الوسم: الأسعار

  • إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    مضيق هرمز، المنفذ البحري الأضيق والأهم في العالم، عاد إلى الواجهة مجددًا مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد استهداف منشآت نووية إيرانية. الرد الإيراني لم يتأخر: تهديد صريح بإغلاق المضيق، في خطوة تهدد نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية.

    الخطوة التي وصفتها واشنطن بـ”الانتحارية”، تقابلها طهران بعزم واستعداد. البرلمان الإيراني يوافق، والحرس الثوري يعلن الجاهزية، والقرار مطروح أمام مجلس الأمن القومي.

    بينما يقف العالم على حافة أزمة طاقة غير مسبوقة، تسجل الأسواق قفزات سريعة في الأسعار، حيث تجاوز سعر برميل برنت حاجز 80 دولارًا مع توقعات ببلوغه 100 قريبًا. آسيا – وتحديدًا الصين والهند – تبدو الأكثر تضررًا من أي تصعيد، بينما يضع هذا التوتر إدارة الرئيس الأمريكي في مأزق اقتصادي وسياسي جديد.

    هل ستتراجع واشنطن؟ أم تذهب إيران إلى النهاية؟
    المنطقة على صفيح ساخن، والعالم يترقب جولة جديدة قد لا تُحسم في السماء… بل في أعماق الخليج.

  • حيل تستخدمها جميع المطاعم لتجبرك على دفع المزيد من الأموال مقابل أطباقها..

    حيل تستخدمها جميع المطاعم لتجبرك على دفع المزيد من الأموال مقابل أطباقها..

    وطن- عندما نرغب في الخروج مع العائلة أو الأصدقاء لتناول طعام الغداء أو العشاء في مطعم، فإننا عادةً ما نهتمّ بآراء مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة ما إذا كانت أطباق هذا المطعم جيّدة أو قائمة الطعام باهظة الثمن. وبشكل عام، من الضروري معرفة مثل هذه الآراء، كي نكون مستعدين لدفع التكاليف وغيرها من الأمور.

    وبحسب ما أفاد به تقرير لصحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، هناك بعض الحيل التي تستخدمها جميع المطاعم لتجعلنا ننفق أكثر مقابل الأطباق التي نطلبها. ومن المهمّ، أن نكتشف هذه الحيل لكي نتجنّب الوقوع في الفخ.

    حيل تستخدمها المطاعم ليُنفق العميل المزيد من الأموال:

    إذا كنت قد قضيت أكثر من المتوقّع في أحد المطاعم، فإنك ستواجه لا محالة بعض الحيل التي تستخدمها جميع المطاعم لتشجعك على إنفاق المزيد.

    أحجام الأطباق المقدّمة
    أحجام الأطباق المقدّمة

    فغالبًا ما تكون هذه الحيل غير محسوسة، لأنها تتوافق مع عمليّة استخدام التسويق العصبي وعلم نفس المستهلك، مثل المراهنة على زخرفة خاصة في المطعم مثلاً، يجعلنا نبقى أطول وبالتالي ننفق أكثر، أو تصميم قائمة الطعام، التي تساهم في إبراز الأطباق الغالية بشكل يدفعنا إلى طلبها دون تفكير.

    ولكن من بين كلّ هذه الحيل، هناك بعض الحيل التي تتميز بأنها الأكثر استخدامًا:

    طريقة استخدام الحروف في قائمة الطعام:

    عادة ما تكون حروف الكلمات على القائمة واضحة دائمًا حتى نتمكن من رؤية ما يتم تقديمه من أطباق جيدًا، ما يدفعنا إلى طلب المزيد. وعلى سبيل المثال، تُستخدم الخطوط المائلة على نطاق واسع في المطاعم باهظة الثمن، لأنها تفيد الأناقة والرقي. ويشير الخط المستدير إلى التقارب، بينما يمنحنا مزيج اللغات انطباعًا بالأصالة، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    أسماء طويلة

    أي طبق يحمل اسمًا طويلًا يعطي إحساسًا بأنه طبق غني وشهي، وأيضًا أكثر اكتمالاً. مع العلم أن أسماء قوائم المطاعم مكتوبة بهذه الطريقة.

    الأسعار لا تحمل رمز العملة ولا يتمّ تقريبها

    عادةً ما تكتب قوائم المطاعم تكلفة كلّ طبق يتمّ تقديمه، ولكن من الصعب عليك رؤية رمز اليورو (€) بجوار كل سعر، لذلك حتى لو كنت تعلم أن الأمر يتعلق بالمال، فلن تركّز كثيرًا. إذا ظهر الرمز، سيعرف عقلك أنك على وشْك إنفاق المال وربما تطلب أطباقًا تكاليفها أقل.

    عدم تحديد الأسعار بشكل واضح
    عدم تحديد الأسعار بشكل واضح

    ومن ناحية أخرى، كما هو الحال في العديد من المنتجات الأخرى، لا يتمّ تحديد الأسعار بوضوح أبدًا على سبيل المثال: تُباع بعض المنتجات مقابل (9.99 يورو)، بحيث يمنحنا هذا الشعور بأنها ليست باهظة الثمن.

    أحجام الأطباق

    ليدفعك المطعم لطلب المزيد من قائمة الطعام، تقوم العديد من المطاعم بإعداد أطباق فردية توضع فيها كمية صغيرة من الطعام، لأنها تعلم سابقًا أننا سنشعر بالجوع، إذا طلبنا هذا النوع من الطعام فقط، بحيث قد نطلب طبقًا آخر أو في المرة القادمة سنختار من القائمة مباشرةً.

    كيف يتم توزيع الأطباق؟

    في القائمة، عادةً ما يتمّ وضع الأطباق الأكثر إثارة للاهتمام في الجزء الأيمن العلوي من كل صفحة، وهو المكان الذي تتجه إليه أعيننا عادةً أولاً.

    أطباق أغلى ثمناً

    في قوائم الطعام، نرى أيضًا بعض الأطباق التي تكون أغلى من المعتاد ولكنها عمومًا ليست موجودة للطلب بل لرؤيتها، وعند التحقّق من السعر، نختار طبقًا آخر مشابهًا لها بتكلفة أقل ولكن سيظل المبلغ باهظاً، على سبيل المثال، يكون سعر المحار 50 يورو، وهذا يقودنا إلى اختيار طبق آخر شبيه بالمحار، ولكن بسعر 30 يورو.

    الصور المعروضة في القائمة

    الشيء نفسه ينطبق على الصور التي تراها في القائمة؛ فعادةً ما تكون واحدة من الأطباق الأكثر مبيعًا، وستلاحظ أيضًا أنها في كثير من الأحيان حلويات، والتي يصعب أحيانًا على المطاعم بيعها.

    تناول الطعام في الخارج
    تناول الطعام في الخارج
  • عمرو أديب للمصريين: “الدنيا منيلة بستين نيلة واللي جاي أصعب”

    عمرو أديب للمصريين: “الدنيا منيلة بستين نيلة واللي جاي أصعب”

    وطن – في تمهيد جديد لما هو قادم وفي ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعيشها البلاد، وارتفاع أسعار أنهك جيوب المصريين، طالب الإعلامي المصري عمرو أديب حكومة بلاده بعدم طمأنة المصريين، مؤكدا بأن القادم أصعب، على حد قوله.

    وقال “أديب” خلال تقديمه برنامجه “الحكاية” المذاع على شاشة “مصرMBC“:”الحكومة لا يجب عليها طمأنة المواطن .. اللي جاي أصعب”.

    وأضاف: “أنا باحذر من الأزمة من 6 شهور.. طول ما جنون الحرب مكمل العالم كله هيفضل كده”.

    وقال: “إحنا الدولة الوحيدة واللي بتطمن شعبها .. صحيح كل حاجة موجودة بس لازم نفهم الناس إن القادم ليس سهلا”.

    ولفت عمرو أديب  إلى أن بعد ارتفاع سعر الدولار الجمركي سترتفع أسعار المنتجات من 10 إلى 15%، معلقا: “قولوا للناس.. إحنا الدولة الوحيدة في العالم اللي بطمن مواطنيها”.

    وتابع، “انزل اطلب لبن العصفور في مصر هتلاقيه. وده رائع ولكن لازم نفهم الناس أن ده ليس بسيطا. وليس سهلا”، مستطردا: “الأيام الجاية غير مضمونة، في أزمة، الناس كانت فاكرة أن نطة الأسعار هى الأخيرة”.

    يشار إلى أن جملة “كأن الحرب في القاهرة وليست في أوكرانيا، والعقوبات على مصر وليست على روسيا” أصبحت تتردد كثيرا على ألسنة المصريين في سخريتهم من ارتافع الأسعار المبالغ فيه في البلاد.

    فخلال الفترة الماضية ارتفعت أسعار السلع في مصر ما بين 30 -60%. فقد زادت أسعار اللحوم نحو 50 جنيها منذ نهاية فبراير الماضي، بحسب شعبة القصابين بالغرفة التجارية بالقاهرة.

    كما رفعت مخابز العيش السياحي أسعار الخبز بنسبة 50%. فالرغيف الذي يباع بـ50 قرشًا أصبح سعره 75قرشًا، والكبير من جنيه لجنيه ونصف.

    ارتفاعات “جنونية”

    وتسبب ارتفاع أسعار القمح في زيادة أسعار الدقيق، وبالتالي المكرونة التي أصبح سعر الطن منها يصل إلى عشرة آلاف جنيه مقابل 7500 جنيه و8 آلاف جنيه قبل الزيادة.

    كما زاد سعر طن الزيت إلى ما يقرب 30 ألف جنيها مقابل 25 ألف جنيه، كما صعدت أسعار الذرة الصفراء في الأسواق ألفي جنيه للطن، والتي تذهب منها نسبة 60 إلى 70 في المئة، كعلف للحيوانات.

    وتخطى سعر طن الحديد حاجز الـ20 إلف جنية (تسليم المصنع) مسجلا زياد تتراوح بين 1000 و2000 جنية للطن منذ مطلع الشهر الجاري.

    ارتفاع الدين الخارجي لمصر

    وأظهرت بيانات البنك المركزي قبل أيام أن صافي الدين الخارجي لمصر قفز 8.1 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2021. ويقول محللون إن مصر بدأت تزيد من اقتراضها لسد عجز الحساب الجاري والميزانية حتى قبل الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط وقبل أول رفع لسعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في مارس/آذار.

    وأدى ارتفاع سعر الفائدة في الولايات المتحدة إلى الضغط على مصر لزيادة معدلات الفائدة لديها مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض ، كما زادت الأزمة الأوكرانية تكلفة السلع المستوردة وخفضت عائدات السياحة.

    المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة

    ورفعت مصر أسعار الفائدة القياسية لليلة واحدة ثلاث نقاط مئوية منذ مارس/ آذار.

    وأظهرت بيانات البنك المركزي أن إجمالي الدين الخارجي لمصر ارتفع إلى 145.5 مليار دولار في نهاية ديسمبر/كانون الأول من 137.4 مليار دولار بنهاية سبتمبر/أيلول.

    وأظهرت البيانات أن الدين الخارجي كان يعادل 33.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية ديسمبر/كانون الأول، ارتفاعاً من 32.6 في المائة في نهاية سبتمبر /أيلول.

  • احتجاج صامت.. ارتفاع الأسعار ينهش جيوب السعوديين وهاشتاجات المقاطعة تشعل مواقع التواصل

    احتجاج صامت.. ارتفاع الأسعار ينهش جيوب السعوديين وهاشتاجات المقاطعة تشعل مواقع التواصل

    وطن- مع تزايد الضغوط على جيوب المواطنين السعوديين في ظل ارتفاع الأسعار في المملكة وما يتبعها من ارتفاع ضريبة القيمة المضافة التي بلغت 15% التي أرهقت ميزانيتهم، مما دفعه للاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي.
    وبما أن القبضة الحديدية لـ”ابن سلمان” وأجهزته الأمنية ترهب السعوديين ولا تسمح لهم بانتقاد أو الاحتجاج ضد من يدير شؤونهم، فرغ المغردون غضبهم بالاحتجاج ضد بعض الشركات والمنتجين لأهم السلع التي يقبلون عليها.

    ورصدت “وطن” مجموعة من الوسوم على موقع التدوين المصغر “تويتر” تصدرت قائمة الوسوم الأكثر تداولا في المملكة، عبر من خلالها المغردون عن غضبهم من ارتفاع أسعار كثير من المنتجات بشكل كبير لا يقوون عليه.
    وبحسب ما تم رصده، فقد تفاعل السعوديون بشكل كبير جدا مع ثلاثة وسوم: “#مقاطعةالكافيهات” و”#مقاطعةالمراعي” و”#مقاطعة_البيض”، لتحتل هذه الوسوم صدارة الوسوم المتداولة على “تويتر”.
    وعبر المغرد عبدالله الفهد عن غضبه من ارتفاع الأسعار، قائلا:” الدجاجه 20 البيض 20 السعر العادل لا يتعدى 10 ريال إذاً استمروا أيها الشعب العظيم واللي ما رباه الزمن يربيه الشعب السعودي”.

    https://twitter.com/ANAF_1124/status/1531306699105107969?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وقال المغرد سامي الصفيان:” يشهد علي الله اني ماطبيت كافي تقريبا لي فوق ٧ شهور ، شريت لي مكينه بالبيت ومرتاح ، ومعاكم مقاطعه ( لـ للكافيهات + المراعي + البيض ) وعقبال اشتري سياره كهرباء ، ملينا من المهزله والديون”.

    “ابن زايد” يطعن “ابن سلمان” في الظهر ويقرر زيادة انتاج النفط لتهدئة الأسعار ومسؤول سعودي يستهجن عدم التنسيق

    https://twitter.com/Si_al3nzi/status/1531489913866276868?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وتعبيرا عن قلة الحيلة التي أصبح يعني منها كثير من السعوديين، قال المغرد عبدالله آل شلون العسيري:” بالنسبه لي ليست مقاطعه الا فعلا ماعندي والله استطاعه الحمد لله ع كل حال فيه بدائل”.

    https://twitter.com/abdullahshalwan/status/1531488624109359106?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وقالت المغردة “رهف”:”من زود الغلا الفاحش اللي صاير ، ينزل الراتب مهما كان قيمته وخلال ثلاث ايام إلى خمس أيام مايبقى الا شي مايذكر !!!؟؟؟ والسبب هو التاجر الجشع الطماع اللي مايخاف ربه”.

    https://twitter.com/vlkjpl/status/1531487639056039937?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وتعبيرا عن رفضه لارتفاع أسعار منتجات شركة المراعي، قال المغرد أبو نادر العامري:” نحتاج الى مقاطعه عامه وشامله لكل شيء والصيام عن كل شيء والابتعاد عن كل شيءٍ لعل وعسى ان يهتم أحد لأوضاعنا في الداخل هل يجب علينا كمواطنون ان نهاجر او نقف على ابواب البشوات ليرموا لنا الفتات حسبنا الله ونعم الوكيل”.

    https://twitter.com/AbuNadrAlaamri/status/1531492063140888576?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وقالت المغردة “آلاء”:”ايش ذا ياجماعة وصلنا لمحك صعب جدا اول اشتري اغراض كثيرة ماتوصل ٣٠٠ الى ٥٠٠ ريال الان كم سلعة وينعدون ع الاصبع حدود العشر سلع وخرابيط لبن على عصير على جبنه بالراحة اوصل ٤٠٠ ريال معقوله للدرجة هذي وصلنا”.

    https://twitter.com/lba6_lbi/status/1531491861940035586?s=20&t=FvAyQSZUVwBtayL4Sb7Y1Q

    وكانت جمعية حماية المستهلك في السعودية قد أعلنت قبل أيتم عن رصد أسعار 89 سلعة غذائية في شهر أبريل/نيسان 2021، وقارنتها مع أسعار شهر أبريل/نيسان 2022، لافتة إلى ارتفاع أسعار 80 سلعة منها.
    وفي بيان لها، أوضحت الجمعية قائلة: “ضمن جهود جمعية حماية المستهلك المستمرة في رصد ومقارنة أسعار السلع والمنتجات المختلفة، قامت الجمعية برصد أسعار 89 سلعة غذائية في شهر إبريل 2021 ومقارنتها مع أسعار شهر إبريل 2022”.

    وأشارت الجمعية إلى أنه تبين معها جراء الرصد، النتائج الآتية: “

    – أولا: ارتفعت أسعار 80 سلعة غذائية (حسب تقرير متوسط أسعار السلع الصادر عن هيئة الإحصاء) من أصل 89 ما يعادل (89.8%) من السلع ارتفعت أسعارها مقارنة بالعام الماضي لنفس الفترة (أبريل 2021).

    – ثانيا: حافظت سلعة واحدة على نفس السعر مقارنة بالعام الماضي لنفس الفترة (أبريل 2021 ).

    – ثالثا: انخفاض سعر 8 سلع من أصل 89 ما يعادل (8.9%) من السلع انخفض سعرها مقارنة بالعام الماضي لنفس الفترة (أبريل 2021).

    – رابعا: بلغ متوسط نسبة الارتفاع الكلي في الأسعار لكافة السلع (89 سلعة) 10.8% مقارنة بالعام الماضي لنفس الفترة (أبريل 2021)”.
    كما نشرت الجمعية المجموعات الغذائية ونسبة الارتفاع ما بين الفترتين لكل مجموعة.

    https://twitter.com/cpaksa/status/1529016017594327041?s=20&t=ll9SYRBHzqnyutXcVdOzkg

    يُنذر بخطر كارثي.. التضخم يزداد في السعودية بعد مضاعفة الأسعار وفرض الضرائب “عجز كبير بالموازنة”

  • مصر تعيش أحلك الأيام تحت قيادة السيسي.. والأزمة الاقتصادية تقتل فرحة المصريين برمضان

    مصر تعيش أحلك الأيام تحت قيادة السيسي.. والأزمة الاقتصادية تقتل فرحة المصريين برمضان

    “سوق عابدين وسط مدينة القاهرة الذي دائما في هذه الأيام يكون مزدحما، وتنتشر به الفوانيس في كل مكان، وتظل مضاءة خلال شهر رمضان لم يعد كما كان، بل أصبح كالشخص ذو المعدة الفارغة”.. هكذا بدأ موقع “ميدل إيست آي” تقريره.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن حميدة حسين، ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، لا تعرف اليوم كيف يمكنها تقديم أطباق مختلفة على مائدة الفطار كل مساء لتكافئ عائلتها بعد يوم صوم طويل؟

     

    وتقول: إنها صعبة جدا بالنسبة لنا، نحن نحاول أن نعيش مع ما لدينا اليوم، لكني قبل ذلك كنت اشتري الكثير والآن لا أستطيع تحمل النفقات بعد ارتفاع الأسعار.

     

    الأزمة التي أكلت نفسها

    وفي أبريل الماضي ارتفع معدل التضخم السنوي في مصر بنسبة 33 في المائة، بزيادة تجاوزت 44 في المائة للسلع الغذائية، خاصة وأنه شهدت مصر زيادات غير مسبوقة في الأسعار منذ أن اتخذت السلطات قرار تعويم الجنيه المصري نوفمبر الماضي، كجزء من خطة إصلاح مرتبطة بقرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار، وبالتالي يواجه المصريون واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية في تاريخ بلادهم اليوم.

     

    يقول عمرو عدلي، خبير اقتصادي وباحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط: الأزمة الحالية سيئة للغاية ومعدلات التضخم بما فيها المعدلات الرسمية، هي الأعلى منذ أواخر الثمانينات والركود قد امتد لمدة خمس أو ست سنوات الآن، وهذه أسوأ أزمة اقتصادية تواجه هذا الجيل من المصريين.

     

    وتراجع الجنيه المصري الذي كان يتداول بسعر رسمي قدره 8.8 لكل دولار، والآن يتم تداول الدولار الأمريكي بأكثر من 18 جنيها مصريا، وكان تأثير ذلك شديدا، حتى أصبح المواطن يدور في حلقة مفرغة.

     

    وخلال الشهر الفضيل، الإنفاق الاستهلاكي يبلغ ذروته كما هو معلوم للجميع، ولكن خلال هذا العام الأسعار ارتفعت بشكل لا يطاق، ووفقا لأرقام البنك المركزي المصري، ارتفعت أسعار الخضار والفواكه الطازجة بنسبة 7.5٪  خلال الشهر الماضي. وزادت اللحوم الحمراء بنسبة 4 في المائة تقريبا، والأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 8 في المائة، إلى جانب الحليب والجبن وغيرها من السلع.

     

    “نحن نواجه أحلك الأيام التي لم نر مثلها من قبل”، هكذا تقول امرأة عجوز جالسة في ركن الشارع مع بضاعتها، مضيفة: لا يمكننا بيع أي شيء، فهذه البطاطس التي أمامي أبيع فيها منذ خمسة أيام لكنني لا أستطيع بيعها ولا أستطيع إطعام أطفالي.

     

    وعلاوة على ذلك، يقول محمود حازم، بائع الدجاج، إن إيراداته قد انخفضت أيضا: أنا لا أبيع ربع ما كنت أبيعه في الماضي، لقد كنت من قبل أتمكن من بيع 10 دجاجات في اليوم، والآن بالكاد أبيع ثلاثة، لقد أصبحت أكثر تكلفة بسبب التضخم، خاصة خلال شهر رمضان.

     

    ويوضح أحمد صلاح، 25 سنة، أن والدته كانت تستخدم الأشهر التي تسبق شهر رمضان لتخزيين الفاكهة لاستخدامها كمشروبات خلال الشه الفضيل، قائلا: كان لدينا فريزر مملوء بالثمار فقط، تتنوع به الفاكهة من مانجو وجوافة وغيرها من الثمار الصالحة لعمل العصير، لكن والدته هذا العام قررت شراء أكياس صغيرة من عصير الفاكهة الصناعية.

     

    المكسرات ترفا

    خلال الأشهر القليلة الماضية، اضطر العديد من المصريين إلى تغيير عاداتهم الغذائية لمحاربة أسعار الغذاء المرتفعة، حيث يقول أحمد صفوت، وهو جزار: إن البالغين مستعدون للتخلي عن أنواع معينة من الأطعمة، مثل البروتينات الحيوانية، لأنه علينا أن نطعم أطفالنا أولا، فالبروتينات الجيدة مهمة خاصة لنمو الأطفال، وإذا لم يأكلوها، لا تنمو أجسامهم بشكل جيد.

     

    “وأضاف صفوت: لقد أصبح الدجاج بديلا للأسماك واللحوم ولكنه مكلف جدا أيضا، فقبل تعويم الجنيه كان سعر اللحم 48 جنيها للكيلو الواحد، ولكنه الآن 68 جنيها، وكان الدجاج بنحو 28 جنيها مصريا، والآن أصبح 36 جنيها، والدجاج المجمد قد زاد خلال الأشهر الستة الماضية من 28 جنيها إلى 40 جنيها.

     

    “كل شيء أصبح مكلفا للغاية، ونحن لا يمكننا شراء الكثير بعد الآن”، هكذا يقول رجل كبير السن يتجول في أزقة السوق، هذا العام لن أكون قادرا على شراء الفواكه المجففة والمكسرات، خاصة وأن الكاجو هو الأكثر ارتفاعا هذا العام، فالكيلو جرام يبلغ ثمنه أكثر من 400 جنيها.

     

    أصبحت المكسرات ترفا، ولكن جميع الأسعار قفزت إلى حد مثير للقلق. وتضاعف سعر الأرز، مما اضطر الناس لتناول الخبز بدلا من ذلك. وبعض المخابز تبيع الآن بضعف السعر.

     

    إنها ظاهرة تسلط الضوء على شعور المصريين بآلام الإصلاحات. ويظهر ذلك أيضا كيف قدم برنامج الخبز المدعوم الحكومي حماية حيوية ضد الجوع ومنع حدوث انفجار اجتماعي، وفي نهاية مارس الماضي على سبيل المثال، قام آلاف المتظاهرين بإغلاق الطرق حول المخابز التابعة للدولة في العديد من المدن، احتجاجا على قرار الحكومة بتخفيض كمية الخبز المدعوم الذي يمكن لكل أسرة شرائه.

     

    متنفس من الهواء

    وتعتبر مصر مستورد للأغذية، حيث تشكل الاعتمادات والوقود أكثر من خمس فاتورة الواردات في البلاد، ويغطي الدعم الغذائي بعض السلع من خلال نظام النقاط. كما أدخلت الحكومة ضريبة القيمة المضافة، التي تطبق على دعم الوقود لتطبيق الإصلاحات التي تم تأجيلها لعقود، خوفا من أن تؤدي إلى اضطراب اجتماعي.

     

    هذا ليس كل شئ، فمع 1 يوليو المقبل ،بداية السنة المالية الجديدة في مصر، ستتحمل البلاد ارتفاعا آخر في الأسعار بسبب مطالب صندوق النقد الدولي، ووفقا لشروط الاتفاق، تحتاج مصر إلى خفض دعمها للطاقة من 1.75 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 0.5 في المئة بحلول 1 يوليو للحصول على الجزء الثاني من القرض.

     

    يعيش نحو 27 مليون من سكان مصر البالغ عددهم 93 مليون نسمة تحت خط الفقر، ورغم تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخفيض الغضب، واتخاذ تدابير اقتصادية بما في ذلك الإعفاءات الضريبية خلال الشهر الفضيل، إلا أن ذلك لم يحدث.

     

    الركود يطيل المشاكل

    وقال طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري مؤخرا، إن الأزمة المالية في مصر قد انتهت، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017 قد قفز بشكل كبير مقارنة بعام 2016، وسوف تنخفض الأسعار في عام 2018.

     

    ووعد بانخفاض الأسعار والعودة إلى معدلها الطبيعي الذي كانت عليه قبل التعويم في غضون أسبوعين، لكن كل هذا لم يحدث. ويقول عمرو عدلي: عندما اعتمدت الحكومة حزمة صندوق النقد الدولي قبل سبعة أشهر، كان الاقتصاد المصري يعاني من مزيج من النمو المنخفض والتضخم المرتفع، وهذا الوضع لم يتغير.

     

    ويضيف عدلي: إنه إذا كان هناك أي شيء قد تغير، فقد تعمق الركود مع ارتفاع التضخم بشكل كبير بعد تعويم الجنيه، ولكن معدلات النمو لم ترتفع حيث تعتمد الصناعات التحويلية والزراعية والخدمية على الواردات من المواد الخام، وبالتالي شهدت زيادة في التكاليف، وبالتالي الأزمة لم تنته بعد.

     

    ويتوقع أن تزداد الأوضاع سوءا على المدى القصير، خاصة وأن مؤشرات الاقتصاد الكلي تظهر علامات استقرار مثل سعر الصرف، ولكن التضخم مرتفع والمالية العامة ليست تحت السيطرة.

     

    وتقول حميدة حسين: إذا استطعنا الحصول على بعض المساعدة، سيكون أمرا رائعا، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا سوف ندير الأمور على أي حال، وآمل فقط أن أكون قادرة على شراء بعض الهدايا لأطفالي في العيد.

     

  • صحيفة: الأردن لجأ لصندوق النقد بعد خذلان السعودية له ومحاولات لتجنب السيناريو المصري

    صحيفة: الأردن لجأ لصندوق النقد بعد خذلان السعودية له ومحاولات لتجنب السيناريو المصري

    قالت صحيفة “رأي اليوم”المقربة من الإمارات، إن رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي يقاوم أي محاولة لرفع الأسعار والضريبة مجددا بعد “الخذلان المالي السعودي” وعدم تقديم السعودية أي معونات مالية للأردن باستثناء مشروع مشترك بقيمة 10 ملايين دولار، على حد قولها..

     

    وأوضحت الصحيفة التي يرأس تحريرها الصحفي عبد الباري عطوان، نقلا عن مصادر، أن وفدا اردنيا رفيع المستوى يتواجد حاليا في واشنطن للتفاوض مع مسئولي إدارات صندوق النقد الدولي أملا في البحث عن طريقة لتجنب المزيد من رفع الأسعار والضرائب.

     

    وأضافت الصحيفة بأن البعثات المالية الدولية رحبت بقدرة الحكومة الأردنية على تدبير ما يقترب من نصف مليار دولار لتعويض نقص الميزانية لكن المؤسسات نفسها تفترض بأن على الحكومة ان تعمل على توفير نصف مليار أخرى قبل نهاية العام .

     

    وبحسب المصادرفإن المفاوضات التي تجري بواشنطن معقدة  وتدور بين وزير المالية عمر ملحس ومحافظ البنك المركزي زياد فريز ومسئولين  من صندوق النقد الدولي، مشيرة إلى ان مسئوولي صندوق النقد يصرون على ان الفرصة غير متاحة لمساعدة الأردن في الإقتراض الدولي ما لم يكمل إجراءات إصلاحية مطلوبة منه وقبل نهاية العام الحالي.

     

    واعتبرت الصحيفة بأن إتصالات واشنطن حاليا صعبة ومعقدة وتضع حكومة الأردن امام تعقيدات سياسية وإقتصادية حرجة خصوصا وانها تحاول تجنب “السيناريو المصري” القاضي بالتخفيض الذاتي لسعر الدينار الدولي على امل تنشيط الإستثمار.

     

  • خبيرة اقتصادية مصرية تفجر قنبلة حول قيام الدولة بطباعة “النقود” بدون غطاء

    خبيرة اقتصادية مصرية تفجر قنبلة حول قيام الدولة بطباعة “النقود” بدون غطاء

    فجرت الخبيرة الاقتصادية والعميدة السابقة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتورة عالية المهدي، قنبلة من العيار الثقيل حول طباعة النظام المصري لأوراق النقد بطريقة كبيرة جدا بدون غطاء دولاري أو ذهبي، مؤكدة أن هذا الامر يؤدي لسكتة قلبية، على حد وصفها.

     

    وقالت “المهدي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “طن”: “لو ميلتون فريدمان كان جه مصر الايام دي و شاف كمية طبع النقود كان جت له سكتة قلبية!!!”.

     

    يشار إلى أن ميلتون فريدمان اقتصادي أمريكي عرف بأعماله في الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي والتاريخ الاقتصادي والإحصاء. عرف عنه تأييده لاقتصاد السوق وقد أشار إلى تقليل دور الحكومة في الاقتصاد عام 1962، وفاز في جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1976 لانجازاته في تحليل الاستهلاك والتاريخ النقدي ونظريته في شرح سياسات التوازن. أصبح برنامجه التلفزيوني حرية الاختيار بالإنجليزية: ( Free to Choose) كتابا تم تأليفه بالمشاركة مع زوجته روز فريدمان وقد انتشر هذا الكتاب كما أنتشرت مقالاته في الصحف والمجلات. توفي في سان فرانسيسكو بتاريخ 16 تشرين الثاني 2006 إثر فشل قلبي.

     

    ومن المعروف اقتصاديا أن إقدام دولة ما على زيادة طباعة النقود بشكل لا يراعي النمو الاقتصادي فيها قد يؤدي لزيادة الطلب بصورة كبيرة، وهو ما لا يستطيع المنتجون الاستجابة إليه بالسرعة المطلوبة، مما يؤدي لحدوث ارتفاع هائل في الأسعار، يسبب مزيدا من إفقار مجتمع هذه الدولة، ويقود بالتبعية لفقدان الناس الثقة في عملتها.

    وفي هذه الحال، يضرب الاقتصاديون المثل بدولة زيمبابوي، حيث وصل التضخم فيها لأكثر من ستة آلاف مليار مليار، وتمت طباعة أوراق نقدية قيمة الواحدة منها 100 مليار. وما فعلته زيمبابوي لإحداث هذا الانهيار هو قيامها بطباعة عدد لا نهائي من العملة، وتوزيعه على المواطنين، وزاد الطلب بصورة كبيرة، ولا معروض ليلبي الطلب المتزايد، ففقدت العملة قيمتها بشكل كامل تقريبا، وفي عام 2009 تم التوقف عن استخدام عملتهم وبدأوا باستخدام عملات دول أخرى.

  • : لشكواهم من الزيت والسكر.. لواء جيش للمصريين:” أنتم قليلوا الحياء لازم تجوعوا عشان البلد”

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لرئيس حزب العمل  اللواء محمود منصور، يصف فيه الشعب المصري بأنه “قليل الحياء” لشكواه من من قلة وجود الزيت والسكر، داعيا إياه للجوع من أجل مصر.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد وجه “منصور” حديثه للمواطنين مستنكرا شكواهم: “إنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية، لازم يكونوا عشرة كيلو؟!، دي قلة حياء لا تُسمّى شيئًا آخر”.

     

    وأضاف “هناك من دفعت ابنها من أجل البلد، فلتدفع أنت جوعًا، وقلة عشاء، هي دفعت ابنها لكي نعبر، وإلا مصر لن تكون موجودة، اختاروا واحدًا من الاثنين”.

     

    يشار إلى أن مصر تعاني من نقص حاد في السلع الأساسية مثل الزيت والسكر، في ظل نقص الدولار وارتفاعه لمستويات قياسية بعد قرار تعويم الجنيه، الامر الذي أدى إلى ارتفاع شديد في الأسعار.

     

     

  • تقارير: ودائع المصريين بالبنوك في خطر لهذه الأسباب

    تقارير: ودائع المصريين بالبنوك في خطر لهذه الأسباب

    حذرت تقارير صحفية، من تآكل كبير لـ “ودائع المصريين” في البنوك المحلية، بسبب تزايد العوامل الاقتصادية التي أثرت على قيمتها خلال الفترة الماضية، كما أن القانون لا يمكنه ضمان المحافظة على قيمة هذه الودائع.

    وأشارت إحصائيات البنك المركزي، إلى أن إجمالي الودائع لدى الجهاز المصرفي بخلافالبنك المركزيبلغ 2.224 تريليون جنيه في أكتوبر الماضي، مقابل 2.202 تريليون جنيه في سبتمبر.

    ودفعت نسب أسعارالتضخمالتي تواصل ارتفاعها في السوق المصرية منذ مطلع العام الماضي المستهلك إلى مزيد من الضغط على جهود المصريين في الادخار داخل البنوك.

    وبحسب بيانات رسمية، شهد معدل الادخار من الناتج المحلي الإجمالي في مصر تراجعًا من 13% في العام المالي 2010/ 2011 إلى 8% في العام المالي التالي و7.9% في العام المالي 2012/ 2013، و5.3% في العام المالي 2013/ 2014، وارتفع إلى 5.9% في العام المالي 2014/ 2015 ثم انخفض إلى 5.8% في العام المالي الماضي.

    وكشفت المديرة العامة لإدارة الأرقام القياسية بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سعاد مصطفى، عن أن الأسعار في مصر زادت خلال شهر فبراير الماضي بمعدلات لم تصل لها البلاد منذ فترة الأربعينيات من القرن الماضي (أي منذ نحو 75 عاماً).

    وقالت بحسبرويترز، “فتحنا سلاسل البيانات القديمة، ووجدنا أنه في الثمانينيات تجاوز معدل التضخم السنوي حاجز 30%، لكنه لم يتجاوز المعدل الحالي البالغ 31.7%، ولكن في الأربعينيات وصل معدل التضخم إلى 40%”.

    وتتوقع مصادر مصرفية استمرار زيادة معدلات التضخم في الشهور القادمة خاصة مع اتجاه الحكومة نحو زيادة أسعار العديد من السلع مثل الكهرباء والبنزين والسولار والمياه والغاز، إضافة إلى زيادات متوقعة في السلع الأساسية مثل الأرز والزيوت والسكر، وزيادة ضريبة القيمة المضافة من 13% إلى 14%.

    وقال الخبير الاقتصادي، هيثم المنياوي، إن ودائع المصريين في البنوك المصرية، تتعرض لتآكل كبير في قيمتها بسبب الانخفاض المتواصل لقيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية خاصة بعد قرارتعويمه، والارتفاعات القياسية في معدلات التضخم، مع ثبات الأجور والرواتب، وتثبيت أسعار الفائدة على الإيداع.

    وثبت البنك المركزي، خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية الأخير، أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، للمرة الثالثة، عند مستوى 14.75%، و15.75 % على التوالي بعد قيامه برفعها بـ 300 نقطة أساس في الثالث من نوفمبر الماضي، وفقا لـعربي 21″.

    ونصحالمنياوي، المودعين باستثمار مدخراتهم خارج البنوك المصرية، للحفاظ على قيمتها من التآكل المستمر، لافتًا إلى أن قيمة مدخرات المصريين تآكلت لأكثر من 17%، إذا ما تم حسابها على الفارق بين معدل التضخم والعائد على الودائع، حيث بلغ متوسط العائد بالبنوك نحو 14%، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار السلع بمعدلات تفوق الـ 30%.

    وقال الخبير الاقتصادي، ممدوح الولي، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعيفيس بوك“: “كل من يدخر أمواله في البنوك المصرية حاليا هو خاسر في الحقيقة“.

    وتابع: “لتبسيط الأمر: لنفرض أن لديك ألف جنيه مصري، قمت بوضعها في درج مكتب أو دولاب ملابس أو حتى تحت البلاطة، في بداية السنة، ثم قمت بإخراج هذا المبلغ من مكانه بنهاية السنة، فمن الطبيعي أنك ستجد المبلغ كما هو كما حفظته بنفس عدد الجنيهات.. إلا أن قيمته الشرائية بنفس مقدر الفرق بين نسبة العائد ونسبة التضخم“.

    وأضاف: “لا تخشى على فلوسك لأن البنك المركزي ضامن لأموال المودعين بكل البنوك، ولعل ما حدث مع أزمة بنك الاعتماد والتجارة وتصفية بنك مصر اكستريور والتجاريون والنيل وغيرهم، خير دليل على عدم تضرر مودع واحد رغم تصفية تلك البنوك“.

  • المصريون يأكلون بقايا الطعام.. وصبي يصرخ: بناكل اللي متبقي من الناس

    المصريون يأكلون بقايا الطعام.. وصبي يصرخ: بناكل اللي متبقي من الناس

     

    انتشرت خلال الأيام الماضية ظاهرة بيع بقايا الطعام في الأسواق المصرية نتيجة لارتفاع الأسعار بشكل لا يطاق، ولم يعد المواطنون قادرون على مواكبته، حيث تناول الإعلامي وائل الإبراشي في برنامجه العاشرة مساء المعروض على فضائية دريم الظاهرة، متسائلا لماذا لم تنخفض الأسعار على الرغم من تراجع قيمة الدولار خلال الأيام الماضية؟

     

    وأوضح الفيديو الذي عرضه الإعلامي وائل الإبراشي في برنامجه حالة السخط التي انتشرت بين المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار، وأكلهم لبقايا الأطعمة التي أصبحت تعرف باسم كسر مصنع، مؤكدين أنه على الرغم من الأضرار الصحية التي قد تسببها هذه الأطعمة، إلا أنه لا يوجد بديل أمامهم عن شراء هذه الأطعمة في ظل ارتفاع الأسعار.

     

    وفي الفيديو قالت إحدى السيدات: بصي الناس بتشتري سردين ازاي، علشان غالي ومش معاهم، لأنه لو فيه مكانوش ياكلوا السردين دا، وقال صبي بناكل الجاتوة اللي متبقي من الناس حرام عليكم.