الوسم: الأسعار

  • عشاء سري أقامه “الملقي” على شرف نائبين ووزيرين بهدف التصدي للاحتجاجات يثير غضب الأردنيين

    عشاء سري أقامه “الملقي” على شرف نائبين ووزيرين بهدف التصدي للاحتجاجات يثير غضب الأردنيين

    تسربت أنباء أن رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، أقام مساء الأحد الماضي، وليمة عشاء وصفت بالسرية، ضمت وزيرين ونائبين والرئيسين (رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الأعيان)، حيث اشار مطلعون إلى ان معظم الحديث تركز على موضوع رفع الأسعار و محاولة الملقي بالتهدئة ، ووأد اي حراك نيابي ضده تحت القبة، وحشد التأييد النيابي، وذلك من اجل المضي في سياسته في رفع الأسعار .

     

    من جانبه، علق النائب “صداح الحباشنة” على جلسة العشاء في تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، قائلا: “يأتي عشاء الرئيس بهدف ترطيب الأجواء بينه وبين النواب ولا سيما بعد موجة غلاء الأسعار التي أخرجت الأردنيين إلى الشوارع مطالبين بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني”.

     

    وأضاف: “لخص نواب أهداف اللقاء بمحاولة تشكيل واق نيابي لظهر الرئيس الذي استشعر خطورة وجود الناس بالشارع، في وقت يشهد به الرئيس مواجهة دائمة مع نواب في المجلس من بينهم النائب الدكتور صداح الحباشنة”.

     

    واختتم “أسر نواب أن الرئيس يحاول جاهدا تسكين ملفات الأسعار، وتهدئة صداح الحباشنة الذي لا ينفك عن التصدي لملفات الملقي الاقتصادية”.

     

    من جانبهم، صب متابعون جام غضبهم على هؤلاء النواب الذين اجتمعوا برئيس الوزراء واصفين إياهم باللصوص والحرامية، مؤكدين على أنه لا يهمهم سوى مصلحتهم الشخصية.

     

    وقال “عاطف العيادة”: “والله مش الملقي الذي يجب اسقاطه ، مجلس النواب الهامل الي بده اسقاط واحنا ليش نلومهم نحن من اخترناهم واوصلناهم”.

     

    وعلق “موفق المواجدة”: ” سم قاتل إن شاءالله تعالى الله لا يهنيكو وحسبي الله ونعم الوكيل”.

     

    وتساءل ” أبو أحمد شقاح”: “على احساب جيبته ولا على احساب الشعب نواب فاشلين اطعم الثم تستحي العين حاسبها صح الملقي وطبق المثل ومحل ما يسري يهري”.

     

    وقال “علي المهادين”: “هاي عزومه للسحيجه والحراميه والله ما بتلاقي فيهم اردني حر بدهم يتفقوا كيف يوزعوا المليارات من ورى رفعة الضرائب”.

     

    ونختم بتعليق “هاشم اللصاصمة”: “في رب يا ملقي الله لا يسامحك ولا يبارك لا في مالك ولا في عيالك حسبي الله ونعم وكيل فيك انت والي يشد على إيدك”.

  • محلل سياسي مغربي: الجزائر على حافة الإنهيار ولا أحد يعرف من يحكمها

    محلل سياسي مغربي: الجزائر على حافة الإنهيار ولا أحد يعرف من يحكمها

    قال المحلل السياسي المغربي والاستاذ بجامعة الملك محمد الخامس، الدكتور منار اسليمي، أن الجزائر تمر بمرحلة اقتصادية خطيرة وعلى حافة الإنهيار، بسبب انخفاض قيمة عملتها بأكثر من 50% ، والاتفاع الجنوني في الأسعار بالإضافة لارتفاع نسبة التضخم.

     

    وأضاف “اسليمي” خلا مشاركته في برنامج “ضيف النشرة” المذاع على قناة “ميدي 1 تي في” المغربية، أن معطيات الاقتصاد الجزائري هي نفس معطيات الاقتصاد المصري “إن لم تكن أخطر”، مؤكدا على أن أساس المشكلة الاقتصادية هو أمر “سياسي”، قائلا: “لا أحد يعرف من يحكم الجزائر…وأن كل مسؤول جزائري يقوم بزيارة للخارج يقول انه الرئيس”.

     

    وأوضح أن هناك فشل جزائري واضح على مستوى التصدير للخارج، مشيرا إلى أن الجزائر لا تصدر للخارج سوى المنتجات النفطية وأقل من 1% من البطاطس “السيئة”، على حد وصفه.

     

    وتابع: أن بعض التقارير الأوروبية تقول ان الجزائر مقبلة على السيناريو السوري أو على الاقل فإنها ستدخل مرحلة “العشرية السوداء”، لافتا إلى أن أحد المسؤولين الجزائريين يملك 17 فندقا في أوروبا، وهو ما يعكس الفجوة بين الحاكمين والشعب.

  • باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    أكد الكاتب والباحث الاقتصادي المصري، تامر وجيه أن انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه هذه الأيام مؤقت، موضحا ان هذا الامر يرجع إلى العديد من العوامل التي لا يُتوقع لها أن تستمر لفترة ، مؤكدًا أن الدولار سيعاود الارتفاع مرة أخرى وبصحبته الأسعار.

     

    وقال “وجيه” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” رصدتها “وطن”: “الدولار سعره نزل في البنوك بشكل ملحوظ ف الفترة الأخيرة. السبب في النزول عملية تفاعلية. من ناحية أولى فيه أموال ساخنة دخلت مصر لأن الحكومة باعت – بنجاح – في الأسواق المالية الدولية سندات بالدولار واليورو، ومن ناحية تانية تحويلات المصريين في الخارج في الربع الأخير من ٢٠١٦ حققت زيادة ملحوظة، ومن ناحية تالتة مصر استلمت فلوس بالعملة الصعبة من القروض اللي اتفقت عليها مؤخرا. كل ده علي خلفية الاتفاق مع الصندوق، والتقارير الإيجابية من المؤسسات الرأسمالية الدولية، عزز الثقة في أوساط البنوك وحائزي الدولار، فزاد البيع، والدولة أكيد زقت في ده بدفعها البنوك لتخفيض أسعارها على الشاشات، رغم إن البنوك مش بتبيع دولار للناس العادية لحد اللحظة الراهنة”.

     

    وأضاف: “كل دي عوامل ظرفية عابرة، وفيها كمان عوامل خطر جدا، زي الأموال الساخنة اللي داخلة تعمل مصلحة وتمشي، واللي في الحقيقة بتمثل نهب ومضاربة على المستوى الدولي، وزي فلوس القروض، اللي حجمها هو الأكبر في تاريخ مصر كلها. التعويل كله علي إن العوامل الظرفية تتحول لعوامل بنيوية، يعني يتخلق جو مناسب لجذب استثمارات أجنبية مباشرة مش أموال ساخنة، وجو مناسب لتنشيط الاقتصاد بضخ استثمارات محلية”.

     

    وأردف: “ده بقى اللي مشكوك فيه تماما. العوامل اللي بتخللي الاستثمار المباشر في مصر جذاب محدودة وبتتضاءل. السوق المحلي بينكمش (الفلوس اللي في إيدين الناس بتقل)، وتكلفة الإنتاج في مصر مش أحسن حاجة، وكفاءة الإنتاج مش أحسن حاجة، والوضع الأمني سيء، والمنطقة بتعاني، والعالم فيه تباطؤ (يعني الفلوس اللي بتتوزع كاستثمارات مباشرة في العالم كله بتقل)” ، مؤكدًا أن القيود على الاستثمار تتزايد بسبب تدخل جهات في الدولة.

     

    واختتم تدوينته قائلا : “وبالتالي فعندنا أكبر معدل للفناكيش في العالم: قناة السويس الجديدة فنكوش، العاصمة الجديدة فنكوش، المليون ونص فدان فنكوش. فإذا أضفت لده كله إن مواعيد أقساط وفوايد الديون جاية قريب، فيبقى المنطقي تتوقع إن هبوط الدولار مؤقت، وإنه هيرجع يطلع تاني، هو والأسعار عموما”، مضيفًا: “الخطة النيوليبرالية لتحويل مصر لدولة ناجحة اقتصاديا فشلت مرات ومرات في الأربعين سنة اللي فاتوا. وفي كل مرة النتيجة كانت إفقار نسبي (وأحيانا مطلق) لأغلبية الناس. المرة دي الفشل قادم، والإفقار أقسى. والحل هيفضل تغيير الخطة دي من أساسه” حسب رأيه.

  • فويس أوف أمريكا: جحيم الأسعار يكوي المصريين.. والعملة تواصل هبوطها

    فويس أوف أمريكا: جحيم الأسعار يكوي المصريين.. والعملة تواصل هبوطها

    قال موقع “فويس أوف أمريكا” إن تضخم أسعار المستهلكين السنوي في المدن المصرية ارتفع إلى أعلى مستوى له خلال ديسمبر الماضي ليصل إلى 23.3 في المئة على خلفية قرار الحكومة بتعويم الجنيه الذي خفض بشكل فعال قيمته.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن البنك المركزي أعلن يوم الثلاثاء عن قفز معدل التضخم الأساسي أيضا إلى 25.86 في المائة في المناطق الحضرية.

     

    وأوضح الموقع أنه على الرغم من ارتفاع معدل التضخم بشكل حاد خلال العام الماضي يتوقع أن يرتفع بشكل أكبر خلال هذا العام، فضلا عن أن الحكومة تنفذ ما أسمته بالإصلاحات الاقتصادية، بما في ذلك خفض دعم الوقود وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، واتجهت للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار.

     

    وأشار فويس أوف أمريكا إلى أن مختلف المدن والبلدات، لمست التضخم في أسعار الغذاء والمشروبات بنسبة بلغت 28.3 في المئة في ديسمبر الماضي، وبلغ التضخم بالرعاية الصحية نحو 32.9 في المئة في حين كان التضخم بالنقل 23.2 في المئة.

     

    وعلى العكس من أكثر من 50 عاما من الدعم الحكومي الشامل الذي استمر وقتا طويلا، فإن توقع التضخم لا يزال مرتفعا في النصف الأول من العام الحالي، رغم أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد أن يسعى لإنعاش الاقتصاد، والحفاظ على الأسعار كي تظل تحت السيطرة، وخلق فرص عمل لتجنب رد فعل عنيف من الجمهور.

     

    وتوقع السيسي الشهر الماضي أن الجنيه المصري سيعزز قيمته في الأشهر المقبلة، ووعد بأن الأساسيات ستظل متوفرة وبأسعار معقولة، كما وسعت الحكومة شبكة الأمان الاجتماعي، وأصبح نحو 70 مليون مصري يحصلون على الخبز المدعوم من الدولة، لكن النشاط التجاري غير النفطي في مصر انكمش للشهر الـ15 على التوالي في ديسمبر الماضي فيما تسبب التضخم في ارتفاع الأسعار بوتيرة شبه قياسية.

     

    ويتوقع خبراء الاقتصاد ارتفاع التضخم وتآكل القدرة الشرائية، حيث تراجع النمو الاقتصادي بسبب وجود المزيد من الارتفاعات السريعة لأسعار الفائدة، التي هي بالفعل وصلت إلى 15.75 في المئة، كما أن البنك المركزي المصري طبقا لبعض الاقتصاديين سيتجه نحو مزيد من رفع أسعار الفائدة هذا العام، خاصة وأنه من المقرر أن يجتمع يوم 16 فبراير المقبل في اجتماع للجنة السياسة النقدية.

  • إعلامية مصرية تنفعل بعد “بكاء” السيسي: الغلاء اختبار من ربنا..وبلاش نتعاطف مع البسطاء”فيديو”

    إعلامية مصرية تنفعل بعد “بكاء” السيسي: الغلاء اختبار من ربنا..وبلاش نتعاطف مع البسطاء”فيديو”

    قالت الإعلامية المصرية المثيرة للجدل، أماني الخياط، إن غلاء الأسعار اختبار من الله للمصريين وليس من النظام، عقابا لهم على الاستهلاك الزائد من أجل أن يتحملوا الغلاء والظروف التي تمر بها البلاد، ومراجعة أنفسهم.

     

    وأضافت “أماني”، في برنامجها “مباشر من العاصمة” المذاع على قناة “أون تي في لايف”: “لازم نكون مستعدين ندفع ثمن الحلم اللي نزلنا عشانه الميدان، وبلاش تعاطف مع الغلابة والبسطاء، لازم يتحملوا ثمن أنه آن الآوان للإفاقة، لازم ناخد عبرة من مشهد بكاء السيسي في أبو رواش، هذا المشهد يؤكد أن اللحظة اختلفت، ارتفاع الأسعار سلاح ربنا لتعليمنا، والرئيس تتأذي مشاعره لما يلاقي الواحد لسه بيحلم أنه ياكل 4 طقّات، لازم نراعي مشاعره، الأكل الكتير بيثقل البدن، والشيطان بيخش جوانا، لازم نتعلم نعيش ونكون راضيين بحالنا”.

     

    وتابعت: “بعد بكاء السيسي ربنا محبش يسيبه في الحيرة لأن الضغط عليه أكثر من اللازم وكان لازم يساعده، لأنه مختار أداة تعلمنا عشان نبطل الاستهلاك وناكل عمال على بطال ونملأ بطوننا، فكان لازم يديله الأمارة، بأن يكون من الكاظمين الغيظ وأن لا يكون معنيا بصورته وشخصيته أمام الناس، مستشهدة: “لما حاولت سيدة تقبيل يده، عبرت عن حبها ورضاها بالمعيشة في مصر، لكن المصريين مش هيقبلوا بفكرة الغلاء بوصفها أداة التعلم من ربنا، وعدم قبول المصريين بالغلاء زي اللي حصل في عهد النبي لما نزلت عليه الرسالة ولم تؤمن قريش، لكن لو فضلنا واقفين عند السكر والعدس يبقى إحنا في أزمة”.

     

    واستكملت: “هل أنتم مؤمنون بحق؟، هل غلاء الأسعار ربنا عمله صدفة؟، ولا ممكن الأمر دا يتم خارج إرادة الله؟”، لتستدرك كلامها، قائلة: “يسامحني ربنا”.

  • “بلومبيرج”: السيسي مُغيّب عن الواقع.. الأسعار نار وهو يمتدح العملة

    “بلومبيرج”: السيسي مُغيّب عن الواقع.. الأسعار نار وهو يمتدح العملة

    سعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتعزيز الثقة في الجنيه، الخميس، رغم أن التضخم في البلاد يرتفع بشكل ملحوظ حتى وصل إلى أعلى مستوى له في ثمانية أعوام في أعقاب قرار البنك المركزي بالتخلي عن جميع ضوابط صرف العملة.

     

    وقال السيسي في خطاب متلفز إن سعر الصرف الحالي لا يعكس القيمة الحقيقية للجنيه، معتبرا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر لتحقيق التوازن واستعادة القيمة في الأسواق.

     

    وأوضحت وكالة “بلومبيرج” في تقرير ترجمته وطن أنه عقب قرار تعويم الجنيه، قفزت الأسعار بشكل جنوني منذ هذه الخطوة التي جاءت جنبا إلى جنب مع خفض الدعم على الوقود حتى تحصل مصر على قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

     

    وأشارت الوكالة البريطانية إلى أن هذه التصريحات التي وردت على لسان السيسي مؤخرا جزء من محاولة لإيضاح الأوضاع للشعب الذي يبلغ نحو  92 مليون نسمة نصفهم يعيشون بالقرب أو تحت خط الفقر، حتى يعلم الجميع ​​الأسباب الكامنة وراء الخطوات السياسية التي اتخذت في الشهر الماضي. لافتة إلى أن العملة المصرية تراجعت بنسبة 50 في المئة منذ قرار التعويم، وتسارع التضخم في أسعار المستهلكين في المناطق الحضرية إلى 19.4 في المئة خلال شهر نوفمبر الماضي بعدما كان 13.6 في المئة خلال شهر أكتوبر، وفقا لبيانات رسمية صدرت أمس الخميس.

     

    وقال السيسي إن السلطات تأكدت أن السلع الأساسية متوافرة في الأسواق بأسعار معقولة لمدة ستة أشهر على الأقل قبل اتخاذ قرار تعويم العملة، معتبرا أن سعر صرف الجنيه الحالي أمام الدولار ليس السعر الحقيقي، وسوف يحدث توازن في غضون أشهر قليلة.

     

    ولفتت “بلومبيرج” إلى أنه سعى المسؤولين في حكومة السيسي للتهوين من التقلبات في أسعار الصرف، وقالوا إن ارتفاع أسعار المستهلك سوف تتراجع، لكنهم قد وعدوا مرارا وتكرارا بأن الحكومة تتخذ خطوات لحماية الفقراء من آثار الإصلاحات، وخفض التكاليف وتجديد نظام الدعم المتضخم ليتم انعاش الاقتصاد بعد أكثر من خمس سنوات من الاضطرابات التي أطاحت برئيسين سابقين.

     

    ويتوقع بعض الاقتصاديين أن التضخم سيرتفع إلى 20 في المئة بحلول نهاية العام الجاري، لا سيما وأن الأرقام الصادرة مؤخرا تدعم هذه التوقعات، بعدما وصل المعدل السنوي للتضخم لأعلى مستوى له منذ نوفمبر 2008، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرج.

     

    وقالت ريهام الدسوقي كبيرة الاقتصاديين لدى بنك كابيتال ومقره دبي إنه من المتوقع حدوث ارتفاع كبير في التضخم، نظرا لضعف الجنيه وزيادة تكاليف النقل وهذه ليست النهاية، فالتضخم سيرتفع أكثر في الأشهر القليلة المقبلة.

  • ذا ماركر: المصريون يصرخون لا تذبحونا بتلك الأسعار.. والحكومة لا تلبي النداء

    ذا ماركر: المصريون يصرخون لا تذبحونا بتلك الأسعار.. والحكومة لا تلبي النداء

     

    ” يعاني أشرف وزوجته بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية والكهرباء في مصر، ويعتبر أن الخراب قد أحل به، فهو موظف في القطاع العام يبلغ من العمر 45 سنة، والآن يبحث عن وظيفة بجانب عمله حتى يمكنه تلبية متطلبات أسرته. ومع تزايد التضخم توقف هو وعائلته عن تناول الدجاج واقترض المال من الأصدقاء لتغطية نفقاته. وانقطع عن زياراته المنتظمة إلى المقهى وقلص مصروف جيب ابنه. وقال لا يمكن أن نعيش على راتبي الأمور صعبة للغاية “.

     

    وأضاف موقع ذا ماركر العبري في تقرير ترجمته وطن أنه مع ارتفاع الأسعار، يضطر العديد من السكان في مصر إلى خفض وجبات الطعام، وشراء الملابس المستعملة أو النظر في نقل أبنائهم إلى مدارس أرخص. حتى أولئك الذين يشعرون بالتغيير لا يرون وضعا أفضل ومن المتوقع أن يستمر الوضع الراهن على خلفية صدور مجموعة من القرارات الاقتصادية تهدف إلى محاولة انعاش الاقتصاد الذي تضرر، واستعادة المستثمرين ووضع حد لنقص الدولارات والزيادات في الأسعار.

     

    ولفت ذا ماركر إلى أن مصر تواجه عدة أزمات اقتصادية واضطرت إلى تخفيض قيمة العملة وخفض الدعم على الوقود، من أجل الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي. وفقد الجنيه المصري نصف قيمته في بلد يعتمد على المنتجات المستوردة، ويعاني الموظفين فيه من رواتب راكدة، والجميع تقريبا لا يستطيع تحمل الخفض المفاجئ والحاد في الأجور.

     

    ” يتوقع فترة صعبة في السنة الحالية والمقبلة بالنسبة للمصريين”، هكذا قال جيسون تيوفي، وهو خبير اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط في كابيتال إيكونوميكس، مضيفا نتوقع أن يبلغ التضخم 20٪ في منتصف العام المقبل. وقال محمد أبو باشا، أحد كبار الخبراء الاقتصاديين لدى بنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس إنه يتوقع التضخم أن يصل في المتوسط إلى 18.5٪ في السنة المالية التي تنتهي في يوليو 2017 وهو أعلى معدل سنوي منذ عام 2008 على الأقل. وقال انه لا يتوقع ان العلامات الاولى على تخفيف قبل منتصف عام 2017.

     

    وأدى ارتفاع التضخم الذي بلغ 13.6٪ في أكتوبر الماضي، وفقا لتقديرات رسمية إلى اضطرابات واسعة في سوق المال المصري خاصة وأنه قد يرتفع إلى 20٪ في العام المقبل، وأصبح المصريون يصرخون من غلاء المعيشة التي ترتفع بشكل لا يمكن مواكبته، بينما تظل الأجور والمرتبات كما هي.

  • اعلامية مصرية تدعو المصريين لاستبدال السكر بـ”البونبون”.. فين أيام زمان! “فيديو”

    اعلامية مصرية تدعو المصريين لاستبدال السكر بـ”البونبون”.. فين أيام زمان! “فيديو”

    دعت الإعلامية المصرية، عزة هيكل، الشعب في مصر إلى استبدال السكر بالبونبون، بعد أزمة سكر حادة، عصفت بأم الدنيا، وبدء السلطات مصادرة مخزوناتها من المحال التجارية.

     

    وقالت الدكتورة “هيكل” في لقاء مصور مع قناة صدى البلد: “وبعدين لازم نقول للناس إننا في حالة حرب، ونقوله متشربش 5 كوبايات شاي بخمس كوبايات سكر، اشرب معلقتين، من أجل مواجهة أزمة السكر، ولّا كل بونبون زي ما كنا بنعمل زمان”.

     

    واختفى السكر من الأسواق وتحدثت وسائل الإعلام عن وجود أزمة مما دفع السلطات لزيادة الواردات من الخارج على وجه السرعة رغم النقص الحاد في الدولار وارتفاع الأسعار العالمية للسلعة.

    وتستورد مصر سنويا نحو مليون طن من السكر لكن النقص الحاد في الدولار في البلاد أثر على قدرة التجار على الاستيراد ليظهر النقص في الأسواق في الوقت الذي تهرع فيه الحكومة لسد الفراغ.

  • تعويم الجنيه.. ضربة قاصمة للاقتصاد وعرش السيسي في خطر

    تعويم الجنيه.. ضربة قاصمة للاقتصاد وعرش السيسي في خطر

    تتجه الحكومة المصرية خلال الأيام القليلة المقبلة الى “تعويم” الجنيه المصري، طبقا لما ذكره محافظ البنك المركزي طارق عامر فى آخر تصريحاته، مما يؤدي إلى رفع قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع في الأسعار وغلاء للمعيشة، وهو ما تخشى عواقبه الحكومة خاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تعاني منه البلاد خلال الفترة الراهنة.

     

    واضطرت الحكومة المصرية في الأونة الأخيرة إلى الاتجاه لتعويم الجنيه بعد طلبها قرض من صندوق النقد الدولي قدره 12 مليار دولار, ويعتبر قرار التعويم أحد الشروط التي فرضها الصندوق الدولي على مصر ضمن الإصلاحات الاقتصادية من أجل الحصول على القرض. وبالفعل بدأت مصر باستلام أولى دفعات القرض ويعتبر ذلك بمثابة إعلان بمواقتها على شروط الصندوق الدولي، لذا اتجهت للبدء في تنفيذ الشروط المتفق عليها مع الصندوق الدولي.

     

    ومن المتوقع أن يبتعد البنك المركزي المصري عن فكرة التعويم الكلي للجنية والاتجاه إلى التعويم الجزئي أولا، وذلك بترك سعره يتحدد وفقا للعرض والطلب ومن ثم تبدأ مرحلة التعويم الكلي في غضون أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر؛ وهو الأمر الذي سيكون له انعكاسات كبيرة على الاقتصاد المصري، وقد يكبده خسائر واسعة. وستبدأ الخطة بتخفيض للجنيه إلى ما يتراوح بين 11.5 و12.5 للدولار وهو ما يمثل 30 إلى 40% من قيمته الحالية بالسعر الرسمي الذي يبلغ 8.88.

     

    وبتطبيق خطة تعويم الجنية سيدفع المواطنون ضريبة باهظة، لا سيما فيما يتعلق بأسعار السلع الاستهلاكية والأصول المجمدة نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، فضلا عن ارتفاع كافة المنتجات المستوردة، خاصة أسعار الأدوية وبعض الإليكترونيات والأجهزة التقنية، خاصة في ظل توقعات كابيتال إيكونوميكس بأن يستمر تباطؤ الاقتصاد المصري ليصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2٪ فقط خلال العام المقبل.

     

    وتعتبر خطوة تعويم الجنية محفوفة بالمخاطر نظرا لارتداداتها على الاقتصاد والمواطنين، خاصة وأن البلاد تعاني من عدة اضطرابات أمنية وسياسية، فضلا عن تراجع مصادر الدخل خلال الأشهر الأخيرة نتيجة الصدمات المتتالية التي تعرض لها قطاع السياحة عقب إسقاط الطائرة الروسية خلال العام الماضي، وحادث مقتل طالب الدكتوراة الإيطالي جوليو ريجيني، وما ترتب عليه من اضطراب في العلاقات بين روما والقاهرة.

  • “نيوز وان”: هذه علامات زعزعة الاستقرار في مصر.. والخطر سيطال رأس لسيسي

    وطن – ترجمة خاصة“-  قال موقع “نيوز وان” العبري إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هدد مؤخرا بنشر الجيش لردع المعارضة من تنظيم مظاهرات حاشدة ضد النظام، لا سيما في ظل احتمالات تزايد الاحتجاجات الاجتماعية على خلفية الوضع الاقتصادي الصعب، وارتفاع الأسعار، والفقر والبطالة التي تشهدها البلاد، خاصة مع وجود توقعات بحدوث مظاهرات قريبة قد تسقط نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في الأيام الأخيرة، بدت علامات الغضب على وجوه المصريين، خاصة وأن الوضع في مصر ليس مستقرا من الناحية الأمنية كما أنه يعتبر صعب جدا اقتصاديا على المقيمين في مصر الذين يئنون اليوم تحت نيران الرئيس السيسي مثلما يعاني المواطنين السوريين مع نظام بشار الأسد.

     

    واعتبر نيوز وان أن الحادث المأساوي لغرق السفينة، قبل أيام قليلة، بالقرب من منطقة رشيد على ساحل البحر المتوسط الذي كان على متنه حوالي 400 من الشباب الذين كانوا يحاولون الهجرة بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا، ولقي حوالي 170 منهم حتفهم في الكارثة أثار الغضب ضد السيسي وحكومته، حيث كشف عن أن الكثير من الشباب يريدون الفرار من البلاد خوفا من وجود خطر على حياتهم، وأنهم لا يرون مستقبلا بسبب مشاكل اقتصادية حادة والإرهاب الذي يضرب البلاد.

     

    وردا على ذلك، تزعم السلطات المصرية أنها يقاتل من أجل القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي زادت في الآونة الأخيرة وتحاول الانتهاء من العملية التشريعية حتى تشدد العقوبات على كل من يمارس ذلك خاصة الجماعات المختلفة المتورطة مع المنظمات الإجرامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي تتقاضى مبالغ ضخمة من الشباب الذين يرغبون في الهجرة.

     

    وأكد التقرير العبري أن الرئيس المصري قلق للغاية بشأن زعزعة الاستقرار الذي يوجد في البلاد بعد عامين من حكمه، ووفقا لمسؤولين في المخابرات المصرية هناك محاولات من المعارضة المصرية لتنظيم مظاهرات حاشدة في الشوارع والساحات ضد الحكومة لذلك استفاد الرئيس المصري من زيارته إلى الإسكندرية لإيصال رسالة قوية لهم.

     

    وفي خطاب ألقاه يوم 24 سبتمبر، قال إن الجيش مستعد للتعامل مع الاضطرابات والاحتجاجات المحتملة، وقال: “لا يمكن لأحد أن يؤذي البلاد، ونحن نخطط لنشر القوات المسلحة في ست ساعات للدفاع عن البلاد”. ووصف الرئيس المصري أيضا الجهود التي تبذلها جماعة الإخوان المسلمين لدعوة الناس للخروج إلى الشوارع للتظاهر بأنها “إرهابية”.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن مصر تعاني من أزمة مالية خانقة، وارتفاع في معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، حيث بلغ معدل التضخم السنوي 16.4 في المئة، وهو أعلى معدل منذ عام 2008. وتفاقم الوضع في الآونة الأخيرة بعد انخفاض قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار. وضعف الاقتصاد المصري خلال العام الماضي بسبب الأضرار البالغة التي لحقت بصناعة السياحة في أعقاب الهجوم الإرهابي على طائرة فوق سيناء. وهناك أيضا انخفاض في الصادرات والاستثمارات، وكل هذا يؤثر على أسعار المنتجات الأساسية ويجعل من الصعب على المواطنين توفير لوازم الحياة اليومية.

     

    ولفت الموقع إلى أن خطاب شديد اللهجة من الرئيس السيسي مؤخرا هدد فيه المعارضة باستخدام الجيش في حالة نزول الجماهير إلى الشوارع في ظاهرة على نمط الربيع العربي وهو ما يدل على وجود مخاوف بشأن الوضع الأمني. ووفقا لمصادر مصرية، تشاور الرئيس السيسي مع القيادة العسكرية قبل التصريح بهذا الأمر، ومع ذلك فإنه على الرئيس المصري أن يتذكر أنه في عام 2011، أثناء سلفه الرئيس حسني مبارك، قدم الجيش دعمه للشعب ورفض أن يشتبك مع حشود المحتجين في الشوارع والساحات.

     

    واعتبر الموقع أن المهمة الأساسية والعاجلة للرئيس المصري هي استعادة الهدوء والامتناع عن فرض ضرائب جديدة وخفض الأسعار. وإذا كنت لم يفعل ذلك في الوقت المناسب، فمصر يمكن أن تدخل في موجة من الاحتجاجات الاجتماعية التي تهدد النظام المصري. كما أن الجيش المصري دائما يراعي المزاج العام في الشارع المصري، وعادة ما يستخدم سياسة حذرة للغاية، فهل يقف جنبا إلى جنب مع الرئيس السيسي أم لا؟

     

    واختتم نيوز وان بأنه لا توجد إجابة واضحة على هذا السؤال، لكن ما هو واضح هو أن الرئيس المصري يجب أن يفعل كل شيء لتجنب اللجوء إلى المساعدات من الجيش واختباره.

     

    وتشير تصريحات الرئيس المصري أنه يواجه مخاطر الوضع الاجتماعي والاقتصادي وعليه أن يتعامل مع حالة معقدة نشأت بعد عامين من توليه السلطة.