الوسم: الأسرة الحاكمة

  • الديوان الأميري في الكويت يعلن وفاة الشيخ صباح الصباح

    الديوان الأميري في الكويت يعلن وفاة الشيخ صباح الصباح

    أعلن الديوان الأميري في الكويت، اليوم الجمعة، وفاة أحد أفراد الأسرة الحاكمة، وذلك عن عمر يناهز الـ 75 عاماً.

    https://twitter.com/kuna_ar/status/1299190413060976641

    وقال الديوان الأميري، وفق وكالة الأنباء الرسمية (كونا): “ننعي المغفور له الشيخ صباح محمد صباح السلمان الصباح عن عمر یناهز 75 عاما”، مشيراً إلى أن جثمانه وورى الثرى صباح اليوم الجمعة.

    https://twitter.com/TfTeeeSH/status/1299261238501928961

     

    اقرأ المزيد:

    السلطان هيثم بن طارق يعزي بوفاة الشيخ صباح الصباح

    الكويت تطرح مبادرة جديدة لحل الأزمة الخليجية.. هذه بنودها وهذا ما قاله الأمير تميم للأمير صباح الصباح

  • ما مصير شيخ من أبناء الأسرة الحاكمة صوّر موكب أمير الكويت

    ما مصير شيخ من أبناء الأسرة الحاكمة صوّر موكب أمير الكويت

    لا تزال قضية تصوير موكب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لدى مغادرته المطار الى أمريكا لاستكمال العلاج تتفاعل في الكويت .

    وبحسب صحيفة “الراي” الكويتية، فإنّ “التجرؤ” على تصوير الموكب لن يمر مرور الكرام على ضابط تم تحديد هويته.

    لكن إجراء الداخلية الكويتية لم يتضح بعد في حق شيخ من أبناء الأسرة الحاكمة قام بتصوير الموكب. وفقاً للصحفية

    وكان فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لموكب الأمير عند وصوله المطار قُبيل المغادرة على متن طائرة طبية أميركية وصلت الكويت خصيصاً لهذا الغرض.

    وبمراجعة كاميرات المطار تبيّن أن مَن قام بتصوير الموكب شخصان، ضابط في الحماية ومعه شخص من ابناء الأسرة الحاكمة.

    وعلمت «الراي» أن أوامر صدرت بعودة الضابط إلى الكويت لاتخاذ الإجراءات القانونية واللائحية في حقه.

    وتساءلت مصادر عن الإجراء الذي سيتخذ تجاه الشيخ الذي صوّر أيضاً، وما إذا كانت وزارة الداخلية ستطبق القانون بمسطرة واحدة على كل المخطئين والمخالفين.

    وعلى صعيد متصل، نفى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح الصباح أن تكون الصورة المتداولة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي على أنها صورة منسوبة الى أمير البلاد نفى أن تكون صحيحة، مؤكداً ضرورة توخي الدقة في ما يتم تداوله أو نشره من أخبار وصور غير معتمدة من الديوان الاميري وعبر القنوات الرسمية قد تعرّض فاعلها للمساءلة القانونية.

    وبدأت الأجهزة الأمنية المختصة حملة استدعاءات تشمل كل شخص نشر أو أعاد نشر صور أو مقاطع فيديو أو معلومات تتعلّق بالأمير للتحقيق معهم في أسباب النشر من دون إذن ومن دون التثبّت من صحتها.

    وكشفت مصادر مطلعة لـ”الراي” أنه تم توقيع كل مَن تمّ استدعاؤهم على تعهدات بعدم تكرار النشر، وإعداد تقارير مفصلة لرفعها إلى المسؤولين لاتخاذ قرار بالإحالة على النيابة أو الاكتفاء بالتعهد.

    أقرأ المزيد

    مفاجأة.. هذان الشخصان يقفان وراء تسريب فيديو موكب أمير الكويت أثناء توجهه إلى أمريكا للعلاج

    تعرض موكب أمير الكويت لحادث مروري متعمد

  • مفاجأة عن شقيقة الملك سلمان بعد إصابتها بكورونا .. والفيروس تفشّى في الأسرة الحاكمة

    مفاجأة عن شقيقة الملك سلمان بعد إصابتها بكورونا .. والفيروس تفشّى في الأسرة الحاكمة

    كشف حساب “العهد الجديد” الشهير بموقع “تويتر”، عن نقل (شقيقة الملك سلمان) إلى العناية المركزة إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

    ووفقاً لتغريدةٍ نشرها “العهد الجديد” الجمعة، فإنّ الإصابات في الأسرة الحاكمة متفشية وبشكل كبير ومتزايد، والسبب ضعف الالتزام بتعليمات الوقاية في ظل وجود عدد كبير من الخدم.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/1268981836211945475

    والجمعة، أعلنت السعودية، تسجيل 31 وفاة، وألفين و591 إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 95 ألفا و748، بينها 642 وفاة، و70 ألفا و616 حالة تعاف.

    كما أعلنت السلطات السعودية، الجمعة، تعليق الصلاة بالمساجد وفرض حظر تجول جزئي بدءاً من غدٍ السبت ولمدة 15 يوماً بمدينة جدة غربي البلاد، ضمن الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا.

    وتضمن القرار أيضا “تعليق العمل بالمقار والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وحظر أي تجمعات لأكثر من 5 أشخاص، وتعليق تقديم الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي”.

    واستثنى القرار الرحلات الداخلية الجوية والبرية من وإلى مدينة جدة، في غير أوقات حظر التجول، وفق المصدر ذاته.

    يأتي قرار تعليق أداء الصلاة بمساجد جدة عقب أقل من أسبوع على إعادة فتح المساجد في أنحاء البلاد بعد تعليق دام نحو 3 أشهر.

     

  • كورونا يضرب العائلة المالكة .. إصابة 150 أميراً من بينهم أمير الرياض

    كورونا يضرب العائلة المالكة .. إصابة 150 أميراً من بينهم أمير الرياض

    فجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها عن إصابة 150 أميراً سعودياً من الأسرة الحاكمة بفيروس كورونا المستجد، من بينهم أمير الرياض فيصل بن بندر.

    الصحيفة الأمريكية ذكرت أنه “بعد أكثر من ستة أسابيع من الإبلاغ عن أول حالة بالمملكة، وصل فيروس كورونا إلى قلب العائلة الحاكمة في السعودية، مؤكدة أن من بين المصابين، أمير منطقة الرياض، وعضو هيئة البيعة، “فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود”، وهو في العناية المركزة وقفا لمقربين من العائلة.

    وبحسب ما نقلته “نيويورك تايمز” عن مصادر وصفتها بالمطلعة فإنه تم تخصيص مستشفى الملك فيصل التخصصي، لاستقبال أفراد العائلة الحاكمة، وأنه تم تجهيز ما يصل إلى 500 سرير لتدفق متوقع من العائلة المالكة.

    ودخل المستشفى في حالة تأهب بحسب مذكرة داخلية اطلعت عليها الصحيفة الأمريكية، التي قالت في الوقت ذاته، إن غالبية الإصابات ليست بالصفوف الأولى للعائلة المالكة حتى الآن.

    وأشارت الصحيفة في تقريرها أيضا إلى أن المذكرة قالت إن هنالك توجيهات بالتجهز لاستقبال “شخصيات كبيرة”.

    وكشفت أن الملك “سلمان بن عبد العزيز” معزول في أحد القصور بالقرب من مدينة جدة الساحلية، فيما ولي عهده “محمد بن سلمان”، وعدد من الوزراء، في قصر آخر.

    وتؤكد هذه المعلومات ما كشفه المغرد الشهير “مجتهد” قبل أسبوعين عن تفريغ المستشفى التخصصي لمرضى العائلة الذين تفشى فيهم فيروس كورونا المستجد.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/1247948671389519872

    وفي تصريحات مثيرة للقلق قال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة أمس إن دراسات توقعت أن تصل الإصابات بفيروس كورونا في المملكة في الأسابيع القادمة إلى 200 ألف، في حين فرضت السلطات حظرا شاملا في العاصمة والمدن الكبرى لكبح انتشار حائجة كورونا.

    وأضاف الوزير الربيعة في تصريح بثه على حسابه في تويتر، أن أربع دراسات أجراها خبراء سعوديون ودوليون متخصصون في مجال الأوبئة توصلت إلى “خلاصة أن أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة القادمة قد تتراوح ما بين عشرة آلاف إصابة في حدها الأدنى، وصولا إلى مئتي ألف إصابة في حدها الأعلى”.

    https://twitter.com/CGCSaudi/status/1247504719897079809

    وحذر المسؤول السعودي مواطنيه قائلا “التزامنا بالتعليمات والإجراءات بحذافيرها يقلل من أعداد الإصابات إلى الحد الأدنى، فيما عدم الالتزام سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أعداد الإصابات”.

    وفي سياق متصل، قالت وزارة الداخلية السعودية في بيان إنه تقرر فرض حظر تجول شامل في كل من الرياض وتبوك والدمام والظهران والهفوف، وكذلك في مختلف أرجاء محافظات جدة والطائف والقطيف والخُبر.

    ولن يسمح بالدخول إلى هذه المناطق أو الخروج منها إلا للفئات المستثناة من العاملين بالقطاعات الحيوية في القطاعين العام والخاص الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع.

    ولن يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا لقضاء الاحتياجات الضرورية مثل الرعاية الصحية والتموين، وذلك داخل نطاق الحي الذي يقيمون فيه، من الساعة السادسة صباحا حتى الثالثة عصرا يوميا.

    وتمثل الإصابات في السعودية ما يفوق ثلث العدد المسجل في إجمالي دول مجلس التعاون الخليجي الست مجتمعة.

  • غضب عارم يسود الفروع البارزة لعائلة “آل سعود” الحاكمة: “لا نثق” في ولي العهد.. رويترز تكشف التفاصيل

    غضب عارم يسود الفروع البارزة لعائلة “آل سعود” الحاكمة: “لا نثق” في ولي العهد.. رويترز تكشف التفاصيل

    وطن – عبر بعض أعضاء الأسرة الحاكمة ونخبة رجال الأعمال في السعودية، عن إحباطهم من قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أعقاب أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية في المملكة الشهر الماضي.

    وبحسب ما نقلته “رويترز” فإن هذا القلق ثار بين العديد من الفروع البارزة لعائلة آل سعود الحاكمة والتي يبلغ عدد أفرادها حوالي 10 آلاف عضو حول قدرة ولي العهد على الدفاع عن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وقيادتها.

    جاء ذلك وفقاً لما ذكره دبلوماسي أجنبي رفيع المستوى وخمسة مصادر لها علاقات مع العائلة المالكة ورجال أعمال لـ”رويترز”.

    وقالت المصادر إن الهجوم أثار سخطا بين البعض في دوائر النخبة الذين يعتقدون أن ولي العهد المعروف في الغرب بالاحرف الاولى “MBS” سعى بشدة للسيطرة على السلطة.

    وقال بعض هؤلاء الأشخاص إن الحدث أثار انتقادات أولئك الذين يعتقدون أنه اتخذ موقفا عدوانيا اكثر من اللازم تجاه إيران.

    وبحسب المصادر التي نقلت عنها “رويترز” أيضا هناك الكثير من الاستياء” حول قيادة ولي العهد كما قال أحد أعضاء النخبة السعودية التي تربطها صلات بالعائلة المالكة: “كيف لم يتمكنوا من اكتشاف الهجوم؟”

    “المونيتور”: السعودية لم تعد مستقرة والعائلة الحاكمة تشرذمت.. ابن سلمان يقضي معظم وقته على متن يخته ومستعد للهروب

    وأضاف أن بعض الأشخاص في أوساط النخبة يقولون إنهم “لا يثقون” في محمد بن سلمان وهو ما أكدته المصادر الأربعة الأخرى والدبلوماسي البارز.

    “ومع ذلك لولي العهد مؤيدون مخلصون” يقول مصدر سعودي داخل الأوساط الموالية لولي العهد: “الأحداث الأخيرة لن تؤثر عليه شخصيًا كحاكم محتمل لأنه يحاول إيقاف التوسع الإيراني في المنطقة. هذه قضية وطنية وبالتالي لن يكون في خطر على الأقل ما دام الأب على قيد الحياة “.

    والسعودية التي تعتبر أكبر منتج مصدر داخل منظمة أوبك بنحو 10 ملايين برميل يومياً، تأثرت كثيراً بالهجوم الأخير على منشآتها النفطية، وتعرضت لأكبر الخسائر في تاريخها.

    وتراجع إنتاج النفط السعودي إلى نحو النصف، ما أضاع قرابة خمسة ملايين برميل يومياً، رغم تعهدها باستخدام مخزونها الضخم للتعويض جزئياً عن تراجع الإنتاج.

    وجاء استهداف أرامكو في وقت حرج، حين كانت تستعد الشركة لطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، ما دفع لتأجيل العملية حتى تستقر الأوضاع وتعود ثقة المستثمرين.

    لكن العديد من المحللين، يؤكدون أن تخوف المستثمرين على أموالهم قد يطول.

    “إيكونوميست”: حرب مشتعلة بين أفراد العائلة الحاكمة بالسعودية بشأن خليفة سلمان

     

  • “مذبحة بانتظار الأمراء المنفيين” .. هذا ما حذّر منه أمير سعودي منشق

    “مذبحة بانتظار الأمراء المنفيين” .. هذا ما حذّر منه أمير سعودي منشق

    في أعقاب ما كشفه موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي عن عزم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إصدار عفو عام عن جميع
    الأمراء المنفيين في الخارج، وجه الأمير السعودي المنشق والمقيم في ألمانيا خالد بن فرحان آل سعود تحذيرا لجميع الامراء بعدم الوقوع في الفخ، مؤكدا بأن مذبحة في انتظارهم.

    وقال “آل سعود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الأمير المنشق خالد بن فرحان آل سعود يحذر الأمراء المعارضين من الوقوع في فخ الملك سلمان بالعفو العام المشروط..مذبحة بانتظاركم.”

    https://twitter.com/khaled_f_alsaud/status/1082688146859614208?fbclid=IwAR0Zb2NrmpGpyWBpaDg5x-omfCVXJXszuU7-TjHSbdRxgeF83JjaO3bNeS8

    وكان موقع “تاكتيكال ريبورت” الإستخباري والمتخصص في تقديم المعلومات الاستخباراتية حول الشرق الاوسط، قد كشف قبل أيام بأن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في صدد إصدار عفوا عاما عن جميع الامراء المنفيين في الخارج مقابل وقف أنشطتهم ضد نجله ولي العهد.

    وقال الموقع في تقرير له إن العفو المزمع إصداره هذا العام يستهدف الأمراء الذي فضلوا المنفي الاختياري بالخارج؛ للتعبير عن معارضتهم أو عدم رضاهم عن نجله ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”.

    وأوضح الموقع أن خطوة الملك “سلمان”، تأتي في سياق اعتزامه وضع نهاية لهذه القضية هذا العام، وإعادة أفراد العائلة لتحقيق المصالحة والالتفاف حوله.

    وذكر الموقع أن العاهل السعودي يتوقع في المقابل جراء تلك الخطوة، أن يعود أفراد العائلة المنفيون اختياريا إلي المملكة وأن يوقفوا أي نوع من الأنشطة ضد نجله وولي عهده “محمد” الذي تشوهت صورته داخليا وخارجيا بعد مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.

    وكشف الموقع بأن هذه الخطوة وغيرها من قبل السلطات السعودية تأتي استجابة بشكل كامل لقائمة المطالب الأمريكية التي نقلها وزير الخارجية “مايك بومبيو” وصهر “ترامب”، “جاريد كوشنر”، لولي العهد، بعد مقتل “خاشقجي”.

    وتضمنت قائمة المطالب التي كشفها “تاكتيكال ريبورت” فى نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي ، قيام السعودية بإصدار عفو عام عن جميع المعارضين السعوديين المقيمين في الخارج، وإقالة جميع المسؤولين الذين تورطوا في أنشطة أمنية ضد المعارضين السعوديين خارج حدود المملكة، وهذه الخطوة تمت بالفعل بإقالة المستشار بالديوان الملكي “سعود القحطاني” ونائب رئيس المخابرات السعودية اللواء “أحمد عسيري”.

    كما طلبت واشنطن من الرياض أيضا منح المزيد من الأدوار لأمراء الجيل الثاني والثالث للمشاركة في الحكم والسلطة، وتجسدت هذه الخطوة فى الأوامر الملكية التي صدرت مؤخرا وشهدت تعيين عدد شباب الأسرة الحاكمة فى مناصب وزارية وأمراء لمناطق وهيئات.

    وشملت المطالب أيضا التزام السعودية بإبلاغ الأجهزة الأمنية الأمريكية مقدما حول أي نشاط للدبلوماسيين السعوديين في الولايات المتحدة وإطلاعهم على تطورات هذه الأنشطة أولا بأول.

  • “هآرتس” تكشف سر استماتة نتنياهو لمنع انهيار حكم “آل سعود” وعلاقة “القذافي” بالأمر

    “هآرتس” تكشف سر استماتة نتنياهو لمنع انهيار حكم “آل سعود” وعلاقة “القذافي” بالأمر

    وطن- قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن إسرائيل قلقة من تكرار السيناريو الليبي وبشكل أسوأ عشر مرات؛ إذا ما سقطت الأسرة الحاكمة في السعودية.

    صحيفة أمريكية: فشل لـ ترامب وقوى الإمارات والسعودية في اليمن وإيران تتذوق النصر

    وأرجعت الصحيفة في مقال بعنوان “قرار ترامب بالوقوف مع بن سلمان وعلاقته بنتنياهو” السبب وراء استماتة الاحتلال في الدفاع عن ابن سلمان، أن انهيار حكم آل سعود قد يؤدي إلى إغراق الشرق الأوسط الكثير بالأسلحة المتقدمة التي اشترتها المملكة بعد تهريبها في حال انهيار نظام الحكم بالرياض.

     

    وأضافت الصحيفة، أن “بن سلمان بدأ جولة دولية كي يتحدى العالم الذي ينتقد دوره في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومر في إطار هذه الجولة بمصر التي يعتمد اقتصادها على الكرم والحفاوة السعوديين؛ حيث حظي ولي العهد هناك باستقبال ملكي.

     

    وذكرت أن “المسؤولين الأمريكيين يتهربون من التعامل مع ملف خاشقجي، وكأن القضية منتهية والرئيس ترامب يسير على نفس الطريق ويؤكد أن السعودي مهمة جدًا وبشكل إيجابي لإسرائيل، نفس الشيء الذي يتبناه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قال في مؤتمر صحفي ببلغاريا في مطلع نوفمبر الجاري، إن ما حدث بقنصلية الرياض باسطنبول لا يجب أن يقلل من دور السعودية في تحقيق الاستقرار للعالم؛ ولهذا لابد أن تبقى المملكة مستقرة، ترامب ونتنياهو يتشاركان نفس الرؤية بالنسبة للمملكة”.

     

    وواصلت: “نتنياهو لا يريد أن تتخلى الولايات المتحدة عن السعودية وليس من قبيل المصادفة أن يزور وفد من المسيحيين الإنجيليين المملكة مؤخرًا وهو الحدث الذي نظمه شخص إسرائيلي في أول نوفمبر الجاري”.

     

    وأوضحت، أن “منظور نتنياهو الإقليمي يعتمد على الاستعانة بالرياض من أجل تحسين علاقاته مع دول الخليج وكانت زيارته لسلطنة عمان هي المحطة الأولى في هذا القطار وهو يأمل في تكرار الأمر مع مملكة البحرين، في الوقت الذي تخشى فيه إسرائيل مثلها مثل الولايات المتحدة سقوط حكم آل سعود والذي قد يؤدي إلى إغراق المنطقة بترسانات عسكرية من الأسلحة السعودية، كما حدث مع نظام معمر القذافي عام 2011.

     

    فالمملكة ليست إلا “سوبر ماركت” كبير ضخم لأنظمة الأسلحة المتقدمة والتي قد تشكل خطرًا على إسرائيل إذا ما وقعت في يد أطراف أخرى”.. حسب وصف الصحيفة العبرية.

     

    وقالت الصحيفة إن “نتنياهو يريد أيضًا تطوير العلاقات مع السودان وتقصير الطريق الجوي إلى البرازيل عن طريق تحليق طائرات إسرائيل بالمجالين الجويين للسودان وتشاد، في الوقت الذي تخشى فيه دول شمال إفريقيا من انتشار جماعة “بوكو حرام” الجهادية ما يمثل مشكلة لكل من نيجريا والنيجر ومصر؛ ولهذا فالأفارقة مهتمون جدًا بالتعاون مع إسرائيل في مجال مكافحة الإرهاب ومن المحتمل أن يوافق رئيس النظام المصري على توثيق العلاقات بين إسرائيل وجيرانه”.

  • الإستنفار يتواصل خشية الإنقلاب.. “ابن سلمان” سلَّم عنقه ومصير السعودية لـِ”ابن زايد” ومرتزقة كولومبيا

    الإستنفار يتواصل خشية الإنقلاب.. “ابن سلمان” سلَّم عنقه ومصير السعودية لـِ”ابن زايد” ومرتزقة كولومبيا

    لا تزال عملية الاستنفار حول محيط قصر العوجا الذي يضمّ قصور الأسرة الحاكمة في السعودية مستمرة، في أعقاب الكشف عن تحركات عسكرية داخل البلاد بعد أنباء عن ترتيبات داخل العائلة المالكة للانقلاب على ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    اقرأ ايضاً: “مجتهد” يكشف تطوّرات أمنيّة جديدة في الديوان الملكي السعودي

     

    وتؤكد المصادر أنّ حملة الاستنفار هذه جاءت لتعزيز الحماية الأمنية حول قصر العوجا والديوان الملكي والقصور الملكية الأخرى، إضافة إلى تعزيز الأمن حول مطار الملك خالد بالرياض، وذلك تحسباً للتحركات التي يقوم بها أمراء داخل الأسرة الحاكمة، وعلى رأسهم الأمير أحمد، حيث يسعى ولي العهد السعودي إلى إحباط أي محاولة للانقلاب على حكمه.

     

    وأكدت المصادر أنه تمّ تأمين قصر العوجا بـ600 عنصر إضافي من عناصر الحرس الملكي، بينما تمّ توزيع الباقي على الديوان الملكي والقصور الملكية الأخرى وحول محيط مطار الرياض.

     

    وأكد مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه، أنّ مخاوف محمد بن سلمان تتزايد في ظل التحضيرات التي يقوم بها لحضور مؤتمر قمة العشرين، واستغلال غيابه عن البلاد للقيام بأي تحركات ضده.

     

    كما أشار المصدر الأمني أنَّ عدداً كبيراً ممن كان ينبغي أن يلتحقوا بمحمد بن سلمان لقمّة العشرين قد ألغيت رحلتهم، وتمت إعادتهم لأجل حماية وحراسة الديوان الملكي، كما تمّ استدعاء آخرين من منازلهم خارج ساعات دوامهم الرسمي للديوان بعد منتصف الليل، وهو ما كشف عنه المغرّد الشهير “مجتهد” السبت.

     

    وكان تم الغاء الرحلات المقررة للمرافقين الأمنيين إلى الأرجنتين، لمرافقة محمد بن سلمان إلى قمة العشرين، وتمّ توجيههم لحماية قصر العوجا والديوان، كما تمّ تشديد الرقابة على قصر الأمير أحمد لضمان عدم تحركه ضد محمد بن سلمان أثناء غيابه.

     

    خطة أمنية طارئة!

     

    وبهذا الخصوص يؤكدّ رجل الأعمال آلان بيندر، المقرب من الأمير الوليد بن طلال، أنّ محمد بن سلمان لم يعد يثق في أي عسكري سعودي، لذلك وافق على طلب محمد بن زايد لتسليم “الخطة الأمنية الطارئة” أثناء سفره لمركز قيادة يديره إريك برنس، وهو قائد سابق بالبحرية الأميركية، ويعرف عنه تأسيسه لأكبر مؤسسة عسكرية خاصة في العالم والمسمّاة بـ “بلاك ووتر”، مشيراً إلى أنَّ هذا المركز يقع داخل قاعدة عسكرية على بعد بضعة كيلومترات خارج أبوظبي، مشدداً على أنّ محمد بن سلمان قد سلَّم عنقه ومصير السعودية لمحمد بن زايد ومرتزقة كولومبيا.

     

    ويضيف بيندر قائلاً: “بالإضافة إلى استعانة محمد بن سلمان بالحرس الملكي، فهو أيضاً يستعين بمئات من المرتزقة لحمايته أثناء سفره وجولاته خارج السعودية، ولتأمين القصور الملكية، حيث بات لهؤلاء مركز عمليات وقيادة في الرياض، فهم المسؤولون عن تأمينه في حالات الطوارئ”.

     

    وأشارت مصادر إلى أنّ  غالبية القوات التي تمّ استدعاؤها واستنفارها كانت من مقرّ رئاسة الحرس الملكي بجدة، وقُدرت بحوالي 1500 عنصر من قوات النخبة، التي تعدّ إحدى الفرق التابعة للحرس الملكي السعودي. حيث تمّ اختيار أفرادها من القطاعات المختلفة بالجيش السعودي، وحصل أفرادها على تدريبات مكثفة.

     

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي بدأ جولة خارجية استهلها من الإمارات في 23 من الشهر الجاري.

     

    وقال بيان للديوان الملكي السعودي إن الجولة تقررت بناء على توجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز، دون تحديد الدول المشمولة بالجولة، لكن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصدر دبلوماسي في الرياض أن محمد بن سلمان سيزور الإمارات ومصر والبحرين لإجراء محادثات بشأن تطورات الوضع في اليمن وسبل مواجهة الإرهاب وملف إيران ومسار عملية السلام في الشرق الأوسط.

     

    وبالإضافة إلى الدول الثلاث، ينتظر أن يزور ولي العهد السعودي تونس الثلاثاء المقبل، وفق ما قال مصدر في الرئاسة التونسية. كما تشير أنباء غير رسمية إلى احتمال زيارته لكل من الجزائر وموريتانيا.

     

     

     

  • أمير سعودي منشقّ يُبشّر: “مافيا” الملك “سلمان” وابنه إلى زوال قريباً جداً

    أمير سعودي منشقّ يُبشّر: “مافيا” الملك “سلمان” وابنه إلى زوال قريباً جداً

    في تصريح مثير، بشّر الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود المقيم في ألمانيا الجميع بقرب إنهاء حكم الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.

     

    وقالت صحيفة “آي” البريطانيّة، إن 5 أمراء سعوديين على الأقل اختفوا الأسبوع الماضي ومكانهم غير معروف حاليا لحديثهم ضد اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلده في مدينة إسطنبول التركية الأسبوع الماضي.

     

    وفي إشارة لتحركات جادة داخل الأسرة الحاكمة حول وقف حالة التدهور التي تشهده المملكة على كافة الصعد بفعل سياسة “ابن سلمان” الفاشلة، خاصة بعد توريطه للملكة في اختفاء خاشقجي، قال “آل سعود” في تدوينة له عبر موقع “تويتر” رصدتها “وطن”:”بسم الله الرحمن الرحيم ، منذ أن بدأت أغرد علي صفحتي بتويتر فقد أصبت في كل شئ بعون الله ، وقد اتضح الأن بما لا يجعل مجالآ للشك أن الحكومة السعودية الحالية هي عبارة عن مافيا حاكمة تابعة للمافيا الماسونية الدولية”.

     

    واضاف قائلا: “لذا أحب أن أؤكد للجميع لكي يسعدوا أن سلمان وابنه إلي زوال قريبآ جدآ”.

    يشار إلى أن العائلة الملكية السعودية تمر هذه الأيام بأسوأ مرحلة لها منذ اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز سنة 1975 نتيجة الضجة الدولية حول تورط القيادة السعودية في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي يوم الثاني من اكتوبر الجاري.

     

    ووفقا لمصادر مطلعة ومقربة من الأسرة الحاكمة، فقد بدأت أصوات أمراء يطالبون الملك سلمان بن عبد العزيز بالإسراع بحل يحفظ البلاد والملكية، بينما بدأ محمد بن سلمان يدق أبواب الأمراء ومنهم تركي بن فيصل والأمير الوليد بن طلال لمساعدته في مخاطبة الغرب.

     

    وشكلت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثم بريطانيا زلزالا حقيقيا وسط عائلة آل سعود، الملكية، حيث بدأ الكثير من أفرادها يشعرون بالخطر على المؤسسة جراء التصرفات الخطيرة لولي العهد محمد بن سلمان، وذلك بحسب معلومات حصلت عليها صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

     

    وتؤكد المصادر المطلعة على أحوال العائلة الملكية أن مستقبل محمد بن سلمان قد انتهى كملك، لا أحد سيقبله في العالم بعدما بدأت تتبين خيوط تورطه في مقتل هذا الصحافي بطريقة بشعة، وإذا تبين تورطه لن يستقبله أحد في الغرب بل وسيصبح خطرا على استمرار الملكية نفسها بسبب العقوبات التي قد تفرض على السعودية وتصنيفها كدولة مارقة.

     

    وقد بدأ هذا يشجع بعض الأمراء على مطالبة الملك سلمان بن عبد العزيز باستعادة العمل بآليات العائلة الملكية التي جمدها محمد بن سلمان بعد توليه ولاية العهد واعتقاله للأمراء. ويلتزم الملك الصمت متابعا التطورات بذهول.

     

    ويبقى المثير هو بدء محمد بن سلمان دق أبواب أمراء كبار أمثال تركي الفيصل مدير المخابرات السابق والسفير السعودي السابق في واشنطن، ليساعده على مخاطبة الولايات المتحدة لتخفيف ضغط ترامب على الرياض. لكن من المستبعد تلبية تركي الفيصل للطلب لأنه كان يعتبر خاشقجي مثل أخيه الصغير.

     

    كما يدق محمد بن سلمان باب الوليد بن طلال مطالبا إياه مخاطبة التجمعات المالية الكبيرة في الولايات المتحدة. وفي الوقت ذاته، بدأ محمد بن سلمان يتعهد لبعض الأمراء بوقف حملة الاعتقالات وبناء وحدة العائلة من جديد.

     

    وأوضح المصدر أن “ما يقع للعائلة الملكية الآن في السعودية يتجاوز الأزمة التي وقعت سنة 1975 باغتيال الملك فيصل، وقتها توحدت العائلة واكتسبت السعودية تعاطفا كبيرا في الداخل والخارج بسبب مواقف الفيصل التاريخية ومنها قطع البترول عن الغرب ودفاعه عن القضية الفلسطينية ووحدة العرب والمسلمين”. ويضيف قائلا “أما الآن، فالعائلة مشتتة بسبب سياسة محمد بن سلمان وستخرج أكثر انقساما بسبب هذه الأزمة، ولا يمكن استبعاد أنها قد تبعد ولي العهد عن الملك”.

  • بعد تبرئه من أفعال الملك سلمان وولده.. سعوديون يبايعون الأمير أحمد بن عبدالعزيز ملكا

    بعد تبرئه من أفعال الملك سلمان وولده.. سعوديون يبايعون الأمير أحمد بن عبدالعزيز ملكا

    بعد تداول فيديو له انتشر على نطاق واسع تبرأ فيه من مجازر النظام السعودي في اليمن وسياسات “ابن سلمان”، ضجت مواقع التواصل في السعودية بوسم “#نبايع_أحمد_بن_عبدالعزيز_ملكاً” طالب فيه النشطاء الأمير السعودي بضرورة التدخل لإنقاذ الموقف المتأزم.

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1036925725226541056

     

    وأطلق العديد من السعوديين صرخاتهم عبر هذا الوسم، مشيرين إلى أن غالبية الأسرة الحاكمة وكثير من القيادات القبلية والعسكرية يتمنون ذلك ويرون أن الأمير أحمد بن عبد العزيز خيراً من سلمان وولي عهده.

     

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1036942755145101312

     

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1036962478956191748

     

    https://twitter.com/ba2019er/status/1036903155794161664

     

    كما أكد المغرد الشهير “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة واسعة لما ينقله من تسريبات من داخل الديوان الملكي ـ كثيرا ما ثبتت صحتها ـ أن مقربون من شخصيات هامة في العائلة الحاكمة أبدوا رغبتهم في أن يدعم “مجتهد” هذا الهاشتاق، وذلك بعد إعلان أحمد بن عبدالعزيز براءة “آل سعود” من أفعال سلمان وابنه كما ظهر في الفيديو.

     

    وأضاف “مجتهد” أن في نشر هذا الوسم مصلحة بغض النظر عن القناعة به.

     

     

    وشهد الوسم رواجا كبيرا بالمملكة ودون تحته آلاف التغريدات الناقمة على حكم الملك سلمان ونجله ولي العهد اللذين أوردا المملكة للتهلكة، وطالب النشطاء بسرعة تدخل العقلاء والأشخاص النافذين لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان.

     

     

    https://twitter.com/x3_mv/status/1036926584664608769

     

    فيما ذهب البعض إلى أن زمن الملكية والمبايعات قد انتهى ودعوا للنظام الانتخابي

     

     

    https://twitter.com/Mohammadtajdeed/status/1036931713560203265

     

    وقال الأمير السعودي أحمد بن عبد العزيز لمعارضين لسلطات المملكة بعدما هتفوا في لندن “يسقط آل سعود” إن العائلة المالكة “لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث” وإنه يجب تحميل المسؤولية في ما يجري للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

     

    ويظهر تسجيل فيديو -بث في وسائل التواصل- أمس، الاثنين، الأمير أحمد وهو يهم بدخول مبنى بالعاصمة البريطانية، وبرفقته السفير لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف، وسط هتافات مناهضة لأسرة آل سعود.

     

    وقد حاول مرافقون للأمير أحمد بن عبد العزيز إيقاف معارضين من تصويره فرد عليهم أحد المحتجين بألا يلمسوه، قبل أن يتوجه الأمير إلى المحتجين ويتحاور معهم.

     

    وتمنى الأمير أحمد بن عبد العزيز -وهو أحد الأبناء القلائل الأحياء للملك المؤسس- انتهاء الحرب في اليمن “اليوم قبل الغد”. ولما سئل عن سوء أوضاع المعتقلين في البحرين وقدرة الرياض على تغيير هذه الأوضاع، قال “إذا بأيدينا إن شاء الله يكون خير”.

     

     

    وطالب أحد الناشطين بوقف حرب اليمن مستشهدا بقصف الطيران السعودي لحافلة تقل أطفالا بصعدة الشهر الماضي. كما طالب متظاهر بحريني بتدخل الرياض لدى المنامة لتوفير العلاج للمعتقل البحريني المسن حسن مشيمع، بينما رد الأمير أحمد بأن آل سعود كلَّهم لا علاقة لهم بما يجري خصوصا ما يتعلق بحرب اليمن، وأن المعنيين بالأمر هم المسؤولون الحاليون بالمملكة.

     

    وسبق أن شغل أحمد منصب وزير الداخلية لخمسة أشهر بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني 2012 قبل أن يعفيه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز من منصبه ويعين الأمير محمد بن نايف خلفا له، وجاء قرار الإعفاء بناء على طلب الوزير وفق المرسوم الملكي القاضي بالإعفاء.

     

    وكان الأمير أحمد قد تولى منصب مساعد وزير الداخلية ومساعد أمير منطقة مكة المكرمة، وهو يبلغ من العمر 76 خريفا.