الوسم: الأسرة الحاكمة

  • أميران يهددان عرش الملك المنتظر.. “ابن سلمان” قلق جدا من تحركات خارجية ضده لـ أفراد من الأسرة الحاكمة

    أميران يهددان عرش الملك المنتظر.. “ابن سلمان” قلق جدا من تحركات خارجية ضده لـ أفراد من الأسرة الحاكمة

    نقل موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي عن مصادر سعودية مطلعة، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح قلقا جدا من تحركات خارجية تجري ضده من قبل أفراد في الأسرة الحاكمة، في الوقت الذي لم يعلن فيه أيضا بعض أمراء الداخل ولائهم بشكل كامل وصريح لـ”ابن سلمان”.

     

    وأكدت المصادر المقربة من الدائرة الحاكمة بالسعودية، أن “ابن سلمان” ما زال يظهر قلقا من أنشطة بعض الأمراء بالخارج وخاصة النائب السابق لوزير الخارجية السعودي عبدالعزيز بن عبدالله، وكذلك عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام داخل دوائر ولي العهد.

     

    يأتي ذلك بينما لا يزال بعض الأمراء قيد الاعتقال أو الإقامة الجبرية، فيما لا يزال البعض خارج البلاد يبدي مخافة مصير أقرانهم.

     

    والعامل المشترك بين هؤلاء الأمراء أنهم لم يعلنوا بشكل واضح وكامل ولاءهم لـ”بن سلمان”.

     

    في الوقت نفسه ذكرت مصادر مقربة أن التحقيقات التي أجريت مع الأميرين تركي بن عبدالله وعبدالعزيز بن فهد، ضمن حملة مكافحة الفساد الأخيرة، كانت للحصول على معلومات أكثر عن علاقتهما بالأمير عبدالله بن خالد، وعلاقة الأخير بوزير الداخلية الأسبق أحمد بن عبدالعزيز.

     

    وكان نفس الموقع الاستخباراتي قد كشف نقلا عن مصادر بالقصر الملكي السعودي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز خضع لفحوصات طبية مؤخرا، وتلقى نصيحة بأخذ قسط من الراحة، مشيرا إلى انه أفصح، خلال اجتماع خاص، بأنه لا يرى ضرورة لنقل السلطة الآن إلى نجله ولي العهد الأمير محمد، رغم اتخاذه كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لتنصيب الأخير ملكا حال حصول مكروه له أو تدهور حالته الصحية.

     

    وقال الموقع أن هذه التصريحات جاءت بالتزامن مع نصائح قدمها الأطباء للملك بأخذ راحة أسبوعين إثر وعكة صحية ألمت به نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى إجرائه فحص طبي سريع في قصره بمدينة جدة، غربي المملكة.

     

    وحسب الموقع الاستخباراتي، تشير المعلومات الأولية إلى أن نتيجة الفحص وجدت أن الملك السعودي يعاني من “الإعياء وضيق في التنفس”.

     

    وعلى مدى عامين، أثار الصعود السريع للأمير محمد بن سلمان حديثا عن توترات ومنافسة بينه وبين عدد من الأمراء في الأسرة المالكة، لكن البعض رأى أن كل ذلك انتهى بعد سلسلة من الاعتقالات والقرارات عززت من سلطة ونفوذ “ابن سلمان”.

     

    وفي تقرير أعده “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي قبل عام، أكد أن احتكار ابن سلمان “عملياً” السلطات الفعلية في المملكة، يكرس حالة من عدم اليقين والضبابية بشأن سياسات المملكة المستقبلية ويرمي بظلال من الشك حول قدرتها على مواجهة التحديات التي تتعرض لها.

     

    وأكد المركز، في ورقة أعدها مسؤول قسم الخليج في المركز يوئيل جوزينسكي، ونشرها حينها على موقعه، أنه على الرغم من أن صغر عمر ولي العهد الجديد يضمن له البقاء فترة طويلة على رأس الحكم في السعودية، إلا أن هناك شكوكاً في قدرته على إدارة حكم البلاد في ظل المخاطر الجمة التي تتعرض لها.

     

    وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من أن الأمير محمد بن سلمان حظي بتأييد 31 من أصل 34 من أعضاء “هيئة البيعة”، إلا أن التأييد الذي يحظى به داخل العائلة المالكة ليس مطلقاً. فالمعارضة يمكن أن تنبثق من داخل الأسرة المالكة نفسها — أولئك الذين ليسوا راضين عن صعوده، ومؤهلاته، وأسلوبه الإداري — حيث إن حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز على منح نجله محمد صلاحيات كبيرة لتمهيد الظروف أمام توليه مقاليد الحكم، أفضى إلى ظهور عدد غير قليل من الخصوم له داخل الأسرة المالكة.

     

    وقالت الورقة، إن عدداً من الأمراء طالبوا خلال عام 2015 بالتغيير، في خطوة فسرت على أنها “عدم ثقة” بالملك ونجله.

     

    وأشارت الورقة إلى أن مسألة تصعيد بن سلمان — والتي أُنجزت الآن — بدأت في عام 2015 عندما عين الملك بن سلمان ولياً لولي العهد، ووزيراً الدفاع، ورئيساً لمجلس الاقتصاد والتنمية. ومنذ ذلك الحين، قم بن سلمان، بمساعدة والده، على تعزيز وضعه وتجربته.

     

    وأشارت الورقة في الوقت ذاته إلى أن حالة من خيبة الأمل تسود في أوساط السعوديين من التطبيق المتعثر لـ”رؤية 2030″ التي قدمها بن سلمان والتي تقوم على تجهيز الاقتصاد السعودي لمرحلة ما بعد النفط، مشيرة إلى أن السعوديين ضاقوا ذرعاً بارتفاع الأسعار ومواجهة تبعات تقليص الدعم للسلع الأساسية.

     

    ورأت الورقة أن تذمر الشارع يهدد العقد الاجتماعي الذي يربط العائلة المالكة والجمهور السعودي والذي يقوم على التزام نظام الحكم الذي تديره العائلة بتمكين الشعب من التمتع بعوائد النفط مقابل ضمان تأييد الجمهور لهذا النظام.

     

    وأوضحت أن ما فاقم الشعور بانعدام الثقة تجاه ولي العهد الجديد حقيقة أنه في الوقت الذي يطالب فيه السعوديين بشد الأحزمة وتقبل إجراءات التقشف لم يتردد في شراء يخت بنصف مليار دولار، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • بوادر انقلاب سعودي.. أمير يرسم خطة الإطاحة بسلمان وابنه ويكشف أسرارًا خطيرة عن الأسرة المالكة

    بوادر انقلاب سعودي.. أمير يرسم خطة الإطاحة بسلمان وابنه ويكشف أسرارًا خطيرة عن الأسرة المالكة

    قادت السياسية المتهورة الفاشلة التي يتبعها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى دعوات لانقلاب يطيح بالسلطة في المملكة، كونها تهدّد بانهيار البلاد في الفترة المقبلة.

     

    الأمير خالد بن فرحان آل سعود طالب أعمامه، وبخاصةً الأميران أحمد بن عبد العزيز ومقرن بن عبد العزيز، إلى التحرك لاستعادة السلطة فورًا، محذرا من أنّ سياسات الملك سلمان وابنه محمد ستؤدي لانهيار المملكة.

     

    ومنذ 2013، يقيم الأمير خالد في ألمانيا بعد حصوله على حق اللجوء السياسي، وينتمي إلى بيت بعيد نسبيًّا داخل العائلة السعودية، إلا أنّ الرياض، بالرغم من ذلك، تبدي حساسية شديدة إزاء أي عضو ينشق عنها مهما كان بعيدًا عن سلالة الحكم.

     

    وأضاف في حوارٍ مع صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية: “لو اجتمع الأميران أحمد ومقرن ووحّدا صفوفهما فإنّ 99% من أعضاء العائلة الملكية الحاكمة وعناصر الأجهزة الأمنية والجيش ستقف مساندة لهما”.

     

    وأضاف أنه تأتيه رسائل من داخل العائلة المالكية ومن خارجها تؤكد أنه في حال تحرك الأميران سيكون أغلب عناصر الجيش والشرطة خلفيهما.

     

    وأشار إلى أنّ الضرر الذي يلحق بالعائلة السعودية الحاكمة وبالمملكة بسبب حكم سلمان تجاوز كل الحدود، وأوضح أنّ سياسات سلمان ونجله الذي صعد إلى قمة هرم السلطة بسرعة فائقة، تعمل على طمس الدول العربية بصفة عامة وتكريس تبعيتها بصورة كاملة لأمريكا، واستنزاف أموال ومقدرات الدولة بشكل كبير.

     

    وتحدّث عن تصريحات حديثة لـ”ممدوح بن عبدالعزيز”، أحد أكبر أشقاء سلمان ممن لا يزالون على قيد الحياة، يفهم منها وجود حالة من الامتعاض واسع النطاق داخل العائلة ككل، وقال: “هناك غضب شديد داخل العائلة الحاكمة، وبناء على هذه المعلومة فإنني أتوجه إلى عمي أحمد وعمي مقرن، وهما أبناء عبدالعزيز وعلى مستوى عال من الثقافة والتعليم، ولديهما خبرة وقدرة على تغيير الأمور نحو الأحسن، وبإمكاني أن أقول لهم إننا جميعا نقف وراءهما وندعمهما”.

     

    والأمير أحمد بن عبد العزيز، شغل في السابق منصب نائب وزير الداخلية ثم وزير الداخلية، ما زال يحظى بدعم قطاعات مهمة داخل قوات الأمن وبين القبائل، أمّا “مقرن” فكان في البداية قد عين من قبل شقيقه سلمان وليًّا للعهد، ثم ما لبث في أبريل 2015 أن استبدل به محمد بن نايف، الذي استبدل فيما بعد بمحمد بن سلمان»، في يونيو 2017.

     

    وتأتي هذه الدعوة في وقت يستمر فيه الغموض الذي يكتنف حادثة إطلاق النار من أسلحة ثقيلة خارج قصر العوجة الملكي في الرياض في شهر أبريل الماضي، وكان التفسير الرسمي لما حدث هو أنّ حراس الأمن أطلقوا النار على لعبة طائرة بلا طيار وأسقطوها، إلا أن المدون السعودي “مجتهد” قال إنّ القصر تعرض لهجوم بالأسلحة الثقيلة المثبتة على عربتين، وأن 6 من رجال الأمن قتلوا بالإضافة إلى اثنين من المهاجمين.

     

    وعن تلك الحادثة، قال الأمير خالد إنّ قصة الطائرة من غير طيار ما هي سوى محاولة للتمويه لا يقبلها المنطق.

  • مصادر تكشف هذه “التسريبات” من الديوان الملكي بعد حادثة إطلاق النار في أحد قصور “ابن سلمان”

    مصادر تكشف هذه “التسريبات” من الديوان الملكي بعد حادثة إطلاق النار في أحد قصور “ابن سلمان”

    تعليقاً على تطورات الأحداث في السعودية، بعد حادث إطلاق النار الذي شهده أحد القصور الملكية بحي “الخزامي” في الرياض مساء السبت، نقل المعارض السعودي المعروف غانم الدوسري عن مصدرٍ تابع له داخل الديوان الملكي، أن وليّ العهد محمد بن سلمان، يعيش حالة من الرعب بعد الحادث الذي ذهب محللون إلى أنه محاولة انقلابية مدبرة تحاول السلطات التغطية عليها.

     

    وقال “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إن أحد مصادره في الديوان أبلغه بأن محمد بن سلمان يعيش في قلق شديد خوفا من أن ينجح جناح محمد بن نايف في الإطاحة به.

     

    وتابع نقلا عن نفس المصدر أنه تم منع عدد من أفراد الأسرة الحاكمة ومن كبار المسؤلين من السفر حتى إشعار آخر.

     

    كما تم إعادة الملك سلمان فجر اليوم من القاعدة الجوية الى قصره، بحسب المصدر الذي أفاد بوجود تحقيقات مكثفة في الديوان لمعرفة من يقف خلف التسريبات عن المخطط الانقلابي.

    وذكر “الدوسري” في تغريدة أخرى: “أكد المصدر ان التحقيقات تطال اي مسؤول في الديوان وان الهلع والشك سيد الموقف، لذلك قرر المصدر الامتناع عن التواصل معي في هذه الفترة لدواعي أمنية، ولكنه زودني بملفات في غاية الأهمية ومنها ان الرجل الذي حول محاولة الانقلاب الى درون هو نفسه الذي طلب اسماء المؤثرين في العالم”.

    وكان حساب “ساحة البلد” الشهير على موقع “تويتر” قد كشف هو الآخر بأن عملية إطلاق النار التي شهدها أحد القصور الملكية بحي الخزامى بالرياض، ناجمة عن محاولة انقلاب نفذها ضباط موالون لولي العهد السابق محمد بن نايف، مؤكدا مشاركة أفراد من “آل الشيخ” المتشددين دينيا بسبب نقض ولي العهد الحالي محمد بن سلمان لاتفاقه الديني معهم.

     

    وقال “ساحة البلد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومات مؤكدة حصلنا عليها | إحباط محاولة لقتل الدب الداشر نفذها ضباط كبار موالون للمخلوع محمد بن نايف وأسفرت العملية عن قتلى ومصابين من قوات الطرفين.”

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “مصادرنا العليا تؤكد مشاركة أفراد من ( آل الشيخ ) المتشددين دينيا والمقربين من محمد بن نايف في محاولة قتل الدب الداشر. وآل الشيخ لهم السلطة الدينية بحسب الاتفاق التاريخي مع آل سعود إلا أن الدب الداشر فسخ هذا العقد.”

     

    وأوضح حساب “ساحة البلد” أن “الطائرة المسيرة تم إطلاقها من داخل قصر أسماء آل الشيخ بإتجاه قصر الدب الداشر وترجح مصادرنا العليا بأن مهمتها كانت توفير بث مباشر لصالح القوات الموالية للمخلوع محمد بن نايف.”

     

    وأكد على أنه ” يتم الآن فرض إقامة جبرية على جميع قصور آل الشيخ ((( بلا إستثناء ))) . ومصادرنا العليا تؤكد أن القوات الموالية للمخلوع محمد بن نايف حصلت على دعم معلوماتي لوجستي من هذه القصور.”

     

    وكانت قوات الأمن السعودية قد بررت إطلاق النار الكثيف حول أحد القصور الملكية بأنه ناتج عن أسقاطها طائرة لا سلكية ترفيهية صغيرة.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم شرطة الرياض قوله إن القوات المسؤولة عن إحدى نقاط الأمن في حي الخزامي رصدت الطائرة وهي من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد (درون) عند الساعة 7:50 بالتوقيت المحلي مما اقتضى “قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص”.

     

    وتداول ناشطون، السبت، مشاهد تظهر إطلاق نار في محيط قصر الملك سلمان بحي الخزامى شمالي غرب العاصمة السعودية الرياض.

     

    وقال ناشطون إن الملك سلمان “نُقل إلى ملجأ آمن في قاعدة جوية”.

  • الهجوم تم عبر سيارات تحمل مدافع عيار 50 ملم.. “مجتهد” يكشف تفاصيل مثيرة عن حادثة مهاجمة أحد قصور ابن سلمان

    الهجوم تم عبر سيارات تحمل مدافع عيار 50 ملم.. “مجتهد” يكشف تفاصيل مثيرة عن حادثة مهاجمة أحد قصور ابن سلمان

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” تفاصيل جديدة عن واقعة اطلاق النار بالقرب من أحد قصور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدا بأن هجوما بسيارات تحمل مدفعا عيار 50 ملم استهدف القصر، مشيرا إلى سقوط قرابة7 قتلى في الهجوم وأن من يقف وراءه أفراد من الأسرة الحاكمة.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المعلومات المتوفرة حتى الآن حول #اطلاق_نار_في_حي_الخزامى الهجوم من سيارات تحمل مدفع 50 ملم والرد كان عشوائيا لم تتوفر تفاصيل حتى الآن عن هوية المهاجمين (الذين اختفوا) ولا الهدف من الهجوم ولا عن عدد الإصابات حكاية الدرون أسطورة جرى تأليفها لدفع الحرج”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تتناقل دوائر في أوساط آل سعود تفاصيل شبيهة بما في هذه التغريدة”.

    وأكد “مجتهد” على أنه ” قد تكون هناك طائرة درون بشكل عرضي أو جزء من تصوير المنطقة لمساعدة المهاجمين لكن إطلاق النار ليس له علاقة بها بل كان تبادل نيران من طرفين استغرق ساعة كاملة تقريبا”.

    ويأتي هذا في وقت أكد فيه المعارض السعودي غانم الدوسري بأن ما جرى هو محاولة انقلابية من قبل موالين لولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    وقال “الدوسري” في تغريدة له عبر “تويتر”:” من مصدر في الديوان: محاولة الانقلاب قام بها ضباط موالين لمحمد بن نايف ولا يزال الملك وولي عهدة في حالة رعب شديد خوفا من نجاح المحاولة القادمة”.

     

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” يعمل محمد بن سلمان على إقناع الاعلام الغربي بأن ماحدث اليوم كان للتعامل مع طائرة درون وانه مرضي عليه في الداخل ولا يوجد من يريد الانقلاب عليه”.

     

     

    وكان ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار، مشيرين إلى أنها داخل أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة السعودية الرياض.

     

     

    من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن شرطة الرياض أن نقطة أمنية تعاملت مع طائرة لاسلكية ترفيهية حلقت في حي الخزامي.

     

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول سعودي كبير، قوله إن “الملك سلمان لم يكن بالقصر وقت حادث إسقاط الطائرة اللاسلكية”.

  • أمير سعودي منشق يكشف ما يدور خلف الكواليس: تحرك قريب داخل “آل سعود” سيحدث تغييرا يرضي الشارع كله

    أمير سعودي منشق يكشف ما يدور خلف الكواليس: تحرك قريب داخل “آل سعود” سيحدث تغييرا يرضي الشارع كله

    شن الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود هجوما عنيفا على حكام المملكة العربية السعودية، موضحا الكثير مما يدور خلف الكواليس داخل أسرة “آل سعود”، لافتا إلى أن هناك تغييرا مهما سيطرأ من داخل العائلة ضد سياسات ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “آل سعود” في حوار أجرته معه قناة “الحوار” الفضائية إن هناك “تحركا قريبا في العائلة الحاكمة”، مضيفا: “إن شاء الله سنكون رمزا لانتشار العدالة الإسلامية الحقيقية المبنية على الشورى والعدل”.

     

    وأوضح “آل سعود” أن الملك سلمان، ورغم وجود عدد من أبنائه يمتازون بصفات أفضل من ولي العهد، إلا أنه رأى بابنه محمدا “سلمان صغير”، ولذلك صدّره للمشهد، وفق قوله.

     

     

     

    وأكد الأمير المنشق على أن الملك سلمان مغيّب عن الأحداث، وهو “مصاب بالزهايمر منذ العام 2012″، على حد قوله.

     

    وكشف أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا شروطا أمام محمد بن سلمان قبل تنصيبه ملكا للسعودية، منها “ضمان أمن الملاحة الإسرائيلية عبر مضيق تيران، والتطبيع العلني مع إسرائيل، وأخيرا ما يعرف بصفقة القرن التي يتم من خلالها التنازل عن أحقية الفلسطينيين بالقدس”.

     

    ولفت “آل سعود” إلى أن جميع سجناء الريتز كارلتون من الأمراء ممنوعون من السفر لغاية الآن، مضيفا أنه “لو سنحت لأحدهم فرصة التغيير لما تردد”.

     

    وفيما يتعلق بفساد العائلة الحاكمة، أكد “آل سعود” على أن جميع الأمور المحرمة على عامة الشعب السعودي مباحة داخل القصور الملكية، في إشارة إلى تمييز الأمراء على بقية المواطنين.

     

    يشار إلى أن الأمير خالد بن فرحان آل سعود غادر السعودية آخر مرة في العام 2007، وحصل على اللجوء السياسي في ألمانيا بعد العام 2013، وقال إنه كان يشعر بالخطر على حياته، قبل أن ينشق عن العائلة الحاكمة.

     

    وكان خالد آل سعود ذكر، في مقابلة سابقة، أن والده سُجن لمدة ست شهور في عهد الملك خالد، بعد نصيحة قدمها لأمير الرياض حينها، الملك سلمان بن عبد العزيز، مطالبا إياه بمنح مزيد من الحريات.

  • هكذا عبر ولي العهد السعودي الأسبق الأمير مقرن بن عبد العزيز عن خوفه من “ابن سلمان”

    هكذا عبر ولي العهد السعودي الأسبق الأمير مقرن بن عبد العزيز عن خوفه من “ابن سلمان”

    في إشارة لحالة الرعب التي يعيشها الأمراء في السعودية بعد تمكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من فرض سطوته، كشف حساب “العهد الجديد” على موقع “تويتر” عن واقعة تؤكد استياء الامراء مما يفعله إلا أن خوفهم من المصير المجهول يدفعهم للسكوت.

     

    وفي هذا الإطار كشف “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” عن وجهة نظر ولي العهد السعودي الأسبق الامير مقرن بن عبد العزيز بما يفعله “ابن سلمان” قائلا: “مما حدث في مجلس الأمير مقرن قبل يومين حينما سأله أحد الحاضرين، قائلاً: وش صاير يا طويل العمر، والله حنا ما جالسين نفهم شي؟ فكان ردّ الأمير أن رفع أصبعه تجاه فمه ومن دون أي كلمه قال له صه (ششش)”.مضيفا: “المغزى واضح لا يحتاج إلى تعليق”.

    يشار إلى أن التمرد والاحتجاج ليس أمرًا شائعًا في السعودية، خاصة بين أفراد الأسرة الحاكمة الذين يعدون بالآلاف، وبالرغم من وجود حالات تمرد فردية من بعض الأمراء، أو بالأحرى انزعاجًا من بعض سياسات الحكم، غير أنّ فكرة الاحتجاج إجمالًا لم تكن واردة على مدار عقود، إلا خلال فترة الحركة التي عرفت باسم “الأمراء الأحرار” في أواخر الخمسينيات، والتي قادها طلال بن عبد العزيز والد الوليد بن طلال، ومعه عدد من إخوانه، وهي الحركة التي طالبت بتعديلات في هيكل الحكم، وجعل البلاد ملكية دستورية، مع إعطاء المرأة حقوقها، لكنها وُئدت بنفي أمرائها خارج البلاد، وإسقاط لقب أمير عنهم.

     

    وبعد سنوات، تم الصلح بين الأمراء الأحرار وبين العائلة المالكة، وعُفي عنهم وسُمح لهم بالعودة للسعودية، حتى أنّ أحدهم تولى إمارة مكة.

     

    الصمت المستمر والمعتاد منذ عشرات السنوات من قبل أفراد العائلة يعود في الغالب للاستقرار المالي الذي تنعم به الأسرة الحاكمة والامتيازات الوافرة على جميع المستويات، مالية واجتماعية، وإن لم يكن الجميع سواسية، ولكن كان الجميع كان راضيًا بالرغم من اختلاف المخصصات والعوائد والمميزات والنفوذ الذي يظهر بين أفرع عائلة آل سعود، فنسل عبد العزيز الملك المؤسس، ينعم بالسلطة والحكم والنفوذ والمال أيضًا، على العكس من فرع محمد بن عبدالرحمن آل سعود، وكذلك فرع سعود الكبير.

     

    لكن الأوضاع اختلفت مع صعود محمد بن سلمان، فأصبح الجميع في دائرة الاعتقال، بما في ذلك أقوى من كانوا يُعدون من أقوى رجال آل سعود، كتعب بن عبدالله ومحمد بن نايف، أو حتى الوليد بن طلال من جهة ثروته الضخمة.

     

    ومنذ سيطرة ابن سلمان، أو الأمير الطائش كما بات يُعرف، والصراعات الداخلية تكاد تعصف بآل سعود، وبدلًا من محاول احتوائها بالإقناع والتفاوض، ليقبلوا كونه أول ملك مُنتظر من أحفاد عبدالعزيز؛ دخل في المقابل في صراعات مع الجميع، عززتها سياساته المتهوّرة، والتي يبدو أنها تسببت في شعور بالاستياء بين أفراد العائلة المالكة.

     

    ودخل ولي العهد في عداوة جديدة مع آخرين من ذويه، بعد أن قام خلال الأشهر الأخيرة بالعديد من حملات الاعتقال، كان أبرزها في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما اعتقل عشرات من أمراء العائلة المالكة، وكبار رجال الأعمال. وسبق تلك الاعتقالات حملة اُخرى استهدفت من بين من استهدفتهم الأمير عبد العزيز بن فهد، فضلًا عن إطاحته بابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

     

    ويُذكر أنّ حركة الاحتجاج التي نظمها 11 أميرًا من آل سعود للمرة الأولى تقريبًا في تاريخ الدولة السعودية الثالثة، سبقتها بشهور محاولة هجوم مُسلح على قصر السلام، مقر ابن سلمان في جدة، وكان من بين السيناريوهات المطروحة تورط أحد أو مجموعة من آل سعود، في هذه العملية.

     

    ومثّل تعامل ابن سلمان مع حادث الاحتجاج الأخير، سياسة التخويف والقمع التي انتهجها حتى مع ذويه، حيث ركزت المواقع والصحف والحسابات واللجان الإلكترونية التابعة لابن سلمان، على تفصيلة “قوة السيف الأجرب” التي قامت باعتقال الأمراء. وهي قوة عسكرية مرتبطة بشكل مباشر بابن سلمان. ويبدو أنها إحدى الكتائب التي استحدثها في سلاح الحرس الملكي الذي استحوذ عليه من ابن عمه متعب بن عبدالله، ويبدو أيضًا أنها القوة الجديدة التي قرر ابن سلمان إبرازها من باب التخويف.

  • هل سيواصل مدير MBC إدارة الشبكة بعد الإفراج عنه … وماذا عن البيعة لآل سعود؟!

    هل سيواصل مدير MBC إدارة الشبكة بعد الإفراج عنه … وماذا عن البيعة لآل سعود؟!

    قال مدير في شبكة “أم بي سي” السعودية، إن مدير المجموعة الشيخ وليد آل إبراهيم، سيواصل إدارة الشبكة بعد الإفراج عنه، وسيحتفظ بحصة 40% فيها.

     

    وتابع المدير، الذي لم يكشف عن هويته، لـ”رويرتز” إن السلطات برأت ساحة الشيخ وليد آل إبراهيم من أي مخالفات متعلقة بالفساد، وإن الأخير جدد البيعة للأسرة الحاكمة في السعودية.

     

    وكانت السلطات السعودية أفرجت، الجمعة، عن آل إبراهيم ومسؤولين سابقين بعد نحو ثلاثة أشهر من توقيفهم في عملية واسعة لمكافحة الفساد، حسبما أعلن موظفون في الشبكة التلفزيونية ومصدر مقرب من الحكومة.

     

    وقال موظفون لوكالة فرانس برس، إن الإبراهيم، وهو شقيق زوجة الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، أطلق سراحه من فندق “ريتز كارلتون” في الرياض، وتوجه بعد ذلك إلى منزله حيث اجتمع بأفراد عائلته.

     

    وتلقى الموظفون رسالة إلكترونية تهنئهم بخروجه من مقر احتجازه، وتداولوا صورة له مع أفراد عائلته.

     

    وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز” ذكرت في مقال نشرته قبل ساعات من إطلاق سراحه أن المفاوضين طلبوا من مالك “إم بي سي” التخلي عن ملكيتها.

  • التحولات الجارية ستنعكس سلباً على الملك وابنه.. “ناشيونال إنترست”: انقلاب ملكي بالسعودية وغموض القادم

    التحولات الجارية ستنعكس سلباً على الملك وابنه.. “ناشيونال إنترست”: انقلاب ملكي بالسعودية وغموض القادم

    وصف كاتب أميركي ما يجري في السعودية بأنه تغيير كبير يرقى إلى أن يطلق عليه “انقلاب دستوري” أو “انقلاب ذاتي”، إذ إن هذه التغييرات تشكل أكثر من مجرد “تعزيز سلطات”.

     

    وقال الكاتب جيرالد هيمان إن ما جرى ينسخ الأسس الدستورية لنظام الحكم في المملكة.

     

    وأورد كيفية عزل الأمير محمد بن نايف من منصب ولي العهد وتنصيب الأمير محمد بن سلمان عن طريق السلطة الفردية للملك سلمان بن عبد العزيز، موضحا أن طريقة العزل والتنصيب في السابق كان لا بد أن تحصل على موافقة أعضاء محددين من الأسرة المالكة، “بمعايير لا يعرفها أحد”، لكنها تتضمن ترضيات وتعويضات للخاسرين، أما ما جرى فهو بديل كامل لما كان.

     

    وأشار إلى أن الملك في السعودية يتمتع -نظريا- بالسلطة المطلقة، لكن في الواقع لم يتم استخدام هذه السلطة في القضاء على العملية “الدستورية” التي كانت تتم عمليا.

     

    فسخ الاتفاق التاريخي

     

    وسرد هيمان تفاصيل الكثير من الأحداث التي أشرف على تنفيذها الأمير محمد بن سلمان؛ مثل صياغة رؤية 2030، والتدخل في اليمن، وحصار قطر، واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وإبعاد الأمير متعب بن عبد الله من رئاسة الحرس الوطني، واعتقال الأمراء والمسؤولين السابقين وكبار رجال الأعمال والمعارضين السياسيين بتهم الفساد، والشروع في فتح المجتمع السعودي، وفسخ الاتفاق التاريخي مع مؤسسة المذهب الوهابي.

     

    وقال إن الاعتقالات، وبغض النظر عن صدق التهم، فإنها تبدو مثلما كان يتم في الانقلابات القديمة للقضاء على بعض أعضاء الأسرة الحاكمة.

     

    ولم يستبعد أن تنتج من هذه التحولات وغيرها نتائج سلبية على الملك سلمان وابنه، قائلا إن معارضتها -وسط المجتمع السعودي المحافظ- واسعة.

     

    وتساءل هيمان عن الأسس الجديدة التي سيقوم عليها نظام الحكم في المملكة بما في ذلك طريقة انتقال السلطة؟ وهل تتحول المملكة إلى نظام حكم أكثر استبدادا يستند إلى قوة عسكرية وأمنية كبيرة أكثر من أي شيء آخر؟

  • “صاندي تايمز” تحذّر: “ابن سلمان” يلعب لعبة خطيرة قد تؤدي إلى “تمرد داخلي يعصف باستقرار المنطقة”

    “صاندي تايمز” تحذّر: “ابن سلمان” يلعب لعبة خطيرة قد تؤدي إلى “تمرد داخلي يعصف باستقرار المنطقة”

    حذّرت صحيفة “صاندي تايمز” البريطانية، من ما أسمتها “اللعبة الخطيرة” التي يلعبها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من خلال “حملة تطهير شعبوية”.

     

    وتقول “لويز كالاهان” في تقريرها إن المخاوف تتزايد من أن حملة مكافحة الفساد التي اعتقل فيها 500 شخص قد تؤدي إلى صدام مع الحرس القديم.

     

    وتضيف أن الفندق الذي كانت الغرفة فيه تؤجر بنحو 1000 جنيه استرليني أصبح سجنا يقيم فيه المليارديرات والأمراء الذين أمر ولي العهد محمد بن سلمان بتوقيفهم السبت الماضي، بهدف استعادة قرابة 100 مليار دولار من الأموال والأصول المكتسبة بطريقة غير شرعية.

     

    وتذكر “كالاهان” أن المنتقدين لقرار ولي العهد يرون في الاعتقالات التي شملت 200 شخص أو ربما 500 شخص، بينهم أمراء كبار، وتجميد نحو 1700 حساب مصرفي، محاولة “للاستحواذ على السلطة” من قبل ولي العهد البالغ من العمر 32 عاما، وقد تؤدي إلى “تمرد داخلي يعصف باستقرار المنطقة”.

     

    ولكن هذه الخطوة لاقت، حسب الكاتبة، ترحيبا في أوساط الكثير من السعوديين، الذين يرون أن الدولة بدأت تنظف نفسها من الفساد المستشري فيها الذي شل الاقتصاد والسياسة عقودا من الزمن.

     

    وترى الكاتبة أن الطبقة الوسطى “باركت هذه الحملة لأنها سئمت حياة البذخ التي يعيشها أفراد الأسرة الحاكمة”.

     

    وعلى الرغم من ثراء السعودية، فإن الكثير من السعوديين يعانون من أجل الحصول على مسكن معقول الثمن، لأن أراضي البناء بيد أفراد الأسرة الحاكمة، وفقا للصحيفة.

  • صور حطام طائرة نائب أمير عسير الأمير منصور بن مقرن ومصادر بالأسرة الحاكمة: “أُسقِطَت عمداً”

    صور حطام طائرة نائب أمير عسير الأمير منصور بن مقرن ومصادر بالأسرة الحاكمة: “أُسقِطَت عمداً”

    رجّحت مصادر مقربة من الأسرة السعودية الحاكمة، أن الطائرة الخاصة التي كانت تحمل نائب أمير عسير الأمير منصور بن مقرن تم إسقاطها عمدا، في وقتٍ نشرت فيه صحيفة سعودية صورا تُظهر جانباً من حطام الطائرة المروحية. 

    وأظهرت الصور التي نشرها موقع “سبق”، مكانَ سقوط الطائرة في منطقة جبلية وعرة، واستمرار أعمال فرق الإنقاذ بالموقع حتى صباح اليوم .

    وبحسب موقع “الخليج الجديد”، فقد أكدت المصادر أن الأمير منصور بن مقرن كان معارضا لتوريث حكم المملكة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأوضحت تلك المصادر أنه قام، مؤخرا، بإرسال رسالة إلى نحو ألف أمير من شباب الأسرة الحاكمة يدعوهم لاتخاذ خطوة ضد توريث ابن سلمان الحكم، مشيرا إلى أن الأمراء الكبار لا يعول عليهم، ومن ثم يجب على شباب الأسرة التحرك.

    وادعت المصادر أن إسقاط الطائرة يهدف إلى إرسال رسالة لباقي أفراد الأسرة أنه لا خط أحمر في التعامل مع من يعارض صعود “ابن سلمان” لقيادة المملكة.