شباط 2019، استقبل الطيب وفدا من كبار مسؤولي حماس، بينهم هنية وصالح العاروري، الذين شكروه على تعبئة الأزهر لصالح الفلسطينيين.

    • اقرأ أيضا:
    في بيان جديد.. شيخ الأزهر يؤكد لـ “إسماعيل هنية” دعمه لانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد “ترامب”

    كما أعرب الطيب عن أسفه لأن الصراعات الداخلية تشغل المسلمين عن القضية الفلسطينية، وهو التوجه الذي “يخدم مصالح الاحتلال ويحقق أطماعه في ابتلاع فلسطين”.

    حملة لدعم حماس

    وقال المعهد الإسرائيلي إن الأزهر يتزعم حملة دعم لحركة حماس، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر، قال في أول رد على عملية “طوفان الأقصى”، في 7 أكتوبر/تشرين الأول: “نحيي بكل فخر جهود المقاومة التي يبذلها الشعب الفلسطيني”.

    وبعد 4 أيام، تحدث الطيب مع هنية الذي سعى إلى حشد نفوذ الأزهر لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ورد الطيب: “قلوبنا معكم ونتألم من المجازر في غزة”.

    وأشار المعهد الإسرائيلي إلى أنه بعد 4 أيام، نشر الأزهر رسالة أخرى باللغات العربية والإنجليزية والعبرية، تحت عنوان “الاحتلال مصدر كل شر”، كما قدم الأزهر الدعم الديني والمعنوي لأعمال حماس، وحرض أتباعها في الجمهور الفلسطيني والمصري والعالم السني ككل على مقاومة إسرائيل.

    رسالة إسرائيلية إلى مصر

    وقال المعهد موجها حديثه للنظام في مصر: “الرعاية الدينية والسياسية التي يقدمها الأزهر لعناصر المقاومة في فلسطين بأفظع صورة تسبب ضررا لتل أبيب لا يمكن إصلاحه، قد يصل إلى حد التحريض على حروب دينية من شأنها أن تعرض استقرار الشرق الأوسط للخطر، ويتطلب هذا السلوك إجراءات مضادة فورية من جانب إسرائيل والمجتمع الإقليمي والدولي”.

    وأضاف: “على الحكومة المصرية الضغط بقوة لكبح جماح الجامع الأزهر، حيث يجب على إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أن تطالب الحكومة المصرية بقمع الأزهر، ووقف تمويله حتى تتوقف تلك المؤسسة الدينية عن نشر الرسائل المتشددة، وتأجيج التوترات السياسية والدينية وتشجيع نظريات المؤامرة ضد إسرائيل”.

  • رسائل نارية من الأزهر الشريف.. انتصار للمقاومة وإحراج للقادة المتخاذلين

    رسائل نارية من الأزهر الشريف.. انتصار للمقاومة وإحراج للقادة المتخاذلين

    وطن- أصدر الأزهر الشريف، بيانا جديدا بخصوص الحرب على غزة، موجها العديد من الرسائل بينها كلمات موجهة للمقاومة الفلسطينية في القطاع.

    وقال الأزهر في بيانه: “تحية طيبة من عند الله مباركة للمقاومة الفلسطينية، وأهل غـزة الأبرياء رمز العزة والصمود، وأطفالها ونسائها الصابرات”.

    وأضاف: “تحية طيبة لكم وأنتم تواجهون بأجسادكم الناحلة وصدوركم العارية هذه النيران، يرسلها عليكم جيش إرهابي انتزع الله الرحمة من قلبه، وتجرد من كل معاني الأخلاق والإنسانية”.

    أشار إلى أن جيش الاحتلال استباح شتى الجرائم الوحشية؛ من قصف للمستشفيات، وتدمير المساجد والكنائس، وقتل الأطفال والنساء ومراسلي الصحف والمواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة.

    تحية للصامدين تحت النار

    وذكر بيان الأزهر: “تحية لكم أيها الأبطال وأنتم تواجهون بإيمانكم البوارج وحاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ وتتصدون لها من منصة الإيمان بالله غير خائفين ولا متذللين.. أيها الأبطال، استمدوا قوتكم من قرآنكم الكريم، واستعينوا بقول الله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}”.

    رسالة إلى غوتيريش

    ووفق البيان، يسجل الأزهر وبكل اعتزاز وتقدير بالغ الموقف الرجولي الشجاع والشهم الذي وقفه أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وهو يدعو غير خائف ولا مجامل، إلى ضرورة وقف العدوان على الضعفاء والمستضعفين في غزة.

    ووجه الأزهر رسالة إلى غوتيريش: “تحية لك أيها الرجل الشجاع وأنت تصدح بكلمة الحق والعدل”.

    كما شجّع الأزهر، موقف كل أحرار العالم الذين لم يلتزموا الصمت، وخرجوا لإدانة المجازر الوحشية التي تُرتكب في غزة، وطالبوا بوقف العدوان الصهيوني، ووضع حد لقتل الأطفال والأبرياء.

    • اقرأ أيضا: 
    فتوى تاريخية للأزهر: “المستوطنون الإسرائيليون ليسوا مدنيين ولا يفهمون إلا لغة القوة”

    رسالة محرجة للحكومات العربية والإسلامية

    وفي رسالة أخرى، أهاب الأزهر بحكومات الدول العربية والإسلامية بأن يسارعوا لمد يد العون لإخوانهم في فلسطين، وأن يُسخِّروا إمكاناتهم وثرواتهم ومصادر قوتهم لنصرتهم ودعمهم وكف بطش هذا الكيان المغتصب عنهم.

    القادة العرب خذلوا غزة وحرّضوا ضد المقاومة

    يأتي هذا البيان في ظل تصاعد الانتقادات للقادة العربي المتهمين بالتخلي عن الفلسطينيين على الرغم من وحشية المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال.

    الأكثر من ذلك ما كشفه عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق، الذي قال إن قيادات عربية طالبت الغرب بالقضاء على حركة حماس والخلاص منها.

    وقال “أبو مرزوق” إن قادة عرب قالوا للدول الغربية “اقتلوهم”، في إشارة لحركة حماس في قطاع غزة، موضحا أن هناك أيضا قذائف تقصف بها المقاومة تنطلق من بلاد عربية.

    أبو عبيدة هاجم العجز العربي

    وكان أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحرمة حماس، قد انتقد الدول العربية التي تعجز عن إدخال المساعدات لقطاع غزة.

    ففي كلمة مصورة ألقاها يوم السبت، قال أبو عبيدة: “لا نطالب الحكام العرب بتحريك جيوشهم للدفاع عن أطفال غزة أو المقدسات، فقد أخذنا على عاتقنا كنس هذا الاحتلال”.

    وأضاف: “أقول لزعماء أمتنا العربية، هل وصل بكم العجز إلى أنكم لا تستطيعون تحريك المساعدات”.

  • “عبدالله رشدي يعلّق”.. ما حقيقة توبة مؤسس “مجلة الملحدين العرب” وإعلان إسلامه؟

    “عبدالله رشدي يعلّق”.. ما حقيقة توبة مؤسس “مجلة الملحدين العرب” وإعلان إسلامه؟

    وطن- ضجت صفحات إلكترونية وحسابات وصفحات في مواقع التواصل بتغييرات مفاجأة ضمن موقع الملحدين العرب عبر بيان يزعم فيه صاحب ومؤسس الموقع بالتوبة واعتناق دين الإسلام لكن ذلك قوبل بإنكار من إحدى الحسابات على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وتعليق من الداعية المصري عبدالله رشدي.

    وتحققت (وطن) مما جاء في الموقع arabatheistbroadcasting الذي يتصدر بحث “غوغل” وكان البيان واضحاً ضمن الصفحة الرئيسية .

    وجاء فيه إعلان ممن يزعم أنه صاحب ومؤسس موقع مجلة الملحدين العرب ويعلن فيه توبته وإسلامه.

    وجاء في البيان “تعبير عن الندم العميق والتوبة الصادقة عن كل ما تم نشره في السابق وحديث عن عدم اقتناع الملحدين مهما وجهت لهم من رسائل بسبب عدائهم للإسلام والدين وجعل هوايتهم الإساءة له”. وفق وصف البيان

    بيان مزعوم عن “مجلة الملحدين العرب”

    ومن أبرز مما جاء في البيان المزعوم ورصدته (وطن) خطاب ودعوة إلى الملحدين تدعوهم إلى تحسين جودة حياتهم الشخصية بما يشمل:

    الاعتناء بالنفس والصحة الجسدية والعقلية

    الاهتمام بعلاقات اجتماعية طيبة

    التعايش بسلام وتجنب المناقشات الدينية الزائفة والجدالات غير المثمرة التي تعقد الأمور وتجلب المزيد من التوتر

    المساهمة في المجتمع وتقديم شيء إيجابي له

    البحث عن معنى الحياة واستكشاف مفاهيم الإنسانية والقيم والأخلاق

    الاحترام المتبادل لآراء الآخرين

    ما حقيقة إسلام موقع “مجلة الملحدين العرب”؟

    وببحث أعمق من (وطن) تبين وجود حساب يبدو أنه يتبع للمجلة يزعم أن الموقع الرسمي انتهى اشتراكه وتم شراؤه من المالك الجديد له.

    وعبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) ذكر حساب “مجلة الملحدين العرب” الذي يحمل اسم A_A_Magazine: “الحديث عن عودة ملحد ما للإسلام كالحديث عن تعلم الكتابة والقراءة ثم العودة إلى محو الأمية”.

    حقيقة إسلام موقع "مجلة الملحدين العرب"
    نشرت مجلة الملحدين العرب عن عودة ملحد ما للإسلام

    وزعمت التغريدة أن “اشتراك الموقع منتهي منذ مدة ويبدو أن أحد ما استباحه. لذا وجب التنويه لافتاً إلى رابط جديد للمجلة” بدا واضحاً أنه مجاني ويمكن لأي شخص عادي أن يقوم بفتحه.

    وفي الوقت ذاته لا يمكن الجزم بأن الادعاءات غير صحيحة. ولهذا تبقى الاحتمالات مفتوحة أمام اختراق الموقع أو إعلان صاحبه أو مؤسسه إسلامه بشكل فعلي.

    جاء في بيان موقع مجلة الملحدين العرب تعبير عن الندم العميق والتوبة الصادقة من الإلحاد
    جاء في بيان موقع مجلة الملحدين العرب تعبير عن الندم العميق والتوبة الصادقة من الإلحاد

    تعليق عبدالله رشدي

    وعلق الداعية المصري الباحث في شؤون الأديان والمذاهب بالأزهر الشريف، والمتحدث الإعلامي السابق باسم وزارة الأوقاف المصرية عبدالله رشدي على ذلك بالثناء والدعاء لصاحب الموقع.

    وجاء في تغريدة لرشدي عبر منصة “إكس“: “أعلنَ صاحبُ موقع “الملحدين العرب” توبتَه إلى الله؛ أعلن رجوعَه لدين الله من جديد. أسأل الله لك الثبات، وأسأل الله الهداية والبصيرةَ لكلِّ من قادتْه التجاربُ الحياتية أو الظروف المُجتَمَعِيَّةُ نحو عَبَثيةِ الإلحاد”.

    تعليق عبدالله رشدي حول إعلان صاحب موقع الملحدين العرب وتوبته إلى الله
    تعليق عبدالله رشدي حول إعلان صاحب موقع الملحدين العرب وتوبته إلى الله

    وأضاف رشدي عن مزاعم إسلام مؤسس موقع مجلة “الملحدين العرب”: “هم في الآخر أبناؤنا وإخواننا ونحبُ لهم من الخير ما نحبُه لأنفسِنا. لا تُطيلوا السيرَ في ذلك الطريقِ المظلِم ولا تفرِغوا غَضبَكم على الدين”.

    وأردف: “يُمكنكم القراءةُ بهدوء؛ ستجدون كثيراً من قناعاتِكم قد بناها الوَهْمُ وزَيَّنها الخيالُ لكنَّ الحقائق بخلاف ما كنتم تظنُّونه بقناعاتِكم حقَّاً”.

    يذكر أن تغريدة رشدي لم تسلم من تعليقات الملحدين والمتبنين لأفكار مجلة الملحدين العرب.

    لكن أحد المعلقين كتب معلومات لافتة عنهم منها “أنهم لا يتبنون وجهة نظر الإلحاد بمفاهيمه الأساسية ولا قواعده الأصولية ولا غايته الذهنية”.

    وأضاف: “لا يوجد عربي واحد ملحد بمعنى كلمة ملحد من أي دين أو ملة مسلماً كان أو مسيحياً أو رافضياً أو يهودياً. كلهم مجرد ناقمين على واقعهم فقيرون حتى في العلم الذي يلوكونه”.

    تعليق ناشط بأن الملحدين لا يتبنون وجهة نظر الإلحاد بمفاهيمه الأساسية
    تعليق ناشط بأن الملحدين لا يتبنون وجهة نظر الإلحاد بمفاهيمه الأساسية

    وختم المغرد حديثه: “أتحداهم جميعاً أن يخرجوا واحداً منهم ويخبرونا ماذا يريدون دون انتقاص من قناعات الآخرين. أتحداهم وأراهن على ذلك”.

  • مصر.. آخر ما قاله أمير منير قبل اعتقاله بسبب جدل “عمرة البدل”

    مصر.. آخر ما قاله أمير منير قبل اعتقاله بسبب جدل “عمرة البدل”

    وطن- أعلنت حسابات ومواقع مصرية القبض على الداعية المصري المعروف أمير منير، صاحب فيديو “عمرة البدل” بمقابل مادي 4 آلاف جنيه الذي أثار جدلا واسعا، للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده من أحد المحامين، وهي القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية في مصر.

    وأكد الداعية محمد الغليظ خبر القبض على صديقه أمير منير، للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده من أحد المحامين.

    وبحسب وسائل إعلام مصرية اتُهم منير في بلاغ قدمه محامٍ لوزارة الداخلية والنائب العام ضده، “بارتكاب جرائم تلقي أموال وتبرعات والدعوة دون ترخيص من وزارة الأوقاف والنصب، مع ارتكابه جرائم التطرف والتكفير والتحريم واستهدافه لثمانية ملايين شاب وفتاة لبث سمومه” حسب زعم البلاغ.

    ويشار إلى أن آخر ما قاله أمير منير قبل القبض عليه، ما جاء في منشور له عبر حساباته بمواقع التواصل:”أنا واحد كنت بقولك قال الله وقال رسول الله ، ليه تنسى كل ده افتراضًا لو أخطأت بالفعل! أنا وارد أخطئ … اديني فرصة أعتذر مش بمجرد الخطأ تشتمني.”

    اعتقال أمير منير صاحب عمرة البدل
    اعتقال أمير منير صاحب عمرة البدل

    بلاغ إلى النائب العام ضد أمير منير

    وكان أحد المحامين تقدم ببلاغ حمل (رقم 6905563) إلى النائب العام يتهم الداعية الداعية أمير منير، بتلقي أموال دون ترخيص مع استغلالها في النصب لصالح أطراف دولية، بإنشاء تطبيق لتحصيل مبالغ تتراوح من 4000 إلى عشرات الألوف عن طريق ادعاء عمل العُمرات للغير من قبل أشخاص يقيمون خارج البلاد وتحويل الأموال بالدولار اليهم.

    “تطبيق عمرة البدل”

    وأثار الداعية المصري ” أمير منير” وهو أحد الدعاة المشهورين على منصات التواصل الاجتماعي الجدل خلال الأيام الماضية بعد ترويجه لما أسماه ” عمرة البدل” عبر تطبيق يمكن من خلاله أداء عمرة لأحد الأقارب، من المتوفين أو العاجزين، مقابل سداد مبلغ 4000 جنيه (130 دولارا).

    ومن خلال التطبيق يقوم شخص آخر بأداء العمرة بدلا من مقدم المال، ويخرج في بث مباشر على فيسبوك وهو يدعو لصاحب العمرة. الأمر الذي أثار حالة غضب واستياء في أوساط المصريين مما دفع أمير منير إلى حذف الفيديو فيما بعد.

    وكتب منير عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً طويلاً قال فيه: “كام نقطة أخيرة بقى: أنا حذفت الفيديو بالفعل استجابة للشركة السعودية صاحبة التطبيق اللي تواصلت معايا وطلبت مني ده خوفا منهم عليّ جزاهم الله خيرا.. مش عشان لا فلان هاجم ولا علان قال كل ده والله ولا فارق معايا لا طلبت رضاهم أولا ولا هطلبه في يوم من الأيام، إنما أطلب رضا ربي، وبرضه شيلته كرامة لمن يحبني وساءه الفيديو اختلافا ما بيننا في وجهة النظر أو فهمه غلط وإثباتا للنوايا الحسنة.”

    ترويج الداعية المصري أمير منير لعمرة البدل
    ترويج الداعية المصري أمير منير لعمرة البدل

    الأزهر يتدخل

    كما دفع الفيديو المثير للجدل الأزهر ودار الإفتاء إلى التدخل الفوري للرد وحسم الجدل وتهدئة الغضب.

    وأفادت وسائل إعلام مصرية، بأن هاني سامح المحامي تقدم ببلاغ عاجل للنائب العام المصري ضد الداعية، متهما إياه بتلقي الأموال والتبرعات دون ترخيص.

    وقال لموقع ـ”العربية.نت” إن الداعية قام بإنشاء تطبيق لتحصيل مبالغ تتراوح من 4000 إلى عشرات الألوف من الجنيهات عن طريق ادعاء عمل العُمرات للغير من قبل أشخاص يقيمون خارج البلاد، وتحويل الأموال بالدولار إليهم.

    مضيفا أن الداعية قام بإنشاء منصة على باتريون لتلقي التبرعات والأموال لإنفاقها في أوجه غير معروفة وحدد لها قيما تصل إلى 500 دولار، واتهمه “بأنه فشل في عمله كصيدلي وكان مفلسا لا يملك قوت يومه، وأن قيامه بالدعوة في الدين فتح عليه أبواب الأموال والثروات” حسب زعمه.

    دار الإفتاء تعلق

    وبدوره أفاد الدكتور “محمد عبد السميع” أمين الفتوى بدار الإفتاء، بأنه يجوز للإنسان أن يعتمر عن غيره من الأحياء، بشرط أن يكون الغير مريضًا بمرض يجعله عاجزًا عن الاعتمار والذهاب إلى الأراضي المقدسة.

    وأضاف «عبد السميع» في فيديو بثته دار الإفتاء على صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، ردًا على سؤال: “هل يجوز أن أعتمر عن شخص حي؟”، أن العمرة جائزة وكذلك الحج.

    وذكرت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، أن الله -عز وجل- وسنة النبي-صلي الله عليه وسلم- قد أجازت أن ينوب عن الإنسان غيره في الحج أو العمرة إذا كان مريضًا لا يستطيع أن يحج بنفسه.

    وبيّنت أنه «من الأمور اللازمة في الإنابة أن يختار الشخص (الموثوق بأمانته)، ولا يتساهل فيجعل عبادته بيد من لا يعرف حاله، وهذا لا يحصل بالطبع إذا كان التعامل عبر تطبيقات أو وسطاء كل شغلهم واهتمامهم تحقيق الربح، فهذا مما لا يليق مع شعائر الدين».

  • مريم سمير فايز.. السيسي يجامل الكنيسة على حساب حرية المعتقد لأهداف شخصية

    مريم سمير فايز.. السيسي يجامل الكنيسة على حساب حرية المعتقد لأهداف شخصية

    وطن- أثارت الصيدلانية المصرية المسيحية “مريم سمير فايز”، جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد إعلانها إسلامها مع ناشط مصري معروف، لتُقرر لاحقاً العودة إلى دينها دون تقديم أي توضحيات تخصّ قرارها.

    تعمل مريم، صاحبة الـ 24 عاماً، معيدة في جامعة العريش شمالي سيناء، وقد راجت صورها في الفترة الأخيرة مُرتدية الحجاب تزامناًَ مع انتشار “وثيقة” أشارت صفحات إخبارية أنها “شهادة اعتناق الاسلام” بالنسبة لها.

    قصة مريم سمير فايز وجدل واسع في مصر

    لاحقاً، أثار ظهور الشابة المصرية داخل كنيسة مصرية جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد إشهار إسلامها ونطقها الشهادتين في مقطع مصور.

    https://twitter.com/givara171972003/status/1690806178740101121?s=20

    وشكك الكثيرون في السبب الحقيقي وراء عودة مريم سمير، للكنيسة على هذا النحو وسط غياب رد رسمي من الأزهر الشريف.

    وما بين الرجوع المريب لـ مريم سمير إلى المسيحية والصمت المطبق من الجهات الرسمية في مصر حول تفاصيل ما حدث، راجت مزاعم كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان أشدها الطرح القائل بأن “مريم تعرّضت للاختطاف ومن ثم الإجبار على العودة للمسيحية”.

    https://twitter.com/M8e8e8e/status/1690480292211851264?s=20

    هل أجبرت مريم سمير على ترك الإسلام بعد اعتناقه؟

    فكرة أن مريم مُختطفة، وجدت لها صدى واسعاً بين المعلقين على مسار الأحداث.

    حيث كتب الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف الأسبق، وعضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين: “إجبار واضح من متطرفين وقساوسة للمسلمة مريم سمير فايز على الردة على الإسلام، تحت حماية دولة الكنيسة.”

    وتابع مستنكرا: “ولن تتحرك لها منظمات المرأة ولا هيئات حقوق الإنسان، و مصر تغض الطرف، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع وعلى المسلمين الاحتشاد أمام مكتب شيخ الأزهر لمطالبته بفك أسر المسلمة المخطوفة”.

    مريم سمير فايز
    مريم سمير فايز

    “الكنيسة في مصر دولة داخل الدولة”

    فيما كتب الدكتور محمد مختار الشنقيطي: “قضية مريم سمير فايز دليل جديد -لمن يحتاج الدليل- على أن الكنيسة القبطية في مصر دولة داخل الدولة.”

    وتابع موضحا: “فهي تقيم محاكم التفتيش لمن أسلم من الأقباط، وتسجنهم في الأديرة، وكأنها كنيسة إسبانية في العصور الوسطى!! فهي مثال صارخ على ما أدعوه ظاهرة “الأقليات المدلَّلة والأكثريات المغفَّلة”.

    وقالت صفحة على موقع “إكس” يتابعها ما يزيد عن 50 ألف شخص باسم “زهرة” أن مريم مُختطقة.

    وكتبت: “خطفوا مريم لاجبارها على الرجوع للمسيحية ولكن هل كشفوا عن قلبها؟! ونبيل جبرائل أحد مستشارى الكنيسه المصرية يدعو لها ويقول:(وابعد عنها الاشرار والناس الوحشين يا رب).. وانا بأمن على دعاءه واقول اميييييين.. امنوا معايا.. اللهم استودعك #مريم_سمير_فايز الذي لا تضيع ودائعك”.

    https://twitter.com/SlovanQueen/status/1690893542196203520?s=20

    وفي السياق أيضاً كتب الناشط “يحي غنيم” على موقع إكس: “الغاضبون من إجبار #مريم_سمير_فايز على الردة عن الإسلام وتسليمها للكنيسة ؛لاتغصبوا! لا يمكن أن تترك فتاةٌ دينَ من يحكم الدولة-لاسيما إذا كان هذا الحاكم متعصبًا وحاقدا مثل تواضروس”.

    وأضاف “أيها الموحدون من النصارى: “اكتموا إيمانكم فى خفايا صدوركم ،فليس عند المسلمين قوة تحميكم من بطش الكنيسة الحاكمة! أيها الموحدون المسلمون: تنتظركم أيامٌ حوالك طالما يحكمكم أولاد الأفاعى من خونة العسكر مناديب الإحتلال الصليبي لبلادنا!”

    وتابع: “يامريم:إصبرى حتى يعلم الشيخ حسان وبرهامى بحكايتك فيأتيان على رأس الكتيبة السلفية لإطلاق سراحك!”.

  • وفاة أحمد عمر هاشم.. حقيقة مزاعم تُلاحق أزهريا مصريا كرّمه السيسي سابقاً

    وفاة أحمد عمر هاشم.. حقيقة مزاعم تُلاحق أزهريا مصريا كرّمه السيسي سابقاً

    وطن- تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية مع شائعة مثيرة للجدل، حول وفاة عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أحمد عمر هاشم.

    وتصدر اسم “أحمد عمر هاشم” قائمة الترند على محرّك البحث غوغل في مصر، حيث انصبّ تركيز مستخدمي الانترنت على حقيقة وفاة الشيخ الأزهري صاحب الـ 82 عاماً.

    حقيقة وفاة أحمد عمر هاشم

    وفي تفاعله مع هذه الإشاعات التي غزت السوشيال ميديا، نفى الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، شائعة وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حسب مانقل عنه موقع “القاهرة 24” المحلّي.

    وأوضح هندي في تصريحات تلفزيونية إن “هذه الشائعة تكررت أكثر من 10 مرات”، مشيراً إلى أن هاشم يتمتع بصحة جيدة ويجري بعض الفحوصات الطبيعية نظرا لسنه ووضعه الصحي، على حدّ قوله.

    وأفاد أن “الدكتور أحمد عمر هاشم، حالته الصحية بالنسبة لوضعه الصحي طبيعية جدا”، لافتاً في السياق:”فوجئنا بسيل من نشر الأخبار الكاذبة، وأقول للناس: لا بد أن تتقي الله فيما تنشر وأن تتحرى الصدق”.

    حيث أكّد “أن مثيري الشائعات وعبيد التريند هم من أثاروا أزمة وفاة الشيخ أحمد عمر هاشم، منوها بأن العالم أجمع يعلم قيمة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم”.

    وتابع “بدلا من أن نهتم بعلاج الدكتور نهتم بنفي الشائعات والأخبار الكاذبة وهذا أمر نستنكره تماما”، معتبراً أنّ “الشيخ يعطي لنا مثالا في الصبر والصمود والعمل الدعوي، داعيا الله أن يطيل في عمره ويشفيه من كل داء”.

    وفاة أحمد عمر هاشم
    وفاة أحمد عمر هاشم

    أزمة صحية وتكريم من السيسي

    تعرّض هاشم لأزمة صحية في شهر مارس الماضي، نتج عنها دخوله للمستشفى في دولة مالطا، أثناء حضوره أحد المؤتمرات، حيث وجه وقتها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بإرسال طائرة مجهزة لنقل الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من مالطا إلى مصر.

    وكان السيسي قد كرم أحمد عمر هاشم العام الماضي، في ذكرى المولد النبوي الشريف، وقابله العالم المصري بكلمات من الإطراء جاء فيها “نتوجه بالشكر لقائد مسيرتنا ورئيس الجمهورية، الذي قدّم لمصر في هذه الفترة إنجازات لم تحدث من قبل، فرعاه الله وزاده توفيقا على توفيق، ونحن سعداء بالاجتماع معه اليوم، في ذكرى المولد النبوي الشريف الذي منّ الله به علينا”.

  • الشيخ علي يوسف صاحب “المؤيد”: الامام محمد عبده انتحر وشيعه في الجنازة صغار اليهود وصعاليك الشوام!‎‎

    الشيخ علي يوسف صاحب “المؤيد”: الامام محمد عبده انتحر وشيعه في الجنازة صغار اليهود وصعاليك الشوام!‎‎

    وطن- اتمنى بداية ان لا يفهم احد اني ادافع عن اي منهما، لا الشيخ علي يوسف ولا “الامام” محمد عبده ، كلاهما طعنا شعب مصر في ظهره، وكلاهما كسرا ظهر مصر الكسر الذي ما شفت منه مصر حتى يومنا هذا.

     الأول عن طريق حرفة الصحافة والثاني عن طريق حرفة الدين، وكلاهما كانا رمزين في المجالين، وكلاهما اعانا الاحتلال الانجليزي لمصر، وكلاهما انحنيا على أيدي واقدام كرومر والخديو عباس حلمي الثاني لثما وتقبيلا.
    اتفقا في العلن واختلفا في السر، واختلافهما لم يكن لوجه الله تعالى، لكنها مصالح الدنيا البغيضة، حقد وبغضاء وتنافس غير شريف أبدا..
    برزت الاحقاد ما بينهما عندما وقع الشيخ علي يوسف، في قضية الزيجة المشهورة من صفية ابنة عبدالخالق السادات، حين تزوجها رغما عن ابيها، حيث حكم القاضي أحمد ابو خطوة ببطلان الزواج لعدم كفاءة النسب والحرفة، وقتها قال المفتي محمد عبده لخاصته “معترضا” على حكم القاضي، “بل يوجد كفاءة بينهما ولكن في الخسة”!، لأن علي يوسف اتهم محمد عبده بأنه دفع القاضي احمد ابو خطوة كي يحكم ببطلان عقد الزواج والتفريق بين علي يوسف وعروسته صفية.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    رسالة الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد للخديو عباس حلمي الثاني بتاريخ ١٢ يوليو ١٩٠٥ ينقل فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ محمد عبده.
    عندما مات الشيخ محمد عبده عام ١٩٠٥، نعاه الشيخ علي يوسف في جريدته الشهيرة آنذاك “المؤيد”، ولكن في نفس الوقت كتب رسالة إلى الخديو عباس حلمي الثاني، طعن فيها في الشيخ محمد عبده طعنا في غاية السادية وشمت بموته واي شماته، مما يكشف عن الد عداء بينهما، تخطى حتى حرمة الموت.
    فقد كتب الشيخ علي يوسف رسالة سرية للخديو عباس حلمي الثاني في ثاني يوم بعد وفاة محمد عبده، يقوم فيها بتذكير الخديو عباس حلمي الثاني فيها انه سبق وان أخبر الخديو في عريضة سابقة ان محمد عبده مصاب بمرض اليم في الكبد وانه سيقضي عليه قريبا!، ويذكره بعريضة أخرى أنه السرطان بعينه.
    وينقل في رسالته كيف ان مستشار الداخلية (البريطاني) قد قال مرارا اثناء مرض محمد عبده: (ليس لنا معشر الانكليز بخت فإن الرجل الذي نعتمد عليه صائر الى الموت).
    ويقول أنه لم يمت حتى طال عذابه بالالام الشديدة “وكان صوته يسمع في بعض الأحيان عند شدة الألم بصياح المقروع على بعد ١٠٠ متر من المنزل الذي كان مريضا به في محطة باكوس برمل الإسكندرية”.
    ثم يذكر ان بعض “أنصار المفتي” يتهمون الخديوي نفسه بالتسبب بقتله عندما أخرجه من الأزهر.
    كما يؤيد في رسالته ما قاله الخديوي حين قال عن محمد عبده ” فليمت ونحن نضرب له ٢١ مدفعا!.
    ثم يتحدث يوسف علي عن جنازة محمد عبده، فيقول مع ان من سار في جنازته الوف الناس، الا انه لم يظهر على وجوههم انهم يمشون في جنازة، والتي قال بأنها تشبه “زفة المحفل”، وإنها اختلطت فيها “صغار اليهود وصعاليك الشوام المسيحيين”.
    ومع ان الشيخ علي يوسف يهاجم محمد عبده على علاقته بالانجليز الا ان يوسف علي في نفس الرسالة يخبر الخديو عباس حلمي، من ان الانجليز وقع اختيارهم على الشيخ عبدالرحمن فودة كخليفة لمحمد عبده كمفتي للديار المصرية، وأنه يؤيد هذا الاختيار “اذا وافق الجناب العالي”، وهو الترشيح الذي لم يكتب له النجاح بعد اصرار الازهر على اختيار الشيخ بكري الصدفي وهو الشيخ الذي اشتهر برفضه التوقيع على اعدام الورداني قاتل بطرس غالي.
    كما يستدرك الشيخ علي يوسف في رسالته بعد زيارة الشيخ شاكر (الشيخ محمد شاكر وكيل الازهر) والذي اخبره عن لقاءه بمحمد عبده قبل اسبوع من وفاته، بأنه (يوسف علي) خلص من كلام الشيخ محمد شاكر بأن الشيخ محمد عبده حقيقة قد انتحر بسبب طرده من الأزهر.
  • “المرأة التي تتزوج بعد الخلع تمارس الزنا”.. تصريح منسوب لشيخ الأزهر يفجر جدلا

    “المرأة التي تتزوج بعد الخلع تمارس الزنا”.. تصريح منسوب لشيخ الأزهر يفجر جدلا

    وطن- أثيرت حالة من الجدل، بعد انتشار تصريح مثير نُسب إلى شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، يقول فيه إن الخلع في المحاكم ليس طلاقاً شرعياً، وإن المرأة إذا تزوجت بعد الحكم تقع تحت حكم الزنا.

    وانتشر هذا التصريح بشكل كبير، في صورة ظهر عليها لوجو قناة “الجزيرة”، وجرى تداوله تحديداً بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.

    https://twitter.com/bedewi1_s/status/1661190103987806209?s=20

    إلا أنّ هذا التصريح غير دقيق. وذلك استناداً لتوضيحات سابقة نشرتها صحيفة صوت الأزهر، نشرت تصريحات للدكتور أحمد الطيب تحدّد موقفه من هذا الأمر.

    توضيحات الأزهر الشريف

    ففي وقت سابق، قالت الصحيفة الناطقة بلسان الأزهر، إن هذه التصريحات “مُلفّقة”، ونقلت عن الشيخ الطيب تأكيده أنّ “المرأة التي يحكم القاضي بخلعها من زوجها بعد تمام الإجراءات التي ينص عليها القانون، يحق لها الزواج بعد تمام عدتها ولا شبهة في زواجها التالي”.

    وأضاف الطيب أنّ “علم الزوج بدعوى الخلع شرط من شروط صحته”، مشيرًا إلى أن امتناعه عن الحضور أمام المحكمة لا يبطل صحة الخلع.

    كما أشاد الشيخ الطيب بمنح المرأة حق الخلع، قائلاً إن الزوجة حرمت من حق أصيل (حق الخلع) يمسّ حريتها الشخصية مسًّا مباشرًا، وإن هذا الحق صودر عليها لفترة طويلة من الزمن.

    مشروع قانون للأحوال الشخصية قدّمه الأزهر

    يُشار إلى أن الأزهر الشريف قدّم في 2019، مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية، يتيح الخلع أمام المحاكم بشكل طبيعي.

    ونصّت المادة (69) على أنه “للزوجين أن يتراضيا فيما بينهما على الخلع، فإن لم يتراضيا عليه وأقامت الزوجة دعواها بطلبه وافتدت نفسها وخالعت أمام القاضي زوجها بالتنازل عن جميع حقوقها المالية الشرعية، وردت إليه الصداق الذي أعطاه لها؛ حكمت المحكمة بالتفريق بينهما”.

    وجاء في الفقرة الثانية من المادة: “لا تحكم المحكم بالتفريق للخلع إلا بعد محاولة الصلح بين الزوجين، وندبها حكَمَين لمواصلة مساعي الصلح بينهما خلال مدة لا تجاوز 3 أشهر، وكذا بعد أن تقرر الزوجة صراحة أنها تبغض الحياة مع زوجها، وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما، وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض”.

    فيما نصّت الفقرة الرابعة من المادة (69) على أنه “يقع الخلع في جميع الأحوال فسخًا”، فيما “يكون الحكم بالخلع في جميع الأحوال غير قابل للطعن عليه بأي طريق من طرق الطعن”، بحسب الفقرة الخامسة من نفس المادة.

    ولم يصدر مشروع قانون الأزهر حتى الآن بسبب بعض الاعتراضات على موادّه.

    لجنة قضائية لإعداد مشروع القانون

    وفي 2022، شكّل وزير العدل، بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لجنة قضائية لإعداد مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية.

    وبحسب ما هو معلن، اشترط مشروع القانون الجديد في أحد بنوده التوثيق الرسمي للطلاق باعتباره شرطًا للاعتراف به، وهو ما يعارضه الأزهر الذي أكد أكثر من مرة “وقوع الطلاق الشفوي” متى كان مكتمل الشروط والأركان وصادراً من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق.

    ملامح قانون الأحوال الشخصية الجديد

    ومؤخراً، نشرت وسائل إعلام محلية ملامح من قانون الأحوال الشخصية الجديد، حيث تستعد لجنة إعداد مشروع القانون، التي أصدر السيسي قراراً بتشكيلها، من الانتهاء منه.

    وانتهت اللجنة من الصياغة الأولية لعدد 188 مادة من مشروع القانون، الذي يهدف إلى صياغة قانون متكامل، مع إلغاء تعدد القوانين الحالية، والتي تبلغ 6 قوانين، والتي شملت قضايا الولاية على المال، إلى جانب مشاكل الرؤية ومسكن الحضانة والاستضافة وأحكام الخطبة.

    ويتضمن قانون الأحوال الشخصية الجديد في مصر، إتاحة صلاحيات للقاضي للتعامل مع الحالات العاجلة، بالإضافة إلى وضع نظام يجمع منازعات كل أسرة أمام محكمة واحدة، كذلك استحداث إجراءات للحد من الطلاق.

    كما أوضحت لجنة صياغة قانون الأحوال الشخصية، أن ملامح مشروع القانون، تتضمن إنشاء صندوق لرعاية الأسرة، ووثيقة تأمين لدعمها مادية في مواجهة النفقات.

  • تغريدة علاء مبارك عن قبلة شيخ الأزهر ومحمد بن زايد تثير تفاعلا.. ما القصة؟

    تغريدة علاء مبارك عن قبلة شيخ الأزهر ومحمد بن زايد تثير تفاعلا.. ما القصة؟

    وطن– أعاد علاء مبارك ابن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، نشرَ صورة لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وهو يطبع قُبلة على رأس شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

    وقال علاء مبارك في تغريدة على “تويتر“: “من يملك الأخلاق والأدب يسكن في القلوب إلي الأبد.. صورة توقفت امامها لما تحمله من معانٍ كثيرة”.

    وأضاف: “قبلة احترام وتقدير على جبين فضيلة الأمام الإكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لفضيلة الأمام في أبوظبي”.

    https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/1653098344871350273?s=20

    تفاعل واسع

    أثارت تغريدة علاء مبارك، تفاعلاً واسعاً بين النشطاء على موقع تويتر، فقال سليم: “الدكتور أحمد الطيب قامة دينية وعلمية يحمل جينات الاصول والادب والكرم والاخلاق النبيلة وكل أهل الصعيد يعشق هذا الرجل لما له من ثقل اجتماعي وأدبي بين أهالي الصعيد”.

    وأضاف: “هناك في ساحة الطيب تجد كل الكرم المصري الاصيل ترى بأم عينيك التواضع في خدمة ضيوف الساحة تجد مساعدة المحتاج ومساعدة المرضى تجد حب لا نهائي من أهل الأقصر لكل من ينتمي إلى بيت الطيب”.

    وكتبت الإعلامية نشوة الرويني: “هذه اخلاق عيال زايد الكريمة في كل وقت و حين. و الإمام الطيب قامة و قيمة نفخر بها. صورة عن مليون كلمة”.

    وغرد الناشط تامر رضوان: “هذه أخلاق الإمارات وأشهد على ذلك أمام الله”.

    وكتب عاطف: “عندما انتقى رئيسي حسني مبارك الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر ذلك للحفاظ على قيمة الأزهر الشريف فنعم وارث لهذا الحق لفضيلة الإمام فنعم الأصل للأصلاء بقدرهم وتقديرهم لعلماء الدين وهذا ليس بغريب على من تربا في بيوت الأصل فنعم الرجال هم ورحمة الله على من علمنا تقدير علمائنا”.

    وهناك علاقة وثيقة بين شيخ الأزهر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً مع الشيخ محمد بن زايد، الذي كان حريصاً على إعلان أنه طبع قُبلة على جبين الإمام في عام 2017.

    انتقاد شيخ الأزهر للديانة الإبراهيمية

    لكن هذه العلاقة أخذت بُعداً جديداً، بعدما انتقد شيخ الأزهر للديانة الإبراهيمية، التي يُنظر إليها على أنها فكرة تتبناها الإمارات ضمن مبادراتها للتطبيع بعد اتفاق السلام الإبراهيمي الذي أُبرم في ضيافة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالبيت الأبيض.

    وجاء انتقاد شيخ الأزهر أحمد الطيب للدعوة إلى الديانة الإبراهيمية خلال احتفالية بيت العائلة المصرية، التي أقيمت يوم الإثنين 8 نوفمبر 2021، بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس البيت عام 2011، وهو مؤسسة أُنشئت بعد ثورة 25 يناير، والبيت برئاسة شيخ الأزهر، وبابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومقره الرئيسي مشيخة الأزهر بالقاهرة، ويعمل على استعادة القيم العليا في الإسلام والمسيحية، ويهدف إلى الحفاظ على النسيج الوطني ومنع الفتنة الطائفية.

    وأكد شيخ الأزهر، أنّ “اجتماع الخلق على دِينٍ واحدٍ أو رسالةٍ سماوية واحدة أمرٌ مستحيل، حيث يختلفُ الناس اختلافاً جذرياً، في ألوانهم وعقائدهم، وعقولهم ولغاتهم”.

    مجلس الأزهر يسترضي الإمارات

    وبعد هذه الانتقادات للديانة الإبراهيمية، أصدر المجلس الأعلى للأزهر برئاسة الطيب بياناً، أعرب فيه عن شكره وتقديره لدولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على إتمام إنشاء مكتبة الأزهر الجديدة.

    وآنذاك أيضاً، أعرب الطيب عن سعادته بالحديث مع ابن زايد، وتهنئته بفوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة قمة المناخ، ووصف الإمارات بأنها “جزء عزيز من القلب العربي والإسلامي، يسعد كل عربي بنجاحاته وتمثيله المشرف لوطننا العربي في المحافل الدولية”.

    موقف ثانٍ.. الأزهر يرفض الديانة الإبراهيمية

    لكن في مارس الماضي، أعلن الأزهر الشريف رفضَه القاطع دعاوى تكوين كيان عقدي يجمع الديانات السماوية الثلاثة في دينٍ واحد تحت مسمى “الديانة الإبراهيمية”.

    وأصدر مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، بياناً مهماً، قال فيه إنه على الداعين لهذا التوجّه أن “يبحثوا عن طريق آخر يحققون به مصالحهم وينفذون به أجنداتهم”.

    وأضاف أنّ رفض الأزهر القاطع لتلك الدعاوى لا يتعارض مع التعاون في المشتركات بين الأديان، موضحاً أنّ الأزهر يرى أنّ اختلاف الناس في معتقداتهم وتوجهاتهم سنة كونية وفطرة طبيعية، وأنّ الخالق لو شاء أن يخلقهم على شاكلة واحدة، أو لسان واحد أو عقيدة واحدة لخلقهم على هذا النحو.

    وأشار البيان إلى أنّ حرية اختيار المعتقد، لا تمنع التواصل الإنساني مع أتباع الديانات الأخرى والتعاون معهم على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان، لأنهم أهل كتب سماوية، والتعامل معهم على أساس العدل والاحترام المتبادل، مما يدعو إليه الإسلام.

    ووفق البيان، يرى الأزهر أنه “لا يجوز الخلط بين احترام عقائد الآخرين والإيمان بها، لأن ذلك الخلط سيؤدي إلى إفساد الأديان والتعدي على أثمن قيمة كفلها الله للإنسان، وهي حرية المعتقد”.

    ونوّه بأنّ الدعوة لما يسمى بالدين الإبراهيمي، قد سبق وأن أثيرت من قبل، وحسم الأزهر أمرَها وبيَّن خطورتها، وأنها لا تتفق مع أصول أيّ دين من الأديان السماوية ولا مع فروعه.

    المجمع يخفّف اللهجة

    وبعدما أثار هذا البيان تفاعلاً واسعاً، أصدر المجمع التابع للأزهر الشريف بياناً آخر قال فيه: “يؤكد مجمع البحوث الإسلامية أن مبادرات الأخوة الإنسانية، وبناء دور عبادة مستقلة لغير المسلمين لأداء شعائرهم مع الحفاظ على هوية كل دين وخصوصيته واستقلاليته؛ لا يعدّ دمجاً للأديان، ولا هو من قبيل تلك الدعوات الباطلة المشبوهة التي استهدفت انصهار الأديان ومزجها في دين واحد؛ بل هو جائز شرعاً، نظراً لما يترتب عليه من مقاصد إنسانية يدعو إليها الدين الإسلامي بل وتدعو إليها كل الشرائع السماوية”.

    وأضاف: “مشروع بيت العائلة الذي يمثل إحدى مبادرات الأخوة الإنسانية وهو عبارة عن مسجد مجاور لكنيسة وكنيس، يفصل بين دور العبادة لكل دين على حدة في المبنى والمعنى، كما أن تجاور دور العبادة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية قديم وموجود في كبري المدن والعواصم الإسلامية وليس أمرًا مبتدعًا”.

    ووفق البيان الثاني، أنشأ الأزهر مع الكنائس المصرية من قبل ما يسمى بـ”بيت العائلة المصرية” بلجانه المشتركة بكلّ محافظات مصر، والذي يرأسه شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الأرثوذكسية معًا، وله فروع في كلّ محافظات مصر وممثلون؛ نصفهم من القساوسة، ونصفهم من الشيوخ.